﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.000
لما كان الكلام في هذه المسألة الخاصة قد يكون مندرجا في قاعدة عامة بدأنا بذكر بعض ما دل من الكتاب والسنة والسنة والاجماع على الامر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة. سواء كان ذلك عاما في جميع انواع المخالفات او خاصا ببعضها

2
00:00:21.000 --> 00:00:41.000
وسواء كان امر ايجاب او او امر استحباب. ثم اتبعنا ذلك بما يدل على النهي عن مشابهتهم في اعيادهم خصوصا وهنا نكتة وهنا نكتة قد نبهت عليها في هذا الكتاب. وهي ان الامر بموافقة قوم او بمخالفتهم قد

3
00:00:41.000 --> 00:01:12.150
يكون لان نفس قصد موافقتهم قد يكون لان النفس قصد موافقتهم او نفس قصدي  لان نفس قصدي لان نفس قصدي موافقتهم او نفس موافقتهم مصلحة وكذلك نفسه قصد مخالفتهم وكذلك نفس قصد مخالفتهم او نفس مخالفتهم مصلحة. بمعنى ان

4
00:01:12.150 --> 00:01:32.150
ذلك ان ذلك الفعل يتضمن ان ذلك الفعل يتضمن مصلحة للعبد او مفسدة وان كان ذلك الفعل الذي حصلت به موافقة او المخالفة لو تجرد عن الموافقة والمخالفة لم يكن في تلك المصلحة او المفسدة. لم يكن فيه تلك المصلحة

5
00:01:32.150 --> 00:01:52.150
او المفسدة ولهذا نحن ننتفع بنفس متابعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسابقين في اعمالهم لولا انهم فعلوها لربما قد كان لا يكون لنا مصلحة لما يورث ذلك في اعمال لولا. كنت في اعمالهم

6
00:01:52.150 --> 00:02:12.150
نعم في اعمال نعم ها؟ نعم في اعمال لها ظمير؟ لا لا ولهذا نحن ولهذا نحن ننتفع بنفس متابعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسابقين في اعمال لولا انهم فعلوها. نعم. في

7
00:02:12.150 --> 00:02:32.150
بال لولا انهم فعلوها لربما قد كان لا يكون لنا مصلحة لما يورث ذلك من محبتهم وائتلاف قول ما يورث هذا تعليل لقوله ينتفع بنفس متابعتنا. لان نفس المتابعة تورث المحبة

8
00:02:32.150 --> 00:02:56.300
واتلاف قلوبنا بقلوبهم الى اخره ولهذا نهي عن موافقة الكفار لان موافقتهم قد يحصل بها ذلك. اي يحصل بها المحبة وائتلاف قلوبنا بقلوب بهم وقصد المخالفة امر مشروع مطلوب للشارع. يعني القصد مخالفة الكفار والمشركين نفس القصد في

9
00:02:56.300 --> 00:03:25.400
فيها خير واجر. فاذا حصل القصد والمخالفة بالفعل صار هذا ابلغ نعم. لما يورث ذلك من محبتهم وائتلاف قلوبنا بقلوبهم. وان ذلك يدعونا الى موافقتهم في امور اخرى وان كان ذلك؟ وان ذلك. احسنت. الى غير ذلك من الفوائد

10
00:03:25.400 --> 00:03:45.400
كذلك قد نتضرر بمتابعة بمتابعتنا الكافرين في اعمال لولا انهم يفعلونها لم نتضرر بفعلها وقد يكون الامر بالموافقة والمخالفة لان ذلك لان ذلك الفعل الذي يوافق فيه او يخالف متظمن

11
00:03:45.400 --> 00:04:15.400
او المفسدة ولو لم يفعلوه. لكن عبر عن ذلك بالموافقة والمخالفة. ها عن ذلك ايه هو يقول عن ذلك ايه هذا مما لا يختلف كثيرا نعم لكن عبر عن ذلك بالموافقة والمخالفة على سبيل الدلالة والتعريف. فتكون موافقتهم دليلا دليلا

12
00:04:15.400 --> 00:04:35.400
على المفسدة ومخالفتهم دليلا على المصلحة. واعتبار الموافقة والمخالفة على هذا فهمتم الفرق الان المخالفة يعني الامر بمخالفة الكفار في امر لو لم يفعلوه لم نكن مأمورين بالشمال. لانه هو نفسه ليس في مضرة

13
00:04:35.400 --> 00:04:55.400
لكن لكونهم اختصوا به فان موافقتنا اياهم ايش؟ مضرة ولنقل انه نوع من من من كيفية اللباس مثلا. كونوا مثلا يلبسون القميص على شكل معين يختص بهم. لولا انهم كانوا يلبسون على هذا

14
00:04:55.400 --> 00:05:15.400
شكل لكان لبسنا اياه على هذا الشكل جائزة جائزة لكن لما كان هذا مختصا بهم امر بالم قال هذا في الحقيقة ان ما امرنا بالمخالفة فيه ليس فيه ظرر في حد ذاته. وقد يكون امرنا بالمخالفة مع انه فيه ضرر

15
00:05:15.400 --> 00:05:45.400
كالالبسة التي يختصون بها وهي لا تستر العورة كما ينبغي. فهنا نفس اللباس في مفسدة. مأمور نحن بجنابه. لكن كونه يختص بهم هذه مفسدة اخرى فمنهى عنه من اجل مخالفتهم وصلاح قلوبنا بقصد المخالفة ابلغوا من صلاح قلوبنا بقصد

16
00:05:45.400 --> 00:06:15.400
هذا اللباس الذي لا يستر العورة مثلا. والله يا جماعة طيب اذا هذي نقطة مهمة بالنسبة لما امرنا بمخالفتهم فيه. اما اذا كان يتعلق بالاعياد شيء اشد. وسيذكر المعلمين ان شاء الله. نعم. واعتبار الموافقة والمخالفة على هذا التقدير من باب قياس الدلالة. وعلى الاول

17
00:06:15.400 --> 00:06:35.400
من باب قياس العلة وقد يجتمع الامران اعني من باب قياس الدلالة لان العلة علة التحريم موجودة سواء او من لم يختصوا لانه ضار بنفسه. لكن كونه من خصائصهم ويحرم من اجل موافقتهم. يكون هذا من باب الدلالة

18
00:06:35.400 --> 00:07:02.200
اما الاول فهو من باب القياس العلة نعم. وقد يجتمع الامران اعني الحكمة الناشئة من نفس الفعل الذي وافقناهم او خالفناهم فيه. ومن نفس مشاركة فيه وهذا هو الغالب وهذا هو الغالب على الموافقة والمخالفة وعلى الموافقة والمخالفة المأمور بهما والمنهي عن

19
00:07:02.200 --> 00:07:32.200
فلابد من التفطن لهذا المعنى فانه به يعرف معنى فانه به يعرف معنى نهي الله لنا عن اتباعهم وموافقتهم مطلقا ومقيدا. اي نعم يعني معناها انه قد يظهر المفسدة في نفس الموافقة لهم ونفس الشيء الذي

20
00:07:32.200 --> 00:08:02.200
يتضرر به الانسان او يكون محرما في في ذاته. فتكون العلة الان مركبة من من الامرين. من كونه مشابهة وكونه ضارا بنفسه. نعم. واعلم ان واعلم ان واعلم ان الكتاب على خصوص الاعمال وتفاصيلها انما يقع بطريق الاجمال والعموم او الاستلزام وانما السنة هي التي تفسر

21
00:08:02.200 --> 00:08:22.200
الكتاب وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه فنحن نذكر في ايات الكتاب ما يدل على اصل هذه القاعدة في العملة من ايات فنحن نذكر من ايات الكتاب ما يدل على اصل هذه القاعدة في الجملة ثم نتبع ذلك الاحاديث المفسرة

22
00:08:22.200 --> 00:08:52.200
الاحاديث ثم نتبع ذلك بالاحاديث المفسرة في اثناء الايات وبعدها قال الله سبحانه ولقد اتينا بني اسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين واتيناهم بينات من الامر فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما

23
00:08:52.200 --> 00:09:12.200
كانوا فيه يختلفون ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. انهم لن يغنوا عنك من شيئا وان الظالمين بعضهم اولياء بعض. والله ولي المتقين. اخبر سبحانه انه انعم على بني اسرائيل بنعم الدين

24
00:09:12.200 --> 00:09:32.200
والدنيا وانهم اختلفوا بعد مجيء العلم بغيا من بعضهم على بعض. ثم جعل محمدا صلى الله عليه وسلم على شريعة شرعها له وامره باتباعها ونهاه عن اتباع اهواء الذين لا يعلمون. وقد دخل في الذين لا يعلمون كل من خالف شريعته

25
00:09:32.200 --> 00:09:52.200
واهواؤهم هو ما يهوونه وما عليه المشركون من هديه من هديه من هديهم الظاهر الذي هو من من موجبات دينه موجبات الذي هو من موجبات من موجبات الذي هو من موجبات دينهم الباطل وتوابع ذلك

26
00:09:52.200 --> 00:10:22.200
يهوون وموافقتهم فيه اتباع لما يهوونه. ولهذا يفرح ولهذا يفرح الكافرون بموافقة المسلمين في بعض في بعض امورهم ويسرون به ويودون ان لو بذلوا عظيما ليحصل ذلك ويودون ان لو بذلوا عظيما ليحصل ذلك. ماذا؟ مهيب عندنا لكن

27
00:10:22.200 --> 00:10:52.200
نحط النسخة نعم؟ ها؟ في المطبوعة عظيما وهو زيادة على ما في النسخ الاخرى. الشيخ لعنه الله ساق الاية بل الايات وقال ان الله تعالى ذكر انه انعم على بني اسرائيل بنعم الدين والدنيا. الدين في قوله ولقد اتينا

28
00:10:52.200 --> 00:11:22.200
بني اسرائيل الكتاب والحكم والنبوة. هذا دين ورزقناهم من الطيبات هذا دنيا. لكنه ماذا؟ وعطاء وفضلناهم على العالمين هذا ايضا دنيا ودين ولكنه في الحسب والجاه. واتيناه بينات من الامر. اي من الشريعة بينات ظاهرة

29
00:11:22.200 --> 00:11:42.200
وهذه من نعمة الدين ان يبين الله للانسان الايات في امور الدين حتى يطمئن ويستقر يعتز ويفتخر آآ ثم قال بعد ذلك ثم جعلناك على شريعة ثم يعني بعد ما اتى الله

30
00:11:42.200 --> 00:12:02.200
بني اسرائيل الكتاب والحكم ونبوة ورزقه من الطيبات جعل النبي صلى الله عليه وسلم اي صيره على شريعة من من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. ممن؟ من بني اسرائيل وغيرهم. وكل من خالف الحق فهو

31
00:12:02.200 --> 00:12:22.200
عن جهل او عن جهالة. كل من خالف الحق فهو عن جهل او جهالة. ان كان بلادهم الحق فهو عن جهل وان كان وان كان يدري ولكن خالف عناد عنادا فوجه هذا

32
00:12:22.200 --> 00:12:55.700
وفي هذا نص صريح واضح على تحريم العدول عن القوانين الالهية الى القوانين الوضعية وضعية المخالفة للقوانين الالهية. لان القوانين الوضعية المخالفة مبنية على الهوى. لا على شريعة من الله عز وجل وفي ايضا دليل على ان موافقة هؤلاء في اهوائهم

33
00:12:55.700 --> 00:13:25.700
ظنا من الموافق انهم سيمنعوه. وهم خاطئ. ولهذا قال انهم لن يغنوا عنك من الله شيء لا تتبعهم خالفهم في الحق. وان الظالمين بعضهم اولياء بعض وهذا كقوله تعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض لا لكن تختلف

34
00:13:25.700 --> 00:13:55.700
الصيغة في الايتين المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض لكنهم ليسوا اولياء بعضهم لبعض لان كل منافق اذا وقع في في الشرك فانه لا ينفع اخاه ولا يتولاه بخلاف الظالمين فان بعضهم يتولى بعضا وان لم يكونوا على طريق واحد في الاصل

35
00:13:55.700 --> 00:13:56.800
نعم