﻿1
00:00:04.300 --> 00:00:26.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. وصلي وسلم على نبينا وعلى قرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف

2
00:00:26.700 --> 00:00:45.100
نسأل الله الاعانة اه وصلنا احبابي الكرام الى باب نعمة وبئس وانجزنا منتصف الباب عرفنا في المحاضرة السابقة استعمالات نعمة وبئساء وعرفنا احكام الفاعل لنعمة وبئسة. وهذه مسائل اساسية ان تعرف انها فاعل نعمة وبئس

3
00:00:45.250 --> 00:01:02.150
اما ان يكون فيه ال او مضاف لما فيه ال او ان يكون ضميرا مستترا يفسره تمييز وعرفنا ما يتعلق بهذا من احكام. اليوم احبابي الكرام نشرع في مسائل جديدة في باب نعمة وبئس. والمسألة الاولى التي سنشرع فيها

4
00:01:02.150 --> 00:01:24.650
متعلقة بما يقول ابن مالك عليه رحمة الله وما مميز وقيل فاعل في نحو نعم ما يقول الفاضل يكثر احبابي بعد نعمة وبئس ان تأتي ما يكثر بعد نعمة وبئس اتيان ما متبوعة بجملة بعدها

5
00:01:25.050 --> 00:01:43.700
فاختلف النحاة في ما هذه؟ لانه الان احنا عرفنا فاعل نعمة وبئس اما ان يكون فيه ال او مضاف لما فيه ال او ضمير مستتر يفسره تمييز. فاذا جاء بعد نعمة وبئس ما مباشرة. وهذه ماء اتبعها جملة

6
00:01:44.000 --> 00:02:04.000
فكيف نتعامل مع ما؟ هل نعتبر ما هي الفاعل؟ هل نعتبرها هي التمييز؟ هل نعتبرها هي المخصوص؟ ام نعتبرها ماء الكافة في الحقيقة هنا اختلف النحاه على اربعة اقوال ذكر ابن ما لك قولين وهناك قولان اضافهما الاشموني عليه رحمة الله. فاصبحت الاقوال اربعة

7
00:02:04.000 --> 00:02:21.450
فيما اذا وقعت بعد نعمة وبئس تقول نعم ما يقول محمد بئس ما يفعل بكر اه بئس ما فعلت هند وهكذا. تأتي ما بعد نعمة وبئس بهذه الصورة وبعدها جملة

8
00:02:21.650 --> 00:02:36.750
ماذا نعرب او بماذا نعرب ما هنا كما قلنا هناك اربعة اقوال. القول الاول احبابي الكرام من يرى ان ما هنا تمييز القول الثاني من يرى ان ما في هذه الجمل تكون فاعل

9
00:02:36.900 --> 00:03:00.150
القول الثالث من يرى انها هي المخصوص اذا بتذكر وقلنا في اسلوب اه المدح والذم بنعمة وبئس عندنا الفعل وهو نعمة او بئس. وعندنا الفاعل وعندنا المخصوص تمام؟ نعم الرجل زيد. زيد هو المخصوص. والرجل هو الفاعل ونعمة هي الفعل

10
00:03:00.450 --> 00:03:20.450
طيب. فالبعض قال ان هي المخصوص ليست تمييزا وليست فاعلا بل هي المخصوص المتأخر. وبعضهم جعلها ما الكاف وعلى كل قول من هذه الاقوال هناك تخريجات ضمنية فيجب علينا ان نتعرف عليها مع الاشموني عليه رحمة الله. اذا

11
00:03:20.650 --> 00:03:39.700
وما بموضع نصب على التمييز وقيل فاعل فهي في موضع رفع ستكون الان هذه اقوال ابن مالك ابن مالك فقط نص على الحال على القول الاول والثاني ثم اضاف الاشموني القول الثالث والرابع وقيل انها المخصوص وقيل انها الكافه

12
00:03:40.250 --> 00:04:03.250
اه طيب فاما القائلون بانها في موضع نصب على التمييز فاختلفوا على ثلاثة اقوال الذين قالوا ان ما الواقع بعد نعمة وبئس هي تمييز تمام والفاعل ضمير مستتر. واذا قلنا ما التمييز؟ اذا سيكون الفاعل ضمير مستتر. وما تمييزه المفسر

13
00:04:03.300 --> 00:04:21.450
طيب والمخصوص ماذا سيكون؟ المخصوص سيكون محذوفا. لكن هناك ثلاثة اقوال تحت هذه النظرة فاصحاب القول الاول الذين يقولون ان ما تكون تمييزا قالوا اختلفوا على ثلاثة اقوال. الاول انها نكرة

14
00:04:21.650 --> 00:04:56.400
انها نكرة موصوفة بالفعل بعدها والمخصوص محذوف. يعني اذا قلنا احبابي الكرام نعمة ما يقول محمد فتقول ما نكرة تمام هي تمييز تمييز هي النكرة وهي تمييز. لكنها نكرة موصوفة. موصوفة بايش؟ موصوفة بالجملة الفعلية الواقعة بعدها نعم ما يقول محمد

15
00:04:56.400 --> 00:05:19.900
ما دون التقدير نعم شيء يقوله محمد فانت تجعل هذه الجملة جملة يقول محمد آآ هي نعت لما فاذا ما نكرة وهي موصوفة بالجملة الفعلية بعدها. والمخصوص الذي ينبغي ان يكون هنا محذوف

16
00:05:20.100 --> 00:05:37.550
والمخصوص محذوف ومخصوص بشكل عام يمكن ان يستغنى عنه اذا فهم من السياق وسيأتي هذا معنا اذا هذا هو القول الاول انما نكرة موصوفة بالجملة بعدها. فنعم ما يقول الفاضل نعم ما يقول محمد نعم

17
00:05:37.550 --> 00:05:57.500
ما فعلت هند تقول ما نكرة تمييز اه ما طبعا انت تقول مبني على السكون في محل نصب تمييز الواقعة بعدها هي جملة النعت وبما انه ما منصوبة على التمييز فالجملة النعتية ستكون ايضا منصوبة. تبعا للمنعول

18
00:05:57.650 --> 00:06:17.150
القول الثاني اذا القول الاول عرفنا انها نكرة وموصوف. القول الثاني من يرى ان ما اه طبعا كل هذه الاقوال الثلاث تحت انها تمييز. فخلص هذا تلقائي. اذا القول الثاني انها نكرة غير موصوفة. والفعل هو صفة لمخصوص محذوف. اه القول الثاني بقول لك لا

19
00:06:17.350 --> 00:06:40.900
القول الثاني بقول لك امسح هذه واعد الكتاب مرة اخرى نعم ما يقول محمد هنا ما نكرة غير موصوفة اللي بيسموها النكرة التامة لا تحتاج الى صفة. نكرة تامة وهي تمييز والجملة بعدها

20
00:06:41.050 --> 00:07:07.100
صفة للمخصوص المحذوف المخصوص المحذوف الجملة الواقعة بعدها بعدما هي صفة لهذا المخصوص المحذوف وليست صفة لما كانك قلت نعم شيء نعم شيء اه شيء يقوله محمد كأنك تقول هكذا نعم شيء او نعم شيئا حتى نأتي على التمييز

21
00:07:07.150 --> 00:07:33.250
نعم شيئا شيء يقوله محمد كانك هكذا قلت نعم شيئا هكذا فسرت ما والمخصوص المعدوب مثلا نقول نفسره بشيء ويقول محمد هو نعت لهذا الشيء تمام فاذا هذه الحالة الثانية ان تقول انما نكرة ليست موصوفة والفعل الواقع بعدها هو الجملة الفعلية الواقع بعدها هي صفة للمخصوص المحذوف

22
00:07:33.350 --> 00:07:54.350
القول الثالث ايضا يقول ان ما نكرة غير موصوفة والفعل الواقع بعدها او الجملة الفعلية الواقعة بعدها هي صلة لما موصولة هي هي المخصوص. لما موصولة نقول ما موصولة محذوفة ها

23
00:07:54.400 --> 00:08:19.650
ما موصولة محذوفة هي المخصوص. اذا يقولون ما المذكورة هي نكرة منصوبة على التمييز. والفعل هو صلة لما قرى موصولية محذوفة تكون هي المخصوص. فهؤلاء ماذا يقولون؟ يقولون عندما نقول نعم ما يقول الفاضل نعم ما يقول مثلا محمد هنا ما نفس الاشي نكرة

24
00:08:19.800 --> 00:08:43.500
تمييز وجملة يقول محمد هي جملة صلة الموصول. طب اين الموصول؟ الموصول هو ما قرى محذوفة هذه الماء المحذوفة هي اسم موصول وهي المخصوص والجملة يقول محمد صلة لهذا الاسم الموصول المحذوف

25
00:08:43.650 --> 00:09:02.850
طبعا في نوع من التكلف لذلك ارجح الاقوال والله اعلم هو القول الاول وابعدها عن التكلف ان تقول ما اذا اخترت انها تمييز تقول ما تمييز والجملة الواقعة بعدها صفة لها فهي نكرة موصوفة بالجملة بعدها والمخصوص محذوف

26
00:09:03.200 --> 00:09:21.550
فهذا الاقوال هو ابعد الاقوال عن التكلف والله تعالى اعلم طيب هذا اذا اخترنا ان تكون ما تمييز؟ على القول الثاني انها فاعل فهناك خمسة توجيهات او خمسة اقوال الذين قالوا انها فاعل. القول الاول لهم قالوا هي اسم معرفة

27
00:09:22.000 --> 00:09:45.150
والفعل الواقع بعدها صفة لمخصوص محذوف كما قلنا هنا والفعل صفة لموصوف. بس شو الفرق؟ انه هؤلاء قالوا ما اسم معرفة فاعل اسم معرفة فاعل هؤلاء قالوا هي نكرة غير موصوفة منصوبة على التمييز والفعل صفة لمخصوص محذوف

28
00:09:45.200 --> 00:10:05.200
فكون الفعل صفة لمخصوص محذوف هذا مشترك هنا ومشترك هنا. لكن الفرق ان هؤلاء جعلوها فاعل وهؤلاء جعلوها تمييز. وان هؤلاء قالوا هي اسم معرفة وهؤلاء قالوا انها اسم نكرة. طيب فانا خليني اشتغل هون فنقول القول الاول او التوجيه الاول انها اسم معرفة. والفعل احبابي الكرام صفة

29
00:10:05.200 --> 00:10:21.450
قل لي مخصوص محذوف فاذا قلت نعم ما يقول محمد التقدير نعم الشيء شيء يقوله محمد كأنه هذا التقدير. لانك تفسر ما باسم معرفة. اسم معرفة اذا سنضيف الا التعريف نعم الشيء

30
00:10:21.650 --> 00:10:41.850
نعم الشيء بعد ذلك اذكر المخصوص شيء يقوله محمد. فجملة يقوله محمد هي صفة للمخصوص المحدود القول الثاني من يرى ان ماء اذا قلت نعم نعمة ما يقول محمد ان تقول ما اسم موصول

31
00:10:42.000 --> 00:11:04.350
هي الفاعل ها هي فاعل اسم موصول والفعل صلتها والمخصوص محذوف. نعم ما يقول محمد نعم الذي يقوله محمد فتجعل جملة يقول محمد صلة الموصول وما اسم موصول فاعل؟ واظن هذا من اظهر الاقوال. هذا مقبول جدا. لذلك انا انصح الطالب ان يعتمد القول الثاني

32
00:11:04.350 --> 00:11:28.300
اذا قلت نعم ما يقول محمد تقول مائسا موصول فاعل وجملة تقول محمد صلة الموصول والمخصوص محذوف. القول الثالث نفس شيء يقول انها موصولية والفعل صلتها لكنهم يقولون ماذا؟ يقولون واكتفي بالموصول مع صلته عن المخصوص. فلا يقولون المخصوص محذوف مقدر لا لا

33
00:11:28.300 --> 00:11:49.950
اكتفي بماء الموصولية وصلتها عن المخصوص فلا يحتاج اصلا الى تقديره. فالقول الثاني يقول المخصوص محذوف مقدم القول الثالث يقول لا اكتفي بمال موصولية وصلتها عن المخصوص القول الرابع يقول لا بقول لك اذا ها شف القول الاول جعل ماء اسم معرفتان فقط

34
00:11:50.050 --> 00:12:06.050
القول الثاني والثالث جعلوا مائس موصول. القول الرابع بقول لك لا ما هذه ما مصدرية. وهي والفعل الواقعي بعدها تؤول بمصدر انه ما المصدرية هي التي تسبق مع ما بعدها وينتج مصدر مؤول

35
00:12:06.100 --> 00:12:28.500
فما هنا ماء المصدرية وهي تسبك مع الفعل بعدها وينتج عندي مصدر مؤول فقولك نعم ما يقول محمد كانك تقول نعم قول محمد كانك تقول هكذا لو قلت نعم ما يقول محمد تقول ما مصدري حرف مصدري ويقول فعل مضارع مرفوع والمصدر المؤول من ماء

36
00:12:28.500 --> 00:12:47.300
بالفعل وهو قولك هو فاعل نعمة هو فاعل نعمة والمخصوص محذوف اذا ما مصدرية لا هو ليس محذوف عفوا تجعل ما مصدرية والمصدر المؤول هو الفاعل والمخصوص استغني عنه ايضا. انك تقول كانك تقول المصدر

37
00:12:47.300 --> 00:13:07.300
اغنى عن الفاعل وعن المخصوص. فنعربه فاعل وهو يغني عن المخصوص. كأنه شبيه بالقول الثالث اننا لا نحتاج الى مخصوص اذا اكتفاء بالمصدر. اذا تجعل الماء مصدرية والمصدر المؤول من ماء وما بعدها اغنى عن المقصوص. القول الخامس قالوا لا. قالوا ما

38
00:13:07.300 --> 00:13:26.750
موصوفة صح يا فاعل لكنها نكرة موصوفة والفعل بعدها صفة لها والمخصوص محذوف ايضا على هذا فعلها عند هؤلاء تقول ما نكر موصوف فاعل وجملة يقول محمد صفة والمخصوص محذوف. اذا عندك خمسة تقريرات

39
00:13:26.900 --> 00:13:41.550
هذان القولان هم اللذان ذكرهما بن مالك القول الثالث اضافه الاشموني قال ان تجعل ما هي الاسم المخصوص وعلى هذا القول ستضطر ان تقول ان ما اسم موصول والفعل صلة؟ هذا اول شيء

40
00:13:41.900 --> 00:13:57.200
اذا قلت نعم ما يقول محمد اذا قلت ما والله هي المخصوص قالوا هؤلاء انه ما اسم موصول هي المخصوص. وما بعده صلة. والفاعل لنعمة ضمير مستتر. طب اذا كان ضمير مستتر اذا سنحتاج الى

41
00:13:57.200 --> 00:14:26.550
تمييز والتمييز ما اخرى محذوفة. هي التي تكون تمييزا. فاذا قلت فاذا قلت نعمة ما يقول محمد ستقول ما هي المخصوص؟ وسنعرف ان شاء الله اعراب المخصوص انه مبتدأ على الصحيح

42
00:14:26.800 --> 00:14:54.400
تمام؟ نعم ما يقول محمد ويقول محمد صلة الموصول وهنا داعي النعمة ضمير مستتر تمييزه محذوف تقديره ما ايضا. شف كيف التكلف شوي احيانا بيصير انه اصبحت نعمة فيها ضمير مستتر هو الفاعل. وتمييزه محذوف ايضا هو ما محذوفة وماء المذكورة هي المخصوص وهي المبتدأ كانك قلت

43
00:14:54.400 --> 00:15:12.600
نعم ما ما يقول محمد نعم ما ما يقول محمد في تكرار طيب هذا على القول انها المخصوص تكون اذا هي الاسم الموصول والفعل صلة والفاعل ضمير مستتر والتمييز ما اخرى محذوفة. هذا القول الرابع انها كافة

44
00:15:12.600 --> 00:15:27.100
تكون مثل الماء التي تدخل على الفعل طال وقل. عندما نقول طالما رأيتك وقل ما رأيتك هنا قل وطال لي اصلها افعال تدخل عليها مال كافة فتجعلها لا تحتاج الى فاعل

45
00:15:27.300 --> 00:15:47.300
قل وطال لما تدخل عليها مال كافة تجعلها لا تحتاج الى فاعل وتدخل على جملة فعلية بعد ذلك. وهذا ما رأوه رآه البعض فيما وقالوا نعم ما يقول محمد الما هنا كفة نعمة عن طلب فاعل. ما الكافة كفت نعمة وبئس

46
00:15:47.300 --> 00:16:05.000
عن طلب الفاعل. فهذه مال كافة والجملة بعد والجملة الواقعة بعدها جملة آآ اخرى استئنافية. جملة اخرى استئنافية وبالتالي على هذا الرأي ستكون ما مجرد حرف كاف ونعمة وبئس استغنت

47
00:16:05.050 --> 00:16:25.050
عن الفاعل لكن اظن هذا يعني نوعا ما بعيد. ولذلك ابن مالك لم ينص على القول الثالث والرابع واكتفى بالقولين الاولين. وابتداؤه بالقول الاول في البيت لما قال وما مميز وقيل فاعله ابتداؤه بذكر التمييز كأنه يشير الى انه يرجح انما التمييزية

48
00:16:25.050 --> 00:16:40.300
تمييزية وارجح الاقوال اذا جعلناها على التمييز هو القول الاول كما ذكرنا. واذا اخترت ان تكون فاعل فهذا ايضا مقبول. وجيد ان تختار والقول الثاني فانه يكون من اسهل الاقوال ايضا عليك والله تعالى اعلم

49
00:16:42.000 --> 00:17:02.000
هذا عرض سريع للاقوال التي تطرق اليها اه الاشموني رحمة الله عليه في شرح هذه الاحوال الاربع. لما طبعا اه قضية نسبة الاقوال الى اصحابها انا قد لا تهمني كثيرا في التعاون على قارب الخروف هذا قارب فارسي هذا قالوا المهم ان نعرف الاقوال واما

50
00:17:02.000 --> 00:17:19.250
اصحاب الاقوال فهذا يمكن للطالب ان يقرأه وحده لكن عندي فقط تعليق على اه حالة واحدة فقط يعني لن اعيد قراءة كلام الاشموني لانه هو الذي ذكرته. لكن عندي تعليق على الحالة الرابعة من الفاعل

51
00:17:19.400 --> 00:17:36.900
انظروا الى القول الرابع اذا قلنا انه ما فاعل القول الرابع ان ما ستكون مصدرية والمصدر المؤول هو الفاعل اغنى عن المخصوص. ايش قال الاشموني؟ قال والرابع انها مصدرية ولا حذف. لا حذف لانه خلص المصدر المؤول

52
00:17:36.950 --> 00:17:54.650
اغنى عن ذكر المخصوص. والتقدير اذا قلت اه نعم ما فعلت مثلا. لو قلت نعم ما فعلت لو اتيت اقدر مصدر مؤول سيكون التقدير نعم فعلك نعم فعلك قالوا وهذا وان كان لا يحسن في الكلام نعم فعلك

53
00:17:54.750 --> 00:18:16.650
حتى يقال نعم الفعل فعلك ايش يريد ان يقول؟ يقول آآ الان هل يجوز ابتداء ابتداء ان يقول المتكلم نعم فعلك قالوا ما بصير ليه؟ لانه فاعل نعمة وبئس اذا اجى اسم ظاهر قلنا لابد يكون فيه قلب او مضاف لما فيه قل او ضمير مستتر يفسره التمييز. هذه

54
00:18:16.650 --> 00:18:36.650
الاحوال اللي عنا. ونعم فعلك ليس على صورة من هذه الصور لا هو في ال ولا مضاف لما فيه ال ولا ضمير مستتر فالعرب لا تقول نعم فعلك وان كان هذا هو الناتج حقيقة عن جعل ما مصدرا واولا. لانه اذا قلت انت نعم ما فعلت

55
00:18:36.800 --> 00:18:54.450
مش قلنا ما مع الفعل سينتج مصدر مؤول والتقدير نعمة ما فعلت نعم فعلك تمام اه هو يريد ان يقول لك نحن اه نتسامح في ان نقول نعم ما فعلت ان نقول ما مصدرية وهي والمصدر المؤول تقدير ونعم فعلك هو

56
00:18:54.450 --> 00:19:09.550
لكن نتسامح بها وهي على صورة مال مصدرية والفعل اما ان تأتي ابتداء بقولك نعم فعلك فهذا لا نقبله. شف شو قال؟ قال انها مصدرية. والتقدير في نعمة ما فعلت نعم فعلك

57
00:19:09.550 --> 00:19:29.550
قال وان كان لا يحسن في الكلام ان تقول ابتداء نعم فعلك يعني ابتداء ان تقول نعم فعلك هذا لا يجوز. لكننا تسامحنا ان تقول نعمة اما فعلت ونقدر مصدرا مؤولا هو الفعل فتكون النتيجة النهائية نعم فعلك لكن هذا يعني على سبيل التبع جوزنا

58
00:19:29.550 --> 00:19:44.100
والا في الصورة الموجودة في الجملة هي نعمة ما فعلت طيب اذا وان كان لا يحسن ان تقول في الكلام نعم فعلك بل ينبغي ان تقول نعم الفعل فعلك صح؟ لانه نعم الفعل اهنا الفعل دخل

59
00:19:44.100 --> 00:19:58.450
قال للتعريف على الفعل فهكذا العرب تقول نعم الفعل فعله فهو فقط يريد ان يرشد او ينبه انه احنا اه تسامحنا ان نجعل ما مصدري والفعل بعدها اه مسبوك بمصدر مؤول

60
00:19:58.450 --> 00:20:13.850
ديروا فعلك وان كان هذا لا يحسن التعبير به ابتداء لكن لما كان ما تراه العين هو ماء وما وفعل بعدها خلاص مشينا القضية زي ما  قال كما تقول العرب اظن ان تقوم ولا تقول اظن قيامك

61
00:20:13.900 --> 00:20:29.750
يعني بده يعطيك شاهد اخر على هذا التجوز. انه العرب تقول اظن ان تقوم اظن ان تقوم وعلى وعلى هذا يكون المصدر المؤول سد ما سد مفعولين. لكنهم لا لا يلفظون بالمصدر مباشرة. فالعرب لا تقول اظن قيامك

62
00:20:30.450 --> 00:20:48.450
شوف اظن ان تقوم واظن قيامك. العرب تقول اظن ان تقوم ولكنها لا تقول اظن قيامك مع انه اظن ان تقوم اذا انت سبقت المصدر المؤول سيصل الى النتيجة الاخرى وهي انه اظن ان تقوم يعني اظن قيامك. لكن كما قلت هم

63
00:20:48.450 --> 00:21:08.450
اذا اذا لفظت بالحرف المصدري مع الفعل بعده. لكنهم لا يتساهلون اذا اتيت بالمصدر مباشرة ملفوظا بي. بقول لك يا عمي اذا خلاها مصدر اول من مشيها لكن اذا اتى بالمصدر مباشرة صريحا فانه لا يقبل. طبعا لماذا لا يقبل اظن قيامك؟ لانه هنا سيكون المفعول به

64
00:21:08.450 --> 00:21:24.350
ثاني محذوف من اظن. محذوف آآ اختصارا وهذا لا يصلح على رأي الراجح اظن قيامك اظن قيام قيامك مفعول به اول. طيب اين المفعول به الثاني؟ محذوف اقتصارا ولا يوجد هنا دليل

65
00:21:24.350 --> 00:21:40.550
اصلا عليه فبالتالي ستحدث اشكالية عندنا في الجملة. لذلك لا يصح اظن قيامك. لكن اظن ان تقوم اه هنا المصدر المؤول سد مسد مفعولين فهذا جائز. طيب بسم الله آآ واما الاقوال الاخرى اظن اني شرحتها

66
00:21:41.500 --> 00:22:04.200
يقال تنبيهات تنبيهات الاول فيما اذا وليها اسم. الان احنا كل كلامنا كان عن ما احبابي الكرام اذا وليها جملة. اليس كذلك كان كلامنا عن ما اذا وليتها جملة فعلية فذكرنا هذه الاقوال. طيب ما اذا وليها اسم وهذا يقع في العربية

67
00:22:04.300 --> 00:22:28.250
كقوله تعالى فنعما هي  ان تبدوا الصدقات فنعما هي هنا هذا التركيب ما جاء بعدها نعم وما وهي بعدما جاء اسم وهو ضمير فكيف نتعامل معه؟ قال هنا ثلاثة اقوال هاي بدك توصلها لحالها

68
00:22:28.450 --> 00:22:40.650
ماذا تطرق اليها ابن مالك؟ بدك تدرسها مع الاشموني؟ القول الاول ان ما نكرة تامة في موضع نصب على التمييز. والفاعل ضمير مستتر والمرفوع بعدها هو المخصوص. وهذا باعدل الاقوال ان تقول ما

69
00:22:40.950 --> 00:23:01.300
تمييز  وفاعل نعمة ضمير مستتر وهي هذا هو المخصوص والمخصوص يعرب مبتدأ كما سيأتي معنا هذا اسهل الاعرابات. ان تجعل ما تمييزية والفاعل ضمير مستتر وهي المخصوص وهو مذكور القول الثاني ان تدع لها معرفة تامة وهي الفاعل

70
00:23:01.450 --> 00:23:19.900
وهو ظاهر مذهب السيبوي ونقل عن المبرد وابن السراج والفارسي وهو قول الفراء وبالتالي اذا جعلنا ما فاعل سيكون وهي الفاعل وبالتالي ستكون هي هي المخصوصية. القول الثاني ان تقول انه ما

71
00:23:19.950 --> 00:23:39.250
هي الفاعل بالتالي لا نحتاج الى ضمير وتبقى هي المخصوص. ما عندنا مشكلة. اذا ما هي الفاعل وهي المقصوص القول الثالث ان تجعل ما مركب مع الفعل ولا موضع لها من الاعراب. والمرفوع بعدها هو الفاعل. وبالتالي سيكون المقصود

72
00:23:39.250 --> 00:23:56.650
محذوفة. اذا البعض يقول انه فنعم هذا كله تركيب واحد. يعني ما امتزجت مع الفعل نعمة. فاصبح كل تركيب واحد فهذه ما ليست مؤثرة شيئا وهي على هذا القول ستكون فاعل

73
00:23:56.900 --> 00:24:13.950
والمخصوص محذوف فتقول اذا النعمة هذي الفعل نعمة وزيدت عليهما وهذي ليست كافة. لأ ما زائدة ركبت مع الفعل وهي فاعل والمخصوص محذوف انتبه على القول الاول فقد يكون هو اسلس الاقوال

74
00:24:14.000 --> 00:24:34.450
التنبيه الثاني يقول الظاهر انه اي ان ابن مالك انما اراد الاول من الثلاثة والاول من الخمسة لاختصاره عليهما في شرح الكافية اه يعني ابن مالك الله يرحمه ويحسن اليه في شرح كافية ذكر هذا المخطط فذكر انه اذا جعلنا ما تمييزية فعندنا ثلاثة اقوال. واذا

75
00:24:34.450 --> 00:24:54.450
جعلنا ما فاعل فلنا خمسة اقوال. لكنه في شرح الكافية لما قال انه عن ما التمييزية اختار او نص على القول الاول بل فقط ولم ينص على الاقوال الثانية والثالثة. ولما قال الاختيار الثاني وهي انها تكون فاعل ذكر القول الاول فقط ولم يذكر الاقوال

76
00:24:54.450 --> 00:25:14.400
اربعة المتبقية. فيقول الاشموني اذا ظاهر هذا ان ابن مالك يقول او يختار اننا اذا قلنا ما تمييز فسنختار الوجه الاول للتمييز انها نكرة موصوفة بالفعل بعدها والمقصوص محذوف. واما اذا قلنا انها فاعل فسنختار الوجه الاول انها اسم المعرفة. والفعل صفة لمخصوص محذوف

77
00:25:14.450 --> 00:25:34.450
فهذا معنى قولي الظاهر انه انما اراد الاول من الثلاثة. والاول من الخمسة من الاقوال الخمسة. بناء على ما شرحه في الكافية الثالث ظاهر عبارتي هنا يشير الى ترجيح القول الذي بدأ به. يعني ابن مالك لما قال في بيته وما مميز وقيل فاعل. تشعر ان هو يرجح

78
00:25:34.450 --> 00:25:50.150
انها ما تميزية. وهذا قلته لكم ان اظهر ان ابن مالك يختار انها تمييز. فهذا ارجى عنده. لذلك ضعف او اتى بالتمريض مع الحال الثاني. فقال قيل فاعلوها فيها اشارة خفية لانه يرجح انها تمييزية. ممتاز؟ طيب

79
00:25:50.250 --> 00:26:10.650
ثم بعد ان انتهينا من موضوع ماء نقفل بابها وننتقل الى قضية اخرى فقال ويذكر المخصوص بعد مبتدأ او خبر اسم ليس يبدو ابدا. الان الحمد لله وصلنا الى اعراب مخصوص. احنا يا شيخ عرفنا اعراب نعمة. وعرفنا احوال الفاعل لنعمة. وعرفنا الاشكالية اذا جاء

80
00:26:10.650 --> 00:26:26.200
اما بعد نعمة الان بدنا نعرف المخصوص الذي يأتي بعد نعمة والفاعل المخصوص الذي يأتي بعد نعمة والفاعل واذا كان الفاعل ضمير مستتر يكون هناك تمييز بعد نعمة والتمييز هذا المخصوص وما اعرابه؟ ذكر وجهين بن مالك فقال

81
00:26:26.200 --> 00:26:46.200
ويذكر المخصوص بعد مبتدأ اي يذكر المخصوص بعده اي المكان الطبيعي للمخصوص المكان الطبيعي للمخصوص ان بعد نعمة وفاعلها او بعد نعمة وتمييزها. ثم بعد ذلك يذكر المقصوص. طيب على ماذا يعرب؟ قال اما ان تعربه مبتدأ

82
00:26:46.200 --> 00:27:07.950
يذكر المخصوص بعد اما مبتدأ واما طب اذا جعلناه مبتدأ. اذا جعلناه مبتدأ  فسيظهر ان هناك قولان اذا قلنا المخصوص مبتدأ فالبعض قال هو مبتدأ وجملة نعمة وفاعلها هي الخبر المقدم

83
00:27:08.100 --> 00:27:21.900
وهذا من اظهر الاقوال وانا اللي اسير عليه في الاعراب هذا الرأي انا اقول المخصوص مبتدأ مؤخر وجملة نعمة مع فاعلها او تمييزها هي عبارة عن جملة فعلية خبر مقدم هذا هو الرأي والبعض

84
00:27:21.900 --> 00:27:42.000
قال لا. البعض قال المخصوص صحيح مبتدأ لكن خبره محذوف لكن خبره محذوف. والاسبوع اللي سيضعف هذا الرأي. ليه؟ لانه الخبر المحذوف وجوبا قالوا الخبر محذوف وجوبا في الاحوال التي يحذف فيها الخبر وجوبا لابد وان يأتي شيء يسد مسد الخبر

85
00:27:42.100 --> 00:28:01.250
اذا بتذكروا لما تكلمنا عن الاحوال التي يحدث فيها الخبر وجوبا وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتما وفي نص يمين لاستقر آآ وبعده واو عينت مفهومة معك مثل كل صانع وما صنع وقبل حال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد ادمر كضربه العبدان مسيئا واتم. تبييني الحقائق

86
00:28:01.250 --> 00:28:14.450
منوطا بالحكم فاحبابي الكرام اه مر معنا في تلك المسائل اذا بتراجعوها متكرمين ان الفاء الخبر اذا حذف وجوبا فلا بد ان هناك شيء يسد مساده. اما ان يحذف الخبر

87
00:28:14.450 --> 00:28:30.600
هكذا من دون وجود شيء يسد مسده فهذا ليس مطردا في العربية. فهذا القول ان نقول ان المخصوص مبتدأ والخبر معذوف وجوبا ضعيف ان نقول المخصوص مبتدأ والجملة قبله هي الخبر فهذا قوي ينبغي اعتماده

88
00:28:30.700 --> 00:28:48.300
طيب اذا الاختيار الاول ان نجعل المخصوص هو المبتدأ وذكرنا ان على هذا الوجه هناك رأيان في الخبر وعرفنا ما هو الرابع منهما القول الثاني ان يكون المخصوص هو الخبر. قال او خبر اسم ليس يبدو ابدا ان تجعل المخصوص خبرا

89
00:28:48.450 --> 00:29:11.900
والمبتدأ محذوف ان تجعل المخصوص خبرا والمبتدأ محذوف. قال او خبر اسم ليس يبدو ابدا اي المبتدأ محذوف وجوب يكون المبتدأ هو المحذوف وجوبا وهذا اخف ان تجعل المبتدأ هو المحذوف وجوبا هذا اخف من ان تجعل الخبر هو المحذوف وجوبا. لذلك يقول الاشموني ويذكر المخصوص بالمدح او الذم بعد اي

90
00:29:11.900 --> 00:29:26.550
بعد فاعل نعمة وبئس نحو نعم الرجل ابو بكر. فابو بكر المخصوص. وبئس الرجل ابو لهب وفي اعرابه حينئذ ثلاثة اوجه. الاول ان يكون هو المبتدأ والجملة قبله خبر. وهذا ارجح الاقوال كما قلت

91
00:29:26.700 --> 00:29:48.400
او ان يكون خبر اسم مبتدأ محذوف ليس يبدو ابدا اي محذوف وجوبا او يكون هو مبتدأ والخبر محذوف وجوبا والاول يقود الاشواني هو الصحيح ومذهب سيبويه. اذا خلينا ماشيين على الاول يا جماعة. انه المخصوص مبتدأ مؤخر والجملة الفعلية نعمة مع فاعلها

92
00:29:48.400 --> 00:30:07.100
خبر مقدم قال ابن البارش لا يجيز سيباويه ان يكون المختص بالمدح او الذم الا مبتدأ. اذا ابن البادج ينص على ان سيبويه لا يجوز ان يكون المخصوص خبرا لمبتدأ بل هو مع الاتجاه الاول

93
00:30:07.150 --> 00:30:27.150
ولكن اجاز الثاني جماعة منهم السيرة في وابو علي والصيمري. وذكر في التسهيل ايضا ان سيبويه اجازه. فسيباويه دائما الاقوال اليه او الاقوال التي تنقل عنه متشعبة واجاز الثالث وهو ان يكون آآ المخصوص مبتدأ والخبر محذوف دوما قوم منهم ابن عصفور لكن ابن مالك ماذا علق

94
00:30:27.150 --> 00:30:47.300
هذا القول الثالث قال في شرح التسهيل وهو غير صحيح لا يصح القول الثالث. لماذا يا ابن مالك؟ قال لان الحذف هذا لازم. هي حذف الخبر هنا لازم ولم نجد خبرا يلزم حذفه الا ومحله مشغول بشيء يسد مسده. انه ما في خبر محذوف وجوبا الا وهناك شيء يسد مسده

95
00:30:47.300 --> 00:31:10.450
وهذا لا يوجد في هذا المثال طيب طبعا ابن كيسان ذهب لقول رابع في المسألة ابعد النجع قليلا ابن كيسان. فقال المخصوص اعرابه بدل من فاعل نعمة  لكن رد عليه مباشرة بانه لازم يعني المخصوص دائما موجود في الجملة يا ظاهر يا مقدر هيك الاصل

96
00:31:10.650 --> 00:31:32.500
فهو لازم والبدل هل يكون لازما؟ البدل من التوابع والتوابع ليست لازمة. فان تجعل المخصوص بدل غير موفق يا ابن كيسان. ليه؟ لان ذكر المخصوص اما هو واجب ملازم اما ظاهرا واما مقدرا. والبدل لا يكون ملازما في لسان العربية فكيف تجعل المخصوص بدلا؟ تجعل المخصوص بدلا

97
00:31:32.500 --> 00:31:57.900
قالوا هذا لا يصح. اذا رد بانه اي بان المخصوص ملازم للجملة والبدل ليس بلازم هكذا طبيعته تنين قالوا ولانه لا يصلح لمباشرة نعمة لما نقول نعم الرجل زيد لو قلنا على رأي بن كيسان زيد بدل من الفاعل. احنا عرفنا ان البدل هاي اشرت لها سابقا. البدل علانية تكرار العامل فكان

98
00:31:57.900 --> 00:32:17.900
عامل الواقع بعد قبل المبدل منه واقع قبل البدل. لما اقول نعم الرجل زيد كان هناك نعمة قبل كانك تقول نعم زيد. طب هل يجوز ان اقول نعمة زيد؟ ما بصير على الصحيح. لان فاعل نعمة يجب ان يكود فيه او مضاف لما فيه ال او ضمير

99
00:32:17.900 --> 00:32:41.150
اه مفسر بتمييز فهل يجوز؟ فلما نقول نعم الرجل زيد ونجعل زيد بدل على رأي ابن كيسان سنقول البدلية تقتضي تكرار العامل. فكأن هناك عامل وهو نعمة قبل كلمة زيد وهل يصلح لزيد او نحوها من الكلمات التي ليس فيها ال ولا مقارنة لما فيه ان. هل يجوز ان تأتي بعد

100
00:32:41.150 --> 00:33:03.700
نعمة لا يصلح ان تأتي بعد نعمة. بالتالي كلام ابن كيسان مردود من وجهين ثم قال ننتقل الى الفكرة التي تليها. اذا عرفنا الان اعرابي المخصوص الصحيح انه مبتدأ وجملة نعمة والفاعل هي الجملة الخبرية مقدم. نأتي الان وان يقدم مشعر به كفاك العلم نعم المقتنى والمقتفى

101
00:33:03.850 --> 00:33:23.750
يريد ان يقول ابن مالك في هذا البيت ان المخصوص قد يحذف ويتقدم على نعمة وبئس ما يشعر به وما يدل عليه هكذا مفهوم كلامه لانه قال وان يقدم مشعر به اي بالمخصوص كفى عن ذكره

102
00:33:24.100 --> 00:33:43.400
كالعلم نعم المقتنى والمقتفى. هذا البيت فيه اشكال حقيقة بين الشبه لان البعض يرى ان ابن مالك اخطأ في هذا البيت. في المثال الذي ذكره فالمثال الذي ذكروا في الشطر الثاني لا يتوافق مع ما اصله في الشطر الاول. الان انت في الشطر الاول ماذا تقول يا ابي المالك؟ تقول ان تقدم شيء

103
00:33:44.000 --> 00:34:11.100
يدل على المخصوص ان تقدم في الكلام شيء يدل على المخصوص اغنى عن ذكره. فالمفهوم اذا ان المخصوص محذوف وآآ المتقدم ليس هو المخصوص بل هو شيء يدل عليه هكذا نحن فهمنا ان المتقدم ليس هو المخصوص وانما شيء يدل على المخصوص واما المخصوص فقد حذف. اذا وان يقدم

104
00:34:11.100 --> 00:34:30.400
مشعر به كفى ثم قال كالعلم نعم المقتنى والمقتثى. هنا سيأتي سؤال اصلا يعني قبل ما نأتي هل المخصوص يجوز ان يحذف لوجود ما يدل عليه ام لا يجوز؟ بدنا نقدم سؤال وهو هل يجوز للمخصوص ان

105
00:34:30.400 --> 00:34:46.450
قدم على نعمة وبئسة بس احنا عادة المقصوص بتأخر نعمل رجل وزيدن نعمة الفتاة هند. احنا صحيح الاصل عندنا ان المقصوص متأخر في هذا التركيب. لكن لو ان انسانا احب ان يقدم المخصوص على نعمة وبئس

106
00:34:46.550 --> 00:35:01.000
هل يجوز هذا ام هو ممتنع الصحيح انه جائز الصحيح انه جائز لذلك ايش يقول ابن هشام في اوضح المسالك؟ يقول ابن هشام في اوضح المسالك احبابي الكرام يقول وقد يتقدم المخصوص

107
00:35:01.550 --> 00:35:24.650
فيتعين كونه مبتدأ. اه يقول لك ايه ابن هشام اذا قلت الان احنا نعمة الرجل زيد زيد هو المخصوص وعرفنا الخلاف في اعرابه. صح ولا لا سامحوني انا لا ادري ما الذي كتبته. المهم زيد هو المخصوص وقد عرفنا الخلاف في اعرابه

108
00:35:24.750 --> 00:35:41.800
ثم يقول ابن هشام في اوضح المسالك انه يجوز ان يتقدم المخصوص تأتي به هنا وتقول زيد نعم الرجل. واذا تقدم المخصوص اصبح خلاص ما في له الا اعراب واحد. ان تقول زيد مبتدأ

109
00:35:41.850 --> 00:36:03.950
ونعم الرجل خبر. فاذا يجوز تقديم مخصوص على جملة نعمة وجملة بئس. يجوز وبالتالي هذا ليس مثالا على حذف المخصوص لوجود ما يدل عليه. بل هذا مثال على التقديم المخصوص المخصوص لم يعذب بل هو مذكور لكنه قدم

110
00:36:04.000 --> 00:36:27.400
ونفس الشيء المثالي الذي ذكره ابن مالك لما قال ابن مالك العلم نعم المقتنى والمقتفى. لما تقول العلم  نعمة المقتنى والمقتفى. الان هنا في الحقيقة هذا ليس مثالا على ان المحظ المخصوص محذوف لوجود ما يدل عليه. بل هذا

111
00:36:27.400 --> 00:36:42.250
كانوا في الحقيقة على تقديم المخصوص. فالعلم هو مخصوص هو المخصوص وهو مبتدأ. ونعم المقتنى والمقتفى هذه الجملة خبرية وهكذا انتهى الامر. لذلك ابن هشام ماذا قال في اوضح المسالك

112
00:36:42.550 --> 00:37:07.550
وليس منه اي ليس من حذف المخصوص وذكر ما يشير اليه قولك العلم نعم المقتنى والمقتفى. فهو يرد على ابن مالك تمثيله بهذا المثال. يقول وهذا ليس من هذا المثال العلم نعم المقتنع والمقتفى ليس مما حذف فيه المخصوص لوجود ما يدل عليه. بل هذا مثال على تقديم المخصوص على نعمة وبئس

113
00:37:08.400 --> 00:37:21.800
بعضهم كلام ابن مالك نوعا ما عفوا كلام ابن هشام نوعا ما يعني استطعمته ووجدت انه فعلا في اشكال في جعل العلم هنا من قبيل ما يدل على بل الصحيح انه هو المخصوص. تمام

114
00:37:22.000 --> 00:37:40.550
بدنا امثلة اوضح من هذا المثال على حذف المخصوص لوجود ما يدل عليه والاشموني ذكر امثلة موفقة في هذا فقال وان يقدم مشعر به اي بالمخصوص كفى عن ذكره. اه انا استغربت انه عشماني ما علق على مثال ابن مالك حقيقة وهذا يدل على انه قد يكون

115
00:37:40.550 --> 00:37:55.600
بعض من شراح الالفية استطعم مثال ابن ما لك ولم يخطئه يعني هذا قد يكون اتجاه لبعضهم. فبالتالي كأن الاشموني يرى ان كلمة العلم ليست هي المخصوص بل هي يدل على المخصوص والمخصوص محذوف

116
00:37:55.950 --> 00:38:13.150
لكن ابن هشام يرى لا انه هذه هي المخصوص كيف تقول للمخصوص محذوف؟ هذا هو المخصوص. الا اذا قلنا ماذا؟ ها. الا اذا قلنا ماذا؟ الا اذا قلنا ان تقديم المخصوص على نعمة وبئس بممتنع. اه وهذا رأيي

117
00:38:13.200 --> 00:38:31.450
البعض نسبه الى ابن مالك. البعض لما قرأ بيت ابن مالك هنا ماذا فهم؟ فهم ان ابن ما لك يمنع تقديم المخصوص على نعمة وبئسة فاذا جاء مثلا مثل زيد نعم الرجل ابن مالك يرفض ان يجعل زيد هي المخصوص

118
00:38:31.800 --> 00:38:49.950
لان ابن مالك قد يفهم من اسلوبه ان المخصوص لا يجوز ان يتقدم بل هو لازم التأخر. فاذا قدم فقلت زيد نعم الرجل بدال نعم الرجل زيد اذا قلت زيد نعم الرجل هنا ابن مالك يرى ان زيد لا تكون مخصوص بل تدل على المخصوص

119
00:38:50.150 --> 00:39:09.850
وعلى هذا نعم يمكن تصحيح الكلام هنا فنقول العلم نعم المقتنى والمقتفى. اذا قلنا ان ابن مالك يمنع تقديم المخصوص فاذا تقدم مظاهره انه المخصوص لا يعتبره ابن مالك مخصوص. ولا ايش يعتبره؟ يعتبره دال على المخصوص. طب هل فعليا ابن مالك

120
00:39:09.850 --> 00:39:34.450
يمنع تقديم المخصوص في التنبيه الاول هنا انظروا في التنبيه وقال تنبيهه الاول قال توهم عبارته هنا عبارة ابن مالك توهم هنا وفي الكافية انه لا يجوز تقديم المخصوص وان المتقدم ليس هو المخصوص. اذا من وين اتى هذا الايهام الذي يذكره الاشموني؟ من المثال لما قال العلم نعم المقتنع والمختفى. انت لما قلت

121
00:39:34.450 --> 00:39:49.950
العلم نعم المقتنع والمقتفى بس انا المتبادر الى ذهني ان العلم هي المخصوص بس انت من الشطر الاول قلت وان يقدم مشعر بي فهمتني انه العلم هنا ليست هي المخصوص. بل هي مشعرة بالمخصوص. اذا الخلاصة النهائية

122
00:39:49.950 --> 00:40:04.250
ان ظاهر كلام ابن مالك في الالفية وفي الكافية كذلك ان المخصوص لا يجوز تقديمه واذا تقدم مظاهره انه المخصوص لا تقل انه هو المخصوص. بل تقل هو مشعر بالمخصوص المحذوف

123
00:40:04.300 --> 00:40:16.850
هذا ظاهر كلامه في الالفية وفي الكافية قال لكنه صرح به في التسيير قال وهو خلاف ما صرح به في التسهيل. اذا ابن مالك في التسهيل صرح بجواز تقديم المخصوص

124
00:40:17.050 --> 00:40:37.050
اذا رجعنا لاشكالية انه انت يا ابن مالك في التسهيل صرحت بجواز تقديم المخصوص. والمثال الذي تذكره هنا العلم نعم المقتنى والمقتفى هو من امثلة تقديم مخصوص ليس من امثلة حذف مخصوص لوجود ما يدل عليه. فباختصار هنا في دربكة حقيقة عند ابن مالك رحمة الله عليه تحتاج الى يعني ان نلقى الامام ابن مالك

125
00:40:37.050 --> 00:40:52.600
نفهم منه اكثر واكثر ما الذي استقر عليه قوله في المسألة كاقل شيء ولذلك سنذهب الى امثلة اوضح من المثال الذي ذكره ابن مالك نحن ما سنسير عليه انه يجوز تقديم المخصوص وهذا بالتالي لا اشكال فيه ويجوز حذف

126
00:40:52.600 --> 00:41:08.600
المخصوص وان يذكر ما يدل عليه. فمثال هو حذف المخصوص وذكر ما يدل عليه. قوله تعالى انا وجدناه صابرا نعم العبد اهنا صح انا وجدنا يعني ايوب صابرا. ثم قال نعم العبد

127
00:41:08.850 --> 00:41:28.150
اه نعم العبد المخصوص محذوف تقديره هو ولماذا حذف لدلالة الجملة السابقة عليه وهو ايوب عليه السلام تمام فليس هناك مخصوص مقدم لا هناك جملة متقدمة انا وجدناه صابرا ثم بعد ذلك جملة اخرى نعم العبد والمخصوص في نعم العبد

128
00:41:28.150 --> 00:41:55.400
اذوف لدلالة الجملة السابقة عليه ايضا قول الشاعر اه ان ابن عبدالله نعم اخو الندى وابن العشيرة ان ابن عبدالله نعمة اه اخو الندى وابن العشيرة نعم اخو الندى وابن العشيرة عطف ابن العشيرة على اخو الندى نعم اخو الندى وابن العشيرة. في الحقيقة هذا المثال

129
00:41:55.400 --> 00:42:14.700
اقرب الى تقديم مخصوص. والله اعلم. هذا المثال اقرب الى تقديم المخصوص وليس الى حذفه لوجود ما يدل عليه. فابن عبدالله اللي هو اسم النا منصوب. هذا هو المخصوص. وتقدم ونعم اخو الندى وابن العشيرة. هذه الجملة هي خبر ان

130
00:42:14.800 --> 00:42:31.000
وانتهى الامر فما في داعي ان نعتبر هذا البيت والله اعلم من الحذف المخصوص بل نقول المخصوص مقدم. ومنه قول الشاعر اذا ارسلوني عند تعذير حاجة امارس فيها كنت نعم الممارس. نفس الشيء كنت نعم الممارس المخصوص هو الضمير

131
00:42:31.200 --> 00:42:47.450
التاء في كنت يعني كنت نعم الممارس. المخصوص هو التاء ونعم الممارس هو في محل نصب خبر كان فلا داعي ان يقال ايضا هنا حذف مخصوص. الصحيح اذا والله اعلم ان المثال الاول صحيح انه وجدناه صابرا نعم العبد هذا يصلح

132
00:42:47.550 --> 00:42:59.400
مثال على حذف المخصوص لوجود ما يدل عليه. واما البيت الاول والثاني فلا يصلح بل هو من قبيل تقديم المخصوص. طب تم بايهان؟ قرأنا التنبيه الاول توهم عبارته الى اخره ثم قال

133
00:42:59.800 --> 00:43:21.750
حق المخصوص امران ان يكون مختصا وان يصلح للاخبار به عن الفاعل موصوفا بالمدح بعد نائم وبالذم بعد بئس. فان بايناه اول نحو بئس مثل القوم الذين كذبوا اي مثل الذين كذبوا. التنبيه الثاني احبابي الكرام قوله حق المخصوص امران. يعني المخصوص

134
00:43:22.050 --> 00:43:47.100
لابد يتوفر فيه امران. الامر الاول ان يكون مختصا ان يكون مختصا فلا يصلح ان يكون المخصوص ايضا مبهما عاما لان نحن عندما نقول نعم الرجل فنحن مدحنا كل الجنس. طب مدحنا كل الجنس لمن؟ لابد انه يكون مدح لصالح شخص معين يراد المبالغة في مدحه او

135
00:43:47.100 --> 00:44:00.650
مبالغة في ذمه. فلابد ان يكون المخصوص في النهاية معين لنعرف من هو الممدوح زيد عبيد وتعيينه اما ان يكون بتعريفه ان يكون معرفة مثل زيد وعبيد. واما ان يكون نكرة موصوفة

136
00:44:00.850 --> 00:44:20.000
نعم الرجل رجل زارني البارحة فعموما المخصوص طبيعته لابد ان يكون مختص. يدل على شيء معين او شخص معين ولا يصلح ان يكون عاما مبهما. والا ما مخصوصا بالمدح او بالذنب. هذه اول خصلة. اذا لابد ان يكون المخصوص

137
00:44:20.050 --> 00:44:37.300
فيه نوع من الاختصاص حتى يفهم من هو الممدوح اما بتعريفه او بان يكون نكرة موصوفة اه الصفة الثانية في او الشرط الثاني في المخصوص ان يصلح للاخبار به عن الفاعل موصوفا بالمدح بعد نعمة وبالذم بعد بئس

138
00:44:37.900 --> 00:44:54.450
الان احنا عرفنا ان المخصوص هو في الحقيقة تفسير للفاعل. يعني لما اقول نعم الرجل كانني لما قلت نعم الرجل زيد كانني قمت بتفسير الفاعل من هو الرجل المقصود زيد؟ صح الرجل المراد بها الجنس عموما ما في مشكلة لكن كانه

139
00:44:54.450 --> 00:45:12.550
قل كأن المخصوص هو مفسر للفاعل. فاذا كان المخصوص مفسرا للفاعل ومبينا المراد حقيقة. فالاصل ان يصح اخباره بالمخصوص عن الفاعل. يعني لو قلت نعم الرجل زيد. اه هل يصح ان اقول الرجل زيد

140
00:45:12.650 --> 00:45:34.600
يعني لو اخدت الفاعل على جنب واخدت المخصوص على جنب. هل يصح الاخبار بالمخصوص عن الفاعل؟ فاجعل الفاعل مبتدأ والمخصوص خبر عنه نعم الرجل زيد الرجل زيد اه ولا يصلح ان اقول الرجل زيد. فهذا اذا من طبيعة المخصوص. طبيعة المخصوص انه لا بد ان يصلح للاخبار به عن

141
00:45:34.600 --> 00:45:53.800
اعلي الفاعل الذي هو موصوف بالمدح بعد نام وبالذم بعد بئس. قال فان باينه يعني اذا لم يصلح المخصوص للاخبار به عن الفاعل لابد ان اول تأويلا حتى يصلح. يعني بدك جبرا تزبط الامور حتى يصلح. للاخبار بالمخصوص عن الفاعل

142
00:45:53.950 --> 00:46:09.150
فاذا لم يصلح بسلاسة بدك تزبط الامور حتى تصلحه بالقوة كما يقولون. فاذا المخصوص لا بد ان يكون مختصا وان يصلح للاخبار به عن الفاعل لانه اصلا هو تفسير للفاعل في المعنى فلا بد ان يصلح للاخبار به عنه. طيب

143
00:46:10.650 --> 00:46:42.750
قال فان باينه هو شف المثال الذي اتى به هنا بئس مثل القوم الذين كذبوا. الان بئس مثل القوم. الفاعل هو مثل القوم. والمخصوص الذين كذبوا باياتنا. ممتاز. الان لو جبت الفاعل وهو مثل القوم وجعلت مبتدأ. واتيت بالمخصوص وجعلته خبر. هل

144
00:46:42.750 --> 00:47:02.000
يصلح ان اقول مثل القوم الذين كذبوا باياتنا اه هنا الجملة مش زابطة كثير صح؟ مثل القوم مبتدأ والذين كذبوا باياتنا خبر شوي المعنى مش صالح شو يعني مثل القوم الذين كذبوا. مش زابط

145
00:47:02.050 --> 00:47:22.550
فمثل هذا بدك تؤوله. هذا مثال على ما يحتاج الى تأويل. فتقول اه التقدير مثل القوم مثل الذين كذبوا باياتنا هيكا بصمط فانت اضطريت تقدر كلمة كأن التقدير مثل القوم هيكا الفاعل اللي احنا الان واضعينه مبتدأ والخبر احتجت ان اؤول فيه

146
00:47:22.550 --> 00:47:43.100
ما قلت مباشرة الذين كذبونا اضطريت ان اقدر كلمة في المخصوص. حتى يصلح تصلح الجملة فاصبح التقدير مثل القوم مثل الذين كذبوا باياتنا. هيك المعنى مقبول. مثل القوم هو مثل الذين كذبوا باياتنا. اما مباشرة تقول مثل القوم الذين كذبوا

147
00:47:43.100 --> 00:48:07.250
باياتنا مبتدأ وخبر يعني يحتاج هذا الى تأويل لان ظاهره لا يصلح ثم اه الان يذكر او ينتقل ابن مالك رحمة الله عليه لذكر افعال تعمل عمل نعمة وبئس الان سننتقل الى افعال احبابي الكرام هيك بنكون انتهينا من الكلام عن الاحكام الاساسية لنعمة وبئس. سننتقل الان احبابي الى افعال تعمل عمل نعمة وبئس

148
00:48:07.250 --> 00:48:26.200
في انشاء المدح او الذم ما هي هذه الافعال؟ قال واجعلك بئس ساء واجعل فعولا من ذي ثلاثة كنعمة لا يقول ابن مالك رحمة الله عليه اجعلك بئس في اجعلك بئس في المعنى وفي العمل

149
00:48:27.250 --> 00:48:45.850
من حيث شروط العمل ومن حيث المعنى كبئس ساء وكذلك اجعل فاعول من ذي ثلاثة كنعمة مسجلة مسجلة يعني مطلقة باختصار احبابي الكرام يريد ان يقول ابن ماري تستطيع ان تأتي بفعل ثلاثي

150
00:48:45.950 --> 00:49:05.500
على وزن فعل سواء كان هو ابتداء على وزن فاعله ام هو كان على وزن فعل او فعل وانت تحوله الى فعلة وبعد ان تحوله الى فعلة تضمنه معنى المدح او الذم. وتعامله معاملة نعمة وبئسة

151
00:49:06.150 --> 00:49:25.550
تمام احبابي الكرام؟ اعيد يصح في العربية ان تأتي بكل فعل على وزني فعولة او بعلم ليس على وزن فعله بل على فعل او فعل. فتحوله الى فاعولة ثم بعد ان يصبح على وزنه فعل

152
00:49:25.900 --> 00:49:48.600
نضمنه معنى المدح ان كان للمدح او نضمنه معنى الذم ان كان للذنب ونعامل معاملة نعمة وبئس تماما فهذه من خصائص العربية واضح؟ فلذلك قال واجعل فعل من ذي ثلاثة اي من كل فعل ثلاثي كنعمة مسجلة مطلقا من حيث المعنى ومن حيث

153
00:49:48.600 --> 00:50:08.600
تمام؟ وهو وان كان نص على ساء وحدها لكن في الحقيقة ساءة هي ايضا من الافعال التي صيغت على وزن فعل الدلالة على الذنب وسيأتي معنا كيف النساء هي اصلها ايضا على فعل وحرث فيها شيء من الاعلانات الصرفية. فنصه على ساء

154
00:50:08.600 --> 00:50:28.600
ليس لانها خارجة عن القاعدة بل هي ضمن القاعدة لكن كما قال الاشموني انما خصها ابن مالك بالذكر لانه قد لا ينتبه الطالب على انها دارجة تحت فعله قد لا ينتبه على انها دارجة تحت فعل لما حدث فيها من اعلانات سيرتها في النهاية على ساء

155
00:50:28.600 --> 00:50:50.000
احتاج ابن ما لك ان ينص عليها بالتحديد. لاهمية ساء وكثرة تكرارات العربية. والا فالساءة هي داخلة تحت القاعدة الكلية ان كل فعل على ووزني فعل اصالة او بعد النقل. يجوز ان يضمن معنى المدح او الذم وحينئذ يعامل معاملة بئس ونعمة ويأخذ احكامها

156
00:50:50.000 --> 00:51:00.000
تماما من حيث ان الفاعل يجب ان يكون فيه ال او مضاف لما فيه ال او يكون ضميرا مستترا يفسره تمييز. ونفس الشيء اذا جاء بعده ماء فهل نقول ما تمييزه

157
00:51:00.000 --> 00:51:20.000
وهل نقول هي فاعلية؟ وهل نقول هي مخصوصة؟ نفس الاحكام بالضبط. لذلك ماذا قال الاشموني؟ قال واجعلك بئس معنى وحكما ساء. فتقول ساء الرجل ابو جهل نفس الشيء. يعني كانك بدل ساعة حط بئسة. نفس الاعرابات. وساء حطب النار ابو لهب. وفي التنزيل الكريم وساءت مرتفقة. ايش اعراب مرتفقة؟ تمييز

158
00:51:20.000 --> 00:51:34.650
والفاعل ضمير مستتر نفس الاشي كانك قلت بئست مرتفقة مأساء ما يحكمون اه هنا بعد ساعة جاءت ماء فما هنا تحتمل ان تكون تمييزا وتحتمل ان تكون فاعلة. ويحتمل ان تكون مخصوصا. تحتمل ان تكون كافة. نفس الخلافات

159
00:51:34.650 --> 00:51:49.850
قال واجعل ايضا فعل بضم العين من ذي ثلاثة اي من كل فعل ثلاثي كنعمة وبئسة تجعل كل فعل ثلاثي على وزن فعل اصالة او نقلا تجعله بمثل نعمة وبئس مسجلة اي مطلقا

160
00:51:49.900 --> 00:52:09.900
ان يكونوا له ما لهما يكون لكل فعل ثلاثي على وزنه فعلاء بس بدك تحكي. كل فعل على وزن فعل اكتبوا اشرب معنى المدح او الذم او ضمن معنى المدح او بالذم لانه لابد ان تقصد به انشاء المدح او الذم. احنا مش كل فعل ثلاثي على وزن فعل بنعامله معاملة نعمة

161
00:52:09.900 --> 00:52:23.950
بئس لا المراد الفعل الثلاثي على وزنه فاعولا اذا ضمن معنى المدح او الذم وقصدت به انشاء المدح او الذم. فهذه الفائدة ارجو وان تقيدوها هنا ليكون تقييدا لمطلق كلام الاشموني

162
00:52:24.000 --> 00:52:44.000
فيكون لهما لهما اي يكون لهذا الفعل الذي على وزن فعل ما لي نعمة وبئس من عدم التصرف فيصبح جامدا ها شف يصبح جامدا ما في اله مضارع ولا امر ولا اسم فاعل ولا شيء. ويفيد المدح او الذم واقتضاء فاعل كفاعلهما فيكون فاعله ظاهرا مصاحبا او مضافا

163
00:52:44.000 --> 00:53:04.000
الى مصاحبها او ضميرا مستترا مفسرا بتمييز. وسواء في ذلك ما هو على فعل اصالة مثل ظرفا فهي اصلا على فاذا ضمنتها معنى انشاء المدح. فمثلا تصبح هنا مثل مثل نعمة تعامل معاملتها ظرف الرجل زيد

164
00:53:04.000 --> 00:53:24.000
ومثلا وخبث نفس الشيء اصلها على فعل في لسان العربية واضمنها معنى الذنب فطعام المعاملة بئس خبث غلام القوم عمرو. واوما قيل الى فعل مما كان اصله على او فاعل. مثل ضرب ضرب حولها الى فعلاء ضاروبا ثم ضمنها معنى

165
00:53:24.000 --> 00:53:47.850
مدح او الذم ضرب رجلا زيد ونفس الاشي فهم فهما حولها الى فهما ثم ضمنها معنى المدح رجلا خالد وهكذا. تمام احبابي الكرام ثم قال تنبيهك. الاول من هذا النوع ساء اصلا فان اصلها ساواء ثم حولت الى فعل ساوء

166
00:53:47.850 --> 00:54:04.750
بالضم فصار ايش؟ قاصرا فصار قاصرا يعني لازما كان متعديا فاصبح لازما بعد ان تحول الى فعل. انه فعل كل ما على وزن فعل فانه يصبح لازم فحتى لو كان متعديا اصالة. قال ثم ضمن

167
00:54:04.900 --> 00:54:24.900
بعد ان اصبح الوزن السوءة ضمن معنا بئسا. فصار جامدا ها اصبح جامدا قلت لكم لابد ان تشترط تضمين ثم ضمن معنى بئسه فصار جامدا قاصرا ومحكوما له بما ذكرناه وانما افرده ابن مالك في الابيات بالذكر دون

168
00:54:24.900 --> 00:54:40.450
سائر الافعال قال لخفاء التحويل فيه انه الطالب مش راح يعرف كيف ساوء اصبحت في النهاية ساء وانه في اعلانات قلب ونقل حدثت صف في النهاية على وزني ساء تمام

169
00:54:40.850 --> 00:55:05.900
هو في الحقيقة ساوء الواو ستنقلب الى الف لتحركها وانفتاح ما قبلها. ساوء الواو متحركة وما قبلها منفتح. فالواو تنقلب الفا ويصبح ساء. فبسبب وجود هذا الاعلان قد لا ينتبه الطالب فنبه عليه ابن مالك احتياطا. ثم قال الثاني شوف الفائدة الثانية ايضا مهمة وانا اقول هناك فوائد كثيرة في تنبيهات

170
00:55:05.900 --> 00:55:21.050
ينبغي ان يعتني بها الطالب لان فيها تقييد لما اطلقه ابن مالك في الالفية او استثناء او ما شابه ذلك او اضافات مهمة. قال انما يصاغ من فعل الثلاثي لقصد المدح او الذم بشرط. ما هو الشرط العاطي؟ لا في شرط

171
00:55:21.100 --> 00:55:41.000
قال بشرط ان يكون صالحا للتعجب منه. اه يعني الشروط الثمانية التي ذكرناها للفعل الذي يصلح لكم تعجب نفسها بدها تكون موجودة في الفعل الذي تريد ان تصوغه لانشاء المدح او الذنب. اذا بتذكره في باب التعجب ايش قلنا؟ قلنا هناك ثمانية شروط حتى

172
00:55:41.000 --> 00:56:01.000
صياغة فعل التعجب وصغهما من ذي ثلاث صرف قبيل فضل تم غير الانتفاع وغير ذي وصف يضاهي اشهلا وغير سالك سبيل فعل اي الشروط الثمانية يجب ان تتوفر في الفعل الذي نريد صياغته على فعل بقصد انشاء المدح او الذم. فاذا ليس كل فعل

173
00:56:01.000 --> 00:56:21.000
على وزن فعل او يتم تحويله الى وزن فعل يصلح لانشاء المدح والذم به بل يجب ان تتوفر فيه الشروط الثمانية التي ذكرناها في افعال التعجب ان يكون ثلاثيا فعل ثلاثي متصرف يقبل التفاوت تام ليس ناقص ليس

174
00:56:21.000 --> 00:56:37.200
وصوا منه على افعل فعلاء وليس مبنيا للمجهول. هذه الاوصاف التي ذكرناها اذا اه ان يكون صالحا للتعجب منه. ومضمنا معناه انه اه وهذي ايضا شغلة ثانية. اذا الفعل الذي ساصوغه

175
00:56:37.200 --> 00:56:53.250
على فعل لانشاء المدح او الذنب يجب اولا ان تتوفر فيه الشروط الثمانية ثم اضمنه معنى التعجب يعني هو مضمن معنى المدح او الذم زائد مضمن معنى التعجب وهذه غريبة. اذا هو تتوفر فيه الشروط الثمانية

176
00:56:53.250 --> 00:57:09.000
ويضمن معنى التعجب ثم اضمنه معنى المدح او الذم فهذه كلها تضمينات وشروط ينبغي ان ينتبه لها قد نص على ذلك من عصور وحكاه عن الاخفش الثالث يجوز في فاعل فعل

177
00:57:09.100 --> 00:57:25.350
المذكور الجر بالباء والاستغناء عن واضماره على وفق ما قبله. اه هنا رجع استثنى. الان هو قبل شوي كان يقول لك فعل التي لانشاء المدح او احكامها بالضبط احكام نعمة وبئس

178
00:57:25.500 --> 00:57:40.050
لكن هنا في التنبيه الثالث سنكتشف انه والله في بعض الاختلافات ان فاعل نعمة وبئس قلنا اما فيه ال او او مضاف الى ما فيه ال او ضمير مستتر يفسره تمييز. هنا يقولن الاشموني ان

179
00:57:40.050 --> 00:58:03.300
فاعل لفعل التي لانشاء المدح او الذنب يعني فعل اذا جاءت انشاء المدح او الذم فالفاعل يجوز فيه ايضا ان يكون مجرورا بالباء. طبعا تكون الباء زائدة والفاعل آآ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهوره. اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. مثل التعجب. كيف التعجب في صيغته الثانية؟ افعل

180
00:58:03.300 --> 00:58:19.000
الباء زائدة لازمة والفاعل مجرور فقط من جهة اللفظ. واما يعني الفاعل هو فاعل مقدر والمنع من ظهوره اشتغال المحل حركة حرف الجر الزائد نفس الشيء هنا. فيجوز ان تقول مثلا اه خبث

181
00:58:20.000 --> 00:58:44.900
آآ  برجل خبث برجل الخبث برجل اذا قصدت بها آآ انشاء الذم خبث برجل عمرو فبرجل تقول رجل آآ عبارة عن او خبث بالرجل امر خبث بالرجل عمرو. ما قلت خبث الرجل عمرو. قلت خبث بالرجل عمرو

182
00:58:45.050 --> 00:59:03.250
هنا تقول الباء حرف جر زائد والرجل فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة مقدرة مانع من ظهورها اشتغال للمحل بحركة حرف الجر الزائد مو نفس الشيء ظرف بالرجل زيد. تقول بالرجل الباء زائدة والرجل فاعل مرفوع وانا من ظهور اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. وهكذا اذا اه

183
00:59:03.250 --> 00:59:25.300
في فاعل في علاه ان يجرب الباء هذا خيار اضافي. يجوز الاستغناء عن ال فيأتي مباشرة مثلا عالم من الاعلام وهذا جائز قل مثلا فهما زيد ويجوز ان يكون آآ الضمير فيه ضميرا على وفق ما قبله. يعني اذا كان آآ الفاعل

184
00:59:25.300 --> 00:59:45.650
مثنن يأتي الضمير ضمير تثنية. واذا كان الفاعل جمع يأتي الضمير ضمير جمع. فلاحظوا الامثلة التي ذكرها الاشموني على كل حالة من هذه الحالات المثال الاول حب بالزور الذي لا يرى منه الا صفحة او لمام. حب بالزور هي اصلها حب الزور

185
00:59:45.850 --> 01:00:04.500
حب الزور لكن دخلت الباء الزائدة على الفاعل فاصبحت حبة بالزور. طبعا حبا على وزن فاعولة معنى هذا بالتأكيد علي بحد ذاته على وزن فعله ولكن اه نقلت والضمة التي على الباء الاولى الى الحاء

186
01:00:04.750 --> 01:00:27.850
فاصبحت حبة والاصل حببا حبوا باب الزوي وفهما زيد مثال على الفاعل مستغنيا عن ال هنا مثال على فاعل مستغني عن ال ومثال الفاعل اه ضمير مطابق ما قبله. قول الزيتونة كرموا رجالا. فالزيدون هو المخصوص وهو المبتدأ وكرموا اه نلاحظ ان الفاعل

187
01:00:27.850 --> 01:00:49.200
امير مستتر وجاء مصرحا به على صورة الجمع. فانما وبئس قلنا الفاعل يبقى اذا كان الفاعل ضميرا مستترا قلنا لا يثنى ولا يجمع اكتفاء بتثنية التمييز وجمع التمييز. اما في غير نعمة وبئس مما كان على وزن فعل لانشاء المدح او الذم. يجوز ان يصرح بالضمير مثنى

188
01:00:49.200 --> 01:01:03.850
فتقول الزيتونة كرموا رجالا طيب وهذا لاحظ ان من هذه احكام تختلف عن الاحكام التي في نعمة وبئس يعني هي اضافية عليها. فالقول بانما متطابقان تماما قد يكون فيه يعني شيء

189
01:01:03.850 --> 01:01:19.100
من النظر. في احكام تختص بفعلا ليست موجودة في نعمة وبئس التنبيه الرابع مثل في شرع كافي وشرح التسهيل وتبعه ولده في شرحه بعلم الرجل. هي اصلا من نعال علم محمد

190
01:01:19.100 --> 01:01:38.050
بحولها لعلم ثم اضمنها معنى المدح. فتصبح علم الرجل. وذكره وذكر ابن عصفور ان العرب شذت في ثلاثة الفاظ فلم تحولها الى فعلة واستعملتها لانشاء المدح او الذم وهي على صورتها الطبيعية

191
01:01:38.100 --> 01:01:58.100
فليستعملتها استعمال نعمة وبئس من غير تحويل الى فعل. وهي علم وجهل وسمع. فهذه الثلاثة يقول ابن عصور سمع عن العرب انها استعملتها لانشاء المدح او الذم من دون ان تحولها الى فعلة. فكان يعني هنا الاشموني يريد ان يستدرك على ابن ما لك في شرحه للكافي وفي شرحه للتسهيل وعلى

192
01:01:58.100 --> 01:02:12.850
لما قالوا علم الرجل انه الصحيح يقول ابن عصفور ان العرب تقول علم الرجل فتضمنها معنى المدح من دون الحاجة الى التحويل في هذه الافعال الثلاث علم وجهل وسمع. وهذا يعني كلام ابن عصفور عليه رحمة الله

193
01:02:13.300 --> 01:02:29.750
ثم انتقل الان الى صيغة ايضا اخرى من الصيغ التي تستعمل لانشاء المدح او الذم لكنها صيغة واحدة يعني جامدة يحافظ عليها قال ومثلا نعم ومثل نعمة حبذا. الفاعل ذا

194
01:02:30.000 --> 01:02:49.300
ومثل نعمة صيغة حبذا والفاعل في هذه الصيغة ما هو؟ ذا وان تريد ذما فقل لا حبذا وان تريد دما يعني معنى بئس فقل لا حبذا. اذا هناك صيغة بدنا نتعامل معها ونفهمها احبابي الكرام وهي صيغة حبذا زيد وحبذ

195
01:02:49.300 --> 01:03:09.500
هذا عمر وحبذا هند والى اخره هذه الصيغة صيغة حبذا هي مثلها مثل نعمة. بانشاء المدح واذا اردت بها الذنب فتقول لا حبذا النفي وتصلح هنا بمعنى بئسا حبذا احبابي الكرام هي اصلها حب الفعل الثلاثي حبة. واقترنت بذا اسم الاشارة

196
01:03:09.700 --> 01:03:34.000
فاصبحت حبة ذا وان كانت ترسم مع بعضها البعض مرتبطة لكن اصلها حب فعل ثلاثي والفاعل هو ذا اسم اشارة. وقالوا هذا الاسلوب فيه مبالغة اكثر واكثر في اسلوب المدح. ليه؟ قال ومثل الاشموني ومثل نعمة في المعنى حب من حبذا وتزيد عليها هي حبذا تزيد على

197
01:03:34.000 --> 01:03:48.800
بانها تشعر بان الممدوح محبوب وقريب من نفس المادح الان لو قلت نعم الرجل زيد انا ممكن اقولها وانا بكره زيد. بس اقول نعم الرجل فيه صفات صراحة ممتازة. وان كنت اكرهه

198
01:03:48.900 --> 01:04:05.250
لكن اذا قلت حبذا زيد لا هذي فيها اشعار بان المادح يحب الممدوح بان المادح يحب الممدود. ولذلك قال هذه الصيغة تشعر بان هناك نوع من المحبة بين المادح والممدوح هذا الشعور لا يأتي في اسلوب نعمة

199
01:04:05.800 --> 01:04:23.950
قال في شرح التسهيل والصحيح ان حب فعل يقصد به المحبة والمدح. ها فيه معنى المحبة والمدح وجعل فاعله ذا ليدل على الحضور في القلب كأنك قلت حبذا هذا الرجل حب هذا الرجل كأنك تريد لما اشرتها باستعمال ذا

200
01:04:23.950 --> 01:04:42.200
الاشارة الى حضوره في قلبك. اشارة الى حضوره في قلبك ايها المادح اذا يدل على الحضور في قلب المادح اه طبعا كمية المادة اضافة مني. وقد اشار الى ذلك بقوله اي الى ان الفاعل هو ذا. قال ابن مالك الفاعل ذا ومثل نعمة حبذا

201
01:04:42.200 --> 01:05:02.200
الفاعل في هذا اي فاعل حبة ولفظ ذا على المختار وهذا هو ظاهر مذهب سيبويه. قال ابن خروف بعد ان مثل بحبذة زيد قال ابن وخروف حبة هي الفعل وذا هي الفاعل وزيد المخصوص طبعا هو المبتدأ والخبر هو الجملة المقدمة يعني مثل نعمة الرجل زيد كيف قلنا

202
01:05:02.200 --> 01:05:22.950
يقول زيد المخصوص مبتدأ مؤخر وجملة نعمة زيد نعم الرجل خبر مقدم نفس الشيء. حبذا جملة فعلية خبر مقدم وزيد المبتدأ مؤخرا خرب ويقول ابن خروف وهذا قول سيباويه واخطأ عليه من زعم غير ذلك. اذا هذا هو رأس كما جزم ابن خروف ويقول من نسب الى سيبويه

203
01:05:22.950 --> 01:05:46.850
غير هذا الاعراب فلم يوفق ثم ذكر التنبيه ان هناك اقوال اخرى في حبذا البعض قال حبذا اصلا مركبة والذين قالوا ان حبذا عبارة عن كلمة واحدة مركبة البعض قال هي غلب فيها جانب الفعلية والبعض قال غلب فيها جانب الاسمية. قال الفاعل ذا قال فيه تعريض بالرد على القائلين

204
01:05:46.850 --> 01:06:06.850
حبة مع ذا والذين قالوا بالتركيب لهم مذهبا. المذهب الاول الذين قالوا غلبت الفعلية لتقدم الفعل. فصار الجميع فعلا حبة مع ذا صارت كلها فعل وما بعده فاعل. فحبذا زيد عند هؤلاء تقول حبذا كلها فعل ماضي. وزيد هو الفاعل. هيك يقولوا. والقول الاخر ان الاسمية هي

205
01:06:06.850 --> 01:06:26.850
لشرف الاسم فصار الجميع اسما وهو مبتدأ وزيد يكون خبر فحبذا زيد حبذا اسم واحد هيكا مبتدأ وزيد خبر. وهذا مذهب المبرر جبنة السراج ووافقهم عبدالعصفور ونسبه الى سيباوي مسكين سيباوي الكل ينسب اله. طيب واجاز بعضهم كون حبذا على الحالة الثانية خبر مقدم يعني اسم

206
01:06:26.850 --> 01:06:45.850
خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخر لكن الصحيح هو مشاعره سيبايوه جمهور النحافة فلذلك لا نشغل انفسنا بهذه الاقوال الثانوية. ثم قال وان تري الذما فقل لا حبذا فتقول لا حبذا زيد فهي بمعنى بئس في هذه الحال ومنه قول الشاعر الا حبذا اهل المال غير انه

207
01:06:46.000 --> 01:06:59.850
يعني حبذا اهل المال غير انه اذا ذكرت مي فلا حبذا هي. كانه زعلان من مي. ويقول اذا ذكر اهل المال اهل الدنيا يا حبذا فيهم ما عندي مشكلة لكن اذا ذكرت مي لا حبذا. الظاهر انه مي

208
01:07:00.000 --> 01:07:15.950
مش ماشية مع صاحبنا طيب ثم ختم فقال واولد المخصوص ايا كان لا اولا بقي بقي بيتان هذا هو الذي يلي. فقال واولد المخصوص ايا كان لا تعدل بدا فهو يضاهي المثل

209
01:07:16.000 --> 01:07:41.600
واولياء المخصوص. اه في اسلوب حبذا المخصوص لا يجوز تقديمه على حبذا. بس احنا ذكرنا انه الصحيح احبابي الكرام في نعمة وبئس ان المخصوص يجوز تقديمه. اليس كذلك دعكم من اشكاليات كلام ابن مالك السابق لكن الصحيح ان المخصوص يجوز تقديمه في باب نعمة وبئس. فتقول بدل نعم رجلا زيد تقول زيد نعم الرجل

210
01:07:41.600 --> 01:07:59.950
وبدل نعمة الفتاة هند تقول هند نعم الفتاة يجوز تقديم المخصوص في نعمة وبئس. اما في حبذا لا يجوز تقديم المخصوص على حبذا. فلا تقل زيد حبذا او هند حبذا لا يصلح. لماذا؟ ذكر ابن مالك لماذا

211
01:07:59.950 --> 01:08:17.550
قال لا تعدل بدا فهو يضاهي المثل. ان اسلوب المدح بحبذ او الذنب لا حبذا هو كأنه نوع من الامثال كأنه مثل والامثال عند العرب لا تغير حبذا ولا حبذا قالوا هذا جرى مجرى الامثال

212
01:08:17.650 --> 01:08:37.600
هذي كانها مثل والامثال عند العرب يلتزم بها بصيغها ولا آآ تغير ولا يعدل عليها. فلما كانت كانها مثل قالوا لا يجوز التعديل ولا التلاعب باي شكل من الاشكال. بالتالي لا يجوز تقديم المخصوص على حبذا. اذا واورد المخصوص اي

213
01:08:37.600 --> 01:08:54.200
المخصوصة بالمدح او الذم تابعا لذا لا يتقدم بحال. قال في شرح التسهيل اغفل كثير من النحويين التنبيه على امتناع تقديم المخصوص في هذا الباب اي في باب حبذا وقال ابن بابا شاذ والسبب ذلك

214
01:08:54.350 --> 01:09:10.000
طبعا لماذا؟ الان ابن بابا جاد بده يعلل لنا. لماذا امتنع تقديم المخصوص. الان ابن مالك ذكرها الا. ابن باب شهد ذكر علة اخرى لمنع تقديم المخصوص. ايش قال؟ وسبب ذلك اي سبب منع تقديم المخصوص

215
01:09:10.000 --> 01:09:30.250
توهم كون المراد من زيد حبذا زيد حب هذا. يعني ابن باب شاذ يريد ان يقول انما امتنع تقديم المخصوص فلا يقال زيد حبذا لئلا يتوهم ان زيد مبتدأ وحب فعل

216
01:09:30.300 --> 01:09:52.300
وهناك ضمير مستتر يعود على زيد وانه ذا اسم الاشارة مفعول به. لئلا يتوهم ان المقصود زيد آآ حب هذا كانه هيك اللي قد يفهم البعض زيد حب هذا فيكون حبة فيها ضمير مستتر يعود الى زيد وذا مفعول به. قال لئلا يرد هذا الوهم

217
01:09:52.750 --> 01:10:07.250
منعوا تقديم المخصوص وقالوا يجب ان يذكروا متأخرا لكن هنا اشي يقول ابن مالك في شرح التسهيل قال ابن مالك في شرح التسهيل وتوهموا هذا بعيد. يعني قال هذا التوهم الذي توهمه يعني ان يتوهم شخص ان المقصود

218
01:10:07.250 --> 01:10:19.500
زيد حب هذا بعيد قال فلا ينبغي ان يكون المنع من اجله بل الصحيح ان المنع من اجل ان اجراء حبذا مجرى الامثال من اجل اجراء حبذا مجرى الامثال اي انما منع

219
01:10:19.500 --> 01:10:34.350
لان حبذا اصبحت مثل من الامثال والامثال لا يجوز التغيير فيها. والعرب انما سمع عنها ذكر المخصوص بعد حبذا. وما كان مثلا لا يغير فهذه وجهة نظر اخرى وازنها قال ويجب في ذا

220
01:10:34.400 --> 01:10:49.600
ان يكون بلفظ الافراد والتذكير لانه خلص مش حكينا هو مثل العرب قالت حبذا مثل يبقى هكذا بهذا الصورة بهذا الانطباع ملازم للافراد والتذكير حتى ولو كان المخصوص ها حتى

221
01:10:49.600 --> 01:11:09.600
ولو كان المخصوص اثنين او جمع او مؤنث لا يعني لا يختلف الامر. قال ايا كان المخصوص ايا كان المخصوص ايا اي شيء كان مذكرا او مؤنثا مفردا او مثنى او مجموعة. لا تعدل بداء عن الافراد والتذكير. واولد المخصوص ايا كان

222
01:11:09.600 --> 01:11:33.350
لا تعدل بدع لا تعدل بذا اي عن الافراد والتذكير. لا تعدل بذا اي لا تعدل بذاعا افرادها وتذكيرها فيجب ان تبقى ملازمة واولي ذا المخصوصة ايا كان هذا المخصوص ولا تعدل بذا عن افرادها وتذكيرها كانه هذا الذي يريد ان يقول

223
01:11:33.350 --> 01:11:51.400
بن مالك واولي ذا المخصوصة اتبع ايها النحوي وايها المتكلم ذا المخصوص بغض النظر ايش كان طبيعة المخصوص مفرد مثنى جمع مذكر مؤنث ولا تعدل بدا عن افرادها وتذكيرها فهو يضاهي المثل والامثال

224
01:11:51.400 --> 01:12:11.400
لا تغير فتقول حبذا زيد وحبذا الزيدان وحبذا الزيدون وحبذا هند وحبذ الهندان وحبذ الهندان. ولا يجوز ان تقول حبذان اداني ولا حب هؤلاء صرت تتلاعب باسم الاشارة حتى توافق به المخصوص افرادا تثنية جمعا تذكيرا تأنيثا قال هذا لا يجوز. طيب

225
01:12:11.950 --> 01:12:27.950
ثم ذكر كلام عن ابن كيسان وهو ضعفه وقال انه لا بينة عليه فلا نحتاج الى ذكره. وابن كيسان يعني كثيرا ما يغرب في ارائه النحوية تنبيهات. الاول انما يحتاج الى الاعتذار عن عدم المطابقة على قول من جعل ذا فاعلا

226
01:12:28.050 --> 01:12:48.050
واما على القول بالتركيب فلا انما يحتاج الى الاعتذار عن عدم المطابقة على قول من جعل ذا هي الفاعل. واما الذين قالوا ان ذا ركبت مع ما قبلها تركيب واحد واصبح كل التركيب فعل او اسم وهي الاقوال التي ذكرناها في الصفحة السابقة. فهؤلاء لا يحتاجون الى الاعتذار عن عدم المطابقة

227
01:12:48.050 --> 01:13:07.200
السبب عدم المطابقة تمام؟ وانما يحتاج ان يعتذر عن المطابقة يعني لماذا لا نطابق؟ لان ذا جرت مجرى الامثال الذي يحتاج ان يعلل بهذه العلة من يجعل ذا كلمة مستقلة وهي الفاعل. فيقول لك لماذا لم تطابق بين الفاعل وبين المقصوص فتخبر بهذا الخبر

228
01:13:07.700 --> 01:13:33.600
طيب وهذا من الفوارق احبابي طبعا بين نعمة وبين حبذا لانه في نعمة تقول نعم الرجلان الزيدان ونعم الرجال الزيدون فتطابق بين الفاعل وبين المخصوص صح؟ فهذا فرق ثان هذا فرق ثان اذا الفرق الاول انه في نعمة وبئس يجوز ان يتقدم المخصوص على نعمة وبئس هذا واحد. اثنين في نعمة وبئس الفاعل الظاهر

229
01:13:33.600 --> 01:13:56.700
المخصوص افرادا وتثنية آآ افرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا. لكن في حبة لا الفاعل ملازم لصيغة واحدة ولا يطابق المخصوص. واحتجنا ان نعتذر لذلك. لماذا الا يطابق المقصوص؟ قال لانه جرى مجرى الامثال. فهذان فرقان يعني او اختلافات مهمة جذرية بين حبذا وبين نعمة

230
01:13:57.050 --> 01:14:11.100
طيب الثاني قال لم يذكر هنا اعراب المخصوص بعد حبذا والصحيح ان يكون يعني كما اختار في التفسير ان يكون مبتدأ والجملة قبله هي الخبر وانتهينا ما في داعي قال ويصح ان يكون خبر لمبتدأ واجب الحذف

231
01:14:11.250 --> 01:14:28.500
وهذا انما قال لم يذكره هنا اكتفاء بذكره لما ذكر المخصوص اعراب المخصوص نعمة وبئس. صحيح. لانه هو نفس الفكرة يعني لن يتغير طبعا هذا على القول بان ذا هي الفاعل واما على القول بالتركيب فقد تقدمت الاعراب عندنا سابقا في الصفحة السابقة

232
01:14:28.750 --> 01:14:42.750
الثالث يحذف المخصوص في هذا الباب للعلم به كما في باب نعمة. اه يجوز حذف المقصوص اذا جاء ما يشعر به. ومنه قول الشاعر الا حبذا لولا حياء وربما منحت الهوى ما ليس بالمتقارب

233
01:14:42.800 --> 01:15:00.000
اه يريد ان يقول الا حبذا ذكر هذه النساء لولا الحياء. فالمخصوص هو ذكر هذه النساء الا حبذا ذكر هذه النساء او هذه المرأة لولا الحياء. طيب وساذكر ما يفارق فيه مخصوص حبذا مخصوص

234
01:15:00.000 --> 01:15:13.350
ما اخرا يعني في اخر شيء سيذكر في الخاتمة يفارق مخصوص حبذا مخصوص نعمة من اوجه. ذكر اربعة اوجه في اخر هذا الباب نأتي الى الباب البيت الاخير احبابي الكرام قول ابن مالك

235
01:15:13.900 --> 01:15:35.700
اه عليه رحمة الله وما سواه نرفع بحبة او فجر بالباء ودون ذا انضمام الحاكة. هذي ختامية استثنائية تتعلق بحبذا فيقول وما سوى ذا ارفع بحبة او فجر بالباء. يعني اذا جاء حبة بانشاء المدح او الذم

236
01:15:35.950 --> 01:15:56.300
والفاعل ليس ذا اذا جاء الفعل حب طبعا خلينا نقول انه اصله حبوب لكن مع المضاعفة اصبح حبة. اذا جاء الفعل حب لانشاء المدح. طبعا انشاء الذم فيه يعني صعب الا اذا كان منفيا طبعا لا حبذا ممكن

237
01:15:56.350 --> 01:16:12.600
المهم اذا جاء الفعل حب في انشاء المدح او بالذم خلينا نقول عموما ولكن الفاعل ليس ذا. الفاعل اسم اخر زيد عمرو باكر عبيد تمام وما سوى ذا ارفع بحبة

238
01:16:12.700 --> 01:16:33.400
او فجر بالباء. اذا جاء فاعل حبة ليس ذا وانما اسم اخر ففي هذه الحالة يجوز في الفاعل ان يكون مرفوعا على الفاعلية وان يكون مجرورا بباء زائدة. لك اختياران او خياران. ان تجعل الفاعل اما مجرورا بباء زائدة

239
01:16:33.400 --> 01:16:59.400
او ان يكون مرفوعا على الفاعلية الظاهرة. فقال وما سوى ذا؟ ارفع بحبة او فجر بالباء الباء الزائدة فتقول مثلا كما قال هنا حب زيد رجلا حب زيد رجلا وحب به رجلا حب زيد زيد فاعل ظاهر. وحب به وحب به رجل

240
01:16:59.400 --> 01:17:16.050
هنا الباء حرف جر والضمير هو الفاعل في الحقيقة. الباء حرف جر والضمير والفاعل. اذا قال وما سوى ذا ارفع بحبة او فجر باء اي بالباء الزائدة ودون ذا انضمام حى كثر

241
01:17:17.300 --> 01:17:38.450
ودون ذا انضمام الحركة طبعا في حب زيد رجلا وحب به رجلا الظاهر ان فيه جمع بين الفاعل والتمييز اذا تلاحظون حب زيد رجلا وحب به رجلا سيكون فيه جمع بين الفاعل وبين التمييز. هذا الذي يظهر في هذه الامثلة

242
01:17:38.600 --> 01:17:53.500
ثم قال ودون داء انضمام الحاكثور اي حب اذا لم يكن فاعلها ذا على صيغة حبذا يعني اذا لم يكن فيها الفاعل ذا فانه يكثر انضمام الحاء وان يقال حبا

243
01:17:53.850 --> 01:18:11.200
لان هي في الاصل ماذا احبابي الكرام؟ هي اصلها كما اخذنا مش قلنا هي لابد الفعل ان يكون على وزن لانشاء المدح او الذم. فاصلها هي حبوب. هسا الان لما صار اضغام بقيت الحاء مفتوحة واضغمنا الباء

244
01:18:11.300 --> 01:18:26.550
اولى بعد تسكينها بالباء الثانية فاصبحت حبة الان اذا كانت حبة وفاعلها ذا نعم يقال حبذا بابقائها على هذه الصورة. لكن اذا كان الفاعل ليس ذا بل كان زيد او عبيد

245
01:18:26.700 --> 01:18:43.700
فهنا في هذه الحالة يكثر ان يقال حبه بضم الحاء يكثر مش لازم يكثر ويكون حدث نقل يعني كيف حدث؟ يقولون هي قلت انت حاء بو با الذي يحدث انه الضمة هنا ستنتقل الى الحاء

246
01:18:43.700 --> 01:19:03.700
تزال الفتحة عنها ثم بعد ذلك يحصل الادغام فتصبح حب زيد او حب بزيد فيقول هنا ابن مالك دون اي اذا لم يكن الفاعل لحبة هو ذا بل شيء اخر فهنا انضمام الحاء كثر. وينشد على الوجهين قول الشاعر فقلت

247
01:19:03.700 --> 01:19:27.200
تقتلوها عنكم بمزاجها وحب بها مقتولة وهناك رواية اخرى وحب بها مقتولة  طبعا هنا اعرب مقتولة منصوء على انها اه حال وحب بها مقتولة حين تقتل. لكن في الابيات السابقة يصعب في الامثلة

248
01:19:27.200 --> 01:19:46.800
السابقة حب زيد رجلا وحب به رجلا يصعب ان تعرب حالا لانها جامد. فالاصل ان تكون تمييز ويكون ما جمع فيه بين الفاعل والتمييز قال اما مع ذا فيجب فتح الحاء قولا واحدا فتقول حبذا ولا يجوز ان تقول حبذا. اذا وما سوى ذرفع بحبة او فجر بالباء

249
01:19:46.800 --> 01:20:06.800
ودون ذا انضمام حكتور. فهنا باختصار. هذا البيت يتكلم فيه عن الفعل حبة اذا لم يكن فاعله ذا. فذكر حكمين. الحكم الاول ان الفاعل في في هذه الحالة يجوز ان يأتي مرفوعا على الفاعلية ويجوز ان يأتي مأجورا بماء زائدة. اثنين انه نفس الفعل حب الاكثر فيه ان تقول

250
01:20:06.800 --> 01:20:20.900
وليس حبة ولكن لو قلت حبة فهذا جائز. في التنبيه الثاني يقول ابن مالك قوله وانضمام الحاكثر قوله كثر لا يدل على انه اكثر من الفتح لكن كلام الشارح وهو ابن الناظم

251
01:20:21.050 --> 01:20:36.450
يدل على انه الاكثر لانه ايش قال؟ قال واكثر ما تجيء حبة مع غير ذا مضمومة الحاء. اذا هو الاكثر فكنام الشارع يخالف ما يقرره اسمون ابتداء لذا انه قال واكثر ما تجيء حبة مع غير ذا مضمومة الحاء

252
01:20:36.500 --> 01:20:54.450
وقد لا تضم حاؤها فكأنه قلل ذلك. فتكون الاكثرية لأ هي اكثرية حقيقية هنا. طيب خاتمة نختم بها هذا الباب قال يفارق مخصوص حبذا مخصوص نعمة من عدة اوجه هذه خاتمة يقارن فيها بين حبذا وبين نعمة. الفرق

253
01:20:54.450 --> 01:21:09.250
الاول ان مخصوص حبذا لا يتقدم عليه بخلاف مخصوص نعمة فانه يتقدم. وهاي ذكرتها الثاني انه لا تعول فيه النواسخ بخلاف مخصوص نعمة فانه يجوز ان تدخل عليه النواسخ فتقول نعم الرجل كان زيد

254
01:21:09.300 --> 01:21:31.450
تمام؟ بخلاف المخصوص بعد حبذا لا تدخل عليه النواسخ. الثالث ان اعرابه خبر مبتدأ محذوف ان يعرب المخصوص بعد حبذا انه خبر لمبتدأ محذوف اسهل منه في باب نعمة. ليه؟ قال لان ضعفه في باب نعمة في نعمة نشأ من دخول نواسخ

255
01:21:31.450 --> 01:21:53.700
ابتدائي على المخصوص وهي لا تدخل طبعا ونواسخ الابتداء انما تدخل على المبتدأ. قال وهي لا تدخل عليه هنا اي في باب حبذا لا تدخل نواسخ الابتداء بالتالي اعراب المخصوص خبر لمبتدأ محذوف اسهل منه. قاله في شرح التسهيل. يعني يريد ان يقول نعم الرجل زيد. زيد

256
01:21:53.700 --> 01:22:13.150
يمكن يدخل عليها النواسخ فتقول نعم الرجل كان زيد فزيد النواسخ تدخل ابتداء على المبتدئات فزيد تكون مبتدأ لكن في باب حبذا لا تدخل النواسخ على المقصود فلا تقول حبذا كان زيد. بالتالي بما ان النواسخ لا تدخل هنا اذا من السهل ان تقول ان زيد

257
01:22:13.150 --> 01:22:28.350
اه المخصوص خبر لمبتدأ لانه بطبيعته المخصوص هنا لا تدخل عليه النواسخ. واظن هذا الكلام يعني يحتاج الى اعادة نظر. قوله هو هذا الثالث الرابع انه يجوز ذكر التمييز قبله وبعده. اه

258
01:22:28.400 --> 01:22:48.400
في ولاحظوا كما اقول اذا يجوز ذكر التمييز قبله وبعده فتقول حبذا رجلا زيد وحبذ زيد رجلا هنا التميمي اذ يجوز ان يتقدم ويتأخر. في باب نعمة كان التمييز يجب ان يتقدم على المخصوص. في باب حبذا يجوز التمييز ان يتقدم على المخصوص ويجوز ان

259
01:22:48.400 --> 01:23:08.400
يتأخر عن المقصوص. وبالتالي حبذا رجلا زيد هنا في جمع بين الفاعل وهو ذا وبين التمييز وهو رجلا. ونفس الاشي حبذا رجلا في جمع بين التمييز وبين الفاعل فهذا بدك تركز فيه. انه في حبة ذا رجلا جمعت بين التمييز وبين الفاعل. لكن هي الفكرة

260
01:23:08.400 --> 01:23:31.850
ليست هنا الفكرة انه حبذا رجلا زيد قدمت التمييز واخرت المخصوص. حبذا زيد رجلا قدمت المخصوص واخرت التمييز. فهذا في حبذا اسهل منه في نعمة  قالوا ذلك بخلاف مخصوص في نعمة فان تأخير التمييز عن المخصوص نادر كما سبق وينبغي الا يفعل

261
01:23:32.200 --> 01:23:47.350
جميل. اذا لاحظوا ان باب نعمة وبئس من الابواب اللي فيها فعلا زخم معلومات جميل وتحتاج من الطالب انه يضبط الامور ويفرق بين المسائل المتشابهة. في المحاضرة القادمة ان شاء الله نصل الى باب افعل التفضيل واخر الابواب التي

262
01:23:47.350 --> 01:24:04.550
العمل الفعل وبه ايضا نكون وصلنا الى منتصف الفية ابن ما لك نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحمي القوة والهمة دائما للاستمرار في المشاريع العلمية انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم