﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:38.750
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. يسعد مؤسسة الالفي للانتاج الاعلامي والتوزيع بمكة المكرمة ان تقدم لمحبيها الاخيار هذا الاصدار الجديد. والان فمع الشريط الثالث. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:38.750 --> 00:01:00.250
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. وقال الناظم رحمه الله تعالى المقدمة المقدمة هو تبع الاصل هذا هو الترخيص الا انه هناك هذا مقدمة للتنكير هنا عرق

3
00:01:00.350 --> 00:01:21.700
ولا وجه للتعريف لان الاصل فيه الاسم التنكير ولا يعدل عنه الى التعريف الا لزيادة الفائدة. واذا التفت الفائدة نقول صار التعريف حشوا. الاصل وفي الاسماء التنكيل التعريف هذا زيادة

4
00:01:22.000 --> 00:01:48.650
لان الاصل في اللفظ الاصل في المتكلم ان يأتي بالفاظ تدل على نفس المعنى يعني بمقدار المعنى الذي يدل عليه فاذا جاء بمعرفة وكان العصر انه يستطيع ان يعبر عن هذا المعنى بنكرة فلا يعدل عن النكرة الا الى المعرفة الا لنكتة وهو نلتفت

5
00:01:48.650 --> 00:02:13.050
المصطفى حينئذ نقول هذه الحسم في لانه يحتمل اما ان تكون انهى به للعهد الخارجي او للعهد الذهني عون الجنس او للابتراء ولا يصلحون حمله المقدم على واحد من هذه المعاني اعظم. حينئذ نقول لا يجوز العدول عن النفرة الا اذا

6
00:02:13.050 --> 00:02:28.950
الى المعرفة يعني الا اذا وجد معنى زائد على ما تدل عليه النكتة فاذا اردت ان تعبر عن رجل ولا يحتاج ان اه يعين او ليس بينك وبين المخاطب عهد وتقول جاء رجل

7
00:02:29.250 --> 00:02:50.000
اذا عبرت جاء الرجل ولم تنوي او لم تعتقد او لم تقصد ثم رجل بينك وبين النقاط المعاهد كان قولك الرجل حسن لماذا؟ لان هل هذه زائلة ولا يؤتى بحرف الا بمعنى. لذلك القاعدة العامة ان العرب لا تزيد حرفا الا بمعنى

8
00:02:50.350 --> 00:03:10.350
العرب لا تزيد حرفا الا بمعنى. وان هذه حرف ولكنها حرف معنى وليست حرف المبنى. اذا المقن بما نقول عدل الناظم عن اصل الكتاب الذي هو التلخيص وذكر هناك مقدمة بالتنكير وهنا ذكر المقدمة ولا وجه لان هذه. ولعله لا

9
00:03:10.350 --> 00:03:41.600
يستغرب ان يكون تصحيح منك النساء قد يكون كذلك اه المقدمة هذه المقدمة المقدمة يعني يجوز فيها الوجهان. الرفع والنصب. الرفع على انها خبر بمبتدأ محذوف. هذه المقدمة خبرني من بدأ محدود. هذه المقدمة ويحتمل انها مبتدأ خبره محدود جملة. المقدمة هذا موضعها

10
00:03:41.900 --> 00:04:01.450
المقدمة هذا موضعها. المقدمة هذه موضع يجوز لوجهها والنص على انه مفعول به لفعل محذوف اقرأ المقدمة وبعضهم يقدر في مثل هذا الموضع هات مقدمة هات المقدمة هذا لا يصح

11
00:04:01.600 --> 00:04:18.200
لان اسم الفعل لا يعمل محدود هو ضعيف في العمل ومن كان ضعيف يعمل بالنيابة الاصل فيه انه لا يعمل محذوفا وانما يعمل مذكور لانه حين ذكره هو ضعيف في العمل

12
00:04:18.500 --> 00:04:42.050
ذكره هو ضعيف في العمل. فاذا كان ضعيفا في العمل مع وجودة فهو اشد ضعفا مع حكيم. لذلك لا يصح ان يقال المقدمة اي خذ المقدمة. المقدمة بكسر الذات والاصح المقدمة التي ورد هنا في هذا الموضع المقدمة بكسر الدال

13
00:04:42.200 --> 00:05:07.900
كمقدمة الجيش للجماعة المتقدمة منه ان قدم اللام بمعنى تقدم قيل ومنه قوله تعالى لا تقدموا بين يدي الله ورسوله يعني لا تتطهر لا تتقدم هذا اذا كان من اذا كانت بكسر الدعم تكون مقدما لازم وقيل مقدم يعني امور متقدمة

14
00:05:08.150 --> 00:05:30.950
وبفتحها مقدمة كمقدمة الرحل في لغتي. مقدمة الرحم يعني بفتح الدال. حينئذ تكون امور مقدمة يعني من من قدم المتعة اذا كانت بكسر الدان فهي مأخوذة من قدم اللازم. اذا كانت في كسر الداء المقدمة فهي

15
00:05:30.950 --> 00:05:46.750
روضة منه قدم الناس. وقيل من قدم المتعلم. يعني اذا كانت بالكتر يجوز الوجه ان تكون مأخوذة من قدم المتعدي او قدم الناس واذا كانت لفتح الدال مقدمة فهي لا تكون الا من

16
00:05:46.950 --> 00:06:06.150
يقدم المتعدي ولا تكون من من النازع اذا كانت مقدمة لازم تفسر بانها امور متقدمة يعني بنفسها كم مقدمة الجيش واذا كانت من قدم المتعدي هي امور مقدمة امورا مقدمة

17
00:06:06.200 --> 00:06:31.250
والمعنى المؤذن واحد. المقدمة مقدمتان عند اهل العلم كما مر معنا مرارا مقدمة كتاب ومقدمة علم. مقدمة كتاب ومقدمة علم. مقدمة الكتاب يحدونها بانها اسم طائفة تقدمت امام المقصود بارتباط له بها وانتفاع بها فيه. سواء توقف عليه الشروع في الفن ام لا

18
00:06:31.450 --> 00:06:58.900
ومقدمة العلم ما هو مقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع في الفن من معرفة حده وموضوعه وغايته ان مبادئ كل فن عشرة الحد والموضوع ثم الثمرة ونسبة وفضله والواضح ونسبة الاستمداد وحكم الشارع مسائل والبعض بالبعض ومن دار جميع هذا

19
00:06:59.400 --> 00:07:22.950
هذي تسمى مقدمة علم. يعني يذكر فيها الناظم او الشارح او غيرهما يذكر حد العلم وموظوعه وغايته وفائدته ومسائله الى اخر ما ذكر في اللفظ وهو لمحمد ابن علي نظمه فيه حاشيته على شرح الملوي وعلى السنة. ان بعضهم ينسب لغير محمد ابن علي الصباغ

20
00:07:23.900 --> 00:07:55.150
العلاقة بين المقدمتين نقول مقدمة الكتاب عند الكثيرين اسم للالفاظ المخصوصة الدالة على معانا ومقدمة العلم اسم للمعاني المخصوصة اذا من جهة المفهوم بين المقدمتين  لانها مقدمة الكتاب اسم الالفاظ. ومقدمة العلم اسم للمعاني. واللفظ والمعاني متباينات في الاصل

21
00:07:56.400 --> 00:08:23.900
ومقدمة العلم ومقدمة الكتاب ينظر اليهما باعتبار المفهوم وينظر اليهما باعتبار الوجوب باعتبار وجود يعني بالفعل اعتبار المفهوم يعني بالعقل. اعتبار المفهوم بالعقل بينهما التباين وباعتبار الوجود بينهما العموم والخصوص المطلق. والاعم مقدمة الكتاب والاخص مقدمة العلم كلما وجدت مقدمة

22
00:08:23.900 --> 00:08:44.050
الكتاب وجدت مقدمة العلم غير عكس هذا كلام طويل فيه اعتراضات واخذ وعطا في حواشي التفسير والحواس الاصول وغير ذلك. المقدمة هنا جرى على ما ذكره صاحب الاصل. الاصل في الناظم انه وان اختصر

23
00:08:44.050 --> 00:09:07.450
الى انه جرى في الترتيب على ما جرى عليه صاحب الاصل صاحب الترخيص جعل الكتاب مؤلفا من مقدمة وثلاثة فنون مقدمة وثلاثة فنون وذكر خاتمة. بعد فن البديع واختلفوا. هل الخاتمة هذه مستقلة

24
00:09:07.450 --> 00:09:33.350
عن الفن الثالث ام انها داخلة في الفن التالي؟ المرجح على ما ذكره صاحب الاصل كما ذكره في الايضاح ان خاتمة داخلة في فن البديل حينئذ نقول حصر الناظم هذا النظم يعني كتابه في مقدمة وثلاثة فنون ولا نذكر الخاتمة. لماذا؟ لانه في الاصل يحمل على صاحب الاصل

25
00:09:33.600 --> 00:09:49.250
يعني الاصل في حمل كلام الناظم ان نفسره بماذا بما ذكره صاحب الاصل الذي هو الترخيص. وهناك ذكر في الايضاح انه جعل الحاكم داخلة في الفن الثالث وهو فن البديع. اذا

26
00:09:49.250 --> 00:10:10.300
دليل الحصر في المقدمة والثلاثة الفنون ان يقال كتاب ما ذكر في الكتاب اما ان يكون من قبيل المقاصد اولى مقاصد يعني ما هو المقصود من هذا الكتاب هو نظم ثلاثة الفنون المذيع المعاني والبيان مع البديع

27
00:10:10.350 --> 00:10:30.250
او لا تكون من قبيل المقاصد فهذه مقدمة المقدمة ليست من المقاصد لم يذكر فيها حد المعاني ولا مسائله ابوابه حد البيان ولا البديع لا تريد. لم يذكر فيها شيئا من مما يتعلق بالفنون الثلاث. وانما هو مقدمة له

28
00:10:32.200 --> 00:10:54.050
اما ان يكون من قبيل المفاصل اولى. الثاني المقدمة. الاول الذي نظر فيه انه من قبيل المقاصد. يقول اما ان يكون  من الاتيان بمين؟ من ذكره او من تعلمه او من الكلام في او من شرحه ان يكون الغرض منه الاحتراز عن

29
00:10:54.050 --> 00:11:13.850
الخطأ في تأدية المعنى المراد هل هو وظيفة علم المعاني والا فان كان الغرض منه يعني من الفن حكمة منه فائدته ثمرته ان كان الغرض منه على احتراز من التعقيد

30
00:11:14.050 --> 00:11:40.300
هذا الذي يسمى بفن البيان لان الغاضب من فن البيان هو الاحتراس ثم سيأتي وحافظوا تأدية المعاني الى اخره ان كان الغرض من الفن الاحتراز من التعقيد المعنوي علم البيان وانك هو البديع وانك هو البديع والا في الحقيقة البديع مكمل لعلم المعاني والبيان فهذا وجه حصر ناظم

31
00:11:40.300 --> 00:12:00.300
الكتاب في المقدمة وثلاثة الفنون. واما عن القول بان الخاتمة مستقلة ذكروا لها حصر كما ذكره بان يجعل الكلام اما من قبيل المقاصد اولى. ما كان من قبيل المقاصد على ما ذكر سابقا. فان كان الغرض منه الاحترام

32
00:12:00.300 --> 00:12:21.650
عن الخطأ في تأدية المعنى المراد فالمعاني وان فان كان الغرض منه الاحتراز عن الخطأ او عن التعقيد المعنوي في البيان علم البياع والا فان كان الغرض منه تحسين وجوه الكلام هذا المكمل او البديع

33
00:12:22.050 --> 00:12:43.800
الذي لا يكون من قبيلة للمقاصد اما ان يكون متعلقا تعلق السابق بالله او اللاحق بالسابق. السابق بالله عقد مقدمة لان المقدمة يذكرها لانه ينبني عليها ما سياتي. كما سيذكر هنا مثلا او البلاغة حد كل منهما يقسيم فصاحة

34
00:12:43.800 --> 00:12:59.850
المفرد الى اخره علم المعاني والبيان يتوقف فهمه في كثير من مسائله في معرفة الفصيح والبذيء. اذا هنا تعلق بتعلق السابق بالله. هذا هو شأن المقدمة. او تعلقا لاحق بالسابق او تعلق

35
00:12:59.850 --> 00:13:25.700
هذا هو الخاتمة. هذا هو الخاتمة المقدمة ذكر فيها الفصاحة والبلاغة اختلف العلماء يعني اهم ما ذكره في هذه المقدمة بيان حقيقة الفصاحة والبلاغة. اختلف العلماء في حدانيين في الفصاحة والبلاغة

36
00:13:27.150 --> 00:13:45.000
كل منهم ذكر حدا مغايرا للاخر. حتى ذكر انها لا تعد ولا تحصى وكل ما الغالب او كلها مردودة. كلها مردودة. كل من رام ان يحد الفصاحة بحد عام وحده مردود

37
00:13:45.150 --> 00:14:16.100
وكل ان يحب البلاغة بحد عام حده مردود لماذا؟ لان الفصاحة ليس شيئا واحدا بل هي مختلفة باختلاف موصوفاتها. لان الفصاحة يوصف بها المفرد ويوصف بها الكلام. ويوصف بها المتكلم يقال كلمة فصيحة

38
00:14:16.300 --> 00:14:43.150
وكلام فصيح ومتكلم فصيح والبلاغة يوصف بها المتكلم فيقال متكلم بليغ. شاعر بليغ خطيب بليغ. ويوصف بها الكلام. فيقال كلام بليغ قصيدة بليغة. ولا يوصف بها المسلم لا يوصف به البلاغة لا يقال كلمة بليغة انما ذكر عن الجوهري

39
00:14:43.650 --> 00:15:18.250
مؤول او تسامح اذا اذا عرف ان الفصاحة متعددة والبلاغة متعددة لكل قسم من اقسام الفصاحة معنى يختص به لا يشارك فيه النوع الاخر فبصاحة المفرد مغايرة لفصاحة الكلام ووقاحة سلام مغايرة لفصاحة المتكلم. اذا ثبت التغاير بين هذه الاقسام الثلاثة وكلها مندرجة

40
00:15:18.250 --> 00:15:45.600
تحت الفصاحة اذا تعذر جمع المعاني المختلفة في حد واحد لذلك كل من راى ان يحب الفصاحة بحد عام ليشمل المفرد والمتكلم الكلام يقول حدك فاشل لماذا؟ لان معاني هذه الثلاثة متباينة. ولا يمكن ان تجمع في حد واحد ضرورة تعذر جمع المعاني المختلفة

41
00:15:45.600 --> 00:16:18.650
في تعريف واحد ولا يوجد قدر مشترك بينها بحيث يجعل مناطق للتعريف وعليه نقول لا يمكن ان تحدث الصحة بحد واحد وكذلك البلاغ البلاغة يوصف بها المتكلم ويوصف بها الكلام ولا يوصف بها المفرد. لا يصح ان يقال كلمة بليغة. وانما يقال كلام بليغ

42
00:16:18.650 --> 00:16:49.000
ومتكلم بليغ. من رام ان يحب البلاغة بحد جامع يعم بلاغة الكلام وبلاغة المتكلم لماذا؟ لتعذر لتعزل جمع المعاني المختلفة في تعريف واحد ولا قدر مشترك بينها. بحيث يجعل مناط للتعليم. وعليه

43
00:16:49.000 --> 00:17:11.600
لابد ان ننظر في البلاغة والفصاحة باعتبار موصوفاتها سننظر في حد فصاحة المفرد ما هو ونحب فصاحة المفرد بتعريف خاص او ظابط خاص لا يشمل فصحة المتكلم ولا فصاحة الكلام. كذلك

44
00:17:11.600 --> 00:17:38.300
في بلاغة المتكلم. فنحدها بحد لا يشاركه فيه بلاغ الكلام هنا قال فصاحة المفرد قدم الفصاحة على البلاغة فصاحة المفرد ثم قال بعد ذلك وجعلوا بلاغة الكلام طباقه لمقتضى المقام. قدم الفصاحة على البلاغة

45
00:17:38.300 --> 00:18:12.200
طيب نقول لان محال يعني موصوفان محال الفصاحة اكثر من محال البلاغ لان الذي يوصف بالفصاحة ثلاثة اشياء والذي يوصف بالبلاغة  لان الوصف المفرد كلمة الواحدة البلاغة هذا ما كان اكثر محلا اولى بالتقديم من غيره

46
00:18:12.350 --> 00:18:40.000
الثاني وهو اهم ان الفصاحة مأخوذة في حدد بلاغ الفصاحة مأخوذة في حد البلاغة فالفصاحة كالشرط للبلاغة وحق الشرط التقدم على المشروط العلم مقدم على العلم بالمشروع ولذلك ينص الفقهاء على ان كتاب الطهارة مقدم على كتاب الصلاة لما والصلاة ركن من

47
00:18:40.000 --> 00:19:01.200
الدين الاولى انها تقدم لماذا؟ قالوا لان الطهارة شرط والصلاة المسرور والعلم بالشرط مقدم على العلم. وهنا الفقاحة شرط في او كالشرط في حد البلاغة. فالعلم بالفصاحة مقدم اهل العلم بالبلاغة

48
00:19:02.300 --> 00:19:44.050
قال فصاحة المفرد ذكرنا ان الفصاحة يقول في ثلاثة اشياء موصوفاتها ثلاثة اشياء. المفرد  المرتب والمتكلم المفعص والمركب والمتكلم. يوصف بالفصاحة المركب. ومفرد ومنشيء مرتب يوخذ من مصلحة المركب ومفرد ومنشئ يعني متكلم الذي ينشئ الكلام. ومنشيء مرتب يعني منشئ مرتب للكلام. هذه ثلاثة مواضع

49
00:19:44.050 --> 00:20:04.250
ما المراد بالمفرد؟ ما المراد بالمرتب او الكلام؟ ما المراد بالمتكلم؟ نقول المفرد المراد به في هذا الموضع هو المفرد عند النحاس عند المحققين من النحاس وهو ان المفرد هو الكلمة الواحدة

50
00:20:05.000 --> 00:20:28.450
الملفوظ بلفظ واحد ولا نقول المفرد وما لا يدل جزءه على جزء نحن بعض النحاس بالكثير. من النحاة يعرف المفرد يقول ما لا يدل جزءه على جذع معناه الزاي من زيد والياء زاه يهده الى اخره. يقول هذا الحد

51
00:20:28.750 --> 00:20:55.200
غلط ليس بصحيح لماذا؟ لان الكلام في اللغة واللغة انما تعرف بمرجعها واصلها يعني باستعمالات العرب واطلق العرب المفرد على الكلمة الواحدة. الملفوظ بلفظ واحد اما ما لا يدل جزءه على جزء معناه نقول هذا من تداخل

52
00:20:55.350 --> 00:21:15.550
الاصطلاحات هذا المفرد عند المناطق اوليس عند النحاس فكيف سحب من فننا اذا فل؟ قد نبه غير واحد على هذا ان تعريف النحاة للمظلم لانه ما لا يدل رزقه على جزء معناه هذا من تداخل الفنون صلحات

53
00:21:15.550 --> 00:21:33.800
وهو غلط لا نقول لا نعتذر نقول هذا خطأ وغلط وليس بصواب وانما المفرد هو الكلمة الواحدة او الملفوظ بلفظ واحد. ان ننبه على ذلك الفتوح ايضا في طرح الكوكب المنير والعمريق ايضا في شرح

54
00:21:34.550 --> 00:21:53.100
ليس العمليق البيجوري في شرح مبني العميق للاجرمينا. ابن اللحام في المختصر وغيره وياسين في حاجته على مجيب النداء ان هذا وليس بصواب. اذا نقول المفرد هنا في هذا الموضع التي بلاغة العرب لا بلاغة العجب

55
00:21:53.750 --> 00:22:08.150
لكنا نتحدث كما يقول السيوطي ببلاغة العجم لكان الامر لا اشكال. لكن لما كنا نتكلم ونقرر بلاغة العرب لابد ان نفسر الكلام على وصف قاعدة العرب والا خرجنا عن عن بلاغة العرب

56
00:22:08.200 --> 00:22:30.450
اذا المفرد هو الكلمة الواحدة. يوصف بالفصاحة فيقال كلمة فصيحة. وهذا سمع عن عن العرب ولا اشكال فيه. يوصف بالفطاحة. هذا الثاني ويقال الكلام وعادل بعضهم الى المرتب صاحب الاصل

57
00:22:30.600 --> 00:22:46.950
قالوا كلام فطاحة الكلام او الكلام يوصف بالفصاحة فيقال كلام فصيح لكن اذا قيل كلام فصيح الكلام عند يفسر الكلام بالكلام عند اهل اللغة. عند النحاة هو اللفظ المركب المفيد بالوضع

58
00:22:46.950 --> 00:23:08.100
وهذا الحد ايضا اولى من قولهم الكلام هو اللفظ المفيد. لامر ذكرناه في موضعه. الكلام هو اللفظ المركب المفيد في الوضع اربعة اشياء لابد من اجتماعهم لابد من اجتماعها ان سقط واحد منها سقط حد الكلام عند النحام

59
00:23:08.650 --> 00:23:34.450
يوضح الكلام بالفصاحة. فيقال كلام فصيح. كلام فصيح اذا قيدنا الحكم هنا وهو الحكم بالفصاحة على الكلام عند النحاس يلزم منه الا يوصف الكلم الذي ليس بكلام ولا الجملة التي ليست بكلام ولا المركبات الناقصة

60
00:23:34.500 --> 00:23:57.450
فحينئذ خرجت عن حد الفصاحة ويكاد يكون اتفاق ان الجملة التي ليست بكلام توصف به الفصاحة لتوصل شروط الفصاحة فحين اذ اشكل على الشراح كيف نقول الكلام ونعلق عليه نقول الكلام يوصف بالفصاحة

61
00:23:57.450 --> 00:24:26.700
الكلام لا يشمل الجملة التي ليست بكلام لان الجملة قسمان جملة هي كلام. وجملة ليست كلاما. لماذا الجملة كل كلام جملة لا تنعكس الظلم مفيد بالكلام يدعى فهي اعم قطعة. كل كلام جنة لا تنعكس وجملة قسمان ليست كذلك. اذا كل

62
00:24:26.700 --> 00:24:46.700
كلام جملة اذا اردنا ان نأخذ مثلا نقول الثناء الجملة عرفنا لانها القول المركز لانها القول المركب. اذا قيل قام زيدا يقول هذه جملة وكلام. جملة وكلام. الجملة التي ليست

63
00:24:46.700 --> 00:25:10.600
البلاغة والنحو يسيران في طريق واحد وليس الدرس ودرس نحو انما هو درس بلاغ الكلام والجملة يتفقان قام زيد تنفرد الجملة على مرتب ولا يسبق عليه انه كلام وهذا في سبعة مواضع

64
00:25:10.800 --> 00:25:48.050
وهي   جملة الصلة وجملة الخبر والحال والشرط والجواب والقسم. هذي كم     من يعيدها محمد قبلة الخبر وجملة والصفة والصلة الشرط جواب الشرط والقسم هذي سبعة سبعة مواضع هذه كلها توصف بانها جملة وليست كلاما

65
00:25:48.400 --> 00:26:08.850
لماذا؟ لان الكلام ما افاد فائدة تامة مستقلة قال زيد قام زيد زيد قائم هذي افادت فائدة تامة بحيث لا يحتاج السامع الى شيء اخر يذكره المتكلم. هذا ضابط الفائدة التامة. لكن لو

66
00:26:08.850 --> 00:26:34.250
سئلت هذه الجملة التي حكمنا عليها انها كلام. لو جعلت جزء كلامه نقصت الفائدة كان تاما فصارت ناقصة. لانها صارت متممة لغيرها. زيد قام ابوها زيد قام ابوها   هذه الجملة الكبرى

67
00:26:34.300 --> 00:27:02.950
في بطنها جملة كلها جملة وكلام كلها جملة وكلام. زيد قام ابوه. هذا فيه جملة كبرى زيد قام ابوه مبتدأ وخبر وفي بطنه في جملة ما هو المولود انا الجميع قام ابوه قام ابوه هذا في بطن الجملة كلها. قام ابوه قبل جعلها جزء جملة هي كلام

68
00:27:02.950 --> 00:27:26.000
لكن لما جعلت مسممة لغيرها نقصت فائدتها فصارت صارت جملة لا كلام صارت جملة لوجود الاسناد لانها مركب اثنان لوجود الاسنان لكن لانتفاع الفائدة التامة نزلت عن درجة الكلام فصارت جملة. هل تنصب بالفصاحة

69
00:27:26.900 --> 00:27:44.850
زيد قام ابوه يوصف بالفطحة لانه كلام. والكلام يقال كلام فصيح. اما قام ابوه وهو جملة وليس بكلام هل يوصف لا محالة. يكاد يكون اتفاق ان الجملة التي ليست بكلام تنصب الفصاحة لا محالة

70
00:27:45.150 --> 00:28:14.000
جاء زيد يضحك جاء زيد يضحك. جاء زيد فعل فاعل. يضحك. فعل فاعل والجملة في محل. يضحك لو كنت كاد لوحدها كلام وجملة افاد فائدة تامة لكن لما جعل جزء جملة حولته قبل مستقل بذاته جعلته في بطن جملة صار متمما لغيره

71
00:28:14.000 --> 00:28:34.000
جاء زيد حالة كونه ضاحك. اذا افادت فائدة تامة لغيرنا تممت غيرها. نقول هذه جملة وليست بكلام. هل توصف بالفصاحة؟ نقول نعم. اذا هذه السبعة الاشياء هي جملة وليست بكلام. وهل

72
00:28:34.000 --> 00:28:57.550
بالفصاحة نقول نعم. طيب اذا قلنا السلام الذي يوصى بالفصاحة المفرد والكلام هل دخلت الجملة التي ليست بكلام لا لم تدخل اذا صار التقسيم هذا غير جامع غير جامع عدل السيوف عن هذا فقال الذي يوصف هو

73
00:28:57.550 --> 00:29:19.400
هل يوصف بالفصاحة المركبة هذا كالتنكيس عليه بل هو تنكيس؟ على صاحب الاصل يعني كانه يقول له انت قولك الفصاحة ان الكلام يوصف بالفصاحة فيه قصور. والقصور جاء من جهة كون الكلام هو ما افاد فائدته

74
00:29:19.400 --> 00:29:39.400
تامة ولا يشمل الجملة التي ليست بكلام. فحينئذ نعدل الى قولنا المركب وهذا هو احسن. ان نقول الذي يوصي بالفصاحة هو المفرد والمركب. ليشمل الكلام التام المركب التام. الذي هو كلام في الاصطلاح اللفظ المركب

75
00:29:39.400 --> 00:30:03.450
نفيد بالوضع ويشمل ايضا الجملة التي ليست بكلام فجملة الصلة والصفة والحال والنعش والشر هذه سبعة وصف بانها جملة وليست بكلام. وتوصف بالفصاحة لا محالة. كذلك المركبات الناقصة المركب الاضافي

76
00:30:03.700 --> 00:30:32.250
غلام زيد يقول هذا فصيح مركب الاظافي فصيح اذا وصف بالتصاحة المرتب العددي المركب التوصي المسجد هل توصف بالفصاحة؟ نقول نعم توصف بالفصاحة لا محارب  هل تدخل في قوله الكلام؟ الجواب لا. لكن اذا قلنا المرتب يشمل المركبات الناقصة كلها. ويشمل الجملة التي ليست بكلام

77
00:30:32.250 --> 00:30:52.250
ولذلك هذا الذي هو العدول عن الكلام الى المرسخ اولى. وهذا من فوائد ما ذكره السيوطي في عقود الجماعة بالفصاحة المرتبون. ليشمل الجملة والكلام التام والجملة التي ليست بكلام والمركبات

78
00:30:52.250 --> 00:31:15.900
بعضهم فلتة الموضع يطبق مسائل اصطلاحات المناطق قال لا المفرد هنا يقال فيه ما لا يدل جزءه على بدء معناه فاذا قبل الكلام شمل الكلام الذي يقابل المفرد وغيره الذي هو المرتب الناصر. لكن نقول هذا ليس بصحيح

79
00:31:15.950 --> 00:31:36.200
ونحمل الالفاظ في الاصل على مدلولاتها اللغوية. ولا نشرح البلاغ بحدود المناطق. يعني بتقسيمات المناطق. اما كون اكثر من جنس وخاصة هذا لا اشكال وان يعرف بان هذا الجنس خرج به كذا ودخل سنة هذا لا اشكال. اما ان تفسر المذلولات

80
00:31:36.650 --> 00:32:03.200
التي هي ما يحاد به المفردات بفن المنطق فنقول لا. اذا المفرد لا نفسره كما قاله كثير ممن شرح التلقيص قال المحرم وما لا يدل على جزء معناه. طيب قابله الكلام قالوا يشمل الكلام الذي هو الاسناد التام والاسناد الناقص ليشمل الجملة التي ليست بكلام المركبات

81
00:32:03.200 --> 00:32:31.300
واضح على واضح نعم. الثالث الذي هو المتكلم هذا واضح. منشئ من الانسان. الذي ينشئ الكلام ورتبه يعني الكلام. اذا يوصف بالفصاحة ثلاثة اشياء المفرد ونفسره بالكلمة الواحدة. المركب ويدخل تحته الكلام الاصطلاح عند النحا. والجملة

82
00:32:31.300 --> 00:32:59.650
التي ليست بكلام والمرتبات الناقصة. كالمزج والاضافي والتوصيف والعددي الصوت عند بعضهم الممسي الذي هو المرتب الذي هو المتكلم فيقال المتكلم فصيح خطيب فصيح شاعر فصيح لا اشكال في هذا البلاغة وغيرتان غيرتان

83
00:33:00.250 --> 00:33:34.450
غيرتان يوصف بالفصاحة المركب ومفرد ومنشيء غير ثاني ما هو غيرتان قسم بالبلاغ فقلت كلام او مرتب بليغ. لكن البلاغة هنا اخص فيوصف بها الكلام التام دون الناقص لانه سيأتي عنده قال وجعلوا بلاغة الكلام طباقه لمقتضى المقام

84
00:33:35.350 --> 00:33:58.700
لذلك لا تنصح الكلمة المفردة. الكلمة الواحدة لا تنصح بالبلاغ لماذا؟ لانهم قالوا البلاغة مأخوذة من الوصول والانتهاء بلغ اذا اسرع اذا انتهى بلغ اذا بلغ فعل اذا قد بلغ على وزنه تعالى

85
00:33:58.700 --> 00:34:24.550
فعالة لفاعولة. بلاغة على وزن فعالة. بعض السفهاء يقول بلاها يريد ان يحرك هذا الفن فيقول بلاها. وليست بلاغة بل هو الابلى اذا من بالغة من باب طاعون فعولة فعالة لفعول تسهل الامر وزيد جزلا. اذا

86
00:34:24.550 --> 00:34:50.150
الكلمة لا يمكن ان تكون مستوفية او منزلا عليها حد البلاغ. لان مطابقة الكلام بمقتضى الحال لا تكون بدون تركيز والكلمة المفردة لا تكون مركبة. اذا وصف الكلام في الاصل انما هو للمركب الذي يطابق الحاكم

87
00:34:50.150 --> 00:35:09.150
هكذا قالوا لكن نقول هذا ايضا من من الاصل الذي منعناه في اول الكلام لماذا؟ لان فيه تفسير بلاغة المفرد ان صح ببلاغة الكلام. ونحن نقول كل من هذه الاقسام الثلاثة مستقل بمعنى خاص

88
00:35:09.150 --> 00:35:26.950
وعليه نقول الاولى في عدم وصف المفرد بالبلاغة عدم السماع لم يسمع عدم السمع. هم يقولون لكون البلاغة مطابقة الكلام لمقتضى الحال وهذا لا يكون بدون ترتيب والمفرد ليس مرتبا

89
00:35:26.950 --> 00:35:46.950
نقول جعل حد البلاغة الكلام منزلا على بلاغة المفرد ان ثبتت. وهذا معناه ان كلا من هذه الاقسام الثلاثة يوصف بالفصاحة بمعنى ينفص عن الاخر. ويوصف بالبلاغة بمعنى ينفث عن الاخر. اذا لا يعلم عدم

90
00:35:46.950 --> 00:36:07.750
المفرد انه بليغ كلمة بليغة بحد البلاغة في الكلام وانما نقول لا يقال كلمة بليغة لعدم السماع بعدم السماع. وبعضهم يقول لان البلاغة يحصل بها تمام الغرض لانها من من البلوغ

91
00:36:07.900 --> 00:36:32.450
وتمام الغلط لا يحصل بدون تركيب. لكن ايضا نقول هذا في ما في الاول. والاصح ان نقول لا توصف الكلمة فلا يقال كلمة بليغة لعدم السماع. لعدم السماع اذا عرفنا ان النبي يوصف بالفصاحة ثلاثة اشياء. وعرفنا ان الذي يوصف بالبلاغة كم؟ شيئا

92
00:36:32.800 --> 00:37:00.700
المفرد لا يوصف البلاغ. اراد بعضهم ان ينشئ نسبة بين الفصاحة والبلاوة ما العلاقة بينهما؟ قيل العموم والخصوص المطلق. العموم والخصوص المطلق   العموم الخصوص المطلق. فكل ما يوصف بالبلاغ يوصف بالفصاحة من غير عجز

93
00:37:00.700 --> 00:37:27.050
الذي يوصى بالبلاغة يوصف بالفصاحة من غير عفو لماذا من غير عف؟ لان ثم نوعا ينفرد بوصفه بالفصاحة ولا يوصف البلاء وقيل بينهما الترابط وهذا لعل قائله كما نص بعضهم اخذه من كلمة الجوهر. وهي ان البلاغة عن فصاحة

94
00:37:27.400 --> 00:37:45.350
فاخذ فاخذ على المعنى الصحيح المستفاد من هذا ان الكلمة الواحدة توصف بالبلاغة كلمة بليغة. لكن يكاد ان يطبق الشراح على ان هذا الكلام من الجوهرين. اما مؤول واما تسامح

95
00:37:45.950 --> 00:38:12.100
ان المؤول واما يعني لا يسلم له ان الكلمة توصف بالبلاغة لعدم السماع لعدم السماع. اذا هذا قال ان العلاقة بين والبلاغة هي   الترادف لماذا الترادف؟ لان ما يوصف بالفصاحة وهو المفرد والكلام والمتكلم يوصف ايضا بالبلاغة فهما منكرا

96
00:38:12.100 --> 00:38:45.350
وقيل التباين العلاقة بين الفصحى والبلاغة التباين. لماذا؟ على قول عندهم ان الفصاحة والبلاغة وصف للمعنى. فحينئذ حصل التباين بينهما. قيل الرابع العموم الخصوص الوانه الفصاحة يوصف بها اللفظ والبلاغة يوصف بها اللفظ وتنفرد بالمعنى. تنفرد بالمعنى يعني المعنى يوصف بالبلاء

97
00:38:45.350 --> 00:39:07.750
لكن لا يقال هذا معنى هذا معنى فصيح وانما يقال هذا معنى بليغ ولا يقال هذا معنى فصيل وقيل وهذا الله ما ذهب اليه من السلوك ان العلاقة بينهما كل وجوز. ان البلاغ كل ذو اجزاء مترتبة

98
00:39:07.750 --> 00:39:26.700
والفصاحة جزء غير محمود يعني لا يستقل بنفسه. لا يستقل بنفسه. وانبه ان شرح بهاء الدين السمك على التلخيص هو انفس شرح كنا نصنع في المقدمة نحن جمعهم من زهاء خمسين مصلى

99
00:39:26.900 --> 00:39:43.650
ولهذا الطالب يعتني بمثل هذه الكتب عندما يأتي عالم خاصة له المام بالفن وراسخ في الفن ثم يلخص لك خمسين مصنفا يمكن ثلاثة اربعة ما ما طبع ولا وصل الينا

100
00:39:43.750 --> 00:40:06.500
هذا يدل على ان هذا الكتاب له له قيمته. كما صنع اخوه من سعد الدين السبكي بجمع الجوامع قد جمعت من دفع مئة مصلى مئة هذا ليس بالسهل اذا حفظت جمع الجوامع او نظم جمع الجوامع على انك حفظت ملخص معك في الاصول هذا سهل

101
00:40:06.700 --> 00:40:33.250
انت مش سهل. فساد بهاء الدين السبكي شرح التبخيس وجمع آآ شرحه من زهاء خمسين مسلما. ولذلك ذكر في ان العلاقة بين الفصاحة والبلاغة العلاقة بين كل ولي والجوز هو الفصاحة والقلوة البلاغة. فصاحة المفرد. اذا لم قال الناظرون فصاحة المفرد ولم يقل الفصاحة

102
00:40:33.250 --> 00:41:05.350
لانه اراد ان يحب كل قسم من اقسام ما يطلق عليه انه فصيح لا يمكن ان تجمع فصاحة المفرد ثم قال وفي الكلام ثم قال وبالكلام بالكلام يعني فعرف الفصاحة تعريفا خاصا باعتبار كل موصوف على

103
00:41:05.350 --> 00:41:34.700
ولم يجمع بينها في حد واحد لانه متعذر لانه متعذر. فقال فصاحة المفرد الفصاحة في اللغة من اصل صفة للبن الذي اخذت رغوته هذا في العصر للبن الذي اخذت رغوته. فالفصيح هو هذا اللبن

104
00:41:34.800 --> 00:42:09.050
اذا اخذت رغوته وتحت الرغوة اللبن الفصيح هكذا قال الشاعر وتحت الرغوة تعرفون الرغوة  وتحت الرغوة اللبن تطيح. اللبن هو اللبن يطلق عليه النوم. يقال افصح الفصيح اذا ظهر ولذلك قيل باعتبار هذا الاصل انها في الاصل وصف من لبن الذي اخذت رغوته تنبئ عن الذهور والابانة

105
00:42:09.700 --> 00:42:36.800
فقيل تنبئ عن الظهور والابانة للخلاف معنى الف صحة ويجمعها هذا الحدث انها تنبئ يعني عبر بالانباء لماذا؟ ليشمل الدوال يعني الدلالات الثلاث  يعني الذي ينبئ عن الظهور والايمان قد يكون بدلالة المقامة وقد يكون بدلالة التضمن وقد يكون بدلالة الالتزام

106
00:42:36.850 --> 00:42:55.850
ولهذا ذكر الصبان ان ينبئ او تنبئ عبر هنا بالانباء ليشمل الدلالات الثلاث. اذا الظهور قد يدل عليه بدلالة المصادر وقد يدل عليه بدلالة التظمن وقد يدل عليه بدلالة الالتزام

107
00:42:56.950 --> 00:43:16.950
قال تعالى واخي هارون حكاية عن موسى عليه السلام واخي هارون هو اسطح مني لسانا اي ابين مني او لا اظهر مني قولا. يقال فصحا اعجمي اذا انطلق لسانه وخلصت لغته من اللتنة

108
00:43:16.950 --> 00:43:48.700
الاعجمي ثم ذكره الشاعر اذا انطلق لسانه وخلص لغته من اللكنة. فصاحة المفرد فصاحة المفرد هنا الاظافة اي فصاحة اللفظ المفرد؟ والمراد بالمفرد هنا الكلمة الواحدة ولا نقول هو ما لا يدل جزءه على جزء معناه. ما هي حقيقة فصاحة المفرد؟ قال فصاحة المفرد

109
00:43:49.300 --> 00:44:11.200
تعريفه مجموع ثلاثة امور. لابد ان يخلص من ثلاثة امور. خلوصه من تناسل الحروب ومن الغرابة ومن مخالفة القواعد. ثلاثة اشياء متى نحكم؟ لو قال قائل عرفنا ان المفرد ينصب بالفصاحة

110
00:44:11.650 --> 00:44:35.250
عرفنا ان المفرد يوصف بالفصاحة. متى نحكم على المفرد انه فصيح؟ نقول اذا توفرت فيه ثلاثة اشياء لابد ان يخلص من تناقل الحروف. ومن الغرابة ومن مخالفة القواعد او القواعد العامة العربية لان الكلام الان فيه

111
00:44:35.550 --> 00:45:05.550
المركبات او المفردات مفردات. والذي يعتني بالمفردات النحو ام الصرف؟ الصرف. اذا المراد المخالفة من خلوصه من المخالفة مخالفة القواعد خلوصه من مخالفة قواعد الصرفيين. كما سيأتي بيانه اذا فصاحة المفرد اي فصاحة اللفظ المفرد اي الكلمة الواحدة ان يخلص صفحة مبتدأ

112
00:45:05.550 --> 00:45:35.750
ان يخلص   اعراضها   قالوا وما دخلت عليه في تأويل بصرة في تأويل مصدر اي خلوصه من ثلاثة امور تناقر هذا هو الاول تنافر من اي شيء يعني تنافر الا تتناثر حروفه

113
00:45:35.900 --> 00:46:05.250
الا تتناقى حروف يعني لا تتنافى فتتناخى. لا تتنافى فتتناثر تناثر يعني في حروفه التي هي ماهيته المترتب هو منها. فمسألة من تنافر يعني تناثر في حروفه. التي هي مادته المترتب هو منها. لماذا فسر البيان

114
00:46:05.250 --> 00:46:40.550
التنافر هنا قالوا التنافر هو وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق  وصل في الكلمة يوجب ثقلها وعسر النطق بها اذا كانت الكلمة وصف  كان لهذا الوقت تأثيرا في النطق بالكلمة. اما ان يتعذر واما ان يعصو او يكون ثقيلا نقول هذه الكلمة متناثرة

115
00:46:40.550 --> 00:47:09.450
هذه الكلمة متناثرة. وقسموه قسمين منه ما تكون به الكلمة قد بلغت الغاية في الثقل وحسن النطق بها. يعني اعلى درجات الثقل. مثل  هاء مضمومة عين ساكنة ثم خاء مضمومة ثم عين

116
00:47:09.450 --> 00:47:41.950
قالوا هذا اخذ من قول اعرابي سئل عن ناقته فقال تركتها ترعى البؤقع اين نبحث هذا     لذلك بعظ الكلمات ما تجدها قيل هذا اسم لنفس مستحلف يعني الذي يحدثه المطر جديد هذا قيل اسمه اسم لنبذ مستحدث. وقيل لا اصل له

117
00:47:42.000 --> 00:48:26.850
لا اصل لها وانما اصله قريبة منا ولذلك بعضهم عدل قال الاصل اقطع يعني   بكسر هاء وفتح الخاء لكن قيل هذه الكلمة متناثرة لماذا؟ لوجود الاحرف قريبة المخانز هذه احرف متقاربة تكون كلها من حروف الحلف. وحروف الحلق كما سبق معناها انها من اصعب المخازن. اذا

118
00:48:26.850 --> 00:48:46.850
بعضهم هذا النوع الذي هو تنافر وصف في الكلمة يوجب ثقلها وعسر النطق بها وانه قد يكون في الكلمة تكون به كلمة اعلى درجات الثقل نقول هذا ظبطوه بانه اذا وجد في الكلمة حروف متقاربة

119
00:48:46.850 --> 00:49:15.300
خالد حينئذ يحكم على الكلمة بانها متناثرة متناثرة الحروف. واذا ثبت انها متناثرة الحروف فهي غير فصيحة. لماذا؟ لعدم خلوصها من في الحروف اذا الظابط عند الكثيرين هذا من سواح التلخيص ان ظابط التنافر ان تكون الكلمة حروفها متقاربة

120
00:49:15.300 --> 00:49:36.400
متقاربة المخارج هذا لماذا؟ قالوا الهاء والعين هذه لا يكاد تكون موجودة في كلمة بلا فاصل لا يكاد ان توجد في كلمة بدون فرض. لماذا؟ لانها من اعسل حروف الحلق

121
00:49:37.000 --> 00:49:59.850
لكن هذا يريد عليه ايراد كبير وهو قوله تعالى الم اعهد اعهد كيف تقولون الحروف الهاء والعين لا تكون في كلمة متتالية يعني متعالفة بعضها خلف بعض بدون فاصل واذا وجد في كلمة واحدة الهاء والعين متواليان

122
00:49:59.850 --> 00:50:23.750
بقول الكلمة متناثرة وهي غير فصيحة يلزم عليه ان يكون اعهد هذه ليست فصيحة ليست فصيحة اختلف البيانيون واشترطوا فرقتين منهم من رجع تعدل الضابط التنافس. قال لا. نقول التناصر هذا مرجعه الى الذوق السليم. الذوق

123
00:50:23.750 --> 00:50:48.850
والطابع الصحيح الذي يحكم على الكلمة بانها متناثرة. سواء كان التنافر موجبه تقارب الحروف ام تباعدها ام غير ذلك؟ فنعمم من عنده ملكة يعرف ان هذه الكلمة متناثرة. فهؤلاء الفرقة هذه نجوا من هذا الاعتراف

124
00:50:48.900 --> 00:51:13.050
الم اعهد اليكم فقالوا هذه فصيحة لانها وردت في القرآن وما ورد في القرآن جملة وتفصيلا فهو فصيح كلاما وكلمات. اذا لا اشكال وفرقة امل واستكبروا واصروا. قالوا لا نقول التنافر موجبه تقارب الحروف. طيب ماذا تقولون في هذه الكلمة؟ الم اعهد اليكم؟ قالوا

125
00:51:13.050 --> 00:51:36.150
يسلم بانها غير فصيحة نسلم بانها غير فصيحة وهذا كلام خطير  اذا قلنا بانها غير فصيحة يستلزم ان يكون الكلام وليس فصيحا. والقرآن باجماع انه فصيل. بل على درجات الفصاحة والبلاوة. قالوا الجواب عن هذا يسير

126
00:51:36.250 --> 00:51:52.850
وهو ان الكلام الطويل المشتمل على بعض الكلمات غير الفصيحة لا يخرج عن كونه فصيحة. نسلم بانه كلام فصيح لكن وجود بعض الاجزاء بعض الكلمات انتفت عنها الفصاحة لا يلزم منه التفات

127
00:51:53.100 --> 00:52:15.000
الفصاحة عن الكل. انتفاء الفصاحة عن الجزء الكلمة لا يستلزم اتفاع فصاحة الكل. هكذا قال لنا وهو ان القرآن نزل بلسان عربي مبين. وكله عربي. لكن الحكم على لانه عربي

128
00:52:15.100 --> 00:52:33.850
هل يمنع ان يكون فيه بعض كلمات الاعاجمية الوجود بعض الكلمات غير العربية لم يخرجه عن كونه عربيا كذلك وجود بعض الكلمات غير لا يخرجه عن كونه فصيحة. وهذا الكلام فاسد

129
00:52:34.250 --> 00:52:59.300
ليس بالصحيح لماذا؟ اولا لان فصاحة الكلمات شرط في فصاحة الكلم في فصاحة الكلام وهذا يكاد يكون اتفاق وفي الكلام فاقدوه في الظاهر لضعف تأليف وللتناسل في الكلمات وكذا التعقيد معه. كصحفي في كلماته. اذا لا

130
00:52:59.300 --> 00:53:24.050
يكون الكلام فصيحا الا باشتراط ان تكون كل كلمة مأخوذة في ترتيب الكلام فصيحة فاذا انتفت عن الفصاحة خرج الكلام عن قوله فصيحا اذا يرد عليهم بان وجود بعض الكلمات التي حكمتم عليها انها ليست نصيحة يخرج الكلام عن كونه فصيحا وهذا باطل

131
00:53:24.050 --> 00:53:44.100
نزل منه بطلان المقدمة او اللازم. الثاني ان يقال انه فرق بين ما قيس عليه في الاصل اذا كان في فصاحة الكلام اشترط فصاحة الكلمات لم يشترط احد في كون الكلام عربيا ان تكون كل

132
00:53:44.100 --> 00:54:01.150
كلمة منها عربية هذا اذا سلمنا بوجود غير العرب في القرآن اما عن قول من يرى ان القرآن عربي جملة وتفصيلا وان الكلمات التي قيل انها اعجمية انها معظمة او انها من

133
00:54:01.150 --> 00:54:24.550
توافق اللغتين فلا اشكال وعلى من يرى وجود المحرم الذي هو اصله اعجمي في غيرنا عن الاعلام الاعلام متفق عليه. اما غير الاعلام فيستبرق وقرطاس الى اخره. فهذا نقول لم يشترط كما اشترط نعم. لم يشترط في الحكم على اللسان بانه عربي ان تكون كل كلمة منها عربية. اذا فرق

134
00:54:24.550 --> 00:54:44.550
النوعين القياس الفاسد لانه قيس ما اشترط في الحكم عليه بانه فصيح. الحكم على اجزائه بالفصاحة. وهنا لم يشترط في الحكم على اللسان يعني الكلام بانه عربي ان تكون كلها اجزاء عربية. واذا ثبت الفرق

135
00:54:44.550 --> 00:55:07.950
انتهى القياس انتفى القيام اذا نقول التنافر المراد به هنا ما هو؟ هل نحبه بانه اجتماع حروف المخالد نقول لا وانما المراد به امر ذوقي. امر ذوقي فكل ما عده الذوق

136
00:55:07.950 --> 00:55:30.900
الصحيح ثقيلا متعذر النطق فهو متنافر. فهو متنافر سواء كان من قرب المخاطر او بعدها او غير ذلك. ولذلك يقال شجر السين والجيم هذه من الحروف الشجرية متقاربة المخالف. مع انها حسنة

137
00:55:31.650 --> 00:55:49.250
كذلك قال ثمن فم هذه حسن تقاربت المخالفة. اذا وجد ما عللوا به وهو من تقارب المخارج ولم يوجد التنازل. فدل على ان هذا الظابط ليس ليس بسليم. اذا قالوا التنافر قسمان

138
00:55:49.350 --> 00:56:10.600
اعلى مثاله لماذا حكمتم على هذه الكلمة؟ بانها متناثرة الحروف قالوا لوجود الحروف متقاربة المخالف. ونحن نقول لان الذوق  الذوق ينفر من هذه الكلمة الكلمة. ولا نقول لكون الحروف هنا

139
00:56:11.000 --> 00:56:38.500
متقاربة المقابر. الذي هو ادنى من هذا مثل له ودائره مستثمرات الى العلا. مستشفي ذرات يعني بكسر الذال يعني مرتفعات غذائنه دمع غدير. والمراد به الشعر يعني زوالك. الشعر المنسدل من الراس له

140
00:56:38.500 --> 00:57:05.250
الى الظهر. اذا ما هو دون ذلك نحو مستشعرات قبائله مستثمرات الى العلماء الثقيل هنا قالوا لتوسط الشين بين التاء والزاء مستشفى بين التاء والزعن السين قالوا هذه الشين مهموسة الاخوة

141
00:57:05.300 --> 00:57:38.950
والتاء ملموسة شديدة. والزاج هذه مجهولة. وهذا بين المهموس والمجهور نعم ووجود المهموس الشديد يظم ثقل الاله ثقله. المجهور والمهموس الخفيف اذا وجود التائب هنا بين بين الشين وجود الشين هنا بين التاء والزاء هو الذي ادى الى الكلمة

142
00:57:39.400 --> 00:57:58.350
والعصر فيه انه امر ذوقي. النفس الطبيعية والتي عندها نوع ملكة في كلام العرب من هذه الكلمة. اذا قوله فصاحة المفرد ان يخلص من تناحر. المراد بالتناحر هنا امر دوري

143
00:57:58.650 --> 00:58:21.850
الناس الطبيعية تنفر من هذه الكلمة سواء كان لتقارب المخالف او لبعدها او لغير ذلك. وحث كثيرين من لان الكلمة المتناثرة في الحروف هي المتقاربة الحروف امثل له وان الهاء والعين لا يكاد ان يجتمعان نقول هذا معترض

144
00:58:22.000 --> 00:58:44.700
هذا معترض بعضهم قال الذوق الصحيح هو قوة للنفس بها كمال الادراك قوة للنفس بها كمال الادراك. وهذا نوعان تليقي وهو للعرب حربا. وكسبي فهو من المولد. يعني قوة النفس بادراك ان هذه الكلمة متناثرة الحروف او لا

145
00:58:44.700 --> 00:59:04.600
هل هو متوقف على العرب الاربع؟ ام انه يمكن للمولدين ان يحكموا على كون الكلم المتناثر في الحروف؟ نقول نعم. يمكن ان يكون كسبيا مطالعة امام اه العرب مصلحة المفرد ان يخلص من تنافر غرابة

146
00:59:04.850 --> 00:59:29.750
يعني الشرط الثاني او الامر الثالث الذي يشترط في المفرد ان يخلص منه هو الغرابة. ما المراد بالغرابة قالوا ان تكون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى ولا مألوفة الاستعمال ان تكون الكلمة وحشية. ما المراد بالوحشية

147
00:59:29.850 --> 01:00:07.200
غير ظاهرة المعنى يعني يحتاج في فهم معناها والمراد بالمعنى هنا المعنى الذي وظع له اصل اللفظ  لماذا؟ لان المسلم والمجمل والمتشابه هذا يقول غريب اوليس بغريب غريب لكن المراد باللفظ المتشابه او اللفظ المجمل او اللفظ المسقي المراد به من جهة دلالته على المعنى الذي وضع

148
01:00:07.200 --> 01:00:31.850
في كلام العرب هذا معلوم. وانما حصل عدم الظهور في الدلالة. ما المراد منه ثلاثة قرون قرون جمع قرن نقول هذا مجمل فيه اجماع لكن القرء هنا عندما حكمنا عليه بالاجماع هل المعنى الذي وضع له في في لغة العرب معلوم

149
01:00:31.850 --> 01:00:52.250
معلوم لكن من اين حصل له الاجمال؟ نقول الدلالة على المعنى المراد من هذا اللفظ هي التي لم  الاجمال حصل لا من جهة اصل المعنى الذي وضع له وانما حصل من جهة ما المراد بهذا اللفظ

150
01:00:52.350 --> 01:01:12.350
اذا الثناء الغرابة المراد بها ان تكون الكلمة وحشية غير ظاهرة مع تقيد المعنى هنا بالمعنى الوضعي فلا يرد المتشابه والمشكل والمجمل لانها غير ظاهرة الدلالة على المراد مع ظهور المعنى الوضعي

151
01:01:12.350 --> 01:01:37.500
ولا مأنوثة الاستعمال. يعني لم يأنس العرب ان يستعملوا هذه الكلمة يعني استعمال العرب العرب العرب والمراد به انها غير مأنوسة الاستعمال يعني غير مألوفة الاستعمال في لسانه لا باعتبار غيره. والا لو كان باعتبار غيرهم

152
01:01:37.900 --> 01:02:02.300
لعددنا غريب القرآن والحديث من غير تنصيح وانما العبرة هنا الحكم بالغرابة في لسان العرب لا باعتبار من من بعدهم لا باعتبار لساننا نحضر مثلا ما مثال اول التي هي غير ظاهرة المعنى قالوا سقط رجل من على حمار دائما هذه الامثلة نادرة وطبيبة جدا

153
01:02:02.300 --> 01:02:33.400
عيسى ابن عمر النحوي سقط من على حماره فاجتمع عليه الناس فقال لهم ما لكم علي تكأكؤكم على ذي جنة يفرقع  هذه غير ظاهرة المعنى سنحتاج ان نبحث في كتب اللغة. تبحث القواميس والمعالم. الى اخره حتى تصل الى المراد من هذه الكلمة

154
01:02:33.400 --> 01:02:58.550
علي تكأكؤكم يعني اجتمعتم علي اجتماعكم افرقعوا يعني يعني تنحوا عني تنحوا عني هذي لها اصل عند الناس تنحوا عني. اذا اجتمعتم فتنحوا عنه. قالوا هذه الكلمات غريبة. ليست بفصيحة وان نطق بها عيسى ابن عمر وهو نحوي كبير

155
01:02:58.550 --> 01:03:20.500
لماذا؟ لانها تحتاج في الوصول الى المعنى الى ان عنها ويبحث في الكتب الموصوقة في لغة العرب الثاني الذي من غير مألوفة الاستعمال ان يخرج لها على معنى بعيد يعني يحتمل معنيين ولا ندري ايهما المراد

156
01:03:20.950 --> 01:03:43.150
وصاحب من؟ قالوا المراد به الشعر الاسفل الذي كالفحم. وما مرقنا مرقنا مرسلا. بفتح السين وكسرها مع فتح الميم الذي والامن اراد ان يشبه الانف بشيء اخر اطلق عليه هو من شرد مشردا هذا الفاضي يحتمل

157
01:03:43.250 --> 01:04:06.550
هل هو المراد بمفردا هنا هل المراد به نسبة هذا اللفظ الى السيف السريجي نسبة الى حداد قالوا له وهذي لها نوع يعني ميزة خاصة. السيوف هذي لها ميزة خاصة. يعني في الدقة

158
01:04:07.850 --> 01:04:38.000
او يكون المراد انه شبه الانف بالسراج لماذا بالحسن والاضاءة يحتمل هذا ويحتمل هذا. لماذا تردد الناظر في هذا البيت؟ فحمله على احدى او على احد المعنيين. قالوا مسردا هذا اصل مقعد

159
01:04:38.350 --> 01:05:03.700
مفعلة كما سبق انه قد يأتي النسبة. نسبة الشيء الى اخذه تممته يعني نسبته الى تميم. كفرتوه نسبته الى تكفير الى اخره. بدعتوه لكن يعني المراد من الفاعل او المفعول الى البدعة او الكفر الى هنا قال اراد ان ينسبه

160
01:05:03.850 --> 01:05:26.200
اذا اما السيف السريزي واما الى السراج لكن هل مراده النسبة لذاتها ام مراعاة التشبيه مراعاة التسبيح. وهل هذا اللفظ الذي هو فعل يدل على نسبة وتشبيه ام لا نقل لها؟ الاصل انه لا يدل على التسبيح

161
01:05:26.200 --> 01:05:46.200
وانما يدل على مجرد نسبة الشيء الى شيء اخر. فمن هنا حصل ارتباك في فهم هذا اللفظ. وصاحبا هذه الكلمة غير مألوفة الاستعمال. اذا فصاحة المفرد اي يخلص من تناقل غرابة

162
01:05:46.200 --> 01:06:08.850
ما المراد بالغرابة الا تكون الكلمة وحشية. ان تكون الكلمة ان تكون الكلمة وحشية. المراد بكون كلمة وحشية غير ظاهرة في المعنى. الذي وضع له اصل لغة العرب ما لكم تكأكأتم علي تكأكؤكم؟ على ذي ذمة افراطها وهذا يحتاج الى بحث وتنقيل في كتب اللغة

163
01:06:08.850 --> 01:06:32.550
او غير معروفة باستعمال نحو هذا لا لا لم يستعمل في التشبيه. فعلى الاصل فيه انه ايستعمل في ارادة التشبيه؟ وهو اراد ان يسبح الانف بالسيف السريفي او اراد ان يشبه الانفراد في الاضاءة ونحو ذلك

164
01:06:32.700 --> 01:07:08.950
تناحر وغرابة خلف زكن. خلف زكن. خلف قرابة من تنافر واضح متعلق بقوله ياخويا غرامة معطوف على تناثر بحق العاصي وهذا يجوز في الشعر دون النفس  هذا معطوف عنان على ايش؟ لماذا؟ على

165
01:07:09.650 --> 01:07:40.750
الاول لما لان العفو بالواو يكون المعطوف عن الاول لعن ما قبله. كذلك جاء زيد وعم وخالد ومحمد وبكر وهاني الى اخره. يقول هذا الاخير موقف ولا تخل معطوف على ما قبل. خلف بضم فسكون اي مخالفة. خلوص المفرد

166
01:07:40.750 --> 01:08:13.700
من مخالفة قواعد لغة العرب التي وضعت في لغة العرب مثل ماذا؟ قالوا كادغام ما يجب ادغامه هذا مد وسب وعد هذا يجب ادغامه وفي لغة العرب هو مضغة لكن لو استعمله دون ادغام نقول خالف قواعد العرب المتعلقة بالالفاظ الموضوعة التي يتكلم عنها

167
01:08:13.700 --> 01:08:44.250
كذلك قال قال مقالة خونة ما الذي ادركنا؟ قال  الموظف والفعل المبارك القول ويقول لماذا قلت؟ قال اصلها فضلا انت الان تفسر لماذا جعلت مكان الالف الواو بالياء؟ يقول المصدر المضارع

168
01:08:44.350 --> 01:09:06.400
لكن لماذا قلت قال اصلها خونة   الالف في التراث لا تكون اصلا الالف لا تكون اصلية. قال هذه الالف لا يمكن ان تكون اصلية. اذا لم تكن اصلية لابد انها منقبضة

169
01:09:06.850 --> 01:09:26.850
اذا كانت منقلبة هل هي منقلبة عن واو ام عن ياء يحتمل؟ تقول ننظر. قال يقول قوما قولا قول مصدر. اذا دل على ان هذه الالف منقلبة عواو منقلبة عن عواء اذا سؤالان يقول قال اصله خولة ما الدليل على ان قال

170
01:09:26.850 --> 01:09:48.850
خونة لا تقول المصدر انما هذا تعليل لماذا جعلت الالف واوا؟ ونحن نقول لماذا قلت اهل العرب؟ قال زيد ما ما نفخك بهذا لم تنطق العرب بهذا وانما تقول قال اصلها قول لان قول لان قال الالف لا تكون

171
01:09:48.850 --> 01:10:07.450
اصلية واذا كانت زائدة لا بد لم تكن اصلية. وانما هي منقلبة عن اصله منقلبة عن هذا الاصل لا يخرج عن قوله واوا او ياء. فحينئذ نقول ننظر الى المقصى وننظر الى الفعل المضارع فنقول قال

172
01:10:07.450 --> 01:10:32.950
اصلها قوالا. هنا وجب الاعلان لماذا؟ لان الواو حرف علة تحرك وانفتح ما قبلها فطلبت الف هذا موافق للغة العرب انت اذا قلت قال فكن قال ولا تكون قولا اذا قلت قولا صارت الكلمة غير فصيحة. لماذا؟ لان هذا الموضع قد اودى من

173
01:10:32.950 --> 01:10:55.800
فصيح قلب الواو انفا. فكل كلمة خولف فيها القواعد الصرفية يحكم عليها بكونها غير غير فصيحة. اما ما استثني في لغة عربية ابى يأبى ان هذا شأن عن الروية عما قال

174
01:10:55.850 --> 01:11:21.050
اليس كذلك؟ ياء بياع حركة المياه في الموضعين وفتح ما قبله كلمتان. لماذا قلنا هذا الشاب؟ لان القاعدة ان فعل يفعل لا يكون الا حيث يكون عين او لام الفعل حرفا من حروف الحلف

175
01:11:21.400 --> 01:11:47.600
وكل ما جاع من يسعى من فعل يفعل اذا جاء المضارع من فعل يفعل لابد ان تكون عينه او لامه حرفا من حروف الحلق ولا عكس يعني ليس كل ما دعى في الماضي عينه او لامه حرفا من حروف الحلق يجب ان يكون وزنه بالمضارع على وزنه يفعل لكن العكس هو الصواب

176
01:11:47.600 --> 01:12:09.900
ننظر الى الفعل المضارع من فعله. ان جاء على وزن يفعل هذا العصر انه شاذ. فعل لهم ثلاثة انواع مضاف فعل يفعل فعل يفعل قياس فعل يفعل شاب السلاح لماذا شاذ الاصطلاحات؟ قالوا الضابط في انه

177
01:12:10.400 --> 01:12:29.750
كلما كان على وزني يفعل وعقله فعلى لابد ان تكون عينه او لا محرم من حروف الحرفين. شد من هذا الضابط ايضا ابى يأبى اما يعلم ابى ابيا فعل يا ابيا يفعل

178
01:12:29.950 --> 01:12:39.600
لا بد ان تكون عينها ولا محاطة من حروف الحمد. والباء ليست من حروف الحلق والياء ليست من حروف الحلق. اذا اصل انه ما يأتي على يفعل. نقول هذا الشاب

179
01:12:39.700 --> 01:13:07.100
طيب هل هو فصيح لم ورد في القرآن ويأبى الله انا اعرف انه في القرآن لان الواظع هو الذي استسلم هو الذي استثنى. يعني اذا جاءت كلمات عن الواضع نفسه خالفت قواعده العامة الكل فصيح

180
01:13:07.100 --> 01:13:29.900
ولا نقول هذا الشاب باعتبارها فصاحة. اما باعتبار هناك يطلق الشارع. اذا ما استثناه الواظع عن قواعده العامة يحكم بكونه فصيح يعتبر انه في حكم الاستثناء. ولا نحكم عليه انه غير فصيح. ولذلك قلنا عور وعور. عور عور

181
01:13:29.900 --> 01:13:48.150
استحوذ عليهم الشيطان استحوذ الاصل انه يحصل اعلان السحر حرف العلة اذا تحرك وكان ما قبله حرف صحيح ساعتين وجب ان نقل الحركة الى ما قبله ثم ينظر باعتبار الاصل والفرق فيقال تحركت

182
01:13:48.150 --> 01:14:07.300
واو باعتبار الاصل وفتح ما قبل الاعتبار فوجب قلبها الف. وهنا لم تقلق. استحوذ عليهم الشيطان نقول هذا الاستثناء من الواطن وهو فصيح الفصيح استحواذ فصيح ورد في القرآن لكنه شاذ من جهة اخرى

183
01:14:07.500 --> 01:14:30.650
ولا مانع من اطلاق الشاذ في القرآن اذا اريد به الشاذ المخالف لقواعد الصرفيين لا استعمالا الذي شد استعماله في لغة العرب هذا لا يجوز ذكره لا يجوز ان يحكم على القرآن بكونه شاذا بهذا المعنى. مثل ما قيل فانه

184
01:14:30.650 --> 01:14:59.150
اهل لاي اكرم واكرم. واكرم يكرم يكرم. هذه الواو من اين جاءت حمزة يكرم ويكرم اكرم اكرم افعل نقول نكرم ونكرم وتكرم بدون الهمز وهنا قال يا اكرم يقول هذا

185
01:15:00.550 --> 01:15:22.050
بسم لعقل مهجور لاصل وهذا من الاشياء التي يقف عندها الصرفيون. هذه ما يتركونها اذا جاءت كلمة شاذة بعيدة جدا لابد ان يقفوا معها ثم ينظر في فروع هذه الكلمة

186
01:15:22.050 --> 01:15:42.050
تجدون ان هذه الكلمة اصل ولكن هذا الاصل مهجور. اما قلنا ان الفعل المضارع انما يؤخذ بزيادة حرف من حروف المضارع على ماضيه قام يقوم قام يقوم اليس كذلك؟ خرج يخرج قعد

187
01:15:42.050 --> 01:16:07.700
نقعد نقعد تقعد اقعد قام يقوم نقوم واقوم اذا زيدت ماذا من حروف المضارعة على اول المضارع على اول الماضي. اي اكرم الاصل ان ان نقول يؤكرم نؤكرم تؤكرم هذا الاصل لان وظيفتنا ان نزيد حرفا من حروف المضارعة على حرف

188
01:16:07.700 --> 01:16:39.700
وهنا اصل الفعل الماضي اكرمه. فحينئذ نقول اكلم اكرم اكرم الهمزة مضمومة همزة المضارع والثانية هي الزائدة في الماضي لكن قالوا اذا قلنا اؤكد مجتمع همزتان وهذا وهمزتان مخرجهما واحد مخرجهما واحد وهو الحلق

189
01:16:40.150 --> 01:16:56.000
فزاد الفعل ثقلا على ثقله. لان الهمزة اكرم فيه نوع ثقل كون الحرف الاول من حروف الحلف. ثم تزيد عليه من نوعه وبنته هذا بابه ثقل على ثقل فارادوا التخفيف

190
01:16:56.250 --> 01:17:17.650
فحذفوا الهمزة التي هي همزة الكلمة المارة ولم يحذفوا الهمزة التي هي همزة مضارعة لماذا  لانها تدل على معنى. ايضا همزة المضارعة كلمة. حرف معنى. وليست حرف مبنى. وتلك حرف

191
01:17:17.650 --> 01:17:47.200
مبنى وهذا فيه تنظير. اكرموا اذا اردنا ان نحذف احدى الهمزتين قالوا نحذف الهمزة الثانية فقالوا ماذا؟ اكرم اكرم انتهت العملية. انتقلنا الى المبدوء بالياء والنون فقالوا اكرموا يأكرموا تؤكلوا ليس عندنا سماع همزتين قالوا لكن

192
01:17:47.200 --> 01:18:05.900
عندنا قاعدة في الغالب انها تستعمل وهي ان يكون الباب على وتيرة واحدة. فكما حذفنا الهمزة من المضارع الممدود بهمزة المضارعة للتخفيف فردا من باب على وتيرة واحدة وخففوا الجميع كي ينتظموا

193
01:18:06.650 --> 01:18:31.250
تخطفوا الجميع لكي ينتظم اقفوا الجميع ما هو يعني المبدوء بالهمزة والممدود بالياء والممدود بالنون والممدود بالتاء لما استعمل فانه اهل لان نقول هذا شاذ استعمالا لان العرب لم تستعمله هكذا في العصر

194
01:18:31.700 --> 01:18:54.250
وشاذ القيام استعمالا لا قياس لانه وافق القيام لكن لو ورمت هل يجوز لنا ان نستعمل هذا اللفظ واكرم ونعكرم نقول لا هذا ماذا؟ استعماله غير فصيح. لان العرب لم تستعمله. فاستعماله

195
01:18:54.250 --> 01:19:14.250
يقول مخالفا من قواعد العامة التي وضعها الواظع. اذا الحاصل انه خلف المراد به هنا مخالفة القواعد متعلقة بالمفردات. يعني الالفاظ الموضوعة الدالة على معان خاصة فوجوب الاعلان في نحو قامة

196
01:19:14.250 --> 01:19:42.150
في نحو مدة. اما الشواذ الثابتة في اللغة فهي ليست من المخالفة في شيء. لانها ثبتت عن الواظع فهي في حكم  الحمد لله العلي الاجل  هذا شاب فصيح ام غير فصيح؟ غير فصيح لماذا

197
01:19:42.250 --> 01:20:02.250
هنا والثاني المتحرك الاول ساكن. كان اصلا ان يدغى. الاصل انه يدغى ولكنه فك الادغام نقول هذا خانق العامة عند اذا فصاحة المفرد خلوصه من ثلاثة اشياء من التناسل في الحروف

198
01:20:02.250 --> 01:20:37.450
ومن الغرابة ومن  مخالفة القواعد العامة فصاحة المفرد الا تنشر خوفه وعدم جليل الحمد لله العلي الاجل قرابة قد ارتجى كصاحبا مرسلا مشردا. بقي واحد زاد بعضهم شرطا رابعا قيل وفقد كرهه في السمع نحو جيل الشاة. قال بعضهم زاد

199
01:20:37.450 --> 01:20:59.400
خلوصه من التنافر والغرابة ومخالفة القواعد وعدم الكراهة في السمع اين فقد كرهه في السمع؟ يعني الا يكره السمع الا تمد الكلمة الاذن. قالوا اذا مجت الكلمة اذا مدت كلمة الاذن دل على انها ليست بفصيحة

200
01:20:59.650 --> 01:21:24.600
مثل ماذا؟ قالوا كريم الجريسة شريف النسب. المراد بها النفخ كسرات متتالية وادى الى ان الاذن او السمع يمد هذه يتبرأ منها. لكن اكثر البيانيين على ان هذا او هذا الامر داخل في الغرابة

201
01:21:24.850 --> 01:21:49.900
لماذا؟ لان الصوت وتلذذ السمع لا مدخل له في الحكم على كلمة فصيحة وليست بفصيحة. اما اجتماع الحروف متقاربة ادت الى ثقل في اللسان او حركات متتالية الكثرات ونحوها او الضمة على الجيم ونحو ذلك هذا كله يدخل في الغرامة ولا يحتاج الى ان نجعل

202
01:21:49.900 --> 01:22:10.350
له امرا رابعا قيل وفقد كرهه في السمع نحو درشه وذاد المال هكذا قال كل الذي شرح نظمه الصورة  كل الذي شرح نظامه نقف على هذا وغدا ان شاء الله وصلى الله وسلم عليه. هذا والى ان نلقاكم في اصدار اخر

203
01:22:10.400 --> 01:22:36.800
لكم منا اجمل تحية من اخوانكم في مؤسسة الالفي للانتاج الاعلامي والتوزيع المملكة العربية السعودية مكة المكرمة. مركز فقيه التجاري صندوق بريد سبعة وسبعون سبعة وعشرون. هذا فخم خمسة وخمسون تسعة وثمانون اربعمائة

204
01:22:36.800 --> 01:22:55.084
اربعة واربعون ورقم خمسة وخمسون ثمانمائة واثنان وعشرون اربعة وثمانون فاكس خمسة وخمسون ثلاثة وسبعون ستمائة وخمسة واربعون. والسلام عليكم ورحمة الله