﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:19.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم الحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد اما بعد عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:19.750 --> 00:00:37.800
قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

3
00:00:38.100 --> 00:01:01.050
فيقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة هذه كنية انس ابن مالك خادم النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة وكان عمر انس في ذلك الوقت عشر سنين

4
00:01:01.400 --> 00:01:26.600
جاءت به امه الى النبي عليه الصلاة والسلام وقالت ان ابني هذا يريد ان ان يخدمك فخدم النبي عليه الصلاة والسلام عشر سنين الى وفاته عليه الصلاة والسلام وكان سنه عند وفاة النبي عليه الصلاة والسلام عشرين سنة عشر وعشر

5
00:01:27.950 --> 00:01:49.900
استفاد من قربه من النبي عليه الصلاة والسلام ما لم يفيده غيره وان لم يحفظ عنه عليه الصلاة والسلام مثل ما حفظ ابو هريرة على كل حال النبي عليه الصلاة والسلام قاسم والله المعطي

6
00:01:50.600 --> 00:02:11.650
مع ذلك دعا له النبي عليه الصلاة والسلام بكثرة المال والولد والبركة فبورك له في ذلك كله وطال عمره الى سنة ثلاث وتسعين من الهجرة ومات عن مئة وثلاث سنين

7
00:02:11.900 --> 00:02:34.750
مناقبه وفضائله وما لا تكاد تحصى على كل حال هو خادم النبي عليه الصلاة والسلام له هذه المزية ولا هذه المنقبة يشاركه بعض الصحابة في شيء من الخدمة لكنه متفرغ لخدمة النبي عليه الصلاة والسلام

8
00:02:36.350 --> 00:02:59.050
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه رواه البخاري ومسلم لا يؤمن الاصل في النفي نفي حقيقة الشيء نفي حقيقة الشيء

9
00:02:59.900 --> 00:03:19.400
لكن النفي هنا لا ينفي حقيقة الايمان ولا اصل الايمان انما ينفي كمال الايمان الواجب كما يقول اهل العلم بدليل ان من لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه انه لا يخرج بذلك عن دائرة الايمان

10
00:03:19.450 --> 00:03:38.200
بل هو مؤمن ولا يخرج بذلك عن دائرة الاسلام بل هو مسلم لكنه ارتكب هذا الاثم وهذا الذنب ونقص من ايمانه بقدر ذلك فالمنفي هو كمال الايمان لا يؤمن احدكم

11
00:03:39.800 --> 00:04:04.100
احدكم حتى يحب ليصل الى هذه الغاية لا يكمل الايمان حتى يصل الى هذه الغاية مع غايات اخرى جاء فيها نفي كمال الايمان حتى يصل اليها لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه

12
00:04:05.500 --> 00:04:29.150
لا يؤمن احدكم ان والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه حديث في هذا كثيرة دليل على ان هذه من فروع الايمان ومن شعب الايمان لا تؤثر في اصل الايمان وارتفاع اصل الايمان وانما تؤثر بكماله وتخدش في تمامه

13
00:04:29.750 --> 00:04:53.250
حتى يحب لاخيه لاخيه المسلم انما المؤمنون اخوة يحب للمسلمين ومنهم من يقول من اهل العلم من يرى ان هذا اللفظ يتناول جميع الناس المسلم وغير مسلم لانه مفرد مضاف فيعم

14
00:04:53.850 --> 00:05:12.750
نعم هو يجم يعم جميع الاخوة لكن من اهل العلم من يرى انه يعم جميع الجنس في حب للكافر ان يسلم يحب للكافر ان يسلم ولا شك ان هذا مطلوب

15
00:05:14.550 --> 00:05:45.650
هذه وظيفة الرسل ووظيفة اتباعهم الدعوة الى الاسلام لانقاذ البشرية من الظلال الى الهدى من النار الى الجنة هذا مطلوب لكن هل يدخل في هذا الحديث او يدل عليه نصوص اخرى؟ هذا الكلام والا كونه مطلوب مطلوب

16
00:05:45.700 --> 00:06:14.450
لان يهدي الله بك رجل واحد خير لك من ايش من يضبطها لنا حمر كذا حمر جمع حمار حمر نعم جمع احمر وحمراء لانها غالية عند اهلها والنعم جمع بهيمة الانعام نعم

17
00:06:15.150 --> 00:06:36.700
ها الميم ساكنة حمر نعم صحيح فهذا مطلوب ان تسعى لانقاذ لغير المسلمين من الكفر لتكسب الاجور العظيمة وهم ايضا تكون رحمة لهم كما بعث النبي عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين

18
00:06:37.650 --> 00:07:01.200
فهذا مطلوب ومطلوب ايضا انقاذ المسلم من المخالفات التي تعرضه للعقوبة في الدنيا والاخرة تحب لاخيك المسلم تحب لاخيك في النسب تحب لاخيك في ما هو اعم من ذلك وان كان

19
00:07:01.750 --> 00:07:22.300
الحصر في قوله انما المؤمنون اخوة يدل على ان غير المسلم ليس باخ لك ليس باخ لك ولو كان ابنا لامك وابيك حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه يحب لاخيه

20
00:07:22.650 --> 00:07:47.200
ما يحب لنفسه من امور الدين والدنيا يحب لاخيه ما يحبه لنفسه اذا طلب المنافسة والمسابقة والمسارعة الا تقتضي ان تحب لنفسك اكثر مما تحب لاخيك لانك اذا احببت لاخيك

21
00:07:47.350 --> 00:08:11.300
نظير ما تحبه لنفسك اين المنافسة؟ اين المسابقة مسابقة مفاعلة من طرفين كل واحد يحرص على ان يسبق الاخر ومقتضى ذلك ان تحرص على ان تسبق اخاك سارعوا سابقوا فانت

22
00:08:11.350 --> 00:08:38.700
من خلال هذه الاوامر بالمسارعة والمسابقة مطلوب منك ان تسبق اخاك وان تسرع الى الخير قبل اخيك هذا مقتضى المسارعة والمساواة ومن لازم ذلك ان تحرص على ان تسبقه وان تصل الى الخير قبله

23
00:08:39.900 --> 00:09:03.900
هل فيه ما يضاد هذا الحديث ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه يعني مقتضى المسابقة مقتضى المسارعة يعني مقتضى المسابقة ان تسبقه بالخير وتحرص على سبقه ومين لازم ذلك ان يكون دونك في هذه المسابقة

24
00:09:05.350 --> 00:09:30.150
ومقتضى المسارعة ان تصل الى الخير قبله ومن اللازم ذلك ومن مفهومه ان يتأخر عنك فانت مأمور بتحقيق هذه الاوامر ومن لازمها ان تتقدم عليه وان يتأخر عنك فهل في هذا ما يعارض ما يدل عليه الحديث

25
00:09:31.900 --> 00:09:59.350
في ولا ما في ها كيف وانت ما انتم مطالب بالمسابقة ومن لازم هذا الطلب ان تحقق السرعة وتحقق السبق وتحرص على السبق ومن لازمه ان يتأخر اخوك عنك يعني اذا قيل لك سارع وسابق هل تتمنى ان يسبقك اخوك

26
00:10:01.500 --> 00:10:29.500
او يصير معك ها شو؟ انا اتقدم عليه. اذا يتأخر عنك نعم   ايه نعم نافس ابا بكر نعم نافس ابا بكر فجاء ابو بكر بجميع ماله وجاء عمر بنصف ماله

27
00:10:30.050 --> 00:10:55.650
هذه منافسة ومسابقة ومسارعة في الخير نعم  ما اسمع يعني مسابقة القروبات والمطلوب بقوله تعالى وفي ذلك قد المنافسة مطلوبة المسابقة مطلوبة المسارعة مطلوبة لكن هل من لازم هذه المنافسة؟ ومن لازم هذه المسابقة ومن لازم هذه المسارعة

28
00:10:55.800 --> 00:11:13.000
ان تحرص على ان تسبقه وتحرص على ان تصل الى الهدف قبله وان تقدم اكثر مما قدم فيتأخر عنك نعم نعم يتقدم وانا اتقدم ولكن لا يلزم ان يكون هو ان يتأخر عني

29
00:11:13.550 --> 00:11:29.700
مم قد يتقدم عني مش لازم السابق كلها النية لازم ايش لازم السابق ان تسبقه وش لازم انت وش المفهوم من ان تسبقه؟ المسابقة ايه ما يفهم اننا نتأخر عنك؟ لا

30
00:11:29.850 --> 00:11:45.750
لا مسابقة مصارعة. وش معنى السابق؟ طيب قد يسبق احيانا وقد اسبق انه قد تكون نيته هو تختلف عن نيتي. فهنا النية داخل دخول اولي في العمل يعني لا تتأثر ان وصل الى الهدف قبلك

31
00:11:45.850 --> 00:12:10.600
لا في الخيرات ايه اتنافى يا هذا يدعني الى التنافس والمسارعة نعم لا يعني ما يلزم منها المشاحنة ولا حسد ولا شيء هي مسألة حث على المبادرة الى الخيرات والمسارعة والمنافسة والمسابقة تكون بين الطرفين فاكثر

32
00:12:11.200 --> 00:12:37.450
وجد شيء من هذا في الواقع العملي لبعض السلف تنافسون في صيام الهواجر في قيام الليل وفي التلاوة وفي غيرها من اجل ان تشحذ الهمم لئلا يسبق الى الخيرات على كل حال الحديث محكم

33
00:12:38.050 --> 00:13:01.350
وان كان ايضا ثقيل على كثير من النفوس يعني كثير من النفوس مثل هذا الامر في غاية الصعوبة تحقيقه تحب لاخيك ما تحب لنفسك هذا ثقيل على كثير من النفوس لا سيما التي فيها شيء من الدخل والتخليط

34
00:13:01.700 --> 00:13:22.050
اما النفوس والقلوب السليمة فان هذا امر يسير عليها يعني لا يضيرك بل تفرح بما يحصل لاخيك المسلم مما تفرح به لنفسك وبعض القلوب التي فيها دخل وفيها دخن وفيها دغل

35
00:13:22.100 --> 00:13:43.250
هذه يسوؤها ما يسر غيره من الناس ولا شك ان هذا ظرب من الحسد المذموم. الذي جاءت النصوص بذمه حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه الطالب طالب العلم يعني في الدراسات المعروفة التي تبيها الترتيب

36
00:13:43.350 --> 00:14:05.650
على حسب المكتسب من العلم الذي ترتيبه الاول هل يتمنى لجميع زملائه ويحب لجميع زملائه ان يكون كل واحد منهم الاول؟ الاول مكرر نعم نعم اذا كان طلبه للعلم ملة

37
00:14:05.750 --> 00:14:25.250
ولا يرجو من وراء ذلك امر دنيوي قد يتمناها اذا كان قلبه سليما وطلبه للعلم خالص لله يتمنى ذلك لان هذا مما يقربه الى الله جل وعلا وهذا مقصد عنده

38
00:14:25.750 --> 00:14:44.200
لكن اذا كانت المنافسة من اجل الدنيا تمنى ان يكون الاول على دفعته من اجل ان يحقق من اغراظ الدنيا قبل الثاني وقبل الثالث اذا كانت المسألة دنيوية فيتصور مثل هذا

39
00:14:45.600 --> 00:15:07.750
وقد يغفل الانسان وقد لا يكون له هدف لا دنيا ولا اخرة ويحب ان يكون الاول ويتقدم على غيره بناء على ما جبل عليه الانسان من حب للشرف من حب للشرف لكن على المسلم لا سيما طالب العلم ان لا يغفل عن هذا الحديث

40
00:15:08.250 --> 00:15:30.700
لانه لو غفل عنه وقع في المخالفة شعر او لم يشعر ولا شك ان هذه منزلة عالية كون الانسان يصل الى هذا الحد وان الخير يصل اليه او يصل الى غيره من من اه الى غيره من المسلمين على حد سواء هذه مرتبة عليا

41
00:15:31.450 --> 00:15:53.400
صعبة على كثير من من الناس ولا يتحملها كثير من النفوس لكن مع ذلك اذا ربى الانسان قلبه على التوجيهات الالهية  التربية النبوية لا شك انه لا يهتم بمثل هذا

42
00:15:54.150 --> 00:16:15.950
بل يفرح بما يحصل لاخيه من الخير كما يفرح به لنفسه ويسوءه ما يحصل لاخيه من السوء ما يسوء. اذا حصل له بنفسه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

43
00:16:17.300 --> 00:16:42.350
ما يحب لنفسه ما من صيغ العموم كل ما يحبه لنفسه يحبه لاخيه الاصل في المسلم المؤمن الذي يفهم من قوله لا يؤمن انه لا يحب الا الخير ويكره الشر

44
00:16:42.850 --> 00:17:07.700
لكن قد يوجد عند بعض المسلمين من المخالفات التي وصل به الامر الى ان يحبها يحب بعض المحرمات فهل مثل هذا يدخل في الحديث؟ ما يحب لنفسه يحب هذا المحرم

45
00:17:08.150 --> 00:17:28.250
يحب شرب الخمر مثلا فهل نقول انه لا يؤمن حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه من هذا المحرم لا لان الاصل في المسلم والمؤمن الذي يفهم من لا يؤمن انه لا يحب الا ما يقربه الى الله جل وعلا

46
00:17:29.550 --> 00:17:47.250
وعليه ان يبغض ما يبعده عن من الله جل وعلا فهو وان احب بعظ المحرمات وبعظ المنكرات وبعظ المظاهر المخالفة للشرع فان هذه المحبة ليست شرعية فلا تدخل في الحديث

47
00:17:49.200 --> 00:18:19.800
هناك بعض الامور المباحة يحبها بعض الناس ويغرم بها كمحبة بعظ متع الدنيا هذا مفتون بالابل وهذا مفتون بالغنم وهذا مفتون بالبقر وهذا بالسيارات وهذا كذا هل مما يدخل في هذا الحديث؟ انك اذا كنت تحب السيارات الفاخرة ان تحب لجميع المسلمين ان يركبوها

48
00:18:20.450 --> 00:18:41.100
او يلبس افخر الثياب او يأكل اطيب المطاعم او ان تحب الابل تمنى لجميع المسلمين مثل ما تحب لنفسك من ان يكون عندهم ابل او المقصود ان تحب له ما يقربه الى الله جل وعلا

49
00:18:42.300 --> 00:19:01.050
وتكره له كل ما يسوؤه كل ما يسوؤه تكرهه له سم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث

50
00:19:01.250 --> 00:19:24.850
الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة رواه البخاري ومسلم عن ايش؟ عن ابي مسعود ابن مسعود الصحابي ابن مسعود ابن ايه ولا ابي مسعود ها ابن مسعود ولا ابي مسعود؟ ابن مسعود. هم

51
00:19:25.050 --> 00:19:45.700
ايش اللي عندكم نعم هذا الحديث يقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا يحل دم امرئ مسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم

52
00:19:46.900 --> 00:20:09.650
المسلم معصوم الدم اذا دخل في الاسلام بالنطق بالشهادتين صار معصوم الدم والمال لا يجوز ان يعتدى عليه لا على دمه ولا على ماله ولا على عرضه فهو معصوم الدم والمال والعرظ

53
00:20:09.900 --> 00:20:35.200
الا بحقها ومن حقها ما ذكر في هذا الحديث لا يحل لا يباح دم المسلم دم امرئ ومثله المرأة لانها تدخل في خطاب الرجال قد يقول قائل لا يحل دم امرئ ذكر لكن ماذا عن المرأة

54
00:20:35.250 --> 00:20:56.250
ما قال لا يحل دم امرأة المرأة تدخل في خطاب الرجال فهي مثله لا يحل دمها الا باحدى هذه الثلاث الا باحدى ثلاث يعني خصال اولها الثيب الزاني الثيب الزاني

55
00:20:57.300 --> 00:21:25.650
طيب الزاني حكمه الرجم والمراد بالثيب من وطأ في نكاح صحيح من وطأ في نكاح صحيح هذا ثيب ولو لم يطأ الا مرة واحدة بخلاف من وطئ بنكاح باطل فان هذا بكر ولو تكرر منه ذلك

56
00:21:26.900 --> 00:21:53.800
لابد من الوطء وان يكون في نكاح صحيح ليكون ثيبا رجلا كان او امرأة الثيب بالثيب جلد مائة والرجم والشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة في القرآن المنسوخ لفظه وحديث عبادة في الصحيح

57
00:21:53.950 --> 00:22:18.850
خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم فالرجل ثابت بالكتاب والسنة واجماع اهل العلم فاذا زنا الثيب

58
00:22:19.100 --> 00:22:47.400
الذي وطأ في نكاح صحيح سواء كان امرأة او رجلا فان حده الرجم يرجم بالحجارة المتوسطة حتى يموت ولا يقتل بغير الرجم لا بسيف ولا بمسدس ولا بغيره ولا خنق ولا غرق

59
00:22:47.550 --> 00:23:07.900
ولا شيء ولا باحراق انما يرجم بالحجارة بالحجارة المتوسطة متوسطة الحجم الذي ليست كبيرة تقتله لاول مرة حتى يذوق العذاب وليست صغيرة تزيد في عذابه مدة طويلة الى ان يموت

60
00:23:08.050 --> 00:23:35.350
هي متوسطة والثيب بالثيب الثيب الزاني هذا هذه الخصلة الاولى الزنا نسأل الله السلامة والعافية ومن عظائم الامور ومن الفواحش ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة فشأنه عظيم وقد قرن بالقتل

61
00:23:35.750 --> 00:23:59.000
والشرك والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون فالزنى شأنه عظيم وعقوبته وخيمة في الدنيا والاخرة فاذا زنا الثيب فانه يرجم

62
00:23:59.250 --> 00:24:29.650
ويباح دمه لكن ليس لكل احد ان يتولى دمه ويباح له دم وانما يقيمه من له اقامة الحدود وهو السلطان اما احد الناس فليس لهم ذلك نعم لهم ان يطالبوا السلطان باقامة الحد عليه اما ان يتولوه فلا

63
00:24:31.150 --> 00:24:58.400
الحدود كلها الى السلطان ولو تركت لاحاد الناس واجتهادات الناس صارت المسألة فوضى الثيب الزاني وهل يكون في حكمه اللوطي مسألة خلافية بين اهل العلم فعند الحنابلة حد اللوط كالزاني

64
00:24:58.950 --> 00:25:19.600
يفرق بين البكر والسيء و من اهل العلم وهو قول جمع من الصحابة انه يقتل مطلقا سواء كان ثيبا او زانيا ينقل بعض اهل العلم اتفاق الصحابة على ذلك انه يقتل حتما

65
00:25:20.550 --> 00:25:47.500
وان اختلفوا بكيفية قتله فليحرق بالنار او يقتل بالسيف او يرجم كالثيب الزاني او يلقى من شاهق المقصود انهم اختلفت اساليبهم في القتل مع اتفاقهم على انه يقتل من من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به

66
00:25:49.500 --> 00:26:13.250
ومنهم من يقول يعزر كابي حنيفة على كل حال الخلاف فيه معروف والمعروف بمذهب الحنابلة انه حكمه حكم الزاني الثيب الزاني والنفس بالنفس والنفس بالنفس يعني النفس تقتل بقتل النفس

67
00:26:14.450 --> 00:26:47.850
فمن قتل مسلما متعمدا بما يقتل غالبا فانه يقاد به النفس بالنفس يقاد به المسلم يقتل بالمسلم ولا يقتل مسلم بكافر لا يقتل مسلم بكافر كما جاء في الحديث الصحيح

68
00:26:49.950 --> 00:27:17.950
الحر لا يقتل بالرقيق كما هو قول جماهير اهل العلم المكافأة هنا مطلوبة فالكافر ليس مكافئا للمسلم والعبد ليس مكافئا للحر وما عدا ذلك يقتل به وهل يقتل بقتل اصله او فرعه

69
00:27:18.700 --> 00:27:36.100
يعني اذا قتل ولده يقتل ولا ما يقتل جمهور اهل العلم على انه لا يقتل به لانه سبب في وجوده فلا يكون الولد سببا في عدمه ومن اهل العلم من يرى

70
00:27:36.400 --> 00:28:01.300
انه يدخل في عموم النفس بالنفس النفس بالنفس وكون الولد صار سببا في قتل والده وعدمه ليس هو السبب في الحقيقة انما السبب الاب الذي ابتدأ بالقتل ولا شك ان القصاص

71
00:28:01.850 --> 00:28:33.400
هو الذي يظمن الحياة المستقرة والامن بين الناس فاذا قتل القاتل انحسمت المادة وانتهى اثره لكن لو ترك القاتل كما هو في القوانين الوضعية اولياء المقتول لابد ان يقتلوا القاتل

72
00:28:34.600 --> 00:29:05.100
ثم يعتدي اولياء المقتول الثاني على من قتل قتيلهم وهكذا ولكم في القصاص حياة ولكم في القصاص حياء نعم قتل واحد يضمن حياة جماعة من الناس بينما تركه ولو قالوا انهم يحكمون عليه بالسجن

73
00:29:06.100 --> 00:29:36.050
المؤبد ان هذا لا يكفي لا يكفي هو موجود يأكل ويشرب وان حبس وقد تأتي مناسبة تشمله بالعفو فيخرج ليقتله اولياء المقتول ثم يستشري الشر والقتل كما في حكمة العرب انفى للقتل

74
00:29:36.500 --> 00:30:00.250
القتل انفع للقتل وابلغ من ذلك قول الله جل وعلا ولكم في القصاص حياة هذا امر يدركه كل عاقل كل عاقل يدرك ذلك قد يقول قائل ان الشخص ان الشخص اذا قتل اخاه

75
00:30:00.300 --> 00:30:25.600
مثلا شقيقه قتل الاخ الثاني القاتل لا شك انه بالنسبة للاسرة نقص فيها وبدلا من ان تكون مصيبة واحدة تكون اكثر من مصيبة نقول ان هذا لا يكون الا بطلبهم

76
00:30:26.250 --> 00:30:45.050
واذا عفوا عنه فالعفو بابه مفتوح لانه حينئذ لا تترتب عليه المفسدة اذا حصل العفو كما يعفى عن الاجنبي وان تعفو اقرب للتقوى لانه الانسان قد يتصور المسألة مجردة فيقول

77
00:30:45.400 --> 00:31:07.150
قد تكون الاسرة مصابة بقتيل واحد ثم اذا قتل القاتل صار المصيبة اكثر نقول الامر اليهم ان طالبوا بدمه قتل وان لم يطالبوا وعفوا عنه ورأوا ترجيح مصلحة بقائه فالامر اليه

78
00:31:08.100 --> 00:31:35.950
والشارع الحكيم ما حتم القتل جعل للعفو مجالا وجعل البديل وهو الدية مجالا والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة تارك لدينه المرتد التارك لدينها المرتد وجاء في الحديث من بدل دينه فاقتلوه

79
00:31:37.000 --> 00:32:13.750
من بدل دينه فاقتلوه ومن عامة تشمل الذكر والانثى تشمل الذكر والانثى وتشمل ايظا عند بعظ العلماء غير المسلمين ممن له دين فاذا تنصر اليهودي او تهود النصراني فانه يقتل لانه بدل دينه

80
00:32:15.350 --> 00:32:41.050
فانه بدل دينه لا يقبل منه الا الاسلام او يقتل وهذا على القول بان الكفر ملل ومن يقول ان الكفر ملة واحدة فانه لا يدخل في هذا على ان الحديث في بعض رواياته لا يحل دم امرئ مسلم

81
00:32:42.200 --> 00:33:04.450
لا يحل دم امرئ مسلم فهو خاص بالمسلمين. فاذا ارتد المسلم عن الاسلام فانه يقتل ويحل دمه بهذا النص وبقوله عليه الصلاة والسلام من بدل دينه فاقتلوه ومن هذه من صيغ العموم تشمل الذكر والانثى

82
00:33:04.550 --> 00:33:27.950
عند جمهور اهل العلم والحنفية لا يرون قتل المرأة اذا ارتدت لعموم اخر وهو النهي عن قتل النساء والذرية النهي عن قتل النساء والذرية فعندنا عموم من بدل دينه فاقتلوه يشمل النساء

83
00:33:29.400 --> 00:33:53.300
والرجال على حد سواء والنهي عن قتل النساء والذرية خاص بالنساء اما الذرية الذين لم يبلغوا الحلم فانهم لا يقتلون حتى لو قتل ما يقتل  لان عمد الصبي والمجنون حكمه حكم الخطأ

84
00:33:54.050 --> 00:34:17.800
حكمه حكم الخطأ يبقى المكلف من الرجال والنساء اذا ارتد الرجل لا خلاف فيه وانه يقتل والمرأة جمهور اهل العلم على انها تقتل لعموم من بدل دينه فاقتلوه والحنفية قالوا ان هذا العموم

85
00:34:17.800 --> 00:34:38.150
مخصوص بالنهي عن قتل النساء بالنهي عن قتل النساء والخاص مقدم على العام عند اهل العلم لكن ليس هذا من باب العموم والخصوص المطلق وانما هو من باب العموم والخصوص الوجهي

86
00:34:38.800 --> 00:35:04.900
فاذا قال الحنفية النهي عن قتل النساء خاص وحديث من بدل دينه فاقتلوه عام قال غيرهم العكس النهي عن قتل النساء في كل مجال وفي كل مناسبة ومن بدل دينه خاص بالمرتدين ويشمل المرتدات. فالمرتدة

87
00:35:05.150 --> 00:35:29.800
مستثناة من عموم النهي عن قتل النساء فعندنا عموم وخصوص وجهي عموم وخصوص وجه وعموما بدل دينه فاقتلوه محفوظ ما خصص بينما النهي عن قتل النساء مخصص اذا قتلت المرأة تقتل ولا ما تقتل

88
00:35:31.000 --> 00:35:54.500
تقتل اذا زنت وهي ثيب تقتل ولا ما تقتل تقتل اذا عموم النهي عن قتل النساء مخصوص باكثر من مخصص وعموم من بدل دينه فاقتلوه محفوظ ولا شك ان النص العام يظعف بقدر ما يدخله من المخصصات

89
00:35:54.700 --> 00:36:14.750
فعموم من بدل دينه فاقتلوه اقوى من عموم آآ النهي عن قتل النساء فالمرجح بماذا؟ قالت مذهب الجمهور مذهب الجمهور على ان النص بالنهي عن قتل النساء وارد في القتال

90
00:36:15.050 --> 00:36:34.200
في الجهاد لا تقتل المرأة ولا يقتل الشيخ الكبير لو ارتد الشيخ الكبير يقتل ولا ما يقتل يقتل نسأل الله السلامة والعافية وهذا في الجهاد نعم لا تقتل المرأة الا اذا كان لها اثر

91
00:36:34.700 --> 00:36:54.150
في الجهاد في القتال والغالب ان النساء لا اثر لهن فجاء النهي عن قتلهن لانهن لا يقاتلن كما ان الشيخ الكبير الفاني لا الا اذا كان له اثر في القتال فقد قتل دريد ابن الصمة وهو شيخ كبير

92
00:36:54.350 --> 00:37:11.950
لان له اثر في الحرب فمن كان له اثر في القتال يقتل على كل حال مرجح في هذه المسألة وقول الجمهور وان المرأة اذا ارتدت كالرجل اذا ارتد تقتل التارك لدينه

93
00:37:12.600 --> 00:37:49.300
المفارق للجماعة المفارق للجماعة الجماعة في شريعة الاسلام لها اهمية كبرى فالاسلام دين الاجتماع ينهى عن الفرقة وشرع الاجتماع اجتماع الكلمة تحت لواء واحد وسلطان واحد وامام واحد شرعت الجمع والجماعات من اجل الاجتماع

94
00:37:50.350 --> 00:38:12.000
ومنع من اقامة جماعتين في ان واحد لان لا تتفرق الكلمة ومن جاءكم وامركم جميع اراد ان يفرق كلمتكم فاقتلوه. مثل هذا الذي يريد تفريق الكلمة يقتل التارك لدينه المفارق للجماعة

95
00:38:12.500 --> 00:38:39.750
فالذي يخرج على الامام يقاتل الذي يخرج على الامام يقاتل والذي يخلع البيعة من عنقه هذا يقاتل بعد ان يدعى ويناصح عله وينظر ما لديه من شبهة لتكشف فان ابى فيقاتل

96
00:38:41.000 --> 00:38:58.900
سم وعن عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره

97
00:38:59.050 --> 00:39:26.450
ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم من الحديث الخامس عشر من هذه الاحاديث الجوامع التي ضمها هذا الكتاب صغير الحجم الجليل القدر العظيم الفائدة يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

98
00:39:26.850 --> 00:39:50.200
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر هذا اسلوب يثير هذه الصفة العظيمة في قلب الانسان لتتجه نحو ما امرت به من كان يؤمن بالله واليوم الاخر

99
00:39:51.700 --> 00:40:15.750
فليقل خيرا او ليصمت يعني في هذا الاسلوب استثارة للنفس واستشعار لهذه الصفة العظيمة وهي الايمان بالله واليوم الاخر فالايمان بالله هو الاصل لان من لا يؤمن بالله لا يتورع عن شيء

100
00:40:16.450 --> 00:40:41.250
لانه ما بعد الكفر ذنب واليوم الاخر الذي يؤمن باليوم الاخر عليه ان يستشعر هذا الامام باليوم الاخر وعليه ان يستعد لهذا اليوم الاخر الذي فيه النعيم المقيم او العذاب السرمدي الابدي الذي لا ينقطع

101
00:40:41.350 --> 00:41:04.800
وهذا هو السبب في تخصيص الايمان باليوم الاخر بالذكر دون سائر اركان الايمان فليقل اللام لام الامر. والاصل في الامر الوجوب خيرا او ليصمت من شرطية كان يؤمن بالله فعل الشرط

102
00:41:04.850 --> 00:41:22.000
وجواب شرط ما دخلت عليه الفاء مفهوم الشرط ان الذي لا يقول خيرا ولا يصمت انه لا يؤمن بالله ولا النار مع ان مفهوم الشرط فيه ضعف عند اهل العلم

103
00:41:23.500 --> 00:41:53.000
وليس مرادا هذا المفهوم ليس بمراد لكنه من تمام الايمان بالله واليوم الاخر قول الخير او السكوت يقابل قول الخير يقابله ما لا خير فيه سواء كان فيه شر او لا شر فيه

104
00:41:54.450 --> 00:42:14.900
فعندنا الكلام ينقسم الى ما فيه خير وما فيه شر وما لا خير فيه ولا شر فيه قول الخير لا تتردد فيه لانه جاء الامر فليقل خيرا البديل اذا لم يكن خيرا

105
00:42:15.500 --> 00:42:38.700
يقابله اما ان يكون فيه شر او لا خير فيه ولا شر. وحينئذ يلزم السكوت يلزم السكوت ولا شك ان ما لا خير فيه ولا شر من نوع المباح يختلف حكمه عما فيه شر

106
00:42:39.100 --> 00:42:58.150
فما فيه خير مطلوب وما فيه مطلوب قوله وما فيه شر مطلوب تركه وما لا خير فيه ولا شر هذا مباح طرفين لكن الاولى تركه ليصمت. داخل في قوله فليصمت

107
00:42:59.900 --> 00:43:22.500
فعلى الانسان اذا اراد ان يتكلم ان يزن هذا الكلام بميزان الشرع فان كان خيرا يقربه الى الله جل وعلا ويكتب في في كفة حسناته فليقدم عليه ولا يتأخر عنه

108
00:43:24.000 --> 00:44:02.050
واذا كان شرا من انواع الكلام المحرم غيبة ونميمة  غير ذلك من النطق بالكلام المحرم كتقرير البدع وغيرها مثل هذا او الكف والامر وامر الانسان بان يكف عن الخير او امره ان يفعل شرا كل هذا الكلام شر

109
00:44:02.700 --> 00:44:26.050
لا يجوز له ان ينطق به لانه يكتب في ديوان سيئاته اذا كان كلام لغو اذا تأمله الانسان ما وجده يقربه الى الله جل وعلا وليس فيه شيء يقتضي ان يأثم بسببه من الكلام المباح فان

110
00:44:26.050 --> 00:44:52.300
هذا ايضا عليه ان يصمت وان كان امره بالصمت يختلف عن الكلام الذي يأثم بسببه فقوله فليصمت فليقل خيرا هذا امر ما في اشكال مع ان هذا يختلف من حيث

111
00:44:52.550 --> 00:45:13.850
الوجوب والاستحباب اذا كان الكلام هذا واجب فاللام لام الامر وتقتضي الوجوب واذا كان الامر الكلام في امر مستحب فانه يستحب ولا يجب عليه ان ينطق به لكنه داخل في لام الامر

112
00:45:14.300 --> 00:45:32.400
وكذلك ما يقابله من الامر بالصمت اللام لام الامر فهل هي للوجوب او للاستحباب؟ ان كان الكلام محرم الرمن يجب عليه ان يصمت وان كان مكروها او مباحا يستحب له ان يصمت

113
00:45:33.050 --> 00:46:00.250
وحينئذ نكون قد استعملنا اللفظ الواحد في اكثر من معنى اللام لام الامر والامر يحتمل الوجوب والاستحباب واستعملناه في الامرين وايضا اللي يصمت يحتمل الوجوب وجوب الصمت او استحباب الصمت واستعملناه في الامرين على حسب

114
00:46:00.450 --> 00:46:20.500
ما يترتب على هذا الكلام او على هذا الصمت واستعمال اللفظ في معنييه جائز ولا غير جائز استعمال اللفظ في اكثر من معنى يعني في حقيقته ومجازه على ما يقولون

115
00:46:20.600 --> 00:46:48.700
في ان واحد يجوز ولا ما يجوز ها يجوز عند من لا الاكثر على منعه الاكثر على منعه على منع استعمال لفظ في معنييه في حقيقته ومجازه باكثر من معنى في ان واحد لكن هو يستعمل في معنى واحد ويخرج من الصور بادلة اخرى

116
00:46:48.900 --> 00:47:11.500
فاما ان نستعمل فليقل للوجوب ويخرج من ذلك الكلام المستحب بنصوص اخرى ونقول وليصمت الامر للوجوب ويخرج بعض الصور بنصوص اخرى. على مقتضى كلام اكثر من يقول ان اللفظ الواحد يستعمل في اكثر من معنى

117
00:47:11.700 --> 00:47:35.150
كالشافعية ما عندهم مشكلة في مثل هذا ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره من كان يؤمن بالله واليوم الاخر وهذا فيه كما بسابقه من استثارة حمية الايمان بالله وباليوم الاخر

118
00:47:35.400 --> 00:48:03.950
لتنهض الهمة لامتثال هذا الامر وهو فليكرم جاره فليكرم جاره الجار له حق عظيم وجاء في الحديث الصحيح ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه فظننت انه سيورثه

119
00:48:05.250 --> 00:48:29.950
كالاقارب والجار يختلف اهل العلم في تحديده وجاء في بعظ الاثار ما يدل على انه يشمل اربعين دارا اربعين دارا ولا شك ان الدور في وقته عليه الصلاة والسلام تختلف عن الدور في وقته

120
00:48:30.850 --> 00:48:53.250
غالب الدور من غرفة في وقته وفي صدر هذه الامة الدور صغيرة والى وقت قريب الى انفتح فتحت الدنيا على الناس والبيوت القصور منها مئة متر وقد تصل الى خمسين

121
00:48:53.650 --> 00:49:26.650
ستين متر وادركناها هذي ما زالت موجودة الدور الصغيرة لكن فتحت الدنيا على الناس فصار الاربعون دارا تعادل قرية فيما سبق لانها صارت بالالوف الدور بالوف الامتار وبمئات الامتار  كل ما زادت المشقة

122
00:49:27.050 --> 00:49:53.850
سهل الامر وقل مثل هذا في صلة الارحام صلة الارحام واجبة والقطيعة محرمة وتحريمها شديد لكن هل يستوي من له عم واحد وخال واحد مثل من له عشرة اعمام وكل واحد من هؤلاء الاعمام له

123
00:49:53.900 --> 00:50:12.950
جمع من الاولاد وسبعة او ثمانية اقوال وخالات وعمات هل يلزم بالصلة مثل من يلزم ما يلزم به صاحب العم الواحد الذي ليس لديه الا عم واحد او خال واحد

124
00:50:13.250 --> 00:50:27.800
لا كل ما زاد الامر وزادت المشقة على المكلف سهل الامر يعني بدل من ان تصل هذا العم الواحد في في كل اسبوع تصل العم من عشرة اعمام كل شهر

125
00:50:28.650 --> 00:50:49.050
والواحد من من من عشرات ابناء الاعمام مرة في السنة لكن لو لم يكن عمو واحد وابن عم واحد هذا تزيد التبعة وقل مثل هذا فيما اذا كانت الجيران مجتمعين متقاربين غير متفرقين يشق عليك

126
00:50:49.050 --> 00:51:12.150
آآ اكرامهم جميعا فليكرم جاره الجار قد يكون قريبا في النسب فيجتمع له من الحقوق اكثر من الجار البعيد في النسب وقد يكون الجار مسلما فيكون له من الحقوق اكثر من الجار غير المسلم

127
00:51:12.950 --> 00:51:37.450
فالجار القريب المسلم له ثلاثة حقوق له بكل وصف حق والجار البعيد في النسب المسلم له حقان حق الاسلام وحق الجوار والجار غير المسلم له حق واحد وهو حق الجوار

128
00:51:38.050 --> 00:51:59.400
فليكرم جاره وجاء من النصوص في هذا الباب الشيء الكثير والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه ومن اعظم صور الزنا الزنا بحليلة الجار

129
00:52:00.000 --> 00:52:26.650
اعظم بالمرأة البعيدة وان كان الزنا كله عظيم وفاحشة وموبقة من الموبقات لكن يتفاوت فالزنى بالمحارم شأنه عظيم وحده تحتم القتل وان لم يكن ثيبا واذن بحالة الجار ايضا امره وشأنه عظيم والزنا كله

130
00:52:27.000 --> 00:52:43.750
امره عظيم وجرمه كبير. نسأل الله العافية من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره يكرم جاره لا يؤذيه باي نوع من الاذى يصل اليه خيره ويكف عنه شره لا بد من هذا

131
00:52:44.500 --> 00:53:06.750
ومن انواع الاكرام للجار الكلمة الطيبة الوجه الطلق سلم عليه ترد عليه السلام تسأل عن حاله وعن حال ولده تدعو له تدعوه تزوره في بيته هذه كلها من اكرام الجار

132
00:53:07.500 --> 00:53:28.950
مع الاسف ان يطرق الباب ليسأل عن بيت او عن فلان وين بيت فلان والله ما ندري وقد حصل وليس بينهما الا جدار وين بيت فلان والله ما ندري هذا بعد

133
00:53:29.350 --> 00:53:50.750
عن تعاليم الشرع ما تعرف اسمه ولا تعرف اه ولا تدري ان هذا فلان ابن فلان كيف هذه مرحلة اخيرة من القطيعة والله المستعان ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه

134
00:53:51.500 --> 00:54:17.250
مثل ما تقدم يقال هنا تنصيص على الايمان بالله واليوم الاخر استثارة للحمية الايمانية بالله واليوم الاخر ان يكرم ضيفه فليكرم ضيفه اللام لام الامر والامر للوجوب يقدم الضيف فيجب اكرامه

135
00:54:18.750 --> 00:54:43.200
يجب اكرامه لا سيما في اليوم الاول كما جاء بذلك النص وما عدا ذلك فهو احسان واهل العلم يفرقون بين الضيف النازل في قرية والنازل في مدينة والنازل على شخصا في باديته

136
00:54:44.250 --> 00:55:09.450
اذا كان يجد من يقوم بحاجته كالمطاعم والفنادق فهذا يختلف عن القرية التي ليس فيها مطاعم ولا فنادق وعن بيوت البادية التي لا يوجد حولها من يحل الاشكال فلا شك انه اذا وجد

137
00:55:09.750 --> 00:55:34.950
من يقوم بإطعامه وايوائه فانا الامر يكون اخف ولا يجب حينئذ ان ان يظيف وان يطعم وبجيبه الاموال وبامكانه ان يسكن وبامكانه ان يأكل لان الحاجة ارتفعت اما اذا كان في قرية

138
00:55:35.300 --> 00:55:56.450
او في هجرة بادية او بيوت متفرقة من بيوت البادية التي لا يوجد حولها خدمات فانه حينئذ الامر على اصله. يجب  يذكر بعض اهل العلم انه اذا طرق عليه الضيف

139
00:55:56.850 --> 00:56:19.050
مثلا وقال له وهذا موجود في بيوت المسلمين اكرام باطعامه وايواءه. ال البيت والله ما فيه مكان لايوائك البيت صغير والاسرة كبيرة هل يلزمه ان يدفع له قيمة ما يسكنه

140
00:56:20.050 --> 00:56:36.950
او يبحث عن غيره مما في بيته سعة فيؤويه على كل حال لا يكلف الله نفسا الا وسعها لو افترضنا ان هذا ما ليس عنده ما يطعم ولده هل نقل عليه يجب عليه ان يكرم ضيفه

141
00:56:38.050 --> 00:57:04.150
لا يكلف الله نفسا الا وسعها هذا لا يستطيع هذا الضيف الذي ليس له مأوى في البلد واما الذي له مأوى في البلد ويطرق عليك فانت مخير بين ان تكرمه وتدخله المنزل

142
00:57:04.450 --> 00:57:26.600
وبين ان تعتذر منه وينصر ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. ان الحمد لله توسعت الامور وجدت الفنادق وجدت المطاعم حتى ان بعض الناس وهو في بلده وهذا موجود كان في البلدان المجاورة لكن الان موجود عندنا

143
00:57:27.850 --> 00:57:54.700
يدعو الاظياف في مطعم ويؤويهم يطعمهم وبيته اهل بالسكان واهل بانواع المطاعم والمشارب لكن الناس زاد عليهم الترف حتى صاروا يجتمعون في اماكن بعظها لا تليق ببعظهم لانه وجد من طلاب العلم

144
00:57:54.850 --> 00:58:13.450
من تكون آآ مناسباتهم في المطاعم وفي الاماكن التي بعضها لا يليق بهم فالتوسع في مثل هذا غير مرضي لانه ما دام عندك مسكن يسمع يشمل ويسع هؤلاء الظيوف لا داعي

145
00:58:13.500 --> 00:58:31.050
لان تتكلف وتكلف غيرك وتنزل منزلة نفسك بهذه المنزلة فبعض البلدان آآ انتشر فيهم هذا الامر واكلهم في هذه الاماكن لا يعد خرما للمروءة فالامر فيها سعة ان شاء الله تعالى

146
00:58:31.700 --> 00:58:53.450
لانه وجد من اهل العلم الكبار في البلدان الاخرى في مصر والشام وغيرها من تكون اجتماعاتهم ومناسباتهم في هذه الاماكن سم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني

147
00:58:53.550 --> 00:59:11.750
قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب رواه البخاري في الحديث السادس عشر يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني. الرجل هذا المبهم

148
00:59:12.000 --> 00:59:37.900
لا يعرف اسمه هناك كتب صنفت في المبهمات في الاسانيد والمتون وحرص اهل العلم على تتبع الطرق الكشف المبهمات لكن الرواة من الصدر الاول اذا كان هذا المبهم لا يحسن اظهار اسمه

149
00:59:38.300 --> 00:59:59.450
لانه يسوءه ما حصل وقد يتعرض له بالسب والنيل منه فانهم لا يكشفون عن اسمه يستمر مبهم وهذا الذي قال له النبي عليه الصلاة والسلام لا تغضب هذا لا يعرف

150
01:00:00.950 --> 01:00:28.400
سترا عليهم سترا عليه لان قوله عليه الصلاة والسلام في وصيته له وتكرار قوله لا تغضب يدل على ان الرجل عرف بذلك فكل انسان يجاب بما يناسبه كما سئل النبي عليه الصلاة والسلام في مناسبات كثيرة عن افضل الاعمال

151
01:00:28.650 --> 01:00:52.050
فيجيب كل سائل بما يليق به وما يناسبه ولذا جاءت الاجوبة النبوية تختلف تبعا لاختلاف احوال الناس وهذا يعني لما قال للنبي قال النبي عليه الصلاة والسلام اوصني قال لا تغضب

152
01:00:52.250 --> 01:01:14.700
وصية الله جل وعلا للاولين والاخرين التقوى التقوى يعني لو جاء طالب علم يقول لشيخ اوصني ثم اوصاه بامر غير التقوى هل تكون هناك مخالفة عرف منه انه طالب علم

153
01:01:15.200 --> 01:01:39.200
ومؤهل يعرف عنه الفهم او يعرف عنه الحفظ فيوصيه بما يعرف عنه عليك بكثرة القراءة اذا كان يفهم عليك بكثرة المحفوظ اذا كان يحفظ عليك بكذا وكذا عليك بالعناية بكتاب الله عليك العناية بسنة رسول الى اخره. كل له ما يناسبه

154
01:01:39.350 --> 01:02:02.650
هذا الشخص يقول الشراح كأن النبي عليه الصلاة والسلام عرف عنه كثرة الغضب فقال له لا تغضب وهذه وصية من النبي عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل ولغيره لا تغضب قد يقول الانسان انا والله جبلة

155
01:02:03.350 --> 01:02:26.350
اثور لادنى سبب يعني كما جبل الاحنف ابن قيس على الحلم والاناة يقول جبلت على سرعة الغضب واثور لادنى سبب وقد اغضب لغير سبب قد يخيل لي ان هذا اخطأ علي او قال كذا ثم اغظب عليه

156
01:02:27.800 --> 01:02:57.400
الحلم بالتحلم كما ان العلم بالتعلم عود نفسك الحلم ثم تكون حليما ولو اقل الاحوال ان يخف عندك هذا الغضب سم اذا حصل عندك هذا الغضب اكظم هذا الغيظ ولا ترتب الاثار

157
01:02:57.450 --> 01:03:23.100
على هذا الغضب لئلا تندم لان بعض الناس يغضب لكنه يكظم الغيظ وجاء مدح الكاظمين الغيظ وبعضهم يغضب فينفذ ثم لا يلبث ان يندم كثيرا ما يقع الخلاف والنزاع والشقاق

158
01:03:23.900 --> 01:03:46.350
بين الزوجين بسبب في اصله ليس بشيء يقول لزوجته وهذا يكثر السؤال عنه احضري شاي ثم تحضر شاي اخظر وهو يريد اسود ما قال له اللون احمر ولا اخضر ولا تجيب اخضر

159
01:03:47.800 --> 01:04:06.250
ثم يبني على ما اعتاده انه في هذا الوقت مثلا ما يشرب الا هذا اللون بناء على عادته ثم تحصل الكارثة من لا شيء ويحظر الشيطان فيقول لزوجته ثم يأتي بعد ذلك يستفتي

160
01:04:06.750 --> 01:04:28.150
يقول لزوجته من اجل لون الشاي هل هو اخضر ولا احمر انت طالق طالق طالق ثلاثا باء انت علي كظهر امي ثم يأتي يسأل يقول انا والله غضبان غضبان تقول كل هذه الكلمات وغضبان وعلشان اي اساس

161
01:04:28.450 --> 01:04:53.550
لان العلماء يفرقون بين الاسباب الباعثة للغضب يعني فرق ان يكون السبب مثل هذا يطلب شاي فتأتي بلون لا يريده وهو ما حدد اللون ثم يغضب يحصل منه ما يحصل هذا

162
01:04:54.050 --> 01:05:15.850
هذا ليس بسبب حقيقي للغضب وبين من يقول لعنتني ولعنت امي وابي وقذفتنا بالعظائم نعم هذا سبب للغظب فيختلف هذا عن هذا ثم بعد ذلك الغضب درجات منه ما يرفع عنه التكاليف منه ما يبقى معه التكليف

163
01:05:17.050 --> 01:05:35.900
وتحديد هذه الدرجات في غاية الغموض التي فالامر يتطلب دراسة المسألة من جذورها ما يقول الله انا طلقت وانا غضبان ثم يقول له من يفتيه ما عليك شيء ما دام غضبان ما الباعث على هذا الغضب

164
01:05:36.500 --> 01:05:57.950
ثم ماذا حصل بينك وبينه ثم بعد ذلك ما وصل بك الغضب هل انت تعي؟ تعقل فهذه مسائل يعتنى بها والسبب الباعث عليها هو هذه الخصلة الذميمة فمن جبل على الغضب

165
01:05:58.000 --> 01:06:29.800
عليه ان يكثر من الاستغفار وعليه ان يتصبر ويتحلم ويتأنى في اموره لا يستعجل لان لا يندم فالوصية النبوية على كل مسلم ان يعض عليها بالنواجذ ان تيسر الا يغضب

166
01:06:30.500 --> 01:06:57.050
فهذا هو الاصل لكن ان غلبه الطبع وغضب لا يرتب اثار على هذا الغضب ويسعى في ازالة هذا الغضب بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وفي تغيير وضعه ان كان قائما فليجلس ان كان جالسا فليضطجع ان كان في مكان

167
01:06:57.050 --> 01:07:22.500
يخرج الى غيره ان كان في الخارج يدخل وهكذا المقصود انه اذا تغير الوضع عنده فانه يخف عنده الغضب وقد يزول بالكلية فردد مرارا قال لا تغضب كل هذا من اجل ان هذه الخصلة الذميمة يترتب عليها اثار سيئة

168
01:07:22.650 --> 01:07:47.850
يعني قد يصل الامر ببعض الناس الى ان يفقد عقله الى ان يفقد عقله والا يحصل من عاقل ان يقتل اخاه المسلم بسبب علبة بيبسي لولا هذه الخصلة الذميمة وحضور الشيطان

169
01:07:48.850 --> 01:08:13.050
فالغضب من الشيطان ويزيله الاستعاذة بالله من اني لاعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم بعد ذلك هذه الحرارة الغضبية التي تحمل على الانتقام

170
01:08:13.450 --> 01:08:41.950
تبرد بالماء يتوضأ ويذهب عنه ما يجد ويغير وضعه ان كان قائما فليجلس وان كان جالسا فليضطجع وان كان في مكان ينتقل الى غيره الذي حظر فيه الشيطان كما انتقل النبي عليه الصلاة والسلام عن الوادي الذي نام فيه عن صلاة الفجر لانه واد حظر فيه الشيطان

171
01:08:42.400 --> 01:08:48.500
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين