﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ربي يسره برحمتك يا رب صلى الباب الثالث من الابواب الثمانية وهذا الباب حول المسند وقد ذكرنا ان المسند هو

2
00:00:30.000 --> 00:01:00.000
الذي يعبر عنه النحاس في الجملة الاسمية بالخبر. وفي الجملة الفانية بالفعل. فالفعل في الجملة الفعلية مسند. والخبر في الجملة الاسمية ثم قال يحذف مسند لما تقدم تطرق لمسائل هذا الباب فاولها نكتفي

3
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
وعبر بالحجز بخلاف باب المسند اليه انه عبار المحتاج هنا اضطر بانه يحذف فهو يحذف لما تقدم. معناه للنكت مثل النكت التي يحذف لها المسند اليه. وقد تقدمت كالاحتراز عن العبث

4
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
فضيق المقام وغير ذلك من النكت التي تقدمت فان المسند يحذف لمثلها ومن شرط ذلك ان توجد قرينة. كسؤال ملحوظ به او مقدر ومن ذلك قول الله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض

5
00:02:00.000 --> 00:02:40.000
ليقولن الله. آآ التحقيق على مذهب فصل الدين وهو رأي جماهير البلاغيين محذوفة هنا والفعل. وان التقدير الله خلقهم او خالقهم واما اه يعني غيرهم فانه يقدر هو الله ونحو ذلك. وقد يكون هذا السؤال مقدرا

6
00:02:40.000 --> 00:03:10.000
وذلك كقراءة الشامي وابي بكر في قول الله تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله. في بيوت اذن الله ان ترفع

7
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
ويذكر فيه اسمه. قراءة الجمهور يسبح له فيها بالغدو والاصال رجاله قال الشامي اي بن عامر وابو بكر شعبة يسبح له فيها بالغدو والاعصاب فكان وكيل من يسبحه فقيل رجال لا تلهيهم تجارة ولا

8
00:03:40.000 --> 00:04:10.000
عن ذكر الله. اي يسبحه رجال. فحذف الفعل. حذف المسند هنا للسؤال المقدر قد يكون السؤال مرفوضا به والانسان وقد يكون مقدرا كقراءة الشام ومنهم قول لبيت بن ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه ليبكى يزيد

9
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
لخصومة ومختبط مما تطيح الطوائح. ليبكى يزيد. كان وقيل من يبكي؟ قيل تضارع يبكيه ضارع لخصومته ومختلطا مما تطيح الطوائح. وكضيق المقام ولذلك يقول المتنبي قالت وقد رأت اصفراري من به

10
00:04:40.000 --> 00:05:30.000
وتعهدت فاجبتها المبتلى. اجبتها في المقام ضيق لشدة حاله علت وقد رأت ازفراد منبه وتلهث اذا سيد مسلم يحذف للنكت التي تقدمت. قال والتزموا قرينة ليعلم كما وذكر وايضا لما مضى اي لنفس النكت التي تقدمت في باب المسند اليه. من كونه الاصل او او من الاحتياط. او التعريض بغباوة

11
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
وغير ذلك من النكت التي تقدمت او فعلا او اسما المخبرة. او ليكون فعلا سيفيد فائدة الفعل او ليكون اسما فيفيد فائدة الاسم وسيصرح بذلك بعد المكروه افردوه اي اتوا به غير جملة. جرى هنا على

12
00:06:00.000 --> 00:06:30.000
استيلاح النحاة في باب المبتدأ. وهو ان المفرد يقابله يقابل الجملة. لان هذا اصطلاح عند النحاس مختلف مصطلح المفرد يستعمل استعمالات في النحو تختلف بحسب اختلاف الابواب يقال جملة وفي باب

13
00:06:30.000 --> 00:07:00.000
لا العاملة عمل علم وفي باب النداء يقابله المضاف او الشبيه بالمضخ وهنا يعني لم يجعلوه جملة. يعني ان المسند تارة يكون غير جملة. ما نكتة ذلك؟ لانعدام التقوية اي لعدم قصد التقويم. اذا قلت زيد قائما فانت جعلت المسند هنا مفردا. ولم تريد

14
00:07:00.000 --> 00:07:30.000
بالتأكيد بخلاف ما اذا قلت قام زيد بخلاف اه ما اذا قلت مثلا زيت قام هو هنا اه يراد بالتأكيد فجعل جملة. لانه تكرر الاسناد السبب اي وكونه سببيا. والسببي هو ما جرى اه وكونه غير سببيا. لان السببية يستلزم

15
00:07:30.000 --> 00:08:00.000
جملة والسببي هو الفعل او الوصف الجاري على غير ما هو له. كما يقول مثلا زيتون قائم ابوه. قائم هنا لا لا يقصد بها زيد. وكذلك زيت قام ابوه هذا هو المراد بالسلبي. كما عرفه السيوطي رحمه الله تعالى في عقود الجمعة. بقوله هو السلبي ما جرى لغير ما

16
00:08:00.000 --> 00:08:40.000
يسبقه كيندو عبدها انتم السببيون ما جرى لغير ما يسبقه في الهند تمام نعم نعم. علقت عليه تعليقا تعليق وبعضه سيشرح وهو مسألة معنى كوني فعلا او اسما سيأتي ذلك بعد بيت واحد. اه قال كالزود رأس التزكية هذا مثال

17
00:08:40.000 --> 00:09:10.000
غير السبب وكونه فعلا فلتقييد بالوقت مع ابادة التجديد. كون المسند فعلا فائدته ان يتقيد بالوقت لان الفعل يدل على واحد من الازمنة الثلاثة اذ الزمان عرض غير قار. فيقتضي التجدد

18
00:09:10.000 --> 00:09:40.000
فكون المسند فعلا يقتضي امره. احدهما تقييد بالزمن. لان الفعل فيه زمن اذا كان امرا بوجود الاستقلال. واذا كان ماضيا يكون واذا كان مضارعا بالاصل به ان يكون هو يدل على واحد من الازمنة الثلاثة. اما الامر فلا يخرج عن عن الاستقبال ابدا. لانه يطلق به حصول ما لم يحصل

19
00:09:40.000 --> 00:10:10.000
وآآ هو من باب الانشاء يقع معنا بلفظ يقارب بالوجود. وآآ اما المضارع والماضي فكلاهما يكون للاستقبال ويكون للمضي المضارع اذا تخلص من القرائن التي تخلصه للحال والاستقبال كامل الحال. الفائدة الثانية في كون المسند فعل

20
00:10:10.000 --> 00:10:40.000
هي عبادة التجدد. لماذا؟ لان الفعل احد مدلوليه الزمن والزمن عرض غير قار. فلذلك لا تجتمع اجزاؤه في الوجود في وقت واحد الزمن له اجزاء وهذه الاجزاء سيالة لابد ان تتفاوت

21
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
اذا تكلمت كلامك لابد ان يكون متفاوتا لا يمكن ان تنطق بكلامك كله في لحظة واحدة. مم. هل عرض سيئة اي متهاوت لا بد له من ان يشغل ازمنة متفاوتة. ولما كان فعل احد مدلوليه

22
00:11:00.000 --> 00:11:30.000
الزمن وكان الزمن عارض السجاد كان لا بد من افادته للتجدد. كان يفيد التجدد. وعكسه الجملة الرسمية فانها تفيد الثبوت والتوام كما صرح بذلك والدواء والبلاغ منه يمثلون لكون الجملة المالية تفيد بالتجدد والحدود بقول الشعر وكلما وردت عكاوة قبيلة بعثوا الي

23
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
فهم يتوسم وكلما وردت هذا يقتضي تجدد ويمثلون كون الاسم الجملة الاسمية تفيد الثبوت والدوام من قول الشاعر قالت امامة ما تبقى دراهمنا وما لنا شرف فيها لا خرق اذا اجتمعت يوم دراهمنا ضلت لا سبل المعروف تنطلق لا يملك الدرهم المضروب سرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق

24
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
حتى يولي الى نذر يخرده يكاد من صره اياه يمزق. وقال لكن يمر عليها وهو منطلق هذا مثال الجملة الاسمية التي تجيد الثبوت والدوام. واه احسنوا من هذا ان نمثل بكل

25
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
تعالى وجعل كلمة الذين كفر السفلى وكلمة الله هي العليا. طبعا في ذلك قرأت يعقوب. فنقول وجعل كلمة الكفرة السفلى. كلمة تريد انها كفر متجددة. لان الذين كفروا يتجددون بحسب الازمنة ويتجدد بعض

26
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
واما صفات الله تعالى فهي ثابتة غير متجددة فلذلك جعلت جملة اسمية وكلمة الله هي العليا فهي ثابتة غير متشددة تدري ان صفات الله تعالى غير متشددة. وآآ كلمة الذين كفروا عبر عنها بالفعل

27
00:13:00.000 --> 00:13:30.000
والفعل يفيد التجدد. نعم بين الجملتين لكن لا يقتضي تشريكهما لياقة وتشريكهما سيأتينا قريبا ان شاء الله الذي آآ يتعلق بعطف بعض الجمل وترك العطف. متى يكون هنالك حسنا ومتى يكون قبيحا. ثم

28
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
رقية كالفعل راعيا بالتمام. يعني ان المسند اليه اذا كان فعلا او كالفعل. اذا كان وصفا او مصدرا فانه يقيد جوازا بالمفاعيل بواحد من المفاعل الخمسة التي هي المفعول المطلق والمفعول به

29
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
والمفعول لاجله المفعول فيه وهو ظرف والمفعول معه. او بالحال وبالتمييز وبالاستثناء قيود يقيد بها الفعل لزيادة معناه. لان قولك ضرب لا يفيد الا مطلق الضرب. لكن اذا قلت ضرب زيد

30
00:14:10.000 --> 00:14:40.000
هنا ان هذا الضرب مؤكد. اذا قلت ضرب زيد عمرا هنا كان الفعل ايضا اقترب اذا واخص لان الضربة لا ترتضي الى مطلق الضرب فلما جئت بالمفعول به زادت فائدة الفعل وكان المعنى اتم. فهذه المقيدات زائدتها هي تنامل

31
00:14:40.000 --> 00:15:00.000
هي انها يكون المعنى معها اتم. مقيدوك الفعل راعيا بالتمام لتمام المعنى. وتقويته. اذ كل وجد واحد منها كان البيض معه او كان شبيه بفعل الذي هو الوصف والمصدر معه خص

32
00:15:00.000 --> 00:15:30.000
ويترك التقييد احيان ايضا لنكتة تقتضي ذلك لذلك تلك سترة اي قصد ستر القيد اي اخفاء. فانت تريد ان تخبر انه وقع اكرام وقع لك لا تريد ان تصرح بالمفعول به. او بالسبب الحامل عليه

33
00:15:30.000 --> 00:16:00.000
او بظرفه الزماني لك اه مثلا حاجة في اخفاء ذلك فانت لا تصلي حينئذ بالقيد. وكذلك انتهازي فرصة كما اذا كان المقام ضيقا. نحو ذلك وكذلك عدم العلم ايضا بالمقيد. قد تكون انت جاهلا تعرف الفعل ولكن

34
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
تجهل السبب الحامل عليه؟ ان تكون قام زيد فانت لا تدري ما الذي حمده على ذلك قام اجلالا لعمرو او خشية من بكر او نحو ذلك. حينئذ تترك تقييد المفعول لاجله وتترك التقييد المفعول معه مفعول مطلق او غير ذلك

35
00:16:20.000 --> 00:17:00.000
لانك تجهل ذلك الوقت. البحث الرابع في تقييده وكان اسمه او فعلا يعمل عملا بوعي تقيده بواحد من يقصد سواء كان فعلا نعم هذا الاصلي في العميل وجود افعالنا اسمع فلا معنى وجود فعل يعمل شيخ اذا كان

36
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
هل تتطرق الى هذه النكت؟ ممكن يكون حادث. اذا كان الفعل لازما الفعل لازم انما اه يمتنع وقوعه عن المفعول به. ولكن انت تقول انت تقول مثلا كنت اكراما او قمت اجلالا

37
00:17:20.000 --> 00:17:40.000
لفلان فقيدته بمفعوله لاجله او قمت قياما او قمت في الدال او سرت والنيل او الشارع فتقيدوا بمفعول معه وبمفعول لاجله وبمفعول فيه وهو ضرر المفعول المطلق. اه او اه صرت راكبا

38
00:17:40.000 --> 00:18:20.000
مفهوم؟ فتقيده بالحال فهذه المقيدات تعرض له اذن المفعول به فقط فانه هو الذي لا ينصبه فعل لازم  بعده نعم بالنسبة للمفعول المطل المفعول معه من اضيق المفاعيل آآ يعني مجالا فلا يجوز تقدمه على الصحيح. خلف ابن جند بذلك متمسكا

39
00:18:20.000 --> 00:18:50.000
قوله الشاعر جمعته فحشا غيبة ونميمة ثلاث خصال لست عنها بمرعون. يعني ان مخاطبه جمع وفحشا غيبة ونميمة العصر جمع غيبة فهذا ضعيف صحيح انه يتقدم المفعول به فيتقدم فريقا كذب ثم فريقا تقتله

40
00:18:50.000 --> 00:19:10.000
اه. يعني ترتيبها في الجملة نعم هذا هو الترتيب الطبيعي وقد تتقدم وقد بعضها يتقدم عن الفعل وبعضهم يتقدم على المفاعل. نعم؟ لماذا اتينا بالمقيد بباب المسند؟ لتمام المعرق ولم نأتي به

41
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
وهذا هو التقييم للمسلم وليس المسلم. مم. لان هذا التقييد هو خاص بنوع من المسند. ليس مثلا زيد اخوك اخوك هذه مسند ولكن لا يتعلق بها مفعول مطلق ولا مفعول به ولا ظرف

42
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
ومثلا هذا خاص بنوع من المسند وهو الفعل او ما جرى ما جرى. مفهوم. نعم اه طيب قال وتركوا تقييده من نكتته كالسترة او انتهزهم رسالتي وخصصوا للوصف والاضافة. يعني

43
00:19:50.000 --> 00:20:30.000
ان العربة تقدد اه مسندا بالوصف او بالاضافة لقصد وتخصيصه عصرا وتقليل الاشتراك. تقرير الاشتراك. تقول مثلا مررت عاقلة فتصب وهذا يقلل الاشتراك في اه او مررت بغلام زيد وذلك بتقيده بكونه مضاعفا. فهذا ايضا يخصصه فيقل الاشتراك. وتركوني مقتضى

44
00:20:30.000 --> 00:21:00.000
خلاف يعني اذا اقتضى الحال خلاف التخصيص بوصفه او خلاف تخصيص الاضافة بانه يتركون التخصيص حيلة ثم قالوا كونه معلقا بالشرط فلمعاني ادوات الشرط كون الجملة كون كون المسند اليه معتقا باداة من ادوات الشرط هذا

45
00:21:00.000 --> 00:21:30.000
نكتته هو ذلك المعنى الذي تدل عليه اداة الشرط وهذا مبحث النحو لا يستطرد فيه البلاغيون بالعادة. الا انهم يتكلمون عن ثلاث ندوات وقد اختصرها الناظم هنا ولم نتكلم عنها وهي ان واذا ولدت. هذه الادوات مهمة

46
00:21:30.000 --> 00:22:20.000
ان واذا تقتضيان الاستقبال ولكنهما مختلفتان من جهة التحقق او عدم تحقق الجملة التي يدخلان عليها. وتكون محقق او كالمحقق اذا تعبر به. وتعبر في المشكوك بي كتاب ذلك قول الله تعالى فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذا

47
00:22:20.000 --> 00:22:50.000
سيئة يتطير بموسى مما المراد بالحسنة هنا نعم الله تعالى مصبغة الناس التي تتكرر عليهم في السائل الاوقات وهي محققة ودائمة. وعبر فيها اذا جاءت بالحسنة وان تصبهم سيئة. المراد بالسيئة هنا المصائب. والارزاق التي تصيب الناس

48
00:22:50.000 --> 00:23:20.000
في بعض الاحيان وهي ليست دائمة تقع حينا وحينا لا تخف. فوقعها حلو ليس متحققا في كل وقت. ولذلك عبر معها بان وان تصيب كما انه ايضا الحسنة ربنا بالفعل الماضي اذا جاءت الذي يفيد ان الامر قد تحقق وعبر بالمضارعين

49
00:23:20.000 --> 00:24:00.000
وعبر في الحسنة بالف الحسن ونكرت وآآ محاكم يبرزون في مسألتهم آآ اذا نوزر مشهور سلم على شيخنا حاتم كله وعلى جوابه هذا سؤال من يجبه يعظمي انا ان شككت وجدته اني جازما الا زلزلته انا ان شككت وجدتموني

50
00:24:00.000 --> 00:24:30.000
انا ان شككت وجدتموني جازا واذا جزمته انني لا اجزم عناوين شكلت استعملته التي تجزم جزم النحو يعني تجزم واذا جزمت وان قطعت بالامر وتيقنت به فانني اتي بازالتي لا تجزم عند البصريين. حينما يقع الجزم بها احيانا عند الشعر خاصة واذا بالسمكة خصاصة الغنى

51
00:24:30.000 --> 00:25:00.000
ويعرض ارجو الغناء الذي يعتبر غائب. ولو بحثنا ولكن حرب يقتضي امتناعها ما يليه واستلزامه لتاليه والصحيح اه ان التالي ليس اه محكوما عليه. فقد يثبت وقد لا يثبت. هذا الامر اه طربت فيه اقوال الاصوليين والبلاغين

52
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
طموحات وعباراته وتردد بعضهم حتى ان تاج الدين السبكي قررنا في جمع الجوامع مذهبا بن مالك وهشام عبارة ثم رجع عن ذلك بكتابه منع الموانئ. الذي حل به بعض الغاز جمع شراء

53
00:25:20.000 --> 00:25:50.000
لا لا لا اليد التي كنا ننشد الدرس الكوكب اه طيب قالوا ونكروا اتباعه يعني انهم ينكرون المسند اتباعا اي اجماعا للمسند اليه اذا كان منكرا اذا كان المسند اليه منكرا فان المسند ايضا يكون نكرة اذ لا يخبر بالمعرفة عن النكرة

54
00:25:50.000 --> 00:25:58.350
الى شذوذ انحكى اه اخبرت عن المعرفة بالنكرة بنحو كمامة