﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الحج مقاما للتعليم. وهدى فيه من شاء من خلقه الى الدين القويم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.200
صلى الله عليه وسلم ما علم الحجاج وعلى اله وصحبه خيرة وفد الحاجة. اما بعد هذا شرح الكتاب العاشر من برنامج تعليم الحجاج في سنته التالية اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب الخلاصة الحسناء في اذكار الصباح والمساء بمصنفه

3
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي. نعم. بسم الله والحمد لله وصلى الله سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قلتم حفظكم الله تعالى في كتابكم الخلاصة الحسناء في اذكار الصباح

4
00:01:20.200 --> 00:01:50.200
الصباح والمساء بسم الله الرحمن الرحيم اذكار الصباح والمساء اذكار الصباح وقتها من طلوع الفجر اذكار الصباح ووقتها من طلوع الفجر الثاني الى طلوع الشمس ابتدأ المصنف وفقه الله بيان اذكار الصباح والمساء بتقديم اذكار الصباح. لان النهار

5
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
ببني قال الله تعالى ولا الليل سابق النهار فالنهار مقدم عليه فيكون ذكر ما تعلق بالنهار من الاحكام مقدما على ذكر ما يتعلق بالليل من الاحكام. ومن جملة تلك الاحكام اذكار الصباح

6
00:02:10.200 --> 00:02:40.200
والاذكار جمع ذكر. والمراد به ذكر الله. وذكر الله شرعا هو حضور الله واعظامه في القلب واللسان او احدهما. حضور الله واعظامه في القلب واللسان او احدهما. فالذكر ما يقع في قلب العبد

7
00:02:40.200 --> 00:03:20.200
ويأتي به لسانه من اشهاده حضور الله عز وجل. واطلاعه واعظامه واكمله ما تواضع فيه القلب واللسان. ومن جملة الاذكار شرعا اذكار الصباح. والصباح اسم لصدر النهار. فان النهار مسمى يسمى صباحا. وهو اوله المتقدم منه. فلا يشمل النهار كله

8
00:03:20.200 --> 00:03:40.200
بل يختص ببعضه فعند الترمذي وابن ماجة من حديث عثمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة

9
00:03:40.200 --> 00:04:00.200
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء الحديث وهو حديث حسن كما سيأتي. فجعل النبي صلى الله عليه انما الصباح بعضا. النهار وابتداؤه يكون من ابتداء اليوم. وابتداء اليوم

10
00:04:00.200 --> 00:04:30.200
نهارا من طلوع الفجر. فتبتدء اذكار الصباح من طلوع الفجر. والمراد بالفجر عند الاطلاق الثاني لانه هو الذي علقت به الاحكام من اداء صلاة الفجر والامساك حال الصيام ثم يكون انتهاء الصباح الى طلوع الشمس. ثم

11
00:04:30.200 --> 00:05:00.200
انتهاء الصباح الى طلوع الشمس. وهذا اقرب الاقوال لان اول تغير نريد يحدث بعد طلوع الفجر الثاني هو طلوع الشمس فاشبه ان يكون اليه انتهاء الصباح. ويقوي فيه ان العرب جعلت النهار اثني عشر ساعة اي مددا من الزمن وجعلت لكل من

12
00:05:00.200 --> 00:05:30.200
اسما والاسم الذي جعل لاوله هو اسم الصباح. ثم بطلوع الشمس يحضر له اخر فيعلم حينئذ ان المجزوم به في وقت اذكار الصباح المختار شرعا هو ان المرء من طلوع الفجر الثاني الى طلوع الشمس. واكمل مواضعه ان

13
00:05:30.200 --> 00:05:50.200
له بعد ادائه صلاة الفجر. لان ما قبل الصلاة بعد طلوع الفجر الثاني محل اذكار الصباح لانه اذا طلع الفجر الثاني فقد دخل الصباح. فلو جاء المرء بالاذكار بعد طلوع الفجر الثاني قبل اداء صلاة الفجر

14
00:05:50.200 --> 00:06:30.200
وقعت في وقتها فان الامثل هو ان يأتي المرء بصلاة الفجر ثم يأتي باذكار تلك الصلاة ثم يذكر اذكار الصباح. فاذا طلعت الشمس انتهى. الوقت المؤقت لها شرعا  اذكار الصباح ووقتها من طلوع الفجر الثاني الى طلوع الشمس الاول اللهم انت ربي

15
00:06:30.200 --> 00:06:50.200
لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك على عهدك ووعدك ما استطعت. اعوذ بك من شر ما صنعت. ابوء لك بنعمتك علي جوابه بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت مرة واحدة. هذا هو الذكر الاول من

16
00:06:50.200 --> 00:07:10.200
مكان الصباح وهو ان يقول العبد اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عبدي فوعدك ما استطعت الى تمام هذا الذكر. ويكون قوله مرة واحدة. كما ثبت ذلك

17
00:07:10.200 --> 00:07:30.200
في حديث شداد ابن اوس عند البخاري. كما ثبت ذلك في حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه عند البخاري وقوله في الحديث وانا على عهدك ووعدك ما استطعت المراد بالعهد

18
00:07:30.200 --> 00:07:50.200
من الخوف في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم. والمراد بالوعد المذكور فيها صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. ففي الصحيح مسلم من حديث العلاء ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه

19
00:07:50.200 --> 00:08:10.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى فصلوا الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فذكر الحديث وفيه فاذا قال العبد الصراط المستقيم قال الله هذا بيتي وبين عبدي. يعني هذا عهد بيني وبين عبدي

20
00:08:10.200 --> 00:08:30.200
فاذا قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هذا لعبدي ولعبدي ما وعد من الله سبحانه وتعالى لمن التزم العهد الذي جعل عليه من سلوك الصراط من سلوك الصراط المستقيم

21
00:08:30.200 --> 00:09:00.200
ان ينعم عليه ويجنبه الطريق المغضوب عليهم والضالين. الذكر الثاني حي يا قيوم برحمتك استغيث واصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين. مرة واحدة. هذا الثاني من اركان الصلاة وهو ان يقول الذاكر يا حي يا قيوم برحمتك استغيث الى تمام

22
00:09:00.200 --> 00:09:30.200
الذكر ويقوله مرة واحدة ثبت ذلك عند النسائي في السنن الكبرى من باسناد حسن. ثبت ذلك عند النسائي في السنن الكبرى من حديث انس باسناد حسن وانتهى ذكره صلى الله عليه وسلم الى ولا تكلني الى نفسي طرفة عين

23
00:09:30.200 --> 00:09:50.200
وما يزيده بعض الناس ولا اقل من ذلك لا اصل له. فانه لم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله فيه ولا تكلني الى نفسي طرفة عين يبين بطلان القول الشائع عند الناس

24
00:09:50.200 --> 00:10:20.200
انه تجب الثقة بالنفس. فان الثقة بالنفس محرمة. والمراد بالثقة في النفس الركون اليها والوثوق بها في حصول المقصود. الركون اليها والحصول. الركون اليها والتعلق بها في حصول المقصود فان الله عز وجل امرنا ان نتجرد من قوانا وان نتوكل عليه ونستعين به. وهذه

25
00:10:20.200 --> 00:10:40.200
كلمة تضاد دالكة وقد سئل شيخ شيوخنا محمد ابن ابراهيم ال الشيخ هل تجب الثقة بالنفس؟ فقال لا بل لا تجوز اي لا يجوز لي الانسان ان يثق بنفسي. ومن يذكر هذه الكلمة يريد بذلك تقوية العزاء

26
00:10:40.200 --> 00:11:00.200
بالوصول الى المقصود وهذا مقصد صحيح. لكن لا يكون سلوكه بركوب هذا المركب الذي نهت عنه وهو اخراج المرء الى نفسه ووثوقه بقواه. لان العبد اذا ركن الى نفسه واغتر بقواه خذل

27
00:11:00.200 --> 00:11:20.200
فان الذي يسلم هو الذي يستعين بالله. اما المعجب بقواه الزاهي بها فانه يبذل بالركون اليها ومن لطائف الاخبار من قدرة الجبار في ذلك ما ذكره ابن رجب رحمه الله تعالى في بعض رسائله ان رجلا قال لبعض

28
00:11:20.200 --> 00:11:40.200
لاصحابه يوما مداعبا له. يا فلان اذا قطعت النهر الفلاني في مدة كذا وكذا فلك يعلن وسمى عطية يعطيني اياها وكان الرجل مذكورا من مهارة السباحة وكان النهر الذي سماه له بعيد الشرق قوي

29
00:11:40.200 --> 00:12:00.200
فاتفقا في يوم معين بالخروج اليه. فرمى السفاح بنفسه في ذلك النهر يكسب رجاء ان يقطعه وانتظره صاحبه مع العطية التي وعده اياها ينتظر وصوله اليها. فما هي الا مدة يسيرة

30
00:12:00.200 --> 00:12:30.200
اوشك ذلك السباح ان يبلغ صاحبه ليظهر من عطية التي جعلها له. فقال له مبشرا ومهنئا يا فلان فزت بالعطية ان شاء الله. فقال المغضوب الجاهل قدر الله قلت بالعطية جاء الله ام لم يشأ الله؟ فاخذته الموجة وختم الله به بالنار. فاذا ركن

31
00:12:30.200 --> 00:12:50.200
الى ولذلك لا ينبغي للعبد ان يركن الى نفسه وان لا يثق بها فليتوكل على الله سبحانه وتعالى ويسأله العون وهو الذي اراده النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين يعني حركة عين واغماضتها

32
00:12:50.200 --> 00:13:20.200
الثالث اللهم اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي واهلي ومالي اللهم استر عوراتي وامن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي من خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي. مرة واحدة

33
00:13:20.200 --> 00:13:40.200
هذا هو الذكر هذا هو الذكر الثالث ومن اذكار الصباح وهو قول اللهم اني اسألك في الدنيا والاخرة. اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي. الى تمام الذكر الوارد

34
00:13:40.200 --> 00:14:00.200
يقوله مرة واحدة ثبت بذلك الحديث عند ابي داود في سننه من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما فيشرع لي الذاكر ان يأتي به في اذكار الصباح. وقوله في

35
00:14:00.200 --> 00:14:30.200
حديث واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي. قال وكيع ابن الجراح احد هواته هو الخمس هو الخسف يعني ان يؤخذ في باطن الارض. فالاغتيال من تحت الانسان يكون بالقذف في جوف الارض وهذا تفسير له بما كان يعرفه الناس. واما اليوم فقد تجدد نوع اخر من

36
00:14:30.200 --> 00:15:00.200
الازدياد بالدعم وهو النسخ وهو النسج. فيكون قوله في الحديث واعوذ بعظمتك ان اغتال شاملا معنيين. احدهما الخسف وذلك برده الى باطن الارض. والاخر النت وذلك بتقطيعه وابعاده عن ظاهر الارض كما هو معروف باحوال الناس اليوم. نعم. الذكر الرابع

37
00:15:00.200 --> 00:15:20.200
اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض رب كل شيء ومليكه اشهد ان لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشره مرة واحدة وشركه مرة مرة

38
00:15:20.200 --> 00:15:40.200
مرة واحدة هذا هو الذكر الرابع من اذكار الصباح وهو ان يقول الذاكر اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض الى تمام الذكر. يأتي به مرة واحدة. ثبت ذلك عند ابي داود

39
00:15:40.200 --> 00:16:00.200
والترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثبت ذلك عند ابي داوود والترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه باسناد صحيح وقوله في اخر الحديث وشرك فيه وجهان احدهما

40
00:16:00.200 --> 00:16:50.200
كسر شينه وسكون رائه. والاخر فتح جينه ورائه. فيكون على الاول شرك. ويكون على الثاني شاورت ويكون على الثاني شارك ما الفرق بينهما نعم. اما الشرك فهو فهو جعل شيء من حق الله لغيره. واما الشرك فاصل الشرك عند العرب حبالة الصائد التي يقنصون بها

41
00:16:50.200 --> 00:17:10.200
طيب كمن يريد ان يصيد طيرا فينشر من زيادة يأخذ بها ذلك الطير فان هذا يسمى شركا فالعبد يستعيذ من شر الشيطان وشركه اي ما يجر من الشرك ويستعيذ ايضا من شر الشيطان وشركه اي حبائله

42
00:17:10.200 --> 00:17:50.200
التي اي حذائره التي ينصبها للناس. وحبائل الشيطان كثيرة. طيب الذاكر كيف يأتي به لماذا؟ لانه من المتنوع الذاكر يأتي بهذا مرة وبهذا مرة. فيقول وشر الشيطان وشركه مرة صباح وفي صباح اخر يقول وشر الشيطان وشركه. فيأتي بهذا في وقت اخر عملا بالسنن المتنوعة من ان

43
00:17:50.200 --> 00:18:10.200
ان العبد يأتي بها على وجوه مختلفة في مواضع متعددة ولا يجمع بينها ولا يكون شر الشيطان والشركه لان للقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع بينهما والا لذكره الله لكن جاء مرة هكذا

44
00:18:10.200 --> 00:18:30.200
هو شركة وجاء مرة هكذا نعم الذكر الخامس رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وفي محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ثلاث مرات. هذا هو الذكر الخامس من اذكار الصباح وهو ان يقول

45
00:18:30.200 --> 00:18:50.200
رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا الى اخر الذكر الوارد. ثبت هذا عند ابي داود من حديث ابي من بعيد القدر ثبت هذا عند ابي داوود من حديث ابي سعيد الخدري وهو حديث حسن. والمحفوظ

46
00:18:50.200 --> 00:19:10.200
في اخيه وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. وله رواية اخرى وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. الا انها غير محفوظة وانما المحفوظ ذكره صلى الله عليه وسلم بالنبوة. يقول الذاكر ذلك ثلاث مرات

47
00:19:10.200 --> 00:19:30.200
وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. ثم يقوله مرة ثانية ثم يقوله مرة ثالثة الذكر السادس بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم

48
00:19:30.200 --> 00:19:50.200
العليم ثلاث مرات هذا هو الذكر السادس من اذكار الصباح. وهو ان يقول الذاكر بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء من عظيم ولا في الزمان الى اخر الذكر الوالد. يقول ذلك ثلاث مرات ثبت هذا عند الترمذي

49
00:19:50.200 --> 00:20:10.200
وابن ماجة من حديث عثمان رضي الله عنه وهو حديث حسن. ثبت هذا عند الترمذي وابن ماجه. من حديث عثمان رضي الله عنه وهو حديث حسن. نعم. الذكر السابع قول لا اله

50
00:20:10.200 --> 00:20:30.200
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. عشر مرات. هذا هو الذكر السابع او من اذكار الصباح وهو قول الذاكر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

51
00:20:30.200 --> 00:20:50.200
اعظم مرات ثبت هذا عند ابي داود والنسائي في الكبرى وابن ماجة من حديث ابي عياش رضي الله عنه ثبت هذا عند ابي داوود والنسائي الكبرى وابن ماجه من حديث ابي عياش الزرفي رضي الله عنه

52
00:20:50.200 --> 00:21:10.200
واسناده صحيح واختلف باسم راويه من الصحابة فقيل ابو عياش الزرقي وقيل ابن عائش وقيل ابن فقيل ابن ابي عياش وجزم ابو احمد الحاكم وابو بشر الدولاب من الحفاظ انه

53
00:21:10.200 --> 00:21:40.200
عياش الزرقي. وهذا الذكر يقال عشرة مرات. فيأتي بها العبد مرة ثانية حتى يتم عشرا. وحصمه عشرا هو المتعلق باذكار الصباح والمساء. لانه ثبت في من حيث جعله من اذكار اليوم والليلة مئة مرة. لانه ثبت في الصحيحين جعله من اركان اليوم والليلة مئة

54
00:21:40.200 --> 00:22:10.200
مرة فيكون ذكرا اخر. سيكون ذكرا اخر. ما الفرق بين اذكار الصباح والمساء واذكار اليوم والليلة  ان اذكار الصباح تختص ببعض اليوم. واذكار المساء تختص ببعض الليل. واما اذكار اليوم فتكون في اليوم

55
00:22:10.200 --> 00:22:30.200
كله واذكار الليلة تكون في الليلة كلها. فمثلا من اذكار الصباح قول لا اله الا الله وحده لا له له الملك وله الحمد عشر مرات. فيكون محلها بين طلوع الفجر وطلوع الشمس. واما المئة

56
00:22:30.200 --> 00:23:00.200
سيكون محلها من اين؟ اليوم من اين؟ من طلوع الفجر الى غروب الشمس من طلوع الفجر الى غروب الشمس فاليوم اوسع من الصباح. اليوم اوسع من الصباح فالمئة تكون في اليوم فله ان يوزعها في يومه وله ان يأتي بها في بعض اوقات وكذا الليلة بعض

57
00:23:00.200 --> 00:23:20.200
وكذا المساء بعض الليل كما سيأتي اما الليلة فانها من غروب الشمس الى طلوع الفجر الثاني الذكر الثامن سبحان الله وبحمده مئة مرة وتزيد ما شئت للاذن شرعا بالزيادة فيه

58
00:23:20.200 --> 00:23:40.200
هذا هو الذكر الثامن من اذكار الصباح وهو قول سبحان الله وبحمده مائة مرة. ثبت بذلك حديث عن ابي هريرة عند مسلم في صحيحه. ثبت بذلك الحديث عن ابي هريرة عند مسلم في صحيحه. وقوله

59
00:23:40.200 --> 00:24:00.200
وتزيد ما شئت يعني فوق المهن. ولا ينتهي الى حدك للاذن شرعا بالزيادة فيه. ففي في الحديث المذكور لم يأتي احد بمثل ما جاء به. الا احد قال مثلما قال او زاد عليه

60
00:24:00.200 --> 00:24:20.200
الا احد قال مثلما قال او زاد عليه. وقوله او زاد عليه له معنيان. وقوله او عليه له معنيان احدهما معنى خاص. وهو ان يزيد من الذكر المذكور نفسه. احدهما

61
00:24:20.200 --> 00:24:40.200
الخاص فهو ان يزيد من الذكر المذكور نفسه. فيزيد على عدد المئة من قول سبحان الله وبحمده. والاخر معنى عام وهو ان يزيد عليه من الذكر المطلق. والاخر معنى عام وهو ان يزيد عليه من الذكر المطلق

62
00:24:40.200 --> 00:25:00.200
تسبيحا وتهليلا وتحميدا وتكبيرا. وكلا المعنيين حقا. وكلا المعنيين حق. فالذي يذكر سبحان الله وبحمده مئتي مرة اعلى قدرا ممن يقتصر على المئة. والذي يهلل او يحمد مئة مرة فوق

63
00:25:00.200 --> 00:25:20.200
سبحان الله وبحمده افضل ممن يقتصر على مئة مرة من سبحان الله وبحمده. وهذا الذكر كسابقه فانه ذكر في الصباح والمساء وذكر في اليوم والليلة. فيسبح الانسان مئة مرة في اذكار الصباح سبحان الله

64
00:25:20.200 --> 00:25:40.200
بحمده واذا ارادها للصباح ولليوم كفاه ذلك. واذا اراد ان يجعل في اليوم ذكرا اخر في تسبيح الله مئة مرة كان له ذلك. ويدل عليه الاشارة في الحديث بالاثم الزيادة عليه. نعم

65
00:25:40.200 --> 00:26:00.200
الذكر التاسع اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت واليك النشور. مرة واحدة. هذا والذكر التاسع من اذكار الصباح وهو قول الذاكر اللهم بك اصبحت اصبحت وبك امسينا. الى تمام الذكر

66
00:26:00.200 --> 00:26:20.200
مرة واحدة ثبت هذا عند ابي داوود من حديث ابي هريرة ثبت هذا عند ابي داوود من حديث ابي هريرة يقول في الذاكر مرة واحدة وسط الترتيب الوارد فيه بتقديم الصباح على المساء فيقول اللهم

67
00:26:20.200 --> 00:26:40.200
اصبحنا وبك امسينا. نعم. الذكر العاشر اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ربي اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده

68
00:26:40.200 --> 00:27:00.200
واعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده. وربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. ربي اعوذ بك من عذاب وعذاب في القبر مرة واحدة. هذا هو الذكر العاشر من اذكار الصباح. وهو ان يقول الذاكر اصبحنا

69
00:27:00.200 --> 00:27:20.200
واصبح الملك لله والحمد لله الى تمام هذا الذكر. يقوله مرة واحدة ثبت هذا من حديث ابي هريرة عند مسلم من الصانعين ثبت هذا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند مسلم في صحيحه يقوله مرة واحدة

70
00:27:20.200 --> 00:28:00.200
وقوله في الحديث وسوء الكبر فيه ضبطان احدهما كسر هذه وفتح بائه الكبر والاخر كسر كافه فظنك به وسكونه وسكون باءه الكبر ضمك هذه وسكون بائه الكبر. والفرق بينهما ان الاول من التكبر. وهو رد

71
00:28:00.200 --> 00:28:20.200
حق واحتقار الناس. واما الثاني فهو من امتداد العمر. لان الانسان اذا مت في عمره بلغ ارجله عاد الى حال وضعيفة فيها سوء يستعيذ الانسان من بلوغها. نعم. الذكر الحادي عشر

72
00:28:20.200 --> 00:28:40.200
اللهم ما اصبغ بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلا تحمد الضغط الاول الكبر اداء العمق الكبر هذا العمر والثاني الكبر هذا التكبر الكبر التكبر والكبر العمر فالاول من

73
00:28:40.200 --> 00:29:10.200
كافي وفتح الباء هذا من امتداد العمر الكبر. والثاني الكبر بسب كسر الكعب وسكون الباء فامسكوا من سلف وقرروا هذا الكبر والابن. الكبر والكبر. نعم الذكر الحادي عشر اللهم ما اصبح من اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد

74
00:29:10.200 --> 00:29:30.200
ولك الشكر مرة واحدة هذا هو الذكر الحادي الحادي عشر من اذكار الصباح وهو قول اللهم وما اصلح بي من نعمة او باحد من خلقك الى اخر الذكر. ثبت هذا عند عند ابي داود

75
00:29:30.200 --> 00:29:50.200
والنسائي في الكبرى من حديث عبدالرحمن بن حمزة رضي الله عنه في حديث عبدالله ابن ابزى رضي الله عنه وهو حديث حسن. او من حديث عبدالله ابن غنام البياض. حديث عبدالله ابن

76
00:29:50.200 --> 00:30:20.200
غنام البياض ثبت هذا عند ابي داوود والنتائج الكبرى من حديث عبد الله ابن غنام البياظي وهو حديث صحيح يقوله العبد مرة واحدة. نعم. الذكر الثاني عشر اصبحنا على فطرة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وعلى ملة ابينا ابراهيم حنيفا مسلم

77
00:30:20.200 --> 00:30:50.200
وما كان من المشركين مرة واحدة في الصباح فقط. هذا هو الذكر الثانية من اذكار الصباح وهو قول اصبحنا على فطرة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص الى اخره ثبت هذا عند النسائي في السنن الكبرى في اسناد صحيح. ثبت هذا عند النسائي في السنن الكبرى باسناد صحيح من حديث عبد

78
00:30:50.200 --> 00:31:20.200
رضي الله عنه من حديث عبدالرحمن ابن ابزى رضي الله عنه. وهذا الذكر يقال مرة واحدة وهذا الذكر يقال مرة واحدة. في الصباح فقط فلا يكون من اذكار المساء فيختص هذا الذكر بكونه في الصباح. ما وجد تخصيصا للصباح

79
00:31:20.200 --> 00:31:50.200
ووجه تخصيصه بالصباح شيئان. احدهما الرواية فان الواردة في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اصبح قال ذلك. واما ذكره في المساء فلم يثبت فيه حديث. والاخر الدراية. فان الصباح حال بعاتب

80
00:31:50.200 --> 00:32:20.200
فيه المرء الى تجديد العدل. فان الصباح حال بعاد. يفتقر فيه العبد الى وليد العهد فيقول هذا الذكر تجديدا للعبد مع ربه وتقوية له. نعم اديكم الثالث عشر اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك وجميع

81
00:32:20.200 --> 00:32:40.200
علاقتك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك. وان محمدا عبدك ورسولك مرة او مرتين او ثلاثة في الصباح فقط هذا هو الذكر الثالث عشر من اذكار الصباح وهو قول الذاكر اللهم انا اصبحنا

82
00:32:40.200 --> 00:33:00.200
حملة عرشك الى تمام هذا الذكر. ثبت هذا عند ابي داود والبخاري في الادب من حديث انس رضي الله عنه ثبت هذا عند ابي داوود والبخاري في الادب المفرد من حديث انس رضي الله عنه

83
00:33:00.200 --> 00:33:20.200
وامثل وجوهه هي رواية البخاري وامثل وجوهه هي رواية البخاري في الادب المفرد هذا الذكر يخير فيه العبد بين قوله مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا كما ورد ذلك في الحديث. فاذا قال

84
00:33:20.200 --> 00:33:40.200
مرة صار داكرا هذا الذكر في الصباح. واذا قاله مرتين قرأ اثر به على وجه اخر مشروع. وكذا اذا قاله اربعا والفرق بينها باعتبار ما يعتق منه. والفرق بينها باعتبار ما يعتق منه

85
00:33:40.200 --> 00:34:10.200
من النار فمن قالها مرة عتق منه ربعه. ومن قالها مرتين عتق منه نصفه من قالها ثلاثا عتق منه ثلاثة ارباعه. ومن قالها اربعا عتق تاما من نار جهنم وفقنا الله واياكم من نار جهنم ثم ذكر المصنف ان هذا الذكر يقال في الصباح فقط كما ورد

86
00:34:10.200 --> 00:34:40.200
الحديث فليس من اذكار المساء وانما هو من اذكار الصباح فقط. ومن تمام هذا الذكر تمت هذي اذكار الصباح عدة اركان الصباح المقيدة كم؟ ثلاثة عشر ذكرى من اثنان يختصان في الصباح فقط فلا يقالان في المساء وهما الذكر الثاني عشر اصبحن على فطرة الاسلام

87
00:34:40.200 --> 00:35:10.200
والذكر الثالث عشر اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد ملائكتك الى تمام هذا الذكر واذا فرغ المرء من ذكر الصباح المقيد فاراد الزيادة عليه فله ان يزيد ما شاء واذا هذه الاذكار ثم اراد ان يسبح او يحمد او يدعو او يهلل او غير ذلك فله ذلك فان

88
00:35:10.200 --> 00:35:30.200
الذكرى من اعظم ابواب حياة القلب الذي امره الله سبحانه وتعالى بها. وكان من دعم اهل التعلم والنصب من العلماء والعباد وغيرهم ان يستكثروا من الذكر في هذين الطرفين في الصباح والمساء فيزيدون

89
00:35:30.200 --> 00:36:00.200
على ما وظف مقيدا فيجعل احدهم لنفسه زيادة من الذكر يراد بها يريد بها التأمل والتقرب الى الله سبحانه وتعالى اذكار المساء ووقتها من غروب الشمس الى غياب وبالله الذي وهو ابتداء وقت العشاء. لما فرغ المصنف من ذكر اذكار الصباح اتبعها لاذكار

90
00:36:00.200 --> 00:36:20.200
هذه المسائل لانه هو الذي يعقب وكما تقدم القول بان الصباح صدر النهار يقال ان المساء صدر ليلة فاول الليلة هو مساء ما والليلة تبتدأ اجماعا من غروب الشمس فما قبل غروب غروب الشمس

91
00:36:20.200 --> 00:36:40.200
لا يسمى ليلا ولا يصح اطلاقه من ليلة عليه. وتقدم في حديث عثمان عند الترمذي وغيره صلى الله عليه وسلم ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة. فعلم ان المساء مقيد

92
00:36:40.200 --> 00:37:00.200
بالليلة وفي حديث وهو اول هذه الاذكار فمن قالها من ليلته فمات من قالها اذا امسى فمات من ليلته دخل الجنة. وقال فمن قالها اذا اصبح فمات من يومه دخل الجنة. فجعل المساء

93
00:37:00.200 --> 00:37:30.200
متعلقا بالليلة وجعل الصباح متعلقا باليوم. فانصح الاقوال ان الانسان يبتدئ من غروب الشمس ثم منتهاه بقوله الى غياب الشفق الاحمر وهو ابتداء وقت العشاء لان اول تغير يحزن بعد غروب الشمس هو غياب الشفق الاحمر. فاقرب الاقوال الحقه به. ويؤيده ان

94
00:37:30.200 --> 00:37:50.200
جعلت الليلة اثني عشر ساعة كما جعلت النهار غيبرها من الزمن لكل واحد منها اسم يخصه فجعل ما بعد غياب الشفق الاحمر اسما اخر غير من المسائل. فعلم منه ان المساء في الاظهر ينتهي الى غياب

95
00:37:50.200 --> 00:38:10.200
الاعمار وقربه المصنف لعامة الناس فقال وهو ابتداء وقت العشاء لان الشفق الاحمر يراد به الحمرة الذي التي تخلو غياب الشمس كما ثبت هذا عن ابن عمر عند مالك وغيره فهذه الحمرة

96
00:38:10.200 --> 00:38:30.200
سبقا فاذا غابت ابتدأ وقت العشاء. فيكون ابتداء فيكون ابتداء اذكار المساء من غروب الشمس ولو قبلهم اداء صلاة المغرب وانتهاؤها الى غياب الشفقين الاحمر والاكمل ان يأتي بها بعد

97
00:38:30.200 --> 00:39:00.200
ادائه صلاة المغرب. فان المعروف عن السلف انهم كانوا يعمرون ما قبل صلاة بعد طلوع الفجر الثاني وما قبل ما بعد غروب الشمس قبل اداء صلاة المغرب الاستغفار والتسبيح اذ ذكر هذا ابو عمر الاوزاعي وغيره. الاكمل ان يكثر الانسان من ذلك. ولهذا ادركنا من ادركنا من العلماء

98
00:39:00.200 --> 00:39:20.200
انهم كانوا في هذين الوقتين لا يقرأون القرآن وانما يكثرون من الذكر لان حاجة النفس لهذا اكبر وذكر وهذا المعنى ابن رجب في كتاب لطائف المعارف. نعم. الذكر الاول اللهم انت رفيق

99
00:39:20.200 --> 00:39:40.200
لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك على عهدك ووعدك ما استطعت. اعوذ بك من شر ما صنعت. ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. مرة واحدة. الذكر الثاني

100
00:39:40.200 --> 00:40:00.200
يا حي يا قيوم برحمتك استغيث واصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين. مرة واحدة اللهم اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة. اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي واهلي ومالي. اللهم استر

101
00:40:00.200 --> 00:40:20.200
امرأتي وامن روآتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تأتي مرة واحدة اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض رب كل شيء ومليكه اشهد ان

102
00:40:20.200 --> 00:40:40.200
لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه مرة واحدة رضيت لله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ثلاث مرات. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه

103
00:40:40.200 --> 00:41:00.200
فيه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. ثلاث مرات لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات سبحان الله وبحمده مائة مرة وتزيد ما شئت لله شرعا

104
00:41:00.200 --> 00:41:20.200
بزيادة اللهم ما اللهم بك امسينا وبك اصبحنا وبك نحيا وبك نموت واليك المصير. مرة امسينا وامسى الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو

105
00:41:20.200 --> 00:41:40.200
على كل شيء قدير. ربي اسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها. واعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها ربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر واعوذ ربي اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر مرة

106
00:41:40.200 --> 00:42:00.200
واحدة اللهم ما امسى بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر. مرة واحدة اذا استرد المصنف وفقه الله هذه الاذكار الاحد عشر وهي ازاء الاذكار

107
00:42:00.200 --> 00:42:20.200
مقدمتي في اذكار الصباح. فكل هذه الاذكار مما تقدم الاتيان به في الصباح. فهي اذكار مشترى رجل بين الصباح والمساء الا انها تمتلك في شيء من الفاظها يأتي التنبيه عليه. فالذكر الاول

108
00:42:20.200 --> 00:42:40.200
وهو سيد الاستغفار اللهم انت ربي لا اله الا انت هو كسابقه في الصباح. والذكر الثاني وهو يا حي يا قيوم هو في سابقه في الصباح. ونبهنا حينئذ ان زيادة ولا اقل من ذلك بقول ولا تكلني الى نفسي

109
00:42:40.200 --> 00:43:00.200
والدعاية ان هذه الزيادة زيادة ايش؟ لا اصل لها ونبهنا على المعنى المذكور في قوله ولكن الى نفسي طرفة عين بالبراءة من الحول والقوة ثم ذكرنا الذكرى الثالثة وهو نظير

110
00:43:00.200 --> 00:43:20.200
سابقه في الصباح. ونبهنا ان قوله في اخره واعوذ بعظمتك انه كان من تحتي يشمل معنيين. احدهما الخط والاخر النسك. ثم الذكر الرابع وهو اللهم عالم الغيب والشهادة هو نظير سابقه في

111
00:43:20.200 --> 00:43:40.200
وبعد وبينا ان اخره وهو وشركه فيه وجهان الى الضرب. احدهما من الشرك وشركه. والاخر من وشرفه والشرك هو عبادة الصاعين فهي الحبائل التي ينصبها الشيطان للخلف ثم الذكر الخامس رضيت بالله ربا

112
00:43:40.200 --> 00:44:00.200
وهو في الواقع في الصباح ونبهنا ان الجملة الثالثة وهي وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا انها روي ايضا بلفظ بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا الا ان هذه الرواية ضعيفة لا تثبت الان ذكر النبوة له صلى الله

113
00:44:00.200 --> 00:44:20.200
عليه وسلم ثم في الذكر السادس وهو بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو كسابقه في الصباح. وكذا في السابع وهو لا اله الا الله وحده لا شريك له. وكذا في الثامن وهو سبحان الله وبحمده. فهذه الاذكار الثمانية

114
00:44:20.200 --> 00:44:40.200
تقال بالفاظها في الصباح والمساء فهذه الاذكار الثمانية يقال بالفاظها في الصباح والمساء اما الذكر التاسع وهو اللهم بك امسينا وبك اصبحنا وبك نحيا وبك نموت واليك المصير فبينه وبين

115
00:44:40.200 --> 00:45:10.200
في الصباح فرق ما هو؟ ايش احسنت الفرق بينهما من وجهين احدهما انك في الصباح تقدموا وتقول اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وفي المساء تقدم المساء فلتقول اللهم بك امسينا وبك

116
00:45:10.200 --> 00:45:40.200
والثاني ان الصباح يختم بقولك واليك النشور. والمساء يختم بقولك واليك لان النشور يناسب معنى الانبعاث في الصباح وهو الانتشار والناس ينتشرون في الصباح. والمصير يناسب ومعنى الانتماع في الليل فان المصير هو المرجع والمآل والناس يجتمعون وينضمون الى بيوتهم واهليهم في المساجد

117
00:45:40.200 --> 00:46:10.200
الذكر العاشر فانه فرق بينه وبين الذكر الواقع في الصباح انه في الصباح يقال اصبحنا واصبح الملك لله. والمساء يقال امسينا وامسى الملك لله. ويقال في الصباح اسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعد ويقول في ويقال الصباح ربي اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده واعوذ بك من شر ما في

118
00:46:10.200 --> 00:46:30.200
في هذا اليوم وسري ما بعده وفي المساء يقال ربي اسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وعدوا تمتدما في هذه الليلة وشر ما بعدها فالفرق بينهما من وجهين كذلك. ونبهنا حينئذ ان قوله وسوء الكبر يكون بكسر الكافر وفتحه

119
00:46:30.200 --> 00:47:00.200
من تقدم العمر ويكون ايضا بكسر الكاف وسكونه الجبل من التكبر والتجبر. واما الذكر عشر فانه يقال كصباح كما يقال في الصباح الا في قوله اللهم ما اصبح فيقول المرء اللهم ما امسى في المسائل. فصارت هذه الاذكار الثلاثة التاسعة. والعاشر والحادي

120
00:47:00.200 --> 00:47:20.200
عشر مشتركة بين الصباح والمساء مع تغيير الفاظه منها. فتكون هذه الاذكار من الثامن من التاسع والعاشر والحادي عشر مشتركة مع تغيير الفاظ منها. فتكون الالفاظ المشتركة بين الصباح والمساء

121
00:47:20.200 --> 00:47:40.200
نوعان فتكون الاذكار المشتركة بين الصباح والمساء نوعان. احدها احدهما مشترك لا تغير الفاظه وهو الثمانية الاولى في كل احدهما مشترك لا تغير الفاظه وهو الثمانية المشترك المذكورة في كل

122
00:47:40.200 --> 00:48:10.200
والاخر اذكار مشتركة يقع بينها التغيير في الانفاق. الفاظ مشتركة يقع بينها تغيير في الالفاظ وهي ثلاثة ابكار وهي التاسع والعاشر والحادي عشرة الذكر الثاني عشر اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

123
00:48:10.200 --> 00:48:30.200
مرة واحدة في المساء فقط. هذا هو الذكر الثاني عشر من اذكار المساء وهو قول اعوذ بكلمات الله التامات من ما خلق ثبت هذا عند مسلم من حديث ابي هريرة ثبت هذا عند مسلم من حديث ابي هريرة

124
00:48:30.200 --> 00:48:50.200
المرء مرة واحدة في المساء فقط كما ثبت في الحديث. يقوله المرء مرة واحدة في في المساء فقط كما ثبت في الحديث ويعلم منه ضعف روايتين احداهما رواية التثليل انه يذكر ثلاثا

125
00:48:50.200 --> 00:49:10.200
فان هذه رواية ضعيفة. والاخر رواية جعله في الصباح ايضا فانها ضعيفة لا تثبت. والمحفوظ ما في صحيح مسلم انه في المساء فقط وبثمام هذا الذكر تكون اذكار المساء اثني عشر ذكرى

126
00:49:10.200 --> 00:49:30.200
واما اذكار الصباح فهي ثلاثة عشرة ذكرا فاذكار الصباح اكثر في العدد من اذكار المساء ويكون ايضا في اذكار الصباح ما هو مختص به دون المساء وهما ذكران. ويكون في اذكار المساء

127
00:49:30.200 --> 00:49:50.200
ما هو مختص به؟ فلا يقال في الصباح وهو ذكر واحد. تنبيه لا يلزمه لا يلزم ترتيبها كما ذكر لا يلزم ترتيبها كما ذكر وغايته الاعانة على حفظها ذكر المصنف

128
00:49:50.200 --> 00:50:10.200
وفقه الله تنبيها يتعلق بهذه الاذكار. وهو انه لا يلزم ترتيبها كما ذكر. يعني في سردها المثبت في هذا الكتاب وغايته الاعانة على حفظها. يعني جعله على هذا الترتيب. من تقديم الثمانية المشتركة بالفاظها

129
00:50:10.200 --> 00:50:30.200
ثم اتباعها بالثلاثة المستوعفة بالفاظها مع تغيير يسير. ثم بذكر الزائد في كل يراد منه تسهيل حفظها على من يريد حفظها ليذكر الله عز وجل بها في الصباح والمساء وهذا من

130
00:50:30.200 --> 00:50:50.200
المقاصد المشروعة بل للانسان ان يقدم ويؤخر ما يشاء منها بحسب ما يريد. نعم تنبيه اخر من اعتادها فنسيها وشغل عنها بلا تفريط حتى خرج وقتها قالها بعده وكتبه صالح

131
00:50:50.200 --> 00:51:10.200
ابن عبدالله ابن حمد العصيمي غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين. صحوة الاحد تاسع عشرة ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين والاربع مئة والالف. ذكر المصنف وفقه الله تنبيها اخر ان من اعتادها يعني

132
00:51:10.200 --> 00:51:30.200
وصارت من ذكره فنسيها اي ومن عنها او سئل عنها يعني قطع في مانع من الشغل في وقت الصباح او وقت المساء بلا تفريط اي بلا تهاون وتخاذل منه حتى خرج وقتها

133
00:51:30.200 --> 00:51:50.200
قالها بعده فله ان يذكرها ولو بعد خروج وقتها وقتها ولا يتركها فلو قدر ان انسانا صلى الفجر ثم فنسي ان يذكر هذه الاذكار في الصلاة وعادته المحافظة عليها. ثم لم يذكر ذلك الا بعد طلوع الشمس فانه

134
00:51:50.200 --> 00:52:10.200
نأتي بها حينئذ وكذا لو وضع هذا مزاد. ومنه كذلك لو سئل عنها بشغل. فلو قدر ان الانسان بعد فراغ من صلاة الفجر اذا شغل الى شغل يحتاج حضوره فشغل به عن الذكر حتى طلعت الشمس. فانه يأتي بهذه الاذكار بعد

135
00:52:10.200 --> 00:52:30.200
ذلك وكذا لو كان في المساء ولا ينبغي للانسان ان يتهاون في هذه الاذكار لان من اعظم قوت القلوب ذكر الله سبحانه وتعالى فمن اعظم ما يحيا به القلب ويطمئن وينشرح الصدر الاكثار من الذكر وابلغ الذكر الذي

136
00:52:30.200 --> 00:52:50.200
ان يعتني به العبد الذكر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن تلاعب الشياطين بالناس صرفهم عن اذكار المأجورة عن خير الانبياء الى مرتضو ارتضوه من التمتيع بالدعاء فتجد من الناس من يأخذ ولدا من

137
00:52:50.200 --> 00:53:10.200
الاولاد او حزبا من الاحزاب فيه اشياء كثيرة لا تصح وتكلفات باردة ثم يبقى ذاكرا بهذه الاذكار ويترك المأثورة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمؤمن المقتدي المحب للنبي صلى الله عليه وسلم يذكر

138
00:53:10.200 --> 00:53:30.200
بذكره صلى الله عليه وسلم. واذا كان بعض الناس يفخر بذكر تلقاه عن شيء فان الفخر بالذكر المتلقى عن رسول صلى الله عليه وسلم لا يساويه شيء. فاذا ركض الناس وراء حزب الشيخ فلان او ولد الشيخ فلان فليكن قلبك

139
00:53:30.200 --> 00:53:50.200
معلقا بالذكر الذي اتى عن خير الخلق صلى الله عليه وسلم. ومنه هذه الاذكار الموظفة في الصباح والمساء. فينبغي للعبد ان يحافظ عليها وان يجتهد في ذكر الله سبحانه وتعالى بها. وهي لا تأخذ من احدنا الا وقتا يسيرا. فهذه

140
00:53:50.200 --> 00:54:10.200
فانه لا تأخذ من الوقت الا دقائق معدودة. واكمل تلك الحال ان يقولها الانسان بلسانه مع حضور قلبه يفرغ نفسه عند ذكر الله عز وجل بها فلا يكون في قلبه شغل سواها. فان ذلك يرجع عليه بقوة في في

141
00:54:10.200 --> 00:54:30.200
واخوانه وبقوة في بدنه واركانه. فان الذكر يقوي القلب والايمان ويقوي البدن فان من بفضل الله سبحانه وتعالى علينا ان نقوت القلوب يؤثر بالابدان قوة في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي

142
00:54:30.200 --> 00:54:50.200
صلى الله عليه وسلم قال المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وهذه القوة مكتسبة بالايمان مع ما من الابدان فان الايمان يوجد في الابدان قوة. ومن دقائق الاستنباطات ابي الفضل ابن حجر. في حديث

143
00:54:50.200 --> 00:55:10.200
حديث ابي هريرة وفيه ان سليمان عليه الصلاة والسلام قال لاطوفن الليلة على مئة امرأة. ذكر ابن حجر ان انه انما افسد هذه القوة في الطواف على مئة امرأة باتيانهن لكمال حاله بالنبوة والايمان في علم منه ان من قوي ايمانه قوي

144
00:55:10.200 --> 00:55:30.200
بدنه واركانه ويدل عليه ايضا حديث علي في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما شكت اليه فاطمة حالها وسألته من قال لها الا ادلكما على خير لكما من خادم؟ ثم ارشدهما الى ان يسبح الله ثلاثا وثلاثين وان

145
00:55:30.200 --> 00:55:50.200
يا اخواني ثلاثة وثلاثين ويكبراه اربعا وثلاثين. قال ابو العباس ابن تيمية فمن استعملها من ليلته لم الحق نصب ولا تعب في نهاره. لكن الشرط ان يقولها الانسان بيقين وبحضور قلب. فيكون من جمالها تقوية بدنه. وهذا اخر

146
00:55:50.200 --> 00:56:20.200
وبيان معاني ما تضمنته هذه الرسالة. اكتبوا طبقة سماعها سمع علي جميع لمن سمع الجميع. وبعض لمن سمع البعض الكعبة الخلاصة الاثناء في اذكار الصباح والمساء بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان ويطلب اسمه فسمى له ذلك في مجلس واحد في الميعاد المثبت في محله المرشد واجبت له روايته عني اجازة خاصة

147
00:56:20.200 --> 00:56:38.403
معين لمعين معين فالحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاربعاء الرابع من ذي الحجة سنة اربع وثلاثين بعد اربع مئة والالف في المسجد في المسجد الحرام في مدينة مكة المكرمة