﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:31.950
نعم فصل واعلم ان دينا واعلم ان دين الاسلام كامل وان الله وان الله رضيه لنا فلا يقبل من احدنا دينا سواه. فلا يقبل من احد دينا سواه. والاديان كلها باطلة الا الاسلام. قال الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم

2
00:00:31.950 --> 00:00:51.950
نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. وعن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

3
00:00:51.950 --> 00:01:21.950
ان الله امرني ان اقرأ عليه. فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب فقرأ فيها ان ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية من يعمل خيرا فلن يكفره. رواه الترمذي وقال حسن صحيح وصححه الحاكم

4
00:01:21.950 --> 00:01:41.950
والدين الحق هو من هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى واين هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. الاية. وعن ابي هريرة وعن ابي هريرة الدوسي رضي

5
00:01:41.950 --> 00:02:03.600
الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه ثم يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار

6
00:02:03.600 --> 00:02:23.600
رواه مسلم. وقال ابو برزة الاسلمي رضي الله عنه ان الله انقذكم بالاسلام. وبمحمد صلى الله عليه وسلم رواه البخاري. والاهواء والبدع ليست من دين من دينه صلى الله عليه وسلم

7
00:02:23.600 --> 00:02:43.600
ومن زاغ عن الهدى فهو شيطان يدعو الى الردى. فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما

8
00:02:43.600 --> 00:03:03.600
ثم خط عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه ثم قرأت وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. رواه النسائي

9
00:03:03.600 --> 00:03:23.600
في السنن الكبرى واحمد في المسند واللفظ له واسناده حسن. ومن اعظم النعم نعمة الاسلام والسنة والعافية من الاهواء. قال مجاهد المكي رحمه الله ما ادري اي النعمتين علي اعظم

10
00:03:23.600 --> 00:03:56.500
ان هداني للاسلام او عافاني من هذه الاهواء. رواه الدارمي. الدارمي فصلا رواه رواه الدارمي. عقد المصنف وفقه الله فصلا اخر. يدعو فيه الى مسعى اخر من المساعي فقال واعلم ان دين الاسلام كامل اي لا نقص فيه. وان الله رضي

11
00:03:56.500 --> 00:04:26.500
لنا فدين الاسلام مرضي وغيره مسكوت عليه. قال فلا يقبل من احد دينا سوى. فما تعبد به احد الله عز وجل من الاديان سوى دين الاسلام فان طه لا يقبله منه. ثم قال والاديان كلها باطلة الا الاسلام. قال الله تعالى اليوم

12
00:04:26.500 --> 00:04:46.500
اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. فالاديان التي يتبعها الخلق سوى دين الاسلام

13
00:04:46.500 --> 00:05:16.500
ويتعبدون الله بها لا يقبلها الله عز وجل منهم. فهي اديان باطلة مسخوط عليها وعلى اهلها فلا فوز عند الله الا بدين الاسلام. ثم ذكر حديث ابي ابن بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله امرني ان اقرأ عليك. فقرأ عليه سورة

14
00:05:16.500 --> 00:05:46.500
البينة لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب الاية. وقرأ فيها اية كانت منها ثم نسخ لفظها وبقي حكمها ان ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية. من يعمل خيرا فلن يكفره. فالدين المعتد به عند الله هو دين الاسلام

15
00:05:46.500 --> 00:06:16.500
الذي هو دين الحنيفية المسلمة. وما عداه من الاديان بيهودية او نصرانية او غيرهما فان الله لا يعتد به ولا يقبله من العبد. ثم قال والدين الحق اي اللازم الثابت الذي يجب علينا اي اللازم الثابت الذي يجب علينا هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

16
00:06:16.500 --> 00:06:36.500
قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرقا بكم عن سبيله فامرنا الله عز وجل باتباع صراطه المستقيم الذي هو دين الاسلام مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:36.500 --> 00:06:56.500
من ربه ووقع التصريح بهذا في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عند احمد باسناد حسن في حديث طويل وفيه قوله صلى الله عليه وسلم فالصراط الاسلام. فيكون معنى الاية المذكورة

18
00:06:56.500 --> 00:07:16.500
وان هذا صراطي مستقيما اي وان هذا ديني دين مستقيم وهو دين الاسلام فاتبعوه ثم ذكر حديث ابي هريرة الدوسي رضي الله عنه عند مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفسه محمد

19
00:07:16.500 --> 00:07:36.500
بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة. اي من امة الدعوة اي من امة الدعوة التي بعث اليها النبي صلى الله عليه وسلم يدعوها الى دين الاسلام بمن فيها من اليهود والنصارى والمشركين

20
00:07:36.500 --> 00:07:56.500
قال لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار لان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتبعه العبد انتهى به الى الجنة

21
00:07:56.500 --> 00:08:16.500
ذلك اذا اعرض عنه العبد انتهى به اعراضه الى النار. فالنبي صلى الله عليه وسلم محنة الخلق في التفريق بين اهل الجنة واهل النار. فمن صدق به وامن واتبعه كان من اهل الجنة. ومن

22
00:08:16.500 --> 00:08:36.500
وكذب به صلى الله عليه وسلم واعرض عنه كان من اهل النار. وقوله في الحديث لا يسمع بي احد اي سماعا موافقا لما انا عليه من الدين. اي سماعا موافقا لما انا عليه من

23
00:08:36.500 --> 00:08:56.500
الدين ثم ذكر قول ابي برزة الاسلمي رضي الله عنه عند البخاري ان الله انقذكم بالاسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم. خبرا عما وقع من الخير للعرب. خبرا عما وقع من الخير

24
00:08:56.500 --> 00:09:26.500
للعرب فان الله انقذهم بالاسلام وببعثة محمد صلى الله عليه وسلم. فهدوا به من الشرك الى التوحيد ومن الضلالة الى الهدى. ثم قال والاهواء والبدع ليست من دينه الله عليه وسلم فان الدين الذي جاء به الينا هو ما ذكره الله في كتابه او ذكره لنا

25
00:09:26.500 --> 00:09:46.500
صلى الله عليه وسلم في سنته. فما احدث مما ليس فيهما من البدع والاهواء فليس من دين صلى الله عليه وسلم قال ومن زاغ عن الهدى فهو شيطان يدعو الى الردى اي الى الهلاك

26
00:09:46.500 --> 00:10:06.500
وذكر حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده اي في الارض ثم قال هذا سبيل الله مستقيما. ثم خط عن يمينه وعن شماله خطوطا صغارا. ثم قال هذه

27
00:10:06.500 --> 00:10:26.500
ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه. فكل سبيل معدول به عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم انتصب على بابه شيطان يدعو اليه. فكل سبيل معدول عما جاء

28
00:10:26.500 --> 00:10:46.500
به النبي صلى الله عليه وسلم انتصب على بابه شيطان يدعوه اليه. وهؤلاء الشياطين منهم شياطين انس اياه ومنهم شياطين جنية يميلون بالخلق عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الحق ثم

29
00:10:46.500 --> 00:11:06.500
قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل اي لا تتبعوا الطرق الخارجة عن السبيل الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. رواه النسائي في السنن الكبرى واحمد في المسند واللفظ له

30
00:11:06.500 --> 00:11:26.500
اسناده حسن. ثم قال ومن اعظم النعم نعمة الاسلام والسنة والعافية من الاهواء. لان النعم التي يغمر بها العبد نوعان. لان النعم التي يغمر بها العبد نوعان. احدهما نعم ظاهرة

31
00:11:26.500 --> 00:11:58.750
وهي التي يحاط بها العبد في ظاهره. وهي التي يحاط بها العبد في ظاهره. من صحة في بدنه وسعة في رزقه وكثرة في ذريته واشباه ذلك. والاخر نعم باطنة وهي التي يحظى بها العبد في باطنه. وهي التي يحظى بها العبد في باطنه. من اسلام

32
00:11:59.150 --> 00:12:27.650
وسنة واتباع هو ذكر لله سبحانه وتعالى وغير ذلك والنعم الباطنة اعظم من النعم الظاهرة. والنعم الباطنة اعظم من النعم الظاهرة. لاختصاصها باهل الاسلام لاختصاصها باهل الاسلام. فان النعم الظاهرة قد تمنح لحكمة الهية لاهل الكفر

33
00:12:27.650 --> 00:12:47.650
فان النعم الظاهرة قد تمنح لحكمة لالهية لاهل الكفر. فيكونون في صحة من ابدانهم وسعة من ارزاقهم وكثرة من دلالهم. واما النعم الباطنة فهي نعم مخصوصة باهل الايمان. واما النعم الباطلة

34
00:12:47.650 --> 00:13:16.050
فانها نعم مخصوصة باهل الايمان. ومن تلك النعم نعمة الله سبحانه وتعالى بتوفيق العبد الى الاسلام والسنة والسلامة من الاهواء. فان من هدي الى ذلك احيط باطنه بنعمة عظيمة جليلة من كون قلب العبد لا يتوجه

35
00:13:16.050 --> 00:13:36.050
عبادة الا الى الله وحده. وانه لا يجعل احدا من الخلق متبوعا سوى النبي صلى الله عليه وسلم ثم هو سالم القلب من الاهواء التي تتجارى به فتميل به تارة يمنة وتميل به

36
00:13:36.050 --> 00:14:05.400
اخرى يسرة فهي نعمة عظيمة ينبغي على العبد ان يعرف قدرها اذا وصلت اليه لان الله سبحانه وتعالى انعم عليه بهذه النعمة العظيمة بان جعله مسلما حنيفا وانه لم يتخذ متبوعا من الخلق سوى الرسول الذي بعثه الله الينا وامرنا باتباعه وهو محمد صلى الله

37
00:14:05.400 --> 00:14:25.400
عليه وسلم ثم تمم له هذا الاتباع بتخليص نفسه من الاهواء فلا يجد في نفسه منازعة بهوى يطلب بذلك الهوى الميل عن شيء مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر

38
00:14:25.400 --> 00:14:45.400
المصنف قول مجاهد المكي وهو ابن جبر صاحب ابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه الدارمي انه قال ما اي النعمتين علي اعظم؟ ان هداني للاسلام او عافاني من هذه الاهواء. اي ان الله

39
00:14:45.400 --> 00:15:15.400
سبحانه وتعالى قد تفضل عليه بنعمتين عظيمتين. احداهما نعمة الاسلام اذ اداه اليه فحلاه به. والاخرى نعمة العافية من الاهواء اذ خلى قلبه من وجود هوى يميل به عن شيء مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الاسلام. فالفرق بين النعمتين ان نعمة

40
00:15:15.400 --> 00:15:35.400
من باب التحلية ان نعمة الاسلام من باب التحلية. وان نعمة العافية من الاهواء من باب التخليل وان نعمة العافية من الاهواء من باب التخلية. فاذا حلي العبد بهدايته الى

41
00:15:35.400 --> 00:15:49.464
الاسلام وخلي من قلبه وجود الاهواء فافرغ قلبه منها تمت عليه النعمة الكاملة من الله عز وجل. نعم