﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:21.500
نعم السلام عليكم مسألة المحاريب مسألة مهمة لان بعض الاخوة يرى ما قلته ولهم يعني قول في ذلك. نعم. مما يعني يستدلون به اه ان تلك المحايل التي هي في زماننا آآ لم تكن في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولا يعني ولا الكفارة ولا ايش؟ ولا الخلفاء يعني. نعم

2
00:00:21.500 --> 00:00:41.500
المحاريم. نعم. وكانت الدواعي قائمة لقيامها في زمانهم ولم نقيمها فدل على ان ذلك ليس من السنة. نعم. او يقولون بدعة. ليس بصحيح اولا لا يستطيعون ان يثبتوا ان المحاريب غير موجودة. هذه واحدة لان النفي صعب. والشيء الثاني ان هذه المحاريب جرت عليها الامة الاسلامية

3
00:00:41.500 --> 00:01:04.550
ولم ينكرها الا الا شداد من الناس والشيء الثالث قد يقال مثلا انه انها في عهد الصحابة ليس هناك حاجة الى المحاريب كحاجتها اليوم لان المساجد في فيما سبق ليست كالمساجد اليوم تكون مثلا مربعة وزواياها سواء بحيث يشتبه القبلة

4
00:01:04.850 --> 00:01:24.850
غالبها قد يكون الصف فيها طويل ويعرف اتجاه القبلة. نعم. انتهى الوقت الان. اي نعم. انتهى الوقت وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

5
00:01:24.850 --> 00:01:44.850
اهدنا الصراط المستقيم. وايضا في الصحيحين عن رافع بن خديج انه قال قلت يا رسول الله انا لا اقول عدو غدا وليس معنا مدى افنذبح بالقصب؟ فقال ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه فقل ليس السن والظفر

6
00:01:44.850 --> 00:02:04.850
احدثكم عن ذلك اما السن فعظم واما الظفر فمدى الحبشة. نهى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليس السن والظفر هذه ليس اداة استثناء. واسمها مستتر وجوبا. لانها جاءت باللغة العربية على

7
00:02:04.850 --> 00:02:35.200
الوضع وقوله ساحدثكم قد يتوارى يتوارى الانسان قد يتراءى للانسان انه مدرج ولكنه ليس كذلك فان هذا الحديث رويت في البخاري ايضا ليس سنة والظفر اما السن فعظم وهذا صريح بانه من كلام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فلا يتوهمن احد ان هذا مدرج

8
00:02:36.700 --> 00:02:56.500
نعم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الذبح بالكفر معلنا بانه مدى الحبشة فما علل السن بانه عظم وقد اختلف الفقهاء في هذا فذهب اهل الرأي الى ان علة النهي كون الذبح بالسن والظفر يشبه الخلق او مظنة الخلق

9
00:02:56.500 --> 00:03:18.800
والمنخرقة محرمة وسوغوا على هذا الذبح بالسن والظفر المنزوعين. لان التذكية بالالات المنفصلة لا خنق فيه والجمهور منعوا من ذلك مطلقا لان النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم استثنى السن والظهر من

10
00:03:18.800 --> 00:03:38.800
مما انهر الدم فعلم انه من المحدد الذي لا يجوز التذكية به. ولو كان ولو كان لكونه خنقا لم يستثنه والمظنة انما تقام مقام الحقيقة اذا كانت الحكمة خفية او غير منضبطة. فاما مع ظهورها وانضباط

11
00:03:38.800 --> 00:04:06.200
فلا وايضا فانه مخالف لتعريف رسول الله صلى الله يعني القوم طاولة حنفي نعم فانه مخالف لتعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم المنصوص في الحديث ثم فهؤلاء هل يمنع من التذكية بسائر العظام عملا بعموم العلة؟ على قولين في منهج احمد وغيره. وعلى الاقوال

12
00:04:06.200 --> 00:04:26.200
ثلاثة فقوله صلى الله عليه وسلم واما الظفر فمدى الحبشة بعد قوله وساحدثكم عن ذلك ان هذا الوصف وهو كونه مدى الحبشة له تأثير في المنع اما ان يكون علة او دليلا على العلة او وصفا من

13
00:04:26.200 --> 00:04:50.150
اوصاف العلة او دليلها والحبشة في اظفارهم طول فيذكون بها دون سائر الامم. فيجوز ان يكون نهى عن ذلك لما فيه من بطول الظهر لانهم هم يلقونها والظهر اذا طال تقوس تقوس رأسه وصلب

14
00:04:50.250 --> 00:05:20.500
وصار كطرف الحربة فكانوا يفعلون هذا وهو خاص بهم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام مدى الحبشة ثمان فيه منافاة للفطرة التي هي قص الاظفار فلو ابيح التذكرة بالظفر لادى ذلك الى ترك الفطرة وذلك استبقاء الاظفار من اجل ان

15
00:05:20.500 --> 00:05:58.850
يذبح بها لكن الان الصغار اذا امسكوا العصافير والطيور الصغيرة دكوها اما باسنانهم واما باظافرهم فماذا تقولون  هم صغار نعم يدخل في الحديث؟ طيب صح واما العظم فيجوز ان يكون نهيه عن التزكية به كنهيه عن الاستنجاء به لما فيه من تنجيسه على الجن

16
00:05:58.850 --> 00:06:18.850
اذ اذ الدم نجس وليس الغرض هنالك مسألة الذكاة بخصوصها فان فيها كلاما ليس هذا موضعه موضعة ليس هذا موضعه وايضا ففي الصحيحين عن الزهري عن سعيد بن المسيب انه قال البحيرة التي يمنع

17
00:06:18.850 --> 00:06:38.850
للطواغيت فلا يحلبها احد من الناس والسائبة كانوا يسيبونها لالهتهم لا يحمل عليها شيء قال قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار

18
00:06:38.850 --> 00:06:58.850
كان اول من سيب السوائب. وروى مسلم من حديث سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف اخى بني كعب وهو يجر

19
00:06:58.850 --> 00:07:18.850
في النار وللبخاري من حديث ابي صالح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمرو ابن لحي ابن عمرو ابن عمرو ابن لحي ابن قمعة ابن حندث ابو خز ابن ابن خندف ابو خزاعة هذا من العلم

20
00:07:18.850 --> 00:07:38.850
مشهور ان عمرو ان عمرو بن لوحي هو اول من نصب الانصاب حول البيت. ويقال انه جلبها من البلقاء من ارض الشام متشبها باهل البلقاء وهو اول من سيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحام. فاخبر فاخبر النبي

21
00:07:38.850 --> 00:08:04.100
صلى الله عليه الحامي وحمى الحامي ها ان نعم هذا مقتضى القواعد نعم وحمى الحامي فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم رآه يجر قصبه في النار. وهي الامعاء ومنه سمي القصاب

22
00:08:04.100 --> 00:08:24.100
لانها تشبه القصب. ومعلوم ان ان العرب قبله كانوا على ملة ابيهم ابراهيم على شريعة التوحيد كيفية السمعة دين ابيهم ابراهيم. فتشبهوا بعمرو ابن نحي وكان وكان عظيم اهل مكة يومئذ. لان

23
00:08:24.100 --> 00:09:17.450
عندكم نعم  وانا قال لي قرأ تشبهوا تشبهها بالافراد الظاهر المتشبه واقرب الصواب ها لعله هذا كله جملة اعتراضية ها فيما بعد فتشبه عمرو ابن بمن كأن الاولى ثم بعد ذلك بسطرين. كلاهما الى هواش لكن لا لكن تشبهوا اقصد. نعم

24
00:09:18.900 --> 00:09:38.900
فتشبهوا بعمر ابن حي وكان عظيم اهل مكة يومئذ لان خزاعة كانوا ولاة البيت قبل قريش وكان سائر العرب متشبهين باهل مكة لان فيها بيت الله واليها الحج. ما زالوا معظمين من زمن ابراهيم

25
00:09:38.900 --> 00:09:57.550
عليه السلام فتشبه عمرو بمن رآه في الشام واستحسن بعقله ما كانوا عليه ورأى ان في ورأى ان في ما حرمه من البحيرة والسائبة والوصير والحام تعظيما لله وصية ولا وسيلة؟ وسيلة. نعم

26
00:09:58.100 --> 00:10:31.550
والوصيلة والحامتة عظيما لله اصلها منقوص والوسيلة والحامي تعظيما لله ودينا. فكان ما فكان فكان ما فعله اصل الشرك في العرب اهل دين ابراهيم واصل تحريم الحلال وانما فعله متشبها فيه بغيره من اهل الارض. فلم يزل الامر يتزايد

27
00:10:31.550 --> 00:10:51.150
ويتفاقم حتى غلب على افضل الارض الشرك بالله عز وجل. وتغيير دينه الى ان بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم فاحيا ملة ابراهيم عليه السلام واقام التوحيد وحلل ما كانوا يحرمونه

28
00:10:51.450 --> 00:11:10.550
وسورتنا الانعام من عند قوله تعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث من الحرث والانعام نصيبا. الى قوله قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله. السورة خطاب مع هؤلاء الى اخر السورة

29
00:11:11.150 --> 00:11:35.050
الى اخر اسم  الى اخر السورة خطاب مع هؤلاء الضرب. ولهذا يقول تعالى في اثنائها سيقول الذين اشركوا لو شاءوا الله ما اشركنا ولا  الظاهر سيقود اللي في الانعام سيكون

30
00:11:36.650 --> 00:12:02.900
اللي عنده مقال يكتب ولهذا يقول تعالى في اثنائها سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء ومعلوم ان مبدأ هذا التحريم ترك الامور المباحة تدينا واصل هذا واصل هذا التدين هو من التشبه

31
00:12:02.900 --> 00:12:25.100
الكفار وان لم وان لم يقصد التشبه بهم. فقد تبين لك ان من اصل دروس دين الله وشرائعه ظهور الكفر والمعاصي التشبه بالكافرين. كما ان من كما ان الاصل من اصل التشبه. نعم

32
00:12:25.200 --> 00:12:42.650
فقد تبين لك ان من اصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي التشبه بالكافرين. كما ان من بكل خير يؤيد هذا ويؤيد ويؤيد هذا قوله عليه الصلاة والسلام من تشبه بقوم

33
00:12:43.350 --> 00:13:06.550
فهو منه يعني منهم فيما تشبه به ومنهم فيما يؤول اليه امره اذا لم يوفقه الله تعالى للتوبة والواقع شاهد بهذا ولذلك تجد ابعد الناس عن عن الايمان والاسلام هم الذين اغتروا بمظاهر الكفار وتشبهوا بهم

34
00:13:07.450 --> 00:13:10.150
نسأل الله الهداية للجميع