﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:28.900
افادنا المؤلف بقوله ما حمل اللفظ والعمل المرجوح ان ان المؤول لابد ان يكون لهما عليها احدهما راجح والثاني مرجوح فخرج بذلك النص لانه لا يحتمل الا معنى واحد وخرج المجمل

2
00:00:29.900 --> 00:00:50.600
لانه لا يدل على معنى او يدل على معنى ان لا يترجح عنهما الاخر وخرجت ظاهر لانه يدل على المعنى الراجح وبهذا الفصل خرجت هذه المحترزات وقول ما حمل اللفظ على المعنى المرجوح هذا

3
00:00:50.650 --> 00:01:17.500
باصطلاح المتأخرين لا في لا في مدلول التأويل في الكتاب والسنة لان مدلول التأويل في الكتاب والسنة غير مدلول التأويل عند المتأخرين التأويل في الكتاب والسنة لا يعدو معنيين المعنى الاول التفسير

4
00:01:19.200 --> 00:01:51.150
والمعنى الثاني مآل الشيء نعال الشيء فان كان خبرا فمآله الوقوع وان كان طلبا فمآله الامتثال مآله الامتثال يعلن المأمور وتركا المحظور كده طيب اذا التأويل في الشرع بلغة الكتاب والسنة

5
00:01:51.850 --> 00:02:15.700
له معنيان المعنى الاول التفسير والمعنى الثاني مآل الشيء ثم ان كان خبرا فمآله الوقوع وان كان طلبا فمآله الامتثال يعلن المأمور وتركا من محظور وهنا نقف اه لنوضح هذا هذا الكلام

6
00:02:18.000 --> 00:02:44.100
المجمل التأويل بمعنى التفسير ومن قول النبي عليه الصلاة والسلام في ابن عباس اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل اي التفسير نعم ومنه ايضا نبئنا بتأويله انا نراك مع المحسنين

7
00:02:45.900 --> 00:03:10.400
يعني بتفسيره لانهم رأوا رؤيا وارادوا من من يوسف ان نعبرها لهم ويبينها لهم يفسرها طيب ومنه قول كثير من المفسرين تأويل قوله تعالى الرحمن على العرش استوى ثم يذكر المعنى

8
00:03:11.700 --> 00:03:32.100
وهذا يوجد كثيرا في تفسير ابن جرير رحمه الله امام المفسرين يقول القول في تأويل قوله تعالى ثم يذكر المعنى للاية وهنا التأويل بمعنى التفسير ولاحظ انه قد يكون التفسير موافقا للظاهر

9
00:03:32.650 --> 00:03:53.750
وقد يكون على خلاف الظاهر لان لان تفسير الكلام قد يكون موافقا لظاهره وقد يكون مخالف لظاهره لكن بدليل لكن بدليل فمثلا اسأل القرية اذا فسرناها بمعنى واسأل اهل القرية

10
00:03:54.050 --> 00:04:12.600
قصرناها بخلاف الظاهر لكن عليه دليل اذا قرأت القرآن فاستعذ بالله اي اذا اردت القرآن ان تقرأ فسرناه بخلاف الظاهر لكن عليه دليل فاذا جعلنا التأويل بمعنى التفسير فهو بمعناه سواء وافق الظاهر

11
00:04:12.950 --> 00:04:43.200
ام لم يوافقها القسم المعنى الثاني للتأويل المآل وقلنا المآل ان كان خبرا ها فتأويله وقوعه وان كان طلبا فتاوينه امتثاله مثال الاول قوله تعالى هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل

12
00:04:43.550 --> 00:05:00.000
قد جاءت رسل ربنا بالحق يعني هل ينظرون اي ما ينتظر هؤلاء المكذبون الا وقوع ما اخبروا به يوم يأتي تأويله اي وقوعه يقول الذين نسوه اي تركوه من قبل

13
00:05:00.250 --> 00:05:27.200
قد جاءت رسلنا رسل ربنا بالحق التأويل بمعنى ايش الوقوع توي هنا بمعنى الوقوع وقوع ما اخبروا به اذا كان التأويل الطلب فهو الامتثال اقيموا الصلاة قام رجل وجعل يصلي

14
00:05:28.000 --> 00:05:50.050
صلاة حيث حسب ما امر به يقول هذا المصلي يتأول قول الله تعالى اقيموا الصلاة يتأول اقيموا الصلاة ومنه قول عائشة رضي الله عنها ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد اذ انزلت عليه قوله تعالى

15
00:05:51.450 --> 00:06:05.750
اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره الا كان توابا انه كان توابا الا قال سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي

16
00:06:06.300 --> 00:06:36.150
يتأول القرآن تتأوله يعني يمتثل امتثلهم رجل هم بسرقة فعلم او فتذكر تحريم السرقة فتركها يقول هذا يتأول ولا لا يتأول بالترك فتأويل الطلب ان كان امرا فبفعله ان كان نهيا

17
00:06:36.400 --> 00:06:52.450
فبتركه هذا هو التأويل في الكتاب والسنة اما التأويل الذي ذكره هنا المؤلف وذكره اهل الاصول اصول الفقه فهو معنى حادث كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية لا يعرف في الكتاب ولا في السنة

18
00:06:53.000 --> 00:07:22.700
لكن احدثهم متأخرون احدثه المتأخرون وحصل لهذا الاحداث من الشر والتحريف ما الله به عليم سطوا على ايات الصلاة واحاديثها وعلى بعض الاخبار في الجزاء سطوا عليها بهذا المعول وهو التأويل

19
00:07:23.100 --> 00:07:47.750
اي صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى يخالف الظاهر ولهذا خطر هذا هذا المعنى قطره عظيم خطره عظيم ويكثر فيه الخطأ يكثر فيه الخطأ مثلا روي عن عائشة رضي الله عنها انها كانت تتم في السفر

20
00:07:49.600 --> 00:08:08.700
تدفن بالسفر وهي التي روت ان اول ما فرضت الصلاة ركعتين فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم زيده في صلاة الحضر واقرت صلاة السفر فاجاب العلماء عنها عن فعلها

21
00:08:09.100 --> 00:08:27.850
قالوا تأولت كما تأول عثمان عثمان حينما اتم في منى كيف كيف التأول لو ابقوا السنة على ظاهرها لو ابق عثمان رضي الله عنه السنة على ظاهرها اذا كان يفعل

22
00:08:28.400 --> 00:08:47.750
ها لكان يقصد لكنه تأول وهو على كل حال مجتهد فان فان كان اصاب فله اجران وان كان اخطأ فله اجر واحد لاننا نشهد الله ان امير المؤمنين عثمان لن يدع السنة

23
00:08:48.400 --> 00:09:07.750
وهو يعلم انه مخالف لها ابدا وانما يفعل ذلك اجتهادا منه رضي الله عنه ولكنه يخطئ ويصيب المهم ان هذا المعنى الثالث من التأويل كم حصل فيه من بلايا ورزايا

24
00:09:08.350 --> 00:09:33.100
وتعب شديد ولهذا نقول لو جاءت نصوص مؤولة عن ظاهرها بدليل من كتاب الله وسنة رسوله لسمينا هذا التأويل تفسيرا امناه تفسيرا لان التفسير هو رد الكلام الى ما يريده به المتكلم

25
00:09:34.100 --> 00:09:51.050
هذا التفسير رده الى ما يريده به المتكلم سواء وافق الظاهر ام ام خالف الظاهر اذا علمنا ان هذا ان هذا مراد المتكلم فه تأويل مثلا قال الله عز وجل

26
00:09:51.200 --> 00:10:13.950
عبدي مرضت فلم تعدني مرضت فلم تعدني الله اكبر الله منزه عن النقص كيف مرضت يجب ان نأوله نعم يجب ان نؤول فنقول مرضت اي مرض عبد من عباده وعباد الله عز وجل

27
00:10:15.050 --> 00:10:36.550
تنافح الله عنه بمعنى انه يدافع الله عنه يدافع الله عنه كما قال تعالى من عادى لي وليا ها فقد اذنته بالحرب في الحديث نفسه قال اما علمت ان عبدي فلانا مرض فلم تعود

28
00:10:37.650 --> 00:10:58.700
اذا نحن اولنا مرضت بدليل ولا بغير دليل بدليل اخرجناه عن ظاهره لكن فسرناه بدليل اذا فالتأويل الذي عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله نجعلهم القسم تفسير من قسم التفسير

29
00:10:59.200 --> 00:11:13.350
ونلغي هذا هذا المعنى الثالث اطلاقا نلغيه ما لنا منه ما لنا منه حاجة لانه ان دل عليه دليل فهو تفسير وان لم يدل عليه دليل فهو تحريف فهو تحريف

30
00:11:14.450 --> 00:11:32.200
فلماذا نأتي بهذا المعنى الثالث الحادث الذي هدمنا به كثيرا من نصوص الكتاب والسنة في اسماء الله وصفاته انت عرفت ولكن يجب يا اخواني ان نعلم انه اذا خاض الناس في امر

31
00:11:33.100 --> 00:12:01.250
فلابد ان ندخل فيه اذا خاض الناس في امر لابد ان ندخل فيه لنبين الحق حتى لا ندع الميدان للباطل ولهذا بعض الاخوة سألني عن الخوض والجسم والعرب والحركة وما اشبه ذلك بالنسبة لله عز وجل

32
00:12:02.400 --> 00:12:22.500
قال ما دام السلف ما تكلموا بهذا ليش نتكلم به حنا الحقيقة ان هذا كلام سرا ترني كثيرا واود من طلبة العلم ان يحترسوا فيما يتعلق بالبار عز وجل من مثل هذه الفرضيات

33
00:12:23.550 --> 00:12:46.400
والتقديرات لان ذلك اسلم العقيدتهم واريح لقلوبهم والسلف ما تكلموا بمثل هذه الامور ولكن اذا ابتلينا بقوم من المتكلمين والمتفلسفة اذا ابتلينا بقوم يتكلمون في هذا ويجعلون هذا معولا لهدم ما اثبته الله لنفسه

34
00:12:48.750 --> 00:13:07.150
ماذا يلزمنا؟ نسكت يقول يلا خذوا كما تبون ما عندكم احد لا لازم ندخل في الميدان نعترف معهم حتى نحط الحق ونقتل الباط نعم ولهذا روي عن بعض السلف اظنه عبد الله بن مبارك او غيره

35
00:13:07.850 --> 00:13:26.300
انه سئل عن اية من كتاب الله قال السائل له والله انا اكره ان اتكلم بهذا قال وانا اكره منك لكن اذا نطق الكتاب شيء نطقنا به فنحن كذلك ايضا نحن نكره هذه الامور

36
00:13:27.100 --> 00:13:55.600
والجسم والحركة وشلون وكيف نعم لكن ماذا نعمل اذا وقفنا ساكتين معناه اننا فتحنا الباب لغيرنا وتركنا الميدان وجاء هؤلاء قالوا نحن نحن العقلاء نحن الفاهمون حتى ادى بهم الحال الى ان قالوا طريقة السلف اسلم

37
00:13:56.400 --> 00:14:22.500
وطريقة الخلف اعلم واحكم نعم اعلم واحمد وكذبوا في ذلك وتناقضوا في ذلك كذبوا في ذلك لاننا نعلم ان طريقة السلف اسلم واعلم واحكم كذا بلا شك هم اهل العلم بالله وهم اهل الحكمة

38
00:14:23.300 --> 00:14:39.250
وما جاءنا من من العلم بالله الا الا ما فضل من من علومهم وما جاءنا من الحكمة الا ما فظل من حكمته وهي اسلم لان من لازم السلامة العلم والحكمة

39
00:14:40.550 --> 00:14:57.350
وكيف يسلم الانسان وليس له وليس عنده علم الجاهل هل يسلم الجاهل يمكن يطلعوا بهبات ويموت افرظ انك جاهل انت في طريق مكة ما تدري الطريق هل تسلم الى ان تصل الى مكة

40
00:14:57.450 --> 00:15:15.600
ابدا كل ما رأيت ريعا بين جبالين مشيت منه وكل ما رأيت واديا مشيت معه حتى ذلك لا سلامة الا بعلم ثم لا سلامة الا بحكمة بعد العلم لانها اذا علم الانسان ولم يسلك

41
00:15:17.150 --> 00:15:22.350
الطريقة اللي فيه نجاة فهل هو حكيم ولا غير حكيم غير حتمي