﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:18.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم نحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد

2
00:00:18.900 --> 00:00:32.200
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن ما لك نحو الصرف سائلين الله سبحانه وتعالى الاعانة

3
00:00:32.300 --> 00:00:58.450
والتوفيق دوما. وصلنا مع ابن مالك رحمة الله عليه الى ابواب جديدة وهي باب الاختصاص ثم باب التحذير والاغراء وباب الاختصاص ذكره ابن مالك في هذه المنطقة لانه يرى ان هناك شبه بين الاختصاص وبين النداء في زوايا محدودة. وان كان حقيقة الاختصاص كما سيأتي معنا ومفهومه

4
00:00:58.600 --> 00:01:20.250
مختلف تماما عن طبيعة النداء وهذا سيظهر لكم الان ابن مالك ماذا يقول في البيت الاول؟ يقول الاختصاص كبداء. فقط اريد ان اقول هذه الفكرة. الاختصاص كنداء واذا هو يشبه الاختصاص بالنداء. سنعرف بعد قليل ان شاء الله ما وجه الشبه وانه وجه يعني بعيد نوعا ما او وجه شكلي اكثر من انه

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
تشابه في المضمون والحقيقة لاننا عندما نتعرف على طبيعة الاقتصاص وما معناه سنعرف انه موضوع مختلف تماما عن طبيعة النداء فيمكن ان نعتبر يمكن اقول نعتبر انه ابن مالك هنا انتقل الى ابواب اخرى بعد ان اقفل الكلام عن مسائل النداء. تكلم عن النداء عن الاستغاثة عن

6
00:01:40.250 --> 00:01:56.700
دوب عن التابع للمنادى تكلم عن اسماء لازمت النداء تكلم عن الترخيب. كل هذه الابواب التي تحدثنا عنها في المحاضرات السابقة كلها متعلقة بالنداء. اليوم سننتقل لموضوع اخر وان كان ابتداء ابن مالك شبهه بالنداء في جزئية لكن سنعرف انه مختلف

7
00:01:56.700 --> 00:02:11.950
دعونا نشرح فيه ان شاء الله حتى يتضح المقال. يقول ابن مالك رحمة الله عليه الاختصاص كنداء دون ياء اي لكنه دون استعمال اداة النداء. الاختصاص كنداء لكنه بدون لياء

8
00:02:12.150 --> 00:02:34.450
وما مثاله؟ قال كايها الفتى باثر اي بعد قولك ارجوني فاصل الترتيب ارجوني ايها الفتى ارجوني ايها الفتى يسمونه اختصاص وهذا باب الاختصاص باب دقيق احبابي الكرام يحتاج الى ان تنتبهوا لتفهموا طبيعته

9
00:02:34.550 --> 00:02:50.550
ربما بعض الصيغ من سنعرف ان الاختصاص له عدة صيغ بعض الصيغ قد تجدونها غريبة ولا يتضح معناها الا من خلال الممارسة والقراءة وفهم مقاصد العرب والنحاة فيها فارجو الانتباه قليلا. الان ابتداء

10
00:02:50.650 --> 00:03:06.300
لن اذكر او لن اشرح او لن احلل المثال ارجوني ايها الفتاة. بدنا نتكلم ما هو الاختصاص كمفهوم؟ دعونا نتعرف عليه كمفهوم. الان الاشموني ماذا قال؟ قال الاختصاص هو قصر الحكم على بعض افراد المذكور. الاختصاص

11
00:03:06.400 --> 00:03:29.450
قصر الحكم على بعض افراد المذكور آآ في الحقيقة هذا التعريف هو تعريف للاختصاص خلينا نقول بمعناه العام وليس الاختصاص بالمعنى النحوي المتعلق بهذا الباب بالتحديد تمام؟ الان هذا الباب الذي نحن فيه هو يندرج تحت المفهوم العام للاختصاص الذي ذكره

12
00:03:29.650 --> 00:03:49.650
لكن انا الان مع الصبان ساذكر تعريفا خاصا للاختصاص يتعلق بهذا الباب. اذا ما ذكره الاشموني اجد انه في نوع من عمومية انت ذكرت مفهوم الاختصاص بشكل عام ايها الاشموني. لما قلت الاختصاص ان اقصر الحكم على بعض افراد المذكور. يعني يكون

13
00:03:49.650 --> 00:04:08.800
عندي اه لفظة عامة ثم اقصر الحكم على فرد من افرادها. يكون عندي لفظ عام ثم بعد ذلك اقصر الحكم على فرد من افراده. وهذه مشابهة لفكرة الاصوليين في العام الذي يأتي في اية قرآنية

14
00:04:08.800 --> 00:04:28.500
ثم يأتي في اية قرآنية مخصصا فيقولون يقضى بالخاص على العام. ففكرة اذا الاختصاص والتخصيص الذي الاصوليون يسمونه تخصيص. هنا نحارب ما استعملوا كلمة اختصاص. الاختصاص والتخصيص مفهوم متقارب بين الاصوليين والنحاة

15
00:04:28.500 --> 00:04:43.050
قصر الحكم على بعض الافراد قصر الحكم على بعض الافراد. وهذا كما قلت مفهوم عام يعني مثلا عندما نقول في الاستثناء جاء القوم لا زيدا. تمام؟ هذا في الحقيقة هو نوع من القصر

16
00:04:43.300 --> 00:05:01.250
قصر للحكم على بعض الافراد. ما درس الطلاب الا عمرا. هذا ايضا شكل من اشكال القصر فاذا الاختصاص والتخصيص بمعناه العام هو ان اقصر حكما على بعض الافراد. يكون عندي لفظ عام

17
00:05:01.250 --> 00:05:23.700
ثم بعد ذلك اقوم بتخصيص الحكم ببعض افراده طيب لكن الاختصاص بالمعنى المراد هنا في هذا الباب بالتحديد هذا ما اريدكم ان تكتبوه. قال الصبان في تعريفه واما اصطلاحا اي بالاصطلاح الخاص في هذا الباب فهو تخصيص حكم علق بضمير

18
00:05:23.800 --> 00:05:45.850
بما تأخر عنه من اسم ظاهر معرفة معمول لاخصه لفعل تقديره اخصه واجب الحذف. دعونا نذكر التعريف الذي قدمه آآ الصبار لانه تعريف جيد حقيقة اذا الاختصاص بالمعنى المراد هنا بالتحديد

19
00:05:46.000 --> 00:06:00.550
العصموني اعطانا معنى عام للاختصاص ومعنى التخصيص قصر العام على بعض افراده. لكن انا بدي الاختصاص في هذا الباب ما قاله الصبان ادق. قال هو تخصيص حكم علق بضمير. تخصيص

20
00:06:03.350 --> 00:06:36.150
حكم علق بضمير  بما تأخر عنه من اسم ظاهر المعرفة بما تأخر عنه من اسم ظاهر معرفة وهذا الاسم الظاهر للمعرفة يكون معمولا مفعول به في الحقيقة لفعل اخص واجب الحذف

21
00:06:36.650 --> 00:06:55.350
اسم ظاهر معرفة معمول بين قوسين مفعول به. لانه كلمة معمول عامة اي نوع من انواع العمل تقول هو مفعول به لفعله اخص اخص وهذا الفعل اخص يكون واجب الحذف

22
00:06:55.400 --> 00:07:18.600
ولا يجوز اظهاره بحال. هذا معنى الاختصاص في هذا الباب بالتحديد ان يكون عندي حكم علق بضمير لان هذا الضمير عام يصلح لعدة اشياء فانت كانك تخصه بما تأخر عنه من اسم ظاهر

23
00:07:19.050 --> 00:07:44.100
معرفة اذا قال الاختصاص هو تخصيص حكم علق بضمير. عندي حكم معلق بضمير تمام؟ اذا هذا الضمير يصلح ويصدق على عدة اشخاص على عدة افراد فانا اقوم بتخصيصه انا اقوم بتخصيصه بما تأخر عنه

24
00:07:44.150 --> 00:08:03.400
من اسم ظاهر فآتي الان هذا الحكم المعلق بضمير اتي بعده باسم ظاهر معرفة هذا الاسم الظاهر المعرفة يكشف لي من هو المراد بالضمير كانه في الحقيقة يكشف لي من هو المراد بالضمير. انا عندي حكم معلق بضمير

25
00:08:03.550 --> 00:08:27.600
فاتي بعد هذا الضمير باسم ظاهر معرفة يكشف لي من المراد بالضمير؟ وهذا الاسم الظاهر المعرفة الذي يكشف لي من المراد بالضمير؟ ما يكون اعراب مفعول به لفعل اخص وهذا الفعل اخص يكون واجب الحذف

26
00:08:27.950 --> 00:08:40.250
تمام اعيد الفكرة مرة اخرى طبعا هو سماه تخصيص. الان في اشكاليات بعض الانتقادات على التعريف انا ما بدي اشكي لك فيها. انا بدي اياك تفهم الاختصاص بشكل عام. عندك حكم معلق بضمير

27
00:08:40.500 --> 00:08:56.500
اتي بعد هذا الضمير باسم ظاهر معرفة يكشف لي من المراد بالضمير يكشف لي من المراد بالضمير. وهذا الاسم الظاهر المهري فيكون اعرابه مفعول به لفعل خص محذوف وجوبا. طيب الان

28
00:08:56.500 --> 00:09:25.950
كما سنلاحظ هناك عدة صور للاختصاص  ابن مالك رحمة الله عليه في هذا البيت الاول ذكر الصورة الاولى له. ذكر السورة الاولى له خليني اقول هكذا صور الاختصاص   الصورة الاولى له ان يكون الاختصاص باستعمال

29
00:09:26.250 --> 00:09:46.250
آآ ايها باستعمال اداة ايها وهذا هو احد عناصر الشبه بين باب الاختصاص وباب النداء. انه مش احنا مر معنا في باب النداء استعمال اه اه ايها ثم بعد ذلك ايها توصف او تنعت

30
00:09:46.250 --> 00:10:06.250
صاحب اللي قال فتقول مثلا يا مش كنا نقول في باب النداء يا ايها الرجل وايها مصحوب البعد صفة يلزمه بالرفع لدى للمعرفة كنا نقول يا ايها الرجل وكانت اي مبنية على الضم في محل نصب والرجل على خلاف في اعرابها فمنهم من اعرضها نعتا ومنهم من قال

31
00:10:06.250 --> 00:10:25.500
اذا كانت مشتقة والنعت واذا كان اه جامد تكون عطف بيان وقلنا هذا ايضا من الخيارات. الان يا ايها الرجل هذا اسلوب نداء كنا نستعمل في ايها ونأتي بعد ذلك بنعت او بعطف بيان بعد ايها

32
00:10:25.550 --> 00:10:46.000
الان هنا احد صور الاختصاص حتى تعرفوا ليش انه موضوع الاختصاص شوية بعيد عن موضوع النداء. احد صور الاختصاص تستعمل فيه ايها وتكون بعد ذلك ايضا موصوفة بنعت او عطف بيان. فهذا وجه شبه مع انه المفهوم مختلف تماما الاختصاص ما له

33
00:10:46.000 --> 00:11:05.550
له علاقة بالنداء احنا مش عم بنادي. احنا عندنا حكم معلق بضمير نكشف المراد بالضمير. نكشف المراد بالضمير من خلال ذكر اسم ظاهر معرفة. الان الاسم الظاهر المعرفة الذي يكشف للمراد بالضمير

34
00:11:05.800 --> 00:11:31.700
من احدى صوره ان تستعمل فيه ايها ثم تأتي بالاسم الظاهر للمعرفة. فتقول كما قال ابن مالك فتقول كما قال ابن مالك ارجوني  ايها الفتى. اذا لاحظوا حتى تفهموا ما المراد بالاختصاص. الان عندنا حكم وهو الرجاء

35
00:11:32.200 --> 00:11:49.200
معلق على ياء المتكلم ارجوني تمام ارجوني الان العرب من اساليبها ما يسمى كشف المراد بالضمير. طبعا هنا كشف المراد بالضمير. انت بتقول المراد هنا في هذا المثال في هذا المثال في هذا النوع

36
00:11:49.200 --> 00:12:11.700
الضمير ضمير متكلم واضح من المراد به فكشفه يكون في الحقيقة من باب التأكيد ليس الا كشفه يكون من باب التأكيد ليس الا لانه هو واضح مرجعه انه يتكلم عن نفسه الانسان. لكن طب ما فائدة الاختصاص؟ الكشف بصورة واضحة هو مراده من حيث علم

37
00:12:11.700 --> 00:12:30.150
البلاغة عملية تأكيد ليس الا. فهنا لاحظوا انه عندك ضمير انت كشفته باسم ظاهر المعرفة باسم ظاهر معرفة. الفتى هو نفسه المراد بالياء المتكلم. وهذه اللي راحت شوية تلفي ذهن الطالب الجديد. ارجوني

38
00:12:30.850 --> 00:12:53.750
ايها الفتى المراد بالفتى هو ياء المتكلم ارجوني اخص ايها الفتى الفتى هو نفس المتكلم وهذه هو الصعوبة في الشكل الاول من اشكال الاختصاص في فهمه وهو قليل الاستعمال حقيقة في حياتنا حتى في الامثلة العربي ليس هو الاظهر والاشهر. لكن بدك تفهم ان عندك ياء المتكلم ضمير

39
00:12:53.800 --> 00:13:14.350
تمام؟ وفسرتها باسم ظاهر معرفة. لكن هذا الاسم الظاهر المعرفة حتى وصلت اليه حتى وصلت اليه استعملت ابتداء ايها. سنعرف انه يمكن ان تأتي بالاسم الظاهر للمعرفة بدون ايها وهو النوع الثاني من انواع الاختصاص. لكن هذا شكل من اشكال الاختصاص. ان تأتي بايها

40
00:13:15.500 --> 00:13:35.600
مبنية على الضم في محلي نصب ايش لون رح تكون؟ مفعول به لفعل اخص محذوف ويكون اعراب الفتى عطف بيان مثلا هنا نعربه لانه اسم جامد ما بعرفه نعت لانه اسم جامد. فالتقدير ارجوني

41
00:13:35.700 --> 00:13:55.150
اخص ايها الفتى هذا التقدير. ارجوني اخص ايها الفتى، فايها مبنية على الضم في محل نصب بس هنا مفعول به لفعل محذوف وجوها تقدير واخص والفتى عطف بيان والمراد بالفتى

42
00:13:55.450 --> 00:14:13.000
هو تفسير ياء المتكلم ارجوني اخص الفتى. مين الفتى؟ هو انا نفسي المتكلم طيب فهذا اسلوب من اسلوب الاختصاص وهو الذي يشبه النداء وهو الذي يشبه النداء فبعضهم بعض الشراح ذي الالفية قالوا ابن

43
00:14:13.000 --> 00:14:35.550
لما قال الاختصاص كنداء يقصد الاختصاص الذي يكون فيه استعمال ايها مبنية على الضم موصوفة بعد ذلك باسم مصحوب لال. هذا النوع من الاختصاص يشبه النداء انك في النداء ايضا تستعمل ايها تكون موصوفة بصفة بعدها

44
00:14:35.700 --> 00:14:48.650
البعض قال هذا بوجه الشبه ساكمل ان شاء الله البعض قال لا وجه الشبه اعم من هذه يعني ابن مالك لما قال الاقتصاص كنداء لم يقصد فقط هذه الصورة بالتحديد لا هو يقصد ان

45
00:14:48.650 --> 00:15:03.950
الاختصاص يشبه النداء في ماذا؟ في ان كما ان النداء في بعض صوره المنادى يكون مبنيا على الضم في محل نصب وفي بعض صوره يكون المنادى منصوب مباشرة الاختصاص نفس

46
00:15:03.950 --> 00:15:23.200
شيء في بعض صوره يكون هناك مبني على الضم في محل نصب وفي بعض صوره يكون الاختصاص منصوب مباشرة. فالبعض قال اذا ابن لما قال الاختصاص كنداء لم يقصد فقط صورة معينة منصور الاختصاص انها تشبه النداء وهي صورة ايها الفتى. لا لا كلام عام

47
00:15:23.250 --> 00:15:33.250
انه ما وجه الشبه؟ انه كما ان المنادى في سور يكون مبني على الضم في محل نصب. وفي صور يكون منصوب مباشرة اذا كان مضاف وشبيه بالمضاف او نكرة غير مقصود

48
00:15:33.250 --> 00:15:52.300
كذلك الاختصاص في صورة منه يكون المختص مبنيا على الضم في محل نصب وهي هذه الصورة. سورة ايها الفتاة بالتحديد وفي السور الاخرى يكون منصوبا. فاذا الاختصاص في صور يكون مبني على الضم في محل نصب. وفي صور يكون منصوب مباشرة. مثله مثل النداء. في صور يكون مبني على الضم في محل نصب

49
00:15:52.300 --> 00:16:09.350
وفي صور يكون منصوبا مباشرة. فاذا الصورة الاولى من صور الاختصاص خلونا نكتبها ولا بالمثال تتضح خلص بدون داعي ان نكتبها بصيغة تعقد الامور. تقول اه ان تأتي بالاسم الظاهري المعرفة

50
00:16:10.200 --> 00:16:36.700
بعد اي مبنية على الضم ان يكون هناك حكم معلق بضمير ثم تأتي بالاسم الظاهر المعرفة الكاشف لهذا الضمير من خلال واسطة ايها مبنية على الضم. واعراب ايها انها مبنية على الضم في محل نصب لفعل محذوف وجوبا تقديره اخص ويكون الاسم الظاهر المعرفة حينئذ اعرابه كما كنا نعربه في النداء اذا كان مشتقا نعت واذا

51
00:16:36.700 --> 00:16:55.050
اذا كان جامدا عطف بياء هذا ادق التعالي هذه الصورة الاولى. طيب  اه الصورة الثانية انا سامحوني بدي امشي ساقفز شوي عن كلام الاشموني لاذكر صور الاختصاص جميعها. الصورة الثانية ان يكون اه المختص

52
00:16:55.050 --> 00:17:19.350
معرفا بالا مباشرة من دون التوسط ايها وهو ما قاله ان يكون معرفا بال ان تأتي بالضمير ثم تأتي بالاسم الكاشف الاسم الظاهر المعرفة الكاشف لهذا الضمير تأتي به معرفا بال من دون توسط ايها. مثل نحن

53
00:17:19.550 --> 00:17:36.700
العربة وهذا ما ذكره في البيت الثاني لما قال وقد يرى ذا اي وقد يرى الاختصاص وقد يرى وقد يرى هذا الهذاء يقصد به الاختصاص. دون اي تلو ال اي بدون استعمال اي

54
00:17:36.750 --> 00:17:55.950
ويأتي الاسم المختص بعد ال التعريف كمثل نحن العربة اصخى من بذل فالصورة الثانية ان تأتي بالضمير ثم تأتي بالاسم الظاهر المعرفة الكاشف لهذا الضمير بدون توسط اي. بل مباشرة نحن العربة

55
00:17:56.100 --> 00:18:22.050
اسخى من بذل ويكون اعراب العرب مفعول به لفعل محذوف وجوبا تقديره اخصه. نفس الشيء ففي هذه الصورة هذا ايضا صورة اخرى من صور الاختصاص. عندي ضمير وكشفت المراد من ضمير محكوم عليه. نحن اسخى من بذل. طيب بدي اكشف من المراد بالضمير. قال انه كلمة نحن عامة

56
00:18:22.200 --> 00:18:40.550
فخصصتها نحن مش نحن الناس او الجنس البشري لا نحن العرب. فهنا كلمة نحن لاحظوا فيها عمومية تصلح لانواع كثيرة انت خصصتها بالعرف فهذا معنى اخص نحن اخص العربة. فهنا اتيت بالاسم المخصص

57
00:18:41.600 --> 00:18:58.600
مصحوبا لقل من دون توسط اي. وجاء منصوبا مباشرة منصوب على انه مفعول به لفعل محذوف. الصورة الثالثة ان يكون اه الاسم المخصص ليس معرفا بل بل معرفا بالاضافة. قال الصورة الثالثة ان يكون معرفا

58
00:18:58.600 --> 00:19:22.050
اضافة. مثل قوله صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء  لا نور فيه. الان نحن معاشر الانبياء. كلمة نحن محكوم عليها اننا لا نورث. لكن من المراد بنحن؟ في قوله صلى الله عليه وسلم نحن كلمة عامة. نحن المسلمون نحن البشر افخصصها

59
00:19:22.050 --> 00:19:51.000
نحن معاشر الانبياء. نحن اخص معاشره. فمعاشر مفعول به لفعل محذوف تقديره ماذا؟ اخصه لفعل محذوف ودوما تقديره اخص فهذه السورة الرابعة. اعف للثالثة ان يكون الاسم الظاهر الكاشف للضمير معرفا بالاضافة. الصورة الرابعة والاخيرة وهي اضعفها واقلها

60
00:19:51.150 --> 00:20:08.550
آآ ان يكون الاسم الظاهر المعرفة الكاشف للضمير ان يكون علما الصورة الرابعة والاخيرة ان يكون الاسم الظاهر المعرفة الكاشف للضمير قبله ان يكون علما. طبعا سميه كاشف سميه مخصص للضمير قبله

61
00:20:08.650 --> 00:20:23.550
بزبط يعني انت سميته كاشف للضمير قبله او سميته مخصص له مخصص لعمومه بزبط ان شاء الله لان هو في الحقيقة في عبارة استعملها الاشمونيوس وعلق عليها بعد قليل. هو يقول في باب الاختصاص اما ان يكون الاسم الظاهر

62
00:20:24.050 --> 00:20:46.700
اه مساو للضمير يعني الضمير مفيش فيه عموم لأ الضمير هو مساوي للاسم الظاهر. وهذا مثاله ياء المتكلم هنا مع ايها الفتى. فهنا ياء المتكلم هي ما فيها عموم واضح انه يا المتكلم بترجع للمتكلم ما فيها عموم. يصلح لعدة اشخاص. فهنا يقول الاسم الظاهر مساوي للضمير

63
00:20:47.200 --> 00:21:12.500
مساوي له بينما في الامثلة الثانية والثالثة نحن ونحن اه كلمة نحن لا عامة بتصلح لعموميات كثيرة. فقولك نحن العربا نحن معاشر الانبياء فيها شكل من اشكال التخصيص  كما تلاحظون انه اه التخصيص يظهر هنا في الثاني والثالث اكثر من ظهوره هنا. انه هنا في الحقيقة تجد انه ما في عموم حتى نقول انه

64
00:21:12.500 --> 00:21:32.500
صار تخصيص بل هنا في مجرد كشف مجرد توكيد. فهذا بخليك تفهم انه كلمة الاختصاص او بالتخصيص ليست ظاهرة في جميع الامثلة. هي ظاهرة في نوع في تخصيص لكن في نوع ما فيش فيه تخصيص بل فيه نوع من الكشف او التأكيد اكثر من ان يكون تخصيصا. الحالة الرابعة زي ما قلنا ان يكون علم

65
00:21:32.500 --> 00:21:54.650
مثاله لما قال والرابع ان يكون علما وهو قليل. ومثاله بنا تميما يكشف الضباب. قوله بنا  تميما يكشف الضباب. الان كلمة بناء نا هنا عام من نحن. بنا مين احنا

66
00:21:55.500 --> 00:22:12.400
ايضا فيها نوع من العموم فلما قال بنا اخص تميما اقصد تميما دون غيرهم هنا هذا فيه اسلوب تخصيص تميما مفعول به لفعل محذوف وجوبا تقديره اخص تميما. ولاحظوا ان المخصص هنا جاء علم. اذا هنا المخصص علم

67
00:22:12.400 --> 00:22:31.400
منى المخصص معرف بالاضافة هنا معرف بال هنا جاء معرفا بال لكنه بواسطة ايها. فهذه اربعة او اربعة اربع صور لاسلوب الاختصاص في العربية ولاحظوا ان كلها ينطبق عليها التعريف الذي ذكرناه سابقا

68
00:22:31.800 --> 00:22:50.400
الاختصاص هو تخصيص حكم معلق بضمير تخصيصه بماذا؟ قال بما تأخر عنه من اسم ظاهر معرفة. اعراب هذا الاسم الظاهر المعرفة انه مفعول به لفعل اخص واجب الحذف بعدين انت بتعرف وصوره الاربعة التي ذكرناها

69
00:22:50.450 --> 00:23:05.450
هذا مختصر لباب الاختصاص في الحقيقة. اه هو الذي اعتقده زبدة الكلام. الان دعوني اقرأ بعض الفوائد التي ذكرها الاشموني ليتم بها عقد الباب. نحقد الباب اصلا في ثلاث صفحات يعني ما مش اكثر من كده

70
00:23:05.550 --> 00:23:22.650
آآ الان بعد ما ذكرنا هذا الكلام وجمعنا لب الباب نقرأ ونعلق فالاشمعني ماذا قال الاختصاص هو قصر الحكم على بعض افراد المذكور وقلنا هذا تعريف عام للاختصاص مش خاص بهذا الباب. قالوا وهو خبر وهو خبر

71
00:23:22.700 --> 00:23:39.400
اذا الاختصاص عبارة عن خبر تمام وليس انشاء اذا لو صنفناه الاختصار انتم تعرفون الكلام ينقسم الى خبر وانشاء. الاختصاص هل يصنف ضمن الخبر ام ضمن الانشاء؟ قالوا لا يصنف ضمن ماذا؟ ضمن الخبر

72
00:23:39.850 --> 00:24:01.000
قال وهو كنداء اي جاء على صورة النداء لفظا توسعا. اذا قول الاشموني لما قال جاء على صورة  من جهة اللفظ توسعا اه حقيقة هذه العبارة اه تتعلق بالصورة الاولى من صور الاختصاص وهو الاختصاص الذي فيه

73
00:24:01.000 --> 00:24:21.900
استعمال ايها الاختصاص الذي فيه استعمال ايها تمام اذا ولما اذا الاشموني رحمة الله عليه كانه يرجح ان ان ابن مالك لما قال الاختصاص كنداء هو يقصد صورة معينة من الاختصاص تشبه

74
00:24:21.900 --> 00:24:35.700
النداء وهو الاختصاص الذي فيه استعمال ايها قال جاء على صورة النداء لفظا توسعا، لكن الصور الاخرى من الاختصاص لم تأتي على صورة النداء لكن الازهر والله تعالى اعلم ان نقول لا. الاختصاص كنداء

75
00:24:35.900 --> 00:24:47.650
اه انه كالنداء انه في بعض صوره مبني في محل نصب وفي بعض صوره منصوب مباشرة. مثله مثل النداء في هذا الحكم. قد يكون هذا الكلام اضبط واعم اه قال

76
00:24:48.050 --> 00:25:02.200
كما جاء الخبر على يقول الاختصاص اذا هو خبر جاء على صورة النداء لفظا توسعا كما ياتي الخبر على صورة الامر. الان بده يقول لك انه شيء طبيعي او معروف بالعربية ان الصيغ تتبادل

77
00:25:02.200 --> 00:25:20.450
في اماكنها فهو صحيح خبر لكنه جاء على صورة النداء. عادي جدا. فان الخبر يجيء في بعض امثلته على صورة الامر. والعكس ايضا صحيح الامر في بعض صوره يأتي على صورة الخبر. والخبر في بعض صورها تاع صورة الاستفهام. والاستفهام قد يأتي على صورة الخبر

78
00:25:20.550 --> 00:25:35.350
فاذا يقول لك هذا في العربية كله جائز. كل هذه التنقلات جائز لكن قالوا ولكنه يفارق النداء في ثمانية احكام ما هي يا ترى الفوارق الاساسية بين النداء والاختصاص التي انتبه لها الاشمون؟ قال اولا

79
00:25:35.400 --> 00:25:56.550
انه قال الاول ان يكون دون يا واخواتها لفظا ونية ان الاختصاص ما فشي في استعمال ادوات نداء بينما النداء في استعمال لادوات النداء اما لفظا واما ان تكون مقدر. فاكيد اصلا اختصاص ما لوش علاقة بادوات النداء حتى تستعمل في ادوات نداء. اثنين قال انه لا يقع في

80
00:25:56.550 --> 00:26:14.350
في اول الكلام بل في اثنائه اه انه طبيعة الاختصاص اه الاسم الظاهري المعرفة يكون متأخرا عن الضمير. هو بطبيعته الاسم الظاهر المعرفة المنصوب على انه مفعول به لفعل اخص لابد ان يكون متأخرا عن الضمير. اذا

81
00:26:14.350 --> 00:26:30.900
هو لا يأتي الاختصاص في اول الجملة بل ياتي في ثناياها بخلاف النداء النداء يأتي في مطلع الجملة ما في مشكلة ويأتي في منتصفها وفي اخرها قال الثالث انه يشترط ان يكون المقدم عليه اسما بمعناه. بسم الله

82
00:26:32.650 --> 00:26:54.600
اه ان احنا قلنا ان الاسم الظاهر المعرفة المنصوب على الاختصاص هو متقدم عليه ضمير خلينا نكون ادق الذي يكون مقدما عليه ضمير هذا الضمير يكشفه الاسم الظاهر للمعرفة فقوله انه يشترط ان يكون المقدم عليه اسما بمعناه اكتبوا ان يكون المقدم عليه

83
00:26:54.600 --> 00:27:20.050
ضميرا عندك الاسم المختص الظاهر اللي هو ظاهر المعرفة الذي يتقدم عليه يكون ضميرا بمعناه ضميرا بمعناه اي ضميرا الاسم الظاهر المعرفة يكشفه ويبين ما المراد به ففعليا نعم الاسم الظاهر للمعرفة هو تفسير للضمير. اذا هو بمعنى الضمير. بما انه تفسير له وكاشف للمراد به. اذا معنى الضمير هو نفس معنى الاسم

84
00:27:20.050 --> 00:27:41.400
ظاهر المعرفة. طيب الرابع والخامس يعني الفرق الرابع والخامس انه يقل كونه علما. لانه قلنا الصورة الرابعة والاخيرة ان يكون علما هذه الصورة قليلة. طيب قالوا انه ينصب مع كونه مفردا. انه ينصب مع قول مفردا. احنا عرفنا انه في السور الثلاث

85
00:27:42.250 --> 00:28:03.550
العرب ومعاشر والعلمية في كلها كان منصوبا صورة واحدة فقط كان مبني في محل نصب. اذا كان فيه ايها. بخلاف النداء. النداء احنا عرفنا انه اذا كان علم او نكرة مقصودة يكون مبني في محل نصب واذا كان نكرة غير مقصودة او مضافة يكون منصوب. اما الاختصاص باختلف. الاختصاص حتى لو كان

86
00:28:03.550 --> 00:28:23.550
علم او كان اه معرف بال طبعا مش راح يكون نكرة لا يجوز ان يكون نكرة. فجل صور الاقتصاد اصلا هي منصوبة وبناؤه على الضم في محل نصب في سورة واحدة وهي صورة استعمال ايها. فهذا ايضا من الفوارق بينهما. وهذا معنى قوله انه ينصب مع كونه مفردا

87
00:28:23.550 --> 00:28:43.550
انه احنا في المنادى قلنا المنادى اذا كان مفردا علما او مفردا نكرة مقصودا يكون مبني. هنا لا في الاختصاص حتى لو كان علما يكون والبناء في صورة واحدة. قال السادس انه يكون بالقياسه كما سيأتي امثلة ذلك. انه الصورة الاشهر في الاختصاص ليست الصورة الاولى

88
00:28:43.550 --> 00:29:08.150
وللصورة الاشهر القياسية هي الصورة الثانية حقيقة لذلك قال وانه يكون بالقياسه اي الصورة المشهورة منه الاساسية هي ان يأتي الاسم المخصوص معرفا بال بعد الضمير طيب السابع ان ايا توصف في النداء باسم الاشارة احنا في باب النداء قلنا انه اذا قلت يا ايها يجوز يا ايها ان يأتي بعدها اسم

89
00:29:08.150 --> 00:29:28.150
مصحوب لئلي يا ايها الرجل ويجوز في باب النداء ان يأتي بعد ايها اسم اشارة او اسم موصول واي هذا ايها الذي ورد؟ فالشيخ ذكرنا في باب آآ التابع المنادى قلنا انه ايها يريد ان توصف باسم اشارة واسم موصول. هنا في باب الاختصاص ايها لا يجوز ان يأتي

90
00:29:28.150 --> 00:29:43.600
بعدها اسم اشارة واسم وصول. لازم يأتي اسم مصحوب وجها واحدا الفرق الثامن قال ان المازني اجاز نصب التابع لاي في باب النداء. التابع لايه؟ لو قلت يا ايها الفتى الفتى

91
00:29:43.600 --> 00:30:04.150
فاجاز المازني في رأي له انها تكون منصوبة وان كان مشهور وصانعها مرفوعا. قال ولكن في باب الاختصاص بعد ايها لم يحكوا هنا خلافا ابدا في وجوب الرفع والرفع قول واحد الرفع قول واحد هنا فلا يجوز ان تقول آآ ايها الرجل

92
00:30:04.450 --> 00:30:21.900
ارجوني ايها الرجل او ايها الفتى واقول والله ياء منصوبة بل باتفاق الجميع حتى المازني يرى انها هنا مرفوعة. ولذلك قال ابن حيان في الارتشاف لا خلاف في ان التابعة هنا يكون مرفوعا. ثم قال واعلم ان المخصوص وهو الاسم الظاهر المعرفة. اكتبوا المعرفة

93
00:30:22.050 --> 00:30:43.100
الواقع بعد ضمير يخصه او يشارك فيه. اقول هنا الاشموني اه تطرق لتعريف الاختصاص بالمعنى الدقيق هذا يصلح ان يكون تعريفا منه للاختصاص بالمعنى الدقيق. الاسم او لكن هو مش تعريف للاختصاص كعمله وتعريف للمخصوص. الاسم الظاهر المعرفة الواقع بعد

94
00:30:43.100 --> 00:30:59.150
ضمير يخصه او يشارك فيه. شو معنى كلام الاشموني الاسم الظاهر المعرفي الواقع بعد ضمير يخصه او يشارك في هو ما ذكرته لكم انه في الحالة الاولى اه الضمير غير مساوي للاسم الظاهري المعرفي والاسم الظاهر للمعرفة مساوي للضمير. يعني ما فش عموم

95
00:30:59.200 --> 00:31:19.200
جاء الاسم الظاهر المعرفة خصصه. لأ في نوع اختصاص. الفتى هو الضمير والضمير هو الفتى. هذا الذي قصده بالاختصاص. قال او يشارك فيه ما معنى ان الاسم الظاهر المعرفة يشارك في الضمير؟ يقصد انه في الصورة الثانية والثالثة والرابعة يكون الضمير في عمومية يصلح لعدة

96
00:31:19.200 --> 00:31:42.100
اشخاص لعدة احتمالات من هذه الاحتمالات المخصوص فتأتي انت بالمخصوص لتعينه انه هو المقصود دون غيره فهذا ما قصده الاشموني بقوله ان الاسم الظاهر اما ان يكون مساويا للضمير باختصار او ان يكون الضمير اعم ويأتي الاسم الظاهر مخصصا له. لو استعملتم هاي العبارة

97
00:31:42.100 --> 00:31:58.950
هي معنى قوله يخصه او يشاركه. قوله تعالى اربعة انواع النوع الاول ان يكون ايها وايتها فلهما حكمهما في النداء. وهو البناء على الضم بجعل رسم. ويلزمهما الوصف باسم محلل بال لازم الرفع. فتقول

98
00:31:58.950 --> 00:32:16.150
قل انا افعل كذا ايها الرجل واللهم اغفر لنا ايتها شف لنا ايتها العصابة. فالعصابة هي تفسير لنا لا التي هجرت اللام الجر. لنا ايتها العصابة. فالعصابة هي نفسنا وناهي نفس العصابة

99
00:32:16.250 --> 00:32:28.900
طيب الصورة الثانية له ان يكون المختص معرفا بال واليه اشارة بقوله ابن مالك وقد يرى ذا دون اي تلو الحقيقة قد هنا لا يظهر لانها للتقليل بل الذي يظهر لانها للتكثير

100
00:32:29.150 --> 00:32:53.150
وقد يرى ذا يرى الاختصاص بدون استعمال اي. بل مباشرة ياتي الاسم الظاهر المعرفة معرفا بال بدون واسطة اي. كقول كمثلي نحن العرب اسخى من بذل. الصورة الثالثة قال ان يكون المختص يعني معرفا بالاضافة وليس كقوله صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء لا نونت وقوله نحن بني ضبة

101
00:32:53.150 --> 00:33:11.250
ابو الجمل. طيب وقال سيبويه واكثر الاسماء دخولا. هذه فائدة جميلة بنسوي. اكثر الاسماء دخولا في هذا الباب اي في الصورة الثالثة في سورة الاضافة فاستعمالهم نحن اه بني فلان او نحن معشر فلان او نحن اهل البيت

102
00:33:11.400 --> 00:33:29.800
اه او نحن ال فلان. هاي اكثر الكلمات اشتهارا في الاضافة في هذا النمط. قال الصورة الرابعة ان يكون المختص علما وهو قليل ومنه قول الشاعر بنا تميما يكشف الضباب. قال ولا يدخل في هذا الباب النكرة ولا اسم الاشارة

103
00:33:30.700 --> 00:33:48.450
في النداء كان يصلح ان يكون المنادى نكرة مقصودة او غير مقصودة. كان يصلح ان يكون المنادى اسم اشارة صح لكن في الاختصاص لا لا يكون الاسم المختص نكرة ولا يكون اسم اشارة

104
00:33:48.500 --> 00:34:02.300
طيب تنبيه قال لا يقع المختص مبنيا على الضم الا بلفظ ايها وايتها اللي هي السورة الاولى. واما غير هذين اللفظتين غير الصورة الاولى فيكون منصوب. والناصب فعل واجب الحذف. تقديره اخص

105
00:34:02.300 --> 00:34:23.300
الصوت طيب واختلف في موضع ايها وايتها فمذهب الجمهور انهما يعني صح مبنيا على الضم لكنهما في موضع نصب باخص ايضا فكما انه هنا العربة ومعاشر مفعول به للفعل اخص كذلك ايها مبني على الضم في محل نصب مفعول به للفعل اخص. هذا مذهب الجمهور وهذا

106
00:34:23.300 --> 00:34:43.250
الذي نريد ان نحفظه حقيقة ثم ذكر بعد ذلك اقوال اخرى في المسألة وذهب الاخفش الى انه منادى. هيك راح نرجع نعمل اشكال اذا قلنا ايه هنا لا في حكم المنادى ولا ينكر ان ينادي الانسان نفسه والتقدير ارجوني ايها الفتى ارجوني يا ايها الفتى

107
00:34:43.250 --> 00:35:02.800
واقصد بالفتى نفسي وانادي نفسي الا ترى الى قول عمر كل الناس افقه منك يا عمر هذا فيه بعد دعوكم من قول الاخبش فذهب السيرافي الى ان اي في الاختصاص معربة اصلا. يعني الصراف اصلا لا يجعل اي مبنية على الظلم في محل نصب. لا السرافي يقول اه ارجوني

108
00:35:02.800 --> 00:35:24.350
اي ارجوني ايها ايها مباشرة منصوبة من دون شيء. قالوا وزعم انها تحتمل وجهين في الاعراب طب الصرافة لما جعلها منصوبة او معربة عفوا اه السرافي لم لم ينصب صح السرافي لم ينصب ما قال اياها. السرافي قال هي معربة

109
00:35:24.550 --> 00:35:38.200
يعني هو يحافظ على انها ايها قال انتبهوا له هذا تراجع السيرافي يحافظ على انها ايها لكن يقول الضمة هنا ليست ضمة باء بل هي ضمة اعراب. وعلى ماذا اعربت عنده

110
00:35:38.200 --> 00:36:03.300
على ماذا اعربت عنده؟ اعربت على احد وجهين. قال اما ان تجعل ايها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير انا افعل كذا هو ايها الرجل او مثلا ارجوني هو ايها الرجل فايها خبر مبتدأ محذوف تقديره هو او تجعلها مبتدأ والخبر محذوف والتقدير ايها الرجل المخصوص

111
00:36:03.300 --> 00:36:23.150
انا المذكور. ايها الرجل المخصوص انا المذكور. فتكون الرجل اي هنا مبتدأ والخبر محذوف بعدها. تمام؟ لكن كما قلت اسهل شيء ان نعتبر مذهب الجمهور ونريح انفسنا. نقول بان الحركة حركة بنا وهو مبني على الضم في محل نصب مفعول به لفعل اخص وانتهى الامر

112
00:36:23.200 --> 00:36:42.750
خاتمة الاكثر في المختص ان يلي ضمير متكلم وهذا واضح يعني اذا لاحظنا هنا الياء ضمير متكلم نحن ضمير متكلم نحن ضمير متكلم ان لا ضمير متكلم فعلا باب الاختصاص الواضح انه في الاصل يدخل على ضمائر المتكلم. تأتي باسم ظاهر معرفة بعد

113
00:36:42.750 --> 00:37:02.750
للاختصاص. قالوا وقد يلي ضمير المخاطب كقولهم بك الله نرجو الفضل. بك الله فالله مفعول به لفعل محذوف تقدير واخص اخص الله ولا يكون بعد ضمير غائب. فائدة مهمة الحقيقة. اذا الاختصاص الاكثر فيه ان يكون بعد ضمير المتكلم. ويجوز ايضا بعد ضمير

114
00:37:02.750 --> 00:37:19.950
الخطاب ولا يجوز بعض الضمائر الغيبة فلا يكون ضمير غيبة نفسره اذا لابد ان يكون الضمير اما متكلم وهو الاكثر او خطاب جيد هكذا نكون انتهينا الاختصاص ليس طويل. نذهب الى الباب الذي يليه الا وهو باب الاغراء

115
00:37:20.550 --> 00:37:56.300
باب التحذير والاغراء. فماذا قال فيه ابن مالك رحمة الله تعالى عليه. قبل ما نذهب الى كلام ابن مالك طيب   الحمد لله اه دعونا اه نعرف ما هو نعرف ما هو التحذير وما هو الاغراء. يقول الاشموني التحذير

116
00:37:56.500 --> 00:38:19.400
هو تنبيه المخاطب عن امر مكروه ليجتنبه ما معنى حذرتك من الشيء نبهتك وانت مخاطب السامع مخاطب. تنبيه المخاطب على امر مكروه حتى يجتنبه. هذا التحذير واما الاغراء قال فهو تنبيهه اي المخاطب. على امر محمود ليفعله. التحذير والاغراء بينهم تقابل

117
00:38:19.550 --> 00:38:38.750
قال وانما ذكر ذلك بعد باب النداء. ايش مناسبة ذكر التحذير والاغراء هنا؟ قال لان الاسم في التحذير والاغراء مفعول به بفعل طوف ايضا لا يجوز اظهاره كالمنادى. الان اذا بتذكروا احبابي المنادى على رأي سيباويه

118
00:38:39.450 --> 00:38:57.250
كان اعرابه مفعول به لفعل محذوف تقديره ادعو ويا نائبة عنه. صح فاذا في باب المنادى على رأي سيبويه ما كانت العامل هو نفس اداة النداء. لأ. كان هناك فعل محذوف تقديره ادعو هو

119
00:38:57.250 --> 00:39:19.950
العامل في المنادى والمنادى مفعول به لهذا الفعل المحدود. واداة النداء مجرد نائبة عن هذا الفعل فبقول لك نفس الفكرة هنا في التحذير والاغراء انه الاسم اه الاسم الذي سيأتي معنا المنصوب على التحذير او المنصوب على الاغراء هو ايضا منصوب بفعل محذوف لا يجوز اظهاره. كما ان الفعل

120
00:39:20.150 --> 00:39:40.000
في باب النداء لا يظهر يكون محذوفا دائما وتنوب عنه اداة النداء. كذلك هنا توجد اساليب معينة لا يظهر فيها الفعل ابدا. سيأتي معنا طبعا في التحذير والاغراء. هناك صور الفعل لا يجوز اظهاره ابدا ويكون واجب الحذف. وهناك صور في التحذير والاغراء

121
00:39:40.000 --> 00:39:58.250
يكون الفعل جائز الحذف وجائز الذكر. هو هنا كانه اعتمد الصورة الاولى في التحذير والاغراء وهي الصورة التي يكون فيها فعل واجب الحذف فجعل هذه الصورة هي موطن الشبه بين التحذير والاغراء وبين النداء. فقال لان الاسم

122
00:39:58.300 --> 00:40:19.050
التحذير الاسم المنصوب في التحذير والاغراء هو اعراب ومفعول به ايضا لفعل محذوف لا يجوز اظهاره. السؤال لا يجوز اظهاره دائما  لا في الحقيقة سنأتي الى انه هناك صور لا يجوز فيها اظهار الفعل في التحذير والاغراء وهناك صور يجوز. لكن الاكثر والاشهر نعم عدم جواز

123
00:40:19.300 --> 00:40:35.300
ايش؟ اظهار الفعل وهذا هو موطن شبهي بالمنادى لانه في المنادى الاسم المنادى عند سيبويه منصوب بفعل ايضا محذوف لا يظهر ولا يجوز اظهاره وتنوب عنه اداة النداء هذا وجه ذكري هنا بعد اسلوب النداء. طيب

124
00:40:35.400 --> 00:40:51.950
ثم قال اعلم ان التحذير على نوعين سنبدأ اذا اولا بالتحذير الاغراء سيذكر اخر الباب سنبدأ الان بالتحديد. قال اعلم ان التحذير على نوعين ما هما النوع الاول ان يكون باستعمال اياك

125
00:40:52.050 --> 00:41:17.250
واخواتها اياك واياك واياكما والان سنعتمد اه ضمير الخطاب. الان هل يجوز استعمال ضمير التكلم؟ اياياي وايانا او ضمير الغائب اياه هذا سيأتي معنا كحالة استثنائية. سيأتي معنا الكلام عنه. لكن الاصل هو لما اقول الصورة الاولى للتحرير ان يكون باياك ونحو

126
00:41:17.250 --> 00:41:55.050
يقصد بنحوه آآ ضمائر الخطاب بالتحديد. اذا التحذير قال له سورة. السورة الاولى ان يكون  اياك  ونحوه من ضمائر خلينا نقول الخطاب المنفصلة  الصورة الثانية ان يكون بدونه  اياك ونحوه

127
00:41:55.350 --> 00:42:15.050
اذا الصورة الاولى ان يكون التحذير من خلال استعمال اسلوب اياك واخواتها من ضمائر الخطاب اياك واياك واياكما واياكم واياكن وسنعرف متى يجوز استعمال ضمائر المتكلم اياي هل يجوز وهل هو سماعي ولا قياسي وكذلك الغيبة هل يجوز مثل اياه لكن الاصل

128
00:42:15.050 --> 00:42:36.750
هو اياك وضمائر الخطاب. الحالة الثانية ان يستعمل التحذير بدون ضمير اه الخطاب. ان يستعمل بدونه طيب قال فالاول بالنسبة للحالة الاولى اذا استعملت التحذير اياك واخواتها هنا يجب ستر العامل مطلقا ولا يجوز اظهاره

129
00:42:37.850 --> 00:42:59.100
فصلا قولا واحدا وهو الذي قصده في البيت الاول لما قال اياك والشر ونحوه اي وما جرى على منواله نصب محذر بما استتاره وجب نصب شخص محذر انا المتكلم نصب محذر

130
00:43:00.900 --> 00:43:23.600
اياك والشر هذه الجملة لماذا نصبها؟ قال بما استتاره وجب اي بعامل استتاره واجب. هذا معنى البيت انك تعيد ترتيبه. نصب شخص محذر اياك والشر هذه الجملة بماذا نصب اياك والشر

131
00:43:24.750 --> 00:43:45.650
اياك ما ناصبها والمعطوف عليه اياك والمعطوف عليه. ما الذي نصبهم؟ قال نصبهم عامل مستتر وجوبا. اذا نصب محذر اياك والشر بما ما اي بعامل ما نفسرها بعامل. بعامل مستتر وجوبا

132
00:43:45.850 --> 00:44:19.150
اذا يقول العشموني اياك والشر ونحوه كاياك واياكما واياكم واياكن نصب محذر بما اي بعامل استتار وهو واجب. لماذا الاستتار الان هذا الاسلوب التحذير   آآ الان التحذير باستعمال اياك اما ان يكون الصورة الاولى له

133
00:44:20.250 --> 00:44:53.400
باستخدام  اسلوب العطف  اياك والشر اياك والاسد اياك والكسل اياك والعجز اياك والهرب اياك والجبن وهكذا او بدون عطف بان اقول اياك من الاسد تمام وهذي لنا فيها مناقشة ان شاء الله

134
00:44:53.700 --> 00:45:11.950
هو الان تكلم عن الصورة الاولى. اذا اه الصورة الاولى ان تستعمل اياك من خلال العطف. اياك والشر. فهنا اياك تكون مفعول به لفعل محذوف. ما تقضيه الان انظروا ايش قال التقدير؟ قال

135
00:45:12.100 --> 00:45:33.150
التقدير احذر تلاقي نفسك والشر احذر تلاقي نفسك والشر الان بيقول لك هذا هو الاصل في هذه الجملة. اياك يعني هذي اياك من وين اتت؟ بدنا نفهم من اين اتت؟ بقول لك اصل الجملة احذر

136
00:45:33.150 --> 00:46:01.400
هذا هو العامل المحذوف وجوبا تلاقي نفسك والشر يقول آآ فاحذر تلاقي نفسك والشر الان احذر هذا هو العامل حذف العامل مع فاعل المستتر حذف العامل مع الفاعل المستتر ممتاز

137
00:46:01.750 --> 00:46:23.450
ثم حذف ايضا هذا المضاف التلاقي احذر تلاقي كان المضاف هذا تلاقيه كان مفعول به. لما حذفنا المضاف اصبحت نفسك تقوم مقامها احذر تلاقي نفسك والشر. الان كانت نفسك مضاف اليه لهذا المضاف. اما حذفنا

138
00:46:23.450 --> 00:46:47.200
مضاف قام المضاف اليه فاصبح محله اصبح منصوبا نفسك والشر كأنه الان اصبح منصوبا الان كان هو مضاف اليه الان حل محل المضافة اصبح منصوبا مكان المضاف فاصبح نفسك والشر. ثم حذفنا النفس ها بعد حذفنا التلقيح حذفنا النفس. لما حذفنا النفس بقيت الكاف وحدها. الكاف كانت ضمير متصل

139
00:46:47.200 --> 00:47:11.350
كان الضمير متصل مضاف اليه لما حذفنا النفس لما حذفنا النفس الكاف مباشرة تحولت من ضمير متصل الى ضمير منفصل وحلت محل كلمة النفس. النفس في حالتها الاخيرة كانت منصوبة على انها مفعول به. لما حذفناها قام المضاف

140
00:47:11.350 --> 00:47:40.750
اليه وهو الكاف مقامها. بعد ان تحول من سورة المتصل الى سورة المنفصل فهذا اصل اياك والشر احذر تلاقي نفسك والشر. حذفنا الفعل والفاعل حذفنا المفعول به المضاف. فقام المضاف اليه مكانه منصوبا فاصبح نفسك هو الشر. ثم حذفنا النفس وآآ تحول

141
00:47:40.750 --> 00:48:08.700
ضمير المتصل الى منفصل وحل محل النفس. فاصبح هو المنصوب على المفعول به. فاذا العامل اذا في اياك والشر العامل هو الفعل احذر المحذوف وهنا محذوف وجوبا. طيب طب لماذا حذف وجوبا؟ يقود الاشموني؟ قال لانه لما كثر التحذير بهذا اللفظ بهذا الاسلوب جعلوه بدلا من اللفظ بالفعل

142
00:48:08.700 --> 00:48:34.000
لما اكثرت العرب من قولها اياك والشر اياك وكذا اياك وكذا خلص اعتمدوا هذا الاسلوب في التحذير وجعلوه نائبا منابا ذكر الفعل خلص اعتمدوه اسلوبا وطريقة مختصرة في التحذير لما كثر قولهم اياك والشر اياك والكسل اياك والعجز. ويقول لك اعتبروه اسلوبا معتمدا مختصرا وجعلوه قائما مقام ذكر الفعل

143
00:48:34.000 --> 00:48:53.350
وخلاص فشناهي اذا نذكر الفعل. فلم يظهروه بتاتا في مثل هذا النوع من التحذير المستعمل فيه اياه ثم قال اه طبعا انت قال ثم حذف الفعل وفاعله ثم المضاف الاول وانيب عنه الثاني ثم الثاني وحذف اي ثم حذف الثاني وانيب الثالث وهو الكاف فانتصب وانفصل. هذا الذي

144
00:48:53.350 --> 00:49:12.300
كلام لذكر اشوان هو ما تفصلته لكم هنا ثم قال ودون عطف ذا لاي ودون عطف ذال اي يا انسب ودون عطف ذا ذا اسم اشارة بمعنى هذا اي هذا

145
00:49:12.500 --> 00:49:33.550
الحكم وهو النصب بعامل مستتر وجوبا انسبه لاي دون عطف. هذا التقدير ودون عطف ذا ذا اسم اشارة بمعنى هذا هذا الحكم الذي ذكرناه وهو النصب بعامل مستتر وجوبا. ذا اشارة للحكم السابق

146
00:49:33.600 --> 00:49:53.100
المذكور في البيت السابق. ذا اي هذا الحكم الذي ذكرناه بوجوب النصب بعامل مستر وجوبا انسبه لاي عفوا لاي لاي مش لاي لاي قال اي حتى يدخل جميع اخواتها لانه هي ايش

147
00:49:53.250 --> 00:50:19.550
آآ بيئية انا كاني كنت اقول لاي صح لا هي لاي لانه احنا بنتكلم عن الضمير لايه ودون عطف دان لاية باخواتها اياك واياك واياكم واياكن فهو ذكر ايا وحتى انت تكملها اياك اياك اياكم اي واحدة منها

148
00:50:19.650 --> 00:50:41.550
فيقول هذا الحكم انسبه لاياه بغض النظر هي كانت اياك ولا اياك ولا اياكما ولا اياكم واياكن. هذا الحكم انسبه لي ايا اذا لم يكن هناك عطف ايضا. كيف يعني؟ اللي هي الصورة الثانية. ان يكون تحذير بدون استعمال العطف. اياك لأ. اقول مباشرة. اياك من

149
00:50:41.550 --> 00:50:59.100
اياك من الاسد. فهذا ايضا جائز. فهذا ايضا جائز من صور التحذير وفي هذه الحالة يقول اه ودون عطف هذا الحكم انسبه لي اياه. سواء وجد تكرار سواء كررت اياك فقلت

150
00:50:59.100 --> 00:51:18.950
اياك اياك المراء فانه الى الشر دعاء وللشر جالب. او حتى لو لم اكرر اياه قلت مباشرة اياك من الاسد. اذا انا ممكن هنا اقول اياك اياك من الاسد. ويمكن اقول اياك من الاسد مباشرة. طبعا هو ليش ذكر كلا الصورتين؟ لانه واضح انه في

151
00:51:18.950 --> 00:51:38.950
بعض النحويين اه خالف فقال يحذف العامل وجوبا في حالة التكرار. اياك اياك من الشر او من الاسد لا يحذف ويكون عفوا حذفه ليس على الوجوب بل على الجواز في حالة عدم التكرار لكن هو خلاص لم ينص على هذا فاحنا ما بدنا نشوشكم هو قال

152
00:51:38.950 --> 00:51:59.000
اذا قلت اياك من الاسد بدون عطف سواء كررت فقلت اياك اياك ايا واحدة ما عنا مشكلة في كلا الحالتين يكون هنا ايضا العامل محذوف وجوبا نفس الفكرة. العامل محذوف وجوبا. لكن ماذا سيكون التقدير؟ هنا قدرنا احذر. طب هنا

153
00:51:59.000 --> 00:52:14.750
من الاسد ماذا سيكون التقدير قال والاصل اذا قلت اياك من الاسد قال الاصل باعد نفسك من الاسد. ها قال اياك من الاسد. الاصل باعد نفسك من الاسد. هذا هو

154
00:52:14.750 --> 00:52:44.350
تقدير للعامل المحذوف باعد نفسك من الاسد  لاحظوا نقول باعد نفسك من الاسف. طب ماذا حدث؟ حذفنا الفعل باعد مع الفاعل نفسك حذفنا المضاف وهو النفس فانفصل الضمير وحل محل المضاف يعني نفسه كان مفعول به صح؟ وهو

155
00:52:44.350 --> 00:53:04.350
ومضاف والكاف مضاف اليه. حذفنا المضاف فالمضاف اليه يأخذ محله زي ما اخذنا في باب الاضافة. فتصبح اياك هي المفعول به والفاعل والعامل فيها هو الفعل المحذوف باعد. تمام؟ فاذا اياك من الاسد باعد نفسك من الاسد. هذا قاله

156
00:53:04.350 --> 00:53:25.900
تقديره اه ثم حذف باعد والفاعل والمضاف وقيل هناك قول اخر بل التقدير اياك من الاسد احذرك الاسد مباشرة ما فيش كلمة نفس. لا. البعض قال التقدير مش باعد نفسك من الاسد. القول الثاني يقول التقدير في

157
00:53:26.200 --> 00:53:50.050
اياك اياك من الاسد احذرك بيدعوا التحذير للفعل هذا. احذرك من الاسد احذرك من الاسد. وقيل التقدير احذرك من الاسد. حذفنا الفعل احذر. فالكاف اصبحت منفصلة اياك من الاسد هذا الذي حدث

158
00:53:50.150 --> 00:54:07.500
فاذا هناك قول هناك قول. شف المناقشة التي ستحدث هنا قال بس بناء على هذا القول قال فدحوا اياك الاسد الان بده يناقش. شوفوا النقاشة الاشمل حقول طب احنا كنا نقول اياك من الاسد

159
00:54:08.000 --> 00:54:30.250
ماشي هنا زبطت انك تقول التقدير باعد نفسك من الاسد وزبط ان تقول احذرك طب بس لو قلت طب اياك الاسد مباشرة بدون من قال هنا لو قلت اياك الاسد مباشرة بدون قال هنا لن يصلح ان اقول باعد

160
00:54:30.400 --> 00:54:52.250
ليه؟ قال لان الان اياك الاسد الان باعد ينصب مفعول به واحد فقط الفعل باعد ينصب مفعول به واحد. فهنا زبط لما قلت باعد نفسك من الاسد. زبط لانه هي فقط مفعول به واحد. لكن هون عندنا

161
00:54:52.250 --> 00:55:12.000
مفعولين اياك مفعول به واول. والاسد مفعول به ثاني فباعد ما بتزبط هون قالوا لو كان الجملة اياك الاسد قالوا لا تصلح لانه هنا لوقوت باعد باعد لا ينصب الا مفعول به واحد. واما ما بعد ذلك فيكون مجرورا بادوات الجر

162
00:55:12.050 --> 00:55:34.950
فبعد لا تصلح اياك الاسد لانه عندي مفعولين به اثنين. فالذي يصلح هنا قالوا الفعل الثاني وهو ماذا؟ احذر احذرك الاسد ده اه والله بتزبط احذر اذا تنصب مفعول به اول وتنصب مفعول به ثاني. ويمكن ان تنصب مفعول به اول تجر الثاني. يعني احذر تنفع اقول احذرك من

163
00:55:34.950 --> 00:55:54.950
الاسد وبنفع ان تقول احذرك الاسد. يجوز هذا وهذا. احذر تقبل ان تصدر مفعول به واحد والثاني تجره بمن. وتقبل ان تنصب مفعولين اثنين. اما باعد لا دائما تنصب مفعول به واحد فقط والثاني يكون مجرورا بمنه. فاذا في اياك الاسد ما بزبط باعد. بزبط واحذر

164
00:55:54.950 --> 00:56:13.750
ذلك قال فنحن اياك الاسد ممتنع على التقدير الاول  ممتنع على التقدير الاول وهو قول الجمهور كانه يريد ان يقول ان التقدير بباعد هو هذا رأي الجمهور وهذا رأيي لبعض النحى

165
00:56:13.900 --> 00:56:37.450
بس بقول لك اذا قلنا التقدير باعد اذا رأينا ان اه اياك عاملها باعد اذا ما يصلح ان تقول اياك الاسد. لازم دائما تقول اياك من لذلك قال فنحن اياك الاسد ممتنع ان تقولها اياك الاسد لا يجوز ان تقولها اذا قدرت العامل هو باعد لان باعد لا تنصب مفعولين اثنين

166
00:56:37.450 --> 00:57:00.700
ويجوز ان تقولها اياك الاسد على التقدير الثاني اذا كنت تقدر احذر لانه احذر تستطيع ان تقول احذرك من الاسد واحذرك الاسد. تصلح هون هون قال وهو رأي الشارع. اذا التقدير باحذر هو لبعض النحى ومنهم الشارح ابن الناظم. اذا ابن الناظم يرى ان استعمال احذر افضل لانه احذر

167
00:57:00.700 --> 00:57:20.700
تصلح هنا وهنا. اما باعد فلا تصلح الا هنا. مع انه الاول هو رأي الجمهور يعني استعمال باعد هو رأي الجمهور. والثاني رأي قلة من النحى لكن هذا رأي القلة قد يكون اوسع مجالا. رأي الجمهور اضيق لاحظ انه حصرك في صيغة واحدة. لا تستطيع ان تعمل الصيغة الثانية

168
00:57:20.700 --> 00:57:39.650
طيب قالوا مظاهر كلامه قال وهو رأي الشارع وظاهر كلام ابن مالك في التسهيل ويعضده البيت  ويعضده البيت لما قال وما آآ ودون عطف داء لاي ينسب وما اذا كان هذا الذي يقصده شوف ماذا يقصد هنا

169
00:57:41.650 --> 00:58:08.850
قال ويعضده البيت يقصد باي بيت؟ نعم اظنه يقصد البيت الذي في الاعلى عفوا. اياك المراءة ويعرضه البيت اي البيت اياك المراءة البيت الذي في الاعلى. انه اياك المراءة هي جاءت المراءة منصوبة. مفعول به ثاني. اذا

170
00:58:09.050 --> 00:58:23.350
الاقرب بقول لك الاشموني هو رأي اه الشارع ان تقدر احذر لانه احذر تصلح هنا وهنا بينما باعد لا تصلح الا هنا فانتم كلامك ايها يخالفه البيت الذي ذكرناه اياك المراءة

171
00:58:23.550 --> 00:58:46.350
قال آآ ولا خلافة في جواز اياك ان تفعل. يعني الجميع يعني سواء قدرنا باعد او احذر كلا القولين يجوز ان يكون اذا كانت الجملة اياك ان تفعل. الان الجميع يتفق على جواز اياك ان تفعل. الان بس بدنا نرتب افكارنا سريعا. الذين

172
00:58:46.350 --> 00:59:04.850
تقدر العامل باعد لا يجوزون الا اياك من الاسد ولا يجوزون نصب مفعول به ثاني اياك الاسد الذين قالوا العامل له واحذر قالوا يجوز هذه الصيغة ويجوز هذه الصيغة لان احذر يقدر على ان ينصب مفعولين اثنين. تمام

173
00:59:05.200 --> 00:59:23.150
لكن كلا الرأيين سواء من قدر باعد وهو الجمهور او احذر وهو ابن الناظم كلاهما يجوز اياك ان تفعل ان تقول اياك ان تزني اياك ان تسرق اياك ان تقترف الفواحش. طب لماذا الكل متفق على جوازها؟ قال لان الذي يقدر احذر

174
00:59:24.050 --> 00:59:39.500
الذي يقدر احذر ما عنده مشكلة ان تقول اياك مفعول به اول والمصدر المؤول ان تفعل مفعول به ثاني. اللي يقدر احذر ما عنده مشكلة. صح طب الذي يقدر باعد مش احذر

175
00:59:39.850 --> 01:00:01.200
والذي يقدر باعد ماذا يقول؟ يقول اه اياك مفعول به وان تفعل المصدر المؤول مجرور بمن محذوفة ومر معنا اذا بتذكروا انه يطرد حذف حرف الجر مع ان المصدرية وان

176
01:00:01.300 --> 01:00:19.000
نقلا وفي النوى ان يطردوا مع امن لبس كا عجبت ان يدوا. مر معنا ان ان المصدرية يضطرد معها ان يحذف الجار قبلها. فالذي يقدر باعد يجوز ان تقول اياك ان تفعل. والتقدير عنده

177
01:00:19.400 --> 01:00:37.100
باعد نفسك من ان تفعل. في قدر من محذوفة هنا. فاذا يجوز عنده ان تقول اياك ان تفعل. بس بدك تكون عارف الاعراب انه المفعول به وان تفعل المصدر المؤول مجرور بمن محذوفة. وبالتالي بزبط. اذا اياك ان تفعل تصلح عند الجميع

178
01:00:37.350 --> 01:00:57.350
اتصلوا عند الجميع بس عند الاول من يقول باعد الاعراب سيكون على طريقة معينة ومن يقول احذر يجوز عنده طريقتين في الاعراب يجوز عنده طريقة في الاعراب. طيب. قال ولا خلاف في جواز اياك ان تفعل. قال لصلاحيته لتقدير منه. وهذا على رأي من يقدر باعد. هو الذي يحتاج

179
01:00:57.350 --> 01:01:07.350
الى يعني ان نبين جواز ذلك عنده. اما من يقدر احذر فواضح انه يجوز ان تقول عنده اياك ان تفعل. سواء على تقدير من او على النصب على المفعول به الثاني

180
01:01:07.900 --> 01:01:25.200
طيب قال ابن مالك في التسهيل ولا يحذف يعني العاطف بعد ايا ولا يحذف يعني العاطف اي حذف حرف العطف. بعد اياه الا والمحظور الشيء الذي احذرك منه. منصوب باضمار

181
01:01:25.200 --> 01:01:50.250
ناصب اخر او مجرور بمن وتقديرها مع ان تفعل كاف كلام ابن مالك في التسهيل هنا قال ولا يحذف يعني العاطف بعدائية الا والمحظور منصوب باضمار ناصب اخر او مجرور بمن؟ هذا الكلام اتى به الاشموني ليدلل ان ابن مالك كأنه والله اعلم في التسهيل

182
01:01:50.950 --> 01:02:08.750
عم بتفق مع الجمهور ان التقدير وهو باعد وليس احذر انه شو قال هذا الكلام الذي نقوله اشمون هنا عن ابن مالك في التسهيل كأنه اشارة من الاشموني الى ان ابن مالك في كتابه التسجيل كانه يتفق مع الجمهور ان التقدير باعد. ليش؟ شوفوا شو قال

183
01:02:08.900 --> 01:02:27.350
قالوا ولا يحذف يعني العاطف بعد اياه اي يعني باختصار لا تستعمل اسلوب اياك من الاسد بدون عطف لا تذهب الى الاسلوب الثاني وهو اسلوب اياك بدون العطف لا يحذف العاطف بعد اي الا اذا كان المحظور

184
01:02:27.500 --> 01:02:51.550
منصوب بادمار ناصب اخر الا والمحظور منصوب باضمار ناصب اخر او نفس العامل الناصب لايا يبقى هو لكن يكون او مجرورا بمنه. فابن ما لك احبابي الكرام يريد ان يقول هنا

185
01:02:52.800 --> 01:03:18.750
يعني يريد ان نقول في التسهيل انه اذا اتيت باياك اذا اتيت باياك بدون عطف فهنا انت بين امرين اما ان تقول  اياك الاسد واما ان تقول اياك من الاسد

186
01:03:18.950 --> 01:03:39.550
تمام الان اذا قلت اياك من الاسد هنا الشيء الذي احذرك من جاء مجرورا بمنه. انا بحذرك من الاسد. فهنا جاء المحذر من مجرور بمنة. هذه حالة قال او تجعله اذا اخترت الحالة الاولى اياك الاسد فيقول لك بن مالك يكون المحذر منه وهو الاسد منصوب

187
01:03:40.150 --> 01:04:11.050
بعامل اخر واياك منصوبة بعامل مختلف فبتكون اياك منصوبة بباعد باعد نفسك والاسد منصوب بعامل اخر وتقديره مثلا ايش يقدر واحذر الاسد ودع الاسد فبالتالي لما يقول ابن مالك في كتاب التسهيل ولا يحذف يعني العاطفة بعدائية الا والمحظور منصوب بادمان مالك يرى

188
01:04:11.050 --> 01:04:31.850
انه اصلا هنا اذا نصبت قلت اياك الاسد هنا المحذر منه وهو الاسد منصوب بعامل يختلف عن العامل اللي نصب اياك طب ليه؟ قالوا لانه ابن ما لك يرى انه اللي نصب اياك هو الفعل باعد والفعل باعد فعل لا ينصب الا مفعول به واحد

189
01:04:31.850 --> 01:04:51.850
فالثاني اذا ما الذي نصبه؟ سيكون الذي نصبه عامل اخر. اذا اذا ابن مالك يرى ان اسلوب اياك الاسد هو مع الجمهور ان اياك منصوبة بباعد وليس باحذر منصوبة بباعد. والدليل على ذلك انه

190
01:04:51.850 --> 01:05:11.850
جعل الثاني المنصوب ليس يعني جعله منصوبا بعامل اخر. ليش جعله منصوب بعامل اخر؟ لان العامل باعد لا ينصب الا قول به واحد. طب الثاني منصوب ما الذي نصبه؟ سيكون عاملا اخر. فهذا الكلام من الاشموني اتى به ليدل ان ابن مالك في التسهيل وافق الجمهور على انه

191
01:05:11.850 --> 01:05:28.250
اياك منصوبة بباعد وليس باحذرك تمام؟ بعض يقول له مناقشة دقيقة فهذا هو الكلام في هذه الجزئية. قال تنبيهات الاول ما قدمته من التقدير في اياك والشر ما قدمته من التقدير فاياك والشر. هو الان في سورة

192
01:05:28.250 --> 01:05:50.750
وبشره ماذا قدر فاياك والشرح احنا قدمناها احذر تلاقي نفسك والشر. هذه واضح. هو ما اختاره ابن مالك في شرحه للتسهيل وقال انه اقل الاوجه تكلفا. ثم ذكرت اقوال الاخرى في التقدير لا اريد ان اتعبكم بها. خلونا على الاقل تكلفا. التطبيق الثاني حكم الضمير في هذا الباب

193
01:05:50.950 --> 01:06:10.700
مؤكدا او معطوفا عليه هو حكمه في غيره. بسم الله يعني بسم الله اه قواعد التوكيد قواعد التوكيد اللي ذكرناها في باب التوكيد للضمائر. وقواعد العطف على الضمائر اللي ذكرناها في باب عطف النسق

194
01:06:10.700 --> 01:06:30.200
في هذا الباب تماما. قال نحو اياك نفسك ان تفعل واياك انت نفسك ان تفعل واياك وزيدا ان تفعل. واياك انت وزيد ان تفعل. ايش هاي الاربعة امثلة؟ ولماذا اختلفت في اسلوبها

195
01:06:30.450 --> 01:06:56.350
الان خلونا سريعا نمر عليها الان هو يتكلم عن ماذا عن مسألة التوكيد لضمير المنفصل او العطف علي. تذكروا قضية اه التوكيد للضمير المتصل والعطف عليه. اخذنا فيها بعض الاحكام الخاصة في باب التوكيد. لما قال ابن مالك

196
01:06:56.350 --> 01:07:16.350
التوكيد وان تؤكد الضمير المتصل بالنفس والعين فبعد المنفصل عنيت ذا الرفع واكدوا بما سواهما والقيد ان يلتزم وفي باب عطف النسق ماذا قال؟ وان على ضمير رفع متصل عطفت فافصل بالضمير المنفصل او فاصل ما وبلا فصل يلد

197
01:07:16.350 --> 01:07:47.450
فالان جاب لك اربعة امثلة. يقول اذا قلت المثال الاول اياك نفسك ان تفعل الان النفس هنا مؤكدة لايش؟ لاياك. طبعا اياك هنا ضمير متصل لكنه منصوب. واحنا اخذنا ضمير المتصل المنصوب يؤكد بالنفس والعين بدون الحاجة الى ذكر ضمير منفصل. انه قال

198
01:07:47.450 --> 01:08:06.250
وان تؤكد الضمير المتصل بالنفس والعين فبعد المنفصل عنيت ذا الرفع. وهذا الضمير مش ضرر مرفوع. هذا منصوب. فالضمير المنصوب يؤكد بالنفس او بالعين دون الحاجة الى ماذا؟ الى ذكر ضمير منفصل. واما اذا قلت اياك انت

199
01:08:07.700 --> 01:08:30.950
نفسك والاسد هنا شوف اياك نفسك. هنا اياك انت نفسك بالضم. هنا يكون التأكيد ليس لاياك بل دون التأكيد للضمير الفاعل الذي حذف مع فعله. مش احنا قلنا اياك وقلنا التقدير. احذر

200
01:08:31.000 --> 01:08:50.850
تلاقي آآ نفسك والاسد فالان اخواني الكرام آآ احذر فيها فاعل ضمير موسى وتقدير واحذر انت فانا اريد ان اؤكد هذا الفاعل وهو الضمير المستتر. اريد ان اؤكده بعد حذفه مع فعله

201
01:08:50.900 --> 01:09:08.850
فاذا اريد ان اؤكده بالنفس فهنا انت بتتكلم عن ضمير متصل مستتر اريد ان اؤكده بالنفس او العين فيجب في هاي الحالة هذا الاتيان بالضمير المنفصل. فاقول اياك انت نفسك والاسد فتكون انت ضمير المنفصل

202
01:09:09.200 --> 01:09:29.200
توكيد لفظي للضمير المستتر المحذوف مع فعله. ونفسك توكيد معنوي للضمير المستتر الفاعل الذي حذف ما وهنا ليس التوكيد لاياك. فهنا اياك نفسك التوكيد لاياك. لكن اياك انت نفسك هنا التوكيد تقول للضمير المستتر الفاعل الذي

203
01:09:29.200 --> 01:09:51.000
ما فعله. هذا بالنسبة لايجاك انترس. طيب الصورة الثالثة التي ذكرها اه صيغة ماذا  صيغة آآ واياك والان خلص من التوكيل هذا بالنسبة للتوكيد. هذا بالنسبة للتوكيد. طيب بالنسبة للعطف

204
01:09:51.900 --> 01:10:12.900
ويذكر ايضا سيذكر سورتين. الصورة الاولى اياك وزيدا ان تفعل. اياك وزيدا ان تفعل اياك وزيدا ان تفعل. الان هنا اذا قلت اياك وزيدا ان تفعل هنا اكون عطفت زيدا

205
01:10:13.000 --> 01:10:40.400
على اياك مباشرة ولا احتاج هنا الى فاصل طيب اذا قلت اياك وانت زيد بالرفع ان تفعل اياك وانت زيد ان تفعل. هنا عطفت ماذا على ماذا عفوا اياك اياك انت وزيدون عفوا اياك العطف يكون بعد ان انتهى

206
01:10:40.450 --> 01:11:04.700
اياك وانت زيد ان تفعل. اذا قلت اياك وانت زيد ان تفعل. هنا تقول انت عطفت زيد على الضمير المستتر الفاعل الذي حذف مع فعله واتيت بالضمير المنفصل لان ابن مالك هذاق وان على ضمير رفع متصل عطفت فافصل بالضمير المنفصل

207
01:11:04.700 --> 01:11:32.300
او فاصل ما. فهو انا احتجت للفاصل لانني قلت احذر تلاقي نفسك والاسد بعد الحدوفات حذفنا احذر مع فاعلها وعطفت عليها. احذر انت وزيد احذر انت وزيد لو قلت احذر انت وزيد ساقول احذر انت وزيد بهذه الصيغة. لكنني حذفت الفاعل مع الفعل فبقيت اياك انت وزيد ان

208
01:11:32.300 --> 01:11:51.150
افعل تعرف ان هنا العطف على الضمير المستتر المحذوف مع فعله. فهذه اربع صيغ وهذا سبب الاختلاف فيها يعني لما قال اياك نفسك ان تفعل اياك انت نفسك ان تفعل واياك وزيدا ان تفعل واياك انت وزيد ان تفعل. شكلوها حتى تفهموا

209
01:11:51.200 --> 01:12:04.050
وهذه هي الصور التي ذكرتها لكم قال وما سواه؟ اي ما سوى ما باي وهو النوع الثاني من نوعية تحذير ستر فعله لن يلزمها الا مع العطف او التكرار كالضيغمة الضيغمة يا ذا السارق

210
01:12:04.050 --> 01:12:27.850
نرجع الان للمخطط الاساس احنا قلنا التحذير اما ان يكون باستعمال اياك واخواتها. وهنا لك اسلوبان استعمال اسلوب العطف. اياك والشر استعمال اياك بدون هنا عطف مباشرة قل اياك من الاسد واياك الاسد. وعرفنا الاعرابات والتقديرات في كلا الصورتين. اياك من الاسد اياك

211
01:12:27.850 --> 01:12:37.850
كالاسد مين اللي بيجوز ان تقول اياك الاسد مين ما بيجوز اتفاق الجميع على جواز اياك ان تفعل. كل هذا الحمد لله فهمناه. الان ننتقل للصورة الاولى او الاسلوب الاخر

212
01:12:37.850 --> 01:13:06.400
من اساليب التحذير وهو التحذير بدون اياه. اذا تم استعمال التحذير بدون ضمير الخطاب بدون استعمال اياك في هذه الحالة اه يكون العامل العامل الناصب للمحظور يجوز ذكره ويجوز ستره. تمام؟ اعيد. اذا كان اسلوب التحذير بدون اياك واخواتها هنا

213
01:13:06.400 --> 01:13:28.400
الناصب للمحظور يجوز ذكره ويجوز ستره. هذا جائز وهذا جائز ليس محذوفا وجوبا. الا اذا كان هناك تكرار او عطف تقول اذا اذا كان بدوني اياك نقول هنا حالتان حالة وجود تكرار

214
01:13:28.500 --> 01:14:02.800
العطف   فيجب الحذف للعام اذا كان بدون تكرار او عطف يجوز الذكر والحذف اذا في حالة التكرار او العطف يجب الحذف في اذا كان التحذير بدون اياك ولم يكن هناك تكرار ولا عطف يجوز الذكر ويجوز الحذف. ايش الامثلة يا شيخ

215
01:14:02.850 --> 01:14:20.000
قال ان لا مع العطف اذا هو ايش؟ قال في البيت السابق ودون عطف ذال ان ينسب انتهينا وما سواه ان التحذير بالصيغ الاخرى التي لا يوجد فيها اياء هذا قصده وما سواه. اي اسلوب التحذير اذا لم يكن فيه اي

216
01:14:20.000 --> 01:14:40.600
اصلا وما سواه ستر فعله لن يلزمه. الستر للفعل الناصب لن ليس لازما بل جائزا الا في حالتين الا مع العطف او مع التكرار وذكر مثال على التكرار ذكر مثالا على ماذا؟ على التكرار. قال كالضيغمة الضيغمة

217
01:14:41.050 --> 01:15:01.000
الضيقة من اسماء الاسد. فاقول الضيقة ما الضيقة. ملاحظ هون فش اي اصلا قلت لك الضيغمة الضيغمة النمر النمر الحرب الحرب هنا اه الضيغمة مفعول به بفعل محذوف تقديره آآ

218
01:15:01.550 --> 01:15:23.300
ان ما ماذا قدره هنا يعني احذر الضيقة ما الضيقة ما اظن هذا اسهل التقديرات قال احذر الضيغمة الضيغمة احذر الضيغمة الضيغمة. الان الضيغمة الضيغمة فيها تكرار لان فيها تكرار حذف العام الواجب

219
01:15:23.600 --> 01:15:37.300
قالوا والتكرار يقوم مقام ذكر العامل كأن التكرار سد مسد ذكر العامل. فقالوا اذا كان التكرار الضيغمة الضيقة ما الحرب الحرب هنا التكرار يقوم مقام ذكر العامل في وحدة في العامل وجوبا

220
01:15:37.500 --> 01:15:59.000
وكذلك اذا عطفت مثال العطف لو قلت لك آآ مازي رأسك مازي اي مازن طبعا هذا فيه ترخيم. رأسك والسيف رأسك والسيف يا مازن رأسك والسيف الان رأسك والسيف اولا بنلاحظ انه ما الهوش علاقة باياك

221
01:15:59.050 --> 01:16:15.000
رأسك والسيف فيها عطف ولا ما فيها عطف؟ اه والله فيها عطف. رأسك والسيف فاذا فيها عطف. اذا العامل محذوف وجوبا. ويكون التقدير بتقدر عاملين هنا رأسك عاملها محذوف وجوبا تقديره قه

222
01:16:15.350 --> 01:16:38.200
ق رأسك والسيف مفعول به لفعل محذوف اخر تقديره واحذر السيف. فهو من باب عطف الجمل فتقدير مازن رأسك وبالسيف مازن ق رأسك واحذر السيف فهذا يكون من عطف الجمل وهناك عاملان محذوفان هكذا قدره الاشموني رحمة الله تعالى عليه

223
01:16:38.300 --> 01:16:58.550
وآآ اذا اذا كان في هناك تكرار او عطف اذا تتكلم عن عامل محذوف وجوبا. ما في تكرار ولا عطف. قلت لك الضيغمة وسكتت اذا هنا يجوز ان اقول الضيغمة بدون ذكر العامل. ويجوز ان اقول احذر الضيغمة بذكر العامل. لا اشكال ابدا. ما في عطف ولا تكرار

224
01:16:58.700 --> 01:17:20.100
السيفة وسكت يجوز ان اقول احذري السيف ويروز ان صراحة ان اصعد العامل ويروز ان اقول السيف والعامل معذوف تقديره احذر ما في عطف ولا تكرار. اذا بدون عطف او تكرار يجوز الذكر والحذف. اذا في تكرار او عطف يجب الحذف. لان التكرار او العطف يقوم مقام ذكر العام

225
01:17:20.100 --> 01:17:41.450
من هكذا قالوا. لكن الاشموني بالنسبة لهذه الحالات حالة التحذير بدون اياك اه جعلها على ليس على سورتين بل قسمها الى اربع سور فماذا قال  مقسمة لاربع صور بناء على ان بعضهم فرق وفصل

226
01:17:41.500 --> 01:17:55.550
اه البعض يقول اه اذا كان الاغراء عفوا او التحذير بدون اياك فاما ان يكون هناك حالة تكرار او عطف او بدون تكرار او عطف. وفي كلا الامر براين سواء كان في هناك تكرار او عطف او لم يكن تكرار ولا عطف

227
01:17:55.850 --> 01:18:25.200
قد يكون آآ المحذر مذكورا وقد يكون المحذر يعني الشخص الذي احذره غير مذكور. ونفس الاشي هنا قد يكون المحذر مذكورا  وقد يكون المحذر غير مذكور. فعندك اربع صور تكرار او عطف والمحذر مذكور زي ما ذكر هنا مازن

228
01:18:25.250 --> 01:18:43.400
رأسك والسيف هنا في عطف والمحذر الشخص اللي بحضره ذاكره. وممكن اقول بدون ذكر المحذر مباشرة. رأسك والسيف رأسك توسيت بدون ذكر المحذر وكذلك في حالة عدم وجود التكرار او العطف يمكن مباشرة اقول الضيغمة

229
01:18:43.900 --> 01:18:59.850
ممكن اقول يا مازن الضيغمة تمام؟ فانت تلاحظ انه في كلا الحالتين يمكن ان يذكر المحذر ويمكن الا يذكر. فصار عنا اربع صور هكذا جعلها ان المحذر ويكون هناك تكرار او عطف

230
01:18:59.900 --> 01:19:16.100
الا يذكر المحذر ويكون هناك تكرار او عطف ان يذكر المحظر ولا يوجد تكرار او عطف ان لا يذكر المحضر ويكون ولا يوجد هناك تكرار او عطف. فهذه اربعة صور. لذلك قال شوفوا الاشواني شو قال. قال الا مع العطف. سواء ذكر المحذر كقول

231
01:19:16.100 --> 01:19:35.300
بكمازي مازي هنا ترخيم لمازن. تطبق قواعد الترخيم التي اخذناها سابقا. مازن رأسك والسيف ايق رأسك واحذر السيف او لم يذكر المحذر كقوله تعالى ناقة الله وسقياها. تمام؟ ناقة الله وسقياها

232
01:19:42.100 --> 01:20:02.200
ايدروا ناقة الله ودعوا سقياها طيب اذا ذكرنا عاملين محذوفين اه او التكرار ونفس الاشي التكرار اه كذلك كالضيغم الضيغم اي الاسد الاسد يا ذا الساري ونحو اه رأسك رأسك رأسك

233
01:20:02.200 --> 01:20:19.050
رأسك جعل العطف والتكرار قال كالبدل من اللفظ بالفعل كالبدل من اللفظ بالفعل فان لم يكن عطف ولا تكرار جاز ستر اللعان امل وجاز اظهاره شف دغم الدايغة من هذا الساري مثال على تكرار

234
01:20:19.100 --> 01:20:37.600
مع ذكر المنادى صح؟ او المحذر منه مش المحذر منه. الشخص الذي احذره الشخص الذي احذره قال فان لم يكن عطف ولا تكرار جاز ستر العامل واظهاره. فيقول جوجو ان تقول نفسك الشراء اي جنب نفسك الشراء. وان شئت اظهرت وتقول يعني يا تقول

235
01:20:37.600 --> 01:20:51.850
جنب او تسترها وتقول نفسك الشرع. وتقول الاسد اي احذر الاسد وان شئت اظهرته. فانت مخير ان تقول الاسد ويجوز ان نقول ومنه قوله خلي الطريق لمن يبني المنار به

236
01:20:52.200 --> 01:21:14.200
خلي الطريقة شوفوا هنا الطريقة احذرك منه لكن العامل مذكور خلي خلي الطريقة اعطونا مثال على ذكر العامل والتنبيهات الاول اجاز بعضهم اظهار العامل مع المكرر. البعض قال اه حذف العامل مع المقرر مش واجب. كلام ابن مالك هنا مش مجمع عليه. وقال الجزوري

237
01:21:14.350 --> 01:21:32.200
انه يقبح ذكر العامل لكنه لا يمتنع. فهذه اراء اخرى الثاني شمل قوله الا مع العطف او بالتكرار السور الاربع المتقدمة. بسم الله  وكلامه في الكافي يشعر بان الاخيرة منها

238
01:21:32.450 --> 01:21:51.950
وهي رأسك رأسك آآ يجوز فيها اظهار العامل قالوا ونحو رأسك ونحو رأسك كاياك جعل. اذا الذي يحذر معطوفا وصل. وقد صرح ورد ما تقدم. قد شمل قوله الا مع العطر وتكرار السور الاربعة

239
01:21:51.950 --> 01:22:10.550
قدما. هل يطلب صور اربعة متقدمة؟ هذه الصور التي ذكرناها ولا يكتب السور الاربعة متقدمة المتقدمة يعني شيء تقدم ذكره ما الذي تقدم ذكره كانه والله اعلم يكسب السور الاربعة المتقدمة

240
01:22:10.650 --> 01:22:29.300
ان المحذر الان هناك صورة ان يكون يعني التكرار مع ذكر المحذر والتكرار مع عدم ذكره والعطف مع ذكر المحذر والعطف مع عدم ذكر المحذر كأنه هذه جعلها بحد ذاتها اربعة

241
01:22:29.600 --> 01:22:45.850
انه اه ذكر المحظر مع التكرار عدم ذكر المحظر مع التكرار اه العطف مع ذكر المحذر العطف مع عدم ذكر المحظر فهذه هنا بحد ذاتها يمكن جعلها اربعة قال وكلامه في الكافي يشعر بان الاخير منها وهي التكرار

242
01:22:46.800 --> 01:23:06.800
لانه هو اخر شي ذكروا اللي هي رأسك رأسك. التكرار مع عدم ذكر المحذر هذه الاخيرة يجوز فيها اظهار العامل ويجوز فيها سطر العامل كلامه يشعر بذلك. كلامه في الكافية قد يشعر بانه هاي الصورة. صورة التكرار مع عدم ذكر المحظر يجوز

243
01:23:07.500 --> 01:23:30.450
فيها اظهار العامل لانه قال في هيك هي قال في الكافية ونحو راسك كاياك جعل من حيث انه يجب حذف العامل وجوب قال اذا الذي يحذر معطوفا وصل اذا الذي يحذر معطوفا وصل

244
01:23:37.700 --> 01:23:55.900
لكن حقيقة يعني هذا البيت اظن يعني فيه كلام للصبان في دلالته على هذا الموضوع يقول الصبان يعني ان رأسك انما يكونك اياك في وجوب ستر عامله حيث عطف عليه المحظور. زي رأسك والسيف

245
01:23:56.100 --> 01:24:15.200
مفهومه انه حيث لم يعطف عليه حيث لم يعطف عليه لا يكونك اياك يجب ستر عامله. ولو حصل التكرار وهذا وجه وهذا وجه الاشعار الذي ذكره. واعترض البعض على الشارع

246
01:24:15.900 --> 01:24:30.100
بان في كلامه قصورا لان كلام الكافية يشعر ايضا بجواز الاظهار في الثالثة ايضا اه انه هنا في مشكلة يعني هو انه في اشكالية في كلام الاشمل انه الاشموني الان بتكلم في اربع صور

247
01:24:30.500 --> 01:24:47.250
تكرار مع ذكر المحذر تكرار مع عدم ذكر المحذر عطف مع ذكر المحذر عطف مع عدم ذكر المحذر. هذي اربع صور بعدين الاشموني شو بقول؟ الصورة الاخيرة وهي التكرار مع عدم ذكر المحظر

248
01:24:48.050 --> 01:25:06.200
هذي الظاهر انه يجوز فيها اظهار العامل ويجوز حذفه. في الحقيقة كلامه في الكافي يدل على انه كلا الصورتين يعني سواء التكرار مع الذكر العام المحذر او التكرار مع عدم ذكر المحظر كلاهما

249
01:25:06.350 --> 01:25:24.100
يجوز فيه الاظهار والاصدار لانه ايش قال؟ قال ونحو راسك كاياه جعل. اذا الذي كاياك جعل عفوا اذا الذي يحذر معطوفا وصل. هو يقول في كافية انه رأسك تعامل معاملة اياك في ان العامل مستتر وجوبا اذا تم العطف

250
01:25:24.550 --> 01:25:44.800
واما اذا لم يتم العطف وهذا يشمل حالة التكرار اذا لم يتم العطف بامكان هناك تكرار او لم يكن هناك تكرار. المهم ما كان في عطف سواء ذكر المحذر الذي احذره او لم يذكر ظاهر الكلام انه يجوز ذكر العامل ويجوز عدم ذكره

251
01:25:45.050 --> 01:26:05.050
فالحصر الاشموني الامر في الصورة الرابعة وهي التكرار مع عدم ذكر المحذر فقط اظن فيه اشكال. والصبان يتفق معنا انه في اشكال وان كان الصبان حاول ان يذكر الاشكال او يجد له حلول لكن يعني ما يظهر لي ان هناك يعني شيء واضح في هذا الباب فهذا

252
01:26:05.050 --> 01:26:18.250
تنبيه دعوكم منه. هذا التنبيه دعوكم منه قال الثالث العطف في هذا الباب لا يكون الا بالواو وكون ما بعدها ما بعد الواو مفعولا معه بدل مفعولا اه عفوا بدل ان يكون

253
01:26:18.250 --> 01:26:28.250
هذا جائز. العطف في هذا الباب لا يكون الا بالواو. وكون ما بعد الواو اعرابه مفعولا معه. هل يجوز ولا لازم دائما يكون معطوف؟ هل يجوز ان يرى مفعولا معه

254
01:26:28.250 --> 01:26:40.950
فاذا قلت اياك وزيدا مثلا رجع على هاي الحالة لو قلت اياك والشر اه الشر يجوز ان تعربها اسم معطوف طبيعي ويجوز ان تعرب الشر مفعول معه. هو يعطيك فائدة انه

255
01:26:40.950 --> 01:26:59.700
متاح لك هذا الوجه من الاعراب. وجيد ان يتعرف طالب العلم على اوجه الاعراب المتعددة طيب اه نذهب الان اخواننا الكرام لبيت الذي يلي قال وشذ اياي واياه اشد. وعن سبيل القصد من قاص انتبا. يقول وشذ التحذير بغير ضمير

256
01:26:59.700 --> 01:27:21.450
طب الان بدي اتكلم. نرجع لموضوع اياك هل يجوز ان نستعمل بدل ضمير الخطاب؟ ضمير اه متكلم او ضمير غيبة فاقول اياك اية والاسدة او اياي من الاسد واياه والاسد واياه من الاسد. بزبط ولا ما بزبط ؟ قال وشذ اياي ضمير المتكلم

257
01:27:21.450 --> 01:27:41.450
ياه اكثر شذوذا فيقول ضمير المتكلم استعماله شاذ. واشد من ان استعمل ضمير الغيب. فقال وشد التحذير بغير ضمير المخاطب. نحن اياي في قول عمر رضي الله الله عنه اه لتذكي لكم الاسل والرماح والسهام واياي وان يحذف احدكم الارنب واياي

258
01:27:41.450 --> 01:28:07.500
هو ان يحذفه. مش قال واياكم وان تحذفوا لأ. قال واياي وان يحذف. قال والاصل ما التقدير؟ قالوا والاصل في هذا التركيب اياي باعد عن حذف الارنب اياي باعدوني بس قدم الضمير اه فانفصل اياي باعدوا عن حذف الارنب وباعدوا انفسكم عن ان يحذف احدكم الارنب ففي جملة

259
01:28:07.500 --> 01:28:24.950
طوال اياياي متعلقة بباعد اياي باعد على حاسة الارنب وان يحذف احدكم الارنب متعلق بباعد انفسكم عن ان يحذف احدكم الامنق وهذه طويلة قال ثم حذف من الاول المحظور وهو حذف الارنب

260
01:28:25.000 --> 01:28:49.300
ومن الثاني المحذر وهو انفسكم باعدوا انفسكم قال ومثل اياي ايانا لانه فعلا في اياياي ايش اللي حذف من جملتها حذف اه باعدوا عن حذف الارنب. حذف المحظور وفي اه الثانية حذف المحظر وهو باعدوا انفسكم. وبقي المحدود. واياه وما اشواه من ضمائر الغيب المنفصلة اكثر شدودا

261
01:28:49.750 --> 01:29:11.750
من اي كما في قول بعضهم اه اذا بلغ الرجل الستين فاياه واي الشواب الشوابي جمع شابة. يعني فليحذر النساء كان يريد ان يقول اذا بلغ الرجل الستين فاياه واي الشواب ما قال فاياك فاياه والتقدير فليحذر تلاقي نفسه وانفس الشواء. وهاي سهلة

262
01:29:11.900 --> 01:29:25.750
لكن في شذوذنا اول مجيء التحذير بضمير الغائب واضافة ايا في اسم المعطوف وايا الشوابة شو هي؟ غريبة ايه الشوابق؟ هي بتستعمل للضمائر فكيف اضيفت الى اسم الظاهر؟ هذا ايضا شاب

263
01:29:25.750 --> 01:29:43.550
قال ولا يقاس على ذلك كما اشار ابن مالك قوله وعن سبيل القصد من قاس انتبه اي هذي الاصل استعمال اياه يا واياه ما الضمائر التكلم والخطاب عفوا استعمال ضمائر التكلم والغيبة في اسلوب التحذير هذا شاذ

264
01:29:43.900 --> 01:30:01.250
فنقف عندما سمع ولا نقيس عليه. ومن قاس يريد ان يقول ابن مالك. ومن قاس متقصدا ها وعن سبيل القصد. ومن قاس متقصدا للقياس فقد اخطأ ونبذ. وعن سبيل القصد من قاس انتبل

265
01:30:01.400 --> 01:30:19.950
يعني انتبذ عن سبيل القصد او كانه يريد ان يقول القصد هنا قد نقول ليس المراد التعمد لا قد يكون المراد بالقصد هنا الاعتدال كان يريد انتبذ اه وعن سبيل القصد من قاس انتبل

266
01:30:20.800 --> 01:30:37.850
انتبذ عن سبيل القصد من قاس. انت بدأ اي ابتعد عن سبيل القصد عن سبيل الحق عن سبيل الاعتدال من قاس هنا يصلح ان يكون القصد آآ الاعتدال. انتبذ عن سبيل القصد من قاسه. هذا اظنه ارجح

267
01:30:37.950 --> 01:30:53.150
انتبه ان يبتعد عن سبيل القصد عن المنهج المعتدل عن الطريق المستقيم عن طريق المعتدل. من قاس لانه هنا لا يصح القياس. وعن سبيل القصد لمن قاس انتبا انتبذ عن سبيل القصد من قصد. ثم ختم فقال

268
01:30:53.400 --> 01:31:11.200
وكمحذر بلا ايا اجعل مغرا به في كل ما قد فصل. بعد ان انهى من التحذير انتقل للاغراء وهو القسم الثاني. الاغراء احبابي الكرام وهم لا يستعمل فيه اياه. الاغراء كله من النوع الثاني يكون بدون اياه. والتفصيل فيه كالتفصيل في هذا القسم

269
01:31:11.350 --> 01:31:23.350
احنا قلنا هنا اذا كان في تكرار او عطف يجب حذف العامل على الصحيح. واذا لم يكن تكرارا ولا عطف يجوز الذكر ويجوز الحذف. نفس الاشي في الاغراء. اذا قراية شخص بشيء

270
01:31:23.400 --> 01:31:36.300
اذا كان في هناك تكرار او عطف يجب حذف العامل. اذا لم يكن هناك تكرار ولا عطف يجوز ذكره ويجوز حذفه. لذلك قال وكمحذر بلا اية اي وكالتحذير بدون ايا

271
01:31:36.300 --> 01:31:56.300
اجعل اجعلني يعني مغرم به في كل ما قد تم تفصيله هنا. من الاحكام فلا يلزم ستر عامله بالتالي الا مع العطف كقولك في العطف المروءة والنجدة اي الزموا المروءة والنجدة او التكرار كقوله اخاك اخاك

272
01:31:56.300 --> 01:32:19.700
الزم اخاك اخاك هذا اغراء ويجوز اظهار العامل في نحو الصلاة جامعة. لانه ما في عطف ولا تكرار فيجوز ان اقول الصلاة جامعة بدون ذكر العامل اي احضروا الصلاة جامعة ويجوز ان اقول اه اصرح بالعامل فاقول احضروها جامعة. فلك ان تقول الصلاة جامعة ولك ان تقول

273
01:32:19.700 --> 01:32:42.500
الصلاة جامعة وجامع حال. فلو صرحت بالحضور لا جاز ثم قال اه تنبيه قد يرفع المكرر في باب الاغراء وفي باب التحذير كقول الشاعر ان قوما منهم عمير واشباه عمير ومنهم السفاح لجديرون بالوفاء اذا قال اخ النجدة السلاح

274
01:32:42.500 --> 01:33:01.700
وبدل ما قال السلاح السلاح يعني السلاح السلاح طيب وفي هذه الحالة اذا قلت السلاح السلاح طيب بالرفع ماذا سيكون اعرابه؟ وقال الفراء ايضا في قوله تعالى ناقة الله وسقياها نصبت ناقة على

275
01:33:01.700 --> 01:33:17.700
تحذير وكل تحذير فهو منصوب ولو رفع على اضمار هذه اسم الاشارة هذه لجاز فان العرب قد ترفع ما فيه معنى التحذير. اذا الفرق اقرأ نص على هاي الفكرة. انه يجوز ان اقول اه بس اه هنا الفراء

276
01:33:18.100 --> 01:33:40.500
ادخلها ايضا في باب العطف والاشموني ذكرها في باب التكرار قال قد يرفع المكرر فتقول السلاح السلاح اي هو السلاح سلاح. فالسلاح يكون خبر ان المبتدأ محذوف تقديره هو فالرأي يقيسها ايضا او يدخلها حتى في باب العطف. فيقول ناقة الله وسقياها يجوز فيها الرفع خارج السياق القرآني فتقول ناقة

277
01:33:40.500 --> 01:33:59.950
تالله وسقياها ويكون آآ هناك خبر ايضا لمبتدأ محذوف التقدير. هذه ناقة الله وسقياها واذا الفراء ايضا ادخل جواز الرفع في حالة العطف هذا ظاهر كلامه. خاتمة قال في التسهيل الحق بالتحذير والاغراء في

278
01:33:59.950 --> 01:34:21.900
التزام اضمار الناصب وعدم جواز ذكره ما كان من امثال العرب وشبهه. يعني الامثال العربية التي سمعت بالنصب بدون ذكر العامل لا يجوز فيها ذكر العامل ويلتزم حذفه لان الامثال لا تغير هكذا قالوا هذا هو الاصل. مثلا من الامثال العربية اه كليهما وتمرا

279
01:34:22.200 --> 01:34:44.600
وامرأ ونفسه والكلاب على البقر واحشفا وسوء كيلا. من انت زيدا كل شيء ولا هذا ولا شتيمة حر هذا ولا زعاماتك ان تأتي فاهل الليل واهل النهار مرحبا واهلا وسهلا عذيرك ديار الاحباب

280
01:34:44.700 --> 01:34:59.500
وفي هذه على الترتيب تقدر في المثال الاول اعطني وفي المثال الثاني دعوة في المثال الثالث ارسل وفي المثال الرابع اتبيع وفي المثال الخامس تذكر الى اخره  ثم قال نفس ابن مالك في التسهيل وربما قيل

281
01:34:59.750 --> 01:35:28.900
آآ كلاهما بالرفع بدل كليهما بالنصب كلاهما بالرفع وتمرا. وكل شيء ولا بالرفع ايضا بدل كله شيء كل شيء  ونفس الاشي اه ولا شتيمة حر ومن انت زيد ويكون التقدير كلاهما لي فتكون التقدير بدل عامل محذوف ناصب تقدر خبر ما حدوه. فيكون

282
01:35:28.900 --> 01:35:47.700
في مثلا كلاهما وتمرا التقدير كلاهما لي وزدني تمرة. وكل شيء ولا هذا التقدير وكل شيء امم ولا ترتكب مثلا هذا وفي قولك مثلا من انت زيد اي ومن انت

283
01:35:47.750 --> 01:36:03.750
كلامك زيد اي تكلمك زيد او ذكرك زيد من انت زيد من انت كلامك زيد او ذكرك زيد فاجاز الرفع فيها على تقدير شيء اخر لكن الاصل انها اذا سمعت بالنصب في الحقيقة الاصل ان تبقى على النصب هذا اعدل

284
01:36:03.800 --> 01:36:14.907
كما انها سمعت منصوبة فالاصل ان تبقى منصوبة ولا يعني يغير فيها وهذا ختام محاضرة اليوم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم