﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:29.650
كل واحد من هذه الثلاثة لمصر من انصار العرب والانصار التي كانت كانت من ناحية الحرم ومواقيت الحج هذا مكة والمدينة والطائف فكانت اللات لاهل الطائف ذكروا انه كان في الاصل رجلا صالحا يلت السويق للحجيج. فلما مات عفه على قبره مدة ثم اتخذوا

2
00:00:29.650 --> 00:00:58.550
ما اتخذوا  والامصار مثال هناك لابد حيث كل واحد من هذه الثلاثة لمصر من انصار العرب والانصار التي كان من ناحية الحرم ومواقيت الحج ثلاثة مكة والمدينة والطائف ها وهي

3
00:01:00.250 --> 00:01:24.900
المدينة ما هي ميقات لكنها قريبة منه والطائف قريب من الميقات نعم فكانت اللات لاهل الطائف ذكروا انه كان في الاصل رجلا صالحا يلف السويق للحجيج. فلما مات عكفوا على قبره مدة ثم

4
00:01:24.900 --> 00:01:51.300
خذوا تمثاله ثم بنوا عليه بنية سموها بيتا ربه وقصتها معروفة لما لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم لهدمها لما افتتحت الطائف بعد فتح مكة تسعين من الهجرة واما العزى فكانت لاهل مكة قريبا من عرفات وكانت هناك شجرة يذبحون عندها ويدعون فبعث

5
00:01:51.300 --> 00:02:07.550
النبي صلى الله عليه وسلم اليها خالد بن الوليد عقب فتح مكة فازالها وقسم النبي صلى الله عليه وسلم ما لها خرجت منها شيطانة ناشرة شعرها فيأست العزى ان تعبد

6
00:02:07.800 --> 00:02:27.750
واما منات فكانت لاهل المدينة يهلون لها شركا بالله تعالى وكانت حذو قديد وكانت حذو قذيفة الجبل الذي بين مكة والمدينة من ناحية الساحل ومن اراد ان يعلم كيف كانت احوال المشركين في ومن اراد

7
00:02:28.200 --> 00:02:55.400
اما بعد فقد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتظاء الصراط المستقيم ومن اراد ان يعلم كيف كان احوال المشركين في عبادة اوثانهم ويعرف حقيقة الشرك الذي ذمه الله وانواعه حتى يتبين له تأويل القرآن ويعرف ما

8
00:02:55.400 --> 00:03:28.800
ما كرهه الله ورسوله فلينظر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم واحوال العرب في زمانه. وما ذكره الازرق في اخبار الازرق بضم الراء لا عندي غير غير مضبوطة  بفتح  وما ذكره الازرقي في اخبار مكة وغيره من العلماء. ولما كان للمشركين ولما ولم

9
00:03:28.800 --> 00:03:48.800
ما كان للمشركين شجرة يعلقون عليها اسلحتهم ويسمونها ذات انواط. فقال بعض الناس يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. فقال الله اكبر قلتم كما قال

10
00:03:48.800 --> 00:04:08.900
قال قوم موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. انها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم لانكر الناس فانكر النبي صلى الله عليه وسلم قوله عليه الصلاة والسلام لتركبن سنن من كان قبلكم

11
00:04:09.950 --> 00:04:30.050
الخطاب الامة جميعا ويعني ذلك ان بعض الامة قد ترتكب شيئا معينا مما من سند من قبلنا وبعضها يرتكب السنن الاخر اي طريقا اخر ولا يلزم ان الامة كلها تطبق على طريق واحد

12
00:04:30.600 --> 00:04:56.500
لان الخطاب للامة عموما هذه فائدة. الفائدة الثانية هل هذا الخبر للاباحة لا يصل الرباية لكنه خبر عما سيكون للتحذير منه ولهذا تعجب من هؤلاء القوم الذين قالوا يجعلنا ذات انواط كما لهم ذات انواط فقال انها السمن انها السنن

13
00:04:56.750 --> 00:05:20.600
او السنن ثم ذكر الحجاج نعم فانكر النبي صلى الله عليه وسلم مجرد مشابهتهم للخفان في اتخاذ شجرة يعكفون عليها معلقين عليها سلاحهم فكيف بما هو اعظم من ذلك من مشابهتهم المشركين او هو الشرك

14
00:05:20.600 --> 00:05:40.600
بعينه فمن قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم تستحب الشريعة ذلك فهو من المنكرات وبعضه اشد من بعض سواء كانت البقعة شجرة او عين ماء او قناة جارية او جبلا او مغارة

15
00:05:40.600 --> 00:06:10.750
وسواء قصدها ليصلي عندها او ليدعو عندها او ليقرأ عندها او ليذكر الله سبحانه انها او ليتنسك عندها بحيث يقص تلك البقع. نتمسك ها انا عندي في نسخة يا شيخ اشار اليها. اي نعم. في باء وجيم ودال ليستنسك وفي طاء ليتبتل. يتبكر. ليتبتل

16
00:06:10.750 --> 00:06:40.250
اللي عندي ليثبت  ها نعم ينسب طيب على كل حال يعني قصده ان يتعبد الله عنده باي عبادة بحيث يخصك تلك البقعة بنوع من العبادة بحيث يخص تلك البقعة بنوع من العبادة

17
00:06:40.250 --> 00:06:59.450
التي لم يشفع تخصيص تلك البقعة به لا عينا ولا نوعا. واقبح من ذلك ان ينظر لتلك البقعة دهنا لتنور به. لا عينا ولا نوعا. العين كالمساجد الثلاثة والنوع كالمساجد

18
00:07:00.800 --> 00:07:26.350
فان المساجد غير الثلاثة لا شك ان قصدها العبادة انه عبادة لكن بالنوع لا بالعين كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة واغشيتهم الرحمة

19
00:07:27.050 --> 00:07:45.400
وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده هذا هو الفرق بين العين والنوع نعم واقبح من ذلك ان ينظر لتلك البقعة دهنا لتنور به ويقال انها تقبل النذر كما يقول

20
00:07:45.400 --> 00:08:05.400
بعض الضالين فان هذا النذر نذر معصية باتفاق العلماء. ولا يجوز الوفاء به. بل عليه كفارة عند كثير من اهل العلم منهم منهم احمد في المشهور عنه وعنه رواية هي قول

21
00:08:05.400 --> 00:08:29.650
ابي حنيفة والشافعي وغيرهما انه يستغفر انه يستغفر الله من هذا النذر ولا شيء عليه والمسألة معروفة وكذلك اذا من المعلوم ان نذر المعصية حرام وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من نذر ان يعصي الله فلا يعصيه. ولكن

22
00:08:30.700 --> 00:08:53.000
اذا لم يفعل فهل عليه كفارة فيها روايتان عن الامام احمد وقولان العلماء الاول ان عليها الكفارة لانه لم يفعل ما نذره واذا كان النذر المطلق الذي لم يسمى فيه الكفارة فهذا من باب اولى

23
00:08:53.750 --> 00:09:13.750
فيلغى وصف الحرام ويبقى اصل النذر ومن العلماء من قال انه ليس فيه كفارة لان ايجاب الكفارة فرع عن صحة النذر والنذر هنا غير صحيح. غير صحيح واذا كان غير صحيح

24
00:09:13.800 --> 00:09:44.600
كان باطلا لا يترتب عليه شيء لكن الاحتياط الاحتياط ان ان يكفر كفارتين اولا لان هذا من تحقيق التوبة وثانيا احتياطا للخلاف بين اهل العلم وكفارة اليمين كما تعلمون اطعام عشر مساكين او كسوتهم او تحليل رقبة فمن لم يجد فصيامه ثلاثة ايام

25
00:09:44.950 --> 00:10:08.150
فالمسألة هينة نعم وكذلك اذا نذر طعاما من الخبز او غيره للحيتان التي في تلك العين او البئر ذلك اذا نذر مالا من النقد او غيره للسدنة او المجاورين العاكفين بتلك البقعة فان هؤلاء

26
00:10:08.150 --> 00:10:38.150
الصدأ فان هؤلاء السدنة فيهم شبه من فان هؤلاء السدنة فيهم شبه من السدنة التي كانت لله والعزى ومناع يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والمجاورون هناك فيهم شبه من العاكفين الذين قال لهم ابراهيم الخليل امام الحنفاء

27
00:10:38.150 --> 00:11:02.800
صلى الله عليه وسلم ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون؟ وقال افرأيتم ما انتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدمون. فانهم عدو لي الا رب العالمين. والذين عليه موسى عليه السلام اجتاز به موسى

28
00:11:04.100 --> 00:11:32.800
اجتاز بهم موسى قال نسخة لا اشارة الى معنى اخر قال في المطبوعة زاد بعد مجاوزة البحر لا اجتاز به موسى لا هذي ما هي عندنا احساس والذين اجتاز بهم موسى عليه السلام وقومه كما قال تعالى وجاوزنا ببني اسرائيل البحر

29
00:11:32.800 --> 00:12:04.100
او على قوم يعكفون على اصنام لهم فالنذر لاولئك السدنة والمجاورين في هذه البقاع التي لا فضل في الشريعة للمجاور بها نذر معصية من مجاورة تاء التي لا فضل في الشريعة للمجاورة بها نذر معصية وفيه شبه من النذر لسدنة الصلبان

30
00:12:04.100 --> 00:12:36.950
والمجاورين عندها او لسدنة الابداد التي بالهند والمجاورين عندها تقول احسن الله اليك تكلم على الابدان على ايش؟ الابداد. الابداد؟ اي نعم. وقال في باء وطاء الانداد. والانداد جمع ند وهو المثيل والشريك والنظير وهي الاصنام. واما الابدان فهي جمع بد للكسر. المثل والنظير وبالظم

31
00:12:36.950 --> 00:12:46.950
صنم والجمع بددة وابداد وهي بيوت الاصنام. انظروا القاموس  عندها بالنور