﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.400
طيب الثالث ما يمكن ان يوصف بالصدق والكذب اما على السواء او مع رشحان احدهما كاخبار شخص عن قدوم غائب ونحوه هذا يمكن ان نقول صدق يمكن ان نكون كذب

2
00:00:16.950 --> 00:00:40.800
على السواء على السوا لا اذا اخبر به المعروف بالصدق فالراجح صدقوا المعروف بالكذب فالراجح كذب صح الذي لا نعرف عنه شيئا يتساوى عندنا الامران حتى يوجد قديما فصار الان

3
00:00:40.900 --> 00:01:01.400
الخبر كل ما يمكن ان يوصف بالصدق او الكذب كم من العبارة لذاته اي بقطع النظر عن المخبر به اما باعتبار المخبر به فمنه ما لا يمكن ان يوصف بالكذب ومنه ما لا يمكن ان يوصف بالصدق ومنه ما

4
00:01:01.550 --> 00:01:42.200
يحتمل الامرين وهو في احدهما اظهر او مع التساؤل. ما انتهى الوقت  نعم   نعم جزء اكبر من ايه هالجزء؟ الجزء اكبر من الكل وشلون مسلا ايه ايه يمكن يمكن الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:42.650 --> 00:02:02.100
هل قام الرجل وش هذا خبر ولا انشاء ما لا يمكن ان يوصف بالصدق والكذب هذا الانشاء كل كلام لا يصح ان يقول ان يقال عنه انه صدق او كذب

6
00:02:02.200 --> 00:02:31.050
فهو انشاء ومنه الامر والنهي  كقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الامر اعبد الله النهي لا تشركوا به شيئا فهذا ان شاء وليس بالخبر طيب منه الاستفهام ها

7
00:02:31.450 --> 00:03:00.100
الاستفهام التمني الترجي نعم وقد يكون الكلام خبرا انشاء باعتبارين كصيغ العقول صيغ العقود مثل صيغ البيا الاجارة الوقف الرهن النكاح وغير ذلك كل صيغ العقود لا يصح ان نطلق عليها انها خبر

8
00:03:00.550 --> 00:03:24.350
ولا ان نطلق عليها انها ايش انشاء لانها خبر انشاء باعتبارين مثل بعت وقبلت بعت هذا الايجاب وقبلت هذا القبول فقول البائع للمشتري بعت عليك هذا هذا صورته صورة الخبر

9
00:03:25.600 --> 00:03:55.750
لكن معناه الانشاء فهي خبر باعتبار دلالتها على ما في نفس العاقل وان شاء باعتبار ترتب العقد عليها طيب اذا قالت الثانية قبلت فهذه خبر وان شاء خبر باعتبار دلالتها على ما في نفس المشتري

10
00:03:57.100 --> 00:04:20.850
وانشاء باعتبار ترتب العقد عليها كذلك لو قال الانسان وقفت بيتي وقفت بيتي هذا خبر ولا انشاء ها؟ خبر ان شاء اذا قصد التوقيف خبر انشاء فهو خبر عما في نفسه

11
00:04:21.300 --> 00:04:45.100
انشاء باعتبار ايش ترتب الوقفية عليه اما لو قال وقفت بيتي واراد اني وقفه فيما سبق فهو خبر فان كان صادقا تا هو واقف وان كان كاذبا فليس بوقف بسم الله الفرق بينهم

12
00:04:45.550 --> 00:05:05.600
واحد مثلا قال اني وقفت بيتي يقصد وقفته في فيما مضى هل يكون وقفا يقول اذا كان صادقا وقد وقف الصحيح فيما سبق فهو وقف لا باعتبار قولي الان بل باعتبار

13
00:05:05.900 --> 00:05:27.350
ما سبق وان كان كاذبا يقول وقفت هذا وهو يكذب لكن بس يخشى من احد يتسلط عليه فانه لا يكون وقفا عرفت ولا لا طيب اما اذا قال وقفت على انه ينشئ الوقف الان

14
00:05:28.250 --> 00:05:49.300
فهذا لا يقبل لا هذا ليس ليس بخبر هذا خبر من وجه ها انشاء من وجه فباعتبار انه خبر عن في نفسه خبر وباعتبار ترطب اثر الوقف اوترته الوقف على هذا الخبر على هذا الكلام

15
00:05:49.400 --> 00:06:14.350
نعم طيب كذلك لو قلت زوجتك بنتي زوجتك بنتي وانا اقصد اني زوجتك فيما سبق فهو خبر قد يكون صدقا ها وقد يكون كذبا لكن اذا قلت زوجتك بنتي اريد انشاء الان

16
00:06:15.400 --> 00:06:36.400
فهو خبر انشاء ولهذا اذا قلت زوجتك بنتي اريد الانشاء الان فانت تقول قبلت واذا كنت تريد الخبر فانت فان كان مزوجك يقول صدقت وان كان ما زوجتك تقول كذبت

17
00:06:36.450 --> 00:06:56.450
ما في مانع. اي نعم طيب ها نعم باعتبار ترتب العقل عليه لانك اذا قلت مثلا بعت عليك كذا وكذا فقلت قبلت الان ترتب العقد على على هاتين الكلمتين على الايجاب

18
00:06:56.850 --> 00:07:12.800
والقبول لان العقد لابد فيه من من الايجاب والقبول قال البائع بعث وقال المشتري قبلت ترتب العقد الان ولو قال القائل بعت ولم يقل مسري قبلت لم لم يترتب العقل

19
00:07:14.400 --> 00:07:28.450
نعم ايه انشا يعني معناها انشأنا لا انشأنا العقد من الان انشاء يعني اننا انشأنا العقد من الان ولهذا لا يصح ان ان اذا قلت لي بعت عليك كذا وكذا ما يصلح تقول كذبت

20
00:07:29.800 --> 00:07:55.300
نعم قال وقد يأتي الكلام بسورة الخبر والمراد به الانشاء وبالعكس يأتي الكلام بصورة الخبر والمراد به العشاء وبالعكس وش العكس يأتي بسورة الانشاء والمراد به الخبر المثال الاول قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن

21
00:07:55.500 --> 00:08:21.900
ثلاثة قوم فقوله يتربصن بصورة الخبر والمراد بها الامر كده لان الله تعالى لم يخبر عن المطلقات بانهن يتربصن مجرد خبر بل المراد الامر يعني كانه قال وليتربص المطلقات بانفسهن

22
00:08:22.000 --> 00:08:41.750
ثلاثة قرون ومثلها قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا ها يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا هو خبر بمعنى الامر ما فائدة ذلك يقول فائدة ذلك تأكيد فعل المأمور به

23
00:08:43.150 --> 00:09:10.400
يقال تأكيد ويقال توكيد وتوكيد افصح من تأكيد لقوله تعالى ولا تنقض الايمان بعد توكيدها ولم يقل تأكيدها. نعم ولهذا يقال وكده احسن من اكده طيب يقول وفائدة ذلك تأكيد فعل المأمور به

24
00:09:10.500 --> 00:09:40.100
حتى كأنه امر واقع يتحدث عنه كصفة من صفات المأمور المطلقات يتربصن فالمعروف ان الخبر صفة بالمخبر عنه وزيد قائم قائم خبر ولكنه في المعنى صفة لزية المطلقات يتربصن يتربصن خبر

25
00:09:40.450 --> 00:10:05.400
لكنه في المعنى صفة للمطلقات فكأن هؤلاء المطلقات كأنهن نفذن هذا الامر حتى حتى صار يخبر به عنهن كصفة من صفاتهن ومثال العكس قوله تعالى وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياهم

26
00:10:07.250 --> 00:10:30.150
شف التغريد بهم قال يقولون اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم يعني نحن نتحمل خطاياكم نعم وهذا يقع كثيرا الان كثيرا ما يغرر يقول ابد افعل وما جاك علي نعم هذا يقع كثير

27
00:10:31.050 --> 00:10:55.200
والله عز وجل قال لهؤلاء وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء وانهم لكاذبون نعم لكن يريدون ان يغروهم فقوله ولنحمل بصورة الامر والمراد بها الخبر اي ونحن نحن وفائدة ذلك تنزيل الشيء المخبر عنه

28
00:10:55.450 --> 00:11:22.400
منزلة المفروظ الملزم به واضح هذا تقدير الاية المعنى في الاية وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ونحن نحمل خطاياكم هذا معنى الاية لكنهم قالوا ولنحمل خطاياكم فالزموا انفسهم

29
00:11:22.950 --> 00:11:45.750
بايش بالحمل فجعلوا المخبر عنه كانه شيء مفروض ملزم به فهنا طواة الكلام انسى ولا خبر؟ انشاء والمراد به الخبر اذا وش الفائدة؟ ليش انه جاء في سورة الانشاء والمراد به الخبر

30
00:11:46.700 --> 00:12:09.350
نقول الفائدة في ذلك كأن هؤلاء جعلوا ما اخبروا عنه جعلوهم بمنزلة المفهوم الذي هو لازم عليهم ولنحمل خطاياه وهذا من باب التأكيد تأكيد ان يحملوا خطاياهم ثم قال الحقيقة والمجازر

31
00:12:10.700 --> 00:12:33.750
الحقيقة في اللغة الشيء الثابت المؤكد تقول هذا حقيقة فيقول نعم يعني انه ثابت مؤكد هذا في اللغة والمجاز في اللغة مكان الجواز يعني مكان العبور لكن في الاصطلاح يختلف

32
00:12:34.300 --> 00:13:05.150
قال المؤلف وينقسم الكلام من حيث الاستعمال الى حقيقة ومجاز وهذا التقسيم هو الذي عليه اكثر الاصوليين اليوم ان الكلام اما حقيقة واما مجاز فهو واقع عند هؤلاء الاصوليين لكن هو الاغلب ولا الحقيقة اغلب

33
00:13:06.300 --> 00:13:30.700
بمختصر التحرير يقول المجاز واقع بعد وليس باغلب المجاز واقع وليس باغلب يعني ما هو اغلب من الحقيقة لكنه واقع ولكن شيخ الاسلام رحمه الله يقول ان تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز تقسيم حادث بعد القرون الثلاثة

34
00:13:31.600 --> 00:14:00.000
وانه ليس معروفا في عهد الصحابة ولا التابعين ولا تابعي التابعين وانما حدث بعد القرون الثلاثة وتوسع الناس فيه كسائر الفنون التي تحدث ويتوسع الناس فيها على كل حال نحن وراءنا هذا في في هذا الكتاب الحقيقة والمجاز وهو من تأليفنا لكن

35
00:14:00.400 --> 00:14:22.200
اه انما وضعناه قبل ان يتبين لنا الصحة او يتبين لنا بيانا واضحا انه لا لا مجاز هذي من جهة عذر ثاني لكنه عذر منكسر الرجل انهم وضعوا لنا خطة

36
00:14:23.300 --> 00:14:49.750
لتصنيف منهج معين المعهد ومشينا على هذه الخطة فهذا عذر لكنه عذر منكسر الرجل واعتمد على عصا حيث انه لم يتبين لنا بيانا واضحا ان المجاز لا ليس بموجود نعم

37
00:14:50.450 --> 00:15:15.150
ما هو لا لا هذي ما هذي هذا يمكن يحطه عصا ثاني باليد الثانية نعم وقد نبهتهم انا نباتم على انه يكتبون بعد البحث تنبيه  تبدو لهم تنبيه تقسيم الحقيقة الى الى تقسيم الكلام الى حق ومجاز

38
00:15:15.250 --> 00:15:29.200
بناء على ما عليه اكثر الاصوليين المتأخرين وقد رجح شيخ زان ابن تيمية وابن القيم انه ليس هناك مجاز لكنهم اما نسوا ولا ما ولا ما طبع الكتاب بعد ما نبهتهم

39
00:15:31.100 --> 00:15:45.650
اي نعم ما في شك لهم عذر في هذا لكن هؤلاء ما يعرفون ان الانسان قد يتبدل رأيه الانسان قد يتبدل رأيه بسيط هذا نقول انظروا مثلا في كلام الناس العلماء

40
00:15:47.050 --> 00:15:57.300
تجد العلماء يقول لواحد منهم قولين ان يكون للواحد الواحد قولان او ثلاثة او اكثر بمسألة واحدة