﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا في هذا اليوم وهذا اليوم هو اليوم الخامس عشر من رمضان في كتاب التفسير

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ميسر قراءة وتعليقا. واسأل الله سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق والسداد. وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وقف الكلام في لقاءنا الماضي في سورة هود وعند الاية السابعة والسبعين وهي قول الله سبحانه

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
وتعالى ولما جاءت رسلنا ولما جاءت رسلنا لوطا سيئ بهم وضاق بهم ذرعا تفضل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قوله تعالى الا ولما جاءت غسلنا لوطا سيئ بهم وضاق بهم درعا وقال هذا يوم عصيب. اي ولما جاءت

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
لوطا ساءه مجيئهم واهتم لذلك. وذلك لانه لم يكن يعلم انهم رسل الله خاف عليهم من قوم وقال هذا يوم بلاء وشدة. طيب هذه الان الاية مرتبطة بالاية التي او بالايات التي قبلها. الايات التي يعني الايات التي قبلها وهي مجيء الملائكة

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
الى ابراهيم عليه السلام بالبشرى حيث بشروه باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب ويعقوب هو ابن اسحاق. فبشروه بانه سيولد له ولد مع كبر سنه. و كما قال سبحانه وتعالى قال قال ابشرتموني على ان مسني الكبر؟ فلما بلغ من السن ما بلغ بشرته الملائكة

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
باسحاق وان امرأته سارة ستلد اسحاق. وان وان اسحاق سيكبر ويتزوج ويورد له يعقوب عليه السلام. لما جاءت الملائكة بشرته اخبرته انهم ارسلوا الى قوم لوط ليعذبوه ومر معنا ليعذبون ليعذبوا قوم لوط. فمر معنا في اللقاء الماظي ان ابراهيم

7
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
عليه السلام يجادل في قوم لوط حتى يرفع عنهم العذاب. قال الله سبحانه وتعالى يجادلنا في قوم لوط ان ابراهيم لحليم يعني لا يتعجل صاحب يعني حلم وعدم تعجل قال اواهم منيب كثير

8
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
الرجوع الى الله قال الله عز وجل يا ابراهيم اعرض عن هذا يعني اعرض عن عن ما اراده الله في اهلاك قوم لوط انه قد جاء امر ربك وهو العذاب. وانهم اتيهم عذاب غير مردود. ثم قال سبحانه وتعالى ولما جاءت رسلنا لوط

9
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
لان الملائكة الثلاثة الذين جاءوا الى الى ابراهيم ضيوفا ودخلوا عليه وقرب اليه اه العجل الحنيذ الثمين واخبروه بانهم جاءوا للبشرى وجاءوا لتعذيب او انزال العذاب بقوم قوم لوط كما قال تعالى في سورة العنكبوت انا منزلون على اهل هذه القرية رجزا من السماء. فلما لما

10
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
ما يعني ذهبوا من من من ابراهيم توجهوا الى الى لوط عليه السلام في قرية سدوم وآآ ولوط عليه السلام كان يعيش في قرية سدوم وهي قريبة قريبة من يعني من من هي جزء من بلاد الشام

11
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
وهي ما تسمى الان ببلاد الاردن. سدوم وما حولها سبع قرى كان يعيشها قوم لوط ويفسدون فيها ارسل الله الملائكة هؤلاء الثلاثة ومن شدة الابتلاء والامتحان للوط عليه السلام وامتحانا ايضا لقوم لوط ان الله

12
00:04:30.100 --> 00:05:00.100
ارسلهم في صورة شباب مرد حتى يفتنوا فيهم فلما جاءوهم في هذه الصورة فزع لوط عليه السلام وضاق صدره جدا كيف اسا اواجه مثل هؤلاء كيف ساواجه مثل هؤلاء؟ يعني حزن حزنا شديدا ولذلك الله سبحانه وتعالى قال لما جاءت رسل

13
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
وهم الملائكة لوطا ساء مجيئهم يعني يعني اشتد على على لوط عليه السلام واغتم بذلك لماذا؟ قال قال هنا لانه لم يكن يعلم انهم رسل الله. يظن انهم ضيوف. فخاف عليهم من قومه. وقال

14
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
هذا يوم عصيب اي شديد جدا ومحنة وبلاء شديد بعد ذلك قال وهذا قال يعني لما جاءوا اليه ودخلوا عليه واغلق عليهم الباب علمت امرأته امرأة لوط بالضيوف فخرجت اخبرت قومها بان لوطا عنده ضيوف وهم كذا وكذا وكذا. فماذا صنع قومه

15
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
اقرأ تفضل قوله تعالى وجاءه قومه يهرعون اليه ومن قبل كانوا السيئات قال يا قومي هؤلاء بناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تؤمنوني في ضيفي اليس منكم رجل رشيد قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم ما ما نريد. قال لو ان لي بكم

16
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
قوة او اوي الى ركن شديد. اي وجاء قوم لوط يسرعون المشي اليه لطلب فاحشة وكانوا من قبل مجيئهم يأتون الرجال شهوة دون النساء. فقال لوط لقومه هؤلاء تزوجوهن فهن اطهر لكم مما تريدون. سماهن بناته لان نبيكم بمنزلة الاب لهم

17
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
فاخشوا الله واحذروا عقابه ولا تفضحوني بالاعتداء على ضيفي. اليس منكم رجل حسن التقدير من اراد ركوب الفاحشة سيحول بينهم وبينها حياة الضيف مسبة لا يفعلها الا انت قال قوم لوط له لقد علمتها من قبل انه ليس في النساء من حاجة او رغبة

18
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
وانك لتعلم ما نريد. اي لا نريد الا الرجال ولا رغبة لنا في نكاح النساء. قال لهم ان ابوا الا لو ان لي بكم قوة وانصارا معي او اركن الى عشيرة تمنع تمنعني منكم

19
00:07:40.100 --> 00:08:10.100
بينكم وبين ما تريدون. طيب. يعني لما علم قوم لوط بان لوطا عنده ضيوف ماذا صنعوا؟ قال الله عز وجل وجاء قومه وجاءه قومه يهرعون اليه ويهرعون من الهرع وهو السرعة. يعني بمجرد انهم سمعوا ان لوطا عنده ضيوفا جاءوا

20
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
المشي اليه ليريدوا هؤلاء وليمكن لهم ضيوفه قال طلبوا الفاحشة وقال الله عز وجل وكانوا من قبلي يعملون السيئات والمراد بالسيئات هي فعل فاحشة فعل الفاحشة وهو اتيان الرجال من دون النساء. فقال ومن قبل كانوا يعملون السيئات. قال لهم لوط

21
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
ماذا تريدون من ضيفي؟ هؤلاء ضيفي عندي فماذا تريدون؟ قالوا لقد اينت يعني علمت اننا نريد نريد هؤلاء الضيوف قال هؤلاء بناتي هؤلاء بناتي ان كنتم يعني فاعلين هؤلاء بناتي قال يعني

22
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
قال يا قومي هؤلاء بناتي هن اطهر لكم. اطهر لكم بالزواج المباح الذي اباحه الله. والطهارة ايضا حسية بان اتيان الرجال فيه اضرار اضرار يعني صحية وقال هنا هن اطهر لكم فاتقوا الله

23
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
خافوا الله عز وجل. ولا تخزوني لا تفضحونني. لا تفضحونني في ضيفي. اليس منكم رجل رشيد ليس فيكم رجل عاقل والرشيد ضد السفيه. ما فيكم احد رجل عاقل قال لا

24
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
فردهم بقوة ومنعهم ان ان يعتدوا على ضيوفه. قالوا ردا عليه لقد علمت ما لنا في بناتك من حق. وانك لتعلم ما نريد. ما المراد بالبنات هنا؟ اختلف المفسرون في

25
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
بنات على طولين. القول الاول ان المراد بالبنات بنات المسلمين او بنات القوم بنات النبي صلى الله عليه وسلم القوم بنات القوم بنات له. بنات له كما ذكر المؤلفون اختار هذا الرأي. فقال يعني كما قال الله سبحانه وتعالى عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبي اولى بالمؤمنين. اولى

26
00:10:30.100 --> 00:11:00.100
المومنين من انفسهم وازواجه امهاتهم. وفي آآ قراءة وهو اب لهم. فالانبياء يا اباء اباء لمن تحتهم من القوم رجالا ونساء. فالبنات هنا المراد به بنات لوط اي انه كأنه اب لهم فيقول انتم عندكم البنات. تزوجوا بنات. البنات مباحة لكم. وتأتون الحرام وتتركون الحلال

27
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
هذا هو الرأي الاول وهناك رأي اخر وهو ان المراد ببنات ببنات هؤلاء بناتي يريدون بناته حقيقة. وكان عنده بنات. والاية الذي يظهر والله اعلم ان المراد به بناته حقيقة. يقول تزوجوا

28
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
لان هنا شف لما قال يا قومي هؤلاء بناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي اليس منكم رجل رشيد؟ قالوا هم لقد علمت ما لنا في بناتك. ما لنا في بناتك. فالذي يظهر ان البنات هنا حقيقة

29
00:11:40.100 --> 00:12:10.100
من حق وانك لتعلم ما يريد. لما عرض عليهم لما عرظ هو عليهم بناته والان يريد بناتك ولا بنات غيرك. نحن نعرف هل نحن نريد هؤلاء؟ طيب. قال لو ان لي بكم قوة لما يعني ضاق الامر به وليس معه من ما يقاوم به قومه قال يا ليت معي قوة

30
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
لو ان لي بكم قوة وانصار يساعدوني في في طردكم او آوي الى ركن شديد او اوي الى ركن شديد. يقول المؤلف هنا يعني لو ان لي بكم قوة انصار معي او اوي الى ركن شديد

31
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
يعني عشيرة قوية. يعني كما قال قوم شعيب لشعيب يعني قالوا لولا رهطك لرجمناك يعني لولا عشيرتك ومقام عشيرتك عندنا كان رجمناك. قال ارهتي اعز عليكم من الله. وهنا يقول لو ان لي

32
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
عشيرة ورهط وقوة تمنعني منكم. ما معي احد انا. يعني لحلت بينكم وبين ما تريدون. لكن ليس معي قوة ولذلك لا استطيع. فحاول حاول الى ان ملائكة وهم جبريل وميكائيل واسرافيل اخبره جبريل انهم انهم ملوء انهم ملائكة نازلين من السماء وانهم جاؤوا لتعذيبهم

33
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
وانهم لن يضروهم ولن يصيبوهم ولن يصيبوهم بشيء فاطمأنت نفسه طيب تفظل اقرأ شيخنا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يرحم الله لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد. اي هذا

34
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
اقول هذا هل هو باستدراك من النبي صلى الله عليه وسلم على كلام لوط هنا؟ لا بس المراد بالحديث في الركن الشديد بالحديث ما المراد به؟ لما النبي صلى الله عليه وسلم قال يرحم الله لوطا كان يأوي الى ركن شديد

35
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
ما المراد بالركن الشديد في الحديث؟ هل هو ما ذكر المؤلف هنا؟ ولا تفسير اخر؟ المؤلف هنا ماذا قال؟ قال الركن الشديد هم العشيرة والقوم. ان يأوي الى قومه وعشيرته فيدفعون عنه

36
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
هذا تفسير المؤلف. والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه النبي قال يرحم الله لوطا كان يأوي الى ركن شديد قيل المراد به هو الله عز وجل. لانه كان قد توكل على الله واعتمد على عليه. هذا الذي يظهر لي

37
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
في الحديث ان المراد به ركن ان المراد بالركن الشديد هو الله عز وجل. وقال يرحم الله الوطن كان يأوي الى ركن شديد يعني ليس عنده من يعينه من عشيرته ولا من قومه وانما كان يستعين بالله سبحانه

38
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
وتعالى وحده. هذا الذي يظهر لي في الحديث وايضا لا مانع ان نرجع ونراجع الحديث و نستفيد جميعا. والله يا حسين يعني قوله تعالى قالوا يا لوط انا رسل ربك لن يصلوا اليك

39
00:15:20.100 --> 00:15:50.100
اسري باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امرأة انه مصيبها ما اصابهم. ان اليس الصبح بقريب؟ اي قالت الملائكة يا لوط انا رسل ربك ارسلناك فانهم لن يصلوا اليك فاخرج من هذه القارة من هذه القرية انت واهلك ببقية من الليل

40
00:15:50.100 --> 00:16:20.100
ولا يلتفت منكم احد وراءه لان لا يرى العذاب فيصيبه. لكن امرأتك التي خانتك بالكفر النفاق سيصيبها ما اصاب قومك من الهلاك. ان موعد هلاكهم الصبح وهو موعد قريب طيب قالوا يا لوط انا رسل ربك لما بدأ ينازع قومه ويدفعهم بقوة

41
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
حتى لا يعتدوا على ضيوفه. اخبرت الملائكة بانهم بانهم ملائكة ولن يستطيعوا ان يصلوا اليه. قالوا يا لوط ان رسل ربك يعني الملائكة رسل من الله لن يصلوا اليك اي قومك لن يصلوا اليك ولا الينا فاسر

42
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
اهلك الاسراء هو الذهاب ليلا. الذهاب ليلا. قال اخرج باهلك ليلا. فاسر باهلك بقطع من الليل بجزء من من الليل ولا يلتفت منكم احد اي لا يلتفت منكم احدا مؤلف ذكر الالتفات هنا هو التفات بالجسد او بالرأس على حقيقته. وهناك من المفسرين

43
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
من يرى ان معنى الالتفات هنا التخلف. التخلف. يعني التخلف يعني يبقى. قال لا يلتفت اي لا يبقى معنا الاية اي لا يتخلف منكم احد. ولا يلتفت منكم احد الا امرأتك. يقول لا يبقى احد من بيتك

44
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
اخرج انت ومن معك من من بناتك وكان له بنات فقط وهم الذين اسلموا اما بقية القوم فلم يسلم منهم ولا احد حتى امرأته لم تسلم بل بقيت على الكفر. فخرج هو وبناته هو وبناته

45
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
في في في وقت من الليل ولم ولم تخرج امرأته معه. ولذلك قال ولا ولا ولا يلتفت منكم اي لا يتخلى منكم احد الا امرأتك فانها ستتخلى وتوقع لان العذاب سيصيبه انه مصيبها ما اصابه

46
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب؟ يقول موعدهم الصبح والصبح قريب يعني كلها ساعات ينزل بهم العذاب ينزل بهم العذاب فهذا معنى قوله ولا يلتفت منكم احد مثل ما ذكرنا و

47
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
مثل ما ذكر المؤلف هنا الى ان قوله لا يلتفت اي برأسه او بجسده قيل ان لوطا عليه السلام لما علم ان هؤلاء ملائكة وانهم سينزلون العذاب بقومه وان الملائكة امرته بالخروج خرج هو وبناته وزوجته

48
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
فلما قطعوا مسافة الله سبحانه وتعالى اوحى الى الى لوط ان لا يلتفت او الملائكة اخبرته ان لا يعتمد لا يلتفت برأسه وخرجوا فلما تجاوزوا بدأ العذاب بهم التفتت المرأة فاصاب

49
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
من العذاب ما اصاب قومها. فهلكت وهم مشوا وتجاوزوا ولم يصبهم شيء. ولم هذا هذا رأيي والرأي الثاني ان المراد لا يلتفت يعني لا يبقى. وهذا الذي يظهر والله اعلم

50
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
ان امرأته لم تخرج معهم. ولم يعني يصيبها شيء وهي في طريقها معهم. وانما بقيت في في قومها واهلكهم. هذا الذي يظهر. طيب. يقول هنا نعم. اليس الصبح بقريب؟ اي

51
00:19:50.100 --> 00:20:20.100
وقت العذاب قريب فجاءهم العذاب وقت السحر. وقت السحر يعني وقت طلوع الصبح. اليس الصبح بقريب فاصابهم العذاب مشرقين اي وقت شروق الشمس. طيب تفضل اقرأ الله يحسن قوله تعالى فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة

52
00:20:20.100 --> 00:20:50.100
عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد. اي فلما جاء امرنا بنزول العذاب بهم جعلنا عالي التي كان التي كانوا يعيشون فيها سافلها. فطلبناها وامطرنا عليهم حجارة من طين متصلب متين. قد صف بعضها الى بعض متتابعة. معلمة عند الله بعلامة معروفة

53
00:20:50.100 --> 00:21:20.100
لا تشاكلوا حجارة الارض. وما هذه الحجارة التي امطرها الله على قوم لوط من كفار قريش ببعيد وفي هذا تهديد لكل عاص متمرد على الله يقول فلما جاء امرنا اي نزول العذاب جعلنا عاليها سافلها. اي ان الله امر

54
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
في نزول امر بتعذيبهم فجاء جبريل كما جاء في بعض الاثار ان جبريل اخذ ديارهم بريشة من جناحه ورفع القرى السبع الى عنان السماء حتى سمعت الملائكة صياح الديكة ونباح الكلاب

55
00:21:40.100 --> 00:22:10.100
فرفعت الى السماء ديارهم كاملة. ثم قلبت على وجهها فالقيت على على الارض. جعلنا عاليها سافلة. ثم اتبع بالحجارة. ارسل الله عليهم حجارة حجارة من من سجيل. قال هنا من سجيل وقال في الذاريات حجارة من طين. فدل على ان السجيل هو الطين. قيل الطين المطبوخ الحار. يعني

56
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
ارسل عليهم حجارة وكان الحجر كما قال الله عز وجل مسومة يعني عليها علامة او اسم صاحبها كان الحجر ينزل ويتوجه الى صاحبه فيضرب صاحبه فيحترق. فيحترق بهذا الحجر. قال حتى الذين كانوا في

57
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
كانوا في اسفارهم تنزل ينزل عليهم الحجر فيحرقهم وهم في اسفارهم. فلم يبق من قوم لوط احد الا اصابه العذاب. يقول حجارة من سجيل منضود. ما معنى منضود؟ قال هنا المنضود المتتابع

58
00:22:50.100 --> 00:23:20.100
يعني بعظها يتبع بعظ. ومتتابعة مثل ما تقول المنظود والنظيد فهي المتتابعة. متتابع يتبع بعضها بعضا بحيث انه تنزل وتنزل الاخرى وتنزل الاخرى وهكذا متتابعة. في في وقت وجيز. قال مسومة عند ربك مثل ما ذكرنا معلمة باسماء اصحابها عند ربك

59
00:23:20.100 --> 00:23:50.100
وقال سبحانه وتعالى وما هي من الظالمين ببعيد؟ هذا تعقيب على القصة يقول ليست من اهل مكة ببعيد. لا مكانا ولا زمانا. فهي قريبة يمرون عليها وانكم لتمرون عليها مصبحين وبالليل فهي قريبة في المسافة هذا واحد. والامر الثاني ان الزمن قريب. الزمن قريب. وهم يعرفونه ويسمعون

60
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
قال وما هي من الظالمين ببعيد؟ والظالمين هنا ان قلنا هم قريش لانهم هم المخاطبون. وان قلنا الظالمين على عمومه فان كل كل من فعل فعل قوم لوط فهو مهدد بهذا العذاب. مهدد بهذا العذاب

61
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
طيب الان بهذا تنتهي قصة قوم لوط وما اصابهم من العذاب وتنتقل الايات الى من جاء بعدها مباشرة وهم قوم شعيب ويسمون اهل مدين او اصحاب الايكة فان قلت اهل مدين لان جدهم

62
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
مدين وان قلت اصحاب الايكة لانهم يعبدون الشجرة التي كانوا يعظمونها التي كانوا يعظمونها. طيب تفضل نقرأ اقرأ تفضل قوله تعالى والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره

63
00:24:50.100 --> 00:25:20.100
ولا تنقص المكيال والميزان. اني اراكم بخير واني اخاف عليكم عذاب يوم محيط. فيا قومي اوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين. بقية والله خير لكم ان كنتم مؤمنين. وما انا عليكم بحفيظ. اي وارسلنا الى مدين اخاهم شعيبا فقال يا قوم

64
00:25:20.100 --> 00:25:40.100
اعبدوا الله وحده ليس لكم من اله يستحق العبادة غيره جل وعلا. فاخلصوا له العبادة ولا تنقصوا الناس حقوقهم في مكاييلهم وموازينهم اني اراكم في سعة عيش واني اخاف عليكم بسبب انقاص

65
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
المكيال والميزان عذاب يوم يحيط بكم. فيا قومي اتموا المكيال والميزان بالعدل. ولا تنقصوا الناس حقهم في عموم اشيائهم. ولا تسيروا في الارض تعملون فيها بمعاصي الله ونشر الفساد. انما

66
00:26:00.100 --> 00:26:30.100
يبقى لكم بعد ايفاء الكيل والميزان من الرب انما يبقى لكم بعد ايفاء الكيد والميزان من الذبح الحلال فيه بركة وخير لكم مما تأخذونه به مما تأخذونه بالتطفيف ونحوه من الكسب الحرام. ان كنتم تؤمنون بالله حقا فامتثلوا امره. وما عليكم برقيب

67
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
عليكم اعمالكم. طيب هذه قصة شعيب عليه السلام وشعيب عليه السلام كما جاء في بعض الاثار انه الانبياء لان الله سبحانه وتعالى منحه قوة الحجة والمجادلة. ولذلك تلاحظ انه ناقشهم بقوة

68
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
واقام عليهم الحجة ولم يترك شيئا الا بينه لهم. وقوم شعيب جاءوا بعد قوم لوط. يعني لوط في فترة إبراهيم عليه السلام ثم جاء بعد ذلك بعث الله شعيبا الى قوم لوط الى الى

69
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
قومي الى اهل مدين. فبعث الله شعيبا الى اهل مدين. يدعوهم الى عبادة الله وحده لا شريك له. وينهاهم عن عن الاخلاق السيئة التي كانوا يرتكبونها. واشهر ما كان عندهم انهم يطففون الموازين

70
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
يعني ينقصون ويبخسون الناس اشياءهم. فكانوا اهل موازين ومكاييل وتجارة. وكانت ديارهم ديار ديار دياره شعيب او ديار مدين قريبة من ديار لوط. يعني في اطراف الشام من جهة الجزيرة. العربية ومدين معروفة

71
00:27:50.100 --> 00:28:20.100
التي ذهب اليها موسى عليه السلام ولما توجه تلقاء مدين. كانت لهذه المنطقة فاعطاهم الله القوة والصحة والعافية والرزق والمال وكفروا وعبدوا الاصنام وعبدوا الايكة اه وهي شجرة عظيمة كانوا يعظمونها ويعبدونها. فاشركوا بالله وزيادة على ذلك الاخلاق السيئة التي كانوا

72
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
يرتكبونها فنصحهم شعيب عليه السلام لما ارسله الله اليهم وحذرهم قال اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ثم قال ولا تنقوا المكيال والميزان. ما الفرق بين المكيال والميزان؟ نقول المكيال ما يكال بالصاع ونحوه. والموازين معروفة

73
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
هاي الموازين التي تكون لها كفتان كفة تثقل وكفة تخف وبينهما لسان الميزان هذا هو المعروف بالموازين. وهناك من الاطعمة ما يكون بالميزان. وهناك من الاطعمة او غيرها ما يكون بالمكياج

74
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
ما يقول بالمكيال فالحديد مثلا يوزن ولا ولا يكال. الحديد يوزن ولا يكال. وقد يكال بعضها مكان بعض يعني مثل البر البر يكال بالصاع لكن ممكن ان يوضع في الميزان كيلو كيلوين ثلاثة

75
00:29:20.100 --> 00:29:50.100
فبعضها متخصص هنا وبعضها متخصص في هذا الشيء فهم يستعملون الموازين ويستعملون لكنهم كانوا يجحدون الناس وكانوا يبخسونهم وينقصون. فاذا اراد مثلا صاعا انقص منه وهكذا. فكان يعني يأكلون شيئا من اموال الناس بالباطل. فنصحهم نصحهم شعيب عليه السلام

76
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
قال قال اولا اعبدوا الله فانه هو المستحق العبادة واخلصوا العبادة له. والامر الثاني لا تنقصوا حقوقنا ناس في المكاييل والموازين وذكرهم بانهم في خير ونعمة وصحة وامن اني اراكم بخير واني اخاف عليكم

77
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
يوم عظيم. قال انتم بخير وصحة وامن. ولكن هذه الذنوب والمعاصي. هذه ستكون سببا في زوال هذا الخير. وزوال الامن وسينزل بكم العذاب. اني اخاف عليكم عذاب يوم محيط. ثم نصحهم مرة قال اتموا اعاد مرة المكاييل

78
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
موازين اوفوا المكيال والميزان. ولا تبخسوا الناس اشياءهم حقوقهم. ولا تعثر في الارض مفسدين فان هذا من اه من من الفساد في الارض. ثم قال بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين. يعني ما ترجونه عند الله

79
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
طيب ما ترجونه عند الله خير من مما ترجونه من الناس بهذه الطريقة المحرمة هذا وجه وقيل المراد ببقية اي الوفاء بالمكاييل هو الحلال. وهو الذي يبقى لكم. وهو الذي يكون فيه البركة والخير. وان

80
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
وان عدم ايفاء المكاييل والموازين بل تطفيفها يكون سببا في سلب البركة. ونزول العذاب تذكرهم بهذا الأمر. قال بقية الله كنتم مؤمنين. وما وعليكم بحفيظ. انا لا احفظ اعمالكم ولا اراقب اراقبها. الذي يحفظ

81
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
وهو الله سبحانه وتعالى فذكرهم انهم انه انما هو رسول وواعظ ومذكر لهم ومخوف بالعذاب الاليم فماذا كان جواب قومه؟ تفضل. اسأل الله اليكم. قوله تعالى قالوا يا شعيب اصلاتك

82
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
ان نترك ما يعبد اباؤنا وان نفعل في اموالنا ما نشاء. انك لانت الحليم الرشيد. اي قالوا يا شعيب اهذه الصلاة التي تداوم عليها تأمرك بان نترك ما يعبده اباؤنا من الاصنام والاوثان؟ او

83
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
نمتنع عن التصرف في تسب اموالنا بما نستطيع من احتيال وبكر. وقالوا استهزاء به انك لانتصار العاقل الحسن والتدبير في المال. طيب هذا رد قومه رد هذا رد قومه وهم

84
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
قوم شعيب اهل مدين ردوا عليه بهذا الرد. الذي هو نوع من السخرية والاستهزاء. يقول يا شعيب انت تصلي صلاتك هذه تأمرك تأمرك بأي شيء قالوا قالوا يا شعيب اصلاتك وفي قراءة

85
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
صلواتك بالجمع يقولون تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا انت الان تقول اتركوا ما يعبد اباؤكم واعبدوا الله وحده صلاتك تأمرنا تأمرك ان ان نعبد الله وحده ونترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء ايضا صلاتك تأمرك

86
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
ان نترك يعني الحرية في فعل المال والتصرف فيه صلاتك تأمرك انك لانت الحليم الرشيد يقول يقولون ذلك على وجه السخرية والاستهزاء انك لانت الحليم يعني الذي لا يتعجل وعنده من من

87
00:33:30.100 --> 00:34:00.100
والحلم والرشيد الذي يعني وصل بعقله ما وصل من الرشد وكمال التصرف به ويسخرون. ماذا كان رد شعيب عليهم؟ تفضل. قال يا قومي ارأيتم ان كنتم ولا بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما اريد ان اخالفكم الى من الى ما انهاكم عنه ان

88
00:34:00.100 --> 00:34:20.100
الا الاصلاح ما استطعت. وما توفيقي الا بالله. عليه توكلت واليه انيب. اي قال شعاب يا قومي ارأيتم ان كنت على طريق واضح من ربي فيما ادعوكم اليه بالاخلاص العبادة له. وفيما

89
00:34:20.100 --> 00:34:50.100
عنه من افساد المال ورزقني منه رزقا واسعا حلالا طيبا. وما اريد ان اخالفكم ارتكب امرا نهيتكم عنه وما اريد فيما امركم به وانهاكم عنه الا اصلاحكم قدر طاقتي استطاعتي وما توفيقي في اصابة الحق ومحاولة اصلاحكم الا بالله على الله وحده توكلت

90
00:34:50.100 --> 00:35:20.100
واليه ارجع بالتوبة والانابة. يعني شف كيف اسلوبه. والرد عليهم بطريقة مقنعة وايضا مجادلتهم بالتي هي احسن قال لما قالوا يعني هم يستهزئون ويسخرون منه قل انك انت الحليم الرشيد. فتركهم تركهم عنك عن يعني لما كان يعني فعلا رشيدا عاقلا

91
00:35:20.100 --> 00:35:40.100
لم يناقشهم في هذا الكلام السخيف. فاعرض عن هذا الكلام وبين هو يعني لماذا لماذا توجه اليهم بهذا الكلام قال يا قوم شوفوا كلمة يا قوم ترغيب لهم. هم يستهزئون ويسخرون وهو يأتي بطريقة الترغيب. فيقول انتم قومي وانا منكم

92
00:35:40.100 --> 00:36:00.100
يا قومي ارأيتم اخبروني ان كنت على بينة انتم تتهموني بالسفه وتسخرون مني انا على بينة انا عندي حجة من الله سبحانه وتعالى. اوحى الي ان ابلغكم بهذه الرسالة. انا على بيت من ربي

93
00:36:00.100 --> 00:36:30.100
ورزقني منه رزقا رزقا حسنا. يقول يعني انا على بينة فيما ادعو انصحكم واتوجه اليكم والله سبحانه وتعالى يعني رزقني رزقا حلالا طيبا ولذلك انا ما ارتكب الحرام ولا ولا ابخس الناس اموالهم وانما الله اعطاني الرزق الحلال فاكتفي به. وما اريد ان اخالفكم

94
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
يقول انا لا اريد ان اخالفكم. كيف امركم؟ امركم بالخير ثم ثم اتركه. او عن الشر ثم ثم افعله. فيقول انا لا اريد ان اخالفكم وهذا الذي ينبغي للداعية عندما يقوم بنصح المدعوم

95
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
ان يكون هو قد امتثل هذا الامر. وكان على احسن الناس اخلاقا. اما ان يكون مقصرا في حق الله وسيئا في خلقه وتعامله ثم يدعو الناس الى احسن الاخلاق وهو لم يمتثل فهذا من الغلط والخطأ. ولذلك هنا يعني قال انا لا اريد

96
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
نخالفكم فارتكب امرا نهيتكم عنه او مثلا اقصر في شيء امرني الله به وان لا اريد ان الى ما انهاكم عنه ان اريد الا الاصلاح. انا جئتكم للاصلاح لا اريد الا الاصلاح قدر استطاعتي. قدر استطاعتي

97
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
يريد ان يستطاع ان الا الاصلاح ما استطعت. ليس لي قوة الا ان اوجهكم الى الاصلاح. ما استطعت ابذل جهدي. والتوفيق بيد الله ما توفيقي الا بالله التوفيق والتيسير والتسهيل الذي يملكه هو الله سبحانه توفيقه الا بالله عليه توكلت

98
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
اليه انيب. عليه توكلت يعني اعتمدت عليه وفوضت امري اليه. واليه انيب اي اني ارجع الى الله. بالانابة والتوبة فهو الذي يستحق. وكل هذا تلاحظ انه يقصد يقصد قومه. فيقول انا رزقي حلال

99
00:38:10.100 --> 00:38:40.100
ما ادري اكل رزقكم حلال. انا اردت الاصلاح لكم فافهموا رسالتي لكم. التوفيق بيد الله فاعتمدوا على الله وتوكلوا عليه وارجعوا الى ربكم خير لكم خير لكم طيب تفضل قوله تعالى ويا قومي لا يجرمنكم شقاقي ان يصيبكم مثل ما اصاب قوم نوح او

100
00:38:40.100 --> 00:39:00.100
قوم هود او قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد. استغفروا ربكم ثم توبوا اليه ان ربي رحيم موجود. ايوه يا قومي لا تحملنكم عداوتي وبغضي وفراق الدين الذي انا عليه على العناد والاصرار على ما

101
00:39:00.100 --> 00:39:20.100
عليه من الكفر بالله فيصيبكم مثل ما اصاب قوم نوح او قوم هود او قوم صالح من الهلاك وما قوم لوط وما حل بهم من العذاب ببعيدين عنكم لا في الدار ولا في الزمان. واطلبوا من ربكم

102
00:39:20.100 --> 00:39:50.100
المغفرة لذنوبكم ثم ارجعوا الى طاعته واستمروا عليها. ان ربي رحيم كثير المودة احب سيدي من تاب اليه واناب. يرحمه ويقبل توبته. وفي الاية اثبات صفة الرحمة والمودة لله تعالى كما يليق به سبحانه. شف لاحظ يعني قوة الثبات. والنقاب

103
00:39:50.100 --> 00:40:10.100
والمجادلة من من شعيب عليه السلام لقومه. والسورة مثل ما ذكرنا في اول الحديث عنها انها يعني تدل على الثبات. وانه ان السورة ذكرت يعني اشياء ووسائل من الثبات على الحق

104
00:40:10.100 --> 00:40:30.100
وشعيب ثبت على الحق امام قومه. هو واحد وقومه عدد كثير. ويناقشهم بقوة وثبات. ولذلك يقول يقول انتم الانصار بيني وبينكم عداوة لانكم انا اطلب منكم اشياء وانتم ترفضونها فاصبحت كاني عدو لكم

105
00:40:30.100 --> 00:40:50.100
فهذه العداوة لا تحملكم على ان تبقوا على ان تبقوا وتصروا على كفركم علشان بيني وبينكم عداوة انتم انظروا فيما ادعوكم اليه واذا تأملتموه اما ان تقبلوه او تردوه. اما تردوه لاني بيني وبينكم

106
00:40:50.100 --> 00:41:10.100
فيما انتم فهمتموه الان من العداوة مع اني اني ليس بيني وبينكم عداوة. ولكن انتم تظنون هذا الشيء بسبب اصراركم وعنادكم فيقول لا لا يحملكم هذا يدفعكم على ان تبقوا على وجه العناد. مثل ما الان لو يحصل بينك وبين شخص

107
00:41:10.100 --> 00:41:30.100
خصومة تجد هذا الشخص من شدة العناد لو يذهب ماله الا ان يثبت على عناده واسراره تجد بعض الناس اهم شيء عنده انه انه ينتصر باصراره وعناده ولو ذهب ما ذهب. ولا يتنازل. فهؤلاء

108
00:41:30.100 --> 00:42:00.100
شعيب يقول يعني تنازلوا واسمعوا وتأملوا لا يكون هناك عزة وكبر منكم يعني يوصلكم الى العناد والشقاق دون دون التأمل. يقول يعني لا ان يصلح شقاقي يعني عنادي ومعاندتي لانكم تعاندونني ان يصيبكم مثل ما اصاب هددهم قال لا هذا سبب في هلاك

109
00:42:00.100 --> 00:42:20.100
وانتم لا تدرون فقد يصيبكم ما اصاب الامم الماضية. فان قوم نوح وقوم هود وقوم صالح هؤلاء اهلكهم الله تعرفون اخبارهم واما اللوط فانها قريبة منكم. لا في الديار ولا في الزمان. وما قوم لوط منكم ببعيد. لان شعيب جاء بعد لوط

110
00:42:20.100 --> 00:42:40.100
ثم ذكرهم بما هو اعظم واعظم وهو الاستغفار وطلب من الله المغفرة والتوبة قال استغفروا ثم توبوا. طيب ما الفرق بين الاستغفار والتوبة؟ استغفروا ثم توبوا. قيل الاستغفار لما مضى

111
00:42:40.100 --> 00:43:00.100
استغفروا لما ما ما وقع منكم من الذنوب والمعاصي الماضية. ثم توبوا اليه اطلبوا من الله ان يثبتكم على والا تعودوا الى الذنوب مرة اخرى. ثم بين قال ان ربي سبحانه وتعالى رحيم لمن استغفره

112
00:43:00.100 --> 00:43:20.100
تاب اليه فانه يرحمه وودود يحب التائبين. يحب التوابين يعني يفرح بتوبة العبد فارجعوا الى ربكم خير لكم. ومثل ما ذكر مؤلفنا رحيم من الرحمة. ودود من المودة والمحبة. وفي هذا اثبات الصفة

113
00:43:20.100 --> 00:43:40.100
الرحمة والمحبة لله سبحانه وتعالى على الوجه الذي يليق به سبحانه وتعالى. فماذا كان جواب قومه ايضا بعد هذا النقاش الحاد. تفضل. ان شاء الله وقوله تعالى قالوا يا شعيب ما نفقه

114
00:43:40.100 --> 00:44:00.100
قالوا يا شعيب ما نقوا كثيرا مما تقول وانا لنراك فينا ضعيفا وانا لنراك فينا ضعيفا ولولا وما انت علينا بعزيز. قال يا قومي ارهتني اعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم

115
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
ان ربي بما تعملون محيط. قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اني عامل سوف تعلمون من يأتي الذهب يخزي ومنه وكاذب وارتقبوا اني معكم رقيب. اي قالوا يا شعيب ما نفقه

116
00:44:20.100 --> 00:44:50.100
كثيرا مما تقول واننا لنراك فينا ضعيفا لست من الكبراء ولا من الرؤساء ولو الان ما عدت عشيرتك لقتلناك رجما بالحجارة وكان رهطه من اهل وكان رهطه من اهل وليس لك قدر واحترام في نفوسنا. قال يا قومي اعشيرتي اعز واكرم

117
00:44:50.100 --> 00:45:20.100
من الله ونبذتم امر ربكم فجعلتموه خلف ظهوركم. لا تاتمرون به ولا تنتهون بنهيه ان ربي بما تعملون وحيط. لا يخفى عليه من اعمالكم مثقال ذرة وسيجازيكم عليها ويا قومي اعملوا كل ما تستطيعون على طريقتكم وحالتكم اني عامل

118
00:45:20.100 --> 00:45:40.100
على طريقتي وما وهبني ربي من دعوتكم الى التوحيد. سوف تعلمون من منا يأتيه عذاب ومن منا كاذب في قوله انا ام انتم؟ وانتظروا ما سيحل بكم اني معكم من

119
00:45:40.100 --> 00:46:10.100
هذا تهديد شديد لهم. هذا هذا جواب قومه لما ناقشهم وهددهم بالاقوام يعني ايضا فتح لهم باب الخيل يعني هو يهددهم ويرغبهم. هددهم قال يعني لا لا يجرمنكم شقاقي ان يصيبكم مثل ما اصاب قومه يقول هددهم بالعذاب الذي اصاب الامم الماضية يقول لا يصيبكم ما اصاب الامم الماظية ثم فتحنا لهم باب

120
00:46:10.100 --> 00:46:30.100
بالرغبة فقال استغفروا ربكم ثم توبوا اليه ان ربي رحيم ودود فماذا كان جواب القوم؟ قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول نحن لا نفهم ماذا تقول وهم يفهمون ويدركون ذلك ادراكا جيدا لكن هم يعني

121
00:46:30.100 --> 00:46:50.100
ملوا من دعوته ونصحه فقالوا نحن لا نفهم ماذا ماذا تريد انت؟ لا نفطه لا نفهم ولا نعلم ونفقه ماذا تريد؟ ما كثيرا مما تقول كلامك هذا الكثير يعني لا نفقه الا الشيء القليل منه اما هالكلام هذا لا لا نفقهه كثيرا

122
00:46:50.100 --> 00:47:10.100
مما تقول ثم هددوه قالوا وان لنراك فينا ضعيفا يعني انت يعني ما لك قيمة عندنا ولست لك مقام عندنا ولست من كبراء القوم والرؤساء وانما انت رجل من رجال

123
00:47:10.100 --> 00:47:40.100
من رجال العشيرة ورجال هذه القرية. ولولا يعني نحن نراعي عشيرتك لا يعني باشرنا القضاء عليك. لرجمناك يعني قتلناك اشد واشنع قتلة. وهو ان يرجموه بالحجارة حتى يموت. لولا ان لك عشيرة عندنا لها لها مكانة عندنا. ما بقيت ساعة معنا

124
00:47:40.100 --> 00:48:00.100
اجتمعنا عليك ورجمناك بالحجارة. يعني شف وصل تهديدهم. هو هو يذكرهم ويرغبهم. وهم يهددونه قال يعني قال لولا رهطك ارجمناك وما انت علينا المعز. انت ما لك اي قيمة عندنا ولا ولا عزة ولا مكانة. فرد عليهم قال يا قومي اره

125
00:48:00.100 --> 00:48:20.100
وعشيرتي اعز عليكم من الله انا اخوفكم بالله واهددكم وانتم تقولون لولا العشيرة لرجمناك يعني ما خفتم رب العالمين ما تخافون من ان ينزل بكم العذاب يعني لو اعز عليكم من الله واتخذتموه اي الله عز وجل

126
00:48:20.100 --> 00:48:40.100
ورائكم ظهريا لم تلتفتوا اليه ولا ولا تخافوا عقوبته. ان ربي بما تعملون محيط. الله محيط بكم وعالم بكم لا يخرج منكم احد عن علمه سبحانه وتعالى محيط بكم ولا ولا يلتفت منكم احد ولا يخرج احد من من ملكه

127
00:48:40.100 --> 00:49:00.100
ثم هددهم قال اذا لم يبق معكم نفع في الدعوة اعملوا على مكانتكم انتم ابقوا على ما انتم عليه من الكفر والطغيان وغش غش الناس واكل اموالهم بالباطل. اعملوا على مكانتكم. وانا اعمل على ما انا عليه

128
00:49:00.100 --> 00:49:20.100
اعمل على على دعوتي ساستمر على دعوتي لان الله هو الذي هو الذي امرني بذلك ثم هدده وقال سوف من يأتيه عذاب يخرجه. انا ام انتم؟ من يخزيه؟ ومن هو كاذب؟ ستعلمون من الكاذب منا. وستعلمون من الذي سينزل به العذاب

129
00:49:20.100 --> 00:49:40.100
الذي يخزيه ويذله ويفضحه. وارتقبوا اني معكم رقيب. انا ارتقب العذاب وانتم ترتقبون العذاب ما وجد فيهم حيلة الا ان يتركهم على ما هم عليه وبلغهم رسالات ربه وآآ كما قال

130
00:49:40.100 --> 00:50:00.100
ويا قومي لقد ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم. فكيف اسى على قوم كافرين؟ فماذا حصل بعد ذلك؟ تفضل ان شاء الله اليكم قوله تعالى ولما جاء امرنا نجينا شعيبا والذين امنوا معه برحمة منا

131
00:50:00.100 --> 00:50:30.100
الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين. كأن لم يغنوا فيها الا بعدا لمدينة كما اي ولما جاء قوم شعيب نجينا رسولنا شعيبا والذين امنوا معه برحمة منا واخذت الذين ظلموا الصيحة من السماء. فاهلكتهم فاصبحوا في ديارهم

132
00:50:30.100 --> 00:50:50.100
تاركين على ركبهم ميتين لا حراك بهم. كأن لم يقيموا في ديارهم وقتا من الاوقات. الا وعدا لمدين اذ اهلكها الله واخساها كما بعد الثمود فقد اشتركت هاتان القبيلتان في البعد

133
00:50:50.100 --> 00:51:20.100
والهلاك. هذي نتيجة. هذي النتيجة القصة ونهاية القصة. ونهاية دعوة شعيب عليه السلام لقومه الذي دعاهم ووعظهم وهددهم وخوفهم ورغبهم وجاءهم من جميع الطرق ولكنهم لكنهم لم يريدوا خيرا. ولذلك قال الله سبحانه وتعالى قال ولما جاء امرنا وهو العذاب باهلاك قوم شعيب. قال نجينا

134
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
شعيبا رجى الله شعيب الذين امنوا معه ممن امن واخذ الذين ظلموا الصيحة قوية من السماء صاح بهم جبريل فماتوا. فاهلكتهم هذه الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين. قال قال جاثمين

135
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
مباركين على على ركبهم ميتين لا لا يتحركون. في هذه السورة ذكر الله ان العذاب الصيحة وفي سورة الاعراف قال فاخذتم الرجفة. والرجفة هي زلزلة من تحتهم. وفي اية الشعراء قال اخذوا

136
00:52:00.100 --> 00:52:20.100
العذاب يوم الظلة. عذاب يوم الظلة انه كان عذاب يوم عظيم. فكيف نجمع بين هذه الانواع من العذاب فنقول لا مانع ان ان الله اصابهم بهذه الثلاثة. بمعنى انه رجف بهم الارض وصاح بهم جبريل

137
00:52:20.100 --> 00:52:40.100
ونزل بهم العذاب الذي قال الله فيه عذاب يوم الظلة. وهو انهم اصابهم حر شديد جدا. فخرجوا من بيوتهم وديارهم واخذوا اطفالهم ونساءهم واجتمعوا تحت هذه الظلة لانها اصبحت ظلة عن الشمس وفي

138
00:52:40.100 --> 00:53:00.100
فيها هواء بارد فاجتمعوا كلهم تحتها فلما اجتمعوا صب الله عليهم العذاب صبا فكل هذا اصابهم اصابهم واهلكهم الله بسبب ذنوبهم ما ما قبلوا الحق وعاندوا وكفروا بل وصل بهم الامر الى ان هددوا

139
00:53:00.100 --> 00:53:20.100
شعيبا عليه السلام فهذه نتيجة العناد والكفر. كما قال الله سبحانه قال يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤون فهذه عاقبة الاستهزاء والسخرية ورد الحق. هذه نتيجة ان اصابهم هذا العذاب. طيب بهذا

140
00:53:20.100 --> 00:53:35.813
قصة شعيب عليه السلام وتنتقل الايات الى قصة الى قصة موسى عليه السلام مع فرعون. يأتي الحديث عنها ان شاء الله اللقاء القادم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين