﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.300
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى

2
00:00:28.300 --> 00:00:58.300
العكس والتسليم والمشاكلة تزاوج رجوع نوم مقابلة. تولية تدعى بايهام لما. اريد معناه البعيد منهما. ورشحت بما يلائم القريب. وجردت بفقده فكن منيب جمع وتفريق وتقسيم ومع. كليهما او واحد جمع يقع. جمع يقع وتداوى خبر. سبق للحديث عن

3
00:00:58.300 --> 00:01:18.300
وعد من القابه المطابقة تشابه الاطراف والموافقة. ذكر في البيت الاول ثلاثة القاب من القاب الضرب الاول المعنوي وعدة من القابه اي انواعه. المطابقة هذا الاول تشابه الاطراف هذا الثاني. والموافقة هذا

4
00:01:18.300 --> 00:01:42.300
الثالث والعكس اي وعد من القابه العكس والعكس هذا معطوف على قوله ها المطابق احسنت لانه بالواو اذا كان بالواو حينئذ يكون المعطوف المعطوف عليه هو الاول هو هو الاول. والعكس اي عد من القابه

5
00:01:42.300 --> 00:02:08.050
عكس من القاب ظرب الاول وهو المعنوي العكس ايوة من القاب الضرب المعنوي العكس وسماه في الايضاح العكس والتبديل. يعني اضاف اليه كلمة تبديل العقل مراد به التبديل هو هو عينه. كان عكس قد يراد به المعنى الاصطلاح عند المناطق ولكن ليس هذا هو المراد. هنا انما المراد به التبديل

6
00:02:08.050 --> 00:02:28.050
او الخلاف او الاختلاف او المخالفة او المخالفة. العكس المراد به التبديل. حينئذ نكون على هذا قوله الايضاح المراد به عطف عاطف تفسير يعني فسر العكس ما المراد به تبديل كلمة بكلمة اخرى يعني تقديم وتأخير

7
00:02:28.050 --> 00:02:48.050
هذا المراد به بالعكس. اذا سماه في الايضاح العكس والتبديل. والايضاح كما ذكرنا مرارا نعتبر شرحا للتلخيص. وهذا النظم هو نظم لي للترخيص. حينئذ يكون اول شارح يكون اول شارح هو المصنف نفسه رحمه الله تعالى

8
00:02:48.050 --> 00:03:07.850
ولذلك من اجمل ما كتبه والايضاح. وهو اي العكس والتبديل ان يقدم في الكلام جزء ثم يؤخر ان يقدم في الكلام جزء ثم ثم يؤخر. يقدم ثم يؤخر. يقدم جزء ثم يعكس

9
00:03:07.850 --> 00:03:27.850
يقدم ما اخر على ما قدم. على على ما قدم. وهو انواع يعني التقديم والتأخير. اول شيء تقول التبديل. اول شيء تقول عكس انواع الاول ان يقع بين طرف بين احد طرفيه جملة وما اضيف اليه. احد طرفي الجملة معلوم ان الجملة لها طرف

10
00:03:27.850 --> 00:03:47.850
محكوم عليه ومحكوم به. اول شيء تقول مبتدأ وخبر. ان يبدل احد طرفي الجملة وما اضيف اليه بان يكون مثلا المبتدأ مضافا ومضافا اليه فيبدل في الجملة التي تليه. مثل ماذا؟ كما قال بعضهم

11
00:03:47.850 --> 00:04:17.850
عادات السادات سادات العادات. عادات السادات. عادات السادات هذا مبتدأ. مضاف ومضاف اليه اخبر عنه بماذا؟ سادات العادات. ماذا صنع؟ جعل المضاف مضافا اليه. الذي هو عادات السادات عادات مضاف اليس كذلك والسادات؟ مضاف اليه. قال سادات العادات. جعل المضاف اليهم مضافا

12
00:04:17.850 --> 00:04:37.850
مضاف مضافا اليه. اليس كذلك؟ جعل المضاف مضافا اليه. الذي هو عادات. وجعل المضاف اليه الذي هو السادات مضافا هذا صار فيه تقديم وتأخير. اذا قدم واخره هذا المراد بالعكس. هو المراد به بالعكس. لكن هنا وقع في ماذا

13
00:04:37.850 --> 00:05:01.250
في احد طرفي جملة. العكس اين وقع في عادات السادات او في سادات العادات. في اي الجزئين؟ في الثاني لا في الاول لان الكلام يكون التبديل لما قدمه اولا. فاصل الكلام عادات السادات. هذا ليس فيه تبديل. وليس فيه عكس

14
00:05:01.300 --> 00:05:21.300
وانما كان العكس بالثاني الذي هو السادات العادات. وكلام الملوك ملوك الكلام. كلام الملوك ها ملوك الكلام. هذا كذلك حصل في تبديل لاحد طرفي الجملة. اذا النوع الاول ان يقع بين احد طرف

15
00:05:21.300 --> 00:05:41.300
جملة وما اضيف اليه. انتبه احد طرفي الجملة. يعني الجملة نفسها يقع فيها مبتدا ومضاف مضاف اليه يبدل في الخبر ويجعل المضاف مضافا اليه والمضاف اليه مضافا. كما في المثالين المذكورين عادات السادات سادات

16
00:05:41.300 --> 00:06:09.200
عادات وكلام الملوك ملوك الكلام. فالعكس وقع بين طرفي الجملة الاول الذي هو عادات السادات وما اظيف اليه وهذا ظاهر. فهنا اخر الذي قدم في احد طرفيه جملة من عليه وبه. وتقديم الذي اخر منهما عما اضيف اليهما. وصير ذلك المضاف اليه مضافا في الطرف الثاني

17
00:06:09.200 --> 00:06:27.100
منها هذا واضح. النوع الثاني ان يقع بين متعلقي فعلين في جملتين ليس بالفعلين وانما في متعلقين فعلين. ما المراد بمتعلق الفعل؟ يعني ما يكون فاعلا له او نائب فاعل او

18
00:06:27.100 --> 00:06:47.100
او ها تمييزا او حالا يعني منصوبا به او مجرورا بحرف من من حروف الجر. كل ما تعلق بالفعل سواء كان بدون واسطة كالفاعل والمفعول به او كان بواسطة كحرف الجر هذا يسمى ماذا؟ يسمى

19
00:06:47.100 --> 00:07:10.600
متعلق الفعل متعلق متعلق ان يقع بين متعلقيه فعلين في جملتين كقوله تعالى يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. يخرج يخرج. هذه جملة وهذه جملة. اين حصل العكس والتبدين؟ ليس في الجملة نفسها الذي هو الفعل. لان مبدأ الجملة

20
00:07:10.600 --> 00:07:30.600
فهناك جملة فعلية يخرج حينئذ هذه جملة فعلية قال يخرج الحي مفعول به من الميت هذا مزرور الحية معمول ليخرج. حينئذ تعلق به هذا متعلق والفعل متعلق. من الميت كذلك متعلق

21
00:07:30.600 --> 00:07:50.600
بيخرج ويخرج الميت من الحي. قدم هنا المجرور الاسم المجرور جعله مفعولا به. واتى بالمفعول الذي هو الحي جعله اسما مجرورا. هذا يسمى ماذا؟ يسمى عكسا وتبديلا قدم واخر. قدم واخر

22
00:07:50.600 --> 00:08:16.250
وهنا جاء بي بصيغة الفعل المضارع وقد يأتي بصيغة فعل الماظي كقول الشاعر فرد شعورهن السود بيظا ورد وجوههن البيظ سودا. اذا السودا بيضا ها رد شعورهن السوداء بيضا سودا بيضا هذا متعلق بقوله

23
00:08:16.250 --> 00:08:36.250
ورد هذا يتعدى اله الى مفعولين ورد وجوههن البيضاء سودا عكسا قدمه قدم اخاه هذا يسمى ماذا يسمى عكسا وتبديلا. وهنا وقع في النوع الثاني وهو ان يكون بين متعلقي فعلين

24
00:08:36.250 --> 00:09:00.150
فيه في جملتين النوع الثالث ان يقع بين لفظين في طرفي جملتين. طرفي جملتين يعني في اواخر جملتين. اذا النوع الاول هو الذي يتعلق بي بالجملة نفسها. والنوع الثاني والثالث ان يقع بين بين جملتين. يقع بين جملتين. هن لباس

25
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
لكم انتم لباس لهن. لباس لكم لباس لهن. وقع فيه تقابل. لهن حل لهم ولا هم يحلون لهن. حصل التقابل العكس بان كان اولا لمذكر فكان صار لمؤنث. ثم العكس بالعكس. اذا هذا

26
00:09:20.150 --> 00:09:39.550
هو شأن العقد سواه والتبديل ان يتقدم جزء ثم يعكس ويبدل ويدعى في الجملة الاخرى او في نفس الجملة مقابلا لما لما سبق والعكس اي عد من القابه العكس والتسهيم تسهيم كذلك عد من القابه التسهيم

27
00:09:39.750 --> 00:09:59.750
اي وعد من القابه اي المعنوي التسهيل ويسمى الارصاد. وهذا الذي عنون له في الايضاح قال ومنه الارصاد ارصاده. بكسر الهمزة والمهملات يعني بالراء والصاد والدال. اذا قيل مهملات ارادوا به الراء لانه يقابل

28
00:09:59.750 --> 00:10:19.750
والصاد لانه يقابل الضاد والدال لانه يقابل الذال. حينئذ بالكسر والمهملات. مصدر ارصدته اذا اعددته او اعددته ومنه رصد لقوم يرصدونك الحرس رصد معلوم من هذا وقيل هو نصب الرقيب وقيل هو نصب

29
00:10:19.750 --> 00:10:36.300
الرقيب على الطريق وقد نصب هنا في اول الكلام ما يدل على على اخره. وحقيقته عند البيانيين هو ان يجعل قبل العاجوز من الفطرة او البيت ما يدل على العجوز اذا عرف الروي

30
00:10:36.800 --> 00:10:59.400
يعني يجعل في قبل خاتمة الكلام سواء كان شعرا او نثرا ما يدل على اخره. اذا سمعت الاول كلام الجزء الاول حينئذ تستطيع ان تأتي بالخاتمة لكن بشرط ان تعرف الراوي يعني الحرف المختوم به. ان عرفته هذا شرط فيه والا لا يكون ارصادا. حينئذ اذا عرفته وقد جعل لك

31
00:10:59.400 --> 00:11:19.400
في الكلام السابق لفظا تستدل به على الخاتمة. هذا يسمى ماذا؟ يسمى تسهيما ويسمى ارصادا. ان يجعل قبل العاجز قبل العجز. عندنا صدر وعجز. العجز هو الخاتمة. من الفقرة او الفقرة او البيت ما يدل على

32
00:11:19.400 --> 00:11:39.400
للعجز اذا عرف الروي. العجز اخر البيت من النظم والفقرة من من النثر. فالعجوز هو الكلمة التي تختم بها الفطرة والفقرة هي من النثر بمنزلة البيت من الشعر. لانها مقدار يراعى فيه الختم بما التزم من الحرف المسمى

33
00:11:39.400 --> 00:11:59.400
وهذه الدلالة التي هي ان يجعل قبل العجز من الفطرة او البيت ما يدل على العجز ليست مطلقة. بل اذا عرف الروي من القافية. وهو الحرف الذي بنيت عليه القصيدة ونسبت اليه. او ما في معناه وهو الحرف الذي ختمت به

34
00:11:59.400 --> 00:12:19.400
فاصلة الفقرة. اذا اذا عرف الروي اي اذا علم مما سبق من الكلام. فدلالة ما يدل على العجز في الارصاد لا تتحقق كليته الا اذا عرف الروي. فلذا قيد به التعريف. اذا ان يجعل قبل العجز ما يدل

35
00:12:19.400 --> 00:12:39.400
على الخاتمة لكن بشرط اذا عرف الراوي واذا لم يعرف حينئذ لا يكون من من الارصاد. قالوا لان منه ما لا يعرف فيه لعدم معرفة حرف الراوي كما في قوله تعالى. وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا. ولولا كلمة سبقت من ربك

36
00:12:39.400 --> 00:13:04.450
قضي بينهم فيما فيه يختلفون. فلو لم يعرف ان الراوي هو النون يعني الحرف الذي ختمت به الاية والايات السابقة لربما توهم ان العجز فيما فيه اختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما اختلفوا فيه. هذا الذي يتبادر الى الدين. لكن لما عرف ان الاي مختومة

37
00:13:04.450 --> 00:13:21.250
بالنون حينئذ قال يختلفون. وهذا لا يدل عليه فيما فيما سبق. وهذا يتصور في ماذا اذا لم يعرف الروي. واما اذا عرف حينئذ يكون من من الارصاد سمي بذلك لان السامع يرصد ذهنه القافية

38
00:13:21.450 --> 00:13:48.300
وحيث دل عليها بما قبلها فكأنه ارصد الكلام الاول لمعرفة الكلام الاخر وهو قسمان. الارصاد او التسهيل قسمان. الاول ان تكون دلالته لفظية يعني الذي يدل شيء اللفظي يعني لفظ يكون داخلا في جزء الكلام يدل على اخره نحو ماذا؟ نحو قوله تعالى وما كان

39
00:13:48.300 --> 00:14:15.650
الله ليظلمهم وما كان الله ليظلمهم. حينئذ ها اذا لم يظلمه الله عز وجل ظلموا انفسهم. هذا معلوم بماذا؟ معلوم مين؟ من اللفظ نفسه. لان الله تعالى نفى انه ظلم الناس عموما حينئذ يكون التتميم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. لو لم يرد هذا الجزء الخاتمة لعلم من الاول

40
00:14:15.650 --> 00:14:35.650
وما كان الله ليظلمهم. اذا هم الذين ظلموا انفسهم لان الحصر العقلي اما الاول او الثاني وقطعا معلوما ان الله عز وجل ان الله يظلم الناس شيئا حينئذ دل على ان الناس انفسهم يظلمون. ولذلك قال ولكن كانوا انفسهم يظلمون. وقول الزهير

41
00:14:35.650 --> 00:14:55.650
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لابى لك يسأم. سئمت تكاليف او سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا اب لك يسأم. وقول الاخر اذا لم تستطع شيئا فدعه. يعني جاوزه الى ما تستطيع. حينئذ

42
00:14:55.650 --> 00:15:16.750
دل اللفظ الاول على على الثاني اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيعه فانه لو وقف على ما قبل اواخرها  اتهمت يعني من من اللفظ السابق. هذا النوع الاول من تكون دلالته لفظية. النوع الثاني ما تكون دلالته معنوية. يعني اللفظ لا يدل عليه

43
00:15:16.750 --> 00:15:41.300
اللفظ لا يدل على وانما يؤخذ من لازم او نحوه والنوع الثاني ان تكون معنويا كقوله تعالى ان الله اصطفى ادم ونوحا الاية. فان اصطفا يدل على ان الفاصل العالمي اصطفى يدل على ان الفاصل العالمين لا باللفظ وانما من جهة المعنى

44
00:15:41.300 --> 00:16:01.300
ان اللفظ لفظ الصفا غير لفظ العالمين واضح بينهما التغايب. ولكن بالمعنى لانه يعلم من جهة ان من لوازم اصطفاء الشيء ان يكون مختارا على جنسه. وجنس هؤلاء المصطفين العالمون. اصطفى ادم ونوحى. من ماذا؟ ادم

45
00:16:01.300 --> 00:16:21.300
نوح من العالم اذا الاختيار والتمييز. انما يكون من ماذا؟ من جنس الشيء. حينئذ دل على ان الاصطفاء هنا ما من جنسه وهو العالمون. وسمي بالتسهيم كما سماه المصنف هنا من سهمت الشيء اي صوبته. سهم

46
00:16:21.300 --> 00:16:39.400
ساهمت الشيء اي صوبته. سمي بذلك يعني الذي معنا لان المتكلم يصوب ما قبل عجز الكلام الى عجزه صوبوا ما قبل عجز الكلام الى عجزه. والتسهيم تصويب السهم الى الغرض

47
00:16:40.300 --> 00:17:00.300
كانه جعل هذا اللفظ مصوبا الى الخاتمة. حينئذ اوصله كما ان السهم يوصل الى الى الغرض. وقيل من قولهم برد مسهم برد مسهم اي مخطط لا يختلف ولا تتفاوت خطوطه فان الكلام يكون به كالبرد المسهم

48
00:17:00.300 --> 00:17:27.350
الخطوط كما قال بعضهم. وقيل المسهم المخطط ولم يشترط فيه استواء خطوطه. وقيل مأخوذ من السهم مأخوذ منه من السهم وهو حجر يجعل على باب بيت يبنى لصيد الاسد حجر يجعل على باب بيته على المدخل لصيد الاسد. فاذا دخله الاسد وقع الحجر فسد الباب. فسد الباب

49
00:17:27.350 --> 00:17:47.350
جعل في البيت قبل العاجز ما يصيد العجز. قالوا المرشد وهو انسب يعني هذا النوع انسب. ان كان المشهور هو هو الاول قيل لا يسمى الارصاد تسهيما عند البعض الا بشرط ان يكون اللفظ السابق هو الذي دل على اللاحق منه وهو القسم الاول من من الارصاد

50
00:17:47.350 --> 00:18:07.350
يعني ما كانت دلالته لفظية. واما ما كان دلالته معنويا فلا يسمى ارصادا بل هو توشيح. بل هو توشيح. وهذا قول لبعضه. لكن المشهور هو هو الاول وهو ان الارسال دلالة ما قبل العجز عن العجز قد تكون لفظية وقد تكون معنوية هذا هو المشهور. وجعل بعظهم الارصاد

51
00:18:07.350 --> 00:18:23.000
خاصا بالاول وهو اللفظ وسمى المعنوي باسم اخر وهو التوشيح واعلم ان هذا الباب اكثره متداخل يعني باب البديع من الالقاب اكثرها متداخلة واكثرها يمكن ان تعلم بالنظر يعني لو تأمل

52
00:18:23.000 --> 00:18:40.950
اكمل الاية وتأمل الحديث او تأمل البيت الشعري استطاع ان يستنبط منه ما هو اكثر من من ذلك. هذا ما يتعلق بالتسليم والمشاكلة والعكس والتسهيم والمشاكلة. اي وعد من القامه

53
00:18:41.000 --> 00:19:07.950
المشاكلة والمشاكلة في اللغة المماثلة. مشاكلة المماثلة. واصطلاحا ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا او تقديرا. ذكر الشيء يعني اللغو بلفظ غيره يعني لا يذكر بلفظه. وانما يذكر بلفظ صاحبه. عندنا لفظان متصاحبان. يطلق

54
00:19:07.950 --> 00:19:27.950
وعلى ما اطلق عليه اللفظ الاول بلفظ صاحبه. وهنا الامثلة التي يريدها البيانون اكثرها امثلة فاسدة لانهم يريدون ايات الصفات. ومكروا ومكر الله. قالوا الله عز وجل لا يمكر وانما ذكر اللفظ هنا لانه وقع مصاحبة

55
00:19:27.950 --> 00:19:47.950
لغيره. قال من باب المشاكلة. من باب المشاكلة وهذا غلط. لانه نوع من المجاز. نوع المشاكلة على الصحيح انها من المجاز. ولذلك في مثل هذه العبارة كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى يذكر انها مشاكلة ثم رجع عن هذا. قال هذا نوع من المجاز وهذا فلا نقول به

56
00:19:47.950 --> 00:20:07.000
ابن القيم احيانا يورد مثل هذه العبارات مثل هذه المواضع ومكروا ومكر الله. الله يستهزأ بهم. حينئذ يقول هذا من باب المشاكلة. على كل مشاكلة الصحيح انها ليست من باب الحقيقة انما هي من باب المجاز كما ذكر الصيوطي في شرحه على عقود الجمل. هنا قال ذكر الشيء بلفظ غيره

57
00:20:07.750 --> 00:20:28.000
لوقوعه اي وقوع ذلك الشيء في صحبته اي في صحبة الغيب تحقيقا او تقديرا. ذكر الشيء بلفظ غيره يعني بلفظ ليس له ذكر الشيء يعني المعنى او المسمى بلفظ غيره يعني بلفظ ليس له كما تقول الرجل الشجاع

58
00:20:28.200 --> 00:20:48.200
نسميه ماذا؟ اسدا هل الاسد للرجل الشجاع؟ الجواب لا. اذا سميته بلفظ ليس له وانما هو لغيره. وهذا هو حقيقة المجاز والعلاقة هنا المصاحبة. اذا وجد استعمال اللفظ في غير ما وضع له بلسان العرب ووجدت العلاقة وهي وهي المصاحبة. لا نقول هذا

59
00:20:48.200 --> 00:21:10.650
الحقيقة انما هو من باب المجلة. وعليه كل اية يستدل بها ارباب الفن من ايات الصفات اي مردودة عليهم. يعني الاستدلال. اذا ام ذكر شيء بلفظ بلفظ غيره يعني بلفظ ليس له بل لغيره. قال المرشدي وهذا يشمل الجناس التام والمجاز. يشمل النوعين

60
00:21:10.650 --> 00:21:30.650
قوله لوقوعه في صحبته اي صحبة ذلك الغير الذي هو صاحب اللفظ. احترازا عن الجناس التام المجاز جناس التام والمجاز. ولذلك لو قيل قتل الاسد من كان اسدا. قتل الاسد من كان اسد

61
00:21:30.650 --> 00:21:50.650
وانت تعني بالاول السبع. قتل الاسد. حيوان مفترس. من كان اسدا عنيت بالثاني الرجل شجاع. هل هذا يكون من باب المشاكلة جواب لا ليس من باب المشاكلة لماذا؟ لانك عنيت بالاول اللفظ الحقيقي المعنى الحقيقي سبب الذي هو الحال المفترس

62
00:21:50.650 --> 00:22:10.650
من كان اسدا عنيت به المعنى المجازي وعنده المشاكلة ليست من المجاز او انها ليست حقيقة ولا مجاز كما ادعاه بعضهم كما دعاه كما هو شأن في الكناية الذي سبق معناه حديث. اذا تعني بالاول السبع وبالثاني الشجاع. فقد عبرت عن الثاني

63
00:22:10.650 --> 00:22:30.650
بلفظ الاول لا للمصاحبة بل لوجوه من وجوه المجازي. ولذلك قيل فالمشاكلة حينئذ لا حقيقة ولا يعني ليست حقيقة وليست مجازا. اما الاول وهو نفي الحقيقة فلان الطبخ مثلا كما يأتي بالبيت الاتي

64
00:22:30.650 --> 00:22:50.650
لا يدل على الخياطة يعني استعمل لفظ الطبخ مرادا به الخياطة. الخياطة شيء والطبخ شيء اخر. وهذا في الوضع واما يعني نفي المجاز فلعدم العلاقة المعتبرة يعني لا توجد عندنا علاقة وشرط استعمال اللفظ مجازا

65
00:22:50.650 --> 00:23:10.650
العلاقة هنا لا علاقة نقول نعم العلاقة موجودة. وهي المصاحبة. قال صاحب هذا القول فان اورد ان الواسطة لم يقولوا بها يعني ليس عندنا في اللفظ الا حقيقة او مجاز. اما لفظ يكون لا حقيقة ولا مجاز هذا واسطة. هل

66
00:23:10.650 --> 00:23:30.650
قالوا بهذا؟ الجواب نعم. اما حقيقة واما مجاز. ولفظ لا يكون حقيقة ولا مجازا هذا لا وجود له. اورد على من قال بان المشاكلة ليست حقيقة ولا مجازا ان هذا القسم لم يجعلوه اصلا. لم يجعلوه اصلا. فان اورد ان

67
00:23:30.650 --> 00:23:52.000
لم يقولوا بها يعني البيانيون حيث قسموا اللفظ الى حقيقة ومجاز فقط ولم يجعلوا قسما ثالثا وهو ليس حقيقة ولا مدى. قلنا جوابا على هذا الايراد هو تقسيم باعتبار اللفظ مع معناهم. يعني عندنا قسمة للفظ باعتبار معنى اللفظ

68
00:23:52.000 --> 00:24:12.000
فينقسم الى حقيقة ومجاز. وعندنا قسمة اخرى وهي تقسيم اللفظ باعتبار لا معناه انما باعتبار نظيره وقرينه وصاحبه. وهذا الثاني هو الذي جعلنا هذا القسم منه وهو انه لا حقيقة ولا مجاز. حينئذ لا يرد علينا التقصير

69
00:24:12.000 --> 00:24:35.400
الاخر فهو من واد ونحن فيه في واد قلنا هو تقسيم باعتبار اللفظي مع معناه وهذا الذي قلناه نحن في باب المشاكلة باعتباره مع مشاكله لا نظري الى وضع اللفظ للمعنى. قال السيوطي وشرع عقود الجمل وهذا هو الصحيح. وهذا الكلام يحتاج الى تأمل. يعني فيه نظر

70
00:24:35.500 --> 00:24:59.750
يعني تقريره واثباته والقول به فيه نظر يحتاج الى تأمل وفحص. والذي يظهر في بادئ الرأي انها مجاز. يعني المشاكلة مجاز. وما ادعاه من عدم العلاقة ممنوع بل هي موجودة. ويكفي في العلاقة المصاحبة. يكفي في العلاقة المصاحبة. ولذلك اذا قيل وما

71
00:24:59.750 --> 00:25:19.750
ومكر الله هذا من باب المشاكلة. لا يوصف الله عز وجل بصفة المكر. وانما يكون من؟ من جنس المشاكلة. سواء قالوا بانه لا حقيقة ولا مجاز او قالوا انه مجاز. على القولين مرفوض بل الله عز وجل يوصف بهذا الوصف لكن بالاقتران. يعني

72
00:25:19.750 --> 00:25:39.750
من مكر به لا مطلقا. يقال الماكر او الله عز وجل يمكر فقط لا لانه لم يرد الا مقيدا. حينئذ لا يطلق الا الا مقيدا. اليس كذلك؟ كما هو في الكيد وفي الاستهزاء والمكر ونحوها. مما جاء مقيدا. حينئذ يطلق

73
00:25:39.750 --> 00:26:03.350
الله عز وجل ويراد به حقيقة يعني معناه في لسان العرب لكنه باعتبار من؟ لمن مكر بالله عز وجل او باوليائه قوله تحقيقا او تقديرا تحقيقا اي وقوعا محققا يعني ملفوظا به. او تقديرا اي وقوعا مقدرا والمقدر كالمذكور. اما

74
00:26:03.350 --> 00:26:22.100
اول يعني التحقيق فوق قوله الشاعر قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصا. اقترح هذا مأخوذ من الاقتراح وهو السؤال والطلب. يعني اطلب شيئا نجد لك نجد

75
00:26:22.100 --> 00:26:42.100
له نجد لك نجد يعني من الاجادة وهو تحسين الشيء يعني نجيد نجد هذا بالجزم عصر نجيد جزء من فلماذا؟ لوقوع في جواب الطلب. اقترح نجد. قال قل تعالوا اتلوا. اذا وقوعي في جواب في جواب الظلام

76
00:26:42.100 --> 00:27:12.100
نوجد لك طبخه. قلت اطبخوا يعني خيطوا. لي جبة وقميصا. جبة وقميص تطبخ او تخاط اوكي تخاط نعم اذا لا تطبخ اذا الطبخ شيء الخياطة شيء شيء اخر لقد قلت اطبخوا لي اي خيطوا لي. فعبر عن الخياطة بالطبخ لوقوعها في صحبته. يعني صحبة الطعام

77
00:27:12.100 --> 00:27:42.200
لماذا؟ لانهم قالوا اقترح شيئا نجد لك ها طبخه. اذا ارادوا الطبخ لمناسبة ذكر الطبخ مصاحبا عبر عن الخياطة بالطبخ. اذا لم يوضع في لسان العرب لفظ الطبخ مرادا به الخياطة موضع حينئذ يكون هذا من باب المشاكلة من باب المشاكلة فلماذا عبر بالطبخ عن الخياطة مشاكلة

78
00:27:42.200 --> 00:28:08.850
لقولهم طبخه اي خيطوا لي فعبر عن الخياطة بالطبخ لوقوعها في صحبته يعني صحبة الطعام. ومنه قوله تعالى هذا وجزاء سيئة سيئة مثلها. اليس كذلك؟ جزاء سيئة سيئة مثلها. سيئة سمي سيئة بماذا؟ المقابل مع انه عدل

79
00:28:09.200 --> 00:28:29.200
هذا هو الاصل فيه مع انه عدل لانه قابل السوء بالسوء ومن قابل السوء بالسوء وان كان العفو اكمل من قابل السوء بالسوء هذا من باب القصاص وهو عدل لكنه سمي سيئة هنا من باب المشاكلة من باب وهذا لا شك فيه لو قلنا بانه مشاكلة مجاز على قول الصحيح

80
00:28:29.200 --> 00:28:49.200
الذي نكون دائما ان المجاز موجود في القرآن وموجود في السنة وبلغة العرب لا اشكال فيه واما يأتي الصفات والاسماء فالقول بالمجاز فيها بدعة محدثة مردودة على قائلها. وهذا التفصيل هو الحسن. والثاني وهو وقوع الاسم بصحبة الغير تقديرا

81
00:28:49.200 --> 00:29:15.900
يعني غير مذكور انما هو مقدم نحو قوله تعالى صبغة الله ومن احسن من الله صبغة صبغة الله بالنصب مصدر مؤكد لقوله امنا بالله فمقابل الصبغة هنا قدر تقديره صبغة الله لا صبغتكم. صبغة الله لا صبغة. لا صبغتكم. بالنصب

82
00:29:15.900 --> 00:29:35.800
هذا مقابل لقوله صبغة لكنه هل هو ملفوظ به في الاية؟ الجواب لا. لكنه مدلول عليه بسبب النزول. مدلول عليه بسبب النزول. حينئذ ذكر هنا من جهة التقدير. واذا كان كذلك فهو في حكم المذكور

83
00:29:35.850 --> 00:29:55.850
فمقابل الصبغة مقدر تقديره صبغة الله لا صبغتكم. والمعنى تطهير الله لان الايمان يطهر النفوس والاصل في ذلك مقال الشراح ان النصارى كانوا يغمسون اولادهم في ماء اصفر يسمونه المعمودية. فاذا فعل الواحد منهم

84
00:29:55.850 --> 00:30:14.000
ذلك بولده قالوا لا نصارى نصرانيا حقا. يعني اذا غمسوه في هذا الماء تحققت فيه النصرانية فامر المسلمون ان يقولوا لهم امنا بالله. وصبغنا بالايمان صبغة لا مثل صبغتكم. وطهرنا به تطهيرا

85
00:30:14.000 --> 00:30:34.000
لا مثل تطهيركم. فعبر عن الايمان بالله بصبغة الله للمشاكلة. لوقوعه في صحبة صبغة النصارى تقديرا يعني لما عبر صبغة الله؟ يعني ايمان الله الذي طهركم به لانه اراد الرد على النصارى وهما يسمونه

86
00:30:34.000 --> 00:30:51.850
الصبغة. تقديرا بهذه القرينة الحالية التي هي سبب النزول وان لم تذكر لفظا اذا والمشاكلة عرفنا المراد ان يذكر الشيء لذكر غيره ولكنه ليس بلفظه الذي وضع له في لسان العرب وانما بلفظ

87
00:30:51.850 --> 00:31:09.700
اخر والعلة في اصطحاب هذا اللفظ بذلك الشيء هو مصاحبته للفظ اخر. وهل هي حقيقة او مجاز؟ الصحيحة انها مجاز وعليه لا تطلق في اسماء الله تعالى وصفاته. تزاوج تزاوج

88
00:31:09.950 --> 00:31:29.950
اي عد من القامه تزاوج وهو من الضرب الاول وهو المعنوي ويسمى المزاوجة. تزاوج يسمى المزاوجة وكذلك يسمى الازدواج. وهو في اللغة اقتران الشيئين. مقارنة زواج معلوم. مقارنة بين بين شيئين

89
00:31:29.950 --> 00:31:49.950
الازدواج والتزاوج في اقتران شيئين واصطلاحا هي ان يزاوج يعني يقارن بين معنيين في الشرق والجزاء. بشرط والجزاء. يعني يأتي بلفظين وهذان اللفظان دل على معنيين ويرتب عليهما شيء في في الجزيرة

90
00:31:49.950 --> 00:32:09.950
اذا هذا خاص بباب او جملة الشرط والجزاء على ما سنذكره اي صار مزدوجين في ان يترتب على كل منهما معنى رتب على الاخر. كقول الشاعر اذا ما نهى الناهي فلجى بي الهوى اصاخت الى الواشي فلج

91
00:32:09.950 --> 00:32:35.700
بها الهجر انظر هنا اذا ما نهى الناهي فلجى اذا شرطية فلجأ هذا جواب شرطي. اصاخت الى الواشي فلج. اذا رتب على الفعلين وهما نهى الناهي واساخط الى الواشي فعل واحد وهو لجى. فاللجاج لجاج الشي مرتب على امرين على امر

92
00:32:35.700 --> 00:33:00.600
طيب هنا اذا ما نهى الناهي يعني عن حبها فلج بي الهوى يعني لزمني الهوى اصاخت الى الواشي اي سمعت الى النمل الذي يشي حديثه ويزينه فصدقته فيما افترى علي. هنا زاوج بين نهى الناهي واصاختها الى الواشم. الواقعين في الشرط والجزاء

93
00:33:00.600 --> 00:33:20.600
الواقعين في الشرط والجزاء. في ان يترتب عليهما لجاج شيء. وان كان في الاول دجاج الهوى وفي الثاني زاد الهجر ولا خلاف. يعني المراد هنا النوع اللجاج من حيث هو. بقطع النظر عن عن متعلقه. ومنه ايضا قوله اذا

94
00:33:20.600 --> 00:33:46.500
اقتربت يوما ففاضت دماؤها تذكرت القربى ففاضت دموعها. زاوج بين الاحتراب وتذكر القربى واقعين في الشرط والجزاء في ترتب فيضان شيء عليهما. اذا يأتي بلفظين بالشرط والجزاء ويرتب عليهما شيء او شيئا واحدا. يعني حكما واحدا مرتب على على شيئين

95
00:33:46.550 --> 00:34:17.150
ولذلك هناك براقي يقول وان ترتب على شيئين شرط فبالحصول للشرطين وبالحصول للشيئين وانتم طيبين. اذا هنا نقول زاوج بين اوقارنا بين شيئين ورتب عليهما حكما واحدا ولكنه خاص بالشرط. فان زاود بين شيئين في الشرط ولم يرتب عليهما الا حكما واحدا غير مختلفين. فليس الحكم كذا. قال

96
00:34:17.150 --> 00:34:40.550
رحمه الله تعالى فان كان لشرط مزدوجا دون الجواب لم يسمى بذلك. يعني اذا كان في الشرط فقط دون الجواب يعني رتب شيئين في الشرط ولم يأتي بالجواب الا شيء واحد مرتب على ذلك الشرطين فليس من هذا القبيل. كقوله تعالى من كسب سيئة

97
00:34:40.550 --> 00:35:00.550
واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. هنا زاوج بين امرين في الشرط. وهو كسب سيئة واحاطت به خطيئته. امران ورتب عليهما شيء واحد وهو في جواب الشرط. ولم يأت بشيء

98
00:35:00.550 --> 00:35:18.500
ويرتب عليهما ما رتب على ما رتب بالشرط في الجواب. حينئذ لا يكون من من قبيل المزاوجة. اذا تزاوج عرفنا المراد به. وانه خاص بالشرط والجزاء. بان يرتب على شيئين في الشرط امر

99
00:35:18.500 --> 00:35:43.650
عينه يرتبه على امرين في في الجواب. رجوع اي عد من القابه رجوع من المعلم اي الرجوع ويسمى الاستدراك ايضا الرجوع هو الاستدراك وبذلك عبر في انه لم يعبر بي بالرجوع. وهو بالاصطلاح العود الى الكلام السابق بالنقض يعني بالابطال لنكتة كما هو الاستدراك

100
00:35:43.650 --> 00:36:03.650
ليعود الى الكلام السابق بالنقض يعني بالابطال ان كان مثبتا ها نفاهم وان كان منفيا اثبته هذا المراد به. لنكتة يعني لامر يقتضيه المقام. وهذا يختلف من شخص الى شخص مقام الى الى مقام. وذلك بان يعود

101
00:36:03.650 --> 00:36:23.650
الى الكلام السابق بالنقض بان ينفي مثبتا او يثبت منفيا لنكتة يريدها المتكلم بحسب ما المقام في قول الشاعر قف بالديار التي لم يعفها القدم. بلى وغيرها الارواح والديم. قف بالديالي

102
00:36:23.650 --> 00:36:48.800
نفى العفاء الذي هو التغير. ثم قال بلى. اذا اثبت ما ما نفاه اولا. نفى عنها العفاء اي تغير ثم رجع عنه لنكتة وهي التنبيه على انه لما وقف بها اعترته دهشة اذهلته. فاخبر بما لا يتحقق

103
00:36:48.800 --> 00:37:10.300
ومن عدم العفاف ثم تاب اليه عقله يعني وقف على الديار فصدم ذهب عنه عقله فقال ذهبت ثم قال بلى اه فتدارك كلامه فقال بلى وغيرها الارواح والدين الارواح المراد بها الرياح يعني هبوبها والدية م

104
00:37:10.300 --> 00:37:30.300
المراد به المطر قطره وليس المراد من ذلك انه غلط ثم استدرك لان ذلك يكون غلطا لا بديع فيه بل المراد انه اوهم الغلط وان كان قاله على عمد اشارة الى تأكيد الاخبار بالثاني لان المرجوع اليه يكون تحققه اشد. اذا اذا رجع الى

105
00:37:30.300 --> 00:37:51.100
المثبت فنفاه او رجع الى المنفي فاثبته يسمى يسمى رجوعا وهو الاستدراك الذي يكون بلفظ لكنه لكنه هو اعم يكون اعم رجوع نوم مقابلة او بمعنى الواو. وعد من القابه مقابلة اي المقابلة

106
00:37:51.550 --> 00:38:14.100
في الاصل انه نوع من المطابقة. الاصلي انه نوع من يعني اصل الكتاب هذا. وجعله السكاكي وغيره قسما برأسه من المحسنين المعنوية حينئذ المقابلة هي نوع من المطابقة هذا هو الصحيح انها نوع من من المطابقة لان فيها تقابل وجعله السكاكي قسما برأسه

107
00:38:14.100 --> 00:38:34.100
المحسنات المعنوية. قال في الايضاح ودخل في المطابقة ما يخص المقابلة. دخل في المطابقة ما يخص المقابلة. حينئذ تكون المقابلة هذه خاصة بنوع مستقل عن عن المطابقة وان سميت مقابلة لا بأس وهو ان يؤتى بمعنيين

108
00:38:34.100 --> 00:38:52.900
متوافقين او معان متوافقة. ثم بما يقابلهما او يقابلها على الترتيب يعني يؤتى بالفاظ متخالفة لكنها متوافقة يعني لا يعارض بعظها بعظا لا يكون بينها تناقظ ولا ظدية. ثم بعد ذلك

109
00:38:52.900 --> 00:39:13.600
بالفاظ مرتبة على السابق. على الترتيب والمراد بالتوافق خلاف التقابل. والمراد هنا كلمتان فما فوقهما ويشترط ان تكون معانيها غير متقابلة. سواء كانت متناسبة او متماثلة او غير ذلك. ثم يأتي بكلمتين

110
00:39:13.600 --> 00:39:33.600
في مقابلة تلك الكلمتين الاولى تقابل الاولى والثانية تقابل الثانية وهكذا فيكون من افراد الطباق السابق انه جمع بين شيئين متقابلين في الجملة جمع بين اربعة الفاظ وان جعلا اللفظ الاول من الجملة من الكلمتين

111
00:39:33.600 --> 00:39:53.600
الاخريين مقابلة للكلمة الاولى والثانية للثانية. لانه جمع بين شيئين متقابلين في الجملة ولا شك ان الطباق كله كما سبق في حدهم. فاسم التقابل صادق عليه الا انهم اصطلحوا على تسمية هذا النوع منه. وهو ما كان طباق

112
00:39:53.600 --> 00:40:13.600
فيه متكررا مقابلة دون غيره يعني سمي هذا النوع من أنواع الطباق مقابلة تسمية للخاص باسم العام ولا اشكال فيه ولا يشكل هذا على كونه قسما من المطابقة. وفي اصطلاحهم انهم يخصون اسم المقابلة

113
00:40:13.600 --> 00:40:33.600
بالاضافة للعدد الذي وقع عليه المقابلة مثل ماذا؟ مقابلة اثنين باثنين ومقابلة ثلاثة بثلاثة واربع باربع قيل وخمسة بخمسة وستة بستة الى اخره. ان وجد فلا اشكال. لكن الاصل هو اثنان باثنين وثلاثة بثلاثة واربعة باربعة. الى

114
00:40:33.600 --> 00:41:03.050
فمقابلة الاثنين بالاثنين نحو قوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا. ضحك كثرة ها بكاء قلة تقام الاول يقابل الاول. اذا البكاء يقابل الضحك وكثيرا يقابل قليلا ولذلك فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا قابل الضحك بالبكاء وهو

115
00:41:03.050 --> 00:41:23.050
قابل له وقابل الكثرة او القلة بالكثرة. اتى بالضحك والقلة المتوافقين. ثم بالبكاء والكثرة قابلين لهما. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه ولا ينزع من شيء الا

116
00:41:23.050 --> 00:41:43.050
رفق ضده اذا نزع. كذلك قال زانه شانه متقابلان. كل منهما يقابل الاخر. وفي مقابلة ثلاثة ثلاثة قول الشاعر ما احسن الدين والدنيا اذا اجتمع واقبح الكفر والافلاس بالرجلين. هنا جمع ماذا

117
00:41:43.050 --> 00:42:11.650
ما احسن اقبح اذا الحسن بي بالقبح. الدين الدين قابله به بالكفر الدنيا بالافلاس. اذا الدنيا الغنى. مراد بالدنيا هنا الغنى. اذا قابله به بالافلاس. قابل ثلاثة بثلاثة قابل الحسن والدين والغنى بالقبح والكفر والافلاس. ومثال مقابلة الاربعة بالاربعة قوله تعالى فاما

118
00:42:11.650 --> 00:42:41.650
من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل انظر بخله اعطى واستغنى اتقى وكذب بالحسنى صدق بالحسنى. فسنيسره للعسرى هناك اليسرى. اذا قابل اربعة باربعة. اعطى بقي لا. طيب اتقى ها استغنى. صدق كذب يسرى عسرا هذا اربعة الفاظ

119
00:42:41.650 --> 00:43:01.650
اليسرى والعسرة واضح متقابلان. واعطى وبخل كذلك. وصدق وكذب واضحة بينة. لكن اتقى واستغنى كيف يكون التقابل بينهم؟ هذا محل اشكال عند صاحب الايظاع وغيره. والمقابلة فيها فيما عدا الاتقاء والاستغناء ظاهرة واضحة بينة

120
00:43:01.650 --> 00:43:19.800
واما فيهما تقى واستغنى فوجهها ان المراد بالسغنى لم يتق فاما من اعطى واتقى واستغنى بخل واستغنى اي لم يتق لم يتق وحصل حين اذن التقابل بين بين اللفظين ان المراد بالسغنى

121
00:43:19.800 --> 00:43:39.800
لم يتق اي زهد فيما عند الله فكأنه مستغن عنه فلم يتقه. من استغنى عما عند الله تعالى لم يتق او استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الجنة. وبهذا صحت مقابلته للتقاه. والا

122
00:43:39.800 --> 00:43:55.400
الى تأويل. قيل وهذا ليس من الطباق بل من الملحق به قال في الايضاح وقد تتركب المقابلة من طباق او ملحق به. اذا هذا النوع داخل في فيما سبق ان يتقابل لفظان كل منهما موافق

123
00:43:55.400 --> 00:44:15.400
الاخر قد يكونا متناسبين او متماثلين. والمتناسبان هما اللذان بينهما مناسبة. وان اختلفا مصدقا ومفهوما كالشمس والقمر. شمس القمر بينه مناسبة. لكن الذي يصدق عليه لفظ الشمس مغاين. الذي يصدق عليه لفظ القمر. والمناسبة ان هذا

124
00:44:15.400 --> 00:44:40.100
الليل وهذا اية النهار او كل منهما جرم سماوي او اية سماوية. والمتماثلان هما المتحدان مصدرا مع الاختيار خلاف مفهوما كانسان وقائم. من حيث المصدق واحد الذي قائم اذا كان المراد به انسان. اليس كذلك؟ زيد قائم. اتحد يعني الشخص نفسه هو زيد وهو انسان وهو قائم

125
00:44:40.100 --> 00:45:00.100
من معنى انسان ومعنى قائم مختلفان. اذا تزاوج رجوع نوم مقابلة. ثم قال تورية تدعى بايهام لما اريد معناه البعيد منهما ورجحت بما يلائم القريب وجردت بفقده فكن منيب. هذا نوع يتعلق

126
00:45:00.100 --> 00:45:20.350
او البيتان يتعلقان بنوع واحد وهو وهو التورية دورية اخت الكذب ان كانت مختلفة عنها. تورية تدعى يعني تسمى بايهام. يعني كم انها تسمى تورية كذلك تسمى ايهام اي وعد من القابه تورية

127
00:45:20.450 --> 00:45:45.600
وتسمى الايهام كما نص عليه الناظم رحمه الله تعالى. سمي بذلك يعني التورية المعنى سمي بالايهام لما فيه من ادخال معي في الوهم يعني يوهم يأتي بلفظ يحتمل معنيين فيريد به المعنى البعيد. قوهم السامع ادخله فيه في الوهاب. هو يظن انه يريد المعنى قريب

128
00:45:45.600 --> 00:46:02.450
هو قد سافر به الى المعنى البعيد. لكنه لم يسافر. وكذلك تسمى التخييل من الخيال وهو الوهم كذلك يقال خيل اليه انه كذا اي اوهم. وهذان الاسلام فيهما دخل والصحيح ان الاسماء

129
00:46:02.450 --> 00:46:28.750
ان الاسم الصريح الذي يؤدي المعنى المراد هو التورية. والتورية مصدر والريت الخبر اذا سترته. واظهرت غيره كانه من وراء انسان فكأن المتكلم يجعله وراءه بحيث لا يظهر اصلها واو رياء تورية. فابدل اول الواوين تاء كما في توصية. لان وزنها تفعيلة واورياء

130
00:46:28.750 --> 00:46:48.750
واصح الاسماء والتورية. لانها من جعل الشيء ورائك. فانت اذا وريت كلامك فكأنك نقلته من قدام المخاطب الى وورائه ايضا. ومن قدام المخاطب الى ورائك هو اقربها الى التورية. اذا هذا الاسم احسن ما ما يقال. واما الاسماء

131
00:46:48.750 --> 00:47:08.750
اخرى ففيها بعد من معنى التورية الذي اراده البيانيون. ولذا قال الناظم تدعى اي تسمى هي بإيهام بإيهام بهذه داخلة على مفعول الثاني. لان تدعى بمعنى تسمى. واذا كان كذلك

132
00:47:08.750 --> 00:47:28.750
لما يتعدى الى مفعولين قد يتعدى المفعول الثاني بالباء وقد يتعدى له بنفسه. والايهام مأخوذ من الوهم. ومعناه التغليط وهو صادق باي نوع من انواع الغلط وهم. معناه التغليط. اذا لا يصدق على المعنى الذي اراده المورد. ثم التورية بمعناها

133
00:47:28.750 --> 00:47:48.750
المراد ليس فيها تغليط. ليس فيها تغليط. لماذا؟ لانه اراد احد المعنيين الذين وظع لهما اللفظ. وين الغلط فهو مقصود وهذه التسمية التي الايهام لصاحب المفتاح تبعا للشيخ عبد القاهر الجرجاني في دلائل الاعجاز. اذا تدعى

134
00:47:48.750 --> 00:48:08.750
فيها من تدعى هي بايهام فتسمى ايهاما وهذه التسمية لسكاكي كما ذكرنا صح المفتاح والسكاكي تبع فيه عبد القاهر الجرجاع وامام الفن في كتابه الجليل دلائل الاعجاز. وعرفها الناظم بقوله لما اريد معناه البعيد منه

135
00:48:08.750 --> 00:48:38.750
لما اي لفظ اريد يعني اراد المتكلم معناه اي معنى اللفظ البعيد يعني اعتمادا على القرينة الخفية. منهما لما قال البعيد فهمنا ان هذا اللفظ له معنيان. معنى قليل ومعنى بعيد. واراد المتكلم بهذا اللفظ المعنى البعيد. منهما اي من المعنيين او ان يكون من معاني متعددة

136
00:48:38.750 --> 00:49:05.950
حينئذ يكون اللفظ مشتركا اشتراكا معنويا بين معنيين فاكثر احد هذين المعنيين يكون قريبا والاخر يكون بعيدا. فيطلق اللغو المتكلم ويريد بهذا اللفظ البعيد معناه البعيد لكن بشرطه كم سيأتيه؟ اذا هي اللفظ الذي اريد المعنى البعيد من معنييه. اريد المعنى البعيد

137
00:49:05.950 --> 00:49:29.050
من معنيين وحقيقتها ان يطلق لفظ له معنيان. قريب وبعيد ويراد به البعيد منهما. كما نص على ذلك الناظر. فيطلق اللون المشترك اشتراكا معنويا اي له معنيان او اكثر. ويكون احد المعنيين او المعاني قريبا من الفهم

138
00:49:29.050 --> 00:49:49.050
اي ظاهرا يسرى اليه بلا كلفة. بمعنى ان اللفظ يطلق ويستعمل في هذا المعنى. ويطلق يعني المعنى القريب ويستعمل هذا اللفظ بعيني في المعنى البعيد. حينئذ كل منهما يكون ظاهرا. لكن يقع الوهم والايهام في ماذا؟ في ذهن السامع. ومن هنا

139
00:49:49.050 --> 00:50:09.050
فروعي التسمية السابقة وان كانت المعنى من حيث الظهور لا. اذا ويكون احد المعنيين او المعاني قريبا من الفهم اي ظاهرا اليه بلا كلفة. والاخر يعني المعنى الاخر بعيدا عنه بذلك التفسير. ولان المعنى من حيث هو في الاصل لا يصب ببعد

140
00:50:09.050 --> 00:50:30.300
لا قرون لان المعنى عرض والبعد والقرب عرظان وعندهم العرظ لا يقوم بعرظة هذا بالجملة فيه بشيء من النظر. وليس كل لفظ مشترك بين معنيين يتصور فيه التورية كاللغات التي تدور على الالسنة يعني قد يكون بعض الالفاظ وان كان

141
00:50:30.300 --> 00:50:50.300
حظ مشتركا بين معنيين او معاني قد لا يتصور فيها التورية. ولذلك التورية عسرة يعني ليست بالشيء الهين يعني امر يحتاج الى امور. اولا العلم بهذه الالفاظ المشتركة. في لسان العرب بان هذا

142
00:50:50.300 --> 00:51:10.300
اللفظ قد استعمله العرب في عدة معاني لابد ان يقف على هذا. حينئذ لابد ان يعلم ما هو اللفظ المشترك. ويعلم ان هذا اللفظ له معنيان او اكثر وان كل معنى من هذه المعاني التي هي داخلة تحت اللفظ المشترى قد استعمل العرب ذلك اللفظ فيه. ثم يحتاج الى بديهة والى

143
00:51:10.300 --> 00:51:30.300
بديهة وهي استحضار ذلك اللفظ عند ايراد الكلام الذي يورث فيه. ولذلك كثيرا ما يقع الناس الان في الكذب بحجة ماذا بحجة التورية وهذا لا لا يطيقه كل طالب علم فضلا عن عن العامة فاكثر توريات العوام كذب. كذب صريح

144
00:51:30.300 --> 00:51:50.300
لماذا؟ لانه لا يعرف لفظ مشترك لو قلت له لفظ مشترك يظن انه اموال او شيء من هذا الطريق. فكونهم لا يعرفون حينئذ اذا استخدموا التورية يكون كثيرا منه انما هو من الكذب الصريح. وكذلك الطالب الذي لا يكون ذكيا واستحضارا مساء او

145
00:51:50.300 --> 00:52:10.300
الفاظل المشتركة يقع بالكذب من حيث من حيث لا يشعر. ولذلك نص البيانيون هذه كلمة المرشدي وليس كل لفظ مشترك بين يتصور فيه التورية. اذا ليس كل لفظ مشترك. اولا حدد هذه الالفاظ. ثم بعد ذلك يمكن ان تقع التورية

146
00:52:10.300 --> 00:52:30.300
وانما تتصور حيث يكون المعنيان ظاهرين. الا ان احدهما اسبق الى الفهم من الاخر وهذا يختلف باختلاف الاماكن والعرف وبحسب بحسب اللوازم المبينة والمرشحة. اذا قد يكون للوازم وتكون للاعراف لها دخل

147
00:52:30.300 --> 00:52:50.300
في المفاهيم. فيطلق هذا اللفظ بشرطه السابق ويقصد المعنى البعيد. اعتمادا على قرينة خفية. ويوري عنه بالقريب سيفهمه السامع من اول وهلة. ولذلك سمي بالايهام كما ذكره الناظم. فلاحظ هذا الايهام في صرف ذهن السامع فسمى التورية

148
00:52:50.300 --> 00:53:07.550
وان كان التورية اسم لفعل الفاعل لا باعتبار المخاطئ. الايهام اين يقع في ذهن المخاطب السامع هذا الاصل فيه. وان كان قد يكون المتكلم مريدا للايهام لكن تسميته ايهام هذا باعتبار السامع بالجملة

149
00:53:07.550 --> 00:53:27.550
والتوري انما هي من فعل الفاعل المتكلم. ولذلك كان التورية هذا الاصطلاح اولى. ثم اطلاق ذلك اللفظ المشترك على كل من معنييه او معانيه وارادة البعيد منها قد يكون بالحقيقة. يعني اللفظ المستعمل في التورية قد يكون في معنييه

150
00:53:27.550 --> 00:53:47.950
استعمالا حقيقة. وقد يكون مجازا وقد يكون في احد المعاني حقيقة وفي الاخر مجازا. هذا المراد به. واضح؟ اذا ثم اطلاق ذلك اللفظ المشترك على كل من معنييه او معانيه وارادة البعيد منها قد يكون بالحقيقة كالمشترك الذي

151
00:53:47.950 --> 00:54:07.950
اشتهر منه احد معانيه لان المشهور اقرب تبادرا الى الفهم من الاخر. وقد يكون بالمجاز قد يكون مجازة كلفظ له اشتهر احدهما وقد يكون احدهما بالحقيقة والاخر بالمجاز. فان الحقيقة اقرب تبادرا الى الذهن من من المجالس

152
00:54:07.950 --> 00:54:27.950
اذا هذا هو حقيقة التورية التي ارادها الناظر. تورية تدعى بإيهام لما يعني للفظ اريد او يريد هنا مغير السوق يعني اراد المتكلم اراد المتكلم معناه البعيد اريد معناه البعيد اذا فيه معنى قد

153
00:54:27.950 --> 00:54:48.700
ولم يرد منهما اي من المعنيين. اذا اطلق هذا اللفظ المشترك واراد به المعنى البعيد. ثم قسم  التورية الى نوعين مجردة ومرشحة مجردة كما هو الشأن فيه بالاستعارة كما سبق والترشيح والتجريد من

154
00:54:48.700 --> 00:55:04.850
حيث اللغة مر معنا فيما سبق. ثم تنقسم التورية الى قسمين مجردة ومرشحة. واشار الى الثاني منهما بقوله ورشحت بما يلائم قرير يلائم يعني بالذي يلائم اي يناسب او يوافق القرين

155
00:55:04.900 --> 00:55:23.800
وجردت بفقده. اذا عندنا ملائم وعندنا تجريد عن هذا الملام. يعني يذكر لفظ مع التورية. يدل على المعنى البعيد. قد لا يفهمه السامع. فالمرشحة هي التي قرن بها ما يلائم المورى به

156
00:55:24.350 --> 00:55:44.350
ها التي قرن بها يعني بالتورية باللفظ المشترك هذا هو التورية. قد يقترن بها اما قبلها او بعدها ما يلائمه يعني ما يوافقه يعني لفظ يدل على المعنى البعير. قد يفهمه السامع وقد لا لا يفهمه. هي التي قرن

157
00:55:44.350 --> 00:56:09.400
فيها ما يلائم المورى به اما قبلها واما بعدها وقبلها فقبلها كقول الشاعر فلما نأت عنا العشيرة كلها انخنا فحالفنا السيوف على الدهر فلما اسلمنا عند يوم كريهة ولا نحن اغضينا الجفون على وتره. هنا الجفون هذا من باب المثال فقط ولا فيه شيء من

158
00:56:09.400 --> 00:56:29.400
من النقد والشأن لا يعترض مثاله فالفرد والاحتمال. الجفون قد يراد به جفن قد يراد به جفن العين وقد يراد به جفن الذي هو جفن السيف يعني غمد السيف قالوا جفن وجفن في غمد السيف واما العين فهي قول الجفن

159
00:56:29.400 --> 00:56:59.400
بالفتح. فان الاغضاء هنا قال نعم. ولا نحن اغضينا الجفون. جفون اراد به المعنى الثاني الذي هو غمد السيف. لكن الاغضاء مناسب لاي شيء. ها الاغضاء. يعني يغمض عينيه يناسب ماذا؟ جفن السيف او جفن العين الثاني لا شك. هذا يسمى ماذا؟ يسمى قرينة او ما

160
00:56:59.400 --> 00:57:18.200
دائم التورية. فان الاغضاء مما يلائم جفن العين. الجفن هو غطاء العين من اعلاها واسفلها. وكذلك غمد السيف والجفن بالكسر. هو غمد السيف. غمد السيف. فان الاغضام مما يلائم جفن العين

161
00:57:18.200 --> 00:57:44.150
وان كان المراد به اغماد السيوف. لان السيف اذا اغمد انطبق الجفن عليه. واذا جرد انفتح هل الخلاء الذي بين دفتين؟ اذا قول اغضينا هذا يسمى ماذا يسمى ملائما للتورية. اين التورية؟ اين وقعت؟ في الجفون. والجفون هذا جمع جفن. وكذلك يجمع على على جففه. واما بعد

162
00:57:44.150 --> 00:58:05.850
وكقول قائل كأنك نون اهدى من ملابسه لشهر تموز انواعا من الحلل. كانون تموز الشهران او الغزالة من طول للمدى خرفت فمات تفرق بين الجدي والحمل والحمل اسكان الميم. اراد بالغزالة معناها البعيد وهو الشمس وقرن بها ما يلائم

163
00:58:05.850 --> 00:58:25.850
قل معنى القريب الذي ليس بمراد وهو الرشا حيث ذكر الخرفة والجدي والحمل. والتورية المرشحة اذا علمنا ان المراد بالتورية المرشحة ان يذكر في الكلام ما يلائمها. يعني يأتي بلفظ يساندها موافق لها. والتورية

164
00:58:25.850 --> 00:58:45.850
نوع من الاستعارة المرشحة التي سبق بيانها في الاصل والفرق بينهما ان مع الاستعارة قرينة تصرف لفظ لها وتجعل المعنى البعيد قريبا والتورية ليست كذلك. هي نوع في الاصل لكنها لعدم وجود اشتراط قرينة

165
00:58:45.850 --> 00:59:10.300
سميت ماذا تورية مرشحة والنوع الثاني من نوعي التورية هي المجردة وجردت اي اي التورية بفقده يعني بعدمه بعدم ايجاده وهو الملائم فكن منيب هذا تكملة. وهي التي لا تجامع شيئا مما يلائم المؤر به. يعني المعنى القريب. المعنى قريب. يعني خلت عن اي

166
00:59:10.300 --> 00:59:36.400
افظل ساند المعنى الذي جعل التورية له وقوله فكن منيب. هذا كمل به البيت. اي فكن منيبا الى الله تعالى. يعني راجعا انابة هي التوبة مع العودة الاستقامة ويحتمل كن رادعا بلفظ التورية من معناه القريب الى المعنى البعيد لنكتة او

167
00:59:36.400 --> 01:00:16.400
ونحو ذلك. فكن منيب. شعران منيب. ها خبر كان منيب بالسكون. منصوب. اي سكون ايه؟ ها؟ ها ابو درداء ها روت ربيعة نعم منيب الاصل في المشهور في لغة العرب منيبة. ها؟ اليس كذلك

168
01:00:16.400 --> 01:00:36.400
الوقف على التنوين المنصوب يكون بالالف. وقف على المنصوب منه بالالف كمثل ما تكتبه لا يختلف. تقول امر قد اضاف زيدا وخالد صادى الغداة صيدا. نسيتم الملحة؟ فقف على المنصوب منه بالالف

169
01:00:36.400 --> 01:00:58.650
كمثل ما تكتبه لا يختلف. هذه اللغة المشهورة لغة امور عرب. واما ربيعة فتقف على المنصوب منون فالمرفوع والمجرور قام زيد مررت بزيد رأيت زيد وجمهور العرب يوافقون في الرفع والخوض قام زيد

170
01:00:58.650 --> 01:01:20.650
مررت بزيد السكون ويخالفون في رأيت زيدا. هذه الاية بدل عن عن التنوين. لغة ربيع التسوية منيب حينئذ نقول هذا على لغة ربيعة وقف عليه بالسكون. وفي الكل يكون الاعراب مقدرا. الاعراب هنا الذي يختلف. يعني

171
01:01:20.650 --> 01:01:40.650
على لغة ربيعة فكن منيب رأيت زيد. زيد مفعول به منصوب علامة ونصبه ونصبه على مذهب البصريين. ونصبه فتحة مقدرة على اخره منع من ظهورها سكون الوقف. سكون الوقف. واما على اللغة المشهورة رأيت زيدان. زيدا مفعول

172
01:01:40.650 --> 01:02:00.650
منصوب ونصب وفتحة ظاهرة على اخره. هذا الفرق بينهما من حيث النطق والاعراب. اذا فكن منيب وقف عليه بالسكون على لغة ربيع وهنا قد يقال المصنف هنا يعني ليس بصاحب لغة ليس منها الربيعة هو فكيف نوجه مثل هذا؟ نقول

173
01:02:00.650 --> 01:02:17.600
اولى الاصل في مثل هذا انه من باب الظرورة. هذا الاصل ظرورة ونقول ظرورة لكن لان لا يجعل الناظم قد ظاق عليه النظم لانه قصور ان يأتي بكلمة او ببيت يضطر الى تسكين

174
01:02:17.600 --> 01:02:37.600
اه مرفوع او مخفوض حينئذ نقول هذا من باب اللغة. فنصرفه الى الى اللغة مع كونه ليس بصاحب تلك اللغة. لماذا؟ ها ذبا عنه وعن عرضه يعني دفاعا عنه لئلا يتهم بالنقص لان هذا عجز لو قلنا هذه ضرورة معناه عجز قصر نظمه ان يأتي باللفظ الصحيح

175
01:02:37.600 --> 01:02:57.600
هذا المقام هذا الاصل وهذا كثير ولذلك قد يسكن كتبا كتب هذي اللغة المشهورة نقول هذي لغة ولا نقول انه للوازن وان كان هو الظاهر انه للوزن هذا هو الاصل. على كل فكن منيب نقول هذا على لغة ربيعة. ثم قال جمع وتفريق وتقوى

176
01:02:57.600 --> 01:03:23.500
ومعن كليهما او واحد جمع يقع. ذكر في هذا البيت ستة القاب جمع الجمع كلها سهلة ان شاء الله تأتي. الجمع وهو ان يجمع بين متعدد في الحكم ان يجمع بين متعدد في الحكم ان يجمع بين شيئين او اشياء في حكم واحد كقوله تعالى

177
01:03:23.500 --> 01:03:45.200
المال والبنون. ها زينة المال هذا شيء والبنون هذا شيء اخر حكم عليهما بحكم واحد جمع بينهما وحكم عليهما بحكم واحد زينة الحياة الدنيا. جمع بين اثنين في حكم واحد او اكثر ان الشباب والفراغ مفسدة

178
01:03:45.300 --> 01:04:05.300
ثلاثة وحكم عليها بشيء بشيء ان الشباب والفراغ والجد يعني الاستغناء مفسدة اي داعية للمفسدة مفسدة للمرء اي مفسدة. ومنه ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى وابو اسحاق والقمر. ثلاثة

179
01:04:05.300 --> 01:04:25.300
تشرق الدنيا اذا حكم على الثلاثة بان الدنيا تشرق ببهجتها. وهم الثلاثة شمس الضحى وابو اسحاق وا والقمر. اذا الجمع هذا المراد به ان يجمع بين شيئين او اكثر في حكم واحد. وتفريط هذا عكس الجمع. عكس الجمع. وهو ايقاع تباين

180
01:04:25.300 --> 01:04:45.300
يعني تباعد بين امرين من نوع واحد في المدح او غيره. في المدح او او غيره. فاشتركا فيه ثم فرق بينهما ليفيد زيادة احدهم على الاخر. كقوله تعالى وما يستوي البحران جمع بينهما. بحران

181
01:04:45.300 --> 01:05:09.200
هذا عذب فرات سائغ شراب وهذا ملح اجاج. فرق بينهم. والاصل ان كلا منهما بحر. حينئذ نوع واحد لكن فرق بينهما لتفريق الحكم المرتب عليهم. وكقول الشاعر في التفريق ما نوال الغمام وقت ربيع كنوال الامير يوم سخاء

182
01:05:09.850 --> 01:05:29.850
فنوال الامير بدرة عين ونوال الغمام قطرة ماء. ما نوال يعني الجود نوال الغمام يعني السحاب واقترب يعني زمن سلطان نزول الغيث كنوال الامير يوم سخاء. يعني يقارب بين جود السماء الذي هو المطر سحاب

183
01:05:29.850 --> 01:05:49.850
بين جود الامير وعند وجود الامير اعلى. فنوال الامير بدرة عين بدرة عين هذا اسم لكيس فيه مقدار من فيه مقدار من المال يعني كان معروفا هذا الكيس يوضع فيه مال معين يختلف باختلاف الازمان قد يوضع فيها عشرة الاف

184
01:05:49.850 --> 01:06:13.650
درهم وقد يوضع فيه اكثر من ذلك او او اقل. فبدرة عين كيس فيه مقدار من المال يتعامل به ويقدم في العطاء ويختلف باختلاف العهود يجمع لا بدر اذا فنوال الامير بدرة عينه. ونوال الغمام قطرة ماء. وهذا بدرة عين وضع فيه عشرة الاف في زمانه. فانه

185
01:06:13.650 --> 01:06:38.850
نوعي النواة هو نوع واحد نوى العطا جود نوال الغمام ونوال الامير بتفضيله نوال الامير على نوال الغمام. حيث بين ان نوال الامير بدرة عين. بدرة عين وهي عشرة الاف درهم ونوال الغمام قطرة ماء. هذا يحب المال. تقسيم يعني واو وعد من القابه تقسيم

186
01:06:38.850 --> 01:06:58.850
وهو ذكر متعدد ثم اضافة ما لكل اليه على التعيين. ذكر متعدد ثم اضافة ما لكل اليه على التعيين في ذكر المتكلم متعددا يعني امور متفرقة. ويضيف ان ينسب الحكم الذي لكل

187
01:06:58.850 --> 01:07:16.250
في واحد من ذلك المتعدد على وجه التعيين وقوله على وجه التعيين اخرج بهذا القيد اللف والنشر لا يأتي ذكره ان شاء الله تعالى. ومنه قول الشاعر ولا يقيم على ضيم يراد به الا

188
01:07:16.250 --> 01:07:46.350
الا الاذلان عير الحي والوتد. هذا على الخسف مربوط برمته. وذا يشج فلا يرفي له احد ذكر العيرة والوتد ثم اضاف الى الاول الربط مع الخسف والى الثاني الشج وهو بحرف التنبيه. ولا ولا يقيم على ضيم يراد به الا الاذلان. عير الحي والوتر جمع

189
01:07:46.350 --> 01:08:04.250
انهما ثم ذكر حكم الاول ثم ذكر حكم الثاني. هذا الذي معاير الحي على الخسف مربوط برمته وذا الذي هو الوتد يشج فلا يرفي له احد. اذا جمع وتفريق وتقصير

190
01:08:04.250 --> 01:08:30.800
سين ومع كليهما يعني ان الجمع يقع مع التفريق تارة ومع التقسيم تارة اخرى. جمع الكلام في الجمع. وتفريق وتقسيم. اذا هذي ثلاثة بقي ماذا؟ جمع مع تفريق جمع مع تقسيم جمع مع التفريق

191
01:08:30.800 --> 01:08:50.800
تقسيم مع كليهما اي الجمع مع التفريق والتقسيم. ان الجمع الثلاث او واحد يعني من التفريق او التقسيم. حينئذ تكون القسمة سداسية. جمع مفرد. تفريق مفرد. تقسيم مفرد. جمع غير مفرد بل هو مقارن

192
01:08:50.800 --> 01:09:15.450
تقسيم جمع مقال للتفريق جمع مقارن للتفريق والتقسيم. الجمع مع التفريق وهو ان يدخل شيئان في معنى واحد ويفرق بين الجهتين الادخال. يعني شيئان يحكم عليهما بشيء واحد. لكن هذا الشيء الذي هو حكم

193
01:09:15.450 --> 01:09:42.150
له جهتان. جهة يحكم بها على شيء وجهة على شيء اخر. كقول القائل فوجهك كالنار في ضوئها وقال كالنار في حرها. انظر وجه وقل شيئان حكم عليهما بماذا؟ بالنار وجهك كالنار. قلبي كالنار. لكن الوجه كالنار في ماذا؟ في الضوء. اليس كذلك؟ وقلبك النار في ماذا؟ في الحق

194
01:09:42.150 --> 01:10:08.150
والاحتراق حينئذ حكم على شيئين ها بماذا؟ بشيء واحد لكن هذا الشيء له جهتان. من جهة حكم بها على شيء والجهة الاخرى حكم به على الثاني. فوجهك كالنار في ضوئها وقلبك النار في حرها. ادخل قلبه ووجه الحبيب في كونهما كالنار. ثم فرق بينهما

195
01:10:08.150 --> 01:10:28.150
بان جهة ادخال الوجه فيه يعني في النار الاضاءة والقلب هو الاحتراق. وقوله تعالى وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة جمع ثم فرقا. وقوله تعالى الله يتوفى الانفس حين موتها

196
01:10:28.150 --> 01:10:48.150
الاية فانه جمع الانفس بحكم التوفي. الانفس كلها ثم فرق بين جهتي التوفي بالحكم بالامساك ارسال اي الله يتوفى التي تقبض والتي لم تقبض. فيمسك الاولى ويرسل الاخرى. فالحكم واحد متوفي

197
01:10:48.150 --> 01:11:08.150
قد يطلق يراد به النوم وقد يراد به مفارقة الرحل للجسد. ووجه كون الجمع مع التفريق من المحسنات هو جمع الجمع مع التفريق. جمع الجمع مع التفريق وهما متضادان. ولا خفاء في ان الشيء مضموما الى غيره غيره منفردا عنه. وهذه قاعدة

198
01:11:08.150 --> 01:11:28.150
مطردة عند ارباب الصناعات. الجمع مع التقسيم. الجمع مع مع التقسيم. وهو جمع متعدد تحت حكم ثم تقصير او تقسيمه ثم جمعه. يجمع ثم يحكم عليه. او يقسم ثم يحكم عليه. او

199
01:11:28.150 --> 01:11:53.250
تقسيمه ثم جمعه. فالاول الذي هو ماذا؟ الجمع ثم التقسيم كقول الشاعر. حتى اقام على ارباب خرشنة ان تشقى به الروم والصلبان والبيع للسبي ما نكحوا. والقتل ما ولدوا. والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا. انظر قال اولا جمع. قال تشقى به

200
01:11:53.250 --> 01:12:13.250
تشقى به يعني بالممدوح. ودخل فيه كل شقاء. تشقى به الروم ثم فصله. قال للسبي ما نكحوا نشق والقاتل ما ولده. هذا شقاء والنهب ما جمعوا وهذا شقاء. والنار ما زرعوا. جمع في البيت الاول شقاء

201
01:12:13.250 --> 01:12:33.250
الرومي بالممدوح على سبيل الاجمال تشقى به الروم. حيث قال تشقى به الروم. ثم قسم في الثاني وفصل. اذا جمع ثم فصل والثاني الذي والتقسيم ثم الجمع يقسم اولا ثم يجمع كقول حسان قوم اذا حاربوه ضروا عدوه

202
01:12:33.250 --> 01:12:53.250
وهم او حاولوا النفع في اشيائهم نفعوا. سجية تلك. اذا قسم اول القوم اذا حاربوا او حاولوا النفع قسمهم الى قسمين. قال سجية تلك منهم غير محدثة ان الخلائق فاعلم شرها البدع. فقسم اول

203
01:12:53.250 --> 01:13:13.300
فلن صفة الممدوحين الى ضر الاعداء ونفع الاشياء. وهم الاولياء كما عبر صاحب الايضاح ثم جمعهما في قوله سجية تلك النوع الاخير الجمع مع التفريق والتقسيم يعني اجتمعت الثلاثة. وهذا حقيقته

204
01:13:13.450 --> 01:13:33.350
ان يجمع بين امرين فاكثرا ثم يوقع تباينا بينهما ثم يقسم ذلك المتعدد بان يعطي كل ما له. يعني معلوم مما مما سبق. ومثاله هذا مثال اتفقوا عليه قوله تعالى يوم

205
01:13:33.700 --> 01:13:58.400
يأتي لا تكلم نفس الا باذنه فمنهم شقي وسعيد. وهذا تقسيم. فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. ان ربك فعال لما يريد. واما الذين سعدوا فبالجنة خالدين فيها

206
01:13:58.400 --> 01:14:23.750
ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجزور. اما الجمع فبقوله يوم يأتي لا تكلم نفس نفس هذا جمع ما وجه الجمع ايمن ما وجه الجمع نفس اين الجم؟ نعم نفس هذا واحدة نحن نقول جمع جمع الانفس كلها ما وجهه

207
01:14:23.750 --> 01:14:43.750
نكرة في السياق نفي احسنت. نكرة في سياق النفي. اذا جمع الانفس اولا. ان ان الجمع في قوله يوم يأتي لا تكلم نفسه نفس هذا متعدد من حيث المعنى. لانه نكرة في سياق النفي فتعم. واما التفريق

208
01:14:43.750 --> 01:15:03.750
فبقوله فمنهم شقي وسعيد. فرق بينهما. ثم قسم ما يترتب على هذين الفريقين. فقال اما الذين شقوا الى اخره واما الذين سعدوا. فجمع في هذه الاية ما يتعلق بالجمع والتقسيم

209
01:15:03.750 --> 01:15:33.750
اذا جمع وتفريق وتقسيم هذه ثلاثة انواع جمع مفرد لوحده وتفريق مفرد وتقسيم ومع كليهما يعني الجمع مع كليهما جمع وتفريق وتقسيم او واحد منهما يعني جمع مع التفريق فقط والجمع مع التقسيم فقط جمع يقع جمع مبتداه ويقع خبره والجملة تتميم لما سبق

210
01:15:33.750 --> 01:15:39.350
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين