﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:27.100
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله لا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:27.100 --> 00:00:47.100
وبعده فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد. يقول ابن تيمية رحمه الله

3
00:00:47.100 --> 00:01:11.900
واما الرضا بما امر الله به فاصله واجب وهو من الايمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا

4
00:01:11.950 --> 00:01:33.350
وهو من توابع المحبة كما سنذكره ان شاء الله تعالى. وقلنا ان اصل الرضا اصل الرضا الذي اذا انتفى من القلب انتفى الايمان اصل هزا الرضا من اصول الايمان. حد ادنى لابد ان يوجد في القلب. من الرضا بالله عز وجل ربا

5
00:01:33.350 --> 00:01:53.350
فلو سلمنا ان هناك من لا يرضى بربوبية الله ومن لا يرضى بدين الاسلام فهذا ليس بمؤمن. هذا خارج عن دائرة تلف يبقى اصله من اصل الايمان وفيه قدر واجب وفيه قدر مستحب. وقال تعالى

6
00:01:53.350 --> 00:02:15.850
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت وسلموا تسليما. هبتدي ابن تيمية رحمه الله يستدل على تقرير الامر ده. وان هزا الرضا بالله وبدينه وبرسوله صلى الله عليه وسلم واجب وانه من الايمان

7
00:02:15.850 --> 00:02:35.850
هزه الاية من سورة النساء وردت في سياق التعقيب على قوله عز وجل حكاية عن بعض عن بعض المنافقين الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضل

8
00:02:35.850 --> 00:02:55.850
لهم ضلالا بعيدا. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا. في هزا السياق ورد قول الله عز وجل فلا

9
00:02:56.700 --> 00:03:14.850
نفي لكل ما زعمه هؤلاء المنافقون من ايمانهم ونفي كذلك صحة ما هم عليه من هزه الطريقة الباطلة وهي رفض التحاكم الى الشرع. فلا وهزا اختيار ابن جرير لانها نافية. لا دي تنفي كل ما زعمه هؤلاء

10
00:03:14.850 --> 00:03:34.850
ثم وربك قسم وربك يا محمد صلى الله عليه وسلم لا يؤمنون يعني لا يصح لهم ايمان بك حتى يحكموك فيما شجر بينهم. يعني فيما وقع بينهم. وفيما آآ تنازعوا فيه. ثم لا

11
00:03:34.850 --> 00:03:54.850
تجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. يبقى ده تسليم في الباطن والرضاء النفسي. ويسلموا تسليما. يبقى ده في الظاهر والانقياد في الظاهر والتسليم الحسي. يبقى بيجمع بين امرين. الرضا بحكم الله عز وجل. تلات امور رضيوا بحكم الله عز وجل

12
00:03:55.450 --> 00:04:20.300
ثم الاستقرار النفسي والانقياد الباطن سم الانقياد في الظاهر والتسليم الحسي لامره وحكمه صلى الله عليه وسلم. وقال تعالى ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله. اللي هو؟ اللي هيرفض حكم النبي صلى الله عليه وسلم. ما هو عندنا الاسر احنا كنا قلناها قبل كده بس في في

13
00:04:20.300 --> 00:04:40.300
قلنا ان الاسر هنا اللي زكره ابن كسير وغيره وان كان اسناده في مقال اسر عمر ان هزا ان ربنا سبحانه وتعالى سماهم منافقين وسمى ان زعمهم للايمان ده ادعاء وليس حقيقي حقيقة. فمن يرفض حكم النبي عليه الصلاة والسلام ويأبى ان ينقاد له بان ده حكم ربنا. مش

14
00:04:40.300 --> 00:05:00.300
بحكم ربنا مش مش بيكزب مش بيقول النبي ما قالش بيقول النبي قال بس مش عاجبني. ده كفر طبعا. بلا شك. بلا شك وعشان كده الحافز اا اا احمد حكمي رحمه الله عد من شروط لا اله الا الله ايه؟ قبول. اه اا هو قال

15
00:05:00.300 --> 00:05:20.300
قال في البيت بتاعه ايه؟ والصدق والاخلاص والقبول والصدق والاخلاص والمحبة وفقك الله لما احبه والانقياد القيادة والتسليم والقبول وفضل ما اقوله. يبقى انت عايز بقى في شروط لا اله الا الله هو زكرها هنا في من ضمنها الانقياد ومن ضمنها القبول

16
00:05:20.300 --> 00:05:40.300
الانقيادي منفذ الرد والقبول المنقاد المنفي للاستكبار والقبول المنافي للرد. طيب قال تعالى ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون

17
00:05:40.300 --> 00:06:10.300
قال تعالى ذلك بانه اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه. فاحبط اعمالهم. ايضا دي وردت في السياق اه اه المنافقين ان الذين فكيف اذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم مين بقى الملايكة اللي بتضرب وجوههم دول منافقين الذين كانوا قالوا للزين كرهوا ما انزل الله سنطيعكم في بعض الامر

18
00:06:10.300 --> 00:06:30.300
الله يعلم اصرارهم. فكيف ازا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم؟ ايه بقى الموجب للعقاب ده كله؟ ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله فاتبعوا الكفر والنفاق والمعاصي. وكرهوا رضوانه وكرهوا الاسلام والتوحيد والايمان اللي هي فيها مرضاة الله عز وجل

19
00:06:30.300 --> 00:06:50.300
فاحبط اعمالهم ابطل اعمالهم فلم يقبلها منهم سبحانه وتعالى. وقال تعالى وما منعهم ان تقبل منهم نفقات تهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله. ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى. ولا ينفقون الا وهم كارهون

20
00:06:50.300 --> 00:07:10.300
ومن النوع الاول اللي هو الرضا بقضاء الله عز وجل. الرضا بقضاء الله عز وجل. ده زكرناه في المرة السابقة. ما رواه الامام احمد والترمذي وغيرهما عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من سعادة ابن ادم استخارته

21
00:07:10.300 --> 00:07:40.300
ورضاه بما قسم الله له. ومن شقاوة ابن ادم ترك استخارته لله سخطه بما يقسم الله له. آآ الحديس وان كان آآ معناه صحيح لكن اسناده اه فيه مقال وان كان صححه الحاكم واقره اه الزهبي

22
00:07:40.300 --> 00:08:03.150
يبقى الكلام ايه؟ تأصيل مسألة الاستخارة والرضا بما قسم الله له. الاستخارة بتكون امتى؟ قبل العرب. قبل اقدام على الشيء الرضا بما قسمه الله له دي توجب للعبد السعادة. انك بتستخير يعني بتفوض الامر الى الله عز وجل. آآ تفوض الامر الى الله عز

23
00:08:03.150 --> 00:08:23.150
ده معنى الاستخارة. اللهم اني استخيرك بعلمك. واستقدرك بقدرتك. واسألك من فضلك العظيم. فانك تعلم ولا اعلم تقدر ولا اقدر. يبقى انت بتتبرأ من حولك وعلمك وقوتك وتفوض الامر الى الله عز وجل. تكل الامر اليه. ثم بعد

24
00:08:23.150 --> 00:08:43.150
زلك ترضى وتسلم بما قدره الله. بعد على ما يقع المقدور بقى. كده يسعد الانسان. ومن شقاوة ابن ادم انه لا يستخير. عشان كده في الحديس كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن. وسخطه

25
00:08:43.150 --> 00:09:03.150
يقسم الله له مش لا يرضى بقسم الله له لا يرضى بقسم الله له لا يرضى بما قدره الله سبحانه وتعالى له. واما الرضا بالمنهي من الكفر والفسوق والعصيان. فاكثر العلماء يقولون لا يشرع الرضا بهزا كما لا يشرع محبتها

26
00:09:03.150 --> 00:09:21.650
فان الله سبحانه لا يحبها ولا يرضاها. خلي بالك هو هنا كلامه اكثر العلماء لأ هو من المعلوم من دين الاسلام ضرورة انها الرضا بالكفر كفر. بس الرضا بالكفر اللي هو كفر ايه؟ اللي هو الرضا بمعنى

27
00:09:21.650 --> 00:09:41.650
فانشراح الصدر به واقرارهم عليه. اما اللي هو بيقول بقى ده كلام اكسر العلماء يقصد به الرضا هن. الرضا بوقوع هزا القدر وهو هيفصل الكلام ده دلوقتي لكن احنا بنقول يا جماعة الرضا بالكفر كفر. والرضا بالمعصية معصية. وعندنا في المسألة اللي زي ديت حديس النبي عليه الصلاة

28
00:09:41.650 --> 00:10:01.650
سلام اخرج ابو داوود عن العرس ابن عميرة الكندي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ازا عملت الخطيئة في الارض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها. ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها

29
00:10:01.650 --> 00:10:21.650
فالرضا بالمعصية معصية. الرضا بالمعصية لا شيء. معصية. لكن ابن تيمية رحمه الله يتكلم في معنى اخر. يتكلم في معنى اليها من جهة التقدير وانها وقعت بقدر الله عز وجل. هيقول بقى هو دلوقتي ابن تيمية رحمه الله محقق بارع

30
00:10:21.650 --> 00:10:41.650
هيفك الاشتباك اللي بين المسألتين دولت. وهيوضح لك ايه الفرق بين دي وايه الفرق بين دي؟ يقول فان الله سبحانه لا يحبها ولا يرضاها. خلوا بالكم يا اخوانا ان منشأ الضلال في الباب ده اللي هو وقع بناء عليه فريق باسمه القدرية وفريق باسم الجبرية منشأ الضلال واحد. ايه منشأ

31
00:10:41.650 --> 00:11:07.700
ضلال عندهم واحد على فكرة. ايه هو منشأ الضلال؟ انهم اعتقدوا ان المشيئة بمعنى المحبة. قالوا كده آآ ما وقع في الارض وشاء الله وقوعه فان الله يحبه. فبناء عليه فريق قال ربنا ما بيحبش الكفر ولا يحب المعاصي. ازا الله عز وجل لم يشأ وقوع المعاصي

32
00:11:07.700 --> 00:11:27.700
وخلق افعال العباد هم مين؟ القدرية. اراد انه ما ينزهوا ربنا سبحانه وتعالى فرموه بالعزائم وانه يقع في ملكه ما لا يشاء الفريق التاني قالوا لأ كل حاجة بتقع في الكون بمشيئة الله عز وجل يبقى كزلك ما وقع من المعاصي والكفر والفسوق يبقى ده الايه وعشان كده كليات الجابرية دولت اللي قالوا

33
00:11:27.700 --> 00:11:50.650
وصلوا ان هم بقوا الاباحية. تمام؟ طيب الحل انك تفك الاشتباك بين الاتنين دولا. انك تقول ان المشيئة لا يلزم منها المحبة ما شاء الله وقوعه قد يحبه الله لزاته كالطاعات والامور المشروعة التي امر بها عباده او شرعها لهم. وقد يسخطه الله عز وجل كالكفر والفسوق

34
00:11:50.650 --> 00:12:10.650
السؤال بقى اللي بيخليني طب ليه ربنا هيشاء وقوع شيء يسخطه؟ لانه سيفضي الى محبوب لله عز وجل واذا محبوب الله عز وجل والا فابليس حد يختلف على ان ربنا سبحانه وتعالى يبغض ابليس وفرعون وسائر الكافرين طب بس خلق ابليس نفسه ترتب عليه حكم وفوائد

35
00:12:10.650 --> 00:12:33.400
وهكزا طيب يبقى بيقول واكثر العلماء يقولون لا يشرع الرضا بهذه اللي هي الكفر والفسوق والعصيان. كما لا يشرع محبتها فان الله سبحانه لا يحبها ولا يرضاها. وان كان قد قدرها وقضاها. كما قال سبحانه وتعالى والله لا يحب

36
00:12:33.400 --> 00:12:53.400
والفساد. وقال تعالى ولا يرضى لعباده الكفر. بل يسخطها كما قال تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله في التفسير ما اسخط الله اللي هو الكفر والفسوق والعصيان. وكارهوا رضوانه فاحبط اعمالهم. وقالت طائفة ترضى من جهتك

37
00:12:53.400 --> 00:13:13.400
كونها مضافة الى الله خلقا. وتسخط من جهة كونها مضافة الى العبد فعلا وكسبا. بيقول وهذا القول لا الذي قبله بل هما يعودان الى اصل واحد. وهو هذا الاصل هو سبحانه انما قدر الاشياء وكونها لحكمة. فهي لاعتبار

38
00:13:13.400 --> 00:13:33.400
تلك الحكمة محبوبة مرضية اللي هي فعل ربنا. وقد تكون نفسها مكروهة ومسخوطة. يعني ابن تيمية يقول لهم خلوا بالكم يبقى الشيء الواحد ممكن يبقى له وجهين. يحب من وجه بانه قدر الله اللي هو فعل ربنا. ومن وجه اخر يسخط بان الله لا يحبه

39
00:13:33.400 --> 00:13:53.400
انه يخالف ما شرعه لعباده. لان خلق الله. ايوة مع انه خلق الله عز وجل. هو هيكمل تفصيل دلوقتي. اذ الشيء الواحد يجتمع فيه وصفان يحب من احدهما ويكره من الاخر. كما في الحديس الصحيح ما ترددت عن شيء انا فاعله. ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن

40
00:13:53.400 --> 00:14:13.400
من يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه. وكنا اتكلمنا في بداية الرسالة هنا عن هزا الحديس ما المقصود بمعنى التردد هنا؟ وهو ان وقوع امرين محبوبين لله عز وجل. ويغلب وقوع احدهما. فالله عز وجل

41
00:14:13.400 --> 00:14:33.400
لا يحب ان يسوء عبده او يكره مساءة عبده. ولابد ان يقع الموت. عشان كده فسر التردد هنا اللي هو ايه؟ تعارض الامرين دولت. والله عز وجل قضى بوقوع الايه؟ بوقوع الموت سبحانه وتعالى. واما من قال بالرضا

42
00:14:33.400 --> 00:14:53.400
بالقضاء الذي هو وصف الله وفعله لا بالمقضي الذي هو مفعوله فهو خروج منه عن مقصود الكلام. اللي هيقول والله احنا ما بنتكلمش الايه؟ في افعال آآ في ما بنتكلمش غير في فعل ربنا. قال له لأ انت كده بتخرج عن موضوع النقاش. لان احنا ما حدش هيتكلم عن فعل ربنا. افعال الله وصفاته

43
00:14:53.400 --> 00:15:13.400
كلها خير. كلها خير. قال صلى الله عليه وسلم والخير كله في يديك والشر ليس اليك. فالله ليس في افعاله ولا في صفته شر اصلا لا ينسب الشر الى الله عز وجل من جهة الفعل والصفة. صفته فعله ليس فيها شر. وان كان هو خالق الشر الله خالقه

44
00:15:13.400 --> 00:15:33.400
كل شيء سبحانه وتعالى. اما من قال بالرضا بالقضاء الزي هو وصف الله وفعله لا بالمقضي الذي هو مفعوله فهو خروج وعن مقصود الكلام فان الكلام ليس في الرضا بما يقوم بذات الله تعالى بزات الرب تعالى من صفاته وافعاله وانما الكلام في الرضا

45
00:15:33.400 --> 00:15:53.400
في مفعولاته. والكلام فيما يتعلق بهذا قد بيناه في غير هذا الموضع. المواضع اللي بينه فيها في المجلد آآ الحداشر. هو بيتكلم عن مسألة مهمة وجايب لي حداشر بتاع السلوك. في مجموع الفتاوى بيتكلم عن مسألة ورود

46
00:15:53.400 --> 00:16:13.400
الشرائع على السنة الانبياء. سواء بقى الامر بالتوحيد والنهي عن الكفر والنهي عن عن المنكرات والموبقات التي كان يفعلها اقوامه بيقول ان ربنا سبحانه وتعالى لم يرضى هزا الشرك وهزه الموبقات حتى قبل ورود الشرائع. عشان كده كان كل

47
00:16:13.400 --> 00:16:33.400
بيأمر قومه ان يستغفروا ويتوبوا. وان كان من تمام عدل الله عز وجل ورأفته ورحمته انه علق العقوبة على بعث رسل اقامة الحجة فاوعى تقول في يوم من الايام ان الكفر والشرك كان في يوم من الايام مباح كالاكل والشرب ده اللي بيقوله الجبرية على فكرة طالما الرسل ما كانوش لسه جم

48
00:16:33.400 --> 00:16:53.400
قال لهم لأ. هزه امور محرمة وقبيحة قبل ورود الشرع. ولكن الله سبحانه وتعالى علق العقوبة على بلوغ الحجة. اللي هو بلوغ الحجة اللي هي بعسة الرسل او بعسة الخبر والا فالنبي عليه الصلاة والسلام لم ندركه نحن انما ادركنا خبره. واوحي الي هذا القرآن لانذركم به

49
00:16:53.400 --> 00:17:13.750
ومن بلغ؟ وما كنا معذرين حتى نبعث رسوله. طيب والرضا وان كان من اعمال القلوب فكماله هو الحمد يعني الانسان ازا ازا احنا اتفقنا قبل كده في الدرس الماضي ان ان المقامات ديت ربنا يصلح احوالنا كده ويرزقنا الترقي في مقامات الايمان مقامات الايمان دي

50
00:17:13.750 --> 00:17:33.750
حاجة زي زي البرج كده دور فوق دور فوق دور وان انت لما بتطلع بين دور مش مش بتنساه مش بتتخلى عنه ده اه ويتضمن داخل المقام الاعلى. فالرضا يحمل داخله مقام الايه؟ الصبر. الصبر. وان تم لك الرضا فستدخل في

51
00:17:33.750 --> 00:17:53.750
مقام الحمد ان تم لك الرضا بالمقدور هتدخل في مقام الايه؟ الحمد ده انت بدأت تحس بالنعمة وترى الامر بقى استتم لك الرضا هتدخل في المقام اللي بعده فالحمد ده هيضمن جوة منه الرضا اللي هو هيضمن جوة منه الصبر. والرضا وان كان من اعمال القلوب فكمله هو الحمد. حتى ان

52
00:17:53.750 --> 00:18:17.250
ان بعضهم فسر الحمد بالرضا لانهم في في ان ان ان الحمد تمام الرضا. او لازمه. ولهزا جاء في الكتاب والسنة حمد الله على كل حال. بس الحمد في اصله بيجمع حاجتين عبادتين. عبادة ايه؟ وعبادة ايه؟ لا عبادة القلب واللسان. الحمد بيجمع عبادتين. عبادة القلب واللسان

53
00:18:17.250 --> 00:18:37.250
الرضا عمل قلبي. فازا استتم لك هينفعل القلب فيه يطلع مقام الحمد على الايه؟ على اللسان. ولهزا جاء في الكتاب والسنة حمد الله على كل حال. وذلك يتضمن الرضا بقضائه. وفي الحديث اول من يدعى الى الجنة الحماد

54
00:18:37.250 --> 00:19:02.300
الذين يحمدون يحمدون الله في السراء والضراء. فاللهم لك الحمد حمدا كسيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى الحديس ده اه اخرجه اسيوطي في الجامع الصغير والشيخ الالباني ضعف اسناده وان كان اه معناه صحيح لأ والحاكم اه صححه

55
00:19:02.850 --> 00:19:22.850
واقره الزهبي على هزا التصحيح. اول من يدعى الى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله في السراء والضراء. شف العبد بقى اللي يرزق التوفيق كده ويجري الحمد على لسانه كشرب الماء. مما ورد في تفسير قوله عز وجل في سورة الاسراء عن نوح انه كان عبدا

56
00:19:22.850 --> 00:19:42.600
كورة قالوا انه كان ازا اكل حمد الله وازا شرب حمد الله وازا قام حمد الله يكسر من الحمد. تخيل الانسان دايما كلمة الحمد لله على لسانه. كالنفس في سهولة ويسر تتواطأ فيها اللسان مع مع القلب. وربنا سبحانه وتعالى كريم. شف من كرم ربنا سبحانه وتعالى ان العبد

57
00:19:42.650 --> 00:20:02.650
ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليه. يشرب الشربة فيحمده عليه. ومن الاحاديس اللي بتوجب مغفرة الزنوب العبد ازا لبس سوبه الحمد لله الذي كساني هذا السوب ورزقني من غير حول مني ولا قوة. الحمد لله الذي اطعمني هذا ورزقني. من غير حول مني ولا اشياء بسيطة

58
00:20:02.650 --> 00:20:22.650
ومن كرم الرب تبارك وتعالى ان هي توجب مغفرة الذنوب وتوجب لك عند الله ان تكون من الحامدين. فاللهم وفقنا لحمدك كما تحب وترضى وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان ازا اتاه الامر يسر به قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

59
00:20:22.650 --> 00:20:42.650
اتاه الامر يسوءه قال الحمد لله على كل حال. وهزا الحديس اخرجه الحاكم في كتاب الدعاء اسناده فيه مقال وزكره ابن تيمية هنا بصيغة التمريض. وان كان ايضا معناه رائق. فالنبي صلى الله عليه وسلم هو سيد الراضين وسيد الحامدين

60
00:20:42.650 --> 00:21:02.650
ومعه لواء الحمد يوم القيامة. صلى الله عليه وسلم. فلزلك ازا اتاه الامر يفرح به ويسر به يقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وازا اتاه الامر يسوءه يسوءه بصفته بشر يسوءه نقص مال او فقد ولد او وقوع مكروه لاصحابه كقتل خيرة

61
00:21:02.650 --> 00:21:22.650
اصحابه في بئر معونة او غير زلك فيقول الحمد لله على كل حال. الحمد لله على كل حال. لا يحمد على المكروه سوى الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى. وفي مسند الامام احمد عن ابي موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ازا قبض

62
00:21:22.650 --> 00:21:45.100
ولد العبد يعني مات قبضت روحه. يقول الله لملائكته اقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون نعم. فيقول قبضتم ثمرة فؤاده؟ والحقيقة انا لا اجد تعبير ابلغ في وصف علاقة الولد بالوالد. الا هذا التعبير

63
00:21:45.100 --> 00:22:14.450
سمرة الفؤاد هو فعلا الولد جزء من قلب والده حقا اقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون نعم فيقول ماذا قال؟ فيقولون حمدك واسترجع. قال الحمد لله. انا لله وانا اليه راجعون. فيقول ابنوا لعبدي بيتا في الجنة. وسموه بيت الحمد. ونبينا محمد صلى

64
00:22:14.450 --> 00:22:37.650
صلى الله عليه وسلم هو صاحب لواء الحمد يعني يوم القيامة وامته هم الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء والرضا والحمد على الضراء يوجبه مشهدا. كأن ابن تيمية هيدخل معنا بقى دلوقتي بعد ما شجعنا كده بزكر مناقب الحمد. فان واحد يقول طب انا ازاي

65
00:22:37.650 --> 00:22:57.650
اوصل لمرحلة الرضا على المقدور وفيه ما يسوؤني سم احمد الله عليه. ازاي ايه اللي ايه اللي يخليني اوصل لمرحلة قال لي اعمل كده ازاي يعني؟ يقول لك يوجبه لك مشهدان. ركز في مشهدين تشهدهم بقلبك يسهل عليك بلوغ هزه الدرجة. احدهما

66
00:22:57.800 --> 00:23:17.800
علم العبد بان الله سبحانه وتعالى مستوجب لذلك. ولذلك مستحق له لنفسه فانه احسن كل شيء خلقه واتقن كل شيء وهو العليم الحكيم الخبير الرحيم. كان الوفاء بن عقيل له ولد

67
00:23:17.800 --> 00:23:47.800
وكان يحب حبا شديدا فلما فقده وعزاه بعض الناس فوجدوه صابرا صابرا يليق ايه قدر هزا الايمان فقيل له في زلك فقال تعلمت الصبر من امرأة كافرة في الخبر في مقتل عمرو بن عبدالودود لما بارزه علي رضي الله عنه

68
00:23:47.800 --> 00:24:07.800
فقتله. مين اللي قتله؟ سيدنا علي. فلما بلغ خبر مقتله لامه المرأة الكافرة بقى قالت لو كان قاتل ولدي غير قاتله لظللت ابكي على ولدي طيلة الدهر. وانما قاتل ولدي من يدعى ابوه بيضة البلد

69
00:24:07.800 --> 00:24:27.800
يعني اللي قتله ده ابن مين؟ ده ابن ابي طالب. كبير قريش. فكأنها لما رمقت ان القتل وقع على يد احد السادة والاشراف من قريش وامرأة كافرة هان عليها الايه ؟ المصاب. فهو بيقول لك انا اتعلمت كده. ان انا لما

70
00:24:27.800 --> 00:24:47.800
الحز بقلبي ان هزا قدر الله وان الزي قبض هزه الروح وامر بها هو الله يهون علي هزا الايه؟ المصاب هزا المصاب. يبقى اول اول حاجة توجب لك مشهد الحمد على السراء والضراء والرضا. والحمد على الضراء يجيبه مشهدان احدهما. علم العبد بان الله سبحانه وتعالى

71
00:24:47.800 --> 00:25:07.800
يجب لذلك الحمد. الله عز وجل عز وجل يستوجب هذا الحمد سبحانه وتعالى. مستحق له لنفسه يعني لزاته. فانه احسن كل شيء خلقه واتقن كل شيء وهو العليم الحكيم الخبير الرحيم سبحانه وتعالى

72
00:25:07.800 --> 00:25:33.500
ان ربنا بيستوجب الحمد لزاته باسمائه وصفاته وافعاله سبحانه وتعالى. ايه؟ لكمال. لكماله سبحانه وتعالى والثاني علمه المشهد التاني اللي تشهده بقلبك علمه ان اختيار الله لعبده المؤمن خير من اختياره لنفسه. اللي هي وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير

73
00:25:33.500 --> 00:25:53.500
لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. وتتذكر ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير. وكان الانسان عاد واتزكر والله يعلم وانتم لا تعلمون. فقال والزي فكما روى مسلم في صحيحه

74
00:25:53.500 --> 00:26:12.000
وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفسي بيده لا يقضى للمؤمن قضاء الا كان خيرا له. او لا يقضي اي الله سبحانه وتعالى. للمؤمن قضاء الا كان خيرا له. وليس ذلك لاحد الا

75
00:26:12.000 --> 00:26:32.000
للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له يبقى خلي بالك هنا بيقول لك ان المصيبة بتنزل واحدة وهي باعتبار السياق وحسن الاستقبال

76
00:26:32.000 --> 00:26:54.650
او سوء الاستقبال خير او شر لك خلي بالك. هي مصيبة بتنزل واحدة. يا رب عافنا وآآ اصرف عنا كل بلاء وشر يبقى ايه المصيبة تنزل واحدة دي بنقول هيتعامل معها انها ضيف جاي من عند ربنا سبحانه وتعالى. فعل الله قدر الله ده ضيف. فيحسن استقبال هزا الضيف

77
00:26:54.650 --> 00:27:17.000
وبعد كده الرضا والحمد والاسترجاع والتسليم وحسن الزن في الله والاستبشار بجود الله وكرمه وانه يفرج هزا الكرب ويكشف هزه المصيبة يبقى دي خيرا له. واحد تاني استقبلها باسوأ استقبال. بضيق الصدر والجزع والسخط والتبرج

78
00:27:17.000 --> 00:27:40.050
والشكوى من الحال بلسانه فده بقت شر له. عشان كده خد بالك. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان كل قضاء يقضيه الله للمؤمن. مش بس كده والسراء اللي تأتي للانسان هي هي السراء. سعة في المال في البدن او في الصحة وفي الولد في

79
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
في العلم في اي حاجة. هزه السراء ان استقبلها بالشكر وعرف حق الله فيها كانت خيرا له. وان اقبلها بالبطر والعجب والاشر والكبر والعياذ بالله والاستعلاء على الناس والفخر كانت شرا في حقه وهي هي نفس الايه

80
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
اختبارات كلها فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان كل قضاء يقضيه الله لمين؟ للمؤمن الزي يصبر على البلاء ويشكر على الرخاء هو خير له. كل قضاء يقضيه الله للمؤمن اللي صفته كاشفة هنا الصبر على البلاء والشكر

81
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
السراء. قال الله تعالى ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. صبار شكور ورد زكرهما في اربعة اربعة مواضع من الايه؟ من القرآن. انك تجمع بين المقامين دول. صبار صيغته بالغة فعال من الصبر. اي على ما يصيبك من البلاء

82
00:28:40.050 --> 00:28:57.000
اساءوا الضراء وغيرها. وشكور في احوال الرخاء والسعة. فاما من لا يصبر على البلاء ولا يشكر على الرخاء فلا يلزم ان يكون القضاء خيرا له. هيبقى القضاء في حقه ايه؟ شر والعياز بالله. ولهزا اجيب

83
00:28:57.050 --> 00:29:17.050
من اورد على هزا بما يقضي على المؤمن من المعاصي بجوابين. قال لك طب خلاص ايه رأيك بقى في المعاصي اللي بيرتكبها المؤمن وان المعاصي ايضا قضاء الله. هل تكون هزه المعاصي في حق المؤمن خير ام شر؟ يقال نرد عليه بحاجتين. اولا

84
00:29:17.050 --> 00:29:34.750
ان هزا انما يتناول ما اصاب العبد لا ما فعله العبد يبقى الحديس ده في حق مين؟ ازا اصابك امر قدر عليك وليس من كسبك ولا من فعلك. كما في قوله تعالى ما اصابك من حسنة

85
00:29:34.750 --> 00:30:00.500
فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك اي في الايه في الضراء. وكقوله تعالى وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون. اي بالسراء والضراء كما في قول تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون. وقال تعالى ان تمسسكم حسنة تسؤهم. وان تصبكم سيئة

86
00:30:00.500 --> 00:30:22.850
بها. فالحسنات والسيئات يراد بها المسار والمضار ويراد بها الطاعات والمعاصي يبقى الاجابة الاولى ان المعاصي هي فعل العبد وكسبه وليست هي المصاب او البلاء او المقدر على هزا العبد بلا كسب منه. والحديس يتناول الثاني دون الاول

87
00:30:23.250 --> 00:30:47.150
الجواب الساني ان هذا في حق المؤمن الصبار الشكور يعني الحديس مقيد بايه بالمؤمن الزي ازا اصابته سراء شكر. وازا اصابته ضراء صبر. والذنوب تنقص الايمان. فان تاب العبد احبه الله وقد ترتفع درجته بالتوبة. فوالله العبد

88
00:30:47.400 --> 00:31:07.400
المؤمن اللي هيقوم بعبودية الزنب ايه عبودية الزنب يا اخواني؟ ايوة التوبة النصوح التوبة بمعانيها المختلفة اذا انسان عبد ينزل في مقام التوبة. فمقام التوبة ده مكون من اجزاء. الاقلاع الفوري. الندم الشديد ندم يقطع القلب

89
00:31:07.400 --> 00:31:22.650
على فعل المعصية والعزم الجازم الاكيد على عدم معاودة هزا الزنب. طيب سم من لوازمها او بعضهم يضعها من ضمن تمام التوبة من ضمن التوبة اللي هي ايه؟ رد المزالم. طيب

90
00:31:23.000 --> 00:31:46.800
العبد اللي تاب بعد الزنب لما يفتكر بقى الزنب اللي حصل ده تحقيق انا راجل تدينت واستقمت وربنا من علي بنعمة الهدى. ايه انا اللي وقعني الوقعة السودة دي ايه انا اللي لا حول ولا قوة الا بالله كل ما افتكر بقى هو تاب اهو يحرق قلبه. كل ما افتكر التاب ده يبقى دي في حقه بمثابة الايه؟ المصيبة. يقوم يقول ان

91
00:31:46.800 --> 00:32:06.800
انا لله وانا اليه راجعون. يبقى العبد بعد التوبة من الزنب التوبة النصوح. صار الزنب في حق منزلة الايه؟ المصيبة والبلاء. صباح الخير يا سيدنا ادم. بالضبط كما احتج ادم وموسى. فحج ادم موسى. قال آآ

92
00:32:06.800 --> 00:32:26.800
على شيء قد كتبه الله عليه قبل ان يخلق آآ آآ يخلقني باربعين سنة. طب انت هو بقى سيدنا ادم بيحتج على ايه؟ احتج قدر على المعصية اللي هو تاب منها قطعا. فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه. ودي على فكرة الباب ده وهزا الملمح

93
00:32:26.800 --> 00:32:46.800
في فهم عبودية الزنب مما يفتح ابواب للاستقامة والاهتداء عكس ما يزنه الانسان بدي الرأي. ان احنا لو كلمنا نسبة الطريقة ديت هنفتح باب للمعارضة اصل لا بالعكس ده انت كده بتفتح باب للايه؟ للتوبة والاستقامة. والا فلو ان انسان اغلق عليه هزا الباب

94
00:32:46.800 --> 00:33:01.700
الانسان كما في الحديس المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا يقع في الفتنة ويقع في البلاء وينسى ويضعف الى غير زلك. يعمل ايه بقى ازا ايقن بالهلكة وظن ان لا مستعتب له

95
00:33:01.750 --> 00:33:21.750
وظن ان لا سبيل له الى ان يرجع الى حالة افضل مما كان عليه. يحصل له ايه؟ يستمر في الانتكاس بقوة. انت عارف الكلام ده بيعملوه حتى الناس اللي هم مش مسلمين خالص لما بيتكلموا في مواجهة الاباحية. وشف بقى ازاي ان الشرع ينهى على هزا عن هزا الامر وهم ينهوا عنه بالعقل

96
00:33:21.750 --> 00:33:42.650
وينهو عنه انه مضر فاتكلموا عن الناس اللي عندها ادمان الاباحية ادمان المواقع الاباحية وغيرها. وطبعا امر مفزع على مستوى العالم. ده ناس مش مسلمين. قالوا كده. يبقى الزمه ان هو يمتنع عن هزا الامر ويقعد تلات شهور ولهم برنامج علاجي كده من خطوات معينة. قال لي طب افرض جه في نص المدة ديت بعد

97
00:33:42.650 --> 00:33:59.550
بعد شهر بعد شهرين وقع. يقولوا له هتعد من جديد بس بيعد ازاي بقى لأ يقول تلاتين لو افترض ان هو وقع بعد التلاتين يقول ايه؟ تلاتين وواحد. تلاتين واتنين. عشان ما يحسسوش بالاحباط فيما

98
00:33:59.550 --> 00:34:21.750
مضى من جهد بزله مش هيعرف يكمل. وصل المعنى ده فده بقول لك ده امر الناس وصلوا لكده ازاي؟ من خلال بقى الدراسات النفسية ودرست نفسية الانسان وايه اللي بيتاسر ايه وايه اللي بيحبطه وهكزا. فالانسان اللي هو بيقول هنا هزا في حق المؤمن الصبار الشكور. والذنوب تنقص الايمان

99
00:34:21.750 --> 00:34:38.500
تمام كده ؟ لكن ازا العبد تاب منها احبه الله وقد ترتفع درجته بالتوبة. كما قال بعض السلف كان داود عليه السلام بعد التوبة خيرا منه قبل والخطيئة دي كلمة كبيرة فان الانبياء

100
00:34:38.700 --> 00:35:10.600
بالاجماع معصومون من الشرك. ومعصومون من كتمان الرسالة ومعصومون من الكبائر والصغائر المزرية. ووقع الخلاف وكزلك بالاجماع معصومون ان على زنب تمام كده وقع الخلاف بقى هل يقع منهم الصغائر غير المزرية ام لا؟ طبعا في خلافات شازة في البلد ده لا يعتد بها لكن ده ايه

101
00:35:10.650 --> 00:35:30.650
مع اهل السنة فكونك تقول ان سيدنا داود امام الخطيئة كلمة كلمة ايه؟ كلمة صعبة واخد بالك؟ ورد فيها كسيرة لعلها هي من اوجبت يعني ما اوجبت ان يقال هزا الامر. قال قال بعض السلف كان داود بعد التوبة

102
00:35:30.650 --> 00:35:50.650
خيرا منه قبل الخطيئة. الخطيئة بالاعتبار اللغوي لها كالخطأ يعني لكن انا بقول بس بنبه ان ورد في التفاسير آآ وصف داوود عليه سلام ونسبة اشياء اليه لا تصح ان تنسب للانبياء. لكن اللي هيتعامل مع الكلمة الخطيئة بمعنى الخطأ في حد زاتها كأمر لغوي مسألة

103
00:35:50.650 --> 00:36:10.650
لا مشاح فيها. لكن بس المعنى لان ايه؟ ملاحزة ان ما ورد في حق داود تحديدا آآ في آآ الاسرائيليات امر مستنكر شنيعة. قال فمن قضي له بالتوبة كان كما قال سعيد بن جبير. ان العبد ليعمل الحسنة فيدخل بها النار

104
00:36:10.650 --> 00:36:30.650
وان العبد ليعمل السيئة فيدخل بها الجنة. وذلك انه يعمل الحسنة فتكون نصب عينه ويعجب بها ويعمل السيئة فتكون نصب عينيه فيستغفر الله ويتوب اليه منها. يبقى يا اخوانا ده

105
00:36:31.350 --> 00:36:51.350
كما ورد عن محمد بن شهاب الزهري وغيره لان لا ييأس انسان ولا يأمن انسان. العبد دايما يبقى ان الاعمال بالخواتيم وان الخواتيم محجوبة عند الله عز وجل لا يعرفها احد. هي عند الله سبحانه وتعالى

106
00:36:51.350 --> 00:37:15.200
وان الانسان دائما يكون على وجل فانه قد ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود ان العبد يعمل آآ بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب في عمل بعمل اهل النار فيدخله. وان العبد ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع

107
00:37:15.200 --> 00:37:35.200
فيعمل بعمل اهل الجنة فيسبوك عليه الكتاب يعمل مع اهل الجنة فيدخلها. فيا اخواني لا تحقرن احدا من المسلمين مبتلى والمعصية ولا تأمنن ولا تعجب بعملك ولا بطاعتك. فانك لا تدري بما قضي للانسان

108
00:37:35.200 --> 00:37:47.150
لذلك كان سفيان يقول ان الزنوب اهون علي من هزه واخز تبنة من الارض حتة قشية كده صغيرة قال الزنوب عندي اهون من دي. ربنا غفور رحيم. وازا تاب العبد تاب الله عليه. قال

109
00:37:47.150 --> 00:38:14.900
ولكن اخشى سوء الخاتمة. هي دي. فالانسان ممكن يعمل حسنة ممكن ياخد طريق يستقيم ويتدين ويهتدي. ولكن لا ينقي قلبه ودي وده المقصود الاصلي المقصود الاكبر في العبودية وهو ايه؟ القلب. فان العبد ازا لم ينقي قلبه وينقي نفسه ويلزم

110
00:38:14.900 --> 00:38:34.900
الذل والتواضع والانكسار لله عز وجل. ويرى دايما دائما نفسه مقصرا. ويرى دائما نفسه مفرطا. ويخاف ويعبد الله على جناح خوف وجناح الرجاء وفيه وجل في قلبه ويشفق على نفسه من الخواتيم فان الانسان بيعرض نفسه للتلف. وهذا

111
00:38:34.900 --> 00:38:59.150
في عمق فممكن حسنة تكون سبب للانسان اذا اساء التعامل معها ان يفسد قلبه فيكون مش الحسنة بقى اللي دخلته النار اللي دخله النار الايه؟ فساد القلب وعدم التعامل شرعي مع هزه الحسنة من انه يرى نفسه فقيرا وان الله هو الاول وهو الاخر. والله عز وجل هو الاول

112
00:38:59.200 --> 00:39:19.200
فلابد الانسان يكون فقير له سبحانه وتعالى. ان انت الله الاول فليس قبله شيء. انت كنت فين؟ في الازل من شفع لك بالازل كما يقول ابن القيم والله من جعلك في الازل حتى يكتب انك تكون من المسلمين ويقطعك عمالات المؤمنين مين اللي شفع لك وانت لسة بقى

113
00:39:19.200 --> 00:39:29.200
ما كنتش حتى اتخلقت ولا اتخلق ابوك وامك ولا اي حاجة. انت بقى كنت فين؟ فاللي ينظر ان الله عز وجل هو الاول فلابد ان يوجب له افتقارا لله سبحانه وتعالى

114
00:39:29.200 --> 00:39:49.200
والله عز وجل هو الاخر ليس بعده شيء فتكون دي غايتك. الاخلاص وكل غاية دون هزه الغاية منقطعة. عشان كده قالوا ما كان لله دام واتصل فاللي هيمشي بالامر ده الافتقار والاخلاص ويرى دائما نفسه مقصرا ودائما خائف من عزة الله الله عزيز. وخائف من

115
00:39:49.200 --> 00:40:10.600
قدرة الله عز وجل ومن حكمة الله فحتى يلقى الله سالما. وقد سبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الاعمال بالخواتيم والمؤمن اذا فعل سيئة فان عقوبتها تندفع عنه بعشرة اسباب. اسباب عشرة تدفع عن

116
00:40:10.600 --> 00:40:32.700
العبد عقوبة السيئة واثر الزنب. ان يتوب فيتوب الله عليه. التوبة التائب من الذنب كمان لا ذنب له. والتوبة اول المنازل واوسطها واخرها التوبة اول المنازل واوسطها واخرها الانسان يحرص عليها. وعشان كده بنقول اهو اللي بينتقل من في مقام لا بيترقى في المقامات

117
00:40:32.700 --> 00:40:52.250
لا يترك المقام الاول بل يتضمن عشان كده ربنا خاطب المؤمنين بالتوبة. وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. فان التائب من الذنب كمان لا زنب له او يستغفر الله فيغفر له. يستغفر يعني يطلب المغفرة. اللهم اغفر لي وتب علي. او يعمل حسنات تمحوها

118
00:40:52.350 --> 00:41:12.350
واتبع السيئة الحسنة تمحها. ان الحسنات يذهبن السيئات. فان الحسنات يذهبن السيئات. او يدعوا له اخوانه المؤمنون ويستغفرون. ولذلك ينبغي ويستغفرون له حيا وميتا. ينبغي للانسان العاقل ان يستكثر من اخوان الصدق ومن اهل الايمان والصلاح

119
00:41:12.350 --> 00:41:36.150
فانهم زينة في الرخاء وعد في البلاء. هم يحملون همك وانت مريض. وانت في القبر ميت. يدعون الله عز وجل لك قد ينساك اهلك وارحامك ولا ينساك اخوان الصدق اخوانك في الله. يبقى يستغفرون له حيا وميتا

120
00:41:36.150 --> 00:41:56.150
فدي برضو بتوجب لها ان يتخفف من عقوبة الزنب او من اسر الزنب. او يهدون له من سواب اعمالهم ما ينفعه الله به الاعمال الصدقة عنه او على قول جمهور اهل العلم بجواز هبة سواء قراءة القرآن او سواء قراءة القرآن للمتوفى وغير زلك

121
00:41:56.150 --> 00:42:16.150
او يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. يعني يوافي ربنا يوم القيامة بمعاصي ومن انواع الشفاعات الثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لاصحاب المعاصي من امته صلى الله عليه وسلم ان يغفر الله عز وجل لهم فلا يعاقبون في النار ابتداء. او يبتليه الله في

122
00:42:16.150 --> 00:42:31.950
دنيا بمصائب تكفر عنه يقدر الله عز وجل عليه في الدنيا مصائب في نفسه او اهله او ماله او ولده او غير ذلك يعني تكفر عنه آآ هذه الذنوب او يبتليه الله في البرزخ

123
00:42:32.400 --> 00:42:50.500
بالفتنة والضغطة فيكفر بها عنهم. الفتنة اللي هو امتحان القبر امتحان شديد الملائكة شكلها مرعب وصوتها مفزع والقبر موحش فدي في حد زاتها الفتنة ديت والاختبار ده امر مهيب جدا

124
00:42:50.550 --> 00:43:14.150
فهذا الابتلاء بالفتنة يعني يكفر به عن العبد والضغطة ضغطة القبر ضغطة القبر فاللهم سلم سلم. في نسخة والصاعقة وفي نسخة والضاغطة بس اللي في القبر الضغطة مش الصاعقة الصاعقة هتبقى بعد الخروج من القبر. او يبتليه في عرصات القيامة

125
00:43:14.250 --> 00:43:39.100
من اهوالها بما يكفر عنه الاهوال يوم القيامة بقى الشمس تدنو من الرؤوس والعطش الشديد القيام طويلا في انتظار فصل القضاء او يبتليهم في عرصات القيامة من اهوالها بما يكفر عنه. او يرحمه ارحم الراحمين. فاللهم ارحم

126
00:43:39.100 --> 00:43:57.100
ارحمنا برحمتك الواسعة ورحمة الله خير لنا من اعمالنا. فاللهم ارحمنا برحمتك يا كريم. فمن اخطأته هذه العشرة الا يلومن الا نفسه كما قال تعالى فيما يروى يروي عنه نبيه صلى الله عليه وسلم

127
00:43:57.300 --> 00:44:20.600
الحديس القدسي يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا يحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. فاذا كان المؤمن يعلم ان القضاء خير له ازا كان صبارا شكورا

128
00:44:20.700 --> 00:44:42.200
او كان قد استخار الله تعالى استخار الله تعالى وعلم ان من سعادة ابن ادم استخارته لله ورضاه بما قسمه الله له كان قد رضي بما هو خير له. وفي الحديث عن علي رضي الله عنه قال ان الله يقضي بالقضاء. فمن رضي فله الرضا

129
00:44:42.650 --> 00:45:05.350
ومن سخط فله السخط او فله السخط. ففي هذا الحديث الرضا والاستخارة فالرضا بعد القضاء والاستخارة قبل القضاء. وهذا اكمل من الضراء والصبر. فلهذا ذكر في زاك الرضا وفي هذا الصبر يقول الاحاديس فيها مقامات مختلفة في مقام

130
00:45:05.800 --> 00:45:25.600
ازا اصابته ضراء صبر فكان خيرا لو فيه مقام اعلى من كده. مقام انه يستخير سم يرضى ويسلم. ده اعلى من مقام الايه؟ الرضا من مقام الصبر مع البلاء. فلهذا اه ثم اذا كان القضاء مع الصبر خيرا له فكيف مع الرضا

131
00:45:25.650 --> 00:45:40.300
ولهزا جاء في الحديس المصاب من حرم الثواب. في الاثر الذي رواه الشافعي في مسنده ان النبي صلى الله عليه وسلم لما مات سمعوا قائلا يقول يا ال بيت رسول الله

132
00:45:40.350 --> 00:46:08.300
صلى الله عليه وسلم ان في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت. فبالله فثقوا واياه فارجو فان ان المصاب من حرم الثواب. آآ ابن كثير رحمه الله يقول هزا الحديس يعني آآ آآ فيه

133
00:46:08.300 --> 00:46:26.100
اه حديس منكر وفيه من هو متهم بالكزب وان كان معناه معنى رائق جدا ولزلك زكره كسير من العلماء في ابواب بالتعزية زكروه في ابواب التعزية تعزية المسلم. فان هزا الحديس وان لم يسبت يصلح

134
00:46:26.300 --> 00:46:45.700
في اه ان تعزي به مسلما في مصابه. تقول له ان في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ربنا حي لا يموت سبحانه وتعالى وكريم قدير يعني رحيم رؤوف تذكره. فالله عز وجل خلف من كل مصيبة. وخلف من كل هالك

135
00:46:45.700 --> 00:47:05.700
ودرجا من كل فائت. فمهما فاتك فالله عز وجل آآ يعوضك ويجبر كسرك. فبالله فثقوا واياه فارجو فان المصاب من حرم الثواب. المصاب فعلا صوته مصيبة حقيقة اللي يخرج منها من غير ايه؟ ما يثاب. لكن هو لا يصح اسناده للنبي عليه الصلاة والسلام

136
00:47:05.700 --> 00:47:26.550
ولهذا لم يؤمر بالحزن المنافي للرضا قط مع انه لا فائدة فيه فقد يكون مضرة. ولكنه يعفى عنه اذا لم يقترن به ما يكرهه الله ما فيش امر في الشريعة

137
00:47:26.950 --> 00:47:46.500
بيحض على الحزن ولا بيسوغه لغاية ما ورد ان هذا الحزن ازا لم يترتب عليه اقوال وافعال ظاهرة او باطنة في القلب تسخط الله فانه يعفى عنه. لكن البكاء على الميت على وجه الرحمة

138
00:47:46.500 --> 00:48:03.200
له حسن مستحب. لكن خد بالك البكاء على الميت من باب الرحمة له. انت انسان عشت معه. وهو الان تعرض لسكرات موت وسيخرج من هزه الدنيا الى دار اخرى. ويكون في قبر وحده ويسائل

139
00:48:03.200 --> 00:48:22.750
فانت ترحم رحمة له بكيت من اجله. فان هذا حسن ومستحب وزلك لا ينافي الرضا بخلاف البكاء عليه لفوات حظ الحي منه. بخلاف اللي بيبكي على الميت لان هو نفسه زعلان لنفسه. مين اللي هيقعد

140
00:48:22.750 --> 00:48:32.750
اقعد معي بعد كده ومين اللي هينفق علي بعد كده يبقى فهات حظه هو مش رحمة للميه؟ للمتوفى. قال لك فرق بين المقامين. وبهذا يعرف معنى قول النبي عليه الصلاة

141
00:48:32.750 --> 00:48:55.200
السلام لما بكى على الميت وقال ان هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده. وانما يرحم الله من عباده رحماء يبقى رحمتك للميت ده امر انت تحمد عليه لانها صفة يحبها الله عز وجل من عباده المؤمنين. وان هذا ليس كبكاء من يبكي على فوات حظه

142
00:48:55.500 --> 00:49:22.800
لرحمة الميت. وقد قيل ان الفضيل بن عياض لما مات ابنه علي ضحك وقال رأيت ان الله تعالى قد قضى بقضاء فاحببت ان ارضى بما قضى الله به طيب هل اللي عمله الفضيل اكمل؟ ولا اللي عمله النبي عليه الصلاة والسلام من البكاء؟ عند فقد ولده او عند

143
00:49:22.800 --> 00:49:42.800
فعلنا باكمل. طب ازاي؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم جمع ما بين تحقيق الرضا وهو احنا. ووقوع الرحمة من غير ما يقع فيها جزع ولا تسخط ولا حزن لفوات حز نفسي. خلاص؟ ويحكى ان رجلا عز الحسن بن علي في ولد له مات واطنب في مدح

144
00:49:42.800 --> 00:50:02.800
قصف شمائله فقال له الحسن ازا احب الله ما تكره فيمن نحب رضينا فهزه الحالة حال حسنة بالنسبة الى اهل جزع. يعني الضحك الفضيل او كقول حسن حسنة في الايه؟ في بالنسبة لاهل الجزع. واما رحمة الميت مع الرضا

145
00:50:02.800 --> 00:50:30.400
قضاء وحمد الله تعالى كحال النبي عليه الصلاة والسلام فهزا اكمل كما قال تعالى ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. فذكر سبحانه وتعالى بالصبر والمرحمة والناس اربعة اقسام. نقف هنا عشان ديت مهمة ايه هي اقسام الناس فيما يتعلق بهذا الامر؟ مسألة الصبر والمرحمة

146
00:50:30.400 --> 00:50:39.200
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك