﻿1
00:00:03.750 --> 00:00:18.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

2
00:00:19.050 --> 00:00:32.950
حياكم الله ايها الاخوة والاخوات جميعا في مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف ونسأله سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق دوما ما زال حديثنا مستمرا في باب الابتلاء

3
00:00:33.100 --> 00:00:52.150
واليوم باذن الله نكمل المواطن التي تبذل فيها الواو الى الياء ثم نتكلم عن المواطن التي تبدل فيها الياء الى الواو ممتاز وتقريبا ابن مالك تكلم عن خمس صور تبدل فيها الواو الى ياء وخمس سور اخرى تبدل فيها الياء الى واو

4
00:00:52.200 --> 00:01:12.850
ووصلنا الى الموضع الثالث. الموضع الثالث في المحاضرة السابقة. تكلمنا عن موضعين تقلب فيهما الواو الى الياء. واليوم نتكلم في الموضع الثالث فقال الاشموني ثم اشار الى موضع ثالث تقلب فيه الواو الى الياء وانت يا طالب العلم عليك طبعا ان تكتب

5
00:01:12.850 --> 00:01:26.950
فجر وتعيد ترتيب باب الابدال وتضعه على شكل نقاط. وكل مسألة تضع شروطها وتكررها هكذا. يعني تضبط ان شاء الله مع الممارسة فقال وجمعوا ذي عين وجمع لاحظ كل كلمة تدل على شيء

6
00:01:27.000 --> 00:01:48.950
وجمع ذي عين اي وجمع مفرد عينه. هذا معنى وجمع ذي عين اي وجمع مفرد عينه اعلى او سكن اي جمع مفرد هذا المفرد عينه اعلت وقع فيها اعلال وعرفنا في الدرس السابق شو الفرق بين الفعل المعل

7
00:01:49.050 --> 00:02:05.250
والفعل المعتل الفعل المعتل اللي فيه حرف علة الفعل المعل يعني اللي صار فيه اعلال قلب. هذا الذي يقصدونه اعلال القلب بالتحديد وجمع ذي عين اعل او سكن اي اذا كان عندي المفرد

8
00:02:05.350 --> 00:02:34.550
عينه وقع فيها اعلال او عينه ساكنة فاحكم بدا الاعلال فيه حيث عن. فعليك ان تحكم بهذا الاعلال الذي درسناه في المحاضرات السابقة وهو قلب الواو الى الياء يقول اه طبعا هذا كله بسبب كسر ما قبل الواو وهذا كله سيكون نتيجة طبعا كسر ما قبل الواو. يريد ان يقول اذا وقعت الواو الان ركزوا معاي

9
00:02:34.700 --> 00:03:32.950
المسألة اذا وقعت الواو عينا لجمع صحيح اللام وقبلها كسرة هذه هي الضوابط الواو وقعت عينا طيب ضوابط الصورة الثالثة نقول الواو عين بجمع صحيح اللام طيب وكانت الواو طبعا الواو عين في جمع صحيح اللام

10
00:03:33.350 --> 00:04:09.000
لا الشرط الثالث نقول مسبوقة بكسرة مسبوقة انه هذه هي الحالة التي يتم فيها المسبوقة بكسرة وكانت الواو في المفرد معلى او ساكنة طبعا قضية ساكنة هذه سيأتي لها شرط خامس كما سنلاحظ بعد قليل. قضية ساكنة احفظوا جيدا سيأتي لها شرط خامس بعد قليل. لكن هذه هي الشروط

11
00:04:09.000 --> 00:04:31.100
الاساسية الواو عين في جمع صحيح لام مسبوقة بكسرة. وعندما عدنا الى المفرد وجدنا هذه الواو في المفرد اما معلى او ساكنة في هذه الحالة هذه الواو التي هي عين في جمع صحيح اللام مكسور ما قبلها يجب قلبها الى ماذا

12
00:04:31.100 --> 00:04:50.850
الى ياء. لذلك قال اذا وقعت الواو عينا لجمع صحيح لام وقبلها كسرة وهي في الواحد اي في المفرد. معله او شبيهة بالمعلى وهي الساكنة يعتبرون الواو الساكنة شبيهة بالمعلى. قال وجب قلبها ياء

13
00:04:51.200 --> 00:05:12.200
قال فالاولى الحالة الاولى هي الواو المعلى في المفرد. فالاولى قصدها فالاولى اي الصورة الاولى ان تكون الواو معلى في المفرد قال مثال ذلك دار لاحظ دار الواو فيها منقلبة معلى لانها منقلبة الى الف لانه هذه الالف اصلها واو. فاذا المفرد

14
00:05:12.250 --> 00:05:41.250
الواو فيه معلى الى الف وعندما جمعناه جمعه على ماذا؟ فعال دار ديار. فعال الواو عين الكلمة وديار صحيحة اللام وقبل اه الواو كسرة اه فاذا اكتملت الشروط جميعها فاذا لا بد ان نقلب الواو الى ياء. اذا كان اصلها ان تقول دوار لكننا قلنا ديار اصلها ديور

15
00:05:41.250 --> 00:06:02.300
قلنا ديار بقلب الواو الى رياء قال ونفس الشيء حيلة قيل اه الياء هنا اصلها واو من حالة يحول آآ فالياء هذه اصلها ماذا؟ واو. ممتاز. فاذا الواو وقع فيها اعلال في المفرد. ممتاز

16
00:06:02.550 --> 00:06:25.450
وعندما جمعناها جمعها على فعل فبالتالي الواو سيكون ما قبلها مكسور واللام صحيحة فاجتمعت الشروط فقدمت الواو الى ياء فما قالوا حول قالوا حيل ونفس الشيء في قيمة قيم فالاصل دوار وحول وقوم. لانه لما انكسر ما قبل الواو في الجمع في نحو ديار

17
00:06:25.500 --> 00:06:44.700
وكانت في الافراد معلة كانت هذه الواو في الافراد معلة بقلبها واوا عفوا بقلبه الفا ضعفت هذه الواو فسلطت الكسرة عليها اي في الجمع وقوى تسلطها اي قوى تسلط الكسرة على الواو وجود الالف بعد الواو في

18
00:06:44.700 --> 00:07:01.150
في ديار بالتحديد فقط وفي الباقيات وهي حول وقوم واعل الباقي اذا واعلان للباقي لاعلال واحده فقط. فقضية زيادة الالف هون مجرد ذكرها يعني زيادة تبع. ولا الاصل اعلت الواو

19
00:07:01.450 --> 00:07:22.350
في الجمع لاعلال المفرد. هكذا قالوا لما اعلت الواو في المفرد اعلت في الجمع فدار الواو فيها معلى في المفرد. فلما جمع اعل الجمع فاصبحت ديار ونفس الاشي حيلة وقيمة. لما وقع الاعلال في المفرد وقع الاعلال في الجمع وقلبت الواو الى الياء

20
00:07:22.350 --> 00:07:44.050
ممتاز اذا لذلك قال واعلال الباقي لاعلال الواحد اي اللي هو المفرد. ووقوع الكسرة قبل الواو وشذ من ذلك اي وخرج عن القاعدة حاجة وحوج فانه كان الاصل ان يقال حيج. لكنهم قالوا حوج مع ان الضابط موجود. فهذا شاهد لا يقاس عليه. الثانية. الصورة الثانية

21
00:07:44.050 --> 00:08:10.850
وهي سورة الواو الساكنة في المفرد. قال وشرطها اه هذه اذا كانت الواو ساكنة نزيد لها شرطا خامسا وهو نقول ويشترط ان يكون بعد الواو الف في الجمع ان يكون بعد الواو الف في الجمع. فهذه تزيد لها شرط خامس

22
00:08:11.100 --> 00:08:34.800
خاص بقضية الساكنة. اذا كانت الواو ساكنة في المفرد فانها اذا وقعت عينا لجمع صحيح لا مسبوقة بكسرة وبعد الواو الف في هذه الحالة تقلب الواو الى ياء. كذلك قال والصورة الثانية وشرطها ان يكون بعدها في الجمع الف نحو صوت. اه لاحظ صوت الواو ساكن

23
00:08:34.800 --> 00:08:51.250
في المفرد. تجمع على سياط قلبنا الواو الى الياء لوجود الضوابط ولاحظوا الالف التي بعد الياء ونفس الاشي حوض وحياض وروض ورياض. الاصل كان سواط وحواض ورواض. لانه لما انكسر ما قبلها في الجمع

24
00:08:51.250 --> 00:09:11.250
كانت في الافراد شبيهة بالمعلي لسكونها ضعفت. لما ضعفت سلطت عليها الكسرة في الجمع وقوت تسليط الكسرة على الواو في الجمع وجود الالف بعد ماذا؟ وجود الالف بعد الواو. طب لماذا الالف مساعدة ايضا للكسرة

25
00:09:11.250 --> 00:09:28.700
قالوا لان الالف قريبة من الياء لان الالف قريبة من الياء. وصحت اللام واللام يعني صحيحة في الجمع اه لانه اذا صحت اللام قوية اعلال العين يعني هذا ايضا مما ساعد كل هذه كانت مقويات لقلب الواو الى الياء

26
00:09:28.700 --> 00:09:42.100
وان اللام ايضا جاءت صحيحة والقاعدة تقول القاعدة تقول ضعه تحتها خط. اذا لا مصحت لم يقع فيها اعلال فهذا مساعد لاعلال ماذا العين لانه سيأتي معنا اذا اجتمع اعلالان

27
00:09:42.650 --> 00:10:02.650
في كلمة واحدة اذا اجتمع اعلى قلب في كلمة واحدة فالاصل ان تصحح عين الكلمة ويعل لامها. فلما كانت اللام هنا صحيحة قوى هذا امكانية اعلال العين. اذا قال فتلخص ان لقلب الواو ياء في هذا اي في هذه الصورة

28
00:10:02.650 --> 00:10:17.000
وهي سورة الواو الساكنة في المفرد. خمسة شروط. ان يكون جمعا وان يكون الواو في واحده ميتة بالسكون. سماها ميتة. وان يكون قبلها في كسرة وان يكون بعدها الف وان يكون صحيح اللام

29
00:10:18.100 --> 00:10:32.400
طبعا صحيح اللام ليس المراد ان اللام ليست حرف علة لا المراد صحيح اللام ان لامه ليست معلى قال فالثلاثة الاول الشروط الثلاثة الاول مأخوذة من البيت. لانه قال وجمع

30
00:10:32.450 --> 00:10:59.800
ذي عين وعل او سكن واما الرابع فيأتي الرابع ما هو وهو ان يكون آآ ان يكون جمعا تكون لواء ميتا وان يكون قبلها في الجمع كسرة اه ثم قال وان يكون بعدها الف. اللي هو هذا هو الشرط ان يكون بعدها. قضية ان يكون الساكن بعدها الف هذا الشرط الرابع قال سيأتي في البيت الذي يليه

31
00:10:59.800 --> 00:11:15.250
سيأتي في البيت الذي يليه. واما الخامس وهو ان يكون صحيح اللام فهذا لم يذكره هنا لكن ذكره في كتابه التسهيل فكان ينبغي ان يذكر. فخرج بالقيد الاول المفرد فالمفرد لا يعل. المفرد

32
00:11:15.250 --> 00:11:32.400
لا يعل حتى ولو كانت الواو هنا العينية قبلها آآ كسرة وبعدها الف مثل خوان وسوار. هنا لا الواو وان كانت سبقت بكسرة لان هذا ماذا اه مفرد وليس جمع. نحن كلامنا عن الجمع

33
00:11:32.500 --> 00:11:47.600
قال الا المصدر فانه سبق معنا في المحاضرة السابقة انه ما كان مصدر ففي هذه الحالة ايضا يعل وتقلب الواو وياء على ما سبق في المحاضرة السابقة لما قال بواو تفعلها في اخر او قولة التأنيث او زيادته فعلينا

34
00:11:47.600 --> 00:12:04.000
رأيت امرأة في مصدر المعتل عينا بمصدر المعتل عينا المصدر المعتل عينا يأخذ نفس الحكم في قلب الواو ياء. هذا ما سبق معنا في المحاضرة السابقة قال وشد قولهم في الصوان والصوار مع انها اسماء مفردة قولهم صيان

35
00:12:04.350 --> 00:12:19.000
الصوان عفوا وشد قولهم في الصوان والصوار قولهم صيان وصيار وخرج بالقيد الثاني وهو آآ ان يكون ساكن الواو نحو طويل وطوال فان هنا الواو ليست ساكنة. شيء طويل الواو هنا متحركة

36
00:12:19.100 --> 00:12:33.900
فبالتالي لما تجمع تقول طوال ولا تقوم بالاعلان لانه في المفرد الواو تحركت طيب كده لك دعونا نمشي قال وخرج بالقيد الثالث وهو ان يكون قبل الواو في الجمع كسرة. قولهم ماذا؟ اسواط

37
00:12:34.050 --> 00:12:49.650
واحواض لانه هنا الواو في الجمع ليس قبلها كسرة وانما قبلها سكون واما الشرط الرابع فالان سيأتي في البيت الذي يليه وهو ان يكون بعد الواو الف قال ابن مالك في هذا البيت وصححوا فعلة وفي فعل

38
00:12:49.700 --> 00:13:18.500
وجهان والاعلان اولى كالحيل وصححوا فعالة وفي فعل وجهان والاعلال اولى كالحيل. قال وصححوا في علة اي فعلة التي جمع وليست مصدر اذا جاء جاءت هذه المسألة وهي الواو في الجمع مسبوقة بكسرة واللام صحيحة. لكن هذه الواو

39
00:13:18.750 --> 00:13:44.800
كانت ساكنة طبعا الواو ساكنة في المفرد لكن لما جمعناها لم تكن بعدها الف فهذا مثاله ماذا فعله ففي فعل الواو اذا جاءت عين الكلمة هي مسبوقة بكسرة واللام صحيحة سنعتبرها. لكن المشكلة ان الواو هنا ليس بعدها الف فاختل هذا الشرط. فقال ابن مالك هنا يجب التصحيح وصححوا فعله

40
00:13:46.100 --> 00:14:09.800
قال مثال ذلك كوز الى نكوز لاحظوا الواو في المفرد ساكنة. ممتاز وفي الجمع الواو عين وهي في جمع صحيح اللام ومسبوقة بكسرة. طب ليش ما قلبت الى ياء. اه لانه هنا الواو ليس بعدها الف. ليس بعدها الف. فقالوا فيه كوزة ولم يقولوا كيزة. وعود

41
00:14:09.800 --> 00:14:30.200
عوضه وشذ الاعلال في مثل هذا في قولهم في ثور قولهم هير. قال المبرد من باب الفائدة ارادوا ان يفرقوا بين الثور الذي هو الحيوان تمام والثور الذي هو قطعة اللي هي قطعة الجميد. فالثور هو اسم للحيوان

42
00:14:30.250 --> 00:14:51.900
المعروف واسم ايضا لرأس الجميد فقالوا في الحيوان ثيره وقالوا في الاقط الجميل ثواره عند الجمع. فاذا هذا فجمع اه ثور على ثيرة صحيح هو على خلاف القاعدة والشاهد لكن ما سبب شذوذه؟ كما يقول المبرد انهم ارادوا ان يفرقوا بين

43
00:14:52.050 --> 00:15:09.000
في وراه فجعلوا ذاك جمعا للحيوان وهذه جمع للجميل وذهب بنص السراج والمبرد فيما حكاه عنه الناظم ان ثيره طبعا هذا كأنه رأي اخر للمبرر كان هذا رأي اخر او ان المبرد يعني يرى انه صحيح

44
00:15:09.150 --> 00:15:29.150
يعني ثور تجمع على ثيارة لكن هو يرى ان الثيارة هي اصلا مقصورة من فعالة فهو يرى ان الثياب اصلا في بعد الواو الف. فاصلها مش في عالة. اصلها فعالة. فهو يرى انه كان هناك الف بعد الواو

45
00:15:29.150 --> 00:15:50.250
اصلها ثيار كحجارة لكن حذفت الالف وبقيت الفتحة على ما قبلها على الياء سيارة دليلا على الالف المحذوفة. هذا رأيي طيب آآ وقيل جمعه على فعلة بسكون العين فقلبت الواو ياء لسكونها. يعني قيل اصله فعلة

46
00:15:50.300 --> 00:16:14.600
بسكون العين اصله فعلها بسكون العين فهذا الذي سبب قلب الواو ياء لسكون الواو مع كسر ما قبلها ثم حركت فاصبحت في على وبقيت الياء وذكر اقوال اخرى لا اريد ان اشغلك بها. دعونا ننتقل الان لقوله اذا عرفنا هذا هو الشرط الرابع. قلنا الشرط الرابع

47
00:16:14.650 --> 00:16:24.650
او ان يشترط ان يكون بعد الواو الف اذا كانت الواو في المفرد ساكنة. من اين عرفنا هذا الشرط من قول ابن مالك وصححوا في علا لماذا وقع فيها تصحيح

48
00:16:24.650 --> 00:16:37.500
لم يقع فيها قلب الواو الى ياء تقول لانه ليس بعد الواو الف. ثم قال وفي فعل وجهان والاعلال اولى كالحيل هذا رجوع الى المسألة السابقة قال وفيه فعل جمعا وجهاني

49
00:16:37.550 --> 00:17:01.450
الاعلال والتصحيح والاعلان اولى والاعلال اولى كالحيل الحيل جمع ماذا؟ جمع حيلة. بس هون هو رجع للصورة السابقة وهو ان تكون الواو في المفرد معلى هون رجع للصورة السابقة ان تكون الواو في المفرد معلى. واذا كانت الواو في المفرد معلى هنا لا نشترط الشرط الخامس او الرابع هو

50
00:17:01.450 --> 00:17:16.450
وعده وهو ان يكون هناك الف بعد الواو في الجمع هذا ليس شرطا في حال كانت الواو معلة. فلذلك الصحيح هنا الاعلان وهو الاظهر ويجوز التصحيح قال ويجوز التصحيح. لذلك قال

51
00:17:17.350 --> 00:17:37.300
والاعلال اولى. لذلك اذا كانت الواو معلى اذا كانت الواو معلى في الافراد وليس بعدها الف في الجمع الاعلان مستمر ولكن جوزوا التصحيح. كانه يريد ان يقول هكذا. ففي جمع حيلة حيل وقيمة قيم. قيم هنا كله الواو

52
00:17:37.300 --> 00:17:50.800
ليست موجودة في المفرد بل هي اصلا معلة في المفرد في الشرط هذا ليس مطلوبا فيها. لكن مع ذلك اذا لم يكن بعدها الف في الجمع يجوز التصحيح وان كان الاولى الاعلال

53
00:17:50.800 --> 00:18:13.450
طيب لكن قوله وجاء التصحيح ايضا نحو حاجة وحوج. اذا بتلاحظوا لو رجعنا للصفحة السابقة اه الاشموني جعل التصحيح في مثل هذا شاب لانه نفس هذا المثال حاجة وحوج علق عليه قبل صفحة ونصف في البيت السابق قال وشذ من ذلك حاجة وحوج. فالاشموني اعد التصحيح في هذه الصورة شذوذ ولم

54
00:18:13.450 --> 00:18:30.850
يعده وجها تمام لكن اه ابن مالك عده وجها فهذا ننتبه له. طيب لذلك لا شو انظروا ماذا سيقود الاشبولي في التنبيه الاول؟ اقتضى تعبيره باولى لما قالوا والاعلال اولى ان التصحيح مضطرد وليس كذلك

55
00:18:30.850 --> 00:18:47.200
بلد تصحيحه شاذ. فكان اللائق ان يقول ابن ما لك وصححوا في علة وفي فعل قد شذ تصحيح فحتم ان يعل. هذا يعني اقتراح من الاشموني على ابن مالك. حتى يكون البيت ادق

56
00:18:47.300 --> 00:19:08.850
وقد تقدم نقل كلامه في التسيير. طيب تاني انما خالف اه فعل آآ انما خالف فعل لان فعل لما عدمت الالف وخف النطق بالواو بعد الكسرة لقلة عمل اللسان انضم الى ذلك تحصين الواو ببعدها عن الطرف بسببها

57
00:19:08.850 --> 00:19:23.200
تأنيث يعني ايش الفرق بين في علاء وفعل الفرق الاساسي بينهما خلينا نقول كما ظهر من الامثلة انه في فعل الواو في المفرد كانت ساكنة فقط والساكن ليس معلبا هو شبيه

58
00:19:23.200 --> 00:19:37.350
بالمعلم. فحتى يقوى كان لابد ان تكون هناك الف بعد الواو في الجمع. اما في فعل فكانت الامثلة التي اتى بها ماذا او في فعل اه كانت الامثلة التي اتى بها

59
00:19:38.300 --> 00:19:58.300
الامثلة التي اتى بها الواو كانت في المفرد ليست ساكنة بل كانت معلى. فهذا فرق. والفرق الثاني هو قال هنا تحصين الواو في في اعالة. تحصين الواو ببعدها عن الطرف بسببها التأنيث. قال فوجب تصحيحها بخلاف فعل. يعني هذا كلام ينظر فيه او يحتاج

60
00:19:58.300 --> 00:20:12.850
الى نظر اكثر قال ثم اشار الى موضع رابع انتهينا من الموضع الثالث الذي تخلف فيه الياء او الواو الى ياء. الواو الى ياء. نذهب الى الموضع الرابع الذي تقلب فيه الواو الى ياء. قال

61
00:20:13.150 --> 00:20:28.700
والواو لاما والواو لاما اي الواو حال كونها لام الكلمة بعد فتح الواو اذا وقعت لام الكلمة طبعا سيأتي معنا تقييدها اذا وقعت اربعة فصاعدا. الواو اذا وقعت لام الكلمة وكان

62
00:20:28.700 --> 00:20:45.950
هي الرابعة فصاعدا وسبقت بفتح فانها تنقلب ايضا هنا ياء قالوا قياسا على نظيرها قياسا على نظائرها. وسنفهم الان بعد قليل ما معنى قياسا على نظائرها مع الاشموني عليه رحمة الله. المهم الواو اذا

63
00:20:45.950 --> 00:21:11.150
قعد لا من بعد فتح وكانت الواو هي رقم اربعة فصاعدا فانها تقلب ياء. اذا والواو لاما بعد فتح ينقلب اي انقلب الواو حالة كونها لاما بعد فتح ياء انقلبت الواو حالة كونها لا من بعد فتح ياء

64
00:21:11.200 --> 00:21:27.550
ثم مثل لذلك قال كالمعطيان يرضيان ووجب ابدال واو بعد ضم من الف وياء هنا شرع في قضية متى تبدل؟ العكس. الان هنا في البيت الذي يليه سيأتي الى الصورة المعاكسة وهو ابدال

65
00:21:27.550 --> 00:21:48.350
بالالف والياء الى واو. فخليني اقتصر عالبيت الاول. والواو لاما بعد فتح ينقلب كالمعطيان يرضيان. يقول الاشموني اذا وقعت الواو متطرفة اربعة فصاعدا بعد فتح قلبت ياء وجوبا. ليه قال لان ما هي فيه حينئذ

66
00:21:48.500 --> 00:22:07.550
لا يعدم نظيرا يستحق الاعلال يكون له نظير يستحق الاعلال فيحمل او فتحمل هذه الصورة على نظائرها فتحمل هذه الصورة على نظائرها. شو معنى هذا الكلام؟ وشو معنى هذا خلونا نشوف

67
00:22:07.900 --> 00:22:26.850
قال وذلك نحو اعطيت ايش اصل اعطيته؟ اصلها اعطوت اصل هواوية هي اصل هواوية ممتاز لانها من عطى يعطوا بمعنى اخذ فلما دخلت همزة النقل صارت الاعطى اعطى اذا اصلها كان

68
00:22:27.650 --> 00:22:46.700
ضو اصلها اعطوا واويا مش اعطى واو الجماعة لأ واو اصلية. اصلها لكن واو رقمها اربعة فصاعدا بعد ان دخلت الهمزة اصبحت الواو رقمها ماذا اربع فصاعدا ممتاز واحد تنين ثلاثة اربعة هي الرابعة

69
00:22:46.900 --> 00:23:10.500
ومسبوقة لماذا بفتحة مسبوقة بفتحة فماذا قلبت؟ قلبت الى طبعا ياء ثم الياء قلبت الى الف لتحركها وانفتاح ما قبلها. خلينا نعتبرها ثم لان الاصل اعطي اه اعطى اصبحت اعطي

70
00:23:12.800 --> 00:23:28.800
ثم تحركت الياء وفتح ما قبلها فقلبت الف لكنها لما تتصل بالضمير تعود الى اصلها اليائي. اعطيت. فهو بده يقول لك لماذا الواو قلبت الى لانها رابعة او شي هي لام الكلمة رابعة فصاعدا قبلها فتحة

71
00:23:28.950 --> 00:23:48.200
طب وين النظير؟ هو يقول هذا كله هذا الاعلان كله. يعني لو كان قبل الواو كسرة افهمنا انك قلبت الى ياء لكن هنا الواو قبلها فتحة. طب ليش تقلبها الى ياء؟ مش هيك السؤال الذي يخطر على ذهن طالب العلم. هنا الواو قبلها فتحة. فلماذا بالمنطق قلبتموها

72
00:23:48.200 --> 00:24:04.800
والى ياء فقال هنا ماذا قال قال اه فقلبت ياء حملا على نظيره هذا معنى حملا على النظير. حملا على نظيره. كلمة نظيرها مني طبعا. حملا للماضي على اه انه انت الان

73
00:24:06.200 --> 00:24:25.400
خلينا هون نشوف لو خليتها واو اعطوا الان ايش المضارع اعطى يعطي او في المضارع مية بالمية الواو رح تنقلب ياء. في المضارع مية بالمية الواو ستنقلب ياء لانها ما قبلها مكسور. فقلبت

74
00:24:25.400 --> 00:24:45.350
تلواء وياء لان ما قبلها مكسور ممتاز قالوا فنحمل الماضي على نظيره المضارع. هيك خلص فلسفتهم. قالوا نحمل الماضي على نظيره المضارع. لما كان في المضارع الواو قلبت ياء الانكسار ما قبلها. فهنا في الماضي نفع النفس الشيء. وان كان ما قبل الواو مفتوحا

75
00:24:45.350 --> 00:25:07.900
اقول ماذا؟ اعطيه ثم نحولها الى اعطى بتحركها وانفتاح ما قبلها. فهذا معنى الحمل على النظير. حمل ماضي على المضاربة. المضارع وقع فيه اعلان منطقي لكن الماضي ما فشي في منطقة كثير انه تقلب الواو الى ياء لكن قلبوا الواو الى ياء حملا على النظير هذه هي العلة فقط

76
00:25:08.150 --> 00:25:27.600
لذلك قال وقد افهم بالتمثيل ان هذا الحكم ثابت لها اي للواو سواء كانت في اسم فهو مثل المعطيان معطيان. طب نيجي على المعطيان. المعطيان ها هذه الياء كان اصلها واو

77
00:25:27.650 --> 00:25:41.350
لكنها قلبت الى ماذا؟ الى ياء مع انه ما قبلها مفتوح وهي رقمها واحد اثنين ثلاثة اربعة. هي رقمها اربعة قلبت الواو الى ياء مع انه ما قبله مفتوح. قالوا ليش؟ قالوا حملا حملوا اسما

78
00:25:41.350 --> 00:25:57.250
مفعول على اسم الفاعل لو كان اسم فاعل لو قلت طيان وكانت الواو قربت الى ياء الانكسار ما قبلها. هون مفهوم ليش الواو قلبت الى ياء؟ لانها انكسر ما قبلها. وهذه مرت معنى ان الواو المتطرفة

79
00:25:57.250 --> 00:26:15.350
وكان قبلها كسرت تتحول الى ياء. لكن هون مش مفهوم لماذا قلبت الواو الياء. فلماذا عللوها؟ قالوا عللوها. قال حملوا اسم المفعول على اسم الفاعل يعني هذا هو الحمل على النظير. حملوا اسم المفعول على اسم الفاعل

80
00:26:15.750 --> 00:26:35.000
وكذلك قد يكون في الفعل مثل يرضيان يرضى يرضيان اصله يرضوان اصل الفعل رضي اصلا هي ماذا؟ اصلها من الرضوان فهذه آآ الياء اصلها واو لكن لماذا في رضية اصبحت الواو يا ام

81
00:26:35.000 --> 00:26:52.500
لانها متطرفة بعد كسر. فاصبحت راضية واللي هي اصلها رضيوة. ممتاز. نيجي الان على الفعل اه المبني من المجهول يرضيان. فاعل مبني للمجهول اصله يرضوان. ومع ذلك قلبت الواو الى ماذا

82
00:26:52.500 --> 00:27:05.900
الى ياء مع انفتاح ما قبلها. رابعة فصاعدا وانفتح ما قبلها. طب ليش قلبت الواو الى ياء؟ قالوا حملا للمبني المجهول على المبني المعدوم. طيب خلينا نشوف المبني للمعدوم ايش وضعه

83
00:27:06.100 --> 00:27:29.550
احنا قلنا يرضيان هذا مبني للمجهول الواو قربت ياء مع ان قبلها مفتوح قالوا حملا على مبني للمعلوم. مبني للمعلوم بيان طب يرضيان برضه نفس الشغلة. اه هينتبهوا الها. برضه في يرضيان الواو الياء عفوا مسبوقة بفتحة. ها في المبني للمجهول

84
00:27:29.550 --> 00:27:52.250
قال له يا مسبوقة بفتحة. والمبني على المعلومة لا مسبوقة بفتحة. اه بس قالوا هون يرضيان شو ماضيها رضيع فكان يعني لو قال حملوا يعني كانه يقول حمل المبني للمعلوم على المبني ما حملوا المبني للمجهول على المبني للمعلوم. وفي المبني للمعلوم. لماذا هنا الياء؟ مع ان قبلها فتحة؟ قالوا

85
00:27:52.250 --> 00:28:10.800
لان الماضي هو بالياء الماضي رضي وعرفنا كان اصله رضي وقلبت الواو ياء لتطرفها وانكسار ما قبلها. فلما كان الماضي بالرياء اصبح المضارب رضي يرضيان ثم حملوا المبني للمجهول على المبني للمعلوم. هكذا يعني فلسفتهم في هذه القضية

86
00:28:11.400 --> 00:28:26.450
قال واما يرضيان المبني اه للفاعل فلماذا كانت بالياء؟ قالوا لانها في الماضي رضية. ورضي اصلها رضي ولماذا حولناها الى رضي كما قلنا قص الواو المتطرفة ومن كسر ما قبلها. طيب

87
00:28:26.750 --> 00:28:51.350
تنبيهان اذا فهمنا هذه المسألة. فهمنا هذه المسألة ان آآ الواو اذا وقعت رابعة فصاعدا بعد فتح قلبت ياء وجوبا وسبب قلبي هياء هو الحمل على نظير من نظائرها قال يستصحب هذا الاعلال مع هاء التأنيث نحو قولك المعطى ومع تاء التفاعل نحو تغازينا وتدا

88
00:28:51.350 --> 00:29:10.500
عينا مع ان المضارع مع ان المضارعة تغازينا هذا ماضي. طب شو مضارعها؟ نتغازى ايضا الزي المفتوحة ونتداعى مع ان المضارع لا كسر قبل اخره. طب لماذا؟ قال سيبويه سألت الخليل عن هذه المسألة

89
00:29:10.700 --> 00:29:28.200
لماذا في تغازينا وتداعينا قلبت الواو الى ياء مع انه لا يوجد نظير باختصار. تغازينا ماضي. طيب بدك تحملها على نظيرها المضاردة برضه في المضارع هناك فتحة ولا يوجد اصل لهذه الفكرة. فقال فاجاب بان الاعلال هيك اجاب الخليل عن هاي المسألة

90
00:29:28.400 --> 00:29:49.900
فاجاب بان الاعلال ثبت قبل مجيء التاء في اوله قبل ان تصبح تغازينك شو كان اصلها؟ كان غازينا وداعين وغازينا فعل الماضي ما مضارعه؟ نغازي ونداعي. ثم دخلت التاء على غازينا فاصبحت تغازينا وتداعينا

91
00:29:49.900 --> 00:30:06.100
عن جواب الخليل وباختصار انا بسميه تصريفه يعني يعني هو بده يمشي بده يمشي الموضوع فقال يا قبل تغازينك قبل دخول التاء كان الماضي ايش؟ غازينا وغازينا شو مضارعه؟ غازينا نغازي. اه

92
00:30:06.100 --> 00:30:30.500
زينا نغازي فالمضارع كان له موجب. فحمل غازا على مضارعه ثم غاز زدنا في اول التاء فاصبحت تغازى. طبعا هذا كله كما قلت هو يعني من باب يعني من اضعف العلل هذه لانك في النهاية انت بدك تمشي القاعدة وتطردها فتأتي بقواعد واشياء تجعل القاعدة مطاردة بغض النظر هي الواقع

93
00:30:30.500 --> 00:30:49.000
الواقع مش كده. طيب فالله المستعان التنبيه الثاني ليس في صلب مانع او لا يهمني يعني ان اشرحه اقرأه طالب العلم وحده اه اذهب الان بعد ان انتهيت من اربع صور لقلب الواو الى ياء سنبدأ بالصور التي

94
00:30:49.150 --> 00:31:02.000
يتحدث فيها عن قلب الياء الى واو طبعا قلب الواو الى ياء تحدثنا عن اربع صور راح تأتي صورة خامسة ان شاء الله بعد قليل. وكنفس الشيء قلب الياء الى واو نفس الشيء الى خمس صور ستأتي معنا. فخمسة

95
00:31:02.000 --> 00:31:12.750
خمسة ممتاز. لكن هنا راح نتكلم عن ابدال او اول صورة راح نتكلم فيها عن ابدال الالف والياء الى واو. يعني مش فقط ابداد الياء الى واو. في اول صورة

96
00:31:12.750 --> 00:31:29.800
نتكلم عن ابدال الالف والياء الى واو. فقال ووجب ابدال واو بعد ضم من الف وياك موقن بدالها اعترف طيب قال واشار بقوله ووجب ابدال واو بعد ضم من الف

97
00:31:30.000 --> 00:31:48.400
وياك موقن بذلها اعترف الى ابدال الواو من اختيها الالف والياء. فهذا موضوع جديد قال اما ابدال الواو من الالف فهذا في مسألة واحدة وهي اذا جاءت الالف مضموم ما قبلها. هي قاعدة لان الالف دائما قبلها مفتوح

98
00:31:48.550 --> 00:32:06.100
اذا ضم ما قبلها يجب قلب الالف الى واو. مثال ذلك بايع ممتاز مثال ذلك بايعة لو اردت ان تحوله الى مبني للمجهول ستضم الاول فانت مضطر ان تقلب الالف هذه الى واو وتقول بويع

99
00:32:06.150 --> 00:32:22.800
وعلى ذلك فقس. لذلك قال مثال ذلك بايع مبني على المجهول بويع وضارب مبني هذا مجهول ضورب. وفي التنزيل ما عنهما اصلها وارى لما بناه للمجهول اصبح ووري اصبح ووري

100
00:32:23.100 --> 00:32:42.800
قال واما ابدالها من الياء لضم ما قبلها ففيه اربع مسائل بل هي خمس كما سيأتي معنا فقال اما المسألة الاولى ان تكون الياء ساكنة مفردة. شو يعني مفردة؟ قال اي غير مكررة. شو يعني غير مكررة؟ غير مدغمة

101
00:32:43.000 --> 00:32:59.950
بياء بعدها هذا معنى الياء المفردة الغير مكررة ان تأتي عندي ياء ساكنة غير مضغمة باختصار ان تأتي ياء ساكنة مفردة في غير جمع. ها ياء ساكنة مفردة اي غير مضغمة في غير جمع. في غير

102
00:32:59.950 --> 00:33:21.350
جمع مثال ذلك موقن وموسر اصلها ميقن وميسر لانها مأخوذة من اليقين واليسر فاء الكلمة ياء وليست واو. طيب فكيف اصبحت موقن وموسر؟ لانه ها. لانه هناك ضمة في البداية

103
00:33:21.850 --> 00:33:36.900
وبعدها ياء ساكنة ليست مضغمة وليس الكلام في الجمع فيجب قلب الياء الى واو في هذه الحالة فقلبت الياء واوا لانضمام ما قبله. لازم يكون ما قبل مضموم ثم جاءت ياء ساكنة ليست مضغمة

104
00:33:36.900 --> 00:33:52.050
وفي غير جنب. فخرج بالساكنة المتحركة نحو هيام. فاذا تحركت الياء تحصنت بحركتها فلا تقلب الى واو وآآ الا طبعا في صورة يعني ستأتي معنا فلا تقلب الا فيما سيأتي بيانه ستأتي معنا الصورة

105
00:33:52.750 --> 00:34:07.550
واحترز بقوله المفرد من المضغمة نحو حيض وهنا الياء لانها مضغمة تحصنت بالادغام. وخرج بغير الجمع ما ان تكون في جمع فانها لا تقلب واو. بل تبدل بالعكس بل هنا بل

106
00:34:07.550 --> 00:34:24.650
هنا لو كان ما قبلها مضموم الضمة هي اللي لازم تصبح كسرة مناسبة للياء فتصح الياء والى هذا اشار قال ويكسر المظلوم. هذه الصورة الثالثة وهي قضية اذا كان في الجمع اذا كانت الياء

107
00:34:24.650 --> 00:34:48.350
ساكنة غير مدغمة لكنها في جمع وقبلها مضموم. مش الياء اللي بتتحول لواو لأ بل الضمة لازم نحولها لكسرة وتبقى على حالها. لذلك قال ويكسر المضموم في جمع ويكسر المضموم في جمع كما يقال هيم عند جمع اهيما. عندما تجمع اهيم تقول ماذا

108
00:34:48.400 --> 00:35:11.050
هيم اصلها هوم ليه؟ لانه اهين على وزن ايش يا جماعة؟ اهين على وزن افعل وصف وافعل في الوصف جمعه على فعل بالضم مثل حمر فعلولي نحو احمر وحمرا فافعل وصف

109
00:35:11.250 --> 00:35:39.600
يكون على وزن فعل جمعه. فاهيم جمعه يجب ان يكون على وزن ماذا اه بما انه يا اصله خليني امسحها عفوا هنا اصله  ممتاز على وزن فعل لكن طب هل هنا نقلب الياء الساكنة

110
00:35:39.800 --> 00:35:58.850
الى واو لا مع انها ياء ساكنة غير مدغمة. لانه نحن هنا في جمع. فهنا الذي سينقلب الضمة. الضمة ستنقلب الى كسرة. ونقول هي محافظين على ماذا؟ على الياء ممتاز. قال فاصل هيم هيم بضم الهاء. لانه نظير حمر جمع احمر

111
00:35:58.900 --> 00:36:16.250
فخفف بابدال ضمة فاءه كسرة حتى تصح لي تصح الياء يعني لا يحدث فيها اعلال. وانما لم تبدى للياء واو كما فعل في المفرد لان الجمع اثقل من المفرد. فاذا قلبنا الياء الى واو الواو ايضا ثقيلة فيجتمع ثقيلان

112
00:36:16.300 --> 00:36:36.300
ومثل هيم بيض جمع ابيض او بيضاء وعليه فقس. طيب تنبيها الاول سمع في جمع عائض عوط باقرار الضمة على حالها وقلب الياء واوا وكان اصلها ان تكون عيط. وهذا شاذ آآ وسمع عيط على القياس وسمعت الحمد

113
00:36:36.300 --> 00:36:59.250
الاعيط على القياس طيب الثاني سيأتي في كلامه ايضا استثناء صورة اخرى سيأتي بعد قليل ان شاء الله استثناء صورة اخرى تقلب فيه الضمة الى الصراحة تقلب فيه الضمة الى كسرة. وتبقى الياء على حالها. سيأتي في كلامي ان فعل وصفا كالكوسة وانت الاكيس يجوز فيه الوجه

114
00:36:59.250 --> 00:37:25.450
عنده يجوز فيها الوجهان اي يجوز فيها اه ان تبقى يعني ان تتحول الياء الى واو ويجوز فيها ان آآ تبقى الياء على حالها وينكسر ما قبلها فكان ينبغي ان يضمها الى ما تقدم في الاستثناء من الاصل المذكور. يعني كان ينبغي ان يستثنيها مع قوله ويكسر المضموم. سيأتي انه فعل وصفا كالكوسة

115
00:37:25.450 --> 00:37:43.500
انثى الاكياس يجوز فيها الوجهان عنده. ثم قال التنبيه الثالث حاصل ما ذكره ان الياء الساكنة المفردة المضمومة ما قبلها. اذا كانت في اسم مفرد  ليس على فعلاء الوصف لانه فعل الوصف سيأتي معنا يجوز فيها الوجهان

116
00:37:43.650 --> 00:37:57.550
فهذيك ايضا ينبغي ان تستثنى بجواز الوجهين فيها. المهم اذا كانت جاء الساكن المفرد المضموم ما قبلها في اسم مفرد تقلب الياء الى واو. وتحت ذلك نوعان. النوع الاول ملياء فيه

117
00:37:57.600 --> 00:38:14.350
فاء الكلمة ما كانت الياء فيه فاء الكلمة. نحو موقن وقد مر والاخر ما الياء فيه عين الكلمة كما اذا بنيت من البياض مثل برد فانك تقول فيه ماذا؟ بيض وفي هذا ماذا؟ خلاف

118
00:38:14.500 --> 00:38:27.650
الاصل ان تصبح بوب يعني على كلامه الاصل ان تصبح بوب. وفي هذا خلافة مثلا بواب الخليل في هذا ابدال الضمة فيه كسرة كما فعل في الجمع في هذه الصورة بالتحديد اذا كانت الياء عين الكلمة

119
00:38:27.700 --> 00:38:52.250
واتيت بها على هذه الصورة الياء ساكنة وقبلها ضمة. فالمذهب الخليل وسيباوي انه ايضا في هذه الصورة هناك حالة استثنائية تقلب الضمة الى كسرة وتقول بيض ومذهب الاخفش هو اقرار الضمة على حالها وقلب الياء واو وظاهر كلام الناظم انه موافق للاخفش لانه لم يستثني هذه الحالة

120
00:38:52.250 --> 00:39:17.150
تكون الاستثناءات ثلاثة لم يستثني هذه الحالة. وظاهر كلام المصنف موافقته. فعلى مذهب المصنف والاخفش تقول بيض. وعلى مذهبه وعلى مذهبه اي مذهب سيبويه والخليل او عفوا على مذهب سيبويه والخليل فتقول على مذهبهما بيض لانه يرون وجذوب قلب الضمة الى كسرة. وعلى مذهبه اي مذهب الاخفى

121
00:39:17.150 --> 00:39:37.150
مش وافقوا عليه الناظم تقول ماذا؟ بوض. ولذلك كان الديك عندهما محتملا لان يكون الديك محتملا لان يكون اصله فعل ثم قلبنا الضم الى كسرة فاصبحت فعل ديك. ويحتمل ان يكون عندهم هو اصلا ابتداء للديك. اما عند الاخفش فلا

122
00:39:37.150 --> 00:39:57.150
يمكن ان يكون الديك اصله فعل لانه فعل عنده يجب دائما ان يبقى على ماذا؟ ان تحول الياء فيه الى واو. فلو كان اصله فعل لكان فقالوا دوك لكنهم لم يقولوا الا ديك فعلى رأي الاخفش الديك ليس له الا اصل واحد وهو فعل. واما على رأي الخليل وسيباويه يحتمل ان يكون

123
00:39:57.150 --> 00:40:12.450
اصله فعل وقلب الى فعل ويحتمل ان اصله فعل ابتداء. طيب الباقي اتركه للطالب ودعوني اذهب الى البيت الذي يليه. قال ثم اشار الى ثلاث مسائل اخرى ثانية وثالثة ورابعة

124
00:40:12.900 --> 00:40:28.600
تبدل فيها الياء واوا الانضمام ما قبلها. فكل هاي المسائل الواو عفوا الياء ستبدل واو لانضمام ما قبلها. لكن شو ضابط هذه المسائل؟ اذا احنا خلصنا الحالة الاولى التي تقلب فيها الياء

125
00:40:28.600 --> 00:40:49.800
والى واو عرفنا ضابطها الياء آآ الساكنة غير المدغمة في غير الجمع فانها اذا كانت مسبوقة بضمة يتم قلبها الى ماذا يتم قلبها الى واو وعرفنا ان هناك ايضا استثناء سيأتي معنا. في مسألة سيكون فيها اه وجهان. وعرفنا ايضا التنبيه

126
00:40:49.800 --> 00:41:05.300
مهم جدا نعرف انه الياء فرق بين ان تكون اه فاء الكلمة فهنا بالاتفاق تقلب الى واو وبين ان تكون عين الكلمة فهنا الاخفش وهو ظاهر الكلام الناظم تقلب الى واو. ولكن السيباوي والخليل خالفوا

127
00:41:05.400 --> 00:41:22.800
نيجي الان عن المسألة الثانية والثالثة والرابعة التي تبذل فيه الياء واو الانضمام ما قبلها. فقال ووا اثر الضم رد الياء متى يرد الياء واوا اثر الضم. رد الياء واوا

128
00:41:22.850 --> 00:41:44.500
اثر الضم يعني اذا كانت بعد ضمة متى بس هذا قيد المسألة الفي لام فعل او من قبل تاء كتائبان من رماك مقدرة كذا اذا سبعان صيرا طيب الان او سيره. الان احبابنا الكرام

129
00:41:45.550 --> 00:42:05.100
آآ الياء اذا وقعت لام الكلمة هذه المسائل الثانية والثالثة والرابعة الجامع بينها ان الياء وقعت لام الكلمة. لكن في الصورة الاولى نتكلم عن الياء اذا وقعت لام الكلمة في الفعل

130
00:42:05.150 --> 00:42:25.550
الياء اذا وقعت لام الكلمة في الفعل فقال السورة الاولى ان تكون الياء لام فعل نحو قضوة قضوة الرجل ورموه متى نقول؟ قضوا الرجل ورموا هذا وزن فعل اذا استعملته للتعجب مر معنا ان وزن

131
00:42:25.750 --> 00:42:44.850
فا عل يستعمل للتعجب. ممتاز. فاي فعل اي فعل اردت ان تتعجب منه يجوز ان تأتي به على صيغة فعل للدلالة على التعجب فتقول قضوا الرجل ايش يعني؟ يعني ما اقضاه ورموا الرجل يعني ما ارماه وهكذا

132
00:42:44.900 --> 00:43:02.450
فبالتالي هذا هذا الصيغة بالتحديد صيغة قضوا ورموا اذا كان في واو واو على في فعل على وزن فاعله. هي اصلها ماذا؟ هي اصل الواو ياء. لان هو الفعل يا اي قضاء يقضي رما يرمي. فاصل الفعل ماذا

133
00:43:03.400 --> 00:43:42.250
اه قضي قضية قضية جاءت الواو لام الكلمة وقبلها ضمة فقلبوها الى واو. فاصبحت ماذا قضوة قاصدوا. ونفس الاشي رمى اصل هي اصلها  اصلها يا رب بسم الله اصلها رامية ثم لانها وقعت ياء لام الفعل وقبلها ضم حولوها الى واو فاصبح

134
00:43:42.250 --> 00:44:02.550
اطرموا وهكذا. فاذا الياء اذا وقعت لام الفعل مسبوقة بضمة وهذا يكون في صيغة فعله فان الياء تقلب الى واو. قال ولم يجد مثل هذا في فعل متصرف الا ما ندر. يعني هذا انما يكون في صيغة فعله التي للتعجب. هيك بقول لك باختصار

135
00:44:02.600 --> 00:44:22.600
ولم تأتي هذه لها مثال في فعل المتصرف الا في النادر كقولهم نهوا الرجل فهو نهي اذا كان كاملا نهيه يعني كامل للعقل لان اولي النهى اولي العقل نهى الرجل. طيب فهذا في فعل المتصرف ليس فعل تعجب نادر جدا. وانما جاء في فعل التعجب

136
00:44:22.900 --> 00:44:47.100
اذا هاي المسألة الاولى وواوا اثر الضم رد اليامة الفي لام فعل. الصورة الاولى وقعت الياء لام الفعل. وهذا تقول في فعل التي للتعجب اذا كان الفعل نهائي اللام تقلب الياء واوا لانضمام ما قبلها. اصل المسألة الثانية قال او من قبل تاك تائبان من رماك مقدورا

137
00:44:47.150 --> 00:45:10.000
المسألة الثانية اذا وقعت الياء لا ما اسم هنا انتقل لباب الاسماء. اذا وقعت الياء لام اسم وهذا الاسم مختوم بتاء بنيت عليها شو يعني بنيت الكلمة عليها؟ يعني بتاء ملازمة. ليست تاء عارضة. لأ بتاء هي ملازمة لهذه الكلمة. الكلمة

138
00:45:10.000 --> 00:45:28.250
انشأت مع هذه اذا وقعت الياء لاما لاسم مختوم بتاء بنيت الكلمة عليها كأن تبني مثال ذلك. طبعا هنا سيأتي بمثال. لا سيأتي بمثال انت مصنوع انت ستصنعه قال كأن تبني من الرمي

139
00:45:28.350 --> 00:45:59.750
على وزن مقدورة مقر درة الان الفعل الربي اصنع منه على وزن مقدرة ستقول ماذا مر موية صحيح مرمية هنا ياء وقعت لام الكلمة وبعدها تاء بنيت الكلمة عليها يعني هذه هكذا الكلمة دائما بالتاء. ما في انه مقدر ومقدرة لأ هي دائما التاء موجودة في هذه الصيغة. فهنا يجب

140
00:45:59.750 --> 00:46:15.650
الى واو وتقول مر. هنا يجب ان تقلب الياء الى واو. هذه من الصور التي يجب فيها قلب الياء الى الواو وان تبني من الرمي مثل مقدورة فانك تقول مرموة. بخلاف نحو توانى

141
00:46:15.900 --> 00:46:36.700
توانية فان اصله قبل دخول التاء تواني اذا التواني دخول التاء عليه ليصبح توانية هذا دخول عارض. فالاسم لم يبنى مع التائب في كل صوره فيبقى الياء ياء ولا تتحول الى واو

142
00:46:36.750 --> 00:46:53.950
قال فان اصله قبل دخول التاء توانيا بالضم كتكاسل. فابدلت ضمته كسرة لتسلم الياء من القلب. طب ليش شو انا ما عملته؟ يعني اذا كانت التاء عارضة ليش ما يعني حولنا الياء الى واو بل عملتوا العكس

143
00:46:54.100 --> 00:47:10.950
قلبت الضم الى كسرة قال لانه ليس من الاسماء المتمكنة. شف وين راح تكون المشكلة قال لانه ليس من الاسماء المتمكنة ما اخره واو ها ليس اصلا من الاسماء المتمكنة ما اخره واو

144
00:47:10.950 --> 00:47:26.250
معنا. ما في عنا اسم اخره واو قبله ضمة. فاذا انت قلت توانوا توانوا تجعل لي اسم متمكن اخر واو قبله ضمة. احنا عنا يا اسم مقصورة يا اسم منقوص. هل عنا اسم اخر واو قوله ضمة اسم متمكن ما عندنا. قال ثم طرأت

145
00:47:26.250 --> 00:47:46.250
لافادة الوحدة لانه ليس من اسماء المتمكنة. ما اخره واو قبلها ضمات لازمة. ثم قرأت التاء لافادة الوحدة. وبقي الاعلان بحاله لانها عارضة لا اعتداد بها. فلما تكون التاء عارضة انت جعلت لي اسم اخر واو مضمون ما قبلها. فهذا لا يوجد في الاسماء

146
00:47:46.250 --> 00:48:00.250
فاذا كانت التاء ثابتة ملازمة لبنية الكلمة هون ما راح يكون عندي اسم اخره تماما واو مضمون ما قبلها. لأ راح يكون واو مضمون ما قبلها بس بعد موتى فهذا لا اشكال فيه. هذا النوع لا اشكال فيه

147
00:48:00.300 --> 00:48:20.300
طيب اه المسألة الثالثة قال بعد قال كتائبين منا ورماك مقدرا قال كذا اذا كسب وعان صيرا. يعني الصورة الثالثة اذا الياء لام اسم مختوم بالالف والنون اسم مختوم بالالف والنون فانك ايضا ستقلب الياء الى

148
00:48:20.300 --> 00:48:52.800
واو لانضمام ما قبلها. قال كأن تبني من الرمي مثل سبعان نفس الاشي رمي لو قلت لك صغ منه على وزني سبعان فتقول الراء آآ تصابو عام ستقول تابوا عام ستقول نعم رامموا

149
00:48:53.800 --> 00:49:20.750
رامو الانسان احيانا مع علم الصف يبدأ تتعقد الامور. رميان. هنا الياء بعدها الف ونون وقبلها ضمة فتنقلب الى واو فتصبح راموا وان راموا وان. فيقول لك اذا ان تكون لام اسم مختوم بالالف والنون. كان تبني من الرمي

150
00:49:20.750 --> 00:49:40.750
السبعان اسم موضع سبعان هذا اسم موضع من المواضع. وهو الذي يقول فيه ابن الاحمر الا يا دار الحي بالسبوعان. قال فانك تقول رموان والاصل رموان فقلبت الياء واوا وسلمت الضمة. ليه؟ قال لان الالف والنون لا يكونان اضعف حالا من التاء اللازمة

151
00:49:40.750 --> 00:49:58.200
اللي هي الصورة السابقة في التحصين من الطرف. لكن هذا الكلام كانه يقول الخضري في عشية فيه شيء من التناقض. انه احنا اصلا من عامل الياء كأنها منفصلة صحيح هو ماذا قال في في المسائل السابقة في المحاضرة السابقة ماذا قلنا

152
00:49:58.300 --> 00:50:10.150
دعونا نرجع للبيت تسعمية واربعة وخمسين في المحاضرة السابقة لما قال ويا ان اقلب الفا كسرا ترى او ياء تصغير لما قال بواو تفعلها في اخره قال اذا الواو وقعت في الاخر

153
00:50:10.250 --> 00:50:31.200
او وقعت قبل تاء التأنيث او وقعت قبل زيادتي فعلانة فاننا ها ماذا نفعل؟ نقلب الواو الى ان قال ذا ايضا رأوا. فاعتبروا اذا بتذكر اعتبروا اه الواو اعتبروا الواو الواقعة قبل

154
00:50:31.300 --> 00:50:51.300
اه زيادتي فعلى ان اعتبروها واو متطرفة. او في حكم الواو المتطرفة لان الالف والنون في حكم منفصل. مر معنا ان الالف والنون تعامل في حكم منفصل فاعتبروا هذه الواو في حكم الواو المتطرفة. ممتاز لذلك اذا بتذكروا لما غزيان قال نحو او قبل

155
00:50:51.300 --> 00:51:07.150
التأنيث او زيادته فعلان قال نحو شجعية واكسية وغازية ثم قال وكذلك نحو غزيان وشجيان من الغزو والشدو والاصل فيه كان غزوان وشجيوان. فعلة القلب يا ان هو تطرف الياء بعد كسرة. فالمهم

156
00:51:07.150 --> 00:51:22.900
ان هناك اعتبروا الالف والنون ماذا؟ اعتبروا الالف والنون في حكم المنفصل. اعتبروا الالف والنون في حكم المنفصل. وهنا انت اعتبرت ده اه الالف والنون في حكم المتصل وجعلتها كانها محصنة

157
00:51:22.950 --> 00:51:42.950
وجعلتها كانها محصنة. فهذا يعني يشير الى شيء من التناقض في الكلام. يشير الى شيء من التناقض في الكلام. هنا ان هناك اعطيتها حكم المنفصل وهنا تقول والنون والالف والنون لا يكونان اضعف حالا من التاء في التحصين من الطرف. مع انه انت هناك ما جعلتها

158
00:51:42.950 --> 00:52:02.950
وهنا كانك تجعلها محصنة. فهذا الكلام فيه اختلال لكن يعني لذلك الصبان لما اتى الى هذا الموضع علق عليه الصبان ذكر كلام غير الاشموني وقال يعني ولو قيل انها ينبغي ان تبقى على آآ آآ رميان ونقل

159
00:52:02.950 --> 00:52:19.700
ضم الى كسرة لتصبح على مثال غزيان لو قلنا انها تكون رمي يام بقلب الضمة الى كسرة وابقاء الياء على حالها. قال لم يكن هذا بعيدا لان الاصل ان الواو والنون في حكم المنفصل. لان الاصل ان الواو

160
00:52:19.700 --> 00:52:38.600
والنون انها في حكم المنفصل. فوجود الالف والنون ليس محصنا. وجود الالف والنون ليس محصنا على وجه التحقيق طيب ثم قال وان تكن عينا لفعلة وصفا فذاك بالوجهين عنهم يلفى. هذا هو الاستثناء الثاني الذي يستثنى من المسألة السابقة لما قال ويكسر المضموم في جمع

161
00:52:38.600 --> 00:53:00.500
يقال كما يقال عند جمع احيماء قلنا وهناك استثناء اخر وهو اذا كانت الياء المضموم ما قبلها عينا لوزن فعلاء الوصفية. وليس فعل الاسمية على وصفية وليست اسمية اذا كانت الياء

162
00:53:00.550 --> 00:53:14.400
هي العين والان قبلها ضمة صحيح وهذي صيغة مفرد وهذه صيغة مفرد. فكان الاصل على القواعد السابقة ان الياء اذا وقعت عينا وهي ساكنة ليست مشددة وفي غير جمع ان

163
00:53:14.400 --> 00:53:32.950
تقلب الياء الى واو لكن اذا وقعت في هذا الوزن بالتحديد وصفا قال يجوز الوجهان يجوز الوجهان. آآ يجوز يعني ان  تقلب الضمة الى كسرة وتبق الياء. ويجوز ان تحول الياء الى واو وتبقي الضمة. فكلاهما جائز

164
00:53:33.000 --> 00:53:54.750
لذلك قالوا وان يكن الياء الواقعة اثر ضم هي عينا لفعلا وصفا فذاك بالوجهين عنهم اي عن العرب اي سمع الوجهان كقولهم في لك يا انثى الاكيس يقولون ايسا بابقاء الياء وكسر ما قبل اه ما قبلها يعني كسرنا الضمة. ويجوز ان تقول كوسا

165
00:53:54.900 --> 00:54:14.950
الكوسة طلع الها فائدة يا جماعة الخير انها مؤنث الاكيس فاما ان تقول كوسا مؤنث الاكياس للمرأة يعني تقول هذه امرأة كوسا هذا وصف لها واما ان تقول ان امرأة كيس فبامكانك انك تبقي الياء وتكسر ما قبلها او تقلب الياء واو وتبقي الضمة قبلها

166
00:54:15.050 --> 00:54:39.100
قال يتردد بين حمله على مذكره الذين قالوا كيس ابقى ولياء في المؤنث حملا على بقاء الياء او وجود الياء في المذكر. فلذلك ابقوا وبعضهم او الذين قالوا كوسا راعوا الزنا. ايش يعني راعوا الزنا؟ راعوا ان الياء قبلها ضمة والقاعدة تقول ينبغي قلب الياء الى ضمة في مثل هذه

167
00:54:39.100 --> 00:55:00.700
الصورة. فبعضهم راعى التذكير وبعضهم راعى الزنا الحالية. طيب واعتز بقوله وصفا عما اذا كانت عينا لفعلة اسما مثل طوبى وهو مصدر لطابا او اسم لشجرة في الجنة كما قالوا. فان هنا يجب وجوبا ان تطبق القاعدة وتقلب الياء الى واو. هنا

168
00:55:00.700 --> 00:55:20.700
يجب وجوبا قالوا ان تقلب الياء الى واو. واما قراءة طيبة فهذه قراءة شاذة. فهذه قراءة شاذة. لكن حقيقة الان سنبدأ لا نستثني يعني سنجد انه في التنبيه لاحظوا التنبيه هذا تنبيه مهم لانه فيه نوع من الاستدراك على ابن مالك في قوله ابن مالك قال وان تكن عينا لفعلة وصف اطلق

169
00:55:20.700 --> 00:55:39.200
اذا كانت عينا لفعلة وصفة فذاك بالوجهين عنهم يلفى. سنكتشف الان في التنبيه الذي سيذكره الاشموني لا ان هناك فرق في الوصفية بين الوصفية المحضة والوصفية الجارية مجرى الاسم الجارية

170
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
مجرى الاسم. الوصفية المحضة هي ان تكون فعلة وصفا وتكون وصفا محضا اذا كانت دائما لا بد وان على موصوف قبلها ظاهر او مقدر. هاي بسموها وصفية محضة. ان تكون فعلا متجردة للوصفية ولا تعامل معاملة الاسماء بانها

171
00:56:00.050 --> 00:56:13.400
دائما اذا جاءت يكون قبلها موصوف اما ظاهر واما مقدر. في هذه الحالة قال يتعين لاحظوا ماذا قال؟ قال فعل الواقعة صفة على ضربين احدهما الصورة الاولى لها الصفة المحضة

172
00:56:13.600 --> 00:56:36.600
اي التي ينبغي دا اكتب ما معنى صفة محضة؟ يجب ان تجري على موصوف قبلها ظاهر او مقدر قال فهذه يتعين فيها قلب الضمة كسرة لسلامة الياء لسلامة الياء طبعا يعني لماذا لسلامة الياء؟ يعني حتى نصحح الياء. لماذا هنا لازم تصحح الياء؟ قالوا للتفريق بين الاسم والوصف. احنا

173
00:56:36.600 --> 00:56:54.750
في الاسم لازم تقلب الى واو فقالوا اذا في الصفة المحضة لازم تبقى الياء ياء ولا يجوز القلب الى واو قالوا ولم يسمع من هذا النوع الا قسمة بي زا اي جائرة فهنا ديزا هذه صفة محضة لا تأتي الا صفة

174
00:56:54.750 --> 00:57:16.150
وقولهم مشية حيكا اي يتحرك فيها المنكبان تسمى حيكا. طيب واما اذا كانت الصفة غير محضة والصفة الغير محضة وهي الجارية مجرى الاسماء يعني تعامل معاملة الاسماء انه يمكن ان يتعامل معها بدون ان تجري على موصوف قبلها. وان كانت وصفة فهذه هي التي

175
00:57:16.150 --> 00:57:42.500
يجوز فيها الوجهان فهذه هي التي يجوز فيها الوجهان. بالتالي اصبح الكلام هكذا اصبح الكلام هكذا. تقول فعل اذا كانت اسما محضن فهذه يجب قلب الواو الحالة الثانية اذا كانت صفة محضة

176
00:57:42.750 --> 00:58:16.050
يجب بقاء الياء الحالة الثالثة اذا كانت صفة جارية مجرى الاسماء هذه تقول فيها وجهان هذا هو الترتيب الادق طيب قال وهذا الضرب هو مراد المصنف وهو فيما ذكره فيه مخالف لما عليه السيباباوي والنحويين فانهم ذكروا هذا الضرب في باب الاسماء. فحكموا له بحكم الاسماء

177
00:58:16.050 --> 00:58:36.050
دعكم له بحكم الاسماء. اعني من اقرار الضمة وقلب الياء الى الواو. فالمصنف اصلا في كل هذا التقسيم الثلاثي هو مخالف لسيباويه ولجمهور النحو فانهم ذكروا هذا الضرب وهو ما هو صفة جارية ذكروه مع الاسماء المحضة واوجبوا فيه قلب الياء الى الواو. كما قالوا في

178
00:58:36.050 --> 00:58:54.050
مصدرا وظاهر كلام سيبويه انه لا يجوز الا القلب. لكن الناظم لا جوج الوجهان قال والذي يدل على ان هذا الضرب من الصفات جاري مجرى الاسماء ان افعل التفضيل يجمع على افاع فيقال افضل وافاضل واكبر

179
00:58:54.050 --> 00:59:11.750
واكابر كما يقال في جمع اشكل افاكل يعني الجمعية كونه يقبل الجمع والتثنية هو دليل على انه يجري مجرى الاسماء. قالوا والمصنف ذكره في باب الصفات واجاز فيه الوجهين ونص على انهما مسموعان من العرب

180
00:59:11.900 --> 00:59:26.750
بالتالي انا الان ماشي خلص واضح ان الناظم خالف الجمهور في هاي المسألة. لكن ما هو التعبير السالم عن البيت؟ بما انه اكتشفنا انه هو لما يقول الناظم اصلا وان تكن عينا لفعلة وصفة انه ليس على مطلق وصفة

181
00:59:26.800 --> 00:59:44.200
وصفا جاريا مجرى الاسم. فكان ينبغي ان يقول وان يكن عينا لفعل افعلا ما يقول وان يكن عينا لفعلة وصفا لانه فعل الوصف هذا اذا كان وصفا محضن يجب قلبه الى ياء. يجب قلبه الى ياء

182
00:59:44.700 --> 01:00:07.400
وهذا النوع لا يجمع اه جمع افعى للتفضيل يعني لا يجمع يعني هنا في اذا كان الصفة جارية مجرى الاسماء يمكن ان يجمع يمكن ان يجمع لانه احنا عرفنا انه افعل التفضيل الاصل انها تلازم

183
01:00:07.650 --> 01:00:31.600
الافراد والتذكير انها تلازم الافراد والتذكير. ولا تقبل افعل التفضيل الجمع في هذه الحالة في هذه الحالة الا اذا كانت عامل معاملة الاسماء فمن علامة الصفة الجارية مجرى الاسماء انه يمكن الكلام عنها مباشرة من دون ان تجري على موصوف سابق وانه ينكر جمعها لانها

184
01:00:31.600 --> 01:00:51.450
تعامل معاملة الاسم بخلاف ما كانت فعلة صفة محضة. فهذه يجب فيها ماذا؟ يجب فيها الالتزام بهذه الصورة التي هي عليها ولا يجوز جمع افعل فيها لا يجوز جمع افعال فيها اصلها يعني لا يجوز ان يجمع آآ جمعا لانه ملازم للافراد والتذكير

185
01:00:51.500 --> 01:01:07.250
فالمهم فكان ينبغي ان يقول ابن مالك يعني يقترح عليه الاشموني يقول كان ينبغي ان تقول وان يكن عينا لفعلا افعلا فذاك بالوجهين عنهم يجتلى تمام وان يكن عينا لفعل افعالها. يعني اذا كانت

186
01:01:07.500 --> 01:01:27.100
تعلى اذا كانت فعلى التي مذكرها افعل وتجري مجرى الاسماء وهي التي يمكن جمعها وتثنيتها قال فهذه هي التي يتحدث عنها ابن مالك انه يجوز فيها الوجهان. وليست فعلاء التي هي صفة محضة. فهذه ليست داخلة

187
01:01:27.100 --> 01:01:49.200
انا في هذا الكلام والتي هي صفة محضة التي هي صفة محضة كما ذكرنا هي الجارية على موصوف مقدر. الجارية على موصوف مقدر والذي يظهر لي ان التي تكون صفة محضة هي فعلة التي ليس لها افعل

188
01:01:49.250 --> 01:02:06.350
يعني هي هكذا ابتداء فعلة هي ابتداء فعلة وليست فعلة التي لها افعال. واما فعلة التي لها افعل فهذه هي التي يمكن ان تقصد بها معنى الفاعل وبالتالي يمكن جمعها هي التي يمكن جمعها. فحتى اكون كلامي ادق

189
01:02:06.500 --> 01:02:24.300
فعلى اذا كانت صفة محضة فهذه ليس لها افعال. وانما هي ابتداء تجري على موصوف آآ مقدر تكون مؤنثة وليس لها افحل. لكن فعل التي هي صفة جارية مجرى الاسماء هذه التي فعل التي لها افعال. فهذا يعني ينبه. هذا ينبه له

190
01:02:25.750 --> 01:02:40.750
طيب آآ ننتقل الى البيت الذي يليه او الى البيتين في هذا الفصل قال من لام فعل. ننتقل الى فصل جديد. ننتقل الى فصل جديد وهذا الفصل في الحقيقة هو تابع للباب السابق. المسألة الاولى فيه مسألة خامسة

191
01:02:40.750 --> 01:03:00.750
يبدل فيها الياء واوا والبيت الثاني عكسه. مسألة هي الصورة الخامسة التي تبذل فيها الواو ياء. مش احنا قلنا ان الياء تبدل واو في الصور والواو تبدأ الياء في خمس سور. فالان سنكمل السورة الخامسة التي تبذل فيها الياء الى الواو. ثم نعود الى الصورة الخامسة التي تبذل فيها الواو الى الياء

192
01:03:00.750 --> 01:03:20.550
فقال ابتداء وكله متعلق بوزني فعل وفعلة. فهنا بدكم تركزوا شوي. لانه الان احنا تكلمنا عن وان تكن عينا اذا كانت تلياء عينا لفعلة وصفة خلص الياء عينية لفوق على وصفة خلصنا من هذا الملف اغلقه. لانه الان راح تيجي معنا اشياء مشابهة تحتاج الى تركيز الطالب

193
01:03:20.700 --> 01:03:41.650
قال من لام ثعلبة الان هنا نتكلم عن شيء جديد نتكلم عن فعلة ولامها ونتكلم علامها وليس عن عينها. قال من لام فعل اسما اتى اسما اسما مقابل لوصفا من لام فعل اسما

194
01:03:41.700 --> 01:04:10.850
اتى الواو بدل ياء كتقوى غالبا جاد البدل يقول اذا كانت اللام يا ان من فعلة. احنا نتكلم الان عن وزن ماذا؟ فعل. اذا اذا كانت اللام ياء في وزن فعلى تقلب هذه الياء الى واو اذا كانت اللام ياء في وزن فعلة تقلب هذه الياء الى ماذا؟ الى واو

195
01:04:11.300 --> 01:04:29.150
بشرط ان تكون فعلة اسم وليست وصف طب ليش عملتوا هيك؟ لماذا؟ مع انه ما قبلها سكون معنى ما قبلها سكون. مثال ذلك قالوا تقوى تقوى اصلها من وقاية. فهذه الواو اصلها

196
01:04:29.300 --> 01:04:50.350
لكن لما جاء فعل اصلها تقياء لكن لان فعل اسم قلبت الياء الى واو واصبحت تقوى. لماذا فعلوا هذا؟ امشي معي. ارادوا ان يفرقوا بين فعل اسما وبين فعلى صفة. لاحظ ماذا قال؟ يقول اذا اعتلت

197
01:04:50.600 --> 01:05:09.850
لا مفاعلة اذا اعتلت لا مفاعلة بفتح الفاء فتارة تكون لامها واو وتارة تكون ياء. طيب فان كانت واو اذا كانت لا مفعلة هي اصلا واو من البداية سلمت في الاسم

198
01:05:10.000 --> 01:05:28.700
كلمة في الاسمية دعوى وسلمت في الوصفية ايضا نشوى اذا فاعلم اذا كانت لامها واو خلص الواو تبقى على حالها ولا يغير ولا يعبث بها. ممتاز ولم يفرقوا في ذوات الواو بين الاسم والصفة. اخلصنا منه

199
01:05:28.950 --> 01:05:55.350
واما اذا كانت اللام ياء في فعلة فانها تسلم في الصفة اي تبقى الياء ياء في الصفة وتقلب واوا بالاسم لذلك قال من لام فاعلة اسما. لذلك قد سلمت في الصفة فتقول خزيا وصدي مؤنثان لخزيان وصبيان وتقلب

200
01:05:55.350 --> 01:06:08.900
في الاسم فتقول تقوى وشروة وفتوى. طب لماذا قلبتم؟ ما انه مش قبلها وضمة قالوا قلبنا نريد ان نفرق بين الاسم والصفة. ارادوا وان يفرقوا في ذوات الياء بين الاسم والصفة

201
01:06:09.000 --> 01:06:25.050
واوثر الاسم يعني طيب لماذا جعلتم هذا الاعلان في الاسم وليس في الصفة؟ قالوا لان الاسم يبقى اخف فكان احمل لي الثقل والاعلان ثقيل. طيب لكن ماذا قال ابن مالك؟ قال من لام فعل اسما

202
01:06:25.350 --> 01:06:40.850
اتى الواو بدل يعني اتى الواو بدل ياء اتى الواو بدل ياء من لام فعل اسما. لكنه قال في ختام غالبا جاد البدل كأنه يشير انه هذا ليس لازم لكنه غالب

203
01:06:40.900 --> 01:07:00.300
قال وانما قال غالبا اراد ان يحترز من الريا ذي الرائحة فهي اسم ويائية على وزن فعلة ومع ذلك بقيت ياء وطغي وهو اسم ايضا لولد البقرة الوحشية. وسعي اسم لموضع فهذه كلها اسماء على وزن فعلى

204
01:07:00.350 --> 01:07:18.150
ويائية ومع ذلك بقيت الياء ياء هكذا هو صرح في شرح الكافية ثم قال الاشموني معترضا علي وفي هذا الاحتراز نظر اما ريا فالذي ذكره سيباويه وغيره من النحويين انها ليست في الاصل اسم. بل هي صفة

205
01:07:18.200 --> 01:07:42.800
غلبت علي الاسم فهي في الاصل صفة. فكان ينبغي ان تبقى بالياء فاصلها رائحة ريا واما طغي فالاكثر فيها انها ليست لا تلفظ بفعلة بل فعلة طغي ولعلهم استصحبوا التصحيح حين فتحوا للتخفيف. يعني لما كانت هي فعلة اذا كانت فعلة لازم تضلها بماذا؟ لازم تضلها هي

206
01:07:42.800 --> 01:08:00.600
على اصل فلما فتحوا في طغية وقرأوها قراءة اخرى طغية ما كان في الضم استصحبوه في الفتح. هذا تخريج الاشموني قال واما سعيا فعلم فيحتمل انه من قول من صفة اصلا يعني من قال لك ان سعيها هي اسم في البداية

207
01:08:00.650 --> 01:08:20.650
محتمل انها منقول عن وصف كخزيا وصدية وبما ان الاحتمال وارد فاذا لا ينبغي ان تقول غالبا جاد البدل. بل الاصل ان تقول لازم بدل ولا يعترض بهذا الذي ذكرته. وهذه هي كما قال في اخر التنبيه وهذه المسألة خامسة مسألة تبذل فيها

208
01:08:20.650 --> 01:08:39.350
الياء واوا. التنبيه يقرأه يعني لا اريد اشغلكم به. انا اريد اركز على الابيات. يكفي ان الطالب يفهم الابيات وشروطه وقيوده والله يعطيه العافية لكن والتنبيهات اكيلها للطالب لانه احيانا يذكر بعض الخلافات بعض الاراء والطالب يعني هو الان يريد ان يستوي سوقه في اصل المسألة

209
01:08:39.400 --> 01:08:53.050
لذلك قال في ختام التنبيه وهذه المسألة خامسة مسألة تبذل فيها الياء واو قال ثم اشار الى موضع خامس. الان العكس الموضع الخامس الذي تقلى فيه الواو الى ياء قال بالعكس جاء لام

210
01:08:53.100 --> 01:09:14.550
بعلى وصفا وكون قصوى نادرا لا يخفى وكون قصوى نادرا لا يخفى بالعكس جاء لام فعل وصف. الان بدنا نرجع لاي وزن. بدنا نرجع لوزن فعلة  اللي كنا فيه قبل شوي لكن كنا قبل شوي في فعلة وصفا

211
01:09:14.600 --> 01:09:36.700
والعين هي الياء. لأ هون مش كده الان هنا سنعود الى فعلة وصفا واللام واو واللام واو وسنفصل تفصيل قريب من التفصيل اللي فسرناه في البيت السابق. يقول اذا احتلت لام فعل بضم الفاء

212
01:09:36.800 --> 01:09:55.150
فتارة تكون لا مهايأ عكس الكلام الساخن في البيت السابق عكسه هون فتارة تكون لام هياء وتارة تكون لام هوا فان كانت ياء سلمت يعني هنا اللام اما ان تكون ياء او واو. اذا كانت ياء سلمت في الاسم وفي الصفة

213
01:09:55.150 --> 01:10:14.000
فتقول قصي تأنيث الاقصى فلم يفرقوا في فعلة بين في من ذوات الياء بين الاسم والصفة كان كما لم يفرقوا قبل قليل في فعلة بالفتح من ذوات الواو بين الاسم والصفة. طيب. واما ان كانت فعلة

214
01:10:14.150 --> 01:10:32.200
مختومة بالواو اي لامها واو كلمة في الاسم كلمة في ماذا؟ في الاسم تاني مد في الاسم لان الواو يعني ثقيلة. فالاسم بتحملها. الواو ثقيلة زي ما حكينا. فالاسم بتحملها. فسلمت في الاسم

215
01:10:33.800 --> 01:10:51.400
وبيتحملها لكنها في الوصف الوصف ثقيل. قالوا والواو ثقيلة فمنقلب الواو الى الياء. هكذا سمع عن العرب في الوصف وقلبوها الى ياء في الوصف. طيب وقالوا وقلبت الياء في الصفة

216
01:10:51.700 --> 01:11:10.050
لقوله تعالى انا زينا السماء الدنيا ونحو قولك للمتقين الدرجة العليا فعليا اصلا من على يعلو فاصل اللام واو لكنه لما صاغوها على فعلة وصفا قلبوها قلبوا الواو الى ياء للتخفيف. قالوا اما قول الحجازيين قصوى

217
01:11:10.250 --> 01:11:36.550
نقول فلان يسير بطاقته القصوى فالقصوى على وزن فعلة ممتاز وهو صفة الطاقة القصوى هي صفة. فكان الاصل ان تقول قصي لكننا نقول قصوى. قال فهذا شاذ قياسا فصيح استعمال هكذا نقل عنهم. نبه به على الاصل كانه يعني قالوا قصوى تنبيه على الاصل انه هذه واوية لكنه في النهاية شاب

218
01:11:36.550 --> 01:11:53.700
لا يجري على هذه القاعدة وتميم قبيلة تميم يقولون قصي على القياس. تميم ماشين صح في هذه القضية. قال وشذ ايضا الحلوى عند الجميع. وشذ ايضا الحلوى عند الجميع. فحلوها نفس الاشي وصف

219
01:11:53.900 --> 01:12:08.450
ومع ذلك نطقوها بالواو فقالوا حلوى كما قالوا قصوى لكن هذه عند الجميع. الجميع قالها حلوة بضم الحين بضم الحاء وبقاء الواو طيب تنبيه هذا التنبيه الذي ساختم به مجلس اليوم مهم

220
01:12:08.550 --> 01:12:21.450
قال يعني بعض التنبيهات مهمة لذلك بركز عليها قال ما ذهب اليه الناظم مخالف لما عليه اهل التصريف. يعني هنا بن مالك خالف اهل التصريف فانهم يقولون ان فعله اذا كانت لامها واو

221
01:12:21.900 --> 01:12:42.800
تقلب في الاثم دون الصفة. العكس اذا كانت لامها واو تقلب في الاسم دون الصفة. اهل التصريف كلامهم عكس كلام ابن مالك ويجعلون حزوة وهي اسم بالواو يجعلونها شاذة الناظم ماذا قال بعضكم؟ طبعا كلام الناظم هو اللي بيسير على ما اتفقنا عليه لا انه بقاء الواو في الاسم هو الاصح

222
01:12:42.850 --> 01:13:01.300
من باب ماذا؟ انه الاسم خفيف والواو ثقيلة ففي نوع من التناسب قال الناظم في بعض كتبه النحويون يقولون هذا مخصوص بالاسم اي قلب الواو الى الياء في فعله ثم لا يمثلون كل الامثلة التي اتيتم بها ايها النحويون هي اما صفة محضة

223
01:13:01.650 --> 01:13:24.850
او الا بصفة محضة او بالدنيا او بالدنيا والدنيا الاسمية فيها عارضة واصلها صفة ويزعمون ان تصحيح حزوة هو شاذ كتصحيح حيوا وهذا قول لا دليل على صحته. فابن مالك قوي في شخصيته. بقول لك كلامهم انا مش متفق عليه. واما ما قلته انا فمؤيد بالدليل وموافق

224
01:13:24.850 --> 01:13:44.850
لائمة اللغة. فقد حكى الازهري عن الفراء وابن السكيت انهما قالا ما كان من النعوت مثل الدنيا والعليا فانه بالياء. هكذا قال الائمة لمون. فانهم يستثقلون الواو مع ضمة اوله وليس فيه اختلاف الا ان اهل الحجاز اظهروا الواو في القصوى وبنو تميم قالوا القصياء

225
01:13:44.850 --> 01:13:54.850
انتهى كلام ابن مالك. فهذا يدل على ان ابن مالك وان كان مخالف لجمهور المتأخرين في هذه القضية. لكن له سلف في ذلك. وكلامه قد يكون اقعد من حيث المنطق

226
01:13:54.850 --> 01:14:17.250
التصريفي الذي ذكرناه ان الاسم خفيف والواو ثقيلة. ففيه نوع تناسب. لا اطيل عليكم اكثر من ذلك ان شاء الله في المحاضرة الدماء نسير في سير اخر ونقطع ان شاء الله الابيات الاخيرة التي بقيت علينا في اخر محاضرات الفية ابن ما لك. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيننا على حسن الختام. انه ولي ذلك

227
01:14:17.250 --> 01:14:21.401
والقادر عليه صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم