﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:15.450
اعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:16.100 --> 00:00:55.800
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة درسنا هذه الليلة في الدورة التي ينظمها مركز الدعوة والارشاد في عرعر في شرح آآ كتاب  الشيخ ابن باز رحمه الله التحقيق والايضاح في مناسك الحج والعمرة

3
00:00:58.100 --> 00:01:42.400
فجزى الله عنا القائمين على الفرع فرع الوزارة وعلى المركز والمعتنين فيه خير الجزاء وجزاكم الله خيرا على حضوركم  معذرة فيه اخوان يريدون يتابعون  عن بعد   وهذا المنسك منسك الشيخ ابن باز رحمه الله من احسن المناسك

4
00:01:43.400 --> 00:02:14.300
والطفها واتباعها للدليل والراجح من اقوال اهل العلم. ولذلك سماه الشيخ رحمه الله التحقيق والايضاح لمناسك الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة يعني منطلقه في ذلك الدليل ويعرف ذلك من مقدمته. والكتاب عليه

5
00:02:15.000 --> 00:02:42.950
يعني له ثلاثة  ارحم قديم اسم الافصاح الشيخ عبد الله بن جبريل رحمه الله كانت دورة علمية فرغت وصارت كتابا تعليقات للشيخ صالح بن مقبل العصيمي التميمي واخذها كثير منها من من كلام الشيخ

6
00:02:43.400 --> 00:03:08.550
تعليق لفضيلة الشيخ علي بن سعود العرجاني هذا من تقديرات الشيخ سماها فوائد وتقريرات على منسك الشيخ فوائد وتقريرات الشيخ ابن باز على منسكه وهي مفيدة جدا اه لانهم جمعوا فيها اشياء من كلام الشيخ

7
00:03:08.600 --> 00:03:34.550
نفسه الذي صدر عنه في فتاويه سواء في التي جمعت في الفتاوي او في نور على الدرب وعلقوها فكانت تتمة لمسائل الكتاب نسأل الله تعالى ان يعين على قراءته وتفهمه واتمامه وان يجعل ذلك خالصا لوجهه

8
00:03:34.750 --> 00:03:55.050
مقربا لديه سببا للزلفة اليه عز وجل لديه سم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين

9
00:03:55.050 --> 00:04:34.650
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على المقصود المقصود بالزيارة زيارة النبوية النبي صلى الله عليه وسلم هذا المقصود بالزيارة والعمرة معروفة  سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:04:34.650 --> 00:05:39.900
امين. قدس بمعنى طهر نعم على الكتاب والسنة واسأل الله ان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. هذه المقدمة السابقة

11
00:05:40.250 --> 00:06:08.600
اه مقدمة الطبعة الثانية والكتاب طبع طبعاات كثيرة جدا. لكن المتقدمة السابقة التي قرأناها هذه الطبعة الثانية بعدما عدل فيه الشيخ الطبعة الاولى كانت كما ذكر الشيخ سيذكر مقدمتها كما ذكر انها طبعت قديما سنة ثلاث وستين وثلاثمائة والف من الهجرة على نفقة جلالة الملك عبد العزيز

12
00:06:08.950 --> 00:06:32.150
رحمه الله كانت له عادة رحمه الله العناية بطبع الكتب العلمية الدينية التي تنفع الناس. طبع كثيرا من الكتب. منها المغني لابن قدامة والشرح الكبير ومنها مسند الامام احمد وكتب التوحيد ومجموعة التوحيد ومجموعة الحديث

13
00:06:32.500 --> 00:06:55.100
مساء الوسائل النجدية الائمة كلف آآ بن سحمان في جمعها وطبعت وهكذا كثير من الكتب المغني مفرقا في اجزاءه في نجد ليس كاملا فكلف من جمعه من العلماء مثلي باشراف الشيخ عبد العزيز العنجري

14
00:06:55.250 --> 00:07:14.750
وطلابه نسخوه ثم بعثه الى مصر لطباعته وانفق على ذلك. المهم انه كان رحمه الله معتني طباعة الكتب خاصة كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم وفتح المجيد وكتب ائمة الدعوة يعتني بها كثيرا

15
00:07:14.950 --> 00:07:39.500
من كتب الحديث ومن ضمنها هذا المنسك وقد نفع الله بهذا الكتاب طبع مئات المرات ينتفع به المسلمون من اراد الحج والعمرة  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله اجمعين. اما بعد هذا الانسان

16
00:07:39.500 --> 00:08:36.500
هذه مقدمة الطبعة الاولى   رسوله صلى الله عليه وسلم المسلمين قوله تعالى   عن النبي صلى الله عليه كما ها عندك وكما ولا ولما؟ اه انا عندي وليمة  قد يكون هذا وهذا

17
00:08:37.300 --> 00:09:10.900
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان رسول الله هذا الحديث هذا الحديث فيه النصح لعامة المسلمين عموم المسلمين النصح لله بالعمل به وتوحيده وطاعته العمل بدينه وتوحيده والعمل لاجله

18
00:09:11.050 --> 00:09:37.150
اقامة دينه ولكتابه النصح للقرآن  اجلاله وتوقيره والعمل به وعدم هجره وان يكون حكما بينك وبين نفسك ومصدرا آآ دينك ولرسوله صلى الله عليه وسلم كذلك اجلاله وتعظيمه والايمان به

19
00:09:37.250 --> 00:10:11.200
والتحاكم الى سنته ولائمة المسلمين ائمة المسلمين نوعان او قسمان ائمتهم في الولاية من الحكام والسلاطين النصح لهم بالسمع والطاعة والبيعة  الارشاد ان كان يتمكن من ذلك والدعاء لهم كما ذكروه العلماء من موجود في شرح المسلم على النووي وفي شرح الخطاب على السنن وعلى

20
00:10:11.200 --> 00:10:36.650
لتراجع وكذلك القسم الثاني العلماء النصيحة لهم اجلالهم وتوقيرهم وطاعتهم لان الله امرنا بذلك والنصيحة كلمة المراد بها التصفية تخليص الشيء من الشوائب لا يكن معه غش وعامتهم عامة المسلمين يكون ناصحا مع المسلمين. لا يغشهم

21
00:10:37.400 --> 00:11:10.950
ولا يخادعهم ولا يظلمهم ولا يبخسهم حقهم ومن ذلك ان يقدم لهم الارشاد والدعوة بالتي هي احسن  النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا هذا الحديث ضعفه الشيخ فيما بعد

22
00:11:12.000 --> 00:11:36.850
هذا الحديث شيخ فيما بعد حكم بضعفه وقد سئل عنه وقال انه ضعيف ويغني عنه يقول يغني عنه حديث المسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه وقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب

23
00:11:36.950 --> 00:12:02.100
لنفسه وقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة يعني هذا الحديث الذي معنا يقول ان هذه تكفي عن هذا الحديث الظعيف   نعم وهذا اختلاف يعني اه اجتهادات العلماء تختلف كما تختلف الاحكام الفقهية تختلف في

24
00:12:02.300 --> 00:12:56.300
الاحكام على الاحاديث من حيث الصحة والظعف    حسبنا الله ونعم الوكيل نعم ان الله عز وجل قال الله تعالى نعم هذه هذه الاية صريحة. قال ولله على الناس حق لله

25
00:12:56.900 --> 00:13:10.400
واجب على الناس ان صيغة على تدل على الوجوب. كما هو معروف في لغة العرب. من استطاع اليه سبيلا والدليل على انها للوجوب قوله ومن كفر فان الله غني عن العالمين

26
00:13:10.800 --> 00:13:32.950
ومن كفر بجحده لانها جاءت هذه في سياق محاجة اهل الكتاب الذين زعموا انهم على الاسلام والحنيفية واتباع ابراهيم ولا يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم فبين عز وجل انه ان كنتم صادقين

27
00:13:33.050 --> 00:13:47.700
فان الله اوجب على الناس من لدن ابراهيم عليه السلام والانبياء من بعده اوجب عليهم الحج. فحجوا ان كنتم صادقين ان كنتم على الاسلام ثم قال ومن كفر فان الله غني عن العالمين. من جحده كفر

28
00:13:48.850 --> 00:14:09.200
واشترط الله عز وجل لذلك القدرة والاستطاعة يعني يستطيع سبيلا الى الحج يستطيع السبيل الحج ونكر سبيلا لانه يختلف اختلاف الناس فمنهم من يكفيه السبيل اليسير يكون قريبا من مكة

29
00:14:09.600 --> 00:14:28.800
ومنهم من يحتاج الى اكثر من ذلك ثم جاء في الاحاديث في مجموع الروايات الحديث يعني بطرق ومراسيل وبعضها حسان كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية انه سئل صلى الله عليه وسلم عن السبيل

30
00:14:28.950 --> 00:14:47.850
قال الزاد والراحلة الزاد والراحلة فالسبيل يقول الشيخ ايضا في في موظوع اخر له يقول السبيل ما يوصلك الى مكة من مركوب وزاد فاذا استطاع السبيل الى مكة وجب عليه الحج

31
00:14:48.550 --> 00:15:06.700
وجب عليه الحج واذا لم يستطع فلا حج ولا عليه ولا عمرة لقوله تعالى من استطاع اليه سبيلا. وقوله فاتقوا الله ما استطعتم قال واحاديث الزاد والراحلة كلها ضعيفة يقوي يعني اسانيده يقوي بعضها بعضا من باب الحسن لغيره

32
00:15:07.200 --> 00:15:28.750
واجمع العلماء على هذا المعنى اي الزاد والراحلة اه اذا الزاد والراحلة هذا من استطاع من وجد زادا وراحلة يبلغانه الى مكة وجب عليه الحج وجب عليه الحج بنفسه اذا كان مستطيعا

33
00:15:29.000 --> 00:15:47.850
وان كان في بدنه لا يستطيع وجب عليه الانابة اذا وجد مالا ان الانسان اما ان يستطيع بماله ويعجز ببدنه فهذا يجب عليه الانابة ان ينيب من يحج عنه واما ان يستطيع

34
00:15:47.950 --> 00:16:10.850
ببدنه ويعجز بماله فهذا لا يجب عليه لا انابة لا اصالة ولا نيابة لانه لم يستطع سبيلا واما ان يستطيع بماله وبدنه فهذا يجب عليه ان يحج بنفسه والمراد حجة الاسلام

35
00:16:11.100 --> 00:16:34.050
حجة الاسلام الفريضة نعم وذلك قال قال العلماء منهم الامام احمد قالوا انه والمصنف ايضا واختياره ان المرء ان المحرم للمرأة في السفر من السبيل فان لم تجد محرما مواتيا لها مطيعا

36
00:16:34.250 --> 00:17:00.050
فانها لا يجب عليها الحج لانها لم تتمكن السبيل الى وصول مكة فلا فلا يجب عليها ومن المعلوم ان المحرم لها فيكون نفقته عليها نفقته عليها ولا يجب عليه ان ينفق هو عليها او يجب عليه

37
00:17:00.250 --> 00:17:20.600
ان يسافر بها بل الى يعني احسن اليها فذاك وجب عليه والا لم يجب عليها كما انه لم يجب عليها اشياء اخرى سقطت بحكم الشرع اما بالعجز او بعدم تكليفها لذلك مثلا كالجهاد

38
00:17:21.050 --> 00:17:39.350
لم يجبه الله على النساء وفي الحديث لما قالت عائشة يا رسول الله كما سيذكره المصنف على النساء جهاد قال عليهن جهاد لا قتال فيه. الحج والعمرة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسافر المرأة

39
00:17:39.400 --> 00:18:01.800
الا مع ذي محرم اللامع ذي محرم. فقام رجل فقال يا رسول الله اني اكتتبت في غزوة كذا وكذا يعني ندب اليها او استنفر اليها وان امرأتي خرجت حاجة قال انطلق فحج مع امرأتك

40
00:18:03.250 --> 00:18:23.950
اذن له ان يتخلف عن الجهاد لضرورة حاجة حاجة المرأة لانها ليس معها محرم والمحرم زوجها ومن تحرم عليه على التأبيد بنسب او سبب مباح زوجها محرم ومن تحرم عليه

41
00:18:24.350 --> 00:18:49.650
على التأبيد يعني مؤبدا تحريم عليه بنسب ها كابنائها وابناء ابنائها واخوانها وابناء اخوانها وابناء اخواتها وابائها وابناء ابائها لانهم في حكم كذا الاخوان واجدادها وابناء اجدادها الذين هم اعمامها او اخوالها

42
00:18:50.150 --> 00:19:07.300
وهكذا. الذي تحرم عليه لا يحل الزواج بها او بسبب مباح كالرضاع الرضاع سبب مباح يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب محرم له. ويشترط في المحرم ان يكون عاقلا بالغا

43
00:19:07.800 --> 00:19:20.850
ان يكون عاقلا مسلما بالغا ايضا لا يكون محرما كافرا ان يكون مسلما وان يكون بالغا لا يكون دون الملو لان ما دون البلوغ لم يبلغ سن الرجال الذي يعتمد عليه

44
00:19:21.100 --> 00:19:39.450
كذلك ان يكون عاقلا فلا يكون مجنونا لا ينتفع لا فائدة فيه  النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس شهادتين لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

45
00:19:39.450 --> 00:20:21.750
الصلاة وايتاء الزكاة وحج بيت الله الحرام   يعني ساعة جديدة يجد سعة من المال. نعم لان الذين قادرين ولا يحجون هم اهل الكتاب. اليهود والنصارى هم الذين يعتبرون الحج ليس من شرائعهم

46
00:20:22.450 --> 00:20:43.550
الذي يجد ذلك ولا يحج ولا يفكر في الحج هذا شابههم من هذا الجانب يقول هممت ان افعل هذا حممت ان افعل هذا لكن العلماء يقولون ان قوله ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين اي لم يتم اسلامهم لنقص ركن فيه وليس المعنى التكفير لانه لا

47
00:20:43.550 --> 00:21:03.500
الا بجحود الحج اما التقصير وتركه مع انه يعتقد انه واجب عليه اذا كان مستطيعا يعتبر كالعاصي عاصي في ترك فرض وركن من اركان الاسلام فتركه كبيرة بالنسبة له وهذا الحديث رواه سعيد سعيد ابن منصور في سننه

48
00:21:04.250 --> 00:21:36.950
رواه البيهقي ايضا نعم  ايه يعني شابه اليهود والنصارى بهذا وهذا الحديث رواه الترمذي وظاعفه لكن موقوفا على على علي له وجه بقي مثلا الذي لا يستطيع ان يحج بانه يمنع من الحج نظاما

49
00:21:37.400 --> 00:21:56.900
انظمة او لم يعطى تصريحا لدخول الحج او لم يستطع ثمن الحملة التي لارتفاع سعرها او كذا فهذا لا ليس مستطيع ليس مستطيع ولذلك يقول سئل الشيخ ابن باز ان من لم يحصل على تصريح

50
00:21:57.100 --> 00:22:16.950
دخول الحج الى مكة وانه معذور وقال يجب على المسلم اذا استطاع الحج ان يحج ولكن اذا كان ممنوعا من السلطة الحاكمة فهو معذور حتى تأذن له السلطة بان تمكنه من اداء الحج. لان الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم

51
00:22:17.400 --> 00:22:34.100
ويقول عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم وهذا يقول من تيسير الله على عبادة صحيح؟ لا يكلفهم الله

52
00:22:34.400 --> 00:22:53.950
ولذلك ينبغي للمسلم ان يستحضر هذه الامور ولا يقع كما يفعل كثير من الجهلة بانه يخالف ويذهب بدون تصريح ويظن انه ادى الحج وانه حج مبرور يكفر خطأه. لا غلط

53
00:22:54.150 --> 00:23:09.950
لان اولا هو لم يجب عليه. بل بعض الناس يذهب لحج النفل يخالف يذهب في حج النفل وهو لم يؤذن له لان هذه الانظمة انما شرعت او سنت لمصالح المسلمين

54
00:23:10.100 --> 00:23:31.450
صالح المسلمين ان يؤدوا الفرظ اذا كان الشخص يكرر النفل التسنن التنفل وبقية المسلمين لم يستطيعوا. ومكة ليست خاصة لمن هو في قرب مكة والسعودية. مكة المسلمين عموما دول العالم الاسلامي كلهم يأتون يريدون ان يحجوا

55
00:23:32.300 --> 00:23:57.600
فلا يضيق عليهم بذلك فلذلك اه نظمت هذه الانظمة لنفع المسلمين عموما فاذا منع منع بحق ونعم بحق واذا لم يستطع ثمن التصليح وهو محزوق فاذا كان من صدق نيته

56
00:23:57.800 --> 00:24:16.700
وهمه ان يحج ولم يستطع فليبشر بخير اذا اتقى الله عز وجل وقال سمعنا واطعنا ان الله يكتب له اجر حجة كما جاء في الحديث من هم بحسنة فلم يعملها اي منع منها

57
00:24:16.900 --> 00:24:31.550
كتبها الله له حسنة كاملة واذا عملها كتبها الله له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كبيرة. لكن اذا هم بها عازما على ان يحج لكن لم يتمكن

58
00:24:32.900 --> 00:24:55.350
هذا معذور وله اجر حسنة حجة كاملة وتكون ان شاء الله مبرورة خير من ان يأتي بها مخالفة ومأزورة بان يدخل بلا احرام او يدخل بلبس المخيط والمخالفة والمحظور او يتحايل

59
00:24:55.650 --> 00:25:28.300
ويعصي ولاة الامور وهي يعني خطر عليه وبهذا افتى مشايخنا رحمهم الله نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال تعجلوا هذا حديث حسن رواه الامام احمد وغيره فقال تعجلوا الى الحج

60
00:25:28.800 --> 00:25:45.900
مقصود الفرظ فان احدكم لا يدري ما يعرض له قد يكون الان قادرا ماديا وبدنيا ثم يعرظ له ما يمنعه. اما ظيق الوقت او ظيق المال او او بدء المرظ او نحوه

61
00:25:46.350 --> 00:26:04.000
فيكون قد اخر وصار متعلقا في ذمته لا يعذر لانه كان في لحظة او في زمن قادرا على الحج فلم فلم يفعل فخوطب به فاذا عرظ له العذر فيما بعد

62
00:26:04.700 --> 00:26:31.550
هو الان غير هو الان معذور لكن فيما مضى غير معذور يكون قد فرط يكون قد فرط. نعم هذه قضية الفورية عن الحج على الفور وعلى التراخي. جمهور العلماء انه على الفور

63
00:26:32.900 --> 00:27:03.800
لانه كغيره من الواجبات اذا استطاع اليه وجب لان الله يقول من استطاع اليه هذه هذه في سياق البيان الامر ها هي بيان للشرط. الاستطاعة وانه منوط بالاستطاعة  قول النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:27:03.800 --> 00:27:28.350
صحيح. فرض عليكم الحج فحجوا والامر يقتضي الفورية. قوله فحجوا يقتضي الفورية في حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اراد الحج فليعجل فانه قد تظل الداء الضالة ويمرض المريض وتكون الحاجة

65
00:27:29.250 --> 00:27:49.450
من اراد الحج هذا اللفظ استدل به الشافعية على انه ليس على الفور قالوا لانه علق بالارادة من اراد ولكن الجمهور قالوا لا مراد من توافرت فيه الشروط فعزم على الحج

66
00:27:50.000 --> 00:28:13.100
وليس المراد انه مخير يريد او لا يريد نعم  فرضية الحج على المستطيع محل اتفاق اجماع العلماء ان الحج يجب في العمر مرة واحدة لكن العمرة مع الخلاف والشيخ يرى انها واجبة

67
00:28:13.650 --> 00:28:32.400
لكن ليست وجوبها كوجوب الحج. وجوب الحج انه ركن من اركان الاسلام واما العمرة فهي واجبة كالواجبات التي دون الاركان والذي قال بهذا من العلماء المشهور من الحنابلة والشافعية انه واجبة

68
00:28:33.200 --> 00:29:16.250
في العمر مرة واحدة في ولد الشيخ الادلة على ذلك. نعم منها صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله اقيموا الصلاة  رضي الله عنه هذا الحديث اصله في صحيح مسلم

69
00:29:16.400 --> 00:29:45.100
حديث عمر لكن ليس فيه اه وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء. هذه عند ابن خزيمة في صحيحه وصحح دار قطني وغيره من ضمنه الشيخ نفسه المصلي  هذه فيها تصريح قال

70
00:29:45.500 --> 00:30:20.850
وتحج البيت وتعتمر حج البيت وتعتمر  ان رسول الله نعم هذا صيغة عليهن انها سألت عن الوجوب وصيغة حلا تدل على الوجوب اذا قال عليهن جهاد لان الحج احد الجهادين كما جاء في الحديث

71
00:30:21.400 --> 00:30:40.100
فيه الدلالة على الوجوب وايضا مما يدل عليه ان الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ابي لا يستطيع الظعن ولا ركوب افى حج عن ابي عنه؟ قال حج عن ابيك واعتمر

72
00:30:40.700 --> 00:31:04.600
واعتمر دل على ان العمرة ايضا واجبة  لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح نعم حديث رواه الامام احمد والنسائي وابن ماجة لانه سئل صلى الله عليه وسلم

73
00:31:05.150 --> 00:31:23.150
لما قال اه ان الله كتب عليكم الحج فحجوا فقام رجل فقال يا رسول الله اكل عام ثم قال لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم الحج مرة فما زاد فهو تطوع

74
00:31:23.450 --> 00:31:43.800
يعني الواجب عليكم الحج مرة واحدة في العمر في العمر بين النبي صلى الله عليه وسلم انها مرة واحدة نعم. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله

75
00:31:43.800 --> 00:32:16.650
هذا الحديث فيه مسألتان الاولى قوله العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما ففيها الترغيب يعني تتابع العمرة ما بعد العمرة لكن جمهور العلماء قالوا لا يجعلهما توليات في في سفر واحد او في زمن واحد يكون بينهما

76
00:32:17.000 --> 00:32:36.550
اه بعض الفصل في الزمان منهم من حده الشهر ومنهم من قال يحم رأسه يعني ينبت الشعر ومنهم من قال في كل سفرة اه والشيخ رحمه الله يقول في فتاويه يقول لا شك ان تكرار الحج فيه فضل عظيم

77
00:32:37.100 --> 00:33:01.550
ولكن بالنظر الى الزحام الكثير في هذه السنين الاخيرة اذا امكن اذا امكن ترك الاستكثار من الحج لقصد التوسعة التوسعة على الحجاج وتخفيف الزحام عنهم فنرجو ان يكون اجره في في الترك اعظم من اجره في الحج اذا كان تركه

78
00:33:01.550 --> 00:33:20.500
او اذا كان تركه له بسبب هذا القصد الطيب يعني اذا كان يقصد التخفيف على المسلمين والتوسعة للمسلمين وهو في نفسه الحرص على الحج فله اجر الحج او انه اعظم

79
00:33:20.900 --> 00:33:47.000
بالنسبة لزمان  الفصل بين العمرة والحج العمرة والعمرة قال لا نعلم اقل حد بين العمرة والعمرة بل تشرع كل وقت   في اخر وقته رحمه الله كان يقول لا حرج ان يكرر العمرة

80
00:33:48.050 --> 00:34:06.300
لعموم النصوص يقول لعموم قوله العمرة العمرة كفارة لما بينهم. لكن هذا مقيد بترك المزاحمة والتخفيف على المسلمين وافظل وقت للعمرة يقول صرح الشيخ بانه افظل وقت تؤدى به العمرة في رمضان

81
00:34:07.300 --> 00:34:28.250
في رمضان للحديث الذي عمرة في رمضان كحجة معي  ثم بعد ذلك في ذي القعدة لان النبي صلى الله عليه وسلم عمره الاربع كانت كلها في ذي القعدة القاعدة وهل

82
00:34:28.300 --> 00:34:47.300
في رجب محل محل خلاف بين العلماء هل هي لها فضيلة في رجب اه كان الشيخ يذهب الى انها نعم لها فضيلة في رجب تأتي بعد ذي القعدة واستدل بفعل ابن

83
00:34:47.450 --> 00:35:06.550
عمر ابن عمر وبعض السلف يقول في الحديث والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. هذا وصف في الحج المبرور. لان الله قال لمن اتقى ثم قال واذكروا الله في ايام معدودات

84
00:35:06.900 --> 00:35:28.400
فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى لمن اتقى الذي اتقى الله عز وجل يخرج من حجه ولا اثم عليه اذا تعجل يخرج اذا اتقى الله يخرج من حجه ولا اثم عليه

85
00:35:29.950 --> 00:35:51.600
لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حج ولم فلم يرفث ولم يصخب يصخب رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه يعني يرجع ولا اثم عليه  وقيل ان المراد ولا اثم عليه يعني الصغائر

86
00:35:52.350 --> 00:36:20.850
واما الكبائر فتحتاج الى توبة اذا تاب فاذا تاب  صحح الحج على وجهه المبرور يرجع من ذنوبه ولا اثم عليه الحج المبرور جاءت فيه يعني اشياء منها لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال

87
00:36:20.900 --> 00:36:47.200
افشاء السلام وطيب الكلام واطعام الطعام لكن هذه من مكملاته في سننه الحج المبرور اذا اجتمعت فيه اربعة الاشياء عن الاخلاص لله ليكون مخلصا لله في حجه والثاني ان موافقة السنة في ادائه

88
00:36:47.550 --> 00:37:09.600
النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم والله يقول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة والثالث اداء فرائضه فرائض الحج من الاركان والواجبات بقدر المستطاع وان يتمه بالسنن

89
00:37:10.250 --> 00:37:36.500
بفعل مستحباته الفرائض والمستحبات ثالث ان يجتنب المحظورات والمحرمات المحظورات والمحرمات المعاصي ان الله لما قال  آآ فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح له في قوله عز وجل فمن فرض فيهن الحج فلا رفث

90
00:37:36.600 --> 00:37:59.750
ولا فسوقا ولا جدال في الحج. تذكر ثلاث اشياء الرفث الجماع مقدمات الفسوق هذا الاشارة بالجماع ومقدماته الى المحظورات محظورات الحج والفسوق المعاصي تنبيه على المحرمات عموما في الحج وفي غيره وهي في الحج اشد

91
00:38:00.200 --> 00:38:13.750
لان العبد متلبس في عبادة من يوم يحرم الى ان ان ينتهي من الحج مثل الذي يصلي من يوم يدخل في الصلاة الى ان يخرج منها وهو في في عبادة فهل يعصي الله في في الصلاة

92
00:38:14.650 --> 00:38:32.900
يعني لو ان وهو يصلي امامه امرأة فينظر الى محاسنه وهو يصلي هذا ما ما اقبح من فعله ليس كمثل الذي خارج الصلاة فمثله في في الحج الثالث ولا جدال في الحج. المجادلة ولانك

93
00:38:33.250 --> 00:39:00.600
كثرة الجدال في الحج والكلام وان كان في الاصل مباحا. الا ان زيادته تنقص لغو. وقد تشحن صدر اخيك وقد صدرك عليه الافضل ان تتركه ذكر الثلاثة المراتب اذا نعود الى الحج المبرور ما اجتمع فيه اصله الاخلاص لله ثم المتابعة في السنة والموافقة لها في الاداء ثم

94
00:39:00.750 --> 00:39:31.000
فعل فرائضه ومستحباته ثالث اجتناب المحظورات والمحرمات داء الفرائض معروفة فرائض الحج اركانه وواجباته يتعلمها ومعروفة محظورات الاحرام يتعلمها. متى تأتينا ان شاء الله تعالى نعم  اه الحج المبرور نعم كفارة لما بينه وبين العمرة والحج

95
00:39:31.400 --> 00:39:44.400
اه بين العمرة والعمرة مثل ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال الجمعة الى الجمعة كفارة لما بينهم والصلوات الخمس كفارة لما بينهم. ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهم

96
00:39:45.100 --> 00:40:06.800
فهي كفارة الذنوب لكن هل تشمل الكبائر؟ جمهور العلماء انها لا الكبائر تحتاج الى توبة نحتاج الى توبة انما الحسنات يذهبن الصغائر ان الحسنات يذهبن السيئات حسنة التوبة تذهب ذلك الذنب

97
00:40:07.750 --> 00:40:55.300
ذلك الذنب الذي تاب منه  اذا ينبغي على  اما اما ان يوصي اهله فهكذا اما ان يوصيهم بتقوى الله كما ذكر المصنف او ان يستودعهم الله. يستودعهم الله ان يقول استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه

98
00:40:55.450 --> 00:41:15.950
كما هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا اه ودع احدا وكذلك يكتب ما ما له وما عليه من الدين لانه يسافر الاسفار يغلب فيها يعني خاصة قديما يكون الانسان يبعد عن اهله مدة طويلة

99
00:41:16.250 --> 00:41:36.550
ويحصل فيها ما يخشى فعند ذلك يكتب يكتب ما له من حقوق عند الناس وما عليه من ديون حتى تبرأ ذمته لو حصل له شيء ويشهد على ذلك حتى تكون معتبرة عند الحكم بها

100
00:41:38.050 --> 00:41:51.550
ويجب عليه المبادرة الى التوبة النصوح من جميع الذنوب لقوله تعالى وتوبوا الى الله جميعا. ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. هذا وجوب قال يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة

101
00:41:51.700 --> 00:42:45.150
عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار نعم  يعني ذكر نعم نعم   صلى الله عليه وسلم  نعم حديث رواه البخاري ذكر الشيخ حقيقة التوبة التوبة النصوح

102
00:42:45.700 --> 00:43:07.400
وهي آآ او صفة التوبة على الحقيقة ولا تكون نصوحا الا اذا كانت خالصة لله. يعني الحامل له على التوبة هو مراد وجه الله عز وجل الاخلاص حتى تكون صحيحة

103
00:43:07.550 --> 00:43:28.450
ان الاعمال بالنية. فحقيقتها الاقلاع من الذنوب وتركها جميع وهل آآ لا تصح توبته من ذنب حتى يتوب من جميع الذنوب يعني لو ان انسانا يشرب المسكر ويفعل الفاحشة. فاراد ان يتوب من احدهما

104
00:43:28.850 --> 00:43:54.400
دون الاخرى هل تقبل توبته هذه الحقيقة بحث بين اهل السنة والمعتزلة الوعيدية معتزلة وخوارج وكذا يقولون المعتزلة انه لا تصح التوبة من ذنب حتى يتوب من جميع الذنوب لانه لا يقبل الا من المتقين

105
00:43:55.100 --> 00:44:13.450
انما يتقبل الله من المتقين. فاذا كان مصرا على ذنب اخر لا يقبل منه التوبة من الذنب الاول او غيره لانه لم يتق الله ووجه الاستدلال في الظاهر قوي لكنه

106
00:44:13.650 --> 00:44:35.700
ليس في محله استدلال بالاية وظاهره قوي لكنه ليس في محله  مذهب اهل السنة والجماعة انه يصح لان الاعمال توبة من كل ذنب مستقل عن الاخر مستقل عن الاخر والمشكلة عند المعتزلة هو انهم يقولون من

107
00:44:36.100 --> 00:44:51.900
عمل كبيرة خرج من الاسلام وان كانوا لا يقولون كفر في الدنيا انما يقول هو منافق وفي الاخرة خالد مخلد في النار يقولون اذا اذا لم يتب من ذلك الذنب

108
00:44:52.250 --> 00:45:12.100
هو خارج الاسلام توبة من ذنب اخر لا يدخله في الاسلام هذا الذي مشكلته اما اهل السنة فيقول هو مسلم اصلا فاذا تاب من شرب المسكر قبل الله توبته ويحاسب على ذنبه الاخر

109
00:45:12.600 --> 00:45:30.000
اذا جاء يوم القيامة يحاسب على ما بقي من ذنوبه واما الاية انما يتقبل الله من المتقين فهي المراد بها من اتقى الله في تلك التوبة من ذلك العمل تقبل الله

110
00:45:30.700 --> 00:45:57.900
شرط العمل من صلى لله صادقا موافقا للسنة فانه الله يتقبل منه صلاته. وان كان عنده تقصير في شيء اخر لانه اتى بشروط ذلك العمل وهكذا اذا الاقلاع من الذنوب وتركها. الثاني الشرط الثاني الندم على ما مضى

111
00:45:58.050 --> 00:46:13.000
شرط للتوبة لما جاء في الحديث الندم توبة. صححه الحاكم اخرجه ابن ماج وصححه الحاكم الالباني لان من اما شخص ترك الذنب الذي كان يفعله ثم لم يندم على ما فعل

112
00:46:13.250 --> 00:46:35.900
هذه وقاحة كيف يتعامل مع الله بهذا ما يستحي من الله لا بد ان يكون نادما انما نسيه فانه يقولون ينوي التوبة من جميع الذنوب القديم والحديث والمذكور والمنسي الثالث العزيمة على عدم العودة فيها

113
00:46:36.150 --> 00:46:58.600
يكون عازما على الا يرجع والا لم تكن توبة صحيحة لم تكن نصوحا اعزم مثل يترك الفاحشة يجزم بان لا يعود. عازما على ذلك ويستعين الله عليه هنا تقبل توبته فاذا اخطأ ووقع مرة اخرى فهو ذنب اخر

114
00:46:59.100 --> 00:47:21.400
يتوب منه توبوا منه  ثم الثالث الرابع وهذا خاص في في حقوق الناس اما الاولى في عام جميع الذنوب حقوق الناس الذي عنده مظالم للناس يجب ان يرد اليهم. لا يكفي انه يتوب هو اخذ اموال الناس ويقول انا تبت الى الله. واموال الناس الذي عندك. ردها الى اصحابك

115
00:47:21.400 --> 00:47:36.500
هذه مظالم لا بد من شرط من شرط صحتها في مظالم الناس سواء من اموالهم او في انفسهم او اعراضهم او شتمه او ضربه يأتي يستحله او يمكنه من ذلك

116
00:47:36.750 --> 00:47:55.500
كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا ضرب شخصا ها آآ استحله وقاده من نفسه قال خذها فقال رجل لما ضرب رجلا تقدم في الصف ضربه حسن صوت معه فقال

117
00:47:55.800 --> 00:48:14.900
المتني يا رسول الله  يعني اخذ حقي منه رفع عن بطنه صلى الله عليه وسلم فلما اراد ان كب عليها يقبل يقبل بطن النبي صلى الله عليه وسلم شاهد من هذا انه اراد آآ ان آآ التحلل منه

118
00:48:15.750 --> 00:48:29.650
تحلل منه وكان ابو بكر رضي الله عنه اذا اخطأ على انسان كانت فيه غضبة اذا اخطأ على احد قال له ردها علي. يعني قل مثل ما قلت لك حتى يكون ايش

119
00:48:29.700 --> 00:48:51.650
مقاصة وهكذا يعني او يستغفر له هو التحلل لما اغلظ ابو بكر مع عمر كلمة شد بها على عمر فغضب عمر فقال له ابو بكر استغفر لي يعني سامحني واسأل الله ان يغفر لي

120
00:48:52.250 --> 00:49:36.800
فاستحل وهكذا وليس المؤمن معرض للاخطاء معرض للفتن لكنه يتوب الى الله ويستحل  صلى الله عليه وسلم  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغرز ركاب الركاب الذي يركب فيه اذا ركب على البعير او على

121
00:49:37.150 --> 00:50:23.450
الدابة. نعم  هل هذا لبيك اللهم لبيك اعوذ بالله لانه خالف امر الله  فما يقبل منه لذلك قال وحجك غير مبرور كذلك قال المصنف رحمه الله في فتاويه من حج بمال حرام

122
00:50:25.050 --> 00:50:52.650
الحج صحيح اذا اداه كما شرع الله. ولكنه يأثم لتعاطيه الكسب الحرام وعليه التوبة الى الله من ذلك ويعتبر حجه ناقصا بسبب تعاطيه الكسب الحرام ولكنه يسقط عنه الفرظ آآ هنا يقول الشيخ ينبغي ان ينتخب

123
00:50:52.800 --> 00:51:11.950
لحجي وعمرتي نفقة طيبة من مال الحرام. ينبغي هنا بمعنى يجب يعني يجب كما في الحديث ان الله طيب لا يقبل الا طيبا لا يمكن ان يتصدق بمال حرام او يحج بمال حرام

124
00:51:12.650 --> 00:51:31.050
ولذلك ينسب للامام احمد انه كان يقول اذا حججت بمال اذا حججت بمال اصله سحت فما حججت ولكن حجت العير لا يقبل الله الا كل طيبة. ما كل من حج بيت الله مبرور

125
00:51:33.200 --> 00:51:50.250
وفي الحديث ان الله امر يا ايها الناس ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا

126
00:51:50.500 --> 00:52:10.950
وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما كسبتم. ثم ذكر الرجل اشعث اغبر يطيل السفر يرفع يديه يقول يا ربي يا ربي فماله حرام وغذي من حرام بان يستجاب لذلك

127
00:52:11.000 --> 00:52:37.400
البعيد لانه تغذى يعني مشربه حرام ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له مع انه مسافر والمسافر مستجاب الدعوة واشعث اغبر قالوا هذه صفة الحاج والمجاهد مع ذلك لا يستجاب له لانه غذي بالحرام. ما له حرام مطعمه حرام ومشربه حرام

128
00:52:37.700 --> 00:53:14.600
لما سأله سعد رضي الله عنه قال يا رسول ادعو الله ان اكون مجاب الدعوة قال اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة خاطب مطعمك   صلى الله عليه وسلم. ومن يستعجل صلى الله عليه وسلم

129
00:53:14.600 --> 00:53:42.000
هذا يعني ينبغي للحاج ان الاستغناء يعني اذا كان قادرا يجب عليه ان يستغني عما في ايدي الناس بحيث لا يسأله والتعفف عن سؤالهم فان كان مستغنيا بماله حرم عليه سؤالهم

130
00:53:42.050 --> 00:54:08.750
الا اذا احتاج وكذلك ولذلك يقول عز وجل وتزودوا فان خير الزاد التقوى سببها ان اهل اليمن كانوا يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن ضيف الله فاذا جاءوا ما معهم طعام ولا شيء فسألوا الناس

131
00:54:09.000 --> 00:54:28.900
قال الله عز وجل وتزودوا من الخير من الطعام الذي يكفيكم هذا ينبغي له ان يتزود بالمال الحرام. فان خير الزاد التقوى لقوله خير الزاد التقوى امر بتزود من التقوى

132
00:54:29.250 --> 00:54:48.550
والنية الصالحة وما يستغني به عن الناس من المال لانها من التقوى ليس ترك التزود من التقوى بل التزود نفسه من التقوى لانه توكل على الله واخذ بالاسباب اما اذا ترك الاسباب

133
00:54:49.750 --> 00:55:05.000
وانقطعت به وقال انه متوكل على الله فهذا نقص في التقوى ما دام انه يستطيع ان يبذل السبب يبذل السبب لان بذل السبب من التقوى. قال النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك

134
00:55:05.300 --> 00:55:22.600
واستعن بالله احرص على ما ينفعك هذا امر يعني ان تبذل السبب بالذي ينفعك واستعن بالله التوكل على الله اما ان تترك بذل السبب الذي ينفعك وتزعم انك متوكل فهذا خطأ

135
00:55:23.050 --> 00:55:43.500
وجهل في الشريعة ونقص في العقل كما يقولون وفي الحديث ولا لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم يعني يأخذ من اموال الناس ما لا يحتاجه هو عنده ما يكفيه

136
00:55:44.000 --> 00:56:04.500
ويسألهم يشحذ لكن اذا كان الذي يأتيه هدية من اخ هدية لا اقول صدقة قل هدية هذا لا بأس به. قال المصنف رحمه الله لا حرج على الانسان ان يقبل هدية من اخيه

137
00:56:04.550 --> 00:56:23.500
يعني من صديقه ليستعين بها على اداء الحج يعني من اخيه المسلم ليستعين بها على اداء الحج اذا علم ان ذلك عن طيب نفس منه ومن كسب طيب يعني كم شرط فيها ثلاث شروط ان تكون هدية

138
00:56:23.750 --> 00:56:42.750
ان تكون عن طيب نفس من المهدي وان تكون من كسب طيب من الموت يقول وهذا لا ينقص من اجر الحاج شيئا لانه من كسب طيب واما الصدقة فينبغي ان يستعف عنها

139
00:56:43.300 --> 00:57:03.550
لو تصدق عليه احد ليحج ينبغي ان يستعف عنها لانه لم يجب عليه انه لم يجب عليه الا ينبغي ان يتعرض صدقات الناس وقال ايضا في مسألة الاقتراظ هل يقترض

140
00:57:04.050 --> 00:57:24.800
قال الشيخ لا حرج في الاقتراض لاداء الحج اذا كان المقترض يستطيع الوفاة اما اذا كان لا يستطيع الوفاء فلا لانه يضيع اموال الناس والله لم يجب عليه ذلك كذلك لو كان عليه دين وعنده مال اما يحج فيه واما

141
00:57:25.100 --> 00:57:46.550
يوفي الدين ماذا يصنع؟ قال الشيخ اذا كان لديه مال يتسع للحج وقضاء الدين فلا بأس يعني يقضي الدين ويحج اما اذا كان المال لا يتسع لهما. فليبدأ بالدين لان قضاء الدين مقدم

142
00:57:46.800 --> 00:58:12.600
والله تعالى يقول من استطاع اليه سبيلا وهذا غير مستطيع لان الدين يمنع من الاستطاعة على هذا ذكر العلماء انه من وجد مالا زادا راحلة زائدين عن حاجته وحاجة عياله حتى يرجع وجب عليه الحج

143
00:58:13.850 --> 00:59:30.200
اما اذا كان اذا اخذ المال وذهب للحج يضيع عياله بعده لا يجدون ما ينفقون. فلا يجب عليه الحج   نعم بعده   حان الاذان ولا باقي  طيب  فان ذلك السادة  قال تعالى

144
00:59:30.200 --> 01:00:00.950
قال الله تعالى هذا الفصل اللي هو مسألة يتكلم فيها عن الاخلاص والحديث هذا رواه مسلم الا يجب على الحاج ان يقصد بحجه وعمرته وجه الله عز وجل والدار الاخرة

145
01:00:01.650 --> 01:00:19.350
لا يريد الا وجه الله. لان الله ما شرع الا لعبادته وحده لا شريك له قال عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك وذلك دين القيم اي دين الملة القيمة

146
01:00:19.900 --> 01:00:42.400
اه قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي النسك حج والذبح مثله قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين

147
01:00:43.000 --> 01:01:06.200
هذا هو ان يكون عمله خالصا لله عز وجل واورد الادلة على ذلك وان يقصد التقرب الى الله بما يرضيه عز وجل اذان  نكمل بعد الاذان ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم

148
01:01:06.900 --> 01:01:26.300
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. يقول الشيخ يجب على الحاج ان يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الاخرة والتقرب الى الله بما يبغيه من الاقوال والاعمال في تلك المواضع الشريفة

149
01:01:26.750 --> 01:01:53.100
ان يقصد وجه الله بنفس الحج بنفس العمرة كذلك يقصد الاعمال التي يفعلها من طاعات في تلك اماكن  المواضع الشريفة في مكة ان يقصد التقرب الى الله بها قال ويحذر كل الحذر من ان يقصد بحجه الدنيا وحطامها

150
01:01:53.550 --> 01:02:19.300
ان يقصد بحجه الدنيا وحطامها. وهذا يحصل احيانا من الذين يأخذون نيابات عن الناس بالاجرة يأخذ بالاجرة ولولا الاجرة ما حجة وهم لذلك الناس ينقسمون ينقسمون منهم من يقصد الا الدنيا طمعا في في المبالغ التي يأخذها

151
01:02:19.400 --> 01:02:37.450
هذا نعوذ بالله يعني ليس له من حظه من الدنيا الا ذاك ليس له من حظه الا ذاك والكلام في صحة حجي هذا وصحة نيابته بظاهر الادلة التي اوردها الشيخ

152
01:02:37.750 --> 01:02:53.650
كقوله عز وجل من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون

153
01:02:53.700 --> 01:03:13.650
لانه لم يرد بهذا العمل الا الدنيا وكذلك قوله من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما وعيد شديد وقوله عجلنا فيها

154
01:03:13.800 --> 01:03:34.950
اجلنا له فيها ما نشاء هذا قيد لقوله نوفي اليهم اعمالهم فيها يعني اذا شاء ان يعطيه اعطاه  ثم جعلنا له جهنم قوله لمن نريد ايضا من الاشخاص من الناس من لا يعطيه الله

155
01:03:35.550 --> 01:03:48.450
من لا يعطيه لانه ان شاء اعطى وان شاء منع. لكن الله وعد ان انه لا يضيع اجر من احسن عملا. من احسن لم لا يضيع الله اجره. هذا القسم

156
01:03:48.600 --> 01:04:08.100
وهذا الذي يقول اه يقول شيخ الاسلام ابن تيمية اه كون الانسان يحج لاجل ان يستفظل شيئا من النفقة ليس من اعمال السلف حتى قال الامام احمد ما اعلم احدا كان يحج عن احد بشيء

157
01:04:08.500 --> 01:04:25.550
يعني بمال ولو كان هذا عملا صالحا لكانوا اليه مبادرين السلف لو كانوا يأخذ المال عن الحجة لو كان صالحا لبادروا اليه هذا والارتزاق باعمال البر ليس من شأن الصالحين

158
01:04:26.850 --> 01:04:51.600
اعني اذا كان مقصوده بالعمل اكتساب المال ثم قال في مسألة القسم الثاني ايضا بالمناسبة القسم الثاني من يأخذ المال ليتبلغ به مكة اما بقصد ان يسقط الواجب عن المسلم

159
01:04:51.900 --> 01:05:08.200
ولكنه لا يستطيع ان يفعل الا ان يعطى شيئا فهنا قصده الاحسان واخذ المال ليبلغ به مكة فهذا محسن انما اخذ المال ليتبلغ به الى مكة هذا لا حرج فيه

160
01:05:08.400 --> 01:05:29.950
الثاني ان يكون فيه شوق الى الاماكن المقدسة ويريد ان ان يقف فيها وكذا وليس عنده شيء فلا يجد الا ان ينوب عن غيره فيذهب لينوب عن غيره بمال ويؤدي الحج

161
01:05:30.550 --> 01:05:50.850
وله ما زاد عن فرائض الحج لان الحج فيه فرائض وزيادات فالفرائض التي يفعلها من اعمال الحج خاصة به ها هذه للحاج عفوا للمنوب عنه وما زاد من تطوعات واحسان

162
01:05:50.900 --> 01:06:10.550
ووقوف من الوقوف يجزئ منه جزء وذكر وتكبير ونحو ذلك فله فهذه كثير من الناس يريد هذا. ثم تنزل الرحمة يوم عرفة كما جاء في الحديث ها فتشمل يريد هذا

163
01:06:11.200 --> 01:06:36.700
يقول شيخ الاسلام ولا يستحب للرجل ان يأخذ مالا يحج به عن غيري الا لاحد رجلين نوعين يعني اولهما اما رجل يحب الحج ورؤية المشاعر وهو عاجز فيأخذ ما يقضي به وطره الصالح ويؤدي به عن اخيه فريضة الحج

164
01:06:36.900 --> 01:06:59.550
فهذا يأخذ ليحج اخذ المال اللي يتبلغ به مكة لا ان يحج ليأخذ ليس كالذي يحج لاجل المال ففرق بين من يكون الدين مقصوده والدنيا وسيلة ومن تكون الدنيا مقصودة والدين وسيلة

165
01:06:59.850 --> 01:07:20.450
والخلاصة انه اذا كان الرجل مؤثرا ان يحج محبة للحج وشوقا الى المشاعر وهو عاجز فيستعين بالمال المحجوج به على الحج وهذا قد يعطى المال ليحج به عن نفسه لا عن احد

166
01:07:20.800 --> 01:07:39.100
قد يجد الانسان ما يستطيع الحج فيجد من يهديه هدية يحج بها او يتصدق عليه هذا يوجد يحج لنفسه ما يجد الا من يعطيه كما يعطى المجاهد المال ليغزو به فلا شبهة فيه

167
01:07:39.300 --> 01:08:04.700
فيكون لهذا اجر الحج ببدنه ولمن اعطاه مالا ليحج اجر الحج بماله كما في الجهاد فان من جهز غازيا فقد غزى ولاحظوا هذه الجملة احفظوها من كلام شيخ الاسلام من وجد محتاجا للحج ولا يستطيع ان يحج ما عنده مال فاعطاه

168
01:08:05.350 --> 01:08:30.250
تكلفة الحجة معونة له ها يقول له اجر الحج ذاك له اجر الحج ببدنه والمتصدق او المنفق تطوعا له الحج اجر الحج بماله مثل المجاهد من اعان مجاهدا فهو قد غزى

169
01:08:33.250 --> 01:08:53.250
اه قال وقد يعطى المال ليحج به عن غيره فيكون مقصوده مقصود المعطى الحج عن المعطى عنه ومقصود مقصود المعطي الحج عن المقصود عنه ومقصود الحاج ما يحصل له من الاجر بنفس الحج لا بنفس الاحسان الى الغيب

170
01:08:54.550 --> 01:09:18.600
الثاني النوع الثاني قال اذا كان مقصود الحاج قضاء دين الميت الذي مات ولم يحج يعني حج الواجب ها فهذا محسن اليه والله يحب المحسنين فيكون مستحبا وهذا غالبا ما يكون بسبب يبعثه على الاحسان اليه

171
01:09:18.700 --> 01:09:34.650
مثل رحم بينهما او مودة او صداقة او نحو ذلك هذا لا بأس ان يأخذ لاجل ان يحج عن عن الميت لكن مقصوده هو الاحسان اليه لا آآ يعني طمع الدنيا

172
01:09:35.550 --> 01:10:05.100
هذي قضية الصحبة اذا سافر ينبغي له لان الانسان لا يسافر وحده بل ينبغي ان يكون في رفقة فيختار رفقة من اهل الطاعة والعلم والفقه لان اهل الطاعة يعينونه على الطاعة

173
01:10:06.000 --> 01:10:31.050
ويجد منهم حرصا وقوة على اداء المناسك كما ينبغي والحرص على السنن اه كذلك الفقهاء او من يعني يتعلم منهم لاجل انه يحتاج الى ذلك بارشاده الى المناسك واحكامها وما يعرظ له في سفره من احكام السفر واحكام القصر

174
01:10:31.050 --> 01:10:51.250
المسافر وما يعرظ لهم كذلك احكام المناسك. ينبغي ان يحرص على هذا فان لم يجد فقيها يحج معه اخذ منسكا وتعلم منه احكام المناسك تحلل منها احكام المناسك وحرص لا يفعل كما يفعل كثير من الجهلة

175
01:10:51.300 --> 01:11:08.850
بعدما يحج ويقع في بعض المواقع من المحظورات والمنكرات ثم يأتي يسأل انه فعل ولا يدري انه فعل ولا يدري. لماذا تفعل لماذا تجعل نفسك في ضيق وانت كنت في سعة

176
01:11:09.050 --> 01:11:26.550
تعلم كما وجب عليك تكلفت تكاليف الحج وتكاليف السفر ما يكون فيه من رهق وما يكون فيه من كذا ولم تستطع ان تكلف نفسك ان تتعلم المنسك وان تحرص على فعله

177
01:11:26.700 --> 01:11:50.150
وان تسأل قبل ان تقع هذا من العجائب ويحذر من صحبة السفهاء والفساق قد يوجد من الناس من يذهب حاجا وهو سفيه هو فاسق بسبب من الاسباب مما يحج رياء او يحج طمعا او يحج كذا او اه يقول انه يريد ان يؤدي الفرض ولكنهم يقعون

178
01:11:50.200 --> 01:12:09.550
في منكرات في الطريق اما باجتماع الاغاني او التفريط في الصلوات او آآ يعني آآ امور تقع من الفسق والفجور في الطريق من الغيبة والكذب والنميمة يقول نقطع عنا السفر لا ما يصاحب هؤلاء لانهم يفسدون عليه

179
01:12:10.300 --> 01:12:28.650
اعماله الصالحة ويؤزونه الى الباطل. والله قال واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم الغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا

180
01:12:29.700 --> 01:12:59.000
واتبع هواه وكان امره فرطا كيف تصاحب هؤلاء  خاصة في في في في الحج سفر الحج. سفر الحج يحتاج الى حفظه في اوله وفي اخره وبعد اداءه نعم اي نعم لان الله

181
01:12:59.000 --> 01:13:56.100
فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون يجب عليه ان يسأل اذا كان لا يعلم الحكم يجب عليه ان يسأله  الله سبحانه  اللهم اللهم  النبي صلى الله عليه وسلم. اخرجه المسلم من حديثه في عمر رضي الله عنهما. نعم هذه سنة لكل ركوب

182
01:13:56.100 --> 01:14:18.700
وكل سفر اذا ركب دابته يعني ما يركبه سيارة او طائرة او غير ذلك من المركوبات يستحب له ان يدعو ان يقول ذكر ركوب السفر ركوب الدابة وهو ان يقول بسم الله الحمد لله الله اكبر الله اكبر

183
01:14:18.700 --> 01:14:36.750
الله اكبر سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون هذه الدابة وهذه المركوب سيارة لولا ان الله سخرها لك ما تسخر. تعطلت من اسهل ما يكون ان تتعطر

184
01:14:37.350 --> 01:14:57.800
من اسهل ما يكون ان يبنشر الكفر لولا ان الله سخرها لك وسهل قيادتها لك ها ما كنت لها مقرنا كما الدابة تكون مقرونة لك سخر الله ذلك فاذا ركب فيه ركب عليه

185
01:14:58.300 --> 01:15:21.850
وتقول سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. هذا شرعه الله لنا فاذا كان في سفر يريد ان يسافر هذا الركوب لكل ركوب حتى في البلد فاذا كان في سفر فانه يزيد على ذلك الركوب ويقول اللهم اني اسألك في سفري هذا البر والتقوى

186
01:15:21.850 --> 01:15:41.600
ومن العمل ما ترضى هي الدعاء يستجاب مسافر يستجاب دعاءه اللهم هون علينا سفرنا هذا. فيه مشاق واطوي عنا بعده بعيد لكن يطوى يسهل ييسر اللهم انت الصاحب في السفر ويصحبنا في السفر

187
01:15:42.300 --> 01:16:06.600
معنا صاحب بعلمه لا يخفى عليه شيء فاصحبنا بمعونتك لان الله مع الانسان مهما كان لكن معه بعلمه. لكن الانسان المؤمن محتاج الى معية الله بمعونته وحفظه فيقول اللهم انت الصاحب في السفر

188
01:16:07.400 --> 01:16:38.050
اي تصحبنا بعلمك المعنى فاصحبنا بمعونتك ولذلك يقول وانت الخليفة في الاهل اين اللهم انا نجعلك صاحبا من باب الدعاء صاحبا في فريناء بمعونتك وخليفة على اهلنا بحفظهم احفظهم انت تخلفنا فيهم. هذا ينبغي لك ان تدعو لاهلك

189
01:16:38.350 --> 01:17:00.200
ان يحفظهم الله. ثم يقول اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر واعفاء السفر المشقة والشدة كآبة المنظر ان يكون كئيبا في منظره لما يكون عليه من الهم والغم والرهق. فايضا

190
01:17:00.200 --> 01:17:20.900
يستعيذ الله من ذلك وسوء المنقلب في المال والاهل يستعيذ بالله ان يجد في اهله اذا انقلب اليهم اذا رجع الانقلاب يعني الرجوع ان يجد فيهم ما يسوء. يسأل الله ان يبقيهم على على خير حال ويزيدهم من فضله. من استحضر هذا الدعاء

191
01:17:20.950 --> 01:17:45.750
حرص عليه لانه دعاء المسافر مستجاب يدعو لنفسه واهله بالخير وهذا كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان اذا انقلب راجعا في سفره اراد ان يرجع قال هذا الدعاء كما في حديث جابر وزاد ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون

192
01:17:46.400 --> 01:18:35.650
فاذا رأى المدين يقول هذا ويزيد عند الانقلاب فاذا رأى البلد كان اذا رأى المدينة قال ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون. يعني الجزء الاخير يقوله وهكذا ويكثر    هذا كله هذا كله مما ينبغي ان يحرص عليه

193
01:18:36.400 --> 01:19:00.100
يعني ما دام حاجا في سفر في طريق بر واحسان ان يتزود لان الله يقول وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا

194
01:19:00.800 --> 01:19:20.150
فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي العلماء. تأمل هذه الايات فمن فرض فيهن الحج ولا رفث اجتنب المحرمات ولا رفث الجماع ومقدماته ومحظورات الاحرام. ولا فسوق المعاصي ولا جدال في الحج المشاحنة مع

195
01:19:20.200 --> 01:19:41.550
والمجادلة مع اخوانه بما يرفع ضغطهم كما يقولون ها احيانا كثير من الناس مشاحنة عند ادنى شيء لو ارادوا ان ينزل في مكان اعترض قال لا قدام اذا ارادوا منه ان يتعشون في مطعم قال لا خلوه بعدين. تغدون خلوها العصر

196
01:19:41.700 --> 01:20:02.150
مشاحنة لا ما ينبغي ها يقول اذا صاحبت فاصحب ماجدا لعفاف وصلاح وكرم قوله للشيء لا ان قلت لا واذا قلت نعم؟ قال نعم كرم ما هو آآ يعني مثل ما يقول مع الخيل يا شقرا لا

197
01:20:02.450 --> 01:20:20.800
وانما مكارم اخلاقه اذا قلت للشيء لا قال لا يتلطف لك واذا قلت نعم نريد هذا الشيء قال نريده لكن بما لم يحرمه الله يتحملك فاذا كنت تريد شخصا مثل هؤلاء فكن كذلك

198
01:20:21.150 --> 01:20:38.300
بعض الناس يريد ان ان ان يرافق رجلا كريما صبورا حليما حسن الخلق ها لكنه هو بنفسه لا بكريم ولا بحليم ولا بخلوق يريد الناس له ولا يعطي شيئا لا

199
01:20:38.450 --> 01:20:59.500
كما تريد اعط خالق الناس بخلق حسن هكذا ولذلك يقول الشيخ ويكثر في سفره من الذكر والاستغفار ودعاء الله سبحانه والتضرع اليه التضرع اليه لان هذا سفر تقرب عبادة من اوله

200
01:20:59.650 --> 01:21:19.700
من انطلقت من نيته الى ان تعود فانت في عبادة عبادة تطول احيانا عشرة ايام وقديما كانوا شهورا على الابل وهم في عبادة فينبغي له ان يستحضر هذا الشيء ويكثر من تلاوة القرآن وتدبر معانيه

201
01:21:19.850 --> 01:21:37.550
ويحافظ على الصلوات الخمس في الجماعة ما اذا كانوا جماعة يحافظون ويحفظ لسانه من كثرة القيل والقال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كره لكم ثلاثا. قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال

202
01:21:37.750 --> 01:21:54.650
الاسراف ايضا تضيعه في وكثرة السؤال عما لا يعني مو عما عما يفيد لا عما لا يعني والخوف فيما لا يعنيه قول النبي صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه

203
01:21:56.050 --> 01:22:13.600
الذي لا يعنيك لا شأن لك به اتركه. هذا منك من حسن الاسلام حسن ايمانك هذا تريد ان تقيس نفسك هذا من مقاسات الايمان تركه ما لا يعنيه والافراط يجتنب الافراط في المزاح. لان كثرة المزاح

204
01:22:14.050 --> 01:22:30.000
توغر الصدور بعض اخوانك او كذا وتلهي عن ذكر الله لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكثروا الظحك فان كثرة الظحك تميت القلب قد تسبب للقلب موتا او تضعفه

205
01:22:30.650 --> 01:22:48.300
اه ولا بأس بنوع من المزاح الخفيف اللطيف لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمازح اصحابه كان يمازح اصحابه لكن واصحابه كان يتمازحون لكن ليس بافراط بما يجعل الانسان اه يومه كله

206
01:22:48.600 --> 01:23:22.000
يعني آآ مزاحم بما يشغل عن ذكر الله نعم ويصون للحكمة الحسنة صحيح اذا كان معه بعض اصحابه يقعون في منكر كذا مثلا يناصحهم ما يدعهم ولكن بالبر واللطف والموعظة الحسنة كما قال عز وجل ادع الى سبيل ربك بالحكمة

207
01:23:22.100 --> 01:23:40.450
والموعظة الحسنة واجادلهم بالتي هي احسن اذا حصل اذا الى مجادلة على شيء بالتي هي احسن. الاحسن لان عندنا الحسنة والاحسن يعني اذا كان الامر يدور ما بين حسن واحسن فعليك بالاحسن

208
01:23:40.650 --> 01:24:02.300
لا تذهب الى الادنى مع وجود الاعلى  وايظا هذا اذا وصل الامر الى حد كشف الخفي مجادلة لان المجادلة احيانا تكون بين طلاب علم بسبب معرفة حكم فهذا يقول لا ليس الحكم هكذا وهذا يحصل كثيرا في الحج قضية ان هذا

209
01:24:02.300 --> 01:24:21.000
واجب ولا مستحب ولا هذا محظور ولا غير محظور محظورات الاحرام يحصل لاختلافهم في الاجتهاد ويضطرون الى بيان المسألة بيانها فيما بينهم فهنا يحتاجون الى المجادلة فبلتي هي احسن. فاذا خرج عن ذلك

210
01:24:21.500 --> 01:24:42.850
ولا جدال في الحج تصل الى حد لا جدال يغري الصدور او جدالا لا مصلحة من وراءه. في الحج المهم انه اه ينبغي له ان يكون باذلا للخير مجتنبا للمحرم. ولذلك في المسند عن جابر ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحج

211
01:24:42.850 --> 01:25:05.300
ليس له جزاء الا الجنة قالوا يا نبي الله ما بر الحج قال اطعام الطعام وافشاء السلام يكون باذلا للسلام على المسلمين وعلى رفقته خاصة وان يتسامح معهم ويتهاون في في يعني ما يزعجه. اما المنكرات فيستنكرها. لان الله امر بذلك

212
01:25:05.800 --> 01:25:29.050
واما اه ويبذل الطعام. ولذلك يقولون ينبغي ان ينتخب من ما له اطيبه وان يوفر مالا في الحج ليتصدق وينفق على رفقته ما يكون شحيحا رايح الحاج ماخذ مقدار ظيق من المال يقول انه مقتصد. لا

213
01:25:29.250 --> 01:25:56.450
هذا سبيل النفق سبيل الكرم الحج هذا كرم على اخوانك واصحابك واهلك بلا اسراف ولا محرم ها وتتصدق وتعطي فاذا رجعت واذا بك جمعت الخير كله من اعمال المناسك والصدقة والذكر والبر نسأل الله ان يجعلنا من اهل البر والاحسان وان ييسرنا لنا الحج وان يتقبل منا انه جواد كريم

214
01:25:56.450 --> 01:26:20.150
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ونكمل ان شاء الله في الدرس المقبل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته