﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:23.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين  والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الحديث الحادي والعشرون عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما

2
00:00:25.150 --> 00:00:47.800
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث الانسان يقرأ القرآن عبادة هي هاديك الله تعالى وعبادة تدبروا كلام الله تعالى وعبادة هو العمل وعبادة هو تعظيم كتاب الله تعالى

3
00:00:48.400 --> 00:01:06.600
والانسان اذا قرأ سريعا فلن يستطيع ان يفقه المعاني تنهينا عن ختم القرآن في اقل من ثلاث لان من ختمه في اقل من ثلاث لن يفقهه وهذا الاسراع فيه عدم التعظيم وكذلك الاسراع فيه

4
00:01:06.950 --> 00:01:30.100
ان الانسان يتساهل في الفهم فينبغي على الانسان ان يقرأ بانات وتدبر وفهم لان الفهم هو المقصود الحديث الثاني والعشرون عن حذيفة بن اليمان قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة اي افتتح سورة البقرة

5
00:01:30.650 --> 00:01:47.650
فقلت يركع عند المئة. طبعا هذا في قيام الليل ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة اي سورة البقرة كاملا فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء في سورة النساء فقرأ ثم افتتح ال عمران فقرأ فقرأها

6
00:01:48.200 --> 00:02:08.400
يقرأ مترسلا وهذا هو المقصود ان الانسان يقرأ مترسلا من اجل ان يفقه المعاني اذا مر باية فيها تسبيح سبح. لما يمر ذكر التسبيح يسبح الله واذا مر بسؤال سأل اي اية فيها سؤال الله الجنة او الرحمة يسأل الله

7
00:02:08.700 --> 00:02:25.150
واذا مر بتعود تعود ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم. طبعا الانسان من يسبح الله في الركوع باعتبار انه قد قرأ الكلام العظيم فيسبح ربه العظيم الذي انزل الكلام العظيم

8
00:02:25.900 --> 00:02:41.600
فكان ركوعه نحوا من قيامه. اي ان الانسان اذا اطال في الصلاة في القراءة فينبغي ان يكون ركوعه وسجوده اطول من الصلاة الاخرى ثم قال سمع الله لمن حمده. سمع اي استجاب الله استجاب

9
00:02:41.650 --> 00:03:00.700
سماع وقبول ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الاعلى في السجود يقول الانسان سبحان ربي الاعلى لانه يستذكر علو الله تعالى فكان سجوده قريبا من قيامه

10
00:03:03.850 --> 00:03:19.750
الشرح وهكذا ينبغي للانسان ان يعيش مع كل اية ويعرض نفسه عند كل كلمة من ايات الله فالقراءة تكون باناة ثم تدبر ثم استحضار ثم العمل ولا يتم العمل الا بتوفيق من عند الله

11
00:03:20.500 --> 00:03:43.300
فكان الدعاء مع التضرع يقودان الى العمل. الحديث الثالث والعشرون عن عوف عن عوف ابن مالك الاشجعي قال قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر باية رحمة الا وقف فسأل

12
00:03:43.800 --> 00:04:02.050
ولا يمر باية عذاب الا وقف فتعود. قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظم ثم سجد بقدر قيامه ثم يقول في سجوده مثل ذلك

13
00:04:02.400 --> 00:04:30.300
ثم قام فقرأ بال عمران ثم قرأ سورة. اذا هكذا يعظم الانسان كلام الله سبحانه وتعالى وقيام الليل ايها الاخوة لا يتركه الانسان الا بذنب من الذنوب فيا عباد الله صفوا قلوبكم لله واحذروا معاصي الله وكونوا من اهل قيام الليل فان قيام الليل قربة الى ربكم

14
00:04:31.800 --> 00:04:54.150
الشرح والانسان يسبح ربه العظيم عند ركوعه وبعد قيامه الذي قرأ فيه القرآن مكان التسبيح تعظيما لله صاحب القرآن العظيم وقد نوع النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الركوع تعظيما وجلبا لمقتضى الخشوع الذي هو لب الصلاة وروحها. اذا الانسان

15
00:04:54.150 --> 00:05:15.800
تعفي صلاتي. لان الانسان يصلي لاجل ان يخشع فاذا خشع الانسان في صلاته خشع في خارج صلاته الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه قال قام النبي صلى الله عليه وسلم باية حتى اصبح يرددها والاية

16
00:05:16.100 --> 00:05:37.900
ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم. فهذا من عظيم التدبر اذ قام ليلة باية مستجمعا معانيها عاملا بمقتضاها متضرعا الى الله سبحانه وتعالى بجلالها وجمالها

17
00:05:38.600 --> 00:05:53.450
فهكذا ينبغي على الانسان ان يعيش مع كلام الله سبحانه وتعالى هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته