﻿1
00:00:04.150 --> 00:00:22.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:22.650 --> 00:00:37.300
وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده. في مدارسة الفية ابن ما لك في النحو والصرف نسأل الله الاعانة انا في المحاضرة السابقة احبابي الكرام شرعنا في باب الاضافة

3
00:00:37.700 --> 00:00:56.600
وعرفنا ان الاضافة تنقسم الى نوعين اضافة حقيقية محضة معنوية وهي التي يكتسب منها المضاف من المضاف اليه اما تعريفا اذا كانت الاضافة الى معرفة واما تخصيصا اذا كانت الاضافة الى نكرة

4
00:00:57.150 --> 00:01:17.500
وعرفنا ان هناك قسم ثاني من الاضافة يسمى الاضافة اللفظية. الاضافة غير المحضة. الاضافة المجازية باي هذه الاسماء الثلاث شئت وهذا النوع يختلف من حيث وظيفته اللغوية عن النوع الاول

5
00:01:17.750 --> 00:01:37.450
وهو موضوع دراستنا اليوم باذن الله حيث قال ابن مالك عليه رحمة الله وان يشابه المضاف يفعل وصفا اي حالة كونه وصفا فعن تنكيره لا يعزل كرب راجينا عظيم الامل مروع القلب

6
00:01:37.650 --> 00:02:03.750
قليل الحيل وذي الاضافة اسمها لفظية وتلك محضة ومعنوية اذا ابن مالك انتقل للكلام عن النوع الثاني من انواع الاضافة الا وهي الاضافة اللفظية الاضافة آآ غير المحضة وضبطها بضبط وضبطها بضابط. ما هو ضابط الاضراب الاضافة اللفظية غير المحضة

7
00:02:04.450 --> 00:02:23.850
هي كل اضافة كان المضاف فيها هكذا قالوا هو في الالفية كل اضافة كان المضاف فيها الجزء الاول وصف يشبه يفعل اي يشبه الفعل المضارع هو هذا الذي يقصده وصفا

8
00:02:24.100 --> 00:02:40.300
يشبه الفعل المضارع. ما هي الاوصاف التي تشبه الفعل المضارع في الواقع الاوصاف التي تشبه الفعل المضارع هي اسم الفاعل واسم المفعول لكنهم هنا في هذا الباب الحقوا ايضا الصفة المشبحة

9
00:02:41.100 --> 00:03:00.700
الان اسم الفاعل واسم المفعول يشبه الفعل المضارع من حيث اللفظ ومن حيث المعنى فان الفعل المضارع يجري فان الفعل المضارع يجري على حركات اسم الفاعل وسكناته كما قلنا. ان اسم

10
00:03:02.050 --> 00:03:22.000
آآ خاصة اسم الفاعل يعني ان الفعل المضارع يجري على حركات اسم الفاعل وسكناته واسم مفعول يجري على حركات مبنية للمجهول وسكناته فهذان الوصفان يشبهان الفعل المضارع من جهة اللفظ. ويشبهان ايضا من جهة المعنى

11
00:03:22.550 --> 00:03:42.500
حيث يدلان على التجدد او على الاستمرار التجددي. يدلان على الاستمرار التجددي. فاسم الفاعل واسم المفعول مش بيهان المضارع من جهة اللفظ ويشبهان المضارع من جهة المعنى. اما من جهة اللفظ اللي هي جهة الحركات والسكنات. واما من جهة المعنى فهما يدلان

12
00:03:42.500 --> 00:04:00.400
على الاستمرار التجددي كما يدل الفعل المضارع على الاستمرار التجددي اما الصفة المشبهة فهي في الحقيقة وان كانت في بعض صيغها قد توافق الفعل المضارع من حيث الحركات والسكنات لكن المشكلة ان الصفة المشبهة

13
00:04:00.900 --> 00:04:20.450
لا تشبه الفعل المضارع من حيث المعنى لان الصفة المشبهة تدل على الاستمرار الثبوت وليس على الاستمرار التجددي هذه مشكلتها. عندما نقول فلان جميل عظيم الى غير ذلك من اشكال الصفات المشبعة التي ستأتي معنا ان شاء الله

14
00:04:20.600 --> 00:04:39.900
وعندما ندرس الصفة المشبهة سنعرف ان فلسفتها تقوم على انها صفة تدل على استمرار ثابت دائم وليس متجددا مرة تلو الاخرى فبالتالي هناك ستكون اشكالية في الحاق الصفة المشبهة باسم الفاعل واسم المفعول في مشابهة الفعل المضارع في مشابهة الفعل المضارع وفي

15
00:04:39.900 --> 00:04:54.000
الحقيقة هذه المسألة منذ القدم وانا اجد ان هناك تضارب واضطراب عند النحاة في السعي الى حل النهاية. يعني لماذا الحقنا الصفة المشبهة باسم الفاعل واسم المفعول في باب الاضافة اللفظية

16
00:04:54.550 --> 00:05:11.350
مع انها ليست مشبهة للفعل المضارع ليست هي كاسم الفاعل واسم المفعول من هذه الجهة فلذلك يعني هناك اقوال عديدة من ذلك ما ذكره الامام الرضي رحمة الله عليه. الامام الراضي قال الصفة المشبهة انما عوملت معاملة

17
00:05:11.850 --> 00:05:27.600
اسم الفاعل واسم المفعول في باب الاضافة لانها دائما اضافتها الى ما بعدها الصفة المشبهة اذا كان بعدها مضاف اليه فهي دائما اما ان تضاف الى مرفوعها او الى منصوبها

18
00:05:27.900 --> 00:05:44.550
واضافة الوصف المشتق الى معموله دائما تكون اضافة لفظية فمن هنا الحقت الصفة المشبهة باسم الفاعل واسم المفعول. اذا الصفة المشبهة موضوعها مختلف. جعلها مثل اسم الفاعل واسم المفعول اضافة

19
00:05:44.550 --> 00:06:04.550
آآ لفظية هذا انما يتعلق لجهة اخرى ليس لجهة المشابهة بالفعل المضارع وانما قالوا لان الصفة دائما اذا اضيفت فان المضاف اليه انما هو في الحقيقة في محل الرفع او في محل النصب. فلما رأوا الصفة المشبهة انما

20
00:06:04.550 --> 00:06:27.850
تضاف اما الى مرفوعها او الى منصوبها قالوا الوصف اذا اضيف الى معموله فاضافته لفظية غير محضة. فنلحق الصفة المشبهة اسم الفاعل واسم المفعول من هذه الجهة فبالتالي اذا امر الصفة المشبعة قد يكون يختلف عن اسم الفاعل واسم المفعول من حيث لماذا اضافته لفظية لكن خلاصة الامر خلاصة الامر

21
00:06:27.850 --> 00:06:52.700
ان اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة اذا اضيفت الى معمولاتها طبعا بالضابط الذي سيذكره الان لانه يعني اسم الفاعل واسم المفعول متى يضاف الى معموله قالوا اذا كان عاملا مستوفيا يعني متى نقول ان هنا اضيف الى معموله؟ نقول اذا استوفى شروط عمله. سنأتي ان شاء الله في باب اسم الفاعل نعرف شروط اعمال

22
00:06:52.700 --> 00:07:12.700
الاسم الفاعل واسم المفعول ان يكون بمعنى الحال او بمعنى الاستقبال ويكون معتمدا. فاذا كان عندنا اسم فاعل واسم مفعول صفة مشبهة استوفت شروط عملها. لكن معمولها كان مضافا اليه. لم يأت مرفوعا او منصوبا وانما اضيفت الى

23
00:07:12.700 --> 00:07:31.450
عمودها فهنا الاضافة تسمى اضافة لفظة عفوا اضافة لفظية غير محضة طيب لماذا اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة يضاف الى معموله؟ لماذا خلص ما يرفع او ينصبه؟ لماذا نضيفه؟ سيأتي ان شاء الله العلة في

24
00:07:31.450 --> 00:07:51.450
وهي قضية التخفيف على اللسان ورفع القبح كما سيذكرها الاشموني رحمة الله عليه. فهناك مقاصد لفظية فقط يعني الاصل ان اسم فاعل اذا استوفى شروط عمله ان يرفع او ينصب. كذلك اسم المفعول اذا استوفى شروط عمله الاصل ان يرفع او ينصب. والصفة المشبهة الاصل ان ترفع

25
00:07:51.450 --> 00:08:11.450
اذا استوفت شروط عملها فلماذا احيانا تكون هذه الاوصاف مستوفية شروط عملها؟ ومع ذلك لا ترفع ولا تنصب وانما يضاف اليها معمولها قالوا اضافتها هنا لامر لفظي فقط لفائدة لفظية كما سيأتي وهي التخفيف عن اللسان واحيانا تكون رفع القبح

26
00:08:11.450 --> 00:08:29.100
هذه محاولة مختصرة للبللمة الافكار. لذلك قال وان يشابه المضاف يفعل وصفا تقول الوصف الذي يشبه يفعل الذي يشبه الفعل المضارع حقيقة اسم الفاعل واسم المفعول. وما الصفة المشبهة فالحقت الحاقا للعلة التي ذكرها الصباني نقلا عن الرضي رحمة الله تعالى عليه

27
00:08:29.250 --> 00:08:50.700
طيب ثم ذكر لك مثالا على هذه الاوصاف قال كرب راجينا رب راجينا راجي اسم فاعل راجي اسم ماذا؟ اسم فاعل واضيف الى معموله واضيف الى معموله النام وعظيم الامل ايضا عظيم هنا صفة مشبهة واضيفت الى معمولها

28
00:08:50.750 --> 00:09:07.850
مروع مروع اسم مفعول اضيف الى معموله مروعي القلب. اضيف الى معموله قليل الحيل قليل صفة مشبهة اضيفت الى معمولها. ثم نص عليها فقال وذي الاضافة اي هذه النوع من الاضافة ذي اسم اشارة. احنا

29
00:09:07.850 --> 00:09:27.800
اخذنا اسماء الاشارة وعرفنا ان من اسماء الاشارة من اسماء الاشارة للمفرد المذكر  او للمفرد للمفرد المؤنث عفوا بذل مفرد مذكر اشر بذيتا على الانثى اقتصر. فبذي اشارة للمفرد المؤنث

30
00:09:28.000 --> 00:09:48.100
فذي بمعنى هذه اي هذه الاضافة التي ذكرتها لك في الابيات السابقة اسمها لفظية اي اضافة لفظية وتلك التي ذكرناها في مطلع الباب اسمها ماذا؟ وتلك محضة اضافة محضة ومعنوية لان فائدتها تعود

31
00:09:48.100 --> 00:10:08.350
الى المعنى. هذا خلاصة ما يريد ابن مالك ان يقوله في هذه الابيات. وان يشابه المضاف يفعل وصفا. فعن تنكيره لا يعزل. لاحظ دعونا يعني نعلق اكثر واكثر قال وان يشابه المضاف يفعل وصفا فعن تنكيره لا يعزل. اه قوله فعن تنكيره لا يعزل يريد ان يخبرنا

32
00:10:08.350 --> 00:10:29.050
ان الاضافة اللفظية الغير المحضة المضاف لا يكتسب من المضاف اليه تعريفا ابدا فدائما هذه الاضافة نكرة. اكتبها يا طالب العلم الاضافة اللفظية دائما هي نكرة. سواء كان المضاف اليه معرفة او نكرة

33
00:10:29.500 --> 00:10:48.000
بالاضافة اللفظية المضاف لا يكتسب من المضاف اليه تعريفا المضاف لا يكتسب من المضاف اليه تعريفا بل ولا تخصيصا كما سنذكر. بل ولا تخصيص لكن كيف لا يستفيد تخصيصا؟ هذه بدها شرع في موضعها

34
00:10:48.000 --> 00:11:00.250
لكن خليك ركز الفائدة الاولى المضاف لا يكتسب من المضاف اليه تعريفا حتى ولو كان المضاف اليه معرفة. لذلك ايش قال لك ابن مالك؟ قال فعن تنكيره لا يعزل اي دائما الاضافة اللفظية

35
00:11:00.250 --> 00:11:20.250
نكرة ولا يمكن ان تكون معرفة حتى ولو كان المضاف اليه معرفة. جميل. ليه؟ لانه كما قلنا هي اصلا هذه الاضافة ليست معنوية وانما هي شكلية لفظية غير محضة فليست من فوائدها اكساب المضاف التعريف من المضاف اليه

36
00:11:20.250 --> 00:11:37.900
يقتضي منك التنبه لانواع الاضافات التي تصادفها في الكلام العربي تقول الاشموني وان يشابه المضاف يفعل اي ان يشابه المضاف الفعل المضارع هذه رمزية يفعلوا. طيب اشارة للفيديو المضارع بان يكون وصفا

37
00:11:38.000 --> 00:11:59.650
بمعنى الحال او الاستقبال بان يكون وصفا بمعنى الحال او الاستقبال. يعني اذا متى اسم الفاعل واسم المفعول يشبه الفعل المضارع؟ اولا لابد ان يكون اسم الفاعل واسم بمعنى الحال او الاستقبال وهذا الشرط الاول اصلا حتى يكون عاملا ان يكون بمعنى الحال او الاستقبال

38
00:12:00.100 --> 00:12:14.250
والشرط الثالث يأتي معنا في باب اسم الفاعل ان يكون معتمدا على شيء قبله فقال اذا شابه المضاف يفعل بان كان وصفا بمعنى الحال او الاستقبال نص على الشرط الاول

39
00:12:14.300 --> 00:12:34.300
وهو اسم الفاعل او اسم المفعول والصفة المشبهة وعرفنا ان الصفة المشبهة صحيح هي بمعنى الحال لكنها كما قلنا تفترق عن الفعل المضارع انها الفعل يدل على الاستمرار التجددي هي صفر مشبهة تدل على الاستمرار الثبوتي. وهذا فعل تنكيره لا يعزل بالاضافة لانه في قوة منفصل

40
00:12:34.300 --> 00:12:57.850
اي فعن تنكيره لا يعزل اي المضاف لا ينعزل عن التنكير فهو في المضاف الجزء الاول دايما نكرة دائما نكرة وان اضيف الى معرفة فعن تنكيره لا يعزل لانه دائما في قوة المنفصل عن المضاف اليه. ثم مثلا قال كربة راجين. لاحظ هذا المثال رب راجين. احنا ما رظانا اصلا ان رب

41
00:12:57.900 --> 00:13:13.400
رب انما تدخل على النكرات فقولك رب راجينا ادخال رب على راجينا مع ان نراجي مضاف الى ضمير ان لو كانت الاضافة تكسب تعريفا هنا لكانت راجينا معرفة. اليس كذلك

42
00:13:13.500 --> 00:13:30.600
ولما جاز دخول ربه عليها فكانه ابن مالك بده يقول لك شف شف هي ادخلت ربة على راجينا لادللها بذلك على ان راجينا وان اراجي وان اضيفت الى الضمير المعرفة لكنها ما زالت نكرة بدليل جواز دخول رب عليها ورب

43
00:13:30.600 --> 00:13:56.050
انما تدخلوا على النكرات كما تعلمنا مسبقا تمام قال فراجي اسم فاعل ومروع اسم مفعول وعظيم وقليل صفتان مشبهتان وكل منها مضاف الى معرفة. ومع ذلك  فهو باق على تنكيره بدليل دخول ربه. فربا داخلة على كل البيت. رب راجين عظيم الامل مروع القلب قليل

44
00:13:56.050 --> 00:14:12.750
الحيلي. رب في حكم الداخل على الجميع وهذا يدل على ان كل الاضافات هذه لم تكتسب التعريف من المضاف اليه وبقيت على تنكيرها. قال وقول الشاعر يا رب غابطنا لو كان يطلبكم لاقاموا باعدة منكم وحرمانا

45
00:14:12.850 --> 00:14:33.200
قال ومن ادلة بقائي الان بده يعطيك ادلة اخرى. قال ومن ادلة بقاء هذا المضاف على تنكيره نعت النكرة به انه يصلح نعت النكرة به. واذا كان المنعوت نكرة فالنعت يجب ان يكون نكرة. فانظر في قوله تعالى هديا بالغ الكعبة

46
00:14:33.200 --> 00:14:56.100
تي هديا منعوت والنعت بالغة الكعبة لو كانت بالغة اكتسبت التعريف من المضاف اليه وهو الكعبة لما جاز ان ينعت بها لما جاز ان ينعت بها هديا لكن لا يعض هديا منعوت وبالغا نعت مع ان بالغ مضاف الى معرفة فهذا دليل على ماذا على

47
00:14:56.100 --> 00:15:12.600
ان الاضافة هنا اضافة لفظية بالغ لم تكتسب التعريف من المضاف اليه وايضا من الادلة على بقاء التنكير انه يأتي حالا ومنه قوله تعالى ثانية عطفه ومن الناس من يعبد الله على حرف

48
00:15:13.300 --> 00:15:27.350
والناس بيجادلوا في الله بغير بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير عفوا. ثاني اطفه ليضل عن سبيل الله. فثانيا ثانية جاءت منصوبة على الحال ومرة معنا ان الحالة ينبغي ان يكون نكرة

49
00:15:27.450 --> 00:15:42.900
طب هل ثاني عطفه نكرة؟ هل الكلمة الثانية هنا نكرة؟ ام اكتسبت التعريف من المضاف اليه المعرفة؟ الصحيح ان ثاني هنا نكرة ولم تكتسب التعريف من المضاف اليه لان الاضافة هنا لفظية

50
00:15:43.400 --> 00:15:57.600
ومنه قول الشاعر فاتت به حوش الفؤاد. ايضا هنا الحال اتت به حوش الفؤاد. كيف اتت به حوش الفؤاد؟ فحوش صفة مشبهة واضيفت الى الفؤاد. ولكنها مع ذلك لم تكتسب التعريف

51
00:15:57.600 --> 00:16:12.200
من الفؤاد وبقيت نكرة فجاز ان تأتي حالا اذا فهذا الدليل على ان المضاف لا يكتسب التعريف من المضاف اليه في الاضافة اللفظية. قالوا والدليل على انها لا تفيد تخصيصا ايضا

52
00:16:12.200 --> 00:16:36.150
هنا قضية ان تفيد التخصيص ممكن تشكل على البعض. انه عندما اقول ضارب زيد اليس يا شيخنا المضاف اكتش صح مش ضارب وزيد فهمنا انها ما زالت نكرة وان اضيفت الى زيد المعرفة. لكن كيف كيف تقول انها لم تكتسب تخصيصا؟ اليس عندما نقول ضارب زيد هنا خصصنا الضرب بزيت

53
00:16:36.150 --> 00:16:56.150
ففي نوع من التخصيص عندما نقول راجينا عظيم الامل اليست هذه الاضافة الى المضاف اليه؟ لابد لابد وانها انشأت ارتباطا تقييما اذا تخصيصا بين المضاف والمضاف اليه. فكيف تقولون انه لا يوجد تخصيص في الاضافة اللفظية؟ هذا كلام بعيد. فمن الاشموني بده يفهمك لماذا

54
00:16:56.150 --> 00:17:12.400
فلا يوجد تخصيص من الاضافة اللفظية. قال والدليل على انها لا تفيد تخصيصا ان اصل قولك ضارب زيدا شو اصلها؟ احنا اتفقنا انه هنا اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة في الاضافة اللفظية انما تضاف الى

55
00:17:12.400 --> 00:17:32.400
ولاتها. يعني الاصل انه اللي بعدها يكون يا مرفوع يا منصوب. لكن لماذا خليناه مضاف اليه لفائدة لفظية سنأتي الى ذكرها بعد قليل في الحقيقة ضارب زيد مثلا ما اصلها؟ اصلها قبل الاضافة ضارب زيدا. قال فالتخصيص موجود

56
00:17:32.400 --> 00:17:55.950
قبل الاضافة ايوة اذا ضارب زيد ليست الاضافة هي التي اكسبت التخصيص للضرب وانما الذي اكسبه التخصيص هو الارتباط السابق لان الاصل هو ضارب زيدا. هيك الاصل هو ضارب زيدا فكان الاصل النصب. والنصب هو الذي اكسب التخصيص

57
00:17:56.000 --> 00:18:16.000
ثم بعد ذلك جاءت الاضافة تخفيفا على اللسان. فالاضافة ان ما كان وظيفتها التخفيف والتخصيص كان واقعا قبل ان تحدث الاضافة والتخصيص كان واقعا قبل ان تحدث الاضافة لذلك قال وانما تفيد هذه الاضافة ها ماذا تفيد؟ الاضافة اللفظية؟ قال

58
00:18:16.000 --> 00:18:41.950
قال وانما تفيد هذه الاضافة التخفيف او رفع القبح. كيف يعني؟ قال اما التخفيف فبحذف التنوين الظاهر كما في قولك ضارب زيد لانه اصلها ضارب زيدان التنوين بعملوا شوية ثقل على اللسان. فلما تخفف وتقول ضارب زيد هذا ضارب زيد او انت ضارب زيد اخف منه انت

59
00:18:41.950 --> 00:19:03.850
ضارب زيدا على اللسان تكون اخف فالمراد اذا مجرد التخفيف على اللسان انت ضارب زيد. اخف من انت ضارب زيدا. او ضارب عمرو هون نفس الاشي في الصفة المشبهة حسن الوجه حسن الوجه. بس طبعا سيأتي معنا في الصفة المشبهة قضية رفع القبح. انه الصفة المشبهة قضية رفع

60
00:19:03.850 --> 00:19:32.950
فالقبح ظاهرة فيه اكثر. بسم الله   الحمد لله طيب قال قال فبحذف التنوين الظاهر كما في ضارب زيد وضارب عمرو وحسن الوجه او التنوين المقدر كما في ضوارب زيد حواج بيت الله. طبعا ضوارب زيد ليش التنوين مقدر؟ لانه اصل ضوارب ممنوعة من الصرف. فحتى لو قلت انتم ضوارب

61
00:19:33.000 --> 00:19:53.750
انتم ضوارب زيدان حتى في الوضع الطبيعي لو اعملناها فقلت انتم ضوارب زيدا. ضوارب ما بصير تنوينها. لانها ممنوعة من طرف فالتنوين مقدر فكأنك لما عدلت عن النصب الى الاضافة فقلت انت ضوارب زيد قال كانك حذفت التنوير

62
00:19:53.750 --> 00:20:13.750
المقدر وهذا نوع من التكلف في التعليل حقيقة. يعني هو التلوين اصلا ما كانش ظاهر في الحالة الطبيعية في حالة النصب. فكيف اجعلها من حالات التخفيف؟ هو اصلا مكانش ظاهر وهو اصلا كان محذوف. ففي الحقيقة هنا نقول هنا على سبيل التبع جاز ان نقول ضوارب زيد والا فالتخفيف اصلا موجود قبل

63
00:20:13.750 --> 00:20:32.850
الاضافة لانه هذه الكلمات لا تنون. ومنها حواج بيت الله على ما سيأتي معنا في صيغة منتهى الجموع انها ممنوعة من الصرف اه او نون التثنية كما في قولك ضاربا زيد. قال فبحذف التنوين الظاهر او المقدر او حذف نون التثنية كما في قولك ضارب

64
00:20:32.850 --> 00:20:52.850
با زيد لو قلت انتما ضاربان زيدان. شف هذا اثقل. بينما لو قلت انتما ضاربا زيد حذف نون التثنية من ضاربا عمل خفة فعلى اللسان هذا هو المطلوب من الاضافة اللفظية. او حث نون الجمع المذكى للسالم كما في دار ابو زيد بدل ان تقول انتم ضاربون زيدا. اقول انتم

65
00:20:52.850 --> 00:21:14.750
قاربوا زيد من باب التخفيف على اللسان. هذا كله مثال على التخفيف قال واما رفع القبح واما رفع القبح. طيب  فمثاله قالوا اما رفع القبع في قولك حسن الوجه. اذا الصفة المشبهة احيانا تكون الاضافة فيها من اجل التخفيف

66
00:21:14.750 --> 00:21:34.400
وذكر مثال حسن الوجه. طبعا لاحظوا المثال ركزوا فيه شوية. حسن الوجه هنا المضاف ما في ال والمضاف اليه فيه الف للتعريف جيد فهنا قال هذا من قبيل التخفيف. قالوا اما رفع القبح في قولك حسن الوجه نفس الشيء هنا

67
00:21:34.700 --> 00:21:49.600
نفس المثال يعني لاحظوا ان المضاف ما في ال والمضاف اليه فيه ال فجعل هذا من من رفع القبح ايضا يعني جعله من قبيل التخفيف ويجعله من رفع القبح. قال واما رفع القبح في حسن الوجه. قال فان

68
00:21:50.050 --> 00:22:08.600
اه في رفع الوجه قبح خلو الصفة عن ضمير الموصوف وفي نصبه قبح اجراء وصف القاصر مجرى الوصف المتعدي يقول لك واما رفع القبح في حسن الوجه. الان حسن الوجه

69
00:22:08.650 --> 00:22:27.300
هذه وصف لشخص اليس كذلك؟ حسن الوجه هذه وصف لشخص تقول فلان حسن الوجه قال لو انك رفعت فقلت فلان حسن الوجه. لو قلت فلان حسن الوجه. هنا خلت الصفة

70
00:22:27.450 --> 00:22:49.100
عن ضمير يعود الى الموصوف. لاحظوا ان الصفة تخلو عن ضمير يعود الى الموصوف فلان حسن الوجه اه فلان حسن الوجه الصفة تخلو عن ضمير ما في في دائرتها ضمير يعود على الموصوف. قالوا وهذا قبيح

71
00:22:49.150 --> 00:23:09.150
فكيف نزيل هذا القبح؟ لانه الاصل ان تكون الصفة فيها ضمير ولو مستكن اقل شيء. اقل شيء يكون ضمير مستكن ولو مستكن. يعود على الموصوفة عدم وجود ضمير ولو مستكن يعود على الموصوف هذا قبح. فقالوا نخرج عن هذا القبح بالعدول من الرفع الى الجر. قالوا اما رفع القبح في

72
00:23:09.150 --> 00:23:30.800
الوجه قال فان في رفع الوجه قبح خلو الصفة عن ضمير الموصوف هذه اشكالية الرفع. فعدلنا الى الجر حتى نخلص من هذا الامر قال وفي نصبه قبح اجراء وصف القاصر مجرى الوصف المتعدي. كيف يعني؟ اذ قال لو قلت حسن الوجه

73
00:23:31.000 --> 00:23:50.950
الان الوجهة اصبحت في حكم المفعول به والصفة المشبهة معروف انها وصف قاصر لازم لا ينصب مفعولا به. فلما قلت حسن الوجه حسن الوجه بالنصب. هنا انت جعلت الوصف القاصر

74
00:23:50.950 --> 00:24:12.100
لازم معامل معاملة الوصف المتعدي الذي يأخذ مفعولا به مع انه الصفة المشبهة سنأخذها انها لا تشتق الا من فعل اللازم لذلك لا تعامل الا معاملة الفعل اللازم بالتالي الاصل انه ما الها مفعول به. فاذا قلت حسن الوجه حسن وصفة مشبهة. والوجه اصبح مشبهة بالمفعول به

75
00:24:12.100 --> 00:24:31.050
فهنا انت عاملت الوصف اللازم معاملة الوصف المتعدي وهذا فيه اشكال. قال وفي الجر تخلص منهما. قال ومن ثم قال ومن ثم امتنع الحسن وجهه قالوا من ثم امتنع الحسن وجهه

76
00:24:32.150 --> 00:24:51.350
لماذا؟ لماذا لا نضيف هنا الحسن وجهه اي بالجر قال لانتفاء قبح الرفع. لان هنا اصبح في حيز الصفة فلان الحسن وجهه اصبح فيه هناك ضمير وجهه يعود على الموصوف فلان الحسن وجهه. اصبح في حيز الصفة

77
00:24:51.350 --> 00:25:13.800
ضمير يعود على الموصوف. فذهبت اشكالية الرفع. طيب. قال اه لانتفاء قبح الرفع اي على الفاعلية لوجود الضمير ونحو الحسن وجه بالجر ايضا لانتفاء قبح ويمتنع ان تقول الحسن وجه بالجر. ايضا لانتفاء قبح النصب. قبح النصب قبل قليل

78
00:25:13.800 --> 00:25:35.250
على الصيغة السابقة اه فلان حسن الوجه لو قلت حسن قال الوجه كان الوجه منصوب على تشبيه بالمفعول به فكانت مشكلة لكن لما قلت الحسن وجه هنا لو انني ما جررت بالاضافة وقلت الحسن وجها شو الفرق بين وجها

79
00:25:35.250 --> 00:25:55.250
والوجه. قبل شوي كانت الوجه معرفة. هنا وجه نكرة. لو قلت الحسن وجها هنا وجها انا بقدر ما اعربها مفعول به وبقدر اعربها تمييز فيقول الحسن وجها وجها اعرابها تمييز والصفة المشبهة ما في مشكلة ان تنصب تمييزا هي مشكلتها انها تنصب مفعول به

80
00:25:55.250 --> 00:26:16.300
طيب ليش قبل شوي يا شيخ ما حكيتوا في آآ حسن الوجه ان الوجه تمييز برضه بنقول لانه الوجه قبل شوي كانت معرفة والتمييز لا يكون معرفة. شوفوا هاي الابواب شوي دقيقة. بدها تنبه من الطالب لانه في اي تعريف وعدم وجود الا التعريف. قبل شوي حسن

81
00:26:16.700 --> 00:26:37.250
يعني حتى فقط ينتبه الطالب قبل شوي كانت ما هي المثال  كان المثال حسن الوجه. لو قلت حسن الوجه هنا الوجه ما في مجال انصبها تمييز لانها معرفة. فكان يتعين ان انصبها على

82
00:26:37.250 --> 00:27:00.250
كما يقولون مشبهة بالمفعول به لكن هذا وجه قبحه انه كان الصفة المشبهة هنا انت ستعاملها مع انها وصف اللازم ستعامل معاملة الوصف المتعدي وهذا لذلك كان الافضل حتى نخلص من القبح ان نضيف فنقول حسن الوجه. لكن لما كانت الحسن

83
00:27:00.500 --> 00:27:25.950
وجها اه الحسن وجها هنا انا مش لازم اقول انه وجها مفعول به. باستطيع ان اعربها تمييز لانها نكرة هنا. بالتالي النصب ما راح يسبب لنا مشكلة فبالتالي بنصب ولا اذهب الى الاضافة. طبعا احبابي الكرام في هنا في موضوع الصفة المشبهة بالتحديد سيأتي معنا في باب الصفة المشبهة

84
00:27:26.550 --> 00:27:46.550
تفاصيل حقيقة كثيرة تتعلق بقضية متى تدخل العلة الصفة المشبهة ومتى يعني يختار النصب ومتى يختار الجر ومتى لا يجوز الجر معنا بالتفاصيل ان شاء الله فيها بالصفة المشبهة. لكن هنا فقط يعني من باب الاشارة العامة لقضية القبح والخلو من القبح. يعني هو اراد ان يفهمك كيف ان الاضافة اللفظية

85
00:27:46.550 --> 00:28:06.150
قد تساعد احيانا على الخلاص من القبح. فبين ذلك في الصفة المشبهة انه الصفة المشبهة تحتاج احيانا الى الاضافة كوسيلة للخلوص من القبح؟ ما هو القبح؟ اما ان يكون القبح في حال الرفع واما ان يكون القبح في حال النصب. القبح في حال الرفع سوى في

86
00:28:06.150 --> 00:28:26.150
قضية خلو الصفة عن ضمير الموصوف. ونتخلص من ذلك عن طريق الاضافة. واما القبع في حالة النصب هو في اجراء الوصف القاسم مجرى الوصف المتعدي لكن هذا يكون كما قلت في الحالة الاولى وليس في الحالة الثانية. فاذا ما كان هناك قبح اذا لا داعي لعملية الاضافة. باختصار في الصفة المشبهة اذا لم

87
00:28:26.150 --> 00:28:38.100
يكون هناك قبح فبالتالي لا داعي لعملية الاضافة لكن ستأتي التفاصيل كما قلنا ان شاء الله في باب صفة مشبهة فلا يستعجل عليها. انا بس بدي اياك ما معنى القبح

88
00:28:40.500 --> 00:29:29.650
طيب       طيب اه البعض ممكن يسأل سؤال احبابي الكرام وهو في قضية اه الرفع قلتم اه اذا كان اه في حسن الوجه فانه في رفع الوجه قبح خلو الصفة عن ضمير الموصوف

89
00:29:29.700 --> 00:30:05.150
فاذا جررنا تخلصنا من ذلك كيف في الجر؟ نخلص من اشكالية الرفع. لما قلنا آآ     حسن الوجه لو قلنا حسن الوجه وجعلنا الوجه مرفوعا ماذا سيكون في هناك اشكالية؟ حسن الوجه محمد حسن الوجه. هنا ستكون الاشكالية كما قلنا ان الصفة تخلو من

90
00:30:05.150 --> 00:30:27.200
ضمير آآ يعود على الموصوف. طب لماذا تخلو من ضمير مستكن يعود على الموصوف؟ لان الصفة هنا اشتغلت برفع الوجه. فلا تستطيع ان ان تشتغل بضمير اخر معه. لما كانت حسن الوجه ما وجه القبح هنا؟ كما قلنا ان الصفة تخلو عن ضمير يعود الى

91
00:30:27.200 --> 00:30:47.200
موصوف. طب لماذا تخلو عن الضمير؟ لانه لما قلت محمد حسن الوجه هنا الصفة اشتغلت برفع الوجه. لما اشتغلت برفع الوجه اذا بالتالي لا يمكن ان يكون هناك ضمير مستكن في محل الرفع ايضا. لانه يا بترفع الظاهر يا بترفع الضمير المستكن. فلما اشتغلت بالظاهر ما عاد هناك ضمير

92
00:30:47.200 --> 00:31:12.400
مستكن. فنحن اذا ذهبنا الى الاضافة فقلنا محمد حسن الوجه وجعلنا الوجه مضاف اليه. ونفينا عن مجال ان نقدر ضمير كان في محل الرفع يعود على ماذا على الموصوف لانه هنا خلاص حسنوا الوجه المعمول اصبح مضاف اليه. بالتالي الحسن تستطيع ان تضمر فيها ضميرا مستكنا في محل الرفع

93
00:31:12.400 --> 00:31:30.900
يعود على ماذا؟ على الموصوف. فخلصنا من هذا القبح بهذه الطريقة. هذا من باب يعني تمام التوضيح طيب ثم ننتقل الى قوله قال وذي الاضافة. اذا فهمنا احبابي ان فائدة الاضافة اللفظية فائدة الاضافة اللفظية احبابي الكرام

94
00:31:30.900 --> 00:31:50.400
اما التخفيف على اللسان في اسم الفاعل واسم المفعول او قضية رفع القبح في بعض صوره تقول في بعض صور الصفة المشبهة مش في كلها لانه احيانا ما بكون في قبح لكن متى حدث قبح في موضوع الصفة المشبهة اه فاننا نستعمل الجر بالاضافة

95
00:31:50.400 --> 00:32:05.400
كوسيلة للتخلص من القبح الناتج في حال الرفع او حال النصب تمام؟ لكن هذا في بعض صور السفر المشبه وستأتي معنا تفاصيل الصفة المشبهة في بابها باذن الله. ثم قال وللاضافة اسمها لفظية وغير محضة

96
00:32:05.400 --> 00:32:25.400
دي الاسم الثاني ومجازي لان فائدتها كما لاحظنا راجعة الى اللفظ لذلك سميت لفظية بتخفيف او تحسين اما تخفيف على اللسان او او تحسين برفع القبح. وبالتالي هي في تقدير الانفصال لما نقول هذا ضارب زيد هي في تقدير الانفصال. لانه اصل هذا ضارب زيدا

97
00:32:25.400 --> 00:32:45.400
فهي في تقدير الانفصال وليس في تقدير الاتصال. قال وتلك الاضافة الاولى اسمها محضة لانها خالصة. لماذا محضة؟ خالصة وليست في تقدير انفصال ومعنوية اي وحقيقية تسمى معنوية وحقيقية لانها خالصة من تقدير الانفصال وفائدتها راجعة الى المعنى كما

98
00:32:45.400 --> 00:33:05.400
رأيت سابقا وذلك هو الغرض الاصلي من الاضافة. بالتالي الغرض الاصلي من الاضافة هو النوع الاول. الاضافة المعنوية. والاضافة اللفظية هذه جاءت تبعا تخفيف ورفع القبح كما اسلفنا. تنبيهات قال الاول ذهب ابن برهان وابن الطراوة الى ان اضافة المصدر الى

99
00:33:05.400 --> 00:33:25.350
او منصوبه غير محضة مثل مثل اضافة الوصف المشتق والصحيح انها بالعكس انها اضافة محضة ومعنوية والدليل على ذلك ورود السماع بناته بالمعرفة. انه ورد السماع في العرب لمصدر مضاف الى معمول الان لو كانت

100
00:33:25.400 --> 00:33:42.900
اضافة المصدر الى معموده اضافة غير محضة كان المصدر المضاف الى معموله دائما نكرة صح بالتالي لما ينعت يجب ان ينعت بالنكرات لانه نكرة. لكن ما سمع في كلام العرب ان المصدر المضاف الى معموله

101
00:33:43.050 --> 00:34:04.950
نعت بمعرفة فهذا يدل على ان المصدر المضاف معرفة بالاضافة. والا لما نعت بالمعرفة. كقول الشاعر ان وجدي بك الشديدة اراني ان وجدي بك الشديد وفي رواية بك الشديدة. فلا اعد انه الشديد نعت لوجدي. فهذا يدل على ان الوجد اكتسب

102
00:34:04.950 --> 00:34:24.650
من المضاف اليه وهو الضمير. فلذلك نعت بالمعرفة. قال وذهب ابن السراج والفارسي الى ان اضافة افعل التفضيل غير محضة والصحيح او بالعكس انها محضة افعال التفضيل ما بدخل معنا هون. اه والدليل على ذلك نفس الدليل على ان اضافة المصدر محض وهي انه ينعت بالمعرفة

103
00:34:24.800 --> 00:34:43.500
طيب التنبيه الثاني قال ظاهر كلامه انحسار الاضافة في هذين النوعين المحضة وغير المحضة. وهو المعروف المتداول بين النحى. لكنه نفسه ابن ما لك زاد في التسهيل نوعا ثالثا زاد في التسهيل نوعا ثالثا قالوا وهي الاضافة المشبهة بالمحضة

104
00:34:43.700 --> 00:34:58.250
وحصر ذلك في سبع اضافات. اذا ابن مالك في كتابه التسهيل جاء بنوع ثالث للاضافة وهي الاضافة. قال الشبيهة بالمحضة ترى في سبع اضافات. هاي الفائدة بس بدنا نقرأها سريع. ما بدنا نوقف عندها كثير

105
00:34:58.900 --> 00:35:11.350
ما هي الاضافات الشبيهة بالمحضة عند ابن مالك كما ذكر في التسيير قال سبع اضافات. الاولى اضافة الاسم الى الصفة نحو مسجد الجامع. لانه هذه من اضافة الشيء الى نفسه

106
00:35:11.450 --> 00:35:33.200
فاعتبرها اضافة شبيهة بالمحضة. من اضافة الشيء الى نفسه وسنعرف ان هذه الاضافة تحتاج الى تأويل اضافة الاسم الى الصفة والباط حتى بيسميها اضافة موصوف الى صفة والبعض يسميها اضافة موصوف الى الصفة. لانه المسجد منعوت بانه جامع

107
00:35:33.850 --> 00:35:53.850
فلذلك البعض يسميها اضافة الموصوف الى الصفة والبعض يسميها اضافة اسم الى الصفة. ما في مشكلة. مسجد الجامع قالوا مذهب الفارسي الى ان هذه الاضافة غير ومذهب غيره انها اضافة محضة يكتسب منها التعريف. اذا الذين يقسمون قسمة ثنائية اختلفوا. البعض قال انها محضة والبعض قال غير محضة. لكن

108
00:35:53.850 --> 00:36:13.850
ابن مالك جعلها قسمة ثلاثية وجعلها نوعا ثالثا المشبهة بالمحضة. قال اضافة المسمى الى الاسم شهر رمضان فشهر هو المسمى ورمضان هو الاسم وهذا ايضا اضافة اعتبرها شبيهة بالمحضن. اضافة الصفة الى الموصوف العكس سحق عمامة واصلها عمامة سحق

109
00:36:13.850 --> 00:36:33.850
لكن هنا اضاف الصفة الى الموصوف السحق هي الصفة والعمامة هي الموصوف. هذه جعلها شبيهة بالمحضة. اضافة الموصوف الى القائم مقام الصفة. اضافة الموصوف قال الى القائم مقام الصفة كقوله على زيدنا يوما نقى رأس زيدكم

110
00:36:33.850 --> 00:36:59.400
الان زيدونا زيدونا زيد موصوف اضيف الى القائم مقام الصفة. اضيف الى القائم مقام الصفة. ليه؟ لانه اصل على زيدنا اي على زيد صاحبنا اصلها زيد صاحبنا فصاحب هي المضاف الحقيقي لكن لما حذف

111
00:36:59.950 --> 00:37:22.600
الناء اتصلت بزيد مباشرة فاصبحت على زيدنا. فزيد كان اصلها موصوفة والصفة هي صاحبنا صاحب صاحب هي المضافة الى الناء لكن هنا حذفت صاحب والمضاف اليه وهو الناء اقيم مقامها. واضيف الى الموصوف هذا معنى اضافة الموصوف الى القائم مقام

112
00:37:22.600 --> 00:37:42.600
بالصفة. فزيد موصوف وصفته محذوفة وهي كلمة صاحب وهي المضافة في الحقيقة. لما حذفت الصفة اقيم المضاف اليه مقامها فاصبح على زيدنا. طيب. اضافة المؤكد الى المؤكد وقال واكثر ما يكون ذلك في اسماء الزمان. كقولك يومئذ وحين

113
00:37:42.600 --> 00:38:01.100
اذا وعامئذ تمام؟ طبعا هنا كما قال الصبان المراد باليوم الزمني العام وليس اليوم الاربعة وعشرين ساعة وحينئذ الحين ايضا زمن عام والعام المراد به الزمن العام وليس شيء معين لانه اذا اريد به الزمن الخاص تختلف الامور يعني في كلام في الحواشي يطول ذكره هنا

114
00:38:01.650 --> 00:38:24.100
فهنا يومئذ يوم ظرف وايه الظرف وحينئذ حين ظرف واذ ظرف وعامئذ عام يدل على زمان ظرف واذ يدل على زمان عام ظرف فكان اضافة الظرف الى الظرف افادت هنا التأكيد فقط. يومئذ اي زمان اذ طب اذ شو معناها؟ اذ برضه زمان. فكأن نقول زمان

115
00:38:24.100 --> 00:38:40.000
فهذا شكل من اشكال التوكيد او اضافة يعني كما عبر هنا المؤكد الى المؤكد وهذا كما قال كثير في الزمان وقد يكون في غير الزمان اضافة المؤكد الى المؤكد كقوله فقلت انجوا عنها نجا الجلد

116
00:38:40.050 --> 00:38:57.750
نجا الجلد قال النجا هو نفس الجلد فاضافة النجا الى الجلد من اضافة المؤكد الى المؤكد. النوع السادس قد اضافة الملغى الى المعتبر ومثل لها بقوله الى الحول ثم اسم السلام عليكما. من هنا آآ اسم السلام المراد ثم السلام

117
00:38:57.900 --> 00:39:20.100
فهنا اسم زيدت واضيفت الى السلام اسم السلام اسم اضيف الى السلام. فالاسم وهو المضاف ملغى والمعتبر هو المضاف اليه. السورة السابعة قال اضافة العكس اضافة المعتبر الى الملغى نحو اضرب ايهم اساء. اعتبر ان المضاف اليه وهو هم في حكم الملغى. طبعا

118
00:39:20.100 --> 00:39:39.950
حاول يفسر هذا الامر قال لماذا هي في حكم الملغى؟ قال انما كان المضاف اليه وهو هم في ايهم اساء؟ ملغى لقال بان تعرف اي انما يكون بصلتها. اي هنا موصولية. فتتعرف بصلتها لا بالاضافة كغيرها من الموصولات

119
00:39:40.100 --> 00:40:03.750
فلو اعتد بالاضافة لزم اجتماع معرفين على معرف واحد. كذا نقل الدماميني. فكلام الدماميني يقوم على انه اي اه اضرب ايهم مثلا اساء انه اي هنا لم تكتسب من المضاف اليه وانما هي اسم موصول فتكتسب التعريف من الصلة. تكتسب التعريف من ماذا؟ من صلتها وليس من المضاف اليه

120
00:40:03.750 --> 00:40:22.000
بالتالي تكون هنا اضافة اي الى هم من اضافة معتبر الى ملغى. طبعا هذه كلها تفاصيل دقيقة جيد ان يكون الطالب على دراية عامة لكن لا تشغلك عن الاصل الاساس الالفية. ومنه قول الشاعر اقام ببغداد العراقي وشوقه

121
00:40:22.350 --> 00:40:44.250
لاهل دمشق الشامي شوق مبرح. اقام ببغداد العراقي تمام؟ فاضافة بغداد الى العراق بسم الله اضافة معتبر الى ملغى لانه بغداد تغني عن المضاف اليه وهي العراق ونفس الاشي لاهل دمشق الشام

122
00:40:45.450 --> 00:41:05.100
لان دمشق تغني هنا عن الشام حيث لا يختل الكلام بسقوط المضاف اليه فبالتالي هذه الانواع السبعة التي ذكرها اضافة الاسم الى الصفة اضافة المسمى الى الاسم اضافة الصفة الى الموصوف اضافة الموصوف الى القائم مقام الصفة اضافة

123
00:41:05.100 --> 00:41:25.100
المؤكد الى المؤكد اضافة الملغى الى المعتبر اضافة المعتبر الى الملغى. هذه الانواع السبعة اعتبرها ابن مالك رحمة الله عليه. من قسم ثالث مستقل اسمه الشبيه بالمحضة. واما النحاة فيختلفون فيها. فبعضهم يعتبرها من المحضة. وبعضهم يعتبرها من غير المحضة في الحقيقة. يعني

124
00:41:25.100 --> 00:41:44.150
هذه فيها خلاف بين النحاة في تصنيفها في المطولات هل تصنف من قبل المحضة ام تصنف من قبل غير المحضة وان كان الصبان اختار في جلها بل في جميعها فيما يظهر لي انه اختار في جميعها انها تعتبر من غير المحضة والحقها بالاضافة

125
00:41:44.150 --> 00:42:02.300
الحقها بالاضافة اللفظية واجعلها اضافة غير محضة وبالتالي لن يكتسب المضاف من المضاف اليه هنا تعريفا ولا تخصيصا على كلام الصبان اذا اعتبرناها غير محضة وهي كما قلنا من مناطق الغلاف التي تحتاج الى تحرير في المطولات

126
00:42:02.400 --> 00:42:19.350
نذهب الان الى التنبيه الثالث قال اهمل هنا مما لا يتعرف بالاضافة شيئين اه سيتكلم الان عن صورتين المضاف لا يكتسب التعريف من المضاف اليه مع انها اضافة محضة. اكتبوا

127
00:42:19.450 --> 00:42:41.250
مع انها تعتبر اضافة ايش؟ اضافة محضة لكن المضاف لم يكتسب التعريف من المضاف اليه المعرفة وانما اكتسب منه التخصيص فقط قد اهمل هنا مما لا يتعرف بالاضافة شيئين. نقول هذا استثناء من الاضافة المحضة. الاضافة المحضة الاصل فيها انه اذا كان المضاف اليه معرفة

128
00:42:41.250 --> 00:43:04.350
فان المضاف يصبح معرفة لكن هناك صورتان المضاف اليه يكون فيها معرفة في الاضافة المحضة والمضاف لا يكتسب تعريفا وانما يكتسب التخصيص فقط ما هاتان الصورتان. قال الصورة الاولى ما وقع موقع نكرة لا تقبل التعريف. نحو رب رجل واخيه

129
00:43:04.850 --> 00:43:28.000
وكم ناقة وفصيلها وفعل ذلك جهده وطاقته. الان رب رجل واخيه. الان نعرف رب لا تدخل الا على النكرات فقلنا رب رجل ولما عطفنا على رجل الاصل في المعطوف ان يكون هنا مثل مثل المعطوف عليه ان يكون نكرة

130
00:43:28.100 --> 00:43:48.100
هنا الاصل في المعطوف ان يكون مثله مثل المعطوف عليه ان يكون نكرة. لانه العام الواحد وهي ربه. فكما ان اوروبا دخلت على المعطوف على ايه هي دخلت ايضا على المعطوف. وبالتالي يجب في المعطوف ان يكون نفس الشيء ان يكون نكرة. فبالتالي رب رجل واخيه اخيه هنا لم

131
00:43:48.100 --> 00:44:08.100
اكتسب التعريف من المضاف اليه وانما نقول اكتسبت منه التخصيص فقط. ليش ما اكتسبت التعريف؟ قالوا لان محلها هنا محل النكرات لانها اطوف على كلمة رجل التي دخلت عليها ربه. فوربا التي دخلت على المعطوف عليه هي في حكم دخولها على المعطوف ايضا. فلابد وان يكون نكرا

132
00:44:08.100 --> 00:44:32.950
ونفس الشيء كم ناقة وفصيلها؟ كم ناقة وفصيلها كم انما تدخل على النكرات فبالتالي المعطوف يجب ان يكون نكرة ايضا. وفعل ذلك جهده وطاقته جهده وطاقته الان جهده وطاقته منصوبة جهده منصوبة على الحال. ونفس الاشي المعطوف عليها. وهي طاقته. والحال ينبغي ان يكون

133
00:44:32.950 --> 00:44:52.950
نكرة فبالتالي هنا نقول جهده وطاقته لم تكتسب التعريف من الايضاف من المضاف اليه حتى يبقى الحال ملازما للتنكير حتى يبقى لحاله ملازما للتنكيل لان هذه المواطن مواطن نكرات وليست مواطن معارف فنقدر جهده وطاقته نكيرات وان كانت

134
00:44:52.950 --> 00:45:09.300
الى معرفة فهنا المعرفة افادت التخصيص وليس التعريف الموطن الثاني الموطن الاول كل اضافة الى معرفة لكنها وقعت موقع لا يكون الا لنكرة. هيك بتقول كل مضاف اضيف الى معرفة

135
00:45:09.350 --> 00:45:27.200
لكنه في موطن لا يكون الا نكرة. فهنا نقول المضاف لا يكتسب التعريف لان المضاف اليه. وانما يبتسم منه التخصيص فقط. الحالة الثانية هي بعض كلمات شديدة الابهام التي لا تكتسب التعريف من المضاف اليه. وانما تكتسب مجرد التخصيص

136
00:45:27.250 --> 00:45:53.700
مثل كلمة مثل وعين وشبه وغير ايضا مثل وعين وشبه ونضيف اليها غير فانه هذه الكلمات الاربع لشدة ابهامها لشدة ابهامها قالوا لا تكتسبوا التعريف من المضاف اليه وانما تكتسب التخصيص. قال في شرح الكافية اضافة واحد من هذه وما اشبهها

137
00:45:53.800 --> 00:46:11.150
لا تزيل الابهامه الا بامر خارج عن الاضافة. يعني زواد الابهام لا يكون الا بامر خارج عن الاضافة كوقوع مثلا لفظة غير بين ضدين كوقوع لفظة غير بين ضدين كقول القائل رأيت الصعبة غير الهين

138
00:46:11.650 --> 00:46:35.700
ومررت بالكريم غير البخيل. فهنا رأيت الصعب غير الهين غير الهين ومررت بالكريم غير البخيل. لما وقعت غير بين الدين نعم زال الابهام وانحصرت فالابهام لا يزور من المضاف اليه في الحقيقة. بل الابهام في في غير واخواتها لا يزول الا اذا وقعت بين ضديه. واما اذا قلت

139
00:46:35.700 --> 00:46:51.050
اه مثلا مررت برجل غيرك كلمة ما اوتي برجل غيرك على اطلاقة مفتوحة فيبقى صحيح هي اضيفت الى معرفة وهي ضمير لكن الابهام ما زال قائما. من هو الرجل غيري؟ ملايين الناس غيري

140
00:46:51.250 --> 00:47:11.250
لكن لما تكون بين اه متضادين هنا تكتسب نوعا من التخصيص ويزول الابهام لكن زوال الابهام لم يكن من خلال الاضافة بل بسبب الوقوع بين المتضادين. لذلك قال في الشرح الكافية اضافة واحد من هذه وما اشبهها لا تزول ابهامه الا بامر خارج عن الاضافة

141
00:47:11.250 --> 00:47:23.850
مثل ايش امر خارج عن الاضافة؟ قال كوقوع غير بين ضدين. كقول القائل رأيت الصعب غير الهين. ومررت بالكريم غير البخيل. ومنه قوله تعالى صراط الذين انعمت انعمت عليهم غير المغضوب عليهم

142
00:47:24.650 --> 00:47:45.400
طيب ويا رب آآ ويا ربي اما تخرجن طالبي في مقنب من تلكم المقالب فليكن المغلوب غير الغالب. شف وقوعه غير بين متضادين يكسبها نوعا من التعريف. قال فبوقوع غير بين ضدين ارتفع ابهامه. لان جهة المغايرة

143
00:47:45.400 --> 00:48:05.400
حينئذ تتعين بخلاف خلوها من ذلك كقولك مررت برجل غيرك فانها تبقى في حيز الابهام. طيب وكذا مثل اذا اضيف الى معرفة دون قرينة تشعر بمماثلة خاصة. فان الاضافة لا تعرفه ولا تزيل ابهامه. فان اضيف الى معرفة وقارنه

144
00:48:05.400 --> 00:48:25.400
ما يشعر بمماثلة خاصة تعرف. قوله تعرف هل مراد تعرف بالاضافة؟ ولا تعرف من خلال الاضافة مع القرينة؟ نفس فش في غير ان البعض يقول غير اذا وقعت بين ضدين اكتسبت التعريف. فنقول هي لا تكتسب التعريف من المضاف اليه وحده. بل اكتسبت التعريف من

145
00:48:25.400 --> 00:48:45.400
مضاف اليه مع وقوعها بين الضدين. فغلط ان نقول ان غير تكتسب التعريف من المضاف اليه اذا وقعت بين ضدين. بل هي في الحقيقة اكتسبت التعريف من وقوعها بين الضدين. هو نفسه اكسبها التعريف. كذلك مثل اذا جاءت قرينة تدل على مثلية خاصة هنا مثل تكتسب التعريف لكن اكتساب

146
00:48:45.400 --> 00:49:07.350
التعريف ليس من المضاف اليه. بل اما ان تقول من المضاف اليه مع القرينة او القرينة نفسها هي التي اكسبتها التعريف والتعيين. والله تعالى اعلم  وقال ايضا ابن مالك في شرح التسهيل الان ماذا كلامه سابقا في شرح الكافية. لان الاشموني ينقل كلامه في شرح التسهيل. وقال ايضا في شرح التسهيل وقد يعنى

147
00:49:07.350 --> 00:49:27.350
بغير ومثل مغايرة خاصة ومماثلة خاصة. فيحكم بتعريفهما. اه لاحظ انه بتصبح معرفة في هاي الحالة من خلال الاضافة. قال اكثر ما يكون ذلك في غير اذا وقع بين متضادين. وهذا الذي قاله في غير هو مذهب ابن السراج والسيرة في انه غير اذا وقعت بين متضادين

148
00:49:27.350 --> 00:49:49.050
ضدين تكتسب التعريف. بسبب هذه القرينة. ونفس الاشي المثل اذا دلت على مثلية خاصة اكتسبت التعريف. واما بدون هذه القرائن فتبقى الغير والمثل على تمكينها ولو اضيفت الى معرفة قال الاشموني ويشكر عليه هذا كلام الاشموني في ميدار ويشكل عليه على كلام

149
00:49:50.000 --> 00:50:16.950
ابن مالك  آآ قوله تعالى صالحا غير الذي كنا نعمل. انه غير وقعت بين ضدين صالح وغير الذي كنا نعمل الذي كنا نعمل هو الطالح باختصار ومع ذلك هؤلاء الصالح ضد الذي كنا نعمل وهو الطالح. وقعت غير بين ضدين ولم تتعرف الاضافة ولم تتعرف

150
00:50:16.950 --> 00:50:33.100
بالاضافة بدليل ان نغير هنا هي نعت لصالح وصالح نكرة تغير هنا واضح انها ماذا؟ نكرة. هذا في الحقيقة يجرني ان اقول يعني كما قلت انه غير احبابي الكرام اذا وقعت بين ضدين هل نقول انها

151
00:50:33.100 --> 00:50:53.100
معرفة بالمعرفة بالمعنى النحوي ولا نقول انه انحصر ابهامها واصبحت معينة فنقول انها معرفة مجازا وكذلك المثل لما دول قرينة على مثلية خاصة لما نقول المثل اصبحت هنا تدل على معرفة. هل المراد المعرفة بالمعنى النحوي ام يقصد ابن ما لك بالتعريف هنا التعيين بالمعنى العام

152
00:50:53.100 --> 00:51:09.400
المعرفة بالمعنى النحوي. حقيقة كلام ابن مالك برضو محتمل. يعني هو استشكل على ابن مالك لكن هل يعني نحن نريد ان نقول عندما نقول غير تقع بين بين تكتسب التعريف هل التعريف الذي نقوله هنا التعريف بالمعنى النحوي الدقيق انه تصبح معرفة معرفة

153
00:51:09.550 --> 00:51:28.900
هي في الحقيقة الذي يظهر لي من كلام ابن مالك يعني والله اعلم انه لم يقصد التعريف بالمعنى النحوي الدقيق وانما قصد زوال الابهام وكذلك في مثل اذا دلت على مثلية خاصة تعرفت اي زال ابهامها وليس التعريف بالمعنى النحوي. تمام؟ فبالتالي اذا كان يقصد ابن مالك بالتعريف هنا

154
00:51:28.900 --> 00:51:49.350
المفهوم العام للمعرفة هو التعيين وليس التعريف. بالمعنى النحوي وهي المعارف النحوية فاظن ان الاشكال سيزول بهذا النوع من الفهم والله تعالى اعلم طبعا هذا كله كلام يعني يكفينا من احبابي الكرام يعني انا احب المناقشة مع الاشموني ومحاولة فهم كلام

155
00:51:49.350 --> 00:52:02.250
اشموني وان تتسع مدارك الطالب للخلاف النحوي وينظر في اقوال وامور حتى انت الان طالب علم متقدم في النحو لا يصلح ان تبقى فقط على فك الالفاظ ولا ازيد على ذلك. هذا للمبتدئ

156
00:52:02.300 --> 00:52:12.300
لكن انت الان يجب ان تقف على مسائل جديدة على اراء على اطروحات حتى ان شاء الله تتوسع مدارك غدا لما تقرأ في التفاسير في الكتب للزمخشري لغيرهم كل ما

157
00:52:12.300 --> 00:52:32.300
ان شاء الله في الاشموني سيثريك وانا اقول لك عن تجربة شخصية. سيثريك جدا عندما تقرأ غدا في الكتب المطولة لانها كلها تغوص في هذه المسائل. فانت تكون عندك رؤوس اقلام عنها ومراجع اساسية فيها كالصبان والاشموني. يعني اجعل حاشية الصبار رديفة معك واجعلها من المباحث او الكتب التي تعود

158
00:52:32.300 --> 00:52:42.300
ان شاء الله في المستقبل لما تغوص في كتب التفسير وتقع على مثل هذه المباحث الدقيقة وخلاف النحا فيها. لكن خلاصة ما نريده ان نبين ان الاضافة على نوعين اضافة

159
00:52:42.300 --> 00:53:02.300
حقيقية محضة واضافة لفظية غير محضة. الاضافة الحقيقية تفيد فائدة معنوية وهي التعريف او التنكير عفوا او التقصير والاضافة غير المحضة فائدتها لفظية وهو تخفيف على اللسان او رفع القبح. ثم قال ووصل البدا المضاف مغتفر. ان وصلت

160
00:53:02.300 --> 00:53:18.200
كالجعد الشعر او بالذي له اضيف الثاني. كزيد الضاريب رأس الجاني. وكونها في الوصف كاف ان وقع. مثنى او جمعا سبيله اتبع الان في هذه الابيات الثلاث يتكلم ابن مالك رحمة الله عليه

161
00:53:18.300 --> 00:53:44.800
عن الاضافة اللفظية ايضا لكن يتكلم عن مسألة دخول على المضاف في الاضافة اللفظية. هكذا نعنون للمسألة دخول قلت اصل انها موصولية طبعا دخول على المضاف هذا الجزء الاول في الاضافة اللفظية. قال ووصل البذا المضاف

162
00:53:44.900 --> 00:54:03.900
اي بهذا المضاف. الاشارة بهذا المضاف الى الاضافة اللفظية. اكتبوا عندكم ووصل ال بهذا المضاف الاشارة بالاضافة اللفظية. ووصل البذا المضاف اي بالاضافة اللفظية بالمضاف في الاضافة اللفظية مغتفر مسموح

163
00:54:04.000 --> 00:54:18.800
بشرط قال ان وصلت بالثاني هاي الحالة الاولى كالجعد الشعر او بالذي له اضيف الثاني كزيد الضارب رأس الجاني الان في الحقيقة الاشموني مع الابن مالك اشار الى خمس حالات

164
00:54:19.000 --> 00:54:59.650
يجوز فيها دخول ركز. الاشموني مع ابن مالك اشاروا الى خمس حالات يجوز فيها دخول العلى المضاف بالاضافة اللفظية   نقول هناك خمس حالات  يجوز فيها دخول  ال على المضاف في الاضافة

165
00:54:59.800 --> 00:55:23.550
اللفظية هذا هو عنوان المسألة. ما هي الحالات؟ الحالة الاولى اذا دخلت على المضاف زائد المضاف اليه. دخلت على الاثنين هذه مسموحة قال كالجعد الشعر مثل ابن مالك بهذا المثال

166
00:55:24.100 --> 00:55:43.900
رأيت الجعد الشعر رأيت الجعد الشعري. لاحظوا الجعد الشعري مضاف ومضاف اليه. دخلت الاعلى المضاف ودخلت على المضاف. طبعا احنا في الاضافة المعنوية ما بصير دخول العدد مضاف. لانه المضاف اليه يقوم مقام قلة التعريف

167
00:55:44.000 --> 00:56:03.900
ففي الاضافة المعنوية لا تجتمع المع المضاف اليه. لكن الكلام هنا في الاضافة اللفظية. هناك خمس حالات يمكن ان تجتمع فيها المضاف اليه مع الحالة الاولى اذا وجدت الف المضاف زائد المضاف اليه. الجعد الشعر. هذه الحالة الاولى. قال الاشموني

168
00:56:04.400 --> 00:56:27.650
ووصل البدا المضاف اي بالمضاف المشبه يفعل وهو الاضافة اللفظية. مغتفر ان وصلت بالثاني كالجعد الشعر. ومنه اه قول الشاعر ابأنا بهم قتلى وما في دمائهم شفاء وهن الشافيات الحوائم. شف وهن الشافيات الحوائم. الشافيات

169
00:56:27.650 --> 00:56:48.450
كل حوائم دخلت العادة المضاف والمضاف اليه. والشافيات جمع شافي وهو اسم فاعل ثم قال او بالذي له اضيف الثاني كزيد الضارب رأس الجاني. اه الحالة الثانية اذا دخلت على المضاف زائد

170
00:56:50.400 --> 00:57:20.050
ما اضيف الى المضاف اليه اه هون بكون عندنا اضافتان واضافة الاولى زائد اضافة ثانية تمام؟ فبكون عندك مضاف زائد مضاف اليه  وهذا المضاف اليه ايضا مضاف الى شيء بعده. فهو مضاف وهناك مضاف اليه

171
00:57:20.200 --> 00:57:46.350
ثاني اذا كان هناك الف المضاف وقال في المضاف اليه الثاني هذه السورة ايضا تكون جائزة ومثل لها ابن ماري بقوله زيد الضارب رأس الجاني شف الضارب رأس الجاني الضارب رأس الجاني هذا مضاف

172
00:57:46.600 --> 00:58:14.700
الفه ثم المضاف اليه مجرد من ان لكنه مضاف الى ما فيه الجاني. فوجود الف المضاف هنا وجود ان ليس في المضاف اليه بل في المضاف الى المضاف اليه ما الذي سوغ ادخال الاعلى المضاف هنا؟ ليس بوجود الف المضاف كما هو الحالة الاولى. في المضاف اليه كما هو الحالة الاولى. الوجود الف المضاف الى المضاف اليه. زي

173
00:58:14.700 --> 00:58:37.550
الضارب رأس الجاني هذه الحالة الثانية. طيب الحالة الثالثة قال او بما اضيف الى ضميره الثاني وهذه العبارة شوية يعني غامضة من الاشموني سامحه الله العرب محتاجة الى تفصيل للطالب. ايش قال؟ او بما اضيف الى ضميره الثاني. يقصد هنا

174
00:58:37.750 --> 00:59:00.100
ان تضيف المراد بقوله او بما اضيف الى ضميره الثاني ثم مثل بمثال الود انت المستحقة صفوه المقصود ان تضيف اضافة ما فيه الى الشيء الذي اضيف الثاني الى ضميره. ماذا يريد ان يقول

175
00:59:01.050 --> 00:59:30.050
ساعيد صياغتها مرة اخرى احبابي الكرام  انهيار في الحقيقة صياغتها بعيدة شوي هنا يكون اذا كان المضاف اكتبوا هذه الصياغة لانها اوضح. اذا كان المضاف مسبوقا بما فيه ها المضاف اللي بدنا ندخل عليه قل

176
00:59:30.350 --> 01:00:02.600
هو مسبوق مسبوق باسم فيه المضاف الذي نريد ان ندخل عليه مسبوق باسم فيه الف اذا كان المضاف مسبوقا بما فيه ال  واضيف   او بايش اقول واضيف اذا كان المضاف مسبوقا بما فيه ال

177
01:00:03.050 --> 01:00:29.050
والمضاف اليه فيه ضمير انك تقول فيه ضمير يعود الى هذا الاسم ركزوا معي بدها دقة شوية هنا احبابي الكرام بحاول اطلع الكرسي اذا كان المضاف مسبوق بما فيه ال

178
01:00:29.350 --> 01:00:58.400
ثم جاء بعد المضاف مضاف اليه عندك ها خلينا نمسح   عندك المضاف. المضاف مسبوق باسم فيه ال وانا دخلت قال على المضاف يجوز اذا كان المضاف اليه مضافا الى ضمير

179
01:00:59.100 --> 01:01:24.250
يعود على الاسم السابق. شوفوا العملية قديش هي معقدة المضاف الذي اريد ان ادخل الة عليه مسبوق باسم فيه وهذا المضاف الذي اريد ادخل العلي بعديه مضاف اليه هذا المضاف اليه مضاف الى ضمير مثلا مثل الهاء يعود على هذا الاسم السابق الذي فيه الف. شوفوا العشقة مثل قول

180
01:01:24.250 --> 01:02:00.600
الشاعر شوفوا الود انت المستحقة صفوه دعونا ننظر. الود انت المستحقة صفوه لاحظوا الود انت المستحقة صفوه  لاحظ الود فيه ال والمستحقة مضاف فيه ال. ما الذي سوغ وجود الف المضاف؟ ان المضاف اليه وهي صفوه مضاف الى

181
01:02:00.600 --> 01:02:27.050
ضمير يعود على الاسم السابق الذي فيه الود انت المستحقة صفوه وجود ضمير يعود على اسم سابق فيه هذا بحد ذاته مسوغ من مسوغات وجود الف المضاف عادية طبعا هذه الحالة هل اشار اليها ابن مالك؟ في الحقيقة لم يشر اليها ابن مالك وانما ذكرها العشموني ويذكرها ايضا ذكرها ابن هشام في قطر الندى وذكرها غير واحد من النوحان

182
01:02:27.550 --> 01:02:49.150
اذا ووصل قلبي للمضاف مغتفر. متى ان وصلت بالثاني اي بالمضاف اليه كالجعد الشعر. الحالة الثانية او بالذي له اضيف الثاني كزيد الضارب رأس الجاني. هاي والحالة الثالثة اذا كان المضاف مسبوقا بما فيه ال وكان المضاف اليه فيه ضمير يعود الى

183
01:02:49.450 --> 01:03:10.650
هذا الاسم السابق الذي فيه طب الحالة الثالثة الحالة الرابعة والخامسة يعني الرابعة والخامسة مع بعضها البعض نقول اذا كان المضاف اسم فاعل يعني وصف من الاوصاف من اسم لانه احنا اصلا بنتكلم عن الاضافة اللفظية فالمضاف وصف اذا كان المضاف

184
01:03:10.800 --> 01:03:33.350
مثنى او مجموعة اذا كان المضاف مثنى او مجموعة فهنا خلص هادي بحد ذاتها علة تبيح دخول العلة المضاف. ما بدنا اي شيء اخر. قالوا وكونها في الوصف كاف ان وقع مثنى او جمعا سبيل او جمعا سبيله اتبع. يعني

185
01:03:33.850 --> 01:03:51.200
وكونها في الوصف اي كون يعني وجود في الوصف اللي هو المضاف الوصف اللي هو المضاف لانه في الاضافة اللفظية المضاف يكون وصفا. وجود ال في الوصف وهو المضاف يكفي

186
01:03:51.300 --> 01:04:11.300
متى اذا كان هذا الوصف مثنى او كان جمعا على سبيل المثنى. ما هو الجمع الذي على سبيل التثنية؟ جمع المذكر كان فقوله او جمعا سبيله اتبع اي جمعا على سبيل التثنية. وهذه عبارة متكررة عرفناها سابقا ان الجمع الذي على سبيل التثنية

187
01:04:11.300 --> 01:04:31.300
هو جمع المذكر السالم فقوله مثنى او جمعا سبيله اتبع ليشير الى ان المضاف في الاضافة اللفظية اذا كان احبابي الكرام مثنى او جمعا هذا بحد ذاته علة كافية بان تدخل العلي. مش ضروري تدخل الا على المضاف اليه ولا عليه. خلاص. مجرد

188
01:04:31.300 --> 01:04:49.300
المضاف مثمن او جمعا هذا يبيح دخول العليه ولو لم توجد ال في اي مكان اخر في السياق اي وكونه ال اي وجودها في الوصف كاف في اختفائه نطيعه مثنى او جمعا اتبع سبيل المثنى

189
01:04:51.600 --> 01:05:12.300
والجمع الذي اتبع سبيل المثنى هو جمع المذكر السالم كقول الشاعر آآ ان يغنيا عني المستوطنا عدن. شف المستوطنة عدن ان يستغني يعني اذا بستغني عني المستوطنة اصلها المستوطنان عدنا ثم اضفناها فقلنا المستوطنا عدد

190
01:05:12.300 --> 01:05:29.400
هنا جاز دخوله على المضاف لكونه مثنى هذه هي العلة. قال فاني لست يوما عنهما بغني. اذا هم بيستغنوا عني انا ما بستغنش عنهم هو قوله في آآ تثني ايضا في لكن في حال

191
01:05:29.800 --> 01:05:54.450
النصب الشاتمي عرضي ولم اشتمهما. الشاتمي عرضي الشاتمي عرضي وجود الف المضاف مع انه اه ما في الف المضاف اليه. والذي سوغ ذلك ان المضاف مثنى طيب ومنه قول الشاعر العارف الحق للمدل به والمستقل كثيرا طبعا هي كثير هذا مطر الشهر والمستقل

192
01:05:54.450 --> 01:06:10.950
وكثير ما وهبوا والمستقل كثير ما وهبوا. طبعا هنا شاهدان العارف الحق والمستقل كثير العارف الحق والمستقل كثير. بس هنا الشاهد الاول لاحظ انه في الف المضاف وفي المضاف اليه

193
01:06:11.100 --> 01:06:27.300
لكن في الشاهد الثاني وجود الف فقط في المضاف وعدم وجودها في المضاف اليه. ممتاز قال فان انتفت الشروط المذكورة امتنع وصل البدا المضاف. يعني لا يجوز في هذه الاحوال الخمس في غير هذه الاحوال الخمس لا يجوز. في غير هذه الاحوال

194
01:06:27.300 --> 01:06:46.600
الخمس اتصال قلب المضاف بالاضافة اللفظية فان انتفت الشروط المذكورة يعني السور الخمسة امتنع وصل بالمضاف في الاضافة اللفظية. هكذا نقول. ثم بعد ذلك بدأ بذكر الخلافات. بعد ذلك بدأ بذكر الخلافات واجاز

195
01:06:46.600 --> 01:07:07.250
ذلك فيه مضافا الى المعارف مطلقا الفراء قال لا بالعكس ما في مشكلة ان تدخل العلة المضاف في الاضافة اللفظية اذا المضاف اليه معرفة بدون اي شرط الضار بزيد والضارب هذا بخلاف الضار برجل وقال المبرر الرماني في الضاربك وضاربك

196
01:07:07.650 --> 01:07:28.850
موضع الضمير خفض وقال الاخفش يعني المبرد الرماني سويا بين الضاربك وضاربك فاذا سويا بينهما هذا يدل انهما يجوزان دخول على المضاف يجوزان دخول العلام المضاف اذا كان المضاف اليه ضميرا

197
01:07:29.450 --> 01:07:49.450
يعني هذا الذي يريد ان يقوله اذا كان بس يعني الفراء اجاز دخول العلى المضاف في الاضافة اللفظية مطلقا اذا كان المضاف اليه معرفة. المبرد الروماني ظاهر كلامهم انه يجوز دخول ال على المضاف في الاضافة اللفظية اذا كان المضاف اليه ضميرا فقط. بدليل انهما سويا بين الضاربك وضاربك بالمعرفة

198
01:07:49.450 --> 01:08:10.650
قال وقالا في كليهما انضميت في موضع خفض لكن قال الاخفش وهشام بل هما في موضع نصب وعند سيباويه الضمير كالظاهر. فهو منصوب في الضاربك لانه هنا لا تجوز دخول ال عنده ومخفوض في ضاربك لعدم وجود ال. ويجوز في الضار باك والضاربوك الوجهان لان هنا هذا مثنى

199
01:08:10.650 --> 01:08:35.000
فيجوز فيه دخول العدد المضاف فبالتالي يجوز ان تقول الضارباك والضاربوك يجوز ان تجعلها في موضع قال الرفع في موضع النصب انه يجوز ان تقول طبعا كيف في موضع النصب؟ تقول الضارباك النون محذوفة. فكيف بموضع النصب؟ قال لانه يجوز عند سيباويه ان تقول الضاربا زيدا

200
01:08:35.000 --> 01:08:58.400
عمرا وتحذف النون ايضا في حالة النصب كما تحذف في الاضافة وهذا غريب يعني احنا في حالة النصب الاصل ان نقول الضاربان زيدا او الضاربان ك الضاربانك او الضاربونك اه هنا مع وجود النون بنعرف انه الكاف نصب مش جر. لانه النون في التثنية والجمع انما تحذف فيه

201
01:08:58.400 --> 01:09:18.400
الجر في الاضافة. فكيف حذفتها في النصب وقلت الضارباك والضاربوك يجوز فيها الوجهان؟ قال لان يجوز عنده ان تقول الضاربة زيد والضارب عمرا وتحذف النون في حالة النصب وهذا غريب. كما تحذف في الاضافة ومنه قول الشاعر الحافظ عورة العشيرة. على من رواها بالنصب والعارف الحق

202
01:09:18.400 --> 01:09:32.650
للمدل به البيت السابق لكن على من رواه بالنصب فهنا حذفت النون مع ان ما بعدها منصوب وليس مخفوض وهذا غريب في الحقيقة وهذا يدل احبابي الكرام على سعة اللغة العربية وانه احنا مع ما

203
01:09:32.650 --> 01:09:53.250
ضبطنا القواعد العامة لكن لابد وان يطلع الطالب على الخلاف ويعرف ان اللغة واسعة جدا ويصعب عليه ان ينكر شيئا فقط لمجرد عدم اطلاعه عليه وقراءته له. يعني انتم هنا شايف القضية قضية حذف النون حتى في حالة النصب. وذكرها سيباويه

204
01:09:53.400 --> 01:10:15.350
لكن انا ما بدي اياك تشغل لنفسك بهذه القضايا في الحقيقة كلياتها. وانما نقتصر على الصور الخمس التي ذكرها الاشموني رحمة الله تعالى عليه قال نعم الاحسن عند حذف النون الجر بالاضافة لانه المعوش شو قال الاسموني؟ قال نعم الاحسن عند حذف النون ان تقول انه مأجور بالاضافة انه هذا هو المعهود. اما ان تعرف انه

205
01:10:15.350 --> 01:10:31.450
احالة النصب لأ بس وقال لك لكن في النهاية النصب ليس بضعيف قال لان الوصف صلة فهو في قوة الفعل فطلب معه التخفيف لذلك حذفت النون يعني يقصد في حالة النصب طلبا للتخفيف

206
01:10:32.400 --> 01:10:47.550
ثم قال واحترز بقوله سبيله واتبع عن لما قال او جمع عن سبيله اتبع يعني احترازا عن جمع التكفير وجمع سالم لانه لا يحذف منه شيء في حال وفي نفس الوقت ايضا لا يجوز يعني دخول

207
01:10:48.250 --> 01:10:59.650
لا يجوز دخول ان آآ على المضاف اذا كان جمع تكسير او جمع مؤنث سالم لا يجوز دخوله على الوصف المضاف اذا كان جمع تكسير او جمع مؤنث سالم. طيب

208
01:10:59.800 --> 01:11:21.000
تنبيها للخيط اتركوه لكم يعني فقط للفائدة يعني هو توجيه هل نقول اه وكونه في الوصف كاف ان وقع مثنى او في وكونها في الوصف في كاف هل النسخة ان وقع مثنى او جمعا سبيله اتبع ولا هي وكونها في الوصف كاف ان وقع اي لان وقع مثنى او جمعا سبيله اتبع. بعض النسخ

209
01:11:21.000 --> 01:11:36.150
كذا وكونها في الوصف كاف ان وقع بالجر بالكسر الهمزة على انها شرطية. وفي بعض النسخ وكونها في الوصف كاف ان وقع على انها المصدرية وحذف حرف التعليل والتقدير لان وقع

210
01:11:36.300 --> 01:11:50.500
او لان وقع مثنى او جمعا سبيله اتبع. ثم قال وربما اكسب ثان اولا تأنيثا كانا لحذف موهلة ولا يضاف اسم لما به اتحد معنى واول موهما اذا ورد. هذا يريد ان يقول هنا

211
01:11:51.000 --> 01:12:10.150
يقول ربما اكسب ثان من المتضايفين وهو المضاف اليه. ربما اكسب الثاني ربما اكسب ثان المراد بالثاني المضاف اليه وربما اكسب ثان اولا. الثاني وهو المضاف اليه قد يكسب الاول وهو المضاف ماذا يكسبه

212
01:12:10.350 --> 01:12:30.900
تأنيسا ان كانا لحذف موهلة بهذا الشرط يريد ان يقول ان المضاف اليه ان المضاف اليه المؤنث يستطيع ان يؤنث المضاف المعرفة دعونا نرسم الفكرة لان رسم الافكار يساعد على فهمها

213
01:12:30.950 --> 01:12:55.400
عندك مضاف وعندك مضاف اليه  المضاف اليه المؤنث  يمكن ان يؤنث المضاف المذكر. يكون المضاف مذكر لكن هذا المضاف المذكر يكتسب التأنيث من المضاف اليه. عندك مضاف مذكر ومضاف اليه مؤنث

214
01:12:55.650 --> 01:13:19.750
فالمضاف المذكر يصبح في الجملة يعامل معاملة المؤنث لماذا؟ لانه اكتسب التأنيث من المضاف اليه. لكن ما شرط هذا؟ ما شرط اكتساب المضاف المذكر التأليف من المضاف اليه قالوا اذا صلح حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه فتكون الجملة سليمة

215
01:13:20.450 --> 01:13:41.050
لذلك قال وربما اكسب ثان اول تأنيثا ان كان لحذف موهلة اي ان كان المضاف مؤهلا لان يحذف ويقام المضاف اليه مقامه في الجملة ويصح المعنى. اذا كان هذا موجود نعم المضاف المذكر يكتسب التأنيث من المضاف اليه

216
01:13:41.050 --> 01:14:01.750
المؤنث. والعكس ايضا سيأتي قد يكون المضاف هو المؤنث  والمضاف اليه هو المذكر فيعامل المضاف على انه مذكر لانه اكتسب التذكير من المضاف اليه. اكتسب التذكير من المضاف اليه. وشرطه نفس الشرط

217
01:14:01.900 --> 01:14:24.150
ان يصلح المضاف للحذف ويقام المضاف اليه مقامه في الجملة. ان صلح هذا فيجوز ان يكتسب المضاف التذكير من المضاف اليه فابن ما لك نص على المسألة الاولى لكن الاشموني ايضا نص على المسألة الثانية. اذا وربما اكسب ثان من المتضايفين. وهو المضاف اليه

218
01:14:24.150 --> 01:14:44.150
اكسب هذا الثاني اولا وهو المضاف تأنيثا لاحظ زاد الاشموني ايش؟ او تذكيرا حتى يشمل الصورتين. المضاف ويكتسب من المضاف اليه تأنيسا او تذكيرا. بشرط ان كان الاول لحذف موهلة اي صالحا لان يحذف ويستغنى عنه بالثاني. قال فمن

219
01:14:44.150 --> 01:15:04.450
اول اي من الحالة التي يكتسب فيها المضاف التأنيث من المضاف اليه قوله يوم تجد كل نفس كل مذكرة ونفس مؤنثة كلمة كل مذكر وكلمة نفس مؤنث نقول هذه نفس. ونلاحظ ان هنا كل وهو المضاف عمل معاملة المؤنث

220
01:15:04.900 --> 01:15:25.100
لانه قال يوم تجد ما قال يجد قال يوم تجد بتاء التأنيث قال يوم تجد كل نفس فلما انف الفعل المضارع عرفنا انه عامل الفاعل معاملة المؤنث. مع ان كل طيب مذكر من اين صبحت مؤنث؟ تقول اكتسبت التأنيث

221
01:15:25.150 --> 01:15:36.650
من المضاف اليه هل يجوز ان احذف المضاف واستغني بالمضاف اليه عنه؟ هل يجوز ان اقول يوم تجد نفس ما عملت من خير محضرا؟ نعم. اه اذا هنا المضاف يجوز حذفه

222
01:15:36.650 --> 01:15:56.950
ويستغنى بالمضاف اليه. فوجد الشرط فبالتالي صح ان يكتسب المضاف التأنيث من المضاف اليه. ايضا مثلا جادت عليه كل عين سرة كادت عليه كل عين فرة. نفس الشيء جادت ان فالفعل كل اكتسبت التأنيث من المضاف اليه وهو العين

223
01:15:56.950 --> 01:16:16.950
صح الاستغناء بالعين عن كل فيروز ان اقول جادت عين ثرة علي. بنفع بنفع والمعنى سليم. وقولهم قطعت بعض اصابعه نفس الاشي البعض لكنه هنا اكتسب التأنيث من الاصبع لان الاصبع هذه اصبع مؤنث. فتقول قطعت ان فالفعل لان البعض اكتسب التأنيث من

224
01:16:16.950 --> 01:16:35.050
المضاف اليه. وقراءة بعضهم تلتقطه بعض السيارات تلتقطه. ما قال يلتقطه. ومنه قوله طول الليالي اسرعت في نقضي  هذا الطول مذكر لكنه اكتسب التأنيث من المضاف اليه وهو الليان مفردها ليلة

225
01:16:35.100 --> 01:16:58.550
فالتقدير طول طول الليالي الليالي مفردها ليلة والليلة مؤنث الطول اكتسب التأنيث من المضاف اليه ممتاز. فمن هنا جاز الاخبار فقلنا طول الليالي اسرعت. لاحظ ان اسرعت اسرعت هي وهي طول الليالي. فمن اين الف الفعل اسرعت؟ لان طول الليالي مؤنث واكتسب المضاف التأنيث من المضاف اليه

226
01:16:58.900 --> 01:17:13.350
ولو حذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه هل يصلح تقول الليالي اسرعت في نقضي؟ نعم يصلح ومنه قوله اه وتشرق بالقول الذي قد اذعته كما شرقت صدر القناة من الدم كما شرقت

227
01:17:13.400 --> 01:17:30.700
صدر القناة صدر اكتسب التعريف من القناة ويمكن الاستغناء عن المضاف واقامة المضاف اليه مقامه. ومنه اتى الفواحش عندهم معروفة لاحظوا مبتدأ وخبر لو معرفة اكتسب التعريف من التأنيث عفوا

228
01:17:30.850 --> 01:17:55.350
اتيوا المعرفة ذهبنا الى التعريف والتنكيل. اتى مذكر الانسان مع معهد فنكرة مذكر يذهب ويبيع. اتيوا مذكر اكتسب اه اه التأنيث من الفواحش لان الفواحش مفروضها فاحشة وهي مؤنث فهنا المضاف اكتسب التأنيث من المضاف اليه. وبالتالي جاز الاخبار بالتأنيث عنه فقل اتوا الفواحش معروفة. وما قال معروف. لاحظ

229
01:17:55.450 --> 01:18:18.850
ومنه قول الشاعر مشينا كما اهتزت رماح تسفهت اعاليها مر الرياح النواسم تسفهت اعاليها مر الرياح تسفهت مر الرياح مروا كسب اكتسب التأنيث يعني ربما اقول اكتسب التأنيث. اكتسب التأنيث من المضاف اليه وهو الرياح لان الرياح مفردها

230
01:18:18.850 --> 01:18:42.450
ريح وهي مؤنث هذه ريح. فمروا آآ انث مروا انث من المضاف اليه. فلذلك الفعل تم تأنيثه وعمل المؤنث تسفهت مر الرياح وللاصل يقول تسفه لكنه قال ايش؟ تسفهت مر الرياح ومنه ايضا انارة العقل مكسوف بطوع هوى وعقل عاصي الهوى ومن

231
01:18:42.450 --> 01:19:01.400
طبعا هنا ايوا قال ومن الثاني اشهد من الثاني اي المضاف المؤنث يكتسب التعريف من المضاف اليه المذكر لاحظوا قال انارة العقل مكسوف. ما قال انارة العقل مكسوفة. قال انارة العقل مكسوف. انارة العقل

232
01:19:01.400 --> 01:19:26.050
مكسوف فلماذا قال مكسوف ولم يقل مكسوفة؟ لانه عامد المضاف على انه مذكر لانه اكتسب التعريف لانه اكتسب التذكير من المضاف اليه   ومنه قوله رؤية الفكر ما يؤول له الامر معين على اجتناب رؤية الفكر ما يؤول له الامر معين على اجتناب

233
01:19:26.050 --> 01:19:45.250
الثواني معين هذا خبر على رؤية. رؤية الفكر ما يؤول له الامر معين. ما قال معينة. قال معين ايش؟ بالتذكير لان رؤيا اكتسبت التذكير من الفكر قالوا ويحتمل قوله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. ان رحمة الله

234
01:19:45.300 --> 01:20:06.000
قريب من المحسنين ما قال قريبة لان الرحمة اكتسبت التذكير من لفظ الجلالة. قال لكن لا يجوز قامت غلام الله لان هنا لا يجوز ان احذف المضاف هل يجوز ان اقول قامت غلام هند على ان غلام المذكر اكتسب التأنيث من المضاف اليه؟ لا

235
01:20:06.200 --> 01:20:26.200
انه لا يجوز الاستغناء بالمضاف اليه عن المضاف لاختلاف المعنى لانه مين اللي قام؟ هند ولا غلامها؟ غلامها هو اللي قام. فقامت غلام هند لا يصح لانه لا يصح ان اقول قامت هند لانه المعنى اختلف. اصبح اللقاء هو هن مش غلامها. فخلاف ما كنا نقوله سابقا كان المعنى سليم. ولا نفس الاشي ولا

236
01:20:26.200 --> 01:20:40.200
قام امرأة زيد لانه لا يجوز ان اقول قام زيد لانه المعنى سيختلف تماما لانه الذي قام هو المرأة وليس زيد. قال الانتفاء الشرط المذكور وهو صلاحية المضاف لان يحذف ويحل المضاف اليه محله

237
01:20:40.500 --> 01:21:00.500
طيب قال تنبيه افهم قوله وربما ان ذلك قال له ايش؟ قال وربما اكسب ثاني اوله وربما قال وربما افهم ان ذلك قليل التقليل النسبي اي هو قليل بالنسبة الى ما ليس كذلك والاصل يعني ان يبقى المعرف المذكر مذكرا والمؤنث مؤنثا. قال لا انه قليل في نفسه

238
01:21:00.500 --> 01:21:20.500
فانه كثير كما صرح به هو ابن ما لك في شرح الكافية. نعم الثاني قليل. الذي يقصده بالثاني هنا الحالة الثانية. يعني ان يكتسب المضاف كير من المضاف اليه هذا قليل فعلا في اللغة. والاكثر هي الحالة الاولى ان يكتسب المضاف التأنيث من المضاف اليه. هذه الحالة كثيرة. ثم قال

239
01:21:20.500 --> 01:21:41.850
ولا يضاف اسم لما به اتحد معنى ولا يضاف اسم لما بهت احد معنى. واول موهما اذا وردت اه الاصل في الاضافة التغاير هذه هي القاعدة. الاصل في الاضافة التغاير احبابي الكرام. لما نضيف شيء الى شيء

240
01:21:41.850 --> 01:22:04.300
الاصل انهما متغايران لذلك يقولون الاصل عدم جواز اضافة المترادفات الاصل عدم جواز اضافة المترادفات لعدم الفائدة ولانه احنا ماذا نستفيد من الاضافة المعنوية اما التعريف او التخصيص. فاذا اضفت الشاة الى نفسه ما الفائدة؟ اذا اضفت الشاة الى نفسي ما الفائدة

241
01:22:04.300 --> 01:22:22.450
ايه ده؟ فلذلك قال ولا يضاف اسم لما به اتحد معنى. يعني لا يضاف المترادفات الى بعضها البعض لعدم الفائدة من ذلك ومن هنا قال كالمرادف مع مرادفه والموصوف مع صفته. قال لان المضاف يتخصص او يتعرف بالمضاف اليه

242
01:22:22.550 --> 01:22:42.550
فبالتالي لابد ان يكون المضاف اليه غيره في المعنى والا كيف سيكتسب التعريف او التخصيص؟ قال فلا يقال بالتالي قمح بر لان القمح هو نفس البر والبر هو نفس القمح ايش استفدنا؟ قمح بر لا تفيد تعريفا ولا تفيد تخصيصا ولا رجل فاضل

243
01:22:43.350 --> 01:22:59.850
ولا فاضل رجل لان هاي من اضافة الصفة الى الموصوف او اضافة الموصوف الى الصفة واضافة الصفة الى الموصوف والموصوف الى الصفة يقولون الفاضل كلمة الفاضل هي نفسها فيها الفاضل فيها الدلالة على الذات

244
01:23:00.000 --> 01:23:18.150
فلما تقول رجل فاضل كلمة فاضل هي نفسها فيها الدلالة على الرجل فما الفائدة من اقول رجل فاضل او فاضل رجل تمام؟ ونفس الاشي اضافة المؤكد الى المؤكد والمؤكد الى المؤكد. هذي من الاضافات اللي مرت معنا. الاصل ان هذه الاضافة الاصل نقول ان هذه الاضافات ممنوعة

245
01:23:18.150 --> 01:23:42.000
لكنها وردت في لسان العرب كثيرا. يعني هي الاصل انها ممنوعة كقاعدة نحوية لكن من حيث السماع سمع اضافة الموصوف الى صفته واضافة الصفة الى موصوفها بكثرة فهنا يقولون واول موهما اذا ورد فاذا ما ورد شيء من ذلك فعليك ان تتأول اي اذا جاء من كلام العرب ما يؤويهم جواز ذلك وجب تأويله

246
01:23:42.050 --> 01:24:02.750
قال فمما اوهم اضافة الشيء لا مرادفه قولهم جاءني سعيد كرز كرز لقب لسعيد. كرز هذا لقب مشهور يستعملونه كثيرا الكتب النحوية. قال جاءني سعيد كرز فسعيد اسم وكرز اسم لنفس الشخص. هذا طبعا علمه وهذا كنيته هذا الفرق بينهما

247
01:24:02.950 --> 01:24:23.350
او هذا طبعا العالم ينقسم الى اسم وكنية ولقب. فنقول هذا اسمه وهذه وهذا لقبه. وهذا اسمه وهذا لقبه. فهنا لابد ان تتأول قال وتأويله ما هو؟ ان يراد بالاول المسمى وبالثاني الاسم. يعني لما اقول جاءني سعيد كرز. سعيد قصدت بها المسمى ولم تقصد العلمية

248
01:24:23.350 --> 01:24:45.700
كأنك لم تنظر الى العالمية وقصدت بسعيد كلمة مسمى اي جاءني مسمى كرز قال يراد بالاول المسمى وبالثاني الاسم فيكون الاسم يعني الذي عليه الضوء هو الثاني وليس الاول وانما الاول تؤوله بالمسمى. اي جاءني مسمى هذا الاسم. جاءني سعيد كرز اي جاءني

249
01:24:45.700 --> 01:25:10.900
تم كرز وسعيد هي مجرد كناية عن المسمى قالوا ومما اوهم اضافة الموصوف الى صفته قولهم حبة الحمقاء وصلاة الاولى ومسجد الجامع قال وتأويله ان يقدر موصوف والتقدير حبة البقلة الحمقاء الحمقاء وصلاة الساعة الاولى

250
01:25:10.900 --> 01:25:30.900
وصلاة الساعة الاولى ومسجد المكان الجامع. فاذا قدرت موصوف في المنتصف هنا انت حللت المشكلة. اذا قدرت موصوف في المنتصف حللت المشكلة في قضية اضافة الموصوف الى صفته. حللت المشكلة بان جعلت هناك موصوفا في المنتصف هو المقصود المضاف اليه

251
01:25:30.900 --> 01:25:54.350
قالوا مما اوهم اضافة الموصوف الى صفته قوله محبة الحمقاء وصلاة الاولى ومسجد الجامع. قال وتأويله ان يقدر موصوف في المنتصف. فتقول حبة البقلة الحمقاء قاء نعت للبقلة المحذوفة. وصلاة الساعة الاولى ومسجد المكان الجامع. قالوا مما وهم العكس وهي اضافة الصفة الى الموصوف قولهم جرد قطيفة

252
01:25:54.350 --> 01:26:16.650
سحق عمامة ومرت معناها سحق عمامة. وتأويله ان يقدر الموصوف ايضا واضافة الصفة الى جنسها. كيف بص هاي راح تم؟ قال التقدير قطيفة تقديرها شيء جرد من جنس القطيفة وشيء سحق من جنس العمامة. اذا وتأويله ان يقدر موصوف ايضا

253
01:26:17.600 --> 01:26:37.300
اه يعني لكن هنا الموصوف يقدر قبل المضاف قبل شوي في الحالة السابقة كان الموصوف يقدر بين المضاف والمضاف اليه. هنا الموصوف ستقدره قبل المضاف وهو كلمة شيء وتجعل الاضافة اضافة الصفة الى الجنس العام. فيكون التقدير اي شيء جرد

254
01:26:37.400 --> 01:26:57.700
اه من جنس القطيفة وشيء سحق من جنس العمامة وشيء سحق من جنس العمامة هكذا يتم حل هذا الموضوع. قال تنبيه واجاز الفراء اضافة الشيء الى ما بمعناه لاختلاف اللفظين. يعني الفراء ما عنده مشكلة في اضافة

255
01:26:57.700 --> 01:27:16.850
مترادفات الى بعضها البعض ووافقه من الطراوة وغيره ونقله في النهاية عن الكوفيين وجعلوا من ذلك قوله ولدار الاخرة على اساس ان الدار هي نفس الاخرة وحق اليقين وحبد الوريد وان كان في الحقيقة يعني الذي يظهر ان هنا في اختلاف في المعنى وليست من قبيل المترادفات

256
01:27:16.950 --> 01:27:29.550
والله تعالى اعلم لا اريد اطيل اكثر من ذلك عليك واحبابي الكرام ان شاء الله المحاضرة القادمة يعني نكمل ما بقي علينا من الابيات مسائل الاضافة مسائل كثيرة اللهم علمنا ما ينفعنا

257
01:27:29.700 --> 01:27:36.950
وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم