﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
انما هو اختلاف في تعليلات ومآخذ لا لا يقتضي اختلافا لا في اعراب ولا في فاذا الاحسن ان تتعلق الكاف بمجموع ما تقدم من العمل والجزاء فيكون التشبيه فيكون التشبيه فيهما لفظا وعلى القولين الاولين يكون قد دل على احدهما لفظا وعلى

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
اخر لجوما وان سلكت طريقة الكوفيين على هذا كان ابلغ واحسن وان ها؟ وان وان نعم. وان سلكت طريقة الكوفيين على هذا كان ابلغ واحسن. فان لفظ الاية يكون قد دل على

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
مشابهة بالامرين من غير حذف والا فيظمر حالكم كحال الذين من قبلكم ونحو ذلك وهو قول من قدره انتم كالذين من قبلكم ولا يسع هذا ولا يسع هذا المكان بسطا اكثر من هذا

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
فان الغرض متعلق بغيره. وهذه المشابهة في هؤلاء مثلهن لاحمد ابن عبد الحليم يكفي جزاك الله خير. وهذه المشابهة في هؤلاء بازاء ما وصف الله به المؤمنين من قوله ويطيعون الله ورسوله فان طاعة الله ورسوله تنافي مشابهة الذين من قبل. قال سبحانه

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
كالذين من قبلكم كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة ترى اموالا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم. فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخذتم كالذي خاضوا استمتعوا باخلاقهم يعني نصيبهم لان الخلاق هو النصيب. كما قال تعالى ولقد علموا

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
الاشتراه ما له في الاخرة من خلاق اي من نصيب. فالخطاب في قوله كانوا اشد منكم قوة وقوله فاستمتعتم ان كان للمنافقين كان من باب خطاب التلوين والالتفات وهذا انتقال من

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
من المغيب الى الحضور كما في قوله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد ثم حصل انتقال من الخطاب الى المغيب الى المغيب في قوله اولئك حفظت اعمالهم وكما في قول الرحمن

8
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
ما لك يوم الدين اياك نعبد مقتضى السياق ان يقال اياه نعبد لكنه انتقل من التحدث عن الغائب الى التحدث للمخاطب. ووجه ذلك ان التحدث عن الغائب بما ذكر يدل على عظمه الحمد لله رب العالمين فانه ابلغ من الحمد لك ولما استحضرت

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
عظم الله عز عظمة الله عز وجل ووصفته بالاوصاف التي تقتضي ان يكون قريبا منك بما اثنيت عليه من من الاوصاف قلت اياك نعبد فكأنك تخاطبه مخاطبة الحاضر اياك نعبد واياك نستعين اه

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
ثم انتقل للاية انتقل حصل انتقال من الخطاب الى المغيب في قوله اولئك حفظت اعمالهم نعم. وكما في قوله حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم كما في قول ما هو؟ لا عندي شي والله

11
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
ها؟ كما في قوله الرحمن الرحيم. لا يمكن نقول وكما في قوله حتى اذا نعم. كما في قوله حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها. وقوله مختص يا حتى اذا كنت في الفلك وجرينا

12
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
بريح طيبة وفرحتم بها. وقوله وكرها اليكم الكفر والعصيان اولئك هم الراشدون. فان الضمير في قوله اولئك حفظت اعمالهم. الاظهر انه عائد الى المستنفعين الخائضين من هذه الامة. فقوله فيما بعد الم يأتهم نبأ الذين من قبلهم

13
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
وان كان الخطاب وان كان الخطاب لمجموع الامة المبعوث اليها فلا يكون الالتفات الا في الموضع الثاني واما قوله فاستمتعوا بخلاقهم. ففي تفسير عبدالرزاق عن معمر عن الحسن في قوله

14
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
استمتعوا بحلاقيهم قال بدينهم ويروى ذلك عن ابي هريرة رضي الله عنه وروي عن ابن عباس بنصيبه من الاخرة في الدنيا وقال اخرون بنصيبهم من الدنيا قال اهل اللغة الحلاق والنصيب

15
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
الحظ كانه ما خلق كانه ما كانه ما كانه ما خلق للانسان اي ما قدر له كما يقال القسم لما قسم له والنصيب لما نصب له اي اثبت. ومنه قوله تعالى ما له

16
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
في الاخرة من خلاق اي من نصيب. وقول النبي وقول النبي صلى الله عليه وسلم انما يلبس الحرير من لا خلاق له في الاخرة. والاية تعم ما ذكره العلماء تعم ما ذكره

17
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
علماء جميعهم فانه سبحانه قال اية قل اية. والاية اعد اعد والاية تعم ما ذكره العلماء جميعهم. نعم. فانه سبحانه قال كانوا اشد من قوة واكثر اموالا واولادا. فتلك القوة التي كانت فيهم كانوا يستطيعون ان يعملوا بها

18
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
والاخرة وكذلك امواله واولادهم وتلك القوة والاموال والاولاد هو الخلاء امتعوا بقوتهم واموالهم واولادهم في الدنيا. ونفس الاعمال التي عملوها بهذه القوة الأموال هي دينهم وتلك الأعمال لو ارادوا بها الله والدار الآخرة لكان لهم ثواب في

19
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
عليها فتمتعهم بها اخذ حظوظهم العاجلة فتمتعهم بها اخذ حظوظهم العاجلة بها عاجلة. فدخل في هذا كيف دخلت حياتنا؟ فدخل في هذا من لم يعمل الا لدنياه سواء كان جنس العمل من العبادات او غيرها

20
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
ثم قال سبحانه فاستمتعوا فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم طبتم كالذي خاضوا وفي الذي وجهان احسنهما انه صفة انها صفة المصدر اي كالخوض الذي خافوه فيكون العائد محذوفا كما في قوله مما عملت ايدينا وهو كثير فاش في اللغة

21
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
والثاني عملت ايدينا وش محذوف؟ عملته نعم. والثاني انه صفة اي كالفريق او الصنف او الجيل الذي خاضوه. كما لو قيل ليخافوا نبهوا نبا ظمير. نشيلوا نشيل ايه شيلوه او الجيل الذي خاضوا كما لو قيل كالذين خاضوا وجمع سبحانه بين

22
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
متاعب الخناق وبين الخوظ لان فساد الدين اما ان يقع بالاعتقاد الباطل والتكلم به او يقع العمل بخلاف الاعتقاد الحق. والاول هو البدع ونحوها. والثاني فسق الاعمال ونحوها فسق الاعمال ونحوها والاول من جهة الشبهات. والثاني من جهة الشهوات. ولهذا

23
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
كان السلف يقولون احذروا من الناس صنفين صاحب هوى قد فتنه هواه وصاحب دنيا اعمته دنياه وكانوا يقولون احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فان فتنتهما فتنة كلي مفتون فهذا يشبه المغضوب عليهم الذين يعلمون الحق ولا يتبعونه وهذا يشبه الضالين

24
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
الذين يعملون بغير علم ووصف بعضهم احمد بن حنبل فقال رحمه الله عن الدنيا ما كان اصبره وبالماظين ما كان اشبهه اتته البدع فنفاها والدنيا فاباها. وقد وصف الله المتقين فقال وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون

25
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
فبالصبر تترك الشهوات وباليقين تدفع الشبهات. ومنه قوله وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وقوله اولي اولوا اولي الايدي والابصار. ومنه الحديث المرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم. ان الله الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات. فقوله سبحانه

26
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
فاستمتعتم باخلاقكم اشارة الى اتباع الشهوات وهو داء العصاة وقوله وخضتم كالذي اشارة الى اتباع الشبهات وهو داء المبتدعة واهل الاهواء والخصومات. وكثيرا ما يجتمعان فقل من تجد في اعتقاده فسادا الا وهو يظهر في عمله. وقد دلت الاية على ان الذين من

27
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
من قبل استمتعوا وخاضوا وهؤلاء فعلوا مثل اولئك. ثم قوله فاستمتعتم وخضتم خبر عن وقوع ذلك في الماضي وهو ذم لمن يفعله الى يوم القيامة كسائر ما اخبر الله به عن الكفار

28
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
المنافقين عند مبعث محمد صلى الله عليه وسلم فانه ذم لمن حاله كحالهم الى يوم القيامة وقد يكون خبرا عن امر دائم مستمر لانه وان كان بظمير الخطاب فهو كالظمائر في

29
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
قوله اعبدوا واغسلوا واركعوا واسجدوا وامنوا كما ان جميع الموجودين في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وبعده الى يوم القيامة مخاطبون بهذا الكلام لانه كلام الله وانما الرسول مبلغ له وهذا مذهب وهذا مذهب عامة المسلمين وان كان بعض

30
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
من تكلم في اصول الفقه اعتقد ان الضمير انما يتناول الموجودين حين تبليغ الرسول. وان سائر موجودين دخلوا اما بما علمناه بالاضطرار من استواء الحكم. كما لو خاطب النبي صلى الله عليه وسلم واحدا

31
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
من الامة واما للسنة واما بالاجماع واما بالقياس. فيكون كل من حصل منه هذا الاستمتاع فيكون كل من حصل منه هذا الاستمتاع والخوض مخاطبا بقوله فاستمتعتم وخضتم وهذا القولين وهذا هو الظاهر يعني الخطاب بكافل المخاطب الحاضر تعم الامة كلها

32
00:13:20.050 --> 00:13:49.600
كما ان الخطاب الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم يعم الامة كلها ان الله يحب البصير الناقد. نعم ان الله يحب البصير. نعم. البصل النافل. البسيط هذي عندك نسخة ها؟ اشار اليه حطه نسخة

33
00:13:49.600 --> 00:14:09.281
وقد توعد الله عندي نصف الصفحة طرحنا مو بواضح لا لا اقول اه مكتوب الصورة السيئة من اصل الفيلم. لا خلاص