﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومتبعون باحسان الى يوم الدين. وبيسرهم برحمتك يا ارحم الراحمين   الباب الثاني من ابواب علم البيان هو الحقيقة والمجاز

2
00:00:20.150 --> 00:00:47.600
قال حقيقة مستعمل فيما وضع له بعرف ذي الخطاب فاتبع ثم المجاز قد يجيء وقد يجي مركبا فالمبتدأ كلمة غايرت الموضوع مع قرينة لعرقة للتلوارة الحقيقة  هي اللفظ المستعمل في معناه الاصلي

3
00:00:48.450 --> 00:01:11.050
بالذي وضع له اصل في عرف الواضع معناه المعنى الكلمة المستعملة في المعنى الذي وضعت له اصلا في عرف الواضع فاطلاق الاسد على الحيوان المفترس حقيقة. لان هذا هو المعنى الاصلي

4
00:01:11.250 --> 00:01:32.950
الذي وضع له في اصل اللغة  فلا يسمى اللفظ حقيقة الا اذا كان مستعملا واللفظ غير المستعمل هو اللفظ المهمل ترى اكيد تراكب والكلام حروف اللغة العربية هي تسعة وعشرون حرفا

5
00:01:33.700 --> 00:01:59.400
طبعا لعددنا الالف حرفا غير الهمزة تكون تسعة وعشرين حرفا معنى الالف هذا الحرف لا يكون اصليا في اي كلمة. قاعدة فقال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية والف ما ان تراه اصلا بل زائدا او بدلا كيصنع

6
00:01:59.950 --> 00:02:20.000
نلف دائما اما ان يكون زائدا او بدلا من اصل لا يوجد الف اصلي فلذلك بعض الناس يقول الحروف ثمانية وعشرون لانهم لا يعدون هذا الحرف من الحرف. فانهم ما ان يكون زائدا او بدلا

7
00:02:20.500 --> 00:02:52.850
وهذه الحروف ينشأ من تجاور بعضها مع بعض كلمات هذه التراكيب بعضها مستعمل وبعضها مهمل  مثلا زيد كلمة عربية مستعملة هي مصدر زاد شيء يزيد زيدان. ويسمى بها. ولكن مقلوبها دايز

8
00:02:53.350 --> 00:03:14.200
مادة الدال والياء والزاي مهملة في كلام العربي لا معنى لها. هذه الكلمة لا معنى لها في كلام العرب. لا توجد   فهذا النوع هذا القسم يسمى مهبل. مهمل معناه لم تستعمله الارض

9
00:03:14.750 --> 00:03:44.500
وبين المهمل والمستعمل قسم يسمى بالمهجور المهجور والمنجور هو الكلمة التي توجد مادتها باللغة وربما استعملت نادرا ولكن العرب لا تكاد تستعملها وهذا كالفعل الماضي من ذرودة اذا قلت ذر هذا فعل امر. كثير الاستعمال

10
00:03:44.650 --> 00:04:11.150
ومضارعه كثير الاستعمال هذا ودع فعله امر ومضارعه يدع كثير الاستعمال لكن اين الماضي من الذر  مهجور العرب لا تكاد تستعمله الا نادرا. المادة موجودة مستعملة ولكن هذا الفعل مهجور

11
00:04:11.350 --> 00:04:38.500
وكذلك الماضي من دعم. والمصدر منه نفس الشيء الودع هذا مصدر مهجور قال العلامة ابن البنا رحمه الله تعالى باحمرارها على الفية ابن مالك واستغني عن وزر ووضع وودع وذرة الا ما ندورا قد سمع

12
00:04:38.600 --> 00:04:58.600
اذا في الحقيقة لابد ان تكون لفظا مستعملا فيما وضع له بخلاف ما وضع ما استعمل في غير ما وضع له اصلا كاستعمال الاسود في الرجل الشجاع فان هذا استعمال للفظ في غير ما وضع له فان العرب لم تضع الاسد للرجل الشجاع. وانما وضعته

13
00:04:58.600 --> 00:05:29.150
والد مفترس في عرف التخاطب في عرفي اي في عرف الشخص المخاطب. والشخص المخاطب سيأتينا انه اه ان المخاطب بكسر الطاء  تارة يكونوا شارع وتارة يكون لغوية وتارة يكون عنفه يكون مثلا عرفيا

14
00:05:29.750 --> 00:06:00.900
في لفظ الشارع ازا اطلق الشارع الصلاة على العبادة المخصوصة ذات الركوع والسجود فهذه هي الصلاة الحقيقية في عرف الشارع واطلاقه للصلاة على الدعاء مجاز. فاذا كان المتكلم لغويا فينعكس الامر

15
00:06:01.350 --> 00:06:26.450
فاطلاق الصلاة للدعاء بالنسبة له حقيقة واطلاق الصلاة بالنسبة للعبادة المخصوصة زات الركوع والسجود عند اللغوي مجاز وليس حقيقة الصلاة في اصل اللغات معناها دعاء والبركة. صلى على عزة الرحمن وابنتها لبنى. وصلى على جاراتها الاخري هن الحرائق

16
00:06:26.450 --> 00:06:46.450
لولا ربات اخمرة سود المحاجر لا يقرأن بالسور. ومنه قول ابي الطيب المتنبي صلاة الله خالقنا حنوط على الوجه المكفر اغتنم الجمال على المدفون قبل الترب صونا وقبل اللحد في كرم الخلال. قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صل على

17
00:06:46.450 --> 00:06:59.000
يبارك فيهم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي من قبيل الصلاة التي هي دعاء وليس من قبيل الصلاة التي هي عبادة مخصوصة ذات ركوع وسجود فلذلك لا تشترط له

18
00:06:59.000 --> 00:07:20.050
ها الطهارة. النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. فهل معناه هذا ان الصلاة على النبي صلى الله الله عليه وسلم لا تقبل من غير المتوضئ لا ليس الامر كذلك لان الشارع اذا قال لا يقبل الله صلاة احدكم فليس معناه الدعاء

19
00:07:20.500 --> 00:07:40.500
اذا قال الشارع الصلاة فالمراد العبادة المخصوصة ذات الركوع والسجود. التي تحليلها تحريمها التكبير تحليلها التسليم. هذه هي الصلاة في عرف الشارع. فلذلك عندما نتعامل مع هذا الحديث من منطلق ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال

20
00:07:40.500 --> 00:08:00.500
اه هو الذي قال لا يكون الله صلاة احدكم اذا احدث فاننا حينئذ نطبقه على العبادة المخصوصة لا على الدعاء عندما نسمع قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين. هل آآ نطبق

21
00:08:00.500 --> 00:08:20.500
هذا على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الدعاء. لا ليس الامر كذلك بان هذا اللفظ وارد على لسان الشارع. والشارع الصلاة في عرفه حقيقة في العبادة المخصوصة التي تحرمها التكبير وتحليلها التسليم. واطلاق

22
00:08:20.500 --> 00:08:40.200
الصلاة على الدعاء في لفظ الشارع مجاز. عكسه اللغوي. ومن هنا يتضح لنا ان الحقيقة تنقسم الى حقيقة شرعية وحقيقة لغوية وحقيقة عرفية. الحقائق ثلاثة. الحقيقة اللغوية وهذا كاطلاق ليس جعل الحيوان المفترس

23
00:08:40.450 --> 00:09:16.550
وحقيقة شرعية وهذاك الالفاظ الشرعية كالصلاة والزكاة الحج وغير ذلك وحقيقة عرفية والمراد بها ما خصصه عرف التخاطب عن لفظه اللغوي قد يقصر عرف التخاطب اللفظ على بعض مدلولاته فالدابة مثلا من جهة اللغة العربية مشتقة من الدبيب وهو السير على وجه الأرض

24
00:09:18.250 --> 00:09:43.500
فالانسان من جهة الوضع اللغوي دابة. لانه يجب الانسان يجب. كما ان الغنم تدب الانسان يدب. امر لكن في عرف تخاطب الناس الانسان لا يسمى دابة  اذا فهنا تعارضت الحقيقة العرفية مع الحقيقة اللغوية. ولا اصل عند الاصوليين انه اذا تعارضت هذه

25
00:09:43.500 --> 00:10:01.900
للحقائق كتبت الحقيقة الشرعية ثم الحقيقة العرفية ثم الحقيقة اللغوية  اذا تعارضت هذه الحقائق والميزان ما مثلنا به انفا عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول الله صلاة احدكم

26
00:10:02.150 --> 00:10:26.000
احتمل هذا الحقيقة الشرعية واحتمل الحقيقة اللغوية احتمال للحقيقة اللغوية معناه لا يقبل الله دعاء محدث واحتمال للحقيقة الشرعية معناه لا يقبل الله العبادة مخصوصة التي تفتتح بالتكبير وتختتم بالسلام لا يقبلها من محدث

27
00:10:26.250 --> 00:10:50.250
اي دين نقدم نقدم الحقيقة شرعي وحينئذ يكون تكون الطهارة شرطا في الصلاة المخصوصة التي تتبع بالتكريم في التكبير وتختتم بالتسليم وليس شرطا في الدعاء صلاة اللغوية التي هي الدعاء. اصول

28
00:10:50.750 --> 00:11:10.250
حقيقة مستعمل في موضع له بعرف ذي الخطاب في الطبع. ثم المجاز المجاز ينقسم الى قسمين. لا مجاز مفرد ومجاز مركب. المجاز المركب سيأتي ان شاء الله والمجاز المفرد ينقسم الى قسمين الى استعارة ومجاز مرسل. ثم المجاز قد يجيء مفردا وهذا سيأتي بابه لاحقا ان شاء الله

29
00:11:10.350 --> 00:11:31.500
وقد يجري مركبا. فالمبتدأ اي فالاول كلمة غايرت الموضوع مع قرينة لعرقة تلك الورقة. المجاز المفرد هو استعمال في غير معناها الاصلي مع قرينة مانعة لعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي

30
00:11:32.250 --> 00:12:01.400
فاذا قلت مثلا رأيت اسدا يضحك  انت استعملت هنا كلمة الاسد في غير معناها الاصلي لانك اردت رجلا شجاعا  وتوجد علاقة بين الاسد وهذا الرجل وهي الجرعة فهذا الرجل جريء

31
00:12:01.450 --> 00:12:29.100
كما ان الاسد جريء وتوجد قرينة تمنع من ارادة المعنى الاصلي ما هي هذه القرينة؟ الضحك لان الضحك من خواص الانسان  لا تظن ان الليث يبتسم كما قال ابو الطيب المتنافع. لرأيت نيوبالي بارزة فلا تظنن ان الليث

32
00:12:29.250 --> 00:12:50.750
يبتسم اذا هذا قسم من المجاز يسمى بالاستعارة سيأتينا ان شاء الله فالمجاز المفرد ينقسم الى قسمين ما كانت علاقة ما كانت علاقته شبها ما كان منه ما كانت العلاقة فيه شبها فهذا يسمى استعارة

33
00:12:51.000 --> 00:13:16.250
ما كانت العلاقة فيه غير شبه يسمى مجازا مرسلا قال فالاول اي المجاز والمفرد هو الكلمة التي غايرت الموضوعة اي وضعت في غير معناها الاصلي. مع قرينة كالضحك لذلك الذي ذكرنا الان لعلقة اي لعلاقة بين المجاز بين الكلمة المستعملة وبين الكلمة التي استجيز عنها

34
00:13:16.250 --> 00:13:30.650
كان علاء كالجراءة التي بين الانسان وبين الرجل الشجاع فهذه علاقة الورع هذا دعاء منه لك بان يرزقك الله تعالى الورع. والورع في اللغة الضعف عموما وفي الاصطلاح المراد به التنزه

35
00:13:30.650 --> 00:13:52.950
عن الشبهات ان يكون الانسان متقيا لله تعالى متنزها عما فيه الشبهات لازما الحزم وضبط قال امري في عبادته  قال لك اخلع نعال الكون كي تراه وغض طرف القلب عن سواه. وهذه امثلة ذكرها هو

36
00:13:53.450 --> 00:14:23.800
خلعنا عالكون اه معناه اه لا تشتغل بالدنيا الفانية وبحبها فانك ان فعلت ذلك ستفز وغض طرف القلب القلب ليس له طرف في الحقيقة لان الطرف هو العين ولكن توجد قليلة منعت من ارادة المال الاصلي وهي الغض لان الغض من خواص الطرف لا يقال على القلب

37
00:14:24.400 --> 00:14:45.550
ونحن مثلنا بمثال اوضح من مثاله والشيخ هنا رحمه الله تعالى هو شيخ من اهل التصوف ويحرص دائما في امثلته على ان تكون فيها نوع من التوجيه والسلوك كلاهما شرعي او عرفي نحو ارتقى للحضرة الصوفي

38
00:14:46.150 --> 00:15:10.150
كلاهما اي كلا الحقيقة والمجاز ينقسم الى شرعي وعرفي نحن قسمنا الحقائق الى ثلاثة قلنا حقيقة شرعية وحقيقة لغوية وحقيقة عرفية فكل حقيقة هي مجاز باعتبار اخر فالحقيقة الشرعية حقيقة عند الشارع

39
00:15:10.200 --> 00:15:37.950
مجاز عند اللغوي وعكسها الحقيقة اللغوية حقيقة عند اللغوي مجاز عند الشارع وهكذا. لماذا تقدم الحقيقة اه لانها يعني هي الغالب ان الانسان يقصد مثل ما يقصده الناس يعني اذا قال الانسان

40
00:15:39.850 --> 00:16:03.550
شخص مثلا قال والله لا حملت في سيارتي هذه دابة  هل يحنث بالانسان هنا يتعرض لنا حقيقة اللغوية تقتضي انه يحنث بما اذا ركب سيارته انسان. يعني الانسان من جهته

41
00:16:03.550 --> 00:16:34.600
والحقيقة العرفية تقتضي انه لما يحدث بالغنم مثلا او بالابل بما يسميه الناس دواب. ما الذي يقصده الانسان في الغالب اذا قال دابة. الحقائق العرفية قصدها القصد اليها اغلب من القصد للحقيقة اللغوية مفهوم. الغالب ان الانسان اذا قال والله لا حاملته دابة انه لا يقصد انسانا

42
00:16:34.600 --> 00:16:59.650
وانما يقصد آآ حيوانا من الحيوانات التي يسميها الناس في عرفهم دب مفهوم هذا بعض الاحكام الشرعية كما مثلنا الان. كتاب الايمان والنذور له علاقة شديدة بعلم البيان من هذه ناحية

43
00:16:59.750 --> 00:17:29.850
والمجاز مرسل او استعارة. المجاز ينقسم الى مجاز مرسل واستعارة في المجاز المرسل هو ما كانت العلاقة فيه غير شبه. والاستعارة هي ما كانت العلاقة فيه شبهة فلما الاستعارة فسيأتي فصل خاص بها ان شاء الله. واما المجاز المرسل فهو الذي عبر عنه بقوله فاما الاول

44
00:17:30.450 --> 00:17:52.600
فما سوى تشابه علاقته اي فاما المجاز المرسل فانه ما كانت علاقته غير شبه  فاما ان تكون جزئية او كلية او محلية او الية او ظرفية او مظروفية او سببية او مسببية او مآلا

45
00:17:52.600 --> 00:18:22.400
او ماضيا او نحو ذلك فقد تكون العلاقة الجزئية وذلك كتسميتك الكلام كلمة قد يرقى الخطيب منبرا فيقول لدي كلمة لا يزال يتحدث يسترسله الكلام فهذا الذي قاله في الحقيقة مجاز

46
00:18:22.500 --> 00:18:46.100
ان الكلمة باللغة هي اللفظ المفرد لكن علاقة الكلمة مع الكلام هي علاقة الجزئية هي انها جزء منه وقد تكون العلاقة عكس ذلك كليا. كما في قول الله تعالى يجعلون اصابعهم في اذانهم

47
00:18:46.700 --> 00:19:10.700
الانسان لا يستطيع ان يجعل اصبعه جميعا في اذنه. لا يستطيع اللي ما يستطيع ان ان يضع انملته هي رأسه اصبعه. معنى قوله تعالى يجعلون اصابعهم اي يجعلون اناملهم لان الانسان لا يستطيع ان يدخل اصبعه كاملة في اذنه. لا يتأتى له ذلك. اذا فهذا مجاز

48
00:19:10.750 --> 00:19:33.000
ما علاقة هذا المجاز؟ الكلية ان الاصابع كل للانامل. الاصابع كل للانامل. قد تكون هي المحل محليا. ومثال ذلك قول الله تعالى او جاء احد منكم من الغائط الغائط في كلام العرب

49
00:19:33.600 --> 00:19:55.850
في اللغة العربية هو المكان المنخفض ذو الشجر الملتف مكان منخفض من الارض. فيه شجرة ملتف هذا المكان غالبا يقصده الانسان لقضاء حاجته. لان الانسان آآ جبل على الكرم على الحياء

50
00:19:55.850 --> 00:20:20.450
في ناس تحيي ان يقضي حاجته على مرعى من الناس فلذلك كان يقصد لقضاء الحاجة مكانا خفيا. فيتعمد لذلك الغائط يذهب الى الغاية اي الى مكان الغوط. مكان المنخفض الذي فيه انخفاض. فعبر

51
00:20:20.450 --> 00:20:49.750
عن الحال وهو النجاسة الخارجة من الدبر بالمحل الذي هو المكان الغائط وقد تكون العلاقة علاقة المجاز المرسل الالية كونوا اللفظ المستعمل الة للمعنى ذلك مثل قول الله تعالى واجعل لي لسان صدق في الاخرة

52
00:20:51.600 --> 00:21:19.300
معناه اجعل لي ثناء حسنا ذكرا حسنا ولكن الة السنة هي اللسان فهذا مجاز علاقته هي الالة وقد تكون العلاقة ظرفية كون الشيء ظرفا بالمعنى كما اذا قلت شربت كأسا من الماء

53
00:21:20.150 --> 00:21:47.500
شربت كأسا مثلا الكوس لا تشرب بدليل انك اذا شربت يبقى الكأس. لو كنت تشرب الكاس لذهبت عينك. الكاس لا يشرب الذي يشرب هو ماء بالكأس فقولك شربت كأسا هذا مجاز لأن الكأس لا يشرب ولكن علاقتها بالمجاز المحلية الظرف هي هي انه هو ورض

54
00:21:47.500 --> 00:22:22.800
ما سيسرى اي نعم مع المعنى انك شربت شربت ماء ان في الكأس نعم. نعم. قد تكون العلاقة المظروفية مثل قول الله تعالى ففي رحمة الله هم فيها خالدون رحمة الله معناها في الجنة. لان الجنة لما حلتها رحمة الله تعالى واصبحت طرفا. آآ اصبحت حادة في رحمة الله

55
00:22:23.200 --> 00:22:42.850
عبر عنها بالرحمة. هذا كله على قول من يقول بالمجاز في القرآن الكريم وهو رأي جماهير اهل العلم  قد تكون العلاقة المسببية اي اطلاق المسبب على السبب كقولك امطرت السماء نباتا

56
00:22:46.200 --> 00:23:04.000
اسمعوا لا تمطر نباتا انها تمطر ماء. ولكن انت عبرت بالمسبب وهو النبات عن السبب الذي هو المطر ومن العلاقة عكس ذلك ايضا كقولك راعينا مطرا المطر لا يرعى وانما يرعى النبات

57
00:23:04.050 --> 00:23:29.650
فانت عبرته بالسبب واردت المسبب ومن هذه العلاقة وصف الماء وصفه الحاضر باعتبار الماضي اي باعتباره ما كان عليه في الماضي لذلك قول الله تعالى واتوا اليتامى اموالهم ليتم الاعطاء ما له ما دام يتيما

58
00:23:29.700 --> 00:23:44.700
ولكن سمي يتيما هنا باعتبار ما كان عليه وكان يتيما قبل البلوغ فاذا بلغ لم يعد يتيما لا يسمى حينئذ يتيما. فسمي يتيما باعتبار ما كان عليه في الزمن الماضي

59
00:23:45.750 --> 00:24:11.150
وعكسه التعبير بالحال عن الاستقبال عما سيؤول اليه الشيء هذا معناه قوله او مآل مرتقب. هذا مثاله قول الله تعالى اني يا اراني يا اعصر خمرا اني اراني اعصر خمرا

60
00:24:12.450 --> 00:24:43.050
العصير وقت عصره لا يكون مسكرا ولا يكون خمرا ولكن اذا عولج وخمر فانه يتحمر ويصبح مسكرا فهو سماه خمرا وقت عصره العنب وقت عصره لا يكون عصيره مسكرا فهو لا يكون خمرا وقت العصر

61
00:24:44.300 --> 00:25:14.300
وانما يكون خمرا بعد ان يعالج ويطرح في مكان يمكث فيه فترة وينبذ فيه مثلا تنبذ فيه اشياء تخمره فهو قال اني اراني اعصر خمرا. فسماه خمرا مع وقت العصر. باعتبار ما سيؤول اليه. اي باعتباره ان هذا العصير يراد له ان

62
00:25:14.300 --> 00:25:44.950
يؤول الى خمر ان تكون عاقبته في النهاية خمرا اه اذا هذه هي معظم الاشياء التي  اه تستعمل قرائن للمجاز المرسل. فالمجاز ينقسم الى مفرد ومركب فالمركب والمفرد ينقسم الى استعارة ومجاز مرسل

63
00:25:45.050 --> 00:25:58.800
فالاستعارة ما كانت علاقته شبه والمجاز والمرسل وما كانت علاقته غير الشبه كالامثلة التي ذكرنا نقتصر على هذا القدر ايضا ان شاء الله من هذا الكتاب