﻿1
00:00:04.450 --> 00:00:27.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد

2
00:00:27.650 --> 00:00:46.000
في مدارسة الفية ابن ما لك في النحو والصرف سائلين الله سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق دوما. في المحاضرة السابقة احبابي الكرام تكلمنا عن آآ الجوازم التي تجزم فعلا واحدا وهي لام الطلب ولا الناهية ولم ولمة

3
00:00:46.050 --> 00:01:04.550
ثم انتقلنا الى الجوازم التي تجزم فعلين وهي ما يسمى بادوات الشرط وهي احدى عشر اداة احدى عشرة اداة تعرفنا عليها بالتفصيل وحاولنا ان نعرف كيف يتم اعرابها وانواعها. وعرفنا ان ادوات الشرط يقتضين فعلين

4
00:01:05.000 --> 00:01:22.850
وعرفنا في ختام المحاضرة السابقة ان ادوات الشرط بطبيعتها تطلب فعلين فعل يسمى فعل الشرط وفعل اخر يسمى جواب الشرط يعني ينبغي على الطالب ان يتقن هذه الفكرة الاساسية في اسلوب الشرط

5
00:01:22.950 --> 00:01:48.400
ان اسلوب الشرط اساسه اداة شرط زائد فعل الشرط زائد جواب الشرط هكذا يتكون اسلوب الشرط تمام والاصل والاصل في فعل الشرط ان يكون مضارعا وفي دواب الشرط ان يكون مضارعا. طبعا مجزوما لاننا نحن اصلا نتكلم عن

6
00:01:48.600 --> 00:02:02.300
متى يجزم الفعل المضارع؟ فالاصل في فعل الشرط ان يكون مضارع مجزوم. والاصل في جواب الشرط ان يكون مضارعا مجزوما. لماذا الاصل ان يكون فعل الشرط وجواب مش شرط مضارعا نقول لان ادوات الشرط

7
00:02:02.400 --> 00:02:24.750
هي تقتضي فعلا مستقبليا ان تأتي نأتي ادوات الشرط تطلب فعلا مستقبليا والفعل الذي يستعمل فيه للاستقبال بالقرائن طبعا. الفعل المضارع لكن سيأتي معنا انه احيانا يجوز ان يأتي الماضي

8
00:02:25.550 --> 00:02:45.550
فعل شرط ويجوز ان يأتي جواب شرط لكن هنا الماضي وان كان ماض من حيث الصيغة لكنك تقول هو مستقبل من حيث المعنى لانه هكذا طبيعة ادوات الشرب ادوات الشرط تطلب زمنا مستقبلا. فالاصل ان يكون هناك الفعل المضارع. الفعل المضارع هو الذي يصلح للحال وللاستقبال بالقرينة

9
00:02:45.550 --> 00:02:59.150
واتيان الماضي فعلا للشرق او جوابا للشرط هو مضي من حيث اللفظ لكنه مستقبل من حيث المعنى تقول لان ادوات الشرط كانها تنقل الماضي من زمن المضي الى زمن الاستقبال

10
00:02:59.150 --> 00:03:19.450
وهذا ما قصده ابن مالك في قوله آآ في هذا البيت وماضيين او مضارعين تنفيهما او متخالفين فهنا ابن مالك رحمة الله عليه يخبرنا ان هناك اربعة احوال اساسية اربعة احوال اساسية لفعل الشرط وجواب الشرط

11
00:03:20.100 --> 00:03:35.400
لذلك قال وماضيين قد يكون فعل الشرط ماضي وجواب الشرط ماضي هذه صورة او مضارعين فعل الشرط مضارع وجواب الشرط مضارع. هذه صورة ثانية. قالا توفيهما اي تجدهما ماضيين ها. طبعا هنا في تقديم وتأخير

12
00:03:35.400 --> 00:03:53.650
هو ماذا قال في البيت السابق؟ قال فعلين يقتضين يقتضينا اي ادوات الشرط فعلين يقتضين فعلين شرط قدما يتلوه الجزاء وجوابا وسما وماضي او مضارعين تلفهما اي تلفي هذين الفعلين

13
00:03:53.650 --> 00:04:24.250
اما ماضيين او مضارعين او متخالفين والتخالف له صورتان ان يكون فعل الشرط مضارع خلينا نذكر السورة الاولى ان يكون آآ  فعل الشرط ماض والجواب مضارع تمام والعكس ان يكون فعل الشرط مضارع والجواب ماض. تمام

14
00:04:24.300 --> 00:04:51.150
فهنا عندنا اربع صور احبابي اه الكرام وماضيين او مضارعين تلفيهما او متخالفين والتخالف له صورتان. الان نأخذ امثلة سريعة عليها قال فمثال كونهما مضارعين وهو الاصل لاحظ ايش قال وهو الاصل اذا قلنا الاصل في اسلوب الشرط ان يكون فعل الشرط وجواب الشرط مضارعا

15
00:04:51.150 --> 00:05:10.200
ام مضارعا؟ ليه؟ ليش هذا الاصل؟ بتقول لي انه ادوات الشرط انما تدل على المستقبل هي تخبر عن تعليق في المستقبل فبالتالي لا بد ان تأتي بالفعل الموضوع ليعبر عن المستقبل وهو الفعل المضارك كما يعبر به عن الحال يعبر به عن الاستقبال. طيب

16
00:05:10.450 --> 00:05:27.150
قال قوله تعالى وان تعودوا نعد لحتى تعودوا مضارع نعد مضارع وهذا مجزوم وهذا مجزوم. قال وماضيين مثاله نأخذ مثال ماضي ماضي وان عدتم عدنا. لاحظ ان الصيغة ماضية وان عدتم عدنا لكن المعنى مستقبلي

17
00:05:27.500 --> 00:05:47.500
ان عدتم عدنا هي بنفس معنى وان تعودوا نعود. طبعا هناك تأتي الفروق البلاغية طب ليش عبر بالماضي؟ لان الماضي يعني الاخبار عن المستقبل بصيغة الماضي يدل على الاستقرار وتحقق وتأكيد وقوع الشيء. هذه الامور نبحثها في البلاغ ان شاء الله. لكن هنا انا بدي اياك تفهم انه وان عدتم

18
00:05:47.500 --> 00:06:01.950
ما صحيح هذا فعل الشرط ماضي وجواب الشرط ماضي لكنه معنى المستقبل هذا اول شيء. ثاني شيء هذا موطن من المواطن الذي يكون فيها الفعل الماضي له محل من الاعراب. هذا الموطن فيما اعلم

19
00:06:02.000 --> 00:06:22.000
هو من المواطن التي يعني لا اريد اقول الوحيد لان لكني غير مستحضر غير هذا الموطن حاليا انه موطن الذي يكون الفعل الماضي في فيه مبني تقول في محل جزم. فان عدتم عدنا الفعل عدتم فعل الشرط تقول فعل ماض. مبني على السكون مثلا هنا

20
00:06:22.400 --> 00:06:36.250
الى اتصاله بالتاء وهو في محل جزم وكذلك جواب الشرط عدنا فعل الماضي على السكر في محل جزم. لماذا هو في محل جزم؟ والله اول مرة يا شيخ تقول الفعل الماضي في محل جزب. نعم هنا كحالة استثنائية

21
00:06:36.250 --> 00:06:56.250
الفعل الماضي يبنى ويعطى محلا من الاعراب ليبين ان الاصل ان لا يكون ماضي في هذا المكان وانما هو مكان للمضارع. وانما جاء الماضي كحالة استثنائية بديلة فلا بد ان نقول ان الماضي في محل جزم وادوات الشرط تعطيه محلا سواء

22
00:06:56.250 --> 00:07:12.850
كان فعل الشرط ولا جواب الشرط؟ فعندما تعرب الفعل الماضي تقول في محل جزب قال وماضيا فمضارعا من كان يريد حرث الاخرة نزد له ماضي ومضارع اللي هي الحالة الثالثة. من كان يريد حرث الاخرة نزد

23
00:07:13.100 --> 00:07:28.550
بالمضارع لاحظ قال وعكسه وهي السورة الرابعة والاخيرة ان يكون فعل الشرط مضارع وجواب الشرط ماض قال هذه السورة رابعة قليلة بل خصها جمهور النعاة بالضرورة  لكن مذهب الفراء والمصنف وهو ابن مالك

24
00:07:28.600 --> 00:07:48.600
اه انا جائزة في الاختيار يعني حتى في النثر وليس خاصة بالضرورة الشهرية وهو الصحيح. هذا اختيار الاشموني. طب لماذا هو الصحيح؟ بدك تجيب شواهد؟ فقال. اولا لما رواه البخاري من قوله عليه الصلاة والسلام من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر. شف من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر ففعل الشرط مضارع

25
00:07:48.600 --> 00:08:11.000
وجواب الشرط ماض لكن هنا تأتي قضية ما مدى آآ صحة الاستشهاد بالحديث النبوي على القواعد النحوية وهذا بحث طويل حقيقة ويحتاج الى نظر عميق وايضا واستدل بقول عائشة رضي الله عنها ان ابا بكر رجل اسيف. متى يقم مقامك رق لاحظ متى استعمل ذات الشرط متى؟ متى يقم رق؟ يقم

26
00:08:11.000 --> 00:08:26.150
الشرط مضارع ورقة. الجواب الشرط ماضي. هادا الشاهد الثاني. قال ومنه ان نشأ ننزل عليهم من السماء اية فضلت اه شوفوا الاستدلال بهاي الاية دقيق شوي. لانه هنا اه لاحظ انه فعل الشرط هو نشأ

27
00:08:26.800 --> 00:08:44.300
وجواب الشرط ننزل وكلاهما مضارع. طب كيف جواب الشرط انت؟ اذا يعني اين المضي هنا في جواب الشرط لاحظوا ايش قال؟ قال بعد معلقا على الاية. قال لان تابع الجواب جواب اي في حكم الجواب. شف

28
00:08:44.450 --> 00:09:04.450
ان نشأ ننزل عليه من السماء فظلت ان ظلت هذا الفعل الماضي معطوف على جواب الشرط منزل اه لاحظ الفعل الماضي معطوف على جواب الشرط قال كأن ابن مالك يقول هنا او اسموني يقول هنا وبما انه معطوف على جواب الشرط فيأخذ حكم الشرط

29
00:09:05.200 --> 00:09:19.700
يعامل معاملة الشرط ويأخذ حكمه وبما انه ماض فبالتالي هذا دليل على جواز ان يكون دواب الشهر الماضي. اذا في هاي الاية جواب الشرط حقيقة مش ماضي مضارع. لكن لما عطف عليه ماض قال التابع يأخذ حكم

30
00:09:19.700 --> 00:09:39.100
فيكون كانه بمنزلة جواب الشرط فيكون في ذلك دليل على ان جواب الشرط يصلح ان يأتي ماضيا. بهذا الترتيب الذهني. بعد ان به الايات والاحاديث انتقل للشعر قال ومنه قول الشاعر من يكدني بسيء كنت منه كالشجع بين حلقه والوريد. من يكدني كنت واضح

31
00:09:39.200 --> 00:10:03.300
آآ وكذلك ان تصرمونا وصلناكم. واضح. ان يسمعوا سبة طاروا بها فرحا. نفس الفكرة يسمعوا طاروا. واورد له الناظم في توضيحه توضيح اا في شواهد الجامع الصحيح هذا الابن لابن مالك رحمة الله تعالى عليه. وهنا وعدني اذكر كانني قلت مرة التوضيح. احيانا نقصد به آآ لابن هشام. لا هنا الذي يظهر

32
00:10:03.300 --> 00:10:19.200
ابن هشام اذا ذكره نص عليه. لكن اذا قال آآ واورد الناظم في التوضيح فالتوضيح هو كتاب لابن مالك رحمة الله عليه. توضيح شواهد الجامع الصحيح فقال واورد له الناظم بالتالي في كتابه التوضيح عشرة شواهد شعرية

33
00:10:19.350 --> 00:10:39.150
بالتالي هذا يؤكد انه هاي صورة رابعة نعم ليست بشهرة الصور الاولى لكنها فصيحة وتستعمل في النثر والشعر وليست خاصة بالضرورة الشعرية طيب انتهينا من هذه الفكرة ممتاز انتقل الان ابن مالك لفكرة اخرى في البيت رقم سبعمئة بحمد الله. قال وبعد ماض رفعك الجزاء حسن

34
00:10:39.350 --> 00:10:56.400
ورفعه بعدها مضارع وهن وبعد ماض رفعك الجزا حسن ورفعه بعدها مضارع وهن. اه هنا سيتكلم عن مسألة او عن جزئية محددة. احنا عرفنا اخواننا الكرام ان اداة الشرط اذا جاء بعد

35
00:10:56.400 --> 00:11:16.650
فعل مضارع الاصل انها تجزمه سواء كان الفعل المضارع فعلا للشرط او جوابا للشرط في اي صورة من هاي الصور الاربع ان اصل اداة الشرط تجزم الفعل المضارع. صح؟ الاصل ان اداة الشرط في اي صورة من الصور الاربعة تجزم الفعل المضارع سواء وقع فعلا للشرط او جوابا للشرط

36
00:11:16.850 --> 00:11:35.900
لكن هنا بين حالة استثنائية فقال يجوز اذا كان فعل الشرط ماضيا وجوابه مضارع هذه الحالة الحالة الثالثة. في حالة كان فعل الشرط ماضي والجواب مضارع. قال يجوز رفع الفعل المضارع

37
00:11:36.100 --> 00:11:58.500
يجوز رفع الفعل المضارع. اه طب اذا رفعنا الفعل المضارع هنا السؤال هل سيبقى هو جواب الشرط؟ في الحقيقة كلا اذا اخترت رفع الفعل المضارع فهناك عدة اراء للنحاء في تخريج ذلك. فبعضهم يقول اذا رفع الفعل المضارع يصبح هذا الفعل المضارع

38
00:11:58.500 --> 00:12:17.100
هو دليل على جواب الشرط وليس هو جواب الشرط هذا رأيي واظن نقلوا عن سيبويه قال على تقدير تقديمه يعني كانك اها كانه هذا في تقدير تقديمه كانك قلت اه ان جاء محمد

39
00:12:17.200 --> 00:12:40.850
اكرمه جاء محمد اكرمه رفعت كان هذا اكرمه المرفوع كأنه في تقدير تقديمه كانه مقدر التقديم وهو دليل على جواب الشرط المحذوف. ما عاد هو جواب الشرط فعليا عند سيبويه

40
00:12:41.050 --> 00:13:01.050
يعني كانك قلت اكرمه ان جاء محمد كانك قلت هذا وجوابه ان جاء محمد محذوف دل عليه اكرمه المذكورا. هذا رأي اذا سيبويه يقول ورفعه عند سيبويه على تقدير تقديمه فتجعل المضارع المرفوع كأنه في حكم المقدم وهو دل على

41
00:13:01.050 --> 00:13:16.850
الشرط المحذوف حقيقة هذا تخريج. وذهب الكوفيون والمبرد الى انه على تقدير الفاء. ايش يعني؟ سيأتي معنا قضية متى تقدم دار الفاء ومتى تأتي الفاء في جواب الشرط لكن المهم هنا المبرد والكوفيون قالوا لا

42
00:13:16.900 --> 00:13:39.250
قالوا مش هو على نية التقديم ودل على جواب شرط محذوف. بل هناك يعني هو رفع قالوا من رفعه رفع على تقدير ماذا؟ ان هناك فاء الشرطية واذا قلنا هناك فاء الشرطية معناها عفوا فاء الرابطة معناها هناك مبتدأ محذوف واكرمه خبر لذلك المبتدأ

43
00:13:39.250 --> 00:14:03.100
والجملة من المبتدأ والخبر هي جواب الشرط. فكأنك تقول ان جاء محمد مثلا فانا اكرمه لان هذا هو التقدير. في عندك جملة اسمية مبتدأ والجملة الفعلية المضارعية خبر له وهذه الجملة فانا اكرمه هي جواب

44
00:14:03.600 --> 00:14:24.350
الشرط فبالتالي انت بين رأيين رئيس سيبويا الذي يرى انك اذا قلت ان جاء محمد اكرمه ورفعت الفعل المضارع فاما على اصيبه ان نقول الفعل المضارع في نية التقديم فهو ليس جوابا للشرط. لكنه دليل على جواب الشرط هذا رأيي. الاتجاه الاخر بقول لك لا

45
00:14:24.400 --> 00:14:47.300
اذا قلت ان جاء محمد اكرمه ان قلت ان جاء محمد اكرمه هنا آآ ستقول ان هناك فرابطة سقطت مقدرة في السياق مقدرة. وهناك مبتدأ بعدها واكرمه خبر للمبتدأ. والجملة

46
00:14:47.300 --> 00:15:07.450
ها والجملة كلها في محل جزم لجواب الشرط. فتصبح جواب الشرط اصبح جملة كاملة. هكذا التقدير عند الكوفيين والمبرر وان كان كلام سيبويه مختصر اكثر حقيقة طيب لكن هناك رأي ثالث في الميدان قال وذهب قومه شوف الرأي الثالث

47
00:15:07.500 --> 00:15:29.050
الان هو سريعا اه الاشموني قالوا بعد بعض رفعك الجزاء حسن كقوله وان اتاه خليل يوم مسغبة يقول وان اتاه شف اتاه يقول يقول جواب الشرط يعني او المضارع الذي الاصل ان يكون في جواب الشر جاء مرفوعا. فهذا يحتاج الى تقدير. وقوله ايضا ولا بالذي ان بان عنه حبيبه يقول اه

48
00:15:29.050 --> 00:15:45.150
ويخفي الصبر اني لجازع ولا بالذي ان بان عنه حبيبه يقول نفس الفكرة فقال رفعه عند سيبويه على تقدير تقديمه وكون الجواب محذوف فكأنه مقدم ودل على جواب شرط محذوث. هذا رأيي

49
00:15:45.300 --> 00:16:02.300
القول الثاني وذهب الكوفيون والمبرد الى انه على تقدير الفاء انه في فاء الرابطة محذوفة وهناك مبتدأ ايضا بدك تقدره خبر للمبتدأ وجملة المبتدأ والخبر هي جملة جواب الشرط ايضا في محل جزب. ممتاز

50
00:16:02.900 --> 00:16:20.300
القول الثالث وذهب قوم الى انه ليس على ما في تقديم كما يقول سيباوي ولا على حذف الفاء كما يقول الكوفيون والمبرد. قال بل لما لم يظهر لاداة الشرط تأثير في فعل الشرط فكان ماضيا

51
00:16:20.400 --> 00:16:37.750
اه ضعفت عن العمل في الجواب اصحاب الرأي الثالث يقولون هنا لماذا جاز الرفع الفعلي المضارع؟ قال لانه لما اداة الشرط لم تعمل في الماضي لما لم تعمل في الماضي لانه ماض

52
00:16:37.900 --> 00:16:57.900
آآ ضعفت عن العمل في المضارع فجاز في المضارع ان تعمل فيه والا تعمل. لكن هذا الكلام ضعيف. لانه الصحيح ان اداة الشرط آآ اثرت على الفعل الماضي فجعلته في محل جزم صح وماضي لكنه في محل جزم. فهي قويت على العمل فيه وان كان في محله. فهذا القول ليس بذاك القول لهذه

53
00:16:57.900 --> 00:17:19.250
قوي وانت يعني افضل رئيس سيبويه او رأي الكوفيين انت مخير بينهما. طيب فرص يعطيك تنبيه قال الاول مثل الماضي في هذا الحكم المضارع المنفي بلم هذه فائدة مهمة تقول ان لم طقم اقوم. وقد يشمله كلامه. ايش يعني؟ الان احنا ذكرنا هاي المسألة

54
00:17:19.500 --> 00:17:44.250
اذا كان فعل الشرط ماض وجواب الشرط مضارع يجوز رفعه واردنا التخريجات الثلاث يقول ويأخذ حكم الفعل الماضي المضارع المنفي بلم. لماذا برأيكم لان المضارع المنفي بلا مر معنى ان لم تقلبه الى الفعل الماضي. فهو المضارع المنفي بلم هو في حكم الفعل الماضي تماما. فاذا

55
00:17:44.250 --> 00:18:02.150
جاء فعل الشرط مضارع من في بلام تقول هو في حكم الماضي لانها لم تقلب المضارع الى المضي. وبالتالي المضارع اذا جاء جوابا للشرط في هذه الحالة يجوز ايضا رفعه ويجوز جزمه. فاذا مثل الماضي المضارع المنفي بالام. فتقول ان لم تقم اقوم

56
00:18:02.350 --> 00:18:16.600
نفس المشكلة يعني او نفس الاقوال قال وقد يشمله كلامه يعني كلام ابن مالك الالفية قد يشمل هذه الصورة لانه ايش قال؟ وبعد ماض رفعك الجزاء حسن. وكلمة ماضي تشمل الماضي بالصيغة

57
00:18:16.650 --> 00:18:38.500
او بالماضي بالمعنى لان المضارع المنفي بل هو ماضي في المعنى. هذا الذي قصده الاشموني ان كلامه قد يشمل كلا الصورتين. ممتاز. التنبيه الثاني جاء بعض المتأخرين الى ان من رفع في هذه الحالة احسن من الجزم. لكن الصواب العكس وان الجزم يبقى هو الاولى في هذه الحالة كما اشعر به كلامه لانه قال وبعد ماض رفعك

58
00:18:38.500 --> 00:18:59.950
حسن لكن ابقاءه مجزوما احسن هذا معنى كما اشعر به كلامه لانه قال حسن ما قال احسن فبالتالي هو دقيق بل بل هو نفسه ابن مالك قال في شرح الكافية الجزم المختار. والرفع جائز كثير لكنه ليس هو المختار. طيب هذه

59
00:18:59.950 --> 00:19:22.400
الحالة الاولى. الحالة الثانية قالوا رفعه بعدها مضارع وهن اي ضعف اه الصورة الثانية في هذه الصورة اذا كان فعل الشرط مضارع وجواب الشرط مضارع فقال يجوز ايضا في هذه الحالة رفع المضارع الواقع جواب الشرط لكن هذه ضعيفة

60
00:19:23.350 --> 00:19:43.350
هون في منطقية كونه فعل الشر زي ما حكينا ماضي. فيعني ها زي ما حكى اصحاب القول الثالث الاداة كانها ضعفت شوية اذا بدنا نمشيها الظاهر اجازة ورفعه. بس هون ما فش الك مبرر قوي. هنا فعل الشرط مضارع. فالاصل انه مضارع مجزوم. فالاصل جواب الشرط ان يكون مضارع مجزوم

61
00:19:43.350 --> 00:20:03.350
رفعك المضارع في هذه الحالة سيكون ضعيفا. طبعا الرفع سيكون على نفس الاقوال السابقة. يعني الرئيس يبقى هو سيكون على نية التقديم وعلى رأي نخوي كوفيين سيكون بتقدير الفاء وهكذا. لكنه ضعيف. والاصل ان نلتزم هنا الجزمي للفعل المضارع. طيب. لذلك قال من ذلك قوله يا

62
00:20:03.350 --> 00:20:25.800
اقرع ابن عابس يا اقرع انك ان يصرع اخوك تصرع. ان يصرع تصرع. اذا سمع. وكذلك قوله فقلت تحمل فوق طوقك انها مطبعة من يأتيها لا يضيرها تحمل فوق طوقك انها مطبعة. من يأتيها لا يضيرها. من يأتيها لا يضيرها. فلاحظ انه رفع لا يضيرها

63
00:20:25.800 --> 00:20:42.300
اه ما جزمه جواب الشرط مع ان فعل الشرط مجزوم مضارع مجزوم. فهذا شاهد اخر. وقراءة طلحة ابن سليمان اينما تكون يدرككم اينما تكونوا يدرككم. ما قد يدرككم على رفع

64
00:20:42.400 --> 00:20:55.800
قال وقد اشعر كلام ابن مالك بانه لا تختص هذه الحالة بالضرورة. صح هي وهن لكنها لا تختص بالضرورة. هذا مقتضى كلامه. قال وهو ايضا مقتضى كلامه في شرعه على الكافية وفي بعض نسخ التسهيل

65
00:20:55.850 --> 00:21:15.850
لكنه صرح في بعضها اي في بعض نسخ التسهيل كأنه في خلاف في المخطوطات صرح في بعض نسخ التسهيل بانه خاص بالضرورة الشعرية بل هو ظاهر كلام سيبويه ان هذا خاص بالضرورة فانه قال اي سيباويه في بعض مصنفاته وقد جاء في الشعر. فاعتبر سيبويا رفع الفعل المضارع في هذه الحالة من

66
00:21:15.850 --> 00:21:35.850
المختص بالشعر. وقد عرفت ان قوله بعد مضارع هو لما قال ورفعه بعد مضارع هذا آآ ليس على اطلاقه بل يستثنى منه المضارع المنفي بلم. فان المضارع اذا جاء فعل الشرط مضارع من في بلم فانه يعامل معاملة الماضي كما بينا في التنبيه السابق. فهذا

67
00:21:35.850 --> 00:22:00.800
انتبهوا له لذلك يعني اراد العشمون ان ينبه علي. تنبيهات الاول اختلف في تخريج الرفع بعد المضارع قال فذهب المبرد الى انه على حذف الفاء مطلقا اللي هي نفس الفكرة التي ذكرناها عنه قبل شوي. قال وفصل سيبه. احنا قلنا سيبويه يعني يرى انها على التقديم لكن في

68
00:22:00.800 --> 00:22:20.800
حقيقة الذي يظهر ان زيبويه هنا لعله ذهب الى قول فيه تفصيل. قال وفسر سيبويه بين ان يكون قبله اي قبل اداة الشرط وفعل شرط وضواب الشرط قبل كل الاسلوب بين ان يكون قبله ما يمكن ان يطلبه اي يطلب المضارع المرفوع الواقع جواب الشرط

69
00:22:20.800 --> 00:22:37.350
نحو قولك انك في البيت لما قال هنا في بيت الاقرع يا اقرع ابن حابس اقرع انك ان يصرع اخوك تصرع. فيمكن ان نقول ان تصرع اللي هي في الظاهر واقعة جواب الشرط هي

70
00:22:37.350 --> 00:23:03.050
ليس الجواب شرط بل آآ خبر لانك خبر لانك للجملة الاسمية. فاذا هنا تقدم على اسلوب الشرط ما يصلح ان يطلب المضارع المرفوع. فيقول تيباوي فصل سيبوها بين ان يكون قبلها وهي قبل اسلوب الشرط كاملا. ما يمكن ان يطلبه وان يطلب المضارع المرفوع الواقع في محل جواب الشرط. نحن

71
00:23:03.050 --> 00:23:25.500
انك في بيت الاقرع بن حابس انك ان يصرع اخوك تصرع فالاولى ان يكون على التقديم. في هاي الحالة اذا نعم هنا يقول سيباويه انه على التقديم والتأخير وانها تصرع مقدمة وجواب او مقدمة وجواب الشرط محذوف التقدير انك تصرع ان يصرع اخوك وجواب الشرط محذوف

72
00:23:25.500 --> 00:23:44.050
عليه ما تقدم قال اما اذا لم يكن هناك ما يطلب الفعل المضارع المرفوع اذا لم يكن هناك ما تقدم على اسلوب الشرط يصلح لان يطلب الفعل المضارع فهنا وافق المبرد انه يكون على حذف الفاء

73
00:23:44.100 --> 00:24:04.100
فبالتالي يعني كلامهم هنا ليس ككلامهم في المسألة السابقة. المسألة السابقة واضح التفريق بين رئيس والمبرر. هنا آآ سيباواه وافق المبرر في صورة وخالفه في صورة. ووافقه اذا لم يكن هناك ما يطلب الفعل المضارع المرفوع. وخالفه اذا كان هناك ما يطلب الفعل المضارع المرفوع. ثم

74
00:24:04.100 --> 00:24:23.000
ثم قال وجوز العكس. يعني هناك قول النسيباوي جوز عكس الكلام هذا تماما. فقال اذا كان هناك ما يطلب الفعل المضارع الاولى ان يكون على تقدير الفاء. واذا كان هناك ما لا يطلب الفعل المضارع فالاولى ان يكون على ماذا

75
00:24:23.100 --> 00:24:41.150
على  التقديم والتأخير يعني عكس الفكرة تماما. لكن يعني الكلام الاول والوجه الاول اكثر اقناعا والصورة المعاكسة صورة يعني حقيقة خليه يقول هزيلة نوعا ما. لأ الصورة التي ذكرها هنا الاولى هي السورة الاقوى

76
00:24:41.200 --> 00:24:54.750
وقيل ان كانت الاداة اسم شرط فيكون على اضمار الفاء. واذا لم تكن الا حرف شط وهي ان واذ ماء فيكون على التقديم والتأخير فهذه كلها توجيهات متخرجات لرفع الفعل المضارع وان كان ضعيفا في هذه الحالة

77
00:24:54.900 --> 00:25:16.100
طب آآ تنبيه ثان قال ابن الانباري يحسن الرفع هنا ها شف ما تحسنه. يحسن الرفع هنا اذا تقدم ما يطلب الجزاء. هذه الكلمة ما يطلب الجزاء حقيقة اختلف يعني في الحواشي. اختلفوا في فهم كلام الاشموني هنا. التقدير اذا تقدم ما يطلب

78
00:25:16.100 --> 00:25:34.200
يطلبه الجزاء فالجزاء هو الطالب ولا التقدير ما يطلب الجزاء. فالجزاء هو المطلوب فحقيقة هذا يعني قد يؤثر على الامثلة التي ذكرها. لكن اه اه الصبار حاول ان يقدم معالجة سريعة لهذا الموضوع وقال كانها يعني

79
00:25:34.200 --> 00:25:53.800
آآ الاشموني اراد ما يطلب الجزاء والمراد مطلق الطلب يعني ما له علاقة بالجزاء خلينا نقول ما له علاقة بالجزاء. اذا قال ابن الانباري يحسن الرفع هنا اذا تقدم اي تقدم على اسلوب الشرط ما يطلب الجزاء

80
00:25:54.800 --> 00:26:08.800
قبل ان ما يطلب الجزاء قبل ان وكأنه قصد ان بالتحديد يحصل الرفع هنا اذا تقدم ما يطلب الجزاء قبل ان ما قال ان واخواته وكأن الامر خاص بان كقولك مثلا

81
00:26:09.800 --> 00:26:29.800
اه الان هذا بحسب التقدير يعني هل هو طعامك ان تزرنا نأكل ولا طعامك ان تزرنا نأكل؟ حقيقة حتى في الحواشي احتمالين بناء على كيف نفهم كلام الانباري لما قال ان تقدم ما يطلب ان نقول ما يطلب جزاؤه ولا ما يطلبه او ما يطلب الجزاء

82
00:26:29.800 --> 00:26:49.800
لو قلنا على ان ما يطلب الجزاء. فالجزاء هو الطالب فالجزاء هو الطالب ستكون المثال طعامك ان تزرنا نأكل. لان هنا جزاء وهو نأكل يطلب طعامك المتقدم هو الطالب لها على انها مفعول به. طعامك ان تزرنا نأكل. تقديره

83
00:26:49.800 --> 00:27:09.000
مكة نأكل انت زرنا. ويجوز ان تقول طعامك بالرفع ان تزرنا نأكل فيكون طعامك المبتدأ هو الطالب للجزاء. يعني شف شو راح يصير اذا قلت طعامك ان تزرنا نأكل يكون الجواب وهو نأكل هو الطالب للمفعول به. صح

84
00:27:09.400 --> 00:27:28.000
واما ان قلت طعامك ما صارش مفعول به صار مبتدأ. فبالتالي بكون هو الطالب للجزاء. فهذا محتوى الحقيقة وهذا محتمل في فهم كلام الانباري لكن وعلى كلا الفهمين الامر واضح. سواء قلنا طعامك ولا طعامك. في هناك شيء يطلب شيء

85
00:27:28.300 --> 00:27:46.250
فاذا كان هناك ما تقدم على اسلوب الشرط ويطلب جواب الشرط المضارع فهنا يقول الابن الانباري يحسن رفعه يحسن الرفع هنا لجواب الشرط المضارع لانه تقدم ما يطلبه لانه تقدم

86
00:27:46.250 --> 00:28:03.850
ما يطلبه. طيب التنبيه الثاني الظاهر كلامه موافقة المبرد ايش يعني؟ يقول ظاهر كلام ابن مالك هنا انه وافق المبرد وافق المبرد لماذا قال آآ في كون الفعل المضارع المرفوع

87
00:28:04.200 --> 00:28:20.850
ليس في نية التقديم كما يقول سيبويه. بل هو في موطنه ما زال في حيز الجواب من خلال تقدير فاء ساقطة بعدها مبتدأ الفعل المضارع المرفوع هو خبر المبتدأ والجملة

88
00:28:20.850 --> 00:28:40.850
كلها جواب الشرط. قال ظاهر كلام ابن مالك موافقة المبرد. ليه؟ لانه هو ايش قال؟ قال لتسميته المرفوع جزاء لانه ايش قال وبعد ماض رفعك الجزاء حسن ورفعه بعدها مضارع وان فهو ابن مالك سمى المضارع المرفوع سواء هنا ولا هنا يسميه جزاء. طب على رأي مين هو الجزاء

89
00:28:40.850 --> 00:28:58.550
على رأي المبرد الذي يرى ان هناك فاء راء ساقطة وهناك مبتدأ وهنا وهذا خبر للمبتدأ وعموما الجملة هي الجواب اما الذي يرى قضية التقديم لا بكون هذا المضارع ليس جزاءا اصلا. وانما هو في نية التقديم يدل على الجزاء المحدوث

90
00:28:58.650 --> 00:29:17.300
فيعني كلامه فيه منطقية قالوا يحتمل لكن لكن يحتمل انه مع سيبويه ولكنه سماه جزاء باعتبار الاصل الاصل انه مجزوم لم يكن جزاء الان حالة كونه مرفوعا فيكون بناء على هذا القول او هذا التحليل وافق سيبه. وهذا محتمل ايضا

91
00:29:17.350 --> 00:29:38.650
طيب بعد ان انتهينا من هذه الحالات الاستثنائية قال سيبين لنا الان مسائل محددة يكون فيها جواب الشرط مقرونا بالفاء. ما هي السورة التي يجب ان فيها جواب الشرط بالفاء. كتير احنا بنشوف جمل شرطية. جواب الشرط هي

92
00:29:38.650 --> 00:30:02.850
بالفاء فالسؤال المهم متى يجب ان يقترن جواب الشرط بالفاء؟ هناك قاعدة ويندرج تحتها صور فقال وقر بفاح حتما حتما اي وجوبا نحويا. واقرن بفاء حتما جوابا لو جعل هذا الجواب شرطا لان او غيرة من اخواتها لم ينجعل

93
00:30:03.050 --> 00:30:22.250
تمام فهو يقول لك اقرن بالفاء جواب الشرط اذا كان جواب الشرط لو جعل شرطا لان او لغيرها لم ينجعل  اذا وقر بها حتما وجوبا. جوابا لو جعل شرطا لئنا وغيرها لم ينجعل. يعني كل جواب

94
00:30:22.650 --> 00:30:45.350
كل جواب شرط لا يصلح ان يأتي فعل شرط يجب ان يقترن بالفاء هذا الذي يريد ان يقوله. كل جواب شرط لا يصلح ان يكون فعل شرط يجب اقترانه بالفاء. طب ما هي هذه الصور التي يكون فيها دواب الشرط لا يصلح ان يأتي فعل الشرط؟ هو الان سيذكر الصور. قال وذلك

95
00:30:45.350 --> 00:31:10.500
الجملة الاسمية الجملة الاسمية هذه الصورة الاولى. وذكر لها مثال وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. اذا كان جواب الشرط جاءت جملة اسمية الجملة الاسمية اذا كان الجواب بشرط نقول الجملة الاسمية لا تصلح ان تكون في الا لشرط لا يمكن ان يأتي فعل الشرط جملة اسمية لانه اداة الشرط تطلب بعدها

96
00:31:10.500 --> 00:31:30.500
مباشرة جملة فعلية فلا يمكن ان يأتي لكن لكن اذا جاءت جملة اسمية جوابا للشرط يمكن لكنها يجب قرنها بالفاء. طيب الثاني ان تكون الجملة طلبية. الجملة الطلبية والمراد بالطلب هنا الانواع الثمانية التي اخذناها الامر اه النهي الدعاء

97
00:31:30.500 --> 00:31:53.550
الاستفهام وقس عليه لقوله تعالى ان كنتم تحبون الله فاتبعوني اتبعوني فعل امر. الامر من الطلب فبالتالي اقتنع بالفعل وجوبا ونحو ومن يعمل مصلحة من ذكر من اصطلحته وهم فلا يخافوا ظلما ولا هضما فلا يخاف ظلما ولا هضما لا يخاف

98
00:31:53.700 --> 00:32:05.300
آآ طبعا هي عفوا على قراءة فلا يخف عفوا على قراءة فلا يخف. انه بده يوقف اسلوب النهي. قال فلا يخف ظلما وراهما. النهي اه شكل من اشكال الطلب فاقترن بالفعل

99
00:32:05.300 --> 00:32:22.400
في رواية ابن كثير المكي وقد اجتمعا اجتمعا يقصد الاسمية والطلبية اجتمعا في قوله تعالى وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟ من ذا الذي ينصركم من بعده؟ استفهام وهو اسمي لانه من

100
00:32:22.900 --> 00:32:45.650
اسم الاستفهام مبتدأ وذا خبر. فهي جملة اسمية واستفهامية. فجمع الطلبة والاسمية في موطن واحد فوجب اقترانهما بالفع وقرنها بالفاء طب رابعا التي فعلها جامد اذن الجملة التي فعلها جامد اذا كان جواب الشرط

101
00:32:45.700 --> 00:33:03.050
فعلا جامدا يجب قرنه بالفاء لانه لا يصلح ان يأتي فعلا للشرط  كقوله تعالى آآ ان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي عسى فعل جامد. يجب اقارنه بالفاء. قال او مقرونا بقد ان يسرق فقد سرق اخوه

102
00:33:03.050 --> 00:33:24.250
لهم اذا الاصول الرابعة الجملة  المقترنة بقد تمام؟ اذا كان الجواب والشرطي مقترنا بقدر يجب قرنه بالفاء لانه لا يأتي فعل شرط قال او مقترنا بتنفيس بالسين او بسوفة. طيب

103
00:33:24.800 --> 00:33:47.200
خامسا الجملة المقترنة التنفيس سين او صوفا. طيب سادسا الجملة المقترنة لن او ما النافيتين اذا كانت الجملة جواب الشرط مقترن بلال او مال نافية فانها تقترن بالفاء. اذا هذه الحالات نقول

104
00:33:47.300 --> 00:34:11.500
حالات اقتران اه جملة جواب الشرط بالفاء حالات اقتران جملة جواب الشرط بالفاء هي هذه الحالات الست ممثل اللام بقوله وما تفعلوا من خير فلن تكفروه وبما فان توليتم فما سألتكم من اجر

105
00:34:11.550 --> 00:34:31.550
اه بعد ان بين الحالات التي يجب فيها اقتران جملة جواب الشرط بالفاء طبعا هنا بتنتبه جملة جواب الشرط بعد ان تقترن بالفاء تقول وجملة جواب الشرط في محل جزم. وجملة جواب الشرط في محل جزم بسبب اداة الشرط. فلها محل من الاعراب

106
00:34:31.550 --> 00:34:50.800
هذه الجملة لها محل من الاعراب تقول في محل جزم بعد ان تنتهي من اعرابها تفصيلا تقول والجملة في محل جزب قالوا وقد تحذف هذه الفئة للضرورة الشعرية كقوله من يفعل الحسنات الله يشكرها الاصل فالله يشكرها لان هنا جواب الشرط جملة اسمية

107
00:34:50.800 --> 00:35:09.750
قوله ومن لا يزل ينقاد للغي والصبا سيلفى على طول السلامة نادما سيلفى على طول السلامة الاصل فسينفع لانه مقترنة بتحرف التنفيس قال الشارح اه وهو ابن الناظم او ندور لان قد تحذف للضرورة هذا في الضرورة الشعرية

108
00:35:09.900 --> 00:35:25.400
او ندور اه او ندور يقصد في النثر بالضرورة في الشعر او البدور في النثر ومثل ما اخرجه البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم لابي بن كعب فان جاء صاحبها والا استمتع بها هذه طلبية فالاصل والا فاستمتع بها

109
00:35:25.400 --> 00:35:44.450
وعن المبرد اجازة حذفها في الاختيار وليس فقط في حالة الندور. لا المبرد يجوز حذف الفاء بشكل طبيعي في الاختيار وليس ندورا. وقد جاء حذفها اي الفاء مع حذف المبتدأ معها في قوله بني ثعل لا تنكع

110
00:35:44.450 --> 00:36:01.300
العنزة شربها بنيت عرن من ينكع العنز ظالم. الاصل بني ثعل من ينكع العنز فهو ظالم. لاحظ انه حذف الفاء مع المبتدئ طيب الان سيعطيك قاعدة عامة وانما وجبة قرن الجواب بالفاء

111
00:36:01.400 --> 00:36:27.650
فيما لا يصلح شرطا حتى ليعلم الارتباط. ليعلم ان هذه الجملة الاسمية او بالطلبية او المقرونة مرتبطة بماذا بفعل الشرط؟ واداة الشرط. قال ليعلم الارتباط قال في ان ما لا يصلح للارتباط مع الاتصال احق بان لا يصلح للارتباط مع الانفصال. بقول لك لما كانت هذه الجمل

112
00:36:27.950 --> 00:36:48.300
اذا كانت متصلة باداة الشرط مباشرة لا تصلح فالمنطق ان كذلك اذا كانت منفصلة بينها وبين اداة الشرط مسافة يعني بان وقعت جوابا للشرط الاصل انها ايضا لا تصلح. انه اذا كانت وهي متصلة باداة الشرط ما بتيجي. فالاصل وهي منفصلة عن اداة الشرط ما تيجي

113
00:36:48.350 --> 00:37:06.450
لذلك آآ قالوا نأتي بالفاء كان الفاء هي التي تعلم آآ بارتباط جواب الشرط بالاذى كأن الفاء هي التي تعلمنا بارتباط اه جواب الشرط هنا بالاداء. والا لو لم تأتي الفاء

114
00:37:06.700 --> 00:37:21.600
كانها لا يوجد اي دليل على انه هذا جواب الشرط. اذا لم تأتي الفاء لا يوجد اي دليل على ان هذه هي جواب الشرط لانها لو كانت مقترنة باداة الشرط ما صلحت. فكيف اذا كانت منفصلة؟ من باب اولى الا تصلح

115
00:37:21.600 --> 00:37:41.600
وجود الفاء رابطة مهمة جدا لاعلام الارتباط. كانها اداة لاعلام الارتباط. قال فاذا قرن بالفاء علم الارتباط. اما اذا كان الجواب صالحا لي ان يكون فعلا للشر كما هو الاصل والوضع الطبيعي. لم يحتج حينئذ الى الفاء حتى يقترن بها. وذلك اذا كان الجواب

116
00:37:41.600 --> 00:38:02.550
قاضيا متصرفا مجردا من قد وغيرها من الامور التي ذكرناها او مضارعا مجردا من التنفيس اولا او كان منفيا بلا او لم وليس بما. او منفيا بلا اولى. مو بعطيك الان اه ما هي جواب الشرط

117
00:38:02.550 --> 00:38:22.550
الذي لا يقترن بالفهم ما هو جواب الشرط الذي لا يقترن بالفاء؟ انت اذا لا تتعب نفسك بحفظه. انت احفظ متى يقترن جواب الشرط بالفاء؟ اذا حفظت هذه الصور ما عداها جواب الشرط لا يقترن بالفاء ويكون على حالته الاصلية. فما في داعي انك تتعب نفسك في حفظ الحالتين. احفظ حالة واحدة تكون الحاجة الاخرى

118
00:38:22.550 --> 00:38:39.800
غير متبقية. لاحظوا هنا ايش قال؟ قال الشارح وهو ابن الناظم ويجوز اقترانه بها فان كان مضارعا رفع. اه يعني في الحالة التي لا نحتاج فيها للفاء الرابطة وهي الحالة التي يكون فيها جواب الشرط

119
00:38:39.950 --> 00:38:53.450
صالحا لان يكون فعلا للشرط. قلنا هنا ما في حاجة الفاء الرابطة. في هذه الحالة يقول ابن الناظم حتى في هذه الحالة يجوز اقتران الفأر. اه يعني اقتران الفاء جائز

120
00:38:53.600 --> 00:39:06.250
مش واجب لان هو اصلا ما فيش داعي للفاء كلها لكن لو دخلت هل يجوز؟ قال يجوز اقترانها بها اي في الحالات التي ليست من هذه الحالات الست يكون اقتران الفائز جائزا

121
00:39:06.300 --> 00:39:22.050
طب اذا اقترنت الفاء ماذا سيحدث؟ الذي سيحدث في حالة اقتران الفاء. يعني مثلا اه ان يأتي بكر نكرمه. اذا انت قررت ان تدخل الفاء على نكرمه ما بنفع تضلها نكرمه مجزومة

122
00:39:22.400 --> 00:39:44.050
مباشرة ستتحول الى الرفع. كما ذكرنا قبل شوي رأي المبرد في قضية الفاء المحذوفة. فتقول اه ان جاء محمد فنكرمه. وستصبح نكرمه هنا المرفوعة هي خبر لمبتدأ محذوف التقدير فنحن نكرمه. لذلك قال فان كان مضارعا رفع. وذلك نحو قوله تعالى ان كان قميصه قد من قبل فصدق

123
00:39:44.050 --> 00:40:03.050
فقط لاحظوا اه هنا فصدقت الاصل ما دخلت الفاء لانه صدقت يصلح ان يأتي جوابا للشرط لانه يصلح ان يأتي فعلا للشرط صدقت لا تحتاج للفائلة لانه هنا فعل الماضي ما في ليس من صورة من هذه الصور الست فيصلح ان يكون فائدة للشرط

124
00:40:03.150 --> 00:40:27.800
فما الداعي الى ان تأتي معه الفاء جوابا للشرط؟ هذا على سبيل الجواز. اذا ان كان قميصه قد من قبل فصدقت. وكذلك قوله من جاء بالسيئة فكبت ومن جاء بالسياتي فكبت يعني لماذا اقترنت الفاء هنا؟ مع انه فعل ماضي طبيعي. لا ليس من الصور الست. وقوله فمن يؤمن بربه فلا يخاف

125
00:40:27.800 --> 00:40:45.000
على قراءة النفي فلا يخاف بخسا. لماذا اقترنت الفاء هذا كلامه يعني فهو بالتالي يقول لك هذه الايات الثلاث دليل على جواز اقتران الفاء اه هذه الايات الثلاث دليل على جواز

126
00:40:45.000 --> 00:41:05.800
اقتران الفاء في الحالات التي لا يجب ان تقترن فيها. في الحالات التي لا يجب ان تقترن فيها اقترانها جائز وليس واجب اذا سيرد عليه الاشمن قال وهو معترض من ثلاثة اوجه. الاول ان قوله ويجوز اقترانه بها. يقتضي ظاهره ان الفعل

127
00:41:06.050 --> 00:41:26.050
هو الجواب مع اقترانه بالفاء والتحقيق حينئذ ان الفعل ليس هو الجواب بل هو خبر المبتدأ محذوف والجواب بالجملة الاسمية. قال في الشرح الكافية فان اقترن بها يعني اذا اقترن اه اقترنت الفاء بما يصلح ان ياتي فعلا للشرط ان اقترن بها فعلى خلاف الاصل. صح. وينبغي ان

128
00:41:26.050 --> 00:41:46.050
يكون الفعل خبرا للمبتدأ ولولا ذلك لحكم بزيادة الفأي وجزم الفعل ان كان مضارعا لان الفاء على ذلك التقدير زائدة في تقدير السقوط لكن العرب التزمت رفع المضارع بعدها فعلم انها ليست زائدة وانها بالتالي داخلة على مبتدأ مقدر كما تدخل على مبتدأ مصرح به سيء

129
00:41:46.050 --> 00:42:06.050
اه طيب التنبيه اذا هذه الاعتراض الاول انه بده يفهم انه الفعل المضارع اذا رفع بسبب دخول الفاء عليه هو ليس الجواب هو خور عدو فهذي فكرة مهمة. اثنين ظهروا كلامي ايضا جواز اقتران الماضي بالفاء مطلقا. يعني هذا ظاهر كلامه. جواز اقتران الماضي بالفاء مطلق

130
00:42:06.050 --> 00:42:30.250
وليس كذلك. قال بل الماضي المتصرف المجرد من قد ونحوها قيادات نفي ما على ثلاثة اضرب. ضرب منه لا يجوز اقترانه بالفاء اصلا وهو ما كان مستقبلا معنا ولم يقصد به وعد او وعيد. هنا بدك تركز. هنا يقسم لك الماضي بالنسبة اذا وقع

131
00:42:30.250 --> 00:42:49.650
جوابا للشرط هل يجوز اقترانه بالفاء ولا لا يجوز قالوا هناك ثلاثة صور الماضي المتصرف المجرد. كلامنا عن هذا النوع. الماضي المتصرف اي ليس جامدا المجرد من قد ومن ادوات النفي اللي هو في الحالة الطبيعية لا يحتاج الى الفاء

132
00:42:49.700 --> 00:43:09.700
هذا الماضي اللي هو في الحالة الطبيعية لا يحتاج الى الفاء حكم قرن الفاء به على ثلاثة اوجه. ضرب لا يجوز اصلا اقترانه بالفاء بشكل من الاشكال هو ما كان مستقبلا من حيث المعنى الماضي. المستقبل من حيث المعنى. ولم يقصد به وعد او وعيد. نحو ان قام زيد قام عمرو. هنا ما بصير اصلا بقول لك بشكل

133
00:43:09.700 --> 00:43:24.750
كثير من الاشكال ان تقول فقام. فكرام ابن الناظم سابقا فيه شوية عمومية لما قالوا ويجوز اقترانه بها. لا في تفصيل في الماضي. في سورة لا الاقتران الفاء بشكل من الاشكال وهو الماضي الذي معنى المستقبل ولم يقصد به وعد او بعيد

134
00:43:24.800 --> 00:43:51.250
قال وضربني يجب اقترانه بالفاء وهو ما كان ماضيا لفظا ومعنى فهذا في الحقيقة كأن اه يعني اه كأن الشموني يرجعه الى هذه الحالة يعني يجعلها صورة اخرى وهو الماضي ركز الماضي الذي هو ماض في اللفظ والمعنى اذا كان جواب الشرط ماضيا لفظا ومعنى نحو

135
00:43:51.250 --> 00:44:09.950
ان كان قميصه قدم من قبل فصدقت هنا قال يجب اقترانه بالفاء وتكون قد مقدرة. يعني ليش ما جعلناها صورة سابعة؟ قال فش داعي اذا وجدت الماضي لفظا ومعنى مقترن بالفاء فهو على تقدير قد فكانه ادخل ضمنه هذه الصورة

136
00:44:11.150 --> 00:44:31.150
قال وضرب وهذه الحالة الثالثة يجوز اقترانه بالفاء ويجوز عدم اقترانه وهو ما كان مستقبلا معنا الماضي المستقبل من حيث المعنى وقصد به الوعد او الوعيد نحو قوله تعالى ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم. اه فكبت اللي ذكرها سابقا. قال في الشرح الكافي قال لانه اذا كان هناك وعد او وعيد حسن ان

137
00:44:31.150 --> 00:44:50.250
قدر الماضي ماضيا من حيث المعنى. فكأنه اقترب من الصورة الثانية. فعمل معاملة الماضية حقيقة فاقترب من الصورة الثانية التي يكون فيها ماضي لفظا ومعنى فاخذ الفاء لكنه ليس على سبيل الوجوب بل على سبيل الجواز فهذه تفصيل في الماضي

138
00:44:50.250 --> 00:45:06.550
المتصرف المجرد حالة يجوز فيها اقتران الفاء حالة يمنع فيها اقتران الفاء وحالة يجب فيها اقتران الفاء. اه الثالث انه مثل يعني الاشكال الثالث في كلام من الناظم انه مثل ما يجوز اقترانه بالفاء بقوله فصدقت وهو ليس كذلك

139
00:45:06.700 --> 00:45:26.700
بناء عالتنبيه الثاني بالاقتران الفائي في مثل هذا المثال فصدقت واجب كما مر. والاصل ان تذكر هذه اذا سورة سادسة حقيقة يعني يمكن ان نذكرها صورة تابعة ان تقول اذا كان جواب الشرط ماضيا يعني هو بدال ما ندخلها تحت قد لا لان هي الان ما فش فيها قد. فتقول اذا كان جواب الشرط ماضيا

140
00:45:26.700 --> 00:45:41.900
لفظا ومعنى اذا كان دواب الشرط ماضيا لفظا وماضيا معنى لانه قال ان كان قبيصه قدامه من قبل فصدقت. ماض من حيث اللفظ وماض من حيث المعنى. فهنا يجب اقترانه بالفاء واقترانه بالفاء على تقدير وجود قد

141
00:45:41.900 --> 00:45:57.250
مقدرة. فالاصل ان تذكر كحالة سابعة حتى ترتب افكارك اكثر واكثر قد تنبي هذه الفاء هي فاء السببية الكائن في نحو قوله يقوم زيد فيقوم عمرو. يعني ينتج عن هذا هذا. وتعينت هنا للربط

142
00:45:57.500 --> 00:46:19.500
لا للتشريك فهي فاء سببية رابطة وليست فاء عطف هذا ينتبه له وزعم بعضهم انها عاطفة للجملة جواب الشرط على جملة فعل الشرط فلم تخرج بالتالي عن العطف وهو بعيد. الاصمعي يقول لك هذه لا يصلح ان تجعلها فاء عاطفة ومن جعلها فاء عاطفة. فقد ابعد النجعة والصحيح انها فاء رابطة

143
00:46:19.500 --> 00:46:40.800
ان تفيدوا السببية فاء اتري بها للربط وتفيد السببية ثم قال وتخلف الفائد المفاجأة فانت جد اذا لنا مكافأة. اذا ان تجد اذا لنا مكافأة اه هناك صورة يجوز فيها ان تأتي اذا الفجائية اداة للربط بدلا من الفاء

144
00:46:40.900 --> 00:46:57.800
هناك صورة يجوز فيها ان تأتي اذا الفجائية اداة للربط بدلا من الفاء. الان احنا عرفنا الصور التي تحتاج الى الفاء. هناك صورة منها يجوز ان تخلف اذا الفجائية فيها الفاء الرابطة. ما هي؟ قال وتخرج

145
00:46:57.800 --> 00:47:15.350
وفي الفاء الرابطة اذا الفجائية في الربط اذا كان الجواب جملة اسمية غير طلبية هذا الشرط الاول ولم يدخل على هذه الجملة الاسمية التي ما فيها طلب. لم يدخل عليها اداة نفي ولم يدخل عليها

146
00:47:15.350 --> 00:47:28.300
فبهذه الشروط الثلاث بدك تكتبها الجملة الاسمية غير الطلبية التي لم تدخل عليها اداة نفي ولم تدخل عليها ان باجتماع هذه العناصر الثلاث يجوز ان تأتي الى الفجائية بدلا من الفاء

147
00:47:28.450 --> 00:47:42.300
كقوله ان تجد اذا لنا مكافأة. لنا مكافأة لنا مكافأة. جملة اسمية غير طلبية لم يدخل عليه اداة نفي ولم تدخل عليها ان ومنه قوله وان تصوموا سيئة بما قدمت ايديهم

148
00:47:42.350 --> 00:48:01.150
اذا هم يقنطون. لاحظ ان اذا بدل الفاء قال لماذا جاز ان تخلف اذا الفجائية الفاء؟ قال لانها مثلها في عدم الابتداء بها انه اذا الفجائية لا تأتي في صدارة الكلام مثله مثل فاء السببية لا تأتي في صدارة الكلام. هذا وجه الشبه بينهم

149
00:48:01.200 --> 00:48:19.650
قال فوجودها يحصل ما تحصل الفاء من بيان الارتباط بالتالي. قال فاما نحن ان عصى زيد فويل له هنا ويل له جملة اسمية لكنها طلبية. لان المراد بها الدعاء طيب ونحو ان قام زيد فما عمرو قائم

150
00:48:19.800 --> 00:48:37.850
جملة اسمية لكنها منفية ونحو ان قام زيد فان عمرا قائم في ان في هذه السور الثلاث تعال تتعين الفاء ولا يجوز ان تأتي اذا الفجائية مكانها. وقد افهم كلامه ان الربط بايذاء نفسها لا بالفاء مقدرة

151
00:48:37.850 --> 00:48:57.850
قبلها كما زعم قوم وانها ايضا فهم من كلامي ان اذا ليست اصلا في الربط بل هي واقعة موقع الفأل انه قال وتخلف الفاء اذا اذا هي اذا واقع موقع الفاء وانه لا يجوز ايضا الجمع بينهما في الجواب يعني هذا ايضا يفهم من كلامه لان آآ يعني الشيء الذي خالف عن شيء لا يجمع بينه

152
00:48:57.850 --> 00:49:19.750
وبين خلفه وانه لا يريد الجمع بينهما في الجبى. قال تنبيها الاول اعطى القيود المشروطة في الجملة اه بالمثال لكنه لا يعطي اشتراط فكان ينبغي ان يريد ان يقول انه يعني اتيان اذا الفجائية بدل الفاء فيه ثلاثة شروط. جملة اسمية غير طلبية وان لا تكون مصدرة بان لا تكون مصدرة

153
00:49:19.750 --> 00:49:31.350
طلبنا فيه طب هذه الشروط ما ذكرتها ابن مالك انت اعطيتني كلام عام. قال لا ما هو المثال بأدي الغرض. طب ليش هون بقول والله يا عمي المثال ما بيأدي الغرض لانه لا يدل على اشتراط هذه الامور

154
00:49:31.350 --> 00:49:53.200
ومجرد مثال لا يعطينا حقيقة شروط واضحة. فالاصل قال فكان ينبغي ان يبينه. وانا اتفق مع الاشموني اللهم الا ان نقول ان هو هو اراد ان تكون خلاصة فاحيانا يحيلك على الشرة. اعطاك الفكرة العامة لابن مالك واحالك على الشرة. الثاني قال ظاهر كلامه ان اذا يربط بها بعد ان وغير ان

155
00:49:53.200 --> 00:50:07.600
من ادوات الشرط. وفي بعض نسخ التسهيل وقد تنوب بعد ان بالتحديد الى المفاجئة عن الفاء فخصه بان في كتابه التسهيل. او في بعض نسخه حتى. وهو ما يؤذ به تمثيله لما قال هنا في

156
00:50:07.600 --> 00:50:27.600
في الالفية ان تجد اذا لنا مكافأة. فاتى بها بعد اين ايضا؟ قال ابو حيان ومورد السماع ان وقد جاءت بعد اذا الشرطية غير الجازمة ايضا في قوله تعالى فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون. بس بتهميش هذه الان قضية لانها اذا اداة غير جازمة لكن بهمني

157
00:50:27.600 --> 00:50:45.200
كرم ابو حيان لما قالوا مورد السماع ان. اذا كلام ابو حيان كانه يمين مع ما ذكره ابن مالك في التسهيل. ان اذا الفجائية اتيانها بدلا من الفاء للربط آآ انما يكون بعد ان من ادوات الشر بالتحديد وليس بعد كل ادوات الشر

158
00:50:45.300 --> 00:51:08.700
كان هذا ما يميل اليه ابو حيان تبعا لابن ما لك رحمة الله تعالى عليه. ثم قال  اه ابن مالك والفعل من بعد الجزاء ان يقترن بالفاء او الواو بتثليث قم اي هو جذي قمن يعني جدير بان يثلث. ما المراد بالتثليث؟ ان يجوز رفعه

159
00:51:08.700 --> 00:51:35.850
هو نصبه وجزمه. وسنعرف تخريج ذلك. لكن ما معنى هذا الكلام يقول اذا جاء عندك اداة شرط زائد فعل الشرط  زائد جواب الشرط زائد فعل مضارع بعد جواب الشرط عندك اذا اداة شرط وفاعل شرط وجواب الشرط

160
00:51:36.000 --> 00:51:53.100
بعد جواب الشرط جاء فعل مضارع قال والفعل من بعد الجزاء ان يقترنها. وهذا الفعل مضارع جاء معطوف بحرفين معينين اما الفاء او الواو بس غير هيك من ادوات العطف

161
00:51:54.800 --> 00:52:11.250
لا يوجب الا الجزم متى يجوز في هذا الفعل المضارع آآ رفع ونصب وجزم قال اذا كان العطف بالفاء او الواو بالتحديد. اذا كان العطف بغيرها فليس لك الا الجزم. اما

162
00:52:11.250 --> 00:52:28.750
الفاء او الواو فقال بتثليث قمن. التثليث جواز الرفع والنصب والجزم. قال فهو جدير بالتثليل. يقول اه والفعل من بعد الجزاء وهو ان تأخذ اه اداة الشرط جوابها. ان يقترن بالفاء او الواو بتثليث القم. اي حقيق. فالجزم

163
00:52:29.450 --> 00:52:50.900
ما تخريجه اذا جزمت هذا الفعل المضارع فالجزم للعطف على جواب الشرط. طيب والرفع واذا رفعته فيكون على انه مستأنف واما النصب فهذا مر معنا فيه نواصب الفعل المضارع قلنا هذه بدنا نضيفها. واما النصب فعلى اضمار ان وجوبا. بعد الواو او الفاء

164
00:52:50.900 --> 00:53:05.900
ان تقول ان عفوا ان على ادمار امن. ان تكون هناك امن مضمر وجوبا. وهذه الصورة قليلة حقيقة. يعني هي اضعفها. والا فالجزم هو الاصوب. ثم او الاظهر قل ثم الرفع ثم النصب على ترتيبها

165
00:53:06.000 --> 00:53:28.800
قرأ عاصم وابن عامر اه وان ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفروه. ها قرأها وان تبدوا ما في انفسكم ها انتهت جملة الشرط وجواب الشرط قال فيغفر فعل مضارع معطوف الفاء فيغفر

166
00:53:29.000 --> 00:53:47.450
اذا قمنا بالرفع فهذا على الاستئناف وقرأ باقيهم بالجزم يحاسبكم بالله فيغفر اه اذا جزمنا فنحن عطفنا اه على جواب الشرط. واما ابن عباس فقرأها بالنصب يحاسبكم بالله فيغفره وعلى قراءة ابن عباس يقول لك ان مضمر وجوبا

167
00:53:47.500 --> 00:54:13.300
وقرأ بهن ايضا الثلاثة قوله من يضل الله فلا هادي له ويذرهم قرئ ويذرهم ويذرهم ويذرهم. قرأ بالاوجه الثلاث. وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم. ثم قال ونكفر ايضا نكفر بالجزم ونكفر بالرفع ونكفره. وقد روي بهن نأخذ من قوله فان يهلك ابوه قابوس يهلك. ربيع الناس

168
00:54:13.300 --> 00:54:31.800
بلد الحرام ويأخذ بعده بذناب عيش اجب الظهر ليس له سنام نعم بذناب عيش اجب بالظهر ليس له زناب. فان يهلك ابو قابوس يهلك ربيع الناس والبلد الحرام ويأخذ. اه ويأخذ ويأخذ

169
00:54:31.800 --> 00:54:52.550
بالجزم ويأخذ بالرفع ويأخذه. قال وانما جاز النصب بعد الجزاء قال لان مضمونه لم يتحقق وقوعه فاشبه الواقع بعده الواقع بعد الاستفهام. يعني لماذا يقول جاز النصب بعد الجزاء قال لان مضمونه اي الجواب الشرط

170
00:54:53.050 --> 00:55:07.200
لم يتحقق وقوعه بعد صح فاشبه اه الواقع بعده يعني اشبه الفعل المضارع الذي يقع بعد جواب الشرط اشبه الفعل المضارع الذي يقع بعد الاستفهام. هل لنا من شفعاء فيشفعوا

171
00:55:07.250 --> 00:55:25.650
بان ما وقع بعد الاستفهام لم يتحقق وقوعه. هل لنا من شفعاء اي اشي بتستفهم عنه فانت لم تتحقق وقوعه. فجواب الشرط ايضا نفس الفكرة فكأنه يريد ان يخرج النصب كانك كان هناك استفهام سابق ونحن عرفنا ان

172
00:55:26.300 --> 00:55:50.600
الفعل المضارع المقترن بالفاء آآ السببية وواو المعية اذا جاء بعد سياق استفهام فانه ينصب بان مضمون وجوبا. فكأنه يريد يقول لك ان جواب الشرط هو مثله مثل في ماذا؟ كما ان الاستفهام المستفهم عنه لم يتحقق هو فجواب الشرط لم يتحقق وقوعا اذا قلت لك اه اه ان تأتي نكرمك الاكرام

173
00:55:50.600 --> 00:56:07.550
لسا مش متحقق وقوعه لانه متوقف على حصول فعل الشرع. فبما انه ليس متحققا وقوعه شابه الاستفهام فكأن الفائدة المضارعة الذي اقترن بالفاء والواو انه اصبح مسبوقا باستفهام فجاز ان ينصب بان نضمر وجوبا. هذا يعني تخريج سريع

174
00:56:08.400 --> 00:56:27.150
قال اما اذا كان اقتران الفعل بعد الجزاء بثم فانه يمتنع النصب ويجوز الجزم وهذا الاصل وجوز في ثم الرفع ايضا. لاحظ انه جوز فيها ايضا الرفع. انا قلت الجزم لانه الاصل. لكن ايضا هو جوز وجها اخر. لاحظوا جوز

175
00:56:27.150 --> 00:56:44.850
الرفع على الاستئناف واظن انه لا حرج في ذلك قال فان توسط المضارع المقرون بالفاء او الواو بين جملة الشرط وجملة الجزاء الوجه جزمه ويجوز نصبه. اذا الان سنتي الى سورة اخرى. سورة اخرى

176
00:56:45.400 --> 00:57:13.200
هذه السورة هي احبابي الكرام كالتالي اداة الشرط زائد فعل الشرط زائد فعل مضارع معطوف زائد جواب الشرط بعد ذلك اه هنا الفهم المضارع المعطوف جاء في المنتصف بين فعل الشاط وجواب الشرط. هذا يجوز فيه كما قال الرفع

177
00:57:13.450 --> 00:57:37.300
ويجوز فيه النصب فقط عفوا الجزم والنصب ولا يجوز الرفع. لانه ما في استئناف. ما بصير استأنف وانا لسا ما اعطيت جواب للشرط هذا استئناف في المنتصف ما بصير. فبالتأكيد الرفع لا يمكن لانه لا يمكن الاستئناف في منتصف الجملة. فاما الجزم واما النصب

178
00:57:37.550 --> 00:57:59.950
طيب قال وجزم او نصب لفعل اثر فاو واو. هنا نفس الشيء قال الفاء او الواو لكن حقيقة سيزيد سنجد ان هنا ليست القضية متعلقة العطف بالفاء او الواو ان كان هو نص عليها لا سيأتي ايضا ويذكر ان هناك من الحق ثم واو بالفاء او الواو. لكن الاشهر انها ايضا بالفاء

179
00:57:59.950 --> 00:58:19.400
لكن ثم واو كثير منهم قاسوها في هذه المسألة الثانية على الفاء او الواو. لاحظ ايش قال؟ وجزمنا ونصب لفعل اثر فاء او واو ان بالجملتين اكتنفا ان بالجملتين اكتنفا او حقيقة لو قرأت اكتنف لكان افضل. يعني اذا هذا الفعل المضارع المعطوف

180
00:58:19.400 --> 00:58:44.050
اختلف يعني وقع بين الجملتين بين جملة الشرط وجملة الجواب. فهذا افضل ان يقرأ وجزم او نصب لفعل اي مضارع اثر فا او واو العطف ان بالجملتين اكتنفا اي اذا كان مكتنفا اي محاطا. ما معنى مكتنف؟ اذا كان محاطا بالجملتين. يغسل جملة الشرط وجملة الجواب

181
00:58:44.050 --> 00:59:00.950
لاحظوا كيف انا محيطة به وهو واقع في المنتصف بينهما. فالجزم نحو قوله تعالى انه من يتق ويصبر من يتق ويصبر ثم جاء فان الله. فروي بالجزم. وهو الاشهر. ومن شواهد النصب قوله ومن يقترب منا ويخضع

182
00:59:00.950 --> 00:59:20.950
نؤوه فنصب بان نضمر وجوبا طبعا. آآ ولا يجوز الرفع لانه لا يصح الاستئناف قبل الجزاء. والحق الكوفيون ثم بالفاء والواو فاجازوا النصب بعدها ايضا واستدلوا بقراءة الحسن البصري. ومن يخرج من بيته مهاجر الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره

183
00:59:20.950 --> 00:59:33.650
واذا يدركه هي الفائد المضارع وهو معطوف بماذا؟ بثمه. وزاد بعضهم او لذلك قلت ثم واو البعض الحقها بالفاء والواو. وان كانت الفاء والواو الاصل في هذا الحال. ثم قال

184
00:59:34.050 --> 00:59:50.900
والشرط يغني عن جواب قد علم والعكس قد يأتي ان المعنى فهم الان سيأتي الى مسألة هل يجوز حذف جواب الشرط للعلم به وهل يجوز حذف فعل الشرط للحلف به عندنا الان كما عرفنا اداة شرط

185
00:59:51.050 --> 01:00:05.400
فعل الشرط دواب الشرط هل يجوز حذف جواب الشرط للعلم به وهل يجوز حذف فعل الشراط للعلم به؟ فقال والشرط يغني عن جواب قد علم. بدأ بالحالة الاولى لانها هي الاكثر حقيقة

186
01:00:05.550 --> 01:00:29.100
وهي الاستغناء عن جواب الشرط والاكتفاء بفعل الشرط اكتفي باداة الشرط وفعل الشرط عن الجواب. متى؟ قال اذا كان هناك قرينة تدل على الجواب المحذوف اذا والشرط يغني عن جوام قد علم بهذه الشرط قد علم الجواب. كيف علم؟ بالقرينة كقوله تعالى فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او

187
01:00:29.100 --> 01:00:44.750
كل من في السماء آآ فتأتيهم باية ثم قال ولو شاء الله انتقل الى سياق اخر قبل ان يأتي بجواب الشرط فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلم السما فتأتيهم باية التقدير

188
01:00:44.900 --> 01:01:02.600
فافعل هذا هو جواب الشرط استغني عنه للعلم به من السياق. قال وهذا كثير وهذا فعلا كثير كثير ما يستغنى عن جواب الشرط وهذا انتبهوا له في القرآن وحتى في ادوات الشرط غير الجازمة. ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى

189
01:01:02.800 --> 01:01:21.150
طب ايش الجواب؟ ما ذكر. انتقل بل لله الامر جميعا. لا بد ان تقدر جوابا للشرط. دائما انتبه لهذا في تفسير القرآن انه بهمك التقدير لو ان قرآنا سيرت به الجول لقطعت به الارض وكل ميلوتا لكان هذا القرآن. فقضية حذف جواب الشرط كثيرة منتشرة سواء في ادوات الشرط الجازمة

190
01:01:21.150 --> 01:01:43.700
وغير الجازمة. وهذا كثير طب هل هناك صور يكون فيها الحذف واجبا ذكر نعم ذكر حالتين الحالة الاولى اه ويجب ان يضعه تحتها خط متى يجب الحذف؟ ان كان الدال عليه ما تقدم مما هو جواب في المعنى. اه اذا كان هناك

191
01:01:44.800 --> 01:01:58.000
ما هو في المعنى جواب الشرط فبالتالي اذا اتى ما هو في معنى جواب الشرط يجب حذف جواب الشرط لوجود ما يدل عليه. حتى لا يكون في الكلام حشو وتكرار. ومر معنا

192
01:01:58.000 --> 01:02:11.650
قبل قليل امثلة من اه على رأي سيبويه لما قال لك اذا رفعت الفائدة المضارعة الواقعة جواب الشرط فانك تقول انه في حكم التقدم. ويكون دليلا على الشرط المحذوف او على جواب الشرط المحذوف تذكروه لما ذكرناه قبل قليل

193
01:02:11.650 --> 01:02:33.250
ففي اي صورة من الصور يعني هو او حتى هم يقولون قاعدة باختصار اذا جواب الشرط تقدم على اسلوب الشرط ما عاد هو الجواب بل اصبح دليلا على الجواب المحذوف. واكتب هذه القاعدة. جواب الشرط متى تقدم على اسلوب الشرط وادوات الشروط؟ هنا ما عاد هو الجواب

194
01:02:33.900 --> 01:02:53.800
لكنه دليل على الجواب المحذوف والحذف للجواب هنا وجوبا لوجود الدليل عليه مقدما فلا يجمع بين البدل والمبدل منه لذلك قال ويجب الحذف ان كان الدال عليه اي على جواب الشرط ما تقدم مما هو ما تقدم معناه في الابيات السابقة

195
01:02:53.800 --> 01:03:11.950
ما هو جواب من حيث الملائكة؟ كقوله وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. هذا كثير. ان كنتم مؤمنين. اين جوابها؟ محذوف وجوبا. لماذا؟ دل عليه ما تقدم انتم الاعلون. طيب فانتم الاعلون ليس جوابا للشرط مقدم كما جوز البعض بل هي حقيقة دليل على الجواب المحذوف

196
01:03:12.000 --> 01:03:32.000
الحالة الثانية التي يجب فيها الحذف قال اه او ما تأخر من جواب قسم سابق عليه كما سيأتي. الحالة الثانية التي يحذف فيها جواب الشرط وجوبا اذا كان هناك سيأتي معها هل ستأتي معنا بالتفصيل؟ ان شاء الله اذا كان اه هناك قسم سابق

197
01:03:32.000 --> 01:03:47.000
على اداة الشرط. الان القصر مع احبابي سيأتي معنا ان اسلوب القسم يحتاج الى جواب. كما ان الشرط يحتاج الى جواب كذلك القسم يحتاج الى جواب. فاذا جاء قسم وبعده اداة الشرط

198
01:03:47.800 --> 01:04:02.400
اذا جاء قسم وبعده اداة الشرط فهنا يستغنى بجواب القسم عن جواب الشرط الا في حالة استثنائية ستأتيه لكن هذا هو الاصل العام. اذا جاء عندي قسم ثم جاء بعده اداة الشرط

199
01:04:02.500 --> 01:04:23.100
فيقولون يستغنى بجواب القسم خلص نقول جواب القسم يغني عن جواب الشرط ويحذف وجوبا. اما اذا انعكس انه اداة الشرط ثم جاء بعده القسم فهنا العكس. هنا لابد جواب الشرط هو الذي يغني عن جواب القسم. فالاصل انه الذي تقدم منهما جوابه يغني

200
01:04:23.100 --> 01:04:39.900
عن الاخر وجوبا بالتالي اذا كان القسم هو المتقدم على اداة الشرط. فجواب القسم حل محل او دل على جواب الشرط وجواب الشرط المحذوف وجوبا فتكون هذه الحالة الثانية التي يحذف فيها جواب الشرط وجوبا

201
01:04:40.100 --> 01:04:52.850
طيب اذا والشرط يغني عن جواب قد علم علمنا ان هذا الاصل فيه الجواز لكنه واجب في صورتين. ثم قال والعكس قد العكس وهو ان يكتفى بجواب الشرط ويحذف فعل الشرط

202
01:04:53.350 --> 01:05:04.800
فعل الشرط وحده مش بالقدر. الاداة تبقى. يحذف فعل الشرط وحده. والعكس هو ان يغني الجواب عن فعل الشرط قد يأتي قليلا. ان المعنى ايضا كان مفهوم. فكله مبني على الفهم

203
01:05:04.800 --> 01:05:23.950
والقرائن اذا دل دليل على المحذوف ومنه قوله فطلقها فلست لها بكفئ والا يعلو مفرقك الحسام اي والا تفعل يعلوا مفرقك. فالجواب فعل الشرط محذوف لدلالة السياق عليه. اي والا تفعل او هنا قدرها والا تطلقها. بالتحديد

204
01:05:24.000 --> 01:05:41.750
ومنه قول متى تأخذ آآ او متى تؤخذ قصرا بذمة عامل ولا ينجو الا في الصفات يزيد. التقدير متى تسقف تؤخذ فلاحظ فعل الشرط محدود متى تثقف تؤخذ تنبيهات الاول

205
01:05:41.850 --> 01:05:55.550
اشار بقوله بقد والعكس قد يأتي الى ان حذف الشرط اقل من حذف الجواب وهذا منطق. كما نص عليه اصل وفي شرح كافي لكنه في بعض النسخ التسهيل سوى في الكثرة بين حذف الجواب

206
01:05:55.950 --> 01:06:18.300
وحذف الشرط المنفي بلا تالية لان كما في البيت السابق والا هذا اسلوب والا والا والا والا يقول انه كثير جدا. حذف الشرط والاستغناء بالجواب اذا كان هناك اداة الشرط ان وبعدها لا نافية فكثيرا ما يحذف فعل الشرط ويستغنى عنه بالجواب. لذلك قال لكنه في بعض نسخ

207
01:06:18.300 --> 01:06:36.800
سوى في الكثرة بين حذف الجواب وحذف الشرط المنفي بلا تالية لان. كما في البيت الاول قال وهو واضح فليكن مراده هنا بالتالي اذا انه اقل منه في الجملة. اذا يعني هو في الجملة حذف الشرط اقل من حذف الجواب في الجملة. لكن بعض صور

208
01:06:36.800 --> 01:06:55.650
حذف الشرط ايضا تكون مضطردة كصور حذف الجواب لكن في الجملة عموما الاصل ان حذف الجواب هو الاكثر. هذا هو يعني بالبشايرة زي ما لعبت التنبيه الثاني قال في التسهيل ويحذفان اي فعل الشرط. الان طب هل هناك صورة يحذف فيها فعل الشرط وجهها بالشرط

209
01:06:55.700 --> 01:07:12.150
الاثنين قال في التسهيل ويحذفان بعد ان بالتحديد بعد ان الشرط يحذفان اي فعل الشرط وجواب الشرط. يحذفان بعد ان في الضرورة الشعرية اي يجوز بالشرط والجزاء بعدين في الضرورة الشهرية. كقوله قالت بنات العم يا سلمى وان

210
01:07:12.950 --> 01:07:36.300
كان فقيرا معدما قالت وان تمام؟ اي وان كان فقيرا معدما. طيب  التقدير وان كان فقيرا معدما اه قالت وان ما هو الشاهد؟ انا نسيت شيء من التعب. انا اذكر قالت وان الان وان هاي اداة الشرط. اين في حدود الشرط واين جوابه؟ اي

211
01:07:36.300 --> 01:07:59.600
كان فقيرا معدما ارتضيه يعني هم شافوا زوق واحد تقدم ليخطبها قالوا وهو فقير ما عنده شيء فقالت بنات العم يا سلمى وان كان فقيرا معدما تخطبينه فقالت وان وان اي وان كان فقيرا معدما اخطبه فحذف فعل الشرط وجواب الشرط

212
01:07:59.700 --> 01:08:18.150
لكن كلامه في الشرح الكافي يؤذن بجواز ذلك حتى في الاختيار اي في النثر وان كان قليلا. وكذا كلام الشارع هو ابنه ولا يجوز ذلك يعني حذف الاثنين معا مع غير انش شرقية. فكل اصلا مسألة حذف الفعل والجواب معا. كل الاشكال فيها في ان الشرطية فقط دون غيرها

213
01:08:18.150 --> 01:08:38.150
التنبيه الثالث انما يكون حذف الشرط قليلا اذا حذف لاحظوا قال انما يكون حذف الشرط قليلا اذا حذف وحده اللي هو فعل الشرط احنا قلنا انه حذف فعل الشرط اقل من حذف الجواب في الجملة صح؟ بقول لك هذا الحذف متى يصنف انه قليل؟ قال اذا حذف

214
01:08:38.150 --> 01:09:00.300
وحده الفعل اما اذا حذف مع اداة الشرط اه حذفت الاداة والفعل قال فهو كثير ومن ذلك قوله تعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم التقدير ان بقتلهم فلم تقتلوا من فلم فلم تقتلوهم هي جواب شرط حذفت فيه الاداة والفعل التقدير ان افتخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم

215
01:09:00.700 --> 01:09:20.700
آآ وقوله تعالى فالله هو الولي التقدير ان ارادوا وليا بحق فالله هو الولي بالحق له الاسلام. وقوله يا عبادي امنوا ان ارضي واسعة فاياي بعض اصله فان لم يتأتى ان تخلص العبادة لي في ارض فاياي في غيري فاعبدوني. وكذا ان حذف بعض الشرط وبقي

216
01:09:20.700 --> 01:09:37.050
هي جزء منه كقوله وان احد المشركين استجارك فهنا فعل الشرط محذوف دل عليه الفعل المذكور. وان احد التقدير وان استجارك احد. هذا هو فعل الشرط محذوف. وعرفنا لماذا حذف او قدرنا انه محذوف لانه اداة

217
01:09:37.050 --> 01:09:49.150
الشرط لا يمكن ان يأتي بعدها جملة اسمية. فلابد ان احد فاعل لفعل معدو يفسره فعل المذكور ولكنه يقصد هنا بقوله وكذا ان حذف بعض الشرط يعني اذا فعل الشرط

218
01:09:49.400 --> 01:10:07.000
بقي جزء من متعلقاته وحذف وحده وبقيت متعلقاته كما هنا الفاعل مذكور والجار مذكور في هذه الحالة الحذف ايضا كثير. فبالتالي عندما نقول حذف الشرط اقل من حذف الجواب المراد اذا حذف الشرط فعل الشرط كاملا

219
01:10:07.050 --> 01:10:24.050
بدون اداة الشرط ولم تبقى متعلقاته هذا هو الضابط. حذف بدون الاداء ولم تبقى له متعلقات. هنا اه يكون حذفه قليلا مقارنة بحذف الجواب وان كان ايضا هذه القلة واضح انه فيها نقاش

220
01:10:24.550 --> 01:10:41.400
ثم سيختم هنا بمسألة اجتماع الشرط والقسم لكنني انا ايضا يعني اكاد ان تهيب بهذا من شدة الارهاق والتعب فسامحوني اليوم ان شاء الله ولعلنا نكمل في محاضرة قادمة ان كان في العمر بقية

221
01:10:41.450 --> 01:10:47.800
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا