﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.150
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:15.450 --> 00:00:29.550
ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الاثنين الموافق للثامن عشر من الشهر العاشر

3
00:00:29.700 --> 00:00:50.150
من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في التفسير الميسر والصورة التي بين ايدينا هي سورة الانعام وقفنا عند الاية الرابعة بعد المئة وهي قول الله سبحانه وتعالى قد جاءكم بصائر من ربكم

4
00:00:50.350 --> 00:01:16.800
تفضل اقرأ بارك الله فيك احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ اي قل ايها الرسول لهؤلاء المشركين قد جاءتكم براهين ظاهرة تبصرون بها الهدى من الضلال. اما اشتمل عليه

5
00:01:16.800 --> 00:01:39.200
قال وجاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فمن تبين هذه البراهين وامن بمدلولها فنفع فنفع ذلك لنفسه ومن لم يبصر الهدى بعد ظهور الحجة عليه فعلى نفسه جنى وما انا عليكم بحافظ احصي احصي اعمالكم

6
00:01:39.400 --> 00:02:01.700
وانما انا مبلغ والله يهدي من يشاء ويضل من يشاء وفق علمه وحكمته يعني لا يزال النقاش مع هؤلاء المشركين والمجادلة والمحاورة من اول السورة وهنا يبين النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:01.900 --> 00:02:28.800
لهؤلاء المشركين انهم قد جائتهم البصائر والبصائر غير الابصار البصائر جمع بصيرة والابصار جمع بصر والبصر هو البصر الشيء يعني ابصاره والنظر اليه والبصائر ادراك الشيء وفهمه والبصائر تتعلق بالقلوب دائما

8
00:02:29.350 --> 00:02:49.700
ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول فانها لا تعمى الابصار فانا لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور البصائر دائما في الصدور  المراد بالبصائر في الاية قد جاءكم بصائر هو الوحي

9
00:02:50.250 --> 00:03:08.800
هو الوحي بما اشتمل عليه من القرآن والحجج والادلة وغيرها النبي صلى الله عليه وسلم يخبر هؤلاء المشركين انهم قد جاءتهم البصائر من الله والادلة والحجج التي ستكون حجة عليهم. ان لم يؤمنوا

10
00:03:09.050 --> 00:03:26.600
تكون حجة عليهم ان لم يؤمنوا الاحظ انه قال جاءت يعني جاءكم بصائر من ربكم من ربكم الذي خلقكم ورباكم وهو اعلم باحوالكم. هذه البصائر ليست من الرسول صلى الله عليه وسلم

11
00:03:26.700 --> 00:03:45.300
من احد من المخلوقين وانما هي من الله سبحانه وتعالى البصائر هذي مشتملة على بيان الحق من الباطن والهدى من الضلال ولذلك قال فمن ابصر فلنفسي فلنفسي ابصر وعرف الطريق وادرك

12
00:03:45.800 --> 00:04:09.350
وعندنا ادراكه وابصاره لنفسه اذا عرف وميز بين الحق من الباطل والهدى من الضلال فان هذا يعود اليه وهو المنتفع بذلك وهو وله السلامة والنجاة ومن عمي واغمض عينيه وصرف بصره وصرف

13
00:04:09.450 --> 00:04:30.100
يعني فكره عن ذلك ولم ولم يهتدي بالهدى ولم ولم يتبعوا الحق عماه على نفسه وظلاله على نفسه ولذلك قال يعني بيان وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم وهو الدعوة الى الله عز وجل

14
00:04:30.250 --> 00:04:52.700
واقامة الحجة على الناس  بيان انه مبلغ عن الله سبحانه وتعالى. واما انه يحفظ اعمالهم ويحصيها ويجازيهم فهذا عود فهذا يعود الى الله عز وجل والله هو الحفيظ والله هو الذي يحاسب عباده ويجازيهم. واما الرسول صلى الله عليه وسلم فانه مبلغ عن ربه

15
00:04:52.950 --> 00:05:15.450
وهذه الاية في الحقيقة مع اجمالها واختصارها تدل على حقيقة الوحي والدعوة ووظيفة النبي صلى الله عليه وسلم وكأنها مشتملة على على الاسلام كله الاسلام بصائر والاسلام دعوة الى الله

16
00:05:15.600 --> 00:05:31.400
والاسلام فيه النجاة وفيه فيه النجاة لمن اراد النجاة وفي الحالات لمن اراد الهلاك النبي صلى الله عليه وسلم جاء بهذا الاسلام ليبين الناس ويقيم عليهم الحجة ويبلغ رسالة ربه

17
00:05:31.900 --> 00:06:03.950
نشوف الايات التي بعدها. نعم قوله تعالى وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون اي وكما بينا في هذا القرآن للمشركين البراهين الظاهرة في امر التوحيد والنبوة والميعاد نبين لهم البراهين في كل ما جاهلوه فيقولون عند ذلك كذبا

18
00:06:04.500 --> 00:06:24.800
تعلمت من اهل الكتاب ولنبين في تصريفنا الايات الحق لقوم يعلمونه لا يقبلونه ويتبعونه وهم المؤمنون برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وما انزل عليه وكذلك دائم تأتينا في القرآن كثير

19
00:06:25.550 --> 00:06:46.100
وكذلك هي مكونة من شيئين الكاف كاف التشبيه وذلك اسم اشارة ويؤتى بها دائما  القياس او التشبيه او تقريب شيء الى شيء يقول مثل ما بينا لكم هذه البصائر وهذا الدين وهذا الاسلام

20
00:06:46.250 --> 00:07:06.850
وان من اخذ به ابصر وابصاره لنفسه ومن ومن لم يأخذ به وانصرف عنه فاعماه على نفسه هذي مثل ما بينا هذا البيان نبين ونصرف ونوضح سائر الايات الدالة على الدعوة والتوحيد

21
00:07:07.000 --> 00:07:30.700
والاسلام والنبوة والبعث والجزاء والحساب والجنة والنار الله سبحانه وتعالى يصرف ويبين ويوضح في كتابه هذه هذه الآيات ويوضحها ولكن مع الاسف موقف هؤلاء المشركين عدم الايمان وعدم القبول بل والاعتراظ

22
00:07:30.850 --> 00:07:50.700
والتجاهل والافتراء على على النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اذا جاءته مثل هذه الايات والبراهين الواضحة الساطعة يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب ويقولون له درست اي انك تعلمت هذه العلوم من من اهل الكتاب

23
00:07:50.750 --> 00:08:09.600
وانك لا يوحى اليك لانهم يعرفون ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اميا عاش في مكة لم يعرف الكتاب ولا القراءة ويقولون من اين لك هذا يا محمد انما اخذته انما اخذت انما اخذت ذلك من اهل الكتاب

24
00:08:09.700 --> 00:08:39.450
وتعلمت من اهل الكتاب ولا ولا يؤمنون بانه وحي من عند الله قوله وليقولوا درست وفي قراءة وليقولوا دارست اي تدارست انت وغيرك وفي قراءة ايضا وليقولوا درست اي هذه العلوم وهذه وهذا الوحي سيندرس ويذهب كما ذهب غيره

25
00:08:39.950 --> 00:09:05.250
قال الله عز وجل ولنبينه ولنبينه لقوم يعلمون يقول وان كان موقف هؤلاء موقف التجاهل والعمى  وايضا الرد رد الرسالات والتكذيب فان هذا سيكون بيانا لقوم يعلمون اي انه سينتفع به من من يريد التعلم والعلم

26
00:09:05.350 --> 00:09:28.100
والايمان او هم المنتفعون بذلك وليبينوا قومي يعلمون اما الذين يجهلون ولا يريدون الوصول الى الصواب ولا حيلة لهم نعم قوله تعالى اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين

27
00:09:28.950 --> 00:09:49.500
اي اتبع ايها الرسول ما اوحيناه اليك من الاوامر والنواهي التي اعظمها توحيد الله سبحانه والدعوة اليه. ولا تبالي بعناد بعناد المشركين وادعائهم الباطل اي نعم لما كان هذا لما كان هذا موقفهم

28
00:09:49.700 --> 00:10:08.800
وهو الرد وعدم القبول والتكذيب امر الله عز وجل نبيه بالثبات عليه وعدم وعدم التزعزع او الضعف اثبت على هذا الدين واثبت على هذا الوحي الذي اوحيناه اليك اتبع ما اوحي اليك من ربك

29
00:10:09.300 --> 00:10:24.350
الوحي الذي جاءك من الله سبحانه وتعالى فهو الحق الله سبحانه وتعالى هو اول منفرد بالتوحيد والعبادة والطاعة لا اله الا هو ولا معبود بحق الا هو اول منفرد بالربوبية

30
00:10:24.550 --> 00:10:49.300
والمستحق للعبودية واعرض عن هؤلاء المشركين الذين يجعلون مع الله الها اخر ويعارضون الحق بالباطل طيب  قوله تعالى  ولو شاء ولو شاء الله ما اشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل

31
00:10:49.700 --> 00:11:10.250
اي ولو شاء الله تعالى ان لا يشرك هؤلاء المشركين المشركون لما اشركوا ولكنه تعالى عليم بما سيكون من سوء اختيارهم واتباعهم اهواءهم المنحرفة وما جعلناك ايها الرسول عليهم رقيبا تحفظ عليهم اعمالهم

32
00:11:10.500 --> 00:11:32.900
وما انت بقيم عليهم تدبر مصالحهم اي نعم يقول لو شاء الله لو شاء لو اراد الله هداية هؤلاء  ولو شاء الله انه لا يشركون لم يشركوا بالله سبحانه وتعالى ولكن الله بحكمته وبعلمه السابق

33
00:11:33.000 --> 00:11:56.600
ان هؤلاء ان هؤلاء قد يعني قد كتبت عليهم الشقاوة وانهم يعني لو لو اعطوا الخيار لما اختاروا الحق ولا انصرفوا عن الحق واتبعوا اهواءهم شركهم واتباعهم لاهوائهم وعدم ايمانهم كل ذلك بامر الله

34
00:11:56.900 --> 00:12:16.750
وكل ذلك بعلم الله سبحانه سبحانه وتعالى السابق وقد علم ان هؤلاء لا يصلحون الا الا الا للضلال وهؤلاء لا يصلحون الا للهداية. فسبحانه وتعالى عالم باحوالهم. ولذلك قال لو اشار لو اراد الله

35
00:12:16.750 --> 00:12:33.450
ان شاء الله انهم لا يشركون لوقع ذلك لكن الله سبحانه وتعالى بحكمته السابقة اراد هذا الامر اراد هذا الامر بحكمته السابقة واما النبي صلى الله عليه وسلم فان وظيفته كما

36
00:12:33.500 --> 00:12:51.550
اكثر من مرة وظيفته البيان بيان الحق بيان حق وبلاغ هذه الرسالة اما ان يكون حفيظ عليهم مراقبا لاعمالهم محسن لها فهذا ليس من عمله او انه وكيل على عليهم

37
00:12:51.700 --> 00:13:14.850
وكيل عليهم قائم بشؤون تدابيرهم فان هذا ليس لهم. ليس بمحمد وانما لله والله هو الحافظ اعمالهم الكاتب الرقيب لهم وهو سبحانه وتعالى الوكيل كما تقدم هو الوكيل القائم على شؤونهم تدبير مصالحهم سبحانه وتعالى

38
00:13:15.050 --> 00:13:34.100
وفي هذا يعني نستفيد ان الامور بيد الله سبحانه وتعالى وان الهادي وان الهيئة الهداية والضلال بيد الله سبحانه وتعالى وان وظيفة الرسل هي البلاغ واما ما فوق ذلك فهو لله سبحانه وتعالى

39
00:13:34.900 --> 00:13:57.650
نعم قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امة عملهم. ثم اليه ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون

40
00:14:12.400 --> 00:14:41.150
شيخنا ما في صوت  رجع صوتك انقطع ثم عاد  الان في سورة الشيخ اعيد قراءة المقطع لا لا لا واضح القراءة المقطع  اقرأ اقرأ لا اقرأ الشرح فقط  قال المؤلف

41
00:14:42.750 --> 00:15:01.850
ولا تسبوا ايها المسلمون الاوثان التي يعبدها المشركون سدا للذريعة. حتى لا يتسبب ذلك في سبهم الله اهلا واعتداء بغير علم وكما لهؤلاء عملهم السيء عقوبة لهم على سوء اختيارهم

42
00:15:01.950 --> 00:15:26.000
حسنا لكل امة اعمالها ثم الى ربهم ميعادهم جميعا فيخبرهم باعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا ثم يجازيهم بها هذا يعني يعني الله سبحانه وتعالى كان المشركون لو كان نعم كان المشركون

43
00:15:26.550 --> 00:15:53.750
كان الصحابة رضي الله عنهم يسبون الهة المشركين ويقدحون فيها وينتقصونها فلما رأى المشركون انهم يسبون الهتهم فبدأوا يسبون الله سبحانه وتعالى  محمود ننظر في المصالح والمفاسد  دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح

44
00:15:54.500 --> 00:16:18.250
والوسائل لها حكم المقاصد وهذه القاعدة قاعدة اصولية. مهمة وهذه الاية تدل عليها يدل على ان ان ما يسمى بسد الذرائع واذا كان اذا كان هذا الامر المباح الجائز يفضي الى محرم

45
00:16:18.400 --> 00:16:40.350
فانه يأخذ حكم ما يفضي اليه الوسائل لها حكم المقاصد فسب المشركين وسب الهة المشركين جائز جائز لكن لما كان يفضي الى انهم يسبون الله ولا يبالون حرم الله ونهى عن سب الهتهم

46
00:16:40.950 --> 00:17:03.550
من سب ان يتم وهذا معروف اي شيء مباح وجائز اذا كان يؤدي الى حرام فانه يأخذ حكمه ولو فرضنا ان رجلا يبيع مثلا العنب يبيع العنب في السوق ويأتي شخص يشتري منه

47
00:17:03.950 --> 00:17:19.250
وهو يعلم ان هذا الشخص الذي يشتري منه العنب انه انه يصنع منه الخمر فانه لا يجوز له ان يبيع الى هذا الرجل وهو يعلم انه يصنع بالخمر وان كان البيع جائزا

48
00:17:20.150 --> 00:17:43.200
البيع جائز لكن لما كان هذا هذا هذا العمل يؤدي الى حرام وينشر الفساد فان هذا يترتب عليه تحريم البيع الى هذا الشخص وهذه قاعدة فقهية واضحة يعني يعمل بها

49
00:17:43.450 --> 00:18:03.200
هو ان اي عمل مباح اذا كان يؤدي الى امر محرم فانه يحرم وهذا ما يسمى بسد الذرائع ضرب المرأة بقدميها جائز الاصل ان المرأة تضرب بقدمها وهي في الطريق جائز

50
00:18:03.700 --> 00:18:26.400
لكن لما كان وسيلة الى نشر الرذيلة ونشر الفاحشة حرمه الله حرمه الله لان في ضربها تحريك تحريك للشهوات لانها اذا مربت قدميها يعني حركت شهوات الرجال. وقد يكون عليها شيء من الحلي

51
00:18:26.500 --> 00:18:45.600
ويظهر صوته ولذلك الله سبحانه وتعالى منع قال ولا يظربن بارجلهن مع ان الضرب جائز وهذا ما يسمى بان حكم الوسائل ما حكم المقاصد وهنا في الاية الله سبحانه وتعالى نهى المؤمنين

52
00:18:45.900 --> 00:19:06.450
ان يسبوا ان يسبوا الاوثان يسب الذين يدعون من دون الله يسب الاوثان ويسب المشركين فلما كان سب الاوثان او اهل الاوثان يؤدي الى انهم يسبون الله  نهي المؤمنون عن ذلك

53
00:19:06.600 --> 00:19:28.550
تسب الذين يدعون من دون الله ويسب الله عدوا لانه يتسبب ذلك في سبهم لله عز وجل جهلا منهم وعداوة ويسب الله عبدا بغير علم جهالة قال الله عز وجل كذلك زينا يعني مثل ما انهم الله زين لهم اعمالهم السيئة

54
00:19:28.700 --> 00:19:45.800
من انهم يسبون الله كذلك زينا لكل امة عملهم. كل امة يعني يزين الله لهم اعمالهم السيئة يزين الشيطان يزين لهم والله عز وجل يزين لهم فتنة لهم وامتحانا لهم

55
00:19:45.850 --> 00:20:06.800
زينا لكل امة عملهم وفي هذا دلالة على ان على ان على ان اعمال المشركين واقوالهم وافعالهم هي بقدر الله سبحانه وتعالى وهي بارادة بارادة الله بارادة الله وان الله هو الذي اراد هذا الشيء

56
00:20:09.100 --> 00:20:32.150
يعني آآ زينا لهم اعمالهم بامر من الله سبحانه وتعالى زين لهم ولكل امة عملهم ثم الى هذه الامم كلها سيكون مرجعها الى الله والله سيخبرها باعمالها ويجازيها عليها وينبئون باخبارنا باعمالهم ويجازيهم عليها يوم القيامة

57
00:20:33.050 --> 00:20:58.950
نعم قوله تعالى واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية لا يؤمنون بها قل انما الايات عند الله انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلد افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة

58
00:20:59.100 --> 00:21:23.350
دارهم في طغيانهم يعمهون اقسم هؤلاء المشركون بايمان مؤكدة بعلامة خارقة لنصدقن بما جاء به قل ايها الرسول انما مجيء المعجزات الخارقة من عند الله تعالى هو المجيء بها اذا

59
00:21:23.650 --> 00:21:46.000
وما يدريكم ايها المؤمنون لعل هذه المنجزات اذا جاءت لا يصدق بها هؤلاء المشركون  فنحول وبين الانتفاع بايات الله فلا يؤمنون بها كما لم يؤمنوا بايات القرآن عند نزولها اول مرة

60
00:21:46.250 --> 00:22:11.450
ونتركهم في في تمردهم على الله متحيرين لا يهتدون الى الحق والصواب   وهذا ايضا هذه هذه يعني مر كثير معنا ان المشركين يريدون الايات الحسية عنادا واستكبارا والا قد جاءهم القرآن

61
00:22:11.800 --> 00:22:24.500
قد جاءهم القرآن الله سبحانه وتعالى لما قال المشركون لولا انزل عليه اية من ربه قال الله عز وجل اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون

62
00:22:24.900 --> 00:22:51.900
القرآن هو الحجة القوية والمشركون ارادوا العناد والاستكبار طلب المعجزات الحسية ما يريدون شيئا يعني الم يكفهم القرآن؟ ومع ذلك يريدون اشياء فيقولون لو ان محمدا يعني لو ان لو ان محمدا صادق صادق لو ان محمدا صادق في دعوته

63
00:22:52.150 --> 00:23:12.950
وانه يوحى اليه ويريد ان نتبعه ويريد ان نطيعه ونسلم امرنا له فليأتنا باية حسية وقالوا مرة له يا محمد ان اردت ان نؤمن لك فازح جبال مكة عنا واجعل مكة يعني مروجا وانهارا

64
00:23:13.400 --> 00:23:30.950
وافعل كذا وافعل كذا وافعل كذا فكل هذه الاشياء لو فعلها النبي صلى الله عليه وسلم لما امنوا لانهم لا يريدون الوصول الى الحق ولذلك هنا اقسموا ايمان المغلظة جاهدة ايمانهم

65
00:23:31.200 --> 00:23:52.850
يعني اقسموا ايمانا مؤكدة مجتهدين في قسمهم بالغين شدة القسم على اي شيء لئن جاءتهم والله واللام هنا لام القسم اي والله لئن جاءتهم اية محسوسة اية خالقة مشاهدة  كما قالوا

66
00:23:52.900 --> 00:24:08.250
قالوا لن نؤمنك حتى تفجر من الارض ينبوعا او تكون لك جنة من نخيل واعناب وتفجر الانهار خلالها تفجيرا او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا او تأتي بالله والملائكة قبيلا او او يكون لك بيت من زخرف

67
00:24:08.450 --> 00:24:30.900
او ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه هم يريدون هذه الاشياء ويقسمون لئن جاءتهم اية محسوسة مشاهدة ليؤمنن بها ويصدقون بها ولكنهم في الحقيقة لا يؤمنون ولا يصدقون وانما مجرد كلام

68
00:24:31.100 --> 00:24:49.800
قل لهم يا محمد لهؤلاء الذين الذين اتعبوا انفسهم بالايمان المغلظة قل لهم انما الايات عند الله واذا اراد الله ان ان يأتيكم بالايات والمعجزات الخارقة الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون

69
00:24:49.900 --> 00:25:07.650
ما يشعركم ايها ايها المؤمنون ان هذه الآيات لو جاءت هؤلاء المشركين لا يؤمنون بل سيبقون على شركهم وسيحتجون بحجج واهية. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما طلب منه المشركون

70
00:25:07.950 --> 00:25:27.400
ان اه لما طلبوا اه طلب المشركون منه ان يجعل القمر قسمين نصفين يشق القمر شق شقين قال وتؤمنون؟ قالوا نعم نؤمن اذا شققت لنا القمر شقين نؤمن وخرج هو واياهم الى الصحراء

71
00:25:27.850 --> 00:25:47.800
ثم دعا الله عز وجل فانشق القمر فلقتين شقي شطا في المغرب وشق في المشرق وقالوا سحرنا محمد ولم يؤمنوا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان كنتم تدعون انني سحرتكم وانكم لا تصدقون اسألوا اهل الاسفار

72
00:25:47.950 --> 00:26:03.450
الذين يأتونكم بعد ايام اسألوهم في ليلة كذا ماذا ماذا جرى للقمر فلما جاء اهل الاسفار بعد ايام سألوهم قالوا ليلة كذا هل رأيتم القمر؟ قالوا نعم. قالوا ماذا؟ قالوا رأيناه شقين. شق في المغرب

73
00:26:03.550 --> 00:26:32.850
المشرق وقالوا محمد سحرنا وسحر اهل الاسفار فهذه يعني حججهم وعنادهم واستكبارهم واضح يعني يعني لا يؤمنون ولا يصدقون ولذلك قال الله عز وجل عقوبة عليهم ونقلب افئدتهم وابصارهم. يقلب الله قلوبهم وابصارهم. فيحول فتحول بينها وبين الانتفاع

74
00:26:32.850 --> 00:26:55.400
الايات يقلبه الله ويمنع يعني يمنع الايمان منها كما كما قال سبحانه وتعالى قال واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه يحول الله بينهم وبين الايمان ويقلب ابصارهم وافئدتهم. كما لم يؤمنوا به اول مرة

75
00:26:55.700 --> 00:27:13.050
كما لم يؤمنوا بها اول مرة. يعني ما ينتفعون بها كما انهم لم ينتفعوا بها اول مرة لا ينتفعون بها بعد ذلك. لان الله عاقبهم  في هذا الشيء فلا يؤمنون بها كما لم يؤمنوا بالايات القرآنية عند نزولها وكما لم يؤمنوا به

76
00:27:13.200 --> 00:27:35.550
كل الايات التي يأتيهم اول مرة ينكرونها مباشرة فكذلك كلما جاءتهم اية انكروها الله سبحانه وتعالى ونذرهم في طغيانهم نتركهم في طغيانهم وتمردهم يعمهون يتخبطون متحيرين لانهم لا يريدون الاهتداء الى الصواب

77
00:27:35.700 --> 00:27:50.550
ولا يريدون الحق هذا هذه عقوبة من الله سبحانه وتعالى لهم لانهم لم يقبلوا لم يقبلوا الحق فعاقبهم الله. وكل من اعرض عرف الحق فاعرض عنه عاقبه الله سبحانه وتعالى

78
00:27:50.600 --> 00:28:12.050
بان يتخبط في ظلماته وهذا يعني امر خطير جدا. تجد بعض الناس حتى بعض المسلمين من ضعفاء المسلمين تجده يعرف الحق فيعرظ عنه يظن انه ان الامر هين اذا اعرض عنه عاقبه الله سبحانه وتعالى في ضلاله. وفي في معاصيه فيبقى

79
00:28:12.300 --> 00:28:30.400
في وحل المعاصي لا يخرج عنها  كل من ارى كل من يعني رأى الحق وظهر له الحق وجاءته الدعوة. ثم يعرض فان الله يعاقبه بان يعرض عنه ويجعله في طغيانه وفي

80
00:28:30.450 --> 00:28:56.850
وفي ظلماته وفي تمرده متحيرا متحيرا وهذه عقوبة نسأل الله العافية. فانسان يخاف يخاف اذا رأى الحق وراء وراء يعني المعروف والحق ورأى يعني ما ما يدل على يعني ما امر الله به او او نهى عنه ثم هو لا يبالي

81
00:28:57.150 --> 00:29:18.000
ولا يلتفت الى هذا فان الله سبحانه وتعالى يعاقبه يعاقبه وهو لا يشعر ويشعر ان هذا العقاب  نعم تفضل شيخنا في فرق بين اه لا في ايده والابصار قال افئدتها هم وابصارهم

82
00:29:18.050 --> 00:29:39.250
مثل ما ذكرنا لكم الابصار جمع بصر وهي الاعين والقلوب والافئدة تعود الى القلوب الله عز وجل هو الذي يملك يملك القلوب ويقلبها كيف يشاء ويحول بينها وبين الايمان وكذلك الابصار يبصرون الحق فلا يؤمنون به

83
00:29:39.400 --> 00:29:59.250
فيحول الله بينهم ويجعل على ابصارهم غشاؤه ما يرون اما البصائر هي القلوب  هنا المراد اللي هو النظر مو بالبصائر. اي لا. اي نعم. الابصار ان الابصار جمع بصر وهو ما يبصر به الانسان

84
00:29:59.250 --> 00:30:24.900
اعين  احسن الله اليكم. قوله تعالى ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبولا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله ولكن اكثرهم يجهلون اي ولو اننا اجبنا طلب هؤلاء المشركين فنزلنا اليهم الملائكة من السماء

85
00:30:25.200 --> 00:30:46.050
واحيينا لهم الموتى فكلموهم وجماعنا لهم كل شيء طلبوه فعاينوهم مواجهة لم يصدقوا بما دعوتهم بما دعوتهم اليه ايها الرسول ولم يعملوا به الا من شاء الله له الهداية ولكن اكثر هؤلاء الكفار

86
00:30:46.350 --> 00:31:01.450
يجهلون الحق الذي جئت به من عند الله تعالى هذا هذا رد صريح من الله عز وجل لما اقسموا اقسموا جهد ايمان فان جاءتهم اية لا يؤمنون بها. قال الله سبحانه وتعالى

87
00:31:01.600 --> 00:31:17.450
والله لو لو قال الله عز وجل لو ان ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة كما يقولون كما يقولون او تأتي بالملائكة لو نزلنا له لو نزلنا اليهم الملائكة وقالوا ايضا ابعث لنا

88
00:31:17.700 --> 00:31:44.250
الموتى وابائنا يكلموننا ويقولون ان محمد صادق والله لو انزلنا الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء طلبوه عيانا قبلا يبصرونه امامهم كما يدعون يقولون لو انك فعلت كذا لو انك قلبت الصفا ذهبا لو

89
00:31:44.250 --> 00:32:00.150
كل ما يريدون كل ما يريدون ما كانوا يؤمنون الا ان يشاء الله ما يمكن ان يؤمنوا الا اذا اراد الله هدايتهم. لان الهداية بيد الله ليست بايديهم الا ان يشاء الله ولكن اكثرهم

90
00:32:00.350 --> 00:32:19.500
يجهلون اكثر هؤلاء الكفار يجهلون الحق ولا يريدون الايمان به. ولاحظ انه قال ولكن اكثرهم ولم يقل ولكنهم جاهدون او ولكنهم يجهلون قال اكثرهم لان فيهم من امن وفيهم من اتبع وفيهم من اقبل على الحق

91
00:32:19.800 --> 00:32:40.950
لذلك لم يعمم الحكم عليهم جميعا نفهم من هذا ان هؤلاء ان ان الهداية والضلال بيد الله ومن اراد الهداية فليبحث عنها وليلتمس الطرق التي يستطيع ان ان يسلكها حتى يصل الى هذه الهداية

92
00:32:41.150 --> 00:32:59.150
ومن لم يسلك ولم يرد اذى فان الله لا يهديه وهؤلاء المشركون لما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة والقرآن والوحي لا يريدون لا يريدون الوصول الى الحق وانما

93
00:32:59.400 --> 00:33:20.200
اعموا ابصارهم واعموا قلوبهم وصدوا واستكبروا وعاندوا عاقبهم الله بانه لم يهديهم لكنهم لو اقبلوا على الطاعة واقبلوا على الاستماع والانصات واقبلوا على ان ان يبحثوا عن الحق لا لا هداهم الله سبحانه وتعالى

94
00:33:20.550 --> 00:33:37.550
ولذلك الله عز وجل يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وقال والذين اهتدوا زادهم هدى وفتح لهم ابواب الخير اما من اوى نفسه واعرض ان الله يعرض عنه. نسأل الله فنسيهم

95
00:33:38.500 --> 00:33:57.100
وتركهم في ظلماتهم  هذا هذا يعني قاعدة ومنهج واصل من اصول الشريعة ينبغي ان نفهمه ان من اقبل الى الحق واراد الحق واقبل الى الله فان الله يفتح له ابواب الخير

96
00:33:57.400 --> 00:34:29.950
ويهديه ويدله ومن اعمى بصيرته واعرض وتكبر وعاند فان الله يزيده يزيد الى عناده عنادا نعم احسن الله اليكم قوله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا. شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف او لغرورا. ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون. اي وكما ابتليناك

97
00:34:29.950 --> 00:34:59.650
ايها الرسول باعدائك من المشركين ابتلينا جميع الانبياء عليهم السلام باعداء من مردة قومهم واعداء من مردة الجن يلقي بعضهم الى بعض القول الذي زينوه بالباطل يغتر بي سامعه فيضل عن سبيل الله ولو اراد ربك جل وعلا لحال بينهم وبين تلك العداوة

98
00:34:59.750 --> 00:35:18.550
ولكنه الابتلاء من الله فدعهم وما يختلقون من كذب وزور. وفي هذا يعني تسني للرسول صلى الله عليه وسلم  وتطمين لقلبه حتى لا يقلق من اعراض هؤلاء المشركين واستهزائهم وعنادهم

99
00:35:18.600 --> 00:35:40.100
فيخبره عن ان كان عندك يا محمد من مشركي مكة يعاني دونك ويستكبرون ولا يقبلون دعوتك وهم اعداء لك فان الانبياء السابقين كان لكل نبي عدو كان نوح وهود وصالح وغيرهم من الانبياء

100
00:35:40.250 --> 00:36:00.250
هناك من يعاندون وهناك من يستكبرون وهناك من يعني اه من هم اعداء للدعوة اعداء للدعوة ويخططون على على على ضرب الدعوة وردها والقضاء عليها فلا تستغرب ولا تتعجب ان يكون في قومك

101
00:36:00.500 --> 00:36:23.650
اعداء بهذه الدعوة وهؤلاء الاعداء هم من شياطين الانس والجن من شياطين الانس والجن فالاعداء من شياطين الانس هم المشركون المعاندون من جنسك ومن شياطين الجن ايضا ممن يعين هؤلاء من مردة الجن يوجد ايضا يتعاونون معهم ويوحي بعضهم الى بعض

102
00:36:23.900 --> 00:36:43.500
يعني يزين بعضهم الى بعض الاعمال ويسول لكل واحد للاخر يوحي بعضهم الى بعض يعني زخرف القول يزينون لهم الاعمال ويزينون لهم الكلام مرورا مجرد يغترون بهذا الكلام وليس له حقيقة ليس له حقيقة

103
00:36:45.100 --> 00:37:04.250
ولو اراد الله سبحانه وتعالى ما فعلوا هذا ابدا. ولم ولم يستطيعوا ان يفعلوا هذا لكن الله اراد هذا ابتلاء ابتلاء الانبياء من الله وابتلاء للصالحين. وابتلاء لهؤلاء يبتلون حتى يعاقبوا على هذا الامر

104
00:37:04.500 --> 00:37:24.000
فالامر عائد الى الله سبحانه وتعالى  دع هؤلاء ايها الرسول فذرهم وما يفترون من الكذب والاختلاق والعداوة. دعهم ولا تلتفت اليهم. فاصبر كما قال سبحانه وتعالى ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واودوا

105
00:37:24.100 --> 00:37:48.450
فينبغي ايضا ان تصبر على ما كذبت واوذيت اصبر فان العاقبة للمتقين نعم شيخنا بالنسبة للوحي هنا يعني آآ يلقون اليهم آآ شبه وهؤلاء مثلا اللي هم الاعداء من الانس يعني الاعداء من الجن يلقون

106
00:37:48.650 --> 00:38:10.750
الاعداء من الجن. هم يوردونها على الرسل. هكذا يا شيخ ولا؟ ايه يعني يعني شياطين الانس شياطين الجن توحي الى شياطين الانس كيف توحي توسوس وتزين شياطين الجن يزينون لشياطين الانس الاعمال السيئة

107
00:38:11.050 --> 00:38:34.750
ويأتي هؤلاء شياطين الانس فيعملون بها من الذي من الذي يدفعهم ويؤزهم ازا الشياطين الشياطين الذي سلطهم الله عليهم والقرين القرين والقرناء فزينا لهم قرناء زين الله لهم اعمالهم ويبعث لهم قرناء

108
00:38:34.900 --> 00:38:53.800
فهؤلاء الشياطين يؤز بعظهم بعظا ويحرك بعظهم بعظا ويزين بعظهم الى بعظ المراد بالوحي هنا هو وسوسة الشياطين الشياطين توسوس العموم تزين لهم اعمالهم حتى توقعهم في فيما يريدون نعم

109
00:38:55.050 --> 00:39:12.400
وزخرف القول غرورا يا شيخ يعني يزخفون لهم الكلام. اي بلا شك يزينون لهم الكلام حتى يكون على احسن شي واننا وانكم انتم المنتصرون وان الحق معكم. وانتم الذين تصلحون ولا تفسدون وانتم الذين معكم كذا

110
00:39:12.500 --> 00:39:39.100
وان هؤلاء جاءوا ليفسدوا بلدكم وان هؤلاء فيأتونهم بازين الكلام واحسنه قوله تعالى ولتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة وليرضوه وليقترفوا ما مقترفون اليه قلوب الكفار الذين لا يصدقون بالحياة الاخرة

111
00:39:39.300 --> 00:40:03.500
ولا يعملون لها ولتحبه انفسهم وليكتسبوا من الاعمال السيئة ما هم مكتسبون وفي هذا تهديد عظيم لهم يعني الان اربط الاية التي قبلها بهذه الاية الشياطين تزين وتزين وتزخرف لهم الكلام والقول

112
00:40:03.700 --> 00:40:29.100
حتى يغتروا به فيقعون فيه  والذين لا يؤمنون موقفهم ماذا؟ انهم يصغون وافئدة تصغى وتستمع وتنجذب وترتاح لما يقوله الشياطين وما يوحي الشياطين اليهم تصغي افئدتهم اليه ولانهم لا يؤمنون بالاخرة

113
00:40:29.450 --> 00:40:48.850
ولا يريدون الحق ولا ولا يريدون ما تدعو اليه الانبياء والرسل فلا يؤمنون بالاخرة. وهم قد رضوا بذلك يعني واكتسبوا من السيئات التي اصبحت من احسن شيء امامهم. من احسن الاعمال امامهم

114
00:40:49.100 --> 00:41:21.350
فاصغاؤهم اصغاؤهم لاقوال لاقوال الشياطين الجن يعني افئدتهم ورضاهم بذلك وفرحهم وفرحهم بهذا الشيء كل هذا سببه اعراضهم وعدم قبولهم للحق وهذا فيه كما قال فيه تهديد لهم لا تظن ان هذا خبر من الله فقط بل هو تخويف لهم انهم يفعلون هذه الاشياء التي تضرهم وهم لا يشعرون لا يشعرون الا وقد

115
00:41:21.650 --> 00:41:52.400
وقد حاسبهم رب العالمين على على اعمالهم نعم قوله تعالى افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم كتابه مفصلا والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين. اي قل ايها الرسول لهؤلاء المشركين

116
00:41:52.750 --> 00:42:18.900
وهو سبحانه الذي لهؤلاء المشركين اغير الله الهي والهكم اطلب حكما بيني وبينكم وهو سبحانه الذي انزل اليكم القرآن  مبينا في مبينا فيه الحكم وفيما تختصمون فيه من امري وامركم. وبنو اسرائيل الذين اتاهم الله التوراة

117
00:42:18.900 --> 00:42:41.200
والانجيل يعلمون علم اليقين ان هذا القرآن منزل عليك ايها الرسول من ربك بالحق. فلا تكونن من الشاكرين في شيء مما اوحينا اليه يعني المشركون لا لا يريدون قبول الرسالة ولا قبول الدعوة ولا الوحي. ولا الايمان بالقرآن

118
00:42:41.300 --> 00:43:06.850
يعاندون ويستكبرون اصبح بين بين الدعوة وبين هؤلاء المدعوين اصبح عناد هناك عناد واصبح هناك خصومة وعدم قبول عدم قبول الحق ومعاندة بل عداوة شديدة كما قال الله سبحانه وتعالى كذلك جعلنا لكل نبي عدوا فاصبحت هناك عداوة شديدة بينهم وخصومة

119
00:43:06.850 --> 00:43:26.200
فامر الله عز وجل نبيه محمد ان ان ان يتحاكم الجميع الله عز وجل يقول كيف تريدون يعني ماذا تريدون ان ان ما الذي يفصل بيني وبينكم اليس الله هو احكم الحاكمين؟ احكم الحاكمين سبحانه وتعالى

120
00:43:26.300 --> 00:43:41.800
اليس الله هو احكم الحاكمين فيحكم بين اتريدون ان يعني تريدون غير الله الذي هو ربي وربكم والهي والهكم ان اطلب حكما يحكم بيننا وبينكم غيره؟ هل تريدون غير الله

121
00:43:41.850 --> 00:44:04.000
وهو الذي انزل الكتاب مفصلا وموضحا فيه الايات والحكم بيني وبينكم وان كان اردتم وان اردتم يعني زيادة على ذلك فانظروا الى اهل الكتاب اليهود والنصارى لما نسألهم عن القرآن الكريم يعلمون ان هذا القرآن

122
00:44:04.150 --> 00:44:21.600
هو الحق وانه منزل من عند ربهم. ومنزل من عند من عند الله سبحانه وتعالى اه لا تكونن من من الممتلين اي يا محمد لا تكونن من الشاكين في هذا القرآن وفي هذا الوحي

123
00:44:21.600 --> 00:44:36.300
يعني وتكون من المترددين في قبول الحق او الدعوة او الصبر وان كان هذا في ظاهره يخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره لان النبي صلى الله عليه وسلم

124
00:44:36.400 --> 00:44:58.200
لم يشك ولم يمتلي بما اوحي اليه طرفة عين وانما هو من المصدقين المؤمنين الجازمين بهذا الوحي واحيانا تسمع في القرآن خطابات توجه للرسول والمراد غيره كما قال سبحانه قال لان اشركت

125
00:44:58.300 --> 00:45:15.850
ليحبطن عملك والمراد غيره وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعني يشرك بالله ولم يكن شاكا الوحي وانما المراد به غيره تنبيها على يعني او كأنها رسالة الى غيره. نعم

126
00:45:31.150 --> 00:45:53.850
احسن الله اليكم. قوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل كلماته وهو السميع العليم ايوة تمت كلمة ربك وهي القرآن صدقا في الاخبار والاقوال وعدلا في الاحكام. فلا يستطيع احد ان يبدل كلماته

127
00:45:53.850 --> 00:46:12.050
الكاملة. والله تعالى هو السميع لما يقول عباده العليم ببواطن امورهم وظواهرها يعني لما قال سبحانه وتعالى في الاية السابقة وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا اثنى على هذا القرآن

128
00:46:12.200 --> 00:46:33.950
بان بان هذا القرآن صدقا بان هذا القرآن صدق وعدل صدق في اخباره واقواله وعدل في احكامه وانه لا مبدل كلماته لان كلمات ثابتة وواضحة وكلها قائمة على الحق وقد تمت كلمة ربك وهي القرآن

129
00:46:34.150 --> 00:46:55.750
وفي قراءة وتمت كلمات ربك بصيغة الجمع كلها صحيحة قراءتان صحيحتان والمعنى واحد كلمة ربك جنس جينز يعني جميع الكلمات او بالجمع كلمات ربك والمقصود بالكلمة والكلمات القرآن الكريم القرآن المنزل من عند الله

130
00:46:55.800 --> 00:47:21.600
انه صدق في اخباره واقواله وعدل في احكامه وهو من عند الله السميع سبحانه وتعالى لما يقوله العباد عليم باحوالهم وبامورهم ويجازيهم على ذلك نعم قوله تعالى وان تطع اكثر من في الارض يظلوك انت في سبيل الله

131
00:47:21.800 --> 00:47:39.350
يتبعون الا الظن وان هم الا يخلصون ايوة لو فرض ايها الرسول انك اطعت اكثر اهل الارض لاضلوك عن دين الله ما يسيرون الا على ما ظنوه حقا بتقليدهم اسلافهم

132
00:47:39.550 --> 00:48:09.300
وما هم الا يظنون ويكذبون  يعني وان تطع اكثر ما في الارض في بيان يعني ان اكثر من في الارض قد تجر الانسان وما اكثر الناس ولو حرصت بمنيم الناس كثير لكن اذا بحثت عن المؤمنين الصادقين ما وجدت الا القليل. فاكثر من في الارض يظلون

133
00:48:09.450 --> 00:48:29.250
يضلوك عن سبيل الله اكثر من في الارض فان اهل اهل الارض لا يريدون لا يريدون الحق ولا يقبلونه اه في في تحذير من ان الانسان يطيع يطيع بلا بينة ليست ليست يعني

134
00:48:29.500 --> 00:48:47.950
العبرة بالكثرة وانما العبرة بالحق الحق الحق ولو كان واحدا هو الحق والكثرة لا تعني ان كلما كثر العدد دل على ان ذلك هو الحق اكثر ما في الارض يضلوك عن سبيل الله

135
00:48:48.100 --> 00:49:08.050
عن سبيل الله. لماذا؟ قال لانهم يتبعون الظنون ويخرسون وليس عندهم يقين وانما كذب وظنون وتخريص ويعني ليس لهم يعني وانما هي ظنون فقط. لا لا يعني لا ليس لهم

136
00:49:08.250 --> 00:49:28.050
يعني امر واضح وانما تقليد تقليد لاسلافهم انا وجدنا ابائنا على امة تقليد لابائهم ليست العبرة بالكثرة وليست العبرة باتباع الاهواء والشهوات والظنون وانما العبرة باتباع الحق والدليل في هذا

137
00:49:28.100 --> 00:49:48.350
لما بين الله سبحانه وتعالى في الاية السابقة القرآن وحقيقته وانه صدق وعدل بين موقف الناس وان اتباع الناس قد يكون ضلالا قد قد يضيع الانسان باتباعهم وسيرتب الله عز وجل بعد هذه الاية

138
00:49:48.400 --> 00:50:11.000
كيف كان الناس او او كيف بيان مواقف الناس. نعم قوله تعالى ان ربك هو اعلم بمن يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين فان ربك هو اعلم بالضالين عن سبيل الرشاد

139
00:50:11.050 --> 00:50:27.800
وهو اعلم منكم ومنهم بمن كان على استقامة وسداد. لا يخفى عليه منهم احد يعني يعني ان الله يخبر في كتابه بيان طرق الخير والشر لانه هو الذي يعلم سبحانه وتعالى

140
00:50:28.000 --> 00:50:43.400
كما جاءك في القرآن فاقبله وما سمعته من غير من اهل من اهل الارض من غير القرآن مما هو ظاهر في بطلانه فلا تلتفت اليه. فان الله سبحانه وتعالى قد اخبر في كتابه وهو اعلم بمن

141
00:50:43.700 --> 00:51:06.850
يعني يضل عن عن سبيله ويعرف اهل الضلال من اهل الهداية. وهو الذي يعلم اهل الاستقامة والطاعة والهداية. فيبينوا احوالهم واوصافهم ليتبعهم من يتبعهم ويبين احوال واوصاف اهل الضلال ليحذر من يحذر من سلوك طريقهم

142
00:51:06.850 --> 00:51:29.000
نعم قوله تعالى فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين. اي فكلوا من الذبائح التي ذكرت والله عليها ان كنتم ببراهين الله تعالى الواضحة مصدقين طيب واصل اللي بعدها

143
00:51:29.550 --> 00:51:56.150
الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين. اي واي شيء يمنعكم ايها المسلمون من ان تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه

144
00:51:56.350 --> 00:52:17.800
وقد بين الله سبحانه لكم جميع ما حرم عليكم ولكن ما دعت اليه الضرورة بسبب المجاعة مما هو محرم عليكم كالميتة فانه مباح لكم وان كثيرا من الضالين ليضلون عن سبيل الله اشياعهم في تحليل الحرام

145
00:52:17.900 --> 00:52:43.600
وتحريم الحلال بأهوائهم جهلا منهم. ان ربك ايها الرسول هو اعلم بمن تجاوز حده في ذلك وهو الذي يتولى حسابه وجزاءه يعني المشركون يفترون على الله الكذب ويحللون ويحرمون باهوائهم ويدعون ان ذلك من الله

146
00:52:44.200 --> 00:53:11.050
وسيأتينا من هذه الاية وما بعدها ريان ان المحرم وان الذي يبيح ويحرم في المآكل والمشارب ووسائل الاشياء هو الله سبحانه وتعالى واما المشركون فليس لهم الامر في التحليل والتحريم. التحليل والتحريم كله عائد الى الله. ولكن المشركين حللوا وحرموا

147
00:53:11.050 --> 00:53:36.600
شيئا من المطعومات. وشيئا من الذبائح نبه الله على ما كانوا يدعونه لانهم قالوا هذا يعني يعني يحرمون اشياء ويبيحونها ليبيحونها للرجال ويحرمونها على  واحيانا يجعلونها كلها حرام ومرة يجعلون بعضها حرام وبعضها حلال

148
00:53:36.900 --> 00:53:56.050
مثل ما سيأتي سيأتينا في في بيان هذه الاشياء التي يذكرها المشركون ويبينها الله سبحانه وتعالى فامرنا الله سبحانه وتعالى باكل الاطعمة وان الاصل فيها الاباحة بشرط ان يذكر اسم الله عليها من بهيمة الانعام او من الصيود

149
00:53:56.300 --> 00:54:12.900
فينبغي الانسان ان يأكل مما ذكر اسم الله عليه ان كان بايات الله مؤمنا فانه يجب عليه ان يأكل من الذبائحة التي الذبائح التي والصيود التي ذكر اسم الله عليها

150
00:54:13.000 --> 00:54:28.050
وما لم يذكر اسم الله عليها او ذكر اسم غيره عليها فان هذا من فان هذه من الاشياء فان هذا محرم دل على ان ان الاصل في الذبائح الحلال وعن انها لا تجوز الا

151
00:54:28.250 --> 00:54:45.900
الا اذا ذكر اسم الله عليها اما ان ذكر اسم غيره عليهم فلا تصح طيب ثم قال سبحانه وتعالى وما لكم الا تأكلوا ما لكم ايها المسلمون؟ ما الذي يمنعكم ان لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه

152
00:54:46.150 --> 00:55:06.600
لماذا لا تأكلون من الاشياء التي اباحها الله لكم وذكرتم اسم الله عليها والله عز وجل قد فسر لكم ما حرم عليكم بينها الله سبحانه وتعالى لما قال الله عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرم على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة الى اخر الايام. فصل الله عز وجل لنا

153
00:55:06.600 --> 00:55:24.400
ما حرم علينا الا في حال الاضطرار الا من كان في مخمصة واضطر الى اكل الميتة او اكل المحرم يأكل بقدر ما يسد رمقه الا مظطرة اليه قال وان كثيرا اي من الناس

154
00:55:24.550 --> 00:55:45.650
كثيرا لا يضلون باهوائهم كثير من الناس لا يضلون باهوائهم بغير علم يعني مجرد اتباع الشهوات واتباع الاهواء في التحليل والتحريم بغير علم. قال الله عز وجل ان ربك هو اعلم بالمعتدين. اي الذين تجاوزوا الحدود

155
00:55:45.650 --> 00:56:10.950
التحذير والتحريم فالمحرم هو الله والمحلل هو الله. واما هؤلاء ليس لهم في في التحليل والتحريم حتى يعني يحللوا او وتحليلهم وتحريم ظلال قال ليضلون باهوائهم نعم ما شاء الله اليكم قوله تعالى

156
00:56:11.200 --> 00:56:28.700
وذروا ظاهر الاثم وباطنه. ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون ايوة اتركوا ايها الناس جميع المعاصي ما كان منها علانية وما كان منها سرا. ان الذين يفعلون المعاصي سيعاقبون

157
00:56:28.700 --> 00:56:50.750
ربهم بسبب ما كانوا يعملونه من السيئات  يعني اكل الحرام من المعاصي واكل المحرمات او اكل ما ما لم يذكر اسم الله عليه. بلا شك انه من الاثم ومن الاشياء المحرمة ولذلك الله سبحانه وتعالى

158
00:56:51.050 --> 00:57:11.350
امرنا هنا في هذه الاية ان نترك الاثم كله ظاهره وباطنه جميع المعاصي والاثام والمحرمات يجب على يجب على المسلم العاقل ان يبتعد عنها سرها وعلانيتها يبتعد عنها وان الذين يكسبون الاثم

159
00:57:11.400 --> 00:57:32.050
تهديد هذا انهم ان كل من يفعل المعاصي ويكسب الاثام انه سيجزى على اعماله سيجزى على فليحذر المؤمن العاقل ان ان ان يقترف هذه السيئات الواجب عليه ان يبتعد عنها عن الاثم جميعا. ومن ومنه

160
00:57:32.550 --> 00:57:50.600
هذه الاشياء التي حرمها الله او او ان الله اباحها في حرمها على نفسه. من من بهيمة الانعام نعم قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لحسق

161
00:57:50.700 --> 00:58:16.800
وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون. اي ولا تأكلوا ايها المسلمون من الذبائح التي لم يذكر اسم الله عليها عند الذبح  كالميتة وما ذبح للاوثان والجن وغير ذلك. وان الاكل من تلك الذبايح لخروج عن طاعة الله تعالى

162
00:58:16.800 --> 00:58:42.650
وان مرادة الجن لا يلقون الى اوليائهم من شياطين الانس بالشبهات حول تحريم اكل الميتة. فيأمرونهم ان يقولوا المسلمين في جدارهم معهم انكم بعدم اكلكم الميتة لا تأكلون ما قتله الله. اينما تأكلون مما تذبحونه. وان اطعتموهم

163
00:58:42.650 --> 00:59:02.950
ايها المسلمون في تحليل الميتة فانتم وهم في الشرك سواء ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. تأكيد كما مر معنا تأكيد بالتأكيد في في النهي عن كل كل ذبيحة

164
00:59:03.300 --> 00:59:26.050
لا يذكر اسم الله عليها او ذكر اسم غير الله عليها او شاركوا مع اسم الله اسم غيره يقول بسم الله وباسم فلان وكل هذا من الامور التي يعني محرمة وان وان الميتة وان هذه الذبيحة قد اصبحت ميتة حراما. لا يجوز اكلها ولا تناولها

165
00:59:26.200 --> 00:59:45.650
قال لا تأكلوا. قال وانه لفسق  اذا اهل عليها اسم غير الله فانها فسق وانها محرمة وخروج عن طاعة الله  وهؤلاء الذين يذكرون اسم الله عليها ايذكرون اسم غير الله او لا يذكرون اسم الله عليها

166
00:59:45.900 --> 01:00:05.850
ان ان هؤلاء قد اوحش اوحت الشياطين اليهم وزينت لهم اعمالهم واقوالهم حتى يجادل المسلمون. وكان المشركون يقولون للمسلمين انتم تأكلون ما ما ذكيتموه وذبحتموه وما قتله الله لا تأكلونه

167
01:00:06.450 --> 01:00:24.500
كيف لا تأكلون ما قتله الله آآ يعني يحثونهم على اكل الميتة  رد الله عليهم قال يعني قالوا لي وان اطعتموهم انكم انكم لمشركون معهم اي مشتركون معهم في الحرام

168
01:00:24.600 --> 01:00:48.700
ومشركون معهم في طاعة لان الشرك احيانا شرك الاعمال واحيانا شرك الطاعة فاذا اطاع اذا اطاع المسلمون المشركين واطاعوا اولياء المشركين وشياطين المشركين اشركوا معهم اشركوا مع اشركوا اي اشركوا مع الله عز وجل

169
01:00:48.850 --> 01:01:13.500
هذا من الشرك ولذلك قال ان اطعتموهم قطعتموهم انكم لا مشركون لا مشركون طيب نختم المجلس بالاية الاخيرة هذي تفضل قوله تعالى او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها

170
01:01:13.750 --> 01:01:37.100
كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون ومن كان ميتا في الظلالة هالكا حائرا. فاحيينا قلبه بالايمان وهديناه له وفقناه لاتباع رسله. فاصبح يعيش في انوار الهداية. كمن مثله في الجهالات والاهواء والضلالات

171
01:01:37.100 --> 01:02:03.050
المتفرقة لا يهتدي الى منفذ ولا مخلص او منقذ الى منفذ. عندي يا شيخ منفذ مادي منفذ او منقذ  لا يهتدي الى منفذ ولا مخلص له مما هو فيه. لا يستويان. وكما وكما خذلت

172
01:02:03.050 --> 01:02:31.600
وهذا الكافر الذي يجادلكم ايها المؤمنون فزينت له سوء عمله فرأه حسنا زينته للجاحدين اعمالهم السيئة ليستوجبوا ليستوجبوا في ذلك العذاب ومن كان ميتا فاحييناه. هذه يعني مقارنة بين اهل الهداية الذين عرفوا الطريق الى الله وعرفوا ماذا ما الذي اباحه الله وما الذي حرمه

173
01:02:31.800 --> 01:02:53.400
واهل الضلال الذين يتخبطون في ظلماتهم لا يعرفون الحلال من الحرام مقارنة بينهما من كان يعني وفي ضلاله ومن كان في في في هدايته والهداية والضلال الحي والميت وهذي يسميها اهل البلاغة

174
01:02:53.500 --> 01:03:15.500
الاستعارة الاستعارة عندنا هنا في الاية استعارة استعارة الميت او استعرنا كلمة الميت لاهل الضلال وان الضال كالميت كالهالك ابطال الذي لا يعرف الطريق الى الله كالميت الهالك واستعار الحياة

175
01:03:15.650 --> 01:03:38.100
لاهل الهداية والضلال والذي اهتدى واستنار قلبه بالطاعة كان الله احياه احياه بالطاعة. فعندنا حي عندنا ميت وعندنا حي فالميت من كان كافرا ضالا غير مهتدي والحي من كان من من ابصر من انار الله بصيرته بالطاعة والهداية

176
01:03:38.550 --> 01:03:54.600
يقارن هنا او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس. بمعنى انه كان على الظلال والكفر ثم قذف الله الايمان بقلبي بسبب بحثه عن الحق وهدايته للحق

177
01:03:55.200 --> 01:04:11.100
فاصبح يمشي في الناس بنور من الطاعة فما المثل في الظلمات كمن هذا الكافر او الذي بقي في ظلمات ليس بخارج منها ولا يريد الهداية لا يستوي هذا مع هذا فاهل الحق

178
01:04:11.150 --> 01:04:29.100
على هداية ونور. واهل واهل واهل الضلال في ظلمات لا يبصرون. قال ظلمات ليس بخارج منها. قال كذلك كزين الكافرين ما كانوا يعملون. الكفار في ظلمات ولكن هم يظنون انهم على على الصواب

179
01:04:29.150 --> 01:04:44.000
ويظنون انهم في احسن حال. ولذلك قال زين لهم من الذي مزين؟ يحتمل ان الذي زين له ان الشياطين زينت لهم اعمالهم ويحتمل ان الله زين لهم كما قال تعالى قبل اه هذه الاية كذلك زينا

180
01:04:44.150 --> 01:05:02.650
المزين يحتمل ان يكون الله او الشياطين تزين لهم اعمالهم وتحسنها لهم فيظنون انهم على الحق وانهم هم المصلحون وانهم هم الذين على على يعني على نور وعلى حق وعلى هداية يظنون ذلك

181
01:05:02.700 --> 01:05:23.250
وهم لا يعلمون. قال كذلك زينا زينا للكافرين ما كانوا ما كانوا يعملونه من الاعمال السيئة. فاذا زينت لهم اعمالهم انغمروا شو فيها وسارعوا في في العمل بها حتى تستوجب لهم العذاب هذه الاعمال طيب

182
01:05:23.450 --> 01:05:37.837
لعلنا نقف عند هذا القدر ونكتفي به وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين