﻿1
00:00:03.800 --> 00:00:31.850
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله واصحابه اجمعين    اما بعد فينعقد هذا المجلس الرابع من مجالس شرح كتاب الاشارة للعلامة ابي الوليد الباجي المالكي في اصول الفقه

2
00:00:33.000 --> 00:00:53.600
وكنا اتينا في المجلس الثالث قبل الصلاة على كلام المصنف عن انواع المجاز واشير الى ان هذه الانواع الاربعة قد قالها كثير من الاصوليين وما ذكره ابو الوليد قد قاله كثير من اصحابه من المالكية

3
00:00:53.800 --> 00:01:15.550
وغيرهم من الشافعية وغيرهم. وان كان بعض الاصوليين يزيد على تلك وبعضهم يجمل عن تلك اي عن تلك الاربعة واتينا على كلامه في الانواع الاربعة والامر بالاربعة التي ذكرها  صار كلام عن الزيادة

4
00:01:15.950 --> 00:01:34.150
وقيل ان هذه الزيادة مما يتقى القول فيها. فيكون القول فيها على قدر من الاقتصاد على قدر من الاقتصاد لاتفاق علماء الشريعة واللغة على انه ليس هنالك زيادة في الحروف

5
00:01:34.850 --> 00:01:58.900
وانما كل حرف في كتاب الله فان له دلالة ولابد. وعن هذا فيصير التعبير هنا ليس لازما يصير التعبير هنا ليس لازما بل ليس مقصودا اليه عند التحقيق واتقاؤه هو الاولى ولهذا صار التعبير الكوفي

6
00:01:59.000 --> 00:02:19.550
اولى من التعبير الذي قاله من قاله من البصريين  وهذا اشير به الى ما كان الكوفيون او كثير منهم يستعملونه من كلمة الصلة عن كلمة الزيادة وقيل بان هذه الطرق التي ذكرت في كتاب الله

7
00:02:20.150 --> 00:02:43.350
وهي مذكورة ايضا في كلام العرب هي نوع من البلاغة لمن كان فقيها في لغة العرب وكلامها ولهذا كل سياق فانه لا يقال بانه تضمن زيادة وانما هذه الزيادة بالاوصاف او المؤكدات او الحروف فانها تدل على درجة من المعنى

8
00:02:43.450 --> 00:03:04.400
لا يتحقق بنفي هذه المؤكدات او الحروف وهذا سائر ومطرد في جميع كلام العرب الاول ومن باب اولى واظهر واتم واكمل بما لا شبيه له ولا مثال له في كتاب الله سبحانه وتعالى

9
00:03:04.650 --> 00:03:23.000
وانما يشار لكلام العرب الاول باعتبار ان القرآن نزل بلسان العرب. فحينما يذكر كلامهم وهو من كلامه الجاهليين منهم وكبار شعرائهم. وهذا ليس من التعظيم لاعيانهم وانما هو من التعظيم للغة العرب

10
00:03:23.500 --> 00:03:39.350
والتعظيم للغة العرب امر مأمور به في الشريعة لانها اللغة التي نزل بها القرآن واللغة التي تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يفقه كتاب الله الا على وفق كلام العرب

11
00:03:39.550 --> 00:03:59.250
لكن كلام العرب ليس مجرد عقيسة وصناعة نحوية فحسب. ولهذا فان علم النحو هو واحد من علوم اللغة وليس هو الجامع لعلوم اللغة. وعلوم اللغة كثيرة كما تعلم. علوم اللغة كثيرة. ولهذا

12
00:03:59.350 --> 00:04:20.500
يتدبر في علوم اللغة على هذه الطريقة واشير الى بعض ما جاء في كلام العرب من التغيير بالصفات او الاستيقاظ بالتشبيهات او ما الى ذلك وقد يستوقفون بالغريب او بالكلمة التي يسميها بعضهم بانها من ثقيل الكلام

13
00:04:20.700 --> 00:04:35.700
فلا يكون هذا الثقيل كما يسميه بعض المصطلحين او هذا الغريب كما يسميه بعض المصطلحين او هذا الوحشي كما يسميه بعض المصطلحين. لا يكون فواتا على ذلك الشاعر وانما لمراد بلاغي

14
00:04:35.900 --> 00:04:55.900
في شعره ولو خلا شعره عن مثل هذه التي سميت عند من سميت عنده هي من الزيادة لو خلا شعره لما علت رتبته لو خلا شعر امرئ القيس من الزيادة والحذف او شعر طرفة ابن العبد من الزيادة والحذف والتقديم والتأخير

15
00:04:56.000 --> 00:05:14.300
والتقليد في الصفات وما الى ذلك لا ما على رتبة شعره ولكان من الكلام العادي الذي يقوله احاد الشعراء فليس الامتياز في شعر اولئك من اوائل العرب ليس الامتياز انهم يحسنوا يحسنون ميزان الشعر

16
00:05:14.700 --> 00:05:40.200
فان احسان ميزان الشعر درجة لكن الاعلى في ذلك انهم يحسنون صناعة الكلام انهم يحسنون صناعة الكلام على ميزان الشعر ومن هنا فان بعض اللغويين كما تعقبوا بعض الكبار من اولئك الشعراء في مثل بعض الاوصاف فقالوا آآ كان هذا على خلاف

17
00:05:40.400 --> 00:05:58.200
الافصحوا على خلاف الاليق في المقام فلما ادخل هذه الكلمة التي سموها وحشية قالوا هذا على خلاف الافصح وعلى خلاف الاتم في البلاغة. والامر ليس كذلك فانه انما ذكر هذه الكلمة الثقيلة

18
00:05:58.250 --> 00:06:16.900
في شعره ليوقفك على الصورة التي قال فيها في شطر البيت الاخر تظل العقاص في مثنى ومرسله هو اراد الوقوف فاستوقف بكلمة غريبة قبل ان يدخل على الصورة استوقف بكلمة غريبة في الشطر الاول

19
00:06:16.950 --> 00:06:38.650
قبل ان يدخل على الصورة في الشطر الثاني لما قال تظل العقاص في مثنى ومرسلين بعد ذلك نأتي على قول المصنف ونقصان. قال واسألهم عن القرية اجمعوا ان المراد اهلها وهذا اجماع ضروري عند اهل اللغة والشريعة وغيرهم

20
00:06:39.050 --> 00:06:59.500
ولكن هذا انما حذف المضاف للعلم به ظرورة فان العلم بالمضاف في هذه الاية لا يختلف انه من المعلوم ضرورة والمحذوف اذا كان العلم به ظرورة فان حذفه متفق على جوازه

21
00:07:00.350 --> 00:07:19.700
متفق على جوازه. وهل الحذف يكون بلاغة او لا يكون بلاغة قيل وبحسب المتكلم به فان ثمة فرقا بين امرين الامر الاول ان حذف المعلوم في الكلام امر سائغ بالاجماع

22
00:07:20.150 --> 00:07:37.550
باجماع اهل اللغة هذا امر يتعذر الاختلاف فيه هذا امر يتعذر الاختلاف فيه وهو اظهر من ان يحتاج الى نقل في الاجماع وهو الذي قال فيه ابن مالك كما سبق وحذف ما يعلم جائزه

23
00:07:38.050 --> 00:07:54.750
انما اذا قيل هل الحذف يكون بلاغة قيل تارة يكون بلاغة اذا كان المتكلم به بليغا فيكون حذفه بلاغة وتارة لا يكون بلاغة في كثير من كلام الناس فيه حذف

24
00:07:55.050 --> 00:08:13.350
فلا يلزم ان هذا الحذف وقع على درجة عالية من البلاغة وان كان حذفا صحيحا فليس من شرط كونه صحيحا او عفوا ليس من لازم كونه صحيح ان يكون ليس من لازم كونه صحيح ان يكون

25
00:08:13.450 --> 00:08:37.000
بلاغة بل قد يكون عاديا وقد تكون البلاغ على خلافه وقد تكون البلاغة على خلافه وقد تكون البلاغة على خلافه. لكن الاصل ان ثمة نوع من انواع البلاغة تعتبر بما يعرف بمسألة الايجاز في الحذف

26
00:08:37.450 --> 00:08:55.350
وذلك بحذف من بعض الكلام وتركه الى التقدير وما الى ذلك. فهذا قدر معروف وعليه فقول الله واسأل القرية هذا من بلاغة القرآن فانه لما قال الله سبحانه وتعالى واسأل القرية التي كنا فيها

27
00:08:55.500 --> 00:09:14.000
تضمن ايه؟ تضمن ماذا قوة في جوابهم قال واسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها فهم في مثل هذه المكان في هذا الحال لما صار اخوهم عند يوسف عليهم الصلاة والسلام

28
00:09:14.250 --> 00:09:32.000
على يوسف وعلى يعقوب عليهم الصلاة والسلام فهم من رسل الله وانبيائه كما تعلم فاخوة يوسف في المقام الاول لما تمالوا على القائه في الجب قال الله جل وعلا وجاؤوا اباهم عشاء يبكون

29
00:09:32.350 --> 00:09:59.000
قالوا انا ذهبنا نستبق ذاك مقام ويقولون وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق لنا لكن في المقام الاخر لما صار اخوه اخو يوسف عنده قالوا نفذ صواع الملك ولمن جاء به حمل بعيري وانا به زعيم. فلما صار عنده ورجعوا الى ابيهم قالوا واسأل القرية التي كنا فيها

30
00:10:00.000 --> 00:10:17.050
وهذا لمتانة الصدق في نفوسهم فصارت البلاغة الا يقولوا اهل القرية او اسأل فلانا او فلانا قال واسأل القرية فكأنه يعني لو سأل يعقوب من شاء فانهم لا يخشون كذبا

31
00:10:17.800 --> 00:10:34.950
كما صار في المقام الاول وجاؤوا على قميصه بدم كذب فصار الحذف فيه مقام من البلاغة ما اشير اليه في هذا الكلام قدر ويعلو كتاب الله ويعلو كلام الله عن الاحاطة

32
00:10:35.100 --> 00:10:58.350
لكمال بلاغته وحكمته وبيانه ولكن هذا من المعنى المدرك الظاهري القريب في الافادات البلاغية واسأل القرية التي كنا فيها. والعيرة التي اقبلنا فيها وكأنه ليس هنالك اناس بمعنى تخير من شئت من اهل العير او تجار العير واسأل القرية

33
00:10:58.450 --> 00:11:21.050
ولم يقوله اسأل فلانا او كبيرا او ما الى ذلك واسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها والا فان المعلوم ان المسؤول هم الناس المعلوم هذا مما يعلم ضرورة لكن وجدت فيه بلاغة متناهية لا يحيط البلاغيون والقائلون في معاني القرآن

34
00:11:21.250 --> 00:11:42.600
بقدرها واحاطتها لان كتاب الله يعلو عن الاحاطة بحكمة بلاغته المنيفة التي لا يساميها كلام لا من كلام العرب ولا كلام غيرهم وان كان نزل بكلام العرب  فهذا ما سمي النقصان ولكن هذا قاعدته

35
00:11:43.500 --> 00:12:09.350
قاعدته ان المحذوف يكون معلوما واما اذا لم يكن المحذوف معلوما فلا يكون الحذف هنا منتظما صحيحا ولا يكون من البلاغة اشاعته. وانما يكون ذلك مما يحتمل من القول ولذلك فما جاء في كلام الله جل وعلا

36
00:12:10.200 --> 00:12:25.250
وما جاء في كلام الله جل وعلا في مثل ذلك قوله واسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها انما حذف بلاغة لرفعة الدلالة الى هذه الدرجة من المعاني

37
00:12:25.500 --> 00:12:44.050
فكان هذا مقاما رفيعا من اللفظ وكان هذا مقاما رفيعا من المعنى. واما طرد مثل ذلك واما طرد مثل ذلك في مسائل الالهيات على طرائق المتكلمين فهذا من الطرق المخالفة

38
00:12:44.100 --> 00:13:07.200
للنص والاجماع ودليل العقل فضلا عن دليل الشرع ولهذا لا يستعمل ذلك حجة لو قدر اضطراده في آآ الامور الغير مقدرة على الضرورة الامور المقدرة على غير الضرورة لانه اذا قدر على غير الضرورة

39
00:13:07.700 --> 00:13:30.250
صار من باب صار المحذوف من باب الممكن الى من باب الواجب لانه اذا قدر على غير مقام الضرورة صار المحذوف من باب الممكن لا من باب الواجب بخلاف قوله واسألي القرية فان المحذوف من باب الواجب. من جهة العلم به فان العلم به واجب

40
00:13:31.000 --> 00:13:52.100
واما اذا قدر في غير مقام الضرورة صار العلم به من باب الممكن والممكن متنوع على التغير ومن هنا امتنع في مقام الصفات من هذا الوجه  غير الوجه الاول الذي اشير اليه في كونه مخالفا للنص

41
00:13:52.150 --> 00:14:09.750
والاجماع ودليل العقل فانه لو قدر ان ثمة مضافا مع بطلان ذلك لكان العلم بذلك متنوعا في التقدير ولهذا اربابه من اهل التأويل لم يقدروا المحذوف واحدا بل قدروه مختلفا

42
00:14:10.850 --> 00:14:32.650
بل قدروه مختلفا وتقديره مختلفا مع امتناع اجتماع ذلك المختلف لان المراد به واحد من المختلفات على هذا التقدير يدل على امتناع التأويل من هذه الطريقة وهذه من ارفع الطرق في ابطال التأويل لمن تدبرها

43
00:14:32.900 --> 00:14:59.850
وقد نظر لها بعض الكبار كشيخ الاسلام رحمه الله في بعض كتبه الكبار كدرأ التعارض وغيرها قال رحمه الله قال وتقديم وتأخير الضرب الثالث عند ابي الوليد وكثير من الاصوليين الذين قسموا المجاز على هذه الاضربة الاربعة ما سماه التقديم والتأخير

44
00:15:00.650 --> 00:15:21.650
والتقديم والتأخير واقع في كلام العرب ولكنه اذا وقع في كلام العرب الاول فانه نظام من انظمة كالبلاغة عندهم واما اذا قدم واخر في الالفاظ والمعاني عند بعض المحدثين بعدهم

45
00:15:22.000 --> 00:15:38.000
مع بدايات تداخل اللغة وذهاب الفصاحة فقد لا يكون الامر كذلك ولهذا وقع في شعر بعض الشعراء من التقديم او التأخير اما في الالفاظ او المعاني ما لا يكون محمودا

46
00:15:38.650 --> 00:15:56.450
ما لا يكون محمودا بل قد يكون وجها من التكلف ولهذا استدركوا على الفرزدق مثلا استدركوا عليه في بعض شعره مثل هذا التقديم والتأخير فهنا يقال ان الاستدراك على مثل الفرزدق

47
00:15:56.900 --> 00:16:20.100
مما يتأتى لانه تكلف في بعض شعره مسألة التقديم والتأخير لكنك لا ترى التكلف ذلك في شعر الاولين لا ترى التكلف ذلك في شعر الاولين. والا فقد استدرك على الفرزدق في ذلك اكثر مما استدرك على نظرائه. ولهذا التقديم والتأخير في نظرائه

48
00:16:20.100 --> 00:16:43.900
في بعض نظرائه يكون بلاغة يندر ان يكون تكلفا المقارنة بينه وبين احد نظرائه من عصره وهو ذو الرمة وهو تميمي كالفرزق كلاهما من بني تميم ففي شعر ذي الرمة تقديم وتأخير. وفي شعر الفرزدق تقديم وتأخير

49
00:16:43.950 --> 00:17:04.400
لكن استدرك على الفرزدق في شعره من التقديم والتأخير ما لا بلاغة فيه فيكون ظعفا في الشعر واما ذو الرمة فلكونه على اعرابيته في الجملة على اعرابيته في الجملة وعلى طريقة العرب الاولى في القاء الكلام

50
00:17:04.700 --> 00:17:25.500
فان التقديم والتأخير والتقليب للصفات عنده شبيه بذلك الذي كان يستعمله طرفا وامرؤ القيس وامثال هؤلاء ولهذا ربما خاطب نفسه فيظن سامعه ممن لم يكن على ادراكا في الكلام انه يخاطب غيره

51
00:17:25.650 --> 00:17:46.050
وهو يجعل الخطاب الى الى نفسه والا فالعرب احيانا تستعين في الخطاب الصاحب وان كان ليس موجودا مع الشاعر ولكنها تستعير الصاحب وان لم يكن الصاحب ايش موجودا وقد يسمون الصاحب

52
00:17:46.500 --> 00:18:01.250
باسم من الاسماء وان لم يكن ذلك على الحقيقة وان لم يكن ذلك على الحقيقة كما قال امرؤ القيس صاحي ارى برقا اريك وميضه اصاحي ارى برقا اي يا صاحبي

53
00:18:02.600 --> 00:18:25.300
الهمزة لنداء القريب ويروى هذا البيت احاري ارى برقا اريك وميظه يا حارث ولكنه حذف اخر الاسم من باب الترخيب التنخيم معروف بمثل هذا النوع من الاسم يحذف اخره ثم قال ابن مالك

54
00:18:25.400 --> 00:18:44.800
ترخيما احذف اخر المنادى كياسعا بمن دعا سعادا  ذو الرمة مثلا في بعظ شعره بل من اوائل الشعر الذي قدم به من باديته  من اول الشعر الذي قدم به من بادية والقاه بالشام

55
00:18:45.000 --> 00:19:02.450
قصيدته التي ابتدأها بقوله ما بال عينك منها الماء ينسكب مع انه انما يعني نفسها انما يعني نفسه يقول انه يبكي وان الدموع تجري من عينه شوقا الى اهله والى دياره

56
00:19:02.750 --> 00:19:19.250
في باديته فيقول ما بال عينك منها الماء ينسكب فلما خاطب بهذه القصيدة اول بيت فيها هذا الخطاب من خاطبه قال له بل عينك انت وهو انما يريد نفسه وانما يريد

57
00:19:19.300 --> 00:19:41.150
نفسه لانه بعد ذلك يقول مفسرا هذا المظهر في حاله فيقول لا بل هو الشوق عن دار تخونها مر سحاب ومرا بارح ترب اذا ان من سكب من عينه من سكب قال من باب الشوق قال لا بل هو الشوق

58
00:19:41.300 --> 00:20:01.850
عن دار تخونها تخونها اي مرة يأتيها هكذا وهكذا مرا يقال في اللغة مرة ويقال مرن مر انسحاب ومرا بارح ترب. الشاهد بهذا ان التقديم والتأخير كثير. وهو مثل الحذف

59
00:20:02.450 --> 00:20:23.750
فان قيل هل يقع في كلام العرب التقديم والتأخير قيل بالاجماع يقع التقديم والتأخير وحينما يقرر هذا ليعلم انه ليس المقصود من الكلام في المجالس السابقة عن الحقيقة والمجاز النفي لهذه البديهيات

60
00:20:24.200 --> 00:20:45.200
كوجود الحذف او وجود التقديم والتأخير في كلام العرب ولهذا قيل بانه يقع الحذف في كلام العرب بالاجماع هذا لا خلاف عليه. وهنا في الظرب الثالث الذي سماه المصنف قال وتقديم وتأخير يقال بالاجماع عند اهل العربية

61
00:20:45.600 --> 00:21:07.100
يقع التقديم والتأخير في كلام العرب ثم هو في كلام العرب الاول ومن باب اخص واعلى رتبة لا تسامي المقام السابق في كلام العرب اذا جاء ذلك في كتاب الله سبحانه وتعالى

62
00:21:08.450 --> 00:21:26.600
فان قيل هل كل تقديم وتأخير لما كان سائغا بالاجماع؟ يكون بلاغة قيل لا يلزم ذلك وانما هو بحسب المتكلم به وقد يكون التقديم والتأخير عيا في الكلام او اضطرابا في البلاغة

63
00:21:26.950 --> 00:21:48.750
ولكنه اذا نظر في شعر العرب الاوائل فانه بلاغة فانه بلغ ولا يكاد يند عن ذلك شيء ولا يكاد يند عن ذلك شيء  اذا اعتبر في شعري كبار شعراء العرب الاوائل

64
00:21:48.950 --> 00:22:09.450
كاصحاب المعلقات ونحوهم وهذا متحقق على القطع المبين في كلام الله سبحانه وتعالى. ولهذا ما من تقديم او تأخير في كتاب الله من جهة السياق اللفظي الا وفيه دلائل من المعاني

65
00:22:09.950 --> 00:22:36.250
وهذه الدلائل من المعاني وتأمل هذا وهذه الدلائل من المعاني لا يقتصر اثرها على معنى بلاغي مجرد في صناعة البلاغة بل يتعدى اثر ذلك الى ترتيب الاحكام الفقهية ودرجات الاحكام الفقهية باعتبار التقديم

66
00:22:36.450 --> 00:22:56.450
والتأخير ولهذا الفقهاء يستفيدون ولا سيما من كان من الفقهاء محيطا بفقه اللغة كالامام الشافعي وهذا من اسباب استغناء الشافعي عن تعداد كثير من الاصول وسبق ان اشرت ان الشافعي في اصوله

67
00:22:56.500 --> 00:23:18.500
هو اقصر الائمة اصولا. اعنيه من جهة المتفرعات والا الاصول الاولى كما تعلم مجمع عليها ومن سبب ذلك انه يمضي المسائل وفقه القرآن وترتيب الاحكام على كلام العرب. وتأمل هذا في كتابه الام

68
00:23:19.800 --> 00:23:42.450
تأمل هذا في كتابه الام فانه يجري الاستدلال على قواعد هذه اللغة وعليه فما يقع مما سموه التقديم والتأخير هذا اذا بني على رفيع البلاغة افاد صناعة بلاغية رفيعة من جهة

69
00:23:42.950 --> 00:24:06.400
ولكنه في خطاب الشريعة لا يقف عند الامر البلاغي وان كان متحققا وان كان متحققا ويشير اليه كبار العارفين بمسائل البلاغة او المتتبعين لذلك في تفسير القرآن وقد اعتنى بهذا بعض اعيان المفسرين

70
00:24:07.900 --> 00:24:31.700
ولكن هذا الاثر من مسألة التقديم والتأخير يتعدى اثرها في الاحكام الى ترتيب احكام فروع الشريعة ومثله في مقام الاخبار او غيرها وعليه فالتقديم والتأخير الذي يقع هو ذو دلالة

71
00:24:32.550 --> 00:25:06.300
ذو دلالة من جهة المعنى وذو افادة من جهات الصناعة البلاغية  والمصنف ذكر لي التقديم والتأخير مثالا قال نعم اقرأ من قوله وتقديم قال وتقديم وتأخير كقوله تعالى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى. نعم ذكر

72
00:25:06.800 --> 00:25:30.000
ان قول الله جل وعلا والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى فيه تقديم وتأخير وهذا الذي ذكره ذكره غيره ممن ذكر هذه الاضرب في مسألة المجاز من الاصوليين وتكلم بمثل هذا كثير من المفسرين واهل اللغة

73
00:25:30.250 --> 00:26:06.250
وقالوا ان ثمة تقديما وتأخيرا وان اصله فجعله احوى غثاء هكذا يقولون هكذا يقولون لما قالوا ان غثاء هو الهشيم الذي يبس وان احوى هو الذي خضرته بالغة حتى لقوة خضرته

74
00:26:06.800 --> 00:26:38.450
وليه من الماء والمطر صار فيه سواد والنبت والربيع اذا اصاب مطرا متواصلا صار هكذا سارة هكذا حقيقي مريه يكون فيه سواد وهو الاحوى هنا قالوا فان المرء اول ما يكون

75
00:26:39.000 --> 00:26:55.150
اذا خرج اول ما يكون احوى اي اخظر ثم يكون غثاء اي هشيما. ومن هنا قال من قال من اهل اللغة والتفسير وكما قال المصنف هنا ان ثمة تقديما وتأخيره

76
00:26:55.800 --> 00:27:12.500
وقد عرفت ان التقديم والتأخير واقع في الكلام واما هذا المثال فهل هو مثال صحيح او ليس صحيحا يقال هذا امر قريب هذا امر قريب. وقد اختلف فيه عند اهل التفسير

77
00:27:12.800 --> 00:27:37.200
ولكن الذي يظهر ان هذا المثال ليس مثالا صحيحا ان هذا المثال ليس مثالا صحيحا وان قول الله جل وعلا والذي اخرج المرعى فلما قال سبحانه اخرج المرعى تم الكلام من جهة

78
00:27:37.400 --> 00:27:58.400
احالت المرأة الاولى وهي حالة الخضرة التي تنتفع بها وتأكلها وينتفع بها الناس الانتفاع الاول ثم يأتي ما بعد ذلك وهو ان يكون غثاء احوى وهذا ايضا ينتفع به وهذا ايضا ينتفع به

79
00:27:58.650 --> 00:28:25.050
ولكن الاية في اصلها في سياق الخلق والتدبير في سياق الخلق الاية في سورة سبح اسم ربك الاعلى. سورة الاعلى المقصود هنا ذكر مقام التوحيد الخلق وقد قام التدبير ومقام الامتنان

80
00:28:25.600 --> 00:28:54.000
هذه اصول القصور في والحكمة في هذه في هذا السياق وهو تقرير مسألة الربوبية في خلق الله وحده وفي تدبيره وفي غناه وافتقار الخلق له  فذكر الله جل وعلا انه خلق سبح اسم ربك

81
00:28:54.100 --> 00:29:23.900
الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى فهنا تحقق مقام الخلق والتدبير والامتنان وهنا في قوله والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احواء هنا ايضا اقول تحقق مقام ذكر الخلق والتدبير والامتنان بغنى الرب وفقر الخلق

82
00:29:25.750 --> 00:29:51.800
بغينا نربي سبحانه وفقر الخلق له سبحانه وتعالى وهنا اذا اعتبر السياق ولهذا انظر ان للسياق اثرا في فهم الخطاب اذرا بليغا في فهم الخطاب تجد ان جمهور السلف الاول او عامة السلف الاول من المفسرين

83
00:29:51.850 --> 00:30:15.000
من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين ما جعلوا في الاية تقديما وماء وتأخيرا في تفسيرهم وانما جعلوا الاية فيها الذكر حذف المعلوم من جهة الصورة الاولى الذي اخرج المرعى وهو

84
00:30:15.100 --> 00:30:42.550
قائم عندهم فتحقق بكلمة اخرج المرء تحققه على انحائه واوصافه المتنوعة سم قال الله سبحانه وتعالى في مقام التدبير والامتنان فجعله غثاء احوى وصار خلقه جل وعلا وتدبيره وامتنانه متحقق العلم به من جهة الدلالة

85
00:30:42.750 --> 00:31:11.600
في الكلمتين في قوله والذي اخرج المرء فدل على خلقه وتدبيره وامتنانه سبحانه على عباده وغناه وفقرهم وقوله فجعله غثاء احوى دلت ذلك على تلك المقامات بل وعلى غيرها من مقامات الربوبية والتوحيد والاء الله جل وعلا مما لا يحاط به

86
00:31:12.450 --> 00:31:36.000
وعليه فلا تقديم ولا تأخير وان كان هذا من حيث الاصل يجوز لغة فان قيل فاين ما قبل الغثاء اليابس قيل ما قبله دخل في قوله اخرج المرأة ثم ذكر الله سبحانه وتعالى الحالة التالية بعد ذلك

87
00:31:37.550 --> 00:31:57.700
وانه هو الذي اخرجه وهو الذي جعله غثاء احوى لان العرب كانت تقول مطرنا بنوء كذا وكذا ولهذا لما مطرت او مطرت السماء كما في حديث زيد ابن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه

88
00:31:57.800 --> 00:32:13.650
في الصحيحين وغيرهما قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف فقال اتدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم. قال

89
00:32:13.800 --> 00:32:37.000
اقال الله سبحانه اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وفي رواية بالكواكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب

90
00:32:37.350 --> 00:32:57.200
فهذه المسألة التي لا ينفكون حاجة عنها وهي المرعى ذكرت على هذا المقام من الخلق والتدبير والامتنان ومن هنا قال ابن عباس وعامة السلف بان الاية لا تقديم ولا تأخير فيها في تفسيرهم

91
00:32:57.550 --> 00:33:25.700
وانما قالوا ذلك لانهم قالوا فجعله غثاء اي يبسا احوى اي لشدة يبسه لشدة يبسه داخله داخله السواد ولا تقول صار اسودا لانه لا يصير اسودا على المحض لا يصير اسودا

92
00:33:25.850 --> 00:33:49.500
على المحض وانما داخله السواد وداخله السواد هو ما دل عليه قوله احوى فان احوى في كلام العرب الاول ليست هي السواد المحض ليست ياء السواد المحظ فالاسود المحض لا تسميه العرب

93
00:33:50.150 --> 00:34:12.200
لا تسميه العرب احوى فالواحد من الخيل اذا كان اسود اذا كان اسود اسودا لا تسميه العرب احوى وانما احوى اذا دخل السواد على غيره اذا دخل السواد على غيره

94
00:34:14.050 --> 00:34:31.600
اذا دخل السواد على غيره فهو ايش فهو الاحواء. ولهذا يجعلونه في اوصاف المدح ومنه قول طرفه الذي سبق قال وفي الحي احوى لا يريد به السواد وانما فيه وانما فيه

95
00:34:31.750 --> 00:34:51.500
وانما فيه سواد. ولهذا لا يكون كثيرا والا لو كان كثيرا لما كان مدحا لقوله وفي الحي احواله كان السواد مستحكما بل لو كان كثيرا لما كان لما كان مدحا وانما هو سواد يسير

96
00:34:52.150 --> 00:35:19.700
وعليه فاحوى هو السواد الذي يرد على لون غيره فلا يغلقه بلاء يغلق هذا اللون هذا هو المعنى باحوى بشعر العرب وفي كلامها   ولذلك وقع ايضا في قول ذي الرمة

97
00:35:21.000 --> 00:35:42.400
لما وصف من وصف ولعل من توقير المقام عدم التفصيل في الابيات لكن الشاهد اقتطع الكلمة الشاهدة من البيت قال قوة لعسل قوة ها قال لما وصف من وصف قال حوة لاس

98
00:35:42.750 --> 00:36:06.200
شف حوة اي انه سواد ايش يسير ولعس على نفس المعنى. لعسي قليل فكأنه يؤكد لك بقوله حوة لعس لا استؤكد ان السواد ليس ليس كثيرا هو هو لا يريد بقوله لا انه ليس مستحكما

99
00:36:06.250 --> 00:36:28.400
لان قوله حوة تدل على انه ورد على غيره لكن لئلا يفهم المخاطب انه اراد بقوله حوا ان السواد درجة عالية بعض الشيء قال انها درجة خفيفة من السواد كيف اوصل لك هذا المعنى لغة؟ قال حوة لعسل. لعس يعني قليل

100
00:36:28.900 --> 00:36:52.850
منها ليس كثيرا منها وعليه فقوله سبحانه وتعالى في كلام الله والذي اخرج المرء فجعله غثاء اي يبسا احوى اي لما اشتد لبسه وعلاه الصيف وعلاء الصيف جاءه سواد وهذا فيه

101
00:36:53.350 --> 00:37:21.400
اشارة الى ان الله سبحانه وتعالى والعرب كانت تقول مطرنا بنوء كذا وكذا ان الله سبحانه وتعالى يدركهم وانه محيط بهم فان المرء كما يعرفه اصحابه لا يكون احوى الا اذا فجأه الصيف

102
00:37:22.200 --> 00:37:55.100
اذا فجأه الحر اما لو يبس على التدرج المتقارب فانه يكون اصفر على الاطلاق وانما يسود وانما يسود اذا كان بعيد عهد بمطر ثم فجأه شدة الحر وهذا يعرفه اصحاب البوادي ومن يعرفون البوادي

103
00:37:55.900 --> 00:38:24.350
فتجد انه يداخله فيصبح جمع بين بهذه الفجأة جمع بين كوني هشيما يابسا وبين كونه قد داخله سواد وهذا يتضمن ان الله سبحانه وتعالى يدركهم  وانه لو شاء لا سبق امر هذا المرأة قبل اوانه المعتاد عندهم

104
00:38:25.450 --> 00:38:47.050
وعن هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في بيان مقام التوحيد عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح ليست السنة ليست السنة بالا تمطروا ولكن السنة ان تمطر وتمطر ولا تنبت الارض

105
00:38:47.200 --> 00:39:12.950
شيئا فهذا في ذكر مقام التوحيد وان هذه الاسباب اذا وقعت فان الله هو مدبرها ويدبرها باسباب غيرها ويدبرها بمحض امره فانه جل وعلا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن

106
00:39:13.200 --> 00:39:37.200
فيكون  وعليه فمع هذا المعنى المشار اليه يبين به مقام الخلق ومقام التدبير ومقام الاحاطة ومقام الامتنان ولا يحتاج ان يكون في الكلام ما هو من باب التقديم او من باب

107
00:39:37.500 --> 00:40:01.700
بالتأخير   هذا اذا فسر على هذا الوجه وهو الذي مضى في ظاهر مذهب السلف ولهذا ابن جرير رحمه الله لما ذكر كلام بعض اهل اللغة بان هذه الاية فيها تقديم وتأخير

108
00:40:03.250 --> 00:40:24.600
كره ذلك رحمه الله وقال ان هذا التأويل يخالف التأويل عن السلف من اهل التأويل لانهم لم يروا في الاية تقديما ولا تأخيرا فان قيل ان احوا تقع في كلام العرب في الاخضر

109
00:40:25.150 --> 00:40:43.600
الذي اشتدت خضرته قيل هذا صحيح ولكنها تقع في غيره واكثر ما قالت العرب في شعرها لم يكن في الاخضر وانما كان في غير ذلك كما هو معروف ويمكن ان يلتمس وجه في الاية

110
00:40:44.400 --> 00:41:09.100
يمنع ايضا تجري الاية على عدم التقديم والتأخير وهو ان قوله غثاء لا يدل ضرورة على لا يدل ضرورة على كونه يبسا هشيما فان الغثاء يأتي على هذا المعنى بلا شك في اللغة

111
00:41:09.700 --> 00:41:41.750
ولكن كأن من دلالة اللغة ان الغثاء وهو الكثيف المتنوع الكثيف فما تكاثب وتنوع منزعه صار غذاء ومنهم ما جاء في الحديث ولكنكم غثاء بحديث ثوبان ولكنكم غثاء كغثاء السيل فهو اشارة الى تنوع وتفرق الناس اذ ذاك

112
00:41:42.850 --> 00:42:06.450
غثاء ما وجه كونه غثاء هل المقصود الكثرة لا ولكنكم غثاء بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء. ماذا افادت كلمة غثاء التفرق افادت كلمة غثاء في حديث ثوبان المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم التفرق

113
00:42:07.950 --> 00:42:37.050
التفرق لم؟ لان الغثاء في العربية يكون في المتنوع والذي يتنوع بغير ارادتي فالناس فاذا تنوعا على هذا الوجه قالوا صار ماذا صار الطعام غثاء وهذا فيما يظهر لي انه يمكن ان يلتمس تفسيرا في الاية

114
00:42:37.150 --> 00:43:08.850
فجعله غثاء في مقام الامتنان اي جعل هذا الربيع انواعا وكثيفا وهذا احسن ما يريده اهل الابل واهل الماشية واكثر ما يتطلبه الناس من المرأة ان الله سبحانه اخرج لهم هذا المرعى فجعله امتنانا منه غثاءا فتكون غثاء ليست وصفاء ذم هنا

115
00:43:09.750 --> 00:43:32.250
وانما وصف انعام غثاء غذاء على معنى كثيفا متنوعا لان بعظ الارظ يكون نبتها واحدة وقد يكون هذا النبت يصلح للابل ولا يصلح للغنم وبعض الارظ يكون نبتها متنوعا فينتفع به

116
00:43:32.550 --> 00:43:58.950
الابل والغنم وغير ذلك ويكون بعضه اذا تنوع اصبر من بعض فيبقى هذا ويذهب هذا. فهذا احسن ما كانت العرب تريده من المرأة في ارضهم مثال اي كثيفا متنوعا فلما صار كثيفا متنوعا ماذا بقي من كماله

117
00:44:00.150 --> 00:44:27.850
ماذا بقي من كماله في مقام الامتنان عليهم بقي من كماله ان يكون احوى فهو كثيف متنوع لم ينقصه مطر كثيف يعني ليس متباعد في الارض وانما قد اصتك في الارض وتتابع

118
00:44:28.000 --> 00:44:52.350
في الارض وهو متنوع هذا افاده غثاء احوى لانه قد يكون كثيفا متنوعا ولكنه قليل الماء فيكون اصفر او ليس على كمال الخضرة فجاء قوله فجعله غثاء اي كثيفا متنوعا

119
00:44:53.000 --> 00:45:09.800
ومن شرط الغثاء ان يكون متنوعا ولهذا اصل كلام العرب في الغثاء هو في هذه الاشياء التي تجتمع مع السيل فيقال غثاء كغثاء السيل لان السيل يجمع الانواع التي لا يريدها

120
00:45:09.950 --> 00:45:28.250
الناس يجمع الانواع ومن هنا جاء في شعر العرب كما في قول ابن القيس لما ذكر الغثاء ذكر هذه الاشياء التي يجمعها ولا يجمعها الناس عادة. ولكن يجمعها السيل لما وصف السيل في شعره وقال

121
00:45:28.350 --> 00:45:45.300
بما سبق صاحي ارى برقا اريكا وميضه كلمع اليدين في حبي مكلل يضيء ثناه او مصابيح راهب اهان السليط بالذبال المفتل قعدت له وصحبتي بين ضارج وبين العذيب بعدما متأمل

122
00:45:46.450 --> 00:46:06.500
ثم يقول بعد ذلك فاضحى يصح الماء حول كتيفة نكب على الادغان دوح الكناهبلي ومر على القنال من نفيانه فانزل منه العصم من كل منزله. العصم ما هي ما يعرف بماعز الجبل

123
00:46:06.800 --> 00:46:24.850
اي ان هذه العصم التي تكون في الجبال عادة لما بدأت الجبال تجري بالماء خشيت على نفسها فهبطت قال ومر على القنان من نفيانه فانزل منه العصم من كل منزلي

124
00:46:25.550 --> 00:46:45.850
سم يقول وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ولا اطما الا مشيدا بجندل كان ابانا وفي بعض رواية شعرك عنا ثبيرا ولكن الاقرب كان ابانا لان السياق من حيث المكان فيه ابان

125
00:46:46.300 --> 00:47:05.000
في جبل ابان وهو معروف في نجد. والعذيب معروف وبارج معروف قال كأن ابانا في عرانين وابله كبير اناس في بجاد مزمل. ثم يقول لك وهو الشاهد كأن ذرا رأس المجيمل بعده

126
00:47:05.350 --> 00:47:30.850
اي بعد السيل من السيل والاغثاء فلكة مغسل كأن ذرا رأس المجيمر المجيمر جبل صغير فيقول كان ذرا رأس المجيمر بعده كأن ذرا رأس المجيمل بعده من السيل والاغثاء  فلتة مغزل. ما هي الاغثاء

127
00:47:31.400 --> 00:47:52.900
التي جمعها هذا السيل الكثيف وهي انواع كثيفة. فلما تكاثفت سميت اغثاعا والا اذا جمع السيل من الورق وغيرها ما كان قليلا لا يصل الى درجة الا غذاء الاغذاء اذا كثر

128
00:47:53.300 --> 00:48:20.650
وتنوع سمته العرب واصله كان في السيل يجمع ما يجمعه مما لا يجمعه الناس ومعروف ان السيول تأتي وربما حملت الابل في طريقها اذا كان سيلا علما وهو يقول كان ذرا رأس المجيمل بعده اي بعد السيل من السيل والاغثاء فلكة مغزلي. اذا صارت الاية

129
00:48:20.650 --> 00:48:46.700
على نظامها ولهذا لا تقديم ولا تأخير فيها وان كان التقديم والتأخير اصله موجود اصله موجود بالاجماع. نعم قال واستيعاب واستعارة كقوله تعالى قل بئس ما يأمركم به ايمانكم وقوله واخفض لهما جناح الذل من الرحمة

130
00:48:46.750 --> 00:49:11.200
وقوله ان اذا عفوا اذا فيما يتعلق بالتقديم والتأخير تنقيل اوقع في القرآن تقديم وتأخير؟ قيل وقع ولكن هذا التقديم والتأخير في القرآن انما يراد به مقامات ولا يقال مقام فقط بل مقامات من الدلالة

131
00:49:11.650 --> 00:49:33.100
فضلا من الدلالة في المعاني فضلا عن الدلالة البلاغية فضلا عن الدلالة البلاغية وعليه فهذه الاية جاءت على مثل هذا الوصف على مثل هذا الاية جاءت على مثل هذا الوصف. اي ان فيها مقاما من البلاغة لكنه تحقق

132
00:49:33.200 --> 00:50:00.500
دون الحاجة لمسألة التقديم والتأخير والاصل في الكلام عدم التقديم والتأخير اذا قيل ما الاصل في الكلام؟ قيل الاصل فيه عدم التقديم والتأخير ولكن يقع التقديم والتأخير كما يقع الاستثناء في الكلام وكما يقع التخصيص في الكلام وكما يقع التقديم في الكلام ويكون هذا التقديم والتأخير فيه دلالة

133
00:50:00.500 --> 00:50:22.450
في الاحكام وفيه دلالة في الاخبار فقد يقع التقديم والتأخير في سياق الامر والنهي فيفيد دلالة في الحكم وقد يقع التقديم والتأخير في مقام الخبر فيفيد دلالة في الحكم ولهذا اذا تدبرت هذه الاية كما سلف

134
00:50:22.600 --> 00:50:43.950
وكما رجحه ائمة التفسير كابن جرير وجدنا انه لا تقديم ولا تأخير فيها على ما ذكره ابن جرير وغيره وهو المنقول عن الصحابة ويمكن ويمكن او لعله يمكن ان تعتبر بالتفسير الاخر الذي يوافق ما ذكر ايضا

135
00:50:44.000 --> 00:51:06.000
عن الصحابة في معناه ونتيجته فانه لا يخالف من جاءت النتيجة فلا تقديم ولا تأخير فلا تقديم ولا تأخير بالاية ولا تقديم ولا تأخير في الاية وهذا في كمال خبر القرآن. في كمال خبر القرآن لان الله اذا ذكر تفضله

136
00:51:06.400 --> 00:51:32.900
اذا ذكر تفضله ذكره على اعلى المقامات واذا ذكر بطشه ذكره على المقام العالي بان الله سبحانه وتعالى فعله وامره لا يكون الا على الدرجة العالية من المقام في اه مقام البشارة او في مقام الوعظ او في مقام الانذار

137
00:51:33.200 --> 00:51:51.600
او في مقام الانذار وهذا مطرد في بلاغة القرآن ولهذا كما قلت لكم كان يوزن البليغ من كلام العرب اذا راعى مثل هذه الاوصاف والا لو ان شاعرا جاء فمدح ارضا

138
00:51:51.800 --> 00:52:11.650
وقال ان فيها حوة في ربيعها لما قيل عن هذا البيت اذا ساقه على ميزان الشعر ولكن ما فيه الا ان هذه الارض فيها حوة فان هذا لا يعد لا يعد من رفيع المدح لكنه يحتاج الى ادخال اوصاف

139
00:52:12.650 --> 00:52:28.450
ليجعل هذا المكان ذا امتياز ليجعل هذا المكان لا امتياز. ومن هنا قالوا في رفيع مدح المرعى في كلام العرب قالوا من اقوى ما قيل في مدح المرأة في كلام العرب

140
00:52:29.300 --> 00:52:46.700
من اقوى ما قيل قول ذي الرمة لانه شبه اعرابي وهو ذكر في شعره انه بالدهناء وانه في بادية الدهناء محله واهله فمن اجود ما قيل في المرأة قوله يصف روضة

141
00:52:47.200 --> 00:53:12.000
يصف روضة قال حواء قرحة اشراطية وكفت فيها الذهاب وحفتها البراعيم هل اخبرنا انها حواء فقط  هل اكتفى بقوله حواء لو لم يكن في بيته الا ان هذه الروضة حواء

142
00:53:12.350 --> 00:53:30.900
لما صار في بيته ذلك المدح الكثير ولما امتاز هذا البيت له لكنه قال حواء اي ربيعها اخضر يميل الى السواد لما يميل الى السواد من من المطر وهو قال لك ذلك في بيته

143
00:53:31.100 --> 00:53:50.350
قال حواء قرحاء ترحى اي لو كانت خضراء فحسب ام انها خضراء وفيها نور ابيض ايهما يكون احسن في صفتها ان يكون فيها نور ابيض اللي هو الورد كما يقال او الزهر

144
00:53:50.850 --> 00:54:14.700
فيها ورد ابيظ قد تخللها وهذا معنى قوله ترحال قواء فرحاء اي انها ليست مجرد روضة خضراء وانما خضراء وقد تخللها النور الابيض اشراطية ما معنى اشراطية اي وقف عليها المطر

145
00:54:15.550 --> 00:54:34.900
والمطر عند العرب على الشرطين. يقولون فيقول انه اتاها المطر الاول والمطر الثاني وجبت فيها الذهاب. طيب جاءها المطر في موسمه الاول في ابتداء الوسم وفي اخر الوسم جاءها المطر

146
00:54:35.400 --> 00:54:58.100
في ابتداء الوسم وفي اخره فما نقص عليها المطر لكنه قد يقال بان هذا المطر ربما كان سريعا فهنا تدارك هذا المعنى بقوله وكفت اشراطية وقفت فيها الذهاب. الذهاب والمطر الذي شبه ديم

147
00:54:58.250 --> 00:55:19.900
كما يسمى في بعض كلام الناس وهو فصيح الذهاب اي ان المطر تتابع عليها ولم يكن جارحا. ولم يكن ولم يكن جارحا فتتابع عليها مطر لين وطول الوسم واذا تتابع عليها مطر لين

148
00:55:20.200 --> 00:55:48.300
صارت على هذه الوصف الذي ثم قال اكمالا لذلك قال وحفتها البراعيم وحفتها البراعيم. وهكذا ما جاء في كلام العرب اذا وصفوا قال المصنف بعد ذلك واستعارة كقوله تعالى قل بئس ما يأمركم به ايمانكم وقوله واخفض لهما جناح الذل من الرحمة

149
00:55:48.350 --> 00:56:13.250
وقوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. قال رحمه الله واستعارة اسم الاستعارة او مصطلح الاستعارة مصطلح مشهور عند علماء اللغة وبخاصة عند البلاغيين  ويذكرون فيه التشبيه وغيره وفي تعريفهم له بعض الاختلاف في كتبهم

150
00:56:13.800 --> 00:56:32.400
انما اراد المصنف هنا انه يأتي المجاز على او في سياق الاستعارة كيف ذلك؟ ذكر مثل هذه الايات ما وجه ذلك؟ قال لان الذل لا جناح له وانما الجناح في الحسي

151
00:56:33.250 --> 00:56:52.300
فصار ذكر جناح الذل في قوله واخفض لهما جناح الذل او الامر من قبل الايمان قل بئس ما يأمركم به ايمانكم فالايمان هو الفاعل هنا قالا والامر انما يكون من الامر

152
00:56:52.650 --> 00:57:11.200
ذي الارادة. وكذلك في قوله ان الصلاة تنهى ان الصلاة تنهى. فصار مثل هذا اذا ورد سماه من سماه من اللغويين او من نقل عنهم من الاصوليين سموه في المجاز

153
00:57:11.650 --> 00:57:28.600
وهذا كما سلف في القواعد والمقدمات اذا قيل بان تسميته مجازا من باب الاصطلاح قيل هذا امر مقارب وان كان لم يلزم سببه قيل هذا امر مقارب وان كان لم يلزم

154
00:57:28.700 --> 00:57:48.100
او لم يجب سببه ولكن اذا قيل ان هذا من باب الاصطلاع ان اذا قيل انها هذا من باب المجاز الذي هو على معنى نظرية المجاز قيل هذا في حقيقته لم يخرج عن المشترك

155
00:57:49.100 --> 00:58:14.600
وسبق الاشارة الى ان ما قيل في نظرية المجاز عنه بانه مجاز ما قيل في نظرية المجاز. وليس في صناعة المجاز واصطلاحه ما قيل في نظرية المجاز التي قررها اربابها وليس في صناعة المجاز واصطلاحه. لم

156
00:58:14.650 --> 00:58:35.700
لانه في صناعة المجاز واصطلاحه توسعوا فيه ولهذا المصنف هنا كغيره من كثير من متأخري الاصوليين ما جعلوه في ايجاز الحذف او الاستعارة وانما ادخلوا فيه الزيادة او ما سموه الزيادة والنقصان والتقديم

157
00:58:35.950 --> 00:58:59.450
والتأخير والنقصان اوسع من ايجاز الحذف المقصود بالمعنى الخاص انما الشاهد والنتيجة هنا ان يقال بان القول في المجاز من باب الاصطلاح واسع او في باب الصناعة واسع واوسع منه في باب الاصطلاح

158
00:59:00.650 --> 00:59:19.400
واما اذا قيل في المجاز والحقيقة على النظرية التي سلفت في المقدمات فانها لا تخرج عن وجهين وهي السياقات التي وصفت بانها من باب المجاز على النظرية وليس على الصناعة او الاصطلاح

159
00:59:20.400 --> 00:59:39.600
لا تخرج عن وجهين اما ان يكون من باب ايجاز الحذف وسبق بيانه واما ان يكون من باب المشترك وهذا هو المعك او المحل الذي فيه انغلاق اكثر من باب ايجاز الحذف

160
00:59:40.350 --> 01:00:06.300
فانهم متفقون على وقوع المشترك في اللغة وهذا لا خلاف فيه لكن بعض المشترك قد اتفق عليه وعلى العلم باوجه الاشتراك كقوله سبحانه وتعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون فهذا مشترك

161
01:00:06.500 --> 01:00:27.000
لان العرب تعرف القرء في ذكر الحيض وتعرف القرء في ذكر الطهر ومن هنا صار مشتركا فهذا اشتراك لا ريب فيه عند احد في مثل هذا النوع من مثاله اما في القرآن او في كلام العرب

162
01:00:27.100 --> 01:00:51.200
ولكن هل الاشتراك يدخل على ما يتبادر انه من اختصاص ذي الارادة فيكون مضافا الى غيره بحسبه على الاصل دون حذف او تقدير في الكلام دون حذف او تقدير في الكلام

163
01:00:51.900 --> 01:01:13.250
هذا محل الخلاف وظاهر طريقة المتقدمين من اهل اللغة انهم لا يمنعون الاشتراك في مثل ذلك لان القول بان هذا انما يقع من ذي الارادة وانه موظوع في اللغة على القصر

164
01:01:13.700 --> 01:01:34.450
وانه موضوع في اللغة على القصر والحصر لذي الارادة هذا من الدعوة التي لم ينتصر دليلها على اليقين وان كان هذا هو الغالب في الاستعمال لكن ما فات عن الغالب او خرج عن الغالب

165
01:01:34.700 --> 01:06:17.400
لم يلزم ان يكون مما يحتاج الى تقدير او اشارة الى الحذف فيه الحمد لله رب العالمين اذا فيما ذكره المصنف فيما يتعلق بالاستعارة فيقال ان هذا عند التحقيق هو من باب المشترك

166
01:06:18.200 --> 01:06:35.850
واما اخراجه عن ذلك فهذا مبني على مقدمة وهي ان اصل الوضع والاستعمال في كلام العرب لا يكون في هذه الموارد التي ذكر فيها الشواهد من كتاب الله الا لذي الارادة

167
01:06:36.450 --> 01:07:00.500
الا لذي الارادة وهذه مقدمة في ادنى احوالها مقدمة وبالنية وان كان قد يتبادر لزومها من جهتي غلبتها وليس كل ما غلب صار لازما ولا يزال القول في الاستعارة يحتاج الى مزيد

168
01:07:00.600 --> 01:07:27.800
من التقرير لا يستعجل عنه حتى لا يقصر الكلام عن وجهه الملائم ولكن يكون من ختام ما يشار به قبل التهيؤ للصلاة ان القول في المجاز على انحاء ثلاثة اما ان يقع على سبيل الاصطلاح البسيط في اللغة فهذا واسع لا يختلف عليه

169
01:07:27.950 --> 01:07:47.750
ولا يتصور الاختلاف عليه واما ان يكون صناعة لغوية محضة فهذا الاصل فيه السعة وان كان قد يختلف فيه من جنس الاختلاف العارض من جنس الاختلاف العارض البسيط بين اهل اللغة في الصناعة

170
01:07:48.100 --> 01:08:13.550
واما ان يكون على النحو الثالث وهو محل الايراد والاشكال وهو ان يكون القول في الحقيقة والمجاز من باب النظرية المركبة الغير متمحضة عنن اللغة وانما هي مركبة من اللغة ودليل العقل فهذا هو محل المجادلة والمنازعة. ولهذا اذا

171
01:08:13.550 --> 01:08:32.150
قيل ما القول في المجاز قيل على اي وجه وقع السؤال فان كان على النحو الاول فله جواب وان كان على النحو الثاني فله جواب. وان كان على النحو الثالث فله جواب. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا

172
01:08:32.150 --> 01:08:52.150
واياكم والمسلمين اجمعين لما يحبه ويرضى. اللهم خذ بنواصينا للبر والتقوى واجعلنا هداة مهتدين اللهم يا ذا الجلال والاكرام احفظ على عبادك المسلمين اجمعين دينهم ودماءهم واموالهم واعراضهم. اللهم اجعل بلادنا

173
01:08:52.150 --> 01:09:12.150
امنة مطمئنة سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين. اللهم انا نحمدك على ما اصبتنا به من فضلك من هذا المطر اللهم اجعله متتابعا. اللهم اجعله صيبا نافعا يا ذا الجلال والاكرام. اللهم انا نسألك يا ذا الجلال

174
01:09:12.150 --> 01:09:32.150
والاكرام ان توفق ولي امرنا خادم الحرمين وولي عهده لما تحب وترظى وان تعينهم وان توفقهم ايرضيك اللهم يا ذا الجلال والاكرام ارحم موتى المسلمين اجمعين. اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم

175
01:09:32.150 --> 01:09:51.750
كريم نزلهم اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وبالله التوفيق. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد