﻿1
00:00:04.700 --> 00:00:34.700
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم اما بعد سبحانه وتعالى سيكون في الاحاديث المختارة من الاحكام والاداب للامام العلامة عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي رحمه الله

2
00:00:34.700 --> 00:01:04.700
شيء من الكلام عن هذا الكتاب وانتهى كتاب الصوم سوف نبدأ من هذا الباب بحول الله وقوته. يقول الامام سعدي رحمه الله باب الصوم والاعتكاف والدعاء والذكر. كل هذه سوف

3
00:01:04.700 --> 00:01:24.700
يذكرها المصل رحمه الله وقد اعتنى بالادعية في هذا الباب وساقها بعد ذكر احاديث الصيام قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:24.700 --> 00:01:44.700
من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له او ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. هذا حديث

5
00:01:44.700 --> 00:02:14.700
حديث عظيم متفق عليه كما قال المصنف رحمه الله تعالى وصدر به باب الصوت والصوم باللغة معناها الإمساك عن كل شيء ينساك عن الطعام عن الشراب عن الكلام عن الحركة هذا هو الصوم في اللغة. كما في قوله سبحانه وتعالى في قوله اني نذرت للرحمن صوما

6
00:02:14.700 --> 00:02:44.700
ان اكلم اليوم انسيا. يعني بالنذر هنا هو السكوت عن الكلام. يقول النابغة خير صيام وخير غير صائمة تحت العجاج واخرى تعلك اللجما. جعل خير صيام ممسك عن لعك اللجام واخرى ليست موشكة

7
00:02:44.700 --> 00:03:04.700
لولا صائم وهو والثانية ليست صائمة. فهذا هو الصيام في اللغة. ويقال صام النهار اذا وقف وهو في في وقت وقوف الشمس في كامل الجسم وهي لا تقف لكن الاشارة الى لحظة الزوال

8
00:03:04.700 --> 00:03:34.700
الشرع امساك خاص معناه الامساك بنية عن من طلوع الفجر الى غروب الشمس. هذا هو الصوم في الشرع او في الاصطلاح. واذا قيل في الشرع فالمراد بها اصطلاح المتشرعة. لا ان الشارع عرفه بهذا. فاذا قيل في الشرع

9
00:03:34.700 --> 00:04:14.700
كلام اهل الشرع او المتشرعة او كلام الفقهاء لانهم عرفوه بما يفهمونه من نصوص كما في قولهم الصلاة اقوال وافعال اقوال وافعال بالتكبير وتختتم بالتشديد. وكذلك الصيام والحج والزكاة فهذه لها معان للغة. وجاء الشرع لها بمعنى خاص. والشارع لم يغير ولم ينقل

10
00:04:14.700 --> 00:04:44.700
الفاظ اللغة على الصحيح بل قيدها في الصوم في اللغة ما معناه؟ الامساك وهذا لكنه في الشرع انشاك مطلق وانما مشاك خاص امساك خاص امساك الخاص والا فهو اللغة امساك عن الصيام الكلام والشرب والاكل والحركة. لكنه

11
00:04:44.700 --> 00:05:04.700
ان شاءكم خاص كما تقدم عن المفطرات شاة بنية عن وقرة من طلوع الفجر الى عروس كما قال سبحانه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من ثم قال

12
00:05:04.700 --> 00:05:34.700
ثم اتموا الصيام الى الليل. ثم اتموا الصيام الى الليل. فهذا هو الصوم. فهو والا اذا لم يكن بنية فانه امساك في اللغة ولا يعتبر ساكن في الشرع ولا يؤجر عليه الانسان. لانه لا بد ان يكون امساكه امساكا

13
00:05:34.700 --> 00:06:04.700
شرعية والصوم ركن من اركان الاسلام. واتفق على ذلك رحمة الله عليه قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. وقال سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهدى

14
00:06:04.700 --> 00:06:34.700
فمن شهد منكم الشهر فليصمه. فمن شهد منكم الشهر فليصمه اي حضر هذا الشهر يصومون الا من عذر لمرض ونحوه. وهو كما تقدم واجب باجماع مسلمين. وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمسة. وذكر منها صوما

15
00:06:34.700 --> 00:07:04.700
رمضان في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام وصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام المسلمون ولم يزل يصوم رمضان عليهم حتى قبل وصيام رمضان كان للسنة فرض انا لسه ثانية فكم صام رسول الله وسلم؟ كم صام؟ تسعة رمظان صام تسعة رمظانات عليه

16
00:07:04.700 --> 00:07:34.700
بالصلاة والسلام تدرج في تشريعه. ثم استقر الامر على وجوبه. بشروطه التي يجب يسرها. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ابو هريرة صحابي جليل اسمه عبدالرحمن ابن وقيل عبدالله بن عمرو توفي سنة سبع وخمسين للهجرة وصحابي جليل روى حديثا

17
00:07:34.700 --> 00:07:54.700
كثيرا رضي الله عنه وله مناقض كثيرة. ثبت في البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ولاصحابه مرة وهم عنده من يبسط رداءه؟ فلا ينسى شيئا حدثته به. فبصر فبادر بسط رداءه

18
00:07:54.700 --> 00:08:24.700
اذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام يضم يديه ويضعها في وسط كأنه يغرف شيئا هكذا. ثم ظمه الى صدر ابي هريرة. قال ابو هريرة ما نسيت بعد ذلك شيئا مما حدثه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه اية من ايات الله حيث

19
00:08:24.700 --> 00:08:54.700
انه بمجرد ان فعل ما فعل عليه الصلاة والسلام. وجعل كالذي يغرف بالشيء الذي يغرث ثم ظمه الى صدره كأنه كأن صدره وعى العلم وحفظ وحفظ العلم وجاء ايضا في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ان كان

20
00:08:54.700 --> 00:09:14.700
يدعو امه الى الاسلام رضي الله عنه. وكانت لم تسلم. ومرة دعاها الى الاسلام فسمع منها شيئا فيه نوع اذى في حق النبي عليه الصلاة والسلام. اسمعته كلاما فيه نوع اذى

21
00:09:14.700 --> 00:09:34.700
فجاء فجاء الى النبي يبكي. يبكي من ماذا؟ من شدة ماذا؟ انهاء الحزن. من شدة الحزن الذي في قلبه جعل يبكي رضي الله عنه ثم جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فاخبره الامر وانه

22
00:09:34.700 --> 00:09:54.700
اسمعته شيئا يسيء اليه عليه الصلاة والسلام. ثم قال يا رسول ادع الله لام ابي هريرة. فقال عليه الصلاة والسلام اللهم اهد ام ابي هريرة. اللهم اهد ام ابي هريرة. فرجع رضي الله عنه فرحا

23
00:09:54.700 --> 00:10:24.700
بدعوة النبي عليه الصلاة والسلام. فلما اقبل على الدار وجد الباب مجافا وسمع خرخة الماء فنادت يا ابا هريرة لا تدخل وكانت تغتسل. ثم لما فرغت خرجت اليه فقالت اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. اسلمت رضي الله عنها. بدون ان

24
00:10:24.700 --> 00:10:54.700
يكلمها ببركة دعوته عليه الصلاة والسلام. هداها الله سبحانه وتعالى. فرجع يبكي مرة بالبكاء هذا بكاء ماذا؟ فرح والبكاء اول بكاء حزن. فأخبر عليه الصلاة والسلام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول ادعوا الله ان يحببني وامي الى الناس وان يحبب الناس الينا فدعا له عليه الصلاة والسلام

25
00:10:54.700 --> 00:11:14.700
فقال ابو هريرة فما رآني رجل ولا امي الا احبنا. فهنيئا له رضي الله عنه. و ايضا في حديث رواه الترمذي من مناقبه رضي الله عنه انه كان له مزود. مزود اما من جند او وعاء صغير

26
00:11:14.700 --> 00:11:44.700
وكان فيه تمرات نحو ثلاثة ثلاثة عشرة تمرة فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فامره ان يتفل فيه احتفل فيه عليه الصلاة والسلام ودعا له بالبركة. ثلاث عشرة تمرة قال ابو هريرة رضي الله عنه فكنت اتصدق من هذا المزود. واحمله في سبيل الله. حتى

27
00:11:44.700 --> 00:12:04.700
حملت كذا وكذا وسقا في سبيل الله. الوسخ كم صاع؟ نعم؟ ستون صاع. يقول امل من هذا المزود الذي ليس به في الاصل فيها ثلاثة عشر تمرة او ساعة كثيرة في سبيل الله وكان يتصدق منه رضي الله عنه ويأكل ومع ذلك

28
00:12:04.700 --> 00:12:34.700
ذلك لم ينقص شيء. قال حتى انقطع في الفتنة. يعني لعله اراد فتنة بمقتل عثمان ان يبين شؤم الفتن في زوال البركات وحلول وحلول ورضي الله عنه ورحمه ومما يناسب هذا المقام ايضا الصيام كما روى عبد الرزاق

29
00:12:34.700 --> 00:13:04.700
ان رجلا جاء الى ابي هريرة يسأله فقال يا ابا هريرة اني اصبحت صائما فنسيت ما اكلت. قال لا بأس. قال ثم اني غدوت على اخر. فنسيت مرة ثانية فقال ابو هريرة لا بأس. قال لا بأس. قال ثماني

30
00:13:04.700 --> 00:13:24.700
الى اخر ثالث فنسيت فاكلت. فقال ابو هريرة انك امرؤ لم تتعود الصيام لم تتعود للصيام. لكن في اشارة الى ما سيأتي ان شاء الله من ان من نسي فاكل او شربه

31
00:13:24.700 --> 00:13:54.700
وهو صائم فليتم صومه. فانما ارحمه الله وسقاه. هذا الحديث الذي صدر رحمه الله من صام رمظان هذي جملة شرطية بل هي ثلاث جمل شرطية بجوابها ومعلوم ان نكر في سياق الشرط من صيغ العموم من صام كل من صام من صام رمضان كل من صام

32
00:13:54.700 --> 00:14:24.700
ايمانا ايش معنى ايمانا؟ ايمانا ما ما المراد؟ ايمان من صائم قات ايمانا واحتسابا. والاصل ان العقد يقتضي المغايرة. فلا يقال ان معناهما واحدة. الذي يقول العلا من القول واحد الاصولية الفقهية ايضا. ان التأسيس اولى من التأكيد. تأسيس اولى من

33
00:14:24.700 --> 00:14:54.700
بمعنى ان التأسيس يأتي بمعنى جديد. بخلاف التأكيد فانه يأتي بالمعنى الاول فيؤكده فلهذا قال من صام رمضان ولهذا الاصل في الكلام التأسيس والاصل في الكلام هو داخل تحت قاعدة اعمال الكلام اولى من اهماله. فالتأكيد لا يأتي بجديد من جهة

34
00:14:54.700 --> 00:15:24.700
انما يؤكد المعنى وهنا قال ايمانا معنى ايمانا اي تصديقا يصدق بما فرض الله عليه. فيصوم رمضان مؤمنا مصدقا انه واجب هذا التصدير الذي هو الايمان يحصل به اداء الفرض الواجب في ذمته

35
00:15:24.700 --> 00:15:54.700
لكن هنا مرتبة اعلى وارفع هو صائم اخر ان يصوم مع تصديقه وايمانه ان يصوم احتسابا. اي يطلب الثواب. ان يطلب الثواب بمعنى انه لا يغفل عن الاجر الوارد وفضل الصوم فلا يكون قصده

36
00:15:54.700 --> 00:16:24.700
مجرد الصوم هو اسقاط الواجب. وبراءة الذمة. لا هو يقصد امرا اعلى. وارفع وهو احتساب الثواب فيستحضر في نيته وفي قلبه حكما او استصحابا ما اعد الله للصائمين من الاجر العظيم. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

37
00:16:24.700 --> 00:17:04.700
الصيام هو اعلى انواع الصبر. لانه جمع انواع الصبر ماذا؟ الثلاثة. صبر على ماذا؟ الصيام نعم صبر على طاعة الله. وصبر عن معصية وصبر الامساك عن الطعام والشراب يحدث ربما شيء من الجوع والعطش فهو نوع الم. يقول العلماء صبر على اقدار الله المظلمة. لان المعتاد

38
00:17:04.700 --> 00:17:34.700
حينما يمتنع عن الطعام والشراب يحصل له شيء من ربما الالم وخاصة اذا طال النهار واشتد الحر. وهذا يختلف بحسب البلاد وبحسب الصائمين. ولكل نصيب ينصر به فلانه جمع انواع الصبر الثلاثة كان اجره عظيم وسيأتينا ان شاء الله في الاخبار في هذا الباب ما يبين

39
00:17:34.700 --> 00:18:04.700
يعني من صام رمضان ايمانا واحتسابا. احتساب الاجر والثواب. ربما الانسان يؤدي وتبرأ ذمته لكن لا يؤجر اجر محتسب الرجل على اهله ما حكمها؟ واجبة. يجب ان يؤدي النفقة. فالذي ينفق على اهله

40
00:18:04.700 --> 00:18:34.700
هذه نفقة النفقة الواجبة تبرأ ذمته ولا يأثم لكن حينما ينفق بذلك الاحتساب. حينما يطعم اولاده واهله ينوي بذلك اعفافه. امتثال امر الله سبحانه وتعالى ان يكف ايديهم عن السؤال وعن الحاجة ان يكرم وجوههم عن

41
00:18:34.700 --> 00:19:04.700
المسألة ان يرحم ضعفهم في اطعامهم وكسوتهم والعناية بهم. وهذا يدعوه الى ان يغذيهم الغذاء الروحي وهو بتربيتهم التربية. الاسلامية. لان هذا يقود الى هذا الشام في انه يؤدي ما اوجب الله. لان ما اوجب الله يتعلق بالنفقة الواجبة. ويتعلق باصلاح

42
00:19:04.700 --> 00:19:24.700
هو تأديبي لاصلاحهم وتأديبهم. قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين حديث ابن مسعود البدري نفقة الرجل على اهل يحتسبها له صدقة. نفقة الرجل عليه يحتسبها القيد ماذا؟ هو قول

43
00:19:24.700 --> 00:19:54.700
يحتسبها ولهذا قد نفوت يا اخواني اجور عظيمة كثيرة بسبب عدم الاحتشام فالواجب يسقط والذمة تبرأ لانك اديت الواجب. لكن حينما تحتسب النية في اداء الواجب حينما تحتسب النية في اداء الواجب الذي اوجب الله سبحانه وتعالى عليك وتنوي بذلك

44
00:19:54.700 --> 00:20:24.700
بذلك امتثال امر الله سبحانه وتعالى وامر الرسول عليه الصلاة والسلام فانه كالصدقة. وصدقتك على اهل ماذا؟ صدقة نفقتك على صدقتك وعلى صدقة وصلة. وعلى غيرهم صدقة. صدقة كما قال عليه الصلاة والسلام. وعلى اهلك صدقة وعلى القريب صدقة وصفة

45
00:20:24.700 --> 00:20:44.700
من القريب حتى ولو لم يكن من اولادك بسبب القرابة والرحم الذي بينكما. اذا هذا امر مهم وهو احتساب الاجر والثواب في النفقة وثبت في الصحيحين من حيث سعد ابن ابي وقاص

46
00:20:44.700 --> 00:21:14.700
رضي الله عنه انه قال واعلم او قال وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله. الا اجرت عليها. ايش قال بعده؟ حتى ما في في امرأتك. في امرأتي. يعني في فيها المعنى انه

47
00:21:14.700 --> 00:21:44.700
يؤجر مع ان نفقة واجبة. لكن حينما يحتسب وحينما ايضا يبالغ في النفقة بالاحسان الى زوجه بالمداعبة ونحو ذلك قال حتى ما تضعه في امرأته ولذا ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت

48
00:21:44.700 --> 00:22:14.700
كنت اكل من الصحفة فيأخذ النبي عليه الصلاة والسلام من موضع من موضعها الذي تأكل منه. من حسن معاملته عليه الصلاة والسلام في زوجه واهله كان يأخذ من الموضع الذي تأكل منه. وتقول وكنت

49
00:22:14.700 --> 00:22:34.700
اقرب من القعر وانا حائض يعني اما اللبن او الماء فيأخذ النبي عليه الصلاة والسلام الإناء تضع فاه في موضعه يضع فاه في موضع فيها عليه الصلاة والسلام. الذي شربت منه ومعلوم ان

50
00:22:34.700 --> 00:22:54.700
ان موضع الفم يعلق به اي شيء من اثر الريق. واثر الشرب من الفم. كان عليه الصلاة والسلام يضع اهو في موضع فيها. هذه هي سنة وهذا هو هديه عليه الصلاة والسلام. ولذا قال من

51
00:22:54.700 --> 00:23:24.700
صام رمضان ايمانا واحتسابا احتساب. ثم الاحتساب درجات. من كان يصوم رمضان رياء هذا لا يفعل الصوم. ومن كان يصوم رمضان بنية براءة ولم يروء لكنه لم يحتسب الاجر والثواب. هذا ادى ما اوجب الله عليه. لكن

52
00:23:24.700 --> 00:23:54.700
قصرت نيته احتشام الثواب. ومن صام مثلا وكان في صومه يلهو وربما يغتاب وربما يقع منه شاب ونحو ذلك فهذا لا حظ له في صيامه لا حظ لا وسيم كما في حديث ابي هريرة عند احمد والنسائي الكبرى وابن ماجة بسند صحيح انه عليه الصلاة والسلام قال

53
00:23:54.700 --> 00:24:24.700
رب صائم وهذا للتكثير ولا للتقليل. رب تأتي للتكثير وتأتي للتقليد لكنه كثير رب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش. هذا نصيبه من صيام ورب قائل ليس له من قيام الا التعب والسهر. ليس له من قيام التعب والصلاة. هذا صائم لكن ليس له ابن صيام

54
00:24:24.700 --> 00:24:54.700
الا الجوع والاخر. ودعك القائم ايضا. فالنبي صام كان يلغو في صيامه وكان يسب ويغتاب. فهذا حظه من صيامه. وان كان كما قال الجمهور تبرأ او همته بمعنى ان لا نأمره ان يعيد الصيام. فالغيبة والنميمة والفحش

55
00:24:54.700 --> 00:25:14.700
وما اشبه ذلك من سيء الاقوال وبواحشها وبواحش الاقوال هذه لا شك انها منكرات في غير في رمضان ففي رمضان اعظم. وكذلك يعظم امرها اذا كانت مثلا في مكان معظم كالشهر

56
00:25:14.700 --> 00:25:34.700
البلد الحرام. صومه تبرأ به الذمة. لكن هل يفسد الجمهور انه لا يفسد؟ وذهب ابن حزم رحمه الله وايضا هو قول الاوزاعي وجماعة من السلف الى ان الغيبة تفسد الصوم وتبطله

57
00:25:34.700 --> 00:25:54.700
وهذا سيأتي في حديث من لم يدع قول الزور والعمل به والجهد فليس الا حاجة ان يبعث عنه شراب من قال ان صومه لا يصح. كذلك حديث متقدم ليس له مصيبة الجوع عطش. لكن جمهور العلماء على انه

58
00:25:54.700 --> 00:26:14.700
ولم يأتي دليل بين ان هذه من مفسدات الصوم التي توجب اعادته انما هي مضرة في صوب الانسان. من جهة وقوعه في هذه المحرمات. من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم

59
00:26:14.700 --> 00:26:34.700
ظاهر الحديث انه يغفر جميع الذنوب حتى الكبائر. لكن جمهور العلماء يقولون هذا الحديث المطلق مقيد بالادلة الاخرى كما في قوله سبحانه ان تجتنبوا كبائر ما تنهون وكسر عنكم سيئاتهم. فالجمهور يقولون

60
00:26:34.700 --> 00:26:54.700
ان الكبائر بشرط زوالها ومحوها التوبة. وفي حديث عثمان ابي هريرة ايضا ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال الجمعة هي جمعة ورمضان الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما لم تغش الكبائر ما لم

61
00:26:54.700 --> 00:27:24.700
تؤتى المقتلة. وهذا يقيدان الاخبار عند الجمهور. وهو ان بشرط التكفير شرط التكفير هنا او ان التكفير هنا المراد به الصغائر. لكن قد تخفف الاعمال الصالحة اذا لم قل له صغائر وكان له كبائر او اذا لم يكن له اه كبائر ولا صغائر

62
00:27:24.700 --> 00:27:54.700
فانا تقولون عن الدرجات والعلماء ذكروا درجات العاملين في مثل هذه الاخبار الواردة في انما قد تكفر الكبيرة بالعمل الصالح حينما يقبل بقلبه كما في الصحيحين هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. لم يرقث ولم

63
00:27:54.700 --> 00:28:14.700
ولا شك ان هذا في ضمنه ماذا؟ التوبة لانه قال لم يرفث ولم يفسق في اقبال على العباد كذلك ايضا من اقبل على عبادة من العبادات بهذه النية فانها من اسباب فانها من اسباب تكفير ذنوب

64
00:28:14.700 --> 00:28:34.700
وكذلك بل من وحي ذنوبه وهي نوع توبة. ومن قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قيام رمضان يحصل بصلاة التراويح. فمن صلى مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كما في حديث عند اربعة

65
00:28:34.700 --> 00:28:54.700
من صلى مع النبي حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. وهذا المراد به الصلاة. وليس المراد ان الصلاة اذا صلى بها امامان انه يحشر له ذلك اذا انصرف مع الامام الاول ما دامت صلاة واحدة ما دامت الصلاة صلاة

66
00:28:54.700 --> 00:29:24.700
يصلي بها امامان مثلا الحرام ومساجد اخرى فإنه في هذه الحالة يعلق الحكم بالصلاة كله حتى يغرق منها. ولانه ربما يعرض للامام عذر او يتذكر حدث او يحصل فينصرف من احدى التسليمات ويأتي امام اخر وربما ثالث وهكذا فالمراد انصراف من

67
00:29:24.700 --> 00:29:44.700
الصلاة التي تصلى. وهي صلاة التراويح. من صام ومن قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وقيام رمضان لا حد له على الصحيح. وكذلك القيام بغير رمضان لاطلاق الادلة. والنبي

68
00:29:44.700 --> 00:30:04.700
عليه الصلاة والسلام سئل عن صلاة الليل فقال صلاة الليل ماذا؟ مثنى مثنى ايش معنى مثنى مثنى؟ اي تسلم من كل ركعتين تسلم من كل ركعتين. وهذا جاء ايضا في حديث ابن عمر صلى احدى عشر او صلى ثلاث عشرة عليه الصلاة والسلام

69
00:30:04.700 --> 00:30:24.700
وعمر رضي الله عنه قام فامر من يصلي بالناس ان يصلي عشرين ركعة وهذا اصح من السند الوارد انه يصلي احدى عشرة واحدى عشرة جاءت ايضا لكن صلاة عشرين اثبت خلافا لمن؟ قال ان احدى عشر اثبت صواب

70
00:30:24.700 --> 00:30:44.700
وان ان ندري عن عمر ان عشرين اثبت لكن لو ثبت انهم كانوا يصلون احدى عشرة ثم بعد ذلك زادها عشرين والا فقد جاء في عشرين عند عبد الرزاق ومالك في الموطأ واسانيدها صحيح؟ كذلك

71
00:30:44.700 --> 00:31:04.700
رواية احدى عشرة لكن انها ليست باثبت من رواية عشرين ركعة. اما قول رضي الله عنها ما زاد رسول الله صلى في رمضان ولا في غير احدى عشرة ركعة. هذا لا دلالة فيه على الاقتصار على احدى عشر ركعة. وربما شدد

72
00:31:04.700 --> 00:31:24.700
تشديدا لم يعرف له سلف من اهل العلم في القول بعدم مشروعيتها قل اذا جاءت الادلة مطلقة والنبي عليه الصلاة والسلام لما سأل ذلك الاعرابي قال صلاة الليل مثنى مثنى صلاة

73
00:31:24.700 --> 00:31:44.700
الليل مثنى مثنى وهذا اعرابي عربي فهم ان صلاة الليل مثنى اي تسلم من كل ركعتين كقول القائل في الداخل ادخلوا مثنى مثنى. يعني حتى يكتمل العدد بلا حصر حتى يدخل الجميع. وهذا

74
00:31:44.700 --> 00:32:04.700
اسلوب عربي ولهذا جاء في الحديث هكذا والنبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم صلى ثلاث عشرة كما في حديث ابن عباس في الصحيحين كذلك في عن زيد ابن خالد الجهني في صحيح مسلم هو حديث عائشة وعن عائشة ايضا انه صلى ثلاث عشرة وصحيح البخاري واختلف عن عائشة في هذا

75
00:32:04.700 --> 00:32:24.700
اختلفت الروايات عن عائشة في هذا لكن عن ابن عباس اما حديثها انه ما زاد في رمضان احدى عشر ركعة هذا من كلامه ليس من كلامه عليه الصلاة والسلام انه قال لا ازيد او لا تزيد انما من كلامها اخبرت انه عليه الصلاة والسلام ما كان

76
00:32:24.700 --> 00:32:44.700
هذا اخبار عن فعل ثم هو خبر منها عن ما علمته عما علمته وعلم غيرها انه وزاد على احدى عشرة كما في حديث ابن عباس ابن خالد وهي ايضا على رواية اخرى ثم كون الجزم لان ما زاد موضع نظر

77
00:32:44.700 --> 00:33:04.700
ولكن هي رضي الله عنها اخبرت بعلمها ولأن النبي عليه الصلاة والسلام كان يكون عندها ليلة من تسع ليالي ثم بعد ذلك كانت لها آآ رضي الله عنها كان كما في الحديث الصحيح انها

78
00:33:04.700 --> 00:33:24.700
وهبت ليلتها لعائشة رضي الله عنها. كان الصواب انه لا حد لصلاة الليل انما هذا يختلف بحسب المصلين. فمن المصلين من يريد ان يطيل القيام والركوع والسجود؟ ومنهم من يريد ان

79
00:33:24.700 --> 00:33:44.700
يكثر الركوع والقيام والسجود. وكل على خير. وايهما افضل؟ هل هو اقالة القيام والركوع والسجود؟ او الاكثار من القيام والركوع والسجود بكثرة التسليمات. على اقوال وهذا مثل ايضا قراءة القرآن. ايهما افضل

80
00:33:44.700 --> 00:34:14.700
كثرة القراءة والختامات او قلة القراءة والختمات مع التدبر والتأمل. على اقوال لاهل العلم وان كان الامر ان التدبر والتأمل اولى وافضل في قراءة القرآن من كثرة الختمات كثرة القراءة الا ان بعض اهل العلم خصوا رمضان من غير من بين سائر الشهور فقالوا

81
00:34:14.700 --> 00:34:34.700
انه يشرع به كثرة اشتدنا شهر رمضان من غيره من الشهور وهو المروي عن اسحاق واحمد كما قال ابن رجب رحمه الله وان السلف رضي الله عنهم كانوا يكثرون من القراءة في رمضان ويقولون انه مستثنى وهذا فيه نظر ادلة عامة

82
00:34:34.700 --> 00:34:54.700
مطلقة في اه الامر بتدبر القرآن وكذلك ايضا في قوله لا يفقه القرآن من قرأ في اقل من ثلاث حديث عبد الله ابن عمرو في حديث عبد الله ابن عمرو لكن اذا كان مع قراءة فيها شيء

83
00:34:54.700 --> 00:35:14.700
الى التأني فلا بأس من ذلك. والاولى الا يعني يقصر عن ثلاث ثلاث هذا في غير رمظان وفي رمظان موظع خلاف وان كان مع التأمل والتدبر لعله يكون اولى وذلك ان هو المقصود

84
00:35:14.700 --> 00:35:34.700
من قراءة وتلاوة القرآن. غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له له ما تقدم من ذنبه ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يطلبها في كل رمضان

85
00:35:34.700 --> 00:35:54.700
في اول الامر فاعتكف عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين العشرين الاوسط ثم العشرين الاخيرة العشر العشر الاوسط ثم العشر الاخيرة. في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام اعتكف من اول رمضان. يطلب ليلة القدر حتى قائم الذي تطلبون

86
00:35:54.700 --> 00:36:14.700
ما لكم؟ ان الذي تطلبونه امامكم يعني ليلة القدر واتاه جاءه الوحي بان في العشر الاواخر. فهي في العشر الاواخر واحاديثها كثيرة ولعله يأتي شيء من هذا ان شاء الله وهي متنقلة بين الاوتار والاسفار لكنها في اوتار

87
00:36:14.700 --> 00:36:44.700
ارجى منها في اشفاعها. هذا الحي متفق عليه. في عند عند البخاري ومسلم وجاء مغفرة الذنب غفر له تقدم ذنبه في احاديث كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام منها من توضأ رضي الله عنه من توضأ فاحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه وغفر له

88
00:36:44.700 --> 00:37:14.700
ما تقدم من ذنبه وغفر له ما تقدم له. فهذه مكفرات عظيمة. للعبد. فاذا ان يجمعها في زمن من الازمنة فكذلك فرمضان كما في هذا الخبر فيه هذا ثلاثة امور وهو صيام رمضان. قيام رمضان قيام ليلة القدر. فاذا اضاف اليها

89
00:37:14.700 --> 00:37:44.700
واستحضر فضائل اخرى من ان يتوضأ يتوضأ ويحسن الوضوء ويصلي ركعتين ويجتهد الا يحدث نفسه اما ان تحدثه نفسه هذا لا يضره. قال لا يحدث وكونه يعرض له بدون قصد منه هذا لا يضره. هذا ايضا مكفر اخر رابع. كذلك في الصحيحين عن ابي هريرة

90
00:37:44.700 --> 00:38:04.700
انه عليه الصلاة والسلام قال اذا امن الامام امنه ومن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم ايضا هذا مكفر اخر وهو في الصلاة يمكن للعبد ان يستحضر هذه المكفرات. وان يجمعها

91
00:38:04.700 --> 00:38:34.700
في ازمنة تمر به في رمضان وغير رمضان لكن في رمضان خصوصا تجتمع له ومع هذه المكفرات وفي العشر الاواخر حينما يجتهد في موافقة ليلة القدر وعنه يعني عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل

92
00:38:34.700 --> 00:39:04.700
ابن ادم يباع الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. كل عمل ابن ادم ادم يضاعف الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. جاء في صحيح مسلم الى ما شاء الله الى ما شاء الله. انه يضاعف. قال الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. كل

93
00:39:04.700 --> 00:39:24.700
كل هذه يقول العلماء من صيغ العموم وهي من ابلغ صيغ العموم. كلمة كن من ابلغ العموم. كل عمل جميع عمل ابن ادم يضاعف. كما قال سبحانه من جاء بالحسنة

94
00:39:24.700 --> 00:39:44.700
فله عشر امثاله. وقال سبحانه من جاء بالحسنة فله خير منه. قال اسمه من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فليجزاه الا مثله مثال حسنات تضاعف والسيئة لا لا تباع يجزى بمثلها

95
00:39:44.700 --> 00:40:04.700
وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى. حيث جعلت الحسنات مضاعفة. اما المضاعفة بعشر حسنات فهذا لكل كل عامل كل عامل يعمل تضاعف حسنته الى عشر حسنات. من جاء بالحسنة فله عشر امثالها

96
00:40:04.700 --> 00:40:24.700
ومضاعفة على عشر حسنات فهذا بمن شاء الله ويضاعف الله لمن يشاء. متى الذي ينفقون اموال كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة في كل سنبلة والله

97
00:40:24.700 --> 00:40:44.700
يعبد من يشاء. يعني جعل المضاعفة لمن يشاء سبحانه وتعالى. وهذا خصوصا في النفقة في سبيل الله انها مضاعفة بسبعمائة في كل سنبلة سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة

98
00:40:44.700 --> 00:41:14.700
ثم المضاعفة عليها لمن يشاء. كذلك ايضا عشر حسنات. او عشر امثال الحسنة او عشرة امثال لا للحسنة هذه لكل عام. المضاعفة والزيادة عليها فضل منه سبحانه وتعالى بما يرجع الى العامل ويرجع الى العامل. ويقال كل عمل ابن ادم يضاعف. الحسنة بعشر امثالها. وهذا ورد في اخبار

99
00:41:14.700 --> 00:41:44.700
كثير عنه عليه الصلاة والسلام. وفي حديث ابن عباس في الصحيحين انه اذا عمل العبد حسنة فانها تضاعف الى عشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعافهم كثيرة اذا اظعاف كثيرة في الصحيحين عن ابن عباس. وكذلك في حديث ابي هريرة في الصحيحين ان الحسنة تضاعف الى سبع مئة ضعف

100
00:41:44.700 --> 00:42:04.700
الى سبعمئة ظعف وحنين ابن عباس زاد الى اظعافهم كثيرة. الى اظعاف اعلمنا الله سبحانه وتعالى ونبيه علينا ان الحسنات تضاعى او مضاعفة الى عشر هذه لكل عام ما زاد

101
00:42:04.700 --> 00:42:34.700
فهذا بما جاء سبحانه وكيف جاء سبحانه وتعالى؟ فيختلف العاملون في هذا اختلاف عظيم بحسب ما يقوم في قلبه ونيته واقباله على العمل. ولهذا قد تصلي شخصان الرجل ذا او المرأتان ويكون احدهما جوار الاخر

102
00:42:34.700 --> 00:42:54.700
له في الصف وبين صلاتيهما كما بين السماء والارض. بحسب ما يقوم بقلب كل منهما. وفي حديث عمار حديث صحيح وكذلك حديث ابي اليسر كعب بن عمرو رضي الله عنه عند احمد وبه ان

103
00:42:54.700 --> 00:43:14.700
ان العبد ليصلي الصلاة او ينصرف من الصلاة لا يكتب له الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا رؤوسها الا ثلجها الا سبعها الا ثمنها الا تسعها الا عشر. لا ينصرف من صلاته

104
00:43:14.700 --> 00:43:44.700
وليس له منها الا العشر. فرق بين من يصلي وينصرف منها وقد كتبت له تامة وبين من ينصرف وقد ذهب اكثرها نقصت صلاته بما يقع منه من تفريط وعدم اقبال ولهذا اذا قام العبد جاء الشيطان الى

105
00:43:44.700 --> 00:44:04.700
اذا اذن واذن اجبر الشيطان وله الله. ثم اذا يقبل ثم اذا سمع الاقامة ادبر فاذا صلى الانسان جاءه وقال اذكر كذا اذكر كذا بما لم يكن يذكر. حتى لا يدري كم صلى. لا

106
00:44:04.700 --> 00:44:24.700
يدري كم صلى وهذا يبين ان على المكلف ان يقبل على صلاته وليجاهد نفسه والذين جاهدوا الله بانه سلطان. وانت اذا جاهدت نفسك ثم حصل بعد ذلك ما حصل لا يضرك. ولهذا تقدم ان لا يحدث فيه

107
00:44:24.700 --> 00:44:44.700
نفسه. قال الى سبعمائة ضعف. قال الله قال الله عز وجل. حديث قدسي الا الصوم فانه لي وانا اجزي. الصوم استدني من بني سائر الاعمال ان مضاعفته لا يعلمها الا الله

108
00:44:44.700 --> 00:45:14.700
كلها تضاعف الى سبع ظيف ربما الى اضعاف كثيرة لكن ليس لكل كذلك انما اصل المضاعفة الى عشر مضاعفة وما زاد بحسب العامل وبما شاء وتعالى. وهذا يكون بحسب ما يقوم به

109
00:45:14.700 --> 00:45:34.700
قلبي اما الصوم فان الله عز وجل لم يخبر به احدا لا ملكا مقربا ولا نبيا موسى الا الصوم انه لي. وانا اجزيهم له سبحانه. طيب الا يقول قائل كل الاعمال لله عز وجل. وان لم يكن العمل

110
00:45:34.700 --> 00:46:04.700
فهو ماذا؟ حافظ. لماذا قال في هذا الحديث الا الصوم فانه لي. فانه ماذا؟ لي عن جميع الاعمال يجب ان نقول لا لكن هذا خصوص للصوم بمعنى ان ان جميع الاعمال جميع الاعمال تضاعف كما تفعل مضاعفة اخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام

111
00:46:04.700 --> 00:46:34.700
اما الصوم فلم يخبر به سبحانه وتعالى احد. اختلف العلماء في سبب تخصيص او بذلك على اقوال كثيرة. اظهرها ان الصوم ماذا؟ الصوم. هل له صورة هل له صورة ظاهرة؟ ليس له صورة ظاهرة. لا فرق بين الصائم وغير الصائم. يعني انت في

112
00:46:34.700 --> 00:46:54.700
يعني يأتيك شخصان احدهما صائم لا تعلم الصائم من غير الصائم لكن حينما يصلي احدهما فاعلم مذنب المصلي حينما يكون احدهما مثلا في نسك تعلم ان هذا حاج معتمر حينما

113
00:46:54.700 --> 00:47:24.700
يتصدق احدهما الصدقة لها عمل ظاهر وهو اخراجها وتسليمها قد يخفيها لكن المقصود انها عمل ظاهر. الذكر ماذا عمل؟ ظاهر بالشفتين واللسان اثنتين واللسان. كل الاعمال لها صورة ظاهرة. الاعمال لها صورة ظاهرة. الا الصوم. فان

114
00:47:24.700 --> 00:47:54.700
له ماذا؟ مجرد نية. امساك برية. عن المفطرات. هذا هو الصوم ولهذا كان مشبها للايمان. بعض العلماء الحق به قول لا اله الا الله. قالوا اننا لا اله الا الله هذه يتحرك بها اللسان دون الشفتين. فقد لا ترى يعني ممكن

115
00:47:54.700 --> 00:48:14.700
شخص ان يذكر الله بقول لا اله الا الله ولا يحرك شفتيه فلا يعلم. وهذا فيه نظر في الحقيقة لانه فيه عمل من حيث الجملة وفيه تحريك وفيه تحريك. لبعض اعضاءه

116
00:48:14.700 --> 00:48:44.700
اما الصوم فانه مجرد نية ولذا لما كان مجرد اذا اقبل عليه احد اختص من بين سائر الاعمال انه لا رياء فيه. هل في الصوم الصوم هذه الياء نعم ما في رياء ما في رياء طيب ممكن يرائي

117
00:48:44.700 --> 00:49:04.700
ولا لا؟ هل يمكن ان يراعي؟ لكن الصوم مجرد نفس الصوم. لا لاخيه لكن من اراد ان يراعي لابد ان يظهر شيء يخبر ان الصائب على جهة الرياء مثلا اما

118
00:49:04.700 --> 00:49:24.700
نفس الصوم اللي يقوم ساعة لا رياء اخي. ولذا ربما يأتيك ضيف صائم فتقدم له الطعام والشراب؟ فيعتذر منك فلا تعلم ان الصائم حتى يقول اني صائم. اني صائم. فلذا كان نية مجردة

119
00:49:24.700 --> 00:49:54.700
نية مجرد هو امساك عن المفطرات. فاجتمع الجتنية والامساك وبهذا كان هذا العمل بالغا هذه الدرجة العظيمة كما تقدم. ان الصوم فانه لي يدع شهوته وطعامه من اجلي. يدع شهوته. وهذا

120
00:49:54.700 --> 00:50:24.700
يراد به علو الشهوة شهوته. المراد به الجماع. وكذلك ايضا عند جمهور العلماء اخراج البني دهقا ملذة مفسد للصوم عند عامة اهل العلم. واختلف العلماء في مسائل منها القبلة للصائم. ومنها خروج المذي. هل يفطر او لا يفطر؟ الصحيح

121
00:50:24.700 --> 00:50:44.700
ان خروج المرء لا يفطر مذهب مالك وابي حنيفة خلافا لاحمد والشافعي عن المشهور عند اصحابهما والاظهر انه لا يفطر لما ثبت انه عليه كان يقبل وهو صائم فيقبل وهو صائم

122
00:50:44.700 --> 00:51:04.700
جاء في صحيح مسلم عن سلمة في رمضان نصفي رمضان وبدأ في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام كان يقبل وصائم ويباشر وكان املككم باربه. اشارة الى ان من خشي ان يقع في محفور من محظورات

123
00:51:04.700 --> 00:51:34.700
الصيام فان عليه ان يحتار فمن غلب على ظنه انه اذا قبل اهله زوجه فان انه اه يخرج الى الجماع او الانزال. فقاعدة الشرع ان الوسائل ماذا؟ لها احكام في القاعدة الوسائل الاحكام المقاصد الوسائل الاحكام المقاصد فالوسيلة الى الحرام ماذا

124
00:51:34.700 --> 00:51:54.700
حرام والوسيلة هي الواجب واجب وهكذا هكذا فاذا علم انه يقع في الحرام فلا يجوز له ذلك اما اذا غلب الظن عدم ذلك فلا بأس واذا اذن عليه الصلاة والسلام في القبلة وفي ابي داوود عن عمر

125
00:51:54.700 --> 00:52:14.700
عمر رضي الله عنه باسناد صحيح او عن ابن عمر ان عمر رضي الله عنه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله وقعت في امر عظيم. وقعت في امري. قال وما هو؟ قال هششت وانا هششت. وش معنى هششت

126
00:52:14.700 --> 00:52:44.700
يعني ارتاحت نفسي الى اهله وزوجه. هش الى الشيء. اقبل اليه. هششت وانا تقبلت وانا صائم. قال ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ ارأيت لو تضررت ارأيت لو تمار الموت؟ رجعني وانت صائم؟ قال لا شيء. قال فما؟ او فلا بأس

127
00:52:44.700 --> 00:53:04.700
معنى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما سأل عمر قال هشجت وقبل لم يقل له عليه الصلاة والسلام لا بأس واسع او قال لا حرج بل ذكر له قياس دلالة على ان الشارع يعتني

128
00:53:04.700 --> 00:53:34.700
الفال والنظائل فقال له عليه الصلاة والسلام ارأيت لو تمرضت هل تضر الصائم؟ بل المضمضة واجبة. في حال الوضوء من الحدث للصائم. يجب عليه. فالمضمضة لا تنطق كذلك القبلة لا تضر. لكن فيه اشارة الى ماذا؟ الى ان القبلة مقدمة ماذا

129
00:53:34.700 --> 00:54:04.700
الى الجماع القبلة كما ان المنظرة مقدمة ماذا الى؟ الى الشرب الى الشورب. فالنبي عليه الصلاة والسلام جعل له فرعا واصلا وعلة وحكما. ولهذا جعل العلماء هذا الحديث من ادلة حجية القياس. جعلوا هذا الحديث من ادلة حجية القياس. كيف ذلك

130
00:54:04.700 --> 00:54:34.700
قالوا انه قال ارأيت لو تمضمض جعل المضمضة اصل ماذا؟ فرع والمضمضة لا تضر. اذا القبلة ملحقة بالمضمضة انها لا تضر علة التفطير للمضمضة ووصول الماء الى الجوف. علة فساد الصوم لمن يقبل الجماع. او

131
00:54:34.700 --> 00:55:04.700
مثلا الانزال فلذا بين له واشار الى العلة والحكم فذكر له اصلا وفرعا وعلة وحكما وهو فساد الصوم عند وجوب دخول الماء الى الجوف حينما يتعمده كذلك ايضا حينما يجامع

132
00:55:04.700 --> 00:55:24.700
كأن في اشارة الى اخذ الحيطة والحذر. من القبلة للصائم. ان غلب على ظن انه قد تفضي الى ما هو اشد منع من ذلك. اما حديث حديث رواه داود انه عليه الصلاة والسلام جاءه

133
00:55:24.700 --> 00:55:54.700
شيخ فقال استأذنه بالقبلة للصائم فأذن له. وجاءه شاب فاستأذن بالقبلة فلم يأذن هذا الحديث لا يصح هذا الحديث ضعيف عليه سنته من قوله وفعله على خلاف ذلك ما ويروى عن ابن عمر انه جاءه شيخ انه جاءه شاب نهاه

134
00:55:54.700 --> 00:56:14.700
وجاءه شيخ فأذن له لكن هذا ان ثبت عن ابن عمر محمود على هذا المعنى وانه علم من هذا الشاب انه قد يفضي الى افساد صومه فلهذا نهى. قال يدع

135
00:56:14.700 --> 00:56:44.700
هو طعامه من اجلي. هذا هو شرط صحة العمل. كما تقدم ايمانا واحتسابا وحصول الاجر والثواب. وكذلك ايضا هو شرط في المثوبة على اجتناب السيئات العمل من اجل الله والترك من اجل الله من عمل لله عز وجل وترك لله فهذا على

136
00:56:44.700 --> 00:57:04.700
طيب فهذا على خير. ولهذا في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام لما قال من هم سيئة كتبت فلم يعملها كتبت له حسنة قال انما تركها من جرايا ايش معنى تركها من جرايا؟ اي

137
00:57:04.700 --> 00:57:24.700
من اجل وهذا في الصحيحين عن ابن عباس وابي هريرة لكن قول الشاهد قول انما تركها من جرايا اي من اجل فلذا حينما تترك السيئات من اجل الله عز وجل فانك تؤجر عليه فانك تؤجر

138
00:57:24.700 --> 00:57:54.700
عليها ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه كفر عنكم سيئاتهم فرق بين انسان لم تلد السيئات بدون استحضار وبدون تعظيم لنهيه سبحانه وتعالى بان يجتنبها ممتثلا. وبين من يعرض عنها بدون قصد هذا الشيء بهذه النية. فهذا لا اجمع عليه

139
00:57:54.700 --> 00:58:24.700
لكن لا اجر له. لكن من تعرض له مثلا شهوة محرمة. او قول محرم تدعو نفسه اليه يهم مثلا ان يغتاب. الانسان همه ان يغتاب. فتذكر ذنب اثم الغيبة هم مثلا ان يسب ويعتدي فاستحظر عظمة الله سبحانه وتعالى فخزم نفسه

140
00:58:24.700 --> 00:58:54.700
وردعها لله عز وجل. اما ان يسرق استحضر الاثم العظيم في السرقة وما فيه من عدم اجلاء الله سبحانه وتعالى حيث يقدم على المعصية. فلا فتركها لله عز وجل فانه يؤجر. يؤجر على هذا الشيء. لانه تركه من اجل الله. ولهذا قال يدع

141
00:58:54.700 --> 00:59:24.700
هوته وطعامه من اجلي. ولذا حينما يستحضر المسلم النية في احواله تكون تكون خطواتك. وساعاتك ولحظاتك. جميعها لله سبحانه وتعالى لما سئل احمد رحمه الله عن الانسان يريد ان يعمل اعمال الخير ويريد ان

142
00:59:24.700 --> 00:59:44.700
اجر في كل شيء ايؤجر في كل شيء. قال تكون له نية. تكون له نية. عليك ان تكون لك نية. فاذا نويت انوي الخير. تؤجر. اذا خرجت من بيتك تنوي انك لو مررت باثنين اصلحت

143
00:59:44.700 --> 01:00:04.700
بينهما لو مررت باناس جماعة تسلم عليهم مررت مثلا بمن يقع بمنكر ان ترشده وان تهديه مررت بورقة في الطريق ربما ليكون فيها ذكر ان ترفعها. يفرحهما. فرحة عند فطره

144
01:00:04.700 --> 01:00:34.700
وفرحة عند الاقامة. هذه الفرحة عند الفطر نوعة اما ان تكون فرحا طبيعيا او فرحا شرعيا او ايضا قسمة زائدة يفرح فرحا طبيعيا وشرعيا يجتمع له الامران ولا بأس والانسان حينما يمسك عن الطعام والشراب بنية. لا شك انه حينما يحل وقت الافطار

145
01:00:34.700 --> 01:01:04.700
نفسه تتوب وتبرح بهذا الطعام وهذا الشراب. لان الله سبحانه اباحه له بهذا الوقت وكان ممنوعا منه فيفرح فرحا طبيعيا. حيث حل له الطعام والشراب في هذا الوقت. باقبال في الليل من ها هنا وادبار النهار من هنا وغروب الشمس. ومعه فرح شرعي وهذا هو الاعلى. بان تفرح

146
01:01:04.700 --> 01:01:34.700
فرحا شرعيا حيث من الله عليك بالصيام. ومن عليك بإتمام الصيام. وترجو من الله القبول وتحسن ظنك بربك. ففرحك هذا فرح شرعي. غير الفرح الطبيعي. الطبع الذي تفرحه الفرح الطبيعي الذي تفرحه هذا لا بأس به. ولا شك ان فرحه الشرعي اعلم. والانسان

147
01:01:34.700 --> 01:02:04.700
قد يتبعنا الفرحات بانه يحب هذه الرخصة ويشرع المبادرة اليها ولا يشرع تأخير هذا سيأتينا ان شاء الله مشروعية مبادرة للفطر وعاد وعدم تأخير الفطر فلهذا قال فرحة عند وهذه لعل تشمل فرحتين فرحه الطمع وكذلك فرحه فرحه الشرعي حيث

148
01:02:04.700 --> 01:02:34.700
من الله عليه سبحانه وتعالى بإتمام الصيام ويرجو من الله سبحانه وتعالى القبول فيدعو ربه ويسأل ربه عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. حينما يلقى ربه يفرح لماذا؟ لانه جزاء العمل ومن احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومرح المؤمن اول ما يلقى

149
01:02:34.700 --> 01:03:04.700
حينما تعبر روحه تقبض روحه وفي الدنيا يفرح كما في حديث يبالغ وانس وعائشة في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام اخبر بذلك قال من احب الله من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قالت عائشة رضي الله في عائشة قالت يا رسول الله

150
01:03:04.700 --> 01:03:24.700
كلنا يكره الموت يا رسول الله. قال ليس ذاك يا ابن الصديق. ان المؤمن اذا قبضت روحه او امره الملائكة بشر برحمة الله ورضوانه. فليس شيء احب اليهما مما مات. فليس شيء احب

151
01:03:24.700 --> 01:03:54.700
اليه مما امامك. فاحب لقاء الله فاحب الله لقاءه. ولا شك انه يكره الموت قبل ذلك. يكرهه لكن حينما يحل الموت حينما يحل الموت به وينزل الموت به يحب لقاء الله. هذه خصوصية للمؤمن. فيحب الله سبحانه وتعالى لقاءه. لانه قال كما في الصحيح

152
01:03:54.700 --> 01:04:24.700
بشر برحمة الله ورضوانه. وفي الصحيحين ابن عمر انه يفتح له باب الى الجنة. ويرى مكانه في الجنة هذه فضائل وفواضل عظيمة للمؤمن وخصوصا الصائم. ولهذا قال فرحة عند لقاء ربه. يرى الثمرة والجزاء. ولخلود فبالصائم اطيب عند

153
01:04:24.700 --> 01:04:44.700
الله من رائحة المسك او من ريح المسك. ولو خروفا اطيب عند الله من ريح النساء. جاء عن صحيح مسلم يوم القيامة. وجاء عند ابن حبان لخلود وفي الصائم حين يخلف

154
01:04:44.700 --> 01:05:14.700
وجاء ايضا عند ابي يعلى عند ابي يعلى من رواية اخرى ان خروج فمن الصائم ايضا اذ قال حين يمسي ونحو ذلك ما يبين انه في الدنيا. ورواية رواية يوم القيامة في صحيح مسلم وهي اثبت. وهي اثبت. اختلف العلماء. هل هذا في الدنيا او في الآخرة

155
01:05:14.700 --> 01:05:34.700
اطيب من عند الله هل هو في الدنيا او في الاخرة؟ قيل لا تنافي لان رواية يوم القيامة المراد الجزاء. به الجزاء. وان جزاءه يراه يوم القيامة. وهي في الدنيا اطيب عند الله. لكن ثمرة

156
01:05:34.700 --> 01:06:04.700
هذا العمل وما يحصل من اثر هذا الصوم وهو الريح المتصاعد من المعدة الذي يكرهه الناس عادة هو عند الله اطيب من رائحة المسك كان ان يكون في الدنيا وان يكون يوم القيامة لان ثمرته وجزاؤه رقية كما قال سبحانه ان ربهم بهم يومئذ

157
01:06:04.700 --> 01:06:34.700
وهو خبير في الدنيا والاخرة سبحانه وتعالى. لكن نص على ذاك اليوم يوم القيامة لانه يوم الجزاء ويوم الحساب. وكما قال سبحانه ما لك يوم الدين ملك يوم الدين وهو مالك الدنيا والاخرة. لكنه يظهر ظهورا بينا في يوم القيامة. ولا يدعي احد الملك ولا ملك

158
01:06:34.700 --> 01:06:54.700
اليوم لمن الملك اليوم لا يجيب احد. يجيب نفسه سبحانه وتعالى لله الواحد القهار. اين الملوك؟ لا يجيب احد فيجيب نفسه لله الواحد القهار. لكنه يظهر في يوم القيامة. في يوم خلق الملك

159
01:06:54.700 --> 01:07:24.700
في يوم الدين مالك يوم الدين سبحانه وتعالى. لخلوفا خلوف بالظن وهو ما يخلطه فم الصائم عادة حينما يمتد النهار. وفي الغالب ان هذا ربما يكون بعد الزوال تنبعث رائحة من المعدة. فالناس يكرهون هذه الرائحة هذه. لكنها اثر

160
01:07:24.700 --> 01:07:44.700
عبادة واثر الشيء تابع له. اثر الشيء تابع له. فهي اثر عبادة واثر محبوب محبوب فهو عند الله سبحانه وتعالى بهذه المنزلة. ولذا النبي عليه الصلاة والسلام لما سجد في الماء

161
01:07:44.700 --> 01:08:14.700
والطين لم يمسح الماء والطين عليه الصلاة والسلام من جبهته. لانه اثر العبادة. كما في الصحيحين سعيد الخدري قال انه قال ولا انه رأى اثر الضي اثر ماء والطين في جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم. في صلاة الفجر في ذلك اليوم. في اخر

162
01:08:14.700 --> 01:08:44.700
العشرين من رمضان لما التفت اليهم واخبرهم ان الذي يطلبونه امامهم وان ليلة القدر وفي العشر الاخير من رمضان. ولهذا قالوا ان الاولى الا يمسح هذا الاثر الا حينما يتأذى به الانسان فاذا النبي عليه السلام لم يزيل اثر الماء والطين من جبهته عليه الصلاة

163
01:08:44.700 --> 01:09:04.700
والسلام قال ولا خلوف الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. تقدم ان الخلوف هو ما يقع من اثر الرائحة بسبب الصوم. اخذ بعض العلماء من هذا مسألة وهي كراهة ازالة

164
01:09:04.700 --> 01:09:34.700
هذا الخلوف هذا الاثر وقالوا ان السواك يزيل الرائحة او يخففه فلا يشرع السواك للصائم بعد الزوال. لان الرائحة تنبعث في الغالب بعد الزوال. وهذا المشهور مذهب بسم الله الرحمن رحمه الله. والقول الثاني انه لا بأس بذلك. بدلالة الادلة على مشروعية الشرك

165
01:09:34.700 --> 01:10:04.700
وهذا اظهر اولا لان هذا اجتهاد يعني عندنا قاعدة في المسائل التي يقع فيها خلاف حينما ايكون دليل القائل اجتهاد محتمل. ودليل الخصم المخالف ظاهر او نص عند ذلك مباشرة تجنح الى ترجيح القول الظاهر البين على القوم الذي يكون مجرد

166
01:10:04.700 --> 01:10:24.700
اجتهاد محتمل للاخذ والرد. لان هذا هو استنباط ونظر ليس نصا عن النبي عليه الصلاة والسلام جاء حديث في هذا الضعيف لا يصح عند احمد لكن المقصود من جهة الاخبار الصحيحة في هذا

167
01:10:24.700 --> 01:10:44.700
حديث لا خلوف للصائم هذا اخبار عن اثر الخلوف او اثر البضاعة عن الصيام بوجود هذا الخوف. وليس في الحديث دليل على ابقاءه. وان المشروع انه يبقى ليس في الحديث انما

168
01:10:44.700 --> 01:11:04.700
عنه وعن شيء يكرهه الناس عادة. ففي دلالة على الحذف على الصوم عموما على الصوم عموما وكذلك على ان المسلم لا ينبغي له ان يتكره من اخي هذا الشيء لانه اثر عبادة

169
01:11:04.700 --> 01:11:34.700
وليس فيه اشارة الى عدم ازالته. انما مجرد استنباط ونظر والقاعدة ان الاستنباط الذي لا يكون نصا من الشارع لا يخص به النص. ولا يقيد به المطلق. بل فليبقى المطلق على اطلاقه. والعام على عمومه. انما الذي يخص النصوص من العلل هي العلل المنصوصة او العلل

170
01:11:34.700 --> 01:11:54.700
التي في حكمها وهي العلل المجمع عليها. انما حينما يقع اجتهاد ونظر فهذا محتمل. والادلة الصريحة النبي عليه الصلاة والسلام فضل السواك ومشروعية السواك. والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عائشة وابن

171
01:11:54.700 --> 01:12:24.700
وابي بكر وابي هريرة حديث واخبته حديث عائشة وما سواها وقع في كلام والنسائي انه عليه الصلاة والسلام قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. مظهرة للفرد مرات للرحم وهذا عام في كل احوال المسلم في رمضان وغير رمضان. كذلك قول النبي عليه الصلاة لولا ان اشق

172
01:12:24.700 --> 01:12:44.700
يا امتي لامرتهم باستواك عند كل صلاة. وهذا في الصحيحين عن ابي هريرة. وكذلك احداهما البخاري والاخرى في مسلم مع كل صلاة وهذا يدخل فيه او كالنص ان صلاة العصر صلاة الظهر

173
01:12:44.700 --> 01:13:04.700
فلم يخص عليه الصلاة والسلام صلاة الظهر والعصر من في حق الصائم وكذلك روى احمد والنسائي باسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها وعلقها البخاري انه عليه الصلاة والسلام قال ذلك ايضا لولا ان اشق عن امتي لامرتهم بالسواك عند كل

174
01:13:04.700 --> 01:13:24.700
الوضوء هذا يشمل كل وضوء في صلاة الظهر صلاة العصر كما يشمل سائر الصلوات كذلك ايضا هاتان الصلاتان ايام رمضان الى غير ذلك من الاخبار الدالة على هذا الباب وثبت صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها انها انها

175
01:13:24.700 --> 01:13:44.700
ان شريح قال لها بما كان يبدأ النبي عليه الصلاة والسلام قالت بالسواك قالت بالسواك وليس من احوال دخوله عليه الصلاة والسلام في رمضان وغيره رمضان وعند الطبراني عن زيد ابن خالد

176
01:13:44.700 --> 01:14:04.700
عليه الصلاة والسلام كان اذا خرج من بيته بدأ بالسواك فكان يبدأ بالسواك اذا اراد الدخول على اهله ويبدأ بالسواك اذا اراد الخروج الى اصحابه عليه الصلاة والسلام بالسواك في كل شأن وفي كل احواله صلوات الله وسلامه عليه. وروى البخاري عن

177
01:14:04.700 --> 01:14:24.700
انه عليه الصلاة والسلام قال اكثرت عليكم في السواك وروى ابو داوود الترمذي عن طريق عاصم بين الله حفص بن عاصم وفيه دين او ضعف انه عليه الصلاة قال انه في الحديث المرفوع قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما

178
01:14:24.700 --> 01:14:44.700
شخص يتسوق وهو صائم كلها تدل على ان السواك بالصائم لا بأس به لا بأس به. اما قوله الخلوف وهذا الخلف لا يزال تقدم لشرع اليه ويقال ان هذا الخلو ليس في الحديث دليل على

179
01:14:44.700 --> 01:15:04.700
ليس في دليل على مشروعية انما خبر عن حال والخبر عن الشيء لا يدل الخبر على عن الشيء لا يدل على مثل هذا الحكم انما هو خبر عنهم وانه اطيب عند الله من رائحة

180
01:15:04.700 --> 01:15:34.700
ايضا لو سلمت هذه العلة وقيل ان اهل العشرة لقيل عندنا امران امر يتعلق بطيب نكهة الصائم وامر يتعلق الخلوف وقاعدة الشريعة اذا ولد امران احدهما ربما يكون فيه مفسدة يسيرة والآخر فيه مصلحة ولم يمكن الجمع بينهما فتقديم ما هو

181
01:15:34.700 --> 01:15:54.700
ابها ولا شك ان مصلحة ازالة هذا الاثر هذا الاثر اولى بانه تخفيض لهذه الرائحة. ثم ايضا وليقال ان السواك في الحقيقة لا لا يزيلها السواك لا يجد لان الرائحة من اين تنبعث؟ هذي تنبعث من الفم او من

182
01:15:54.700 --> 01:16:14.700
نعم الرائحة تنبعث من الجو ليست من من الفم يعني مع انه لو يستاك فان الرائحة موجودة ويوم فالمعنى الذي قصدوه المعنى الذي قصدوه من بقاء الرائحة او هذا الخلوف موجود غاية الأمر انه

183
01:16:14.700 --> 01:16:44.700
على اسناني كما تقدم. قال والصيام جنة. جنة. يعني كجنة ما يستجين وهي وقاية وحماية وهي الدرع الذي يتقي به ان المقاتل كجنة المقاتل سبيلا. وعند وفي رواية اخرى جنة وحصن حصين من النار

184
01:16:44.700 --> 01:17:04.700
جنة كجنة احدكم من القتال. هذه روايات بعضها عند احمد وبعضها عند الدارمي. جنة اسم حصين من النار. هنا جنة وقاية. الصيام جنة. ولا شك انه اذا كان جنة هذا متفق مع

185
01:17:04.700 --> 01:17:24.700
قوله سبحانه وتعالى لعلكم تتقون. والتقوى وقاية. التقوى وقاية. وهذا يبين ان الصوم الذي هو جنة هو الذي هو الذي يحصل بسببه التقوى. لا يكون جنة الا لمن اعد الجنة. بالتقوى لله سبحانه

186
01:17:24.700 --> 01:17:54.700
وتعالى والتقوى هي الوقاية. لعلكم تتقون. هذا هو المقصود من الصوم. وليس المقصود من الصوم هو انقطاع عن المفطرات لا. انما هذا سبب وشروط لصحة الصوم. تفظي الى التقوى الحقيقية لمجموعية الصوم. ولذا في الحديث الصحيح عند ابن خزيمة وغيره عن هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال ليس

187
01:17:54.700 --> 01:18:14.700
علي ليس الصيام عن الطعام وعن الشراب انما الصيام عن اللغو والرهن انما الصيام عن اللغو والرفع ليس الصيام عن الطعام والشراب انما الصيام عن اللهو والرفث. اما الصائم عن الطعام والشراب

188
01:18:14.700 --> 01:18:34.700
اسهل الصيام وايسر الصيام. ومن لم يصم الا عن بعد الصلاة فانه لم يصم حقيقة. تقدم حديث ولرب صائم ليس لهم من الصيام الا الجوع والعطش. فليس الصيام والطعام والشراب. وهذا المعنى ايضا جاء عن جامعة الله ايضا رضي الله عنهما

189
01:18:34.700 --> 01:19:04.700
فليس الصيام عن الطعام والشراب ولهذا قال لعلكم تتقون. قال والصيام وقاية ولذا الذي يقع في الفواحش من الاقوال والافعال ليس له جنة وان كان له جنة فقد خرقها. فقد يدخل في الصوم بالنية. ويكون الصوم

190
01:19:04.700 --> 01:19:24.700
قوم جنة لكن ينظر هل يحافظ على هذه الجنة؟ الجنة هذه وهي الوقاية تحتاج الى طيب هي جنة لكن مع انها جنة تحتاج منك الى جنة. تحتاج منك الى وقاية. ليست جنة لان ليس

191
01:19:24.700 --> 01:19:54.700
هنا هي الجنة الحسية كالجنة المقاتل لا هي جنة معنوية وهذه الوقاية والجنة انت الذي تقيها في الحقيقة هو الصائم. انت الذي تحفظها. فان حفظتها حفظت صوما ولذا جاء في رواية جنة ما لم يخرقها. فمن لم

192
01:19:54.700 --> 01:20:24.700
حافظ على صومه من المحرمات من الاقوال والافعال وسيء المقال فرق جنته ومزقها وصار مكشوفا لا جنة له. فمن كان مكشوف وليس له جنة والعدو امامه بسلاحه. ما حاله؟ بئس الحال حاله. بئس حاله في الحقيقة. لماذا؟ لانه لا جنة

193
01:20:24.700 --> 01:20:54.700
مثل من يقابل العدو والعدو معه السلاح فانه يثري فيه ويهلكه كذلك هذا الصائم الذي خرق جنته. فتح الباب للشيطان. ولم يحصل المقصود من الصيام ان مدحت في الصيام ابواب الرحمة. فتحت ابواب الرحمة فتحت

194
01:20:54.700 --> 01:21:24.700
دلوقتي ابواب السماء فتحت ابواب الجنة جاء فتحت ابواب الرحمة ابواب السماء اثبتها ابواب الجنة لكن ما سواها الأمر انه رؤيت بالمعنى وكذلك غلقت ابواب النيران والشيطان كما في الصحيحين من حديث صفية بنت صفية رضي الله عنها انها

195
01:21:24.700 --> 01:21:44.700
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجري من ادم مجرى الدم. في صحيح مسلم يبلغ ابن ادم الا الدم كذلك في صحيح مسلم عن انس يجري من اجل مجرى الدم. يجري ان ادم من مجرى الدم. ذكر بعضهم رواية فضيقوا مجاريه من جوع

196
01:21:44.700 --> 01:22:04.700
وهذا ادرجها شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه حقيقة الصيام لكن ليست من الحديث ثم ذكرها في نفس الكتاب والرسالة مرة اخرى وقال بعضهم يذكره مرفوعا فهي لا تصح فلا اصل لها لكن المعنى

197
01:22:04.700 --> 01:22:24.700
وليس المقصود هو تضييقه بالجوع وحده مجرد الجوع لا يضيق المجاري فهذا قد يقال ان هذه الزيادة ايضا فيها نظر. لان مجال الشيطان لا تضيق بالجوع. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام رب صائم

198
01:22:24.700 --> 01:22:44.700
ليس له من صيامه الا الجوع والعطش. انما سبب من اسباب تضييق مجاري الشيطان. الامساك عن الطعام الطعام والشراب والمانع الحقيقي او السبب الحقيقي هو ان يصوم قلبه عن المحرمات عن

199
01:22:44.700 --> 01:23:14.700
الفواحش عن الايذاء عن الغيبة عن النميمة عن البعد الكذب الايذاء وما اشبه ذلك اما من امسك عن الطعام والشرار ربما تضيقت من جهة بعض الشراب ولم يضيقها بالامتناع عن ما حرم الله والاقبال عما شرع الله فهذا فتح واشرع ابواب

200
01:23:14.700 --> 01:23:34.700
وبعد ماذا؟ لانه خرق جنته. جنة وكما اعتقده لابرة ما لم يخرقها وقال يخرقها. فهذه سنة انت الذي تحميها. وانت الذي تجنها بتقوى الله سبحانه وتعالى بقراءة القرآن. بذكره سبحانه وتعالى

201
01:23:34.700 --> 01:23:54.700
بالاحسان الى الناس بذل السلام المحافظة على صلاة الجماعة المبادرة الى الصلاة في اول وقتها اجابة المؤذن صلة صلة الارحام الاحسان الى الناس الشفاعة وما اشبه ذلك من ابواب الخير والاعانة على الخير. هذه امور كلها من امور الخير

202
01:23:54.700 --> 01:24:14.700
هي من اعظم اسباب التقوى في رمضان وخصوصا في رمضان. فتكون جنة ووقاية للعبد. في الدنيا تحفظه تحفظ لسانه تحفظ جنانه ثم يرى اثرها وثمرتها فيفرح بلقاء ربه سبحانه وتعالى

203
01:24:14.700 --> 01:24:44.700
ولهذا قال والصيام جنة. واذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث. ولا يسخر يتعلق هنا بالنساء وهو مسألة الجماع او ما يفضي اليه هو كما في قوله سبحانه ان الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال للحج. فالرفث يتعلق بالنساء ايضا في الحج. كذلك

204
01:24:44.700 --> 01:25:04.700
ولا يسخر والصخب هو الجهل رفع الصوت والصياح وكذلك ما يقع في الرفث ايضا الرفث يشمل الرفث بالاقوال السيئة ايضا. ايضا هنا يقع في الرمث بالاقوال السيئة والاقوال السيئة. وكذلك

205
01:25:04.700 --> 01:25:24.700
فواحش الاعمال كلها ايضا من الرفث والصخب والصياح وهو نوع من الجهل ولهذا سيأتي ولا يجهل كما سيأتي من لبن قول الزور والعمل به في رواية هو الجهل الصائم ينبغي ان يكون

206
01:25:24.700 --> 01:25:44.700
عليه سكينة ووقار وهذي حال المؤمن. ولهذا في الصحيحين من حديث ابي هريرة انه اخبر عليه الصلاة والسلام عن نتوضأ ثم مشى الى شيء. عليه السكينة والوقار. السكينة والوقار. يعني السكينة والوقار رطوبة

207
01:25:44.700 --> 01:26:04.700
في العبادات في حال المؤمن كلها وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. مطمئنين كذلك حينما يقصد الصلاة يكون هذا الوصف ظاهر. السكينة والوقار. الصحيحين. كذلك في الصحيحين عن ابي قتادة وعلي

208
01:26:04.700 --> 01:26:24.700
السكينة السكينة وكذلك في الصوم يظهر عليه هذا الوصف ولذا قال جابر رضي الله عن عبد الله رضي الله عنهما لا يقل يوم فطرك ويوم يوم صومك سواء يكن عليك

209
01:26:24.700 --> 01:26:54.700
الكشاكينة ووقاء ولا يكن يوم فطرك ويوم صومك سواء تزداد بهذه السكينة وخاصة ان بابها المشروعة واجبة الناس ان من اسبابها المشروعة ما هو واجب وهو الصوم بالامساك عن المفطرات وهو من اعظم الاسباب المعينة على الوقار. قال فان سابه ولا شك ان

210
01:26:54.700 --> 01:27:24.700
المشابه له بعد قوله لا يسخر فيه تنبيه على هذا الامر. هو لا يصخب مطلقا ولو لم يحصل مسابة السخط الصراخ رفع الصوت فليس من ان ترى اوعى كده صوته حلو وصفه سبحانه وتعالى جعل بهذا الوصف بالصخب والصياح والعون هذا ليس من

211
01:27:24.700 --> 01:27:44.700
انما يوضع الصوت عند الحاجة لابلاغ العلم ونحو ذلك. والحاجة الى ذلك. ولذا قال فلا يسخر ثم مادة السحر تدل على هذا الازعاج ونفس الحروف ايضا صاد والخاء في هذا المعنى في قوتها

212
01:27:44.700 --> 01:28:14.700
جدتها تدل على الصخر والازعاج والقلق ممن يجمع ذلك منه وكذلك القلق الحاصل له شباب هذا الصخر ثم قال فان سابه احد او قاتله فهذا تهيئة لي ان يصبر وان يحتسب لو حصل الصخب والمشابة من غيره. وهذا وهذا ربما تدعوه نفسه

213
01:28:14.700 --> 01:28:34.700
قد يقول مثلا انه ربما شاب او انسان فيريد ان يرد عليه فجاء الجواب فان شابه احد او قاتله وليس المراد قاتله صيغة المفاعلة وان المقاتلة تقع منهما لا لان المفاعلة قد تقع من طرف واحد

214
01:28:34.700 --> 01:29:04.700
قاتل في سبيل الله. يعني نفس تأتي احيانا بمرض واحد. ولهذا قال فان شاب وحده قاتله. يعني عمد الى ذلك فلا يرد عليه بل يعرض عنه فليقل امر واقل والامر الاستحباب فليقل اني امرؤ صائم. فالاخرى ايضا صحيح اني امرؤ صائم اني امرؤ صائم. فليقل

215
01:29:04.700 --> 01:29:24.700
القول فليقل انه يجهر به. هذا هو المشروع. يجهر بذلك. والوعاة هذا عام لصوم الفرض ظاهره العموم والصيام جنة الصيام جنة سواء كان صوم فرض او صوم نفل. ولهذا قال

216
01:29:24.700 --> 01:29:44.700
فليقل اني موسى وبعض اهل العلم فرط قال ان كان الصوم صوم فرض فليجهر به لانه لا في هذه الحالة لا لانه صوم واجب فلا محظور في الاخبار بالصيام. وان كان الصوم

217
01:29:44.700 --> 01:30:14.700
صوم نفل فانه يقوله بنفسه خشية ان يقع في الرياء والاظهر والله اعلم انه لا فرق بين صوم النفل وصوم ونافع سالم ابنه ونافع مولاه رضي الله عنه ورحمه جميعا توفي سنة ثلاث وسبعين للهجرة وقد رأى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

218
01:30:14.700 --> 01:30:34.700
رؤيا فقصها على حفصة وهو انه رأى ان حمله قومه الى بئر فيها نار فجاء قوم فمنعوه وقالوا لو ترع لم ترع فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم

219
01:30:34.700 --> 01:30:54.700
قال نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل الا قليلا رضي الله عنه قد اشتهر عنه شدة متابعته للنبي عليه الصلاة والسلام. في العمل بسنته وهذا شأن الصحابة عموما

220
01:30:54.700 --> 01:31:14.700
لكن هو رضي الله عنه له متابعات آآ وتتبع في امور قد خالف وفيها جمهور الصحابة ومنهم ابوه عمر رضي الله عنهم جميعا. فاذا كان الصواب خلاف قوله رضي لكن هذا من

221
01:31:14.700 --> 01:31:34.700
اتباعه واجتهاد يؤجر عليه رضي الله عنه. وكان يتبع المواضع التي كان يصلي فيها النبي عليه الصلاة والسلام. فربما تنحى الى المكان الذي كان يغول فيه فبال فيه كان يحفظها وهذا في طريقه من مكة للمدينة من المدينة لمكة ومن مكة الى المدينة

222
01:31:34.700 --> 01:31:54.700
ربما سار في الطريق فتنحى او انصرف ببعيره جهة اليمين والشمال لانه رأى النبي عليه الصلاة والسلام انه صرفه في طريقه الى هذا المكان والصواب خلاف ذلك كما هو قول جمهور الصحابة رضي الله عنهم لان السنة في الاقتداء به عليه الصلاة والسلام

223
01:31:54.700 --> 01:32:14.700
سلام كما قال العلماء في القاعدة الاصولية العظيمة ان تفعل كما فعل على الوجه الذي فعل. هذه سنة المتابعة او في المتابعة والابتداء ان تفعل كما فعل على الوجه الذي فعل. اما ان تفعل كما فعل على غير الوجه الذي

224
01:32:14.700 --> 01:32:34.700
نعم هذا لا يعتبر من السنة. لا يعتبر من السنة. انما الشيء الذي قصد اليه عليه الصلاة والسلام. اما ما فكان فعله عن غير قصد فهذا لا يشرع متابعته فيه. لانك تفعل كما فعل على غير وجه الذي فعل. اما عن

225
01:32:34.700 --> 01:32:54.700
الذي دعاه بمعنى ان قصد اليه عليه الصلاة قصد الى هذا الشيء قصد الى هذا المكان مثل قصده الى قوة او صلاته في يوم السبت قصده نصلي في ركعتين عليه الصلاة والسلام. واخباره ايضا عن هذا ورد في السنة خاصة وان الصلاة فيه ركعتين كعمرة

226
01:32:54.700 --> 01:33:14.700
هذا هو السنة في هدي واذا ما كان من الافعال الجبلية ما كان من افعال جبلية هذه اختلفت فيها في الاكل والشرب هل هو يجمع خلافه؟ كثير من الصحابة يرى الاقتداء به كانس رضي الله عنه

227
01:33:14.700 --> 01:33:34.700
فكان النبي عليه الصلاة والسلام كان يحب وكان يحبه لكن من احب ما احبه النبي عليه الصلاة المأكولات فيكون مأجورا من جهة محبته شدة محبته للنبي صلى الله عليه وسلم احب هذا الشيء لا

228
01:33:34.700 --> 01:33:54.700
بعين هذا الطعام لا لشدة محبته للنبي عليه السلام احب هذا الطعام ففيه نوع ايمان بالقلب من جهة جدة المتابعة له عليه الصلاة والسلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصوموا

229
01:33:54.700 --> 01:34:14.700
حتى تروا ولا تفطروا حتى تروا. فان غم عليكم فاقدروا له. وفي رواية الشهر تسع وعشرون ليلة. فلا تصوموا حتى تروه اي غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين. فاكملوا العدة ثلاثين. الحديث حديث ابن عمر

230
01:34:14.700 --> 01:34:44.700
لا تصوموا حتى تروا. جاء بالنهي عن الصيام في الصحيحين حتى نرى الهلال. وجاء امر بالصيام اذا رأينا الهلال. وهذا يأتي كثيرا في النصوص الشرعية. يأتي النهي عن شيء مثلا قول النبي عليه السلام اذا دخل احد المجلس اذا دخل احد وجهه فلا يجلس حتى يصلي ركعتين

231
01:34:44.700 --> 01:35:04.700
وقوله اذا دخل المسجد فليصلي ركعتين قبل ان يجلس. جاء الامر بالجلوس جاء الامر بالصلاة قبل الجلوس. وجاء النهي عن الجلوس قبل الصلاة. هذا يأتي كثيرا فيما يأمر به النبي

232
01:35:04.700 --> 01:35:34.700
عليه الصلاة والسلام في ان يقول افعلوا هذا الشيء صلوها او يقولون لا حتى تصلي ركعتين. فيتبع فيه الامر بالشيء والنهي عن تركه. كذلك الصوم. جاء النهي عن ترك الصوم بعد الابتلاء. وجاء الامر بالصوم عند رؤية الهلال. وهذا اكد حينما

233
01:35:34.700 --> 01:36:04.700
في المأمور به الامر به. والامر للوجوب. او النهي عن تركه. وهذا ابلغ فاجتمع فيه موجبان الامر به وتحصيله والنهي عن تركه والنهي عن من تركه امر بالايجاب. لا يكون هي مجردا لا النهي المجرد هو ترك. انما النهي عن الترك هذا امر بالايجاب

234
01:36:04.700 --> 01:36:34.700
امر بالفعل كذلك ايضا صيام رمضان جاء بهاتين الصيغتين ان اننا اذا رأيناه امرنا بالسر. فلا نترك الصوم اذا رأيناه وايضا نصوم لرؤيته. هنا قال لا تصوموا. نهي عن الصيام. حتى تروا حتى

235
01:36:34.700 --> 01:37:04.700
الغاية فجعل غاية النهي عن الصوم حتى الرؤيا. مثل قول وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم امر امر بالاكل وكلوا واشربوا حتى يتم حتى يتبين ثم اتموا الصيام لا تصوموا حتى تروا هنا. ولا تفطروا حتى تروا. فان غم عليكم فاقدروا له. وفي الصحيح

236
01:37:04.700 --> 01:37:24.700
انصوموا لرؤيته. حديث ابي هريرة عن ابن عمر. من حديث هريرة صحيح. صوم ولا وافطروا؟ فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين. فاكملوا العدة ثلاثين. قول هنا الشهر فاكملوا العدة. ثلاثين

237
01:37:24.700 --> 01:37:44.700
هذا ليس هذا اللفظ للبخاري وليس بوسع. فهي من افراد البخاري. هي من افراد البخاري قوله عليه الصلاة والسلام لا تصوموا حتى تروه. دليل على ان العمل بالصيام بالرؤية لا بالحساب

238
01:37:44.700 --> 01:38:14.700
لقوله لا تصوموا حتى ترون. ولا تفطروا حتى تروا. فان غم عليكم فاقدروا له. وهذا امر صريح. بالصيام رؤيته. ونهي صريح عن الصيام بعد رؤيته. وفي دلالة على النهي عن العمل بالحساب. ولهذا

239
01:38:14.700 --> 01:38:44.700
لم يقل فان غم عليكم فاسألوا اهل الحساب. قال فان غم عليكم فاقدروا له. فلو كان انا الحساب طريقا لمعرفة شهر رمضان والصيام به لاخبر عن هذا لان الحساب موجود ومعروف عند العرب. حساب الاهلة. ويقال فاقدروا له. ثم ايضا الحساب

240
01:38:44.700 --> 01:39:14.700
باجتهاد اجتهاد تقدم معنا انه لا اجتهاد مع النص يعني حينما تجد النصوص فيتبين لك انها صريحة ونص فيما جاءت فيه. منها ما هو نص لكن منها ما هو نص مثل هذا الخبر. هو نص في ذلك. بالامر بالصيام حتى تروا الهلال. والرؤية

241
01:39:14.700 --> 01:39:44.700
تكون عامة الناس. اما الحساب فهو بالخصوص الناس وهذا وجه آخر. لأنه خطاب لعموم الناس وهذا لا شك انه لا يكون الا بالرؤية بالعين. او ما كان مثلها وجوزه كثير من اهل العلم ومن رؤيا بالمناصب او ما يسمى بالدربيل وان كان الاولى

242
01:39:44.700 --> 01:40:04.700
هو الاقتصار على رؤية العين على ظاهر الاخبار. لكن لو اخبر مخبر برؤيته مثلا المكبر فهذا جوز هجر من العلم. وان كان ظهر النصوص انه معلق برؤية العين. ولهذا تقدم

243
01:40:04.700 --> 01:40:24.700
باطل باجماع اهل العلم. ولم يعرف مخالف. عن السلف. وما نقل عن عليها بشي قيمة ولا يصح. ونقل عن بعضهم لكن قالوا ان من نقل عنهم ليس باهل ان يؤخذ

244
01:40:24.700 --> 01:40:44.700
عنه انما هو من اخطائه. ولهذا استقر اجماع اهل العلم مع النصوص على انه من رؤيا. كما تقدم انه علق بالرؤية ولم يقل سلوى الحساب. ولان لحساب الاجتهاد وهذا نص ولا اجتهاد عن النصب

245
01:40:44.700 --> 01:41:04.700
ولان الرؤيا الرؤية بالعين لعموم الناس. اما الحساب فهو لاناس خاصين لمن يعاني الحساب. فلا يكون خطابا ففيه تخصيص للنص وقصر للنص على اهل الحساب. وهذا تخصيص بغير دليل. اذ معنى

246
01:41:04.700 --> 01:41:34.700
قول حتى ترون يعني باهل الحساب. وهذا لا شك انه اذا قيل بذلك كانت تخصيصا او تقييدا لاقلاقه. قال ولا تفطروا حتى تروه. فهو في بداية الشهر وفي نهاية الشهر لا نصوم حتى نراه. من اخر شعبان ليلة الثلاثين. فاذا

247
01:41:34.700 --> 01:42:04.700
كم نرى الهلال فان نكمل عنده ثلاثين. ثم نصوم رمضان ولا نفطر حتى نرى او نكمل العدة فاكملوا العدة ثلاثين فان غم عليكم فاكمل فاقدروا له. ان يغم عليكم فاقدروا له. وجاء ايضا هذا في حديث حذيفة

248
01:42:04.700 --> 01:42:34.700
ابن عباس عند ابي داود والنسائي وانه عليه قال صوموا او لا تصوموا حتى تروا. ثم صوموا. ثم ولا تفطروا حتى تروا. فأخبر ايضا باننا لا نصوم حتى نكمل شعبان. وكذلك نصوم ولا نفطر حتى

249
01:42:34.700 --> 01:42:54.700
حتى نكمل رمضان او نرى الهلال في الشهرين. شهر في اخر شعبان نرى هلال رمضان ليلة ثلاث او في اخر رمضان ليلة الثلاثين نرى هلال شوال. هو معلق بالرؤية في كلا الشهرين

250
01:42:54.700 --> 01:43:24.700
فان غم عليكم فاقضوا له. قوله فان غم. جاء فان غبي وهذا هو الصحيح. والمعنى حال بين او بينك وبين رؤية ماذا؟ ماذا ماذا؟ سحاب او غبار او قترة يعني الجو ليس بصافي. يعني اذا كان الجو ليس صافيا في هذه الحال فاقدروا له. ايش معنى فاقدروا له

251
01:43:24.700 --> 01:43:54.700
العلماء يقولون النصوص يفسر بعضها بعضا. يعني احسبوا شعبان من اوله. اقدروا له احسبوا هلال شعبان. ولهذا روى ابو داوود بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من

252
01:43:54.700 --> 01:44:14.700
هذا ما لا يتحفظ من غيره من الشهور. ثم يصوم لرؤيته. تحفظ من شعبان يعني يضبط اخر شعبان ويعرف دخوله برؤية هلال رجب. فاذا عرفنا دخول شعبان في هذه الحالة

253
01:44:14.700 --> 01:44:44.700
تيسر الامر له ولا مشقة في ذلك. لاننا اذا ربطنا اول الشهر ربطنا اخره. وان ربطنا اخر شهر شعبان اول شهر رمظان فهذا من تيسير هذه الشريعة بان نحسن احصو كان كان كما يعني يتحفظ من هلال شعبان ما يتحفظين وفي حديث ابي هريرة عند

254
01:44:44.700 --> 01:45:04.700
دلوقتي محمد ابن عمر ابن علقة وقاص الليدي عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا اسناد حسن او صحيح محمد بن عمرو ابي سلمة من اجود الروايات وان كان يعني في درجة الحسن لكن رواية عن ابي سلمة عبد الرحمن اقوى من روايته عن غيره ولهذا قد ترقى الى درجة الصحيح

255
01:45:04.700 --> 01:45:24.700
عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال احشوا هلال شعبان لرمضان. احصوا هلال شعبان وهذا ايضا يفسر قول عائشة رضي الله كان يتحفر بشعبان ما لا يتحفظ بغيره رجب ثم ان رآه

256
01:45:24.700 --> 01:45:44.700
صام والا اكمل عدة او قال صام لرؤيته وهذا يفسر قوله فاقدروا له بمعنى ان نعرف شهر شعبان الان فاذا عرفنا مقداره وقت دخوله فاننا ان لم نرى الهلال ليلة الثلاثين

257
01:45:44.700 --> 01:46:04.700
نكمل شعبان كم يوم؟ نكمله ثلاثين يوما. نكمله ثلاثين ثلاثين يوم. فان غم عليكم تغدرون اكلي. ثم قال الشهر تسع وعشرون. فلا تصوموا حتى ترون. الشهر لا ينقص عن تسع لا ينقص عن

258
01:46:04.700 --> 01:46:24.700
عن ما ينقص عن تسع وعشرين. لا يكون ثمانية وعشرين. ولا يزيد على ثلاثين. كما في حديث ابن عمر الصحيحين انه الشهر هكذا وهكذا وهكذا اي ثلاثون ثم قال والشهر هكذا وهكذا وهكذا

259
01:46:24.700 --> 01:46:54.700
كم يعني خنش بابهامه في الثالثة هذه اليمنى اي تسع وعشرون تسع وعشرون وهنا قال الشهر تسع وعشرون يوم. فلا تصوموا حتى تروه. لا تصوموا رمضان. حتى تروا قال رمضان المعنى ان لم ترضاه فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين

260
01:46:54.700 --> 01:47:14.700
هو جاء روايات في الصحيحين فاقدروا له. من حديث ابن عمر وجاء فأكملوا العدة ثلاثين. حديث ابن عمر البخاري وجاء في صحيح مسلم من حديث عمر فاقدروا له ثلاثين. فاقدروا له ثلاثين. وجاء

261
01:47:14.700 --> 01:47:34.700
ايضا في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة فصوموا ثلاثين. وجاء في صحيح مسلم فعدوا ثلاثين. فعدوا ثلاثين هذه اشهر الروايات في هذا الباب. وجاء في صحيح البخاري عن هريرة فاكملوا عدة شعبان ثلاثين. اكملوا

262
01:47:34.700 --> 01:48:04.700
عدة شعبان ثلاثين. اذا نظرتي هذه الروايات صوموا ثلاثين. عدوا ثلاثين. اكملوا العدة ثلاثين اكملوا العدة كلها واضحة وبينة. تفسر قوله فاقدروا له. والمعنى العدة واتمام العدة هذا في شهر شعبان عند دخول رمظان وكذلك

263
01:48:04.700 --> 01:48:34.700
في اخر رمضان لاجل رؤية هلال شوعة. اما رواية فاكثر عدة شعبان هذا صريح فاكملوا عدة شعبان ثلاثين هذا صريح لكن تكلم الحفاظ في هذه الرواية تكلم بعضهم يعني في هذه اللفظة ليست في هذه اللفظة الحديث صحيح لكن قد يقع في بعض الالفاظ كلام يعني من هذه اللفظة فاكملوا عدة شعبان

264
01:48:34.700 --> 01:48:54.700
ثلاثين لاسماعيلي وغيره قال ان هذه اللفظة قول عدة شعبان هذه من قول ادم لم يستفسر للخبر وانها ليست مرفوعة. والحديث رواه عن شعبة جمع من الرواة غير فلم يذكروا فاهلوا

265
01:48:54.700 --> 01:49:14.700
لدى شعبان ويدل له ان البيهقي رواه من طريق ادم ابن الياس وقال اي عدة شعبان هذا صريح انه تفسير من ال الياس فقيل ان البخاري ادرجه بالخبر او ظنه من الخبر رحمه الله

266
01:49:14.700 --> 01:49:34.700
ولهذا قالوا ان اجمال العدة في شعبان وغير شعبان لكن هذا لا يشكل لان المراد هنا في اجمال عدة حين رؤيته في اول الشهر. لا تصوموا حتى تعودوا. فيعود الله العدة للرؤية. والا

267
01:49:34.700 --> 01:49:54.700
اجمال العدة بشعبان ورمضان على ظاهر الاخبار. عدوا ثلاثين. ولهذا جاء قوله فصوموا ثلاثين ايضا. فصوموا ثلاثين جاء نص ايضا في رمضان وليس خاص برمضان والمعنى ايضا كما ان نصوم ثلاثين اذا وهي

268
01:49:54.700 --> 01:50:14.700
وكذلك ايضا فاننا نكمل ثلاثين في شعبان نكمل ثلاثين في شعبان اذا لم نر الهلال هذا قد يقويه فاكملوا عدة شعبان قوله فصوموا ثلاثين. يقول صوموا ثلاثين هذا الراهن لانه خاص برمضان

269
01:50:14.700 --> 01:50:34.700
رواية البخاري ثلاث شعبان رواية من حديث ابي هريرة والرواية الاخرى ايضا عند عند مسلم عن ابي هريرة فصوموا ثلاثين وان المراد اكمال العدة بالشهرين جميعا بشعبان ورمضان. هذا الخبر

270
01:50:34.700 --> 01:51:04.700
وقوله عليه الصلاة والسلام لا تصوموا حتى تروه صريح في انه علق بالرؤيا. وهذا قول عامة اهل العلم بعض المتأخرين وبعض ايضا علماء الشافعية في القرن السابع والانسان بعضهم قال ما معناه؟ ان العمل بالحساب انه يعمل بالحساب في بعض صوره

271
01:51:04.700 --> 01:53:42.557
يعمل بالحساب في بعض صوره لكن ان كان على الاطلاق فهذا ليس بصحيح مخالف النصوص والحساب كما لا يخفى اخبار عن ولاية