﻿1
00:00:04.100 --> 00:00:18.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد

2
00:00:18.650 --> 00:00:31.800
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال

3
00:00:31.850 --> 00:00:53.650
والاهواء والادواء. اللهم نسألك همة على الدراسة والتحصيل والتحقيق والتنظير والفهم لكلام الائمة كما ترون ايها الاحبة ما زلنا نعيش في الفية ابن مالك نعم تجاوزنا اكثر من نصف سنة في مدارستها وفي مدارسة هذا الشرح العظيم رحمة الله عليه

4
00:00:53.850 --> 00:01:12.250
شرح مفيد مليء بالمسائل والتحقيقات والنظر هذا الشرح اذا استوعبه طالب العلم واعاده مرتين او ثلاث حصل على زخم كبير جدا ومعلومات كثيرة في علم النحو اظن انها تكفيه في رحلته العلمية في جانب كبير جدا

5
00:01:12.550 --> 00:01:29.250
اه الكتاب واسع شمولي فانا احبب ان يهتم طالب العلم به وان يعيد تلخيصه وترتيبه وتنظيمه يعني ويمكن ايضا ان يطرح مرة اخرى لطلبة العلم بحلة اخرى بعد ان يعاد ترتيب الافكار التي طرحها الاشموني كتاب

6
00:01:29.400 --> 00:01:48.450
مفيد جدا في النظر والتحليل ومليء ومضغوط ايضا فتحلو دراسته ويحلو النظر فيه ورحم الله تعالى ابن مالك ورحم الله تعالى الاشموني وجزاهم عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء انتهى بنا الحديث اخواني الكرام الى باب اعراب الفعل

7
00:01:48.600 --> 00:02:01.700
وعرفنا ان الفعل المضارع الحال الاصيل له ان يكون مرفوعا بعامل معنوي هو التجرد. من الناصب والجازم هذا اصح الاقوال في المسألة ناقشنا الاقوال الاخرى التي قيلت في عاميد الرفع

8
00:02:01.950 --> 00:02:27.250
بعد ذلك انتقلنا الى الحالة الاخرى للفعل المضارع الا وهي النصب. فعرفنا ان الفعل المضارع هناك نواصب تنصب بنفسها له وهناك نواصب لا تنصب بنفسها بل بان مضمرة بعدها واضمار ان على حالتين اما ان يكون اضمار ان بعدها على سبيل الجواز ايش على سبيل الجواز؟ يعني يجوز اضمارها ويجوز

9
00:02:27.250 --> 00:02:48.900
اظهارها واما ان تكون اضمار ام بعدها على سبيل الوجوب. في المحاضرة السابقة بدأنا بالقسم الاول وانهيناه. تكلمنا عن النواصب التي تنصب وهي اربعة آآ لن وهذه لا تحتاج الى شروط وان وهي ام الباب اصلا لانها هي التي آآ تنصب بنفسها وتضمر ايضا بعد

10
00:02:48.900 --> 00:03:09.500
ادوات معينة فهي اكثر الاحكام دائرة عليها ان وتكلمنا ايضا عن كي المصدرية كي المصدرية ايضا تنصب بنفسها احترازا من كي الجارة كي الجارة تنصب لكن ليس بنفسها بل بان مضمر بعدها فهي من القسم الثاني

11
00:03:09.600 --> 00:03:35.850
اذا لن وان وكي واذا وخطبنا باذن وعرفنا شروط النصب باذن اليوم باذن الله نتكلم عن القسم الثاني وهو ما ينصب بان يضمر بعده اما ان تكون المضمر بعده على سبيل الجواز ما معنى ان نضمر على سبيل الجواز؟ اي انه يجوز اضمارها. ويجوز في بعض السياقات اظهارها

12
00:03:36.050 --> 00:03:56.050
النوع الثاني ما تكون قد مضمرة بعده وجوبا. اي يجب ان تكون مضمرة ولا يجوز اظهارها بحال فالوجوب وجوب الاضمار والجواز جواز الاضمار. فهذا هو الفرق بين النوعين فيقول ابن مالك عليه رحمة الله تعالى مبينا احوال ام عموما الان سيبدأ بتبيين احوالها

13
00:03:56.100 --> 00:04:25.650
فقال وبيننا ولام جر التزم اظهار الناصبة وان عدم لا فانا اعمل فانا نصب هذا يعني كان المراد لفظها فانا اعمل يعني اعمل ان اعمل طبعا هنا المراد لفظها فلذلك يجوز التعامل معه على انه كلمة كاملة مفعول به مقدم. يعني اعمل ان مظهرا او مضمرا

14
00:04:25.700 --> 00:04:58.650
وبعد نفيه كان حتما اضمرا. احبابي الكرام اذا سنبدأ الان بالكلام عن احوال ان تقول احوال  بسم الله احوال ان فتقول ان هناك حالة يجب فيها اظهارها لا يجوز ان تكون فيها مضمرة

15
00:04:59.750 --> 00:05:32.350
وهناك حالتان وجواز الاضمار والاظهار  وهناك الحالات الاخرى وهي الاكثر وجوب الاضمار. الان كل الكلام سيدور حول ان. احنا قلنا التي ينصب بنفسه اربعة لن واذا وكي المصدر وان ان اشرنا لها سابقا بكلام مختصر. الان سيتكلم وسيفرد الكلام عن ان من هنا الى اخر الباب. ليبين ان انوه

16
00:05:32.350 --> 00:05:55.650
يؤم النواصب هي ام الباب باب النواصب الفعل المضارع لها ثلاث احوال. حالة يجب فيها اظهارها وحالتان سيأتي معنا يجوز فيهما الاضمار والاظهار وباقي الحالات وجوب اضمارها. تمام هنا بدأ ابن مالك بالحالة التي يجب فيها اظهار ان فقال

17
00:05:56.850 --> 00:06:15.400
وبين لا ولا مجر التزم اظهار ان التزم اظهار ان ناصبة اه ما معنى هذا الكلام؟ يخبرنا ابن مالك عن الحالة التي يجب فيها ان تظهر ان ولا يجوز اضمارها. وهذه الحالة هي اذا وقعت ان

18
00:06:15.900 --> 00:06:43.050
بين لام الجرأة التي تفيد التعليل وبين لا النافية ثم جاء الفعل المضارع اذا لام زائد ان زائد لا زائد الفعل المضارع. في هذه الحالة يجب اظهار ان ولا يجوز اضمارها. هي باختصار اذا وقعت ان بين لام الجر ولا النافية او لا الزائدة. سنعرف ان لا

19
00:06:43.050 --> 00:07:12.550
اهذه تكون نافية وزائدة تكون نافية او زائدة تمام مثال ذلك. قال تعالى لان لا اه ده هو هذا التركيب. تركيب لئلا يكون لئلا يمشي لان لا يذهب تركيب لئلا يفعل باختصار ايش ما كان الفائدة المضارع اذا جاء التركيب لئلا في لام جر لام الجر

20
00:07:12.550 --> 00:07:32.550
ثم ان المصدرية ثم لا سواء كانت لا نافية حقيقة او زائدة. ثم جاء الفعل المضارع فهنا يجب اظهار ان وتكون ما الاعراب؟ تقول لام حرف الجر وان حرف نصب ومصدري لا نافية او زائدة حسب السياق. وهنا الفعل المضارع

21
00:07:32.550 --> 00:07:57.250
مصدر المؤول من ان مع الفعل المضارع في محل اه. المصدر المصدرية من حروف المصدر وان كانت ناصبة. فالمصدر اول في محل جر بحرف الجر اللام اذا لئلا يكون للناس هذا مثال على لئلا واللا نافية حقيقة لئلا يكون للناس على الله حجة. مثال لا زائد قوله تعالى

22
00:07:57.250 --> 00:08:16.950
الا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله. قال لان لا يعلم هو ما بزبطش تكون لا نافية. لان المراد العكسي اثبات اي ليعلم اهل الكتاب انهم لا يقدرون على شيء من فضل الله. فلالا يعلم اهل الكتاب ان لا هنا زائدة. ونفس الفكرة يجب

23
00:08:16.950 --> 00:08:36.950
ام ايضا؟ فاذا ان سواء بقى بعدها لا نافية او زائدة ما دامت مسبوقة بلا مجرورة بلام الجر وبعدها لا النافية او الزائرة ثم فعل مضارع فيجب ظهارها وهذا معنى قول ابن مالك وبين لا ولام جر اي اذا وقعت ان بين لا ولام جر التزم اظهار ان حالة كونها

24
00:08:36.950 --> 00:08:55.050
ناصبة. قال وان عدم لا وان عدم لا نهاية هذا البيت مع بداية البيت اللاحق وان عدم يعني واما اذا جاءت لهم جاءت لام الجر وبعدها ان لكن سقطت لا

25
00:08:55.350 --> 00:09:15.000
جاءت لام الجر وبعدها ان لكن سقطت لا اه في هذه الحالة ننتقل الى الجواز جواز الاضمار والاظهار. جاء لام الجر بعدها ان ثم الفعل المضارع من دون وجود لا. فقال اذا عدمت لا فانا اعمل. يعني

26
00:09:15.000 --> 00:09:38.350
اعمل مفعول به مقدم واعمل فعل امر. اعمل ان حالة كونك مظهرا لها يجوز اظهارها ويجوز اضمارها اه وهذه هي الحالة الاولى من حالات جواز الاضمار والاظهار اذا الحالة الاولى اذا جاءت اللام زائد ان زائد الفعل المضارع

27
00:09:38.800 --> 00:09:58.600
هنا يجوز اضمارها ويجوز اظهارها. الحالة الثانية ستأتي معنا في اخر باب النواصب وان على اسم خالص فعل عطف تنصبه ان ثابتا او منحذف. ذكرونا لن اطرحها الان حتى لا اشغلكم بها عندما يطرحها ابن مالك لكن تذكروا

28
00:09:58.600 --> 00:10:15.300
هناك حالة ثانية يجوز فيها الاضمار والاظهار لان ستأتي معنا في نهاية باب اه نواصب الفعل المضارع لذلك قال وان عدم لا فانا اعمل. يعني اعمل ان مظهرا لها او مضمرا لها

29
00:10:15.350 --> 00:10:35.350
بعد ذلك في الشطر الاخير هنا انتقل الى اول حالة من حالات وجوب اضمارها فقال وبعد نفيي كان حتما اضمرا الان سنبدأ ومن هنا الى الابيات التي ستأتي معنا ان شاء الله سنبدأ بحالات وجوب الاضمار وهي الحالات الاكثر او

30
00:10:35.350 --> 00:10:57.400
اول حالة من حالات وجوب الادمان ما هي؟  اذا جاءت آآ اللام ثم كان هناك ان وفعل مضارع لهنا هكذا لن يتسع. فسامحوني انا ساضطر امسح هذا اضطر امسح هذا حتى يكون هناك متسع لنا

31
00:10:57.450 --> 00:11:36.400
لنكتب حالات الاضمار الحالة الاولى من حالات الاضمار اذا كان عندي كون ناقص ماض  منفي يعني اذا كانت الجملة مبتدئة بكانا الناقصة احترازا من كانت تامة اذا كانت جملة مبتدئة بكان الناقص فعل ماضي ناقص بكان بالتحديد دون سائر اخواتها. اذا كان مبتدأ بكون كان الناقصة وكانت

32
00:11:36.400 --> 00:11:59.000
انا ناقصة وتدل على مضي سواء هي بصيغة الماضي كان او بالمضارع المنفي بلم لان لم تقلب المضارع الى الماضي كما تعلمنا مسبقا فاذا كانت الجملة مصدرة بفعلي كان الناقص الماضي سواء ماضي بلفظه او ماضي بدلالته. وكان هذا الماضي منفي

33
00:11:59.050 --> 00:12:28.150
اذا اجتمعت هذه الامور الاربعة ثم جاء بعد هذا الكون الناقص الماضي المنفي. جاء لا مجر مع فعل مضارع فهنا الفعل المضارع يكون منصوبا بان مضمرة وجوبا وتسمى اللام هنا هي لام جر صحيح. هي لام جر لكن تسمى لام الجحود وابن النحاس كما سيذكر الاشموني يسميها اه

34
00:12:28.150 --> 00:12:49.250
لام النفي لان النفي اعم من الجحود. وحقيقة تسمية لام النفي اقرب الى الواقع. هي لا منافية. تمام؟ لانها جاءت في سياق النفي. خلصنا ما دام نسميها لام الجحود ممكن نسميها لام النفي لانها جاءت في سياق النفي لانه قبلها كون ناقص ماض منفي. فلانها جاءت في سياق النفي تسمى لام لكن

35
00:12:49.250 --> 00:13:08.700
اشهر تسميتها لام الجحود في العربي. المهم  فهنا اذا جاء عندي كون ناقص ماض منفي في بداية الجملة ثم جاء لام جر متصلة بالفعل المضارع فهناك ان مضمر وجوبا لا يجوز اظهارها هي الناصبة للفعل المضاعف

36
00:13:08.700 --> 00:13:29.500
وهذا معنى قول ابن مالك وبعد نفي كان اي بعد كان المنفية بالشروط التي ذكرناها حتما اضمر اضمر ان طبعا الكلام مختصر في الالفية في البيت لكن هذا بسطه وشرحه لانه هو يرمز لفكرة انت عليك ان تأخذ معناها من الشروع. فهنا ذكر اول حالة من

37
00:13:29.500 --> 00:13:54.150
الوجوب الاضمار تمام؟ ولاحظوا انه كل ما ذكرناه الان من الحالات هناك لام جر وان. الحالة الاولى هناك لام جر وان وبعدها لا النافية او بالزائد. الحالة الاولى من على جواز الادمان والاظهار هي حالة وجود لام التعليل لام الجر يعني لام الجر وبعدها ان ثم مباشرة الفعل المضارع. الحالة

38
00:13:54.150 --> 00:14:13.700
والثالثة ايضا هناك لام الجر مع الفائدة المضارع لكن هنا لام الجر سبقت بكون ناقص ماض منفي. فوجب اضمار ان طيب سريعا نقرأ ما يقول الاشموني قال وبين لا ولا مجر نلتزم اظهار الناصب نحو الا يكون للناس هذا ذكرناه مثال. ومثال الزائدة لان لا يعلم اهل الكتاب

39
00:14:13.700 --> 00:14:30.050
الا في الاية الاولى نافية وفي الثانية زائدة وهذا واضح قال وان عدم لا فانا اعمل مظهرا او مضمرا. قال لا اعرابها في البيت وان عدم لا هي في موضع الرفع بعدم. مرفوعة على انها ايش؟ نائب فاعل. اعراب لها

40
00:14:30.200 --> 00:14:46.050
بمطلع البيت الثاني نائب فاعل لعدم في نهاية البيت السابق وان في موضع النصب بايش؟ اعمل او فين اعمل المفعول به مقدم وهذا كله اعرابات للبيت ومظهرا او مضمرا قال نصب على الحال

41
00:14:46.050 --> 00:15:07.000
وصاحب الحال اما ان ان كانا اسمين مفعول يعني اذا قرأت البيت فانا اعمل مظهرا او مضمرا يكون مظهرا او مضمرة صاحب الحال له انت. واذا قرأت البيت فانا اعمل مظهرا او مضمرا يكون صاحب الحال الضمير المستتر

42
00:15:07.000 --> 00:15:22.700
اعمل فقرائتك للبيت ستحكم من صاحب الحال وهذا كلام صحيح لذلك قال او من فاعل اعمل المستتر اذا قرأتهما على اسمي الفعل. فالبيت اذا يجوز قراءته على وجهين. يجوز ان تقرأه فانا

43
00:15:22.700 --> 00:15:37.950
اعمل مظهرا او مضمرا ويجوز ان تقرأه. فانا اعمل مظهرا او مضبرا. هذا يجوز وهذا يجوز اي يجوز اظهار ان واظمارها بعد اللام اذا لم تكن مسبوقة بكون ناقص ماض منفي

44
00:15:38.050 --> 00:15:56.350
حتى لا يجب الادمار. واذا لم يقترن الفعل المضارع بلاء حتى لا يجب الاظهار. فهنا نتكلم عن حالة المنتصف حالة جواز ادمار يجوز اضمار ان واظهارها بعد اللام بشرط. اذ ان لا تكون اللام مسبوقة بكون الناقص الماضي المنفي

45
00:15:56.850 --> 00:16:15.900
فانه في هذه الحالة يجب اضمارها والا يكون الفعل المضارع مقترن بلا النافي او الزائدة لانه في هذه الحالة يجب اظهارها قال فالادمار نحو قولك الان سيمثل على حالة الجواز اللي هي الحالة المنتصف. وامرنا لنسلم لرب العالمين. هنا ماذا تقول؟ تقول اللام حرف جر

46
00:16:15.900 --> 00:16:38.850
اللام حرف جر ونسلم فعل مضارع منصوب المضمراء جوازا. والمصدر المؤول من ان والفعل المضارع مجرو في محله. في محل جر بحرف الجر. واما مثال الاظهار فقوله تعالى وامرت لان اكون اه والله هو انا فعلا ظهرت ان لي ان اكون اول المسلمين ويكون الاعراب نفسه

47
00:16:38.850 --> 00:16:58.250
قال فان سبقها اي سبق اللام كون ناقص ماض منفي وجب اضمار ان بعدها وهذا اشار اليه بقوله ابن مالك وبعد نفيه كان حتما اضميرا اي نحو قوله تعالى قال شف وما كان الله ليظلمهم. هذا مثال على حالة وجوب الاضمار

48
00:16:58.300 --> 00:17:19.950
وما كان الله ليظلمهم. شوف عندنا كان ناقصة  ماضية ومنفية وجاء بعدها في سياقها فعل مضارع متصل بلام الجر هنا يجب نصب الفعل المضارع بان نضمر وجوبا بعد لام الجر ونسمي لام الجر ولام الجحود او لام النفي

49
00:17:20.100 --> 00:17:37.800
ومن هو قوله تعالى ايضا لم يكن الله ليغفر لهم. ايضا هنا يعتبر هناك كون ناقص ماض منفي. والمضي هنا ليس بالصيغة وانما لان لم اذا دخلت على الفعل المضارع تقلبه الى الماضي. فهو مضي في الفحوى والمعنى

50
00:17:37.900 --> 00:17:52.750
لم يكن الله ليغفره. فيغفر فعل مضارع منصوب ام مضمرة وجوبا بعد لام الجحود. قال وتسمى هذه اللام لام الجحود وسماها النحاس. انا قلت ابن النحاس لا بل هو النحاس عفوا انا اخطأت. وسماها النحاس لام

51
00:17:52.750 --> 00:18:04.550
نفي وهو الصواب. يعني كأن الاشموني لم تعجبه التسمية بلام الجحود. لان الجحود هو في الحقيقة شكل من اشكال النفي. الجحود شكل من اشكال النفي ان الجحود هو انكار الحق

52
00:18:05.300 --> 00:18:19.750
بالخصوص هذا الجحود واما النافي فهو عام سواء كان انكار حق او لا فكأنه قال يعني لذلك رجح قول النحاس لكن اه الصباغ رحمة الله عليه يقول اه النحات عندما سموها لام الجحود ارادوا بالجحود معنى النفي

53
00:18:19.900 --> 00:18:34.300
فكأنه لا اختلاف بينهما. ارادوا بالجحود بالمعنى العام. وتجوزوا اطلقوا الجحود وارادوا به النفي. المهم قال وتسمى هذه اللام لام الجحر. اذا لام الجر تسمى لام الجحود او النفي اذا سبقت بكون الناقص الماضي المنفي

54
00:18:34.550 --> 00:18:56.500
قال والتي قبلها والتي قبلها التي تقول في حالة جواز الاضمار والاظهار او في حالة وجوب الاظهار. هذه تكون تسمى لام كي اي لام التي للتعليل. طبعا هنا لا مكي لام التعليل هي في الحقيقة اما ان تفيد التعليل حقيقة كقوله تعالى لئلا يكون للناس على الله حجة لان لا هنا

55
00:18:56.500 --> 00:19:15.250
هدف التعليل وقد تكون المراد بها العاقبة فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا. هنا اللام نفس الفكرة ايضا ينام الجر وبسموها لام كي لكنها ليست للتعليل حقيقة وانما للعاقبة. انه فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا

56
00:19:15.250 --> 00:19:36.450
هم فعليا هل لما التقطوه ارادوا ان يلتقطوه ليكون لهم عدوا؟ كلا. وانما المراد ان عاقبته اصبحت انه اصبح عدوا وسببا في هلاكهم فلا اعلم عندما يقول واللام التي قبلها لام كي كلمة لام كي هنا في الحقيقة اشار لهذا الصبان اعم من قول كلام التعليل. لان المراد بلام كي لام كي

57
00:19:36.500 --> 00:19:54.550
سواء اريد بها التعليم او اريد بها العاقبة فهذا كله محتمل والسياق هو الذي يحدد في النهاية اذا فقال هذا هو لام الجعوب التي قبلها لام كي لانها للسبب كما ان كيل السبب. بس حقيقة احنا نقول للسبب اللي هو التعليل او للعاقبة. يشمل هذا وهذا. فهذا

58
00:19:54.550 --> 00:20:09.300
فقد يكون ادق وقال وحاصل الكلام. شو حاصل الكلام في هذين البيتين؟ قال وحاصل الكلام هذه خلاصة جيدة. ان لان بعد لام الجر اه ان بعد لام الجر قبلها ثلاثة احوال. حالة يجب فيها اظهارها

59
00:20:09.350 --> 00:20:25.150
وهي وجوب اظهارها اذا كانت مقرونة بلا. النافية او الزائدة وحالة ويجيبوا اضمارها بعد نفيه كان. وحالة جواز الامرين فيما عدا ذلك. وهي الحالة التي في المنتصف قال الان سيبدأ بالفوائد. قال ولا يجب الاضمار

60
00:20:25.200 --> 00:20:42.900
بعد كم التام يعني اذا كان اه لام الجر مسبوقة بيكانا بسكانا مش الناقصة التامة لا هنا كانت تامة لا تؤثر مثلها مثل اي فعل سبق آآ اللام مثلا مثل اي فعل سبق اللام فتبقى الاضمار على الجواز

61
00:20:43.250 --> 00:20:56.800
الذي يؤثر هو كان الناقص فقط واراد ان يبين ان الذي يؤثر وكان ناقص فقط. قال ولا يجب الاضمار بعد كانت تامة لان اللام بعدها ليست لام الجحود وانما طب ليش ما بين هذا ابن مالك

62
00:20:56.850 --> 00:21:16.850
في ابياته قالوا وانما لم يقيد كلامه بالناقصة اكتفاء بالشهرة بانها المفهومة عند اطلاق كان لشهرتها وكثرتها في ابواب النهر. قال ودخل في نفيي كان لما قال وبعد نفيي كان سواء كان الماضي فعلا او كان المضارع المنفي بلم. نحو قوله لم يكن اي المضارع المنفي بلا

63
00:21:16.850 --> 00:21:31.350
كما رأيت لان لم تنفي المضارع ولكنها تقلبها ايضا الى الماضي وقد اه فهم من النظم ايضا قصر ذلك على كان بالتحديد خلافا لمن اجاز اه لام الجحود في اخوات كان امس واصبح

64
00:21:31.350 --> 00:21:46.200
قياسا وان لم يسمع سماعا لكن هذا مش صحيح. الاصل ان الامر مقصور على كان ولا يجوز القياس هنا وايضا خلافا لمن اجازه في ظننت وهذا ايضا واضح انه قول رديء ليس هو القول المشهور في هذه المسألة

65
00:21:46.500 --> 00:22:06.650
تنبيهات الاول الان في تنمية الحقيقة مفيدة لكننا نقرأها سريعا ما ذكره من ان اللام التي ينصب الفعل بعدها هي لام الجر وان النصب بان مضمرة ما ذكرناه من ان هنا ان نضمر وجوبا وهنا اد مضمر جوازا وان اللام هي فقط لام الجار. هذا هو مذهب البصريين

66
00:22:06.900 --> 00:22:28.450
وذهب الكوفيون شف الكوفيون ماذا قالوا قالوا اللام ليست لام الجر هنا اللام التي ترتبط بالفعل المضارع يعني هو لا يتكلم الان عن هذه من هنا ان مذكورة. هو يتكلم عن اللام التي تتصل بالفائدة المضارع ويكون قد مضبرة بعدها جوازا او ان مضمر بعدها وجوبا

67
00:22:28.450 --> 00:22:42.200
قضية اضمار ان بعد اللام جوازا او وجوبا هذا مذهب البصريين قضية ادمار ان بعد اللعب جوازا او وجوبا هذا مذهب البصريين. واما الكوفيون فيرون ان اللام اذا اتصلت بالفعل المضارع

68
00:22:42.450 --> 00:23:02.250
ان اللام اذا اتصلت بالفعل المضارع تكون هي الناصبة بنفسها هي الناصبة لنفسها لا تكون حرف جر وانما تكون حرف نصب وذهب ثعلب وهو من الكوفيين الى ان اللام ناصبة بنفسها ايضا. لانه هو منهم لكنه يقول انها تقوم مقام امن. يعني لم يختلف كثيرا

69
00:23:02.250 --> 00:23:17.450
عن قوله فهو منهم قالوا والخلاف هذا في اللامين اعني لام الجحود ولام كي يعني هذا الخلاف بين البصريين والخوفيين سواء في الام الجحود المسبوقة بكون الماضي من في او لام التعليل الطبيعية اللي هي لام كي المتصلة بالفعل المضارع

70
00:23:17.500 --> 00:23:32.850
فالخلاف فيهما. طيب حاجة اذا عرفنا مذهب الكوفيين ان اللام عندهم ناصبة بنفسها. وليس بان مظمر بعدها. فبالتالي عند الكوفيين الاصل الاصل ان تكون الادوات التي تنصب بنفسها ليس فقط لن

71
00:23:32.900 --> 00:23:50.150
وان واذا وكي المصدرية لأ بدهم يزيدوا عليها اللام الناصبة. لانهم يرون ان اللام تنصب بنفسها فتكون ما ينصب بنفسه عندهم اكثر من اربعة سندخل فيها اللام وسنرى هل سنقف عند هذا ولا عندهم الامور اوسع

72
00:23:50.300 --> 00:24:10.300
التنبيه الثاني اختلف في الفعل بعد اللام. فذهب الكوفيون هنا يتكلم اختلف في الفعل بعد اللام اكتبوا بعد لام الجحود هو كلام علام الجحود. لام الجحود المسبوقة بكون ناقص ماض منفي. يتكلم وكان الاصل ان ينبه حتى لا يشوش على الطالب. قال اختلف في الفعل بعد لام

73
00:24:10.300 --> 00:24:31.300
الجحود هذه زيادة مني. فذهب الكوفيون الى ان الفعل المضارع الواقع بعد لام الجحود الى انه خبر مباشر لكانا واللام للتوكيد. اه اذا الكوفيون اول شيء بناء على التنبيه السابق يرون ان اللام هي ناصبة بنفسها

74
00:24:31.350 --> 00:24:48.600
طيب وماذا تفيد؟ قالوا هي ناصبة بنفسها وهنا نأخذ فائدة انها عندهم تفيد التوكيد تمام والفعل سيكون ماذا؟ الفعل المضارع سيكون خبرا لكان. فعندما نقول ما كان محمد ليحضر ها ما

75
00:24:48.600 --> 00:25:08.500
كان محمد ليحضر عند الكوفيين شو بتقول؟ بتقول هذه اللام حرف نصب يفيد التوكيد. الفعل المضارع منصوب ها منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو والفاعل وهو والفاعل عفوا نقول الجملة الفعلية مثلا خبر لكامل. الفعل المضارع مع فاعله

76
00:25:08.500 --> 00:25:26.950
خبر لكان وخلصنا وذهب المصريون لأ قالوا الخبر محذوف ليه؟ لانه هذا ينبني على الخلاف في التنبيه الاول انه عند البصريين اللام هنا ليست حرف نصب هي حرف جر. بالتالي انت تتكلم عن حرف جر

77
00:25:26.950 --> 00:25:46.950
ومصدر مؤول مجرور. فعندك جار ومجرور. الجار والمجرور من اللام والمصدر المؤول متعلق بمحذوف هو الخبر متعلق بمحذوف هو الخبر. لذلك قال وذهب البصريون لان الخبر محذوف وهو المتعلق. واللام الجارة متعلقة بذلك الخبر المحذوف والتقدير مثلا

78
00:25:46.950 --> 00:26:04.550
ما كان مثلا اللي بيقول ما كان زيد ليفعل كذا. التقدير ما كان زيد مريدا. اه مريدا ليفعل. فالجار المجهول المتعلق تريدا محذوفا وانما ذهبوا الى ذلك لان اللام جار عندهم كما سبق وما بعدها في تأويل المصدر. وصرح المصنف

79
00:26:04.600 --> 00:26:32.600
بانها مؤكدة لنفي الخبر. الا ان الناصب عنده ان مضمر. المصنف هو ابن مالكي كتبه الظاهر ذهب الى قول ثالث هو يقول لك ان اللام هنا مؤكدة لنفي الخبر ولكن الفعل المضارع بعدها منصوب بان الا ان الناصب عنده ان مضمرة. قال وصرح المصنف بانها مجرد اداة تأكيد لنفي الخبر يعني ليس

80
00:26:32.600 --> 00:26:49.900
الجارة الا ان الناصب عنده ام مضمرة فهو جاي في الوسط يعني هو يتفق مع الكوفيين في بعض المصنفاته. الى ان اللام هنا ليست جارة وانما مؤكدة ولكنه يتفق مع المصريين في ان الناصب ليس في اللام

81
00:26:49.950 --> 00:27:05.650
وانما ان مضمرة وجوبا. فاخذ من كل قول بطرف قال فهو قول ثالث. قال الشيخ ابو حيان ليس هذا كلام المصنف في بعض مصنفاته هذا ليس بقول بصري ولا كوفيا لا احقاد بصريون ولا كوفيون. قول ملفق خلينا نسميه

82
00:27:05.700 --> 00:27:25.200
ومقتضى قوله ان اللام لام الجحود هي مجرد لامؤكدة وانها زائدة وقال وبه صرح الشارع ابنه ابنه اخبر ان والدي ابن مالك يرى ان اللامؤكدة زائدة. مؤكدة وزائدة لكن قال في شرحه لهذا الموضع من التسهيل

83
00:27:25.700 --> 00:27:38.400
لكن قال في شرحه  الظاهر النقالة هنا تعود على ابن مالك ان ابن مالك في شرحه لهذا الموضع في كتابه التسهيل لما شرح كتابه التسهيل ماذا قال؟ قالوا سميت مؤكدة

84
00:27:38.850 --> 00:27:58.950
لصحة الكلام بدونها لا لانها زائدة. اه اذا هو في كتابه التسهيل يخبرنا انه انا جالي لهذه اللام مؤكدة لا يعني عندي انها زائدة طب ايش معنى انها مؤكدة؟ قال معنى انها مؤكدة ان الجملة تصلح من دون تقديرها هكذا قال

85
00:27:59.100 --> 00:28:13.950
قال سميت مؤكدة لصحة الكلام بدونها انها الجملة مستقيمة بدونها لا انني اقصد انها زائدة اذ لو كانت زائدة لم يكن لنصب الفعل بعدها صحيح. اذا كانت زائدة لكان قلنا ليش الفائدة المضاربة لها منصوب

86
00:28:14.400 --> 00:28:39.950
وانما هي بالتالي لام اختصاص دخلت على الفعل يعني هي مؤكدة لتدل اختصاص الفعل. لتدل على اختصاص الفعل بما قبلها. لام اختصاص دخلت على الفعل لقصد ما كان سيد مقدرا او هاما او مستعدا لان يفعل. ما كان زيد مقدرا اوهاما او مستعدا لان يفعل لك

87
00:28:39.950 --> 00:28:56.000
هذا في الحقيقة يجعل يعني يعني يجعلها بمعنى الجر ايضا يجعلها بمعنى الجر ايضا مع ان هنا لم يشر الى ان هذا الجر هو قال هي مجرد توكيدية تفيد الاختصاص

88
00:28:56.050 --> 00:29:10.100
والتقدير ما كان زيد مقدرا اوهاما ومستعدا لان يفعل فكأنها بهذا التقدير ايضا تعود وترد الى ان تكون جارة لانها لو كانت لمجرد التوكيد والاختصاص من دون ان تكون جارة لكان الفعل

89
00:29:10.100 --> 00:29:32.600
مضارع ما هذا هو الخبر على طريقة الكوفيين فتقديره ما كان زيد مقدرا اوهاما او مستعدا ان يفعل يدل على انه جعلها جارة. يدل على فيها معنى الجر فهذا القول ابن مالك يعني يحتاج الى تحرير اكثر يحتاج الى تحرير اكثر ولكن المشهور والمستقر عند المصريين

90
00:29:32.600 --> 00:29:52.600
هو ما ذهبنا اليه انها لام الجر وان الفعل المضارع منصوب المضمر وجوبا والمصدر المؤول مجرور بحرف الجر. ومذهب البصري هنا يعني مريح وواضح الثالث قال قد تحذف كان قبل لا بالجحود انه يمكن تأتي لام الجحود وقبلها كان بس تكون كان مقدرا ومحذوفة. فمنه قول الشاعر

91
00:29:52.600 --> 00:30:08.850
جمع ليغلب جمع قومي مقاومة ولا فرد لفردي. اي فما كان جمع ليغلب. هذا التقدير. فما كان جمع ليغلب. ومنه قول ابي الدرداء في الركعتين بعد العصر  ما انا آآ

92
00:30:09.250 --> 00:30:34.850
لأذاعهما التقدير ما كنت لادعهما فلما حذف كانا انفصل الضمير فاصبح ما انا لادعهما. التقدير وكنت لادعهما لكن هذا قليل فيما يظهر. الرابع اطلق آآ النافي لما قال وبعد نفيي كان. هل اي اداة نفي تدخل هنا؟ لما نقول كان المنفي اي اداة نفي؟ قال ومراده

93
00:30:34.850 --> 00:30:58.250
لأ لسة اي اداة نفي مراده وادوات النفي التي تنفي الماضي وهي ما ولم ما لا في ولا من نافية دون لندن لانها لن تنفي المستقبل وكذلك لا لان لا في الغالب تنفي المستقبل. واما لما لما فانها وان كانت تنفي الماضي لكن نفيها يستمر الى الحال كما سيأتي

94
00:30:58.250 --> 00:31:14.550
فيما عدا عندما نتكلم عن الجوازم. انه يتم في الماضي لكنها تستمر للحال. واما ان النافية طيب برضو ان من ادوات النفي قال فهي بمعنى ما فالظاهر انها داخلة. فاذا النفي اما ان يكون بماء او لم او ان

95
00:31:16.250 --> 00:31:42.550
قال واطلاقه يشملها وزعم كثير من الناس وزعم كثير من الناس في قوله تعالى وان كان مكرهم لتزول منه الجبال في قراءة غير الكساء كقرائتنا نحن في رواية حفص عن عاصم هذه القراءة وان كان وكم تزول منه الجبال زعموا ان اللام هنا لام الجحود ومسبوقة بكان المنفية بان

96
00:31:42.900 --> 00:32:02.200
لكن ايش يقول؟ قال لكن عثمان يقول لكن يبعده لكن يبعده ان الفعل بعد لام الجحود ان الفعل بعد لام الجحود لا يرفع الا ضمير الاسم السابق. نقول ما كان زيد ليحضر

97
00:32:02.250 --> 00:32:21.100
فيحضر الفاعل ضمير مستتر يعود على الاسم السابق على لام الجحود. ما كان الله ليعذبهم ليعذبهم فاعله ضمير مستتر يعود على الفاعل فبقول لك لكن يبعد آآ لكن يبعد ان الفعل بعد لام الجحود لا يرفع الا ضمير الاسم السابق

98
00:32:21.850 --> 00:32:44.150
والذي يظهر ان اللام هنا ليست لام الجحود بل هي لام كي وان التي في بداية الاية وان كان مكروها ان الشرطية وليست ان النافية والتقدير وعند الله جزاء مكرهم وهو مكر اعظم منه وان كان مكرهم لشدته معدا لاجل زوال الامور العظام

99
00:32:44.150 --> 00:33:00.500
المشبهة في عظمها للجبال فكأنه يريد ان يقول طبعا وين جواب الشرط؟ جواب الشرط محذوف دل عليه السابق كأن الجملة هكذا ان كان مكرهم لتزول منه الامور العظام المشبهة بالجبال

100
00:33:00.800 --> 00:33:19.150
ان كان مكرهم معدا لتزول منه الامور العظام فمكر الله اعظم من مكرهم هكذا ترتيب الجملة ان كان مكرهم شديدا معدا لتزول منه الامور العظام التي هي مشبهة للجبال فان مكر الله اعظم من مكرهم. هسه هذا الجواب الشرط

101
00:33:19.150 --> 00:33:40.500
محذوف تم تقديمه وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال. فجملة وعند الله مكرهم دل على جواب الشرع المحذوف وبالتالي تكون شرطية وبالتالي فعلا نحن نتكلم عن لام تعليل لام كي وليس لام الجحود فهي من الصورة الثانية

102
00:33:40.500 --> 00:33:57.050
من الصورة الثالثة. الخامس اجاز بعض النحويين حذف لام الجحود واظهار ان مستدلا بقوله تعالى وما كان هذا القرآن ان يفترى. قال لك هنا عندي كون ناقص ماضي منفي وعندي فعل مضارع

103
00:33:57.150 --> 00:34:12.100
قال قالوا حذفت منه لام الجحود فظهرت ان. لكن قالها الاشموني والصحيح المنع ولا حجج في هذه الاية ليه؟ لانه ان يفتر في تأويل مصدر هو الخبر. يعني ما فيش داعي انك تخترع قضية انه في لام جحود منفية. خالص الاصل عدم الحذف

104
00:34:12.150 --> 00:34:32.150
الاصل عدم ما في دليل مباشرة نقول وما كان هذا القرآن ان يفترى نقول خلاص هذه انا الظاهرة ويفترى فعلا مضارع منصوب بفتحة مقدرة المصدر المؤول خبر اللي كان من دون حاجة يعني اختراع فكرة انه في لام جحود منفية لا تحتاج الى هذا التقدير. هيك بنكون خلصنا من موضوع لام الجر

105
00:34:32.150 --> 00:34:46.500
عندما ترتبط بان وعرفنا انه لم يلجأ اذا ارتبطت بان يمكن ان نكون في حالة وجوب الاظهار وفي حالة الجواز وفي حالة الوجوب. الان سنكمل رحلتنا مع حالات وجوب الادمان فقال ابن مالك عليه رحمة الله

106
00:34:46.500 --> 00:35:03.350
كذاك بعد او اذا يصلح في موضعها حتى او الا ان خفي اذا هذا البيت حتى تعرب وبشكل صحيح وتفهمه بدك تقرأه من الاخر للاول هو اين المبتدأ ان التي في اخر البيت هي مبتدأ والتقدير

107
00:35:03.450 --> 00:35:23.600
ان خفي يعني ان يعني لفظ ان لفظ ان خفي والتقدير وجوبا لفظ ان خفي كذاك بعد او اذا يصلح في موضعها حتى او الا. هكذا ترتيب البيت ان خفي

108
00:35:24.150 --> 00:35:43.750
التقدير لفظ ان خفي ولا يظهر اذا تذاك بعد او التي تصلح او يصلح في موضعها حتى او الا يعني اذا جاء عندنا احبابي الكرام او وبعدها فعل مضارع منصوب

109
00:35:44.800 --> 00:36:04.950
فهنا الفعل المضارع المنصوب يكون منصوب بان مضمرة وجوبا ولابد في هذه الحالة ان تكون او اما بمعنى حتى او بمعنى الا اذا كانت او بمعنى حتى فهنا ايضا احتمالان ان تكون بمعنى حتى الجارة

110
00:36:05.100 --> 00:36:19.350
التي هي بمعنى الغاية حتى التي بمعنى الى التي تفيد الغاية. واما ان تكون بمعنى حتى التي تفيد التعليم واذا كانت بمعنى الا فهي بمعنى الاستثناء. اذا من باب ترتيب الافكار

111
00:36:19.450 --> 00:36:41.200
نقول او اذا كانوا بمعنى حتى فاما ان تكون بمعنى الغاية انتهاء الغاية انتهاء الغاية اللي هو معنى اله واما ان تكون بمعنى كي التعليل وهو التعليل واما ان تأتي بمعنى الا

112
00:36:42.650 --> 00:37:02.400
وهو الاستثناء  فاذا جاءت او بعدها فعل مضارع فاما ان تكون اذا يا بمعنى حتى يا بمعنى الا. او اذا لم تكن بمعنى حتى ولا بمعنى الا ففيها هذه الحالة لا يجوز ان ينصب الفعل المضارع بعدها. طبعا او هنا هي اول عاطفة عادي طبيعي

113
00:37:02.950 --> 00:37:29.700
او العاطفة يعني لا تقلق من ذلك هي او العاطفة عطفت ماذا؟ على ماذا؟ يقولون عطفت المصدر المؤول بعدها المصدر المؤول من الفعل المضارع مع ان المحذوب المعني المحذوفة. عطفت المصدر المؤول على مصدر

114
00:37:30.250 --> 00:37:52.000
متوهم متوهم يجب تقديره من الكلام السابق. هيك بدك تعمل الكلام السابق على او تصنع منه مصدر متوهم تعطف عليه المصدر المؤول يقولون عطفت المصدر المؤول بعدها على مصدر متوهم قبلها

115
00:37:52.100 --> 00:38:08.500
وقضية انها بمعنى حتى او بمعنى الا يعني هذا شيء ملحوظ فيها. يعني هي اول عاطفة صحيح لكن اذا قرأتها وحاولت ان تفهم في السياق تجد انها تلاحظ فيها معنى حتى التي للغاية او للتعليم

116
00:38:08.850 --> 00:38:29.150
او معنى الا وفي هذه الحالة الفعل المضارع منصوب والمصدر المؤول من انول الفعل المضارع معطوف على مصدر متوهم مصنوع من الكلام السابق دعونا نقرأ الامثلة لنفهم اكثر واكثر. قال كذا يجب اضمار ان بعد او اذا صلح في موضعها حتى نحوه

117
00:38:29.250 --> 00:38:48.650
لالزمنك او تقضيني حقي. هنا او تقضيني او هنا بمعنى حتى التي للغاية. التقدير حتى تقضيني. حتى تقضيني. فتقول تقضيني فعل مضارع منصوب بان مضمر وجوبا بعد او. والمصدر المؤول المصدر المؤول

118
00:38:48.900 --> 00:39:10.800
معطوف على مصدر متوهم مفهوم من الجملة السابقة لالزمنك اي لزومك مستمر حتى القضاء حتى قضاء الدين. التقدير لزومك او لزومي لك مستمر لزومي ها شف اللزوم. اللزوم لي او لزوم

119
00:39:10.800 --> 00:39:30.600
لك مستمر حتى قضاء الدين. فالمصدر المؤول وهو القضاء معطوف على اللزوم. المفهوم او اللزوم مصدر متوهم انا صنعته من الجملة السابقة على او. نفس الشيء لاستسهلن الصعب او ادرك المنى. التقدير هنا او بمعنى ماذا

120
00:39:31.650 --> 00:39:50.250
ايضا انتهاء الغاية بمعنى الى صعبة الى ان حتى ادرك المنى حتى الاتي بمعنى اله طيب  وهنا ستعطف المصدر المؤول وهو الادراك على الاستسهال المفهوم او المصنوع من الجملة السابقة

121
00:39:50.750 --> 00:40:10.750
او ان تأتي بمعنى الا كقولك لاقتلن الكافر او يسلم. وانا ما بزبط تقول انه او بمعنى حتى لاقتلن الكافر حتى يسلم لانتهاء قايم وانت خلص اذا قتلته راح كيف لاقتلن الكافر الى ان يسلم؟ بمجرد ان تقتله رحمة الله عليه. رحمة الله على اموات المسلمين. طيب. فقالوا هنا

122
00:40:10.750 --> 00:40:25.950
او بمعنى الا التقدير يعني لاقتلن الكافر الا ان يسلم. استثناء ومنه قوله آآ وكنت اذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها او تستقيم نفس الاشي الا كسرت كعوبها الا ان

123
00:40:25.950 --> 00:40:41.650
والقناة طبعا هي الرمح قالوا ويحتمل الوجهين ان تكون بمعنى حتى او الا قوله فقلت له لا تبكي عينك انما نحاول ملكا او نموت فنعذرا. وهذه قصيدة لامرئ القيس من قصائده الشهيرة ايضا لما ذهب

124
00:40:41.700 --> 00:40:57.500
آآ الى ملك النصارى وحاول ان يسترد من خلاله لما ذهب الى ملك الروم ليطلبوا منه المعاونة حتى يسترد ملك ابيه فطبعا حدثت معه المكيدة والبس يعني كادوا له كثيرا. وآآ عندما عاد

125
00:40:57.600 --> 00:41:17.250
مرض مرضا شديدا البسوه حلة مسمومة وقصص كثيرة البسوه حلة المسمومة وعاد كالفرخ. وفي بلاد الشام ادركته المنية فقال لصاحبه فقلت له لا تبكي عينك انما نحاول ملكا اما ان نعيد ملك ابينا او نموت فنعذر. خلاص يقول الناس ما قصر في الجماعة. اذا نحاول

126
00:41:17.250 --> 00:41:39.800
او نموت هنا او بمعنى الغاية تصلح يعني الى نحاول ملكا حتى نموت يعني الى ان نموت او بمعنى الا تقدير نحاول ملكا الا ان نموت بيصلح معنى الا ويصلح معناها حتى. قالوا واعترف بقوله اذا يصلح في موضعها حتى او الا من او التي لا يصلح في موضعها احد الحرفين. فان

127
00:41:39.800 --> 00:41:56.950
ضارعة اذا ورد بعدها منصوبا اه اذا مضارع ورد بعدها منصوبا اه احنا انا قلت قبل قليل يرفع لكن يعني انا تذكرت هنا انه ايضا يجوز ان ينصب لكن ينصب المضارع في هذه الحالة

128
00:41:56.950 --> 00:42:12.500
الا كما قال الاشموني بان مضمر جوازا. وهي من الحالات التي يجوز فيها الاضمار وستأتي معنا كما قلت لكم في اخر الابيات. وان قسم خالص فعل عطف فاذا كانت او ليست بمعنى حتى او الا

129
00:42:12.750 --> 00:42:32.050
الحقيقة كلامه نعم هو الصحيح. يجوز آآ ان يأتي الفعل المضارع منصوبا لكنه لا يكون منصوبا من المدبر وجوبا يكون منصوبا بان مضمر جوازا يجوز اضمارها ويجوز اظهارها. لذلك قال فان المضارع اذا ورد بعدها منصوبا جاز اظهار ان وجاز اضمارها. وهي ستكون من الحالة

130
00:42:32.050 --> 00:42:52.900
الاخيرة التي سنشير اليها كقول الشاعر ولولا رجال من لزام اعزة وال سبيع او اسوءك علقما ولولا رجال من رزام اعزة وال سبيع او اسوءك هنا لا تصلح لا حتى ولا الا. تمام؟ او اسوءك علقمة

131
00:42:57.050 --> 00:43:29.600
طيب تنبيهات التنبيه الاول قال في شرح الكافية قال في وتقدير الا وحتى في موضع او لما نقول او بمعنى حتى او الا وتقدير لوحظ فيه المعنى دون الاعراب يعني او هي لا تأخذ حكم حتى الجارة او ولا تأخذ حكم الا الاستثنائية لا هي اول

132
00:43:29.600 --> 00:43:52.700
عاطفة لكنك لاحظت لاحظت فيها معنى الا او معنى حتى مجرد لحظ. واما او ستبقى اعرابها على حالها حرف عطف قال والتقدير الاعرابي المرتب على اللفظ ان يقدر قبل او مصدر. اللي قلته المصدر المتوهم. ان تقدر قبل او مصدر متوهم. وبعدها ان ناصبة للفعل وهي

133
00:43:52.700 --> 00:44:12.700
الفعل سيكون ايضا مصدر مؤول معطوف باو على المصدر المتوهم المصنوع قبلها. فالتقدير لانتظرنه او يقدم ايش التقدير؟ ليكونن انتظار او قدوم فرضا. والتقدير لاقتلن الكافر او يسلم ليكونن قتله او اسلامه. شايفه اصلا

134
00:44:12.700 --> 00:44:31.750
من ليكونن وكذا تعمل في غيرها بتقدر مصنع مصدر مصنوع قبلها ومصدر مؤول بعدها وتعطف المؤول على المصنوع الثاني ذهب الكسائي الى ان اول مذكورة ناصبة بنفسها وذهب الفراغ من وافقهم من الكوفيين

135
00:44:31.800 --> 00:44:48.150
الى ان الفعل المضارع منصوب بعامل معنوي هو المخالفة. يعني الكوفيون لا يسيرون مع البصريين في ان ان نضمر وجوبا بعد او ولا وين يروحوا يقول الكوفيون الان الكسائي يرى انه او هي نفسها الناصبة

136
00:44:48.300 --> 00:45:09.400
جعلها حرف نصب وبالتالي بتكون النواصب التي تنصب بنفسها عنده اكثر من اربعة الفراء وهو من من متقدمي الكوفيين ومن بعده آآ وان وافقه قالوا لا الناصب للفعل المضارع بعد او عامل معنوي اسمه المخالفة. طب مخالفة ايش لايش؟ نقول

137
00:45:09.400 --> 00:45:30.300
ان الفعل بعدها مخالف ومغاير الفعل المضارع بعده مخالف ومغاير لما قبلها في المعنى والاعراب. لكن هذا الكلام فيه اشكال حقيقة يعني ذكره الصبان انه كيف يكون ما بعدها مخالف لما قبلها؟ ما بعدها مصدر مؤول او فعل معطوف على ما قبلها

138
00:45:30.500 --> 00:45:56.750
فقضية ان الفعل انتصر بالمخالفة يعني حقيقة لما ناقشها الصبان يقول لا يوجد شيء يدل على المخالفة انت عندك فعل معطوف على فعل هذا الاصل عندك او حرف عطف ثم بعدها شيء معطوف على شيء. الان قضية انه حروف العطف اصلا تقتضي المغايرة وانما بعدها مغاير لما قبلها. هذا لا اشكال فيه

139
00:45:57.000 --> 00:46:10.850
تمام؟ واما قضية التخالف في الاعراب قضية التخالف في الاعراب لا يوجد تخالف في الاعراب هذا هو يعني ما الدليل على ان هناك مخالفة في الاعراب؟ الذي يظهر ان ما بعدها

140
00:46:11.050 --> 00:46:29.450
موافق لما قبلها في الاعراب. فقول من هناك تخالف في الاعراب وهناك تخالف في المعنى نقول التخالف في المعنى بمعنى المغايرة في المعنى هذا عام في اي عطف الاصل فيه المغايرة. واما قضية التقارب في الاعراب فلا يوجد تخالف في الاعراب. فلذلك هذا

141
00:46:29.450 --> 00:46:45.800
قول مستضعف. لذلك ايش قال الاشموني؟ قال والصحيح ان النصر بان مضمر بعدها لان اول حرف عطف فلا عمل لها ولكنها عطفت مصدرا مقدرا اللي هو المصدر المؤول على مصدر متوهم وهو المصنوع قبل او

142
00:46:45.950 --> 00:47:01.450
ومن ثم لزم اضمار ان بعدها فقضية ما يسمى العامل المعنوي الذي جعله الفراء المخالفة اظنها ايضا من القضايا التي يحتاج فيها الى الرجوع الى بطول كتب الكوفيين ليفهم مقصدهم. يعني انا لا اظن ان كلام الصبان وحده يظهر

143
00:47:01.450 --> 00:47:16.450
الصورة تامة لابد ان هناك شيء في وجهة نظري ادق من هذا الكلام هو الذي قصده الفراء ومن وافقه من الكوفيين لكنني لم اقف عليه حقيقة ضمن البحث المتوسط الذي نظرت فيه

144
00:47:17.750 --> 00:47:31.150
الطبي الثالث قول ابن مالك اذا يصلح في موضعها حتى او الا قال هذا الكلام يعني هذا البيت لما قال كذاك بعد او اذا يصلح في موضعها حتى او الا

145
00:47:31.250 --> 00:47:46.300
قال هذا احسن من كلامه في التسهيل. لما قال في التسهيل ان بعد او الواقعة موقع الى او الا. اه في التسهيل قال او التي بمعنى الى او الا ما قال او التي بمعنى حتى

146
00:47:46.350 --> 00:48:04.550
او الا. فايهما افضل؟ يرى انه هنا افضل من كلامه في التسهيل. ليه قال لان لحتى معنيين كلاهما يصح هنا فهي تأتي بمعنى الغاية معنى الى ولتأتي بمعنى التعليم معنى كي فيشمل كلامه هنا في الالفية

147
00:48:04.550 --> 00:48:26.550
قوله لارضين الله او يغفر لي. هنا او بمعنى حتى ولكن بمعنى حتى التعليلية. يعني لارضين الله الى عفوا لارضين الله حتى يغفر لي اي لكي يغفر لي. ويصعب ان تقول يعني صح تحتمل معنى الغاية

148
00:48:26.900 --> 00:48:46.900
لكنك لا تعرف ان يغفر لك الله سبحانه وتعالى ام لا يغفر لك. فالغاية هنا صعب ادراكها والجزم بحصولها. فلما كان صعب ادراكها او الجسم بحصولها كان الاولى ان تقدر او بمعنى حتى التعليلية حتى التي بمعنى كي التقدير لارضين الله

149
00:48:46.900 --> 00:49:02.300
او يغفر لي اي لكي يغفر لي. لكي يغفر لي. فبقول لك حتى يعني او تأتي بمعنى حتى سواء كان معنا حتى الغاية او التعليل فقولك او بمعنى حتى افضل من قولك او بمعنى الى لانك اذا جعلت او بمعنى الى

150
00:49:02.400 --> 00:49:17.200
فهنا انت لغيت معنى التعليل واقتصرت على معنى واحد وهذا تضييق بخلاف كلامه في التسير الذي فيه تضييق. اذا لان المعنى حتى يغفر لي معنى كي يغفر لي. وقد بان لك ان قول الشارحي ان الشارع وهو ابن الناظم لما شرح هذا البيت

151
00:49:17.200 --> 00:49:38.050
لما شرحه ماذا قال لما شرح بعد حتى او الا قال يقصد والدي حتى بمعنى اله لا اللاتي بمعنى كي اه اذا ابن الناظم يقول حتى اذا جاءت بمعنى حتى يعني او التي بمعنى حتى الغائية. وهو

152
00:49:38.050 --> 00:49:58.050
على ذلك. حتى التي بمعنى الى لا حتى التي معنى كي. لكن الاشمون يقول لا وجه لذلك. بل حتى سواء كانت بمعنى الى او كانت بمعنى كي اصلح وهذه فائدة نفيسة حقيقة قل من ينبه لها من النحى المتأخرين. هذه انتبهوا لها. لانه فعلا المعتاد ان يشرح النحاة حتى الذي معنى الى ويمشي الحال

153
00:49:58.050 --> 00:50:14.850
لكن الاشمون هنا يركز على فائدة نفيسة انه حتى ايضا تصلح ان تكون هنا تعليلية قال وكلا العبارتين اي سواء عبارة ابن مالك في الالفية او حتى عبارة اللي انتقدناها في التسهيل تبقى خير من قول الشارع هو ابنه لما قال

154
00:50:14.850 --> 00:50:34.850
او التي بمعنى الى او الا. فانه ايش قال ابن الناظم كيف عبر عن الفكرة؟ قال بعد او التي بمعنى بمعنى الى او الا. فهنا ماذا يقود الاشبوني؟ قال فان كلامه يوهم ان او اصبحت ترادف الحرفين انه او هي مرادفة لاله

155
00:50:34.850 --> 00:50:57.800
او لا لما قال او التي بمعنى اله كأنها اصبحت مرادفة. وليس الامر كذلك بل هي اول عاطفة والا او حتى ملحوظة ملحوظا في او العاطفة فهي باقية على اصلها انها او العاطفة وليست او بمعنى فعلا الا ولكن يلاحظ فيها معنى الاستثناء او يلاحظ فيها معنى الغاية. فاسموني

156
00:50:57.800 --> 00:51:14.100
يركز على هذه الفكرة حتى تفهم بشكل جيد انه او هنا عاطفة يا جماعة وليست او هي بمعنى الا بالضبط او بمعنى حتى بالضبط او بمعنى الا بالضبط هي لوحظ فيها معاني تلك الحروف ولانها قامت مقامها. ينتبه لهذا. طيب

157
00:51:15.200 --> 00:51:39.650
ثم قال  وبعد حتى هكذا اضمار ان حتم كجد حتى تسر ذا حزن اذا نغلق الستار على الحالة الثانية من حالات   وجوب الادمان. اذا الحالة الثانية بعد او التي بمعنى حتى

158
00:51:39.850 --> 00:51:58.700
او الا نيجي الحالة الثالثة من حالات وجوب اضمار ان بعد حتى هسا هاي سالفة جديدة زي ما يقولوا بعدها حتى لذلك قال وبعد حتى هكذا اضمار ان حتم ادمار وان حتم

159
00:51:58.800 --> 00:52:25.800
بعد حتى  هكذا اضمار ان حتم بعد حتى هكذا اي كذا اضمار ان حتم بعد حتى كذا ايش يعني بمعنى اه لما قال كذا وسنعرف الان ماذا يقصد بذلك قال وبعد حتى هكذا اضمار ان حتمون اي واجب

160
00:52:26.050 --> 00:52:49.850
ثم قال والغالب في حتى حينئذ ان تكون للغاية. معناها الغاية. اذا حتى اذا جاء بعدها فعل مضارع منصوب يكون منصوب بان نضمر وجوبا. هاي الفكرة باختصار طب ايش معنى حتى حينئذ؟ قال وتكون حتى والغالب في حتى حينئذ ان تكون للغاية. كقوله تعالى لن نبرح عليه عاكفين حتى

161
00:52:49.850 --> 00:53:11.950
يرجع اي الى ان يرجع الينا موسى حينئذ ننظر وعلامتها اي علامة حتى الغائية ان يصلح في موضعها الى ان يصلح في موضعها الى انه حتى الغائية هي بمعنى الى. لكن قد تكون حتى للتعليم بمعنى كي كقول وهو الذي مثل به ابن مالك اصلا

162
00:53:11.950 --> 00:53:31.400
لما قال جد حتى تسر ذا حزن اي حتى تفرح حزينا. التقدير جد كي تفرح حزينا. فحتى هنا للتعليل وعلامات ان يصلح في مواضيع هاتين وزاد في التسهيل معنى ثالث لها ان تكون بمعنى الا ومنه قوله ليس العطاء من الفضول سماحة

163
00:53:31.600 --> 00:53:50.450
حتى تجود وما لديك قليل. يعني بقول لك مش السماحة والجود انك الجود وعندك كثير. لا السماحة والجود ان تجود وما عندك الا القليل. هذا هو السماح قال حتى لا تجود يعني الا ان تجود وما لديك قليل. قال ليس العطاء من الفضول سماحة. هنا حتى ما بتزبط تكون بمعنى اله

164
00:53:50.600 --> 00:54:04.950
اليس العطاء سماحة الى ان تجود؟ ما فيش غاية حقيقة تظهر. وكذلك لا يوجد معنى التعديل كي تجود بزبطش. ففعلا معنى لا هنا اقرب يعني الا ان تجود وما لديك قليل

165
00:54:05.000 --> 00:54:19.750
وهذا المعنى على غرابته يقول الاشموني انه تجعل حتى معنى الا قال ظاهر من قول سيبويه في تفسير قولهم والله لا افعل الا ان تفعل. المعنى حتى ان تفعل هكذا

166
00:54:20.400 --> 00:54:34.800
لما سيبويه فسر هذه الجملة والله لا افعل حتى والله لا افعل الا ان تفعل فسر الا بمعنى حتى فهذا يدل ان حتى اذا تصلح ان تكون بمعنى الا وان لم تصلح معنا حتى. قال وهذا معنى على غرابته

167
00:54:34.800 --> 00:54:44.800
ظاهر من قول سيبويه في تفسير قولهم والله لابعد الا ان تفعل المعنى حتى ان تفعل لما قال سيباويه الا ان تفعل حتى ان تفعل دل هذا على ان حتى والا

168
00:54:44.800 --> 00:55:03.400
وصرح به ايضا ابن هشام الخضراوي رحمة الله تعالى عليه او نعم ونقله ابو البقاء عن بعضهم في قوله تعالى وما يعلم ان من احد حتى يقولا لكن في الحقيقة لا يقول الظاهر في الاية ليس ان حتى

169
00:55:03.400 --> 00:55:23.400
الا بل المراد انها للغاية. يعني الى ان يقول نعم هو ظاهر في قول الشاعر ايضا والله لا يذهب شيخي باطلا حتى ابير مالكا لان ما بعدها ليس غاية لما قبلها حتى نقول ان حتى للغاية وليس ايضا ما بعدها مسببا ونتيجة عما قبلها حتى

170
00:55:23.400 --> 00:55:43.100
نقول ان حتى تعليلية فلم فلم يبقى الا ان نجعل حتى بمعنى الا. اذا نقول حتى التي ينصب الفعل المضارع بعدها اما ان تكون بمعنى الغاية وهو الاكثر واما ان تكون تعليلية واما ان تكون بمعنى الا وهذا بمعنى الا هو الاقل ورودا جيد

171
00:55:44.350 --> 00:56:07.150
الخلاف نعود الى الخلاف. هذا طبعا قول البصريين. واضح ان ابي المالك هنا يقعد على كلام المصريين. وذهب الكوفيون كالعادة الى ان حتى ناصبة بنفسها واجازوا اظهار ان بعدها على سبيل التوكيد فقط وتكون حتى هي الناصبة. كما اجازوا ذلك بعد لام الجحود وان كانت لام الجحود

172
00:56:07.150 --> 00:56:17.150
اللي بدهم كمان مر معنا قبل قليل هي الناصبة. هنا يقول لك انهم يجيزون حتى بعد لام الجحود وهي لام مناصبة عندهم. يجوزون اظهار ان على سبيل التوكيد. لكن عرفنا

173
00:56:17.150 --> 00:56:30.850
انه كل هذه الاقوال اضعف من قول البصريين والبصريون يعني مشوا على الحالة المضطردة انه او اه او عفوا حتى هناك ان مضمر بعدها وجوبا ولا تكون ناصبا. خاصة ان حتى اخواني تعمل الجر

174
00:56:31.250 --> 00:56:46.400
فلا يكون حرف يعمل الجر ويعمل الرفع او النصب في العربية هذا لا يوجد نظير له في العربية انه حتى مرة معنا انها تأتي جارة وتأتي حتى عاطفة كذلك لكن انا بهمني انها تعمل الجر

175
00:56:46.900 --> 00:57:03.550
فاذا كانت تعمل الجر لا يوجد حرف يعمل الجر ويعمل ان نصب في ان واحد فهذا ما يضعف قول الكوفيين ويدعو قول البصريين اقرب الى التقعيد. ثم قال قتل وحتى حال او مؤولة به ارفع عنا وانصب المستقبلا

176
00:57:03.950 --> 00:57:21.150
اه الحالة الاخرى للفعل المضارع بعد حتى ان يأتي الفعل المضارع مرفوعا. اذا الفعل المضارع بعد حتى اما ان ياتي منصوبا واما ان ياتي مرفوعا. هنا في هذا البيت تكلم عن متى يأتي مرفوع. وفي البيت السابق تكلم عن حالتي

177
00:57:21.700 --> 00:57:40.400
نصبه اه لابد ان ندرس الحالتين لنعرف ان رفع الفعل المضارع بعد حتى موقوف على شروط معينة اذا وجدت هذه الشروط الفعل المضارع بعد حتى يرفع اذا اختل شرط من هذه الشروط اه هنا لابد وان يبقى الفعل المضارع بعد حتى على الاصل منصوبا

178
00:57:40.500 --> 00:57:56.500
لذلك انتم ستجدون اننا سنذكر شروط لرفع الفعل المضارع بعد حتى انت الان انت متوقع انك ستذكر الشروط لنصب الفعل المضارع بعد حتى لأ حقيقة الان سنذكر شروط لرفع الفعل المضارع بعد حتى اذا اختل شرط من هذه الشروط فان

179
00:57:56.500 --> 00:58:09.000
المضارع بعد حتى يكون ماذا؟ منصوبا. ما هي هذه الشروط يا ترى؟ دعونا نمشي مع ابن مالك والاشبول قال وتلو حتى حال او مؤولا به ارفع عنا وانصب المستقبل. يقول

180
00:58:09.250 --> 00:58:40.400
الاشمعني لا ينصب الفعل المضارع بعد حتى الا اذا كان مستقبلا اه لما نقول مستقبلا هناك استقبال حقيقي  وهناك استقبال غير حقيقي. هذا مبحث دقيق شوي  الاستقبال بعد حتى يقسمه الاشموني والنحاة عموما وهذا مر معنا ايضا في قطر الندى. هناك استقبال حقيقي

181
00:58:41.650 --> 00:59:30.200
وهناك استقبال  غير حقيقي. الاستقبال الحقيقي هو ما اجتمع فيه شيئان ما كان استقبال بالنسبة للفعل قبل حتى  واستقبال بالنسبة لزمن التكلم الاستقبال غير الحقيقي هو استقبال بالنسبة للفعل قبل حتى

182
00:59:31.300 --> 01:00:10.500
لكنه ليس  مستقبلا بالنسبة  لزمن التكلم قد يسموا استقبال غير حقيقي الان ناخد مثال على الاستقبال الحقيقي من القرآن قالوا  لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجعا الينا موسى الان حتى يرجع

183
01:00:11.250 --> 01:00:29.550
الفهد المضارع اللي بعد حتى هو مستقبل بالنسبة الى الفعل قبله وهو لن نبرح يعني اليهود ماذا قالوا؟ سنبقى ملازمين لعبادة العجل حتى يرجع. فالرجوع مستقبلي بالنسبة للحالة التي هم فيها

184
01:00:29.550 --> 01:00:48.800
فيها للفعل الذي قبل حتى ايضا الرجوع مستقبلي بالنسبة لزمن التكلم بس هونا بدكم تنتبهوا على شغلة انه هنا انت ممكن تقول زمن التكلم مش هو الزمن اللي نزل فيه النص على نبينا صلى الله عليه وسلم

185
01:00:49.600 --> 01:01:01.100
وهذي يعني لو هذه السورة متى نزلت نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هلاك بني اسرائيل بقرون فلما تقول لي ان الفعل بعد حتى ومستقبل بالنسبة لزمن التكلم

186
01:01:01.800 --> 01:01:20.400
مشكلة لانه هو شيء واقع وموسى رجع وانتهت القصة فكيف تقول ان الفعل بعد حتى مستقبل بالنسبة لزمن التكلم؟ لأ هنا بدنا ننتبه المراد بزمن التكلم الاية هي تحكي حكاية حال عن بني اسرائيل. يعني ماذا قالوا؟ فهي تروي

187
01:01:20.450 --> 01:01:41.400
القول على السنتهم فكأنها تعود بك او بعجلة الزمن الى الوراء وتجعلك الان في المشهد كانه واقع امامك لما جاءت بقال قالوا اه لما ربنا عز وجل اتى بكلمة قالوا قالوا الان لما هناك انك الان الان مع بني اسرائيل في المشهد

188
01:01:41.500 --> 01:01:56.050
لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى فالان لا تعتبر زمن التكلم هو زمن نزول الاية على النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرون من هلاك بني اسرائيل لا. المراد بزمن التكلم هنا آآ

189
01:01:56.050 --> 01:02:16.050
اه زمن التكلم باعتبار ان الاية رجعتنا سنوات وقرون للخلف واصبحنا كاننا نشاهد بني اسرائيل امامنا وهم الان يقولون لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى. لان هنا الاية جاءت على اسلوب الحكاية ونقل

190
01:02:16.050 --> 01:02:36.050
القول وليس على سبيل الاخبار عن شيء مضى. لأ هي الاية عيشتك الجو كانه الان الان الان. فبالتالي هنا نعم يصلح كلامهم انه هي مستقبل بالنسبة لن نبرح ومستقبل بالنسبة لزمن التكلم لانه انت الان عم بتشوف بني اسرائيل كانك قاعد معهم وموسى ذهب

191
01:02:36.050 --> 01:02:50.350
فالى لقاء ربه وانت جالس مع هارون ومع بني اسرائيل. فالان هم عم بقولوا لن نبرح حتى يرجع. فرجوع موسى مستقبلي بالنسبة للفعل وبالنسبة لزمن التكلم اللي هو الان عم بيسير

192
01:02:50.500 --> 01:03:05.000
واما بالنسبة لاستقبال غير الحقيقي يمثلون له بقوله اه وزلزلوا حتى يقول الرسول الله عز وجل يقول ام حسبتم تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين قالوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء

193
01:03:05.000 --> 01:03:26.450
وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معهم متى رسول الله  الان وزلزلوا حتى يقول الرسول. قول الرسول هو مستقبل بالنسبة للزلزال. وزلزلوا حتى يقول. فهو قول الرسول هو مستقبلي بالنسبة الى الزلزلة. صح

194
01:03:26.500 --> 01:03:45.500
هو بالنسبة الى زمن الفعل لكنه بالنسبة الى زمن التكلم وزمن الاخبار اه هذا كله من الماضي فما بعد حتى وهو يقول الرسول ماض بالنسبة الى زمن الاخبار. هنا متى زمن التكلم والاخبار؟ هو الزمن الذي نزلت فيه

195
01:03:45.500 --> 01:04:00.500
الاية على النبي صلى الله عليه وسلم واخبر بها طب ليش ما عاملتوا هاي الاية زي ما عاملتوا هاي الاية؟ وجعلتوا زمن التكلم هو زمن وقوع القصة والمشهد اه نقول هنا لا يوجد حكاية

196
01:04:01.000 --> 01:04:16.650
اقوال اقوام يعني هنا الاية استعملت اسلوب الحكاية فالاية هي رجعتك للمشهد كانك تعيشه الان الان. هنا لا الاية جاءت على سياق الاخبار عن ان مضى وزلزل فلان حتى حدث كذا معه

197
01:04:16.800 --> 01:04:31.300
بناءا عم بخبرك اخبار مش عم بروي لك القصة على السنة من حدثت معهم قال فلان كذا وكذا ثم جاء زيد فقال اجلبوا لي كذا هلأ الاية هي ماشية عم ترسم لك حالة مشاهدة حاليا. الاية

198
01:04:31.450 --> 01:04:49.400
كيا تخبر وتكلم عن شيء مضى. اذا ففعليا الفعل الواقع بعد حتى سيعتبر لن يعتبر مستقبلا بالنسبة لزمن التكلم في هذه الاية. لانه زمن التكلم هنا سنعتبره زمن نزول النص. وهذه القصة وقعت قبله

199
01:04:49.400 --> 01:05:09.400
قعد قبله فاصبح الفعل بعد حتى ليس مستقبلا بالنسبة لزمن التكلم والاخبار بل هو ماض له. طيب هل هناك فرق بين يعني هنا الاستقبال بعد حتى خاص بالفعل القبلي. ولكنه ليس استقبالا بالنسبة لزمن التكلم. هنا الاستقبال للشيئين معا لزمن

200
01:05:09.400 --> 01:05:32.200
ولايش ايضا؟ وللفعل الواقع قبل حتى. هل هذا سيؤثر؟ نعم. قالوا اذا كان الاستقبال حقيقي فهنا نصب الفعل طارق بعد حتى واجب قولا واحدا اذا كان استقبال غير حقيقي فهنا الفعل المضارع الواقع بعد حتى يجوز ان تنصبه اذا نظرت الى كونه

201
01:05:32.200 --> 01:05:52.150
تقبلا بالنسبة الى ما قبله. ويجوز ان ترفعه اذا نظرت الى كونه ماضيا بالنسبة الى زمن التكلم. فهنا انت مخير بين حتى يقول وحتى يقول وجاءت قراءتان في الاية اصلا. قراءة يقول وقراءة يقولها. من قرأها يقول اتباعا على ان زمن التكلم

202
01:05:52.400 --> 01:06:12.400
اه او زمن الفعل بعد حتى ماض بالنسبة الى زمن التكلم. من قرأها حتى يقول نظر الى ان زمن الفعل بعد حتى مستقبله بالنسبة الى زمن الفعل الواقع قبلها وان كان ماضيا بالنسبة لزمن التكلف. فكل واحد نظرا من جهة طبعا القراءة اتباع لكن انا احاول ان ابين لك بسموها التوجيهات الاعراب لايات القرآن

203
01:06:12.400 --> 01:06:28.850
فاذا هنا اذا كان الاستقبال الحقيقي يجب النصب اذا كان استقبال غير حقيقي انت مخير بين النصب والرفع. فلذلك قال الاشموني ثم ان كان الاستقبال حقيقيا اي بان كان بالنسبة الى ما قبله للفعل قبله والى زمن التكلم. هيك اوضح

204
01:06:29.150 --> 01:06:50.750
اللي كتبناه عالشاشة اوضح. فالنصب واجب نحو لاسيرن حتى ادخل المدينة. انا الان الان هيك بحكي. انا لسا ما وصلت المدينة والان بقول لاسيرن تدخل المدينة فدخول المدينة مستقبلي بالنسبة الى السير للفعل قبل حتى. وبالنسبة الى زمن التكلم وهو الان. وكالاية السابقة. والاية السابقة هي

205
01:06:50.750 --> 01:07:10.750
لن نبره عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى. يقصد هذه الاية. واما ان كان استقبال غير حقيقي بان كان بالنسبة اي استقباله بالنسبة الى الفعل قبله خصوصا اما بالنسبة الى زمن التكلم فهو ماضي فالنصب جائز لا واجب فتقول وزلزلوا حتى يقول الرسول فان قولهم انما هو مستقبل بالنضرار الى الزلزال

206
01:07:10.750 --> 01:07:30.150
لا بالنظرة الى زمن قص ذلك علينا الاخبار من الله لنا. فالرفع وبه قرأ نافع على تأويله بالحال. والنصب اه وبه قرأ غيره على تأويله بالمستقبل. فالاول يقدر اتصاف المخبر عنه وهو الرسول والذين امنوا معه بالدخول في القول

207
01:07:30.150 --> 01:07:50.050
فكأنهم جعلوا حتى الذين قروا حتى يقولوا كانهم جعلوا هذا القول يعني يحصل حصل ودخلوا فيه وانتهى اذا فالاول يقدر اتصاف المخبر عنه وهو الرسول بالدخول في القول انه قاله فهو حال بالنسبة الى تلك الحال. والثاني يقدر اتصافه بالعزم على

208
01:07:50.050 --> 01:08:07.500
في المستقبل فهو مستقبل بالنسبة لتلك الحال. ولو قلت ما ذكرته لك على الشاشة قبل قليل ايضا يصح ذلك ثم الان الاشموني بده يلخص فيقول ولا يرتفع الفعل بعد حتى الا بثلاثة شروط الشرط الاول هو الذي نص عليه ابن مالك

209
01:08:07.550 --> 01:08:25.200
هنا لما قال وتلو حتى حالا او مؤولا. فالشرط الاول ان يكون الفعل بعد حتى حالا وليس مستقبلا او مؤولا بالحال المؤول بالحال هي الاستقبال غير الحقيقي. هذا هو المؤول بالحال. الاستقبال غير الحقيقي وعليه قراءة حتى يقود الرسول

210
01:08:25.200 --> 01:08:47.950
موظف حينئذ جائز كما مر. الشرط الثاني حتى يرفع الفعل المضارع بعدها حتى ان يكون الفعل بعد حتى مسببا ونتيجة عن ما قبلها قولا واحدا لابد ان يكون مسببا ونتيجة عما قبلها. حتى التي ينصب بعدها الفعل المضارع تكون حتى غائية او حتى تعليلية او حتى بمعنى الا. اما

211
01:08:47.950 --> 01:09:13.500
التي يرفع بعدها الفعل المضارع لازم يكون ما بعدها مسبب ونتيجة عن ما قبلها. لاسيرن حتى تطلع الشمس وما آآ قال فيمتنع الرفع عفوا. اقول لاسيرن حتى ادخلها او صرت عفوا نقول سرت حتى ادخلها اذا قلت هذا وانا عندي الدخول صرت حتى ادخلها اذا قلته وانا عند الدخول لان هنا سيكون للحال

212
01:09:13.500 --> 01:09:34.150
هنا الفعل بعد حتى هو نتيجة عن الفعل قبل حتى. نتيجة عن السير. صرت حتى ادخلها. الدخول الواقع حاليا مني هو ثمرة ونتيجة السير الذي وقع مسبقا. اذا طب اما لاسيرن حتى تطلع الشمس هنا لازم النصب ولا

213
01:09:34.150 --> 01:09:51.650
يجوز الرفع ليه؟ لانه طلوع الشمس ليس نتيجة عن السير. طلوع الشمس حديث كوني ليس له علاقة بالسير. وكذلك ما سرت حتى ادخلها هنا يجب النصب ولا يجوز الرفع. لماذا؟ لانه عدم السير لا يترتب عليه الدخول بل العكس

214
01:09:51.700 --> 01:10:07.550
السير هو الذي يترتب عليه الدخول. فعدم السير لا يترتب عليه الدخول والوصول الى القرية. فبما انه ما في ترتب اذا يقول حتى ادخلها بالنصب كل حالة لا يجوز فيها الرفع مباشرة تذهب الى النصب

215
01:10:07.600 --> 01:10:27.350
وكذلك اسرت حتى تدخلها. ايضا هنا استفهام عن وقوع السير اصالتها. فوقوع السير اصلا مشكوك فيه. بالتالي تقول اسرت حتى تدخلها بالنصب ولا يجوز الرفع. لانه كل هذه الامور احنا مش متأكدين. قال انتفاء السببية. اما الاول فان طلوع الشمس لا يتسبب

216
01:10:27.350 --> 01:10:46.950
عن السير صح ما لوش علاقة بالسير. واما الثاني فلان الدخول الوصول للقرية لا يمكن ان يكون نتيجة عدم السير. هذا لا يتصور قال واما الثالث فلان السبب لم يتحقق لو انت قلت اسرت حتى تدخلها صح الدخول هو مترتب على السير لكن هنا السير نفسه

217
01:10:46.950 --> 01:11:09.400
طوق مشكوك في حصوله مستفهم عنه. فاعتبر كانه معدوم ما دام مستفهما عنه. مش متأكد فاعتبر كانه معدوم. فقال واما الثالث فهي ان السبب لم حقق بعده من وقوعه ويجوز الرفع في قولك ايهم صار حتى يدخلها ومتى سرت حتى تدخلها. ليه ؟ لانه هنا انت لا تستفهم عن وقوع السيل عن وقوع اصل

218
01:11:09.400 --> 01:11:22.150
فعلا الفعل وقع لكن الخلاف في من هو الذي سار او متى حدث السير فهذا خلاف ليس في اصل السبب. وانما في وقته او صاحبه. واجاب هزا الاخفش اهو شف هذا الكلام العادي

219
01:11:22.500 --> 01:11:36.500
الرفع حتى بعد سورة النفي اللي هي السورة الثانية ما سرت حتى ادخلها اجاز الاخفش ان تقول ما سرت حتى ادخلها على ان يكون اصل الكلام ايجابا. انه اصل الجملة

220
01:11:36.600 --> 01:11:54.050
هيك صرت حتى ادخلها. هكذا يكون. ثم بعد ذلك دخلت اداة النفي. ليس فقط على الفعل التي قبل حتى بل دخل اداة النفي على الجملة باكملها. لا على ما قبل حتى خاصة. فيكون هنا النفي ما

221
01:11:54.300 --> 01:12:14.300
صرت حتى ادخله فكانت الجملة سرت حتى ادخلها ثم جاء النفي على كلها وجملتها. فقال لا على ما قبل حتى خاصة. فيقول يشمني ولو عرض كلام الاخفش يعني او هذه المسألة بهذا المعنى على سيبويه نظنه لا يخالف الاشموني. لم يمتنع الرفع عنده لانه انما منع الرفع

222
01:12:14.300 --> 01:12:34.300
فيما سرت حتى ادخلها اذا كان النفي متسلط على السير فقط. اما اذا جعلنا النفي متسلط على الجملة كلها فهذا لا اشكال في رفع حتى الفعلي بعدها حتى لان هنا اصل الكلام كان ايجابا سرت حتى ادخلها ثم جاء النفي على كلها فلا اشكال فيه. اذا وانما

223
01:12:34.300 --> 01:12:54.300
او اذا كان نفي مسلطا على السبب خاصة اللي قبل حتى. وكل احد يمنع ذلك. التنبيه الشرط الثالث لابد ان يكون حتى وما بعد لها فضل حتى يجوز الرفع لابد ان يكون حتى والفعل المضارع بعدها فضل. شو يعني فضله؟ ان لا يكون حتى مع الفعل المضارع احد اعمدة الجملة. عبارة عن

224
01:12:54.300 --> 01:13:11.650
الفاعل او عبارة عن مبتدأ او خبر يكون خارج عن دائرة الفعل والفاعل والمبتدأ والخبر ليكون فضلة من الفاضلات. فبالتالي اذا لم يكن فضله بل كان عمدة يجب النصب كقولك سيري حتى ادخلها. ليه؟ لانه سيري مبتدأ. واين الخبر

225
01:13:11.750 --> 01:13:37.000
حتى ادخلها حتى ادخلها طبعا هنا المصدر المؤول متعلق يعني مجبور بحتى وحتى متعلقة بمحذوفه الخبر. لكن في الجملة اصبحت حتى من متعلقات الخبر. وكذا في قولك كان سيدي امس حتى ادخلها. اذا قدرت كان ناقصا فسكون حتى ادخلها هي خبر كان. بشرط الا تجعل الظرف وهو امس هو الخبر. يعني

226
01:13:37.000 --> 01:13:51.150
اذا كانت كأنه ناقصة ولم تجعل امس هو الخبر فتقول اذا حتى ادخلها اصبح هو الخبر وبالتالي اصبح عمدة فيجب النصب. اذا لرفع الفعل المضارع يا جماعة بعد حتى ثلاثة شروط. الشرط الاول

227
01:13:51.150 --> 01:14:10.600
يا احبابي الكرام ما هو الشرط الاول تقول لابد ان يكون الفعل بعد حتى حالا الان يحدث الفعل الذي بعده حتى يحدث الان صرت حتى ادخلها اذا قلت هذه الجملة وانا فعلا الان عم بدخل

228
01:14:10.650 --> 01:14:33.300
تكون حان او مؤول بالحال وهو الاستقبال غير الحقيقي وعرفنا صورته. الشرط الثاني لابد ان يكون ما بعد حتى نتيجة وسبب عن ما قبلها وعرفنا ماذا يخرج من ذلك الشرط الثالث لابد وان تكون حتى والفعل المضارع المرفوع فضله. وليس من عمدة الكلام ليس خبرا ولا سواء خبر مبتدأ او خبر

229
01:14:33.300 --> 01:14:48.800
كان وما شابه ذلك. فاذا جاء خبرا هنا يتعين النصب. طيب تنبيهات الاول تجيء حتى في الكلام على ثلاثة اضرب. هذه فائدة ان اراد ان يختم بها. قال تجيء حتى في كلام العرب على ثلاث اضرب. حتى الجارة ومرة في باب الجار

230
01:14:48.800 --> 01:15:13.650
وحتى العاطفة ومرت معنا في العطف بعضا حتى عطف على كل ولاء وقد مرتا معنا وحتى الابتدائية وحتى الابتدائية  طب وحتى الابتدائية هي حتى التي يكون الفعل المضارع بعدها مرفوعا او من صورها ان يكون الفعل المضارع. حتى الابتدائية سيأتي بعد يقول لك حتى الابتدائيات

231
01:15:13.650 --> 01:15:33.650
الجملة الاسمية يأتي بعدها جملة فعلية ماضوية وجملة اه فعلية مضارعية بس يكون المضارع مرفوع. فقال وابتدائية اي حرف اه تبتدأ وبعده الجمل اي تستأنف كانها حرف استئناف. فهذه تدخل على الجملة الاسمية كقوله فما زالت القتلى تمج دماءها بدجلة حتى ماؤوا

232
01:15:33.650 --> 01:15:55.300
دجلة اشكلوا حتى ماء دجلة اشكلوا مبتدأ وخبر جاء بعد حتى فحتى ابتدائية وعلى الفعلية التي فعلها مضارع مرفوع يخشون حتى ما تهر كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل يغشون حتى ما تهر كلابهم دلالة على كرمهم انهم يقصدون

233
01:15:55.300 --> 01:16:14.950
من الضيوف من كل منطقة وعندما يأتيهم الضيوف كلابهم لا تصرخ على الضيوف. لانهم يعرفون كرم آآ اصحابهم وقراءة نافية حتى يقود الرسول. لا بد تكون علاء الرفع. لانه اذا كانت حتى بعدها المضارع منصوب فهذه حتى الجارة

234
01:16:15.100 --> 01:16:32.350
وكذلك على الفعلية التي فعلها ماض نحو حتى عفوا وقالوا قد مس ابائنا الاية وزعم المصنف ان حتى هذه التي بعدها فعل ماض جار ولكنه نزع في ذلك الفائدة الثانية اذا كان الفعل حالا او مؤولا بالحال فحتى ستكون معه ابتدائية

235
01:16:32.400 --> 01:16:54.350
واذا كان الفعل مستقبلا او مؤولا بالمستقبل وبالتالي كان منصوبا فحتى هذه الجارة هو المضمر بعدها. هذا بده يأكد على الفكرة اكثر واكثر حتى لا تضيع تمام. اذا حتى التي بعدها فعل مضارع بتكون من نوع حتى الابتدائية. عفوا حتى اللي بعدها فعل مضارع مرفوع تكون من نوع حتى الابتدائية. حتى التي بعدها

236
01:16:54.350 --> 01:17:14.350
فعل مضارع منصوب بان مضمرة تكون حتى الجارة هذا ينتبه له. الثالث علامة علامة كونه حالا او مؤولا بالحال الفعلي المضارع صلاحية جعل الفاء في موضعه حتى يعني تقول سرت حتى ادخلها سرت فدخلتها سرت فدخلتها

237
01:17:14.350 --> 01:17:34.350
ازبط الفاء قبل حتى. ويجب طبعا حينئذ ان تنتبه ان يكون ما بعدها اي ما بعدها حتى او الفاء التي تقوم مقامها فضلة سبب عن ما قبلها لتجتمع العناصر الثلاث لرفع الفعل المضارع بعد حتى. ان يكون بمعنى الحال او مؤول به. ان يكون نتيجة لما قبله حتى ان يكون فضلة

238
01:17:34.350 --> 01:17:48.250
ليس من عمد الكلام. طيب اظن اننا نقف اليوم عند هذا القدر ان شاء الله في المحاضرة القادمة نتكلم عن حالة جديدة من حالات اضمار ان وجوبا بعد آآ الفاء المسبوق

239
01:17:48.250 --> 01:18:00.411
بطلب او نفي وبعد الواو وسنختم ان شاء الله باب نواصب الفعل المضارع وننتقل الى جوازمه وهذا نهاية تعليق اليوم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم