﻿1
00:00:04.100 --> 00:00:36.750
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوط حفظه الله يقدم المرتبة الثانية الايمان وهو بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق حياء شعبة من الايمان واركانه ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خير

2
00:00:36.750 --> 00:01:06.750
وشره كله من الله. والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى كن قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدر قوله تعالى

3
00:01:06.750 --> 00:01:40.300
الايمان بينه هنا. الايمان عند اهل السنة والجماعة هو قول وعمل. قول وعمل فهو اعتقاد بالجنان يعني بالقلب ونطق باللسان. وعمل بالاركان. يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان فبعض الاعمال تركها ازيل الايمان من قلب الانسان بالكلية

4
00:01:41.250 --> 00:02:11.000
وبعض الاعمال تركها يزيل كمال الايمان الواجب وبعضها يزيل كمال الايمان المستحب فالاتيان بالواجبات يؤثر على الايمان من حيث الزيادة. وترك الواجبات يؤثر على الايمان نقصانا. يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. هذا مذهب اهل السنة والجماعة. ويفصلون في هذا الباب كثيرا

5
00:02:11.300 --> 00:02:33.350
واجمع اهل العلم على هذا الامر. كما نقله ابن عبد البر وشيخ الاسلام رحمه الله. خالف في ذلك المرجئة. فان المرجئة منهم من يرى ان الايمان اعتقاد وقول. ومنهم من يرى ان الايمان مجرد التصديق. وهم طوائف في هذا البيت

6
00:02:33.550 --> 00:02:56.300
وهي مسألة كبيرة جدا من اكبر المسائل التي اختلف المنتسبون للقبلة فيها. وسلم الله اهل السنة والجماعة فهم الوسط في كل باب كما سيأتي بيان ان شاء الله في الواسطية. وشعب شعب الايمان كثيرة. كما قال عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وستة

7
00:02:56.300 --> 00:03:16.300
فافضلها قول لا اله الا الله. وادناها اماطة الاذى عن الطريق. سماها شعبة وهي عملية والحياء شعبة من الايمان. منها شعب تتعلق بالقلب كالايمان بالله وملائكته. كتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره

8
00:03:16.300 --> 00:03:36.300
وشعب تتعلق باللسان كقول لا اله الا الله. وشعب تتعلق بالجوارح كاماطة الاذى عن الطريق. وللكلام على شعب بالايمان موطنه. والايمان لو كانوا ستة اشار المؤلف اليها. وقد دل عليها القرآن والسنة. اما دلالة السنة ففي حديث جبريل

9
00:03:37.150 --> 00:04:03.500
واما دلالة القرآن فاشار المؤلف الى ايتين. اية البقرة واية القمر. اية البقرة ذكر فيها خمس اركان واية سورة القمر ان كل شيء خلقناه بقدر دلت على القدر. فاركان الايمان ستة. يجب على الانسان اعتقاد ما دلت عليه فيها

10
00:04:03.700 --> 00:04:27.800
الاقرار بها وكذلك ايضا الاتيان بها. الاول الايمان بالله بان يؤمن بالله بربوبيته. والوهيته واسماءه وصفاته على وفق ما جاء في الكتاب والسنة والثاني الايمان بالملائكة. بان يؤمن بوجوده. وبما علمنا من صفاتهم واعمالهم على

11
00:04:27.800 --> 00:04:48.400
ما جاء في الكتاب والسنة وكذلك الايمان بكتب الله وان الله عز وجل انزل من عنده كتبا ويصدق ويتبع الكتاب الذي هيمن عليها وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهينا عليه

12
00:04:48.400 --> 00:05:11.400
الكتاب هذا هو القرآن. مصدقا لما بين يديه اي لما سبقه من الكتب ومهيمنا عليه اي اصبح هو الذي يجب عليك السباع وعلى وفق ما جاء في الكتاب والسنة. وكذلك ايضا يؤمن بالرسل الذين بعثهم الله. فنؤمن بان كل رسول ارسله

13
00:05:11.400 --> 00:05:33.750
الله عز وجل رسالته حق. وانه بلغ عن الله عز وجل حق البلاء. واقام الحجة على اهل زمان انهم صادقون مصدوقون لم يأتوا الا بالحق. ونتبع رسولنا عليه الصلاة والسلام. ولا نكذب برسالة رسول. فمن كذب

14
00:05:33.750 --> 00:05:49.300
رسالة رسول فقد كفر. كما قال تعالى كذبت قوم نوح المرسلين ما فجعلهم مكذبين لكل الرشد مع انهم كذبوا نوحا فمن كذب بعيسى فقد كذب جميع الرسل. الذي ارسلهم واحد

15
00:05:49.750 --> 00:06:12.150
من قال انا اؤمن بمحمد واكذب بالبقية فقد كفر ولذلك يجب الايمان برسل الله جميعا والاتباع كل رسوله الذي ارسلنا اليك. كذلك ايضا الخامس الايمان. باليوم الاخر وما يكون فيه. وسمي بالاخر لانه لا يوم بعده

16
00:06:12.150 --> 00:06:32.150
حيث يستقر فيه اهل الجنة في الجنة ويستقر اهل النار في النار. فنؤمن بكل ما جاء في النصوص انه يكون فيها الصراط الميزان الحساب الجنة وما يكون فيها. على وفق ما جاء في الكتاب

17
00:06:32.150 --> 00:06:52.150
فلا يأتي الانسان بالايمان الا ان يأتي ايضا بهذا الركن. ونؤمن بالقدر خيره وشره. وهذا الركن السادس فنؤمن انه لا يكون شيء عام ولا خاص الا بتقدير الله عز وجل ومشيئته. وان كل شيء مكتوب عند الله. الم تعلم

18
00:06:52.150 --> 00:07:12.150
ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب. ان ذلك على الله يسير. وجاء في الصحيح كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. قال وعرشه على الماء. والادلة على ذلك كثيرة. فاذا

19
00:07:12.150 --> 00:07:37.650
حقق العبد هذه الاركان الستة للايمان فانه مؤمن دلائلها في القرآن. اقرأ القرآن لتزداد ايمانا. وتأمل القرآن وتدبره تجد فيه من الشفاء. واليقين في ترسيخ هذه الاركان الستة في قلبك ما لا يستطيع اي احد ان يزيله. لانها كلام الله. والنصوص في ذلك كثيرة

20
00:07:37.650 --> 00:07:39.050
