﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
نسأل الله العافية. نعم. وفي رواية عن ابن المسيب في الصحيح قال قدم قال قدم معاوية المدينة فخطب واخرج قبة من شعر فقال ما كنت ارى ان احدا يفعله ان اليهود ان رسول الله صلى الله

2
00:00:20.700 --> 00:00:50.700
عليه وسلم بلغه فسماه الزور فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن وصل الشعر ان بني اسرائيل هلكوا حين احدثه نساؤهم يحذر امته مثل ذلك. ولهذا قال معاوية ما كنت هراء ان احدا يفعله الا اليهود. فما كان من زي اليهود الذي لم يكن عليه المسلمون

3
00:00:50.700 --> 00:01:10.700
اما ان يكون مما يعذبون عليه او مظنة لذلك او يكون تركه حسما لمادة ما عذبوا عليه لا سيما اذا لم يتميز ما هو الذي عذبوا عليه من غيره فانه يكون

4
00:01:10.700 --> 00:01:30.700
قد اشتبه المحظور بغيره فيترك الجميع. كما ان ما يخبرونا به لما اشتبه لما اشتبه صدقه بكذب ترك الجميع. وايضا ما روى نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:30.700 --> 00:02:01.150
او قال قال عمر اذا كان لاحدكم ثوبان فليصلي فيهما فان لم يكن الا ثوب يتزر به ولا يشتمل اشتمال اليهود. رواه ابو داوود وغيره باسناد صحيح وهذا المعنى صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بالرواية جابر وغيره انه امر انه

6
00:02:01.150 --> 00:02:21.150
وامر في الثوب الضيق بالاتجار دون الاشتمال وهو قول جمهور اهل العلم وفي مذهب احمد قولان وانما الغرض انه قال ولا يشتمل اشتمال اليهود فان اضافة المنهي عنه الى اليهود دليل

7
00:02:21.150 --> 00:02:47.200
على ان لهذه الاضافة تأثيرا في النهي فان اظافة المنهي عنه الى اليهود دليل على ان لهذه الاضافة تأثيرا في النهي كما تقدم عليه وايضا فمما نهانا الله سبحانه فيه عن مشابهة اهل الكتاب وكان حقه

8
00:02:47.200 --> 00:03:12.550
ان يقدم في دلائل الكتاب قوله سبحانه الم يأن للذين امنوا كم يعتذر رحمه الله كان حقها مقدم يعتذر رحمه الله انه اخره لعله نسي فاتى به هنا وذلك انه ينبغي للانسان اذا اراد ان يستدل ان يقدم دلالة الكتاب

9
00:03:12.650 --> 00:03:39.900
ثم السنة ثم اثار الصحابة ثم اثار التابعين ثم كلام الائمة بالترتيب هذا بالنسبة للادلة الاثرية اما الادلة النظرية فتأتي عقب ذلك لان المؤمن يقدم الادلة الاثرية على الادلة النظرية. ولا يجعل للادلة النظرية سلطانا

10
00:03:39.900 --> 00:04:05.800
الا على سبيل الاعتراض. يعني الاستشهاد فقط نعم قال يقدم في دلائل الكتاب. نعم. قال المحقق كذا في كذا في جميع النسخ المخطوطة وفي المطبوعة اوائل الكتاب ولعله يقصد بدلائل الكتاب ما مر من الاستدلال من كتاب الله على النهي عن مشابهة الكفار

11
00:04:05.800 --> 00:04:32.850
اهل الكتاب كاينة هذا هو لانه ذكره في الاول في في مقدمة الكتاب وذكر ادلة كثيرة من القرآن يدل على انه لا تنبغي مشابهتهم بل انها منهين عنه  وكان حقه ان يقدم في دلائل الكتاب قوله سبحانه الم يأن للذين امنوا ان تخشع

12
00:04:32.850 --> 00:04:52.850
قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامل قد فقست قلوبهم فقوله ولا يكونوا مثلهم نهي مطلق عن مشابهتهم وهو خاص

13
00:04:52.850 --> 00:05:12.850
كن ايضا في النهي عن مشابهتهم في قسوة قلوبهم. وقسوة القلوب من ثمرات المعاصي. وقد وصف الله سبحانه بها اليهود في غير موضع. فقال تعالى فقلن اضربوه. قوله رحمه الله ان من ثمرات المعاصي مر علينا في التفسير

14
00:05:12.850 --> 00:05:38.250
في هذه الليلة نعم فبما نقضي ميثاقهم دعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يؤخذ منه ان ان الطاعات سبب لينين القلب كلما اكثر الانسان من طاعة الله لان قلبه ولين القلب امر مقصود لكل مؤمن

15
00:05:38.300 --> 00:05:54.050
لانه اذا قسى القلب والعياذ بالله ما صار يخاف من عقاب ولا يفرح بثواب يعني يمر عليه ايات الوعيد ايات الوعد وتكون في قلبه كأنه شيء واحد اعاذنا الله واياكم من ذلك

16
00:05:54.700 --> 00:06:17.450
لكن القلب اللين يتأثر فرحا بايات الوعد ويتأثر خوفا وهربا بايات الوعيد فهذا في الحقيقة ميزان قسوة القلب ادارات القلب لا يتحرك لطلب ثواب او خوف عقاب ففيه قسوة نسأل الله العافية

17
00:06:18.150 --> 00:06:48.550
اي نعم فقال تعالى وقد واظن ان المادة اللفظية واضحة حصاة لو مر معها الماء بكثرة يؤثر عليها او لا ها  لا ما يأثر لكن الرمل يتأثر لانه لين القاسي لا يتأثر بشيء

18
00:06:50.050 --> 00:07:19.600
نعم. وقد وصف الله سبحانه بها اليهود في غير موضع فقال تعالى اللهم قلوبنا لذكرك امين نعم فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون. ثم ثم كست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه

19
00:07:19.600 --> 00:07:47.450
او هنا هذه للشك تنويع قيل انها بمعنى بل وقيل انها للتوكيد وهذا هو الاصح يعني ان لم تكن مثلها فهي اشد ومثل ذلك قوله تعالى وارسلناه الى مئة الف او يزيدون. هذا ليس شك من الله في في عدده

20
00:07:48.150 --> 00:08:12.100
لكن ان لم يكونوا الف ان لم ينقصوا نعم ان لم يكونوا الفا فلن ينقصوا عنهم فهي للتوكيل نعم ان لم يكون مئة الف فانها لا تنقص وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار. وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء. وان منها

21
00:08:12.100 --> 00:08:32.100
طالما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون. وقال تعالى ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا. وقال الله اني معكم لان اقمتم الصلاة

22
00:08:32.100 --> 00:09:05.700
الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار. الى قوله فبما نقظهم ميثاقهم لعنه لعناهم فبما نقضيهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية. يحرفون الكلم من بعض مواضعه

23
00:09:05.700 --> 00:09:32.600
ونسوا يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به. ولا تزال تطلع على خائنة ومنهم الا قليلا منهم فاعفو عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين وان قوما من هذه الامة ممن ينسب الى علم او دين قد اخذوا من

24
00:09:33.300 --> 00:10:02.550
عندكم ينسب ولا ينتسب ما اشار له   وان قوما من هذه الامة ممن ينسب الى علم او دين قد اخذوا من هذه الصفات بنصيب ارى ذلك من يرى ذلك من له بصيرة فنعوذ بالله من كل ما يكرهه الله ورسوله. ولهذا

25
00:10:02.550 --> 00:10:22.550
كان السلف يحذرونهم هذا. فروى البخاري في صحيحه عن ابي الاسود. قال بعث ابو موسى الى اهل البصرة فدخل عليه ثلاث مئة رجل قد قرأوا القرآن فقال انتم خيار اهل البصرة

26
00:10:22.550 --> 00:10:52.550
وقراؤهم فاتلوه ولا يقولن عليكم الامد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وانا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها اني حفظت منها لو كان لابن ادم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ

27
00:10:52.550 --> 00:11:20.200
جوف ابن ادم الا التراب وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها باحد المسبحات احدى باحدى فانسيتها غير اني حفظت منها يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في اعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة

28
00:11:20.500 --> 00:11:42.000
قال في الحاشية هذا الحديث لم اجده بطوله في البخاري. هم. وانما اخرجه مسلم في كتاب الزكاة. باب لو ان لابن ادم واديين لابتغى الثالثة بهذا اللفظ وانما اخرج البخاري جزءا منه عن ابن عباس وعبدالله ابن الزبير وانس ولفظ رواية ابن

29
00:11:42.000 --> 00:11:58.550
لو كان لابن ادم واديان من مان لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب ويقوم الله على من تاب والروايات الاخرى قريبة من هذا مع اختلاف يسير في الالفاظ والسياق

30
00:11:58.900 --> 00:12:15.600
احسنت فحذر ابو موسى القراء عن عن ان يقول عليهم الامد. مثل هذا مثل هذا اذا جاء من هذا الامام الحافظ رحمه الله شيخ الاسلام اما ان يقال اختلاف نسخ البخاري

31
00:12:16.000 --> 00:12:37.100
ووقع في يده ما ما ما نقله او انه نسي ليس ليس احد معصوما من نسيان وهذا كنفيه رحمه الله آآ الجمع بين اللهم صلي على محمد اه نعم وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

32
00:12:37.400 --> 00:12:54.350
قال انه لم يرد البخاري الجمع بينهما مع انه ورد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم. ثابت في البخاري فاما ان يقال ان النسخة التي كانت في يده ليس فيها ذلك

33
00:12:54.450 --> 00:13:18.450
او انه نسي لكن مثل هذه الاخيرة نفيه ان يكون ورد في البخاري يتعين الوجه الاول وهو اختلاف اختلاف النسخ نعم فحذر ابو موسى القراء عن ان يطول عليهم الامد فتقسوا قلوبهم ثم لما كان نقض

34
00:13:18.450 --> 00:13:44.050
يدخل فيه نقض ما عهد اليهم من الامر والنهي وتحريف الكلم عن عهد الله ما عهد الله اليهم؟ اي نسخة عندكم ها ها ان كانوا ما ذكره ها