﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:23.950
عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة حبة حبة ايش؟ مثقال ذرة من كبر المراد لا يدخلها دخولا مطلقا لان دخول نوعان دخول مطلق لا يسبق بعذاب

2
00:00:24.450 --> 00:00:43.850
ودخول مقيد مسبوق بعقوبة فالمراد بمن في قلبه حبة من مثقال وذرة من كبر المراد به بدخوله ايش؟ الدخول المطلق الذي لم يسبق بعذاب ثم مع ذلك ما سبق بعذاب

3
00:00:44.250 --> 00:00:56.500
قد يعفى الله عنه ويتجاوز لقوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك في من يشاء وكذلك قوله ولا يدخل النار. من في قلبه مثقال ذرة من ايمان

4
00:00:56.800 --> 00:01:19.800
المراد يدخلها الدخول ايش؟ المطلق لانه قد يكون في قلبه مثقال ذرة من ايمان لكن يدخل النار يعذب بقدر ذنوبها فالمراد بالنفي هنا ان نفي الكامل يعني النفي المطلق فاذا قال قائل ما الدليل على جوابكم هذه

5
00:01:20.050 --> 00:01:45.800
قلنا الدليل الشريعة الاسلامية لان نصوص الكتاب والسنة مشكاة واحدة يقيد بعضها بعضا ويخصص بعضها بعضا ويبين بعضها بعضا فلا تأخذ الشريعة من نص واحد بل من نصوص متعددة وفي قوى قوله عليه الصلاة والسلام ان الله جميل يحب الجمال

6
00:01:47.850 --> 00:02:10.650
هل المراد بالجمال؟ جمال الشخص او المراد به التجمل الثاني هو المراد وذلك لان الاول الذي هو جمل الشخص ليس للانسان فيه حيلة هو خلق الله عز وجل فالقبح والجمال كلاهما خلق الله سبحانه وتعالى

7
00:02:11.650 --> 00:02:32.050
والذي تتعلق بالمحبة ما كان للانسان فيه اثر وهو التجمل ودليل ذلك ان الصحابة قالوا يا رسول الله الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسن وهذا جمال ولا تجمل

8
00:02:32.350 --> 00:03:01.300
كيف؟ تجمع فقال ان الله جميل يحب الجمال اي اي الجمال الحاصل في التجمل لا جمال الصورة التي خلقها الله لان هذا لا لا اختيار للانسان فيه نعم اليهود موسوفون بالكبر والنصارى موصوفون بالشرك. قالت قال تعالى في نعت اليهود. افكلما جاءكم رسول بما

9
00:03:01.300 --> 00:03:21.300
لا تهوى انفسكم استكبرتم افريقا كذبتم وفريقا تقتلون. وقال في نعت النصارى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون

10
00:03:21.300 --> 00:03:41.300
لهذا قال الله تعالى في سياق خطاب النصارى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا يشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. وقال تعالى في

11
00:03:41.300 --> 00:04:01.300
تقريره للاسلام وخطابه لاهل الكتاب. قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل اسحاق ويعقوب والاسباط. والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم. لا نفرق بين احد منهم

12
00:04:01.300 --> 00:04:21.300
ثم نحن له مسلمون الى قوله ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى قل اعلم ام الله؟ ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون. ولما كان اصل الدين الذي هو

13
00:04:21.300 --> 00:04:41.300
ودين الاسلام واحدا وانما تنوعت الشرائع. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ان معاشر الانبياء ديننا الانبياء اخوة لعلات وانا اولى الناس بابن مريم فانه ليس بيني وبينه نبي. فدينه واحد وهو

14
00:04:41.300 --> 00:04:58.150
بيت الله وحده لا شريك له وهو وهو يعبد في كل وقت بما امر به. قوله صلى الله عليه وسلم انا اولى الناس به اولى الناس بابن مريم معناه اولاهم به من حيث

15
00:04:58.350 --> 00:05:20.350
التصديق والايمان به كقوله صلى الله عليه وسلم لليهود نحن اولى بموسى منكم كذلك اولى من من من الولاية الولاة يعني انه الذي يليه فليس بين عيسى ابن مريم ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي

16
00:05:21.500 --> 00:05:38.250
ولهذا ما يجري في كتب التاريخ من ان بعض العرب نبئوا كذب بلا شك مثل خارج ابن سنان يقال انه كان نبيا ورجل اخر يقال انه كان نبيا وهو من العرب. فهذا كذب بلا شك

17
00:05:39.300 --> 00:05:54.400
اولا لان الله قال ربنا عن ابراهيم واسماعيل قال عن ابراهيم واسماعيل ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتهم وباجماع المفسرين ان المراد به من؟ محمد صلى الله عليه وسلم

18
00:05:55.050 --> 00:06:10.300
وكان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ليس بيني وبين انس ابن مريم نبي ولهذا جاءت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والناس احوج اليها من الطعام والشراب والهواء على حين فترة من الرسل

19
00:06:11.850 --> 00:06:34.000
الناس لا لا يعرفون ربا ولا يعبدون الها فهم في اشد ما يكون حاجة الى الرسالات نعم  نعم فدينهم واحد وهو عبادة لله وحده لا شريك له وهو يعبد في كل وقت بما امر به في ذلك الوقت وذلك هو دين

20
00:06:34.000 --> 00:06:55.600
الاسلام في ذلك الوقت وتنوع الشرائع في الناسخ والمنسوخ من المشروع كتنوع الشريعة وتنوع الشرائع في الناسخ والمنسوخ من المشروع. كذلك سامح يعني عندي في الفروع  لان عندي في الفروع نعم ها اشار اليها؟ نعم

21
00:06:55.850 --> 00:07:17.400
في فروع في  نعم كتنوع الشريعة الواحدة وكما ان دين الاسلام الذي بعث الله به يعني كما الدين الاسلامي فيه ناسخ منسوخ كذلك الاديان في في الجملة فيها ناسخ ومنسوخ

22
00:07:18.050 --> 00:07:37.600
نعم كتنوع كتنوع الشريعة فكما ان دين الاسلام   كما ان دين الاسلام. نعم. وكما ان دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم هو دين واحد مع انه

23
00:07:37.600 --> 00:07:57.600
قد كان في وقت يجب استقبال بيت المقدس بالصلاة كما امر المسلمون بذلك بعد الهجرة ببضعة عشر شهرا وبعد ذلك واستقبال الكعبة ويحرم استقبال الصخرة فدين واحد وان تنوعت القبلة في وقتين من اوقاته فهكذا فهكذا شرع الله

24
00:07:57.600 --> 00:08:21.850
الله تعالى وكما حرم زيارة القبور يعني الشيخ ذكر الواجب المحرم كما حرم زيارة القبور ثم صارت مشروعة نعم فهكذا شرع الله تعالى لبني اسرائيل السبت ثم نزغ ذلك وشرع الجمعة فكان اجتماع يوم السبت واجبا اذ

25
00:08:21.850 --> 00:08:41.850
ثم صار الواجب هو الاجتماع يوم الجمعة وحرم الاجتماع يوم السبت. فمن خرج عن شريعة موسى قبل النسخ لم يكن مسلما. ومن لم كن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد النسخ لم يكن مسلما. ولم يشرع الله لنبيه من الانبياء ان يعبد غير الله البتة. قال

26
00:08:41.850 --> 00:09:01.850
تعالى فرع لهم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما اوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتبرعوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه فامر الرسل ان يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه

27
00:09:03.650 --> 00:09:41.850
اخواني يقولون ان يكون انتهى الوقت  وقفنا على ايش ولم يشرع  وين يا شيخ ها؟ وقفنا على قوله قال الله تعالى شرع لكم من الدين شيخ بارك الله فيك من جهة ان الله عز وجل هو هو الذي شرع ان الكافر لا يدخل الجنة. لا يكون اه تحريم شرعي

28
00:09:41.850 --> 00:10:21.400
يتنازعه الشرع ما يتعلق المكلف طيب تحريمه يا شيخ دخول الارض لبني اسرائيل ايه حرام عليك نعم ايه او وقد يقال انه انتهى   وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في احتواء الصراط المستقيم. فمن خرج عن شريعة

29
00:10:21.400 --> 00:10:41.400
موسى قبل النسخ لم يكن مسلما. ومن لم يكن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد النسخ لم يكن مسلما ولم يشرع الله لنبي من الانبياء ان يعبد غير الله البتة. قال تعالى شرع لكم من

30
00:10:41.400 --> 00:11:03.700
اراد ان يعبد ولم يشرع الله لنبي من الانبياء ان يعبد غير الله البتة قال تعالى كما لكم من الدين ما وصى به نوح والذي اوحينا اليه وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى

31
00:11:03.700 --> 00:11:23.700
ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. فامر الرسل ان يقيموا الدين وان يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه. وقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من

32
00:11:23.700 --> 00:11:53.700
وعملوا صالحا اني بما تعملون عليم. وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون. وقال تعالى فاقموا وجهك للدين حنيفا. فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون. منيبين

33
00:11:53.700 --> 00:12:19.150
واتقوا واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزن كل حزب بما لديهم فرحون فاهل الاشراك متفرقون واهل الاخلاص متفقون. وقد قال الله تعالى ولا يزالون مختلفون

34
00:12:19.150 --> 00:12:49.150
الا من رحم ربك ولذلك خلقهم. فاهل الرحمة متفقون مجتمعون. والمشركون دينهم وكانوا شيعا. ولهذا تجد ما احمى احدث من الشرك والبدع. يفترق اهله لكل قوم من مشركي العرب طاغوت يتخذونه ندا من دون الله فيقربون له ويستشفعون

35
00:12:49.150 --> 00:13:19.150
به ويشركون به وهؤلاء ينفرون عن طاغوت هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء ينفرون عن طاغوت هؤلاء بل قد يكون لاهل هذا الطاغوت شريعة ليست للاخرين كما اهل المدينة الذين يهلون لمناة الثالثة لمنات الثالثة الاخرى ويتحرجون من الطواف

36
00:13:19.150 --> 00:13:49.150
بين الصفا والمروة حتى انزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله وهكذا من يتخذ شيئا من نحو الشرك كالذين يتخذون القبور واثار الانبياء والصالحين مساجد تجد كل قوم يقصدون بالدعاء والاستعانة والتوجه عند من لا تعظمه الطائفة الاخرى بخلاف

37
00:13:49.150 --> 00:14:09.150
التوحيد فانهم يعبدون الله لا يشركون به في بيوته التي قد اذن الله ان ترفع ويذكر في فيها اسمه مع انه قد جعلت لهم الارض مسجدا وطهورا. وان حصل بينهم تنازع في شيء مما

38
00:14:09.150 --> 00:14:29.150
تسوء فيه الاجتهاد لم يوجب ذلك تفرق ولا اختلافا بل هم يعلمون ان المصيبة منهم لهم اجران وان المجتهد المخطئ له اجر على اجتهاده وخطؤه مغفور له. والله هو معبوده

39
00:14:29.150 --> 00:14:59.150
هم اياه يعبدون وعليه يتوكلون وله يخشون ويرجون وبه يستعينون وله يدعون ويسألون فان خرجوا الى الصلاة في المساجد كانوا مبتغين فضلا منه كما قال تعالى في نعتهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا