﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:18.250 --> 00:00:35.800
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:35.950 --> 00:00:59.350
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

4
00:00:59.850 --> 00:01:27.750
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن افد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح

5
00:01:27.750 --> 00:01:47.150
وبذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته الثانية عشرة

6
00:01:47.650 --> 00:02:10.150
اثنتين واربعين واربعمائة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة من اربعين النووية للحافظ يحيى ابن شرف ابن مري النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة

7
00:02:10.450 --> 00:02:28.650
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين باسنادكم حفظكم الله تعالى الى الحافظ النووي رحمه الله تعالى انه قال في مصنفه الاربعين النووي

8
00:02:28.650 --> 00:02:49.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. قيوم السماوات والاراضين. مدبر الخلائق اجمعين. باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية الواضحات البراهين. احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه. واشهد ان

9
00:02:49.350 --> 00:03:14.550
لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار الكريم الغفار. واشهد ان محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين مكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين المقصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين. صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وال كل وسائر

10
00:03:14.550 --> 00:03:34.550
الصالحين اما بعد فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبدالله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهم اجمعين من طرق كثيرات بروايات متنوعات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعد

11
00:03:34.550 --> 00:03:50.900
بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت. وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء

12
00:03:51.650 --> 00:04:01.650
واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه. وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فاول من علمته صنف فيه عبدالله بن مبارك

13
00:04:01.650 --> 00:04:21.650
ثم محمد ابن آدم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وابو بكر الأجري وابو بكر محمد بن إبراهيم الأصباني والدرقطني والحاكم وابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد المريني وابو عثمان الصابوني وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين. وقد استخرت الله تعالى في

14
00:04:21.650 --> 00:04:41.650
اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب. وقوله صلى الله عليه وسلم

15
00:04:43.000 --> 00:04:53.000
ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن

16
00:04:53.000 --> 00:05:13.000
اقصديها وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء ان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم. واذكرها محذوبة

17
00:05:13.000 --> 00:05:33.000
يسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى ثم اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. وينبغي لكل راغب في الآخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه اي من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله الكريم اعتمادي واليه تفويض واستناد

18
00:05:33.000 --> 00:05:57.050
وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة تمثلنا بالحمدلة ثم ثلث بالشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة والحب والخلة من ربه

19
00:05:57.500 --> 00:06:20.000
وقرن ذكره صلى الله عليه وسلم بالصلاة والسلام عليه وعلى سائر الانبياء والمرسلين والكل وسائر الصالحين وهؤلاء الاربع من اداب التصنيف اتفاقا فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن

20
00:06:20.550 --> 00:06:45.050
ثم اشار الى مقصوده من جمع هذا الكتاب وهو ابتغائه جمع الاحاديث الموصوفة بانها من جوامع الكلم ملوحا الى ذلك باشارة لطيفة فقال المخصوص بجوامع الكلم والجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه

21
00:06:45.200 --> 00:07:11.950
والجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه فهو جامع بين كونه قليل الالفاظ والمباني كثير الفوائد والمعاني هو جامع بين كونه قليل الالفاظ والمباني كثير الفوائد والمعاني وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان

22
00:07:12.950 --> 00:07:38.350
احدهما القرآن الكريم والاخر ما صدق عليه الوصف المتقدم من كلامه ما صدق عليه الوصف المتقدم من كلامه مما يكون قليل الالفاظ والمباني جليل الفوائد والمعاني مما يكون قليل الالفاظ والمباني

23
00:07:39.100 --> 00:08:04.400
جليل الفوائد والمعاني ثم ذكر معتمد المصنفين في الاربعين اي الاصل الذي بنوا عليه ذلك ثم ذكر معتمد مصنفين في الاربعين اي الاصل الذي بنوا عليه ذلك. وهو الحديث  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

24
00:08:04.600 --> 00:08:34.000
من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها الحديث وهو حديث بين المصنف نفسه انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه ناقلا الاتفاق على ضعفه وكانه يعني اتفاقا قديما بين الحفاظ الاوائل

25
00:08:34.250 --> 00:09:01.250
وكأنه يعني اتفاقا قديما بين الحفاظ الاوائل فان من الحفاظ ممن قرب زمانه منه من يميل الى ثبوته ان من الحفاظ ممن قرب زمانه منه من يميل الى ثبوته ثم ذكر جماعة ممن تقدمه في تصنيف الاربعينيات

26
00:09:02.700 --> 00:09:27.900
واردفه بذكر الباعث له على تصنيف الاربعين وهو امران احدهما بذل احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام والاخر بذل الجهد في بث العلم

27
00:09:28.200 --> 00:09:49.600
بذل الجهد في بث العلم. عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي

28
00:09:49.900 --> 00:10:15.450
فوعاها فبلغها كما سمعها فاداها كما سمعها رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه واسناده صحيح ونقل في اثناء كلامه اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال

29
00:10:15.850 --> 00:10:38.600
ونقل في اثناء كلامه اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال وفيه نظر من وجهين احدهما ان دعوى الاتفاق لا تسلم له ان دعوى الاتفاق لا تسلم له

30
00:10:39.400 --> 00:11:04.900
وهو في موضع اخر من كلامه نسبه الى جمهورهم وهو في موضع اخر من كلامه نسبه الى جمهورهم ولم يحكيه اتفاقا ولم يحكي اتفاقا فالمخالف فيه شهير ومن مقدم المخالفين

31
00:11:06.200 --> 00:11:28.450
الامام مسلم بن حجاج فانه ذكر في مقدمة صحيحه ان في الصحيح غنية عن الحديث الضعيف في ابواب الدين قد ذكر في مقدمة صحيحه ان في الحديث الصحيح غنية عن الحديث الضعيف في ابواب الدين

32
00:11:29.100 --> 00:11:57.600
والاخر ان العمل بالحديث الضعيف ليس اصلا مستقلا برأسي ان العمل بالحديث الضعيف ليس اصلا مستقلا برأسه فهو تابع لغيره فهو تابع لغيره كوقوع الاجماع كوقوع الاجماع على معناه او جريان العمل به

33
00:11:57.900 --> 00:12:26.600
او جريان العمل به او كونه معروف المعنى عن احد من الصحابة او كونه معروف المعنى عن احد من الصحابة فيقترن بشيء من القرائن الداعية الى العمل به فيقترن بشيء من القرائن

34
00:12:27.250 --> 00:12:49.650
الداعية الى العمل به ثم ذكر مسالك المصنفين في تصنيف الاربعينيات وان منهم من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب

35
00:12:50.100 --> 00:13:15.950
ثم قال وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها وهذه الجملة من قوله رحمه الله اصل لباب نافع من العلم هو مقاصد المصنفين في احاديث الاربعين ومقاصد المصنفين في احاديث الاربعين

36
00:13:16.150 --> 00:13:43.050
بان تتبع وتجعل انواعا كل نوع على حدة كأن يكون رأس نوع هو الاربعين في الجهاد ثم تذكر المصنفات فيه مرتبة على سني وفاة مصنفيها وهلم جراء في سائر انواع

37
00:13:43.100 --> 00:14:16.100
المقاصد والمسالك النافعة في تصنيف الاربعينيات قديما وحديثا ثم ذكر شرط كتابه وانه يرجع اذا سبعة امور الاول انه مشتمل على اربعين حديثا انه مشتمل على اربعين حديثا وهو كذلك بالغاء الكسر الزائد

38
00:14:16.250 --> 00:14:48.850
على عدد الاربعين فان عدة احاديث الكتاب باعتبار التراجم اثنان واربعون حديثا وعدتها باعتبار تفاصيلها هي ثلاثة واربعون حديثا فان ترجمة الحديث السابع والاربعين جامعة حديثين والثاني ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين

39
00:14:49.400 --> 00:15:11.900
اصولا وفروعا ان هذه الاربعين جامعة لاصول الدين جامعة لابواب الدين اصولا وفروعا. وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب عليه بعده وانتهى

40
00:15:12.100 --> 00:15:39.000
بها ابن رجب في جامع العلوم والحكم الى خمسين حديثا فزاد ثمانية احاديث فزاد ثمانية احاديث وقد افردت هذه الزيادة باسم الزيادة الرجبية على الاربعين النووية والثالث ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الاسلام

41
00:15:40.000 --> 00:16:07.350
قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك تعظيما لشأنه وتعريفا بمقامه تعظيما لشأنه وتعريفا بمقامه والرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة

42
00:16:07.550 --> 00:16:29.650
ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده فيما اداه اليه اجتهاده وقد خولف في بعضها كما ستعلمه في مواضعه. وقد خولف في بعضها كما ستعلموا في مواضعه ومراده بالصحة

43
00:16:31.300 --> 00:16:57.350
القبول ومراده بالصحة القبول فانه وصف سبعة احاديث منها بكونها من نوع الحسن فانه وصف سبعة احاديث منها بانها من نوع الحسن ومراده بالصحيح هنا المقبول الذي يندرج فيه الصحيح والحسن

44
00:16:57.400 --> 00:17:18.500
ومراده بالصحيح هنا المقبول الذي يندرج فيه الصحيح والحسن والخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم. وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وانفرادا

45
00:17:18.600 --> 00:17:46.150
تسعة وعشرون حديثا وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وانفرادا تسعة وعشرون حديثا والسادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد انه يذكرها محذوفة الاسانيد ان يسردها بلا ذكر اسانيد مصنع اسانيدها عند مصنفيها

46
00:17:46.250 --> 00:18:24.950
اي يسردها بدون ذكر اسانيدها عند مصنفيها ليسهل حفظها والانتفاع بها ليسهل   ليسهل حفظها والانتفاع ويعم الانتفاع بها فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى متنا اما الاسناد فزينة له لا تراد لذاتها

47
00:18:25.050 --> 00:18:45.450
والسابع انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها انه يتبعها بباب هي ضبط خفي الفاظها لئلا يقع قارئها في الغلط في شيء منها لئلا يقع قارئها في الغلط في شيء منها

48
00:18:45.600 --> 00:19:04.250
فان من الادب مع حديثه صلى الله عليه وسلم صيانته من اللحن احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال

49
00:19:04.250 --> 00:19:14.250
الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. من كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر

50
00:19:14.250 --> 00:19:30.300
اليه. رواه امام المحدثين رواه امام المحدثين ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة. ابن بردزبة البخاري الجعفي وابو الحسين ابن مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما اصح الكتب المصنفة

51
00:19:30.850 --> 00:19:57.700
هذا هو الحديث الاول من الاحاديث الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو متفق عليه ولفظه مؤلف من من روايتين منفصلتين للبخاري ولفظه مؤلف من روايتين منفصلتين للبخاري وقوله صلى الله عليه وسلم فيه

52
00:19:57.850 --> 00:20:22.050
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان مشتملتان على خبرين جملتان مشتملتان على خبرين احدهما قبر عن حكم الشريعة على العمل قبر عن حكم الشريعة على العمل في قوله

53
00:20:22.450 --> 00:20:53.450
صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات اي فهي معلقة بها اي فهي معلقة بها والاخر خبر عن حكم الشريعة على العامل خبر عن حكم الشريعة على العامل في قوله صلى الله عليه وسلم وانما لكل امرئ

54
00:20:53.500 --> 00:21:19.950
ما نوى والنية شرعا ارادة القلب العمل تقربا الى الله والنية شرعا ارادة القلب العمل تقربا الى الله وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الجملتين المذكورتين مثالا يتضح به المقال

55
00:21:21.350 --> 00:21:41.450
فذكر عملا واحدا اثرت به النية فذكر عملا واحدا اثرت فيه النية وهو الهجرة بالخروج من دار الكفر الى دار الاسلام وهو الهجرة بالخروج من دار الكفر الى دار الاسلام

56
00:21:41.500 --> 00:22:17.900
فذكر مهاجرين احدهما المهاجر الى الله ورسوله احدهما المهاجر الى الله ورسوله فقصده حفظ دينه. فقصده حفظ دينه والاخر المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فقصده حفظ دنياه فقصده حفظ دنياه

57
00:22:22.250 --> 00:22:59.550
فالمهاجران مشتركان في صورة العمل بالمهاجران متفقان فالمهاجران متفقان في صورة العمل مختلفان في النية الباعثة عليه متفقان في النية الباعثة عليه فاختلف جزاؤهما لاختلاف نيتهما فاختلف جزاؤهما لاختلاف نيتهما

58
00:23:00.300 --> 00:23:28.300
فاما الاول فقد وقع اجره على الله واشير الى جزائه بقوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله مطابقا بين العمل وجزائه تحقيقا لوقوعه مطابقا بين العمل وجزائه تحقيقا لوقوعه

59
00:23:28.950 --> 00:23:49.300
وانه اثيب الاجر على عمله وانه اثيب الاجر على عمله واما الاخر فانه لم ينل من هجرته الا ما اراد من الدنيا واما الاخر فانه لم ينل من هجرته الا ما اراد من الدنيا. واشار

60
00:23:49.350 --> 00:24:10.900
اليها النبي صلى الله عليه وسلم مضمرة بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه واشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم مضمرة بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه. تحقيرا لجزاءه تحقيرا لجزائه

61
00:24:11.850 --> 00:24:39.850
واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة دون الصلاة والصيام والزكاة واشباهها من الشرائع الظاهرة لان خروج العربي من بلده والتحول عنه الى غيره لم يكن من احوال اهل الجاهلية

62
00:24:39.950 --> 00:25:03.750
لان خروج العربي عن بلده والتحول عنه الى غيره لم يكن من احوال اهل الجاهلية فالعربي شديد اللصوق بداره العربي شديد اللصوق بداره وارضه لا يخرج منها الا في طلب الكلأ في الربيع

63
00:25:04.200 --> 00:25:29.200
الا في طلب الكلأ في الربيع ثم يرجع اليها او لغلبة عدو عليها فيتحول عنها ذليلا او بغلبة عدو عليها فيتحول عنها ذليلا فلما جاء الاسلام بالهجرة بخروج العبد من داره وبلده اختيارا

64
00:25:30.250 --> 00:25:55.050
خففت مشقة ذلك على نفوسهم بتعظيم اجرها فلما جاء الاسلام بالهجرة بخروج العبد من داره وبلده اختيارا قفز خففت مشقة ذلك عن نفوسهم بتعظيم اجرها فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث

65
00:25:55.850 --> 00:26:09.250
للامر المذكور احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل

66
00:26:09.250 --> 00:26:29.250
بياض الثياب شديد وسواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع ضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول

67
00:26:29.250 --> 00:26:49.250
الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيتين استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن ايماني؟ قال انتم من بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال فاخبرني عن احسانه. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال

68
00:26:49.250 --> 00:27:09.050
عن الساعة قال ما المسئول عنها باعلى من السائل؟ قال فاخبرني عن امارتها. قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق اذنب ابن تميم ثم قال يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم

69
00:27:09.550 --> 00:27:40.600
هذا هو الحديث الثاني من الاربعين النووية وقد اخرجه مسلم وحده دون البخاري تهوى من افراده عنه وقول عمر فيه فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه اي اسند الرجل الداخل ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:27:40.950 --> 00:28:08.050
اي اسند الرجل الداخل ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ملصقا ركبتيه بركبتيه ملصقا ركبتيه بركبتيه ووضع كفيه على فخذيه اي مد كفيه فجعلهما على فخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم

71
00:28:09.000 --> 00:28:28.900
وقع التصريح بهذه الصفة في قصة هذا الحديث وقع التصريح بهذه الصفة في قصة هذا الحديث عند النسائي من حديث ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما. عند النسائي من حديث ابي هريرة

72
00:28:29.050 --> 00:28:50.100
وابي ذر رضي الله عنهما والحامل له على فعل ذلك اظهار شدة حاجته الى اجابة سؤاله والحامل له على ذلك اظهار شدة حاجته الى اجابة سؤاله فان العرب كانوا وما زالوا

73
00:28:50.200 --> 00:29:09.750
اذا ارادوا اظهار شدة حاجتهم الى شيء انطرحوا على من يسألونه. فان العرب كانوا وما زالوا اذا ارادوا اظهار شدة حاجتهم الى شيء انطرحوا على ما يسألوا على من يسألونه

74
00:29:10.000 --> 00:29:28.800
فاما ان يضع احدهم كفيه على فخذيه او ان يرمي بشيء من ثيابه عليه واما ان يرمي بشيء من ثيابه عليه او ان يلقي بجسده عليه اجمع او ان يلقي

75
00:29:29.500 --> 00:29:51.500
بجسده عليه اجمع وقد سأل الرجل الداخل النبي صلى الله عليه وسلم عن مراتب الدين الذي بعث به وقد سأل الرجل الداخل النبي صلى الله عليه وسلم عن مراتب الديني الذي بعث

76
00:29:51.650 --> 00:30:33.200
به وهي كما تقدم ثلاث المرتبة الاولى الاسلام ومتعلقها الاعمال الظاهرة الاسلام ومتعلقها الاعمال الظاهرة والمرتبة الثانية الايمان ومتعلقها الاعتقادات الباطنة ومتعلقها الاعتقادات الباطنة والمرتبة الثالثة الاحسان ومتعلقها اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. اتقان

77
00:30:33.450 --> 00:31:10.400
الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة فقوله اخبرني عن الاسلام تؤال عن المرتبة الاولى وقوله اخبرني عن الايمان سؤال عن المرتبة الثانية وقوله اخبرني عن عن الاحسان سؤال عن المرتبة الثالثة وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذه المراتب بذكر اركانها

78
00:31:10.800 --> 00:31:30.750
وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذه المراتب بذكر اركانها فاما المرتبة الاولى فقال له الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة

79
00:31:30.850 --> 00:31:55.000
يصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا وهذه الخمس هي اركان الاسلام وهذه الخمس او هذه الخمسة هي اركان الاسلام واما المرتبة الثانية فقال له ان تؤمن بالله وملائكته

80
00:31:55.300 --> 00:32:23.300
وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذه الستة هي اركان الايمان هذه الستة هي اركان الايمان. واما المرتبة الثالثة واما المرتبة الثالثة فقال له ان تعبد الله كانك تراه

81
00:32:23.850 --> 00:32:57.150
فان لم تكن تراه فانه يراك وهذان هما ركنا الاحسان وهذان هما ركنا الاحسان فالاحسان له ركنان احدهما عبادة الله احدهما عبادة الله والاخر فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة

82
00:32:57.750 --> 00:33:19.600
فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة فمقام المشاهدة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فمقام المشاهدة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه

83
00:33:20.050 --> 00:33:45.650
ومقام المراقبة في قوله صلى الله عليه وسلم فان لم تكن تراه فانه يراك فان لم تكن تراه فانه يراك ثم لما فرغ السائل من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم

84
00:33:46.850 --> 00:34:12.550
عن مراتب الدين شرع يسأله عن المآل الذي يحصل الذي يحصل فيه للعبد جزاء عمله ترعى يسأله عن المآل الذي يحصل فيه للعبد جزاء عمله فقال فاخبرني عن الساعة فقال

85
00:34:12.650 --> 00:34:34.800
فاخبرني عن الساعة الحديث المذكور منقسم قسمين في الحديث المذكور من قسم قسمين احدهما في بيان ما يطلب من العبد من الاعمال احدهما في بيان ما يطلب من العبد من الاعمال

86
00:34:35.350 --> 00:35:06.400
والاخر في بيان محل الجزاء في المآل ببيان محل الجزاء في المآل فالتمس الرجل ارشاده الى علامات فالتمس الرجل ان يخبره صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال له فاخبرني عن الساعة

87
00:35:09.050 --> 00:35:29.850
اي لانها دار الجزاء على هذه الاعمال فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ما المسئول عنها باعلى ما من السائل معتذرا عن علمه بها معتذرا عن علمه بها وانها خفيت عنه

88
00:35:30.000 --> 00:35:53.700
كما قفيت عن السائل وانها خفيت عنه كما خفيت عن السائل فعلمها مختص بالله سبحانه وتعالى وحده فالتمس منه ارشاده الى علامات يعرف بها وقت الساعة فالتمس منه ارشاده الى علامات

89
00:35:54.100 --> 00:36:16.250
يعرف بها وقت الساعة فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم علامتين فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم علامتين من علاماتها فالعلامة الاولى ان تلد الامة ربتها ان تلد الامة

90
00:36:16.300 --> 00:36:45.250
ربتها والامة هي الجارية المملوكة. والامة هي الجارية المملوكة والربة مؤنة الرب والرب مؤنث الرب وما داروا معنى الرب عند العرب على ثلاثة معاني وما داروا معنى الرب على عند العرب على ثلاثة معاني. السيد

91
00:36:45.350 --> 00:37:23.900
والمالك والقائم على الشيء المصلح له المالك السيد والمالك السيد والمالك والقائم على الشيء المصلح له ذكره ابن الانباري وغيره فتلد الجارية  المملوكة من تكون مالكة وسيدة وقائمة عليه من تكونوا فتلد الجارية المملوكة من تكون

92
00:37:24.050 --> 00:37:54.150
مالكة وسيدة وقائمة عليها والعلامة الثانية ان ترى الحفاة العراة العالة دعاء الشاة يتطاولون في البنيان والحفاة جمع حاف والحافي من لا ينتعل والعراة جمع عار وهو من لا يستر

93
00:37:55.600 --> 00:38:24.000
عورته عن العيون وهو من لا يستر عورته عن العيون والعالة الفقراء والعالة الفقراء هو رعاء الشاة حفاظها والقائمون عليها ورعاء الشاة بعضها والقائمون عليها والشاء عند العرب هي اموال الفقراء. والشاء عند العرب هي اموال الفقراء

94
00:38:24.100 --> 00:38:43.250
كما ان الابل عندهم هي اموال الاغنياء. كما ان الابل عندهم هي اموال الاغنياء وهذه الاوصاف خبر عن شدة فقرهم وهذه الاوصاف خبر عن شدة فقرهم ثم تفتح لهم الدنيا

95
00:38:43.400 --> 00:39:08.700
ثم تفتح لهم الدنيا فيتنافسون فيها حتى يتطاول في البنيان فيتنافسون فيها حتى يتطاولوا في البنيان ان يتفاخرون في رفع البنيان طولا في السماء ان يتفاخرون في رفع البنيان طولا في السماء

96
00:39:10.600 --> 00:39:35.050
وقوله ثم انطلق فلبثت مليا اي ذهب الرجل السائل اي ذهب الرجل السائل فلبث عمر مليا اي وقتا طويلا  ووقع في رواية اصحاب السنن تقديره بثلاث وقع في رواية اصحاب السنن

97
00:39:35.950 --> 00:40:00.800
تقديره بثلاث ولم يذكر المعدود ولم يذكر المعدود فيصح ان يكون ثلاث ليال او ثلاثة ايام. فيصح ان يكون ثلاثة ليال او ثلاثة ايام وقوله يا عمر اتدري من السائل

98
00:40:01.600 --> 00:40:24.250
اي الذي سأل المسائل المتقدمة اي الذي سأل المسائل المتقدمة فرد عمر العلم الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال قلت الله ورسوله اعلم وقوله فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم

99
00:40:25.000 --> 00:40:51.950
فيه مسألتان احداهما الاعلام بان السائل هو جبريل عليه السلام. الاعلام بان السائل هو جبريل عليه السلام والاخرى ان مقصوده من سؤاله تعليم الناس ان مقصوده من سؤاله تعليم الناس

100
00:40:52.350 --> 00:41:16.800
بما سأل عنه من مراتب الدين بما سال عنه من مراتب الدين وهذا حديث عظيم جليل المعاني سمي ام السنة سمي يا ام السنة لان تفاصيل ما جاء فيها يرجع الى هذا الحديث

101
00:41:17.050 --> 00:41:42.100
لان تفاصيل ما جاء فيها يرجع الى هذا الحديث فهو اصل جامع تندرج فيه الاحاديث الاخرى احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني

102
00:41:42.100 --> 00:41:58.450
الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة من ايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الثالث من الاربعين النووية

103
00:41:59.450 --> 00:42:22.150
وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم وقوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام اي الدين الذي بعث به صلى الله عليه وسلم. اي الدين الذي بعث

104
00:42:22.350 --> 00:42:49.050
به صلى الله عليه وسلم وعد النبي صلى الله عليه وسلم هنا اركان الاسلام واحدا واحدا وعد النبي صلى الله عليه وسلم اركان الاسلام هنا واحدا واحدا فجعل الاسلام كالبناء القائم على هذه الاركان الخمسة

105
00:42:49.400 --> 00:43:21.150
فجعل الاسلام كالبناء القائم على هذه الاركان الخمسة وهي المذكورة في قوله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة هو اقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان

106
00:43:22.250 --> 00:43:51.550
فالركن الاول الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والركن الثاني اقامة الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة اقامة الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة والركن الثالث ايتاء الزكاة

107
00:43:52.000 --> 00:44:14.050
المفروضة في الاموال المعينة. ايتاء الزكاة المفروضة في الاموال المعينة والركن الرابع حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة والركن الخامس

108
00:44:14.200 --> 00:44:40.950
صوم شهر رمضان في كل سنة صوم شهر رمضان في كل سنة فهؤلاء الخمس بالاقدار المذكورة فيها هي اركان الاسلام فهذه الخمس بالاقدار المذكورة فيها هي اركان الاسلام فما زاد عليها مما يرجع اليها فليس من الركن

109
00:44:41.300 --> 00:45:02.200
فما زاد عليها مما يرجع اليها فليس من الركن كزكاة الفطر فانها من جنس الزكاة كزكاة الفطر فانها من جنس الزكاة وهي واجبة وهي واجبة وليست من الزكاة التي هي ركن

110
00:45:02.400 --> 00:45:24.800
وليست من الزكاة التي هي ركن لان الزكاة التي هي ركن متعلقة بالاموال لان الزكاة التي هي ركن متعلقة بالاموال وزكاة الفطر هي زكاة للنفس وزكاة الفطر هي زكاة للنفس

111
00:45:24.850 --> 00:45:46.650
البدن ويقال مثل هذا في سائر ما كان واجبا مما يرجع الى واحد من هذه الخمس احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال

112
00:45:47.950 --> 00:46:07.950
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ به الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد. فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون

113
00:46:07.950 --> 00:46:17.950
وبينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فاسبق عليهم الكتاب فيعملوا بعمل اهله

114
00:46:17.950 --> 00:46:41.900
في الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الرابع من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وهو عندهما بالفاظ متقاربة تشبه اللفظ المذكور وهو عندهما بالفاظ متقاربة

115
00:46:42.050 --> 00:47:08.350
تشبه اللفظ المذكور وقوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم يجمع خلقه ان يضم وقوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم يجمع خلقه ان يضم ومحله الرحم ومحله الرحم بالتقاء ماء الرجل والمرأة

116
00:47:08.800 --> 00:47:40.250
بالتقاء ماء الرجل والمرأة فاذا اجتمعا كان نطفة فاذا اجتمعا كانا نطهة وقوله ثم يكون علقة مثل ذلك اي بعد كونه نطفة اي بعد كونه نطفة فيترقى من طول النطفة الى طور العلق. فيترقى من طول النطفة الى طول العلقة

117
00:47:40.550 --> 00:48:01.600
والنطفة كما تقدم اجتماع ماء الرجل والمرأة. النطفة كما تقدم اجتماع ماء الرجل والمرأة والعلقة هي القطعة من الدم والعلقة هي القطعة من الدم ومدتها اربعون يوما كذلك. ومدتها اربعون يوما كذلك

118
00:48:01.700 --> 00:48:27.150
وقوله ثم يكون مضغة اي بعد كونه علقة اي بعد كونه علقة والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم ومدتها اربعين يوما ايضا ومدتها اربعين يوما ايضا

119
00:48:29.550 --> 00:48:54.000
فيكون احدنا في بطن امه نطفة اربعين يوما فيكون احدنا في بطن امه نطفة اربعين يوما ثم يكون علاقة اربعين يوما ثم يكون مضغة اربعين يوما ومجموعها مائة وعشرون يوما

120
00:48:55.650 --> 00:49:28.300
وهي اربعة اشهر ومجموعها اربعة وعشرون اه مئة وعشرون يوما وهي اربعة اشهر وقوله ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح اي بعد مضي اربعة اشهر ووقع في رواية البخاري التصريح بان النفخ

121
00:49:28.450 --> 00:49:50.600
متأخر عن كتابة الكلمات الاربع ووقع في رواية للبخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة الكلمات الاربع فتكتب الكلمات اولا ثم تنفخ فيه الروح فتكتب الكلمات اولا ثم تنفخ فيه الروح

122
00:49:50.950 --> 00:50:21.950
وقوله ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد وهي اصول مقادير الخلق وهي اصول مقادير الخلق فجماع قدر احدنا مضموم في هذه الكلمات الاربع فجماع قدر احدنا مضموم في هذه الكلمات

123
00:50:23.300 --> 00:50:53.000
الاربع وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث اي فيما يبدو للناس اي فيما يبدو للناس فيكون الاول عاملا بعمل اهل الجنة ويكون الثاني عاملا بعمل اهل النار فيكون الاول عاملا بعمل اهل الجنة

124
00:50:53.100 --> 00:51:12.200
ويكون الثاني عاملا بعمل اهل النار اي باعتبار ما يراه الناس اي باعتبار ما يراه الناس ووقع التصريح بهذا في حديث سهل بن سعد في الصحيحين وقع التصريح بهذا في حديث

125
00:51:12.300 --> 00:51:42.150
تهلي بن سعد في الصحيحين فالعاملان المذكوران محكوم عليهما اولا باعتبار ظاهرهما والعاملان المذكوران محكوم عليهما اولا باعتبار ظاهرهما ثم حكم عليهما انتهاء باعتبار باطنهما ثم حكم عليهما انتهاء باعتبار

126
00:51:43.300 --> 00:52:09.000
باطنهما فالاول العامل بعمل اهل الجنة ظاهرا له في بطنه في باطنه خسيسة اردته بل اول العامل بعمل اهل الجنة ظاهرا له في باطنه خسيسة اردت والثاني العامل بعمل اهل النار ظاهرا

127
00:52:09.100 --> 00:52:43.100
له في باطنه خصيصة رقتة والعامل والثاني العامل بعمل اهل النار ظاهرا له في باطنه قصيصة رقته والخسيسة الامر الردي والخصيصة الامر الفاضل والخسيسة الامر الرديء والخصيصة الامر الفاضل فيكون للعبد حال باعتبار الظاهر

128
00:52:43.650 --> 00:53:08.050
ويكون له حال اخر باعتبار الباطن فيغلب عليه حاله الباطن عند خاتمته فيغلب عليه حاله الباطن عند خاتمته فاما ان يكون من اهل الجنة واما ان يكون من اهل النار

129
00:53:08.750 --> 00:53:19.800
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عن ام المؤمنين ام عبدالله عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في

130
00:53:19.800 --> 00:53:36.300
هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري. هذا هو الخامس من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم

131
00:53:37.100 --> 00:54:06.650
فهو من المتفق عليه واللفظ المذكور رواية ثانية هي عند مسلم موصولة اي مروية بالاسناد واما البخاري فعلقها واما البخاري تعلقها اي لم يذكر اسنادها تاما اي لم يذكر اسنادها تاما

132
00:54:07.700 --> 00:54:32.450
ومثل هذا يقال فيه رواه مسلم وعلقه البخاري قالوا فيه رواه مسلم وعلقه البخاري ولا يقال متفق عليه ولا يقال متفق عليه اي في هذه الرواية بعينها وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث مسألتين عظيمتين

133
00:54:32.700 --> 00:54:57.950
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث مسألتين عظيمتين فالمسألة الاولى حد البدعة والمسألة الثانية حكم البدعة فالمسألة الاولى حد البدعة المسألة الثانية حكم البدعة فاما المسألة الاولى ففي قوله صلى الله عليه وسلم

134
00:54:58.350 --> 00:55:25.950
من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فبين حقيقة البدعة باربعة امور اولها ان البدعة احداث اي ابتداء شيء ان البدعة احداث اي ابتداء شيء وتعنيها ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا

135
00:55:26.350 --> 00:55:45.900
وثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه احداث في الدين بما ليس منه اي بما لا يرجع الى اصوله وقواعده اي بما لا يرجع الى اصوله وقواعده ورابعها ان هذا الاحداث

136
00:55:46.000 --> 00:56:03.550
في الدين يراد به التعبد ان هذا الاحداث في الدين يراد به التعبد فان الحامل للعبد على البدعة هو قصد التقرب بها الى الله فان الحامل للعبد على البدعة وقصد التقرب بها الى الله

137
00:56:04.400 --> 00:56:23.500
فالحد الشرعي للبدعة مستفادا من الحديث انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد فالحج الشرعي للبدعة مستفاد من الحديث انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد

138
00:56:23.950 --> 00:56:51.100
واما المسألة الثانية وهي بيان حكم البدعة ففي قوله صلى الله عليه وسلم رد اي مردود وردها يجمع امرين احدهما ابطالها فالبدعة عمل باطل احدهما ابطالها فالبدعة عمل باطل والاخر

139
00:56:51.200 --> 00:57:16.550
انه لا اجر له عليها انه لا اجر له عليها فليس لعامل البدعة اجر على بدعته فليس لعامل البدعة اجر على بدعته والرواية الثانية وهي قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا

140
00:57:16.900 --> 00:57:39.750
اعم من الرواية الثانية. اعم من الرواية الثانية لانها تبين رد نوعين من الاعمال لانها تبين رد نوعين من الاعمال احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة

141
00:57:40.250 --> 00:58:02.850
عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا حكم الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا حكم الشريعة فمتعلق الاول البدع المحدثات

142
00:58:03.350 --> 00:58:28.700
فمتعلق الاول البدع المحدثات ومتعلق الثاني المنكرات الواقعات ومتعلق الثاني المنكرات الواقعات فالحديث بهذه الرواية اعم من الرواية الاولى المختصة بالبدع فالحديث بهذه الرواية اعم من الرواية الاولى المختصة بالبدع. نعم

143
00:58:29.800 --> 00:58:39.800
احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان

144
00:58:39.800 --> 00:58:59.800
بينون وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرار دينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى والحماية يوشك ان يرتع فيه. الا وان لكل ملك حمى. الا وان حمى الله محارمه. الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد

145
00:58:59.800 --> 00:59:21.950
كله الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث السادس من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الاحكام الشرعية الطلبية

146
00:59:22.400 --> 00:59:57.550
قد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الاحكام الشرعية الطلبية وانها ثلاثة فالقسم الاول الحلال البين كشرب كشرب الماء والقسم الثاني الحرام البين كشرب الخمر ومعنى كونه بينا اي ظاهرا جليا. ومعنى كونه

147
00:59:57.800 --> 01:00:21.050
بينا ظاهرا جليا والقسم الثالث المشتبه المتشابه المشتبه المتشابه اي الذي لا يتبين كونه حلالا او حراما اي الذي لا يتبين كونه حلالا او حراما ففيه شبه من الحلال وفيه شبه من الحرام

148
01:00:21.350 --> 01:00:43.400
فيه شبه من الحلال وفيه شبه من الحرام فلم تتضح حقيقته ولا عرفت دلالته فلن تتضح حقيقته ولا عرفت دلالته ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الناس ب

149
01:00:43.900 --> 01:01:04.150
القسم الثالث ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواع الناس في القسم الثالث دون الاولين دون الاولين فان الاولين يعرف حكمهما بجلاء فان الاولين يعرف حكمهما بجلاء واما الثالث فيخفى

150
01:01:04.750 --> 01:01:26.500
واما الثالث هو يخفى والناس فيه نوعان والناس فيه نوعان احدهما من يكون متبينا للمشتبه عالما به من يكون متبينا للمشتبه عالما به والاخر من لا يكون متبينا للمشتبه فهو غير عالم به

151
01:01:26.650 --> 01:01:54.500
من لا يكون متبينا للمشتبه فهو غير عالم به والنوعان المذكوران والنوعان مذكوران في قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس لا يعلمهن كثير من الناس فيكون فيهم كثير يجهلون ويكون فيهم كثير يعلمون

152
01:01:54.850 --> 01:02:14.650
فيكون فيهم كثير يجهلون ويكون فيهم كثير يعلمون فانه نفي علم المشتبه عن كثير من الناس لا عن جميعهم فانه نفي علم المشتبه عن كثير من الناس لا عن جميعهم

153
01:02:14.850 --> 01:02:41.800
ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام من لا يتبين المتشابه ولا علم حكم الله فيه وهؤلاء نوعان ايضا ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام من لا يتبين المتشابه ولا علم حكم الله فيه. وهؤلاء نوعان ايضا احدهما المتقي للشبهات التارك لها

154
01:02:42.500 --> 01:03:06.750
المتقين الشبهات التارك لها والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها الواقع فيها الراتع في جنباتها والمأمور به شرعا هو اجتناب المشتبهات والمأمور به شرعا هو اجتناب المشتبهات لمن لا يتبينها

155
01:03:07.150 --> 01:03:26.400
لمن لا يتبينها فيحرم على العبد ان يتعاطى المشتبه عليه فيحرم على العبد ان يتعاطى المشتبه عليه. فان النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه

156
01:03:26.850 --> 01:03:50.450
مدحا له للامر بهذا مدحا له للامر بهذا فيجب اتقاؤها لمن لا يتبينها فيجب اتقاؤها على من لا يتبينها ويحرم عليه ان يتعاطاه ويحرم عليه ان يتعاطاها وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم

157
01:03:50.700 --> 01:04:09.050
موجب الامتناع عن تعاطي المتشابه. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم موجب الامتناع عن تعاطي المتشابه في قوله فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه لقوله فمن اتقى الشبهات

158
01:04:09.100 --> 01:04:30.400
فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. فاتقاء الشبهات له منفعتان عظيمتان لقاء الشبهات له منفعتان عظيمتان. احداهما استبراء العبد لدينه وعرظه

159
01:04:30.550 --> 01:04:55.600
ابراء العبد لدينه وعرضه اي طلبه البراءة لهما اي طلبه البراءة لهما فيسلم دينه عند الله ويسلم عرظه عند الناس فيسلم دينه عند الله ويسلم عرضه عند عند الله عند الناس ويسلم عرضه عند الناس

160
01:04:56.200 --> 01:05:19.850
والاخرى ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمة ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمات. فالشبهات حجاب المحرمات الشبهات حجاب المحرمات فمن هتك حجاب فمن هتك حجاب الشبهات

161
01:05:20.300 --> 01:05:42.500
وقع في مستنقع المحرمة. فمن هتك حجاب المشتبهات وقع في مستنقع المحرمات وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالا يبين ذلك فقال كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه

162
01:05:43.350 --> 01:06:14.650
والحمى اسم لما يمنعه الملوك من الارض لمنفعة خاصة او عامة اسم لما يمنعه الملوك من الارض منفعة خاصة او عامة فان الراعي الذي يرعى دوابه حول حماهم يوشك ان تدخله دوابه. فان الراعي الذي يرعى دوابه حول حماهم يوشك ان تدخله دوابه

163
01:06:14.700 --> 01:06:44.400
فترتع فيه فيؤخذ بهذا ويعاقب. ويؤخذ بهذا ويعاقب وكذلك من قرب نفسه من الشبهات وكذلك من قرب نفسه الى الشبهات وحام حول حماها وحال حول حماها. فان النفس تتفلت عليه حتى تدخل الحرام. فان النفس تتفلت عليه حتى تدخل

164
01:06:44.400 --> 01:07:18.050
الحرام فحملته الشبهات على تهوين المحرمات فحملته الشبهات على تهوين المحرمات وقوله الا وان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه تحذير شديد من الحرام تحذير شديد من الحرام بان المعاصي حماها الله عن خلقه. لان المعاصي حماها الله عن خلقه. اي منعهم منها

165
01:07:18.100 --> 01:07:44.550
اي منعهم منها وكما يؤاخذ العبد على هتك حمى الملوك يؤاخذ على هتك حمى ملك الملوك كما يؤاخذ العبد على هتك حمى الملوك يؤاخذ على هتك حمى ملك الملوك وحماه سبحانه وتعالى

166
01:07:44.650 --> 01:08:11.800
اعظم حرمة واجل رتبة وقوله وان في الجسد مضغة. الحديث اي ان مدار اي ان مدار صلاح العبد وفساده على صلاح قلبه وفساده اي ان مدار صلاح العبد وفساده على صلاح قلبه وفساده. فمن صلح قلبه صلح عمله

167
01:08:11.900 --> 01:08:36.550
فمن صلح قلبه صلح عمله. ومن فسد قلبه فسد عمله وهذا هو المراد بصلاح الجسد وفساده. وهذا هو المراد بصلاح الجسد وفساده. اي طيب اعماله وخبثها اي طيب اعماله وخبثها. لا سلامة ادواته واعضائه

168
01:08:36.650 --> 01:09:00.500
لا سلامة ادواته واعضائه ومناسبة هذه الجملة للحديث ان القلب دليل العبد في المشتبهات ومناسبة هذه الجملة للحديث ان العبد دليل القلب ان ان القلب دليل العبد بالمشتبهات فمن صلح قلبه حماه منها

169
01:09:00.650 --> 01:09:24.500
ومن فسد قلبه جره اليها فمن صلح قلبه حماه منها ومن فسد قلبه جره اليها احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عن ابي رقية تميم بن انس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيح

170
01:09:24.500 --> 01:09:47.200
قلنا لمن قال لله ولكتابه. قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم  هذا هو الحديث السابع من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده فهو من افراده عن البخاري

171
01:09:47.800 --> 01:10:13.950
وقوله صلى الله عليه وسلم فيه الدين النصيحة اي الدين كله هو النصيحة اي الدين كله هو النصيحة تعظيما لقدرها تعظيما لقدرها وحقيقة النصيحة شرعا قيام العبد بحق غيره قيام العبد

172
01:10:14.050 --> 01:10:42.200
بحق غيره فكل قيام من العبد بحق غيره هو من نصيحته له فكل قيام من العبد بحق غيره هو نصيحة له فالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم

173
01:10:42.450 --> 01:11:06.850
هي القيام بحقوقهم وقوله صلى الله عليه وسلم لله ولكتابه الى اخره فيه ذكر موارد النصيحة العظام فيه ذكر موارد النصيحة العظام انها تكون لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم

174
01:11:07.100 --> 01:11:40.400
والائمة المسلمين وعامتهم ومنفعة النصيحة نوعان منفعة النصيحة نوعان احدهما ما منفعة نصيحته للناصح دون المنصوح ما منفعة نصيحتي للناصح دون المنصوح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم. وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم

175
01:11:40.650 --> 01:12:10.350
والاخر ما منفعة نصيحته للناصح والمنصوح معا ما منفعة نصيحته للناصح والمنصوح معا وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتي وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم ومن قوة دين العبد وصحته قيامه بالنصيحة

176
01:12:10.900 --> 01:12:31.050
ومن صح قوة دين العبد وصحته قيامه بالنصيحة باداء ما عليه من الحقوق باداء ما عليه من الحقوق واعظمها المذكور في هذه الموالد الخمسة واعظمها المذكور في هذه الموارد الخمسة

177
01:12:32.100 --> 01:12:42.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى اشهد ان لا اله

178
01:12:42.100 --> 01:13:01.150
ان الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الثامن من الاربعين النووية

179
01:13:01.800 --> 01:13:22.650
وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه ولفظه للبخاري وقوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

180
01:13:22.750 --> 01:13:47.650
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة اي امرت ان اقاتلهم حتى يلتزموا دين الاسلام اي امرت ان اقاتلهم حتى يلتزموا دين الاسلام فالاتيان بالمذكورات علم على التزامهم دين الاسلام علم على التزامهم دين الاسلام

181
01:13:49.250 --> 01:14:19.800
وشرائع الاسلام باعتبار ما يثبت به ويبقى نوعان شرائع الاسلام باعتبار ما يثبت به ويبقى نوعان احدهما ما يثبت به الاسلام ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان وهو الشهادتان فمن جاء بهما

182
01:14:21.100 --> 01:14:47.650
ثبت اسلامه وصار معصوم الدم والمال والعرض ثبت اسلامه وصار معصوم الدم والمال والعرض والاخر ما يبقى به الاسلام ما يبقى به الاسلام واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. ولهذا

183
01:14:47.750 --> 01:15:13.300
ذكر في الحديث ولهذا ذكر في الحديث وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت حراما غير حلال اي صارت حراما غير حلال فالعصمة الحفظ فالعصمة الحفظ وهذه العصمة نوعان

184
01:15:13.600 --> 01:15:36.600
وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال ويكتفى فيها بالشهادتين ويكتفى فيها بالشهادتين فمن جاء بهما ثبتت له العصمة في دمه وماله وعرضه حالا فمن جاء به ما تبذل له العصمة

185
01:15:36.850 --> 01:16:03.150
في دمه وماله وعرضه حالا والثاني او الاخر عصمة المآل والاخر عصمة المآل يعني العاقبة يعني العاقبة ولا يكتفى فيها بالشهادتين ولا يكتفى فيها بالشهادتين فلا بد من الالتزام بدين الاسلام والاتيان بحقوقه

186
01:16:03.400 --> 01:16:31.500
فلا بد من الالتزام بدين الاسلام والاتيان بحقوقه فاذا اطلع على كون العبد غير ملتزم بها ارتفعت عنه العصمة التي ثبتت له اولا فاذا اطلع على كون العبد غير ملتزم بها

187
01:16:31.650 --> 01:16:58.000
ارتفعت عنه العصمة التي ثبتت له اولا وقوله الا بحق الاسلام اي الا بما جاء به الاسلام اي الا بما جاء به الاسلام مما يرفع تلك العصمة مما يرفع تلك العصمة فتزول حرمة الدم والمال او احدهما

188
01:16:58.300 --> 01:17:27.000
فتزول حرمة الدم والمال او احدهما وهو نوعان وهو نوعان احدهما ترك ترك المسلم ما يبيح دمه وماله من الفرائض ترك المسلم ما يبيح دمه وماله من الفرائض والاخر انتهاك المسلم

189
01:17:27.150 --> 01:17:52.550
ما يبيح دمه وماله من المحرمات انتهاك المسلم ما يبيح عندما ما ما انتهاك المسلم ما يبيح دمه وماله من المحرمات فاذا وجد واحد منهما ارتفعت عصمة الدم او المال او هما معهما معا

190
01:17:52.750 --> 01:18:12.850
فاذا وجد واحد منهما ارتفعت عصمة الدم والمال الدم او المال او هما معا احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن ابن صخر الدوسي رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما

191
01:18:12.850 --> 01:18:28.200
نهيتكم عن فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما انا كالذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث التاسع من الاربعين النووية

192
01:18:28.600 --> 01:18:52.150
وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه عنده بلفظ فافعلوا منه الا انه عنده بلفظ فافعلوا منه عوض قوله تأتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي

193
01:18:52.300 --> 01:19:17.500
وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي وهو شيئان وهو شيئان احدهما الاجتناب وهو الواجب في النهي الاجتناب وهو الواجب في النهي والاجتناب هو المباعدة للمنهي عنه مع ترك مواقعته

194
01:19:17.550 --> 01:19:48.600
والاجتناب ومباعدة ومباعدة المنهي عنه مع ترك مواقعته فيشمل المنهي عنه ووسائله فيشمل المنهي عنه ووسائله المؤدية اليه فيشمل المنهي عنه ووسائله المؤدية اليه والاخر الاتيان بما استطاع العبد الاتيان بما استطاع العبد

195
01:19:48.700 --> 01:20:05.850
وهو الواجب في الامر وهو الواجب في الامر فيجب على العبد فيه ان يأتي بما استطاعه منه فيجب على العبد فيه ان يأتي بما استطاعه منه ففعل المأمور معلق بالاستطاعة

196
01:20:06.250 --> 01:20:34.950
فعل المأمور معلق بالاستطاعة وقوله فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم تحذيرا من هذه الحال التي يفسد بها على العبد امتثال الواجب عليه في الامر والنهي تحذيرا من هذه الحال

197
01:20:35.000 --> 01:20:58.950
التي يفسد بها على العبد امتثال الواجب عليه في الامر والنهي فان كثرة المسائل والاختلاف في الشرائع يحمل العبد على استثقال الواجب في النهي فان كثرة المسائل والاختلاف في الشرائع يحمل العبد على استثقال

198
01:21:00.750 --> 01:21:28.350
اجتناب النهي وفعل ما استطاع من الامر فنهي عن ذلك حفظا لدين العبد ووقاية له ونهي عن ذلك حفظا لدين العبد ووقاية له ليستسلم العبد لربه ويأتي بالواجب عليه في الامر والنهي. ليستسلم العبد لربه

199
01:21:28.700 --> 01:21:43.750
ويأتي بالواجب عليه في الامر والنهي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وان الله

200
01:21:43.750 --> 01:22:03.750
امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كونوا يأكلوا من الطيبات واعملوا صالحا. وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا ربي يا ربي ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام

201
01:22:03.750 --> 01:22:25.200
وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم هذا الحديث هو الحديث العاشر من الاربعين النووية وهو عند مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله عند مسلم ايها الناس واوله عند مسلم

202
01:22:25.250 --> 01:22:48.000
ايها الناس وقوله ان الله تعالى طيب اي موصوف بالطيب اي موصوف بالطيب فهو متنزه عن النقائص والافات وهو متنزه عن النقائص والافات وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا

203
01:22:48.800 --> 01:23:17.750
اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد والمراد بالفعل الايجاد فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل والطيب منها الجامع الاخلاص لله والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم

204
01:23:18.000 --> 01:23:44.300
الطيب منها الجامع الاخلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم الجامع الاخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين هو تعظيم للمأمور به

205
01:23:44.400 --> 01:24:03.450
وتعظيم للمأمور به انه قد امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء والمرسلين انه قد امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء والمرسلين والمأمور به في الايتين شيئان. والمأمور به في الايتين شيئان

206
01:24:03.500 --> 01:24:27.300
احدهما الاكل من الطيبات الاكل من الطيبات والاخر عمل الصالحات شكرا لله والاخر عمل الصالحات شكرا لله وقوله ثم ذكر الرجل اشعث ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الى اخره

207
01:24:28.150 --> 01:24:50.800
فيه ذكر اربعة امور مقابلة باربعة باربعة امور فيه ذكر اربعة امور مقابلة باربعة امور فذكر النبي صلى الله عليه وسلم اربعا من مقتضيات الاجابة واربعة من موانعها فذكر النبي صلى الله عليه وسلم اربعا من مقتضيات اجابة

208
01:24:51.050 --> 01:25:21.500
واربعا من موانعيها فاما فاما مقتضيات الاجابة الاربعة فاولها اطالة السفر اطالة السفر وحصول السفر من مقتضيات الاجابة وحصول السفر من مقتضيات الاجابة فيستجاب للمسافر فيستجاب للمسافر وان قصر سفره

209
01:25:21.800 --> 01:25:48.300
وان قصر سفره وذكر الاطالة لذكر استحقاق اجابته الدعاء وذكر الاجابة وذكر الاطالة لذكر استحقاق اجابته الدعاء وثانيها مد اليدين الى السماء مد اليدين الى السماء وثالثها التوسل الى الله باسم الرب

210
01:25:48.800 --> 01:26:14.900
التوسل الى الله باسم الرب ورابعها الالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية الالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية واما موانع اجابة الدعاء في الحديث وهي اربعة ايضا فاولها المطعم الحرام

211
01:26:16.350 --> 01:26:47.200
وثانيها المشرب الحرام وثالثها الملبس الحرام ورابعها الغذاء الحرام والغذاء اسم جامع كل ما به نماء البدن وقوامه والغذاء اسم جامع كل ما به قوام انا ماء البدن وقوامه وقوته

212
01:26:47.650 --> 01:27:12.250
فيندرج فيه ما زاد على المطعم والمشرب فيندرج فيه ما زاد على المطعم والمشرب كالنوم والدواء كالنوم والدواء فيشملهما اسم الغذاء وان لم يكونا مطعما ومشربا فيشملهما اسم الغذاء وان لم يكونا مطعما مطعما ومشربا

213
01:27:13.150 --> 01:27:38.550
وقوله فانى يستجاب لذلك اي يبعد استجابة دعائه مع كون حاله كذلك اي يبعد استجابة دعائه مع كون حاله كذلك لا انه تمتنع اجابة دعائه لا انه تمتنع اجابة دعائه

214
01:27:39.100 --> 01:28:03.650
فان الله يستجيب دعاء الكافر لحكمة منه سبحانه فان الله يستجيب دعاء الكافر لحكمة منه سبحانه واولى ان يجيب دعاء العاصي واولى ان يجيب دعاء العاصي فالمراد من الحديث تبعيد الاجابة تهديدا ووعيدا

215
01:28:04.400 --> 01:28:38.350
المراد بالحديث تبعيد الاجابة تهديدا ووعيدا ليحذر المسلم من التلطخ بالحرام الذي يحول بينه وبين اجابة دعائه. ليحذر المسلم من التلطخ بالحرام الذي يحول بينه وبين اجابة دعائه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما

216
01:28:38.350 --> 01:28:53.350
قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا هو الحديث الحادي عشر من الاربعين النووية

217
01:28:54.100 --> 01:29:28.700
وقد رواه الترمذي والنسائي وصححه الترمذي واسناده صحيح واللفظ المذكور هو للترمذي وزاد فان الصدق اطمأنينة وان الكذب ريبة وزاد فان الصدق طمأنينة وان الكذب ريبة وفي الحديث تقسيم الواردات

218
01:29:28.800 --> 01:29:51.900
القلبية الى قسمين. وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين احدهما الوارد المريب الوارد المريب وهو ما ولد الريب في النفس وهو ما ولد الريب في النفس والاخر الوارد غير المريب. الوالد غير المريب

219
01:29:52.200 --> 01:30:13.050
وهو ما لم يولد الريب في النفس وهو ما لم يورد الريب في النفس والوارد الخاطر الذي يجري في القلب والوارد الخاطر الذي يجري في القلب والريب قلق النفس واضطرابها

220
01:30:13.650 --> 01:30:40.250
والريب قلق النفس واضطرابها ذكره ابن تيمية الحفيد وابو عبدالله ابن القيم وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله والواجب على العبد ان يدع ما يريبه

221
01:30:40.550 --> 01:31:13.350
ان يدع ما يريبه الى ما لا يريبه فيترك الوارد المريب وينزاح عنه ويتمسك بما لم يقع منه ريب احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا

222
01:31:13.350 --> 01:31:41.700
في حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا هو الحديث الثاني عشر من الاربعين النووية. وقد رواه الترمذي وكذلك ابن ماجة ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين

223
01:31:42.600 --> 01:32:04.050
احد التابعين مرسلا ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين احد التابعين مرسلا وهو الصواب فالحديث لا يصح مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث لا يصح مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم

224
01:32:04.750 --> 01:32:27.800
وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام وفي الحديث الارشاد الى شيء يقع به حسن الاسلام وحسن اسلام العبد بلوغه مرتبة الاحسان منه وحسن اسلام العبد بلوغه مرتبة الاحسان منه

225
01:32:28.250 --> 01:32:45.600
المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فمما يصل به العبد الى هذه المرتبة ان يترك ما لا يعنيه

226
01:32:46.050 --> 01:33:08.950
فمما يصل به العبد الى هذه المرتبة ان يترك ما لا يعنيه ومعنى يعنيه اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته والذي لا يعني العبد هو ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه

227
01:33:09.150 --> 01:33:36.150
والذي لا يعني العبد هو ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه وجماعه يرجع الى اربعة اصول وجماعه اذ يرجع الى اربعة اصول اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبين

228
01:33:36.550 --> 01:33:59.650
المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات فضول المباحات اي ما زاد على حاجة العبد من المباح اي ما زاد على حاجة العبد من المباح فكل فرد يرجع الى هذه الاصول الاربعة

229
01:33:59.750 --> 01:34:17.000
فانه لا يعني العبد كل فرد يرجع الى هذه الاصول الاربعة فانه لا يعني العبد فاذا امسك العبد عما لا يعنيه حسن اسلامه اذا امسك العبد عما لا يعنيه حسن اسلامه

230
01:34:17.150 --> 01:34:46.600
لانه يفرغ لما يعنيه لانه يفرغ لما يعنيه وهو الفرائض والنوافل وهو الفرائض والنوافل فيحسن اسلامه ويقوى دينه فيحسن اسلامه ويقوى دينه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

231
01:34:46.600 --> 01:35:05.900
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الثالث عشر من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري

232
01:35:06.300 --> 01:35:35.950
واللفظ للبخاري وقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه اي لا يكمل ايمانه فالايمان المنفي هنا هو كماله لا اصله هو كماله لا اصله فمحبة المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه هي من كمال الايمان

233
01:35:36.300 --> 01:36:03.450
فمحبة المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه هي من كمال الايمان وحكمها الفرض والايجاب وحكمها الفرض والايجاب فكل حديث جاء متضمنا نفي الايمان فالمذكور معه يكون واجبا فكل حديث جاء معه نفي الايمان

234
01:36:03.700 --> 01:36:30.950
فالمذكور معه يكون واجبا ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان وابو الفرج ابن رجب بفتح الباري وقوله لاخيه اي للمسلم وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الدينية الايمانية

235
01:36:31.050 --> 01:36:57.300
كائن معه دون غيره لان عقد الاخوة الدينية الايمانية كائن معه دون غيره وقوله ما يحب لنفسه اي من الخير اي من الخير فهو محبوب النفوس ووقع التصريح به في رواية النسائي

236
01:36:57.800 --> 01:37:17.500
ووقع التصريح به في رواية النسائي وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما يكرهه لنفسه من الشر وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما يكرهه لنفسه من الشر وترك ذكر ذلك في الحديث

237
01:37:17.850 --> 01:37:39.500
اكتفاء بان حب الشيء يستلزم ضده وذكر ذلك في الحديث اكتفاء بان حب الشيء يستلزم كراهية ضده والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا

238
01:37:40.200 --> 01:38:05.450
وهو نوعان احدهما الخير المطلق الخير المطلق وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه ومحله الامور الدينية كاقامة الصلاة وبر الوالدين والاخر الخير المقيد

239
01:38:07.100 --> 01:38:36.450
وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه. ومحله الامور الدنيوية ومحله الامور الدنيوية كالزواج والمال محله الامور الدنيوية كالزواج والمال فما كان من الاول وجب على العبد ان يحبه لاخيه مطلقا

240
01:38:36.850 --> 01:38:54.300
فما كان من الاول وجب على العبد ان يحبه لاخيه مطلقا وما كان من الثاني فانه يجب عليه ان يحبه له ان غلب على ظنه انه خير له وما كان من الثاني

241
01:38:54.450 --> 01:39:13.800
فانه يجب عليه ان يحبه له ان غلب على ظنه انه يكون خيرا له فان غلب على ظنه انه ليس خيرا له فلا يجب عليه ان ان يحبه له فان غلب على ظنه انه ليس خيرا له

242
01:39:13.850 --> 01:39:29.750
فلا يجب عليه ان يحبه له احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث

243
01:39:29.750 --> 01:39:53.200
بالزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الرابع عشر من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه قال

244
01:39:53.800 --> 01:40:12.450
دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله لانه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث

245
01:40:12.850 --> 01:40:37.800
اصول ما يحل دم المرء المسلم وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اصول ما يحل دم المرء المسلم فالافراد المذكورة تشير الى اصول ثلاثة يشير الى اصول ثلاثة

246
01:40:37.900 --> 01:41:00.100
الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان والمذكور منهم في الحديث الزنا بعد الاحصان والثاني سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس المكافئة

247
01:41:01.150 --> 01:41:26.350
والمذكور منه في الحديث قتل النفس المكافئة اي المساوية شرعا اي المساوية شرعا كقتل المسلم بالمسلم والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ترك الدين ومفارقة الجماعة وذلك بالردة او بالبدعة المفرقة

248
01:41:26.750 --> 01:42:00.100
ذلك بالبدع وذلك بالردة عن الاسلام او بالبدعة المفرقة فالحديث يجمع اصولا ترجع اليها افراد اخرى فالحديث يجمع اصولا ترجع اليها افراد اخر فما يذكر في كلام الفقهاء سوى هذه الافراد

249
01:42:01.500 --> 01:42:21.400
مأخوذا من الاحاديث النبوية فانه يرجع الى هذه الاصول الثلاثة احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت

250
01:42:21.400 --> 01:42:37.450
ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الخامس عشر من الاربعين النووية وقد رواه البخاري ومسلم

251
01:42:38.000 --> 01:43:01.700
واتفقا عليه من حديث ابي هريرة بلفظ فلا يؤذي جاره فلا يؤذي جارة اما جملة فليكرم جاره فعند مسلم واحد اما جملة فليكرم جاره فعند مسلم وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث

252
01:43:01.950 --> 01:43:27.050
ثلاثا من خصال الايمان. ثلاثا من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب. المتعلقة بكماله الواجب الخصلة الاولى قول الخير او الصمت عما عدا قول الخير او الصمت عما عداه والخصلة الثانية اكرام الجار

253
01:43:28.300 --> 01:43:58.000
اكرام الجار والخصلة الثالثة اكرام الضيف اكرام الضيف فالخصلة الاولى تتعلق بحق الله والخصلتان الثانية والثالثة تتعلقان بحقوق العباد خصلتان الثانية والثالثة تعلقان بحقوق العباد والمراد بقول الخير التكلم به

254
01:43:58.350 --> 01:44:20.350
والمراد بقول الخير التكلم به والخير من الكلام ما وافق حكم الشرع خير من الكلام ما وافق حكم الشرع فالعبد مأمور ان يتكلم به فان لم يقدر صمت العبد مأمور ان يتكلم به فان لم يقدر

255
01:44:20.400 --> 01:44:48.500
طمت والمراد باكرام الضيف والجار وبذل الندى اليهما وفق المعروف المعهود عرفا بذل الندى اليهما وفق المعهود عرفا فتقدير الاكرام مردود الى اعراف الناس مردود الى اعراف الناس وهي تختلف باختلاف الازمنة والامكنة

256
01:44:49.050 --> 01:45:21.900
وهي تختلف باختلاف الازمنة والامكنة والجار اسم لمن كان بجانبك في دار السكنى اسم لمن كان بجانبك في دار السكنى فهو الذي يسمى جارا وتقديره مردود الى العرف وتقديره مردود الى العرف

257
01:45:24.100 --> 01:45:51.400
فلم تثبت الاحاديث الواردة في عدد الجار فلم تثبت الاحاديث الواردة في عدد الجار واما الضيف فهو كل من قصدك فهو من نزل بك قاصدا لك من خارج بلدك واما الضيف فهو من نزل بك قاصدا لك من خارج بلدك. فيجتمع فيه وصفان

258
01:45:51.950 --> 01:46:16.400
احدهما ان يكون من خارج البلد ان يكون من خارج البلد والاخر ان يقصد دارك ان يقصد دارك نازلا بك نازلا بك فاذا اجتمع هذان الوصف اذا اجتمع هذان الوصف

259
01:46:16.800 --> 01:46:40.500
فهو الضيف الذي له حقه فهو الضيف الذي له حقه ولا يسع رده ولا يسع رده احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال

260
01:46:40.500 --> 01:47:02.650
قال لا تغضب. رواه البخاري هذا هو الحديث السادس عشر من الاربعين النووية وقد رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه وفي الحديث النهي عن الغضب في الحديث النهي عن الغضب

261
01:47:03.450 --> 01:47:28.150
والنهي عنه يشمل امرين والنهي عنه يشمل امرين احدهما النهي عن تعاطي الاسباب الموقعة فيه الموصلة اليه النهي عن تعاطي الاسباب الموقعة فيه الموصلة اليه من كل ما يثير الغضب ويهيجه. من كل ما يثير الغضب ويهيجه

262
01:47:29.000 --> 01:47:51.450
والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب النهي عن انفاذ مقتضى الغضب اي العمل بالحكم الذي يأمره به غضبه اي العمل بالامر اي العمل بالامر الذي يأمره به غضبه فلا يأمر

263
01:47:51.750 --> 01:48:14.300
فلا يمتثل ما امره به غضبه فلا يمتثل ما امره به غضبه والمنهي عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس والمنهي عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس واما الغضب لانتهاك حرمات الله فهو مأمور به

264
01:48:14.750 --> 01:48:37.700
واما الغضب لانتهاك حرمات الله فهو مأمور به وذلك من دلائل الايمان وذلك من دلائل الايمان وشرطه ان يكون وفق الشريعة وشرطه ان يكون وفق الشريعة. اي علامة توجبه اي على

265
01:48:37.850 --> 01:49:04.100
ما توجبه فمن غضب لحرمة شرعية وجب ان يكون غضبه وفق الشرع فمن غضب لحرمة شرعية وجب ان يكون غضبه وفق الشرع فلا يعامل الخلق بغضبه لاجل طبيعته هو فلا يعامل الخلق بغضبه لاجل طبيعته هو

266
01:49:04.300 --> 01:49:19.300
بل يعاملهم بالمأمور به شرعا احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عشر عن ابيه على شداد ابن امس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا

267
01:49:19.300 --> 01:49:38.150
لقتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم هذا هو الحديث السابع عشر من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

268
01:49:38.600 --> 01:50:01.450
واوله عنده عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان

269
01:50:01.950 --> 01:50:25.550
الحديث ولفظه في صحيح مسلم في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح وله وجهه في صحيح مسلم في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء

270
01:50:25.700 --> 01:50:47.600
يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدرية اي قدر الاحسان على كل شيء اي قدر الاحسان على كل شيء فالاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله

271
01:50:48.150 --> 01:51:11.100
فالاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله والاخر ان تكون الكتابة شرعية ان تكون الكتابة شرعية. اي ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء اي ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء

272
01:51:11.800 --> 01:51:39.300
اي امرهم بذلك اي امرهم بذلك والحديث صالح للمعنيين معا والحديث صالح للمعنيين معا وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يباح قتله

273
01:51:39.350 --> 01:52:00.650
من الناس وما يجوز ذبحه من الدواء وهو الاحسان في قتل ما يباح قتله من الناس وما يجوز ذبحه من الدواب فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة

274
01:52:01.700 --> 01:52:39.250
واحسانهما بالاتيان بهما وفق الصفة الشرعية واحسانهما بالاتيان بهما وفق الصفة الشرعية وخص هذان النوعان بالذكر بفقد الاحسان فيهما غالبا وخص هذان النوعان بالذكر لفقد الاحسان فيهما غالبا احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جند ابن جنى عن ابي ذر جند ابن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله

275
01:52:39.250 --> 01:52:56.050
الله عليه وسلم انه قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح هذا هو الحديث الثامن عشر من الاربعين النووية

276
01:52:56.350 --> 01:53:17.300
وقد رواه الترمذي وحده من اصحاب الكتب الستة فرواه اولا من حديث ابي ذر رضي الله عنه ثم رواه ثانيا من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه وقال نحوه ولم يسق لفظه

277
01:53:17.750 --> 01:53:45.200
قال نحوه ولم يسق لفظه اكتفاء بحديث ابي ذر ثم قال عقبهما قال محمود وهو ابن غيلان احد شيوخه ثم قال عقبهما قال محمود وهو ابن غيلان احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر. والصحيح حديث ابي ذر انتهى كلامه

278
01:53:45.350 --> 01:54:00.150
اي ان المعروف في الحديث انه من رواية ابي ذر لا من رواية معاذ بن جبل رضي الله عنهما اي ان المعروف بالحديث انه من رواية ابي ذر لا من رواية معاذ ابن جبل رضي الله عنهما

279
01:54:00.250 --> 01:54:24.250
فاخطأ بعض الرواة وجعله من رواية معاذ بن جبل رضي الله عنه واسناده ضعيف وروي من وجوه لا يثبت منها شيء. وروي من وجوه لا يثبت منها شيء ومن اهل العلم من يحسنه بمجموعها

280
01:54:24.500 --> 01:54:42.800
من اهل العلم من يحسنه بمجموعها ووصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل رويت فيها احاديث عدة رويت فيها احاديث عدة منها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن

281
01:54:43.000 --> 01:55:04.550
ومنها ما هو ضعيف وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الامر بثلاث من خصال الخير الامر بثلاث من خصال الخير فالخصلة الاولى تقوى الله في قوله اتق الله

282
01:55:05.500 --> 01:55:31.100
والخصلة الثانية اتباع السيئة الحسنة في قوله واتبع السيئة الحسنة والخصلة الثالثة استعمال الخلق الحسن مع الناس اعمال الخلق الحسن مع الناس في قوله وخالق الناس بخلق حسن وخالق الناس

283
01:55:31.300 --> 01:55:56.300
بخلق حسن تأمل الخصلة الاولى وهي تقوى الله فحقيقة التقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع

284
01:55:56.850 --> 01:56:19.050
واعظم ما يخشاه العبد هو الله واعظم ما يخشاه العبد هو الله فتقواه اتخاذ العبد وقاية بينه وبينه باتباع خطاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبينه باتباع خطاب الشرع واما الخصلة الثانية

285
01:56:19.500 --> 01:56:47.250
وهي اتباع السيئة الحسنة فهو فعلها بعدها فهو فعلها بعدها بان يصيب العبد سيئة ثم يفعل بعدها حسنة بان يصيب العبد سيئة ثم يفعل بعدها حسنة واما الخصلة الثالثة وهي استعمال الخلق الحسن مع الناس

286
01:56:47.650 --> 01:57:30.050
وهي استعمال الخلق الحسن مع الناس فالمراد به معاملتهم بالاحسان. فالمراد به معاملتهم بالاحسان قولا وعملا فالمراد به معاملتهم بالاحسان قولا وعملا احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهم انه قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني

287
01:57:30.050 --> 01:57:50.050
اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفع الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال

288
01:57:50.050 --> 01:58:09.850
حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم كل يخطئك واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. هذا هو الحديث التاسع عشر من الاربعين النووية

289
01:58:10.100 --> 01:58:33.600
وقد رواه الترمذي وحده من اصحاب الكتب الستة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واسناده حسن ولفظه ولو اجتمعوا على ان يضروك ولفظه ولو اجتمعوا على ان يضروك اما الرواية الاخرى

290
01:58:33.700 --> 01:58:54.100
التي ذكرها المصنف فرواها عبد ابن حميد في مسنده واسنادها ضعيف رواها عبد ابن حميد في مسنده واسنادها ضعيف وفي سياقه زيادة على المذكور هنا وفي سياقه زيادة عن المذكور

291
01:58:54.400 --> 01:59:19.350
هنا ورويت هذه الجملة من طرق اخرى تحسن بها. ورويت هذه الجملة من طرق اخرى تحسن بها الا قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك الا قوله وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك

292
01:59:19.400 --> 01:59:38.800
لم يكن ليخطئك فليس في طرق الحديث ما يقوي ثبوتها في هذه الوصية. فليس بطرق الحديث ما يقوي ثبوتها في هذه الوصية وان كانت ثابتة في احاديث عنه صلى الله عليه وسلم

293
01:59:39.150 --> 02:00:00.450
تقدم منها ما تقدم في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكني القدر والمراد بحفظ الله المذكور في قوله احفظ الله حفظ امره والمراد بحفظ الله المذكور بقول احفظ الله

294
02:00:00.800 --> 02:00:25.300
حفظ امره وامر الله نوعان وامر الله نوعان احدهما قدري احدهما قدري وحفظه بالشكر على القدر الملائم والصبر على القدر المؤلم وحفظه بالشكر على القدر الملائم والصبر على القدر المؤلم

295
02:00:25.700 --> 02:00:51.550
والاخر شرعي وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد قل للحلال وبين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله في قوله

296
02:00:51.900 --> 02:01:18.400
يحفظك وقوله تجده تجاهك وفي الرواية الاخرى امامك فجزاء من حفظ امر الله شيئان يتحققان له فجزاء من حفظ امر الله شيئان يتحققان له احدهما تحصيل حفظ الله له تحصيل حفظ الله له

297
02:01:18.450 --> 02:01:47.250
وهذه وقاية والاخر تحصيل نصر الله وتأييده تحصيل نصر الله وتأييده وهذه رعاية وهذه رعاية والفرق بين الوقاية والرعاية والفرق بين الوقاية والرعاية ان الوقاية في دفع النقائص والافات ان الوقاية في دفع النقائص والافات

298
02:01:47.400 --> 02:02:15.800
والرعاية في تحصيل الرفعة والكرامات والرعاية في تحصيل الرفعة والمقامات وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت مقادير الخلق للفراغ من كتابتها اي ثبتت مقادير الخلق للفراغ من كتابتها فالاقلام هنا اقلام القدر

299
02:02:16.350 --> 02:02:43.600
فالاقلام هنا اقلام القدر والصحف صحف اللوح المحفوظ والصحف طحه اللوح المحفوظ وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء مشتمل على عمل وجزاء فاما العمل فمعرفة العبد ربه

300
02:02:43.850 --> 02:03:05.250
اما العمل فمعرفة العبد ربه واما الجزاء فمعرفة الرب عبده واما الجزاء فمعرفة الرب عبده فالمبتدئ للعمل هو العبد والمتفضل بالجزاء هو الله المبتدئ بالعمل هو العبد والمتفضل بالجزاء هو الله

301
02:03:05.400 --> 02:03:27.200
ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفة الاقرار بربوبيته معرفة الاقرار بربوبيته بان يقر بربوبية الله بان يقر بربوبية الله وهذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر

302
02:03:27.650 --> 02:03:55.550
وهذه هي الشرك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والاخر معرفة الاقرار بالوهيته معرفة الاقرار بالوهيته وهذه المعرفة تختص باهل الاسلام. وهذه المعرفة يختص باهل الاسلام فتكون للمؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر

303
02:03:56.300 --> 02:04:19.700
فتكون للمؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر ومعرفة الله عبده نوعان ايضا ومعرفة العبد ومعرفة الله عبده نوعان ايضا معرفة الله عبده نوعان ايضا احدهما معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه

304
02:04:19.750 --> 02:04:48.700
تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة يقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد وحظ العبد من الجزاء على قدر حظه من العمل

305
02:04:49.150 --> 02:05:16.200
حظ العبد من الجزاء على قدر حظه من العمل فمن عظمت معرفته بالله عظمت معرفة الله له فمن عظمت معرفته بالله عظمت معرفة الله له احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البديع رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من

306
02:05:16.200 --> 02:05:34.000
ما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري هذا هو الحديث العشرون من الاربعين النووية وقد رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه

307
02:05:34.700 --> 02:05:57.450
وقوله فيه ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين. اي مما اثر عن الانبياء السابقين وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس

308
02:05:57.900 --> 02:06:24.500
وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما انه امر على ظاهره فاذا كان ما تريد فعله لا يستحيا منه فاذا كان ما تريد فعله لا يستحي منه لا من الله ولا من الناس

309
02:06:24.800 --> 02:06:42.600
فاصنع ما شئت فلا تثريب عليه فاذا كان ما تريد فعله لا يستحيا منه لا من الله ولا من الناس فاصنع ما شئت فلا تثريب عليه والثاني انه ليس من باب الامر

310
02:06:42.700 --> 02:07:07.600
انه ليس من باب الامر والقائلون به يحملونه على احد معنيين ايضا والقائلون به يحملونه على احد معنيين ايضا احدهما انه امر بمعنى التهديد والوعيد انه امر بمعنى التهديد والوعيد اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك

311
02:07:08.100 --> 02:07:34.450
فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستجد اه فستلقى ما تكره والاخر انه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت

312
02:07:34.900 --> 02:07:51.050
اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت فان من كان له حياء منعه من القبائح فان من كان له حياء منعه من القبائح ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها

313
02:07:51.300 --> 02:08:15.750
ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء وهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا

314
02:08:15.750 --> 02:08:35.150
من غيرك؟ قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم هذا هو الحديث الحادي والعشرون من الاربعين النووية. وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه ولفظه في النسخ التي بايدينا

315
02:08:35.300 --> 02:09:02.800
قل امنت بالله فاستقم قل امنت بالله فاستقم وفي رواية عنده احدا بعدك في رواية عند احدا بعدك عوض قوله احدا غيرك فالروايتان كلاهما في صحيح مسلم فالروايتان كلاهما في صحيح

316
02:09:03.250 --> 02:09:34.450
مسلم وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم للسائل قولا جامعا يتمسك به فامره بشيئين فامره بشيئين احدهما في قوله قل امنت بالله احدهما في قوله قل امنت بالله فامره وامره بالايمان

317
02:09:35.850 --> 02:10:02.750
والاخر في قوله ثم استقم والاخر في قوله ثم استقم فامره بالاستقامة وحقيقتها شرعا طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم طلبوا اقامة النفس على الصراط المستقيم الذي هو دين الاسلام

318
02:10:03.050 --> 02:10:34.400
الذي هو دين الاسلام فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطلا وظاهرا فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا وظاهرا وجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الامر بالايمان والامر بالاستقامة

319
02:10:35.250 --> 02:10:52.300
مع ان كل واحد منهما اذا انفرد يدل على الثاني وجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الامر بالايمان والامر بالاستقامة مع ان كل واحد منهما اذا انفرد يدل على الثاني

320
02:10:53.200 --> 02:11:29.200
لان الايمان اليق في مقام الابتداء لان الايمان اليق في مقام الابتداء والاستقامة اليق في مقام الاستمرار والانتهاء والاستقامة اليق في مقام الاستمرار والانتهاء فمن الاول قوله تعالى ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان فامنا

321
02:11:30.750 --> 02:12:02.250
ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم تآمنا والثاني في قوله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين والتاني في قوله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت الصلوات

322
02:12:02.250 --> 02:12:21.650
وصمت رمضان واحببت الحلال وحرمت الحرام ولم ازن على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم. رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته ومعنى فعلته معتقدا حلة هذا هو الحديث الثاني والعشرون من الاربعين النووية

323
02:12:21.950 --> 02:12:52.900
وقد رواه مسلم ايضا دون البخاري تهوى من افراده عنه فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه نعم متعلق بالسؤال متعلق بالسؤال المتقدم عليه متعلق بالسؤال المتقدم عليه

324
02:12:53.250 --> 02:13:20.900
فتقدير الكلام اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم تزد على ذلك شيئا دخلت الجنة وفي الحديث ذكر اربعة اعمال من موجبات الجنة الاول اداء الصلوات الخمس

325
02:13:21.800 --> 02:13:52.250
في قوله اذا صليت الصلوات المكتوبات لقوله اذا صليت الصلوات المكتوبات والثاني صيام شهر رمضان في قوله وصمت رمضان والثالث تحليل الحلال في قوله واحللت الحلال والرابع تحريم الحرام في قوله

326
02:13:52.500 --> 02:14:21.200
وحرمت الحرام والمراد بتحليل الحلال اعتقاد حله والمراد بتحليل الحلال اعتقاد حله دون اشتراط فعله دون اشتراط فعله فيكفي الاعتقاد يكفي الاعتقاد لان الاحاطة بافراد الحلال فعلا متعذرة لان الاحاطة

327
02:14:21.350 --> 02:14:42.900
بافراد الحلال فعلا متعذرة واما تحريم الحرام فلا بد فيه مع الاعتقاد ان يجتنبه واما تحريم الحرام فلا بد فيه مع الاعتقاد ان يجتنبه والاجتناب كما تقدم المباعدة مع ترك المواقعة

328
02:14:44.100 --> 02:15:14.200
والاجتناب كما تقدم المباعدة معترك المواقعة فلا يواقع الحرام فلا يواقع الحرام ويباعده ويباعد اسبابه ووسائله ويباعد اسبابه ووسائله احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر

329
02:15:14.200 --> 02:15:30.200
الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او قال تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء حجة لك او عليك كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها او موبقها

330
02:15:30.400 --> 02:15:53.650
كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها رواه مسلم. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقية ان شاء الله تعالى بعد صلاة العصر والمغرب ونبتدأها بشرح هذا الحديث الذي توقفنا عنده وهو الحديث الثالث والعشرون

331
02:15:53.750 --> 02:16:02.743
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته