﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:41.800
بطبيعة الحال   عنه معروفه عندي كريم امدحه والورى معي واذا ما دمت دمته وحدي وبعد التأليف مثلنا له بقولهم ضرب غلامه زيتا وبقول الشاعر هجوني ولم اهجو لاخلاء جفوني ولم اجبو الاخلاء انني لغير جميل من خليلي مهمل

2
00:00:42.450 --> 00:01:01.550
وما التعقيد فقسمناه الى قسمين وذكرنا القسم الاول وهو المتعلق بالنظم واما القسم الثاني الذي يتعلق بالانتقال   اي كون الكلام مستغلقا من جهة ان مراد متكدم بعيد ليس هو المفهوم

3
00:01:03.700 --> 00:01:34.900
يمثل له اهل البلاغة بقول الشاعر ساطلب بعد الدار عنكم لتقربوا وتسكب عيناي الدموع للتجمد ساطلب بعد الدار عنكم لتقربوا بتسكب عيناي الدموع مستجمدنا وكله تسكب عيني الدموع واراد ان الدهر يعاكس

4
00:01:37.550 --> 00:01:56.000
اذا كان هو يريد الخير فان الدهر الدهر يسوقه الى الشارع قال ما دام الدهر يعاكسني ساقصد الى الشر حست ضهرها ان يحولني الى عكس مرادي فقد ساطلب بعد الدار عنكم

5
00:01:56.100 --> 00:02:20.200
لتقربوا ابتعد عنكم  فتسكب عناي الدموع ابكي لكي تجمد اي لكي تجف سرورا هذا الذي اراده ولكن الذين تبادروا الى الذهن السامع من جمود العين لسه هو السرور وانما هو البخل

6
00:02:20.250 --> 00:02:41.050
بالدمع لأن جمود العين هو جذافها عند ارادة البكاء لا جفافها سرورا هذا لا يطلق عليه فهذا المعنى الذي اراده هو هنا فيه بعد وتخريج بعيد لا يهتدي اليه السامع والمتلقب

7
00:02:43.500 --> 00:03:12.950
وهذا النوع من التعقيد ايضا يمثل له الاصوليون  من يقول زيد اسد او يشبه زيتا بالاسد من جهة البحر وهو نتن الراحة فان الاسد نتن راحة ولكن اذا شبهت زيدا بالاسد

8
00:03:13.250 --> 00:03:34.400
تبادروا الى ذهن السامع ليس هو البحر  انما هو البأس والشجاعة فانت هنا قصدت لازما لا يقصدها لا يقصده الناس في العادة فهذا الكلام فيه تعقيب لانك قصدت لازما بعيدا ليس من اللوازم التي تقصدها الناس

9
00:03:34.850 --> 00:04:03.100
في العادة قال وفي الكلام من تناظر الكلم وضعف تعقيد تأليف وتعقيد سليم  نعم؟ تعقيب  انا اعتقد قلنا هو وصف بالكلام يوجب استغلاقه وعدم فهمه للسامع اما لخلل في النوم

10
00:04:05.200 --> 00:04:38.800
او في الانتقال الى المراد الذي اراده المتكلم زاد بعضهم الا يكثر التكرار. ان لا يكثر تكرار الضمائر ونحوها  يتمثل بذلك بقوله ابي الطيب المتنبي في قصيدته المشهورة عواد لذات الخالفية حواسه وان ضجيع الخوض مني لماجد

11
00:04:40.850 --> 00:04:57.100
يرد يدا عن ثوبها وهو قادر ويعصي الهوى في طيفها وهو راكد متى يشتفي من لاعج الشوق في الحشاء محب لها في قربه متباعد اذا كنت تخشى العار في كل خلوة بلمت تتصبى كالحسان الخرائط

12
00:04:58.750 --> 00:05:17.650
الح علي السقم حتى الفته ومل طبيبي جانبي والعوائد مررت على دار الحبيب فحمحمت جوادي وهل تسجد جياد المعاهد وما تنكر الدهماء من رسم منزل سقتها ضريب الشول فيه الولاء اهم بامر والليالي كانما تطاردني

13
00:05:17.650 --> 00:05:38.050
عن ورده واطارد وحيد عن الخلان في كل ملة اذا عوم المطلوب قل المساعد وتسعدني في غمرة بعد غمرة سبوح لها منها عليها شواهد فقوله وتسعدني في غمرة بعد غمرة سبوح لها منها عليها

14
00:05:38.350 --> 00:05:59.150
شواهد بعضهم عدت هذا من تكرار الضمائر الذي قد يكون مستقبحا ولكن هذا ليس صحيحا فان تكرار الضمير لا يؤدي الى عدم فصاحة الكلام هو واقع في كتاب الله تعالى والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار يجلاها يغشاها

15
00:05:59.150 --> 00:06:22.000
هذا لا يؤدي الى ثقة بالكلام بل هو من نصيحة الكلام فلا يمكن ان يعد قسما من هذه الدراسة وكذلك زاد بعضهم عدم تكرر الاضافات مصابا بالاضافة اذا انتهت الى اضافتين او ثلاث

16
00:06:22.450 --> 00:06:41.650
فهذا لبس به فصيح واقع في كتاب الله تعالى وفي غيره من الكلام الفصيح ومن يقول هذا يمثل بقول الشاعر حمامة جرعا حومة الجندري. اذا انت بمرأة من سعاده ومسمع

17
00:06:43.500 --> 00:07:03.150
حمامة جرعة حومة الجندل السجعي انت بمرأة من سعاد ومسمعي ولكن هذا البيت فيه ثلاث اضافات فقط وهي واقعة في كتاب الله تعالى ذكر رحمة ربك عبده زكريا يكره متعفن

18
00:07:03.600 --> 00:07:31.800
رحمتك ربي  فهذا فصيح ولكن العرب لا تزيد في المتضايفات على بلدنا لا تزيد فما زاد على ثلاث متضاعفات فهو من اللحوم العرب لا تفعل اكثر من اما الثلاثة فهي فصيحة واقعة لكتاب الله تعالى وبسائر كلام العرب ولا تؤدي الى خروج الكلام عن المسائل

19
00:07:36.150 --> 00:07:56.700
قال الستي رحمه الله تعالى وبالكلام فقده بالظاهر تضاعف تأليف وللتنافر بالكلمات تعقيد بعض فصاحة بالكلمات تتبع فالضعف نحق قد شفوني ودمي اجف الاخلاء. اخلاء وما كنت عنه وذو تنافر اتاك النصر كديس قرب قبر حرب قبرك

20
00:07:57.150 --> 00:08:18.800
امدحه الذي لك امدحه الذي تكرر والثالث الخثاء في قصد اعراض خالد في النوم او في الانتقال الى الذي يطلبه ذوي المقال قيل وان لا يكثر التكرر ولا الاضافات وفيه نظر

21
00:08:19.900 --> 00:08:37.350
اي هذه الاقوال الاخرة ليست صحيحة  ها تكرر ضمائر وكثرة الاضافات هذا ليس صحيحا لان الادارات نحن قلنا انها اذا بلغت ثلاثة فهذا فصيح ومثلنا لهم من كتاب الله تعالى

22
00:08:37.400 --> 00:09:03.150
ذكر رحمة ربك عبده زكريا وما يزداد على ثلاث لان العربة لا تزيد على الثلاث في الاضافات ولا في التوكيد اللفظي ثلاث عادة احترمها العرب فلا تتجاوزها قال وللكلام صفة بها يطيق يطيق تأدية المقصود باللفظ العريق

23
00:09:04.050 --> 00:09:43.900
نحن قلنا ان الفصاحة يوصف بها المفرد يوصف بها الكلام ويوصف بها المتكلم فصاحة المتكلم ملكة هي صفة للمتتكلم يقتدر بها على تأليف كلام نصيحة  وهي من اشباه الجبلات جبلة والشيمة والشنشنة والغريزة

24
00:09:46.300 --> 00:10:19.150
اشياء فطر عليها الانسان من غير كسب ولا تسبب كطوله وقصره جماله وقبحه وجبنه وشجاعته فان كانت مكتسبة ولكنها غير منتقبة سميت شبه الجبيل وذلك كالفصح كالشعر نحو ذلك فهذه مكتسبة

25
00:10:19.550 --> 00:10:44.850
لكنها غير منتقلة الانسان الشاعر لا يبطل مثلا ان يصبح يوما مع غير شاعر  نعم هي غير منتقدة يمكنه ان يترك الشاب ولكن الملكة ستبقى موجودة فهذه اشياء مكتسبة ولكنها غير منتقلة

26
00:10:46.250 --> 00:11:16.450
فهي من جهة الاوائل اي الاكتساب لا تشبه الجبلات ولكنها من جهة الاواخر وهو عدم الانتقال تشبه السجايا والجبلات فالفصاحة كذلك من اشباه الجبلات هي شبه الجبلات  ودير الكلام اي فصاحة وذيل الكلام اي فصاحة المتكلم صفة هذا يطير تهدية المقصود باللفظ الانيق الحسن

27
00:11:17.850 --> 00:11:52.550
حيت هدية مراده بالفاظ فصيحة بالنسبة للبلاغ  وجعلوا بلاغة الكلام سباقه لمقتضى المقام البلاغة لا توصف بها الكلمة المفردة فلا يقال هذه الكلمة بلى لان البلاغة هي من طبقة الكلام لمقتضى الحال

28
00:11:53.450 --> 00:12:13.150
الكلمة الواحدة لا تؤدي المرض حتى يعلمها هل هو مطابق لمقتضى الحال او ليس مطابقا له علم ان الفصاحة اخص من البلاء مساحة ان ان البلاغة اخص من من الفصاحة

29
00:12:13.550 --> 00:12:40.150
لان كل بليغ فهو فصيح والعكس بلغته اخص من الفصائل اذ كل بليغ فهو فصيح والعكس  اذا فالبلاغة لا توصف بها الكلمة المفردة ولكن يوصف بها الكلام ولسه بغير بجد

30
00:12:45.000 --> 00:13:16.950
فبلغت الكلام فصاحته  ومطابقته لمقتضى المقام اذا لكي يكون الكلام بليغة لابد ان يكون فصيحا    ان تكون الكلمات فصيحة وكلامه فصيح ففصاحة الكلام تستلزم فصاحة الكلمات ان الكلام لا يكون مفصحا الا اذا كان مؤلفا من كلمات

31
00:13:18.350 --> 00:13:45.750
فكذلك الكلام لا يكون بليغا الا اذا كان فصيحا ويزاد على الفصاحة شرط اخر هو ان يكون مطابقا لمقتضى المقهى ومقامات الكلام مختلفة فمقام الشخصي الذي ذهنه خال ليس منكرا

32
00:13:45.800 --> 00:14:15.300
ولا سائلا اختلف عن مقام السائل والمنكر لان السهل والمنكر يحتاجان الى توكيد وغير السائد والمنكر الخالدة لا يحتاج الى تبكيك واخطاب ذكي ليسك خطابي الغبي فلابد ان تخاطب الذكي بما لكي يكون كلامك باللغة ان تخاطب الذكية بما يناسب

33
00:14:15.800 --> 00:14:47.450
وان تخاطب الغبية ما يناسبه  لكل مقام من مقامات التكلم مقال يناسبه كما يقال انه لكل مقام قال اي مقام المقامات التي تقتضي للانسان تقتضي من لسان ان يتكلم على وجه مخصوص مختلفة

34
00:14:47.850 --> 00:15:05.650
المقامات التي تدعوك الى ان تتكلم على وجه مخصوص مختلفة وكل واحد منها يحتاج الى كلام يخصه بخطاب ذكره ليس كخطاب غبي وخطابه المنكر ليس كخطاب غير المنكر وغير ذلك

35
00:15:07.250 --> 00:15:38.800
اذا بلاغة الكلام هي مطابقة طباقه لمقتضى  والبلاغة لها طرفا  علاهما حدوا الاعجاز  وما يقرب منه الاعجاز خاص بكتاب الله تعالى ويليه كلام النبي صلى الله عليه وسلم هو لم يتحدث ببصاحته لكنه هو افصح الناس

36
00:15:41.100 --> 00:16:02.350
النبي صلى الله عليه وسلم لم يتحدى الناس في كلامه فالاعجاز خاص بالقرآن الكريم ولكن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هو الصح كده ثم بعد ذلك مراتب كثيرة وطرفها الادنى هو الذي اذا نزل الكلام عنه

37
00:16:03.450 --> 00:16:33.200
التحق باصوات الحيوانات لم لم يكن له فائدة اذا قال وذي الكلام اه وجعلوا بلاغة الكلام طباقه لمقتضى المقام بلاغة الكلام ان يطابق لمقتضى الحال وقد توافق فصاحة تنوير مقتضى مختلف حسب مقامات الكلام ومقتضي تنكيره وذكره والفصل الايجاز

38
00:16:33.550 --> 00:16:50.900
خلاف غيره كذا خطاب للذكر والعربي كلمة لها كلام اجنبي مع كلمة تصحبها هذا الفعل دائم ليس كالفعل الذي تلا اذا  نعم هذا الفيديو سيعطي. نعم  قال وحافظ تزيد في المعاني عن خطأ

39
00:16:51.100 --> 00:17:17.100
يعرف الميعاد اراد هنا ان يبجنا فوائد هذه العلوم نريد ان ندرسها  نحن قلنا ان شروط الفصاحة منها ما يتوقف على علوم اخرى وذلك ان في الشروط مصلحة المفرد من التنافر

40
00:17:17.700 --> 00:17:39.850
وهو يعرف بالذوق فقط ومن الروابط وتعرف في علم اللغة مع جميع او علم مفردات اللغة ومنها مخالفة القياس في بناء الكلمة العربية وهذا يتوقف على معرفة علم التصريف وشروطه في صحة الكلام

41
00:17:40.350 --> 00:18:01.200
ايضا منها ما يرجع الى التنافر وآآ مسألة التعقيد وهذه تعرف في علم البلاغة كما سيتضح و ما يرجع الى ضعف التأليف وهذا يعرف في علم النحو وما رجعوا الى التعقيد فهو كذلك ايضا

42
00:18:01.550 --> 00:18:24.200
يعرف بعلم البلاغة ثم ذكر مباحث هذه العلوم فقال ان علم المعاني هو العلم الذي يحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى معناته تريد ان تؤدي المعنى كيف تؤدي المعنى وهو مطابق

43
00:18:24.500 --> 00:18:48.550
لما يقتضيه المقام هذا هو موضوع علم  وما عن التعقيد في المعنى بالنسبة للتعقيد المعنوي يحترز عنه بعلم البيان لان علم البيئة تدرسه من خلاله الوجوه التي والطرق التي يؤدى

44
00:18:48.750 --> 00:19:12.750
بهالكلام بان تؤدي المعنى بطرق مختلفة وما عن التعقيد وما من التعقيد في المعنى يقي له البيان عندهم قد ينطق  وما به وجوه تحصيل الكلام تعرف؟ يدعى بالبدع بالنسبة للبدء هو محسنات

45
00:19:15.650 --> 00:19:52.300
هو كالصبغ نسبة الابنية محسنات تعطي الكلام زينة وحسنا ولكن يمكن ان يكون الكلام فسيحا بليغا بدونها وبعض اهل البلاغة يشبه هذا العلم بالبناء يقولون ان اللبن الذي يبنى به

46
00:19:53.200 --> 00:20:29.450
هو علم المعاني وان طينة وما كان على شاكلته مما يخاط به اللبن هو البيان وان علم البديع والصبغ الذي يصنع به  فسسوا البلاغة هو العلماني اولا لان المتكلم بدونه ما لا يكون بالغا

47
00:20:30.850 --> 00:20:55.000
وقد يكون الكلام بليغا مع خلوه من المحسنات فهي كالصبغ انت استفادك من بناء غير مسبوق كاستفادتك من الاناء من البناء المصدوق. لا فرق ما يعطيه لك من الظل والدفء

48
00:20:55.900 --> 00:21:24.200
هو نفسه لا فرق ولكن حسنه في المنظر اناقته طبعا مختلفة. اذا كان فيه صبغ او ليس فيه قال وحافظ تدرية المعاني عن خطأ يعرف بعلم المعاني وما من التعقيد بالمعنى يقيله البيان عندهم قد انتقد. كتيرة

49
00:21:25.350 --> 00:21:59.900
اي هو علم البيان كمسجد ان شاء الله ما بوجوه تحسين الكلام تعرفه؟ تدعاه بالبدء والسلام   الفن الاول غير مدمن  فلنلونه من هذه الفنون هو علم المعاني وعرفه بانه علم فيه لمقتضى الحال يرى لفظا

50
00:22:00.800 --> 00:22:34.550
مطابقة ان يرى الكلام على كونه لفظا مطابقا علم علم المعاني علم تعرف به احوال اللفظ العربي التي بها يطابق المقام علم تعرف به احوال اللغز العربي التي بها يطابقوا

51
00:22:34.900 --> 00:23:21.100
مقهى هذا وتعرف الاحوال التي يكون الكلام بها مطابقا لمقام التكلف وهو ثمانية وظوء الباب الاول بالاسناد الخضري والباب الثاني بالمسند اليه والباب الثالث بالمسند والباب الرابع تعليقات الفعل والباب الخامس

52
00:23:22.550 --> 00:24:01.250
في القصر فالباب السادس لانشاء والباب السابع في الفصل والوصل والباب الثامن بالايجاز والاطناب والمساواة فهو على عدد ابواب الجنة ثمانية عضو هذه هي ابواب علم المعاني اولها الاسناد الحديث عن الاسناد الخبري من حيث

53
00:24:03.800 --> 00:24:37.100
لان الكلام اما ان يكون خبرا او ان شاء الخبر هو ما كان محتملا للتكريب والتصديق  وممن يقول ما كان محتملا للصدق والكذب لذاته وغيره الانشاء ولا واسطة  كلام المؤلف

54
00:24:38.750 --> 00:25:08.550
اما ان تكون له نسبة خارجية كانت موجودة قبل النطق به فهو يصادقها يوافقها او يخالفها واما ان يكون معناه وجد بالنطق به فحينئذ يسماه انشاء  فاذا قلت زيد قائم

55
00:25:10.650 --> 00:25:29.250
هذا الكلام زيد كان موجودا قبل نطقك وقيامه كذلك وله نسبة خارجية وهي وجود زيت في الخارج قائما قد يطابقها فيكون صدقا يخالفها فيكون كذب ومن يشاء فلا يحتمل الصدق ولا الكذب

56
00:25:29.650 --> 00:25:53.150
لانه لم يكن لم تكن له نسبة نسبة خارجية اصلا لكي يطابقها ويوافقها وانما نشأ معناه بنطقه كما اذا قلت قم فالقيام وجد بنطق قيام زيد وجد بنطقك انت به. فلم تكن له نسوة خارجة اصلا لكي يوافقها ويطابقها وانما هو يقع معنا بدرس يقارنه

57
00:25:53.150 --> 00:26:11.900
الوجود فانت اوقعت معنى بلفظ قارنه في الوجود فالمعناه ان ما وجد بنطقك انت وكذا اذا قلت هل زيتون قائم هذا الكلام يحتمل الصدقة للكل ليس صدقا ولا كذبا ولا يوصف ولا يصح وصفه

58
00:26:12.000 --> 00:26:47.200
بهما   اذا بالكلام ينقسم الى خبر وعلاش بالنسبة للانشاء اه مباحثه قليلة فذلك افردوه بباب ومعظم علم المعاني حول  لان الخبر هو معظم كلام الناس هو الذي يتوقف عليه توقف علي ظلاعة الناس

59
00:26:47.300 --> 00:27:15.500
في كثير من الاحيان  والخبر حكم معناها اثبات شيء لشيء  اثبات امر لامر او نفيه عنه حكم فليس زيد بالجائع وجاءنا اليوم مشى يقول جاء زيد فانت اثبت شيئا بشيء

60
00:27:16.450 --> 00:27:39.450
البت المشية لزيت لم يجيء زيد انت نفيت شيئا عن شيء اذا هذا هو الخبر وهو الحكم بنسبة بين شيئين اثبات امر لامر او نفيه عنه وهو محتمل الصدق والكذب

61
00:27:43.450 --> 00:28:21.200
واركان اركان الخبر   عموما ومسند ومسند اليه الاسناد هي كسب الاسناد العقلي واسناد اه الى حقيقة عقلية ومجازر عقلي كمان سير ادفنه قلوب وبحث والمسند اليه والمسند ثم وصلت اليه

62
00:28:21.650 --> 00:28:59.000
هو اللي يسميه النحات في الجملة الاسمية مبتدأ وبالجملة الفعلية فاعلة والمسند وهو اللي يسميه النحات بالجملة نسبية خبرا بالجملة الفعلية فعلا  فهذا اهو المسند والمسند اليه طبعا مناطق يقسمنا الى محمول وموضوع

63
00:28:59.750 --> 00:29:25.050
الموضوع هو المسند اليه الذي هو المبتدأ وبالفعل والمحمول هو الخبر او المال طبعا كما ذكرنا اذا نشأ عندنا اسناد ومسند ومسند ايه ده بالنسبة للمسند اذا كان فعلا يكون له متعلقات

64
00:29:27.650 --> 00:29:57.650
هذه المتعلقات هي المفعولات الخمس والحال تمييز و ما كان على شاكلة ذلك يتحدث يفرد باب لتقييد الفعل بمتعلقاته تعلق الفعل بالمفعول به بالمفعول المطلق بالمفعول لاجله بالمفعول فيه الذي هو ظرف

65
00:29:57.850 --> 00:30:29.500
بالمفعول معه بالحال بالتميز فيفرد حينئذ الباب الرابع المتعلقات ثم مما يعتلي الجملة القصر هو اثبات الحكم لشيء ونبهوا عن سواه وينقسم كما ستين الى قصر صفة على منصف فقصدي موصوف على صفة

66
00:30:29.700 --> 00:31:01.050
وسيأتي المبحث ثم بعد ذلك ذكروا باب الانشاء عندما نقول ان الكلام ينقسم الى خبر  ثم بابان يعتريان الاسناد يعتريان الخبر والانشاء اولهما ارحموا كده. باب الوصل والغسل الوصل هو

67
00:31:02.900 --> 00:31:28.650
عطف الجملة اعلى والفصل هو ترك الهاتف متى يحسن تعاطف الجمل ومتى لا يحصل يكون الاحسن حينئذ نترك ضعف  الباب الاخير قهوة يتعلق مقدار الكلام اللي هي تكلم به الانسان

68
00:31:29.900 --> 00:31:51.700
فالمتكلم ان شاء او اخبارا تارة يؤجل معنى بالفاظ تتناسب معه اي مساوية يكون ذلك مساواة وتارة يؤدي المعنى بالفاظ اقل شي يكون ذلك اجازة وتارة يؤدي المعنى بالفاظ كثيرة

69
00:31:51.950 --> 00:32:16.200
ليكون ذلك  فهذه هي مباحث هذا العلم وسيتناولها الشيخ بابا بابا ان شاء الله  وبين يدي ذلك نذكر مسألة اهملها الشيخ هنا ولكن ذكرها في تلخيصي وذكرها السيوطي وهي تتعلق

70
00:32:17.650 --> 00:32:47.500
صدق الكلام مو الكذب يعني نقول ان الخبر هو ما كان محتملا بالصدق  ما معنى الصدق وما معنى الكذب  صدق الكلام هو مطابقته للواقع ان يكون مطابقا للواقع سواء وافق على اعتقاده او خالفه

71
00:32:49.600 --> 00:33:12.150
هذا هو الصحيح عند الوصول اليه وعنده الوراية ما عندهاش  ومنهم من قال بل صدق الكلام المنتظر اخذته للاعتقاد ولو خالف الواقع ومنهم من قال بل صدق الكلام مطابقة للواقع والاعتقاد معا

72
00:33:13.250 --> 00:33:30.500
وعلى هذا القول الثالث تثبت الواسطة يمكن ان يوصف بعض الكلام بانه ليس صدقا ولا كذبا لكونه مطابقا للاعتقاد مخالفا للواقع او العكس فالقول الاول هو قول جماهير اهل العلم والقول الثاني عزي لكثير من المعتزلة

73
00:33:32.150 --> 00:33:58.000
ولبعض اهل السنة وهو كونه مطابقا للاعتقاد فقط فالقول الثالث للجاحظ والراغب الاصلي لانهم اختلف هذا الجاحظ قال بواسطة والراغب عبر عن الواسطة قال انها يمكن ان توصف بالكذب باعتبار وبالصدق باعتبار

74
00:34:00.400 --> 00:34:19.100
فالصحيح كما ذكرنا انا صدقا لكلامي هو مطابقته للواقع ويدل بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا

75
00:34:19.700 --> 00:34:44.900
قسم الكذب الى كذب متعمد وكذب غيري فانت معلوم ان الكذب غير الكذبة الذي لم يتعمد  ليست معه ليس معه قصد ولا نية ليس معه اعتقاد اذا فيمكن ان يكذب الانسان

76
00:34:45.250 --> 00:35:15.550
من غير قصد  هذا الحديث يدل على ان صدق الكلام هو مطابقته للواقع ونخالف الاعتقاد والعكس ولكن لفرقه بين الكذب المتعمد والكذب غير المتعمد ومن جهة الجزاء عليه من جهة ان الانسان يأثم بالكذب المتعمد

77
00:35:17.000 --> 00:35:36.550
ولا يلزم بالكلمة بالكذب غير المتعمد اذا هذا كله هو الصحيح ومنهم من قال بل صدق الكلام مطابقته للاعتقاد ولو اخالف الواقع تدلل ذلك بقول الله تعالى اذا جاءك المنافقون

78
00:35:37.600 --> 00:36:03.100
قالوا نشهد انك لرسول الله الله يعلم انك لرسول والله يشهد ان المنافقين  المنافقون هنا قالوا نشهد انك لرسول الله وهذا الذي شهد به مطابق للعاقل فالنبي صلى الله عليه وسلم رسول الله

79
00:36:05.550 --> 00:36:40.250
ولكنه مخالف لاعتقادهم هم  ولكن الجواب عن هذا ان المنافقين كاذبون في شهادتهم انهم لا يشهدون بذلك كما اجروه على السنته من الشهادة ليس هو الذي يعتقد كذبهم ليس من جهة انهم اخبروا بشيء غير صحيح فهم اخبروا بشيء صحيح ولكن من جهة انهم سموا كلامهم شهادة وهم لا يشهدون

80
00:36:40.450 --> 00:37:09.700
لذلك والقول الثالث هو ان الكلام الصادق ما كان موافقا للواقع والاعتقادي معا هو قول عمرو بن بحر الملقب بالجاحظ لنتوء في عينيه وهو من من المعتزلة ولكنهم من الادباء ومن

81
00:37:10.250 --> 00:37:38.650
ائمة اللغة العربية ووافقه الراقب الاصفهاني قالوا صدق الكلام مطابقته للواقع والاعتقاد وكذب الكلام مخالفته للواقع والاعتقاد ولكن الجاحظ جاحظ قال بالواسطة. فقال اذا كان الكلام مطابقا للواقع مخالفا للاعتقادي

82
00:37:39.100 --> 00:38:04.050
فلا يوصف حينئذ بالصدق ولا بالكذب بل هو واسطة ويسمى بالسادج واما الراغب اسفهاني وكذلك امام من ائمة اللغات العربية له فهم ثاقب  صاحب مفردات القرآن الكريم الكتاب الجميل الذي لا يستغني عنه

83
00:38:04.250 --> 00:38:32.200
قاربا لكتاب الله تعالى مفردات القرآن الكريم ابدع به ابداعا بشرح مفردات اللغة العربية مفردات القرآن الكريم وافق الجاحظ ولكنه خالفه في الواسطة فقال لا تسمى واسطة ولكنها تعتبر صدقة باعتبار باعتبار الجانب الذي وافقته

84
00:38:32.350 --> 00:39:04.950
كاذبة باعتبار الجانب الذي لم  فاستدلوا لكلامهم بقول الله تعالى افتلا على الله كذبا به جنا اين الكفار يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم ويعتقدون فلا يمكن ان يقصدوا بقوله جنة انه صادق

85
00:39:05.250 --> 00:39:29.700
لانهم لا يعتقدون صدقا يعتقدونه كذب معنى هذا عندهم لانه اما ان يكون كاذبا او ان يكون مجنونا والمجنون لا اعتقاد له فلا يوصف كلامه حينئذ بالصدق ولا بالكذب هو كلامه اما كاذب

86
00:39:29.950 --> 00:39:54.550
واما واسع لا توصف بالصدق ولا بالكذب لكونه نشأ عن مجنون ده لارادة له ولا ولا يوصف كلامه بالصدق  والجواب عن هذا ان الافتراء اخص من الكذب فالمعنى افترى على الله

87
00:39:54.700 --> 00:40:16.800
كذبا ام لم يفتري لم يقصد لان الافتراء هو الكذب المتعمد تكون الاية حصرا للكذب في نوعه اي في الكذب المتعمد ام به جنة فهو حينئذ ليس مفتريا. ولكنه كان

88
00:40:18.400 --> 00:40:37.350
لان الافتراء لابد له من قصد ونية واعتقاد فالمجنون يكذب لانه يقول احيانا ما لا يطابق للواقع ولكن لا يشتري لان الاشتراع لابد لهم من اعتقاد ونية وقصد وهذا غير موجود عند

89
00:40:37.600 --> 00:40:57.700
ماشي فالإفتراء ليس هو الكذب افتراء اخصه من الكذب افتراء الكذب المتعمد فالاية فيها حصر للكذب في نوعين. اي في الكذب المتعمد والكذب بغير المتعة بالمعنى افترى على ظهره كذبا

90
00:40:58.100 --> 00:41:23.850
ام كذب غير مفتر تا هو مجنون لان المجنونة قوله كذب لا افتراء  قال بس صحيح كما ذكرنا  ان الكلام ينقسم ان الكذب هو مطابق مخالفة الكلام للواقع وعندنا صدقنا

91
00:41:24.750 --> 00:42:00.250
بالنسبة لمظهر لي دليل واضح  غير العمد هو قول غير المطابق للواقع لم يكن متعمدا لا دليل انه يسمى كلمة من كذب عليه كان متعمدا جيد  من التوكيد يعني لا يعني ان ان هناك من يكذب غير لو لو كانت لا فائدة لها لما ذكرها

92
00:42:00.250 --> 00:42:19.300
قال من كذب علي فقد لدفع   كذب عليه متعمد انت ظل؟ هذا الاشتراك نعم؟ قال لي اقصد به الافتراء نعم يقصد به تفتح يكذب عليه متعمدا افترى عليه الكذب تارة يكون متعمدا تارة ان يكون ايضا في الكتب

93
00:42:19.750 --> 00:42:43.800
احاديث يعني ان بعض الصحابة يخاطب بعضهم بعضهم بكلمة كذب كذب يقولها المقصود منه هو الكذب الخطأ. رسالة في الواقع   على انه آآ يعني قال شيئا مخالفا للواقع وقد لا يكون ذلك عن قصد. قد لا يكون اعتراضا على القول الاول وقول

94
00:42:43.800 --> 00:43:14.500
في الادلة غير هذا الدليل يرون فيه من الصراحة الله تعالى  الباب الاول احوال الاسناد الخبري  الحكم بالسلبية والايجابي اسنادهم وقصد للخطاب افادة السامع نفس الحكم او كون مخبر به

95
00:43:14.850 --> 00:43:48.350
تداعى الخبر هو الحكم بالسلب او الاجابة ويسمى حكما كده الحكم والخبر كلاهما ويسمى في عند المنطقة قضية اثبات امر لامر او نفيه عنه ذات امر لامر او نفي عنه

96
00:43:48.500 --> 00:44:18.450
هذا يسمى حكما ويسمع خبرا وفي اصطلاح المناطق التي يسمى قضية فانت تقول زيد قام زيد ليس قائما   هذا خبر انك حكمت بشيء على شيء اثباتا او حكمت به نفيا فنفيت شيئا

97
00:44:18.850 --> 00:44:58.850
ونريد به هنا الحكم مطلقا لأن الحكم كما هو معروف ينقسم الى حكم العقل وحكم عادي حكم شرعي نعم بالنسبة لمراده المتكلم بالحكم او بالخبر المراد الاصلي اما ان ان يقصد ابادة

98
00:44:59.300 --> 00:45:31.100
السامع نفس الحكم او ان يقصد انه ذا علم به  فاذا قلت لك جاء زيد فانا اخبرك بخبر هارا انك لست على علم به فانا اريد ان افيدك بحكم لا تعرفه

99
00:45:33.950 --> 00:46:03.450
فهذا يسمى فائدة الخبر هذا القسم يسمى فائدة الخير القصد الثاني ان اخبرك بشيء انت تعرفه ولكن انت لا تعرف انني اعرف فنريد ان اعلمك انني اعرفك انا اقول لك حفظت القرآن والحمد لله

100
00:46:06.750 --> 00:46:32.500
انت تعرف هذا ولكن انا اريد ان اخبرك بانني اعرف فقصدي هنا ليس ابلاغك بشيء لا تعرفه لانك تعرف ولكن انني عارف هذا هو الاصل وقد اخرج في الكلام عن ذلك

101
00:46:34.850 --> 00:46:57.000
اذا كانت التحسر ونحو ذلك لكل امراة عمران ابي اني وضعتها  هذا لا يمكن ان يكون اعلاما بالله فهو بكل شيء عليم ولا اعلاما له بانها تعلم لانه يعلم ما في الصدور

102
00:46:57.850 --> 00:47:20.550
والله يعلم انها تعلم انت لا يمكن ان تحصل علما لله يمكنها تحصل علما للاخرين بحصول امر او بعلمك انك تعلمه لكن الله تعالى يعلم ما تعلمه ويعلم انك تعالوا

103
00:47:21.250 --> 00:47:42.050
فهو يعلم ما في الصدور فكلامها هنا وتحسر منها ابداء تحسر منها لانها كانت قد نذرت ولدا وكانت ترجو ان يكون ذكر لانها تريد ان يكون خادما لبيت المقدس وخدمة الرجال للمساجد

104
00:47:42.500 --> 00:48:06.200
آآ ايسر  اعظم من خدمة النساء  نعام اه لا هي هي جاءت بها خبرا كانت حبي اني وضعتها خرج الله من جهة المعنى قد يكون قريبا من من ذلك لكن

105
00:48:06.750 --> 00:48:24.150
آآ هي جاءت به خبرا لكن ليس المراد به فائدة الخبر ولا لازم الفائدة لانها لا يمكن ان تحصل علما لله تعالى لا يمكن ان تحصل علما لله  والله اعلم بما وضعت ما وضعت

106
00:48:24.800 --> 00:48:55.550
وليس الذكر واني سميتها مريم بان ابني من اهلي   هذا دعاء هو المراد به دعاء تعال وليس المراد اخباره ولا اعلامه بانك تعلم فهو يضمن خرج في الكلام عن مقتضى

107
00:48:56.000 --> 00:49:19.750
اه ظهر نعم. قال الحكم بالسلمية والايجابي اسناده. وقصد الخطاب افادة السمع نفس الحكم او كون مخبر به  اولا اخبارك للشخص لكي تفيده يسمى فائدة الخبر والثاني يسمى لازمها عند ذوي الاذهان

108
00:49:20.000 --> 00:49:46.250
اي اخبارك للشخص بشيء يعلمه لكن تريد ان تطلعه على علمك به يسمى لازم الفائدة لان لازم فائدة اعلامه به انك تعلم يلزم من اعلامك له به انك تعلم ثم قالوا ربما اجري مجرى الجاهلي مخاطب

109
00:49:46.350 --> 00:50:19.450
ان كان غير عامل قد يزرع مجرى الجاهد من كان غير عامل بمقتضى علمه فتخاطبه وكانك تخبره بامر يجهله وهو لا يجهل لكن عدم عمله بمقتضى علمه ينزله منزلة الجهل

110
00:50:20.650 --> 00:50:48.800
كما تقول لمن يعق اباه انه ابوك فانت لا تريد ان تخبره بانه ولكن لما كان لا يعمل بمقتضى علمه لا يعمل بمقتضى البر الذي اوصى الله تعالى به واوصى به نبيه صلى الله عليه وسلم

111
00:50:51.050 --> 00:51:12.750
فهو كانه لا يعلم لا يعلم انه ابوه ولا تنزل العالم منزلة الجاهل لعدم جريه على مقتضى علمه لا موجبين علمي قال وربما اجري مجرى الجاهلي مخاطب ان كان غير عامل

112
00:51:12.850 --> 00:51:38.850
كان غير عندي قال كقولنا لعالم ذي غفلة الذكر مفتاح لباب الحضرة كقولك للعالم الذي لا يعمل الذكر  بباب الحضرة  ذكر لرضوان الله تعالى ويعلم هذا ولكن لما كان لا يجري

113
00:51:39.350 --> 00:52:08.850
هذا مقتضى علمه نزل منزلة الجهل الشيخ هناك ما نبهته في الحصة السابقة يذكر بعض الاصطلاحات صوفيت ونحن لا يتوقف لنا عليها لاننا سنأخذ منه لغته وبلغته فلا يلزمنا ان نخوض معه في مصطلحاته

114
00:52:10.100 --> 00:52:47.750
التي هو ادراك بمراده بها كقولنا لعالم ذي غفلة الذكر مفتاح مفتاح لباب الحاضرة   تخبر بما تعرفه  اذا اخبرتك بما تعرفه انت فيلزم من اخباري لك به انني اعرفه فانت ستعلم

115
00:52:48.400 --> 00:53:15.300
ايه الميلة لان لازم اخباري به انني اعلم  نعم داخل الله سبحانه وتعالى قوله تبارك الله هذا خرج عن عن هذين خرجين خرج عن هذين هذا ليس فائدة ولا لازم فائدة لاننا قلنا انت لا يمكن ان تحصل

116
00:53:15.300 --> 00:53:26.950
صل لله علما هذا مستحيل. لان الله تعالى يعلم ما في الصدور. فهو يعلم ما تعلم انت ويعلم هل انت تعلمه او لا تعلم لا يمكن ان تحصل علما لله

117
00:53:27.100 --> 00:53:51.200
فهذا ان ما يتصور لازم الفائدة والفائدة ما تتصور مع الناس يعني لا لا مع الله سبحانه وتعالى وسمو باسم معين. نعم اسمهم اسم معين وقد يكون في غير الخروج عن هذا يكون لبعض النكت كما ذكرنا منها التحسر ومنها ابراز غير آآ ابراز العالم في آآ صفة غير

118
00:53:51.200 --> 00:54:12.600
العالم لعدم جرده على مقتضى علمه هذه نكت يجوز الخروج لها ننبه هنا الى ان كلمة النكتة وهذا لاحظته في ادارة البلاغة السابقة نكتة اجد بعض الناس يتهيأ لكي يضحك

119
00:54:13.500 --> 00:54:40.400
جميل  النكتة مصطلح قد لا تكون مضحك معناها  دقيقة التي تحتاجه الى من ينكت عنها من يستخرجها من النكت الذي هو الحفر في الارض  نكتة الشيء الذي ينبو عنه الفهم قد لا يتبادر

120
00:54:40.650 --> 00:55:01.300
فهمه للانسان تحتاج الى نكت الى بحث فتطلق على الاشياء التي فيها دقة تحتاج الى تأمل غالبا استعمالها عند معاصرين على الاشياء التي تضحك ولكن هذا ليس هو اصطلاح المرض

121
00:55:01.900 --> 00:55:26.600
عند اهل البلاغة هي من اصطلاحاته لهذا العلم التي تكثر على السنتهم فلذلك اذا سمع الانسان النكتة ينتبه بذهنه لانه سيسمع شيئا يحتاج ربما يحتاج الى دقة وتركيز ولا بأس ان يتهيأ للابتسام فنحن لسنا اه نعم يعني قد يعنى بها

122
00:55:27.900 --> 00:55:47.600
مثل النكت علمني الصلاة كما ذكرنا هي الاشياء التي فيها دقة تحتاج ينبع عنها الذهن تحتاج الى تأمل لا تطلق على اي مسألة بسيطة هذي لا تسمى نكتة معناها اذا كان الامر يحتاج الى تأمل

123
00:55:48.050 --> 00:56:15.600
او من المسائل التي ينبو عنها ذهن الانسان العادي فيها تحتاج الى نكت استخراج نكهة الشيء يا ريت اخرج استخرجه من الارض    قد اه وربما اجري مجرى الجاهلي مخاطب ان كان غير عامل كقولنا لعالم لغفلته ذكر مفتاحا لبابه

124
00:56:16.150 --> 00:56:29.900
الحذرة فينبغي الاختصار للاقبال على المفيد خشية الاكثار فيخبر الخالد الى توقيت ما لم يكن بالحكم الى ترتيبه  فتوقفها عند هذا الحد اليوم ان شاء الله