﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.300
ايه؟ ان ما كان بين قوسين اثنين من الابيات فهذا مما زاده الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله تعالى صاحب الكتاب الاصل فان الناظم عرضها عليه فزاد فيها اشياء ادخلها في النظم مجعولة بين

2
00:00:30.300 --> 00:01:00.300
صغيرين على الميمنة وقوسين صغيرين على الميسرة. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الذي لا صفات الحسنى الواحد المولى اليه تبنا. والحمدلله على الانعام حمدا كثيرا

3
00:01:00.300 --> 00:01:40.300
وسائر الايام ثم الصلاة والسلام تترا على الرسول ما رأينا الفجر. واله الصحابة ما اودقت وسط السما سحابة. وسائر الاصناف بالاحسان ما غرد الحمام فوق الباب والعلم بالاسماء وما يجوز عزوه للذات. مباحث جليلة مهمة وفهمها مما يفيد الامة. قد

4
00:01:40.300 --> 00:02:10.300
عنها زبدة البسالة نعرف منها ربنا وماله. وما يجوز او عليه يمتنع وما به كلام يندفع وحقه الذي له علينا مما اتى النبي به الينا. بين الناظم وفقه الله منزلة مباحث العقيدة عموما. والاسماء والصفات خصوصا. ووصفها

5
00:02:10.300 --> 00:02:40.300
من جلالة والاهمية. اذ قال مباحث جليلة مهمة. والناس اليها حاجة عظيمة. كما قال وفهمها مما يفيد الامة ومبنى تعظيم علم العقيدة عامة ومنه الاسماء والصفات رده الناظم الى اربعة

6
00:02:40.300 --> 00:03:24.700
الاصول اولها انها زبدة الرسالة التي بعث بها الانبياء والرسل الى اممهم. فالمقصود الاعظم من بعدهم تعريف الناس بربهم لتمتلئ قلوبهم بمحبته وتعظيمه وعبادته واعتقاد ما له من الكمالات وتنزيهه عن العيوب والنقائص. وثانيها معرفة الرب. وما

7
00:03:24.700 --> 00:04:04.700
اله وما يجوز او يمتنع عليه. وثالثها معرفة ما يندفع به كلام خصوم المخالفين. ورابعها معرفة حق الله علينا الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم بشيرا ونذيرا ولاجل هذا فضل علم التوحيد والاعتقاد

8
00:04:04.700 --> 00:04:34.700
وصار فيه قدر لا يصحح الدين الا به. فمن فرغ من معرفته مضيعا اصل دينه معرضا عنه فليس له من الاسلام نصيب وفي هذا قديما قال منشدكم وبعد فالتوحيد علم يفضل على

9
00:04:34.700 --> 00:05:14.700
علوم كلها وينبل قد اوجب الرحمن منه قدرا ليس يصح الدين حتى يدرى نعم نثر صوتها ارض الثواب شعرا. حتى تكون سهلة للطالب في حفظها وهو من المطالب هذا البيت لمن؟ للشيخ محمد رحمة الله عليه نعم

10
00:05:14.700 --> 00:05:34.700
فالله ارجو ان يتم النعمة وان يقينا شر كل نقمة. وذا اوان البدء في المقصود بعون رب غير المعبود. ذكر الناظم رحمه الله تعالى في هذه الجملة مراده من هذا النظم

11
00:05:34.700 --> 00:06:14.700
وهو نظم كتاب منثور اسمه القواعد المثلى. للعلامة محمد ابن صالح ابن عثيمين رحمه الله الفه مصنفه نثرا عاقدا مجامع هذا العلم وقواعده. فعمد الناظم وفقه الله الى صياغتها شعرا ابتغاء تسهيلها على الطالب كما قال حتى تكون سهلة

12
00:06:14.700 --> 00:06:44.700
بل للطالب في حفظها وهو من المطالب. وابتغى صاحب الاصل وهو الشيخ ابن عثيمين جعل صيغة يدل بها على اول القاعدة وهو اختيار لفظ اعلم كما اشار في قوله المدخل ها هنا مصدرا لاول القواعد باعلم لتدري البدء في القواعد

13
00:06:44.700 --> 00:07:35.250
والقاعدة كما سلف اصطلاحا هي قضية كلية وتتنوع قواعد العلوم ففي كل علم قواعد اسست اسس عليه العلم ويختلف اهل العلم في اتساع القاعدة وضيقها فهي عند الفقهاء مختصة بما كان منثورا في جميع

14
00:07:35.250 --> 00:08:08.700
ابواب الفقه فما نثر ثم التئم في اصل واحد سمي قاعدة  اما في علم العقائد فانهم قد يطلقون القاعدة على معنى اضيق من يريدون به ما يقابل الضابط عند الفقهاء. فان الفقهاء يجعلون الضابط مختصا

15
00:08:08.700 --> 00:08:38.700
بباب دون غيره. كقولهم لا حيض قبل تسع. ولا بعد خمسين فهذا ضابط لاختصاصه بباب واحد من ابواب الفقه. ومن هنا فان المذكور في هذا الكتاب نثرا ونظما هو اشبه بالضوابط بالضوابط منه بالقواعد

16
00:08:38.700 --> 00:09:08.700
انه يتعلق بباب واحد من ابواب المعتقد هو باب الاسماء والصفات. وتسميته قاعدة هو على باب الاتساع. وتوسيع المصطلح. قبل استقراره وبعده واسع. والفقهاء يوجد منهم من يعمل القاعدة بمعنى الضابط والضابط بمعنى القاعدة

17
00:09:08.700 --> 00:09:48.700
كما ذكر السبكي وعلم الاعتقاد لا زال مفتقرا الى قواعد تضبطه فهو محتاج الى صياغة مدونة وافية في قواعد المعتقد يشبه افتقاره افتقار علم التفسير وعلوم الحديث الى ضبط القواعد وهذه القواعد المذكورة في هذا الكتاب نثرا ونظما

18
00:09:48.700 --> 00:10:37.100
سميت بالقواعد المثلى. والمثلى مؤنث امثل والامثل هو الافضل  وقواعد الاسماء والصفات ترجع الى ثلاثة اصول. نسج عليها مؤلف الكتاب الاصل وتبعه ناظمه اولها قواعد تتعلق باسماء الله الحسنى وثانيها قواعد تتعلق بصفات الله العلا

19
00:10:37.100 --> 00:11:09.200
وثالثها قواعد تتعلق بادلة الاسماء والصفات. نعم قواعد في اسماء الله تعالى. هذا هو القسم الاول من القواعد المتعلقة بهذا الباب. وهي قواعد في اسماء الله تعالى. والاسم الالهي هو ما دل على

20
00:11:09.200 --> 00:11:42.500
الله مع كمال متعلق به. هو ما دل على ذات الله مع كمال به. مثل الله والرحمن والعزيز وعدة القواعد المذكورة في اسماء الله تعالى هنا هو سبع قواعد نعم

21
00:11:43.200 --> 00:12:13.200
القاعدة الاولى اسماء ربي بالغات الحسن ولا يحاط قدرها بالذهن. وذاك كالحي القدير القاهر فاسمه عن كل نقص قد بريء. حياته تستلزم الكمال والنوم ينفى عنه والزوال كذا القدر قدرة مقرونة بقهره وكل قهر دونه. والعلم موصوف به الرحمن والجهل

22
00:12:13.200 --> 00:12:53.200
عنه النسيان. والاسم ان اضفته للاخر يزداد حسنا فوق حسن الاخرين. ذكر الناظم وفقه الله هنا القاعدة الاولى وتتضمن ان اسماء والله كلها حسنى. اي بالغة في الحسن غايته وهي كذلك لانها صفات كمال لا نقص فيها

23
00:12:53.200 --> 00:13:33.150
بوجه من الوجوه. لاحتمالا ولا تقديرا فهي بالغة في الحسن منتهاه وعجز المخلوق عن الاحاطة بقدرها لقصوره عن ادراكها  فيما يفرضه الذهن او يتصوره. كما قال الناظم ولا يحاط قدرها

24
00:13:33.150 --> 00:14:23.800
من ذهن اي لا فرضا ولا تصورا. وحسن اسماء الله يشمل شيئين اثنين الاول ثبوت كمال الاسم لله والثاني نفي النقص المقابل له فاسم الله الحي. مثلا يستلزم كماله مع نفي ما يضاد ذلك

25
00:14:23.800 --> 00:15:05.950
من النوم والزوال. واسم القدير يستلزم قدرته التامة بقهره لخلقه. ونفي ما يضاد ذلك وهو عجزه واسم العليم يستلزم اثبات كمال علمه. واحاطته  ونفي ضده من الجهل والنسيان. وحسن الاسماء الحسنى

26
00:15:05.950 --> 00:15:48.950
نوعان اثنان الاول حسن باعتبار انفراد اسمي عن غيره  والثاني حسن باعتبار اقتران الاسم بغيره. فيحصل بجمع الاسم الى الاخر كما فوق كمال. مثاله العزيز والحكيم فاسم العزيز يتضمن صفة العزة. واسم

27
00:15:48.950 --> 00:16:31.400
الحكيم يتضمن ايش  احمد صفتا الحكمة والحكم. واذا جمع فقيل العزيز الحكيم ظهر كمال اخر نشأ من الجمع. وهو ان عزته سبحانه مقرونة بحكمته وتمام حكمه فلا تقتضي جورا ولا ظلما

28
00:16:31.400 --> 00:17:00.650
ولا اساءة ولا غير ذلك من النقائص نعم. القاعدة الثانية اسماؤه اعلم كلها اعلام وظنها صفاته العظام. وهي على للترادف عما على الثاني فلتخالف. وذاك نصا جاءنا وعقل وخالف الضلال هذا الاصل

29
00:17:00.650 --> 00:17:35.100
ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الثانية من قواعد الاسماء الحسنى ان اسماء الله تعالى اعلام واوصاف. فهي اعلام باعتبار دلالتها على الذات فتكون من هذه الجهة مترادفة. لانها تدل على مسمى واحد

30
00:17:35.100 --> 00:18:08.550
فاسم الله واسم الرحمن واسم الرحيم كلها دالة على مسمى واحد وهي ايضا اوصاف باعتبار دلالتها على المعاني. فتكون من هذه الجهة متباينة. لدلالة كل بدلالة كل واحد منها على

31
00:18:08.550 --> 00:18:38.550
عن ان يختص به فالمعنى الذي يتضمنه اسم الله غير المعنى الذي يتضمنه اسم الرحمن غير الذي يتضمنه اسم عليم. والتباين هو المقصود بقول الناظم اما على الثاني فلتخالف اي للمباينة. وقد دل على كون اسماء الله تعالى

32
00:18:38.550 --> 00:19:13.950
اعلاما واوصافا دليل النقد والعقل. فاما دليل النقل فذلك ان الله قال وهو الغفور الرحيم. وقال في موضع اخر وربك الغفور ذو الرحمة فالرحيم في الاية الاولى تفسر ذو الرحمة في الاية الثانية

33
00:19:13.950 --> 00:19:53.950
فهو متصف بالرحمة. فاسم الرحيم علم لدلالته على ذات الله ووصف لدلالته على اتصافه بالرحمة وكما قيل بالدليل النقلي في اسم الرحيم يقال في غيره من الاسماء الحسنى لان باب واحد. فالعليم ذو العلم والحكيم ذو الحكمة والحكم. وهلم جرا

34
00:19:53.950 --> 00:20:33.950
اما دليل العقل فان كل موجود متعدد الصفة فان كل موجود متعدد صفة فاقل ما يوصف به ثلاثة اوصاف. احدها وجود ثانيها وجوب الوجود او امكانه وجوب الوجود او امكانه وثالثها كونه عينا قائما

35
00:20:33.950 --> 00:21:04.900
نفسه او عرضا قائما بغيره واظحة؟ يقول كل موجود لابد له هذه الصفات. يعني الجوال هذا هذا موجود. طبقوا عليه الصفة الأولى ايش عندكم؟ الوجود. موجود ولا غير موجود؟ موجود. طيب. الصفة الثانية ابقوها ايش

36
00:21:04.900 --> 00:21:24.900
الحكم عليه بانه واجب الوجود او ممكن. الجوال واجب ولا مو ممكن؟ ممكن لانه قبل ما كان عندنا جوال. صح ولا لا؟ فممكن الوجود والصفة الثالثة هل هو قائم بنفسه؟ او عرضا بغيره؟ بنفسه هذا هو لوحده

37
00:21:24.900 --> 00:21:44.900
هذا هو لوحده. الشاشة مثلا هذي قائم غيره. قائمة بالجوال. فكل موجود بهذه الصفات الثلاث. ولا يلزم من تعدد الصفات تعدد الذات. الان لما ذكرنا ثلاث صفات تعدد الجوال ولا واحد

38
00:21:44.900 --> 00:22:14.900
واحد ولا يلزم من تعدد الصفات تعدد الذات وحينئذ لا يمتنع عقلا ان تكون اسماء اعلاما واوصافا. فهي اعلام لوحدة الذات. واوصاف بتعدد الكمالات. واهل الضلال المخالفون في هذا الذين اشار اليهم الناظم

39
00:22:14.900 --> 00:22:44.900
هم المعتزلة زعموا ان اثبات الصفات يستلزم تعدد الذوات المتصفة بها ولازموا قولهم كما زعموا اثبات تعدد الالهة. وهو ممتنع وما ادعوه من اللازم وما يتبعه باطل كما تقدم ذكره. وراك يا اخي ما تكتب

40
00:22:44.900 --> 00:23:04.950
انتما واخصك انت في السؤال لانك حضرت دروس كنت تكتب انا ما اريد اقول لكم في شي تراكم ما تلقونه. لكن الانسان اذا تهيأ من ييسر له العلم فليعلم انها غنيمة باردة

41
00:23:04.950 --> 00:23:34.950
وينبغي الانسان يحظر مهما بلغ حفظك. فاكتب واحفظ يثبت اكثر حتى الذي تحفظه الاكمل لك ان تكتبه كتابة صحيحة. فانت اذا سمعت مثلا نحن نعيد بعض الاشياء وهي اثقل يعني من جبل احد لان الاعادة مما تكرهه النفوس لكن مصلحة التعليم تقتضي ذلك. وقل ان اقول ذكرناه فيما سبق

42
00:23:34.950 --> 00:23:54.950
توحيد عليه تكررت علينا اكثر من مسألة في اكثر من كتاب لكن قصد الافادة يوجب الاعادة فانت حتى لو كنت تعلمها اكتبها مرة اخرى فتكتبها فتثبت او يتبدى لك منها معنى تدركه في المعرفة. وقد لا يكون هذه المعرفة تبدلك من قبل

43
00:23:54.950 --> 00:24:14.950
دوام اتصال هذي حقيقة العلم دوام اتصال ولذلك من ظن ان العلم ينتهي الى حال ثم بعدها الانفصال فهو من الجهال. مثل بعض الناس اللي يجمع مكتبة مكتبة مكتبة عنده رسالة دكتوراة وبعدها الرسالة

44
00:24:14.950 --> 00:24:34.950
يبيع الكتب. هذا الان انفصال. يورث الجهالة والخبال ايضا. فلا ينبغي للانسان يظن العلم فقط معلومات العلم حياة وروح وانس ولذة ومناجاة وعبادة لله سبحانه وتعالى. فكل الان الذين يكتبون افظل

45
00:24:34.950 --> 00:24:54.950
ثوابا واعظم من الذين لا يكتبون. لان حقيقة الاقبال على العبادة يكونوا بمثل هذا. والذين يكتبون ويراجعون اكمل في سورة العبادة ممن فقط يكتب ولا يراجع. ومن يراجع ويتحفظ المسائل اكمل عبادة. من مجرد من يكتبها

46
00:24:54.950 --> 00:25:14.950
ثم يراجعها ولا يتحفظ فيها. فاعتبروا هذا المعنى من عبادة العلم وانظروا الى حال الناس في التعبد به عندما يكون اخر عهد الانسان بالكتاب اذا خلص الدرس يحذفه في السيارة. واذا جا الدرس اخذه من السيارة. اي عبودية هذه؟ ما في معنى. لانه كما قال

47
00:25:14.950 --> 00:25:34.950
ابو الفرج ابن جوزي يقول رأيت اكثر الناس واقفين مع صورة العلم لا حقيقته. اكثر الناس مع الصور والرسوم والمظاهر ولا تنفذ بصائرهم الى بواطن الامور والوقوف على الحقائق. ولذلك السلف لما استولى العلم على

48
00:25:34.950 --> 00:25:54.950
الجم السنتهم فقل كلامهم فكان كلامهم نور على نور. قال جعفر بن محمد في الحسن البصري كلام هذا الرجل يشبه كلام الانبياء انظروا يا اخوان في مشايخنا الكبار يتكلمون قليل لكن كلامه كلامه تجد من نفعه وجمعه ما لا تجده في

49
00:25:54.950 --> 00:26:14.950
كلام امثالنا الحال غير الحال. فلابد ان تعقل هذا المعنى ولابد ان تعرف عبودية العلم عن الحقيقة وتجددها. فان اشق عبودية على النفس في ترقيتها وتنقيتها وتكثيرها واثارتها عبودية العلم

50
00:26:14.950 --> 00:26:34.950
انها مع طالب العلم وهو العبد لله حقيقة لا تزال تتصل به تتصل به حتى ترقيه في الكمالات العظيمة. فان مرتبة النبوة اصلا جامعة للعلم والعمل. وفضل الله الانبياء بالوحي. ولما انقطع الوحي بقي العلم والعمل فصار العلماء ورثة الانبياء

51
00:26:34.950 --> 00:26:54.950
فالعلما ورثه اتصالهم بهالعبودية وعبودية العلم فكلما كان اتصالك بهذه العبودية قويا كلما كان انتفاعك قويا يا اخوان لا يستفيد انسان قوي فهم ولا جيد حفظه ولا حاضر ذهن ولا سريع كتابة ابدا. الا ان تكون في قلبه

52
00:26:54.950 --> 00:27:14.950
العلم فيفتح الله عز وجل له من اهله. ويورده منابعه ويسهل عليه مسائله. ويهيئ له اسباب قصيدة كثير انتم تعرفون الناس كثير الان في اناس عندهم حفظ وفهم ولكن قد حجبوا

53
00:27:14.950 --> 00:27:34.950
عن هذه المنفعة العظيمة وقد رأينا اناس فيما مضى في ايام الطلب يحفظون ويعرفون ولكن ذهب بهاء العلم وسناؤه باسباب تعاطوها فذهب عنهم اسم العلم ووصفا. لا تأخذ العلم فقط

54
00:27:34.950 --> 00:28:04.950
وقاد وحفظ جاد وشيخ مفيد. ابدا. لابد ان يكون قلبك متصل بالله سبحانه وتعالى. انظروا يا اخوان قوة الاتصال بالدنيا وضعف الاتصال بالله. نحن من داخل سبع مئة صفحة. سبع مئة صفحة اذكر كان مقرر علينا في الجامعة سبع مئة صفحة في مقر المقررات. نذاكر متى

55
00:28:04.950 --> 00:28:24.950
نقول اطيبنا من العصر للساعة اثنعش. خله وحدة تسع ساعات. كم نحوي؟ كم صفحة؟ سبع مئة صفحة وانتم جربوا في انفسكم. طيب الان كم نراجع نحن لاجل الله؟ كم صفحة؟ امكن مذكراتنا هذه

56
00:28:24.950 --> 00:28:44.950
تجمعها ما جت ست مئة صفحة. ممكن يكون بعضنا اخر العهد بها عندما ما يكتبها. لا لابد ان تصل قلبك بهذه حتى تستفيد وتنال العلم. ومن لم يلاحظ هذا المعنى فلا يتعنى. فان العلم بيد الله

57
00:28:44.950 --> 00:29:04.950
لا بيد الناس والله عز وجل لا يعطيه لاجل نسب ولا حسب ولا لون ولا صورة ولا قوة حفظ ولا جودة فيها فهم ولكن يلاحظ الله سبحانه وتعالى القلوب فانها محل نظره الاعظم

58
00:29:04.950 --> 00:29:41.800
فما وجدها صالحا لحفظ جواهر العلم جعله فيها. ومن لم يكن صالحا حجب عنها والجوهرة لا تجعل في المزبلة. والعلم لا يجعل الا في قلب صالح له نعم  قاعدة الثالثة واعلم بان الوصف ان تعدى في الاسم للرحمن عز جدا فاثبت الاسم تعالى

59
00:29:41.800 --> 00:30:01.800
والوصف والحكم الذي اقتضاه مثاله العليم فهو الاسم والوصف ان سألت فهو العلم حكم علم الله للاشياء في الارض او في الجو والسماء. وان يكن اسم الكريم لازما. فالوصف اثبت

60
00:30:01.800 --> 00:30:31.800
بعد الاسم جائزما كالحي فهو اسمه تعالى، كذا الحياة وصفه كمالا. ذكر وفقه الله القاعدة الثالثة من قواعد اسماء الله الحسنى ومضمنها بيان كيفية الايمان باسماء الله بحسب دلالة الاسم في اللزوم والتعدي. فالاسماء بهذا الاعتبار نوعان

61
00:30:31.800 --> 00:31:11.800
اول اسماء لازمة لا تتعدى الى مفعول. ولا يتعلق فعلها بغير الله. كاسم الحي. والثاني اسماء متعدية يتعدى تتعدى الى مفعول. ويتعلق فعلها بغير الله كاسم العليم. فاما الاسماء اللازمة

62
00:31:11.800 --> 00:31:51.800
فان الايمان بها قائم على ركنين اثنين. الاول الايمان بالاسم والثاني الايمان بالصفة التي تضمنها. فاسم الحي تؤمن به مثبتا كونه اسما من اسماء الله الحسنى وانه يتضمن اثبات صفة الحياة له. واما الاسماء المتعدية

63
00:31:51.800 --> 00:32:38.550
فان الايمان بها قائم على ثلاثة اركان. الاول الايمان بالاسم. والثاني الايمان بالصفة التي تضمنها. والثالث الايمان بحكم الصفة وحكم الصفة له معنيان. ذكرهما ابن القيم في الكافية الشافية اولهما نسبة الصفة الى متعلقها

64
00:32:38.550 --> 00:33:20.700
فالعلم مثلا صفة الهية. ومتعلقها ايش المعلومات المعلومات فالنسبة بينهما تسمى حكما والثاني الخبر عن اثارها اي نتائج اتصاف الله بها اي نتائج اتصاف الله بها الاخبار عن اثارها اي نتائج اتصاف الله

65
00:33:20.700 --> 00:34:03.850
فالرحمة مثلا من اثارها انزال الغيث وان بات العشب  فحكم الصفة يطلق ويراد به هذان المعنيان. ويسمى حكم الصفة ايضا اثرها ومقتضاها فاسم العليم مثلا نؤمن به على كونه اسما من اسماء الله الحسنى

66
00:34:03.850 --> 00:34:37.300
ويتضمن صفة من صفاته العلا هي صفة ايش؟ العلم  وان علمه سبحانه وسع كل شيء. كما قال تعالى وسع كل شيء رحمة وعلما. وقال ان الله بكل شيء عليم. نعم

67
00:34:37.300 --> 00:35:07.300
القاعدة الرابعة واعلم بان الاسم ذو دلالة للذات والصفات لا محالة وان واحد ينقص فذات تضمن فخذ ولا تحد. وما على لازمه قد دل فذا التزام قد اتى مجلى. هذه الابيات الثلاثة لمن؟ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. نعم. مثال ما يدل بالتطابق

68
00:35:07.300 --> 00:35:37.300
الذات والصفات اسم الخالق. لكنه يدل بالتضمن لواحد منا على التمعن. ودل فللقدرة والعلم مع بالالتزام فافهمن واسمع. واللازم الصحيح من وحييه حق مراد ثابت لديه ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الرابعة من قواعد الاسماء الحسنى. ومضمنها

69
00:35:37.300 --> 00:36:21.150
ان دلالة اسماء الله على ذاته وصفاته تكون بانواع الدلالات لفظية الوضعية. وهي ثلاث. فالدلالة الاولى دلالة وهي دلالة اللفظ على المعنى الذي وضع له  والثانية دلالة التضمن وهي دلالة اللفظ على

70
00:36:21.150 --> 00:37:00.350
كجزء المعنى الذي وضع له والثالثة دلالة الالتزام وهي دلالة اللفظ على معنى خارج عما وضع له ملازم اياه. فكل اسم من اسماء الله يدل على ذاته وصفاته بهذه الدلالات

71
00:37:00.350 --> 00:37:34.400
فالاسم يدل على ذات الله وعلى الصفة التي تضمنها بالمطالبة  ويدل بالتضمن على الذات وحدها وعلى الصفة وحدها. ويدل بالالتزام على صفة اخرى او اكثر لا تشتق منه. مثاله اسم

72
00:37:34.400 --> 00:38:14.400
فانه يدل بالمطابقة على ذات الله وعلى صفة الخلق له ويدل بالتضمن على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها ويدل بالالتزام على صفة العلم وصفة القدرة لان من يخلق موصوف بها. ومن لا علم

73
00:38:14.400 --> 00:38:34.400
له ولا قدرة لا قدرة له على الخلق. ومن قواعد دلالة الالتزام ان اللازم من قول وقول رسوله صلى الله عليه وسلم اذا صح كونه لازما فهو حق مراد. لان

74
00:38:34.400 --> 00:39:04.400
كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حق. وقد علم الله ما يكون لازما من كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فيكون اللازم مرادا للكلام المطلق اولا فلازم الحق حق واكمل الحق كلام الحق سبحانه وتعالى. وهذا معنى قول الناظم

75
00:39:04.400 --> 00:39:34.400
واللازم الصحيح من وحييه حق مراد ثابت لديه. نعم. القاعدة الخامسة واعلم انها على التوقيف على نصوص وحينا الشريف. فالعقل لا يثبت شيئا من هذا القاصر كل القصور لانها لا تقف شيئا ليس فيه علم فذاك اثم واضح وجرم. ذكر

76
00:39:34.400 --> 00:40:04.400
وفقه الله القاعدة الخامسة من قواعد اسماء الله. ومظمنها ان اسماء الله الحسنى بل صفاته بل صفاته ايضا مردها الى النقل. فلابد من دليل قرآني او حديث نبوي صحيح لاثبات شيء من اسماء الله او صفاته. وهذا هو معنى التوقيف. المشار اليه في

77
00:40:04.400 --> 00:40:24.400
في قول الناظم واعلم بانها على التوقيف على نصوص وحينا الشريف. اي موقوفة على ورود الدليل. لتعدي العلم بها دون خبر صادق من الوحي. واهل العلم يعبرون عن المراد المذكور بقولهم اسماء الله وصفاته توقيف

78
00:40:24.400 --> 00:40:44.400
والنقل الذي تثبت به الاسماء الالهية والصفات لربنا هو كما تقدم القرآن والسنة. وما وورد من اثار الصحابة رضوان الله عنهم هو من جملة السنة. لان الاثار في هذا الباب

79
00:40:44.400 --> 00:41:14.400
لا تقال من قبل الرأي. فهو غيب فلها حكم الرفع وهم اعظم من ان يقولوا على الله سبحانه وتعالى قولا عظيما. والى ذلك منشدكم بقوله اسماء ربنا مع الصفات تثبت بالحديث والايات وما اتى

80
00:41:14.400 --> 00:41:44.400
صاحب بحيث لا يقوله من رأيه الرفع وفاء. فالباب غيب والصحاب اعظم. من قول على الاله تعظم. اما العقل فلا يمكنه اثبات شيء منها. لقصوره عن الاحاطة بما للخالق من كمال تام فينبغي الا يتجاوز العبد النقل لان لا يقع في القول على الله بلا علم

81
00:41:44.400 --> 00:42:04.400
كما قال تعالى ولا تقوى ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. وقال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم

82
00:42:04.400 --> 00:42:24.400
لم ينزل به السلطان وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. نعم. القاعدة السادسة بانها على المشهور لم تنحصر بالعدد المحصور. دليل ذاك ما به من ريب. ما استأثر الله

83
00:42:24.400 --> 00:42:54.400
كما رواه احمد والحاكم. مصححا والكل ذو مكارم. اما حديث ايها التسعين فلا يفيد الحصر. اما احاديث التسع والتسعين فلا يفيد الحصر باليقين فلا يفيد الحصر للاسماء فالحصر ما قد خص بالجزاء نظيره من المثال فاعلم عندي

84
00:42:54.400 --> 00:43:14.400
اجل البذل الف درهم فليس يعني ذاك اني انفي عن حوزتي ما زاد فوق الالف الله القاعدة السادسة من قواعد الاسماء الحسنى ومظمنها ان اسماء الله الحسنى لم تنحصر بعدم

85
00:43:14.400 --> 00:43:34.400
على المشهور اي في مذهب جمهور اهل العلم. وقد نقل النووي في شرح صحيح مسلم اتفاق العلماء على ان اسماء الله غير محصورة بعدد معين. وفي نقل الاتفاق نظر. فان جماعة منهم

86
00:43:34.400 --> 00:44:04.400
ذهبوا الى حصرها كابي محمد ابن حزم في المحلى فانه عدها تسعا وتسعة تسعين أسما ومنهم أيضا السهيلي فإنه جعلها مائة اسم. فعدم الحصر هو مذهب جمهور ولا اجماع فيه كما ذكر ذلك ابن القيم في شفاء العليل. وعلى هذا مضى سلف الائمة وائمة

87
00:44:04.400 --> 00:44:24.400
حكاه عنهم ابو العباس ابن تيمية كما في مجموع فتاويه. والحجة في عدم الحصر بعدد معين هو ان فيها ما استأثر الله به في علمه فلا سبيل الى الوصول اليه

88
00:44:24.400 --> 00:44:44.400
كما ورد في حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر حديثا وفيه اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او استأثرت به في علم

89
00:44:44.400 --> 00:45:04.400
للغيب عندك. والحديث رواه احمد وصححه ابن حبان والحاكم. ثم ذكر الناظم ما ينبغي من الجمع بين الاصل الكلي المتقدم في عدد في عدم حصر الاسماء الالهية وبين حديث ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل

90
00:45:04.400 --> 00:45:34.400
انه المخرج في الصحيحين وهو ان الاسماء المختصة بهذه الفظيلة وهي فضيلة احصاء هي تسعة وتسعون اسما. ولا يلزم نفي الزيادة عليها بل يكون لله اسماء اخرى لا تختص بهذه الفضيلة. كقول القائل عندي لاجل البذل

91
00:45:34.400 --> 00:45:54.400
اي العطاء والصدقة الف درهم. فلا يلزم منه نفي ملكه الزيادة عليها بشيء لم اجعله للبذل والعطاء وبمثل ما ذكره الناظم من الجمع جمع بين الحديثين جماعة من اهل العلم منهم الخطابين

92
00:45:54.400 --> 00:46:14.400
في شأن الدعاء والنووي في شرح مسلم وابن القيم في بدائع الفوائد وابن حجر العسقلاني في فتح الباري المذكور في حديث ابي هريرة المخرج في الصحيحين ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها الحديث يجمع

93
00:46:14.400 --> 00:46:54.400
ثلاثة امور اولها عد الفاظها. وثانيها فهم معانيها. وثالثها التعبد لله تضاها هذا هو اصح الاقوال في معناه واختاره جماعة من اهل العلم الغزالي في المقصد الاسمى والقرطبي في المفهم وابن القيم في بدائع الفوائد. نعم

94
00:46:54.400 --> 00:47:24.400
القاعدة السابعة واعلم بان اللحد في الاسماء محرما فبئس ذا من داء ومنه ما يكون كفرا ظاهرا حسب الدليل لا تكن مغامرا. والله نص قوله عليها والذين يلحدون فيها فقسموا اللحد الى انواع اربعة فاسمع بقلب واعي. اولها

95
00:47:24.400 --> 00:47:56.900
والتعطيل لها فذاك باطل وبين. قال ايش؟ قال فاسمع بقلب ايش؟ واعي  بقلب واعي. فاللي متكئ كانه يسقط على جنبه قلبه واعي ولا قلبه ساعي في امر اخر؟ نعم. اولها الانكار والتعطيل لها فذاك باب

96
00:47:56.900 --> 00:48:26.900
كمذهب الجهمية المعطلة وغيرهم من الفئات المبطلة. والاخر التمثيل للخلق مثل ما اتى السفيه. والنص جا منزها للواحد وانما التشبيه فعل الجاحد ثالث استحداث اسم زائدي لله دون اية او شاهد. كذا تسكى كما تسميه النصارى

97
00:48:26.900 --> 00:48:56.900
من ابي او ان يسمى علة للمطلب. والرابع اشتقاق شيء منها لغيره ممن يقل عنها اشتقاق اسم اللاتي من الاله جل ذو الصفات. كذا كذا اشتقاق اسم العزة ذكر الناظم وفقه الله القاعدة السابعة من

98
00:48:56.900 --> 00:49:26.900
قواعد اسماء الله الحسنى. هو مضمنها من بيان ان الالحاد في الله محرم ومنه ما يكون كفرا ظاهرا. ودليل ذلك كما اشار اليه الناظم هو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه

99
00:49:26.900 --> 00:49:52.400
يجزون ما كانوا يعملون. وحقيقة الالحاد في اسماء الله الحسنى هو الميل بها عما يجب فيها هذي المرة كم نذكر هذا؟ البرنامج هذا الالحاد الاسماء الحسنى الميل بها عما يجب فيها

100
00:49:52.400 --> 00:50:22.400
ها احمد ثالثا ها احسنت في كتاب التوحيد في الواسطية وهذا الثالث وحكمة التحريم وحكمه وحكمه التحريم لما يدل عليه الامر من الاعراض عن الملحدين في اسمائه من عيبهم فيما

101
00:50:22.400 --> 00:51:02.400
اقترفوه ووعيدهم بالجزاء على ما عملوه. والالحاد نوعان اثنان باعتبار حكمه والالحاد في اسماء الله نوعان اثنان باعتبار حكمه احدهما الحاد اكبر احدهما الحاد اكبر. اذا تضمن تكذيب حقيقة او حكما حيث لا مسوغ لما ادعي فيها

102
00:51:02.400 --> 00:51:42.550
والاخر الحاد اصغر اذا لم يتضمن التكذيب بل وقع للتعلق بما له مسوغ ومأخذ قوي وذكر الناظم ان لحادث اسماء الله اربعة انواع الاول الانكار والتعطيل. والمراد بالتعطيل النفي المطلق

103
00:51:42.550 --> 00:52:32.550
التشبيه والتمثيل. والثالث تسمية الله ما لم يسمي به نفسه. والرابع اشتقاق اسماء من تجعل لغيره. وهذه الانواع عدها ابن القيم في الفوائد ومنه استمد صاحب الاصل والناظم الا ان ابن القيم زاد هناك خامسا وهي لا عنه. وهو وصف الله

104
00:52:32.550 --> 00:53:02.550
بما تقدس عنه كما وصفته اليهود بان يده مغلولة او انه فقير تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. واصح من هذه القسمة مأخذا. واسلم من الاعتراض ما ذكره ابن القيم نفسه في الصواعق المرساة والكافية الشافية. ومحصله

105
00:53:02.550 --> 00:53:54.300
ان انواع الالحاد في اسماء الله وصفاته ثلاثة اولها جحد معانيها. وثانيها انكار المسمى بها  وثالثها التشريك فيها واضح الكلام واضح ولا مو بواضح؟ طيب طبقوا. ايش حكم تسمية الاحياء بالرحمانية؟ والعزيزية

106
00:53:54.300 --> 00:54:47.000
واشباهها ما الجواب من تحفظون انتم الاثر اللي مر علينا بكتاب التوحيد سموا ايش؟ اللات من الاله والعزى من العزيز طيب تسمية الحي بالرحمانية او بالعزيزية. ما حكمه الجواب نيابة

107
00:54:48.200 --> 00:55:31.950
طيب الان هذي مشتقة من اسم المخلوق ولا من اسم الخالق ها طيب يجوز الاستفاقة من الصفة؟ ايش الدليل وش الدليل اللي ما له حل  ها ها يا احمد طيب هذي صفة له. طيب

108
00:55:33.550 --> 00:56:14.450
ها يا ابو احمد ابو احمد ليش  لغير الله كأنك ساكن في العزيزية انت الرحمن  طيب   الجواب انتم جبتوه بس فرة الراس ان لوحظ نسبته الى اسم الله منع وان لم تكن ملاحظته منع. فاذا كانت الرحمانية منسوبة الى رجل اسمه عبدالرحمن بن فلان. الان

109
00:56:14.450 --> 00:56:34.450
لوحظ ولا ما لوحظ؟ اشتق من الصفة من هذا الرجل الرحمن من هو هنا؟ الله فهو لوحظ اخذه من الا فيمنع لكن اذا كان مثل العزيزية الرحمن ما فيه يعني ارادة الا بهذا الشكل لكن العزيزية

110
00:56:34.450 --> 00:56:54.450
اذا كانت مضافة الى معنى من معاني العزة كالقوة او ان الارض ظاهرة هذي ارض عزيزة او الشديدة يعني صلبة ونحو ذلك يكون هذا جائز اما ان كان اسم يعني من نسبت اليه عبد العزيز فيأتي عليها الاشكال الاول. نعم

111
00:56:54.450 --> 00:57:14.450
قواعد في صفات الله تعالى. وبعدين اه ظبط قواعد العلم يعين على ادراك الصواب فيها. القواعد هذه يستفاد منها مثل ما ذكرنا لكم الصلة وعدمه. ثم بعد ذلك ينبغي ان

112
00:57:14.450 --> 00:57:34.450
الانسان مع هذه الامور بتصحيحها على الوجه المشروع وليس على يروح ياخذ بوية يروح يضرب اللوحات المكتوب عليها الرحمانية والعزيزية غلط ان بعض الناس يعني تعرفون ان اضافة الاسماء الى محمد التزام ذلك اي واحد اسمه الصالح لازم محمد صالح

113
00:57:34.450 --> 00:57:54.450
واحد اسمه عبد الله اسمه محمد عبد الله يعني اضافة اسم محمد على قصد ايش؟ تبرك فيأتي بعض الناس بروح يلغي الاسماء العلماء الذين اشتهروا بها ويقول لا هذا قسم تبرك فنحن ما نقول مثلا محمد حياة السندي نقول حياة السندي لان

114
00:57:54.450 --> 00:58:14.450
محمد هباء للتبرع ومحمد عابد السندي لا يقول عابد السندي. هذا تغيير للاسماء عن وظعها. فلا ينبغي فعل مثل هذا لانه يجهل بعد ذلك المراد نعم. القاعدة الاولى قواعد الله قرأتها؟ نعم. هذا هو القسم الثاني

115
00:58:14.450 --> 00:58:44.450
من القواعد المتعلقة بهذا الباب. وهي قواعد في صفات الله. والصفة الالهية هي ما دل على كمال متعلق بذات الله ما دل على كمال متعلق بذات الله وعدة القواعد المذكورة ها هنا لصفات الله سبع قواعد. نعم. القاعدة الاولى

116
00:58:44.450 --> 00:59:14.450
صفاته لا نقص فيها مطلقة من اي وجه فافهما وصدقا. والعقل قام شاهدا والنص اليس في الصفات طرا نقص والفطرة السوية السليمة دلت على صفاته العظيمة الكمال عقلا اولى به تعالى ربنا من مولى. وهل تحب النفس الا من كمل؟ ومن على كمال

117
00:59:14.450 --> 00:59:44.450
ايه الدليل دل وان تك الصفات للكمال في حالة تفيد دون حال. فحينها لابد وتفصيل فيثبت الكمال للجليل. والنقص غير جائز وينفع ولا يصح للاله وصف فالكيد والمكر مع الخداع فهذه قد اثبتت لداعي. ذكر ناظم وفقه الله القاعدة الاولى من

118
00:59:44.450 --> 01:00:14.450
من قواعد صفات الله تعالى ومضمنها ان صفات الله كلها صفات كمال. لا نقص فيها بل الثابت لله هو اقصى ما يمكن من الاكملية. وقد دل على ذلك ادلة النص والعقل والفطرة. فاما دليل النص فكقوله تعالى ولله

119
01:00:14.450 --> 01:00:54.050
المثل الاعلى اي الوصف الاعلى واما دليل العقل فمن وجهين اثنين. احدهما ان كل موجود حقيقة لا ذهنا فلا بد ان تكون له صفة. والصفات الممكنة نوعان  الاول صفات كمال والثاني صفات نقص

120
01:00:54.050 --> 01:01:27.850
والله عز وجل هو الرب الذي تألهه القلوب محبة وتعظيما. فاللائق بجلاله ووصفات الكمال بالنقص والثاني ان ما في مخلوقات من صفات كمال مما انعم الله به على خلقه هو مما وهبه لهم واسداه اليهم. فمعطي الكمال

121
01:01:27.850 --> 01:01:57.850
اولى بالكمال. واما الفطرة فلان النفوس السوية السليمة مجبولة على محبة الله وعبادته ولا تتعلق القلوب محبة وتعظيما الا بالمتصف بصفات الكمال. اللائقة به عز وجل ثم نبه الناظم الى الصفات التي تكون كمالا في حال ونقصا في حال

122
01:01:57.850 --> 01:02:17.850
مما جاء في النقل انها لا تكون جائزة في حق الله ولا ممتنعة على سبيل الاطلاق. فلا يثبت له اثباتا مطلقا ولا تنفى عنه نفيا مطلقا كالمكر والكيد والخداع. بل تثبت له حال

123
01:02:17.850 --> 01:02:47.850
بل دون النفي. دون النقص وكمالها في مقابلة المستحقين لها ممن يعامل الله بمثلها للدلالة على كمال قدرة الله عز وجل ولهذا لم تذكر في القرآن الا على وجه المقابلة. قال تعالى ويمكرون ويمكر الله

124
01:02:47.850 --> 01:03:23.650
الله خير الماكرين. وقال انهم يكيدون كيدا واكيدوا كيدا. وقال يخادعون الله وهو خادعهم. وبقي من الصفات الممكنة وجودا نوع واحد لا مدخل له هنا وهو صفات النقص وصفات النقص المطلقة المتمحظة فيه من كل وجه ينزه الله سبحانه وتعالى

125
01:03:23.650 --> 01:03:53.650
عنها فتبين بذلك تعلق الصفات بالله عز وجل انه مقسوم بحسب نوعها الى ثلاثة اقسام. اولها ما جاز وصف الله به وهو صفات ايش؟ الكمال والثاني ما امتنع وصف الله به وهو

126
01:03:53.650 --> 01:04:23.400
وصفات نقص والثالث ما جاز وصف الله به في حال دون حال وهو صفات التي تتضمن كمالا من وجه ونقصا من وجه اخر. نعم القاعدة الثانية واعلم بان الوصف للرحمن اوسع اوسع من واعلم بان الوصف للرحمن

127
01:04:23.400 --> 01:04:59.700
اوسع من الاسماء بالبيان. لان كل اسم لان كل اسم مفيد للصفة والعكس لا فكن فتندى معرفة لكن على طريقة الاخبار اجز كالمنذر من انذار. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الثالثة ثانية من قواعد صفات الله. ومضمنها النبات

128
01:04:59.700 --> 01:05:52.700
الصفات اوسع من باب الاسماء اذ كل اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى يتضمن صفة من صفاته. او اكثر. فاسم الحي يتضمن صفة الحياة. واسم الحكيم يتضمن ايش صفة حكمة والحكم. كم صار صفتين في اسم واسم

129
01:05:52.700 --> 01:06:42.700
البصير يتضمن صفة البصر والبصيرة والبسط. فهو يتضمن ثلاثة ثلاثة صفات كما ان من صفات الله ما يتعلق بافعال الله. وافعال الله لا منتهى لها كالمجيء والاتيان والاخذ والبطش فيوصف الله بها ولا يكون من اسمائه الجائي والاتي والاخذ

130
01:06:42.700 --> 01:07:12.700
والباطش نعم يجوز ان يخبر عن الله سبحانه وتعالى بها. كما ذكر الناظم لكن على طريقة الاخبار اجزه المنذر من انذار. لان الله عز وجل قال انا انذرناكم عذابا قريبا. فيكونوا من

131
01:07:12.700 --> 01:07:44.800
صفاته سبحانه وتعالى ايش؟ الانذار لكن هل من اسمائه المنذر؟ وانما يخبر عنه بانه المنذر. طيب يا المنذر. انت شفت المنذر وش معنى يخبر عنه  ايه وش معنى خبر عن الله

132
01:07:45.450 --> 01:08:18.650
ايش طيب اذا قلت الله مو بخبر عن الله؟ فقلت آآ الرحمن مو بخبر عن الله ماء هذا سلمنا لكن ما معنى الاخبار؟ ونسألك عن من معنى الاخبار وظح السؤال ما معنى الاخبار؟ يعني عندنا الان الاسم الالهي هو ما دل على الذات مع كمال متعلق بها. والصفة الالهية

133
01:08:18.650 --> 01:08:37.000
ما دل على كمال متعلق ايش؟ بالذات والخبر عن الله وش معناه؟ كلكم تحفظون الاخبار صار اوسع باب الاخبار اوسع من باب الاسماء والصفات وش معنى الخبر؟ ها يا احمد؟ هم

134
01:08:38.600 --> 01:09:14.000
هذا ليس ما يكون اعلام الله اسماء الله اعلام واوصاف. هم ما ادري عن الله فعل هذا الامر؟ طيب فاخذهم الله بذنوبهم. تمام الاخذ ها طيب وش اسمه؟ والصفة ما فيها صفة هذي

135
01:09:14.150 --> 01:09:43.650
فيها صفة ولا لا؟ اللي هي صفة الاخ هم يجعلون الاخبار شيء غير الصفات وغير الاسماء  الصفة فيها علو علو لأ الحزن متعلق بالاسماء قال الله ولله الاسماء الحسنى. وقال الله ولله المثل الاعلى. الاسماء

136
01:09:43.650 --> 01:10:13.650
والصفات علا فلا تعبر في احد من مقام الاخر لانه ينقص قدر الكمال في الدلالة المرادة. نقول باب باب عن الله الخبر عن الله هو ما اضيف اليه ما اضيف اليه ولم يكن في ابو هاجر. ما اضيف اليه ولم يكن اسما ولا صفة

137
01:10:13.650 --> 01:10:33.650
ولا فعلا من افعاله الواردة في الكتاب والسنة. ما اضيف الى الله ولم يكن اسما لا صفة ولا فعلا من افعال الواردة بالكتاب والسنة. مثلا الشيء خبر ولا ليس خبر؟ قال الله تعالى قل

138
01:10:33.650 --> 01:11:03.650
اي شيء اكبر شهادة؟ هذا اسم؟ ما الجواب؟ هذا صفة؟ هذا كفعل لا وانما هو ما اظيف الى الله ولم يكن اسما ولا صفة ولا فعلا من افعاله. وشرط عن الله مما اضيف اليه ولم يندرج في باب

139
01:11:03.650 --> 01:11:49.250
اسمائي او الصفات او الافعال امران اثنان الاول وجود الحاجة اليه كالاحتياج اليه في معارضة او مناقضة او استعمال المخاطبة به. في او حال ما. والثاني الا يتمحض في النقص والسوء. فان الله عز وجل لا يخبر عنه بما كان من هذا الجنس. بل

140
01:11:49.250 --> 01:12:09.250
يكون محتملا لهذا وهذا. كلمة كلمة شيء موضوعة للدلالة على الحسن او القبح او تحتمل هذا وهذا؟ تحتمل بشيء حسن وشيء قبيح. فلابد من وجود هذين الشرطين ذكرهما شيخ الاسلام

141
01:12:09.250 --> 01:12:39.250
في درء تعارض العقل والنقل هذا خلاصة بحث طويل له ويمتنع دخول الخبر هذه مسألة مهمة ويمتنع دخول الخبر في اصلين عظيمين احدهما تعبير سيد الخلق له. تعبيد الخلق له. يخبر عن الله بانه ذات

142
01:12:39.250 --> 01:12:59.250
اخبر عن الله بانه شيء يخبر عن الله بانه موجود يخبر عن الله بانه مطلوب يخبر عن الله بانه مقصود. لكن هل تم عبد المطلب عبد المقصود وعبد الموجود وعبد الشيء ام لا يسمى؟ لا يسمى لان التعديد مختص بايش

143
01:12:59.250 --> 01:13:29.250
في الاسماء الحسنى والثاني دعاء الله به. دعاء الله به يمتنع دخوله في الدعاء فهل نقول يا شيء؟ ما الجواب يا ذات يا موجود؟ الجواب لا نقول طيب هل نقول يا سامع الصوت ويا سابق الفوت

144
01:13:29.250 --> 01:13:49.250
ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ويا مسبب الاسباب نقول ولا ما نقول ما الجواب؟ اللي يقول نقول يذكر دليل ما يقول واللي يقول ما نقول يذكر دليل ما يقول

145
01:13:49.250 --> 01:14:22.300
الجواب اللي يقول اه العلم معرفة الحق بدليله. لازم تقول دليلك  يجوز ما الدليل ها اسماء هذي ما سمعت    طيب حنا قلنا ان الخبر ما يدعى به. هذي اخبار ولا وش هي

146
01:14:23.750 --> 01:14:41.950
الاخبار والاسماء اسمع عطني اية او حديث وادعي لك ليلة كله تعرف اية او حديث فيها تسمية الله سامع الصوت او كاسر العظام لحما بعد الموت او سابق الفوت او مسبب الاسباب

147
01:14:42.850 --> 01:15:15.250
اذا يجوز دعاء الله بها ولا لا يجوز؟ ها لماذا وش الدليل على هالتقعيد هذا والسلف دليل بذاتهم السلف دليل لا اعرف ورد عن الصحابة رضوان الله عنهم. وهذا حدث حتى

148
01:15:15.250 --> 01:15:35.250
جاءت اشياء مشكلة عن الامام احمد رحمه الله. لكن هذا الباب انتم تقولون باب الاسماء والصفات ايش؟ توقيف والله عز وجل يقول ولله الاسماء الحسنى فادعوه به. اذا ندعو يا اخونا ندعوا نقول يا رحمة الله يا عين الله يا وجه الله. يا ارادة الله

149
01:15:35.250 --> 01:15:55.250
باب الصفات التوقيفي تقولون لا تدعون به وباب الخبر تقولون ادعوا به هذا لا شك انه محال هذا الكلام فهذا غلط غلط عظيم اتسع بسبب قلة العلم بالشريعة. ودخول التسجيعات في الادعية. قال قائل

150
01:15:55.250 --> 01:16:14.950
فما تقولون في حديث ابن ابي اوفى في الصحيح في دعاء الله في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انزل الكتاب وهزم الاحساء فهازم الاحزاب ومجري السحاب. ها وش تقول

151
01:16:15.100 --> 01:16:35.100
نقول هذه اسماء هذه اسماء مضافة. ما ذكرنا لكم الاسماء نوعان مفردة ومضافة؟ مفردة مثل الرحمن الكريم العليم ومظافة مثل رب العالمين ذو الجلال والاكرام. ما لك الملك ما لك يوم الدين

152
01:16:35.100 --> 01:17:05.100
هذه اسماء مضافة مع الاضافة. مثلها مجري السحاب الى الكتاب وهزم الاحزاب هذي اسماء. علمنا انها اسماء من اين؟ من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فانه لم يدل الشرع على التعبيد للاسماء المضافة. انظر الى ضيق

153
01:17:05.100 --> 01:17:35.100
الاسماء المضافة حتى ما جاء الشرع بالتعبيد لها. عبد هازم الاحزاب عبد مالك الملك واشبه هذا لكن الناس توسعوا لان باب الدعاء من ابواب المتعبدين. فدخله الغلط بسبب توسع متعبدين فصار الناس يدعون باشياء يعني نقلت عن بعض اهل العلم رحمهم الله تعالى لا اصل لها

154
01:17:35.100 --> 01:18:05.100
يا دليل الحائرين ومرشد الجاهلين ومنبه الغافلين ومؤمن الخائفين ومرجو هذي ما ما لها ما لها شيء ما عليها دليل. لذلك ملازمة الكتاب والسنة في الدعاء انفع للعبد في دعائه وارجى في صوابه. نعم. القاعدة الثالثة

155
01:18:05.100 --> 01:18:35.100
واعلم بان هذه الصفات تجيء بالنفي وبالاثبات. اما الثبوت فهو كالحياة والنفي مثل النوم والممات والنفي يقضى حكمه بالرد مستلزما له كمال الضد. فالظلم ينفى لاكتمال العدل ولاكتمال العلمي نفي الجاهل. والغالب التفصيل في الاثبات وعكسه النفي لما سيأتي

156
01:18:35.100 --> 01:19:03.650
لان ما اثبته كمال تفصيله اكمل للاجمال. ذكر الناظم وفقه الله التالتة من قواعد صفات الله. ومضمنها بيان ان صفات الله عز وجل تنقسم الى نوعين اثنين الاول الصفات الثبوتية

157
01:19:04.550 --> 01:19:50.200
وهي المثبتة له كالحياة والعلم. والثاني الصفات المنفية كنفي النوم والموت وهذان النوعان يطلق بعضهم تسميتها بالصفات الايجابية والصفات السلبية والايجاب سلب على هذا المعنى غير معروف في لسان العرب وانما المعروف الاثبات والنفي. ثم بين الناظم ان النفي

158
01:19:50.200 --> 01:20:20.200
لا يراد لذاته بل يراد لاثبات الكمال المقابل له كما تقدم غير مرة. ونفي ظلم يراد به اثبات العدل ونفي الجهل يراد به اثبات العلم. والنفي المتعلق من باب الصفات نوعان اثنان الاول النفي المجمل كنفي المثل

159
01:20:20.200 --> 01:20:54.700
والكفء والند كما قال تعالى ليس كمثله شيء وقوله تعالى لم يكن له كفوا احد في اية اخرى. والثاني النفي المفصل. وهو المتضمن لذكر من في على وجه مبين. وقاعدة الباب غالبا

160
01:20:54.700 --> 01:21:35.750
ان الاثبات يفصل فيه والنفي يجري مجملا. لان تفصيل الكمال ايش؟ كمال لان تفصيل الكمال كمال وتفصيل النفي ربما اوهم نقصا نعم ذو القاعدة الرابعة ان الذين فاهموا فهو نقص تفصيله سخرية ونقصوا. وربما فصل ذا

161
01:21:35.750 --> 01:21:55.750
عن سببك نفي ما ادعاه اهل الكذب او دفع وهم النقص عن كماله كنفيك النغوب عن اله. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الرابعة من قواعد صفات الله عز وجل. وهذه القاعدة

162
01:21:55.750 --> 01:22:33.050
تتعلق بالنفي المفصل. وبين فيها الحامل على التفصيل في النفي اذا وقع ومرد ما فصل من النفي الى سببين اثنين الاول نفي ما ادعاه المبطلون كنفي الوالد والولد عنه. فقال الله لم يلد ولم

163
01:22:33.050 --> 01:23:03.800
يولد. والثاني نفي توهم النقص اللائح عند ذكر كمال على وجه التوهم له كانت في اللغوب اي التعب. في قوله تعالى وما مس ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مس

164
01:23:03.800 --> 01:23:33.800
انا من لغوب اي تعب وعناء. فلما خشي توهم النقص في كماله فصل فيه وتفصيل سواه من النقص من قبيل الرب سبحانه وتعالى. والمرء اذا فصل في نفي العيوب عن مخلوق لم يورثه كمالا

165
01:23:33.800 --> 01:24:06.800
فكيف بالخالق سبحانه وتعالى؟ نعم  القاعدة الخامسة وبعد فاعلم ان ذي الصفات صفات فعل او صفات ذاتي فالاول المختص المشيئة كالاستواء واثبت المجيئه. والاخر اللازم للرب فلا ينفك عنه ابدا او اذى

166
01:24:06.800 --> 01:24:36.800
كالسمع والابصار واليدين والوجه والعلو والعينين وقد تجيلتية فعلية قهوة تلك كالكلام حسب النية. فباعتبار اصلها ذتية ومفردات قوله فعلية. ذكر وفقه الله القاعدة الخامسة من قواعد صفات الله. ومظمنها تقسيم الصفات الثبوتية

167
01:24:36.800 --> 01:25:33.150
الى نوعين اثنين الاول الصفات الفعلية وهي المتعلقة بمشيئة الله واختياره. كاستوائه ومجيئه  والثاني الصفات الذاتية وهي الملازمة لله فلم يزل ولا يزال متصفا بها. كالسمع والبصر  واليدين والوجه والعلو والعينين. ثم

168
01:25:33.150 --> 01:26:13.300
الى ان الصفات الثبوتية قد يجيء منها ما يكون ذاتيا باعتبار وفعليا باعتبار كصفة كلام الله عز وجل فهو صفة ذاتية باعتبار اصلها. فان الله لم يزل موصوفا بتلك الصفة فهي ملازمة له. وباعتبار

169
01:26:13.300 --> 01:26:47.200
تجدد احادها وافراد افرادها فانها صفة فعلية. فان الله تكلم بالتوراة قبل الانجيل وتكلم بالانجيل قبل ان تكلم بالتوراة قبل الانجيل وتكلم بالانجيل قبل القرآن. نعم  القاعدة السادسة واعلم لدى الاثبات انه منع شيئان محظوران انصت واستمع. الاول

170
01:26:47.200 --> 01:27:17.200
بالعباد وذاك جرم بين الفساد. فليس مثل الله فليس مثل الله شيء فافهمي في ذاتك او وصفه فلتعلمي. والاخر التكييف وهو باطل لانه بغير بغير علم حاصل. اذكروا كل طرق العلم بالكيفية لذاته مجهولة منفية. واذكروا جوابا للامام مالك فانه

171
01:27:17.200 --> 01:27:47.200
كل سالك اذ قال ان الاستواء ليجهل معنى ولكن كيفه لا يعقل ذكر الناظم وفقه الله القاعدة السادسة من قواعد صفات الله. ومضمنها ما ينبغي التزامه عند اثبات الصفات فمثبتة الصفات يلزمهم في تحصيل الايمان الكامل امران اثنان

172
01:27:47.200 --> 01:28:33.300
احدهما نفي تمثيل صفات الله بصفات خلقه والمراد بالتمثيل بيان كنه الصفة. بذكر مماثل لها والثاني نفي التكييف والمراد به بيان كنه الصفة وانما لزم مجانبة التمثيل والتكييف بحيث لا يكون

173
01:28:33.300 --> 01:29:03.300
ايمان ولا يصح الا بالتزام ذلك لان الله ليس كمثله شيء في ذاته ولا في صفاته ولان علمنا بكيفية صفاته محجوب عنا لجهلنا بالطرق المؤدية اليها ثم ذكر الجواب الامثل في هذا وهو جواب الامام ما لك الذي رواه الدارمي

174
01:29:03.300 --> 01:29:43.300
في الرد على الجهمية وغيره. قال لما سئل عن الاستواء الاستواء غير مجهول. والكيف غير ايش؟ معقول والسؤال عنه والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة قال الذهبي في العلو ان هذا ثابت عن مالك. وهو اصل الباب. وقد

175
01:29:43.300 --> 01:30:03.300
ثبت مثله عن غيره. بل روى الخطيب في تاريخ بغداد عن محمد ابن اسماعيل الترمذي قال النزول غير مجهول والكيف غير معقول فهي جادة واحدة فيجب على العبد ان يرد

176
01:30:03.300 --> 01:30:44.150
العلم بكيفية صفة الله سبحانه وتعالى اليه. طيب هنا اشكال. قال والسؤال عنه ايش؟ بدعة السؤال عن ايش اه سؤال عن الكيف اه ايش؟ يعني نفس جواب الاخ قال السؤال عن كيف؟ السائل سأله عن الكيف؟ ام سأله عن الاستواء

177
01:30:44.150 --> 01:31:21.150
اول ما قال ماذا قال؟ قال الاستواء غير مجهول. يقصد معناه هذا الاصل معناه. ثم قال والكيف غير معقول. يعني كيفية الصفة والايمان به واجب يعني بالصفة. والسؤال عنه بدعة

178
01:31:21.150 --> 01:31:40.050
عن ليش منين جبته عن الكيف  منين جبته على الكيف؟ انتم الان تقولون الاستواء غير مجهول اول شي تقولون يعني عن استواء وغير مجهول يعني معلوم معلوم المعنى اذا سأله عن

179
01:31:40.050 --> 01:32:20.500
المعنى فكيف تقولون بعدين انه يسأل عن كيف ها يا ابراهيم وشو هل كيف؟ اذا ايه. لا قبلها جملة. قبلها جملة والايمان واجب الايمان بكيف   يعني امر خارجي عمر خالد

180
01:32:21.450 --> 01:32:41.450
هذي دائم ملاحظة السياق له اثر في في الفهم. ولذلك الامام مالك لاحظ امرا لا تعلق له بالمعنى والكيف فانكم كما تقولون انه يعني السؤال عنه بدعة يعني عن كيف قال غيركم السؤال عنه بدعة يعني المعنى. انتم علشانكم جيتوا

181
01:32:41.450 --> 01:33:11.450
المعاني تقولون هذا ونحن نؤول فنقول هذا فنقول سياق القصة يريد ان مالكا رحمه الله تعالى يبين ان مالكا اراد امرا خارجيا وهو انه وعرف قصد الرجل في التشغيب او الفتنة. فنهاه عن السؤال وبين ان امتحان الناس في

182
01:33:11.450 --> 01:33:41.450
ابواب الاعتقاد بدعة وهذه مسألة مجملة في امتحان الناس بالعقائد. لكن هو مراده ذلك والقاعدة في السؤال عن الصفات ان يقال اكتبها القاعدة. ان السؤال عن الصفات نوعان اثنان الاول سؤال عما لا يدرك منها. سؤال عما لا يدرك منها

183
01:33:41.450 --> 01:34:11.450
وهو سؤال عن ايش اللي ما يدرك منها؟ الكيف. فهذا محرم لاصله والثاني سؤال عما يدرك منها وهو ثبوتها او معناها. يسألك واحد يقول هذي من صفات الله ام لا؟ هذا الثبوت. يسألك واحد ما معناها؟ سؤال

184
01:34:11.450 --> 01:34:51.800
عن ثبوتها او معناها. فهذا يجوز الا لقصد خارج عن ذلك كالتعنت او امتحان الخلق. كالتعنت مت او امتحان الخلق. نعم  القاعدة السابعة واعلم بان الاصل في الصفات توقيفها على ادراك لاتي اما بتصريح

185
01:34:51.800 --> 01:35:11.800
لوجه الله او يده او عزة الاله او كونها قد ضمنت بالاسم. كالوصف بالحياة او بالعلم علمي او صرح المولى لها بالفعل كالمسك او مجيئه للفصل. ذكر ابن الناظم وفقه الله

186
01:35:11.800 --> 01:35:41.800
هنا القاعدة السابعة من قواعد الصفات ومضمنها بيان طرق اثبات الصفة. وردها الى ثلاث طرق. الاول التصريح بها. بذكرها في النقل كالوجه واليد والعزة والرحمة وغير ذلك. والثاني دلالة الاسم عليها

187
01:35:41.800 --> 01:36:16.600
دلالة الاسم عليها بتضمنه لها. كاسم الرحيم على الرحمة واسم الكريم دال على الكرم. والثالث التصريح بالفعل. التصريح بالفعل  كالمسك في قوله تعالى ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه او المجيء كقوله تعالى

188
01:36:16.600 --> 01:36:59.050
وجاء ربك واضح؟ طيب قول الله عز وجل انا من المجرمين منتقمون. في صفة ولا ما في صفة؟ هم. في الصفة. صفة ايش اتقاء طيب وش طريقة بات  ايش اي صحيح بس هي وش طريقة اثباتها؟ كما نقول يمكرون ويمكر الله صفة المكر على وجه المقابلة

189
01:36:59.050 --> 01:37:28.000
ايش وجه اثبات الولد؟ واين الفعل؟ الفعل مو بكذا وش ذكرنا حنا في الفعل؟ المسك ذكرنا قول الله عز وجل يمسك السماء تقع الارض المجيء وجاء ربك الاخذ فاخذهم الله بذنوبهم. هم. ها يا اخي عندك شي ايوة

190
01:37:29.350 --> 01:37:51.950
ايش ما اختلفنا اثبتها لنفسي لكن الان عندكم انتم تقولون التصريح بها صرح بالصفة؟ وربك الغفور ذو الرحمة هذا يصرح بالصفة طيب الاسم هل هنا اسم؟ لا ما في ها؟ ما في اسم. طيب

191
01:37:51.950 --> 01:38:30.000
فعل في فعل ما في فعل طيب وش طريقة اثبات هذا   هم وش المراد اي وش يسميه طيب هالدلالات عند النحاة وش يسمونها؟ اسم الفاعل وشجع عندهم له اسم الفاعل واسم المفعول الصفة المشبعة ها

192
01:38:30.000 --> 01:39:00.000
السبات ايش؟ الصفات الصفات الصفات عندهم يسمونها الصفات عندهم يسمونها الصفات فاذا قلنا هنا على اصطلاح الاصطلاح العقدي هذا صفة اشكل. لان الصفة ما دل على تمام. وعلى الاصطلاح نحو هذا يسمى صفة لانه اسم اسم فاعل. فيرجع الى ماذا؟ مما ذكرنا؟ الى

193
01:39:00.000 --> 01:39:30.000
الفعل كيف رجوعه للفعل؟ لان لان اسم الفاعل والمفعول واشباهها ترجع الى فعل تصل بفعل فدلالة الفعل اما بالتصريح به او بما يتعلق به. واضح؟ الفعل اما بالتصريح به مثل فاخذهم الله بذنوبهم او بما يرجع اليك اسم الفاعل والصفة المشبهة واشباهها

194
01:39:30.000 --> 01:39:50.900
اذا علم هذا مما فرغنا منه من قواعد الاسماء والصفات فانه مما ينبه اليه ان المتكلم في هذا الباب لم يطردوا قواعدهم. بل يستعملون قاعدة في باب ولا يستعملونها في باب اخر

195
01:39:50.900 --> 01:40:10.900
وانا اضرب لكم مثلا في كل فانكم علمتم ان من قواعد الصفات المذكورة ها هنا ان منها صفات ثبوتية وصفات منفية. وكان حقا ان يذكر ان الاسماء منها اسماء مثبت

196
01:40:10.900 --> 01:40:30.900
مثبتة ومنها اسماء منفية وتقدم ان النفي في الاسماء مسلط على المعنى لا المبنى. قال شيخ الاسلام ابن تيمية وقد جمع فيما وصفه وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. قال وسمى به نفسه. بين النفي والاثبات. فالاسماء المنفية مثل السلام والقدوس هي تدل على نفي

197
01:40:30.900 --> 01:41:00.900
المعنى المظمن لها. وفي باب الصفات وفي باب الاسماء ذكر عدد الاسماء وانها غير محصورة وفي باب الصفات لم يذكر عدد الصفات. وهي غير محصورة ايضا. فتارة تذكر القاعدة هنا وتارة لا تذكر هنا مع اشتراكهما في القاعدة. تكون القاعدة مشتركة. وكتاب الشيخ من احسن المصنفات في هذا

198
01:41:00.900 --> 01:41:30.900
لكن يحتاج الى استكمال. نعم. قواعد في ادلة الاسماء والصفات هو القسم الثالث من القواعد المتعلقة بهذا الباب وهو قواعد في ادلة الاسماء والصفات. وعدة هذه القواعد اربع. نعم. القاعدة الاولى ادلة الصفات والاسماء

199
01:41:30.900 --> 01:42:00.900
نصوص وحينا نصوص وحيينا بلا افتراء. فما اتى فما اتى بالنفي فيه من فيه وان اتى الاثبات قطعا خذوا به. اما الذي لم يأت بالدليل فانه يحتاج للتفصيل يقبل المعنى الصحيح الكامل وينتفي المعنى السقيم الباطن. لكن ما اللفظ يكون موقفا؟ هذا

200
01:42:00.900 --> 01:42:20.900
هو الحق فدعك الجفاء. مثال ذاك ما يقال في الجهة. لاي معنى منهما موجهة. فان اردت السفلى فهو باطل وان اردت الفوق فهو كامل. ذكر الناظم ووفقه الله هنا القاعدة الاولى من قواعد

201
01:42:20.900 --> 01:42:50.900
الادلة في ادلة الاسماء والصفات ومضمن هذه القاعدة هو ان عمود الاسماء والصفات القرآن والسنة فنصوص الوحي هي الحاكمة فيه فما اتى مثبتا فاثبت وما اتى منفيا فانفه. وما خرج عن الكتاب والسنة فان

202
01:42:50.900 --> 01:43:20.900
باعتبار اللفظ ينفى لعدم وروده. واما باعتبار المعنى فان كان المعنى حقا فان كان المعنى حق اثبت. وان كان المعنى باطن نفي مثاله لفظ الجهة. بان يقال ان الله في جهة

203
01:43:20.900 --> 01:43:50.900
فباعتبار اللفظ يرد ولا يقبل لعدم ايش؟ وروده في الكتاب ولا في السنة. واما باعتبار المعنى فيقال ان لفظ الجهة لفظ يجمل يشمل معنيين اثنين الاول انه جهة تحيط بالله. انها جهة تحيط بالله. وهذا معنى

204
01:43:50.900 --> 01:44:36.050
ايش؟ باطل. والثاني انها جهة ايش؟ ايش يحيط بها الله يحيط بها الله. وهذا معنى صحيح بسم الله. كيف احسنت اذا وش تقول اذا اذا تنفي العلو كذا فتقول نقول هذه الجهة التي يحيط بها الله ان كان المراد السفل فهو باطل

205
01:44:36.050 --> 01:45:07.150
وان كان المراد به العلو فالمعنى صحيح فان الله عز وجل حيثما كنت انت فانه موصوف عز وجل بالعلو. نعم قاعدة الثانية واعلم بان الاصل في الادلة ان يؤخذ الظاهر دون علتي. ولم يرد منها

206
01:45:07.150 --> 01:45:37.150
الظاهر اذ لو اريد بينت للناظرين ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الثانية من قواعد الادلة الاسماء والصفات ومحصلها بيان ان الادلة يؤخذ بظاهرها. والمراد ظاهر هنا المعنى المتبادر من اللفظ مما تعرفه العرب في لسانها مع تنزيل

207
01:45:37.150 --> 01:46:09.000
الله عز وجل فان الله عز وجل انزل القرآن عربيا قال الله عز وجل نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المدنين بلسان عربي مبين فقد خطبنا فيما انزله الله عز وجل من القرآن باللسان العربي. فيثبت ما يدل عليه اللسان العربي

208
01:46:09.000 --> 01:46:37.000
من معنى في الاسم او في الصفة. نعم القاعدة الثالثة واعلم بان هذه الادلة معلومة المعنى سوى الكيفية. فالله اوحى المبين على لسان واضح لدينا. ولم يخاطبنا بما لا يفهمه بل قوله فصل مبين

209
01:46:37.000 --> 01:47:07.000
فنفهم المعنى المراد منها وكيف لا نعلمه وكنا. لذاك كان الامر بالتفكر في الوحي والتدقيق والتدبر. ولا يكون ذلك التأمل الا لشيء ممكن فيعقل من هنا فمذهب الاسلاف مستخلص من المعين الصافي. ومذهب التفويض بئس المذهب وليس للاسلم

210
01:47:07.000 --> 01:47:27.000
ما في جزم ينسب بل قولهم فداك فهم المع ان من غير تكييف كما بينا. ذكر النظم وفقه الله الثالثة من قواعد الادلة في الاسماء والصفات ومحصلها بيان ان الظاهر المتبادرة

211
01:47:27.000 --> 01:47:57.000
اه من اللفظ مخصوص بالمعنى. مخصوص بالمعنى في علمنا دون الكيفية فاننا لا نعلمها. لانه ما من صفة الا لها كيف لكننا نعلم كونها صفة الله سبحانه وتعالى. فنوقف المجزوم به على المعنى ولا نتجاوزه

212
01:47:57.000 --> 01:48:27.000
الى اثبات الكيف. فمثلا قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى المعنى المتبادر من اللفظ فيما يتعلق بمعناه معلوم لنا وهو الاستواء الذي العرب في لسانها. واما الكيف المتبادر من اللفظ فاننا لا نعلمه

213
01:48:27.000 --> 01:48:47.000
عجزنا بان كل صفة لهاكين لكن علمنا يقصر عن العلم بكيفية صفات الله سبحانه وتعالى والله عز وجل لم يخاطبنا بكلام لا نفهمه. بل خاطبنا بما نفهمه وامرنا بان نتدبره. فقال

214
01:48:47.000 --> 01:49:17.000
افلا يتدبرون القرآن. وقال تعالى ليتدبروا اياته. وهل يؤمر بالتدبر فيما لا يعلم معناه لان هذا مناف لحقيقة التدبر. كما ان التدبر لا يمكن فيما لا يدرك مع حقيقته من الكيفيات. اذ لا يمكن التفكر فيها لحجبها. فبقي المأمور به

215
01:49:17.000 --> 01:49:37.000
والمعاني وقول الناظم اذا كان الامر بالتفكر في الوحي والتدقيق والتدبر على جهة الاتساع. في العبارة والا على جهة الحقيقة الشرعية فان القرآن لا يؤمر فيه الا بالتدبر. اما التفكر فمتعلقه

216
01:49:37.000 --> 01:49:57.000
ايش؟ ايات كونية هذا قاعدة بيناها لكم الله عز وجل اذا ذكر الايات الكونية قال ايش؟ افلا يتفكرون ان في خلق السماوات والارض اخلاء ال عمران واختلاف الليل والنهار. لايات لقوم

217
01:49:57.000 --> 01:50:17.000
عند اولي الالباب اللي ايش؟ يا اولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جيوبهم ويتفكرون في خلق اما القرآن حيث ذكر فيقال فيه التدبر. لا تجد القرآن ذكروا فيه الامر بالتفكر. لماذا

218
01:50:17.000 --> 01:50:57.400
بينا لكم السر والنكتة ها ايه معلوم بس ليش فرق الكونيات تفكر والشرعيات تدبر  احسنت لان منتهى الامر بالتفكر هو الافظاء الى الاقرار بالربوبية ومنتهى الامر بالتدبر هو الافظاء باثبات العبادة والالوهية ففرق بينهما. فالكون سلم لاثبات ربوبية الله عز وجل. والقرآن

219
01:50:57.400 --> 01:51:17.400
طريق لعبودية الله سبحانه وتعالى. ثم بين ان من المترتب على هذا تقديم مذهب السلف في اثبات الصفات بمعانيها التي تعرفها العرب في لسانها. اما مذهب اهل التفويض الذين يقولون ان الله خاطبنا

220
01:51:17.400 --> 01:51:47.400
بكلام لا نفهم معناه. فنحن لا نثبت معنى الصفة. بل نرد علمها الى فهم يردون العلم في المعنى والكيفية جميعا. ومقتضى هذا ان يكون ما اثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه من الكمالات ليس لها معنى نعقله. ومن اعظم مقاصد الشرع في الاسماء والصفات

221
01:51:47.400 --> 01:52:17.400
ملء القلوب ملاحظة كمالات الله سبحانه وتعالى للقيام بتمام العبودية له نعم. القاعدة الرابعة واعلم بان الظاهر المبتدر من فهو حق يؤثر وذاك حسب الوضع في السياق ومات في السبق واللحاق. فاللفظ قد

222
01:52:17.400 --> 01:52:47.400
تفيد معنى تارة وقد يفيد غيره في تارة. كلفظ قرية اتاني الساكن بها كما قد جاء تقرأهما في سورة الاسراء والعنكبوت يا اخ الوفاء. ذكر وفقه الله للقاعدة الرابعة من قواعد ادلة الاسماء والصفات وهي الاعلام بان الظاهر

223
01:52:47.400 --> 01:53:17.400
متبادل من المعاني حق ثابت صحيح. ولكن لابد من ملاحظة السياق وما اتى في السبق واللحاق. لان اللفظ قد يكون له معنى عن الانفراد وقد يكون له معنى مع الاظافة. كما مثل في كلفظ القرية في قوله

224
01:53:17.400 --> 01:53:47.400
تعالى وان من قرية الا نحن اهلكوها قبل يوم القيامة ومعذبوها عذابا شديدا. والاية الثانية فانا مهلك اهل هذه القرية. فتارة يراد بها الساكن وتارة يراد بها المساكن كما قال كلفظ قرية اتى للساكن بها كما قد جاء للمساكن فاقرأهما في سورة الاسراء والعنكبوت

225
01:53:47.400 --> 01:54:07.400
اخا الوفاء فاللفظ له معنى مع الانفراد وله معنى مع التركيب. واذا لم يلاحظ هذا يقع الانسان في الغلط وافتراع الاحكام مثل الله وضرب لكم مثال مما فتن به اهل العصر الله و له معنى على

226
01:54:07.400 --> 01:54:37.400
الانفراد وله معنى على التركيب. فمثلا لهو الحديث هذا على جهة التركيب ولا الانفراد؟ ما الجواب؟ تركيب. قال الله تعالى ومن الناس من يشتري الحديث قالوا قال عبد الله بن مسعود له الحديث الغناء قالوا وان كان قاله ابن مسعود

227
01:54:37.400 --> 01:55:07.400
اللهو لا يطلق على المحرم لحديث كل لهو باطل الا ملاعبة الرجل اهله تأديبه فرسه الحديث. والجواب هؤلاء خلطوا بين دلالتين للفظ. احداهما عن الانفراد اذا جاء الله منفرد له معنى واذا اضيف الى غيرك الاضافة الى لهو الحديث فالمراد به ايش؟ الغناء

228
01:55:07.400 --> 01:55:27.400
افهم اعلم ابي ابن مسعود رضي الله عنه. وهكذا عدة مسائل عند اهل العصر لم يلاحظوا هذا في الاستدلال. هم على اباحة اشياء يقولون الدليل لا يدل على هذا. وانما يحملون اللفظ على معنى اخر جاء حال كون اللفظ

229
01:55:27.400 --> 01:55:47.400
منفردا لا حال كون اللفظ مركبا فيفصلون اللفظ في عن تركيبه وينتج من هذا فصل معناه تولد معنى جديد وحكم جديد فيه. وهذا الذي ذكره الناظم من ان الظاهر المتبادر من الالفاظ

230
01:55:47.400 --> 01:56:07.400
واثبات المعاني امر مستقر مجمع عليه عند اهل السنة والجماعة. وفي ذلك يقول ابو عمر ابن عبد البر يقول اهل السنة مجمعون على الاقرار. شوفوا الكلام. اهل السنة مجموعون على الاقرار بالصفات

231
01:56:07.400 --> 01:56:37.400
في القرآن والسنة. والايمان بها وحملها على الحقيقة للمجاز الا انهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يجدونه في صفة محصورة كلامه في التمهيد. ابن عبد البرق ابن تيمية ولا بعد ابن تيمية. ايش؟ قبل ابن تيمية

232
01:56:37.400 --> 01:56:57.400
فهذا ليس مذهب ابن تيمية ولا بعد البر ولا احمد ابن حنبل بل هو مذهب الصحابة والتابعين واتباع التابعين وقد نقل ابن عبد البر مع اهل السنة على اثبات الصفات وان الاثبات يتعلق بايش؟ بالمعاني فهو حقيقة مما تعرفه

233
01:56:57.400 --> 01:57:17.400
في لسانها وليس مجازا دون الكيف. قالوا ابن عبد البر قبل استقرار المذهب المالكية واستقر مذهب المالكية على ما في السنوسية. للسنوسي. من ام البراهين الكبرى والصغرى. قلنا ومن لم

234
01:57:17.400 --> 01:57:37.400
جعل الله له نورا فما له من نور. لان هذا ليس مذهب المالكية ولا مذهب الحنابلة ولا الشافعية ولا ولا الحنفية. ولا احد من الائمة المتبوعين هذا مذهب السلف في باب الخبر عن الله سبحانه وتعالى. ولا يتصور ان يكون ان تكون باب الخبر عن الله عز وجل ليتفرق فيه الناس

235
01:57:37.400 --> 01:57:57.400
لانهم يتفرقون في الاحكام في الحل والتحريم باعتبار ما يظهر لهم من الادلة التي تسع في احكام الطلب امرا ونهيا. اما ما بالخبر فان علمه الى الله عز وجل وليس الى الخلق بخلاف باب الطلب فان علمه الى الخلق. مع علم الله سبحانه

236
01:57:57.400 --> 01:58:17.400
به. فاذا كان باب الخبر مردودا الى الله لم يكن تم طريق الى معرفته الا ما دل عليه الرب سبحانه وتعالى وارشد اليه رسوله صلى الله عليه وسلم نعم. خاتمة وفي ختام النظم للكلام ادعو بكل خير

237
01:58:17.400 --> 01:58:46.669
للامام فاعقب المولى له بالجنة فانه رب عظيم منتي. هذا وصلى الله ثم سلم على النبي الهاشمي الاكرم. اللهم صلي عليه وسلم. وبهذا ينتهي شرح هذا الكتاب على نحو مختصر يفتح موصده ويبين مقاصده اللهم انا نسألك علما في يسر ويسر في علم وبالله التوفيق