﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:33.300
العلم خير منحة حبانا بها الذي علمنا البيان. العلم نور ساطع لا  الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى على اله صحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. وبعد فان الله جل

2
00:00:33.300 --> 00:01:03.300
وعلى خلقنا لعبادته. والعبادة لا تكون عبادة الا اذا كانت اوقات عن النبي صلى الله عليه وسلم. والا تكون بدع وضلال والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله من الاقوال والاعمال

3
00:01:03.300 --> 00:01:43.300
الباطنة والظاهرة يعني التي في القلوب والتي تعمى في الجوارح. فاذا لابد من العمل. عمل القلب اولا اشتمل على العلم والارادة والاخلاص والصدق والخوف والخشية وما اشبه ذلك العمل الذي يكون ظاهرا ثم عمل القلب

4
00:01:43.300 --> 00:02:25.300
لابد ان يكون تأسس على نصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم  لان التوحيد توحيد عن عملي وتوحيد اعتقادي وارادي بالاعتقاد والارادي يعتمد على النصوص وكذا العملي كلها تعتمد على النصوص ولابد. ولهذا اعتنى العلماء

5
00:02:25.300 --> 00:02:55.300
في هذا الامر كثيرا والصحابة رضوان الله عليهم ومن اتبعهم الى اليوم لا يختلفون في هذا. وان اختلفوا في فهوم النصوص العملية يعني التي تفهم لان النص اذا جاء يجب ان

6
00:02:55.300 --> 00:03:35.300
يعمل به سواء كان للعقائد او في العمليات ولا يجوز مخالفته بحال ولكن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لم جاءت جوامع وكليات كل كلية تدل على امور كثيرة جدا. والله جل وعلا فاوت بين عباده في الفهوم

7
00:03:35.300 --> 00:04:05.300
لان لان هذا الكتاب كتاب الله جل وعلا الذي انزله على رسوله جعله للامة الى قيام الساعة. وكل حدث يحدث حكمه موجود في الكتاب لكنه يحتاج الى فهم واستنتاج وقياس على القضايا

8
00:04:05.300 --> 00:04:45.300
التي نص عليها كتاب الله وسنة رسوله ولاجل ذلك اختلف الائمة في العمليات يعني في هذه الكليات التي جعلها الله جل وعلا حلا لعمل الناس والحوادث التي تحدث منهم كتاب الله وكذلك احاديث احاديث رسوله فانه اعطي جوامع الكذب. صلوات الله وسلامه عليه. اما

9
00:04:45.300 --> 00:05:15.300
العمليات الافتقاد الذي يكون في القلب في رب العالمين جل وعلا هذا اولا فهذا لا بد فيه من النصوص. ولا وليس للمجال فيه مدخل. وانما هو مبني على النصوص التي جاءت من

10
00:05:15.300 --> 00:05:35.300
كتاب الله وسنة رسوله. ولهذا صار محل اتفاق بين الائمة كلهم لا اختلاف فيه. تقول هذه في عقيدة الشافعي وهي عقيدة مالك وهذه عقيدة ابي حنيفة وابي عقيدة فلان العقيدة واحدة. وان

11
00:05:35.300 --> 00:06:05.300
العبارات العبارات قد تختلف ولكن المعنى لا يختلف الصحابة ما اختلفوا في شيء من ذلكم. بعض الناس قد يكون عنده تعنت وعنده طلب الجدل ولا الاختيار وما اشبه ذلك اه يأتيك باشين ليست من الخلاف في شيء. اذا

12
00:06:05.300 --> 00:06:35.300
الصحابة اختلفوا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ان رأى ومن رأى اذا ثبت النص فلا خلاف فيه. ولكن النص لم يثبت لهذا قد يبلغ بعض اه العلما نص ما يقول به والاخر لا يبلغه ذلك فلا يقول به. يكون هذا هذا ليس

13
00:06:35.300 --> 00:07:16.850
سمح الخلاف. ثم درسنا اليوم الذي سنتكلم عنه حسب الاستطاعة هو في العقيدة في الله جل وعلا في اسمائه وصفاته وافعاله. وما يجب على العبد ان يعتقده في هذا  وهذا لا بد فيه من النصوص. فهو مني على النص. والقاعدة التي يقول

14
00:07:16.850 --> 00:07:46.850
واهل السنة في هذا ان صفات الله جل وعلا واسمائه توقيفية ومعنى توقيفية انه يوقف معها على النصوص فقط. لا يستحدث شيء لم يأتي لا في كتاب الله ولا في احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم. ورسولنا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل

15
00:07:46.850 --> 00:08:32.400
بسم الله   والشرائع التي سبقت نسخت بالشرع الذي جاء به وان كان كما يقول العلماء الاخبار لا يدخلها النسخ. يعني مثل الاخبار عن الله لو علا عن صفاته عن افعاله هذه لا يدخلها النص النسخ. وانما النص

16
00:08:32.400 --> 00:09:02.400
يكون في افعال العباد وما كلفوا به اه يكون فيه تخفيف وكم فيه حكم الله جل وعلا بما يشاء. وفي هذه الرسالة يعني مجال غير واسع لان السؤال سئل عن سؤال مسألة العلو هل الله جل وعلا

17
00:09:02.400 --> 00:09:32.400
في اعلى عليين يعني انه مستو على عرشه ومعلوم ان العرش كما سيأتي ان شاء الله هو على المخلوقات. اه نبدأ الحمد لله رب والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

18
00:09:32.400 --> 00:09:53.350
آله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين يا رب العالمين  سئل شيخ الاسلام تقي الدين ابو العباس احمد ابن تيمية الحراني رضي الله عنه وارضاه. ما تقول في رجلين

19
00:09:53.350 --> 00:10:13.350
في الاعتقاد. فقال احدهما من لا يعتقد ان الله في السماء فهو ضال. وقال الاخر ان الله سبحانه ينحصر في مكان وهما شافعيان. فبين فبينوا لنا ما نتبعه من عقيدة الشافعي

20
00:10:13.350 --> 00:10:33.350
رضي الله عنه وما الصواب فيه؟ فاجاب الحمد لله اعتقاد الشافعي رضي الله عنه واعتقاده بعض السلف ائمة الاسلام كمالك والثوري والاوزاعي وابن المبارك واحمد ابن حنبل واسحاق ابن راهويه

21
00:10:33.350 --> 00:11:03.150
وهو اعتقاد المشايخ المقتدى بهم كالفضيل بن عياض وابي سليمان الداراني. وسهل بن عبدالله وغيرهم فانهم ليس بين هؤلاء الائمة وامثالهم نزاع في اصول الدين. وكذلك ابو حنيفة رضي الله عنه فان الاعتقاد الثابت عنه في التوحيد والقدر ونحو ذلك موافق لاعتقاد هؤلاء

22
00:11:03.600 --> 00:11:33.600
واعتقاد هؤلاء هو ما كان عليه الصحابة والتابعون لهم باحسان وهو ما نطق به الكتاب والسنة. بسم الله الرحمن الرحيم بدأنا مثلا السؤال حقيقة تراث الشيخ كله كتبه التي الفها الغالب انها اجوبة لاسئلة

23
00:11:33.600 --> 00:12:03.600
حتى الكتب الكبيرة مثل منهاج السنة مثل التعارض وغيرها السؤال احيانا يأتي من طلبة العلم واحيانا يأتي من افراد الناس وهو لا يترك سؤال الا ويجيب عنه. لانه يقول انه من اوتي علم

24
00:12:03.600 --> 00:12:33.600
يجب ان يظهره والا يكون داخلا في الوعيد الذي توعد الله جل وعلا به كاتم العلم آآ هذا السؤال الذي جاء من حقيقة فيه خطأ قوله عن رجلين اختلفا في الاعتقاد وقال احدهما من لا يعتقد

25
00:12:33.600 --> 00:13:03.600
ان الله في السماء هذا فيه اجمال ان الله في السماء لانه قد يقصد السمع يعني كما هو الظاهر. ان الله مستو على عرشه عال على خلقه وهذا يعني اذا قيل لابن هذا فهو كلام صحيح. ولهذا لما سأل

26
00:13:03.600 --> 00:13:33.600
صلى الله عليه وسلم جارية التي جيء بها اليه ينظر هل هي تصلح ان الله جل وعلا يقول عتق رقبة مؤمنة. سألها قال اين الله؟ وقالت في السماء اه جعل هذا هو الاساس في الاعتقاد في عقيدته

27
00:13:33.600 --> 00:13:53.600
ولكن بعض بعض الناس قد يفهم من في هذه الظرفية. فيكون هذا باطل. الله جل وعلا لا يحويه شيء ولا يحيط به شيء. فهو المحيط بكل شيء وهو الالي على كل شيء. وسيأتي هذا

28
00:13:53.600 --> 00:14:15.250
ثانيا انه قال في ان الله تعالى لا ينحصر في مكان هذا الاخر لا ينحصر في مكان يعني انه سار في كل الخلق. وفي كل مكان. وهذا كفر كفر بالله جل وعلا. لان

29
00:14:15.250 --> 00:14:42.500
انه خلاف النصوص وخلاف الفطرة وخلاف الاجماع اجماع اتباع الرسل ما هو اجماع اتباع الشياطين اتباع الرسل فهم يجمعون على هذا ولا ينحصر في مكان. والثالث قوله وهما شافعيان. هذا خطأ

30
00:14:42.500 --> 00:15:12.500
سواء شافعي ولا حنفي ولا مالكي والا غير ذلك. العقيدة لا تختلف. عقيدة الائمة كلها سواء. وان اختلفت العبارات فاجاب الشيخ رضي الله عنه الجواب الذي فيه كفاية. حمد الله جل وعلا اولا وهذا هو الواجب ان يكون

31
00:15:12.500 --> 00:15:52.500
كذا بحمد الله والثناء عليه. والثناء هو تكرير الحمد يكرر وحمده يكون في ذكر اسمائه وصفاته التي تدل على عظمته واذا قال الحمد لله فالحمد هو الثناء على الفعل الذي يفعله باختياره وهذه جاء فيها علم حتى

32
00:15:52.500 --> 00:16:28.400
يكون جميع المحامد جميع المحامد يستحقها جل وعلا مقال اعتقاد الشافعي رضي الله عنه اعتقاد سلف الامة يعني ما في ميزة ما له ميزة انه يكون اعتقاد خاص كمالك والثوري والاوزاعي الى اخره ذكر الائمة هنا ثم قال بعد هذا هؤلاء كلهم يعني

33
00:16:28.400 --> 00:16:48.400
ما كان اعتقادهم وما كان عليه الصحابة. يعني ان الامر مجمع عليه. لا خلاف فيه ما كان عليه الصحابة والتابعون لهم باحسان. وهو ما نطق به الكتاب والسنة. يعبر عن النطق ما نطق

34
00:16:48.400 --> 00:17:18.400
يعني ما كان نصا من الكتاب والسنة. ما هو مفهوم؟ نصوص وهذا معنى قوله منا اسماء الله وصفاته توقيفية يعني نقف معها يعني فيها فيها على النصوص فقط. ما نتجاوزها. ليست فهوم يفهمها يفهمها فلان وفلان

35
00:17:18.400 --> 00:17:38.400
فلا يجوز ان يوصف الله جل وعلا الا بما وصف به نفسه. ففي هذا من النصوص الكثيرة. لقوله جل وعلا وهو القاهر فوق عباده. الرحمن على العرش استوى. يخافون ربهم من فوقهم. تنزيل الكتاب

36
00:17:38.400 --> 00:18:08.400
من الله كثيرة جدا نصوص على هذا التي تدل على العلو على علو الله جل وعلا والسنة ايضا كذلك متفقة على هذا مع الكتاب وثلث صلى الله عليه وسلم يقول ربنا الذي في السماء تقدس اسمك. كذلك الحديث الذي مر معنا قال اين

37
00:18:08.400 --> 00:18:38.400
الله قالت في السماء قال اعتقها فانها مؤمنة. ولكن تذكر مثلا اقوال السلف بهذا وان كانت اقوالهم قد تكون العبارة فيها اختلاف في النطق فقط والا المعنى واحد لا يختلف. حتى لان بعض الناس يريد ان يتبع

38
00:18:38.400 --> 00:19:11.150
شخصا بعينه اذا قيل له ان هذا عقيدة فلان يعني الذي يعظمه قد يجتمع ويقبل واذا قيل عقيدة فلان قد ينبوا سمعه ولا يقبل نعم قال الشافعي في اول خطبة الرسالة الحمد لله الذي هو كما وصف به نفسه وفوق ما يصفه به خلقه. فبين

39
00:19:11.150 --> 00:19:31.150
رحمه الله ان الله موصوف بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. وكذلك قال احمد بن حنبل لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله. لا يتجاوز القرآن

40
00:19:31.150 --> 00:19:51.150
نوى الحديث وهكذا مذهب سائرهم انهم يصفون الله بما وصف به نفسه. وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل. ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل يثبتون له ما اثبته لنفسه

41
00:19:51.150 --> 00:20:11.150
من الاسماء الحسنى والصفات العلى ويعلمون انه ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله فانه كما ان ذاته ليست كالذوات. فانه كما ان ذاته ليست كالدواة المخلوقة

42
00:20:11.150 --> 00:20:41.250
اوقات فصفاته ليست كالصفات مخلوقة. بل هو سبحانه موصوف بصفات الكمال منزه عن كل عيب ونقص يعني يقال اه اراد ان يذكر قول الشافعي لان هذا السائل يقول ان المختلفين شافعيان قال الشافعي في اول خطبته

43
00:20:41.250 --> 00:21:11.250
الرسالة يعني كتابه الذي يسمى الرسالة وهو في الاصول اصول الفكر. الحمد الله الذي هو كما وصف به نفسه. يعني انه لا يصفه الناس من عندهم والوصف هو النعت النعت هو يصف حتى يعرف والله

44
00:21:11.250 --> 00:21:41.250
جل وعلا تعرف الى عباده بما وصف به نفسه وما سمى به نفسه. كما ان لو تعرف اليهم بافعاله التي يفعلها مثل المخلوقات ومثل الحوادث التي تحدث مثل الرياح والسحاب والمطر والاحياء والاماتة وما اشبه ذلك. وهذا شيء

45
00:21:41.250 --> 00:22:11.250
لا يختلف فيه الناس ولهذا ذكر الله جل وعلا المشركين انهم اذا سئلوا من خلق السماوات والارض قالوا خلقهن خلقهن الله او خلقهن العزيز العليم. فاذا قيل من خلقكم قالوا قالوا الله. فهو امر متفق عليه لا يختلفون فيه. ما في احد يقول ان

46
00:22:11.250 --> 00:22:41.250
الصنم او ان فلان او انه شارك الله في خلق شيء من الاشياء. حتى جاءت الفرق ضالة من هذه الامة زعموا ان الانسان انه يخلق له انه لا دخل في امر الله جل وعلا في لله جل وعلا فيها. وهو

47
00:22:41.250 --> 00:23:11.250
هي عقائد مبنية على الضلال. الضلال الذي جانب الكتاب والسنة لانه اذا لم يكن الانسان يقتدي بما يدله على الحق من كلام الله او كلام رسوله فهو ظال يعني ليس على طريق ظلال يوقعه اما في حفر واما في اه

48
00:23:11.250 --> 00:23:51.050
مع المهلك والنهاية للهلك الهلاك وتبعوا هؤلاء كفار سابقون هم الذين يقال لهم المجوس لانهم يعتقدون ان المتصرف في الكون اثنان يقولون لا هان اله الظلمة واله النور. واذا ولهذا جعلوا النار معبود معبود لهم

49
00:23:51.050 --> 00:24:28.150
وصاروا يوكدون النار دائما ما تطفأ وبئس المعبود لان النار عندهم هي اصل النور. فهؤلاء سم المجوس مجوس هذه الامة الذين جعلوا العبد يخلق فعله. فلا خلاف بهذا بين الخلق ولهذا جعل الله جل وعلا ذلك اصلا ودليلا على

50
00:24:28.150 --> 00:24:58.300
وجوب عبادته كما قال جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلق لا يقتربون في هذا ان الله خلقه والذين من قبلكم يعني انه خلق المخلوقات كلها لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا ما يختلفون في هذا ان الله خلق الارض والسما بين

51
00:24:58.300 --> 00:25:21.050
انه رفع السماء فوق شهدونه. وانزل من السماء يعني من العلو. ماء فاخرج به من ثمرات رزقا لكم يعني اخرج به ما تأكلون فرزقكم في السماء. وتأكلوا انعامكم التي تتمتعون

52
00:25:21.050 --> 00:25:48.750
بها كذلك فلا تجعلوا لله اندادا وانتم يعني يعلمون هذه الاشياء يعلمون ان الله خلقهم. وانه خالق هذه الاشياء المشاهدة. فلا خلاف فيها فصار هذا هو الند الانداد يعني المقصود في العبادة

53
00:25:48.950 --> 00:26:18.950
لا تجعلوه وان كان الند قد يكون في العبادة وقد يكون عيظا في العقيدة في الاعتقاد. وهما لا ينفكان واحد على الاخر كل واحد مرتبط بالاخر. وقوله فوق ما يصفه به خلقه يعني فوق هنا اعلى واكبر واعظم والخلق

54
00:26:18.950 --> 00:26:48.950
يصفونه بما يقولون هم وهو يتعالى ويتقدس عن ذلك فلما عجز الخلق عن وصفه وصف نفسه يعني الخلق عاجزون عن هذا ولهذا وصف ممشى ومدح نفسه وحمد نفسه لان الخلق لا يستطيعون ذلك

55
00:26:48.950 --> 00:27:08.950
رحمه الله ان الله موصوف بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم انه لا يتجاوز هذا. هذا في العموم يعني هذه يعني شاملة لجميع

56
00:27:08.950 --> 00:27:28.950
في ما يجب لله جل وعلا من الوصف ونسمع الوصف قد يدخل فيه الفعل الفعل قد يسمى قال وكذلك قال احمد بن حنبل لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصف

57
00:27:28.950 --> 00:27:58.950
قوله رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث يعني لابد ان يكون الوصف مما قاله الله او قاله الرسول صلى الله عليه وسلم. وهكذا مذهب سائر الائمة. يقولون هذا لا يختلفون في هذا انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

58
00:27:58.950 --> 00:28:28.950
من غير تحريف. التحريف مأخوذ من الجانب من الحرف. ومن ومن الناس من يعبد الله على حرف على جانب معين ان حصل له ذلك والا ارتجع رجع التحريف يدخل فيه تحريف اللفظ وتحريف المعنى

59
00:28:28.950 --> 00:28:58.950
تحريف المعنى كثير جدا. بل هو الذي بسببه ظل اكثر هذه الامة بهذا التحريم الذي يسمونه تأويلا. وان كان التأويل الاصل في اللغة يطلق على شيئين احدهما ما تؤول اليه الاب

60
00:28:58.950 --> 00:29:39.500
اشياء وحقائقها كما قال جل وعلا مشاهد ما وعدوا به قالوا لقد جاءت رسل ربنا بالحق هذا تأويل ما اخبر به وقال عن يوسف عليه السلام لما سجد له ابواه على شريعته والا في هذا الشرع ما في احد يسجد لاحد. وكذلك

61
00:29:39.500 --> 00:30:09.500
اخوته سجود قد يكون انحناء وقد يكون سجودا على الارض. وعلى هذا تأويل رؤياي من لانه رأى ان الشمس والقمر والنجوم سجدوا له احدى عشر احدى عشر نجم. احدى عشر كوكب سجدوا له مع الشمس والقمر. فصار الشمس والقمر عبارة عن

62
00:30:09.500 --> 00:30:39.500
الكواكب عبارة عن اخوته الاحدى عشر وعلى هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. هل ينظرون الا ان يأتيهم الا ان يأتي تأويل يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه فقد جاءت رسل ربنا بالحق تأويله يعني

63
00:30:39.500 --> 00:31:09.500
الذي اخبر عنه عندما يبعثون من قبورهم ويوقفون للحساب يجزون بعمله تأويل الاخبار التي جاءت عن هذا. يعني اذا شاهدوها وعاشوها فهذا تأويلها. هذا واضح المعنى الثاني ان التعويل يطلق على التفسير التفسير

64
00:31:09.500 --> 00:31:39.500
البعض يعني بيانها ايضاحها لان الكلام قد يوضح بمرادفات الله او بشيء ما اوضح مما عبر به. فيسمى تأويلا. ما يقول بن جرير رحمه الله في تفسيره القول في تأويل قول الله كذا وكذا

65
00:31:39.500 --> 00:32:09.500
المبتدعة جاءوا بمعنى ثالث ابتدعوه للتأويل وهو صرف اللفظ عن ظاهري الذي يدل عليه الى معنى لا يدل عليه الا بدليل جعلوه العقل هذا الغالب والعقل لا ضابط له لان العقول تختلف

66
00:32:09.500 --> 00:32:35.550
اكل ابي بكر ليس عقلي كعقد ابي جهل. وهكذا عقول ما ما جاء ما جعلت العقول مرجعا للحق وانما العقول يجب ان ترشد. يجب ان يكون لها دليل. كما قال الله جل وعلا

67
00:32:35.550 --> 00:33:05.550
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الى ان قال لايات لاولي الالباب. يعني اصحاب لايات لقومه يعقلون. يعقلون يعني عندهم عقل الايات تدل الاكل وترشده. اما ان يكون العقل اصل فلا ربنا جل وعلا

68
00:33:05.550 --> 00:33:37.300
غيب ما احد اطلع عليه حتى يصفه. وليس له نظير يقاس عليه. فاذا لا بد من الاخبار ان يخبر هو عن نفسه او يخبر من يأتيه الوحي من الله نفسي لما قال وهكذا مذهب سائلهم الى

69
00:33:37.300 --> 00:33:58.850
كل من غير تحريف. هذا التحريف ولا تعطيل. التعطيل مأخوذ من العقل وهو الخلو والفراغ  يقول كما قال جل وعلا وبئر معطلة وقصر مشيد. يعني معطلة عن العمل. هلك اهلها

70
00:33:58.850 --> 00:34:24.650
فبقيت معطلة. وكذلك القصر معطل ما في ساكن ما فيه من يستعمله. ومن كلام العرب يقولون جيد عاطل الرقبة يعني المرأة اذا لم يكن في رقبتها حلي وزينة يقال انها عاطل

71
00:34:24.650 --> 00:35:00.500
يجيدها عاطل يعني خال من الزينة. فالتعطيل معناه هو تعطيل اللفظ عن المعنى الذي اريد به. اراد به المتكلم آآ لا يجوز مثل هذا. يجب ان تكون الالفاظ مرادا بها شيء معين اراده المتكلم ويجب ان تبقى عليه وتفهم كما اراد. اما

72
00:35:00.500 --> 00:35:30.500
ان تصرف عن هذا المعنى فهو تعطيل وهذا قريبا من التحريف. وهو انواع التعطيل قد يكون مثلا تعطيل الله جل وعلا من اوصاف وقد يكون تعطيله من افعاله وقد يكون تعطيل تعطيل المخلوق من خالق كما يفعله الفلاسفة وكذلك

73
00:35:30.500 --> 00:36:00.400
واقسام متعددة. وقال ومن غير تكييف. التكييف يعني هو معرفة كيفية الشيء. يعني الحالة التي هو عليها  الحالة التي هو عليها هذا لا يمكن ان يوصل اليه. وليس معنى ذلك انه لا

74
00:36:00.400 --> 00:36:37.700
كيفية له كيفية ولكنها كيفية مجهولة مجهولة للخلق لا يمكن الوصول اليها ولهذا قال من غير تكييف. يعني وهذا يكون التكييف للذات ويكون للصفات. فلا يجوز الدخول فيه لانه لا يمكن الوصول اليه. وقوله ولا تمثيل. يعني التمثيل المقصد به ان يكون

75
00:36:37.700 --> 00:37:10.700
له مثل له نظير سواء بذاته او في اوصافه. وكثير ما ما يعبر عن هذا بالتشبيه. ولكن التشبيه صار مجمل يدخل فيه حق وباطل ولهذا عدل عنه الى التمثيل. لان هذا منصوص عليه في كتاب الله. قوله جل وعلا

76
00:37:10.700 --> 00:37:34.400
ليس كمثله شيء الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. هل تعلم له سم يا؟ فلا تجعلوا لله اندادا هذا كله نفي ان يكون له مثيل. تعالى الله وتقدس. بل يثبتون له

77
00:37:34.400 --> 00:37:59.550
ما اثبته لنفسه يعني وهذا امر حتم لا بد منه والا يكون الانسان ضالا متعدي متعدي ما جعل له ويثبتون له لله جل وعلا ما اثبته لنفسه من الاسماء الحسنى

78
00:37:59.550 --> 00:38:32.400
اسماءه كلها وحسنا والحسنى هي التي كملت في معناها وفي لفظها ولا يتطرق اليها فيها نقص ولا عيب. فاذا دخل على الاسم نقص او عيب من جانب من جوانب فلا يدخل في اسماء الله. لان اسماء الله حسنى كلها حسنى. اذا احتمل الاسم

79
00:38:32.400 --> 00:39:02.400
كمال واحتمل نقص ولو من من جانب من الجوانب فهو لا يدخل في اسماء الله والصفات العلى العلا يعني الرفيعة العظيمة. ثم هذا معناه ان فيه فيه اسمى وفيه صفات. يعني فيه فرق بين الاسماء والصفات. فالاسمى التي تدل على

80
00:39:02.400 --> 00:39:48.850
المسمى الاسم ما دلك على المسمى والصفة هي المعنى الذي يقوم بالموصوف. والاصل هي الصفات الاسماء اخذت من الصفات. فمثلا الله والله اسم اسم كريم عظيم. والالوهية صفة الحقيقة فهو يؤله ان هو الاله اله الخلق كلهم. والرحمة

81
00:39:48.850 --> 00:40:18.850
عن اسم والرحمة صفته. فالله اخذ من الاله من من التألم. يعني هذا معنى الاشتقاق ما هو الاشتقاق معناه انه له اصل مثل ما في اشتقاق اللغة كان سابق واخذ من الاشتقاق معناه انه لهم معان عظيمة اخذت منها. معان

82
00:40:18.850 --> 00:40:38.850
فيما اخذت الاسماء من هذه المعاني. سموه اشتيقات لان الاسم اما ان يكون مشتق يعني له معنى او يكون جامد. اسمع الله ما تكون جامدة. مثل عبد الله عبد الرحمن آآ محمد

83
00:40:38.850 --> 00:41:08.850
محمد هكذا هذه اسمى جامدة لانه جعلت للتميز تميز هذا عن هذا فقط والا كلهم عبيد. كلهم عبيد لله. اسمعوا الله على خلاف هذا. اسمعوا الله لها عظيمة اخذت منها فهي هذا قيل انها مشتقة. ويعلمون انه ليس كمثله شيء

84
00:41:08.850 --> 00:41:38.850
كمثله هنا جاء بالكعب كمثله ليس مثله شيء. ليس مثله شيء لا في ولكن هذا للتأكيد وزيادة المعنى كما قال الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع واكثر المفسرين يقولون الكاف هذه زائدة ولكن كلام الله ليس فيه زائد. كلام الله كله حق ولا

85
00:41:38.850 --> 00:42:08.850
فيه شيء لا معنى له. وان يجيء بها للتأكيد. ليس كمثله شيء لا في ذاته هذا امر متفق عليه بين الخلق كلهم كلهم يتفقون على ان الله في ذلك ليس مثله شيء. تعال وتبنس. ولكن الخلاف صار بالصفات وفي

86
00:42:08.850 --> 00:42:48.850
الاسمع وفي الافعال يعني في البقية والذات هي الموصوفة التي توصف اه ولا في صفاته صفاته لا تكون كصفات الخلق وقد مثلا تتشابه في اللفظ يكون فيها مثل كونه وصف بعض خلقه بانه العزيز. قالت امرأة العزيز وكونه حكيم

87
00:42:48.850 --> 00:43:08.850
وكونه حليم وحليم. كما قال جل وعلا بشرناه بغلام عليم وبشرناه بغلام حليم. قد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ولكن اذا وصف المخلوق

88
00:43:08.850 --> 00:43:38.850
هذا هو يليق به بضعفه وبكونه مخلوق. واذا وصف به رب العالمين فهو يليق بعظمته. فاذا التميز هنا عند الاظافة والتخصيص. اذا وجد الاضافة زال الاشتراك نهائيا. ما في اشتراك لا في لفظ ولا في معنى

89
00:43:38.850 --> 00:44:08.850
ولا في افعاله. يعني افعاله جل وعلا تخصه. مثل الخلق الرزق والاحياء مات وكذلك الافعال التي لا تتعدى. لان افعال الله قسمان فعل متعدي لقوله خلق السماوات والارض وفعل لازم

90
00:44:08.850 --> 00:44:43.750
سوى مثلا استوى والنزول والمجي وما اشبه ذلك وكله كلها خصائص تخصه جل وعلى فانه كما قال آآ انه كما ان ذاته ليس كالذوات مخلوقة التي وجدت من العدم. وربنا جل وعلا لا يجوز عليه العدم

91
00:44:43.750 --> 00:45:19.850
فهو اول بلا بداية. لا مبدأ لله تعالى. كما انه اخر بلا نهاية. لا منتهى فهو الحي القيوم. الحياة الكاملة والقيومية الكاملة له وليست كالصفات المخلوقة يعني صفاته صفاته جل وعلا تخصه ويختلف بها. هذا الاصل لو مثلا طبق طبقه الناس طبقه

92
00:45:19.850 --> 00:45:49.850
وما صار هناك خلاف. ولكنهم لم يطبقوه. جعلوا ان اوصاف الله نشترك مع صافخ خلقه وافعاله كذلك. في هذا فلهذا نقول هذا هذه قاعدة قاعدة يجب ان نفهمها ونترسمها ولا نتعداها. كونه جل وعلا ليس كمثله

93
00:45:49.850 --> 00:46:09.850
شيء لا في ذاته ولا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله ولا في في حقه حقوقه حقه الذي على العباد. لا يجوز ان يكون للمخلوق شيء منه. فهو خاص

94
00:46:09.850 --> 00:46:39.850
وهو العبادة. هذه امور يجب ان تخلص لله واحدة ولا يكون للخلق فيها نصيب. بل هو سبحانه موصول بالصفات الكمال منزه عن كل نقص وعيب. النقص والعيب الذي نفي في كون اسماء

95
00:46:39.850 --> 00:47:14.000
حسنى وصفاته العليا نفي عنها النقص والعيب. فلا نقص فيها ولا عيب فيها اذا الاصل انه كامل في ذاته كامل في اوصافه وكامل في اسمائه وكامل في افعاله وكذلك حقه الذي على خلقه يجب ان يكون له وحده ما يكون لاحد فيه شيء والا

96
00:47:14.000 --> 00:47:42.550
فقد خلقت النار لمن خالف هذا وهذا امر حتم لابد منه. نعم. وهو سبحانه في في صفات الكمال لا يماثله شيء فهو حي قيوم سميع بصير عليم قدير الرؤوف الرحيم. وهو الذي خلق السماوات والارض وما

97
00:47:42.550 --> 00:48:12.550
بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش وهو الذي كلم موسى تكليما وتجلى الجبل فجعله دكا. ولا يماثله شيء من الاشياء في شيء من صفاته. فليس كعلمه الموحد ولك قدرته قدرة احد. ولا كرحمته رحمة احد. ولا كاستواءه استواء

98
00:48:12.550 --> 00:48:42.550
احد ولا كسمعه وبصره سمع احد ولا بصره. ولا كتكليمه تكليم احد. ولا ولا تجليه تجلي احدا. والله سبحانه وتعالى قد اخبرنا ان في الجنة لحما ولبنا وعسلا وماء وذهب وقد قال ابن عباس ليس في الدنيا مما في الاخرة الا الاسماء. فاذا كانت المخلوقات

99
00:48:42.550 --> 00:49:12.550
الغائبة ليست مثل هذه المخلوقات المشاهدة مع اتفاقهما في الاسماء. فالخالق اعظم علوا مباينة لخلقه من مباينة المخلوق للمخلوق. وان اتفقت الاسماء. وهو سبحانه في صفاته له الكمال يعني بصفة الكمال يعني كل صفاته

100
00:49:12.550 --> 00:49:42.550
كمال كما سمعنا. هذه صفاته يقال ان هذه ليست من صفة الكمال. فله الكمال المطلق وهذا اصل اصل يجب ان يثبت في قلب المؤمن. ان صفات الله كلها كاملة كامل هو الذي لا يتطرق اليه نقص ولا عيب. بوجه من الوجوه. اما المخلوق فلا يمكن ان يكون هكذا

101
00:49:42.550 --> 00:50:12.550
المخلوق ناقص من جميع الجيزة وفيه عيوب كثيرة جدا. فهذا اذا عرفنا هذا وجاء الاشتراك بين اسمى وبين صفات لله وللمخلوق تميز بان الله له الكمال والمخلوق له النقص له العيب لابد ان عيوبه

102
00:50:12.550 --> 00:50:42.550
النقص من لهو ظاهر بين جلي. وكذلك قوله لا يماثله شي هذا تأكيد. تأكيد لقوله ان له الكمال لا يماثله شيء شيء في صفاته ولا في ذاته ولا في اسمائه ولا في افعاله. ثم قال

103
00:50:42.550 --> 00:51:12.550
فهو حي قيوم. حي يعني له كمال له الحياة الكاملة. التي تستلزم العلم والسمع والبصر والقوة والقدرة وغير ذلك. فكل صفات لا الذات ترجع الى هذا الاسم الحي. الحي. اما المخلوق ميت

104
00:51:12.550 --> 00:51:42.550
كان ميت ثم اوجد ثم يموت آآ ليس هو حي بالواقع والقيوم كذلك القيوم الذي قام بنفسه واستغنى بنفسه وكل شيء لا يقوم الا به. وهو القائم على المخلوقات كلها بما يلزمها. من الوجود ومن الحياة والبقاء واذا لم يقمها هلكت وذهبت

105
00:51:42.550 --> 00:52:12.550
الاسماء اسماء الافعال المتعدية كلها ترجع الى القيوم ولهذا قال ان الاية التي اشتملت على هذه الاسمين الحي القيوم ان فيها الاسمى الاسم الاعظم. اسمه اسماء الله كلها عظيمة ولكن

106
00:52:12.550 --> 00:52:42.550
بعضها اعظم من بعض. يعني لها خصائص عن غيرها فلها معاني العظيمة وبعضها جامع. اجمع مع شيء كثير جدا مثل هذه هذه جوامع وقال سميع بصير والسمع والبصر يلزم للحي القيوم. يلزم للحي ان يكون سميع بصير. وكذلك

107
00:52:42.550 --> 00:53:16.700
كعليم قدير القيوم يقول فيه الرؤوف والرحيم وغير ذلك من الاسمى فهذا تمثيل فقط تمثيل لاسماء الله جل وعلا والا اسماء الله لا حصر لها. وانما علمنا شيئا من في كتاب الله وفي احده رسول. كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم

108
00:53:16.700 --> 00:53:45.900
انا لله تسع وتسعين اسم من احصاها دخل الجنة. يعني يجري هذا الحكم وهو الذي خلق السماوات والارض وما بينهما يعني كانت الارض والسماء ادن. لا وجود لها. فخلقهما بعد العدم

109
00:53:45.950 --> 00:54:15.950
والخلق يقول للشيخ كن فيكون ما يحتاج الى انه يعمل اعمالا بيده ولا غير ذلك وانما قوله للشيخ اذا اراد الشيء وجد اذا اراد فلهذا قال ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض خلق الارض في يومين

110
00:54:15.950 --> 00:54:42.850
له اندادا ذلك رب العالمين. جعل فيها رواسيا الى اخره. الى اخر الايات. والسماء كذلك حلقة في يوم ثم الارض باربعة ايام جعل فيها اكواتها وجعل فيها منها ماء وغير ذلك. شجرة وغيرها

111
00:54:42.950 --> 00:55:12.950
فكلها قال لها كوني فكانت. قال لهما ائتيا طوعا او كرها. اليس اليك اليك. قالتا اتينا طائعين. ما يلزم انها نطقت ولكنها استوت كما اراد جل وعلا قال ثم استوى الى السماء ويدخان وقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها وما بينه

112
00:55:12.950 --> 00:55:42.950
الذي بين السماء والارض فيه مخلوقات فيه كواكب وفيه الشمس والقمر ويكون فيه شيء ما نعلمه. من ملائكة الله وغيرها. وفي مخلوقات وآآ اذا لم يكن فهو فضاء. بعد عظيم بينهما. من الارض

113
00:55:42.950 --> 00:56:02.950
السماء مسيرة خمس مئة عام. ومن السماء الدنيا الى السماء الثانية كذلك. ومن الثانية الى الثالثة كذلك من الثالثة الى الرابع كذلك. ومن الرابع الى الخامسة كذلك ومن الخامسة الى

114
00:56:02.950 --> 00:56:32.950
السادسة كذلك ومن السادسة الى السابعة كذلك ثم فوق السماء السابعة في مسيرة خمس مئة عام بحر. بحر عظيم. اكبر من السماء والارض ثم فوق هذا البحر عرش الرحمن. الذي وسع السماوات والارض. الذي اذا جاء النهار الكرسي

115
00:56:32.950 --> 00:57:02.950
وسع كرسي السماوات والارض. اذا كان الكرسي غير العرش كما هو معلوم فالعرش اكبر من بمرات كثيرة جدا فجاء عن ابن عباس انه قال ما السماوات للكرسي الا كحلقة القيت الا كم سبعة دراهم ابقيت في والد فلان

116
00:57:02.950 --> 00:57:32.950
يعني السماوات كسبعة الدراهم. القيت في ارض من فلاة. والكرسي بالنسبة للعرش كدرهم القي في ارض البلد. فاذا اكبر المخلوقات واعظمها العرش ثم ثم المخلوق كما هو مشاهد الان وقبل الان. ولكن اول كان بعض الناس يعتز

117
00:57:32.950 --> 00:58:02.950
ان الارض انها سطحية. والان تبين انها كروية. وانها شبه البيظة في قلب السماء والسماء يبعد عنها من جميع الجهات. مسيرة خمس مئة ولكن الجهات الحقيقية هي جهتان فقط الفوق والتحت مع يمين وشمال

118
00:58:02.950 --> 00:58:32.950
ما هو حقيقي هذي اضافي فقط يمينك يكون شمال لغيرك وآآ شمالك يكون يمينا غيرك وخلفك يكون امام لغيرك وهكذا. فاذا الجهات الحقيقية فوق وتحت فقط تحت لفوق السما السماء محيطة بالارض من جميع الجهات. والان يعني

119
00:58:32.950 --> 00:59:02.950
علوم الانسان اذا اراد مثل يذهب الى امريكا قد يذهب من الجهة وقد يذهب من هالجهة كله يصلها كذلك الجوانب الاخرى اذا الارض معلومة كلها كلها اطلع عليها وليس فيها شيء خفي. وجاءت الصناعات

120
00:59:02.950 --> 00:59:32.950
والمخترعات والاقمار الصناعية التي الان يكتشفون كل شيء بالارض ولا يخفى شيء. آآ الذي بين السماء والارض ما استطاعوا انهم يصلون الى شيء. لان المسير شاسع جدا تذهب الاعمار ويذهب كل شيء ما استطاعوا وان يسوي شيء. واذا اراد الله جل

121
00:59:32.950 --> 01:00:02.950
وعلى هذه المسافة العظيمة التي هي بين العرش وبين الارض اذا اراد الله جل وعلا شيء يصل بسرعة مع ان رسولنا صلى الله عليه وسلم عرج به في ليلة واحدة يعني سار من الارض من بيت المقدس الى

122
01:00:02.950 --> 01:00:28.500
السماء السابع الى فوق السماء السابعة. ثم رجع في ليلة واحدة. وكذلك الروح اذا قبضت فانه يصعد بها اذا السماء اذا كانت صالحة اما اذا كانت فاسدة فانها تغلق دونها ابواب السماء. ولا تدخل ولا تدخل السماء. وآآ

123
01:00:28.500 --> 01:00:58.500
تلقى في مكان سحيق ولكن تعود الى جسد صاحبها. فاذا اذا العالم كله كروي. يعني معنى كروي انه مستدير. السماوات احاطت بالارض سماء الدنيا والسماء الثانية احاطت السماء الدنيا والارض

124
01:00:58.500 --> 01:01:28.500
ارض صغيرة بالنسبة للسماء صغيرة جدا. والثالثة كذلك والرابعة اذا اوسع السماوات واكبرها واعظمها السابعة. لانها احاطت بكل المخلوقات التي تحتها. اما العرش فليس كروي. لانه اخبرنا ربنا جل وعلا ان له قوائم حملة

125
01:01:28.500 --> 01:01:58.500
وعظيم جدا وواسع جدا. وليس فوق العرش الا رب العالمين. وهذا الخلق من افعال الله كل هذه الاشياء قال لها كوني فكانت ولكن هل قبل هذه المخلوقات شيء؟ الله جل وعلا لم

126
01:01:58.500 --> 01:02:18.500
يزال يفعل ما يشاء. فهو فعال لما يريد ولا يلزم ان نعرف شيء. ان نعرف الشيء الذي يخبرنا به وبعد ذلك يجب ان نقف والله اعلم الله اعلم ولكن يجب ان نعلم ان الله ما كان معطل

127
01:02:18.500 --> 01:02:38.500
عن الفعل يعني انه لا يستطيع يفعل شيء. ثم صار يفعل بعد ان لم يكن يفعل كما يقوله اكثر المتكلمين او كلهم يقولون هذا هذا ظلال ونقص والله له الكمال

128
01:02:38.500 --> 01:03:08.500
الموت لك. فهو فعال لما يريد. اذا اراد شيئا يفعل شيء افعله. ولا احد يحول بينه وبين ذلك ثم يقول اه ستة ايام واي اي ايام هذه لان هذه الستة قبل وجود الشمس والقمر الله اعلم هل هي تقدير او

129
01:03:08.500 --> 01:03:38.500
بتقدير اجرام اخرى لا نعرفها. المهم انها على ما يفهم من الظاهر بقدر هذه الايام المعروفة لنا. في ستة ايام ثم استوى على العرش الاستواء. هو الاستقرار على شيء والعلو عليه. والارتفاع عليه. فهو ارتفع العرش من غير حاجة اليه

130
01:03:38.500 --> 01:04:09.100
وانما لحكمة ارادها جل وعلا. وليس استواءه استوائه كاستواء المخلوق. على الشيء المخلوق اذا استوى على السطح سقط السطح يسقط هو. اما ربنا جل وعلا فهو الذي يمسك العرش  بقدرته وقوته والسماوات كلها ان تزول ولا زالتها ان امسكهما احدهم

131
01:04:09.100 --> 01:04:39.100
عهدا بعده جل وعلا ثم استوى على العرش ثم له صيغة الكلام. ولهذا قال وهو الذي كلم موسى تكليما. تكليما يعني حقيقة كلام بالحرف والصوت سمعه موسى وفهمه. وهو على عرشه وموسى في الارض

132
01:04:39.100 --> 01:05:09.100
ما رأى النار بالشجرة ذهب فكلمه الله من ذلك المكان وتجلى للجبل تجلى يعني ظهر ولكن ليس التجلي كاملا وانما شيء شيء يسير تجلى له فتدكدك الجبل. لانه جعل ذلك اية حين

133
01:05:09.100 --> 01:05:39.100
كما سأل موسى الرؤيا. قال ربي ارني انظر اليك. قال لن تراني. يعني لا تستطيع. ولا تقوم لذلك ولكن انظروا للجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. لما تجلى للجبل اندك وذهب زال. فخر موسى صعقا. فلما افاق قال

134
01:05:39.100 --> 01:06:09.100
تبت اليك وانا اول المؤمنين بانه لا تستطاع رؤيتك في هذه الدنيا ولا احد يقوم لها ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه

135
01:06:09.100 --> 01:06:39.100
سبحات يعني البهاء والجمال. ما احد يقوم لخلقه. فاذا كان يوم ياما ركب المؤمنون تركيبا غير هذا استطاعوا انهم ينظرون الى ربهم جل وعلا. اما في هذه الدنيا فلا فلا يمكن. فهو يرى في الاخرة. ولا يرى في الدنيا

136
01:06:39.100 --> 01:07:09.100
ولا يماثله شيء من الاشياء في شيء من صفاته فليس كمثله كعلمه علم. علم احد. علمه كامل. ولم يستبدل شيئا من العلم بعد وجود الاشياء. علمه كامل ما يحتاج الى تكميل ولا زيادة

137
01:07:09.100 --> 01:07:39.100
انفلاب المخلوق يخرج من بطن امه لا يعلم شيء. يحتاج الى تعلم شيئا فشيء لانه ضعيف وناقص. اما علم الله فهو كامل تام ولهذا كتب علمه بالاشياء قبل وجودها. فهي تقع على حسب علمه

138
01:07:39.100 --> 01:08:05.500
بلا زيادة ولا نقص في وقت محدد. حدده الله جل وعلا بعلمه ولا كقدرته قدرة احد. والقدير على كل شيء. ولا تعجزه ولا يعجزه شيء. اما المخلوق فهو ضعيف. ولا كرحمته رحمة احد

139
01:08:05.500 --> 01:08:35.500
فهو الرحيم الودود جل وعلا. ولك استوائه واحد مثل ما مضى ولا كسمعه وبصره سمع احد. يعني هذا ما له داعي اننا نذكر كل واحد يقول له الكمال المطلق في جميع اسمائه وصفاته كما مضى. ولكن عند

140
01:08:35.500 --> 01:09:05.500
يعني الشرع والبيان المفرد قد يثبت شيء ويعلم قال والله تعالى قد اخبر ان في الجنة لحما اراد ان يبين مثال فقط يبين وان المخلوقات تتفاوت. فاذا كانت المخلوقات تتفاوت وآآ يصير فيها

141
01:09:05.500 --> 01:09:35.500
لا نعلمه ولا ندركه لاننا شاهدناه ولراينا يعني الذي في الجنة مثل انهار اللبن وانهار العسل وانهار ما نعرف ان لبنا لا يخرج من الضلوع. دروع البهائم الحيوانات كان لبن يكون نهر نهر يجري وعسل كذلك يجري

142
01:09:35.500 --> 01:09:55.500
ثم الطعم واللون والنفع وغير ذلك. يختلف اختلاف عظيم. لهذا قال ابن عباس ليس عندكم مما ذكر في الجنة الا مجرد الاسماء. اسمى فقط. هذه الاسماء التي تعرفون بها المخبر

143
01:09:55.500 --> 01:10:25.500
وان اما حقيقته فهي عين معلومة حتى تصل اليه وتعيشه فتعرفه. قبل هذا لا وهذا تأويل الاشياء التي تذكر ويخبر بها. فاذا كان هذا التفاوت العظيم بين كيف يمكن انه يقاس المخلوق الخالق جل وعلا بالمخلوق؟ هذا ظلال

144
01:10:25.500 --> 01:10:55.500
الله جل وعلا ليس كمثله بشيء من الاشياء. لكن هذا جعله مثال فقط. قال اخبرنا ان في الجنة لحما ولبنا وعسلا ولحم طير مما يشتهون. وما ماء مسكوب وحرير وذهب وفظة لانه جاءنا جنة فيها ما هو بني من الذهب

145
01:10:55.500 --> 01:11:30.050
وهي ما بنا فضة وقد قال ابن عباس ليس في الدنيا مما في الاخرة الا الاسماء. فاذا كانت المخلوقات الغائبة ليست مثل هذه المخلوقات المشاهدة مع اتفاقهما بالاسماء الخالق اعظم علوا ومباينة لخلقه من مباينة المخلوق للمخلوق

146
01:11:30.050 --> 01:12:01.250
وان اتفقت الاسماء يعني قلنا هذا مجرد مثال فقط اراده المؤلف نعم  وقد سمى نفسه حيا عليما سميعا بصيرا ملكا رؤوفا رحيما. وسمى ايضا بعض مخلوقاته حيا بعضها عليما. وبعضها سميعا بصيرا. وبعضها رؤوفا رحيما. وليس الحي كالحي ولا العليم كالعليم

147
01:12:01.250 --> 01:12:31.250
ولا السميع كالسميع ولا البصير كالبصير ولا الرؤوف كالرؤوف ولا الرحيم كالرحيم. قال الله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. وقال تعالى وهو العليم حكيم حكيم. وقال وبشروه بغلام عليم. وقال

148
01:12:31.250 --> 01:13:11.250
وقال انا خلقنا قتاليه فجعلناه سميعا بصيرا. وقال ان الله بالناس رؤوف رحيم. وقال لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليم فيهما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. وهو سبحانه قد قال في كتابه

149
01:13:11.250 --> 01:13:41.250
ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ان يرسل عليكم حاصبا. فستعلمون كيف ندري وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال للجارية اين الله؟ قالت في السماء

150
01:13:41.250 --> 01:14:11.250
قال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنة. وهذا الحديث رواه ومالك والشافعي واحمد بن حنبل. ومسلم في صحيحه وغيرهم. قال واه سمى نفسه عليما سميعا بصيرا. ملكا رؤوفا رحيما. سمع ايضا بعضا

151
01:14:11.250 --> 01:14:41.250
مخلوقاته ببعض هذه الاسماء. المسمى غير المسمى والاسم غير الاسم. ولكن لو مثلا كنا ما نعرف شيء اسمه السمع ولا شيء اسمه البصر. لا يمكن ان نعرف حقيقة يعني اسم الله اذا قال انا سميع بصير. نعرف ان السمع هو ادراك

152
01:14:41.250 --> 01:15:11.250
الاصوات وتركنا اصوات هذه نسب المخلوق محدود الشيء الذي حولك البعيد ما تدرك. والسمع ربنا كامل لا يفوته شيء. حتى الذرة التي تدب على الارض يسمع دبيبها. لظلمة الليل على الصفات الصماء. فله السمع الكامل

153
01:15:11.250 --> 01:15:31.250
البصر انت عندك بصر ولكن بصر محدود. تبصر ما حولك وما قريب منك. فاذا كان عندك الة تنظر بيها يمكن يتمادى الوصول شيئا ما. واما بصر الله لا يفوته شيء. في السماوات ولا في الارض

154
01:15:31.250 --> 01:15:51.250
يبصر كل شيء. اللي في قلب البحار واللي في قلب الارض وغير ذلك. فلا يفوته شيء. فله الكمال المطلق في جميعه وكذا يقال في صفاته واسمائه. فاذا الاتفاق بين المسميات

155
01:15:51.250 --> 01:16:21.250
التي لله وللمخلوق لاجل ان نفهم. ثم اذا جاءت الاظافة وظيف هذا لله تميز بالكمال المطلق واذا اضيف للمخلوق فهو يليق بمخلوق يليق بضعفي فلا يعني اشكال في هذا وهذا المقصود الذي يعني مثل له

156
01:16:21.250 --> 01:16:41.250
هذه الاشياء ولهذا ذكر اه عددا من الاسماء التي اشترك فيها في يعني في الحروف حروفها ومعناها في العام في في المخلوق وربنا هو الخالق جل وعلا. ولكن اذا اظيفت الى الله فهي خاصة

157
01:16:41.250 --> 01:17:11.250
به لا يشاركه المخلوق فيها. واذا اظيفت المخلوق فهي تليق بضعفه حاجته كونه خلق ولهذا بعض الناس يكون سمعه ضعيف وبصره ضعيف وبعضهم يصير اكمل وكاذب وهكذا وكله يليق بالمخلوق. يعني التي تصل مخلوق. ثم قال انه جل وعلا

158
01:17:11.250 --> 01:17:31.250
امنتم من في السماء يعني هذا استدلال على العلو على علو الله جل وعلا وقد مضى انه انه مستو على عرشه والاستواء من ادلة العلو. اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض. يعني كيف تعصونه

159
01:17:31.250 --> 01:18:01.250
كيف تخالفون امره؟ اما تخافون اقسم بكم الارض؟ تبت الى الى مم ان تنتهي في سجين التي هي سعير لا يطاق ملتهب. كما بمن خسف به في قارون ونحوه. امن ثم بالسماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي التمور

160
01:18:01.250 --> 01:18:21.250
وفي في انا في السماء اما ان تكون في هنا بمعنى على كما قال جل وعلا في قصة لاصلبنكم في جذوع النقب. وقال جل وعلا سيروا في الارض سيروا في الارض ندخل في الارض يعني

161
01:18:21.250 --> 01:18:51.250
ونسير فوقها فوق الارض فاذا هذه معنى قال فيه تأتي بما انا قلق او يكون السماء المقصود به العلو. ما هو بالسماء مبنية؟ اامنتم من في العلو؟ هذا ما قال الرسول ربنا في السماء ليس معنى السماء ان تكون ظرب له. تعالى الله وتقدس. فاما ان نقول

162
01:18:51.250 --> 01:19:21.250
يعني في هذه بمعنى على او نقول ان السماء معنى العلو والثني اولى. يقول السماء معنى العلو والاية الثانية امنتم من السماء يرسل عليكم حاصبا. الحاصل والحجارة التي يرمى بها. او الحديد او النحاس او ما شاء الله. فكيف يأمن الانسان يبارز ربه بالمعاصي

163
01:19:21.250 --> 01:19:41.250
والله يشاهده وهو جل وعلا على كل شيء قدير اذا اراد ان يهلكه عليك بادنى سبب ولكن الشيء الظاهر ان يكون بهذه الامور. ثم ذكر الحديث يقول ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الجارية اين الله

164
01:19:41.250 --> 01:20:18.850
القصة في صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم احد الصحابة يقول كان لي جارية في غنم في الجوانية. الجوانية قرب احد وكانت خالية كالوقت ترعى يعني سارحة بالغنم يقول فاطلعت عليها يعني ذهبت انظر فوجدت الذئب قد اخذ شاة منها. فأسفت

165
01:20:18.850 --> 01:20:48.850
اني غضبت وصككتها ضربها بيدي. ضربها في وجهها بيده كذا. ثم ندمت فذهبت للنبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فعظم هذا يجوز هذا ظلم فقلت الا اعتقها يا رسول الله؟ قال بلى ائتني بها. فجئت بها

166
01:20:48.850 --> 01:21:18.850
وقال اين الله؟ قالت في السماء ورفعت يدها فوق اصبعها. فقال من انت؟ من انا؟ قال انت قالت انت رسول الله. في رواية انها جاء في صحيح انت رسول الله. وقال اعتقها انها مؤمنة. فهذا اول يدلنا على اشياء. ان المؤمن ان الامام في العتق

167
01:21:18.850 --> 01:21:38.850
وغير الايمان الذي قال الله جل وعلا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الى اخره. وان العلم يكفي فيه الظاهر الظاهر كونه يعلم ان الله فوق وان الله هو الرب

168
01:21:38.850 --> 01:21:58.850
الذي يجب ان يعبد وان محمد رسول الله. من الامور الاخرى ما هيب لازم. الايمان في العتق الايمان في الواجب على الانسان آآ هذا الشيء الثاني ان هذا مشروع لنا

169
01:21:58.850 --> 01:22:18.850
ان نقول اين الله؟ وهذا المتكلمون من الجهمية وغيرهم يعيبون اهل السنة يسمونهم العينية لانهم يسألون يقولون اين الله؟ واهل السنة امامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو الذي قال هذا

170
01:22:18.850 --> 01:22:38.850
هم يقتدون به فهل يعاب هذا؟ الذي يعيبه هو المعيب. هو المعيب وهو الظالم الامر الثالث ان عقيدة العلوم علو الله جل وعلا يجب ان تكون ثابتة من اول شيء

171
01:22:38.850 --> 01:23:05.150
من اول شيء لان العبادة التي يتجه بها الانسان الى ربه يجب ان يكون قلبه قاصدا ربه من العلو. دائما في كل وقت وفي كل ان فهذا اصل عظيم يجب ان نتوطن له ونعرفه. اذا سجد يقول سبحان ربي الاعلى وقلبه

172
01:23:05.150 --> 01:23:35.150
يذهب الى فوق العرش. يشاهد ربه ويسجد له فدائما يكون هذا ثم هذا اصل من اصول الايمان باسماء الله وصفاته ثم هذا ايضا امر رابع يدلنا على ان كتاب الله وسنة

173
01:23:35.150 --> 01:23:55.150
رسوله تتفق. في هذا الامر ما في خلاف. امر سادس يدلنا على ان اذا جاءنا عن النبي صلى الله عليه وسلم يجب ان نؤمن به ونعتقده سواء كان في الاصول او كان في الفروع

174
01:23:55.150 --> 01:24:20.650
ولا فرق بين كونه في العقائد في الاصول او في الفروع. اذا ثبت الشيء وجب العمل به وانما ما الذي فرق اهل البدع؟ هم الذين فرقوا بين هذا وهذا. الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

175
01:24:21.100 --> 01:24:32.504
العلم خير منحة حبانا بها الذي علمنا البيان العلم نور ساطع لا