﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.800
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. تقدم لنا انه يستحب للداعي وهو من اداب الدعاء ان يأتي بالتوسلات المشروعة بين يدي دعائه. والتوسلات المشروعة اولا التوسل باسماء الله الحسنى

2
00:00:34.950 --> 00:01:14.100
وصفاته العلى. ثانيا التوسل باعماله الصالحة. ثالثا التوسل بنعم الله عليه. رابعا التوسل بنعم الله عز وجل على غيرك. كما اعطيت فلان اعطني خامسا التوسل بذكر حاله. كما قال الله عز وجل

3
00:01:14.100 --> 00:01:47.550
النبي موسى، عليه الصلاة والسلام، ربي اني لما انزلت الي من خير فقير سادسا سادسا التوسل بوعد الله عز وجل باجابته للداعين. اللهم انك امرتنا بالدعاء وعدتنا الاجابة. فاستجب لنا كما وعدتنا. السابع التوسل بدعاء الصالحين. بمعنى

4
00:01:47.900 --> 00:02:23.100
هل تسأل احدا ان يدعو لك تقول ادع لي الى اخره. هذا موضع خلاف. موضع خلاف. وقيل بان هذا جائز ولا بأس به ويدل ما تقدم لنا في البخاري الان ذكرناه ان عمر رضي الله تعالى عنه ها نعم استسقى بالعباس قم يا عباس فادعو

5
00:02:23.100 --> 00:02:49.800
انا كنا نستسقي بنبينا فتسقينا وانا نستسقي بعم نبينا قم يا عباس فادعوا وايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا سنة يا اخي من دعائك. وغير ذلك من الادلة

6
00:02:49.800 --> 00:03:18.150
التي ورد فيها سؤال الدعاء طيب الرأي الثاني انه ما يتوسل بدعاء الصالحين لان الدعاء عبادة فانت لا تجعل بين وبين الله سبحانه وتعالى واسطة في العبادة وانت اقرب يعني اذا كان الانسان مضطرا فهو اقرب الى الله سبحانه وتعالى

7
00:03:18.750 --> 00:03:35.000
ممن سأله الدعاء انت اقرب الى الله سبحانه وتعالى. امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. فانت وجه الى الله عز وجل ولا تسأل الناس الرأي الثالث شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

8
00:03:35.300 --> 00:04:01.000
توسط في المسألة  وقال لا بأس اذا كان يقصد ان ينتفع الداعي. فانت اذا قلت لشخص ادع لي وانت تقصد انه ينتفع الداعي فلا بأس كيف ينتفع الداعي؟ لانه اذا دعا لك هناك ملك يقول

9
00:04:01.050 --> 00:04:29.400
ولك بمثل نعم ولك بمثل نعم اه نعم ثم قال المؤلف رحمه الله بعد الخوف تقدم ان تكلمنا عن الخوف وذكرنا صوره الى اخره قال المؤلف رحمه الله والرجاء عبادة من العبادات والرجاء هو الطمع

10
00:04:29.400 --> 00:04:52.800
في حصول امر قريب المنال. نعم. الطمع في حصول امر قريب المنال. قال الله عز وجل فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احد فالرجاء عبادة. ما تقدم من

11
00:04:52.850 --> 00:05:19.100
الاقسام التي ذكرناها في الخوف تأتي في اي شيء   ما سبق ان ذكرناه من الاقسام في الخوف يقول بانها تأتي في اي شيء في الرجاء. نعم قال المؤلف رحمه الله والتوكل. نعم التوكل عبادة. نعم التوكل عبادة من العبادات. و

12
00:05:19.100 --> 00:05:40.050
يدل لذلك قول الله عز وجل وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. فالله سبحانه وتعالى جعل التوكل شرطا في الايمان قال الله عز وجل وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعلى الله فليتوكل المتوكلون

13
00:05:40.650 --> 00:06:14.350
فهذا يدل على انه عبادة التوكل في اللغة الاعتماد التوكل في اللغة الاعتماد. واما في الاصطلاح فهو صدق القلب في الاعتماد على الله عز وجل مع فعل الاسباب مع فعل الاسباب. نعم. صدق القلب في الاعتماد على الله عز

14
00:06:14.350 --> 00:06:39.150
بجلب المنافع ودفع المضار مع فعل الاسباب صدق القلب في الاعتماد على الله عز وجل بجلب المنافع ودفع المضار مع فعل ماذا؟ مع فعل الاسباب والتوكل ينقسم الى اقسام التوكل ينقسم الى اقسام

15
00:06:39.250 --> 00:06:55.000
القسم الاول التوكل الذي يكون عبادة وهذا واجب وهو ان يتوكل على الله عز وجل. تتوكل على الله عز وجل لا تتوكل على المخلوق ابدا. لان التوكل عبادة لا يصرف الى

16
00:06:55.000 --> 00:07:15.900
الله سبحانه وتعالى فان تعتمد على الله سبحانه وتعالى في جلب المنافع دفع المضار يكون قلبك متوجها الى الله في جلب المنافع ودفع المضار مع فعل الاسباب هذا القسم الاول وهو التوكل الذي يكون ماذا؟ يكون عبادة

17
00:07:16.350 --> 00:07:48.550
القسم الثاني التوكل الذي يكون شركا اكبر. نعم. وهذا له صور. نعم السورة الاولى التوكل على الاموات والاضرحة والقبور. ها؟ فيتوكل على الميت في جلب منفعة ودفع مضرة فهذا ماذا؟ نقول بانه شرك اكبر. شرك اكبر. لانه كما لماذا

18
00:07:48.550 --> 00:08:16.900
ودعاء الاموات شرك. ها؟ ها؟ ما ينفع ولا يظرون. بس اكمل صح كلامك جيد لانه ما ينفعه ولا يضره. ايوه. تغيير الاسباب بدون مباشرة. ايوه احسنت جيد جميل يعني التوكل على الاموات والاضرحة ونحو ذلك شرك اكبر لماذا

19
00:08:17.100 --> 00:08:31.150
لانه ما توكل عليهم الا يعتقد انهم ينفعون يقدرون على النفع والذي يقدر على النفع دون مباشرة الاسباب هو الله. الله هو الذي يقول للشيء كن فيكون. اما هذا جثة

20
00:08:31.400 --> 00:08:49.750
انت الان اذا توكلت عليه جعلته مساويا لله سبحانه وتعالى وهذا هو الشرك الاكبر الشرك الاكبر تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله فهذه الصورة الاولى التوقع على الاموات نقول بانها

21
00:08:49.850 --> 00:09:13.900
شرك اكبر الصورة الثانية ان يتوكل على المخلوق في امر لا يقدر عليه الا الله ها شرك اكبر الصورة الثالثة ان يتوكل على المخلوق نعم في امر يقدر عليه المخلوق

22
00:09:14.800 --> 00:09:42.850
لكن يعتقد انه يفتقر بذلك دون الله ها هذا اكبر يتوكل على المخلوق في امر يقدر عليه المخلوق؟ ها؟ مع اعتقاده انه ماذا؟ انه يستقر بذلك دون الله. يعني انه انه يستقر بذلك

23
00:09:42.850 --> 00:09:58.100
الله لم يشأ ذلك ولا يدخل تحت مشيئة الله ولا ارادته ما يمكن ان يحدث شيء في الكون الا بمشيئة الله وارادته مهما كان فاذا اعتقد ذلك فهذا نقول بانه ماذا؟ شرك اكبر

24
00:09:59.100 --> 00:10:16.750
يعني مثلا اعتقد توكل على الطبيب في الشفاء. هو يعتقد انه الطبيب يستقر بذلك دون الله ها وش نقول بان هذا؟ شرك اكبر. او اعتقد توكل على من عنده رزقه

25
00:10:17.300 --> 00:10:40.650
نقول بانه شرك اذا اعتقد انه يستغل بذلك دون الله. هذا القسم الثاني وهو التوكل الذي يكون ماذا شركا اكبر القسم الثالث التوكل الذي يكون شركا اصغر. وهو ان يتوكل على المخلوق فيما يقدر عليه المخلوق

26
00:10:41.650 --> 00:11:03.000
يتوكل على المخلوق فيما يقدر عليه المخلوق. يعني تتوكل على الطبيب بما يقدر عليه من الشفاء. لان التوكل عبادة ما تصرفه الا لله عز وجل ايش معنى يتوكل على الطبيب؟ يعني تجد انه ينسى المسبب الذي هو الله سبحانه وتعالى ويتعلق قلبه بالسبب

27
00:11:05.100 --> 00:11:25.300
التفات القلوب الى الاسباب شرك في التوحيد فانت تنظر الى الطبيب هذا انه ماذا؟ انه مجرد سبب فقط وانا الذي بيده النفع والضر هو الله سبحانه وتعالى التوكل على المخلوق فيما يقدر عليه. شرك ماذا

28
00:11:25.350 --> 00:11:42.500
اصغر. اذا كان لا يقدر عليه يكون ماذا؟ يكون شركا اكبر او التوكل على صاحب الوظيفة فيما يقدر عليه يعني هذا انت عندك حاجة عند صاحب هالوظيفة هذه هو الذي

29
00:11:43.350 --> 00:12:03.900
يقضي حاجتك كونك تتوكل عليه تقول بانه شرك اصغر الواجب ان المسلم مهما كان السبب يتوكل على الله ولا يلتفت قلبه الى ماذا؟ ها؟ لغيره. لغير الله سبحانه وتعالى. القسم الرابع

30
00:12:03.900 --> 00:12:20.150
وكالة الانابة يعني هذه ليست داخلة يعني كونك توكل شخص يبيع لك او يشتري ها هذا جائز لا بأس به والنبي صلى الله عليه وسلم وكل عروة عروة ابن الجعد

31
00:12:20.400 --> 00:12:40.600
ان يشتري له اضحية فهذا نقول بانه جائز ولا بأس بذلك نعم. فتلخص ان ان هذه الاقسام كم؟ نعم. هم. نعم. قال المؤلف رحمه الله والرغبة والرهبة. نعم الرغبة الرغبة

32
00:12:41.400 --> 00:13:06.150
هي السؤال مع الحرص على الشيء. هذي الرغبة الرغبة هي السؤال مع الحرص على الشيء والرهبة هي الخوف الذي يصل الى حد الفزع الرغبة والرهبة هذه من العبادات. سيذكرها المؤلف وسيذكرها

33
00:13:06.250 --> 00:13:28.200
قال الله عز وجل انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. وكانوا لنا خاشعين فالرغبة والرهبة هذه عبادة صرفها لغير الله عز وجل شرك والاقسام التي ذكرناها في الخوف تأتي هنا

34
00:13:28.850 --> 00:13:50.450
الاقسام اللي ذكرناها في الخوف ذكرنا في الحاوي خمسة اقسام الخوف نعم الذي يكون عبادة وهو الخوف من الله سبحانه وتعالى ويكون واجبا اذا كان الخوف يحمله على فعل اوامر ترك النواهي

35
00:13:51.150 --> 00:14:10.250
ويكون مستحبا اذا كان خوف يحمله على فعل المستحبة ترك المكروهات والخوف الذي يكون شركا اكبر ذكرنا اربع صور له والخوف الذي يكون شركا اصغر الى اخره والخوف الذي يكون بدعيا

36
00:14:10.500 --> 00:14:25.850
نعم الخوف الذي يحملوا على القنوت من رحمة الله يعني هو يخاف من الله لكن يحمله ذلك على القنوت من رحمة الله عز وجل هذا خوف ماذا؟ خوف بدعي نعم

37
00:14:26.250 --> 00:14:58.900
والخوف الطبيعي الى اخره تكلمنا المهم الاقسام التي ذكرناها في الخوف تأتي هنا فيما يتعلق بالرغبة والرهبة  قال المؤلف رحمه الله والخشوع والخشية. نعم الخشوع يعني الخضوع نعم الخشوع هو الخضوع والتذلل. ايضا هذه عبادة من العبادات

38
00:14:59.300 --> 00:15:15.150
لا تكونوا الا لله. ودليل ذلك كما تقدم في الاية انهم كانوا يسارعون في في الخيرات ويدعون رغبة ورهبة وكانوا لنا خاشعين. قال الله عز وجل قد افلح المؤمنون الذين

39
00:15:15.150 --> 00:15:49.450
في صلاتهم خاشعون. فالخشوع الخضوع انكسار القلب ونحو ذلك هذه عبادة لا تكون الا لله عز وجل. والاقسام التي ذكرناها في الخوف تأتي هنا الخشية هي الخوف المقرون بالعلم  نعم الخوف المقرون بالعلم. فهي اعلى من مجرد الخوف. اعلى من مجرد

40
00:15:49.450 --> 00:16:07.450
الخوف يعني الخشية افضل من مجرد الخوف يعني هناك شخص يخاف من الله عز وجل لكن يجهل الله سبحانه وتعالى يجهل صفاته يجهل اسمائه وهناك شخص يخاف من الله عز وجل لكنه يعرف

41
00:16:07.600 --> 00:16:26.000
صفاته واسمائه ايهما افضل ها؟ الثاني يعني الخوف المقرون بالعلم ولهذا الله سبحانه وتعالى مدح اهل العلم بذلك انما يخشى الله من عباده العلماء انما يخشى الله من عباده العلماء

42
00:16:26.250 --> 00:16:48.245
فالعالم يخاف الله عز وجل لكن خوفا مقرونا بعلم الخلاف العامي هو يخاف من الله عز وجل لكنه يجهل ما يجب لله عز وجل وما يمتنع عليه ما يتعلق معاني اسمائه وصفاته الى اخره