﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.700
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. وفي هذا اليوم وهو اليوم

2
00:00:23.700 --> 00:00:43.700
السابع من شهر ذي القعدة من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. الكتاب الذي بين ايدينا هو هو التفسير الميسر قرأنا في هذا التفسير في مجالس متعددة وقف بنا الكلام عند الاية الثانية والثلاثين

3
00:00:43.700 --> 00:01:03.700
من سورة النساء وهي قول الله سبحانه وتعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. تفضل اقرأ احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. قوله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض

4
00:01:03.700 --> 00:01:23.700
بالرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن. واسألوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليم ايوة لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض في المواهب والارزاق وغير ذلك. قد جعل الله للرجال نصيبا

5
00:01:23.700 --> 00:01:43.700
مقدرا من الجزاء بحسب عملهم. وجعل للنساء نصيبا مما عملن. واسأل الله الكريم الوهاب يعطيكم من من فضله بدلا من التمني ان الله كان من كل شيء علي ما هو اعلم بما يصلح عباده فيما قسمه لهم من خير

6
00:01:43.700 --> 00:02:13.700
طيب هذه الاية لو تتأملها جيدا تجد ان انها مرتبطة ان مرتبط ارتباطا وثيقا بايات المواريث. لان هناك من قد يتمنى ان يكون ميراثه اكثر كالمرأة تقول لماذا لي مثلا نصف اه او يعني نصف مال للزوج مال الرجل المرأة تقول

7
00:02:13.700 --> 00:02:33.700
لماذا يكون لي يعني انا ارث نصف ما يرث الرجل؟ والزوجة تقول انا ارث نصف ما يرث الزوج وهكذا وقد يعني يكون في نفسه الانسان شيء من ذلك يتمنى ان يكون ان يكون رجلا حتى يرث ويتمنى ان يكون له نصيب فقال

8
00:02:33.700 --> 00:02:53.700
سبحانه وتعالى لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. الرجال لهم نصيب والنساء لهم نصيب. والله فضلهم بعضهم على بعض. كما سيأتينا بعد ايات قال الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض

9
00:02:53.700 --> 00:03:13.700
وبما انفقوا من اموالهم. فذلك فضل الله سبحانه وتعالى ولكن الواجب الذي ينبغي ان يسلكه المسلم هو ان يشعر ان يسأل وهذا وان كان يعني ملتصقا باية المواريث متصل باية المواريث الا ان الان

10
00:03:13.700 --> 00:03:33.700
فلا يتمنى الانسان ما عند فلان فاذا وجد شخصا عنده من الاموال ومن الدور ومن المزارع ومن مما فتح الله عليهم من امور الدنيا يتمنى ان يكون مثل هذا اه مثل هذا الشخص

11
00:03:33.700 --> 00:03:53.700
ولكنك يعني اسأل الله من فضله. فالذي اعطاه يعطيك. وفظل الله واسع. اما تجلس تنظر في اموال الناس وتنظر فيما عند الناس وتتمنى ان تكون مثلهم. هذا لا يغني ولا ينفع. الانسان. فمثل هذه الامور

12
00:03:53.700 --> 00:04:13.700
يعني قد يدخلها شيء من الحسد وشيء من يعني الحقد والغل والتباغض والتحاسد ولذلك يبتعد الانسان عن هذا عن هذا المدخل. ويفتح له باب اوسع من هذا وهو باب سؤال الله سبحانه وتعالى. فالرجال لهم

13
00:04:13.700 --> 00:04:33.700
ما اكتسبوا والنساء لهم نصيب مما اكتسبن. والواجب على الانسان ان يسأل الله من فضله. يسأل الله سبحانه وتعالى فالذي وهبهم قادر على ان يهبت مثله واكثر. في هنا مسألة مسألة يعني

14
00:04:33.700 --> 00:04:53.700
الغبطة جاء النبي صلى الله عليه وسلم حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال آآ لو ان لي مالا اني فعلت كذا وكذا ليتني مثل فلان. لو ان لي مالا مثله لانفقت كذا وكذا. وليتني الان اه يعني اه اقوم

15
00:04:53.700 --> 00:05:13.700
القرآن بالليل واصوم النهار او نحو ذلك. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله القرآن ورجل اتاه الله مالا فسلطه على على هلكته بالحق فهل يجوز ان نتمنى ان يكون عندي

16
00:05:13.700 --> 00:05:33.700
ما لم مثل ما عند فلان فابني بي مسجدا وابني به دورا للعلم وابني وافعل وافعل من اوجه الخير. وهل يجوز انسان يقول ليتني يتمنى ان يقول ليتني كنت مثل هنا احفظ القرآن لكنت افعل كذا وكذا وكذا نقول الغبطة

17
00:05:33.700 --> 00:05:53.700
جائزة والحسد محرم. والغبطة في وجوه الخير لا مانع. لكن الغبطة في في امور هي التي لا ينبغي للانسان ان يعني يتطلع على ما عند الناس. اما في امور الخير والمسارعة والمسابقة في وجوه الخير

18
00:05:53.700 --> 00:06:13.700
اتمنى اني احفظ القرآن لاكون مثل فلان اقوم الليل. واتمنى ان اكون عندي مالا لاكون مثل فلان. انفقه في الليل والنهار هذا هذا جائز وهذه الغبطة وردت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهي مستثناة مستثناة من هذا الشيء

19
00:06:13.700 --> 00:06:33.700
هذا امر. الامر الثالث او التنبيه الثالث. هل للانسان ان يتمنى شيئا لا يستطيعه؟ يعني في اشياء تتمنى انها ممكنة ممكن تتمنى ان يكون عندك يعني كذا وكذا من الامور الدنيوية ان يكون عندك مثلا نوعا من السيارة

20
00:06:33.700 --> 00:06:53.700
نوعا من المنزل وعندك كذا وعندك هذه ممكن لكن هل للانسان ان يتمنى شيئا من الامور مستحيلة يقول مثلا آآ ليتني مثلا كان يكون كبير في السن فيقول ليتني اكون شبابا

21
00:06:53.700 --> 00:07:13.700
او يقول او تقول المرأة ليتني اكون رجلا حتى اكون لي من المزايا كذا وكذا وكذا نقول تمني للاشياء المستحيلة لا فائدة ولا وليست مشروعة حتى يتمنى الانسان اشياء لا فائدة ومن ورائها. والتمني هذا تمني

22
00:07:13.700 --> 00:07:33.700
المستحيل كأنه شيء معدوم ولا حاجة في الدخول في مثل هذا. فعموما الاية جاءت في سياق تفضيل النساء في الميراث وغيره. وجاءت للتنبيه على ان الانسان لا لا يتمنى بما لا يتمنى ما فظل الله به على غيره

23
00:07:33.700 --> 00:07:53.700
وانما يسأل الله من فضله. وسؤال الله من فضله عبادة يتقرب بها الانسان الى القرب الى الله. هذا ما دلت عليه تفضل اقرأ. احسن الله اليكم. قوله تعالى ولكل جعلنا مواري مما ترك الوالدان والاقربون

24
00:07:53.700 --> 00:08:13.700
والذين عقدت ايمانكم فاتوهم فاتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شيء شهيدا. اي ولكل واحد منكم جعلنا ورثة يرثون مما ترك الوالدان والاقربون. والذين تحالفتم معهم بالايمان المؤكدة على النصرة

25
00:08:13.700 --> 00:08:33.700
رأيهم شيئا من الميراث فاعطوهم ما قدر لهم. والميراث بالتحالف كان في اول الاسلام ثم رفع بنزول ايات المواعيد. ان الله كان مطلعا على كل شيء من اعمالكم. سيجازيكم على ذلك. طيب

26
00:08:33.700 --> 00:08:53.700
هذي معايا ايضا لها ارتباط وثيق ما يتعلق بالمواريث. والله سبحانه وتعالى قال هنا ولكل جعلنا لكل جعلنا اي لكل منكم ايها الناس جعلنا ورثة يرثون لكل جعلنا موالي اي من يتولى ويرث

27
00:08:53.700 --> 00:09:23.700
يرثون مما ترك الوالدان والاقربون. اذا مات الرجل او الام او الاب او مات القريب وكان وراءه ورثه فهؤلاء يرثونه. وهذا امر واضح. كل اسرة وكل يعني البيت وكل عائلة واسرة يكون لها مواريث. اما اولاد الميت كابناء الاب والام او

28
00:09:23.700 --> 00:09:43.700
ان لم يكن عنده اولاد فيرثه اقاربه. هذا امر واضح. كل جعل الله لهم مواريث. فهذا يرث وهذا يد. وان بعد وان بعد توفي هذا الرجل وليس له اب ولا ام ولا اولاد ولا اخوة ولا اخوات فانه يأتي من يرث ولو بعد من ابناء العم

29
00:09:43.700 --> 00:10:03.700
ومن العصبة البعيدين وان لم يوجد ابناء عم ولا عصبة ورثه ذوو الارحام وان لم يوجد ذوو الارحام يرثه امام المسلمين يعني يذهب ماله الى بيت بيت المال ونحو ذلك هذه قسمة الله سبحانه وتعالى

30
00:10:03.700 --> 00:10:33.700
فقسم المواريث الى اهل الفروض وهم اصحاب الفروض كالنصف والثلث والثلث والربع ونحو ذلك والثلث وهؤلاء يسمون اه يسمون اهل الفرض. وبعدهم العصبة وهم الذين ليس لهم تقديم. وان يأخذون ما بقي او ما ترك ما ترك اهل الميراث وهم يأتون بعد ما يأخذ اهل

31
00:10:33.700 --> 00:10:53.700
او اهل الفروض حقوقهم. فاذا اخذ اهل الفروض حقوقهم جاء العصب واخذوا. فان لم يوجد اهل الفروض يأتون العصبة ويقسم المال بينهم. كأن يتوفى رجل عن ثلاثة ابناء. الابناء عصوا. ويتقاسمون المال

32
00:10:53.700 --> 00:11:13.700
لكل واحد سهم. فهؤلاء يسمون عصبة. لكن لو مات الرجل هذا وترك ثلاثة ثلاثة بنات وقلنا هذه هذا فرق هذا الفرق البنات الثلاث لهن لهن الثلثان والباقى الثلث من الميراث يكون

33
00:11:13.700 --> 00:11:33.700
في العصبة يكون العصبة او لاحد احد اهل الفروض ان ان وجد. وهكذا تقسيمات المواريث للفروض ثم والعصبة فان لم يوجد اهل فروض ولا عصبة انتقل المال لذوي الارحام وهم الذين يدلون بالانثى كالخالق

34
00:11:33.700 --> 00:11:53.700
مثلا والعمة ونحو ذلك. ثم بعد ذلك اذا لم يوجد ذوو الارحام فانه مثل ما ذكرنا يعاد الى بيت مال المسلمين الا اذا اذا وجد مثلا ما يسمى بالمعتق اذا كان معتق له اعتقه شخص او

35
00:11:53.700 --> 00:12:23.700
ونحو ذلك طيب يقول هنا والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم. يقول قد هناك عقود ايمان بينك وبين شخص المعاهدات المعاهدات فمن تعاهد مع شخص فعليه ان يفي بما تعاهد تعاهد وتعاقد عقدت يمينك مع شخص بان يكون هناك حلف بينك وبين شخص او معاقدة او عقود

36
00:12:23.700 --> 00:12:43.700
بان تكون بينك وبينه عقود مبايعات او عقود اشتراك في شركات او نحو ذلك فهذه الحالة يعني يجب على المسلم ان ان يفي بهذه العقود. هذه العقود ماذا تتضمن؟ قال قد يكون التحالف

37
00:12:43.700 --> 00:13:13.700
بين قبيلتين او بين اسرتين او بين اسر او بين بيتين او بين شخصين مثلا او ثلاثة اذا التحالف والتعاقد بين بين هؤلاء الاشخاص فالنتيجة ما هي ان ان كل يفي بعقده. ومن هذه العقود التي كانت تجرى سابقا النصرة. النصرة

38
00:13:13.700 --> 00:13:43.700
يعني ان تنصر هذا الشخص بينك وبينه عقد ان تنصره وينصرك وكما يقولون يقولون مالي مالك ودمي دمك تنصره بالمال والدم فتقف معه. وهذه النصرة النصرة والمساعدة ونحو ذلك هل يدخل في ذلك الميراث بمعنى بمعنى هذا يعني اذا اذا ان انسان يعني اذا عقد

39
00:13:43.700 --> 00:14:03.700
بيني وبينه قال ترثني وارثك ومالي مالك ودمي دمك هل هذا يعني مشروع في الاسلام ان يكون يعني الشخص يقول انا بين شخص واخر وليس بينهم صلة رحم وليس بينهم نسب وليس هناك سبب

40
00:14:03.700 --> 00:14:23.700
من اسباب المواريث ثم يأتي يقول انا اتعاهد بيني وبينك ان مت ترثني هل هذا مشروع او لا؟ ذهب بعض العلماء ان ذلك كان مشروعا في اول الاسلام ثم نسخ بالمواريث. وذهب بعضهم الى ان هذه الاية لا ليس لها علاقة بالميراث. وانما هي بالنصرة

41
00:14:23.700 --> 00:14:53.700
فاتوهم نصيبهم هي الموالاة والنصرة والمساعدة والوقوف معه. اما الميراث فلم تتعرض الاية لها وهذا هو الصحيح. يعني المؤلف هنا ذكر ان التحالف والمعاقدة على الميراث وان قد نسخ باية المواريث. وان الحكم قد رفع. وهنا هذا رأي وهذا يعني هذا رأي والرأي

42
00:14:53.700 --> 00:15:13.700
اخر ان الاية اصلا لم تتحدث عن الميراث. فلماذا نقول بالنسخ وانها نسخت وانها وان اية المواريث قد نسختها اصلا هي لم تتحدث. فالقول بعدم النسخ والقول بعدم تحديد شيء لم تتعرض له الاية هو اولى

43
00:15:13.700 --> 00:15:33.700
نقول الاية هنا في قوله ولكل جعلنا موان مما ترك الوالدان والاقربون. هذه عامة بان هناك ورثة يرثونها المورثين هذي عامة. وقوله والذين عقلت ايمانهم فاتوا من نصيبهم. هذه النصيب عام

44
00:15:33.700 --> 00:15:53.700
عام ولا يدخل في ذلك الميراث. لكن الذين قالوا بدخول الميراث السبب في ذلك سياق الاية. لان قال الله عز وجل لكل جعلنا ما ترك ترك يعني الميراث. الوالدان ثم قال والذين عقدت ايمانكم فاتوا نصيبهم اي الميراث. هذا الذي جعلهم يقولون بالميراث لكن

45
00:15:53.700 --> 00:16:13.700
نحن لا نستطيع الجزم الا اذا دل الدليل الصحيح على ذلك. دل الدليل الصحيح على ذلك. اما السياق والادلة اذا هذه لا نستطيع الجزم بها. لان القول بالنسخ والقول بالاحكام هذا يحتاج الى دليل قوي. فنجعل الاية عامة ونفاءات

46
00:16:13.700 --> 00:16:33.700
فاتوهم نصيبهم من مما تم بينكم بينهم في العقود من النصرة والتأييد والمساعدة بالمال والمساعدة بالجاه ونحو ذلك. اما الميراث فلم تتعرض له الاية. والعلم عند الله. نعم. احسن الله اليك

47
00:16:33.700 --> 00:17:03.700
قوله تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم. الصالحات قانتات حافظون ارضوهن واللاتي تخافون نشوزهن فعيضوهن واكلوهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. ان الله كان عليا كبيرا. اي الرجال قوامون على

48
00:17:03.700 --> 00:17:23.700
وجيه النساء ورعايتهن بما خصهم الله به من خصائص القوامة والتفضيل. وبما اعطوهن من المهور والنفقات الصالحات المستقيمات على على شرع الله منهن مطيعات لله تعالى ولازواجهن حافظات لكل ما غاب عن علمه

49
00:17:23.700 --> 00:17:43.700
ازواجهن بما اؤتمن عليه بحفظ الله وتوفيقه. واللاتي تخشون منهن ترفع ترفعهن عن طاعتكم فانصحوهن بالكلمة الطيبة فان لم تثمر معهن الكلمة الطيبة فاشتروهن في الفراش. ولا تقربوه ولا تقربوهن

50
00:17:43.700 --> 00:18:03.700
ان لم يؤثر فعل الاجرار فيهم فاضربوهن ضربا لا ضرر فيه. فان اطعنكم احذروا ظلمهن فان الله العلي الكبير وليه هو منتقم ممن ظلمهن وبقى عليهم. طيب هذه الاية تسمى اية القوامة. وهو

51
00:18:03.700 --> 00:18:23.700
اقامة الرجل على المرأة. والله سبحانه وتعالى جعل هذه القوامة بيد الرجل. والمقصود القوامة هنا ان يقوم الرجل لان كلمة قوام صيغة مبالغة. وهو من الفعل اقامة. قام يقوم قواما

52
00:18:23.700 --> 00:18:53.700
وقائما فالرجل قائم وقوام على شؤون الزوجة. وهو المسؤول عنها فان الله سبحانه وتعالى اناط وبه مسئوليات الزوجة من النفقة والسكنى والرعاية والتوجيه ونحو ونحن نقول يعني يعني الرجل يعني راع في بيته ومسئول عن رعيته

53
00:18:53.700 --> 00:19:23.700
وهو وهو يقوم بشؤون زوجته ورعايتها وما تحتاج اليه. هذا معنى القوامة كالراعي مع رعيته وكالسيد مع من تحته. فهذا معنى معنى القوامة. هذا معنى حقيقة القوامة. لان بعض الناس يفهم ان القوامة هو تسلط الرجل على امرأته. وهذا هذا غير صحيح ولم يقره الاسلام. القوامة المراد بها هي

54
00:19:23.700 --> 00:19:43.700
قيام الرجل بحقوق المرأة. كما ان المرأة تقوم بحقوقه في جانبها وما يتعلق بها. فالرجل ايضا يجب عليه ان يقوم بحقوقها من النفقة والسكنى ونحو ذلك. ولذلك قال الله عز وجل قال قال بما فضل الله هذا فضل الله

55
00:19:43.700 --> 00:20:13.700
والامر الثاني بما انفقوا من اموالهم. فالقوامة متعلقة بفظل الله عز وجل. وبما انفق الانسان من النفقة ومن المهر ومن السكن وما تحتاج اليه المرأة. يقول هنا قال لما ذكر فضل الله عز وجل وما اتصف به الرجل على المرأة ذكر ما تتصل

56
00:20:13.700 --> 00:20:33.700
في المرأة ايضا من الصفات الطيبة التي يعني وصفها الله سبحانه وتعالى وامرها بان تتصف بها وهو الصلاح قال فالصالحات قانتات حافظات. فاجل واعظم صفات المرأة الصالحة. صفات المرأة ان تكون امرأة صالحة

57
00:20:33.700 --> 00:21:03.700
صالحة صالحة في نفسها صالحة في طاعتها لربها مطيعة يعني ومصلحة لذريتها قائمة على على زوجها وعلى على ذريتها وعلى ابنائها. قال فالصالحات المستقيمات على شرع الله المطيعات لله. قال القانتات والقنوت هو لزوم الطاعة. ليس القنوت هو الطاعة. يعني لا نقول

58
00:21:03.700 --> 00:21:23.700
الانسان اذا طاعة انت قانت. لا. القانت الذي يلازم طاعة الله. فاذا وجدت رجل دائما يقوم الليل تقول قانت الرجل دائما يصلي النهار تقول قالت فالقنوت هو لزوم الطاعة ملازمة الطاعة والاستمرار عليها والمداومة عليها فالله

59
00:21:23.700 --> 00:21:43.700
وصف النساء هنا او الزوجات بان تكون قانتة اي مطيعة. ولذلك الله سبحانه وتعالى امر او الملائكة امرت مريم يا مريم وقلت لربك واسجدي واركعي مع الراكعين. حتى قال بعض المفسرين ان

60
00:21:43.700 --> 00:22:13.700
مريم قامت لما خاطبتها الملائكة بهذا الكلام قامت حتى بدأ الدم يسيل من قدميها. فهذا معنى القنوت القنوت ملازمة الطاعة. فوصف الله النساء هنا والزوجات بانها انها امرأة صالحة باخلاقها وخلقها وتعاملها وقانتة في طاعة ربها

61
00:22:13.700 --> 00:22:33.700
قانتة مطيعة ملازمة لطاعة الله. ثم قال حافظة للغيب. حافظة للغيب اي حافظة لكل عن علم ازواجه اي انها تحفظ زوجها اذا غاب عنها. تحفظ زوجها اذا غاب عنها. فتحفظه تحفظه

62
00:22:33.700 --> 00:22:53.700
في نفسها وفي مالها. قال حافظة للغيب بما حفظ الله. وتحفظها وتحفظ ايضا اذا ائتمنها على شيء وتحفظها وتحفظ سره. وتحفظ طاعة الله في غيابه. فهي حافظة بما حفظ الله. بسبب ان الله

63
00:22:53.700 --> 00:23:13.700
حفظ لهم يعني هي حفظت زوجها وحفظت ماله وحفظت نفسها بسبب ان الله ان الله حفظها حفظ لها دينها بسبب هذا معنى بما حفظ الله اي بسبب حفظ الله لهن. فاذا اذا حفظ اذا اذا

64
00:23:13.700 --> 00:23:33.700
حفظت اذا حفظت المرأة نفسها ذلك سببه هو حفظ الله. لان الله او العكس لانها لما حفظت الدين حفظها الله لما حافظت على دين الله حفظها الله. فهذا مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم احفظ الله يحفظك. فان الانسان اذا حفظ حفظ ربه

65
00:23:33.700 --> 00:23:53.700
الله حفظه الله سبحانه وتعالى. طيب هذه هذا هو الاصل في المرأة. هذا هو الاصل في المرأة للمرأة ان تكون امرأة صالحة قانتة حافظة. لكن قد يوجد من الناس من تخرج عن عن هذه الصفات

66
00:23:53.700 --> 00:24:23.700
تستسلم للشيطان وتستسلم للنفس والهوى فاذا اذا خرجت عن طريق عن طريق الاستقامة والصحة فالواجب على الزوج وعلى من وعلى وليها ان يردها الى طريق الاستقامة يردها الطريقة بالهدوء والطريقة يعني بما بما يكون سببا يعني هي الان تحتاج الى علاج

67
00:24:23.700 --> 00:24:43.700
تحتاج الى علاج لان الله قال واللاتي تخافون اي تتوقعون يعني ظهرت علامات عندهن من النشوز وهو الترفع وعدم الاستجابة للزوج كان تمتنع من زوجها اه وكأن لا تقوم بحقوقه او

68
00:24:43.700 --> 00:25:03.700
مثلا تعارضه وتمانعه وتترفع عن طاعة الله وعن طاعة الزوج ففي هذه الحالة ترد الى الطريق المستقيم وتذكر تذكر بما يعني بما اوجب الله عليها وبما يعني آآ يعني وبما

69
00:25:03.700 --> 00:25:23.700
يرغبها في ذلك في طاعة الله والاستقامة على طاعة الله وان ذلك الخير لها وخير لها في الدنيا وخير لها في الاخرة فالكلمة الطيبة تؤثر. والعلاج يؤتى به شيئا فشيئا. تعالج بهذه الطريقة بالكلمة الطيبة. فان يعني

70
00:25:23.700 --> 00:25:43.700
نفعت معها النصيحة والموعظة والكلمة الطيبة فهذا يعني شيء طيب وينتهي الانسان عنده وينتهي الامر ويكتفي ويكتفي بهذا الامر. ان لم يجد نتيجة وانها مستمرة على ما هي عليه فيرتفع في العلاج

71
00:25:43.700 --> 00:26:03.700
اكثر يأتي الى مسألة الهجر. لان الوعظ ما نفع معها. فينتقل الى الهجر. والهجر لا يكون الا في الفراش. يعني لا يكون الهجر مع الزوجة في وسط البيت. عند الاولاد

72
00:26:03.700 --> 00:26:23.700
فهذا يسبب يعني حساسية عند الاولاد. وقد يعني يترتب عليه مساوئ خطيرة عند عندما يرى الاب. عندما يرى عندما يرى الابناء والبنات الاب لا يتحدث ولا ويهجر امهم او الام تهجر اه الاب امامهم امام ابنائها

73
00:26:23.700 --> 00:26:43.700
هذا يعني يحز في في نفوسهم ويتربون عليه. ولذلك الله سبحانه وتعالى من رحمته جعل جعل الهجر في مكان لا يطلع لا يطلع عليه الاولاد. فالهجر عند النوم يهجرها عند النوم بحيث انها تشعر

74
00:26:43.700 --> 00:27:03.700
انها قد اخطأت وانه يعني لم يرظى عن عن هذا العمل فهذا هو هذي المرحلة الثانية فان نفع فبها ونعمتي. ان لم ينفع ينتقل. ينتقل للحالة الثالثة التي قال الله سبحانه وتعالى فاضربوهن. لانها

75
00:27:03.700 --> 00:27:23.700
خرجت عن طريق اه الاستقامة استقامة تردها شيئا فشيئا يعني تدريجي ومثل دفع الصاعدة ان نفع واللي احيانا يحتاج الامر الى ما هو اشد. وقوله تضربهن هذا من التهييب. التهيب ليست ضرب ان تأخذ

76
00:27:23.700 --> 00:27:53.700
عصا وتظرب تضرب المرأة ظربا يعني شديدا قد يؤدي الى الى الالم. وانما المراد هو التهيب والتخويف بانها ينبغي لها ان ترجع الى طريقها الى طريقها القويم. هذا معناه ومنها الرجوع الى الى هذا الطريق كأن يضربها مثلا مثلا بعود السواك او باليد الخفيفة او

77
00:27:53.700 --> 00:28:13.700
الاصبع او التهييب او نحو ذلك حتى تشعر بانها بانها قد اخطأت هذا المقصود وليس الضرب والضرب المبرح الذي يؤلم ويوجع لا ليس مطلوبا هذا قال فان اطعنكم في هذه الاحوال الثلاثة مشيت معها في الحالة الاولى والثانية

78
00:28:13.700 --> 00:28:43.700
والثالثة فان انتج الامر ووجدت اثرا طيبا لهذا فلا تبغو عليهن سبيلا لا لا يعني لا تشد معها ولا ينبغي لك يعني ايذاءها بالكلام وايذاءها بالفعل ونحو ذلك خلاص انتهى الامر ورجعت واطاعت الله واطاعتك فلا حاجة الى يعني الى ذكر مثل هذه الامور

79
00:28:43.700 --> 00:29:03.700
تذكير بها فلا تبغوا عليهن سبيلا ولا تقع في ظلمها. فان فان كنت قد اعطاك الله العلو والقدرة عليها فان الله اقدر واعلم ولذلك قال الله سبحانه وتعالى قال فلا تبغوا عليهن سبيلا اي لا لا يعني لا تقع

80
00:29:03.700 --> 00:29:23.700
في ظلمها فان الله كان عليا سبحانه كبيرا فهو اعلى واكبر منك. ان الله كان عليا كبيرا هذا في علاج المرأة التي تقع في النشوز. وتكون العلاقة سيئة ولا تستقيم الحياة معها

81
00:29:23.700 --> 00:29:43.700
اذا استمر الامر ووجدنا ان هذه العلاجات كلها ما نفعت. وحتى حتى الظرب ما نفع وكل هذه الوسائل العلاجية ما نبعث معها ننتقل الى علاج هو اكبر الاحظ ان الله لم يأمر بالطلاق حتى الان. لم يأمر بالطلاق وانما جعل الطلاق هو حل

82
00:29:43.700 --> 00:30:03.700
الاخير فالان ننتقل الى الحل الذي يكون بعد هذا الامر. فما هو الحل اذا لم تنفع هذه الامور الثلاثة؟ تفضل اقرأ شيخنا فيه حديث آآ انه طاف بال الرسول صلى الله عليه وسلم نساء يشكون من

83
00:30:03.700 --> 00:30:23.700
يشكون رجالهم اه من الضرب يعني. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم اولئك ليسوا بخياركم. ما الجمع بينه وبين الاية هذي مثل ما ذكرنا الاية ما تنص على الظرب وجواز الظرب وانما هو التهييب والتخويف. اما فعل الظرب ليس من معنيين

84
00:30:23.700 --> 00:30:43.700
ليسوا من خيال الرجال ان يضرب المرأة وليست صفة طيبة في الرجل انه يقوم بضرب المرأة ونحو ذلك. كما ان المرأة ليست من شيمها واخلاقها ان ترفع صوتها وان تترفع للزوجة. فكذلك الزوج ينبغي له ان يبتعد مثل ما ذكرنا

85
00:30:43.700 --> 00:31:03.700
واضربوهن مثل ما ذكرنا هو التهييب والتخويف فقط. وبعدين المرأة التي تهيب وتضرب هي المرأة التي وقعت في النشوز. واما الاحاديث الحديث اللي ذكرته انت قد لا تكون المرأة قد وقعت في النشوز. او انها وقعت في النشوز ولم يأتي معها بالتدريج

86
00:31:03.700 --> 00:31:23.700
تدريج الوعظ والهجر ونحو ذلك. طيب تفضل اقرأ. قوله تعالى قال وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ليريد اصلاحا يوفق الله بينهما. ان الله كان

87
00:31:23.700 --> 00:31:43.700
خبيرا. اي وان علمتم يا يا اولياء الزوجين شقاقا بينهما يؤدي الى الفراق. فارسلوا حكما عدلا من اهل الزوج وحكم العدلا من اهل الزوجة لينظر ويحكم بما فيه المصلحة لهما

88
00:31:43.700 --> 00:32:03.700
وبسبب رغبة الحكمين في الاصلاح واستعمالهما الاسلوب الطيب يوفق الله بين الزوجين. ان الله تعالى عليم لا عليه شيء من امر عباده خبير بما تنطوي عليه نفوسهم. يعني مثل ما ذكرنا يعني قلنا لك مثلا الرجل

89
00:32:03.700 --> 00:32:23.700
قد يعني يعالج بالعلاجات السابقة مع المرأة التي وقعت في النشوز ومخالفة الزوج وعدم طاعة اذا لم تنفع الامور الثلاثة ينتقل يعني يقول وان خفتم شقاق بينهما يعني خاف يعني ان خفتم

90
00:32:23.700 --> 00:32:43.700
وهذا خطاب للاولياء اولياء الزوجين وجدوا يعني المرأة تدعي تقول ان الزوج يعني لا يعطيها النفقة ولا يفعل معها كذا وكذا ولا يحسن العشرة معها ويسيء العلاقة معها وهو سيء خلق. وهو يدعي انها ناشذ وانها تفعل كذا. اذا المرأة الان

91
00:32:43.700 --> 00:33:03.700
يعني يعني شدت في الاخير وبدأت تستصعب الامر فيعني في مثل هذا يعني الزوج رأى شيئا من النشوز فوعظها وخوفها اه ثم ثم هجرها ثم ظربها ظربا غير مبرح وجد ان ان ليس

92
00:33:03.700 --> 00:33:23.700
هناك امرا مجديا ولا نتيجة طيبة فالامر اصبح يعني خارجي خارج دائرة الزوجين فبدأ يخرج عن دائرة الزوجين الى اولياء الزوجين. فقال الله عز وجل وان خفتم ايها الاولياء رأيتم ان ان وعلمتم ان الشقاق بدأ يظهر

93
00:33:23.700 --> 00:33:43.700
بين الزوج قد تظهر المرأة وقد المرأة تهجر بيتها وتذهب الى اهلها او الرجل يهجر البيت او او يشتكي الى اهلها او الى اهله آآ يعني الامر بدأ بدأ يتفاقم فشقاق بينما قال الله عز وجل فابعثوا

94
00:33:43.700 --> 00:34:13.700
حكما من اهله. يعني يعني ابعثوا رجلا رجلا عاقلا حصيفا يعرف الامور ويعرف ويحل القضايا من طرف الزوج واخر من طرف الزوجة. فيكون هو يحل المشكلة اللي بين الزوجين فيجتمع هذا الحكم الذي هو من طرف الرجل والحكم الذي من طرف المرأة ويجتمعان

95
00:34:13.700 --> 00:34:33.700
الزوج والزوجة يحلان هذا هذه هذا الاشكال وهذه المشكلة التي وقعت وهذا الشقاق الذي حصل الصلاة بينهما لان هذا الشقاق اذا اذا استمر سيؤدي الى الفرقة. فيعالج يعالج هذا الشقاق حتى يزول

96
00:34:33.700 --> 00:34:53.700
قال ان يريد اي الحكمان ان يريد اصلاحه هذا يحتمل ان يكون الحكمان اذا قاد الاصلاح وفق الله بينهما في الحكم. اذا اراد اذا اراد اذا اراد الحكم من طرف الزوجة هو من طرف

97
00:34:53.700 --> 00:35:13.700
الزوج يريد الاصلاح سألنا الله سبحانه وتعالى سيوفقه. او يحتمل ان ان يعود الى زوجين ان يريدا الزوجان اصلاحا فان الله سيوفق الحكمين في الاصلاح بين الزوجين. فيحتمل هذا ويحتمل هذا

98
00:35:13.700 --> 00:35:43.700
هنا يقول يعني قال المؤلف هنا يعني يوفق الله بين الزوجين. يقول ان يريد اصلاحا يوفق الله بين الزوجين. يوفق بينهما. يعني اذا اراد اذا اراد آآ الطرفاني الاصلاح يوفق الله بينهما

99
00:35:43.700 --> 00:36:13.700
طيب لحظة بس شوي اذا اذا اذا رغب الزوجان وصدقا في في النصح اذا اذا رغب الطرفان اذا رغب الطرفان الحكم من هنا والحكم من هنا من الطرفين الحكم من من الزوج والحكم من الزوجة رغب في الحكم بينهما

100
00:36:13.700 --> 00:36:43.700
والقيام بهذه الأمر فإن الله يوفق يوفق لأن الله سبحانه عليم عليم بأحوال الحكمين وعليم باحوال الزوجين وخبير بما تنطوي عليه نفوس الطرفان. فاذا قصد الحكمان الاصلاح وفق الله بينهما فان فان وفقوا في حل هذه المشكلة وزال وزال الشقاق ورجعت المودة بين

101
00:36:43.700 --> 00:37:13.700
الزوجين والمحبة بين الزوجين فالحمد لله اذا لم يوفق الحكمان واستمر الشقاق فهنا يعني لا يبقى الا الا الطلاق. او الخلع. الطلاق من الزوج خلاص الزوج بذل كل الطرق ولم يعني ولم يعني ينجح شيء من هذه الطرق فالنتيجة هو يطلق

102
00:37:13.700 --> 00:37:33.700
والطلاق ليس للرجل ان يطلق متى شاء كيف شاء. وانما يجب عليه ان يطلق طلاقا مشروعا لا بدعيا ولا حرم فالطلاق في زمن الحيض حرام. والطلاق في زمن الطهر الذي مسها فيه حرام. فينبغي له ان يطلقها في

103
00:37:33.700 --> 00:37:53.700
طهر لم يمسها فيه هذا هو الطلاق المشروع الذي يدل على انه ليس له رغبة فيها. فاو يطلقه حامل في هذه الحال وكذلك المرأة المرأة يعني تطلب الخلع اذا وجدت اسبابه

104
00:37:53.700 --> 00:38:13.700
اسبابه كأن ترى ان هناك اسبابا خلقية او خلقية واضحة ففي هذه الحال تطالب بمخالعته ودفع المهر له الذي دفعها اليه. وتتخلص منه لسوء خلقه. اما اذا لم يجد هناك اسبابا

105
00:38:13.700 --> 00:38:33.700
فليس لها ان تطالب وايما امرأة سألت زوجها الطلاق فلم ترح رائحة الجنة. اي امرأة سألت زوجها من غير بأس. ليس هناك يعني يعني علة وليس هناك سبب قوي. ففي هذه الحال يحرم عليه

106
00:38:33.700 --> 00:39:03.700
وهي اثمة وما ينتشر الان ونسمع من كثرة الطلاق وكثرة الخلع والفسخ كل هذا يعني بسبب عدم فقه الزوج والزوجة وعدم معرفتهم وعدم ادراكهم لمسؤولية مسؤولية الزواج ولا لمسؤولية الابناء والاطفال فعلى يعني بمجرد اتفه الاسباب تقوم المرأة بمخالعة

107
00:39:03.700 --> 00:39:23.700
بمجرد اتفه الاسباب يقوم الرجل بالطلاق. وهذا كله يعني هي ظاهرة سيئة جدا. ينبغي ينبغي لاهل الوعي واهل اهل العقلاء ان ان يعني ان يذكروا الناس وعلى الخطباء وائمة المساجد

108
00:39:23.700 --> 00:39:53.700
وان تعقد هناك ندوات وتعقد هناك محاضرات حول توجيه ازواج اه تجاه زوجاتهم او العكس وتنبيههم على هذه المسؤولية العظيمة. يعني ليس المسؤولية ليست انك تتزوج وتطلق. المسؤولية اكبر هذي حدود الله ولذلك الله عز وجل في ايات الطلاق قال تلك حدود الله. ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه. ينبغي للانسان ان ان

109
00:39:53.700 --> 00:40:13.700
اني انتبه لمثل هذا الامر وان لا يقع في مثل هذه الامور. طيب بارك الله فيك لعل نقف عند هذا القدر لان الوقت ضاق بنا وان شاء الله نستكمل في اللقاء القادم ما بعدها من ايات شيخنا

110
00:40:13.700 --> 00:40:33.700
قال المؤلف قال ان يريد اصلاحا قال اللي هو الحكمين ثم قال يوفق الله بينهما الضمير اعادوا الى الزوجين. لماذا لم يعده يا شيخ الى نفس اللي اللي هم الحكمين

111
00:40:33.700 --> 00:40:53.700
ايه انا انا مثل ما مثل ما ذكرت لك الموسلون لهم اقوال في عود الضمير فبعضهم يقول ان يريد اصلاحا الزوجان الزوجان ان يريدا اصلاحا. يعني الزوج يريد الصلاح سيوفق. والمرأة ان تريد الاصلاح ستوفق

112
00:40:53.700 --> 00:41:23.700
ويكون الضمائر في الموظعين يعودا تعود الى الزوجين يعني ان يريد الزوجان يوفق اتق الله الزوجان. هذا رأي. والرأي الثاني اه يعود الى الحكمين ان يريد الحكمان اصلاحا يوفق الله بين يوفق الله هؤلاء الحكمين. هذا رأيي. والرأي الذي ذكره المؤلف

113
00:41:23.700 --> 00:41:53.700
وهو يعني قريب جدا ان يريد اصلاحا اي الحكمان يوفق الله بينهما بين الزوجين لان المقصود التوفيق هو التوفيق بين الزوجين. لحل لحل هذا النزاع. فالتوفيق يقضي على النزاع فكأن التوفيق منصب على الزوجين. وكأن قصد الاصلاح جاء من الحكمين

114
00:41:53.700 --> 00:42:02.953
هذا اقرب يعني والله اعلم. واضح؟ اي نعم الله يحسن اليكم شيء