﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
جزاك الله خيرا. يعني هل ان مخلدة في النار اولى ما نستطيع ان نقول هذا. وكل من كان كافرا اوصلته بدعته الى الكفر فهو مخلد في النار. ومن دون ذلك لا يخلد. اما بالنسبة

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
مسائل اجتهادية فلا تستطيع ان تضبطها. لان لان اهل السنة انفسهم مجتهدين في مسائل يقولون انها اصول. كعذاب القبر والذي يوزن ما هو؟ العمل او صاحب العمل او صاحب العمل؟ في اشياء الصراط

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
هل هو ادق من الشعر واحد من السيف؟ او انه صراط معروف يعني مثل الطرق الاخرى. هذه مسائل ما يخلو منها ما تخلو منها طائفة. امة الاجابة ولا امة الدعوة لان هنالك

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
زالها هذي امة امة الدعوة. امة الدعوة. وقوله كلها في النار اجندة. من كان من كان بدعته يكفره فهو خالف خارج في النار ومن دون ذلك لا يخلد ولهذا ولهذا نهيت هذه الامة ان تضرب

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ايات الله بعضها ببعض لان مضمون الضرب الايمان باحدى الايتين والكفر بالاخرى بالاخرى اذا اعتقد ان بينهما تضادا اذ الظدان لا يجتمعان ومثل ذلك ما رواه مسلم ايضا عن عبد الله ابن

6
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
لرباح الانصاري ان عبدالله بن عمرو قال عمر قال في جيم ودال بن عمر وهو خطأ فالصحيح بن عمرو. طيب اذا صح. نعم. عن عبد الله بن رباح ان عبد الله ابن عمرو قال هجرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فسمعت اصوات رجل

7
00:02:20.050 --> 00:02:43.150
اختلفا في اية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب فقال انما خلق الا ويعرف نعم يعرف في وجهه الغضب فقال انما هلك من كان قبلكم من الامم باختلافهم في الكتاب

8
00:02:43.150 --> 00:03:03.150
غضبه صلى الله عليه وسلم بان الاختلاف في الكتاب سبب هلاك من كان قبلنا وذلك يوجب نبت طريقهم في هذا عينا وفي غيره نوعا والاختلاف على ما ذكره الله في القرآن قسمان

9
00:03:03.150 --> 00:03:33.150
احدهما يذم يذم الطائفتين جميعا كما في قوله ولا يزالون مختلفين الا من ربك فجعل اهل الرحمة مستثنين من الاختلاف وكذلك قوله تعالى ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق وان الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد. وكذلك قوله وما اختلف وما اختلف الذين

10
00:03:33.150 --> 00:03:53.150
الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. وقوله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وقوله ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء

11
00:03:53.150 --> 00:04:23.150
كذلك وصف اختلاف النصارى بقوله فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون. ووصف اختلاف اليهود بقوله والقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة كلما كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله وقال فتقطعوا امرهم بينهم زبرا

12
00:04:23.150 --> 00:04:43.150
كل حزب بما لديهم فرحون. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما وصف ان الامة ان الامة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة قال كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة وفي

13
00:04:43.150 --> 00:05:03.150
رواية اخرى من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. فبين ان عامة المختلفين هالكون من الجانبين الا فرقة واحدة وهم اهل السنة والجماعة. وهذا الاختلاف المذموم من الطرفين

14
00:05:03.150 --> 00:05:33.150
سببه تارة فسى تارة فساد النية. لما في النفوس من البغي والحسد. وارادة العلو في الارض نحو ذلك في حب لذلك ذم قول غيرها او فعله يحاب قال فجهل؟ قال في المطبوعة فيجب لذلك لم قول غيره خطأ. يعني فتحبه

15
00:05:33.150 --> 00:06:03.550
فتحب لذلك ذنبا يعني عائش الى قوله لما في النفوس نعم فتحب لذلك ذم قول غيرها او فعله او غلبته ليتميز عليه. بالتميز سم لتتميز بالتاء لتتميز عليه او يحب قول من يوافقه في نسب او مذهب او بلد او صداقة

16
00:06:03.550 --> 00:06:23.550
نحو ذلك لما في قيام قوله من حصول الشرف له والرئاسة وما اكثر هذا من بني ادم في في بني ادم. تصحيح؟ اي والله احسن من بني ادم. وما اكثر هذا في بني ادم وهذا

17
00:06:23.550 --> 00:06:43.550
ويكون سببه تارة جهلا مختلفين بحقيقة الامر الذي يتنازعان فيه او الجهل بالدليل الذي يرشد به احدهما الاخر او جهل احدهما بما مع الاخر من الحق في الحكم او في الدليل

18
00:06:43.550 --> 00:07:03.550
وان كان عالما بما معه وان كان عالما بما مع نفسه من الحق حكما ودليلا. والجهل ظلمهما اصل كل شر كما قال سبحانه وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. اما انواعه

19
00:07:03.550 --> 00:07:33.550
فهو في الاصل قسمان. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. واما اما انواره فهو في الاصل قسمان

20
00:07:33.550 --> 00:07:53.550
تنوع واختلاف تضاد واختلاف التنوع على وجوه منها ما يكون كل واحد من القولين او الفعل اللي حطم مشروعا كما في القراءات التي اختلف فيها الصحابة حتى زجرهم عن الاختلاف رسول الله صلى الله عليه

21
00:07:53.550 --> 00:08:23.550
وسلم وقال كلاكما محسن ومثل اختلاف الانواع في صفة الاذان والاقامة والاستثمار والتشهدات وصلاة الخوف وتكبيرات العيد وتكبيرات الجنازة الى غير ذلك مما قد شرع جميعه وان كان قد يقال ان بعض انواعه افضل ثم نجد لكثير من الامة في ذلك من الاختلاف

22
00:08:23.550 --> 00:08:43.550
ما اوجب اقتتال طوائف منهم على شفع الاقامة وايثارها ونحو ذلك. وهذا عين المحرم ومن لم يبلغ هذا المبلغ فتجد كثيرا منهم في قلبه من الهوى لاحد هذه الانواع والاعراض

23
00:08:43.550 --> 00:09:08.900
رابعا الاخر او النهي عنه ما دخل به فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. ها  اشار الى انها نسخة ومن الذي ذكره رحمه الله واقع اه فانك تجد اه

24
00:09:09.050 --> 00:09:27.850
لكثير من من الامة في ذلك من الاختلاف ما اوجب اقتتال طوائف منهم على ايش شف الاقامة الاقامة وتر لكن بعظهم يرى انها شرك مثل الاذان فتجده يختلفون في ذلك ويقتتلون

25
00:09:28.900 --> 00:09:55.250
ولقد حدث ان انه ذات يوم كنا في منى  اتاني المشرف على المخيم بطائفتين من افريقيا يلعن بعظهما بعظا. ويسب بعظهما بعظا. سبا شديدا وحاول الاصلاح لكن ما ما حصل

26
00:09:57.600 --> 00:10:22.000
على اي شيء على وضع اليدين في الصلاة على الصدر او ارسالهم كل واحد تلعن الاخرى والعياذ بالله من اجل هذا مع ان هذه المسألة مسألة سهل ليس في اصول الدين وليس في مسائل كبيرة. من مسائل الدين الصغيرة التي الاختلاف فيها سائر. وسهل

27
00:10:22.100 --> 00:10:39.450
هذا الشيخ يقول رحمه الله يقتتلون على شفع الاقامة والايثار من الناس من لا يستطيع الى هذا المبلغ القتال لكن تجد في قلبه كراهة لهذا الشخص لانه خالفه فيما اختاره من الانواع

28
00:10:40.500 --> 00:11:01.700
مثلا نجد من الناس من يكره من يسجد مقدما يديه ياك لوكرا قلبية مع ان الامر الامر واسع. من الناس من يكره من لا يجلس الاستراحة كراهة قلبية ويبغضه وهذا هذا حرام

29
00:11:02.250 --> 00:11:22.850
لان مثل هذه المسائل التي للاختلاف فيها مساق يجب ان يكون صدرك رحبا واسعا تتحمل فكيف ترضى لنفسك ان تكره هذا الذي خالفك ولو انه كرهك لا لانكرت عليه. مع ان الامر كله داخل في

30
00:11:22.850 --> 00:11:42.100
في الاجتهاد الله المستعان. نعم. ومنه ما يكون كل من بعض الناس يكون في قلبه من الهوى ان يعرض عن هذا الوالد يعرض عن هذه الوالدة فاذا سمع انسان يستفتح مثلا بحديث ابي هريرة اللهم باعد

31
00:11:42.500 --> 00:12:11.700
كره الحديث لان فلانا يستفتح به واذا سمع من يستفتح سبحانك اللهم وبحمدك كذلك اذا رأى من يقنت في الفرائض لسبب او لغير سبب كرهه. هذا غير غير صحيح نعم ومنه ما يكون كل من القولين هو في معنى القول الاخر. لكن الاختلاف؟ التلوث

32
00:12:11.700 --> 00:12:36.250
نعم. لكن العبارتان مختلفتان كما قد يختلف كثير من الناس في الفاظ الحدود وصيغ الادلة والتعبير عن المسميات وتقسيم الاحكام وغير ذلك. ثم الجهل او الظلم يحمل على ارحمني احدى المقالتين وذمي الاخرى

33
00:12:37.300 --> 00:12:59.950
هذا ايضا من من اختلاف التنوع الذي لا يوجب ان تختلف القلوب في التعريفات مثلا الحدود يعني الحدود التعريفات ما هي الصلاة؟ ما هي الطهارة؟ وما اشبه ذلك صيغ الادلة يختلفون

34
00:13:00.700 --> 00:13:23.450
في الصيام هل صيغة الانظر مثلا هي المضارع هي نعم آآ فعل الامر وما دل على الطلب وقبل نون التوكيد او ماذا؟ هل النهي ما المضارع المطلوب الى الناهية وما اشبه ذلك؟ كل هذه سهلة

35
00:13:23.450 --> 00:13:43.250
لا ينبغي ان ينفرد الناس فيها  تقسيم الاحكام الاحكام مثلا يقسم الانسان تقسيمات لم تكن من من من صنيع من قبله وتجده يبغضه ليش؟ غسل وش دلك على ان هذا من الشروط مثلا في الصلاة تسعة

36
00:13:43.350 --> 00:14:00.250
اركان اربعة عشر ليش تقص من هذا؟ من دلك ثم يقول هذا مبتدع ويبني على كل مبتدعا ان ايش؟ ان يكرهه ويحذر منه مع ان هذه مسائل يعني لا لا توجب الاختلاف

37
00:14:00.400 --> 00:14:32.350
نعم ومنه ما يكون المعنيان غيرين لكن لا سم غيره ومنه ما يكون المعنيان غيرين لكن لا يتنافيان فهذا قول صحيح وهذا قول صحيح وان لم يكن معنى احدهما هو معنى الاخر وهذا كثير في المنازعات جدا. نعم

38
00:14:32.350 --> 00:14:59.200
فهذا قول صحيح لا وهذا قول صحيح نقول سقط كاملا من بعض النساخ اي نعم يقول في الحاشية وهذا قول صحيح سقطت  ومنه ما يكون طريقتان مشروعتان او مشروعتين يا شيخ

39
00:14:59.250 --> 00:15:33.450
عندي مشروعتان بالقلب عندك السامع؟ نعم والان يظهر ما يكون طريقتان مشروعتين  ويجوز ان تكون يكون هنا تامة ومنهما يكون طريقتان مشروعتين ورجل او قوم قد سلكوا هذه الطريق وآخرون قد سلكوا

40
00:15:33.450 --> 00:15:53.450
اخرى وكلاهما حسن في الدين ثم الجهل او الظلم يحمل على ذم احداهما او تفضيل الى قصد صالح او بلا علم او بلا نية وبلا علم. واما اختلاف التضاد فهو

41
00:15:53.450 --> 00:16:22.200
والقولان فهو القولان المتنافيان اما في الاصول واما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد والا فمن قال كل مجتهد مصيب فعنده هو من باب اختلاف التنوع لاختلاف تضاد فهذا الخطب فيه اشد. لان القولين يتنافيان. الكراسة قرت

42
00:16:23.500 --> 00:16:24.150
نعم