ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه. ونؤمن به ونتوكل عليه ونثني عليه الخير كله. نشكره ولا نكفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه والتابعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثة وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. الحديث السادس والعشرون حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال كل سلامة من الناس عليه صدقة. كل يوم تطلع فيه الشمس. تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفعه عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة. وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة الحديث مخرج في الصحيحين. هذا الحديث يدل على فوائد عظيمة. وان كان له ارتباط بالحديث السابق. حديث ابي ذر من حيث تعدد الاعمال الصالحة. وسعت مفهوم العمل الصالح في الاسلام. ولكن هذا دل على امور الاخر نعرض له ان شاء الله. فقوله صلى الله عليه وسلم كل سلامة من الناس عليه صدقة لا ما هي العظام. او نوع من العظام وقيل انها العظام المتعلقة بالاصابع سلامى العظام التي في اطراف اصابع اليدين تسمى سلامى وكذلك الرجلين. وقيل ان سلامى جمع وقيل مفرد والمقصود من ذلك ان نعمة الله عز وجل على عبده في بدنه نعمة عظيمة فالاشارة الى السلامة اشارة الى ما يشتمل عليه هذا البدن من نعم. هو الذي انشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون. والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. وجعل لكم لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون. يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك. لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم خلق الانسان شيء عجيب. ونعم الله على عبده في في بدنه شيء ايضا لا يحصى. فضلا عن النعم الاخرى التي هي خارج البدن. لكن نعم البدن لا تحصى ابدا مهما كان وفي انفسكم افلا تبصرون. فقوله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة يعني ان هذه النعم المتعلقة بالعظام المتعلقة بالمفاصل والمتعلقة بحركة الانسان عليه في صدقة وفي بعض الروايات ان الانسان يتكون من ثلاثمائة وستين مفصل. او ثلاث مئة وستين عظم. ووردت روايات باعداد غير ذلك. بست مئة وكلمة اتنين وخمسين في اشياء الفاظ قد لا يكون المراد منها الحصر وانما المراد منها التنبيه على ما يشتمل عليه بدن الانسان من نعم وهذا حقيقة جدير بان يقف الانسان عنده في كل وقت وفي كل حين فنعمة الصحة ونعمة العافية. وهي التي تتمثل بالبدن. الصحة والعافية تتعلق بالبدن والصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى. الانسان في غفلة لا يعرف نعمة الله الله عز وجل عليه الا حينما يفقدها وهذا يدل على عظم غفلته. انت لو حصل لك حادث مثلا فتعطل منك جارحه تعطلت يد او جزء من يد او رجل او شيء من عروقك. انتقض عليك. لا تدرك انك كنت في بنعمة عظيمة وفي حال من الهدوء وفي حال من الراحة انت تسرح وتمرح. ما تعرف هذا حتى نسأل الله السلامة تفقده ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يمتعنا جميعا باسماعنا وابصارنا وقواتنا ما ابقانا. ولهذا قيل العافية هي الملك في العافية هي الملك الخفي. لهذا حق على المسلم العاقل ان يتبصر بذلك. تبصرا دقيقا. ولهذا يروى ان بعض السلف انه رأى سائلا يبدي حاجة فقل انه محتاج. فقال له بكم؟ تبيع سمعك التدبير بمئة الف؟ قال لا. قال اتبيع بصرك بمئة الف؟ قال لا. ولا زال يعدد النعم والحواس. فقال انت عندك مئن من الالوف وتقول انت محتاج. مقصوده مع التذكير وهذا معروف. لو قيل لك يؤخذ عين او احدى عينيك بكم؟ تقبل ان يدفع لك؟ لو دفع لك الملايين ما قبلت والله سبحانه وتعالى حفظها لك. فلماذا لا تشكرها وتعرف نعم الله عز وجل عليك فيها قبل ان الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين نعمة البصر نعمة الكلام نعمة السمع نعمة الادراك والوعي نعمة المشي نعمة الحركة. لو ان الانسان اصيب في بدنه او بعض بدنه او كما تلاحظون من خاصة من الامراض التي فشت. نسأل الله السلامة الجلطة لابد ان بعضكم او اكثر الحاضرين يعرفون هذا الحال حين ما يبتلى انسان تراه صحيحا مستقيما متكامل العافية يذهب ويجيء ثم يبتلى بهذا البلاء فاذا هو كالجثة الهامدة قد يكون بصره محفوظ يقلب بصره ولا يتكلم وليس به حراك. بل لعله احيانا في بعض نظراته للناس تظهر الدموع من عينيه بينما كان نشيطا ممتلئا حركة وحيوية وذو بطش شديد وذو افكار ممتد في في هذه الدنيا يسبح سبحا طويلا ويخطط. فجاءه هذا البلاء. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الانسان لظلوم كفار. حق على المسلم العاقل الا يغفل عن هذه النعم. ونشكر الله عز وجل على هذه النعم. بل انه لا يستطيع شكرها لو اراد شكره فانه لا يستطيع شكرها. ولكن الله سبحانه وتعالى بفضله ورحمته قبل من هذه ازمة حالات الشكر. فالله سبحانه وتعالى اعطانا من فضله ومن قدره طلب منا قدرنا. لا نستطيع ان نكافئ الله عز وجل. ولا ان نشكره مهما عملنا. لو عبدت الله عز وجل طول حياتك لم تذنب ذنبا ولم تقترف خطيئة ثم لقيت ربك فانك لن تدخل الجنة الا برحمته لن تدخل الجنة بعملك مهما كان. وتعرف من قصة العابد الذي يروى في انه عبد الله وخمسمائة عام في جبل في بحر او جزيرة في بحر. ان الله عز وجل قال له ادخلوه الجنة برحمتي فقال يا ربي بعملي سنة ما اذنبت ذنبا فقال ايت بعبدي. فجيء بعمله فقال زنوه البصر فرجحت نعمة البصر على عبادة خمس مئة سنة ليس فيها ذنب واحد. فمهما عملت ومهما قدمت ومهما اظهرتني مظاهر الشكر لن تستطيع ان تشكر نعم الله عز وجل ولن تحصيها بل الله يمن عليكم ان هداكم الايمان ان معكم الشكر ان وفقكم للعمل الصالح. كل ذلك بتوفيق الله. بل الشكر نعمة. فكيف فكيف فكيف تستطيع ان تشكر ربك وان تحصي ما دام ان وفقك للشكر هذا نعمة. ولكن الله سبحانه وتعالى بفضله قبل من عباده لانه اعلم بضعفي ولهذا يروى ان داود عليه السلام قال يا ربي كيف اشكرك؟ وانا لا احسن نعمك قال قد شكرتني يعني مجرد اعترافك بنعم الله عز وجل ويقينك بعجزك عن الشكر هذا من فضل الله كافي لكن هذا غالبا لا يكون ولا تصل الى هذه الحالة الا فعلا اذا كنت قد حاسبت نفسك وقد وقفت موقفا صادقا مع هذه النعم التي لا لا تستطيع احصاءها. ولهذا كما نرى في هذا الحديث وامثاله ان اعمالك التي تقدمها اعمالك الخيرة هذه صدقة. صدقة ان كل ما انتجته بعملك واعمالك تبتغي بذلك وجه الله هذا نوع من الشكر امر بالمعروف ذهاب الى المسجد اماطة الاذى عن الطريق اعانة الظال واعانة العاجز وهداية الاعمى وهداية الابكم والنطق عن عن العاجز والسعي الارملة والمسكين واليتيم وسائر الاعمال الصالحة كلها صدقات فاذا ما استشعرت نعم الله عز وجل عليك وعملت هذه الاعمال ابتغاء رضوان الله عز وجل حينئذ هذه انواع من الشكر يقبلها الله عز وجل منك. لا خير في كثير من اجواهم الا من امر بصلاة او اصلاح بين الناس. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله. اذا لا تستطيع ان تكافئ نعم الله. ولا ان تقوم بشكرها حق الشكر. ولكن يكفي منك ان تعترف تعترف بالعجز وان تعترف ان نعم الله لا تحصى. وان تسعى بما تستطيع من استخدام بدنك في طاعة الله عز وجل. فانه ليس شكرا حقيقيا للنعم الا بان تصرفها من فقط. الشكر الحقيقي ان تصرف النعمة بمرضاة الله. وانظر هذه الكلمة. حاسب نفسك نفسك امام هذه الكلمة. حقيقة الشكر نعمة الله ان تصرفها في مرضاة الله. نعمة سمع نعمة مصر نعمة يد نعمة رجل نعمة فرج نعمة شهوة نعمة بطن سائر انواع النعم حقيقة شكرها ان تصرفها في مرضات الله. وكفرها هو ان تصرفها في مساخط الله عز وجل. وهذا ميزان ضعوا امام عينيك ونصب عينيك وعليك الحساب. ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم ضعفنا ويعلم عزنا وتقصيرنا والناس لا نستطيع ما فعلنا ان نكافئ نعم الله. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بعض الروايات ويجزئ ذلك او عن ذلك ركعتين او ركعتان يركعهما الرجل من الضحى. وهذا من فضل الله لان الواقع الصلاة والركعتان فيها حركة البدن كله. والكلام كل سلامى يعني اعصابك يعني اعصابك وعظامك ومفاصلك تحركت صلاة لله عز وجل فكان هذا نوع من الشكر. ولهذا يوم حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس يعني صدقة او في الرواية الثلاث مئة وستين مفصل قالوا يا رسول الله هذا شديد ومن يطيق ذلك؟ فقال بكل صلاة تسبيحة صدقة كل تليلة صدقة امر بالمعروف صدقة النهي عن المنكر صدقة تسعى بشدة ساقيك تغيث الملهوف وشدة ذراعيك تعين الضعيف تسمع الاصم وتعذي الاعمى وترشد الضال. انواع كثيرة من الخير تميط الاذى صور كثيرة من الاعمال هذه كلها نوع من الصدقات ونوع من الموافاة لهذه النعم وقل مثل ذلك في حقوق المسلم تشميت الاعطس رد السلام اتباع الجنازة اجابة الدعوة اه الصلاة على الميت الى اخره صلة الرحم بر الوالدين. انواع من المعروف والاحسان واشكال من العمل الصالح لا تنتهي فاذا ما اجتهدت في ان تؤدي ما تستطيع هذا ولو حاولت ان تحسنه وجدت انها اشياء كثيرة. لو حاولت ان تحصينه وجدت اشياء كثيرة. فاذا كان بكل تسبيحة صدقة. واذا ذكرت بمئة تسبيحة مئة صدقة. ومئة تهليلة ومئة تحميدة التكبيرة الى اخره. فالالف عام قراءة القرآن الاذكار الاحسان بصوره حقوق المسلم باشكالها حقوق الاقارب صلة الارحام كل هذه بفضل الله سبحانه وتعالى ورحمته ومنه تغطي هذه الاشياء. وكما قلنا لا تغطي. لكنها فضل من الله. ولا نفس نفس الشكر نعمة. اذا كان قيامك بالشكر نعمة من الله عز وجل ان للشكر. اذا القضية لا تنتهي. يلزم كما يقول الاصوليون يلزم والمناطق يزن على هذا التسلسل النعمة الشكر والشكر نعمة والنعمة وهكذا كل شكر نعمة ما تنتهي وفعلا لا تنتهي. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. اذا في قوله صلى الله عليه وسلم كل سلامة من الناس عليه صدقة اي ان كل جزء من اجزائك وكل حركة فمن حركاتك حركات مفاصلك لان هذا دليل على تمام النعمة. وعلى تكامل العافية وعلى استيفاء الصحة فعليك بهذا الصدقة. ايمان عليك ان تستشعر نعم الله عز وجل عليك خاصة في بدنك فتؤدي شكر هذه النعم وانت لا تحصيه ولكن تجتهد. كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس. يعني عليك كل يوم عليك من هذه السنن والصدقة كلها من ظرف كل يوم تطلع فيه الشمس ولهذا بعض الروايات كل يوم بمعنى اما انه عليك كل يوم في كل سلامة صدقة. ثم عدد النبي صلى الله عليه وسلم بعض وجوه الاعمال الصالحة. مما يغطي هذا النعمة العظيمة. فقال تعدل بين اثنين صدقة العدل بين الاثنين بمعنى اذا تشاجرا. واصلاح ذات البين من افضل الاعمال اصلاح ذات البين والعدل بين الاثنين من افضل الاعمال. ومع الاسف ان الناس يقصرون في هذا تقصيرا عجيبا. الاصلاح بين الناس. وتقريب الشقة. والفجوة بينهم وبخاصة غالبا لا تكون هذه الا بين اكثر ما تكون بين الناس الذين يعيشون مع بعظ اما ان يكون اقارب نكن جيران واما ان نكون اهل حي واحد غالبا هم او زملاء في عمل او في مكتب او في شركة او في عمل حر او غير ذلك. غالبا لا يختلف الناس الا اذا كانوا متقاربين. ويعيشون مع بعض اما بحكم العمل او بحكم القرابة. او بحكم الزمانة او باي اه انواع من الصلات ومع الاسف ان الناس يقصرون فيها تقصيرا عجيبا. بينما هذا من افضل العمل لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. لا خير في كثير من نجواهم يعني من احاديثهم لان الانسان مدني بطبعه. والانسان يعيش مع الناس. ولا يكاد يوجد انسان يعيش وحده. وين لما الانسان يأنس به بني جنسية ويعنس مع اخوانه ويحب ان يجلس معهم ولو الانسان حبس عن الناس لظاق حاله وظاق صدره يخرج من بيته ويخرج الى منتديات الناس ومجتمعاتهم وهذا امر طبيعي وجبلي. ولا يلام على الانسان ما دام انه حافظ ما دام ان لو حافظا نفسه وحافظ جوارحه على نحو ما امر به الشرع. والا كثير من المجالس هذه فيها مناجاة وفيها احاديث وفيها لغط وفيها لغو. ولهذا قال لا خير في كثير من نجواهم واكثر ما يحصل بين هذا الشجار. شجار وخلاف وتطاول فحق على من عرف مثل ذلك او حضر مثل ذلك ان يسعى في الاصلاح. تعدل بين اثنين وهذا شيء جانب مهم جدا لو لاحظت ان اكثر مشكلات المسلمين ابتلاءاتهم ومصائبهم بسبب هذه النزاعات دعت فردية جماعية نزعت طائفية نزعت احزاب احزاب نزعت فئات مع الاسف اذا لم يوجد مصلحون مربون افاضل عقلاء فان الامور تتسع والشقة تكبر كما هو معلوم كان الاصلاح بين الناس والعدل بين الناس من اعظم الامور. ولو ان اهل الخير وبخاصة مع الاسف فيما يلحظ في الوقت الحاظر في بعظ اوساط العلما واوساط الدعاة واوساط المربين. بينهم نزاعات شديدة كما تلاحظون حق على العقلاء وحق على العلماء وحق على الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يسعوا قدر ما يستطيعون في تقريب الشقة طيب الشقة لسه بتدورها يعني ان تقنع الناس برأي واحد. هذا قد يكون من المتعذب بكل الاحوال انما ان تسعى في الاصلاح. الاصلاح قد يترتب عليه تنازل. قد يترتب عليه السكوت قد يترتب عليه اقناع كل واحد ان ان ولو تمسك برأيه لكن قضية الصدور لا علاقة بها تبقى الصدور نظيفة وتبقى نقية ليست مليئة بغل ولا حقد ولا حسد. اما اه حمل الناس على رأي واحد او قول واحد في بعض الاحيان متعذر. لا تستطيع ان تجبر الناس. انما الذي تستطيعه اذا كنت عاقلا واجتهدت وصدقت نيتك ان يريد اصلاحا. يوفق الله بينهم. فارادة الاصلاح مهمة. والصدق في التدخل مهم فلو ان اهل العلم والفضل والعقل والخلق والتربية تدخلوا في هذه القضايا واجتهدوا في الاسلام وكانت نواياهم حسنة. فان هذا يقرب كثيرا من شقق الخلاف وهذا من اعظم ما يتقرب به الى الله عز وجل. ومن الامور التي ينبغي ان يتنبه لها خاصة كما قلت الدعاة العلماء. وهذا قد يكون الامر فيه ليس بجيد. لا تحس ان هناك جهودا تبذل. في سبيل الكلمة بين الفرقاء. الا على قدر معين. ومع الاسف انه قد قد يجدون تصلب من هذه الفرق متنازعة ومتناحرة ومختلفة لكن هذا لا يعني ان الانسان لا يسعى في الاصلاح لان مهمتك السعي ومهمتك فعلا ان تجد ولهذا غالبا الموفق والذي يريد الاصلاح بالفعل غالبا يكون محبوب من الطرفين. اما اذا كان ذا هوى او صاحب ميول فهذا غالبا قد قد يتسبب في في في الفساد اكثر من الاصلاح. المقصود ان هذا الباب طرقه ضعيف فينبغي ان نتواصى احيائه على النحو الذي امر به الاسلام. ويكفيك فضلا وتنويها واهتماما من هذا الدين بهذا الباب. انه جعل للغارم لاصلاح ذات البين حقا في الزكاة ولو كان غنيا. ما معنى ذلك يعني ان احيانا بعض جهود الاصلاح قد تستدعي دفعا ما دفع مال؟ في سبيل ان تصلح بين شخصين او هاتين او طائفتين يحتاج الى قد يكون سهل بينهما دماء سالت بينهما دماء. او خسارات او بعض امه قضايا قد يكون اه بسبب كتابات كما يقال حقوق تأليف او نحو ذلك. فحصل ببذل ما لي واراد احدهما احد الطرفين او بعضهما او كلاهما اراد تعويضا فجاء هذا المحسن او جاءت هذه الفئة فدفعت من ما لها وقد وقد يكلفها ذلك عشرات الالاف ومئات الالاف او اكثر. فالذي يدفع مثل هذه الاموال الاصلاح ذات البين من ما له ولو كان غنيا الشرع جعل له حقا في الزكاة. تنويها بفضله واعترافا بهذا العمل النبي الذي قام به. فيعطى ولو كان غنيا. وهل بعد هذا التشجيع؟ من الزكاة. غير الذي غير الزكاة زكاة زكاة مع ان ها؟ مصاريفه محدودة لكن هذا من اهم مصاريفه والغارمين سواء لنفسه او لاصلاح ذات البين ومرضنا الكلام عن اصلاح ذات البين. فمن بذل مالا من ماله الخاص في سبيل ان يصلح بين الناس فانه يعطى من الزكاة ولو كان غنيا. تقديرا لنبله وشهامته وكرمه لانه مثل بهذه النفوس الكريمة وهذه النفوس الباذلة تحتاج الى من يقف معها. خاصة اذا علمت ان بعض الناس موفقون بعض الناس يحسن الدخول في الاصلاح واذا دخل في الاصلاح نجح. وبعض الناس لا يحسن. يريد ان يصلح فيفسد اقدم قد ينقل كلاما غير لائق او ينقل اشياء ظن انه آآ يلم سوء الخرق فاذا فاذا هو يوسع الخرق. بينما بعض الناس يعطى من الحكمة ويعطى من بعد النظر. ويعطى من الصبر ويعطى من الحل ويعطى من التحمل لان احيانا المصلح احيانا المصلحون قد يسمعون كلمات ويسمعون اشياء واتهامات لا تظن ان شيء سهل. قد تتهم بنفسك. تتهم بالهوى. تتهم لك اغراض تتهم باشياء كما تلاحظون. لكن العقلاء والذين يقدرون هذه لان صدور هذه الاشياء من الناس نتيجة غضب نتيجة شدة انفعال نتيجة لانها لا يعرفونك فتستر من كلمات شديدة في حقك في دينك في مالك في اهلك في تدخلاتك تسمع كلاما شديدا تسمع اذى كثيرا. ولكن العقلاء الذين يقدمون اولا رضا الله سبحانه وتعالى. ثم فيضحون في سبيل فعلا اصلاح الناس والاصلاح بينهم وجمع كلمتهم هذا شيء عجيب اه من هنا كان العدل بين اثنين صدقة. وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها ترفع عليها متاعه صدقة. بل صدقتان هنا. تعين الرجل في دابته فتحمله عليها. بما ان الرجل كبير في السن ما استطعنا ان نركع من الراحل فاعنته حتى يركب. هذا هذا من اعظم النبل. وهذا نهاية الرقة وهذا دليل على على على التواضع كذلك ساعدته يركب سيارة يركب حافلة عين حافلة قد تكون عالية شوي تحتاج الرجل الكبير ان يساعد. حملت عصاه مثلا. ساعدته. امسكت بيده؟ امسكت بعضده؟ الى اخره. فتحمله او ترفع عليها متاع. عندهم متاع ما استطاع يحمله. يضعه في السيارة يضعه في الدابة يضعه على او حتى على رأسه يحمل على كتفي فانت لو تأملت هذه القضايا كيف ان الاسلام بهذه الدقة اهتم بها؟ قمة شرف والنبل والكرامة والتواضع انك فعلا تسارع الى مساعدة هؤلاء العجزة الضعفاء هذا اعمى عاجز هذا شيخ كبير هذا اصم. بل حتى اذا كان لا يستطيع ان يتكلم. تعينوه صدقة وجاء في الحديث آآ تعرب عن من لا يستطيع البيان او كما ورد. يدخل فيها غير العرب. انسان اخ مسلم غريب ما يعرف العربية فذهب فكان له معاملة او له قضية عند صاحب دكان او صاحب محل او صاحب شركة او موظف. فذهبت معه تترجم له. تخدمه هذه صدقة. هذا نبل. اسلامنا شمل هذا كله. حتى هذه القضايا انسان غريب لا يعرف لا يعرف لغة البلد فاخذت بيده وخدمته ترجمت له خدمته في قضيته وخاصة الغرباء الغرباء عادة في بلاد الغربة ضعاف. ضعاف جدا. ومع الاسف في كثير من بلاد الدنيا الغرباء مستضعفون. بل حتى مهانون لكن لكن ذلك في دين الله ممنوع. الغريب هو الذي يحتاج الى عناية ويحتاج الى ملاحظة ويحتاج الى مساعدة ويحتاج الى ان تقف ان يحس فعلا انه ليس بغربة. لان الغريب ضعيف. وموقفه ضعيف. فاذا ما وقفت معه وانت ابن البلد اشتد ولا يستطيع ان يتطاول عليه الاخر الذي لا يعرفه. فما بالك اذا كان ليس عربيا ايضا؟ اذا كنت في العرب او لغة اخرى كنت في غير العرب فوقفت معه وتحدثت صدقة. فديننا شمل هذه القضايا الذي تبدو لك انها صغيرة حينما هي قمة الخلق وقمة النبل وقمة الشرف. ومع الاسف ان الكفار كما تلاحظون ان هذه القظايا هم فيها دقيقون ويحسنونها احسانا عجيبا. ومع هذا لا تظنون ان الله سبحانه وتعالى يغفل عنهم. يجازيهم جزاء حسنا. في الدنيا يعجل لهم حسناتهم في الدنيا فلا يظلم ربك احدا. الكافر لو احسن الله عز وجل يعطيه. لكنه يعجل له حسناته. فكيف اذا معنى ذلك مسلم دنيا واخرى ابتغاء مرضات الله. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله. لا خير في كثير من نجواهم من امر بصدقة او معروف او اصلاح بينه. طبعا معروف تشمل كل القضايا هذي. المعروف كلمة جامعة تشمل كل ما الاحاديث وغيرها من الاعمال الحسنة. ابتغاء ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله. فسوف نؤديه اجرا عظيما. اذا هذه القضايا كلها صدقة ولو انك تأملت سوف تأتي بمئات الصدقات. مجرد انك تمشي في الطريق تلقي السلام. تعين هذا العجزة ترشدها نظام تتلطف مع هذا الغريب. اعمال لا تنتهي وهي لا تعيقك ايضا. لا تأخذ عليك شيئا لا تظنك بهذا جالس كانك وقف لهذا العالم ابدا الناس حاجاتهم لا تنقضي. وانت مجرد في طريقك تؤدي الى ما لا نهاية. غض البصر. هذا حتى كما تعلموا في في بعض الاحاديث فقالت حين نقرأ فاصنع لي اقرأ تعين قال لا استطيع لا استطيع قال كف الناس عن شرك اه فانه صدقة لك على نفسك. حتى لا تنفع ولا او لا ترحم ولا تترك رحمة الله تنزل كما يقال. على الاقل شرك ادفع الناس شرك عليك وعلى الناس. فاذا لو تأملت مثل هذه الاعمال لا تنتهي ابدا وهي لا تأخذ منك وقتا. بل على طريقك اذا كنت ذاهبا الى اي طريق. الى عمل او الى غيره. القاء السلام. غض البصر. اعانة محتاج. ارشاد ضال كما قلنا باشياء لا تنتهي. فتعين الرجل فتحمله على ذمته او ترفع له عليها متاعا وصدقة. والكلمة الطيبة صدقة. الكلمة الطيبة هذه لا تنتهي. ولفت الطيب عجيب في اللغة العربية وفي استخدامات القرآن والسنة. الطيب عادة يقصد به ما لا ضرر فيه ولهذا الكلام يوصف بانه طيب. والعمل يوصف بانه طيب. والرزق يوصف بانه طيب الملائكة تقول للجنة طبتم فادخلوها خالدين. والملائكة تقول لمن ذهب يزور اخاه طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلة. يقول طيب اه الذين توفاهم الملائكة طيبين. ثلاثة طيب كل شيء لا ضرر فيه فهو طيب. كلمة طيب وكلمة كريم. كذلك رزق كريم قول كريم مقام كريم. كلمتان باللغة العربية عجيبتان. تعنيان كل ما فيه نفح بلا ضرر. وخير لا شر فيه. الكلمة الطيبة كل كلام اجتهادت فيه كلاما حسنا من السلام. ومن الدعاء. ومن حسن المنطق الرفق في الحديث مع الغريب مع الضعيف مع من في فأفأة في تأتة في عجز عن سلام ازهل النطق اي كلام تصدره وتترفق به فهو كلام طيب. ولهذا الكلمة الطيبة لا تنتهي. والكلمة الطيبة صدقة فاذا كان السلامة او المفاصل ثلاث مئة وستين مفصل كم يخرج الانسان من الكلمات في اليوم؟ اظنها بالملايين. فاذا كان اجتهدنا ان يؤدي الكلمات الطيبة سيصل بالمئات كلمة طيبة. فلو ان الانسان حسد فعلا حاول ولو مرة ولو يوم يحصي انواع الكلام الذي يصدر منه وجد ان في هذا شيء عجيب. الكلام الذي يصدر منك وحاولت ان تحاسب نفسك ما نوع هذا الكلام الطيب منه وغير الطيب والمتعلق بالناس المتعلق بنفسك والمتعلق بالاقارب المتعلق بالزملا المتعلق باشياء بالمعاش انواع من الحديث تصدر يصدر عنك شيء كثير. فلو انك اجتهدت فعلا ان تحكم نفسك بحيث يكون سلامك طيبا فسوف تجد كلمات الطيبات اخرجت بالمئات. فتؤدي هذه تغطي هذا الصدقات يتوب عليك من كل سلام. والكلمة الطيبة صدقة. وكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة والانسان يذهب الى المسجد في اليوم والليلة خمس مرات. وكثرة الخطى الى المساجد من اعظم ما ترفع به الدرجات اسباغ الوضوء على المكاره كثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة لكن كثرة الخطى. بيتك القريب. لو حاولت ان تعد الخطوات التي تمشيها ذهابا خمس مرات ستجد انها تصل مئات وبشر شأن في الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة او كما قال صلى الله عليه وسلم. وبكل خطوة يحط لك بها سيئة ويرفع لك بها درجة. ومن هنا تدرك يعني عظم سعة سعة ابواب الخير. ومفهوم قوموا ساعة مفهوم العمل الصالح. شيء شيء عجيب. ومن هنا يحس الانسان انه قد يؤدي بعض الشكر الله عز وجل. اجتهد في صلاته اجتهد في خطواته اتى بالاذكار. كلمات طيبات كل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة. الغريب انكم تلاحظون في في هذه الكلمة الطيبة والمشي للمساجد واماطة الاذى ان اشياء كثيرة الاذى الذي تميطه في الطريق كم على الرغم من في الوقت الحاضر الان تحسنت اوضاع الطرقات كما تعلمون وتوجد فئات خاصة عمال البلدية مثلا يساعدون لهذا كثيرا لكن ومع هذا كم ستجد انت مما يزال عن الطريق؟ من احجار من عظام من من من زجاج من اشياء بل حتى قد يكون اشياء بلل وغير بلل واشياء وقد يكون اه اختلاف مستوى في الطرق هذه حفر وهذا ارتفاعات وما بالك لو سعيت في مثل هذا؟ ومع الاسف ان الناس ما افعل هذا اما تكبر ونسأل الله السلامة واما احتقار العمل الصالح. حقيقة فلو ان الناس فعلا تمثلوا هذا هذه الامور التي اتى بها النبي صلى الله عليه وسلم. من الف من قبل الف واربع مئة سنة. لو ان الناس ادوها حقها. كم ستكون طرقات المسلمين وكم سيكون المسلمون على درجة من دعونا نعبر بالتعبير المعاصر؟ كم يكون على درجة من الرقي؟ خدمة الناس في طرقاتهم في كلماتهم في في خدمتهم في انواع فئاتهم هؤلاء ضعافا هؤلاء عجزة هؤلاء شيء عجيب وهي وهي كما قلنا لكم قبل قليل اعمال لا تنتهي في طريق في طريقك كم ستقول من كلمة طيبة؟ كم ستزيل من اذى؟ كم تغض البصر كم اشياء تفعلها في هذا الطريق؟ بمئات الحسنات وبمئات الصدقات. مما يدلك على او الواقعية هذا الدين وعلى ان هذا الدين دين دين مجتمع ودين علاقات ودين اه حياة ليس تعقدا في زاوية او انحسارا في في اه انت ونفسك انما انت لاخوانك وبخاصة اذا وفقك الله سبحانه وتعالى وابتغيت بذلك وجه الله هذا فاننا نلاحظ ان دلالات هذا الحديث عجيبة في هذه الساعة من المفهوم وبهذا النوع من الشكر الذي يؤديه العبد لهذه النعم التي لا يحصيها في بدنه احب في في مثل هذا ان الانسان يجتهد في تعرف نعم الله عز وجل عليه وفي تعرف ما يقابل ذلك من الاعمال الصالحة لو اننا فعلا اجتهدنا في هذا وطبقنا هذا على انفسنا في طريقنا في اعمالنا في مكاتبنا في بيوتنا مع اهلينا مساجدنا في اسواقنا الكلمات الطيبات الاعانات التوجيه المساعدة الاصلاح الالفاظ الحسنة كانت كل ذي حاجة قدر ما نستطيع سواء كان قريبا بعيدا غريبا آآ من اهلنا من اقاربنا من الاباعد فلو تأملنا مثل هذا لوجدنا ان هذا باب ان هذا باب لا ينقطع وعمل صالح لا ينتهي. اسأل الله سبحانه ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه. وان يبصرنا بامور ديننا. وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه انه ولي ذلك والقادر عليه. صلى الله على محمد واله وصحبه وسلم. هذا جزاه الله خير كلهم لهذا تعرفون في اول لقاء حرصنا انه يعني تبدون بعض الاشياء اللي ترغبون او تستحسنون ان نتحدث عنها او ان تكون محل حديث هذا اخ آآ ابدأ راعيا طيبا جزاه الله خيرا يقول لقد تم مشاورة بعضنا بعضا آآ ثم نكاد نتفق على كلمة واحدة وهي ان نبقي الدرس كما هو حاليا يعني اربعين نووية. لكن نوقي الضوء على بعض المناسبات كفضل الصيام وشهر رمضان مع القدرة وقيام لياليه وفضل ايام العشر الاخيرة والاعتكاف جيد ان شاء الله. هذا كله سيتم باذن الله. هذا له طلب خاص اعتذر عنه لانني لا املكه جزاه الله خيرا احسن الظن بي لكنني لا استطيعه. ذكر اسمه مسعد الى اخره. اذا قال الامام ولا الضالين يقول بعض الناس امين بلا مد همزة امين مسرعا والمألوف بمد همزة فما هو الصواب؟ نعم. الصواب انها تمد امين. ليست امين. يعني امين لها معنى امين اسم فهمي بمعنى اللهم استجب. لكن امين من الامانة. لك على كل حال ينبغي ان يتنبه هذا والا مقصوده لا شك انه مقصوده امين. يقول النهي عن استقبال الكعبة واستدبارها بالبول لكن اما الكعبة او استدبارها بالظهر ولكن بعض الناس يقول حرام جائز. لا الاصل انه جائز. الاصل ما شاء الله الاخوان كلهم الان اللي اللي وجوههم نحو الكعبة. وما قصدوا الاستدبار ولا شك وهذا معروف يعني في في الحرم. من من من الازمان السالفة ان الطلاب يتحلقون حلق العلم ويكون منها ما في استدبار الكعبة. فهذا غير مقصود. فالاصل انه جائز لكن لو ان انسان نسأل الله فلما قصد الاهانة اعوذ بالله وهذا لا لا يرد على خاطر مسلم هذا هو الذي لا يجوز. اه ومد الرجلين لذلك لا ينبغي للانسان ان يتعمده وينبغي انه واذا احتاج ان يمد رجليه يحرفها يمينا او شمالا لكن لو انه حصل اما اه عفويا فهذا لا شيء فيه او انه وضع حاجز فهذا قد يكون من الادب والاستحسان لكن نقول بالتحريم ليس بمحرم. يكثر هنا المتسولون في المسجد الحرام. ويوجد ناس غير متسولين ولكن هل اتصدق عليهما من باب العقل فهل هذه الصدقة بغير محلها؟ لا المتسولون في المسجد الحرام قلوا كثيرا يعني قد يكون في الساحات ممكن لكن في الداخل وكثير الحقيقة واظن هذا امر مشاهد. لك على كل حال آآ ان اعطيته بمعنى غلب على ظنك انه محتاج فاعطيته فلا حرج. ولو كان داخل المسجد. تعطيه لانه غلب على ظنك انه محتاج انه لا يسأل تكثرا لكن مع الاسف ان اكثرهم يسأل تكثرا. والذي يسأل تكثرا هذا مشكل. النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سأل تكفى فانما يسأل جمرا فليقل او ليكثر. ولهذا تلاحظ انه يوميا ويدور على الصفوف كلها بحيث يأخذ بالمئات. مما يزيد على حاجته المعتادة كما هو معلوم. فهذه ستكثرها. لكن على كل حال اذا غلب على ظنك انه محتاج فاعطيته اه لعل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منك ولو ولو كان في المسجد تعطيه ولو كان داخل المسجد يدعو لك بظهر الغيب ان شاء الله لقوله صلى الله عليه وسلم يا بني عبد مناف لا تمنعوا احدا طهر بهذا البيت صناعية الساعة من ليل ونهار هل هذا خاص بركعتي الطواف او اي صلاة؟ او اي صلاة في بعض الروايات لا تمنع احدا طعفا بهذا البيت وصلى. وفي بعضها طاف بهذا البيت اوصل فاذا كان وصلى فغالبا يقصد بها ركعتي الطواف. طاف وصلى. لكن رواية وقف او صلى اذا اذا صحت هذه الرواية وصح الاحتجاج بها تفيد انه قد تكون صلاة حتى مطلقة من غير ارتباط بطواف. والمسألة تحتاج الى مزيد تحريم هناك ظاهرة معلومة وتتفشى في هذا الشهر الكريم وتخجلنا. نحن سكان هذا هذه البلدة. وهي ظاهرة حجز الاماكن حتى انك لا تكاد تجد مكانا تتكئ عليه. الا وتجده محجوزا في جميع الفروض واكثر الاخوة الزائرين من الخارج كبار السن. على كل حال لا شك ان هذا في كثير من صوره مظاهر سيئة. ويخطئ بعض الاخوة هداهم الله الذين فعلا يتنافسون في هذا تنافسا غير شريف. واذا لا شك ان التسابق على الصف الاول والاستهام على الاماكن الدانية من الامام فيها دنو من الامام هذا معلوم انه من افضل القربات. لكن سينافس لنفسه. اما ان يحجز لغيره. او حتى يحجز لنفسه وهو خارج هذا ايضا كله ممنوع. وهذا يدل اولا على قلة الفقه في الدين. وايضا قد يكون الامر اخطر اذا كان فعلا يأخذ مبالغ فهذا نسأل الله السلامة اشد واشد كما ينقل عن بعض الناس انهم يأخذون على ذلك مبالغ بعض الناس او يكسبون من وراء هذا هذا الامر فيه اشد واخطر. عليهم ان يتقوا الله عز وجل. اما اذا كان الانسان يحجز لنفسه وهو موجود داخل المسجد بحيث يضع السجادة ويتنحى اما عن الشمس واما ليتكئ على عمود او نحو ذلك او ذهب وضوءا خفيفا او ذهب ليطوف فهذا كله لا شيء فيه. له ان فهو احق بهذا المكان. لانه سبق اليه وهو موجود في داخل المسجد اما ان يضع السجادة ويذهب الى بيته لينام او يذهب الى سوقه والى دكانه والى عمله فهذا غلط وليس له حق في هذا والذي يعرفه ان هناك جهودا تبذل في سبيل القضاء على هذه ولكن مع الاسف ان آآ آآ يعني هؤلاء الذين يحجزون الاماكن آآ لا زالت يعني مع ان الجهود جيدة واحيانا السجادات تظهر كما هو معلوم وقد يؤخذ عليهم تعهد مكتوب وقد اشياء كثيرة من انواع الاجراءات التي يمكن ان ان تعمل ولكم مع الاسف ان آآ لم تؤدي الى القضاء التام على هذه ولعل الجهود تتظافر في ذلك واهم شيء هو آآ تذكيرهم بتقوى الله عز وجل والخوف منه وانهم بهذا آآ لعلهم ان يكسبوا ازرا اكثر مما يكسبوا اجرا. يقول مات لي صديق وكان تاركا للصلاة فهل يوجد شيء اقدر ان اتوجه ان ان ان اقوم به تجاهه؟ في دعاء وصدقة وعمرة وحج. لعلك في الدعاء وان كان العلماء اختلفوا انه يكفر او لا يكفر واذا قلنا يكفر نسأل الله السلامة ما ينفع فيه لا دعاء ولا غيره ما كان للنبي والذين من يستغفر المشركين ولو كانوا لقرب. هذا كفر نسأل الله السلامة. واذا قلنا انه لا يكفر فيرجى انه يستجاب فيه الدعاء والاعمال الصالحة له لعلها ان تنفع. على كل حال هذا يتكلم عن بعض الدورات اللي هنا. هي قضية تستر اذا تغوط الرجل الى اخره نحاول ان ان ننبه المسؤولين ان شاء الله جزاك الله خير. ما في مانع يقابلني هذا اللي يسأل عن القات. يقابلني لعلي آآ احقق له مطلوبه قابلني ان شاء الله. ان شاء الله. لعلي احاول بكرة اشوف. شوفوا معي ان شاء الله زوجتي حامل في الشهر التاسع يشق عليها صيام رمضان فهل لها ان تفطر؟ نعم اذا كان يشق عليها تفطر ثم تقضي ان شاء الله والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم