﻿1
00:00:04.600 --> 00:00:22.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. احمدوه سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين. نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه. وسلم تسليما كثيرا

2
00:00:22.000 --> 00:00:33.400
مباركا الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين. حياكم الله احبابي الكرام في مجلس جديد للتعليق على الفية ابن مالك في النحو والصرف

3
00:00:33.450 --> 00:00:49.000
مع شرح الامام الاشموني عليها سائلين الله سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق دوما. وما زلنا نعيش في افياء هذا الباب الثقيل الذي اسهم فيه الاشموني رحمة الله تعالى عليه ونلاحظ اننا وصلنا الى الدرس الرابع والخامس في الممنوع من الصرف

4
00:00:49.100 --> 00:01:09.100
لكن حجم زخم المعلومات التي ذكرت كثيرة تقتضي منا الوقوف حقيقة وهو من اطول الابواب التي بحثها الاشموني. هذا الباب من اطول الابواب التي بحثها الاشمواني والابواب التي تليه ستكون ان شاء الله اخف منه باذن الواحد الاحد. اه ما زلنا نعيش مع العالمية كعلة معنوية وما

5
00:01:09.100 --> 00:01:33.300
يقارنها من العلل اللفظية التي تمنع من الصرف ونحن في المحاضرة السابقة تكلمنا عن العالمية والتركيب المزجي وعن العالمية والتأنيث سواء بالتاء او بالتأنيث المعنوي. وتكلمنا عن العالمية والعجمة اليوم باذن الله سنتكلم عن العالمية وايضا تكلمنا في المحاضرة السابقة عن العالمية ووزن الفعل ايضا. اليوم سنتحدث عن العالمية

6
00:01:33.300 --> 00:01:52.750
والالحاق والعلمية والعدل. ونختم ان شاء الله باب الممنوع من الصرف في الابيات الاخيرة والفوائد التي ختم بها ابن مالك عليه رحمة الله فيقول ابن مالك عليه رحمة الله وما يصير على من ذي الف زيدت لالحاق فليس ينصرف

7
00:01:53.300 --> 00:02:09.050
الان الالحاق احبابي الكرام مفهوم صرفي اخذناه في شرحنا على نظم المقصود وعرفنا ان الالحاق هو زيادة بعض الاحرف في الكلمة اه بهدف الحاقها بوزن اعلى. يعني تكون الكلمة الثلاثية

8
00:02:09.250 --> 00:02:27.250
اريد ان الحقها بوزن آآ رباعي تمام؟ بحيث تتصرف تصرف الرباعي في المضارع والامر واسم الفاعل وتأخذ احكام الرباعي عموما او كلمة رباعية اريد ان الحقها بالوزن خماسي او خماسية اريد ان الحقها بالسداسي. تمام

9
00:02:27.300 --> 00:02:42.450
فالالحاق هي عملية صرفية سمعت عن العرب يكون الفعل فيها ثلاثيا فيزيدون فيه حرفا ما فيصبح رباعيا او يكون اه رباعيا فيزيدون حرفا فيصبح خماسيا وكذلك يمكن ان يكون في الاسماء

10
00:02:42.550 --> 00:02:57.500
ان يكون اسم رباعي فتزيد فيه فيصبح خماسي او اسم ثلاثي فتزيد فيه فيصبح اه رباعي وهكذا. فالالحاق ان تلحق وزنا اقل قل بوزن اعلى من خلال زيادة بعض الحروف

11
00:02:57.550 --> 00:03:18.650
الان الاحرف التي تزاد عديدة وكثيرة وفرقنا اصلا في شرحنا على نظم المقصود بين الالحاق كمفهوم صرفي وبين الفعل المزيد او الاسم المزيد. فالفعل للمزيد والاسم المزيد باحرف سألتمونيها هذا شيء. وعملية الالحاق هذا الشيء اخر له مفهوم اخر منفصل. المهم ما يهمنا هنا اننا

12
00:03:18.650 --> 00:03:38.400
نتكلم عن الالحاق عن الف زيدت في نهاية اسم علم وكان زيادتها هدفه الالحاق. الحاق وزن الثلاثي بالرباعي او الرباعي الخماسي او الخماسي بالسداسي وهكذا فهذا فقط يعني تذكرة سريعة بمفهوم الالحاق

13
00:03:38.450 --> 00:03:58.850
فاي اسم علم اي اسم علم لا بد يكون عالمية وفي اخره الف زيدت للإلحاق وفي اخره الف لكنه سيحددها الف مقصورة. لان الالحاق يمكن ان يكون بالف ممدودة بالهمزة الممدودة ويمكن ان يكون

14
00:03:58.850 --> 00:04:17.550
بالالف المقصورة فهو مثله مثل التأنيث. مش قلنا هناك تأنيث بالالف المقصورة وهناك تأليف الالف الممدودة كذلك الحاق يتصور ان يكون بالالف المقصورة ويتصور ان يكون بالالف الممدودة. هنا في باب ممنوع من الصرف يقولون العالمية زائد

15
00:04:17.550 --> 00:04:47.250
الف الالحاق المقصورة حتى نضبط المسألة نقول العالمية زائد الف الالحاق المقصورة بهذا القيد وليس ممدودا تساوي ممنوع من الصرف. طب لماذا منعوها من الصرف؟ سيقول لك انهم قاسوا الف الالحاق المقصورة قاسوها قياسا على ماذا؟ على الف التأنيث المقصورة. طب اذا كنتم قستوها على الف التأنيث المقصورة لماذا ما جعلتم

16
00:04:47.250 --> 00:05:07.250
الف الالحاق المقصورة علة تقوم مقام علتين. لا نحتاج الى العلنية مثلها مثل الف التأنيث المقصورة. قالوا لا يعني الف الالحاد المقصورة اي نحن قسناها على الف التأليف المقصورة وسنعرف وجه القياس لسا ما ذكرته لكنها في النهاية في النهاية لا ترتقي لمستواها ليست في قوتها ليست في قوة الف التأنيث

17
00:05:07.250 --> 00:05:27.250
المقصورة الف التأليف المقصورة والممدودة عرفنا كيف انها فعلا تقوم مقام علتين للتأنيث ولزوم التأنيث. اما هنا هو مجرد الحاق مجرد الحاق والالحاق وليس علة فرعية. الالحاق يقولون ليس علة فرعية توجب المنع من الصرف. لكن كما قالوا هناك نوع مشابهة بين

18
00:05:27.250 --> 00:05:47.250
الالحاق المقصورة والف التأنيث المقصورة فقالوا بناء عليه اذا اجتمعت الف الالحاق المقصورة مع العلمية اصبح هناك ممنوع من الصرف. الان سنعرف ما وجهة القياس لماذا قاسوا الف الالحاد المقصورة على الف التأنيث المقصورة؟ ولماذا لم يعتبروا الف الالحاق الممدودة؟ هناك سؤالان يجب ان تتقنهما يا طالب النحو

19
00:05:47.250 --> 00:06:10.200
لماذا تم قياس الف الالحاق المقصورة على الف التأنيث المقصورة؟ ولماذا لم يتم ايضا قياس الف الالحاق الممدود على الف التأنيث الممدودة؟ لماذا مازا يبينه الاشمون؟ يقول الاشموني اي الف الالحاق المقصورة المقصورة لاحظوا ايش قال تمنع الصرف مع العلمية اذا اجتمعت مع العالمية قال لشبهها بالف التأنيث يعني

20
00:06:10.200 --> 00:06:28.250
مقصورة من وجهين. الاول انها زائدة ليست مبدلة من شيء هذا اول شيء انه الف الالحاق المقصورة شبهها بالف التأنيث المقصورة انها الف في اخر الاسم ليست مبدلة عن واو او ياء. كما ان الف التأنيث

21
00:06:28.250 --> 00:06:48.050
مقصورة كما ان الف التأنيث المقصورة ليست مبدلة عن واو ولا عن ياء فهذه ميزة الف التأنيث هو دائما هم يقولون عادة الالف في اواخر الاسماء والافعال تكون مبدلة عن واو او ياء. ولا تكون اصلية. لكن فاذا كانت الف تأنيث مقصورة الف التأنيث المقصورة

22
00:06:48.050 --> 00:07:02.050
ست منقلب لا عنوان ولا عين هي الف هكذا. فنفس الشيء الف الالحاق هي تشبهها في هذه الجزئية. انها الف حقيقية وليست مبدلة لا عن واب ولا عمياء قال بخلاف ايش؟ الممدودة

23
00:07:02.150 --> 00:07:25.050
بخلاف الممدودة فانها مبدلة من ياء آآ بخلاف الممدودة ايش يقصد؟ اي بخلاف الف الالحاق الممدودة. اه. الف الالحاق الممدودة هي مبدلة عن ياء في اخر الكلمة. الف الالحاق الممدودة هي مبدلة عن ياء

24
00:07:25.100 --> 00:07:44.350
فلذلك فلذلك لم يلحقوا الف الالحاق الممدودة بالف التأنيث الممدودة لانه الف الالحاق الممدودة هي منقلبة عن ياء. بخلاف الف التأنيث الممدودة ليست منقلبة عن ياء. فهناك مباينة بين الف الالحاق

25
00:07:44.350 --> 00:08:03.850
الممدودة والف التأنيث الممدودة. واما الف الالحاق المقصورة والف التأنيث المقصورة اي كلاهم اصول وليست مبدلات فهمنا هذا اول فرق مهم ان نفهمه بهذه الطريقة. قال الفرق القياس الثاني او الوجه الثاني في المشابهة آآ انها تقع يعني ان الف التأنيث المقصورة تقع

26
00:08:03.850 --> 00:08:23.850
في الامثلة يعني في الاوزان في مثال صالح اي في وزن صالح لالف التأنيث المقصورة. وستأتي معنا الاوزان التي تختص بالف تأليف المقصورة فهو يقول لك الف الالحاق المقصورة تأتي في ماذا؟ تأتي في الاوزان التي تختص بالف التأنيث المقصورة

27
00:08:23.850 --> 00:08:40.650
نحو وزن ارطى فانه على مثال سكرى وعزها فهو على اذا مثل ارقى فانه على مثال سكرى ارطى الف في الارطى الف الحاق قال فانه على مثال سكرة الف ارطى

28
00:08:40.750 --> 00:09:00.450
الف الحاق قال ارتى على وزن ماذا؟ سكرا ارطى سكرى. سكر الالف فيها للتأنيث وارطن الف فيها للالحاق والوزن نفس الوزن. صح؟ كذلك قال وعزها فانه فهو على مثال عزها على مثال ذكرى عزها الالف للالحاق

29
00:09:00.550 --> 00:09:21.050
ذكرى الالف مقصورة تمام؟ لاحظ نفس الوزن عزها ذكرى. طيب قال بخلاف الممدودة بخلاف الممدودة نحو الباء فانه لا تأتي في اوزان الف التأنيث الممدودة. يعني يقول لك الف الحاء الممدودة لا تأتي في اوزان

30
00:09:21.050 --> 00:09:41.050
او على اوزان الف التأنيث الممدودة كانه هذا الذي يريد ان يقوله. فاذا الف الالحاق الممدودة لا تشبه الف التأنيث الممدودة. تختلف عنها. بخلاف الف الالحاق المقصورة فانها تشبه الف التأنيث المقصورة. فلهذا اعتبرت الف الالحاق المقصورة في المنع من الصرف ولم تعتبر الف الالحاد

31
00:09:41.050 --> 00:09:54.150
الممدود الممدودة اعطيكم تفهمون اللي هي الف اخرها همزة زي الباء الف بعدها همزة هذا هو المسمى بالممدود ثم اذا اذا عرفنا ان الف الالحاق المقصورة تشبه الف التأنيث المقصورة

32
00:09:54.200 --> 00:10:11.900
يقول الان الاشموني وشبه الشيء بالشيء كثيرا ما يلحقه به. هاي قاعدة في النحو الاشياء اذا تشابهت تأخذ حكم بعضها البعض. يقول لك لما الف التأنيث الارث الالحاق المقصورة لما شابهت الف التأنيث المقصورة اخذت حكمها في المنع من

33
00:10:11.900 --> 00:10:29.450
الصرف لكن مش بالضبط لانه الف التأنيث المقصورة قلنا علة تقوم مقام علتين. الف الالحاق المقصورة تحتاج الى العالمية حتى تؤثر المنع من الصرف قال آآ يعني وسيعطيك الان يعني شيء يماثل هذه الفكرة. فكرة انك

34
00:10:29.500 --> 00:10:49.500
اه تجعل شيئا مشابها بسبب مشابهته لشيء يأخذ حكمه. الان سينظر الاشموني لهي الفكرة. فكرة ان مشابهة الشيء لشيء يجعله ياخذ خذوا حكمه فقال فمثلا حا ميم اسم رجل فانه عند سيبويه ممنوع من الصرف لانه يشبه شبها ايش؟ هابيل في

35
00:10:49.500 --> 00:11:17.600
والامتناع من الالف واللام بالوزن والامتناع من الالف واللام آآ قال وكحمدون عند ابي علي حيث يمنع صرفه للتعريف آآ والعلمية وكحمدون عند ابي علي الفارسي حيث يمنع صرفه للتعليف للعلمية والعجمى. حيث يرى ان حمدون وشبهه من الاعلام المزيد في اخرها واو

36
00:11:17.600 --> 00:11:40.600
اه بعد ضمة ونون واو بعد ضمة آآ ونون بعد الواو يعني واو قبليها ضمة وبعدها نون لغير جمعية اه اي ليس المراد من الواو والنون الجمع قال لا يوجد في استعمال عربي مجبور على العربية بل في استعمال عجمي حقيقة او حكما. فالحق

37
00:11:40.600 --> 00:11:57.100
ما في فالحق بما منع من الصرف للتعريف والعجمة المحضة للتعريف والعجمة المحضة آآ فمثلا اذا مثلا ابو علي الفارسي يقول لك حمدون يعني هذا الذي يريد ان يعلمك اياه الاشموني

38
00:11:57.350 --> 00:12:10.550
شف كده ابو علي الفارسي دعك الان من كلام سيبويه. خذ مثال واسهل حمدون هو ليس اعجميا في الظاهر ليس اعجميا في الظاهر لكن ايش يقول لك ابو علي الفارسي؟ حمدون

39
00:12:11.150 --> 00:12:31.150
انا امنعها من الصرف للتعريف وللعجبى. فنقول لابي علي هل ثبت ان حمدون اعجمي؟ احنا قلنا حتى العالمية والعجمى تمنع من الصرف لازم كون اعجمي ووضع للعالمية في لغة الاعاجم. فنقول لابي علي هل حمدون ثبت انها اعجمية؟ فايش يقول؟ يقول ابو علي الفارسي

40
00:12:31.550 --> 00:12:47.550
يقول حمدون وما كان شبهه من الاعلام الذي في اخره واو قبلها ضمة وبعدها نون وكانت الواو والنون ليس للجمع زي زيدون. زيدون قالوا للجمع لكن اعتبروها هنا الواو ونون ليست

41
00:12:47.550 --> 00:13:07.550
قال لغير الجمعية قال هذا لا يوجد في استعمال عربي مجبول على العربية. يقول لك صح انا حمدون ما بقول لك انه الاعاجم هم باللي وضعوها كلمة حمدون. بس الاستعمال العربي المجبور على العربية في العادة ما بستعمل هذا النمط. انه واو ونون في الاخر وقبل الواو ضمة

42
00:13:07.550 --> 00:13:21.500
وليس المقصود من الواو والنون الجمع هذا ليس في استعمال العرب طيب فبالتالي قال هو اقرب الى استعمال الاعاجم. هو اقرب الى استعمال الاعاجب. فيأخذ حكم العجمة. وان لم تكن العجمة ثابتة فعلا. من باب ان شبه

43
00:13:21.500 --> 00:13:36.750
الشيء بالشيء ايش؟ يلحقه به. فهو بده يعللك ليش انا الحقت الف التأنيث المقصورة؟ عفوا. لماذا الحقت الف الالحاق المقصود بالف التأنيث المقصود المشابهة وهاي المشابهة في لها شواهدها لها

44
00:13:36.800 --> 00:13:56.800
كان اكثر من حالة في الممنوع من الصرف وفي غيره من الابواب. ان شبه الشيء بالشيء يجعله يأخذ حكمه. وهنا في السلة قضية ابو علي فارسي كيف الحق بالاعلام الاعجمية مع انه لم يثبت له اجمتها. لكنه الحقها لانها تشبه الاعلام الاعجمية وليست صياغتها

45
00:13:56.800 --> 00:14:22.350
على العربية كما قال فهذا يؤكد انها فعلا شبه الشيء بالشيء يلحقه به  طيب اه قال تنبيها الاول كان ينبغي على ابن ما لك ان يقيد الالف في الالفية بان نقول المقصورة بالصراحة ان يقول مثلا وما يصير علما من ذي الف مقصورة. لو قال مقصورة قيد هيك اوضح

46
00:14:22.350 --> 00:14:34.250
او يأتي بمثال اقل شي نفهم منه انه يقصد الف المقصورة لانه انت ما قيدت في الالفية المقصورة او الممدودة. واحنا اكتشفنا انه الموضوع متعلق بالمقصورة فقط فهذا كان يعني انتقاد عليه

47
00:14:34.450 --> 00:14:53.200
اه بينما هو في الكافية الشافية الاصل استطاع ان يخلص من هذا الاشكال فهو في الكافي وهي الاصل للالفية. قال والف الالحاق مقصورا منع كعلقا يعني هنا جمع بين التصريح والمثال هذا يريد ان يقوله. الكافية جمع بين التصريح والمثال. قال مقصورا وقد كعلقاء

48
00:14:53.300 --> 00:15:05.800
كعلقن ذا عالمية وقع. طيب التنبيه الثاني حكم الف التكفير كحكم الف الالحاق في انها تمنع مع العلمين. الالف التي تزاد في الاخر الف تزاد في الاخرة اسمها الف التكثير

49
00:15:05.950 --> 00:15:19.300
عرفت الف التكثير الف تزاد في الاخر المراد منها يعني الدلالة على المبالغة والكثرة. قال تأخذ حكم الف الالحاق في انها تمنع مع العالمية نحو قبعثر قد ذكره بعضهم ذكره

50
00:15:19.450 --> 00:15:41.700
بعضهم طيب هكذا نكون يعني انتهينا من موضوع الف الالحاق. طبعا الف الالحاق وصورها وهذه امور هي لباب الصرف اقرب منها لباب النحو. فان شاء الله شوي نتطرق للالفين في فيها ويعني الزبدة ان كان في العمر بقية يكون في شرح شافية ابن الحاجب رحمة الله تعالى عليه

51
00:15:43.050 --> 00:15:59.800
اه الان احباب الكورونا ننتقل الى العالمية والعدل وهي اخر العلل الصرفية. قال ولعل ممنع صرفه ان عدل كفعل التوكيد او والعدل والتعريف مانع سحر. اذا به التعيين قصدا يعتبر

52
00:16:00.800 --> 00:16:27.250
الان احبابي الكرام العالمية والعدل يمنعان العلمية والعدل يسببان منعا من الصرف العالمية زائد العدل يساوي ممنوع من الصرف الان ما صور العالمية والعدل؟ آآ العدل هنا الذي يتحدث عنه ابن مالك ذكر له ثلاث

53
00:16:27.350 --> 00:17:00.900
صور تمام؟ الصورة الاولى للعدل تقول العدل في افعال التوكيد او عفوا في اسماء التوكيد. سامحوني العدل فيه اسماء التوكيد التي على وزن  فعل مثل جمع وكتع وبصع ومرت معنا هاي الالفاظ

54
00:17:01.700 --> 00:17:30.700
وقس عليها جمع وقطع وبصع وما جاء عند عن الكوفيين ايضا. الحالة الثانية او الصورة الثانية العدل اه الاعلام المعدولة من فعل ايضا الى من فاعل الى فعل. ايضا مصلحها. الاعلام التي عدل بها هكذا قالوا من فاعل الى فعل. يعني اصلها ان تكون فاعل لكنها

55
00:17:30.700 --> 00:17:51.600
بعث على فعل اعلام على وزن فعل زي عمر يقولون اصلها من فاعل من عامر. اخيرا كلمة سحر كلمة سحر بشرطها لانه لها شرط حتى تكون ممنوعة من الصرف وسنفهم ووجه العدلية فيها ويلحقون بها ايضا من باب الزيادة وهذا لم يذكره من مالك لكنك روش موني

56
00:17:51.600 --> 00:18:11.600
كلمة امس عند بعض التميميين ايضا على ما سيأتي معنا. سحر بشرطها وامس بشرطها كما سيأتي معنا. فاذا لما نتكلم عن العالمية والعدل ينتج ممنوع من الصرف بدك تتكلم عن ثلاثة انواع. نبدأ بالنوع الاول وهو اه العدل في اسماء التوكيد التي على

57
00:18:11.600 --> 00:18:31.600
وزني فعل التي على وزني فعل وهذا الذي بدأ به ابن مالك انه قال ولعلم منع صرفه ان عدل كفعل التوكيد. يعني وزن فعل الذي يستعمل في التوكيد. طب ايش الفاظ التوكيد التي على وزن فعال؟ التوكيد المعنوي. الفاظه مرت معنا جمع وكتع وبصع

58
00:18:31.600 --> 00:18:51.900
وما قيس عليها. طب كيف لماذا هي معدولة؟ انظروا ايش قادر اشموني قال يمنع من الصرف اجتماع التعريف والعدل في ثلاثة اشياء اولا فعل في التوكيد وهو جمع وكتع وبصع وبتع. هاي الالفاظ الاربعة. جمع وكتع وبصع وبتع. ومرت معنا

59
00:18:51.900 --> 00:19:14.700
في باب التوكيد المعنوي اذا كنتم تتذكرون. قال فانها معارف قال هاي الالفاظ الاربع معارف بنية الاضافة الى ضمير مؤكد بجد اه هو السؤال الاول الذي سيأتي معنا انه هاي الالفاظ جمع وقطع هل هي اصلا اعلام

60
00:19:14.950 --> 00:19:35.650
هل هي اعلام الحقيقة هي يعني سيأتي معنا انه في خلاف البعض قال هي مش اعلام هي معارف هي معرفة كيف معرفة؟ لانها في نية الاضافة وهذا اخذناه سابقا. انه جمع وكتة وبصاع هي في نية الاضافة الى مضاف اليه. احنا منقدره بس مش

61
00:19:35.650 --> 00:19:58.300
وجود لفظا في هناك مضاف اليه بعدها هذا المضاف اليه هو ضمير يعود على المؤكد جاء القوم جمع فرضا فرضا. فهنا جمع في هي مضافة الى ضمير هذا فقط في النية هي في نية الاضافة الى ضمير يعود على المؤكد. وينه الضمير مش موجود. لكن نية

62
00:19:58.300 --> 00:20:18.150
اضافة هذه بحد ذاتها جعلت هذه الالفاظ في حكم المعارف. فهي اذا معارف بسبب الاضافة ولكنها ليست اعلام خصو كل معرفة هي عالم لا المعارف اوسع من الالم معارف قد يكون معرفة بالضمير معرفة بالعالمية باسم الاشارة باسم الموصول

63
00:20:18.150 --> 00:20:34.100
طب بيقال او مضاف الى واحد من هذا معرف بالاضافة لكنهم اعطوه حكم العالمية. كحالة استثنائية خاصة. فاذا وهذا هو الرأي الشائع انها ليست اعلام هي معارف لكنه اعطيت حكم العالمية

64
00:20:34.550 --> 00:20:54.550
في قضية المنع من الصرف. فقالوا هي معارف زائد انها معدولة منعت من الصرف. لا هناك رأي يقول بل هي اه يعني خلوني بس اكمل هذا الرأي. لماذا يعني اعتبروها معارف في حكم العالمية؟ خليني اكمل حتى نفهم اكثر. قال هي معارف بنية

65
00:20:54.550 --> 00:21:20.450
بالاضافة الى ضميري المؤكد فشابهت بذلك العلم لكونه معرفة من غير قرينة لفظية. قال يعني لماذا هذه بالتحديد الحقوها بالعالمية؟ قالوا لانها معرفة مع عدم وجود قرينة لفظية للتعريف. الان مثلا اه الاسم الذي دخلت عليه منقرين لفظية جعلتهما

66
00:21:20.450 --> 00:21:41.200
وهي الف. الاسم الموصول هنا قرين لفظية لتعريفه وهي صلته. اسم الاشارة خلينا نقول هناك قرينة معنوية وهي الاشارة. هنا هنا في هذا الباب قبل ما اتي هنا نقول العلم العلم ما في قرينة لفظية لجعله معرفة. هو بحد ذاته يدل على معين

67
00:21:41.250 --> 00:22:01.250
لذلك قال اسم يعين المسمى مطلقا علمه. وهذا ميزة العالم ان العلم يعين مسماه مطلقا كما قال ابن مالك في العلم. اي بدون الى قرينة لفظية او معنوية. هو يعين مسماه مطلقا. فقالوا والفاظ التوكيد التي على وزن فعل هي تشبه العالم في هذه الخاصية

68
00:22:01.250 --> 00:22:25.000
انها معارف بدون وجود قرينة لفظية ليش ما في قرينة لفظية؟ انه القرينة اللفظية هي اصلها المضاف اليه لكنه محذوف ومنوي فقط نية لكنه محذوف. فلما كان محذوفا قالوا خلاص هذه معرفة شابهت العالمية في انها معرفة بدون وجود قرينة لفظية

69
00:22:25.000 --> 00:22:38.900
في السياق. فاخذت حكم العالمية. هذا وجهة نظري  قال هذا ما مشى علي ابن مالك في شرحه على الكافية بشرحه على كافيته في النحو. قال وهو ظاهر مذهب السيبوي واختاره ابن عصفور

70
00:22:38.950 --> 00:23:03.250
وقيل القول الثاني قالوا لا القول الثاني يقول انه جمع وقطع وبصرع هي بذاتها اعلام. هي بذاتها اعلام مش الحقت بالاعلام هي بذاتها اعلام. قال وهو ظاهر كلامه هنا في الالفية. انه ايش قال؟ ولعلم امنع صرفه ان عدل كفعل التوكيد. ها. والعلم امنع صرفه ان عدل

71
00:23:03.250 --> 00:23:18.000
طب ايش مثال ذلك يفعل التوكيل؟ فظاهر كلامي هنا ان فعل التوكيد هي علم لكن قال ورده في شرح الكاف وابطله يعني هو نفسه ابن ما لك في شرحه على الكافية ابطله. اذا كلامه هنا في الالفية

72
00:23:18.100 --> 00:23:37.450
يحتاج الى شيء من التخريج او التجوز او المسامحة انه نقول قوله والعلم ليس العلم بمعناه حقيقي. اما يشمل العلم وما هو في حكم العلم قوله والعلم امنع صرفه تقول يقصد بالعلم العلم فعلا وما هو في حكم العلم او ملحق به من صيغ التوكيد

73
00:23:37.600 --> 00:23:55.050
بدك تعمم شوي حتى نصلح الامور. وقال في التسهيل بشبه العالمية او الوصفية. اذا في تسهيل جعلها شبه العالمية وشبه العالمية اظن يمكن ان يكون هو نفس القول الاول يعني ان

74
00:23:55.050 --> 00:24:15.050
اه هذه الالفاظ معارف بنية الاضافة الى ضمير مؤكد. فشابهت بذلك العلم فهي شبه عالمية. فقوله في التسهيل شبه العالمية هو كانه القول الاول وتأكيد له ان هي ليست اعلام بحد ذاتها لكنها مشبهة للعالمية فيما ذكرنا انها معرفة مع عدم وجود قرينة لفظية. طيب

75
00:24:15.900 --> 00:24:33.550
قال ابو حيان وتجويزه ان العدل يمنع مع شبه الصفة في باب جمع لا اعرف له فيه سلفا آآ كأن ابا حيان ينتقد ما قاله ابن مالك رحمة الله عليه في التسهيل. الان يعني خليني اعود اشرح ما قالوا ابن مالك في التسهيل بدقة

76
00:24:33.550 --> 00:24:52.250
اكثر. قال في التسهيل ابن مالك ان اه اوزان التوكيد التي على فعل هي ممنوعة من الصفقة بسبب شبه العالمية او الوصية لان شبه العالمية فهمنا كيف شبه العالمية. هو اللي كما قلت ذكره ابتداء انه شابهت العالم في كونها معرفة

77
00:24:52.250 --> 00:25:04.150
وجودي قرينة لفظية لكن قال او شبه الوصفية قال يعني يمكن ان نحيل المنع من الصرف على شبه الوصفية. ايش يعني شبه الوصفية؟ الان اخواني كما لا يخفى عليكم جمع

78
00:25:04.700 --> 00:25:23.550
اصلا في باب التوكيد اذا بتذكره هي جمع لماذا احنا في باب التوكيد كان عنا اربعة الفاظ اجمع وجمعاء هادي للمذكر المفرد المذكر او وهذه للمؤنث. المفرد المؤنث وتجمع على اجمع تجمع على اجمعين

79
00:25:23.850 --> 00:25:44.300
وجمعاء تجمع على جمع فجوا معك كما اخذنا في باب التوكيد جمع هي جمع جمعاء فيقول كأن ابن مالك يريد ان يقول ان جمع ممنوعة من الصرف لشبه الوصفية. شو شبه الوصفية تقصد؟ يعني هو يقول لك ابن مالك في التسهيل انه انت مخير ان تقول ان جمع

80
00:25:44.750 --> 00:25:58.500
واخواتها ممنوعة من الصرف اما لشبه العالمية واما لشبه الوصفية. هاي شبه الوصفية هي اللي اضاف في التسهيل. انه قال لك ممكن تقول بدل شبه العالمية شبه الوصفية. شو شبه الوصفية؟ يقصد بشبه

81
00:25:58.500 --> 00:26:24.050
الوصفية ان جمع آآ اصلها اجمع الذي مؤنثه جمعاء فهو شبيه بافعال التي مؤنثها فعلاء مثل احمر مؤنثة حمراء. واخضر التي بنثها خضراء. فقال هو مفرده جمعاء والتي مذكرها اجمع فهو شبيه باحمر وحمراء واخضر وخضراء وغير ذلك من الاوصاف التي على وزن افعلاء

82
00:26:24.050 --> 00:26:44.050
وهذه مرت معنا في الوصفية. فاذا هذا هو طبعا هي طبعا هو هذا ليس وصف. يعني حتى لو قلنا جمع مؤنث مفردها جمعاء ومذكرها اجمع اجمع الجمعة ليسوا وصفا هو التوكيد لكنه يشبه الاوصاف التي على وزن افعل فاعلة. يشبهها شبهه. يشبه الاوصاف التي على وزن افعل

83
00:26:44.050 --> 00:27:04.050
لان جمع مفردها جمعاء ومذكرها اجمع. اه ومذكرها اجمع. نعم. فابن مالك في التسهيل قال جمع واخواتها يمكن ان تقول انها ممنوعة من الصرف لشبه العالمية مع العدل او لشبه الوصفية مع العدل. فابو حيان كانه لم تعجبه هذه شبه الوصفية. قال والله

84
00:27:04.050 --> 00:27:19.100
لهذا لم يسبقك احد بقوله يا ابن مالك. ما حدا قال ان جمع وكتع وبصع فيها شبه وصفية زائد عادل. الكل يقول اما علنية او شبه عالمية. قولك شبه وصفية هذا جديد لم نسمع. هذا

85
00:27:19.100 --> 00:27:34.350
ابي حيان رحمة الله تعالى عليه. طب لكن الى الى الان الى الان اه نحن لم نعرف ما وجه العدل في جمع واخواتها تمام؟ احنا كل نقاشنا على العلة الاولى انه هل نعتبرها اعلام

86
00:27:34.400 --> 00:27:48.200
هذا رأي اذا ظاهر كلامه في الالفية انها اعلام وابطله في شرح كافي. ام نعتبرها شبه اعلام للعلة التي ذكرناها انها تشبه الاعلام في كونها معرفة بدون قرينة لفظية. او نعتبرها

87
00:27:48.200 --> 00:28:05.500
شبه وصفية زي ما قال هو في التسهيل انه يشبه العالمية او شبه الوصفية وعرفنا انتقاد ابي حيان لشبه الوصفية يعني عندك عدة اقوال واروع ما تستروح له النفس ان نقول لا هي شبه عالمية وليست عالمية. هذا والله اعلم هو الاقرب انها شبه

88
00:28:05.500 --> 00:28:25.500
العالمية. طيب شبه العالمية فهمناها ننتقل للعدل. اين وجه العدل في جمع وكتع وبصعد؟ الان انظر ايش قال؟ قال وهي معدولة عن فعلاوة فان مفرداتها اه جمع قلنا شو هي مفرد لايش؟ لجمعاء. ممتاز؟ وكتع ياء نفس الشيء. مفردها كتعاء وبصع مفردها بصل

89
00:28:25.500 --> 00:28:40.950
وبتع مفردها بتعاء. والقياس في فعلاء جمعاء واخواتها والقياس في وزن فعلاء عموما اذا كان اسما وليس نصفا فعلاء اذا كان اسما اسما هنا مش الاسم الذي يقابل الفعل والحرف لا لا

90
00:28:41.000 --> 00:28:57.000
اسمان الاسم الذي يقابل الصفة الاسم الجامد اسم جنس او كما هذا الذي يقصده فعلاء اذا كانت اسما وليست وصفا الاصل ان تجمع على فعلاوات مثل صحراء اسم جنس. فيجمع على صحراوات فكان الاصل في جمعاء

91
00:28:57.000 --> 00:29:19.100
ان تجمع على جمعاوات. تمام ليه؟ قال لان مذكره جمع بالواو والنون صح فمثلا اجمع شو ؟ جمعها اجمعون جمع مذكر سالم. فاذا المؤنث كان ينبغي ان يكون جمع مؤنث سالم جمعاوات. بما ان المذكر جمع جمع مذكر سالم. اذا الاصل ان المؤنث يكون جمع مؤنث

92
00:29:19.100 --> 00:29:39.100
طيب اه لانه مذكره جمع بالواو ونون فحق مؤنثي ان يجمع بالالف والتاء. وهذا هو اختيار الناظم في معنى العدلي. اذا معنى العدلية عند ابن مالك رحمة الله عليه انه كان ينبغي ان تكون جمعاوات وكطعاوات لكنهم لم يقولوا جمعاوات وكتعوات الى اخره وانما قالوا جمع

93
00:29:39.100 --> 00:29:55.950
وكتع وبصع فعدلوا عن هذا الجمع الى هذا الجمع. هذا وجه العدلية وقيل الان هناك اقوال اخرى نقرأها واسعة انا بهمني اختيار الناظم تكونوا فهمتوا. الاقوال الاخرى وقيل بل هي معدولة عن فعل لان قياس افعل فعلاء

94
00:29:55.950 --> 00:30:13.750
يجمع مذكره ومؤنثه على فعل نحو احمر آآ اللي عاوزني افعل يكون على فعل تمام؟ اه في احمر وحمراء وهو قول الاخفش والسيرافي واختاروا ابن عصفور. لكن هنا انت لما تقول وقيل معدولة عن فعل لان قياس افعل

95
00:30:13.750 --> 00:30:31.800
ان يجمع مذكره ومؤنته على فعل. انت هنا تتكلم عن افعل فعلاء التي هي وصف وابن مالك يتكلم عن افعل وفعلاء التي هي اسم فكأن هناك فرق بين الكلامين. هنا لما تقول وقيل هي معدولة عن ان الجمع ينبغي ان يكون هو فعل

96
00:30:32.050 --> 00:30:47.450
احمر تجمع على حمر نقول هذا في الاوصاف شائع. ونحن عندما نقول اجمع وجمعاء هذه اسماء وليست اوصاف. هذا يمكن ان يعترض به على هذا الكلام. وقيل انه معدول عن فعالي كصحراء

97
00:30:47.950 --> 00:31:03.100
كان ينبغي ان تدمع على صحاري لكنها يعني كيف الصحراء تجمع على صحاري اه فجمعاء تجمع على يعني كأنه يقول اه كان ينبغي ان تقول اه جماعي فقيل فيها جمع

98
00:31:03.150 --> 00:31:19.300
بدل جماعي قال والصحيح الاول الان العشماني يبطل القول الثاني والثالث فيقول الصحيح الاول ما قاله الناظم. لان فعلاء لا يجمع على الا اذا كان مؤنثا لافعل صفة وليس اسما

99
00:31:19.550 --> 00:31:39.650
هذا كلام صحيح وهذا الذي ذكرته لكم كحمراء وصفراء ولا يجمع على الفعال الا اذا كان اسما محضا لا مذكر له يعني اسم محض مؤنث ولا يوجد له مذكر كصحراء التي ليس لها مذكر. تمام؟ واما جمعاء فلها مذكر وهو اجمع. فاذا هذا من ترجيحات الاشموني رحمة الله

100
00:31:39.650 --> 00:31:59.650
الله تعالى عليه رجح الكلام الاول انها معدولة عن فعلوات. هيك بنكون عرفنا وجه العدلية فيها انه جمع هي معدولة عن جمعاوات وكتعن دعوات هذا بوجه العدلية وعرفنا شبه العالمية اللي فيها. ننتقل الان الى الحالة الثانية وهو العلم المذكر المعدود الى وزن فعل. فيقول

101
00:31:59.650 --> 00:32:27.500
عمر وزفر وزحل ومضر وثعل وهبل وجشم وقسم وجمح وقزح ودولف وقس عليها كلها عبارة عن اعلام معدولة عن فاعل اصلها عامل زافر زاحل ماض الى اخره طيب آآ وطريق العلم وقيل وبعضها عن افعل هذا بيهمكش. لانه هذا قول ضعيف في الاصل كلها عنفاء. طيب وطريق العلم بعدل هذا النوع؟ طب

102
00:32:27.500 --> 00:32:41.350
كيف عرفتوا هذا السؤال اللي الان بيطرحه الاشموني؟ كيف عرفتم انه عمر وزفر وزحل واصلها فاعل عامر وزاحل؟ كيف عرفتوا هذا قال وطريق العلم بذلك انه سمعت هذه الاعلام ممنوعة من الصرف

103
00:32:41.800 --> 00:32:54.250
وليس فيها ما يمنع من الصرف قالوا الا العالمية فبلغ يعني فكأنه يريد ان يقول لك لما وجدوا انه ما فيها الا الا العلمية فكأن هناك عند النحاة محاولة لاختراع

104
00:32:54.300 --> 00:33:11.650
علة اخرى محاولة اختراع علة اخرى تكون لفظية لتجتمع مع العالمية فينتج المنع من الصرف فقال اذا وطريق العلم بعدل هذا النوع قال سماعه غير مصروف عاريا من سائر الموانع. انه اطلعنا في هاي الاعلام في كلام العرب عمر واخواته وجدناه

105
00:33:11.650 --> 00:33:21.650
ممنوعة من الصرف. طب ليه؟ فتشنا فتشنا ما وجدناش فيها الا العالمية ولم نجد الا لفظية من العلل اللفظية المشهورة. فقلنا بما انه ما في الا لفظية مشهورة خلص من

106
00:33:21.650 --> 00:33:40.250
اللي فيها عدل ونخليها عن فاعل. وهذا يدلك على يعني ضعف هذه العلة وكانها يعني كل ما اوتي بها لملأ الفراغ يقول وانما جعل هذا النوع معدولا لامرين احدها انه لو لم يقدر انه فيه عدل للزم ترتيب المنع من الصرف على علة واحدة

107
00:33:40.250 --> 00:33:56.200
الا وهي العالمية اذ ليس فيه من الموانع الا العالمية. طب يعني انت ما وجدتش الا العالمية فمعناتها خلاص تخترع علة اخرى حتى بدك تأتي بعلة بده يكون هناك تعليل منطقي. وليس توهم هذا توهم. ان تقول عمر اصلها عامر

108
00:33:56.250 --> 00:34:08.850
طيب والاخر ان الاعلام يغلب عليها النقل اه يعني يقول لك الاعلام اكثرها من قول وليس مرتجل او يكثر فيها النقل والا تكون مرتجلة فبالتالي فجعلوا عمر معدولا عن عامر

109
00:34:09.300 --> 00:34:25.350
العلم المنقول من الصفة يعني فهو يعني كانك جعلتها علم منقول من صفة. ولم يجعل مرتجلا وكذا باقيها وذكر بعضهم اذا فبقول لك يعني كانه يقول فاحنا لما قلنا عمر هي منقولة عن عامر التي هي اسم فاعل

110
00:34:25.600 --> 00:34:41.550
فهذا يتماشى مع انه اغلب الاعلام منقولة. اذا قلنا عمر هو علم منقول عن عامر وعامر هي صفة في الاصل. فهذا يتفق مع ان فكرة ان الاعلام اكثرها منقولة وليست مرتجلة. لكن برضه هذا الكلام

111
00:34:41.650 --> 00:34:57.550
يعني مش مقنع لانه انت بدك تعطيني دليل انه اصل عمر عامر وزفر زافر اما هكذا لا يظهر ليش ما تكون اعلام مرتجلة هي هكذا ارتجلت وليس لها اصل يعني. فان اعلام ايضا تأتي مرتجلة بدون ان يكون لها اصل في النقل

112
00:34:57.800 --> 00:35:17.800
فالكرام ليس مقنعا كثيرا حقيقة. وذكر بعضهم لعدله فائدتين. احداهما لفظية وهي التخفيف. البعض قال عامر ليش صارت عمر؟ قالوا للتخفيف على والاخرى معنوية وهي تمحيض للعالمية اذ لو قيل عامر لقيل هل عامر والله تقصد عامر صفة ولا عامر علم؟ اه كلمة عامر تحتمل الصفة والعلم

113
00:35:17.800 --> 00:35:31.100
فاذا قلت عمر اه خلص عرفنا انه علم فالعمر واضح انها علم. عامر مشتركة بين العالمية والوصفية. لكن ايضا هذا الكلام فيه تكلف واضح والله تعالى اعلم. والعلل النحوية بعضها احيانا

114
00:35:31.100 --> 00:35:51.100
ضعيفا لكن جيد ان الانسان يعرف كيف يفكر ان وكيف يحاولون احيانا ملئ بعض الفراغات. قال فاذا ورد فعل مصروفا طيب اذا وجدنا علم على وزن فعل وكان مصروفا قال فاذا وجدنا فعل علم على وزن فعل مصروف حينئذ نعرف انه ليس معدولا عن فاعل

115
00:35:51.100 --> 00:36:10.600
كأن القضية خلص هكذا آآ وذلك نحو ادد فانه على وزن فعال ولكنه سمع مصروفا فنعرف انه ليس معدولا عن ادهم قال وهو عند سيبوها من الود فهمزته عن الواو وعند غيره من الود وهو العظيم فهمزته اصلية. قال فان وجد في فعل مانع مع العلمية يعني

116
00:36:10.600 --> 00:36:31.550
اذا وجد في وزن فعل على مية زائد مانع اخر كالتانيث او ما شابه ذلك مثل طوى فان منعه للتأنيث والعالمية ونحو تل فانه اسم اعجمي انا له العجمة والعلمية عند قول من يرى ان الثلاثي يمكن ان يمنع للعلمية والعجمى فهنا يقول لك اي

117
00:36:31.700 --> 00:36:47.650
علم على وزن فعل تمام؟ ممنوع من الصرف. اي عالم على وزن فعل ممنوع من الصرف فيه العالمية بالتأكيد وفيه علة اخرى غير العدلية فاننا نحيل منعه من الصرف الى تلك العلة الاخرى مش للعدلية لان العدلية هنا ضعيفة جدا

118
00:36:47.650 --> 00:37:10.900
متكلف لكن اذا ما وجدنا الا العدلية عاد بنلزق العدلية حتى تمشي الامور. طيب  آآ قالوا بيلتحقوا بهذا النوع ما جعل علما من المعدول الى فعل في باب النداء. مر معنا غدر وفسق. قال فحكمه حكم عمر. ويلتحق بهذا النوع ما جعل آآ علما

119
00:37:10.900 --> 00:37:35.400
من المعدول الى فعل في النداء. اللي هي في سب الذكور وشاع في سب الذكور فعلوا الشتائم التي تطلق على الذكور مثل غدر وفسق في باب النداء هذه ايضا مرت معنا قالوا وتعامل معاملة عمر تعامل معاملة عمر واخواتها في المنع من الصرف. قال ويلتحق بهذا النوع ما جعل علما من

120
00:37:35.400 --> 00:37:53.300
معدول الى فعل في باب النداء خصوصا كغدر وفسق هذا المصنف هو احق من عمر بالمنع من الصرف لان اه غدر نحن متأكدون انها منقولة عن غادر وفسق احنا متأكدين انها منقولة عن فاسق فمنعها من الصرف

121
00:37:53.550 --> 00:38:15.150
في باب النداء طبعا اقوى لانه نحن متأكدون من النقل بخلاف عمر فاحنا توهمنا النقل توهما ولا يوجد دليل يثبت ذلك قال وهو مذهب سيبويه وذهب الاخفش بتاع ابن السيد الى صرفه. ان سباب الذكور في باب النداء الذي على وزن فعل. فان يكون مصروفا

122
00:38:15.150 --> 00:38:31.850
عند الاخفشي وتبعه ابن السيد علي. لكن الصحيح انه يكون ممنوعا من الصلاة بل هو اولى. كما قال المصنف بل هو اولى ان يمنع من الصرف لتأكد العدلية فيه هكذا نكون انتهينا من هذه الاعلام. فالاعلام التي على وزن فعل التي سمع منعها من الصرف

123
00:38:31.900 --> 00:38:48.900
اه اذا لم يوجد فيها الا العلمية فان العلة الاخرى تكون فيها هي العدلية. اذا وجدت علة اخرى غير العدلية فالاولى ان نلحقها بالعلة الاخرى اتق الله العلة الثالثة او السورة الثالثة من الصور العدلية والعالمية وهي سحر. فقال سحر

124
00:38:49.050 --> 00:39:00.850
هو ايش قال ابن مالك فيها؟ والعدل والتعريف. شف هنا ابن مالك استعمل كلمة التعريف. ما استعمل كلمة العالمية قال والعدل والتعريف وهذا ادق فعلا انه سحر هي ليست علم

125
00:39:01.250 --> 00:39:25.000
هي ستعرف انه الذي منعها من الصرف التعريف والعدلية قال والعدل والتعريف مانع سحر اذا به التعيين قصدا يعتبر. اذا به التعيين قصدا يعتبر  ماذا يريد ان يقول؟ قال الثالث سحر اذا اريد به سحر يوم بعينه

126
00:39:25.150 --> 00:39:44.850
كلمة سحر اذا قصدت بها سحر يوم بعينه مثلا اليوم او البارحة اذا قصدت به سحر يوم بعينه فهذا اصبح ممنوعا من الصرف ليه؟ قالوا للتعريف والعدلية لاحظوا ايش قال ايش هنا؟ قال فالاصل ان يعرف

127
00:39:45.150 --> 00:40:03.350
اذا اذا اردت بسحر التعريف سحر يوم بعينه فانت تتكلم عن معرفة. اذا قصدت بسحر سحر يوم معين فهنا سحر هي معرفة لانها تدل على معين والمعرفة هو كل اسم يدل على معين وانت هنا اطلقت كلمة سحر وقصدت بها

128
00:40:03.350 --> 00:40:20.000
صحراوي من بعينه فهي اذن معينة. طيب فالتعيين الاصل في مثل هذه الاحوال في زي سحر وما شابهها ان تعرفها اما بال او بالاضافة فان تجرد منهما مع قصد التعيين فهو حينئذ سيكون ظرف

129
00:40:20.100 --> 00:40:38.200
لا يتصرف ولا ينصرف يعني سحر اذا قصدت بها سحر يوم بعينه سحر اذا قصدت بها سحر يوم بعينه فهو ظرف اولا سيبقى ظرف لا يكون علما وسيبقى ظرف لكنه اولا معرفة

130
00:40:38.900 --> 00:40:57.550
ومعرفة هذا واحد لا ينصرف ولا يتصرف. شو يعني لا ينصرف ولا يتصرف؟ احنا مرنا على الظروف في الها تقسيم. هناك ظروف متصرفة تأتي على عدة اماكن عدة صور تصلح للظرفية مبتدأ وللفاعلية وما شابه وهناك الظروف غير المتصرفة

131
00:40:58.800 --> 00:41:22.700
الظروف غير المتصرفة وهي الظروف الجامدة على الظرفية فيقول سحر اذا قصر بها سحر يوم بعينه فانها تكون ظرفا غير متصرف. هذا اول اشي ويكون ممنوعا من الصرف غير متصرف تتعلق بالقضية التي درسناها في باب الظرف وهو تقسيم الظروف الى متصرفة تأتي في اكثر من موقع في اللغة فاعل مبتدأ خبر الى اخره

132
00:41:22.700 --> 00:41:36.650
ظروف غير متصرفة جامدة لا تأتي الا ظرف في موطن الظرف فيقول لك سحر اذا قصد بها سحر يوم بعينه فهي ظرف لا يتصرف اول شيء وممنوع من الصرف ايضا في نفس الوقت

133
00:41:36.750 --> 00:41:55.750
وممنوع من الصرف ايضا في نفس الوقت. طيب. قال نحن جئت يوم الجمعة سحرة الان سحرة هذا ظرف وهو غير متصرف وممنوع من الصرف ايضا. لذلك ما تقول سحرا تقول سحرة

134
00:41:55.900 --> 00:42:15.900
والان منصوب على الظرفية لكنه نصب بدون تنوين. ليه؟ لانه ممنوع من الصرف. ممنوع من الصرف. قال والمانع له من الصرف العدل والتعريف. اما العدل فعن اللفظ به بالف. فان الاصل في التعريف ان يكون بال او بالاضافة. وهنا عرفنا كلمة سحر وجعلناها معرفة

135
00:42:15.900 --> 00:42:37.300
من دون الول الاضافة. فهي شبيهة بفكرة آآ جمع. انه جمع جعلناها معرفة بدون وجود قرينة لفظية فكذلك سحر اذا نوينا بها انها معينة فنحن نكون جعلناها معرفة بدون وجود قرينة لفظية. فهذا وجه العدل فيه. قال اما العدل فعن

136
00:42:37.300 --> 00:42:52.000
اللفظي بال فانه كان الاصل ان يعرف بها. واما التعريف فقيل بالعالمية لانه جعل علما لهذا الوقت وهذا ما صرح به في التسهيل. وقيل بشبه العالمية لانه تعرف بغير اداة ظاهرة هذه

137
00:42:52.250 --> 00:43:13.150
هي اذا هي شبه علم لانها تعرفت بغير اداة ظاهرة اه كالعلم وهو باختيار ابن عصفور وهذا اقرب حقيقة. هذا الكلام الثاني شبه العالمية اقرب وقوله هنا اي في الالفية والتعريف يومئ اليه كأن قوله في الالفية تقوية لكلام ابن عصفور. اذ لم يقل والعالمية. وذهب صدر الافاضل وهو ابو الفتح ناصر

138
00:43:13.150 --> 00:43:23.150
بالمكارم المطرز الى انه مبني اصلا لتضمنه معنى حرف التعريف. يعني المضطر زي بقول لك اصلا كل كلمة سحر اذا قصدت بها سحر يوم بعينه هي اصلا مش ممنوعة من الصرف. بل هي

139
00:43:23.150 --> 00:43:39.050
اصلا كلها مبنية واخرجها من كل الدائرة التي نحن نتكلم فيها لكن ابن مالك في جذع الكافي رد على المطرز قال وما ذهب اليه مردود بثلاثة اوجه. احدها انما ادعاه ممكن وما ادعيناه ممكن. لكن

140
00:43:39.050 --> 00:43:59.050
ما ادعيناه نحن انها ممنوعة من الصرف اولى. لانه خروج عن الاصل بوجه دون وجه. يعني جعلناها لسة في دائرة الاعراب بس خليناها ممنوعة من الصرف لان النموع من الصرف ما زال في حيز الاعراب بخلاف ما ادعاه فانه خروج عن الاصل من كل الوجوه انك نقلت من كل الاعراب الى كل البناء. الثاني انه لو كان

141
00:43:59.050 --> 00:44:19.050
مبنيا لكان غير الفتح هو اولى به. ليه؟ لانه في موضع النصب لانه منصوب على الظرفية. فيجب اجتناب الفتحة اذا كان منصوبا فيجب واذا كان منصوبا ومبنيا في نفس الوقت قال فيجب اذا كان منصوبا مبنيا اجتناب الفتحة حتى لا يتوهم ان الفتحة فيه فتحة اعراب كما

142
00:44:19.050 --> 00:44:35.650
ذلك في قبل وبعد ما هي ظروف لكنها اذا بنيت فانها تضم ولا تفتح الثالث انه لو كان مبنيا لكان جائز الاعراب اه جواز اعراب حين. في قولك على حين عاتبته. وهذا مر معناه ان حين

143
00:44:35.900 --> 00:44:53.900
يجوز اعرابها ويجوز بناؤها والذي يحكم ذلك ايهما اولى الاعراب او الميناء طبيعة المضاف اليه؟ فيقول نفس الاشي اذا كان ينبغي ان تكون سحر يجوز اعرابها ويجوز بناؤها على حسب. تمام؟ المضاف اليه. قال لتساويهما في ضعف سبب البناء بكونه عارضا

144
00:44:54.050 --> 00:45:11.050
وكان يكون علامة اعرابه تنوينه في بعض المواضع وفي عدم ذلك يعني وسحر لم يثبت فيها انها مثل حين يجوز اعرابها ويجوز بناؤها. وفي عدم ذلك دليل على عدم البناء. وان الفتحة فتحة اعراب وان عدم

145
00:45:11.050 --> 00:45:23.900
انما كان من اجل منع الصرف فهذه يعني ثلاثة ادلة ذكرها ابن مالك في شرحه على الكافي ردا على المطرز. فابن ما لك يؤكد انها ممنوعة من الصرف. لكن لماذا ممنوعة من الصرف؟ قلنا

146
00:45:23.900 --> 00:45:47.950
شبه العالمية وشبه العالمية هنا هي نفس الفكرة التي ذكرناها في جمع انه عرفت بدون وجود قرينة لفظية. اثنين العدل والعدل فيها انها لما عرفت لم تعرف بال لما عرفت لم تعرف بال وانما عرفت بمجرد القصد. قصد المتكلم التعيين هو الذي جعلها

147
00:45:47.950 --> 00:46:04.650
معرفة ملاحظ انت قصد كل ما يكلم التعيين هو الذي جعلها معرفة فهذا ايضا اعتبرت قرينة لفظية او علة لفظية جعلت في عدل عندنا وفي عندنا تعريف. عندنا عدل وعندنا تعريف فنتج

148
00:46:04.650 --> 00:46:25.650
المنع من الصرف. قال فلو نكر سحر يعني اذا لم اقصد بسحر سحر يوم بعينه. مثلا قلت لزميلي سآتيك سحرا اه هنا انا ما قصة سحر يوم معين لا ساتيك سحر في يوم من الايام بغض النظر هو بكرة بعد بكرة بعد بعد بكرة اذا لم اقصد سحر يوم بعيده هنا اصبحت ظرفا

149
00:46:25.650 --> 00:46:45.650
ان يقبل الظرفية وغير الظرفية من مواضع الكلام العربي مبتدأ قاعد الى اخره. ومصروفا يعني اصبح ظرفا متصرفا ومصروفا يجوز تنوينه وجره بالكسرة الى غير ذلك. ومنه جاء قوله تعالى نجيناهم بسحر في قصة لوط. هنا

150
00:46:45.650 --> 00:47:04.000
سحر الله سبحانه وتعالى لم يقصد سحر يوم بعينه. اه نجناهم بسحر يوم من الايام. فلما جاءت نكرة اصبحت متصرفة بدليل انها جاءت مجرورة مش على الظرفية والصروفة اي ليست ممنوعة من الصرف بدليل انها منونة ومجرورة

151
00:47:04.350 --> 00:47:19.900
طيب وذهب السهيلي الى اخره هذا لا نحتاجه حقيقة ما بدي اشوش عليك. خلص دعك وقف عند هذا الحد. واقرأ ما ذكره السهيلي من باب الفائدة فقط طيب اهتم به نختم به هذه الفكرة. قال نظير سحر في امتناعه من الصرف

152
00:47:19.950 --> 00:47:39.200
كلمة امس عند بني تميم خاصة وليس عند الحجازيين. لان الحجازيين ايش؟ يبنونها على الكسر عندهم امس مبنية على الكسر وهي ليست ايضا اصلا من باب المعربات. اما بنو تميم فجلهم يعربها اعراب الممنوع من الصرف. قال فان

153
00:47:39.200 --> 00:47:58.550
منهم من يعربه في الرفع فقط اعراب ممنوع من الصرف. ويبنيه بناء على الكسر في حال النصب والجر. هذا رأي بعض التميميين. بعض تميمين اه يجعل امس ممنوعة من الصرف فقط في حال رفعها. اما اذا جاءت منصوبة في السياق او مجرورة يبنيها عدا الكسر. وهذا فيه ضعف

154
00:47:58.750 --> 00:48:12.600
ومنهم من يعربه اعراب ممنوع من الصرف في الاحوال الثلاث يعني خلص رسميا ممنوعة من الصرف في كل احوالها. خلافا لمن انكر ذلك وهذا لرأيي هو الذي يهمنا. قال وغير بني تميم وهم الحجازيون

155
00:48:12.600 --> 00:48:25.800
حولهم فانهم اصلا امس عندهم مبنية على الكسر. فلذلك يظهر لان ابن مالك لم يتطرق لامس في الفيته لان آآ اكثر العرب ليس مع بني تميم فيها بل اكثر العرب يبنونها على الكسر

156
00:48:25.850 --> 00:48:45.850
طيب قول ابن ابي الربيع ايضا نتجاوز ونذهب الى الابيات التي تليها. يعني هذه مناقشة من ابن ابي الربيع وغيره في كلمة امس. لا تهمنا ايضا دعونا فقط احنا فهمنا الفكرة العامة فيها قول بني تميم واقوال غيرهم وان التميميين انقسموا الى قولين فيها قال وابني على الكسر فعالي علما مؤنث

157
00:48:45.850 --> 00:49:04.900
مثلا وهو نظير جوشما عند تميم واصرفا ما نكتر من كل ما التعريف فيه الثرى. الان قال وابني على الكسر فعالي علما نثن وهو نظير جشامة عند تميم. هنا ايضا قضية فيها خلاف بين الحجازيين والتميميين هنا تطرق لها ابن ما لك

158
00:49:05.000 --> 00:49:25.600
وهي الاعلام التي على وزن فعالي الاعلام التي على وزن فعاليه اعلام الاناث اخواني التي على وزن فعالي وابني على الكسر فعالي علما مؤنثا الاعلام التي على وزن فعالي آآ عند الحجازيين

159
00:49:26.000 --> 00:49:57.100
الحجازيون  يمنعونها من الصرف الاعلام التي على وزن فعالي الحجازيون عفوا قلت امنعونا من الصرف. شف الانسان اذا سرع ذهب الحجازيون يبنونها على الكسر فيقولون قالت حذاني اذا قالت حذامي فصدقوها فان القول ما قالت حذامي اظن هاي المسألة بحثناها في قطر الندى بالتفصيل. الاعلام المؤنثة التي

160
00:49:57.100 --> 00:50:13.750
على وزن فعالي الحجازيون يبنونها عدا الكسر فهي اصلا عندهم خارج دائرة الاعراب هي في دائرة البناء التميميون انقسموا قسمين قسم يقول كل علم على وزن فعالي ممنوع من الصرف

161
00:50:14.100 --> 00:50:34.850
وقسم اخر يقول يفرقون بين ما اخره راء او لا فيقولون ما اخره راء يكون مبنيا على الكسر. وما اخره غير حرف الراء يكون ممنوعا من الصرف. اذا التميميون انقسموا في الاعلام التي على وزن فعالي

162
00:50:35.200 --> 00:50:54.950
قسم منهم يعربها جميعا اعراب الممنوع من الصرف قسم اخر يفرق بين ما اخره راء وبينما اخره غير الراء. ما اخره راء مثل وباري تقولون وباري هذه لا نقول مثل الحجازية مبنية على الكسر. واما ما اخره ليس راء مثل حذامي فهذا نجعله ممنوعا من الصرف. هدولا اخذوا رأي

163
00:50:54.950 --> 00:51:12.700
في منتصف طيب طبعا الذي يهمنا احنا في ممنوع من الصرف هو رأي آآ التميميين الذين يمنعون من الصرف لكن ابن مالك رحمة الله عليه اراد ان يخبرك ان هذه المسألة فيها خلاف. الاعلام المؤنث الذي على وزن فعالي فيها خلاف. فالحجازيون لغتهم فيها البناء على الكسر اصلا. البناء

164
00:51:12.700 --> 00:51:36.150
على الكسر اصلا. طيب آآ انظروا ايش قال الاشمود. قال وابني على الكسر تعالي علما مؤنثا مطلقا عند الحجازيين قالوا لماذا؟ طب لماذا الحجازيون يبنونها على الكسر قالوا لانهم يشبهونها باسم فعل الامر. قالوا هي تشبه اسم فعل الامر نزالي ودراكي وغيرها

165
00:51:36.200 --> 00:51:55.200
بشبهه بنزار الوزن وفي التعريف انه نزالي. احنا قلنا اسماء الافعال اذا لم تكن منونة فانها معارف. صح ما هي الافعال اذا لم تكن منونة فانها معارف. فهنا مزالي اسم فعل امر مش منون فهو معرفة

166
00:51:55.500 --> 00:52:18.700
هيك عملنا مقارنة بين نزالة اسم فعل امر. وبين حذامة عالم على وزن فعالي. بتقول هذه معرفة وهذي معرفة هذه معرفة للعالمية وهذه معرفة لانه ما فشي فيها تنوين وايضا اذا في تشابه في الوزن. في تشابه انه هاي معرفة وهذي معرفة. في تشابه في التأليف. هل هنا اسم فعل الامر اعتبروه مؤنث

167
00:52:18.750 --> 00:52:43.450
وكذلك حذامي المؤنث. وفي تشابه في العدل. في تشابه في ماذا بالعدل ايش يعني في العدل؟ سيأتي معنا ان اسم فعل الامر يعتبرونه معدولا اسمه فعل الامر يعتبرون فيه شيئا من العدل. وكذلك حذامي وكل علم على وزن فعالي يقولون هو معدول عن فاعلة

168
00:52:43.900 --> 00:53:01.800
فيقولون اسم فعل الامر معدول والاعلام المؤنثة التي على وزن فعالية معدودة عن فاعلة فهنا في عدل وهنا في عدل. بس انت ملاحظ انه هو العدل هنا ما جعلها ممنوعة من الصرف عند الحجازيين. جعلها مبنية. ليه؟ لانه قال اجتمع

169
00:53:02.050 --> 00:53:16.350
يعني فعالي علما لمؤنث هو شبيه باسم الفعل والشيء اذا اشبه شيئا اخذ حكمه تذكر القاعدة قبل شوي ذكرناها. الشيء اذا اشبه شيء اخذ حكمه. فلما كانت الاعلام المؤنثة التي على وزن فعالية تشبه

170
00:53:16.350 --> 00:53:36.650
اسماء فعل الامر. في ماذا؟ في وزنها وتعريفها وتأنيثها وعدلها. في كثير وجوه شبه اعطوها الحجازيين نفس الحكم بنوها على الكسر وقيل سبب البناء انها تتضمن معنى هاء التأنيث انه الاعلام التي على وزن فعالي هي تتضمن معنى حرف

171
00:53:36.700 --> 00:53:55.850
ومر معنا ان من علل البناء الشبه المعنوي وهو ان يكون الاسم متضمنا لمعنى حرف زي اسماء الشرط متضمنا لمعنى حرف اسماء الاشارة المتضمنة للمعنى وهكذا وقيل ان منعها من ان سبب البناء هو توالي العلل

172
00:53:56.400 --> 00:54:12.900
وليس بعد منع الصرف الا البناء تبان العلل الذي يظهر لانه لا يخرج عن القول الاول اللي هو ان هناك علل كثيرة في حذامي اللي هو الوزن التعريف التأنيث العدل

173
00:54:13.750 --> 00:54:30.350
هو يقصد الله اعلم بتوالي العلل العلل الفرعية. العلل الفرعية فيها كثيرة. انها معرفة مؤنثة معدولة. فلما شافوا فيها علل لفظية كثيرة. قالوا هاي العلل اللفظية الكثيرة انها اشي معرفة وهذي علة فرعية

174
00:54:30.350 --> 00:54:50.350
انها مؤنثة وعيلة فرعية وان فيها عدل وهذي علة فرعية. وجود علل فرعية فيها كثير جعلها مش تبقى ضمن دائرة الممنوع من الصرف. لأ نقلها نقلة نوعية الى البناء طلعها من كل دائرة الاعراب. وجود كل هذه العلل وازدحامها. التعريف والتأنيث والعدلي. الان الوزن بهمنيش كثير

175
00:54:50.350 --> 00:55:12.600
قال وليس بعد المنع الا البناء وهذا رأي المبرد والاول هو المشهود. يعني ابن مالك الاشموني يرجح القول الاول انه سبب بناءها على الكسر هو على اسم فعل الامر وليس مجرد توالي العلل يعني اجتماع علل لفظية فيها كثيرة. لانه هذا ما يمنعها. لا يجعلها مبنية. حتى لو اجتمعت فيها خمس ست علل لفظية

176
00:55:12.600 --> 00:55:26.050
الاصل تبقى معربة قال وهو المشهور فتقول هذه حذامي ورأيت حذامي ومررت بحذامي وباري ومنه اذا قالت حذامي فصدقوها. فاذا الصحيح انها بنيت على الكسر لقياسها على اسم فعل الامر هاي هي الخلاصة

177
00:55:26.300 --> 00:55:46.750
اما الرأي الثاني وهو رأي التميمي قال اشار اليه بن مالك في قوله وهو نظير جشم. اي الاعلام التي على وزن فعالي اه عند بني تميم ويقصد هؤلاء منهم الصنف الاول يجعلون الاعلام التي على وزن فعالي شبيهة بالاعلام التي على

178
00:55:46.750 --> 00:56:04.850
وزن فعل بماذا؟ احنا مر معنا قبل شوي انه العلم الذي على وزن فعل زي عمر وزفر وزحل ممنوع من الصرف ليه؟ للعلمية انه معدول عن فاعل. قلنا عمر معدول عن عامر وزفر معدولة عن زافر

179
00:56:04.950 --> 00:56:28.000
فبنو تميم قالوا نفس الشيء قالوا نفس الشيء الاعلام المؤنثة هنا التي على وزن فعالي ممنوعة من الصرف للعلنية والعدل بس عدل عن ايش؟ عن فاعله فعمر واخواته كنا نقول في العدل عن فاعل فعالي واخوات العدل عن فاعلة. فلذلك جعلوا هذه الاعلام التي على وزن

180
00:56:28.000 --> 00:56:47.850
نظير الاعلام التي على وزن فعل. ان المانع من الصرف في كلا النوعين العالمية والعدل. قال وهو نظير اي شبيه بجشم عمر وزفر اللي ذكرناها قبل شوي عند قبيلة بني تميم فمنعوها من النصارف للعلمية والعدل عن فاعلة. وهذا هو رأي سيبويه فيها

181
00:56:48.600 --> 00:57:09.950
وهذا رأي سيباوي يعني كأن سيبويه يوافق بني تميم ولا يوافق الحجازيين كانه يوافق بني تميم في منعها من الصرف على هذا الاختيار وقال المبرد بل هي ممنوعة من الصرف ليس للعلمية والعدل للعالمية والتأنيث المعنوي كزينب وهو اقوى على ما لا يخفى

182
00:57:09.950 --> 00:57:22.850
تمام؟ اه المبرد آآ الاشموني يرى ان قول المبرد اقوى من قول سيبويه. سيبويه قال لماذا هي ممنوعة من الصرف للعالمية والعدل؟ المبرد قال له يا عمي انت ليش تروح للعدل

183
00:57:23.550 --> 00:57:38.900
لماذا العدل الا ضعيفة؟ وهم وهم ان تقول فعالي اصلها فاعلة. ما في دليل احنا بنقدر نخليها ممنوعة من الصرف هيك وجهة نظر المبرد. نستطيع ان نجعلها ممنوعة من الصرف بدون العدل. ايش؟ قال عالمية وتأنيث

184
00:57:39.400 --> 00:57:53.050
مش اغنية انت بتتكلم عن عالم مؤنث زي سعاد قال هزي هزه سعاد فاجعلها للعالمية والتأنيث وخلصنا. لذلك الاشبال وافق المبرد هنا. وهذا قال فيما ليس في اخره راء. اما فيما اخره راء. مثل وباري وظفاري

185
00:57:53.050 --> 00:58:09.400
سفاري فاكثرهم وهذه اللغة الاخرى يبنيه على الكسر كاهل الحجاز. ليش يا ترى؟ قال لان لغتهم الامالة وسيأتي معنا باب الامالة كيف تلفظ بالالف مائلة الى الياء قال لان لغتهم الامالة

186
00:58:09.600 --> 00:58:26.400
في ما اخره راء فيما اخره راء قبلها الف تكون لغتهم الامالة. فاذا كسروا توصلوا اليه اخونا سفاري وبارئ الكسر للراء سيساعدهم على الامالة. ولو منعوه الصرف لامتنعت الامالة. فاذا الذين

187
00:58:26.400 --> 00:58:40.300
قالوا ان ما اخره راء ان ماء اخره راء. نبنيه على الكسر وما اخره ليس راء نمنعه من الصرف. السبب الذي دفعهم الى هذا التفريق مال عند التميميين. الامالة فيما اخره الراء

188
00:58:41.000 --> 00:59:01.000
تمام  انما تسهل وتصلح اذا جعل ما اخره راء مكسور لان الكسرة على الراء هي التي ستساعد على تحصيل الامالة كما سنعرف ان شاء الله في باب الامالة. اه اه واما ما اخره ليس راء لا نحتاج الى الامالة فيه. فبالتالي المنع من الصرف هو الاولى. طيب

189
00:59:01.100 --> 00:59:15.700
وقد جمع العشا بين اللغتين في قوله الم تروا ارما وعادا اودى بهم الليل والنهار ومر دهر على وباري فهلكت جهرة وباروا فقال فهلكت جهرة وباروا هذا مثال على اللغة

190
00:59:15.750 --> 00:59:31.600
من يمنعها من الصرف وعلى وباري في الشطر الاول على من يعني يصرفها طيب تنبيها الاول افهم قوله مؤنثا لما قال وابني على الكسر فعالي علما حالة كونه مؤنثا ان فعالي علما

191
00:59:31.600 --> 00:59:51.000
لو سمي به مذكر لو كان علما لمذكر وليس لمؤنث لم يبنى على الكسر. وهو كذلك بل يكون معربا ممنوعا من الصرف. ليش طيب؟ سيكون معربا ممنوعا من الصرف حتى عند الحجازيين للعلمية

192
00:59:51.000 --> 01:00:17.600
والنقل عن مؤنث للعلمية والنقل عن مؤنث كغيره. يعني سيكون ممنوعا من الصرف للعالمية وانه مثل سعاد كيف سعاد اذا سمي بها مذكر سعاد اذا سمي بها مذكر قلنا ستبقى ممنوعة من الصرف. قالوا هنا نفس الشيء. قالوا هنا نفس الشيء

193
01:00:18.800 --> 01:00:38.800
سيكون ممنوعة من الصرف ستكون ممنوعة من الصرف العالمية وماذا؟ ولانها مثل سعاد وما شابه ذلك من الاعلام مؤنثة التي استعملت لمذكر. اعلام مؤنثة انه هذا الاصل اعلام المؤنث. لكنها استعملت لمذكر. فقال فتكون

194
01:00:38.800 --> 01:00:58.800
انواع تمن الصرف للعالمية والنقل عن مؤنث كغيره من الاسماء مثل سعاد وما شابه ذلك. ومرة معنا هذا في لما تكلمنا عن المؤنثات. قال ويجوز طرفه لانه انما كان مؤنثا لانه انما كان مؤنثا لارادتك به ما عدل عنه وهو فاعله. فلما زال العدل

195
01:00:59.100 --> 01:01:15.050
يعني انت البعض يقول لك لا اذا اصبح فعال علم لمذكر علم لمذكر خلاص يصبح مصروف ليه؟ قال انه لما كان عالم المؤنث انت ليش منعته بين الصرف مش مناعته من الصرف عند التميميين خلينا نقول للعلمية والعدل عن فاعلة

196
01:01:15.100 --> 01:01:28.500
اذا اصبح علما على مذكر هو مش معدول عن فاعله. فذهبت العدلية قال فما بقي فيه الا العلمية. فالاصل ان يعود مصروفا. فاذا فعالي اذا كانت علما لمذكر منهم من يصرف

197
01:01:28.550 --> 01:01:49.650
ومنهم من يمنع من الصرف. منهم من يصرف ومنهم من يمنع من الصرف وهذا اه بحسب نظرة كل فريق للموضوع. تمام اه الثاني التنبيه الثاني يقول فعالي يكون معدولا وغير معدول

198
01:01:50.100 --> 01:02:03.700
فالمعدول الان هذا تنبيه حقيقة مهم ومفيد. قال وزن فعالي اللي احنا اصلا كل كلامنا فيه الان قد يكون معدول وقد يكون غير معدول. فاما المعدول فهو اما علم لمؤنث

199
01:02:03.900 --> 01:02:21.700
كحذامي وتقدم حكمه وما الخلاف فيه واما امر مثل نوالي واما مصدر  طبعا اه اسم فعل الامر واما امر نحو نوال يكسب الامر هنا اسم فعل الامر. اسم فعل الامر

200
01:02:21.850 --> 01:02:42.450
معدول عن ماذا؟ اسمه فعل الامر زي نوالي ونزالي وما شابه ذلك. هو معدول في وجهة نظر المبرد عن مصدر مؤنث معرفة هذي وجهة نظر المبرد انه اسم فعل الامر نوالي ونزالة واخواتها اسم في هذا الامر معدول بس معدول عن ايش؟ مش عن فاعلة ما لوش دخل بفاعل. هو معدول عن مصدر

201
01:02:42.700 --> 01:02:59.600
معرف مؤنث هذا وجهة نظر المبرد. قال واما مصدر نحو حمادي فهذا المصدر يرون انه معدول عن محمدة. واما حال مثل والخيل تعدو في الصعيد بدادي. واما صفة جارية مجرى الاعلام جارية مجرى الاعلام

202
01:02:59.600 --> 01:03:16.800
اي صفة لا تحتاج الى موصوف قبلها. نحو حلاقي آآ يعني اسم للمانية وان كانت في الاصل وصف لكنها تعامل معاملة الاعلام تعامل معاملة الاعلام في انها لا تحتاج الى موصوف قبلها. حلاقي اسم للمنية للموت

203
01:03:16.850 --> 01:03:43.050
قالوا اما صفة ملازمة للنداء نحو ايش؟ اه فساقي تمام وهادي مرة معنا في سب الانثى طيب فيسب الانثى وزنه يا فعالي قال فهذه خمسة انواع كلها مبنية على الكسر كلها مبنية آآ على الكسر معدولة عن مؤنث

204
01:03:43.300 --> 01:04:07.900
شوف هذا الترتيب كيف. فبقول لك اذا اه فعالي كحذاري واخواتها واسم فعل الامر اللي على وزن نزالة والمصدر الذي على وزني حمادي وفعالي والحال الذي على وزنه عالي والصفة الجارية مجرى الاعلام التي على وزن فعالي مثل الحلاقي. والصفة الملازمة للنداء التي على وزن فعالي. قال هذه الخمسة انواع كلها ما حكمها

205
01:04:07.900 --> 01:04:25.250
انها مبنية على الكسر عند الحجازيين على اقل التقدير معدولة عن مؤنث فاذا سمي ببعضها مذكر فهو كعناق. فهو كعناق اي مملوء يعني يصبح ممنوعا من الصرف. قال وقد يجعلك

206
01:04:25.250 --> 01:04:41.750
صباحي اي مصروفة لانه مر معنا انه ما كان على وزن فعالي اذا سمي به المذكر البعض قال يصرف والبعض قال يمنع من الصرف. فمن منعه من الصرف قال مثله مثل عناقي. ومن صرفه قال مثل يسر صباحي. وهكذا

207
01:04:42.050 --> 01:04:59.250
قال واما آآ وان سمي به مؤنث ثوبك حذامي ولا يجوز آآ البناء ولا يجوز فيه البناء في حال انه قال فاذا سمع ببعضها مذكر فهو كعناقي واذا سمي به مؤنث فهو كحذامي ولا يجوز البناء خلافا لابن

208
01:04:59.350 --> 01:05:27.800
باب شاذ طيب  قالوا ان سمي بانثى وكحذامي على الخلاف الذي سبق انه حذامي عند الحجازية مبنية على الكسر وعند التميميين. اه بعضهم يصرفها وبعضهم يمنعها من الصرف وهكذا. قال وغير المعدول واما ما كان على وزن فعل غير المعدول فقد يكون اسما مثل جناح. وقد يكون ايضا مصادر نحو ذهاب

209
01:05:27.800 --> 01:05:43.350
وقد يكون صفة مثل جواد وقد يكون اسم جنس نحو اه اه سحاب فلو سمي بشيء من هذا مذكر انصرف قولا واحدا الا ما كان اسما لمؤنث كعناق فانه يكون ممنوعا من الصرف للعالمية والتأنيث

210
01:05:43.450 --> 01:05:56.850
فاذا هو يريد ان يقول لك انه وزن فعال يأتي في العربية فعلا معدول تمام وقد يأتي غير معدول ما كان منه معدول فهو العلم المؤنث الذي على وزن فعال بتاع عالم مؤنث على وزن فعالي هذا معدود

211
01:05:56.900 --> 01:06:17.600
واسم فعل الامر اللي على وزن فعالي معدود. وبعض المصادر بعض المصادر فيما يظهر يعني وهذا يحتاج الى استقراء. ما هي المصادر المعدولة وغير المعدولة؟ انه جعل المصدر  صور منه في المعدول وصوره في غير المعدول. قال واما حال مثل بدادي واما صفة جارية مجرى الاعلام واما صفة ملازمة للنداء. فهذه كلياتها التي تكون فيها

212
01:06:17.600 --> 01:06:33.400
اني معدولة طبعا وكل واحدة عدله بحسبه وفي هذه الانواع الخمس الاصل البناء على الكسر فاذا سمي ببعضها واصبح علما يعني باي واحد منها اصبح علما على مذكر فيجوز صرفه ويجوز عدم صرفه

213
01:06:33.450 --> 01:07:01.050
واذا سمي به مؤنث فهو كحذامي يجري فيه الخلاف بين الحجازيين والتميميين طيب  واما غير المعدول فهو مصروف قولا واحدا لانه ما في عدلية الا واذا سميت به مؤنثا فانه يكون ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث وليس للعدلية

214
01:07:01.100 --> 01:07:14.050
ثم قال واصرفا ما نكر من كل ما التعريف فيه الثراء الان قال هذا خلاص ختام للابواب قال واصرفا ما نكر من كل ما التعريف فيه الثراء. ماذا يريد ان يقول

215
01:07:14.100 --> 01:07:28.800
الان عرفنا احبابي الكرام ان اه الممنوعات من الصرف هناك ممنوعات من الصرف لا تكون ممنوعة من الصرف الا اذا كان فيها عالمية او شبه العالمية زائد علة لفظية اخرى

216
01:07:28.850 --> 01:07:48.000
وهناك ممنوعات من الصرف تكون ممنوعة من الصرف للوصفية علة لفظية اخرى. فما كان ممنوعا من الصرف بسبب الوصفية وعلة لفظية اخرى معها. فهنا سواء كان الوصف معرفة او منكرا

217
01:07:48.700 --> 01:08:08.700
سيبقى ممنوعا من الصرف لانه السبب في المنع من الصرف ليس التعريف او بالتنكيل لا لا السبب في المنع من الصرف الوصفية زائد علة لفظية اخرى. فاذا ما منعه من الصرف الوصفية زائد علة لفظية هذا لا يتأثر بالتعريف والتنكيل. لكن اما ما كان مبنى منعه من الصرف

218
01:08:09.500 --> 01:08:36.750
التعريف بالعالمية او شبهها. زائد علة لفظية فهذا النوع اذا نكر ما عاد علما استعمل استعمال النكرات  عاد مصروفا لزوال العلة المعنوية منه نقول احبابي الكرام  كما قلنا العالمية زائد سبع علل لفظية

219
01:08:36.800 --> 01:09:01.550
تساوي منع من الصرف اذا زالت العالمية واستعملنا الاسم استعمال النكرات هنا بقيت العلة اللفظية لكن زالت العلة المعنوية فلا توجد هذه المعادلة فعاد الاسم ايش؟ مصروفا. هذا ما يريد ابن مالك ان يقوله لما قال واصرفا ما نكر من كل ما التعريف فيه اثر. اي

220
01:09:01.550 --> 01:09:20.150
فكان التعريف بالعالمية مؤثرا في منعه من الصرف اذا زال منه التعريف وعاد الى التنكير صرف لذلك قائد الاشموني وذلك في الانواع السبع المتأخرة اللي كانت هي العالمية مع زيارة للفنون العالمية مع تركيب المسجد العالمية مع العجمة العالمية مع التأنيث الى اخره

221
01:09:20.150 --> 01:09:36.050
قال وهي ما امتنع بسبب العلمية والتركيب والفنون والتأنيث بغير الالف او العجمة او وزن الفعل او الف الالحاق او العدل. تقول رب معدي كلمة بم رب عمران رب فاطمة رب زينب رب ابراهيم

222
01:09:36.150 --> 01:09:56.150
عادي. رب احمد رب ارطا رب عمر لقيتهم. طبعا هنا انت راح تقول معقول هذا الشيخ كلها اعلام؟ لا هنا مع كذب وعمران وفاطمة وزينب الى اخره هي كانت اعلام لكن هنا انت استعملتها استعمال النكيرات. لا تقصد ابراهيم شخص معين تقصد

223
01:09:56.550 --> 01:10:16.550
اي شخص اسمه ابراهيم. رب ابراهيم رأيته. اي شخص اسمه ابراهيم. رب زينب رأيتها. اي شخص اسمه زينب. لا تقصد شخصا بعينه. فالاعلام اذا استعملت استعمال النكرات خرجت عن العالمية واصبحت تدل على فرد شائع في الجنس. فتعامل معاملة النكرات فلا تمنع من الصرف لزوال

224
01:10:16.550 --> 01:10:36.550
منها. تمام؟ وربك الربة هنا لان اوروبا هي بطبيعتها يأتي بعدها نكرة ولا يأتي بعدها معرفة. قال لذهاب احد السببين وهو العالمية. قال واما الخمس المتقدمة وهي العلة التي تقوم مقام علتين ما امتنع الالف التأنيث او صيغة انتهى الجموع او الوصفية زائد ماذا؟ زائد الا لفظية اخرى

225
01:10:36.550 --> 01:10:51.300
قال فانها لا تصرف حتى ولو كانت نكرة. طيب لكن لو سمي بشيء منها هسا بدك تركز شوي معي الف التأنيث والوصفية مع العلل اللفظية التي تأتي معها وصيغة منتهى الجموع. هاي الخمسة

226
01:10:51.350 --> 01:11:10.750
الاصل انها تكون ممنوعة من الصرف لو كانت معرفة ولا كانت نكرة. ممتاز ممتاز الان لو اخذت مثلا اسم منتهي بالف التأنيث او صيغة منتهى الجموع او الوصفية مع زيادة الالف والنون او العدل او الوزن الفعلي. لو اخدتوا ما كان هذا حاله فجعلته

227
01:11:10.750 --> 01:11:32.550
علما فجعلته علما. هذا هذه خطوات بدك تتقنها حتى تفهم كلامه. مثلا اذا كان عندي الوصفية زائد الف ونون او وزن في علم او عدل الان يقول لك لو نقلتها لو نقلتها

228
01:11:33.800 --> 01:11:56.150
لو نقلتها من الوصفية لو نقلتها من الوصفية الى العلنية لو نختلف تماما معنا ما شاء الله سيبقى ممنوعا من الصرف يعني ما كان ممنوعا من الصرف للوصفية زائد الالف والنون او الوصية وزن الفعل او الوصية او العدل. لو راحت الوصية لم تستعمله وصفا لكنك نقلته واستعملته علما

229
01:11:56.150 --> 01:12:16.150
سيبقى ممنوعا من الصرف لانه اذا ذهبت الوصفية انت اتيت مكانها بالعالمية. كان هناك تناوب. فاذا اذا الوصفية مع عللها. اذا استعملت استعمال الاسماء وسميت بها يعني جعلتها علما ستكون ممنوعة من الصرف ايضا بدلا من الوصفية

230
01:12:16.150 --> 01:12:28.850
والعلل اللفظية الموجودة معها. ممتاز؟ لذلك قال فانها لا تصرف نكرا. فلو سمي بشيء منها اي جعلته علما بدل الوصف قال لم ينصرف ايضا قال اما ما فيه الف التأنيث

231
01:12:29.250 --> 01:12:45.050
فان الف التأنيث اصلا هي وحدها الا تقوم مقام علتين يعني اصلا لا تفرق هي وصفية ولا عالمية ما بتهمنا وقال ووهم من قال ان حواء امتنع للتأنيث والعلمية لان هي ممنوعة اصلا بسبب وجود الف التأنيث مش للتأنيث والعلمية. التأنيث لحاله كافي فيه الف التأنيث الممدودة

232
01:12:45.400 --> 01:12:59.100
قالوا اما ما فيه الوصف مع زيادتي فعلا او وزن الفعل قال فلان العالمي فيه تخلو في الوصية فيصير منعه للعلمية وزيادة الالف والنون او للعلمية وزن الفعل. واما ما فيه الوصف والعدل

233
01:12:59.500 --> 01:13:19.500
وذلك مثل وهي اخر. الوصفية والعدلية هي في اخر. والاعداد من واحد لعشرة. اللي عوزن فعل وعفوا مفعل وفعال. نحو احاد قال فمذهب سيبويه انه اذا سمي بها ايضا تمتنع من الصرف للعلمية والعدل. وان كان العدل في حال كونها وصفا لما كانت

234
01:13:19.500 --> 01:13:43.500
لكنه استصحب العدل فيا سيباوي قال في شرح الكافي ابن مالك وكل معدول سمي به فعدله يبقى باق. فاحاد يبقى العدلية فيها باقي. وان اصبحت علما على شخص الا كلمتان سحروا امس في لغة وامس في لغة بني تميم الا سحر هاي واحد وامس في لغة بني تميم فان عدلهما

235
01:13:43.500 --> 01:14:06.400
فان عدلهما يزول بالتسمية اذا اصبح سحر اسم على واحد وفي واحد اسمه سحر. او واحد اسمه امس. لأ هنا اه ان عدلهما يزول بالتسمية اذا اصبح اعلام فهي السرفان. بخلاف باقي الاسماء المعدولة من واحد لعشرة واخر فانهما اذا اصبحوا اعلاما تبقى العدلية فيهما قائمة. قال بخلاف غيرهما من

236
01:14:06.400 --> 01:14:23.900
فان عدله ولو اصبح علما باق. فيجب منعه للعدل والعلني. هذا يؤكد كلام سيبويه عددا كان مثل ما فعل وفعال او غيره كاخر. هذا هو مذهب سيبويه. ومن عزى اليه غير ذلك فقد اخطأ وقوله ما لم يقل. والى هذا اشرت بقول

237
01:14:23.900 --> 01:14:41.600
كأنه في الكافية وعدل غير سحر وامس في تسمية تعريض غير منتفي. طيب فالعدل يبقى قائما فيما كان للوصف والعدل ثم نقل هذا الاسم للعالمية. تبقى العدلية فيه قائمة بالتالي يكون ممنوعا من الصرف للعلمية والعدل

238
01:14:42.100 --> 01:15:03.500
ثم اطال الكلام حقيقة هنا يعني في مسائل وفي مناقشات في شرح الكافي جزاه الله خير تمام. اذا اه نقف عند هذا الحد بالنسبة لهذا الموضوع حتى لا يعني يصبح ثقيل عليكم اكثر من هذا. ادرك المناقشات عالية جدا. لكن نقف

239
01:15:03.500 --> 01:15:24.650
عند هذا الحد طيب اه حتى التنبيه نتجاوز وايضا فائدة نحوية تقرأونها حتى يعني نسير اكثر واكثر فيما يهمنا من كلام الاشموني. ثم قال وما يكون من منقوصا ففي. اعرابي نهج جوار يقتفي

240
01:15:24.700 --> 01:15:39.850
ماذا يريد ان يقول هنا؟ هذا البيت قبل الاخير في باب المنع من الصلاة. قال وما يكون منه منقوصا ففي اعرابه نهج جوار يقطفي اي الاسم المنقوص الممنوع من الصرف

241
01:15:40.350 --> 01:15:57.100
الاسم المنقوص الممنوع من الصرف. الان احنا بحثنا اه الاسم المنقوص اه في باب الممنوع من الصرف بحثناه في صيغة منتهى الجموع فقط لما تكلمنا عن جوار وغواش اذا بتتذكر

242
01:15:57.150 --> 01:16:09.300
لكن هنا سيتكلم ابن مالك عن الاسم المنقوص عموما في باب الممنوع من الصرف ليس في صيغة منتهى الجموع لا اي اسم ممنوع من الصرف ولكنه جاء منقوصا اخره جاء قبلها كسرة

243
01:16:09.500 --> 01:16:25.550
كيف يعامل؟ قال وما يكون منه منقوصا ففي اعرابه نهج جوار يقتفي. قال تعامله معاملة جواري وغواشي اللي مرت معنا في صيغة منتهى الجموع فتحذف الياء وتأتي بتنوين العوض تحذف الياء

244
01:16:26.150 --> 01:16:49.800
وتأتي بتنوين العوض في حال الرفع والجر واما في حال النصب فانك تثبت الياء مفتوحة بدون تنوين. يعني ان ما كان منقوصا من الاسماء التي لا تنصرف سواء كان من الانواع السبعة التي احدى عليتها العالمية او من الانواع الخمسة التي قبلها فانه يجرى مجرى جوار وغواش. وقد تقدم ان نحو جوار يلحقها

245
01:16:49.800 --> 01:17:03.900
التنوين رفعا وجرا لكنه تنوين ايش هذا؟ تنوين العوض فلا وجه لما حمل عليه المرادي كلام المراد على ماذا حمل كلام ابن مالك في هذا البيت؟ من انه اشار الى الانواع السبعة

246
01:17:04.100 --> 01:17:18.050
فقط اللي هي العلمية مع انواعها دون الخمسة قال لان كلام مش صحيح كلام المراد. قال لان حكم المنقوص الاسم المنقوص سواء كان من الانواع السبعة ولا الخمسة. المنقوص حكمه واحد في الجميع. فمثاله

247
01:17:18.050 --> 01:17:38.050
غير العالمية مثلا اللي هو غير التاريخ اعين تصغيره اعمى اعمى صغيرها على وعيمن وعيم تبقى ممنوعة من الصف قال فانه غير منصرف فين؟ للوصف ووزن الفعل لانه ياء التصغير هنا لا تحسب اصلا. ويلحقه التنوين رفعا وجرا فتقول هذا اعين ومررت باعيم ورأيت

248
01:17:38.050 --> 01:17:55.150
تعيمية بياء مثبتة مفتوحة لانها منصوب. والتنوين فيه عوض من الياء المحذوفة كما هو الحال في جوارب. وهذا لا خلاف فيه. واما مثاله في التعريف اي العالمية قاض اذا سميت به امرأة فانه ممنوع للعالمية والتأنيث. قاض اسم لامرأة

249
01:17:55.200 --> 01:18:13.650
ممنوع للعالمية والتأنيث فانه غير مصاف للتأنيث والعلمية. وتقول في الرفع قاض جاءت قاض ومررت بقاض وآآ رأيت قاضية ويعيل تصغير يعلى يعلى معروف الاسم هذا. اسم شخص لو سميت يعيل

250
01:18:14.600 --> 01:18:33.700
وبرن مسمن به و او يرمي قال يرمي عفوا قال او يرمي الان انتبهت لها واضح ان الانسان في نهاية الدرس يبدأ يتكلم مع نفسه ويرمي مسمى به لو سميت شخص يرمي عندك

251
01:18:33.800 --> 01:18:51.600
هنا ايضا يرمي على وزن الفعل اليس كذلك ويرمي يعني يعلى ويرمي لاحظ يعلى وزن فعل ويرمي وزن فعل. فهنا عندك علمية هو وزن الفعل تمنع من الصرف قال فانه غير منصرف للوزن اي وزن الفعل والعلمية

252
01:18:51.950 --> 01:19:09.250
فعندما طبعا يعلى يعيلي يعيلي وتصغيرها يعيلي اسم منقوص في النهاية. بعيلي اسم منقوص. ويعامل معاملة منقوص. ونفس اشي يرمي واحد اسمه يرمي خلص اصبح اسم صح حصل الفعل لكن الان اسم منقوص لانها علم

253
01:19:09.400 --> 01:19:28.600
فنعامل معاملة الاسماء المنقوصة. والتنوين فيهما في الرفع والجر هو عوض من الياء المحذوفة وذهب يونس ابن حبيب وعيسى ابن عمر والكساء الى ان نحو قاض اسم امرأة ويعيلي ويرمي يجري مجرى الصحيح في ترك تنوينه وجره

254
01:19:28.600 --> 01:19:52.600
بفتحة ظاهرة في ترك تنوينه وجره بفتحة ظاهرة فيقولون هذا يعيني ويرمي وقاضي ورأيت يعيل يعني تثبت الياء هذا معنى قولهم ترك التنمية انك تثبت الياء من دون تأتي بتنوين العوض لا تحذف الياء وتأتي بتنوين عوض عنها لا تثبت الياء كما هي. وفي حال الجر تجر بفتحة ظاهرة بدلا من الكسرة

255
01:19:52.600 --> 01:20:11.850
فستظهر عندهم الفتحة في حال الجر لان الفتحة خفيفة. كما تظهر في النصب ستظهر في الجرف. انه الجر هنا عندهم ستكون الفتحة ظاهرة واحتجوا بقوله قد عجبت مني ومن يعيليا ما رأتني خلقا مقلوليا وهوى عند الخليل والجمهور هذا البيت على الضوء العشق

256
01:20:11.850 --> 01:20:32.850
قال هنا وقد عجبت مني ومن يعي لي ثبتت الياء مفتوحة وهي اذا مجرورة بالفتحة بدلا من الكسرة يقول لك ثبت الياء مفتوحة. ولم يقل من يعيلن مع انه اسم منقوص مجرور. فهذا ما استدل به يونس لكن الخليل وزير قالوا هذا البيت محمول على الضرورة. والبيت الختامي في هذا الباب قول ابن مالك

257
01:20:32.850 --> 01:20:52.250
والاضطرار او تناسب صرف ذو المنع والمصروف قد لا ينصرف الان القاعدة الاولى انه يجوز للضرورة الشعرية او لتناسب في النثر يجوز للضرورة الشعرية او للتناسب في النثر صرف اسم ممنوع من الصرف. للضرورة او لتناسب في الصرف

258
01:20:52.400 --> 01:21:09.900
اذا هذا لا خلاف فيه. مثال الضرورة الشعرية قول ابن القيس ويوم دخلت الخضرة خدرة عنيزة فنونها عنيزة مع انها علم مؤنث. فالاصل ان تكون ممنوعة من الصلاة. وقوله واتاها احيمر. كاخصم احيمر اللي هو تصغير احمر

259
01:21:10.550 --> 01:21:30.550
تمام؟ فهي ممنوعة من الصرف للوصفية والوزن الفعل ولكنها هنا نونت للضرورة الشعرية. وانه تبصر خليلي هل ترى من ظعائن طعائم صيغة منتهى الجموع ومع ذلك جاءت منورة. قال وهو كثير. نعم اختلف في نوعين احدهما ما فيه الف التأنيث المقصورة

260
01:21:30.550 --> 01:21:45.500
ما كان منعه من الصرف بسبب الفتة المقصورة. فمنع بعضهم صرفه حتى في الضرورة الشعرية قالوا لانه لا فائدة في صرفه. لانه انت لماذا تصرف الممنوع من الصرف حتى يستقيم معك الوزن الشعري

261
01:21:45.700 --> 01:22:07.000
قال كالاسم الممنوع الاسم عفوا الذي اخره الف تأنيث مقصورة لو انك آآ نونته اذا نومت كانك تحذف الف التأنيث المقصورة وتأتي مكان بالتنوين وهو نون ساكنة ايضا. فكأنه يقول تركت ساكنا واتيت ساكنا. وعرف التأنيث المقصور احبابي لما تنون هي معرفة التأنيث المقصورة مع

262
01:22:07.000 --> 01:22:26.750
تنوين فتحذف بسبب التقاء الساكنين فكأن التنوين حل محل. طب التنوين ايش ساكن والف التانية شو كانت؟ برضه ساكنة فكأنه ساكن حل محل ساكن الميزان الشعري لن يستفيد شيئا. هو بس شلت ساكن وحطيت ساكن اخر. فالميزان الشعري لن لن يستفيد شيئا لانك لم تزد شيء ولم تنقص شيء

263
01:22:26.850 --> 01:22:51.150
لكنه رد بقولهم اني مقسم ما اني مقسم ما ملكت فجاعل جزءا لاخرتي ودنيا ايش تنفع اني مقسم ما ملكت فجاعل جزءا لاخرتي ودنيا تنفع دنيا مقصور لكن هنا لاحظ انه يعني مقصور فكان ينبغي ان يكون ماذا؟ ممنوعا من الصرف. لكنه لونه لونه ودنيا

264
01:22:51.750 --> 01:23:13.600
ودنيا وهنا هذا قد يتعلق به فوائد حقيقة آآ بلاغية وليست الفكرة الوحيدة للتنوين هي فكرة الميزان الشعري. ليست هي الفكرة الوحيدة للتنوين طيب اهذا بين انشده ابن اعرابي بتروين دنياه؟ الموطن الثاني الذي فيه الخلاف قولك افعل منه. منع الكوفيون صرفه للضرورة الشعرية. قالوا لان حذف تنويه

265
01:23:13.600 --> 01:23:34.700
دينه لاجل من لانه حذف تنوينه لاجل من فلا يجمع بينهما. لكن مذهب البصريين جوازه. قالوا ما في مشكلة. قال لان المانع له ليس يعني حذف تنوينه ليس بسبب وجود من هو محذوف التنوين لانه ممنوع من الصرف للعالمية ووزن الفعل مش وجود من بعده

266
01:23:34.800 --> 01:23:50.100
كأحمر لا بسبب من؟ بدليل انك في قولك خير منه وشر منه من موجودة ومع ذلك خير وشر مصروفة لانه خير وشر ليست على وزن افعل هنا حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال

267
01:23:50.450 --> 01:24:07.250
فما عادت على وزن الفعل فصرفت. فكلام الكوفيين غير دقيق ومذهب المصريين هم الاصح والله تعالى اعلم طب مثال الصرف التناسب في النسب قال منه قراءة نافع والكسائي سلاسلا واغلالا وسعيرا

268
01:24:07.600 --> 01:24:25.250
سلاسلا واغلالا وسعيرا. فهنا سلاسل مع انها ممنوعة من الصرف لانها على وزن منتهى الجموع لكنها جاءت مصروفة سلاسلا. طب ليش جاءت مصروفها منونة؟ قالوا لتناسبها في السياق مع اغلالا. المجرد اغلال

269
01:24:25.250 --> 01:24:44.000
ناسب ذلك ان سلاسلا تأتي منونة للتناسب والا الاصل ان تكون ممنوعة من الصرف. ومنه قراءة بعضهم قواريرا قواريرا من فضة. قوارير ايضا صيغة منتهى الجموع ومع ذلك عند قراءة بعضهم جاءت الاولى والثانية منونتان. آآ وهذا فيه تناسب

270
01:24:45.600 --> 01:25:03.100
كانت قوارير قوارير من فضيحة. قوارير من فضة. الثانية ممنوعة من الصرف قوارير من فضة. الاولى مصروفة قواريرا قوارير من فضة. آآ الان يعني هي هكذا يعني احنا في قراءتنا

271
01:25:04.150 --> 01:25:24.750
كانت قوارير قوارير من فضة قوارير من فضة بقراءة بعضهم كانت قواريرا قواريرا من فضة. هذا يريد ان يقوله. وبعضهم قرأ الثنتين قواريرا قواريرا من فضة فصرف الثانية لصرف الاولى. صرف الثانية

272
01:25:24.800 --> 01:25:48.450
لصرف الاولى. طيب عندك اي دار وقراءة الاعمش ابن مهران ولا يغوثا ويعوقا ونصرا يغوثا ويعوقا ونصرا الاصل انها ممنوعة من الصرف آآ ولكنها جاءت لانه على وزن يقول يغوث على الوزن يقول

273
01:25:48.500 --> 01:26:04.400
ويعوق على وزن يقول ولكن هنا صرفت لتناسبها مع نسرة ولا يغوثا ويعوقا ونصرا. من اجل نصرا اه جاءت يغوثا ويعوقا منونات مع ان الاصل ان تكون ممنوعة من الصرف

274
01:26:04.500 --> 01:26:23.600
فهذا كله صرف سببه التناسب حتى يكون شيء كله على معيار واحد طيب اجاز قوم ايضا صرف الجمع الذي لا نظير له وهو صيغة منتهى الجموع اجاز قوم صرفها في الاحاد

275
01:26:24.500 --> 01:26:43.550
عفوا اه في اجاز قوم صرف الجمع الذي لا نظير له في الاحاد اختيارا. اي اجاز قوم بعض النحات ان صيغة منتهى الجموع في الاختيار اي في النثر الطبيعي وليس في الضرورة الشعرية وليس من اجل التناسب. هيك قاعدة بشكل طبيعي اجاز ان تصرف

276
01:26:43.550 --> 01:27:00.850
زعم قوم انصرف ما لا ينصرف اصلا هو لغة مطلقا في جميع الاحوال وليس فقط في صيغة منتهى الجموع. يعني البعض وسعها بشكل كبير قال اي اي اسم ممنوع من الصرف يجوز ان تصرفه على لغة قوم من الاقوام. قال الاخفش وكأن هذه لغة الشعراء

277
01:27:00.900 --> 01:27:19.450
يعني هذا مش لغة الاختيار هذه لغة الشعراء. لانهم هم الذين اضطروا الى ذلك في الشعر فجرت السنتهم على ذلك في الكلام. يعني كأن الاخفش يقول هذا القول الذي والصرف ما لا ينصرف مطلقا هذا مذهب الشعراء. كأنهم لما تعودوا على صرف ما لا ينصرف في الشعر. قاسوا ذلك

278
01:27:19.750 --> 01:27:39.950
في النثر ثم قال والمصروف قد لا ينصرف اي للضرورة والمصروف قد لا ينصرف اي للضرورة. اجاز ذلك الكوفيون والاخفش والفارسي واباه سائر البصريين. ايش يعني؟ الان الامر بالعكس القاعدة المعاكسة

279
01:27:40.000 --> 01:27:59.100
وهي حل يجوز في الاسم المصروف ان نجعله غير ممنوع من الصرف هل يجوز في الاسم المصروف ان نجعله غير ممنوع من الصرف. يقول ايضا هذا جائز في الضرورة. من الذي اجازه؟ اجازه الكوفيون والاخفش والفارسي. لكن اباه سائر البصريين

280
01:27:59.100 --> 01:28:21.000
ويقول الاشموني والصحيح الجواز وهو اختيار ابن مالك لثبوت سماعه. من ذلك قول الشاعر وما كان حسن ولا حابس فوقان مرداسه مع انه مرداس علم لمذكر ولا يوجد فيه ما يقتضي منعه من الصرف. لكن جاء مصروف ممنوعا من الصرف. لا يوجد فيه ما يقتضي منعه من الصرف وداء ممنوع. يفوقان

281
01:28:21.000 --> 01:28:40.400
مرداسا ما قال مرداسا طيب ومنه قوله وقائلة ما بال دوسر بعدنا صحا قلبه عن ال ليلى وعن هندي دوسر هنا ايضا نفس الفكرة آآ منعه من الصرف مع انه ليس فيه الا العالمية ما يوجد فيه علة اخرى

282
01:28:40.900 --> 01:29:01.450
ايضا طلب الازارقة بالكتائب اذ هوت بشبيبة غائلة النفوس خدور وهنا بشبيبة شبيب علم لمذكر ولا يوجد فيه علة اخرى تقتضي منعه من الصرف فهذا يدل فعلا ان ان الاسم المصروف قد يمنع من الصرف لضرورة شعرية قصد بها الشاعر

283
01:29:01.500 --> 01:29:17.600
مما وزنا واما معنى بلاغيا معينا طيب يعني اظن اننا نكتفي بهذا القدر ان شاء الله في باب ممنوع من الصرف هناك خاتمة مفيدة حقيقة وهي نقل نقله الاشموني عن شرح الكافية فيه ترتيب لبعض الافكار

284
01:29:17.600 --> 01:29:37.600
قال ما لا ينصرف بالنسبة الى التكبير والتصغير اربعة اقسام ما لا ينصرف مكبرا ولا مصغرا ابدا ما لا ينصرف مكبرا لكنه ينصرف اذا صغر ما ينصرف مصغرا لكنه ينصرف اذا كبر وما يجوز فيه الوجهان مكبرا صرف وعدم الصرف ويتحتم منع الصرف في حال تصغيره

285
01:29:37.600 --> 01:29:57.600
واغلب الامثلة التي ذكرها مرت معنا سابقا في شرحنا لكنه رتبها هنا في هذه الصور الاربع يعني ارجو ان تقرأوها يعني نحن وصلنا الى الثلث الاخير يعني في نهاية الاشموني. فهناك بعض الفوائض خلاص احيل على الطالب الذي تمرس وتدرب. واي طالب يجد اشكالية في شرح بعض الفوائد

286
01:29:57.600 --> 01:30:07.600
يراجعنا في الاكاديمية ونحن ان شاء الله نبينها له. اننا سنقتصر الان على الاهم فالاهم في شرح كلام الاشموني عليه رحمة الله. وهذا نهاية تعليقنا ان شاء الله في محاضرة

287
01:30:07.600 --> 01:30:11.450
في اليوم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم