﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:15.800
بسم الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم

2
00:00:18.950 --> 00:00:35.100
ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم وهو يوم الثلاثاء الموافق للعشرين في شهر الاول من عام الف واربع مئة

3
00:00:35.350 --> 00:00:56.100
ثلاثة واربعين نجتمع في هذا المقام المبارك بين ايدينا تفسير التفسير الميسر ولا زلنا نقرأ في هذا التفسير وقف بنا الكلام في لقاءنا الماضي عند الاية السابعة بعد المئتين من سورة البقرة

4
00:00:56.600 --> 00:01:58.200
واليوم نواصل الاية الثامنة وما بعدها ولقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة نعم تفضل اقرأ  الرحمن قوله    انه    طيب بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

5
00:01:58.700 --> 00:02:18.850
هذه الاية يعني لها ارتباط فيما قبلها لان الايات التي قبلها اوضحت لنا ان الناس على قسمين اسم يعني شديد الخصومة معاند لا يقبل الحق متكبر يعيث في الارض فسادا

6
00:02:19.100 --> 00:02:44.600
يهلك الحرث والنسل وهذا الذي حكم الله عليه بانه من المفسدين وان الله لا يحب عمله والقسم الثاني القسم الثاني هو من قدم نفسه وروحه لله سبحانه وتعالى وعمل لله ابتغاء رضا الله سبحانه وتعالى وقد وعده الله سبحانه وتعالى

7
00:02:44.900 --> 00:03:10.350
بالخير الجزيل والعطاء والعطاء  ولما ذكر الله سبحانه وتعالى هذين الصنفين حث المؤمنين على التمسك في هذا الشرع بما احتواه من عبادة اعمال واخلاق اه اكد على التمسك به ينادي المؤمنين

8
00:03:10.400 --> 00:03:28.200
وقال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولا شك ان المؤمنين قد دخلوا في السن قد دخلوا في السن لان المؤمن الايمان درجة فوق الاسلام المراد بالسلم هو هو الاسلام الدخول في الاسلام كافة

9
00:03:28.250 --> 00:03:44.850
اي بجميع شرائعه لجميع شراء الاسلام ان يتقبلها المسلم وان يأخذ بها وان يعمل بجميع احكامه ولا يأخذ شيئا او يترك شيئا ولذلك ذكرهم بصفة الايمان والايمان درجة فوق الاسلام

10
00:03:45.100 --> 00:04:03.650
تأكيد للاخذ بشرائع الاسلام يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة كافة كافة هذي نعود اه تحتمل ان تعود الى المؤمنين يعني يا ايها الذين امنوا ادخلوا جميعا كلكم جميعا

11
00:04:03.850 --> 00:04:21.050
ويحتمل ان تكون كافة عائدة الى الاسلام اي اي ادخلوا في في جميع يدخلوا في الاسلام وخذوا بجميع شرائعه كافة دون ان تأخذ شيئا وتتركوا شيئا وهي محتملة لهذا وهذا

12
00:04:22.150 --> 00:04:50.150
ونبه على خطورة الشيطان وانه يسعى الشيطان في الافساد صد الناس  عن طاعة الله ولذلك نبه الله سبحانه وتعالى على هذا الشيء فقال لا تتبعوا خطوات الشيطان ولاحظ ان الله سبحانه وتعالى لم يقل لا تتبعوا الشيطان

13
00:04:50.450 --> 00:05:11.600
وانما قال لا تتبعوا خطوات الشيطان. لان الشيطان لا يأتي دفعة واحدة وانما يأتي شيئا فشيئا يزين للانسان فانه لو قال له اكفر او لا تقبل الاسلام ما قبل منه. لكنه يأتيه تدريجي حتى يخرج من الاسلام

14
00:05:11.650 --> 00:05:32.750
حتى يترك حتى يترك ما اوجب الله عليه قال لا تتبعوا خطوات الشيطان الخطوات اصلها جمع خطوة والخطوة هي خطوة المشي هذه هي الاصل شبه الله خطوات المشي كأن الشيطان يمشي امامك وانت تتبع خطواته فتسير وراءه

15
00:05:33.100 --> 00:05:54.350
شبه الله خطوات الانسان او خطوات الماشي شبه خطوات الشيطان في تزيينه وتسويده للانسان بخطوات الذي يمشي على الارض ثم عل سبحانه وتعالى وبين الغرض من ذلك ومن هذا التحذير والنهي عنه بان هذا الشيطان عدو وليس عدوا فقط بل هو عدو

16
00:05:54.350 --> 00:06:21.150
ظاهر العداوة. لا تخفى عداوته  ولذلك سيرتب الله سبحانه وتعالى على هذه الجملة او هذه الاية يعني امور اخرى لانه قال بعدها يعني تحذيرا وبيان ثمرة او بيان اثر هذا هذه الطاعة لو لو ان الانسان سلم نفسه للشيطان فما الذي سيجري

17
00:06:21.300 --> 00:06:45.650
نعم اقرأ اعلموا ان عزيز حكيم اي فان انحرفتم عن طريق الحق من بعد ما جاءتكم الحجج الواضحة من القرآن والسنة اعلموا ان الله عزيز في ملكه لا يفوته شيء

18
00:06:46.100 --> 00:07:04.200
حكيم في امره ونهيه يضع كل شيء في موضعه المناسب له هذه الاية في ظاهرها ان الانسان اذا وقع في الزلل وقع في الزلل فان الله سبحانه وتعالى يعفو عنه

19
00:07:04.350 --> 00:07:25.750
هذا ظاهر ظاهر الامر ان الانسان اذا وقع في الزلل واخطأ فان الله سبحانه عفو غفور يغفر له ولذلك قرأها رجل عند اعرابي وقال فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله غفور رحيم

20
00:07:26.050 --> 00:07:50.200
فالاعرابي استنكر الامر وقال لا يمكن اه كانه قال يعني اعد الاية فلما اعادها قال فاعلموا ان الله عزيز حكيم. فقال الاعرابي نعم هكذا نعم هكذا لانه قال لانه لو قال فان زللتم من بعد ما من بعد ما جاءتكم البينات

21
00:07:50.300 --> 00:08:07.300
واعلموا ان الله غفور رحيم لفتح لك باب الزلل وشجعت عليه انه يقول ان ازللت وانحرفت فاني اغفر لك. فهذا يدفع الى ان الى ان يقع في الزلل كثيرا لكن لما لما قام عليه الحجة

22
00:08:07.350 --> 00:08:29.550
وقام واتته البينات ثم هو ترك البينات ووقع في المعاصي والزلل وترك الطريق وانحرف فهذا تهديد له بان الله عزيز قوي ينتقم ويأخذ ولكن انتقامه واخذه عن حكمة حكمة هذا هذا معنى الاية

23
00:08:29.700 --> 00:08:53.700
الاية جاءت مختومة بهذين الاسمين. ختما مناسبا جدا وان زللتم وانحرفتم جاءتكم البينات قامت عليكم الحجة اذا تركتم البينات والحجة وانت تعرف ادلة القرآن وادلة السنة وما امرك الله به وما نهاك عنه. ثم بعد ذلك تترك هذا الامر وتنحرف عنه

24
00:08:53.700 --> 00:09:10.150
تقع في المعاصي وتحارب الله وتحاده. فهذا لا يمكن ان يقال له فاعلم ان الله غفور رحيم فليقال فاعلم ان الله عزيز سبحانه وتعالى في ملكه قادر ان يأخذ من من من يخالفه

25
00:09:10.200 --> 00:09:38.450
وانه لا يفوته ولا يفر منه. وحكيم في ما يأمر وينهى حكيم فيمن يعاقب في الاية جاءت على احسن على احسن الوجوه في خاتمتها نعم قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر

26
00:09:38.750 --> 00:09:59.750
والى الله ترجع الامور اي ما ينتظر هؤلاء المعاندون الكافرون بعد قيام الادلة البينة الا ان يأتيهم الله عز وجل على الوجه اللائق به سبحانه من السحاب يوم القيامة ليفصل بينهم بالقضاء العادل

27
00:10:00.100 --> 00:10:21.600
وان تأتي الملائكة وحينئذ يقضي الله تعالى فيهم فضاءه واليه وحده ارجع امور الخلائق كلها واليه وحده ترجع امور الخلائق جميعها يعني هذي استكمال للاية السابقة. الاية السابقة تهديد في الدنيا وهذي تهديد في الاخرة

28
00:10:22.350 --> 00:10:40.150
تحديد لمن يقع في الزلل وايضا مرتبطة بما قبلها الذي قال الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا واعماله تخالف اقواله اعماله تخالف اقواله فهو مفسد في الارض

29
00:10:40.200 --> 00:11:09.700
يهلك الحرث والناس فلما ذكر هذا الصنف ثم ذكر من يعني يحاد الله ويخالفه وينحرف عن طريق الهداية ويزل اه بعدما اتضحت له اقامت عليه الحجة هدده في الدنيا بان الله عزيز حكيم. ينتقم منه. ايضا هدده وهدد غيره ممن يعاند ويخالف

30
00:11:09.850 --> 00:11:26.950
من الكافرين المعاندين انهم لا ينتظرون الا ان الا ان يأتيهم ذلك اليوم وهو يوم الاخر اذا جاء اليوم الاخر لا ينفع نفسا ايمانها ولا ينفع احد ان يقدم شيئا

31
00:11:27.100 --> 00:11:49.400
قد فات الاوان امامهم الحساب وجزاء وان يقضي الله بهم ويحاسبهم على اعمالهم وقضاء الله وحسابه بما ذكر الله سبحانه وتعالى هنا يعني يعني يعني ان يأتيهم الله ان يأتيهم الله

32
00:11:49.550 --> 00:12:08.750
وهذا فيه اثبات الاتيان والمجيء لله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق وان الله يأتي يوم القيامة ليقضي ويفصل بين العباد مجيئا لاحقا به من غير تكييف ولا تشبيه كما قال سبحانه وتعالى قال وجاء ربك

33
00:12:08.950 --> 00:12:28.100
والملك صفا صفا. فمجيئه حقيقي ولا يجوز وليس لاحد وهو يعرف لغة العرب يقول هل ينظرون الا يأتيهم الله؟ ان يقول اي ملائكته كيف تأتي ملائكته؟ والله يقول والملائكة بعدها

34
00:12:28.350 --> 00:12:46.800
كيف تعطف الملائكة على الملائكة لا يجوز لم لم يعني حتى في قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. لا يجوز حملها جاء ربك اي تأتي الملائكة ولذلك بعضهم قال تأتي جاء ربك اي الملك او الملائكة

35
00:12:46.900 --> 00:13:05.850
بعضهم قال يأتي امر الله يأتي امره بالقضاء كل هذا تأويل وتحريف وصرف اللفظ عن ظاهره ولغة العرب واضحة ولغة القرآن واضحة والاحاديث واضحة التي دلت على ان الله ينزل ويقضي

36
00:13:06.700 --> 00:13:28.250
بين العباد يوم القيامة هنا ان يأتيهم الله على الوجه اللائق في ظلل والظلل جمع غلة الظل هي القطعة من السحاب وهو وهو الغمام معروف الغمام من الغمام والغمام وبياض

37
00:13:28.400 --> 00:13:46.400
سحاب ابيض رقيق السحاب الابيض الرقيق قال في ظلل من من الغمام السحاب كيف يأتي وما هو الظلل؟ وكيف وكيفية هذه الظلل والسحاب هذا كله علم لا لغيبي لا يعلمه الا الله

38
00:13:46.600 --> 00:14:05.100
وليس لنا فيه يعني استطاع او وصول الى هذا الا بالدليل  نحن نسلم كما قال الامام مالك قال الايمان به واجب السؤال عنه بدعة الكيف مجهول هذا الذي يجب علينا فيه

39
00:14:05.150 --> 00:14:29.400
قال قال هنا وقضي الامر ان يفصل الله بين العباد ويقضي بينهم قضاء عادلا وتأتي ايضا معه الملائكة وحينئذ اذا انتهى الامر وقضي  والى الله ترجع الامور كل الامور تصير الى الله وترجع

40
00:14:29.450 --> 00:14:55.100
امور الخلائق والله يفصل بين العباد اصلا لائقا فصلا عادلا لا لا بالله سبحانه وتعالى نعم   قوله تعالى سل بني اسرائيل كم اتيناهم من اية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب

41
00:14:55.500 --> 00:15:15.800
اي سل ايها الرسول بني اسرائيل  كم اعطيناه من ايات واضحات في كتبهم تهديهم الى الحق كفروا بها كلها واعرضوا عنها وحرفوها عن مواضعها ومن يبدل نعمة الله وهي دينه

42
00:15:15.850 --> 00:15:40.000
ويكفر بها من بعد معرفتها قيام الحجة عليه بها فان الله تعالى شديد العقاب له يعني هذه الاية خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يوجه لبني اسرائيل وهم اليهود المعاصرين له في في المدينة

43
00:15:40.500 --> 00:16:03.000
يقول ذكرهم ذكرهم بالايات ذكرهم بالنعم التي انعم الله عليهم ثم انهم غيروا وبدلوا واصبحت النتيجة انهم عرضوا نفسهم للعقاب والعذاب  او اسأل كلها جائزة وقل سله واسأله قوله تعالى

44
00:16:04.050 --> 00:16:29.650
سلهم ايهم بذلك زعيم واسألهم عن القرية كلها جائزة  اسأل بني اسرائيل الذين عاندوا وكفروا وايضا اخفوا واخفوا في في كتبهم اخفوا ما حقيقة الامور وغيروا وبدلوا سلهم بما انعم الله عليه من النعم والايات التي

45
00:16:29.800 --> 00:16:46.350
التي ان اعطاهم الله سبحانه وتعالى من من العطايا والايات العظيمة الحسية والمعنوية ايات الحسية مثل ما اوتي موسى من الايات الحسية وشاهدوها باعينهم والمعنوية من التوراة التي انزلت عليهم

46
00:16:47.450 --> 00:17:08.400
ولكنهم لم يعرفوا نعمة الله بل غيروا وبدلوا وكفروا بنعمة الله عرضوا انفسهم للعذاب قال ومن يبدل نعمة الله المراد بالنعمة هنا ما انعم الله عليهم من لسان الرسل اقامة الحجة وانزال الكتب

47
00:17:08.550 --> 00:17:34.900
والايمان وغيره لكنهم كفروا بدلوا  وهددهم الله بانه بانهم عرضوا انفسهم للعقاب نعم نعمة الله هذي يا شيخ اه مفرد مضاف يعني تعم جميع النعم. اي نعم. تدل على العموم

48
00:17:35.050 --> 00:17:53.200
المفرد المضاف او الجمع المضاف اذا اضيف الى معرفة فان هذه قاعدة تفسيرية اذا اضيف الى معرفة فانه يفيد العموم ومن يبدل ان يغير ويكفر نعمة الله المراد بها النعمة على وجه العموم

49
00:17:54.400 --> 00:18:09.850
نعمة الله. ومن اعظم نعم الله سبحانه وتعالى نعمة الهداية وهم يغيرون ويبدلون ما انعم الله بهم به عليهم من ارسال الرسل كم اتيناهم من اية بينة وكم هنا للتكثير

50
00:18:10.350 --> 00:18:35.250
هي اتيناهم ايات كثيرة   قوله تعالى زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب اي حسن للذين جاحدوا وحدانية الله

51
00:18:35.950 --> 00:18:55.900
الحياة الدنيا وما فيها من الشهوات والملذات وهم يستهزئون بالمؤمنين وهؤلاء الذين يخشون ربهم فوق جميع الكفار يوم القيامة حيث يدخلهم الله اعلى درجات الجنة وينزل الكافرين اسفل درجات النار

52
00:18:56.100 --> 00:19:18.000
والله يرزق من يشاء من خلقه بغير حساب نعم هو الان لما حدثه الله سبحانه وتعالى عن بني اسرائيل انهم كفروا بايات الله بين ايضا هم وغيرهم من الكفار ان السبب في في صرفهم عن طاعة الله

53
00:19:18.100 --> 00:19:38.600
هو اشتغالهم بالدنيا اشتغالهم بالدنيا على حساب الاخرة وانهم جحدوا ايات الله وتركوا شرع الله وقدموا الدنيا على الاخرة اه زينت لهم لهم الدنيا فانصرفوا وانشغلوا بها وهذي عقوبة من الله

54
00:19:38.650 --> 00:19:57.600
عقوبة لما عرفوا الحق كان الواجب عليهم اتباعه ولكنهم عاندوا وكفروا كانت النتيجة ان الله زين لهم هذا العمل وصدهم واشغلهم اشغلهم بالدنيا وبشهواتهم وملذاتها وكل من اعرض عن الحق وهو يعرفه

55
00:19:58.000 --> 00:20:14.950
اعرض عن الصلاة اعرض عن طاعة الله اعرض عن استقامة شرع الله  وتنكب شرع الله فالنتيجة ما هي؟ ان الله سبحانه وتعالى يعاقبه يعاقبه بان بان يصرف عنه الحق ويشغله بالباطن

56
00:20:15.200 --> 00:20:35.300
بزينة الدنيا ويشغله بالباطل لذلك قوله تعالى زين للذين كفروا زين الذين كفروا هذا فعل في غير المعلوم يحتمل انه يعود الى الله ويحتمل انه يعود الى الشيطان الذي يزين

57
00:20:36.550 --> 00:20:49.950
يحتمل ان يكون الذي زين لهم هذا الشيطان. كما قال سبحانه وتعالى في ايات اخرى. قال وزين لهم الشيطان اعمالهم ويحتمل ان يعود الى الله كما قال سبحانه وتعالى كذلك زينا

58
00:20:50.550 --> 00:21:10.700
لكل امة عملهم في الحقيقة الذي زين الذي زين احيانا يكون الذي زين يعني هو بعلم الله سبحانه وتعالى الله هو الذي اظله لما اعرض والتزيين حقيقة والاظلال هو من الله

59
00:21:10.850 --> 00:21:29.600
انه لما اعرضوا ازاغ الله قلوبهم لما ظلوا اظلهم الله عقوبة عليهم وقد يكون ذلك بان يسلط الله الشيطان يسلط الله وهو بعلمه وقدرته وارادته سبحانه وتعالى ان يسلط الشياطين عليهم فتزين لهم اعمالهم

60
00:21:30.200 --> 00:21:49.450
تحسن لهم الدنيا شهواتها وملذاتها فيبدأ يشتغل بالدنيا عن الاخرة وينسى الاخرة ولا يدري الا وقد نزل به الموت  وزيادة على انشغالهم بالدنيا وشهواتها انهم يستهزئون ويسخرون من الذين امنوا

61
00:21:49.600 --> 00:22:06.100
ويقول نحن خير منكم ولو كان ولو كنتم على خير لو كنتم على خير لاعطاكم الله الدنيا ولكنكم لستم على خير. فبدأوا يسخرون ويستهزئون كما كان يصنعه كفار مكة مع المؤمنين الضعفاء

62
00:22:06.400 --> 00:22:24.950
يسخرون منهم ويستهزئون بهم اي نعم وهم يستهزؤون بالمؤمنين لكن النتيجة ما هي؟ النتيجة ليست هنا النتيجة تمام ولذلك قال الله والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة نلاحظ انه لم يقم والذين امنوا

63
00:22:25.900 --> 00:22:42.950
انما قاله الذين اتقوا فوقهم يوم القيامة كأن التقوى هي هي هي موقع ذلك المؤمن يجب عليه ان ان يكون مؤمنا تقيا فوق الايمان تقوى ويتمسك انه سيكون في يعني

64
00:22:43.050 --> 00:23:01.550
يكون موقفه في في مجابهة هؤلاء هم وفي مخالفة هؤلاء فلا بد ان يتحلى بتقوى الله ومراقبته حتى يفوز فوقهم يوم القيامة الكفار تحتهم وكما وهذه الاية مثل مثل اية المطففين

65
00:23:02.050 --> 00:23:20.000
ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون اي في الدنيا ثم قال فاليوم اليوم الذين امنوا من الكفار اي في الاخرة يضحكون على الارائك ينظرون وكما كما تدين تدان وكما تستهزئ يستهزأ بك

66
00:23:20.300 --> 00:23:35.900
يستهزأ بك ثم ختم الله بالاية بان هذا كله فظل من الله للمؤمنين لما اعطاهم التقوى وجعله فوق فوق الكفار يوم القيامة قال ذلك فضل الله الله يرزق من يشاء بغير حساب

67
00:23:36.200 --> 00:24:00.750
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا الهدى وان يرزقنا التقوى والايمان والايمان وان يزين ويزين الايمان في قلوبنا ويزيد ويزيدنا هدى وتقوى نعم قوله تعالى كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين

68
00:24:00.950 --> 00:24:22.900
وانزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جائتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا ما اختلفوا فيه من الحق باذنه. والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

69
00:24:23.750 --> 00:24:46.400
اي كان الناس جماعة واحدة متفقين على الايمان بالله. ثم اختلفوا في دينهم وبعث الله النبيين دعاة لدين الله من اطاع الله بالجنة ومحذرين من كفر به وعصاه النار وانزل معه الكتب السماوية بالحق الذي اشتملت عليه

70
00:24:46.500 --> 00:25:03.100
يحكموا بما فيها بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف في امر محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه ظلما وحسدا الا الذين اعطاهم الله التوراة وعرفوا ما فيها من الحجج والاحكام

71
00:25:03.200 --> 00:25:24.500
ووفق الله المؤمنين بفضله الى تمييز الحق من الباطل ومعرفة ما اختلفوا فيه والله يوفق من يشاء من عباده الى طريق مستقيم اي نعم هذه الاية كما يعني ذكر ابن عباس وغيره من من السلف

72
00:25:24.900 --> 00:25:47.750
والتابعين ان الناس كانوا على الايمان يعني من بعد ادم استمروا على الايمان وعلى التوحيد عشرة قرون حتى جاء زمن نوح عليه السلام فاشركوا بالله وكفروا بالله وكان الناس منذ خلق ادم

73
00:25:47.900 --> 00:26:08.800
امة واحدة على التوحيد والايمان والطاعة ثم ان الله بعث بعد ذلك الانبياء وكان اولهم نوح عليه السلام بعث الانبياء والرسل ليردوا الناس الى الايمان يرد الناس عن الى طريقهم والى فطرتهم

74
00:26:08.900 --> 00:26:34.350
الله هؤلاء وكانت وظيفتهم انهم انهم يبشرون وينذرون. يبشرون من اطاع الله ومن دخل معهم بما يبشرونه بالجنة ويبشرونهم بما وعدهم الله ويحذرون وينذرون من كفر وعاند وعصا ما وعدهم الله بالنار ونحوها

75
00:26:35.100 --> 00:26:57.650
واقام الله سبحانه وتعالى الحجة على الخلق بان بان ارسل الرسل وايدهم بالكتب المنزلة السماوية وهذا فيه دلالة على ان الله قد ارسل رسلا كثيرا كثيرة وانزل كتبا كثيرة قوله هنا وانزل معهم الكتاب المقصود بالكتاب هنا جنس الكتاب

76
00:26:58.050 --> 00:27:20.800
الكتاب المراد به  والكتب السماوية قالوا انزل معهم الكتاب بالحق اي متلبسا بالحق كتاب جاء على لاقامة الحق ليحكم بين الناس بالحق ويقضي فيما بما حصل منهم من من من الكفر

77
00:27:21.050 --> 00:27:39.550
والاختلاف ليحكم بين الناس يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ثم قال سبحانه وتعالى وما اختلف فيه اي في هذا الكتاب وفي هذه الدعوة والا الذين اوتوه من بعد ما جاءت من بعد ما جاءتهم البينات

78
00:27:39.750 --> 00:27:56.500
ما اختلفوا في امر محمد لان لان محمدا هو خاتم الرسل انه لما قال بعث الله النبيين مبشرين منذرين وختم بهم محمدا وختم بهم محمدا صلى الله عليه وسلم بين موقف الذين خالفوا

79
00:27:56.850 --> 00:28:25.950
وهم عندهم علم وهم اليهود الذين اوتوا الكتاب واوتوا العلم واعطاهم الله التوراة وعرفوا الادلة والحجج والاحكام لكنهم لكنهم خالفوا حسدا  وبغيا وحقدا وظلما لم يقبلوا الحق كما قال سبحانه وتعالى قال لم يكن الذين كفروا من الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة

80
00:28:26.350 --> 00:28:53.700
رسول من الله ولما جاءهم الرسول وقامت عليهم الحجة وقع منهم الخلاف وشدة الخلاف كل ذلك يعني كل ذلك سببه الحسد الحسد والبغي والعناد قال سبحانه وتعالى بغيا بينهم قال الله عز وجل فهدى الله الذين امنوا اي المؤمن اي المؤمنين هداهم الله

81
00:28:53.750 --> 00:29:13.050
واما هؤلاء اليهود انهم عاندوا وكفروا وردوا والله والله سبحانه وتعالى قد هدى هؤلاء المؤمنين هداية التوفيق بداية الايمان  وهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه ما وقع فيه من الخلاف

82
00:29:13.150 --> 00:29:29.150
والحسد الله سبحانه وتعالى من على هذه الامة لم يقع منهم  ورد الرسالة من وقتنا فيه من الحق باذنه اي بامر الله سبحانه وتعالى وتوفيقه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

83
00:29:29.200 --> 00:29:56.650
الهداية نعمة من الله. والله يوفق ويهدي من اذا اراد هدايته وفقه وهداه الى صراط مستقيم ومن زاغ وعاند وكفر فان الله يعاقبه بان يزيغه وان يضله  قوله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم

84
00:29:56.900 --> 00:30:18.400
مستهم البأساء والضراء والزلزل حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب اي بل اظننتم ايها المؤمنون ان تدخلوا الجنة ولما يصبكم من الابتلاء مثل ما اصاب المؤمنين الذين مضوا

85
00:30:18.400 --> 00:30:39.500
من قبلكم من الفقر والامراض والخوف والرعب بانواع المخاوف حتى قال رسولهم والمؤمنون معه على سبيل استعجال للنصر من الله تعالى متى نصر الله الا ان نصر الله قريب من المؤمنين

86
00:30:40.350 --> 00:31:05.050
يعني هذه الاية مرتبطة بما قبلها لما من الله على من يشاء من عباده وهداهم الى التمسك بشرعه وارسل اليهم رسل فاخذوا برسالة رسلهم وتمسكوا بها قد قد يعني يمتحن الله الناس ويفتنهم كما قال سبحانه وتعالى احسب الناس ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون

87
00:31:05.050 --> 00:31:21.550
لابد من الفتنة ولابد من الجهاد ولابد من الصبر ولابد من المكابدة فاخبر الله سبحانه وتعالى انه لن يدخل الجنة هؤلاء الا بعد ما يصيبهم ما اصابهم ولا تظن ايها المؤمن

88
00:31:21.600 --> 00:31:37.800
لا تظن ولذلك قال ام حسبتم اي بل ظننتم ان ان انكم تدخلون الجنة ولا ولا يصيبكم من البلاء مثل ما اصاب الامم السابقة بل لا بد من الصبر ولابد من البلاء والامتحان

89
00:31:38.100 --> 00:31:56.600
ولن يحصل التمكين الا بعد بعد البلاء كما كما قال الامام الشافعي قال هل يمكن الانسان او يبتلى ثم يمكن قال لا يمكن حتى يبتلى لابد من من الابتلاء حتى يتميز الصادق

90
00:31:56.700 --> 00:32:14.750
من الكاذب ان تدخلوا الجنة قال ولما يأتيكما مثل الذين خلوا من قبلكم لما تأتيكم اخبار الامم السابقة ماذا جرى لهم والمستهم البأساء الفقر المأساة الفقر والضراء اي الامراظ نزلت بهم

91
00:32:15.200 --> 00:32:35.600
يعني هذه هذه مصائب نزلت بهم وزلزلوا فوق ذلك  اي اصابهم الخوف الشديد حتى تزلزلت قلوبهم وتزلزلت اقدامهم من شدة الخوف كما حصل النبي صلى الله عليه وسلم في في غزوة الاحزاب وغيرها في غزوة الاحزاب اصابهم الجوع

92
00:32:36.150 --> 00:33:01.100
والشدة واحاط بهم العدو واصابهم يعني زلزلوا في ذلك اليوم اصابهم حتى يقول الرسول والمؤمنون معه على سبيل الاستعجال والا سيأتي النصر وهم وهم عندهم العلم واليقين بان الله سينصرهم كما وعدهم لكنهم استعجلوا ذلك

93
00:33:01.100 --> 00:33:21.350
طلبوا ان ينزل النصر قريبا لما رأوا هذا هذه الشدة وهذه وهذه المصائب قال متى نصر الله واستفهام هنا تم استفهام يعني طلب الاستعجال او طلبنا او او حتى لا يتأخر النصر

94
00:33:21.550 --> 00:33:41.450
الله ردا عليهم الا ان نصر الله  قريب وفرجه قريب للمؤمنين. لا بد ان يأتي ولكن على الانسان ان يصبر يصبر لان هذي لان الامور مرتبطة بالصبر  يعني الصبر قال صلى الله عليه وسلم قال بمنزلة الرأس من الجسد

95
00:33:42.000 --> 00:34:05.750
الصبر منزلته من الايمان منزلة الرأس من الجسد اذا ذهب الرأس لم يبقى للجسد شيء قيمة نعم شيخنا بالنسبة للاية قال مستهم البأساء والضراء ثم قال يقولون متى نصر الله

96
00:34:06.050 --> 00:34:26.900
الان متى نصر الله هذه متعلقة باللي هو الضراء اللي هو الفقر والامراض او متعلقة  خوف تحتمل انها تعود للجميع لان لانه يقول اه هؤلاء يعني جاءهم جاءتهم جاءهم الفقر

97
00:34:27.150 --> 00:34:45.100
والرعب والخوف والامراض اصابتهم وهم يتمنون ان يكشف الله عنهم ان يكشف الله عنهم وينصرهم على عدوهم اذا زلزلوا واصابهم هذا وهذا كله. وهم يعني يطلبون كل ذلك ان يفرج الله عنهم ويرفع عنهم

98
00:34:46.250 --> 00:35:13.500
نعم قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل ما تفعلوا من خير فان الله به عليم ان يسألك اصحابك ايها النبي اي شيء ينفقون من اصناف اموالهم تقربا الى الله تعالى

99
00:35:13.650 --> 00:35:34.050
وعلى من ينفقون قل لهم انفقوا اي خير يتيسر لكم من اصناف المال الحلال الطيب واجعلوا نفقتكم للوالدين الاقربين من اهلكم وذوي ارحامكم اليتامى الذين مات ابائهم وهم دون السن البلوغ

100
00:35:34.250 --> 00:35:53.250
والمحتاجين الذين لا يملكون ما يكفيهم ويسد حاجتهم والمسافر المحتاج الذي بعد عن اهله وماله وما تفعلوا من خير فان الله تعالى به عليم اي نعم شف لما تحدث سبحانه وتعالى عن

101
00:35:53.450 --> 00:36:16.300
في الاية السابقة عن الجهاد وعن ما يصيب الإنسان من البلاء والجهد والفقر والامراض ذكر سبحانه وتعالى بالنفقة لان سيأتينا الان بعدها ايات الجهاد عليكم القتال وقتال وما يصاب به الانسان

102
00:36:16.400 --> 00:36:33.400
قوام في ذلك المال قوامه قائم على المال  نبه الله على النفقة في سبيل الله والحث عليها وجاء باسلوب اسلوب السؤال كأن سائل يسأل وهم سألوا الصحابة سألوا عن ذلك

103
00:36:33.600 --> 00:36:53.450
فسألوا ماذا ينفقون؟ وفي حث على النفقة في سبيل الله النفقة على هؤلاء الذين ذكرهم الله سبحانه في هذه الاية ثم عمم قال وما تفعلوا من خير  بعض المفسرين يقول ان ان هؤلاء الذين سألوا وهم اصحاب النبي

104
00:36:53.550 --> 00:37:12.000
سألوا ماذا ينفقون؟ اي اي شيء ينفقونه من اصناف الاموال ماذا ينفقون يعني ما هي ما هي ما هو الشيء الذي ينفقه رد الله عليهم بان بان يعني كانه يقول

105
00:37:12.500 --> 00:37:28.000
اسألوا عن اين تضعون النفقة؟ لا ان تسألوا كيف تنفقون؟ وما الذي تنفقونه؟ هذا امره يسير. لكن اين تظع النفقة هنا هنا السؤال ينبغي تضع النفقات هذا رأي لبعض المفسرين

106
00:37:28.050 --> 00:37:56.650
سألوا عن النفقة فاجيبوا  بالمنفق عليهم من هم وهذا يسمى باسلوب الحكيم انك تسأل عن شيء فيجيبك عن شيء اخر هو اولى كما في قوله تعالى يسألونك عن الاهلة قالوا انهم سألوا عن الاهلة كيف يبدو صغيرا دقيقا ثم يكبر يكبر يكبر ثم يعود مرة ثانية الى الصغر والدقة

107
00:37:56.650 --> 00:38:14.350
وقال لا تسألوا عن الهلال كيف يفعل؟ كيف يعني يكون هكذا رد الله عليهم قال قل هي مواقيت للناس والحج العبرة بالهلال ان تعرف لماذا خلقه الله لا تسأل عن كيف خلقه. ولما ولماذا يكون هكذا

108
00:38:14.500 --> 00:38:33.900
هذا هذا رأي بعض المفسرين والرأي الثاني الذي اختار الذي اختير هنا في هذه الايات او في هذا التفسير انهم سألوا ما الذي ينفقونه فاجيب بان ينفقوا المال الطيب وان يصرفوه في هذه المصارف

109
00:38:34.300 --> 00:38:58.650
ساجيب بمطابقة سؤالهم وزيادة سؤالهم وزيادة هذا هو  مثل ما مثل ما مثل موسى لما سأله الله قال وما تلك بيمينك يا موسى الجواب ان يقول هي عصائب الكنزات التوكل عليها واهش بها على غنم ولي فيها مآرب اخرى

110
00:38:58.700 --> 00:39:16.050
هذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن عن البحر انا اتوضأ من ماء البحر الطهور ماؤه الحل ميتته. فزادهم وهذا هو هذا هو الاولى انك اذا رأيت ان السائل يحتاج الى امور اخرى ان تنبهوا عليه

111
00:39:16.200 --> 00:39:32.150
والصحيح في الاية انهم سألوا ماذا ينفقون ماذا ينفقون؟ فاجيب ما الذي ينفقونه وعلى من ينفقون؟ هذا هو الصحيح كما سار عليه المؤلف هنا قال اي شيء ينفقون من اصناف المال؟ فقال

112
00:39:32.150 --> 00:39:50.100
الله لهم انفقوا الخير يعني المال الكثير الطيب الزائد هذا هو المطلوب منك ان تنفق الطيب الزائد. لا تنفق الحرام وانتم فوق القليل ولا تنفق الذي تحتاج اليه انت اشد حاجة

113
00:39:50.300 --> 00:40:05.850
ما زاد عليك كما قال كما سيأتينا بعد قليل اه ويسألونك ماذا ينفقون قول العفو اي ما زاد عن الحاجة قال ما انفقتم من خير ثم بين اصناف المنفق عليهم فقال للوالدين

114
00:40:06.200 --> 00:40:27.800
الوالد والوالدة احق الناس بالنفقة اذا كانوا محتاجين والولد عنده خير يجب عليه ان ينفق على والديه اذا كانوا بحاجة هم اولى الناس ولذلك قدم الله الوالدين ثم قال والاقربين الاقربين ولم يقل القريب قال الاقرب

115
00:40:27.850 --> 00:40:52.700
الاقرب فالاقرب ولأن لأن الصدقة على القريب صدقة وصلة تنظر في اخوانك اعمامك وعماتك واخوالك وخالاتك الاقرب فالاقرب قال واليتامى الذين يأتون بعد هؤلاء لانهم فقدوا من يعولهم فقدوا من من يقف معهم ويساعدهم ويتولى امرهم

116
00:40:52.850 --> 00:41:18.050
فقدوا اباءهم وفقدوا اليد الحانية التي تنظر اليه والعين التي تنظر اليهم فلابد ان يعوضوا ولذلك الله حث النفقة وجاءت السنة ايضا بالحث الشديد على كفالة اليتامى كفالة اليتامى قال والمساكين وهم الفقراء الذين اسكنتهم الحاجة

117
00:41:18.250 --> 00:41:40.050
شدة الحاجة ليس عندهم هم هؤلاء ينفق عليهم وابن السبيل الذي قد انقطع السفر هذا يحصل احيانا انا في السابق اشد حاجة تذهب ناقته ويذهب ماله ويصبح خالي اليدين ما يستطيع حتى الطعام ما يقدر على ان يحصل عليه

118
00:41:40.350 --> 00:41:57.550
يظل الطريق ليس معه راكع ليس معه راحلة وليس معه زاد وهذا اشد الناس حاجة قد تقطعت به السبل قد يموت في الطريق لابد من الوقوف معه ثم عمم سبحانه وتعالى قال ما تفعل اي شيء

119
00:41:57.700 --> 00:42:23.950
تفعله من الخير قول او فعلا فان الله سبحانه وتعالى به عليم وسيجازيك عليه اي شيء تفعله تعميم بعد تخصيص نعم بالنسبة مثلا الاقربين اه انه يكون فقير يعني في النفقة هنا المراد بها النفقة للمحتاجين

120
00:42:24.150 --> 00:42:42.750
يعني هذه ليست زكاة. الزكاة معروفة اصنافها وليست آآ اي نعم وليست نفقة واجبة ليست نفقة واجبة لان النوافقة الواجبة على الاولاد وعلى الزوجة هذه لا تدخل في هذا. لانه ذكر هنا المساكين والفقراء وابن السبيل لكن هذه

121
00:42:42.750 --> 00:43:04.200
نفقة مستحبة وهي الصدقات عموما الصدقات فالصدقات عموما اذا كان القريب محتاج تصدق عليه شيخ اذا كان اذا كان مثلا هناك فقير محتاج فقير يعني هناك قريب اه طبعا فقير غير غير قريب

122
00:43:04.750 --> 00:43:26.150
وقريب اه يعني يجد الحاجات الاساسية لكنه قد يكون بالكماليات اي مفظلة الصدقة تكون على القريب او الفقير المحتاج لا هذه يعني اذا رأيت ان هذا فقير بحاجة ماسة والقريب قد يعني قد اموره قد تكون اموره متيسرة

123
00:43:26.200 --> 00:43:42.850
وليس بحاجة ماسة لا شك ان اعطاء الفقير المحتاج جدا او لا وهذا يعني يعني ان اعطيته او يسرت اموره بعد ذلك او شيئا يسيرا ممكن لا تقطع عنه مرة واحدة وهو قريب

124
00:43:43.150 --> 00:44:03.000
لكن يعني ننظر الى اشد حاجة اشد حاجة قد يكون الوالدان اغنياء عندهم ثروة وعندهم مال هذا كيف تعطيه نفقة وهو عنده خير حسب حسب يعني هم قالوا اذا كان الوالدين اذا كان الوالدين محتاجين

125
00:44:03.350 --> 00:44:23.650
وانت عندك فظل مال وهم اولى فهي تقاس يعني بالاشد حاجة قد يكون اليتيم ورث من من من ابيه ملايين هل نعطيه؟ ما نعطيه. كيف تعطي فقير؟ تعطي يتيم وهو عنده ارصدة

126
00:44:24.050 --> 00:44:46.250
اليتيم المقصود به اليتيم المحتاج واضح يعني هو على الغالب يا شيخ ان اليتيم يكون محتاج هكذا يعني الغالب ان اليتامى صغار صغار لم يبلغوا الحلم ولم يستطيعوا التكسب وليس عندهم اعمال ولا وظائف ولا نحو ذلك

127
00:44:46.450 --> 00:45:02.900
غالب اليتامى اذا فقد من يعوله انه يحي انه فقير لكن لو فرضنا ان اليتيم هذا او هؤلاء اليتامى فقدوا والدهم ولكن والدهم قد قد يعني ورث لهم مالا كثيرا

128
00:45:02.950 --> 00:45:21.450
ونقول هؤلاء ليسوا محتاجين لا يعطون كيف تعطي واحد عنده ملايين وعنده ارصدة يعني دخل عظيم هذا هذا يجب عليه ان ينفق ليس هذا المقصود ان ان الغالب في اليتيم انه محتاج

129
00:45:22.650 --> 00:45:43.500
لا بد ان نقيد نقول اليتيم المحتاج الوالد المحتاج القريب المحتاج  يا شيخ اللي ورد فيه كفالة اليتيم الفضل هذا في المحتاج فقط اما الغني  انا وكفل اليتيم في الجنة

130
00:45:44.700 --> 00:46:04.450
قد قد يدخل يعني لا يقصد به الكفالة انك تنفخ عليه يعني من الحنو وطيب الكلام ونحو ذلك يدخل في هذا يعني تضع يدك على شعره وان هذا كله يدخل فيه لكن لا تكفله عنده مال كثير

131
00:46:04.900 --> 00:46:20.150
ما يدخل يدخل اليتيم المحتاج اللي ما ما طلعنا ما طلعنا يعني يعني ما ما عرفنا الغرض والغاية من حث الشريعة على اليتيم اذا اذا جينا الى يتيم يعني غني

132
00:46:20.300 --> 00:46:35.650
بل هو اغنى منك قد يكون اغنى منك. سيد المجيد يقول انا ساغفله كل واحد اغنى منك ما عرفنا اذا صرت تصنع هذا الشيء تفعله فانت ما بتعرف الحكمة من حث الشريعة على كفالة اليتيم

133
00:46:36.200 --> 00:47:00.700
اليتيم الذين لا يجدون حاجتهم نعم  قوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون

134
00:47:01.100 --> 00:47:23.350
اي فرض الله عليكم ايها المؤمنون قتال الكفار والقتال مكروه لكم من جهة الطبع بمشقته وكثرة مخاطره وقد تكرهون شيئا وهو في حقيقته خير لكم قد تحبون شيئا لما فيه من الراحة او اللذة العاجلة وهو شر لكم

135
00:47:23.750 --> 00:47:44.350
والله تعالى يعلم ما هو خير لكم وانتم لا تعلمون ذلك بادروا الى الجهاد في سبيله نعم هذي قيل انها من اوائل ما نزل في ارضية الجهاد اول ما نزل اية الحج اذن الذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير

136
00:47:44.500 --> 00:48:03.600
وقالوا وهذه من اوائل ما نزل بان الله فرض عليهم. ولاحظ انه لما حث على النفقة التصدق انه يقول يعني باب الجهاد اولى صدق على المجاهدين وايضا مساعدة المجاهدين والوقوف معهم بالمال

137
00:48:03.650 --> 00:48:21.550
ولان ولان لان دفع المال للمجاهدين هو في الحقيقة جهاد جهاد بالمال الجهاد يكون بالمال فان الله يقول وجاهدوا باموالكم وانفسكم الجهة في النفقة في يعني من جهز غازيا فقد غزى

138
00:48:22.000 --> 00:48:39.050
هذه الاية مرتبطة مرتبطة بما قبلها في النفقة قال كتب عليكم القتال مقاتلة العدو قتال الكافر وهو كره لكم كره طبيعي بالنفس النفس تكرهه لا ان تكره تكرهه لان الله شرعه

139
00:48:39.350 --> 00:49:00.450
ليس كرها لما شرعه الله ولما امر الله به ولكن طبيعة الانسان  الغزو لان فيه في ازهاق للروح وذهاب المال وقد يكون في يد العدو يعني اسيرا قد يكون يقع له من من الذلة في يد العدو. كل هذه تكرهه النفس

140
00:49:00.650 --> 00:49:24.150
اكرهوا النفس تسيطر العدو عليه يحيط به كل ذلك يكره النفس تجد فيه الكراهية الحقيقية ولان فيه خطورة وتكره النفس  كما قال وعسى ان تكرهوا شيئا وعسى قال آآ نعم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم

141
00:49:24.350 --> 00:49:44.550
لانك الجهاد خير ان ان قتلت اصبحت من من الشهداء الذين وعدهم الله بما وعدهم  قدمت نفسك لله وان نصرك الله فخير لك كما قال سبحانه وتعالى قال وبشر مؤيقا ونصر وقال وفتح قريب

142
00:49:44.900 --> 00:50:04.050
اي نعم نصر من الله وفتح قريب كله هذا خير لك وعزة لك وانتصار وحصول على غنائم وفتوحات بتكرهه هو خير خير لك. وعسى ان تحبوا شيئا وهو وهو عدم الجهاد وعدم الخروج للجهاد والسكون الى الراحة

143
00:50:04.050 --> 00:50:34.050
وادعى واللذة هذا لو لو حبته النفس محبة النفس القتال في الشهر الحرام عظيم عند الله استحلال وسفك الدماء فيه ومنعكم  دخول الاسلام بالتعذيب والتخويف وجحودكم بالله وبرسوله ومنع المسلمين من دخول المسجد

144
00:50:34.150 --> 00:50:54.950
واخراج النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين منه وهم اهله واولياؤه ذلك اكبر ذنبا واعظم جرما عند الله في الشهر الحرام والشرك الذي انتم فيه اكبر واشد من القتل في الشهر الحرام

145
00:50:55.150 --> 00:51:17.050
وهؤلاء الكفار لم يرتدعوا عن جرائمهم بل هم مستمرون عليها ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوه عن الاسلام الى الكفر ان استطاعوا تحقيق ذلك ومن يطعهم منكم ايها  ويرتدد عن دينه فيموت على الكفر

146
00:51:17.600 --> 00:51:24.121
فقد ذهب عمله الدنيا والاخرة وصار من صار من