﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين

2
00:00:19.750 --> 00:00:32.950
حياكم الله احبابي الكرام لمجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف. نسأل الله الاعانة اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين

3
00:00:33.050 --> 00:00:53.050
المحاضرة السابقة احبابي الكرام مررنا على معاني حروف الجر الاساسية الذي تكلم عنها ابن ما لك. وعرفنا ان اه حرف الجر يحتمل عدة معاني وليس معنى واحدا وان كان هناك معاني اصلية او غالبة على الحرف لكن في النهاية تجد هناك معاني عديدة يتضمنها حرف الجر الواحد

4
00:00:53.050 --> 00:01:10.850
فينبغي على طالب العلم وطالب النحو خصوصا ان يتمرس في هذه المعاني ويديم النظر فيها حتى يستطيع ان يستوعبها وهذا النوع يعني او هذا المبحث بحد ذاته يهتم به الاصوليون في مصنفاتهم. واهتم به العلماء ايضا في علم النحو في مفردات خاصة

5
00:01:10.950 --> 00:01:33.050
ولذلك تجد اه المرادي رحمة الله عليه صنف كتاب الجنة الداني في حروف المعاني وان كان لا يختص بحروف الجر بل بالحروف عموما ويتكلمون عن حروف الجر يعني تبعا لذلك تكلم اه عنها ابن هشام رحمة الله تعالى عليه في مغني لبيب واشار الى طائفة لا بأس بها من هذه المعاني. فلذلك

6
00:01:33.050 --> 00:01:43.050
ينبغي على طالب العلم ان يحيط بها. ونحن اختصرنا على المقدار الذي اشار اليه الاشموني وان كان اشار الى كمية لا بأس بها. اليوم نكمل المسائل الاخيرة في باب حروف

7
00:01:43.050 --> 00:01:58.200
باذن الله وننتقل الى باب الاضافة. قال ابن ما لك عليه رحمة الله وبعد من وعن وباء زيد ماء فلم يعق عن عمل قد علم وزيد بعد رب والكافي فكف

8
00:01:58.350 --> 00:02:19.700
وقد يليهما وجر لم يكف اذا احبابي الكرام في هذين البيتين يتكلم ابن مالك رحمة الله عليه عن مسألة زيادة ما بعد بعض حروف الجر مسألة زيادة ما ماء الزائدة

9
00:02:19.750 --> 00:02:40.850
التي تأتي زائدة بعد بعض حروف الجر. فقال في البيت الاول وبعد من وعن وباء زيدما اي بعد هذه الاحرف الثلاث المن ولعن والباء بعد هذه الاحرف الثلاث سمع كثيرا في العربية زيادة ماء

10
00:02:41.250 --> 00:03:01.250
واذا زيدت ما بعد هذه الاحرف الثلاث فانها لا تكفها عن العمل. بل تبقى هذه الاحرف عاملة فيما بعدها. وتكون ما مجرد حرف زائد ليفيد التوكيد. زائد ليفيد التوكيد. لذلك قال وبعد من وعن وباء زيدما فلم يعق اي لم تعقنا عن

11
00:03:01.250 --> 00:03:19.900
العمل الذي قد علم لهذه الحروف الا وهو الجر طيب اذا بعد هذه الثلاثة احرف المن والعن والباء تزاد ماء ويبقى عمل هذا الاحرف شغال لا يقف ثم قال في البيت الذي يليه وزيد بعد ربا والكافي

12
00:03:20.500 --> 00:03:40.450
اه وزيدت هذه ما ايضا بعد حرف الجر ربه وبعد الكاف اذا زيدت ما بعد اوروبا والكاف كانها تكفهما عن العمل ماء الزائدة بعد ربع وحرف الجر الكاف تكف رب والكاف عن العمل لماذا

13
00:03:40.500 --> 00:04:06.100
لان ربه والكاف اذا دخلت عليها ماء الزائدة يزول اختصاصها بالاسماء يزول اختصاصها بالاسماء وتصبح تدخل على الجمل ياتي بعدها جمل فعلية فبالتالي تصبح مثل احرف ان واخواتها لما تدخل عليها مال كافة يزول اختصاصها بالجملة الاسمية يدخل بعدها

14
00:04:06.100 --> 00:04:27.100
الفعلية. كذلك هذه الاحرف رب والكاف اذا زيد بعدها ما يزول اختصاصها بالاسم المفرد وتصبح تدخل على الجمل وبالتالي اذا زاد الاختصاص زال معه العمل. فقال وزيد بعد ربه والكافي فكف اي كفتها عن العمل. لكن

15
00:04:27.450 --> 00:04:44.100
وقد يليهما وجر لم يكف. عاد فاستدرك فقال وقد يليهما اي قد تأتي ما بعد ربة والكاف مع بقاء عملهما وهو الجر وقد تأتي ما بعد ربه والكاف مع بقاء عملها

16
00:04:44.150 --> 00:05:00.850
او عملهما وهو الجر قائما. وهذا اذا جاء بعد ربا اسم مفرد او جاء بعد الكاف اسم مفرد. وزيدت ما زيادة لا يجوزون بقاء العمل لكن في العادة المضطرد ان ربا والكهف اذا دخلت عليها ماء

17
00:05:01.100 --> 00:05:19.750
يزول اختصاصها بالاسم المفرد وتصبح تدخل على الجمل وبسبب هذا ينكف عملها. دعونا ننظر في الامثلة التي تكلم عنها الاشموني رحمة الله عليه اه قال وزيد بعض ربه والكافي فقط وقد يريهما وجر

18
00:05:19.850 --> 00:05:37.200
لم يكف الان هو يتكلم عن البيت السابق اولا لما قال وبعد من وعن وباء زيد ماء فلم يعق عن عمل قد علم هنا اقرأ كلام الاشموني. لم يعق عن عمل قد علم لعدم ازالتها الاختصاص. اي

19
00:05:37.200 --> 00:05:58.950
ما الذي تدخل على من وعن والباء؟ لا تزيل اختصاص عن ومن والباء بالاسم مفرد المجرور فلان ما لا تزيل الاختصاص يبقى عمل المن والعن والباء شغال كما يقولون. ومنه قوله تعالى مما خطيئاتهم

20
00:05:59.050 --> 00:06:17.100
من ما خطيئاتهم فخطيئاتهم مجرورة بمن وما زائد في المنتصف للتوكيد عما قليل ليصبحوا لنا نادمين عن ثم مال زائدة ثم قليلة مجرورة فبما رحمة من الله لنت لهم. الباء ورحمة جار مجرور وما زائدة

21
00:06:17.450 --> 00:06:41.700
وزيد بعد اوروبا والكافي فكف قال فكف يقول الاشموني فكف عن الجر غالبا زي ما قلنا غالبا لانهم حينئذ يدخلان على الجمل كقول الشاعر ربما الجامل المؤبد فيهم وعناجيج بينهن المهار. شف ربما الجامل المؤبد فيهم. هنا جاء بعد

22
00:06:41.700 --> 00:07:10.750
ورب جملة اسمية ولم يأتي اسم مفرد بعد اوروبا جاءت جملة اسمية الجامل مبتدأها وفيهم خبرها الجامل المؤبد طبعا الاب النعت وفيهم الخبر. فجاء بعد جملة اسمية فهنا نلاحظ ان رب بعد زيادة الماء عليها زال اختصاصها بالاسم المفرد واصبح يأتي بعدها جملة فاذا جاء بعدها جملة هنا ربما عادت

23
00:07:10.750 --> 00:07:26.750
هنا ربا ما عادت جارة وانكفت عن العمل. ومنه قول الشاعر ايضا فان الحمر من شر المطايا كما الحبطات شر بني تميم. لاحظ كملحبطات شر بني تميم. فالحابطات مبتدأ. وشر خبر

24
00:07:26.950 --> 00:07:49.050
فنلاحظ هنا ان اه الكاف الجارة زيدت بعدها ما فلما زيدت بعدها ما زال اختصاصها بالاسم المفرد واصبحت تدخل على الجمعة. طبعا احبابي زال اختصاصه بالاسم المفرد واصبحت تدخل على الجمل اسمية او فعلية. يعني ليس المراد انها يعني عل الكلام قبل قليل افهم انه

25
00:07:49.050 --> 00:08:04.650
تدخل على الجمل الفعلية لا لا تدخل على الجمل عموما جملة اسمية او جملة فعلية وانما قستها على ان واخوات في اصل المبدأ. اما ان واخواتها ما اذا دخلت عليها يزيل اختصاصها عن الجملة الاسمية ويجعلها تدخل على الجملة الفعلية

26
00:08:04.650 --> 00:08:21.650
هنا في حروف الجر التي ذكرتها آآ رب والكاف يزول اختصاصها بالاسم المفرد ويصبح يأتي بعدها جمل. قد تكون جملة اسمية وقد تكون جملة فعلية لكن المهم زوال الاختصاص عن الاسم المفرد. ودخول الجمل بعدها. طيب

27
00:08:21.750 --> 00:08:37.850
ثم قالوا وقد تليهما وجر لم يكف كقول الشاعر كما قلنا انه قد تأتي ماء زائدة بعد ربه والكاف ويبقى الجر قائما. كقول الشاعر ربما ضربة بسيف ثقيل بين وطعنة النجلاء

28
00:08:37.900 --> 00:08:54.650
فلاحظ هنا اتى باسم مجرور بعد ربة ربما ضربة ولم تأتي جملة وكقول الشاعر وننصر مولانا ونعلم انه كما الناس مجروم عليه وجارمه. كما الناس فلم تأتي جملة جاء اسم المفرد فجور

29
00:08:55.000 --> 00:09:13.000
تنبيه قال الغالب على اوروبا المكفوفة بما ها الغالب على رب المكفوفة بما ان تدخل على فعل ماض ان تدخل على فعل ماض هي فعل ماض وجملة ماضوية قول الشاعر ربما اوفيت

30
00:09:13.050 --> 00:09:35.200
في علم ترفعن ثوبي شمالات. ربما اوفيت في عالم الاحد وربما التي ازيدت بعدها ماء. جاء بعدها جملة ماضوية. ربما اوفيت في عالم العالم هنا جبل قال وقد تدخل على مضارع نزل منزلته اي نزل منزلة الماضي لتحقق وقوعه. ونقوله تعالى في سورة الحجر الف لام ر

31
00:09:35.200 --> 00:09:51.750
تلك ايات الكتاب والقرآن المبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. ربما يود هنا المضارع بمعنى الماضي ربما ود الذين كفروا كانوا مسلمين. قال ونذر دخولها على الجملة الاسمية وان كان هذا وارد كما مر معنا في البيت السابق

32
00:09:51.900 --> 00:10:15.700
ربما الجامل المؤبد المؤبل فيهم ربما مات الجامل المؤبد فيهم وعناجيج بينهن المهارة. وطبعا اه المؤبد احبابي الكرام  اه المعدل اقتناء هذا هو المؤبد. لما يقول لك ربما الجامل اي قطيع الجمل المؤبل اي المعد للاقتناء. هذا معنى المؤبد بفتح الباب

33
00:10:15.950 --> 00:10:36.700
طيب اه حتى قال الفارسي نعود الى الفكرة. قال حتى قال الفارسي يجب ان تقدر في يعني الفارسي كانه يقول لا يمكن لرب التي بعدها ما ان يأتي بعدها جملة اسمية. هكذا يريد ان يقود الفارسي رب التي زيد بعدها ما لا يأتي بعدها جملة اسمية بالجملة ماضوية

34
00:10:36.700 --> 00:10:55.300
فاذا جاء مظاهره جملة اسمية بعدها كما في البيت ربما الجامل المؤبد. هنا يجب ان تقدر ما اسما مجرورا بمعنى شيء وتقول والجامل خبر لضمير محذوف والجملة من الجامل والخبر

35
00:10:55.350 --> 00:11:16.750
يعني الجملة من الجامل والمبتدع عفوا المحذوف هي صفة لما. فعند الفارس تقدر ربما شيء هو الجامل المؤبد المؤبل ربما شيء هو الجامل المؤبد. لماذا على رأي الفارسي يجب كل هذه التقديرات انه تعتبر ما ليست زائدة بل هي

36
00:11:16.950 --> 00:11:36.950
اه نكرة موصوفة بمعنى شيء ونعتبر الجام الخبر المبتدأ معذور في تقديره هو وجملة هو الجامل نعتل للنكرة الموصوفة وهي لماذا كل هذه الحفلة الكبيرة؟ لان الفارسي يرى ان رب لا يعني لو كفت بما لا يأتي بعدها جملة اسمية

37
00:11:36.950 --> 00:11:49.350
الرب المكفوفة بما يأتي بعدها جملة فعلية فاذا جاء مظاهره جملة اسمية فلابد من التأويل الذي ذكره. طبعا هذا رأيي الفارسي رحمة الله تعالى عليه ولا يلزمك ان تأخذ به. طيب

38
00:11:50.450 --> 00:12:10.250
ننتقل احبابي الكرام الى البيت الاخير في هذا الباب قال آآ او قبل الاخير وحذفت ربه فجرت بعد بل. بسم الله الحمد لله. قال وحذفت ربا فجرت بعد بل والفاء وبعد الواو ساعة ذا العمل

39
00:12:10.550 --> 00:12:24.450
ثم قال في البيت الاخير وقد يجر بسوى رب لا ذا حث وبعضه يرى مطردا الان قضية عمل حرف الجر وهو محذوف. هذه مسألة اخرى هل يعمل حرف الجر محذوفا احبابي الكرام

40
00:12:24.650 --> 00:12:42.250
هل يعمل حرف الجر وهو محذوف فهنا ابتداء تكلم عن ربه كونها اقوى حروف الجر في هذا الميدان. فقال وحذفت اوروبا فجرت بعد بل والفاء وبعد الواو شاع هذا العمل اي يكثروا في العربية

41
00:12:42.500 --> 00:13:06.100
ان تحذف رب الجارة ويأتي عوضها بل او الفاء او الواو ويكون الاسم مجرورا. مجرور بماذا؟ ليس بهذه المعوضات. لا يكون مجرورا بروبا المحذوفة فاذا كثيرا في لسان العرب ما تحذف رباه ويعوض عنها ببل

42
00:13:06.650 --> 00:13:25.050
او الفاء او الواو. طبعا التعويض بركبة او الفاء قليل مقارنة بالتعويض بالواو. لذلك قال وحذفت اوروبا فجرت بعد بل والفاء وبعد الواو شاع ذا العمل يريد ان يخبرك ان ان تعويض الواو عن ربه كثير

43
00:13:25.150 --> 00:13:45.650
وتعويض الفاء وبلعنها قليل. لذلك اتى بهذه الصياغة للبيت جيد؟ فرب نعم رب تعمل وهي محذوفة وفي العادة وفي العادة اذا حذفت يعوض مكانها ببلوى الفاء والاكثر ان يعوض مكانها بالواو. وسيأتي معنا يذكر

44
00:13:45.650 --> 00:14:00.700
صورة ان اوروبا تحذف وتعمل وهي محذوفة ولا يعوض مكانها شيء اصلا لا بل ولا الفاء ولا الواو وان كان هذا اقل الصور رودا ناخذ الامثلة قالوا وحذفت اوروبا لفظا

45
00:14:00.750 --> 00:14:15.050
فجرت هي منوية بعد بلوى الفاء. لكن على قلة بعد بلو الفاء. يعني بعد بلو الفاء ان يعوض عنها بلو الفاء هذا قليل. ومن هذا قول آآ الشاعر وهذا قوله او ابن رؤباء

46
00:14:15.150 --> 00:14:38.550
بل بلد من الفجاج قتمه ليشترى كتانه وجهرم بل بلد ملء الفتنة لاحظوا بل بلد ما الذي جرها؟ لا نقول بل هي حرف الجر لا بل ليست حرف جر تمام؟ لكن بل هي تعويض عن رب المحذوفة ورب المحذوفة هي التي جرت بلد هنا. ومنه قول الشاعر بل بلد ذي صعد واصبح

47
00:14:38.550 --> 00:15:03.450
نفس الفكرة. واما الفاء فمثله قول امرئ القيس معلقته فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع. فالهيتها عن ذي تمائم المحور مثلك اي رب مثلك. مثلك مجرورة والفاء هي عوض عن الرب المحذوفة. التقدير رب مثلك حبلى قد طرقت ومرضع فالهيتها عن ذي تمام المحور. ومنه قول الشاعر

48
00:15:04.050 --> 00:15:28.300
فحور قد لهوت بهن عينا. لاحظ فحول قد لهوت بهن عينا. حور ما الذي جرها؟ رب المعدوفة المعوض عنها بالفاء. قال وبعد الواو شاع ذا العمل اي بكفة  ومنه قول الشاعر وهو امرئ القيس معلقته ايضا هذا البيت وليل كموج البحر ارخى سدوله علي بانواع الهموم ليبتلي فليلا

49
00:15:28.300 --> 00:15:48.900
بماذا؟ برب المحذوفة التي عوض عنها بالواو فهذا اظن معنى البيت واضح اصبح الان. ثم نقول تنبيهان. التنبيه الاول قد يجر بها محذوفة بدون هذه الاحرف. اي رب قد تجر محذوفة بدون ان يعوض عنها بشيء. وهذا وقلت لكم وان كان قليلا

50
00:15:48.900 --> 00:16:02.400
قول الشاعر رسم دار وقفت في طلله كدت اقضي الحياة من جلله رسم دار اي رب رسم دار رب رسم دار عملت محذوفة ولم يعوض عنها شيء قال وهو نادر

51
00:16:02.500 --> 00:16:20.100
وقال في التسهيل تجر الان تعليق على كلام اخر ذكره ابن مالك في كتابه التسهيل. قال ابن مالك في التسهيل تجر رب محذوفة بعد الفاء كثيرا. ونلاحظ انه قال بعد الفاء كثيرا قلنا قبل قليل بعد الفاء قليلا

52
00:16:20.300 --> 00:16:36.950
وبعد الواو اكثر وبعد بل قليلا. ومع التجرد اقل. الان عشموني يعلق ومراده مراد ابن مالك في التسهيل بالكثرة مع الفاء الكثرة النسبية اي كثير بالنسبة الى بل. فاذا اردنا ان نرتب الامور نقول الاكثر

53
00:16:36.950 --> 00:16:57.700
في رب ان تحذف ويعوض عنها بالواو ثم بالفاء ثم ببل ثم الا يعوض عنها بشيء اصلا وتعمل بدون تعويض وهذا اندر الصور. هذا هو الترتيب لهذه المسألة طيب الثاني قال في التسهيل وليس الجر بالفاء وببل بالاتفاق

54
00:16:58.100 --> 00:17:15.350
وحكى ابن عصفور ايضا الاتفاق ان الجار هو رب المحذوفة لكن في الارتشاف لابي حيان قال وزعم بعض النحويين ان الجر هو بنفس الفاء وبل لنيابتهما مناب اوروبا. فبالتالي هذا الغى قضية الاتفاق

55
00:17:15.400 --> 00:17:39.450
التي زعمها ابن ما لك في التسيير وابن عصفور واما الواو فذهب الكوفيون والمبرد الى ان جر بها قال واو في خلاف فيها ظاهر يعني الفاء وبل نقل الاتفاق على انها ليست جارة وان الجار هو ربه وعرفنا ان ابا حيان نفى هذا الاجماع من خلال ذكره هذا القول. اما الواو ففعلا فيه خلاف

56
00:17:39.450 --> 00:17:59.450
ظاهر هل هي الجارة ولا ربما تكون الجارة؟ فقالوا اما الواو فذهب الكوفيون والمبرد الى ان الجر بها والصحيح وان الجر برب المضمرة وهو المصريين في جميع الاحرف سواء المعوض عنها ببل او بالفاء او بانواعه فلا داعي ايضا ان نقحم انفسنا في هذا الخلاف. فقط هذا للفائدة

57
00:17:59.450 --> 00:18:17.750
ثم نأتي الى البيت الاخير قال وقد يجر بسوار بلد حذف وبعضه يرام مطردا اي هل هناك حرف جر اخر يعمل وهو محذوف هذا هو السؤال هل هناك حرف جر اخر غير ربه؟

58
00:18:18.250 --> 00:18:36.400
يعمل وهو محذوف فماذا قال؟ قال وقد يجر لا اظن قد هنا تفيد التقليل في الحقيقة وقد يجر بسوى ربه لدى حذف اي بعض حروف الجر قد تحذف وتعمل وهي محذوفة لكن هذا قليل مقارنة

59
00:18:37.050 --> 00:18:51.100
بعملها وهي مذكورة ان الاصل ان حرف الجر يعمل وهو مذكور ولا يعمل هو معذور فعملوا هو محذوف ضعيف تمام؟ لكن هل هو قياسي ولا سماعي؟ قال وقد يجر بسوى رب لدى حذف

60
00:18:51.300 --> 00:19:09.900
وبعضه يرى مطردا اي بعض هذه الصور التي يحذف فيها حرف الجر ويعمل محذوفا فيه اضطراب يعني يمكن ان يقاس عليه وسيذكر الاشموني رحمة الله عليه تلاتطعشر موضع يمكن ان يقاس عليه في هذا الباب. دعونا نمر عليها

61
00:19:09.900 --> 00:19:28.450
سريعا قال الاشموني وقد يجر بسوى رب من حروف الجر لدى حذف. وهذا بعضه يرى غير مضطرد ويقتصر فيه على السماع يعني بعضه سماعي وبعضه قياسي في السماع اه كقول رؤبة وقد قيل له كيف اصبحت يا رؤبة

62
00:19:28.550 --> 00:19:46.500
فقال خير عافاك الله. التقدير على خير على خير. وقول الشاعر اذا قيل اي الناس شر قبيلة اشارت كل  اي اشارت الى كليب هذا كله سماعه لا يقاس عليه. وقول الشاعر وكريمة من ال

63
00:19:46.750 --> 00:20:08.900
قيس وكريمة من ال قيس الفته حتى تبذق فارتقى الاعلامي. وكريمة من ال قيس عرفته حتى تبذخ فارتقى الاعلامي. التقدير فارتقى الى الاعلام. لكن حدث الى ثم قال وبعضه يرى مطردا اذا في قسم سماعي هذا لا يقاس عليه

64
00:20:09.050 --> 00:20:27.500
وفي قسم مطرد يقاس عليه وهم اسموني افادنا فائدة نفيسة وطويلة نوعا ما. سنمر عليها سريعا قال وذلك في ثلاثة عشر موضعا يكون عملوا حرف الجر محذوفا مطرد ما هي هذه المواطئ؟ دعونا نقرأها. الاول

65
00:20:27.750 --> 00:20:53.750
لفظ الجلالة في القسم دون عوض ان تقول مثلا الله لافعلن التقدير بالله لافعلن. التقدير بالله لافعلن فحذفت حرف الجر وابقيت لفظ الجلالة مجرور بدونه. ولم عوض عنهم بشيء لذلك قال لفظ الجلالة في القسم دون عوض اي دون ان تعوض بشيء عن حرف الجر

66
00:20:54.150 --> 00:21:21.100
الحالة الثانية بعد كم الاستفهامية اذا دخل عليها حرف جر نحو بكم درهم كم الاستفهامية اذا ادخلت عليها حرف الجر فان الاسم الواقع بعدها فان الاسم الواقع بعدها يجر وجره في الحقيقة بحرف جر محذوف على الصحيح وان كان المسألة فيها خلاف. وستأتي معنا المسألة ان شاء الله في باب كم عندما يتحدث

67
00:21:21.150 --> 00:21:34.450
ابن مالك عن كم ستأتي معنا لذلك ايش يقول ابن مالك في ذاك الباب واجز ان تجره من مضمرا ان وليت كم حرف جر مظهرا. ضابط المسألة اذا كان الاستفهامية

68
00:21:34.450 --> 00:21:59.000
دخل عليها حرف جر الاسم الواقع بعد كم يجوز ان يجرأ من مضمرة بمن مضمار كقولك بكم درهم اشتريت؟ بكم درهم؟ درهم مجرورة بمن محذوف التقدير بكم من درهم. والذي صحح هذا دخول حرف الجر على كم الاستفهامية. وستأتي معنا هذه المسألة

69
00:21:59.000 --> 00:22:17.950
الدائر فيها. فهذه الحالة الثانية حذفت من وجر الاسم الواقع بعد كم بدون وجود حرف الجر ظاهرا بل منويا. الحالة الثالثة قال في جواب ما تضمن مثل المحذوف. نحو قولك زيد في جواب بمن مررته

70
00:22:18.700 --> 00:22:38.300
اذا شخص قال لك بمن مررت؟ هنا نلاحظ ان في السؤال يوجد منه عفوا يوجد اتوجد الباء في السؤال توجد الباء حرف الجر. لمن مرات فهنا على سبيل الحكاية يجوز ان تقول في الجواب مباشرة

71
00:22:38.550 --> 00:23:00.000
زيد والتقدير مررت بزيد فحذفت مررت وحذفت حرف الجر وجعلته يعمل وهو محذوف. فقولك زيد اسم مجروم ما الذي جره؟ حرف جر محذوف. ما الذي سوغ حذفه؟ تقول ذكره او ذكر مثله في في السؤال

72
00:23:00.150 --> 00:23:16.300
ذكره او ذكر مثله حتى نكون دقيقين في السؤال عندما قال لك السائل بمن مررت جوز حذفه في الجواب لعلمه من السؤال هذه الفكرة. ولذلك قال وفي جواب ما تضمن اي في جواب سؤال

73
00:23:16.450 --> 00:23:40.300
تضمن حرف جر مثل حرف الجر المحذوف هكذا نعيد صياغتها في جواب ما تضمن اي في جوابي. سؤال تضمن حرف جر مثل حرف الجر المحذوف طيب السورة الرابعة القياسية قال في المعطوف على ما تضمن مثل المحذوف

74
00:23:40.900 --> 00:23:56.200
ثم قال بحرف متصل سنعرف الان فائدة كلمة بحرف المتصل. لكن دعونا نركز الان على اول باب قال الرابع في المعطوف يعني اذا عندي اسم معطوف على معطوف عليه يعني اسم معطوف

75
00:23:56.400 --> 00:24:24.100
هذا الاسم المعطوف مجرور بحرف جر محذوف بحرف جر محذوف ويكون هذا الجار والمجرور هذا حرف الجر المحذوف مع مجروره معطوف على ما تضمن مثل المحذوف معطوف على ما تضمن اي على معطوف عليه تضمن حرف جر مثل حرف الجر المحذوف من المعطوف

76
00:24:24.100 --> 00:24:55.600
فانت باختصار يا صاحبي عندك معطوف عليه وعندك حرف عطف وعندك ماطوف. هنا المعطوف مجرور بحرف مقدر مماثل لحرف جر موجود في المعطوف عليه فيكون في الحقيقة عندك عطف حرف مقدر ومعطوف

77
00:24:56.900 --> 00:25:16.800
يعني يعني هناك كلام طويل حقيقة اشار له الصبار انا لا اريد ان اشغلكم به يعني لماذا نجعل لابد ان نقدر حرف عطف هنا ولا نعتمد على حرف الجر المذكور ابتداء قال حتى لا يكون من العطف على معمولي لعاملين مختلفين على ما سيظهر من الامثلة

78
00:25:16.800 --> 00:25:29.400
كلام يعني طويل في الحقيقة وسيشغل الطالب وان اخشى ان لا يفهم كثير من الطلبة معنا فساقتصر على يعني اصل هذه الفكرة فهنا اذا كان عليه معه مثل حرف الجر

79
00:25:29.500 --> 00:25:51.450
المقدر المحذوف هذا يعتبر من المسائل القياسية. طبعا قوله متصل اي لا يوجد اه فاصل يفصل حرف الجر المقدر والمعطوف عن حرف العطف ستأتي معنا مسائل الان في المسألة الخامسة والسادسة

80
00:25:51.750 --> 00:26:09.250
اه سيكون هناك فاصل بين حرف العطف وبين المعطوف وسيكون هناك فاصل بين حرف العطف وبين الماطوف فاصل اما ان يكون لا واما ان يكون لو. هذه سياتي معنا في المسألة الخامسة والسادسة. لذلك هو ركز في الرابعة ان يقول بحرف جر متصل

81
00:26:09.250 --> 00:26:28.250
اي لا يوجد فاصل بين حرف العطف وبين المعطوف. وحرف الجر مقدر بينهما من دون وجود اي فاصل. طبعا ستفهم انت الفاصل كما قلت لما نمر ولما نمر على لو. فالمهم هنا نأخذ مثال وبسيط قوله تعالى وفي خلقكم وما يبث من دابة

82
00:26:28.500 --> 00:26:51.000
ايات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار. واختلاف لاحظ واختلاف لا تقول انها معطوفة على خلقكم وحرف الجر واحد يعمل في الاثنين لا. انه سيكون هناك اشكالية كما قلت سيظهر هناك اشكالية عميقة لا اريد ان اتعبك بها يمكن للاحبة

83
00:26:51.000 --> 00:27:13.400
يريدون التعمق فيها ان يخلوا عشية الصبان. لكن هنا باختصار ستظهر اشكالية اذا كان عطف مجرور على مجرور. فلابد ان نقول التقدير وفي اختلاف الليل يعني وفي خلقكم وما يردت من دابة ايات لقوم يوقنون وفي اختلاف الليل والنهار الى اخر الايات. فبالتالي يجعل في الحقيقة من قبيل عطف

84
00:27:13.400 --> 00:27:33.400
جملة على جملة هذا الذي سيعبث في النهاية. هو سيحدث ويؤول الامر الى انه من قبيل عطف الجمل على الجمل وليس من قبيل عطف المفردات على المفردات ومنه قول الشاعر ايضا اخلق بذي الصبر ان يحظى بحاجته ومدمن القرع للابواب ان يلج. التقدير اخلق بذي الصبر ان يحظى

85
00:27:33.400 --> 00:27:56.200
حاجته وبمدمن القرع للابواب ان يلجا. فتقدر الباء قبل مدمن وهذه مثلها في المعطوف عليه. قال بضع الصبري. لكن قوله انه في المعطوف عليه في الحقيقة هو ليس عطف جار ومجرور على جاره مجرور حتى اعطيك الخلاصة النهائية. هو في الحقيقة عطف جملة على جملة

86
00:27:57.000 --> 00:28:14.250
هنا كما قال الصبان في الحاشية يقدر العطف عطف جملة على جملة ولذلك احتجنا الى تقدير حرف الجر المحذوف وساقتصر على هذا القدر من البيان. واذهب الى الحالة الخامسة قال لك اذا كان في المعطوف عليه

87
00:28:14.750 --> 00:28:37.850
بحرف منفصل في المعطوف عليه بحرف منفصل بلا. الان سيتكلم عن حالات حرف الجر اه المقدر بس بشرط وجود انفصال بين حرف العطف وبين المعطوف وجود انفصال بين حرف العطف وبين المعطوف اما بلا واما بلو. ففي الحالة الخامسة قال في المعطوف عليه بحرف منفصل بلا كقول الشاعر

88
00:28:37.850 --> 00:28:59.050
ما لمحب جلد ان يهجر ولا حبيب رأفة فيجبر. التقدير ولا لحبيب. ولاحظوا انه في فاصل بين الواو وحرف العطف وبين لحبيب وهي لا النافية ما لمحب جلا دون ان يهجر ولا لحبيب رأفة

89
00:28:59.600 --> 00:29:13.700
هو لاحظ انه في الحقيقة العطف هنا عطف جملة على جملة. يعني ولا لحبيب رأفة جملة ولا لحبيب رأفة معطوفة على مال محب جلد فهو عطف جمل وليس من قبيل عطف المفردات

90
00:29:13.800 --> 00:29:34.500
السادس قال في المعطوف عليه ايضا بحرف منفصل بلو. كقول الشاعر متى عذتم بنا ولو فئة؟ التقدير متى عذتم بنا ولو بفئة ولو بفئة ولاحظوا انه هنا ايضا سيكون من قبيل عطف الجمل على الجمل لانه لو اصلا

91
00:29:34.600 --> 00:29:48.850
يأتي بعدها جملة سواء كانت ظاهر او مقدرة لو لا تأتي في عطف المفردات. لا بد ان بعد لو يأتي جملة. قد تكون جملة ظاهرة وقد تكون جملة مقدرة. لكن لابد بعد لو من جملة. فلذلك احتجنا

92
00:29:48.850 --> 00:30:06.950
الى تقدير حرف الجر المحذوف في قوله ولو بفئة. ولاحظوا احبابي الكرام انه في فاصل بين حرف العطف الواو وبين بفئة وهو لو. فلو فصلت بين الواو وبين بفئة جميل فهذا هو الذي يقصده بالفاصل

93
00:30:07.250 --> 00:30:30.100
الحالة السابعة قال في المقرون بالهمزة بعدما تضمن مثل المحذوف. نحو ازيد بن عمرو استفهاما لمن قال لك مررت بزيد. انا قلت لشخص مررت بزيد فهو على سبيل الحكاية قال ازيد بن عمرو اي ابي زيد بن عمرو هذا التقدير. ابي زيد بن عمرو

94
00:30:30.150 --> 00:30:46.850
قذف حرف الجر اكتفاء بذكره في جملة الشخص الاول اكتفاء بذكر حرف الجر في جملتي الشخص الاول الذي قال مررت بزيد فكانت الاجابة ازيد ابن عمرو اي ابي زيد بن عمرو ذلك قال في المقرون بالهمزة الاستفهام بعدما

95
00:30:46.850 --> 00:31:06.100
مثل المحذوف عبادة جملة سابقة تضمنت مثل حرف الجر المحذوف الثامن في المقرون بهلا بعده نفس الشيء يعني بعده اي بعدما تضمن مثل حرف الجر المحذوف نفس ما ورد في الحالة السابعة. كقولك هلا دينار لمن قال؟ عندك شخص قال جئت

96
00:31:06.100 --> 00:31:29.050
تو بدرهم فاجابه شخص مقابله فقال له هلا دينار؟ هلا دينار. لان دينار مجرورة بحرف جر محذوف. وحذفه لانه مذكور في جملة المتكلم الاول لما قال جئت بدرهم فذلك اجابه مباشرة هلا دينار وهذا كله على سبيل الحكاية احبابي

97
00:31:29.050 --> 00:31:52.100
الكرام التاسع في المقرون بئم بعده نحو قولك امرر بايهم افضل بايهم افضل ان زيد وان عمرو وجعل سيبويه اضمار هذه الباء بعد ان اسهل من اضمار اوروبا بعد الواو. شف يعني من كثر ما هذا المثال منتشر

98
00:31:52.200 --> 00:32:11.850
فعلم بذلك اضطراده. فالتقدير امرر بايهم افضل ان بزيد وان بعمر ان بزيد وان بعمر طيب العاشر قال في المقرون بفاء الجزاء يعني بعدما تضمن مثل المحذوف قوله بعده اي بعدما تضمن مثل المحذوف وكذلك يقول في الحالة التاسعة وان نسيت

99
00:32:11.850 --> 00:32:25.000
اليها. في المقرون بي ان بعده اي بعد ما تضمن مثل المحذوف. فلاحظوا هنا الاعتماد في الحذف على ان حرف الجر مذكور مسبقا في سابق الاعتماد على حذف حرف الجر

100
00:32:25.050 --> 00:32:45.050
في هذه الاحوال السابعة والثامن والتاسع والعاشر اعتمادا على انه حرف الجر مذكور في السياق سابقا فلا حاجة لاعادة تكرار ويمكن ان يعمل معدوفا فذكره سابقا هو الذي سوغ حذفه لاحقا باختصار. فلذلك قالوا وفي المقرون بفاء الجزاء بعده اي بعدما تضمن مثل

101
00:32:45.050 --> 00:33:06.250
محذوف حكى يونس يونس بن حبيب شيخ سيباويه مررت برجل صالح الا صالح فطالح. لاحظ الا صالح بطالة اي الا امر بصالح فقد مررت بطالح ولاحظ ان المحذوف هنا ليس فقط حرف الجر محذوف جمل ما حرف الجر

102
00:33:06.250 --> 00:33:33.900
التقدير الا الا امر بصالح فقد مررت بطالح. قال والذي حكاه سيباويه مررت برجل صالح الا صالحا فطالح او الا طالحا الا صالحا فطالحا. واذا لم يحكي الجر فيها كما حكاها يونس بن حبيب شيخه. بل حكى النصب للاول والرفعة للثاني او النصبة للاثنين. وقدره الا يكن صالحا فهو طالح والا يكن صالحا

103
00:33:33.900 --> 00:33:50.450
كن طالحا الحالة الحادي عشر وهي حالة شهيرة لام التعليل التي تجر كي وصلتها تأتي معنا كي المصدرية في باب نواصب الجهد المضارع ويأتي معنا ان كاين المصدرية تكون قبلها لام جر

104
00:33:50.500 --> 00:34:14.700
تعليمية اما ان تذكر هذه لا مجرد تعديلية واما ان تحذف وكثيرا ما تحذف تمام الحالة الثانية عشر مع ان وان و هاي مرت معنا لما تكلمنا عن تعدي الفعل ولزومه. مرة معنا انه ان المصدرية وان ايضا

105
00:34:14.700 --> 00:34:34.000
وهي من اخواتنا ان وان كثيرا ما يحذف حرف الجر معها ويعمل فيها محذوفا ويعمل في صلتها محذوفا ان وان المصدريتان كثيرا ما يحذف حذف الجر الجار لهما ولصلتهما ويعمل وهو محذوف

106
00:34:34.150 --> 00:34:51.350
لذلك قال نقلا وفي النوى ان يضطردوا مع امن لبسك عجبت ان يدوا كما مر معنا سابقا  الحال الثالث عشر المعطوف على خبر ليس وما الصالح لدخول الجار الصالح لدخول الجار. بسم الله

107
00:34:54.700 --> 00:35:14.900
الحمد لله يعني اه اذا كان عندي ليس وماء العامل عمل ليس. مر معنا احبابي الكرام انه ليس وماء العامل عمل ليس كثيرا ما يجر خبرهما بالباء كثيرا ما يجر خبرهما بماذا

108
00:35:15.350 --> 00:35:31.600
بالباء صحيح وبعد ما وليس جر البال خبر اذا بتذكروا هذا البيت في فصل في مأولات وانما المتشبهات بالايسر. وبعدما وليس جرا بل خبر وبعد لا ونفيك ما قد يجر. فمر معنا ان الخبر

109
00:35:31.650 --> 00:35:56.700
اه بعد ما وليس كثيرا ما يأتي مجرورا بباء صحيح وتكون الباء زائدة للتأكيد ممتاز فاذا كان عندي احبابي الكرام اذا كان عندي خبر لما وليس ليس مجرورا بالباء لكنه صالح لان يجرب شف المسألة هاي

110
00:35:56.750 --> 00:36:17.850
كم فيها تفاصيل اذا كان عندي خبر لما وليس ليس مجرورا بالباء لكنه صالح لان يجر بها لكنه صالح لان يجر بها وعطفت أسماء على هذا الخبر وعطفت أسماء على هذا الخبر. فيجوز في هذا الاسم

111
00:36:18.000 --> 00:36:39.700
المعطوف على هذا الخبر ان يجر بحرف جر محذوف توهما ان خبر ما وليس مجرور ايضا بحرف جر. شف القضية يعني عندك ماء وليس خبرها ما هو ليس خبر وليس مجرورا بحرف جر

112
00:36:39.900 --> 00:37:03.350
لكن يصلح لان يجر صالح لكنه مش مجرور فاذا عطفت عليه على هذا الخبر يجوز ان اعطف عليه اسما مجرورا بحرف جر محذوف توهما ان خبر ما وليس المعطوف عليه هو ايضا مجرور بمثل هذا الحرف. توهما. لذلك لاحظوا الامثلة التي ذكرها

113
00:37:03.350 --> 00:37:18.750
المعطوف على خبر ما وليس الصالح لدخول الجار. قال اجاز السيبوي في قوله بدا لي اني لست مدرك ما مضى ولا سابقا. لاحظوا لست مدرك ما مضى ولا سابق. سابق مجرورا

114
00:37:18.850 --> 00:37:39.400
طب ايش اللي جرى حرف جر محذوف؟ لماذا؟ قالوا سابق معطوفة على مدرك ومدرك خبر لست وهو يصلح لان يجر بالباء يصلح لان يجر بالباء فبالتالي احبابي الكرام جاز دخول

115
00:37:40.300 --> 00:37:55.600
هذا الحرف على المعطوف جاز دخول هذا الحرف على المعطوف وان يجر المعطوف توهما انه دخل على المعطوف عليه وجره. توهما قال الخفض في سابق على توهم وجود الباء في مدرك

116
00:37:55.800 --> 00:38:08.600
لكن في الحقيقة هل هذا متفق عليه كل هذا التكلف؟ في الحقيقة البعض لم يرتضيه. قالوا ولم يجوزه جماعة من النحى. لكن في الحقيقة في شواية يعني ومنه قول الشاعر حقا عباد الله

117
00:38:08.650 --> 00:38:28.500
ان لست صاعدا ولا هابطا الا علي رقيب ولا سالك وحدي. شف لست صاعدا ولا هابطا ولا سالكا فكأنه توهم ان صاعدا وهابطا مجرور توهما فجاز جر سالك المعطوفة على تقدير حرف جر المحذوف ومنه قول الشاعر مشائم

118
00:38:28.500 --> 00:38:49.300
ليسوا مصلحين عشيرة ولا نائبا. لاحظ ليسوا مصلحين عشيرة هاي جات منصوبة ولا لاعب جاءت مجرورة على توهم حرف جر على طبعا على تقدير حرف جر توهما ان عشيرة وهي خبر ليس وهي المعطوف عليه مجرورة

119
00:38:49.800 --> 00:39:04.100
وقوله وما زرت ليلى ان تكون حبيبة الي ولا دين بها انا طالبه هذا البيت في الحقيقة احبابي الكرام فيه اشكالية وهو انه لا يوجد فيه شاهد لا ليس ولا لماء العاملة عمل ليس

120
00:39:04.250 --> 00:39:20.300
فلذلك قال الصبان في حاشيته يجب ان يسقط هذا البيت من الامثلة التي ذكرها الاشموني وفي الحقيقة يعني موطن الشاهد فيه ولا دين لكن ولا دين هي معطوفة على ان تكون حبيبة يعني وما زرت ليلى

121
00:39:20.500 --> 00:39:37.800
ان تكون حبيبة اي لان تكون حبيبة الي ولا دين بها انا طالبه. التقدير وما زرت ليلى لان تكون حبيبة الي ولا دين قد مر معنا انه ان ان المصدرية

122
00:39:38.050 --> 00:39:59.800
يحذف معها حرف الجر كثيرا عن المصدرية يفترض معها حذف حرف الجر وما زرت ليلا لان تكون. هنا ان تكون المصدر المؤول مجرور بحرف الجر تمام بحرف جر محذوف. فقول ولا دين معطوف على هذه معطوفة على المصدر المؤول المجرور بحرف جر محذوف. بالتالي ما في

123
00:39:59.800 --> 00:40:18.400
نشاهد على ما العامل عمل ليس ولا على ليس. لكن يمكن يمكن ان يعتبر شاهد على آآ العطف على ما هو مجرور بحرف جر محذوف لكن في الحقيقة يعني انا عندي اشكالية واوافق الصبان فعلا انه هذا البيت

124
00:40:18.450 --> 00:40:39.350
باشكالية قضية ولا دين يعني هل وقل ولا بدين ولا لدين بها انا طالبه ولا لدين بها انا طالبه يمكن ان يقدر بهذا التقدير ولا لدينا وما زرت لان تكون حبيبة الي ولا لدين. فهناك حرف جر محذوف قبل

125
00:40:39.500 --> 00:40:59.500
ان الناصبة ومثله يقدر بعد دين ويكون التقدير قبله طبعا قبل كلمتين ولا لدين بها انا طالبه. لكن عموما يعني الشاهد هنا ليس موطنه لانه يتكلم عن ما وليس والشاهد لا يتلائم مع سياق الكلام الذي يتحدث فيه الاسموني اصلا

126
00:41:00.050 --> 00:41:26.050
مما بعد هنا فوائد يعني ختامية اختم بها هذا الباب الاشموني قال تنبيه لا يجوز الفصل بين حرف الجر ومجروره في الاختيار. وقد يفصل بينهما في الاضطرار بظرف او بجار ومجرور اخر كقول الشاعر ان عمرا لا خير في اليوم عمرو لاحظ في اليوم عمرو. فصل بالظرف

127
00:41:26.050 --> 00:41:43.850
عمدا. وقول الشاعر مخلفة لا يستطاع ارتقاؤها وليس الى منها النزول لاحظ. وليس الى ومجرورها النزول فصل بينهما بجال ومجرورة هي منها قال وندر الفصل الفصل بينهما في النثر يعني في الشعر

128
00:41:44.150 --> 00:42:00.400
ورد مثل هذا وان كان قليلا ضرورة شعرية وندر الفصل بينهما في النثر بالقسم. لقولك اشتريته بوالله درهم اي والله درهم لاحظ كيف فصل بين الجار والمجرور بلفظ القسم طيب

129
00:42:00.650 --> 00:42:23.250
بها الخاتمة وهي خاتمة لطيفة في الحقيقة وفيها فوائد قال يجب ان يكون للجار وللظرف متعلق. وهذه القاعدة ذكرناها من بداية تدريسنا للالفية بل بداية تدريسنا للنحو وانا اكرر هذه الفائدة على الطلبة انه اي ظرف او جاره مجرور لابد له من متعلق يتعلق به. ما يأتي وحده

130
00:42:23.250 --> 00:42:42.050
هكذا في الجملة العربية هون الاشموني سيحصل لك المتعلقات فقال والمتعلق اما ان يكون فعل وهذا هو الاصل او ما يشبه الفعل ويقصد بما يشبه الفعل اكتبوا المصادر او المشتقات او اسماء الافعال

131
00:42:42.800 --> 00:42:57.100
قد يكون متعلق الظرف او الجر المجرور ما يشبه الفعل وهنا يقصد ما يشبه الفعل المصادر او المشتقات اسم فاعل اسم مفعول صفة مشبهة صيغة مبالغ افعل تفضيل. وقد يكون اسماء الافعال

132
00:42:57.250 --> 00:43:12.750
اذا اما فعل او ما يشبه الفعل قال او مؤول بما يشبه الفعل او مؤول بما يشبه الفعل وسيشير الى هذا بلفظ الجلالة لفظ قال كلفظ الجلالة الذي يأتي بمعنى الاسم المشتق

133
00:43:12.950 --> 00:43:35.700
لفظ الجلالة الذي يأتي بمعنى الاسم المشتق طبعا والذي يظهر انه يقصد لفظ الجلالة على من يرى انه اسم جامد. لكنه بمعنى المشتق يمكن ان يكون هذا هو المقصد انه رفض الجلالة اختلف فيها هل هو مشتق او مؤول؟ تمام؟ ومن يرى انه جامد يقول هو مؤول بمعنى المشتق وهو معنى معبود كما سيأتي

134
00:43:36.200 --> 00:43:53.850
قال او ما يشير الى معناه او اداة يعني تشير الى معنى الفعل اداة تشير اشارة الى معنى الفعل يصلح ان تكون هذه الاداة متعلقة او متعلق للجار والمجرور ناخذ الامثلة التي ذكرها

135
00:43:54.000 --> 00:44:17.650
ذكر في الاية انعمت عليهم غير المغضوب عليهم مثالين هذه الاية فيها مثالان المثال الاول المتعلق فيه الفعل انعمت عليهم فالجار مجرور متعلق بالفعل انعمت ومثال على التعليق بمشتق وهو ما يشبه الفعل في قوله المغضوب عليهم فعليهم هنا متعلقة بالمغضوبة و اسم مفعول وهو مشتق من المشتقات. ففي هذه الاية

136
00:44:17.650 --> 00:44:31.400
ذكر نوعين ثم انتقل للنوع الثالث ومثل بقوله تعالى وهو الله في السماوات وفي الارض كان في السماوات متعلق بلفظ الجلالة ولفظ الجلالة كما قلت ذهب كثير الى انه اسم جامد

137
00:44:31.500 --> 00:44:48.400
لكنه بمعنى المشتق ومعناه المعبود او المسمى بهذا الاسم. اما تقول المسمى بهذا الاسم او تقول المعبود. اذا اردت ان تقتصر على نفسك وانا افضل ان تقدرها بالمعبود فاذا قلنا الله معناها المعبود فهنا لفظ الجلالة

138
00:44:48.850 --> 00:45:07.650
وان كان اسما جامدا على رأي بعدهم لكنه يشبه مؤول مؤول بمشتق انه معبود اسم مفعول. فاذا كان الله اولا بمعبود اذا لفظ الجلالة مؤول بمشتق وهذا المشتق يشبه الفعل فيجوز تعليق الجار والمجرور به

139
00:45:08.900 --> 00:45:26.000
لكن هنا ما اول بمعبود الاشموني اولها بالمسمى بهذا الاسم اي الله مؤولة بالمسمى وكلمة مسمى هذا اسم مفعول ايضا فيصح تعليق الجار المجرور به ثم ختم بالمثال الرابع قال ما انت بنعمة ربك بمجنون

140
00:45:26.150 --> 00:45:51.850
على انه ما هنا النافية بمعنى الفعل اداة تشير الى معنى الفعل وهو الانتفاء او النفي فلما كانت هذه الاداة تتضمن معنى فعل جوزوا او جوز البعض في الحقيقة تعليق الجار والمجرور بها فتقول الجار المجرور بنعمتي متعلق بالاداة ما لانها

141
00:45:51.850 --> 00:46:11.550
تشير الى معنى فعل وهو فعل النفي وهذا في الحقيقة فيه خلاف هل يجوز ان تعلق الجار المجرور باداة باداء المقصود هنا باداة هي حرف من الحروف تنوب عن فعل او تدل على فعل. هل يتعلق الجار مجرور بحرف من حروف المعاني المتضمنة لمعنى

142
00:46:11.550 --> 00:46:31.550
افعل هذه المسألة في الحقيقة فيها خلاف. فالبعض يجيز ذلك والبعض لا يجيز ذلك. تمام؟ يعني هذا فقط اشارة سريعة للخلاف في هذه المسألة. و اه فسرها الاشموني كما تلاحظون ما انت بنعمة ربك بمجنون اي انتفى ذلك بنعمة ربك. انتفى ذلك بنعمة ربك. فما بمعنى انتفى

143
00:46:31.550 --> 00:46:53.900
اه وان كان الصبان يعني له كلام في هذا الموضوع ويقول ولم يقصد الاشموني انه بنعمة اه متعلقة بالفعل انتفى الذي تنوب عنهما  اذا ما يساق اليه النفي لكن هذا كلام لا يشغلكم باذن الله. قال فان لم يكن شيء من هذه الاربعة موجودا يعني اذا كانت سياق الجملة ما في لا فعل

144
00:46:53.900 --> 00:47:06.650
ولا ما هو يشبه الفعل ولا في ما هو مؤول بما يشبه ولا ما يشير الى معنى لا يوجد فيه واحد من الاربع فهنا لا بد وان تقدر متعلقا محذوفا

145
00:47:06.650 --> 00:47:26.450
ام للجار والمجرور ويكون هذا المتعلق هو الكون. زي ما كنا نفعل في الخبر اذا جاء ظرفا او في الصلة اذا جاءت ظرفا او جارا ومجرورا او الحال اذا جاء ظرف الاوجار ومجرورة مش قلنا دائما نقدر اه في الخبر ناوين معنى

146
00:47:26.450 --> 00:47:47.700
كائنا او مستغرب محمد عندك محمد استقر عندك او محمد مستقر عندك فلابد ان تقدم استقرة او مستقر او كائن يعني تقدر الاستقرار العام او الكون العام كما يقولون. ليكون هو متعلق الظرف او الجر والمجرور. هذا كما قلت في حال خلو الجملة

147
00:47:47.750 --> 00:48:06.650
عن واحد من الاربع يصلح تعليق الظرف او الجار والمجرور به. يعني انا احبابي الكرام فيقول اشموني. فان لم يكن شيء من هذه الاربعة موجودا في اللفظ قدر الكون المطلق متعلقا كما تقدم في الخبر والصلة. اي كما درسنا سابقا في باب الخبر وفي باب الصلة

148
00:48:06.850 --> 00:48:30.500
ويستثنى من ذلك خمسة احرف يستثنى من ذلك خمسة احرف لا تحتاج الى متعلق ما هي واحد حرف الجر الزائد. اي حرف جر الزائد لا يحتاج الى متعلق كالباء ومن لما يقال كفى بالله شهيدا. هنا الباء زائدة

149
00:48:31.550 --> 00:48:50.300
ولفظ الجلالة فاعل وهل من خالق غير الله من زائدة وخالق مبتدأ حرف الجر الزائد لا يحتاج الى متعلق فلا تقول ان الباء متعلقة بكفى ولا من متعلقة بشيء في السياق لا تحتاج انها زائدة

150
00:48:50.550 --> 00:49:15.900
الثاني لعل في لغة عقيل لانها بمنزلة الزائد. الا ترى ان مجرورها يكون في موضع رفع بالابتداء بدليل ارتفاع ما بعدها على الخبرية فمجرورها يكون في موضع رفع بالابتداء بدليل ارتفاع ما بعدها على الخبرية. فبعد لعل الجار عند عقيل تأتي جملة اسمية. فهذا يدل ان لعل مجرورها

151
00:49:15.900 --> 00:49:42.050
على الابتداء. طيب  اه الثالث لولا في من قال لولاي ولولاك ولولاه على قول سيباويه ان لولا هنا جارة. ومرة معنا الاشارة لهذا الخلاف سابقا فانها ايضا بمنزلتي لعل في ان ما بعدها مرفوع المحل بالابتداء. وان كان مجرورا من جهة ماذا؟ من جهة اللفظ. لكنه من جهة المحل

152
00:49:42.050 --> 00:50:01.350
مرفوع الرابع ربه في نحو قولك رب رجل صالح لقيت او لقيته رب رجل صالح لقيت او لقيته لان مجرورها يكون مفعولا في الاول في قولك رب رجل صالح لقيت مفعول به مقدم للقيته

153
00:50:01.500 --> 00:50:32.800
ومبتدأ في الثاني او مفعول ايضا. اما على قولك رب رجل صالح لقيته هيدعوني اكتب هذا المثال   رب رجل صالح  لقيته هنا رجل اما ان تجعلها مبتدأ ويكون لقيته الجملة هذه خبر واما ان تجعل رجل مفعول به لفعل محذوف

154
00:50:32.900 --> 00:50:56.850
يفسره الفعل المذكور لقيته على طريقة الاشتغال. على طريقة الاشتغال. ممتاز لكن سيشير الاشموني انه اذا جعلنا رجل مفعول به لفعل محذوف يفسره الفائدة المذكور فان هذا الفعل المحذوف الذي يفسره الفعل المذكور يجب تقديره بعد ماذا

155
00:50:56.850 --> 00:51:20.400
يجب تقديره هنا بعد اوروبا ومجرورها ولا نقدره قبل اوروبا ومجرورها او بين اوروبا ومجرورها. يعني عادة الفعل المحذوف نقدره وقبل المفعول به المذكور. الفعل المحذوف الذي يفسره الفعل المذكور. هذا الفعل يقدر قبل المفعول به. لكن هنا في هذه المسألة بالتحديد

156
00:51:20.400 --> 00:51:37.300
اذا قدرنا فعل محذوف يفسره الفائد المذكور فيجب ان يتأخر تقدير هذا الفعل المحذوف فيكون التقدير رب رجل صالح لقيته. طب ليش قدرته متأخر؟ قالوا لان رب لها الصدارة فلا تقبل

157
00:51:37.300 --> 00:51:54.650
ان ياتي قبلها فعل يكون كلمة رجل هي المفعول به لهذا الفعل. رب لها الصدارة. وبالتأكيد لا يصح ان يأتي بين الجار فكان لابد من تقدير الفعل آآ متأخرا في هذه المسألة. لذلك قال

158
00:51:55.350 --> 00:52:13.550
ويقدر الناصب بعد المجرور اي بعد حرف الجر والمجرور لا قبل الجار ولا بين الجار والمجرور وهذه اضافة لان رب لها الصدر من بين حروف الجر رب ميزتها عن حروف الجر انه لها صدر الكلام. فلا تقبل ان تأتي في منتصف جملة

159
00:52:13.600 --> 00:52:32.650
تمام؟ وانما دخلت في المثالين لافادة التكفير او التقليل لا لتعدية عامل هي اصلا مش داخلة للتعدية وانما دخلت فقط لافادة التكفير والتقليل فلذلك لا تحتاج الى ان تتصل بعامل اصلا. طيب

160
00:52:32.950 --> 00:52:52.950
ثم قال هذا قول الرمان ومن طاهر وقال الجمهور هي فيهما حرف جر معد فان قالوا انها عدت الفعل المذكور فخطأ لانه يتعدى بنفسه وبالفعل لقيت وتعدي بنفسي لا يحتاج الى تعدية اوروبا. والاستيفاء مفعوله في المثال الثاني لما قال رب رجل لقيته. وان قالوا عدت محذوفا تقديره

161
00:52:52.950 --> 00:53:14.400
حصل او نحوه ففيه تقدير ما لا حاجة اليه ولم يرفض به في وقت هذا الفعل الذي قدرتموه تقديرا وحصل. بالتالي كلام الرمان ابن طاهر ادق يعني ينصر كلام الرماني ومن طاهر ولا حاجة لكل هذه التفاصيل الدقيقة للطالبة عموما في الالفية لكن انا اقرأها لمن يريد دائما الفائدة والزيادة

162
00:53:14.950 --> 00:53:30.600
تمام؟ خامس حروف الاستثناء الجار وهي خلع وعدا وحاشا اذا خفضنا لما سبق في باب الاستثناء ان هذه الحروف لا تحتاج الى متعلق هذه الحروف لا تحتاج الى متعلق فبالتالي

163
00:53:30.650 --> 00:53:46.200
آآ الحروف التي لا تحتاج الى متعلق اما حارة جر زائد هيك بدي اياك ترتب الفكرة. تقول الحروف التي لا تحتاج الى متعلم اما حرف جر زائد واما حرف جر شبيه بالزائد

164
00:53:46.600 --> 00:54:08.300
حرف الجر الزائد ايش الفرق بينه وبين حرف الجر الشبيه بالزائد؟ حرف الجر الزائد لا يكون له معنى في السياق سوى التوكيد وليس له متعلق حرف الجر الشبيب الزائد له معنى خاص به يعني ليس للتوكيد بل له معنى خاص به فلعل لها معناها وعندما تكون جارة

165
00:54:08.300 --> 00:54:25.950
ولولا لها معناها عندما تكون جارة ورب التقدير والتكثير. وخلا وعدا وحاشا للاستثناء. فهي لها معانيها الخاصة بها عندما تكون جرائم وليست للتوكيد لكنها مع ذلك لا تحتاج الى متعلق. فمن هنا قيل انها شبيه بالزائد ولم يقال انها زائد

166
00:54:26.000 --> 00:54:49.400
اذا حروف الجر اما حرف جر اصلي له معناه وله متعلق وهذا هو الحالة الطبيعية واما حرف جر زائد وهذا يكون معناه التوكيد فقط يكون معناه التوكيد فقط وليس له متعلق. واما حرف جر شبيه بالزائد والشبيه بالزائد هي الاحوال الحالة الثانية والثالثة

167
00:54:49.400 --> 00:55:07.550
الرابعة والخامسة التي ذكرها الاشموني هنا وهنا يكون حرف الجر ليس للتوكيد بل له معنى خاص به. له معنى خاص به لكنه ايضا ليس له متعلق فمن هنا قيل انه شبيه بالزائد والله تعالى اجل واعلم

168
00:55:07.800 --> 00:55:33.600
الان احبابي الكرام هكذا نكون انتهينا من باب حرف الجر او الجر بحرف الجر بحرف الجر. دعونا ننتقل الى الجر بالاضافة بسم الله دعونا ننتقل الى النوع الثاني من الجار لان الجار في اللغة العربية اما جر بحرف الجر واما جر بالاضافة. احنا انتهينا من المرفوعات

169
00:55:33.650 --> 00:55:47.500
انتهينا من المنصوبات. الان بدنا ننتهي من المجرورات وتكلمنا عن الباب الاول وهو الجر بحرف الجر بقي علينا ان نتكلم عن الجر بالاضافة فقال ابن مالك رحمة الله عليه باب الاضافة

170
00:55:50.250 --> 00:56:09.000
الاضافة احبابي في اللغة هي ان اسند شيئا الى شيء او ان اميل شيئا الى شيء فهي في اللغة بمعنى الاسناد والامالة واما الاضافة في الاصطلاح النحوي فهي اسناد اسم الى غيره. اكتبوا هذا التعريف اسناد اسم الى غيره

171
00:56:09.150 --> 00:56:35.900
على تنزيل الثاني من الاول منزلة التنوين او ما يقوم مقامه اضافة او اسناد الاضافة هي اسناد اسم الى غيره على تنزيل الثاني من الاول منزلة التنوين او ما يقوم مقام التنوين. سنعرف ما يقوم مقام التنوين من نون المثنى ونون جمع المذكر السالم على ما سيأتي بيانه

172
00:56:36.250 --> 00:56:49.800
فهذا هو المعنى الاضافي اسند اسم الى اسم اخر ويكون الاسم الثاني منزلا منزلة التنوين من الاسم الاول او ما يقوم مقام التنوين من النون في المثنى والنون في جمع مذكر السالم

173
00:56:49.800 --> 00:57:03.050
وقلنا انه يحل محل التنوين هذا الاسم الثاني اللي هو المضاف اليه. يحل محل التنوين او محل نون التثنية او محل نون كما نذكر السالم. لانه سيأتي معنى انه لا تجتمع التنويم مع الاضافة

174
00:57:03.700 --> 00:57:17.200
التنوين والمضاف اليه ما بجتمعوا او نون مثنى او نون جمع مذكر سالب مع اضافة ما بجتمعوا وهذا ما بدأ فيه ابن مالك رحمة الله عليه فقال نونا تلي الاعراب او تنوينا

175
00:57:17.350 --> 00:57:35.700
نونا تلي الاعراب اي تلي علامة الاعراب. ما هي النون التي تلي علامة الاعراب هي نون المثنى قانون جمع المذكر السالم هي التي تأتي بعد الف التثنية او الياء في حال النصب والجر. وبعد الواو في جمع مذكر السالم رفعا والياء نصبا وجرا

176
00:57:35.850 --> 00:57:56.100
يقول لك النون التي تلي علامة الاعراب وهذه اشارة الى نون التسليم وموجب المذكر السالم نونا تلي الاعراب او تنوينا مما تضيف اي من الاسم الذي تضيفه احذف فاحذف هو الفعل المتأخر. والتقدير احذف

177
00:57:56.400 --> 00:58:23.900
نونا تلي الاعراب او تنوينا من الاسم الذي تضيفه. كقولك كطور سيناء اصلها طورا  لكن لما اضفت الى سينا قلت طور سيناء او طور سيناء اذا كانت في حالة رفع طور سيناء. اذا كان في حال جر طول تقول طول سيناء. فتحذف التنوين

178
00:58:23.900 --> 00:58:40.900
لان الاسم الثاني ينزل منزلة التنوين ثم قال والثاني يجرر واما العنصر الثاني الان الاضافة مما تتركب من مضاف ومضاف اليه فبالنسبة للمضاف عرفنا ما هو العمل الاساسي الذي يجب ان نفعله فيه

179
00:58:41.050 --> 00:58:55.150
حذف التنوين منه ان كان منونا او حذف نون المثنى ونون جمع المذكر السالم ان كان مثنى او جمع مذكر سالم واما القسم الثاني وهو المضاف اليه فماذا نفعل فيه؟ قال والثاني يجرر

180
00:58:55.350 --> 00:59:17.850
بدك تجره بعد ما قال والثاني يجرؤ اراد ان يعلمك ما هي العلاقة بين المضاف والمضاف اليه؟ فقال وانوي من او في اذا لم يصلح الا ذاك واللامأخوذة لما سوى دينك واخصص اولا او اعطه التعريف بالذي تلى

181
00:59:17.950 --> 00:59:37.400
فيريد ان يخبرك اخي الحبيب ان العلاقة بين المضاف والمضاف اليه اما ان تكون على تقدير من الجارة او على تقدير الفئة الجارة فاذا لم يصلح تقدير من او في الجارة فيجب ان تقدر تقديرا اللام الجارة

182
00:59:37.550 --> 00:59:57.550
الاضافة اما على معنى من او على معنى في او على معنى اللام. طبعا احبابي الكرام في الحقيقة هنا هو بدأ مباشرة يتكلم عن الاضافة المحضة وهي الاضافة الحقيقية. وهذه هي الاضافة التي على معنى من او على معنى فيه او على معنى اللام. لانه سيأتي معنا ان

183
00:59:57.550 --> 01:00:31.150
اضافة على نوعين اضافة الحقيقية وهاي بتسمى محضة واضافة غير حقيقية. وهي تسمى غير مرحبا  ولها اسم ثالث اضافة حقيقية اضافة محضة وتسمى ايضا هذه معنوية وهذي تسمى اضافة غير حقيقية وغير محضة ولفظية

184
01:00:32.100 --> 01:00:53.100
هذه الاسماء الثلاث يجب ان تتقنوها احبابي الكرام اضافة حقيقية محضة معنوية هذه ثلاث اسماء لها والاضافة غير الحقيقية غير المحضة اللفظية هو الان بدأ بالقسم الاول لما تكلم عن من هنا من قوله وانوي من او في اذا لم يصلح الا ذاك واللام

185
01:00:53.400 --> 01:01:12.550
كذا لما سوى دينك واقصص اوله او اعطه التعريف بالذي تلا. من قوله وانوي منه الى اخر الابيات ويتكلم عن الاضافة حقيقية وفي الاضافة الحقيقية غلام زيد العلاقة بين المضاف والمضاف اليه تكون على تقدير منه

186
01:01:12.600 --> 01:01:28.900
او على تقديري فيه او على تقدير الله طب متى اقدر من متى اقدر فيه؟ متى اقدر الله؟ هذا ما سنتعلمه باذن الله. هذا ما سنتعلمه باذن الله والاضافة الحقيقية لها فائدتان

187
01:01:29.150 --> 01:01:46.950
اما ان تفيد التخصيص اذا كانت اضافة نكرة الى نكرة النكرة الاولى وهي المضاف تستفيد التخصيص من المضاف اليه. غلام رجل المضاف اكتسب التخصيص من المضاف اليه واما ان يكتسب

188
01:01:47.050 --> 01:02:06.150
المضاف من المضاف اليه التعريف. وذلك اذا كان المضاف نكرة والمضاف اليه معرفة. غلام زيد فالاضافة الحقيقية اه لها فائدتان اما التخصيص واما التعريف التخصيص اذا كان المضاف والمضاف اليه كلاهما نكرا

189
01:02:06.400 --> 01:02:26.400
التعريف اذا كان المضاف نكرة والمضاف اليه معرفة. لذلك قال واخصص اولا او اعطه التعريف بالذي تلا. اي ان الاول اما ان يخصص اذا كان المضاف اليه نكرة. واما ان يعرف اذا كان المضاف اليه معرفة. وهذا كله كما قلنا كلام عن الاضافة

190
01:02:26.400 --> 01:02:43.450
الحقيقية. طبعا انت ما راح تفهم شو يعني اضافة حقيقية حتى تفهم شو معنى اضافة غير حقيقية. لما تفهم الاضافة غير الحقيقية كل اضافة ليست من النوع الثاني فهي من النوع الاول

191
01:02:43.900 --> 01:03:00.400
لكن كما قلت لك وبضدها تتميز الاشياء واحيانا ما راح تتصور ما معنى الاضافة الحقيقية حتى تفهم صور الاضافة غير الحقيقية. اذا فهمت طول الاضافة غير الحقيقية خلص تصبح ما عدا هذه الصور هي من الاضافة الحقيقية المحضة

192
01:03:01.350 --> 01:03:24.250
طيب يقول الاشموني نونا تلي الاعراب وهي نون المثنى والمجموع على حده وما الحق بهما او تنوينا ظاهرا او مقدرا. تنوينا ظاهرا هذه مفهومة لكن تنوينا مقدرا ماذا يقصد به؟ يقصد بالتنوين المقدر التنويه يعني يقولون الاسم الممنوع من الصرف لان الاسم الممنوع من الصرف

193
01:03:24.350 --> 01:03:41.750
لا يجوز ظهور التنوين عليه كما تعلمنا وسنتعلم ان شاء الله. لكن التنوين قال مقدر تقدير وفي الحقيقة انا اظن انه هذه الكلمة لا داعي لها هنا لانه اذا كان التموين لا يظهر على الممنوع من الصرف. اذا الممنوع من الصرف عندما يضاف الى شيء

194
01:03:41.850 --> 01:03:59.300
لن نعز منه تنوينا. لانه هو التنوين اصلا مش مذكور فبما اننا لن نحذف منه تنوينا. ما الحاجة الى ذكره هنا يعني تريد ان تقول ان ليس الممنوع من الصرف نحذف منه التنوين المقدر اظن هذا تكلف لانه هو اصلا مقدر مش موجود

195
01:03:59.350 --> 01:04:14.350
فما في داعي لان يذكر اصلا في هذا القسم الله تعالى اعلم قال مما تضيف احذف نونا تلي الاعراب او تنوينا ظاهرا او مقدرا مما تضيف احذف كقولك تبت يدا ابي لهب اصلها تبت

196
01:04:14.350 --> 01:04:39.450
يدان لكن حاجة فنون المثنى ونحو قول الشاعر كأن خصيه من التدلدل ظرف عجوز فيه ثنتا حنظلي ظرف عجوز فيه ثنتا حنظلي. اصل فيه ثنتان حنظل لكن حذف نون الملحق طبعا الثنتان ملحق بالمثنى كما مر معنا سابقا. حذف النون من ثنتان بسبب وجود المضاف اليه

197
01:04:39.900 --> 01:05:11.850
وقال وكالمقيم الصلاة المقيم اصلها المقيمين الصلاة. حذف نون جمع المذكر السالم بسبب وجود الاضافة طيب وهذه عشر زيد قال وهذه عشر زيد عند من اجاز هذا النمط في هذه الحالة اذا قلت هذه عشرون زيدا عند من اجاز هذا فانك تحذف نون من العشرون والعشرون طبعا ملحق بجمع المذكر السالم. عند من اجاز هذا

198
01:05:11.850 --> 01:05:30.750
وهذي مسألة فيها خلاف بسم الله ومنه كلمة طور سيناء اصلها طور لكنك لما حذفت لما اضفت قلت طور سيناء طور سيناء ومثال ممنوع من الصرف مفاتيح الغيب يعني هي مفاتيح على صيغة منتهى الجموع

199
01:05:30.800 --> 01:05:47.550
فهي ممنوعة من الصرف هي في الوضع الطبيعي حتى لو لم تضف لا تنوم. تقول مفاتيحه واشتريت مفاتيحه ومررت بمفاتيحي فاذا اضفتها انت اصلا لن تحذف شيئا لان التنوين غير مذكور فتقول مفاتيح الغيب

200
01:05:47.700 --> 01:06:04.350
قال واما النون التي تليها علامة الاعراب انها لا تحذف لانها في العادة تكون الاصلية. النون التي يكون بعدها الاعراب هي نون اصلية كنون مثلا بساتين بستان هذه ليست نون زائدة

201
01:06:04.400 --> 01:06:24.000
وانما نون من بنية الكلمة ليست نون زائدة مثل نون المثنى ونون جمع المذكر السالبة اللي هي نون من بنية الكلمة. فهذه النون الاعراب يكون بعدها وليس على علامة الاعراب قبلها. فكأنه يريد ان يقول النون الاصلية اذا كانت في نهاية الكلمة المضافة فانها لا تحذف

202
01:06:24.050 --> 01:06:41.050
عندما يأتي مضاف اليه فتقول مررت ببساتين زيد تبقي النون ومنه قوله تعالى شياطين الانس لان هذه النون اصلية وليست منجمة المذكر السالم انها من شطنة فالنون نون اصلية على الراجح والله تعالى اعلم

203
01:06:41.150 --> 01:07:02.650
ان هناك خلاف في شياطين هي منشاطة ولا من شطنة ثم قال تنبيه قد تعذف ايضا تاء التأنيث للاضافة عند امن اللبس. لكن هذا شيء زائد ليس شيء اصلي شيء زائد ان تحذف تاء التأنيث للاضافة عند امن اللبس كقوله

204
01:07:02.800 --> 01:07:23.900
ان الغليط اجد البين فانجردوا واخلفوك عدا الامر الذي وعدوا. ان الخليط اجد البين فانجردوا واخلفوك عيد الامر. اصلها عدة الامر عيدة الامر لكن حذف التاء بسبب الاضافة. اي عدة الامر وقراءة بعضهم

205
01:07:23.950 --> 01:07:41.850
لاعدوا له عدة اصلها عيدته لا عدوا له عدة اي عداته يعني قراءة من قرأها بالهاء اعدوا له عدة على من قرأها بلاء التقدير لاعدوا له عدته بحذف التاء وابقاء الهاء

206
01:07:42.000 --> 01:08:02.200
قال وجعل الفراء منه قوله تعالى او قوله تعالى وهم من بعد غلبهم سيغلبون. وقوله تعالى واقام الصلاة. قال بناء على انه هذا الفراغ طبعا لا يقال دون اضافة في الاقامة اقام

207
01:08:02.700 --> 01:08:26.850
يعني لا يقال اقام الا في حالة الاضافة فتحذف التاء. واما اذا لم يكن هناك اضافة فانه لا يصح الا ان تقول اقامة بالتاء فحذف التائم واقام الصلاة دليل على ان اصلها واقامة الصلاة حذفت التاء بسبب الاضافة. لان الفراء يرى ان

208
01:08:26.850 --> 01:08:50.750
كلمة اقام لا يجوز ان تقال في الوضع الطبيعي في حالة عدم الاضافة. فلينبغي ان تقال اقامة فاذا قلت واقام الصلاة تكون حذفت تاء التأنيث للاضافة فقط ومنه ايضا قوله تعالى من بعد غلبهم يقول لا يصح في حال عدم الاضافة ان تقول هذا غلب. بل تقول هذه غلبة

209
01:08:51.050 --> 01:09:18.750
اقول هذه غلبة فاذا اضفت فانك يجوز ان تحذف التاء وتقول من بعد غلبهم غلبهم اصلها من بعد غلبتهم سيغلبون. وهم من بعدي غلبتهم سيغلبون. حذفت التاء بسبب الا في حال عدم الاضافة يرى الفراء انه ينبغي ان تذكر التاء ولا يجوز حذفها فتقال غلبة وتقول واقامة. هذا رأي الفراء رحمة الله عليه

210
01:09:19.400 --> 01:09:35.900
ثم قال والثاني من المتضايفين الان ما زال يشرح كلام ابن مالك. هذا كله قررناه قبل قليل من الفوائد كله على قضية حذف النون وحذف التنوين. وزاد الاشموني قضية افتاء التأنيث عند

211
01:09:35.950 --> 01:09:53.950
امن اللبس ولاحظ ان الامر مقترن بامن اللبس او مقيد بامن اللبس طيب قال والثاني من المتضايفين وهو المضاف اليه القسم الثاني في الاضافة اجرر بالمضاف. اه يعني ما هو العامل في المضاف اليه

212
01:09:53.950 --> 01:10:10.300
ودائما نبحث عن العامل العامل في المضاف اليه هو نفس المضاف العامل بالمضاف اليه هو نفس المضاف وفاقا لسيباويه. لا الحروف المنوية التي حكينا عنها قبل قليل وهي من والفي واللام. لأ. هاي

213
01:10:10.300 --> 01:10:33.250
وان كنا ننويها كرابط بين المضاف والمضاف اليه لكنها ليست عاملة لانه الحروف ضعيفة. فيصعب ان تعمل وهي محذوفة وعمل حرف الجر وهو محذوف مر معنا انه قياسي في مسائل معينة وفيما عاداها فهو سماعي لا يقاس عليه. فالاصل ان يكون العامل مذكورا فلذلك سيبويه جعل المضاف هو العامل في

214
01:10:33.250 --> 01:10:52.200
مضاف اليه خلافا للزجاج الذي جعلها حروف المنوية قال وانوي الاضافة والكلام هنا كما قلنا عن الاضافة المحضة الحقيقية. وانوي وانوي معنا من او معنى في اذا لم يصدحي الا ذاك اذا كان معنا من او معنا فيه هو الصانع للسياق

215
01:10:52.600 --> 01:11:08.600
طيب متى يكون معنا من هو الصالح؟ شوفوا الضابط قال قادر اشموني فانوي معنا من طبعا من اي نوع من من البيانية. فانوي معنا من اي من البيانية اذا كان المضاف بعضا من المضاف اليه

216
01:11:08.700 --> 01:11:23.550
على القيد الاول بس لسا ما خلصت مع صحة اطلاق اسمه اي اسم مضاف اليه على المضاف. لا بد من اجتماع هذين الامرين حتى تكون الاضافة بمعنى من كقولك مثلا ثوب

217
01:11:24.450 --> 01:11:42.500
خزن لو قل ثوبه خزن هنا الثوب هو جزء من المضاف اليه جزء من الخز من الحرير فالبعضية متحققة ويجوز ان اقول هذا ثوب خز يجوز ان اطلق المضاف اليه

218
01:11:42.700 --> 01:12:02.700
خبرا عن المضاف ان يحولها لجملة اسمية واقول هذا ثوب الخزون هذا يصح. اذا وجد الضابطان او هو ضابط واحد فهي تكون الاضافة هنا بمعنى من ثوب وخزن اي ثوب من خزن. طيب خاتم فضة الخاتم هو جزء من الفضة ممتاز

219
01:12:02.700 --> 01:12:21.650
هي القيد الثاني. هل يجوز ان اقول هذا خاتم فضة؟ ان اخبر بالفضة عن الخاتم. اه والله يصح اذن هادي اضافة معنا من طب يد زيد يد زيد اليد هي جزء من زيت ممتاز لكن دعونا ننظر. هل يجوز ان نقول

220
01:12:21.850 --> 01:12:38.850
هذه اليد زيد؟ هل يجوز ان اقول هذه اليد زيد لا لا يصح الاخبار عن اليد بانها زيد فبالتالي اه هنا الاضافة ليست بمعنى منه وستكون بمعنى اللام والتقدير هذه يد هذه يد زيد هذه يد لزيد فلابد من

221
01:12:38.850 --> 01:12:58.850
قيدين معا لا بد من ان يكون المضاف بعضا من المضاف اليه مع صحة اطلاق اسمه اي اسم مضاف اليه على المضاف على سبيل الخبرية. لقولك ثوب ثوب خزن وخاتم فضة التقدير ثوب من خز. وخاتم من فضة. الا

222
01:12:58.850 --> 01:13:22.850
ان الثوب هو بعض الخز وان الخاتم هو بعض الفضة وانه يقال هذا الثوب خز وهذا الخاتم فضة على سبيل الخبرية طيب وانوي معنا فيه اذا كان المضاف اليه ظرفا للمضاف اذا كان المضاف اليه ظرف ووعاء للمضاف. نحو قوله تعالى مكن الليل اي مكر

223
01:13:22.950 --> 01:13:40.300
في الليل فاذا كان المضاف اليه وعاء حدث فيه المضاف فهنا الاضافة تكون بمعنى في ثم قال واللامأ خذا لما سوى دينك اذ هي الاصل. اذا الاصل في الاضافة ان تكون على معنى اللام

224
01:13:40.350 --> 01:13:59.700
وتقدير الاضافة على معنى من او في هذا على خلاف الاصل هذا على خلاف الاصل وله احواله التي ذكرنا ضابطها. اذا اه اذ هي الاصل نحو ثوب زيد اي ثوب لزيد وحصير المسجد اي حصير للمسجد ويوم

225
01:13:59.700 --> 01:14:18.900
خميس اي يوم للخميس ويد زيد اي يد لزيد وفي جميع احيانا بل حتى لو كانت اللام لا تصلح معك لعسر او ثقل تقديرها فانها تكون مقدرة ضمنيا. هم يقولون حتى لو كانت اللام يثقل تقديرها على اللسان تكون مقدرة

226
01:14:18.900 --> 01:14:33.450
لانه لابد ان تكون الاضافة يا بمعنى من يا الفي يا لا اذا لم تقدر بمن او فيه فلا بد من اللام على كل الاحوال حتى ولو عسر تقديرها تنبيها. التنبيه الاول ذهب بعضهم الى ان الاضافة

227
01:14:33.500 --> 01:14:45.550
ليست على تقدير حرف مما ذكر اصلا ولا نيته. اذا البعض الغى كل قضية الحروف المقدرة. قال الاضافة لا على معنى من ولا الفي ولا اللام. هي اضافة بحتة طيب

228
01:14:45.800 --> 01:14:58.550
وذهب بعضهم وهذا قول الزجاج الى ان الاضافة دائما بمعنى اللام انا رئيس زجاج وذهب سيباب والجمهور الى ان الاضافة لا تعدو ان تكون بمعنى اللام او من. ولم يذكروا فيه

229
01:14:59.250 --> 01:15:19.250
وموهم الاضافة بمعنى فيه محمور على انه بمعنى اللام توسعا. زي مكر الليل مكر لليل وهذا نوع من التوسع. ففيه اذا الخلاف بسيط في قضية التقدير ولكني المشهور فعلا في كتب النعاة عند المتأخرين ان هناك ثلاثة حروف اما من او في او باللام فنسير على هذا الرأي الذي عليه

230
01:15:19.250 --> 01:15:44.400
الدراسة الاول الثاني اختلف في اضافة الاعداد الى معدوداتها فمذهب الفارسي انها بمعنى اللام ومذهب ابن السراج الى انها بمعنى منه واختاره واما اختار مذهب ابن السراج في شرحي التسهيل والكافية. فقال ابن مالك بعد ذكر ما المضاف اليه بعض من المضاف اليه ما المضاف فيه بعض من

231
01:15:44.400 --> 01:16:00.300
من المضاف اليه مع صحة اطلاق اسمه علي اللي هو ضابط الاضافة التي بمعنى منه قال ابن ما لك في شرح التسهيل والكافية ومن هذا النوع اضافة الاعداد الى المعدودات والمقادير الى المقدرات. فاذا فابن ما لك

232
01:16:00.350 --> 01:16:16.750
في شروحه الكبرى وافق ابن السراج على ان اضافة العدد الى المعدود عدد الى المعدود مثلا ثلاثة اقلام اربعة رجال هذه الاضافة على اي معنى ابن مالك وفاقا لابن السراج يرى ان الاضافة هنا بمعنى

233
01:16:16.800 --> 01:16:40.800
من الى ان الاضافة هنا بمعنى ماذا؟ بمعنى من والتقدير ثلاثة من رجال واربعة من اقلام ولك ريال قال رأي الفارسي انها بمعنى اللام كما ترون وقد اتفقا اي الفارس وابن السراج فيما اذا اضيف عدد الى عدد وليس عدد الى معدود بل اضيف عدد الى عدد نحو كيف يعني

234
01:16:40.800 --> 01:16:56.450
ضعف عدد الى عدد نحو قولك ثلاثمئة فثلاث مضاف الى المائة اتفقوا على ان الاضافة هنا بمعنى من. اتفق ابن السراج والفارسي على ان الاضافة هنا اضافة عدد الى عدد الى انها بمعنى من

235
01:16:56.950 --> 01:17:18.450
قال واخصص اولا من المتضايفين او اعطه التعريف بالذي تلاه يعني ان المضاف يتخصص بالثاني ان كان الثاني نكرة نحو غلام رجل ويتعرف بالثاني ان كان الثاني معرفة. نحو غلام زيد نحو غلام زيد

236
01:17:19.550 --> 01:17:41.150
جميل وهذا كله في الاضافة الحقيقية المحضة المضاف يكتسب من المضاف اليه اما التعريف واما التخصيص. لذلك سميت الاضافة الحقيقية المعضن المعنوية. لانه هنا الاضافة فائدتها معنوية شيء في المعنى وهو ان يكتسب المضاف تخصيصا او تعريفا

237
01:17:41.200 --> 01:18:04.700
وهذه فوائد تتعلق بالمعنى هذه فوائد تعود الى المعنى فلذلك سميت اضافة معنوية لان الاضافة تفيد فائدة معنوية وهي اكتساب مضاف من المضاف اليه تعريفا او تنكيرا واما النوع الثاني من الاضافة وهي الاضافة غير المحضة وهي غير الحقيقية ففائدتها لفظية فقط وليس

238
01:18:04.700 --> 01:18:22.250
تعود الى المعنى ولا يكتسب المضاف من المضاف اليه. لا تعريفا ولا تنكيرا وهذا المقدار ساؤجله للمحاضرة القادمة نشرح قوبلي بن مالك وان يشابه المضاف يفعله وصفا فعن تنكيره لا يعزل

239
01:18:22.250 --> 01:18:39.850
عظيم الاملي مروع القلب قليل الحيل وذي الاضافة اسمها لفظية وتلك محضة ومعنوية هذا نتركه ان شاء الله للمحاضرة القادمة لنقف ما مقصدهم بالاضافة غير الحقيقية ولماذا سميت؟ اضافة لفظية

240
01:18:39.850 --> 01:18:46.050
القواعد التي تتبع هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا