﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي نفع برؤوس العلم جماعة المسلمين. واورثهم بها يا نور الايمان وبغظ اليقين. وصلى الله وسلم على محمد عبده ورسوله خاتم النبيين. وعلى

2
00:00:30.100 --> 00:01:00.100
آله وصحابته اجمعين. اما بعد فهذا شرح الكتاب التالت. من برنامج رؤوس العلم في سنته الاولى سبع وثلاثين واربع مئة والف وثمان وثلاثين واربع مئة والف. وهو وكتاب الاصول الاربعة من السنة المتبعة. لمصنفه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي. نعم

3
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم يا معلم ادم وابراهيم علمنا ويا مفهم فهمنا اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين قلتم حفظكم الله تعالى في الاصول الاربعة من السنة المتبعة الحديث الاول

4
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
عن امير المؤمنين ابي حفص عمر في شيء عندي في خطك يا احمد. ما في عندك نسخة؟ بسم الله الرحمن الرحيم. وهذي قليلة؟ هذي اية من القرآن. مهيب قليلة. نعم

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
اعد بسم الله الرحمن الرحيم هذه اربعة احاديث هي اصول اصول الاسلام من السنة النبوية عن محمد عليه الصلاة والسلام للحدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة. مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مراسلاته ومكاتباته صلى الله عليه وسلم الى

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
الملوك والتصانيف تجري مجراها. ثم قال هذه اربعة احاديث في اصول الاسلام من السنة هي اصول الاسلام من السنة النبوية عن محمد عليه الصلاة والسلام واسم الاشارة يتعلق بالمذكور في هذه الرسالة. وهو يجمع

7
00:02:40.100 --> 00:03:20.100
ثلاثة امور. احدها انه اربعة احاديث وثانيها ان تلك الاحاديث مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم وثالثها انها اصول الاسلام من سنة النبي عليه الصلاة والسلام واصول الاسلام اي ما يجمع احكامه من نظام

8
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
اي ما يجمع احكامه من نظام. فنظام الاحكام الوارد في السنة النبوية مرده الى هذه الاحاديث الاربعة. فكل المنقول عن النبي صلى الله عليه كلما مجموع فيها. كما يقال ان جميع القرآن مرده الى الفاتحة

9
00:03:50.100 --> 00:04:20.100
والفاتحة مردها الى قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. واذا سميت الفاتحة ام القرآن لجمعها اصول ما تفرق فيه فان هذه الاحاديث الاربعة حقيقة بان تكون امهات السنة. وقد وصف القرطبي في المفهم الحديث

10
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
منها وهو حديث جبريل بانه ام السنة. وتبعه جماعة. ومثله الاحاديث ثلاثة الاخر المذكورة في الكتاب. فانها توصف بكونها اصول الاسلام واقدم من نقل عنه جعل هذه الاحاديث هي اصول الاسلام

11
00:04:50.100 --> 00:05:20.100
السنة هما احمد بن حنبل واسحاق بن راهوين. رحمهما الله. ثم تبعهما جماعة بعدهما. نعم. احسن الله اليك. الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص بن عمر عمر بن الخطاب القرشي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنية وانما لامرئ ما نوى فمن

12
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها. فهجرته الى ما هاجر اليه رواه امام المحدثين عن ابو عبدالله محمد ابن اسماعيل البخاري في الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله

13
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
وسننه وايامه وابو الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري في المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللذين هما اصح الكتب المصنفة واللفظ للبخاري. ذكر المصنف وفقه الله الحديث الاول

14
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
من الاحاديث الاربعة المعدودة اصول الاسلام من السنة النبوية وهو حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنية. الحديث. ثم ذكر

15
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
ان هذا الحديث مروي في كتابين مشهورين لامامين مقدمين في صناعة الحديث استحق وصفهما بالامامة فقال رواه اماما المحدثين. والامام في هو المقدم المؤتم به. المقدم المؤتم به. فهم يقدمونه ويقتدون

16
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
به وهدان الرجلان احدهما البخاري واسمه محمد اسماعيل البخاري والاخر مسلم واسمه مسلم ابن الحسين القشيري النيسابوري ولهما ياباني عظم قدرهما لاختصاصهما بجمع الصحيح من حديث النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
يسميان اختصارا صحيح البخاري وصحيح مسلم. والا فاسمهما تاما وفق ما ذكره المصلي. وصحيح البخاري اسمه الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه. هو صحيح مسلم اسمه المسند الصحيح

18
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
المختصر بنقل العدل عن العدل من السنن بنقل العدل عن العدل الى رسول الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذان الكتابان هما اصح الكتب المصنفة. فاصح كتابين بعد القرآن هما صحيح البخاري

19
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
ومسلم والعزم اليهما معلن بالصحة فمتى طرق سمعك قولهم رواه البخاري ومسلم او رواه البخاري او رواه مسلم فهو حديث صحيح. ويعزى اليهما اختصارا فيقال متفق عليه وجميع الاحاديث الاربعة المذكورة في هذه الرسالة مما رواه البخاري ومسلم. مما يدل

20
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
وعلى عظم شأنهما في كونها عظم شأنها في كونها اصولا للاسلام وعلو قدر كتابي البخاري ومسلم بجمعهما ما يلزم من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام. نعم. وهذا الحديث الاصل فيه

21
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
احكام الاول الحث على الاخلاص لله عز وجل. الثاني انه لا عمل الا بنية. الثالث ان الاعمال معتبرة بنياتها الرابع ان ثواب العامل على عمله على حسب نيته وان الافعال التي يتقرب بها الى الله عز وجل

22
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
اذا فعلها المكلف على سبيل العادة لم يترتب الثواب على مجرد ذلك الفعل. وان كان صحيحا حتى يقصد بها التقرب والى الله. الخامس ان الانسان يؤجر او يؤزر او يحرم بحسب نيته. السادس ان الاعمال بحسب ما تكون وسيلة له

23
00:09:40.100 --> 00:10:10.100
السابع ان العمل الواحد يكون لانسان اجرا ويكون لانسان حرمانا. الثامن ظرب العالم الامثال للتوظيح والبيان التاسع فضل الهجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ذكر المصنف ان الحديث الاول المعدود اصلا من اصول الاسلام مشتمل على جملة من الاحكام

24
00:10:10.100 --> 00:10:40.100
عدها تسعا مستفادة من رجلين اعتنيا بافراد الفوائد المستخرجة من شرح الاربعين النووية. فان شروح الاربعين كثيرة واختص هذان الشرحان بان كل واحد منهما جعل اخر شرح كل حديث ترجمة يذكر فيها

25
00:10:40.100 --> 00:11:10.100
الفوائد المستخرجة من الحديث. رمز لاحدهما باللام ورمز للاخر بالدال يسمى في عرف الاوائل رقما. والرمز يسمى في عرف الاوائل رقما. فاصل الرقم ما يثبت علامة ويبين. فاصل الرقم ما يثبت علامة ويبين. ومنه سمي العدد رقما. ومنه سمي العدد رقما

26
00:11:10.100 --> 00:11:40.100
باسم الرقم لا يختص بالعدد. لكنه اشتهر به. ومن جملة ما يدعى رقما الرموز الدالة على كتاب او مصنف. واذا ذكرت فانها تقرأ فمثلا من الكتب المعروفة عند طلاب العلم كتاب تقريب التهذيب. وقد جعل رقما

27
00:11:40.100 --> 00:12:10.100
لكل واحد من المصنفين. فاذا ذكر احد الرواة وقال في اخره ووضع في اخره علامة حرف الخاء والدال. فان هذين الرقمين يدلان على ايش؟ البخاري ابو داوود كيف تقرأ؟ ايه تقرأ روى له البخاري وابو داوود. اذا قرأت الترجمة ما

28
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
لا تقول خاء دال لانك الان تقرأ حرف والرمز يقرأ يقرأ بما يدل عليه فيقال روى له البخاري وروى له مسلم. وهذان الرحمان هما الدال. واللام موضوعان للدلال على شارحين استلت منهما هذه الفوائد. فالدال للشيخ عبدالمحسن العباس واللام

29
00:12:40.100 --> 00:13:10.100
اخي اسماعيل الانصاري حفظ الله الحي ورحم الميت. فهذان كما تقدم خص بافرادهما الفوائد مستنبطة من من احاديث الاربعين. وهذه الاحاديث الاربعة من احاديث الاربعين النووية. وامداد المتعلم له فوائد يستخرجها العلماء والاشياخ نافع. فان مما يقوى به تلقي المتعلم

30
00:13:10.100 --> 00:13:40.100
ان تتنوع مصادر افادته. فجذب فوائد ذكرها غير مصنف هذا الكتاب انفع له لأنه يزداد ذخيرة بالاطلاع على فوائد ذكرها بعض اهل العلم في هذه الاحاديث. فالحكم الاول قوله الحث على الاخلاص لله عز وجل. والمقصود بالحد الحظ بشدة. الحظ

31
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
بشدة فهو تحريض على تحصيل الاخلاص لله. والاخلاص شرعا هو تصفية القلب من ارادة لغير الله تصفية القلب من ارادة غير الله. باخراج الارادات الفاسدة من القلب. فلا يكون في

32
00:14:00.100 --> 00:14:30.100
قلبه توجه لطلب الدنيا او حمد الناس وثنائهم او مناصب ورئاسات فيها واشرت الى هذا بقولي اخلاصنا لله صفي القلب منه ارادة سواه فاحذر يا فطن. قال انه لا عمل الا بنية. اي لا يحصل للعبد صحة عمله الا بنية. فلا بد من

33
00:14:30.100 --> 00:15:00.100
النية في صحة العمل. والنية هي قصد القلب الى العمل تقربا الى الله قصد القلب الى العمل تقربا الى الله. والاعمال التي تطلب النية في صحتها هي المأمورات المراد حصولها. المأمورات المراد حصولها

34
00:15:00.100 --> 00:15:30.100
كالطهارة والصلاة كالوضوء والصلاة. واما المنهيات المطلوب نفيها فتصح بلا كازالة النجاسة. فلو قدر ان احدا توضأ دون ارادة نية الوضوء الماء على الاعضاء المعروفة فانه لا يصح وضوءه حتى ينويه بان يقصد قلبه عمل الوضوء تقربا الى الله على صفته

35
00:15:30.100 --> 00:16:00.100
ولو قصد ازالة نجاسة رآها حال وضوئه عالقة بثوبه فنفاها دون حضور نية صح هذا العمل وهذا معنى قولهم العمل يصح بنية في المأمورات وبدونها في المنهيات. العمل يصح بنية في المأمورات. وبدونها في المنهيات اي ما يطلب تركه

36
00:16:00.100 --> 00:16:30.100
هو الاعراض عنهم. قال الثالث ان الاعمال معتبرة بنياتها. اي لا يعتد بالعمل الا بوجود النية اي لا يعتد بالعمل الا بوجود النية بان يقصد العامل التوجه به الى هذا العمل تقربا الى الله سبحانه وتعالى. ثم قال الرابع ان ثواب العامل على عمله على

37
00:16:30.100 --> 00:17:00.100
على حسب نيتهم اي ان ما يحصله العبد من الجزاء ثوابا على عمله مناط بنيته فاذا حسنت نيته حسن جزاؤه. واذا ساءت نيته ساء جزاؤه. واذا كملت نيته كمل جزاؤه واذا نقصت نيته نقص جزاؤه. ثم قال وان الافعال التي يتقرب بها الى الله اذا فعلها المكيف

38
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
على سبيل العادة لم يترتب الثواب بمجرد ذلك الفعل وان كان صحيحا حتى يقصد التقرب الى الى الله اي ان ما كان من افعال العادات لا يحصل معه ثواب الا بنية صالحة تقترن به

39
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
كالاكل والشرب فان الاكل والشرب من باب العادات. وهي مباحة. ولا يحصل للعبد اجر عليها الا اذا قرنها بنية صالحة كان يأكل الطعام ويشرب الشراب ليتقوى على طاعة الله سبحانه

40
00:17:40.100 --> 00:18:10.100
وتعالى ثم قال الخامس ان الانسان يؤجر او يؤزر او يحرم بحسب نيته. اي ان عامل العمل يحصل له اجر او وزر اي ذنب واثم او يحرم بنيته فمدار الامر كله على النية. ثم قال السادس ان الاعمال بحسب ما

41
00:18:10.100 --> 00:18:40.100
تكون وسيلة لها. اي انه يحكم على الوسائل باحكام مقاصدها يحكم على الوسائل باحكام مقاصدها. والمقاصد هي المراداة بالامر والنهي في خطاب الشرع المرادات بالامر والنهي في خطاب الشرع. والوسائل ما كان موصلا اليها. ما كان موصلا اليها

42
00:18:40.100 --> 00:19:10.100
فالوسائل لها احكام المقاصد. فوسيلة الحلال حلال ووسيلة الحرام حرام. ووسيلة الحلال حلال ووسيلة الحرام حرام. قال السابع ان العمل الواحد يكون لانسان اجرا ويكون انسان حرمان لاشتراكهما في صورة العمل واختلافهما في نيته. من اشتراكهما في صورة العمل

43
00:19:10.100 --> 00:19:40.100
واختلافهما في نيته. فيشترك رجلان في الخروج في الجهاد في سبيل الله. يريد احدهما اعلاء كلمة الله. ويريد الاخر الصيت ورفع الذكر. فيكون ما يحصله الاول غير ما يحصله التاني. فيكون للاول اجر وتوفيق وللثاني حرمان وخذلان

44
00:19:40.100 --> 00:20:20.100
ثم قال والثامن ايش عندكم؟ ايش ضرب العالم الامثال من مثال الامثال تقريبا توضيحا للتوضيح والبيان. فمن طرائق ايضاح العلم ضرب مثال يتبين به المقال كالذي اتفق ومنه صلى الله عليه وسلم لما ذكر اثر النية في العمل والعامل ضرب مثلا ايش؟ بعمل بالهجرة ذكر

45
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
فمثلا بالهجرة ضرب مثلا بالهجرة ليكون ذلك معينا على البيان والايضاح. واختار النبي صلى الله عليه وسلم من ضرب المثال بالهجرة دون غيره. لماذا؟ ليش ما ضرب مثال بالصلاة بالزكاة بالجهاد

46
00:20:40.100 --> 00:21:10.100
لان الهجرة وهي ترك الرجل بلده الى بلد اخر كان مذموما عند العرب لا يعرفونه. فان العربية شديد اليد بارضه فهو لا يخرج منها الا بغلبة عدو او في طلب كلأ في الربيع. فاذا فرغ منه رجع الى منشأه وارضه. ثم

47
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
لما جاء الاسلام كان مما امر به اهله ان يخرجوا من بلادهم الى بلاد اخرى. وهذا امر شديد على نفوس العرب الذين لم يعتادوا هذا. فلاجل تعظيمه والحث عليه ضرب النبي صلى الله عليه

48
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
وسلم المثال بالهجرة. ثم قال التاسع فضل الهجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم اخباره صلى الله عليه وسلم بثوابها. في قوله فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله

49
00:21:50.100 --> 00:22:20.100
ورسوله فجعل العمل هو الجزاء. والفرق بينهما ان الاول عمل والثاني جزاء فمن كانت هجرته الى الله عملا كان الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عملا كانت هجرته الى الله ورسوله اجرا وجزاء. وطوبق بينهما

50
00:22:20.100 --> 00:22:50.100
لتحقق وقوع الجزاء. يعني جعل اسم الجزاء هو اسم العمل للاعلام بان الجزاء على ذلك متحقق من سبحانه وتعالى. نعم. قلتم حفظكم الله تعالى الحديث الثاني عن ام المؤمنين ام عبد الله عائشة بنت بنت ابي بكر القرشية رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في

51
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
الى هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد البخاري وهذا الحديث الاصل فيه احكام ذكر المصنف وفقه الله الحديث الثاني من الاحاديث الاربعة

52
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
اصلا وهو حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من في امرنا هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. ثم ذكر المصنف انه وقع في رواية

53
00:23:30.100 --> 00:24:00.100
لمسلم بلفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري اي رواها معلقة والمعلق في اصطلاح المحدثين ايش؟ اعوذ بالله هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق

54
00:24:00.100 --> 00:24:30.100
المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر. فمثلا من الاحاديث المروية حديث انما الاعمال بالنيات الذي تقدم معنا. فهذا الحديث رواه البخاري قال حدثنا الحميدي عبدالله بن الزبير قال اخبرنا سفيان ابن

55
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
اين؟ عن يحيى ابن سعيد الانصاري عن محمد ابن ابراهيم عن علقمة ابن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول انما الاعمال بالنيات الحديث. هذا الحديث

56
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
مروي في البخاري بهذا الاسناد في اول موضع. فلو قدر ان البخاري اسقط شيخه. فقال وقال سفيان ابن وساق الحديث وصار هذا الحديث معلقا ولو قدر انه اسقط شيخه وشيخ شيخه سمي ايضا

57
00:25:10.100 --> 00:25:40.100
معلقا وكذا لو اسقط الرواة جميعا فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم سمي هذا حديثا والحديث المعلق اذا ذكر يطلب وصله اي يلتمس تخريجه مرويا باسناده اي يلتمس تخريجه مرويا باسناد. وهذا اللفظ المعلق عند البخاري رواه باسناده من؟ مسلم. وما كان

58
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
ما عند احد الشيخين موصولا وعند الاخر معلقا فلا يصح ان يقال فيه متفق عليه. وما كان عند احد الشيخين في البخاري ومسلم يسميان الشيخان وما كان عند احد الشيخين

59
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
موصولا وعند الاخر معلقا لم يصح ان يسمى متفقا عليه وانما يقال رواه البخاري وعلقه مسلم او يقال رواه مسلم وعلقه البخاري. نعم. قلتم حفظكم الله وهذا الحديث الاصل فيه

60
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
احكام الاول تحريم الابتداع في الدين الثاني ان العمل المبني على على بدعة مردود على صاحبه. الثالث رد كل محدثة الدين لا توافق الشرع. الرابع ان كل ما شهد له شيء من ادلة الشرع او قواعده العامة ليس برد بل هو مقبول. الخامس

61
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
ان النهي يقتضي الفساد. السادس ان العمل الصالح اذا اوتي به على غير وجه. اوتي به على غير الوجه المشروع في وقت النهي بغير سبب وصيام يوم العيد ونحو ذلك فانه باطل لا يعتد به. السابع ان حكم الحاكم لا يغير ما

62
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
في باطن الامر لقوله ليس عليه امرنا. الثامن ان الصلح الفاسد باطل. والمأخوذ عليه مستحق الرد كما في حديث العسير التاسع ابطال جميع العقود المنهي عنها. وعدم وجود ثمراتها المترتبة عليها. ذكر المصنف

63
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
وفقه الله ان هذا الحديث الاصلى فيه احكام. الاول تحريم الابتداع في الدين. اي ان ما ابتدع في الدين فهو محرم والابتداع فعل البدع والابتداع فعل البدعة والبدعة شرعا ما احدث

64
00:27:40.100 --> 00:28:10.100
في الدين مما ليس منه بقصد التقرب. ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب. قال ثم قال الثاني ان العمل المبني على بدعة مردود على صاحبه اي ان من عمل عملا وقع بدعة فانه يرد على صاحبه ولا

65
00:28:10.100 --> 00:28:40.100
ايقبل ورده عليه يفيد امرين. ورده عليه يفيد امرين. احدهما عدم صحته وهو عمل باطل. والاخر عدم ثوابه. فلا ثواب له عليه. عدم ثوابه فلا ثواب له عليه ولا اجر. ثم قال الثالث رد كل رد كل محدثة في الدين

66
00:28:40.100 --> 00:29:10.100
لا توافقوا الشرع اي ان كل محدثة في الدين غير موافقة للشرع فانها مردودة غير مقبولة. ومعنى كونها لا توافق الشرع اي انها لا ترجع الى اصوله ومقاصده. وحين اذ يكون الاحداث في الصورة فقط دون اصل العمل. كجعل القرآن

67
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
في مصحف فانه جعل القرآن في مصحف لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وحدث المصحف بعد زمنه ومن هنا قال الذهبي كل حديث فيه ذكر المصحف فلا يصح. لانه لم يكن الا بعد عهد النبي صلى الله

68
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
عليه وسلم فجمع القرآن في المصحف يرجع الى اصل حفظ الدين والعلم يرجع الى اصل حفظ والعلم فلا يكون حينئذ بدعة. ثم قال الرابع ان كل ما شهد له شيء من ادلة الشرع

69
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
او قواعده العامة ليس برد بل هو مقبول. فما كان راجعا الى الشرع بعينه او تشهد له اصوله وقواعده فحينئذ لا يطرق القول بانه مردود بل هو مقبول كالذي ذكرناه من جمع المصحف فانه

70
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
يكون مقبولا اي فيصح ويؤجر من سعى في جمع المصحف عليه. ثم قال الخامس ان النهي الفساد اي ان ما نهى عنه الشرع فهو فاسد. انما نهى عنه الشرع فهو فاسد. ومحل

71
00:30:30.100 --> 00:31:00.100
ما لم يرجع الى امر خارج عن المنهي عنه. ومحله ما لم يرجع الى امر خارج عن المنهي عنه. فالنهي له اربع متعلقات. فالنهي له اربع متعلقات اولها الشيء نفسه. والثاني شرطه

72
00:31:00.100 --> 00:31:30.100
والثالث الوصف الملازم له. الوصف الملازم له. والرابع عنه التابع له الخارج عنه التابع له. فاذا رجع النهي الى واحد من الاولى فانه يفيد الفساد. فاذا رجع النهي الى واحد من الثلاثة الاولى فانه

73
00:31:30.100 --> 00:32:00.100
تفيد الفساد وان رجع الى الرابع لم يقتضي الفساد. وان رجع الى الرابع لم يقتضي فمثلا قوله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. اذا احدث حتى يتوضأ. هذا النهي متعلقه ذات الوضوء او

74
00:32:00.100 --> 00:32:30.100
طبعا وصله الملازم امر خارجي؟ الجواب؟ احسنت. شرطه فمن توضأ فمن صلى من غير وضوء فصلاته باطلة لان النهي يقتضي يقتضي الفساد. مثال اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن لبس الحرير والذهب. فاذا متفق عليه فاذا

75
00:32:30.100 --> 00:33:00.100
صلى مصل وعليه عمامة من حرير لفها على رأسه. فصلاته صحيحة ام غير صحيحة ما الجواب مع التعليل يا احمد؟ لماذا؟ احسنت. فصلاته صحيحة لان النهي يتعلق بامر خارج عن ذات الشيء وشرطه ووصفه الملازم له. وهذا هو خلاصة المقال في مسألة

76
00:33:00.100 --> 00:33:30.100
كبيرة عند الاصوليين تسمى النهي يقتضي الفساد. وتفصيلها وفق ما ذكرناه. من ان النهي له اربع اذا رجع الى ثلاثة منها فانه يفيد الفساد. واما اذا رجع الى الرابع لا يفيد الفساد. السادس ان العمل الصالح اذا اوتي به على غير الوجه المشروع كالتنفل في

77
00:33:30.100 --> 00:34:00.100
بوقت النهي بغير سبب وصيام يوم العيد ونحو ذلك فانه باطل لا يعتد به. اي ان العمل الصالحة لا يكون صحيحا مقبولا حتى يأتي به العبد وفق الشرع ومما نهى عنه الشرع الصلاة في وقت النهي بغير سبب في اصح قولي اهل العلم

78
00:34:00.100 --> 00:34:20.100
واما اذا كان لها سبب كمن توضأ فاراد ان يصلي لاجل وضوءه او دخل مسجدا وقت النهي فاراد ان يجلس فصلى تحية المسجد فهذا في اصح القولين انه تصح صلاته ولا اثم عليه. ومثله كذلك

79
00:34:20.100 --> 00:34:40.100
من صام يوم العيد فصيام يوم العيد منهي عنه. فمن صامه فان هذا العمل الذي عمله باطل يعتد به ثم قال السابع ان حكم الحاكم لا يغير ما في باطن الامر

80
00:34:40.100 --> 00:35:10.100
لقوله ليس عليه امرنا اي ان حكم الحاكم لا يغير حكم الشرع فما كما الشرع ببطلانه لم يخرج عن كونه كذلك. فلو قدر ان خصومة قضى فيها القاضي وهو نائب الحاكم بحسب ما ظهر من البينات. ومن حكم له

81
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
يعلم انه لا حق له فيه. فحينئذ تصرفه فيه يكون باطلا ام صحيحا؟ يكون باطلا لان حكم حاكم لا يغير حكم الشرع. ثم قال الثامن ان الصلح الفاسد باطل. يعني ان الصلح

82
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
المخالفة للشرع باطل. والمأخوذ عليه يستحق الرد اي ما اخذ من مال في مقابل الصلح فيجب رده. قال كما في حديث العسير وهو الاجير في قصة الرجل الذي كان ابنه عسيفا

83
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
عند رجل فزنا بامرأته ففدى ابنه منه بمائة من الابل ثم ابطل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصلح الذي وقع بينهما لانه وقع على خلاف الشرع. ثم قال التاسع

84
00:36:10.100 --> 00:36:40.100
قالوا جميع العقود المنهية عنها وعدم وجود ثمرتها المترتبة عليها. يعني ان كل عقد نهى عنه ترعوا فهو باطل. وما ترتب عليه فهو باطل. وهذا الحديث في بابين من العلم اصل في بابين من العلم. احدهما رد المنكرات الحادثات

85
00:36:40.100 --> 00:37:10.100
رد المنكرات الحادثة والاخر ابطال المنكرات الواقعات ابطال المنكرات الواقعة فهو سيف الشرع في ابطال البدع وانكار المنكر. فهو سيف الشرع في ابطال البدع وانكار المنكر. نعم. قلتم حفظكم الله تعالى الحديث الثالث

86
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
عن ابي عبد الله النعمان ابن بشير الانصاري رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال ان الحلال بين ان الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات الصبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات

87
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
في الحرام كالراعي يرعى حول الحماية يوشك ان يرتع فيه. الا وان لكل ملك حمى. الا وان حمى الله محارمه. الا وان الجسد مضغة اذا اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم

88
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
هذا الحديث هو الحديث الثالث من الاحاديث الاربعة المعدودة اصلا من اصول الاسلام الواردة في النبي عليه الصلاة والسلام. وهو ايضا من الاحاديث التي رواها البخاري ومسلم. فهو حديث متفق عليه. نعم

89
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
وهذا الحديث الاصل فيه احكام الاول بيان تقسيم الاشياء في الشريعة الى حلال بين وحرام بين ومشتبه ومتردد بين انهما الثاني الحث على فعل الحلال. الثالث ان للشبهات حكما خاصا بها. عليه دليل شرعي يمكن ان يمكن

90
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
ان يصل اليه بعض الناس وان خفي على الكثير وان المشتبه لا يعلمه كثير من الناس وان بعضهم يعلم حكمه بدليله اجتناب الحرام والشبهات وترك اتيان المشتبه حتى يعلم حله. الخامس سد الطرائع الى المحرمات وادلة ذلك في الشريعة

91
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
كثيرة. السادس ان من لم ان من لم يتوق شبهة في في كسبه ومعاشه فقد عرظ نفسه للطعن فيه. ويعتبر هذا الحديث من اصول الجرح والتعديل السابع المحافظة على امور الدين ومراعاة المروءة. وان في اتقاء

92
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
وان في اتقاء الشبهات محافظة الانسان الانسان على دينه من النقص وعرظه من العيب والثلج. الثامن ان الانسان اذا وقع في امور مشتبهة هان عليه يقع في الامور الواضحة. التاسع ضرب الامثال لتقرير المعاني المعنوية لتشبيهها بحسية العاشر

93
00:39:30.100 --> 00:39:50.100
بيان عظم شأن القلب والحث على اصلاحه. وان الاعضاء تابعة له تصلح بصلاحه وتفسد بفساده. فانه امير بدني بصلاحه يصلح وبفساده يفسد. الحادي عشر ان لطيب الكسب اثرا في اصلاحه الثاني عشر ان فساد الظاهر

94
00:39:50.100 --> 00:40:10.100
على فساد الباطل. ذكر المصنف وفقه الله جملة من الاحكام المذكورة في هذا الحديث الاصلي قال الاول بيان تقسيم الاشياء في الشريعة الى حلال بين وحرام بين ومشتبه متردد بينهما فاحكام الشرع

95
00:40:10.100 --> 00:40:30.100
اما ان تكون حلالا بينا كحل الماء او حراما بينا كحرمة الزنا. واما ان تكون حكما مشتب والمشتبه من الاحكام هو المتردد بين الحلال والحرام. والمشتبه من الاحكام هو المتردد بين

96
00:40:30.100 --> 00:40:50.100
الحلال والحرام ثم قال الثاني الحث على فعل الحلال يعني الامر بان يفعل العبد ما كان حلالا بينا ويتناوله. ثم قال الثالث انا للشبهات حكما خاصا بها. عليه دليل شرعي

97
00:40:50.100 --> 00:41:20.100
يمكن ان يصار اي يمكن ان يصل اليه بعض الناس وان خفي على الكثير الى اخر كلامه بان الشبهات يخفى حكمها على كثير من الناس. ويكون في الناس من يعلم حكمها. لان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر خفاء علمها قال لا يعلمهن كثير من الناس. فنفى علمها

98
00:41:20.100 --> 00:41:40.100
عن كثير منهم ولم ينفي العلم عن كثير اخرين منه. وهؤلاء المطلعون على علم ما اشتبه يكون لهم من البينات ما يكشفون به الستر عن الخفاء في ذلك الحكم. فيقفون على حله او على

99
00:41:40.100 --> 00:42:10.100
ثم قال الرابع اجتناب الحرام والشبهات اي تركها ومباعدتها. فالاجتناب هو المباعدة وهو نهي وزيادة. فان الاجتناب نهي عن الشيء وعن الوسائل المفضية اليه. فان الاجتناب نهي عن الشيء وعن الاسباب الموصلة اليه. ولهذا جاء كثيرا في خطاب الشرع الامر بالاجتناب

100
00:42:10.100 --> 00:42:50.100
لقوله تعالى واعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت في ايات اخر. ثم قال الخامس ايش عندكم؟ الخامس سد الذرائع الى المحرمات الخامس والرابع الخامس سد الذرائع المفظية الى المحرمة الى اخر كلامه والذرائع هي الوسائل الموصلة الى الشيء. الذرائع الموصلة الى الشيء

101
00:42:50.100 --> 00:43:20.100
وتلك الذرائع تارة تفتح وتارة تسد. تارة تفتح وتارة تسد. باعتبار ما يحكم به الشر والمذكور هنا ان الشرع جاء بسد الذرائع. لنهيه صلى الله عليه وسلم عن تناول الشبهات لمن لا يتبينها. لانها تجره الى لانها تجره الى الحرام. ثم قال السادس

102
00:43:20.100 --> 00:43:40.100
ان من لم يتوق الشبهة في كسبه ومعاشه فقد عرظ نفسه للطعن فيه. اي ان الانسان اذا ان يمسك عن تناول الشبهات طعن الناس في دينه وعرضه. وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات فقد

103
00:43:40.100 --> 00:44:00.100
قد استبرأ لدينه وعرضه اي سلم من جهة الله فلا عيب في دينه. وسلم من جهة الناس فلا طعن في في عرضه فيكون المتتالي الى الشبهات المقبل عليها محلا لغمصه في دينه والطعن في عرضه

104
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
لانه لم يبالي بما لم يتبينه ودخل فيه. ثم قال ويعتبر هذا الحديث من اصول الجرح تعديل اي مما يدل على جريان امر الجرح والتعديل في الخلق. فان النبي صلى الله عليه وسلم

105
00:44:20.100 --> 00:44:40.100
لما ذكر استبراء العبد بعرضه اذا اتقى علم انه اذا لم يتقي الشبهات فانه يكون محلا وقد دل الكتاب والسنة والاجماع على بقاء الجرح والتعديل الى قيام الساعة. فلا يختص الجرح

106
00:44:40.100 --> 00:45:10.100
تعديل بالرواة بل كما نقل النووي وغيره الاجماع على ان الجرح والتعديل يجري في الرواة والمصنفين والمعلمين لكن هذا الامر مناط عند اهله بشروط من اهمها ان هنا المتعرض للقيام بالجرح والتعديل عارفا باسبابه الموجبة للجرح او التعديل مع وفور

107
00:45:10.100 --> 00:45:30.100
ديانة ان يكون عارفا باسباب الجرح والتعديل مع وفور الديانة. فقد يجرح بسبب لا يعد جرحا او يعدل بسبب لا يعد سببا للتعديل. ولا يتمكن من هذا الا من كان عارفا بها

108
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
مع وفور الديانة لان الجرح والتعديل حفرة من حفر النار. فلا يحبس نفسه عن الانزلاق في هذه الحفرة الا الديانة ومنها ان يكون محتاجا الى تعديله او جرحه. ان يكون محتاجا

109
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
الى تعديله او جرحه فان لم يحتج لم يجري فيه جواز الجرح والتعديل. فمثلا تجد انسان يمر على اللي عندهم في الحارة البقال والخباز والصيدلاني وهذا يقول مجروح مزكى مزكى مجروح هذا لا يجوز لانه لا

110
00:46:10.100 --> 00:46:30.100
الى ذلك واهل الجرح والتعديل لما تكلموا به خصوه بما يحتاج الى جرح وتعديل. لا انه سهام توجه الى كل احد ومنها ان يكون بقدره دون ما زاد عليه. فاذا احتيج الى تعديل عدل بقدره

111
00:46:30.100 --> 00:46:50.100
اذا احتيج الى جرح جرح بقدره. فان كان زائدا على قدر الحاجة فهذا لا يجوز. فاذا كان زائد على قدر الحاجة فهذا لا يجوز واصل الغيبة حرام. واستثني منها ما تدعو اليه الحاجة من المواضع الستة ومن جملتها ما يتعلق بالجرح والتعديل

112
00:46:50.100 --> 00:47:20.100
لكن المحرم اذا ابيح يكون معلقا بما يحتاج اليه دون ما زاد عليه. فمثلا لو انسان تكلم في اخر بجرحه وقال وانت اذا شفت صورته ابغضته يجوز هذا لا يجوز الصورة ما لها دخل الذي خلقه على هذه الصورة هو الله سبحانه وتعالى. فطالب العلم لا بد ان يعرف حدود

113
00:47:20.100 --> 00:47:40.100
هذه المسألة واضح؟ واضح ولا غير واضح؟ طيب انا مستعد اطلع لكم الان تسجيل الشيخ صالح الفوزان ما في شي اسمه جر التعديل والشيخ صالح الحيداني يقول كذلك. وش تقولون

114
00:47:40.100 --> 00:48:10.100
ها انت ها يعني قربت ايضا على فهمنا حنا ولا فهمنا؟ ما ينبغي تقول عن فهمكم انتم ما في تقول فهمكم انتم تقول الفهم الصحيح او الفهم الخاطئ. من من يكون على الصواب قد يقع في الخطأ ومن يكون على الخطأ قد يأتي بالصواب

115
00:48:10.100 --> 00:48:30.100
الجواب ان مقصودهم انكار الجرح والتعديل الواقع في الناس اليوم. فانه لا يمكن ان يكون فقيه او قاضي لا يوجد جرح التعذيب. فالشيخ صالح الفوزان شرح كتب في الفقه. انت اذا جيت باب الاذان يشترطون ان يكون المؤذن

116
00:48:30.100 --> 00:48:50.100
عدلة كيف نعرف العدالة؟ الا بجرح وتعديل؟ في ابواب عدة من الفقه فيها الجرح والتعديل. وكذلك الشيخ صالح بن حيدان كان قاضيا عندهم جرح الشهود وتعديله وغير ذلك ايضا من موارد من موارد العلم في القضاء فهم يريدون جرحا

117
00:48:50.100 --> 00:49:20.100
اذا مخصوصا وهو الجرح والتعديل الواقع بين الناس فاكثره اليوم لا يؤبه به ولا يعول عليه فمن فهم هذا انزل الامور منازلها. والحق حسنة بين سيئتين. ووسط بين طرفين وهدى بين ضلالتين. فمن هداه الله اليه وفق الى الحق. ومن غابت عنه هذه المعاني وقع في الضلالات

118
00:49:20.100 --> 00:49:40.100
ثم قال كم هذا كان السادس؟ ثم قال السابع المحافظة على امور الدين ومراعاة المروءة لانه يجب على الانسان ان يحافظ على دينه بمعرفة حدود الحلال والحرام. وان يراعي المحافظة على المرور

119
00:49:40.100 --> 00:50:20.100
والمروءة هي ايش من قاله؟ وحفيده. والمروءة هي استعمال ما يجمله ويزينه واجتناب ما يدنسه ويشين. استعمال ما ايش؟ يجمله ويزينه واجتناب ما يدنسه ويشينه. ذكره المجد ابن تيمية الجد وحفيده ابو العباس احمد ابن عبد الحليم ابن

120
00:50:20.100 --> 00:50:40.100
ابن تيمية رحمه الله ثم قال وان في اتقاء الشبهات محافظة للانسان على دينه من نقص عظه عن العيب والتلب. ثم قال الثامن ان الانسان اذا وقع في الامور المشتبهة هان عليه ان يقع في الامور

121
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
واضحة اي ان من هتك حجاب الشبهات وقع في الحرام فان الشبهات جعلت سياجا يمنع العبد من الوقوع في الحرام. فاذا هتك الحرام في فاذا هتك المشتبه المتردد بين الحلال والحرمة هان

122
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
عليه ان يقع في الحرام الواضح. ثم قال التاسع ضرب الامثال لتقرير المعاني المعنوية بتشبيهها بالحسية كالذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الراعي يرعى حول الحمى وهو ما يمنعه الملوك من الارض يوشك

123
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
ان يرتع فيه يعني يوسف وان تدخل الغنم في هذا الحمى فيؤخذ بجريرة هذا ويعاقب عليه. ثم قال العاشر بيان ومن شأن القلب والحث على اصلاحه وان الاعضاء تابعة له تصلح بصلاحه وتفسد بفساده فانه

124
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
امير البدن بصلاح يصلح وبفساده يفسد اي اذا صلح قلب العبد صلحت جوارحه واذا فسد قلب العبد فسد جوارحه لانه محل الفكر والارادة. قال ابن تيمية الحفيظ القلب ملك البدن والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك

125
00:52:00.100 --> 00:52:20.100
وطابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده. انتهى كلامه. ثم قال الحادي عشر ان لطيب اثرا في اصلاحه يعني ان العبد اذا اوقف نفسه على تناول الكسب الحلال طيب ذلك قلبه فصار صالحا

126
00:52:20.100 --> 00:52:40.100
فانما غذي بالحرام يفسد. وما غذي بالحلال يطيب ويصلح. ثم قال الثاني عشر ان فساد الظاهر دليل على فساد الباطن. اي انه اذا غلب على العبد في ظاهره الفساد فان

127
00:52:40.100 --> 00:53:00.100
انه يرشد الى فساد باطنه وان قلبه خلى من ملاحظة امر الله بتعظيمه واجلاله فادى ذلك الى فساد ظاهره بترك امر الله والوقوع في نهيه. نعم. قل سم حفظكم الله تعالى

128
00:53:00.100 --> 00:53:20.100
الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود الهذري رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق مصدوم ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مرة مثل

129
00:53:20.100 --> 00:53:40.100
كذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه

130
00:53:40.100 --> 00:54:00.100
الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم واللفظ له. هذا الحديث هو الحديث

131
00:54:00.100 --> 00:54:20.100
الرابع من الاحاديث المعدودة اصول الاسلام في سنة النبي عليه الصلاة والسلام وهو ايضا من المتفق عليه. فرواه البخاري ومسلم. نعم. وهذا الحديث الاصل فيه احكام الاول الاشارة الى علم المبدأ والمعاد وما

132
00:54:20.100 --> 00:54:40.100
تعلقوا ببدن الانسان وحاله في الشقاوة والسعادة. الثاني بيان اطوار خلق الانسان في بطن امه. الثالث ان نفخ يكون بعد مئة وعشرين يوما وبذلك يكون انسان الرابع ان من الملائكة من هو موكل بالارحام

133
00:54:40.100 --> 00:55:00.100
الايمان بالغيب السادس التنبيه على صدق البعث بعد الموت السابع الايمان بالقدر وانه سبق في كل ما هو كائن وان جميع الواقعات في قضاء الله وقدره خيرها وشرها. الثامن الحث على قناعة والزجر عن

134
00:55:00.100 --> 00:55:20.100
الحرص الشديد لان الرزق قد سبق تقديره وانما شرع الاكتساب لانه من جملة الاسباب التي اقتضتها الحكمة في دار الدنيا التاسع الجمع بين الخوف والرجاء وان على من احسن ان يخاف سوء الخاتمة وان من اساء لا يقنط من رحمة الله العاشر

135
00:55:20.100 --> 00:55:40.100
انه لا ينبغي لاحد ان يغتر بظاهر الحال لجهالة العاقبة. ومن ثم شرع الدعاء بالثبات على الدين وحسن الخاتمة هذه عشر ان الاعمال سبب دخول الجنة او النار الثاني عشر ان من كتب ان من كتب شقيا لا يعلم حاله في الدنيا

136
00:55:40.100 --> 00:56:00.100
وكذا عكسه وان الشقاوة والسعادة قد سبق الكتاب بهما وانهما مقدرتان بحسب خواتم الاعمال وان كلا ميسر لما خلق له الثالث عشر ان من ان من مات على شيء حكم له به من خير او شر الا ان اصحاب

137
00:56:00.100 --> 00:56:20.100
المعاصي غير الكفر تحت المشيئة الرابع عشر ان التوبة تهدم ما كان ان التوبة تهدم ما قبلها الخامس عشر الحلف من غير استحلاف لتأكيد الكلام والقسم على الخبر الصادق لتأكيده في نفس السامع السادس عشر ان الاعمال

138
00:56:20.100 --> 00:56:40.100
بالخواتيم تم بحمد الله. ذكر المصلي ووفقه الله ان هذا الحديث الاصل فيه احكام الاول قال الاول الاشارة الى علم المبدأ والمعاد وما يتعلق ببدل الانسان وحاله في الشقاوة والسعادة

139
00:56:40.100 --> 00:57:00.100
اي بما اخبر به عن مبتدأ خلق الانسان وانه يكون اطوارا. ثم اخبر عن ميعاده وانه يكون الى جنة او نار. ثم قال الثاني بيان اطول خلق الانسان في بطن امه. اي طباق احوالهم

140
00:57:00.100 --> 00:57:20.100
وينتقل من حال الى حال اخرى فمبتدأه نطفة ثم مضغة ثم علقة ثم يكون لحما ويجعلها الله خلقا اخر ثم قال الثالث ان لف الروح يكون بعد مئة وعشرين يوما وبذلك يكون انسانا

141
00:57:20.100 --> 00:57:40.100
فاذا تم له في بطن امه اربعة اشهر نفخت فيه الروح. ثم قال الرابع ان من الملائكة من هو وموكل بالارحام اي من جعلت وظيفته متعلقة بالارحام بما يكون فيها من نفخ

142
00:57:40.100 --> 00:58:10.100
وكتابة المقادير. ثم قال الخامس الايمان بالغيب. وهو ما ستر عنا. فكل ما ستر عنا يسمى غيبا. ثم قال السادس التنبيه على صدق البعث بعد الموت. والبعث شرعا هو خروج الخلق من قبورهم بعد نفخة الصور التانية. خروج الخلق بعد من قبورهم بعد نفخة الصور

143
00:58:10.100 --> 00:58:30.100
الثانية ثم قال السابع الايمان بالقدر وانه سبق في كل ما هو وان جميع الواقعات بقضاء الله وقدره خيرها وشرها. فما قدره الله سبحانه وتعالى في سابق علمه وكتبه على المخلوق فانه

144
00:58:30.100 --> 00:58:50.100
كونوا بمشيئة الله وخلقه. ثم قال الثامن الحث على القناعة. والزجر عن الحرص الشديد ان الرزق قد سبق تقديره وانما شرع الاكتساب لانه من جملة الاسباب التي اقتضتها الحكمة في دار الدنيا اي الامر بالقناعة. وهي رضا العبد

145
00:58:50.100 --> 00:59:10.100
بما قسم الله له وهي رضا العبد بما قسم الله له. مع زجره عن الحرص الشديد وهو الطمع. فالطمع الذي قد يكون في القلوب في ابتغاء الرزق يزجر عنه لان كل عبد قد قسم له رزقه ثم قال التاسع الجمع بين الخوف والرجاء

146
00:59:10.100 --> 00:59:30.100
وان على من احسن ان يخاف سوء الخاتمة وان من اساء لا يقنط من رحمة الله. فالخوف والرجاء جناحان للمؤمن لا يتم طيران قلبه الا باجتماع هذين الجناحين. فاذا اساء فاذا احسن

147
00:59:30.100 --> 00:59:50.100
خاف سوء الخاتمة واذا اساء لم يقنط من رحمة الله ثم قال العاشر انه لا ينبغي لاحد ان بظاهر الحال بجهل جهله بالعاقبة ومن ثم شرع الدعاء بالثبات على الدين وحسن الخاتمة. فمما توقظ

148
00:59:50.100 --> 01:00:20.100
القلوب تنبيهها الى ان لا تغتر بالظاهر التي هي عليه الان. فانها تجهل عاقبته والخواتيم هي التي اقضت مضاجع الصالحين. فيخاف احدهم ان يسلب ايمانه ويحرم الاقبال على ربه سبحانه وتعالى. ولاجل هذا امرنا بدوام الدعاء بالثبات على الدين. وكان اكثر دعاء

149
01:00:20.100 --> 01:00:40.100
صلى الله عليه وسلم اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك رواه احمد من حديث ام سلمة باسناد حسن. فاذا كان هجيرا قولي من النبي صلى الله عليه وسلم واكثره في الدعاء هو دعاء الله ان يثبت له قلبه فكيف بنا نحن

150
01:00:40.100 --> 01:01:00.100
الا اننا اشد حاجة منه صلى الله عليه وسلم الى هذا الدعاء. ثم قال الحادي عشر ان الاعمال سبب دخول الجنة او النار. اي بجريان رحمة الله وفضله. فمآل العبد تحت حكم ربه

151
01:01:00.100 --> 01:02:00.100
والاعمال سبب من اسباب المآل. فمن عمل الصالحات جزاؤهم جزاؤه الجنة. ومن عمل السيئات جزاؤه النار ما جانا الان الله اكبر الله اكبر الله اكبر اكبر اشهد ان لا اشهد ان لا

152
01:02:00.100 --> 01:04:00.100
لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الصلاة الله اكبر اكبر   وراكم قلتوا لا اله الا الله؟ ايش الدليل على هذا

153
01:04:00.100 --> 01:04:30.100
الحمد لله ان من عادة العرب ان ما يعظم يرفع فيه الصوت ومنه وقوع مد التعظيم في قراءة الكثير من طريق الطيبة مع انه ويقرأ بالقصر لاني رأيت بعض الناس قايل هذا بدعة وهكذا الجهل يفعل باهله لكن الذي يعرف اصول العلم

154
01:04:30.100 --> 01:04:50.100
ان هذا عندهم مخرد ولذلك في في الوتر ماذا يقول بعد السلام؟ سبحانه مقدوس الثالثة يمد بها صوته يعني يرفع بها صوته بما يجده من كمال الاقبال على الله سبحانه وتعالى بعد فراغ

155
01:04:50.100 --> 01:05:10.100
من الخلو به سبحانه وتعالى في الليل وصلاة الليل من اعظم انواع الصلوات. ثم قال المصنف رحمه الله تعالى الثاني عشر حنا عند الثاني عشر ان من كتب شقيا لا يعلم حاله في الدنيا وكذا عكسه

156
01:05:10.100 --> 01:05:30.100
هو ان الشقاوة والسعادة قد سبق الكتاب بهما وانهما مقدرتان بحسب خاتم الاعمال. وان كل ميسر لما خلق له لان الله اخفى عنا الشقاوة والسعادة. فمن كان كتب سعيدا لم يعلم بذلك. ومن كتب

157
01:05:30.100 --> 01:05:50.100
نسبيا لم يعلم بذلك مع سبق الكتاب بهما وانهما مقدرتان عند الله. وان كل مخلوق ميسر لما خلق له. فعليه ان يسعى فيما امر به. فاما ان يوفق للخيرات فيسعد واما

158
01:05:50.100 --> 01:06:10.100
الا يوفق اليها فيشقى. ثم قال الثالث عشر ان من مات على شيء حكم له به من خير او شر. الا ان اصحاب المعاصي غير الكفر تحت المشيئة اي ان من مات على شيء حكم عليه به. الا ان اصحاب المعاصي من

159
01:06:10.100 --> 01:06:30.100
اهل الكبائر يقال هم تحت مشيئة الله ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم. فاهل السنة يرجون للمحسن ايش الجنة ويخافون على المسيء النار لكنهم لا يقطعون للمحسن بانه في الجنة ولا يقطعون على المسيء بانه في

160
01:06:30.100 --> 01:06:50.100
النار ثم قال الرابعة عشر ان التوبة تهدم ما قبلها. اي تزيله تسقطه اي تزيله وتسقطه اذا تاب العبد ازيل عنه ما كان من سيئاته وهدم. هذا لفظ حديث ولا لفظ ايش؟ ولا اثر

161
01:06:50.100 --> 01:07:50.100
التوبة تهدم ما قبلها او تجب ما قبلها. يمكن عطيناك نصف الجواب يعني ها هو الاسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبله. الاسلام والهجرة نقطة نعم الاسلام والجمعة قبل

162
01:07:50.100 --> 01:08:20.100
توبة تجوب ما قبله. يهدم ما قبله التوبة. تهدمه سبحان الله العظيم ها؟ كيف؟ هم؟ ليس من الحديث ليس من الحديث حديث عمرو بن العاص فيه الاسلام ايش؟ ايش فيه الاسلام والهجرة فيه الاسلام والهجرة وليس فيه

163
01:08:20.100 --> 01:08:40.100
ليس فيه التوبة فهذا معنى الحديث رواية بالمعنى التوبة يعني الاسلام سواء كان خروجه من الكفر الى الاسلام او بخروجه من المعصية الى الطاعة هذا كله يدخل في اسم الاسلام تحقيقا له. الخامس عشر الحلف من ثم قال الخامس عشر

164
01:08:40.100 --> 01:09:10.100
الحلف من غير استعداد لتأكيد كلامه والقسم على الخبر الصادق لتأكيده في نفس السامع. وذلك في قوله فوالذي نفسي بيده. من القائل هذا طيب؟ القائل هو ابن مسعود فالقسم مدرج من كلام ابن مسعود. اما المقسم عليه هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. القسم من كلام ابن مسعود لكن المقسم

165
01:09:10.100 --> 01:09:30.100
وهي الجملة التي بعد القسم هي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. السادس عشر ان الاعمال بالخواتيم. اي ان عمل عبدي يحكم عليه بخاتمته فمن خاتمته الصالحات فهو من اهلها. وما خاتمته السيئات فهو من اهلها. ثم قال

166
01:09:30.100 --> 01:09:50.100
ايش؟ تم بحمد الله. وقظى الكتاب يا ابو صالح سم يا شيخ قبل وبعد تم بحمد الله ما في شي ولا لا؟ يا شيخ الله يحفظك طيب اقرأ اقرأها يا شيخ؟ اي نعم في عصر الخميس الثالث والعشرين من ربيع الاخر سنة

167
01:09:50.100 --> 01:10:10.100
ستة وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينة المذنب المد المذنب المذنب حفظها الله دار اهل الاسلام والسنة نعم وبهذا الكتاب اللي يترك اصله من الكتاب هذا ما يصير قرأ الكتاب. فهذا يقع بعض الناس انا رأيت مرة مجلس حضرته عنده نصف

168
01:10:10.100 --> 01:10:30.100
من الجلالين سقيما ويسقط فيها دائما ما في اول ما في اول الاية السورة ان يقول السورة مكية الا وكذا وكذا فمدنية اذا قرأوا هذا في كل الجلالين قرأوه كاملا ام عليهم صرف؟ عليهم سقط ولذلك دائما طالب العلم يحرص على امرين احدهما صحة النسخة

169
01:10:30.100 --> 01:10:50.100
الاخر استيفاء المقروء. يستوفي المقروء كله ما يترك شيء. واذا ترك شيء يرد اليه. واذا ظهر منه انه لا يبالي به فالذي لا يبالي بقليل العلم لا يبالي بكثيرا. ولذلك اذكر لكم من القصص ان رجلا دخل على شيخنا بن عقيل رحمه

170
01:10:50.100 --> 01:11:10.100
الله وفي الحلقة فقال بعد ان وصل اليه اه وصلت اليه الدولة في القراءة يعني تنقل القراءة قال لها الشيخ وش عندك؟ قال يا شيخ عندي كتاب في الفقه وودي اقراه عليه. قال سم وشو؟ بعد اقصى المختصرة. قال تفضل

171
01:11:10.100 --> 01:11:30.100
قال بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله كتاب الطهارة قال يا شيخ ما في شي قبله قال لا يا شيخ هذا اول كتاب في الفقه كتاب الطهارة. قال لا شف شف في الاوراق ما فيها شي. قال المقدمة يا شيخ

172
01:11:30.100 --> 01:11:50.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب هذه النعم قال يا شيخ مقدمة واضحة قال لا لازم تقرأها قال الصحيح يا شيخ ولكني انا كنت مار من هنا وشفت بابك فاتح فحبيت اني احضر القراءة واقرا عليه. يا رجل لا عاد تقرا. ما خلاه يقرا. لان اللي يستخف

173
01:11:50.100 --> 01:12:10.100
ولا ولا يرفع له رأسا لا يستحق ان يقرأ. وهذا كذب كان العلماء ولا يراعون في ذلك قريبا ولا كبيرا العلم امير كل احد. وكان الشيخ صالح الاطرم جاء له بعض الناس من المعظمين. فاراد ان يقرأ عليه فقال تجي

174
01:12:10.100 --> 01:12:30.100
ثابت الاصول تجي بكرة عند فجر. قال يا شيخ انا دكتور. اقرأ ثلاثة الاصول؟ قال ايه ثلاثة الاصول اساس العلم. تبي تقرا عندنا تجيب ثلاث قال لا يا شيخ اختلفت الاصول هذي في الابتدائي اخذناها ما عاد نحتاجها قال لا تجيب ثلاثة الاصول تبي تقرا معنا تعال تجيب ثلاثة اصول حاول في

175
01:12:30.100 --> 01:12:40.100
ما وقع ثم هو ما جاء الى الشيخ لكن الشيخ ما سمع له ان يقرأ كما يريد. يعلم اهل العلم كما ينبغي ان يعلم العلم. فطالب العلم ينبغي ان يعقل هذه

176
01:12:40.100 --> 01:13:10.100
اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا الاصول الاربعة من السنة المتبعة بقراءة غيره في البياض الثاني والقارئ يكتب بقراءة صاحبنا ويكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلس واحد من الميعاد المثبت في محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين

177
01:13:10.100 --> 01:13:30.100
والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاربعاء العاشر العاشر من شهر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين واربع مئة والف في مسجد العقيل بمدينة

178
01:13:30.100 --> 01:14:00.100
طائف كم بقي على الاقامة؟ ها؟ في اخر الكتاب عندكم صلة رؤوس العلم صفحة كم؟ اولها كتاب الخلاصة الحسناء. مئة مئة وخمسة وثلاثين مئة وخمسة وثلاثين. هذه للقراءة والاستفادة. وشرحناه في غير هذا الموضع. نعم اسم

179
01:14:00.100 --> 01:14:20.100
قلتم حفظكم الله تعالى الخلاصة الحسناء في اذكار الصباح والمساء بسم الله الرحمن الرحيم اذكار الصباح ووقتها من طلوع الفجر الثاني الى طلوع الشمس. اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على

180
01:14:20.100 --> 01:14:40.100
عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت مرة واحدة يا حي يا قيوم. الحاشية قال وانا عبدك. قال ايش؟ وانا امتك. يعني المرأة تقول ايش؟ قال

181
01:14:40.100 --> 01:15:10.100
المرأة تقول وانا امتك. ما الدليل؟ هذي يقولون مسألة ما قال بها احد من اهل العلم احسنت. حديث ابن مسعود وفيه اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك. فالمرأة اذا قالته تقول اللهم اني عبدك وابنة عبدك وابنة امتك

182
01:15:10.100 --> 01:15:30.100
لا يمكن ابنة امتك وانما تقول اللهم اني امتك وابنة عبدك وابنة امدي وثبت عن ابي هريرة وسعيد ابن المسيب تحويلهما العبد الى الامة في دعاء. فكون المصنفين في الاذكار

183
01:15:30.100 --> 01:15:50.100
ما ذكروها هذا غفلة عنها او للعلم بها. اما ان يغفل عن هذا او للعلم بها ان هذا من العلم الواضح اصلا. كيف تقول المرأة انا عبده؟ تقول انا امتك. نعم. يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين

184
01:15:50.100 --> 01:16:10.100
اي مرة واحدة اللهم اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة. اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي. واهلي اللهم استر عوراتي وامن روعاتي. اللهم احفظني من بين من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي

185
01:16:10.100 --> 01:16:30.100
واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي مرة واحدة. اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض رب كل رب كل شيء ومليكه اشهد ان لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه مرة واحدة رضيت

186
01:16:30.100 --> 01:16:50.100
لله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ثلاث مرات. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على

187
01:16:50.100 --> 01:17:10.100
كل شيء قدير عشر مرات سبحان الله سبحان الله وبحمده مائة مرة وتزيد ما شئت للاذن شرعا وبالزيادة فيه اللهم بك للاذن شرعا بالزيادة فيه. فالاصل ان العدد مقصود في الاذكار التي وقت. لكن في هذا الذكر جاء في الحديث الا

188
01:17:10.100 --> 01:17:30.100
رجلا قال مثلما قال او زاد عليه. نعم. اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت واليك النشور مرة واحدة اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء

189
01:17:30.100 --> 01:17:50.100
قدير ربي اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده واعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ربي اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر مرة واحدة. اللهم قوله وسوء وسوء الكبر. يصح ايضا

190
01:17:50.100 --> 01:18:10.100
وسوء وسوء الكبر. فهي رواية ثانية. فاما ان يكون الكبر او فيأتي به مرة هكذا ومرة هكذا اجمع بينهما لكن يأتي مرة بهذا ومرة بهذا. نعم. اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك

191
01:18:10.100 --> 01:18:30.100
فلك الحمد ولك الشكر مرة واحدة اصبحنا على فطرة على فطرة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله الله عليه وسلم وعلى ملة ابينا ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين مرة واحدة في الصباح فقط اللهم انا

192
01:18:30.100 --> 01:18:50.100
اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا في الصباح فقط. لورود ذلك في الحديث فمن قالها مرة عذر

193
01:18:50.100 --> 01:19:10.100
ربعه من النار. ومن قالها مرتين عتق نصفه. الى اخر الحديث. نعم. اذكار المساء ووقتها من غروب الشمس الى غياب الشفق الاحمر وهو ابتداء وقت العشاء. اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك

194
01:19:10.100 --> 01:19:30.100
ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت مرة واحدة يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين مرة واحدة. اللهم

195
01:19:30.100 --> 01:19:50.100
اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة. اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي واهلي ومالي. اللهم استر اللهم استر عوراتنا وامن روعاتي اللهم احفظني من بين من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي

196
01:19:50.100 --> 01:20:10.100
مرة واحدة اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض رب كل شيء ومليكه اشهد ان لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه مرة واحدة. قوله وشر الشيطان وشركه. وفيه رواية اخرى وشركه

197
01:20:10.100 --> 01:20:40.100
والشرك هي الحبال. الشرك هي الحبال. يعني ما يوظع لاجل اصطياد شيء. والشرك اعم من الشرك فالشرك من انواع شرك الشيطان فالشيطان ينصب ينصب انواعا من الشراك شراكا مختلفا منها الشرك والبدعة والمعصية نعم. رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ثلاث

198
01:20:40.100 --> 01:21:00.100
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك له الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات سبحان الله وبحمده مائة مرة وتزيد ما شئت للاذن شرعا بالزيادة فيه. اللهم

199
01:21:00.100 --> 01:21:20.100
وبك امسينا وبك اصبحنا وبك نحيا وبك نموت واليك المصير. مرة واحدة امسينا وامسى الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ربي اسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها. واعوذ بك من شر ما

200
01:21:20.100 --> 01:21:40.100
ما في هذه الليلة وشر ما بعدها ربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. ربي اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر مرة واحدة اللهم ما امسى بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر مرة واحدة اعوذ

201
01:21:40.100 --> 01:22:00.100
بكلمات الله التامات من شر ما خلق مرة واحدة في المساء فقط تنبيه لا يلزم ترتيبها كما ذكر وغايته الاعانة على حفظها تنبيه اخر من من اعتادها فنسيها او شغل عنها بلا تفريط حتى خرج وقتها قالها بعده

202
01:22:00.100 --> 01:22:20.100
وكتبه صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي غفر الله له ولوالديه ولمشايخه والمسلمين صحوة صحوة الاحد التاسع عشر ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينة الرياض حفظها الله دارا للاسلام والسنة. امين. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا

203
01:22:20.100 --> 01:22:40.100
خلاصة الحسناء بقراءة غيره. والقارئ يكتب بقراءة صاحبنا ويكتب اسمه تاما. فتم له ذلك في مجلس واحد بالميعاد المثبت في محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة. من معين لمعينة معين الحمد لله رب العالمين

204
01:22:40.100 --> 01:22:59.322
وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاربعاء العاشر من ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف في مسجد العقيل بمدينة الطائف وهذا اخر هذا المجلس الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين