﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه واتباعه احسان الى يوم الدين اما بعد. اللهم صلي. فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وافسد من

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ما يسلكه نفات الصفات او بعضها. اذا ارادوا ان ينزهوه عما يجب تنزيهه عنه. مما هو من اعظم الكفر مثل ان يريدوا تنزيهه عن الحزن والبكاء ونحو ذلك. ويريدون الرد على اليهود الذين يقولون

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
انه بكى على الطوفان حتى رمد. وعادته الملائكة والذين يقولون بالهية بعض البشر وانه الله فان كثيرا من الناس يحتج على هؤلاء بنفي التجسيم والتحيز ونحو ذلك. بسم الله والحمد لله

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
رحمه الله تعالى وافسدوا من ذلك افصل من الطريق السابقة وهي اعتماد في تنزيه الله تعالى عن النقائص والعيوب على مجرد نفي التشفيه. افسدوا من هذه الطريق الاعتماد في تنزيه الله تعالى عن وعلى نفي الجسمية والتحيز. طريقا احدهما افسد من الاخر. فالاعتماد في

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
عن النقائص والعيوب. الطريق الاول بعض اهل البدع. اذا ارادوا ان ينزهوا الله عن المقاس والغيوف على مجرد التشفيه. قالوا ان الله كذا لا يشفى لا يشفى كذا. لا يشبه المخلوقات. فاذا

6
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
ينزه عن نقص قالوا لا يفعل كذا يفعل كذا لا لا على وجه التشبيه والاعتماد على مجرد كما سبق اعتماد باطل لان التشبيه كما سبق تشويه مطلق وتشويه كامل من جميع النواحي. اذا قال الخالق لا يشبه المخلوق من جميع الوجوه هذا

7
00:02:20.100 --> 00:02:37.750
لا فيما يجب هذا ما قال به احد له من القول. والثاني مطلق التشبيه. وهو القول الخالق لا يشبه المخلوق بوجه من وجوه الشبه. وهذا يؤدي الى التعطيل. تعطيل الكامل

8
00:02:38.050 --> 00:03:10.200
لان لان لابد من اثبات نوع من الشبه وهو المعنى الكلي العاب العافية فان مطلق علم وقدرة وسمع وبصر ووجود فيه مشابه بين الخلق والبخل يسمى وجود وسمى علم وسمى قدرة لكن هذا في الذهن. فمن قال ان الخالق لا يشبه معه بوجه الشبه

9
00:03:10.200 --> 00:03:30.200
فقد عطل عضلة كاملة. ولهذا لما شبه لما قال الجهمية ان الله لا يشبه المخلوق بوجه مجسده كفره عمري ما رحت. قال انتم اكلتم وجودهم. اذا اذا اراد ان سمع ان ينزه الله عن بأس

10
00:03:30.200 --> 00:04:01.500
ويعتمد على مجرد التشفيه ويقول ان ان الله تعالى كاد يتصل بكذا لان لا يشبه المخلوقات  ان الله يتكلم بالا يشبه المخلوق. ان ركب لي الا يشبه مخلوق وانما يعتمد في مجرد التشبيه على يعتمد في تنزيه الله. قال نفي النقائص

11
00:04:01.500 --> 00:04:21.500
في عيوب كما سبق. اما الاثبات في تنزيه الله عن الرسول ولا مجرد لا في التشبيه هذا قد يكون فاسد. وافسد الاعتماد على تقرأ السطرين الثلاثة قبل الفصل احسن الله اليكم وقولوا والمقصود والمقصود

12
00:04:21.500 --> 00:04:41.500
هنا ان الاعتماد على مثل هذه الحجة فيما ينفى عن الرب وينزه عنه كما يفعله كثير من المصنفين خطأ لمن تدبر ذلك وحجة التشويه نفي التشويه نعم. وهذا من طرق النفي الباطلة من طرق النفي الباطلة الاعتماد في تنزيه الله على

13
00:04:41.500 --> 00:05:01.500
علينا في التشبير على مجرد ما في التشبير. نعم. وافسد من ذلك ما يسلكه من الاعتماد على التشويه الاعتماد على في الجسمية والتحيز. طريقة على احدهم افسد من الاخر. نعم. وافسد من ذلك ما يسلكه نفات

14
00:05:01.500 --> 00:05:21.500
او بعضها اذا ارادوا ان ينزهوه عما يجب تنزيهه عنه مما هو من اعظم الكفر مثل ان يريدوا عن الحزن والبكاء ونحو ذلك. ويريدون الرد على اليهود الذين يقولون انه بكى على الطوفان حتى رمد

15
00:05:21.500 --> 00:05:41.500
وعادته الملائكة والذين يقولون بالهية بعض البشر وانه الله. فان كثيرا من الناس يحتج على هؤلاء بنفي التجسيم والتحيز ونحو ذلك. ايه نعم يقول له ان الله لا يبكي ولا يحزن

16
00:05:41.500 --> 00:06:01.500
لانه لو كان يبكي ويحزن لصار جسما. ويرد على من يقول اتباعه بالبشر. يقول لو لو كان هذا البشر الها كان جسما فيجعل الحجة في الجسم والتحيز. وهذا باطل. ليس الاعتماد على الرسمية والتحيز

17
00:06:01.500 --> 00:06:21.500
هو ليس الاعتماد على وانما الاعتماد لان هذا في هذه عيوب ونقائص في افعال الله. الحزن والبكاء والمرض والاكل والشرب هذه نقائص تنفع له لانه نقيصة لا لانها لا لانها تشبه لا لانها

18
00:06:21.500 --> 00:06:41.500
يشبه المخلوقين. لا يأكل ولا يشرب بالا يشبه المخلوق. هذا فاسد وافسد منه ما يقول لا يأكل ولا يشرب لئلا يكون جسما او متحيزا. اللي يأكل هي الاجسام متحيزا. فلو اكل لفرج اذا

19
00:06:41.500 --> 00:07:01.500
الاكل والشرب عن الله والحزن والبكاء لان لا يكون جسما مشابها للاجسام. التشويه قال لا ننفل به الاكل والشرب والحزن والبكاء لان لا يشابه المخلوق. لو كان يحزن لشابه المخلوق. لو كانت لشابه مخلوق. المؤلف يقول

20
00:07:01.500 --> 00:07:21.500
هذا اعتماد فاسد الاعتماد في التنزيه الرب على نفي التشفيه. اعتماد الباطل وافصل تدمنه من يعتمد على نفي الجسرية والتحرير. اذا يعتمد على اي شيء الاعتراض الصحيح على نفس النقائص

21
00:07:21.500 --> 00:07:41.500
والعيوب ولا في المبعثرة. فننزه الله بنا في النقائص وهي نقائص. عن الرب وغيوب لا. فان كثيرا من الناس يحتج على هؤلاء بنفي التجسيم والتحيز ونحو ذلك. يحتج على هؤلاء على من

22
00:07:41.500 --> 00:08:01.500
على من؟ على على الذين اثبتوا الحزن والبكاء من اليهود الذين قالوا ان الله بكى الملائكة نعوذ بالله والذين قالوا ان بعض البشر اله اذا رضي يرد عليهم يقول ايش؟ يرد عليهم يقول لو كان

23
00:08:01.500 --> 00:08:31.500
هذا جسمك. متحيز. لو كان اله البشر اله لكن الاسود. فاحتج عليه في الجسمية يقول لا لا يحزن ولا يبكي الا يسترد جسما مشابها للاجسام. هؤلاء لا يكونوا متحيزا احتجوا عليهم بهذا وهذا احتجاج فاسد لوجوه. نعم. احسن الله اليك. ويقولون لو اتصف بهذه النقائص

24
00:08:31.500 --> 00:09:01.500
والحزن والبكاء والالوهية. نعم. نعم. ويقولون لو اتصف بهذه النقائص والافات لكان جسما من او متحيزا وذلك ممتنع. نعم. وبسلوكهم مثل هذه الطريق استظهر عليهم الملاحدة نفاة الاسماء والصفات استظهر بسلوكهم بهذه الطريقة وهي انهم هذه النقائص عيوب بدعوى انها

25
00:09:01.500 --> 00:09:41.500
الملاحدة والباطنية فالزموهم في نصوص المعاد مثل ما قالوا في نصوص الصفات. قالوا انتم نفيتم الصفات عن الله اذا والنوم وهذا كفر وصراح. صوروا عليهم يعني انتصروا عليهم. سلطوا عليه. لما سلكوا هذا الطريق الفاسد تسلطوا عليهم

26
00:09:41.500 --> 00:10:11.500
الملاحدة الباطنية. لا يسكتون البعض من بعض قالوا انتم اولتم نصوص صفات اول نصوص البعض انكروا المعاد والجمع والنار مثلنا ستكونوا مثلنا. مثل ما انكرتم الصفات فالمعطلة لما نفظ الصفات عن الله وقالوا ان الله نفو السمع والبصر والعلم والقدرة والارادة

27
00:10:11.500 --> 00:10:31.500
او حجتهم لان لا يكون جسما انت حيز. لو كان يسوع لكان الاسلام. لو كان يقدر لكان الجسم. لو كان في العلو لكان الانسان متحيزا. هذا هو الصفات باي شيء؟ بحجة الجسم والتحير او بما في التشبيه

28
00:10:31.500 --> 00:10:51.500
تسلط عليهم الملاحدة المطلقة والصفات من القرامطة الباطنية وفاسة قالوا لهم انتم النصوص الصفات او بنصوص البعض وش الفرق بين هذه النصوص. كيف يصغ لكم ان تنكروا الصفات العلم والقدرة والسمع والبصر

29
00:10:51.500 --> 00:11:11.500
وتثبت البعث والميعاد اول هذا. اذا اوله قل بعد معناه البعث معناه ليس ضعف الانسان البعث الارواح وقولوا الجنة والنار خيال لا تقصروا مثل قالوا لا هذا كفر ولا يقدر قال طيب وش الفرق؟ هذي نصوص وهذي نصوص

30
00:11:11.500 --> 00:11:31.500
كيف تجازوا لكم ان تؤوا نصوص الصفات ولا ولا يجوز ان تعودوا نصوص المعاد؟ الزموهم بسبب ايش تسلطوا عليهم. بسبب السلوك بهذا الطريق الفاسد. حيث نفذوا الصفات بحجيتها في الجسرية والتحير. سلط

31
00:11:31.500 --> 00:11:51.500
الملاحدة الباطنية والفلاسفة. استظهروا عليهم سلطوا عليهم والزموهم. قالوا ما في انتم متراقبون. ثم اثبتوا نصوص الصفات حتى تكون مثل اهل السنة. ولا نصوص المعاد والبعثة تكون مثله. اما انتم

32
00:11:51.500 --> 00:12:11.500
فرقوا بعض بعض النصوص تؤول بعضها ولا تعول البعض الاخر هذا تناقض. ما الذي يسوغ لكم ان ان تكون نصوص باطل. ما الذي يسوغ لكم؟ انتم اول ما تشوفوا اللي فاتوا ولا البعث والمعادن. عرفتم

33
00:12:11.500 --> 00:12:41.500
كيف تسلطوا عليه؟ وباسلوكهم بهذه الطريقة. والله انت. وبسلوكهم مثل هذه الطريق استظهر عليهم الملاحم الصليب حيث نفذ الصفات بحجيتنا في الجسم او التحيز في التشويه. نعم. استظهر عليهم نفاة الاسماء والصفات وقالوا له انكروا نصوص المعادن مثل بعض عولوها مثل ما عودتهم سورة الصفات نعم فان هذه

34
00:12:41.500 --> 00:13:01.500
الطريقة لا يحصل بها المقصود لوجوه. وهذه الطريقة ما هي؟ وهي الاعتماد في نفي النقاش الجسمي والتحيز لا يحصل بها المقصود. ان يكونوا يريدوا ان ينزه الله عن المقاييس والعيوب. هنا في جسمها في الصفات. لانها لانها

35
00:13:01.500 --> 00:13:21.500
يلزم من هالجسمية والتحيز هذا باطل موجود. نعم. احدها ان وصف الله تعالى بهذه النقائص والافات اظهروا فسادا في العقل والدين من نفي التحيز والتجسيم. وصف النقائص كالحزن والبكاء مثلا

36
00:13:21.500 --> 00:13:41.500
اظهر فساد في العقل والدين من وصف الله اسباب من نفع الجسمية والتحيز. ايهما اظهر اذا قيل ان الله يحزن ويبكي او قيل ان الله جسر. ايهما اشد كفر؟ لا من قال

37
00:13:41.500 --> 00:14:11.500
هذا كافر عند كل احد ما يخفى لكن ما قال ان الله جسمه متحيز خفي كل احد يعرفها. فكيف يستدلوا على الشيء الواضح؟ على شيء خفي. الدليل شيء خاطئ. الدليل في الاسلام والتحرير. والمدلول الحزن والبكاء. الدليل معرف المدلول. وموضح له

38
00:14:11.500 --> 00:14:41.500
فكيف يستدل على الشيء الواضح الاظهر بشيء خفي. هم استدلوا على نفي والبكاء بان لا يكون جسما. اي المدلول اوضح من الدليل. الدليل لا بد ان يكون موضح. نعم احدها احدها ان وصف الله تعالى بهذه النقائص والافات اظهر فسادا في العقل والدين. نعم

39
00:14:41.500 --> 00:15:01.500
النفي التحيز والتجسيم. نعم. فان هذا فيه من الاشتباه والنزاع والتحيز. خص الله بالجسمية والتحيز فان هذا فيه من الاشتباه والنزاع والخفاء ما ليس في ذلك ما ليس في يعني وصف الله بالحزن

40
00:15:01.500 --> 00:15:21.500
لان هذا واضح وكفر صاحب ذلك معلوم بالضرورة من دين الاسلام الكفر بما وصف الله بالحزن وبكاء معلوم عند كل احد ما يخفى عليك. اما كفر من قال ان الله جسمه تحريز ما هو بمعلوم. بعض الناس ما يدري وش معنى الجسم متحيز

41
00:15:21.500 --> 00:15:51.500
نعم وكفر صاحب ذلك معلوم بالضرورة من دين الاسلام والدليل يعني يعلمه ضرورة لا يحتاج الى التأمل. الضروري الذي يضطر الانسان الى الى اثباته ولا يستطيع انكاره يقال ضروري. العلم علما ضروري ولا ضعيف. الضروري هو الذي يضطر الانسان الى اثبات

42
00:15:51.500 --> 00:16:11.500
ولا يستطيع انكاره مثل العلم بان الشمس طالعة هذا ضروري ما احد يستطيع انكاره اما النظر هو اللي يحتاج الى تأمل واستدلال في خطائنا. فهذا كفر من وصف الله بحبه والبكاء هذا ضروري. علم ضروري

43
00:16:11.500 --> 00:16:31.500
بكل احد. اما كفر ما قاله الله جسمه متحيز مو ضروري. يحتاج الى ما كل احد يعرفها. فاي كيف يكون احدهما الخفي يكون دليل على على على الواضح؟ نعم. وكفر صاحب ذلك

44
00:16:31.500 --> 00:17:01.500
معلوم بالضرورة من دين الاسلام والدليل معرفة للمدلول معرف. والدليل معرف المدلول والله والدليل معرف للمدلول ومبين له. فلا يجوز ان يستدل على الاظهر الابين بالاخفاء عندنا الدليل عندنا مدلول وين الدليل؟ المدلول وصف الله بالحزن والبكاء والدليل لفي الجسم والتحيز. كيف

45
00:17:01.500 --> 00:17:31.500
ايهما اوضح؟ الدليل ولا المدلول؟ المدلول اوضح. فكيف يستدل بالاوظح الابين على على الاستدل بالشيء الواو الخفي على الشيء الواضح. فكيف يستدلوا؟ قال والدليل معرف للمدلول ومبين له فلا يجوز ان يستدل على الاظهر الابين الاظهر الابين وهو وصف الله بالحزن والبكاء

46
00:17:31.500 --> 00:17:51.500
اخطاؤها في الاسبوع الحي. نعم. كما لا يفعل مثل ذلك في الحدود في التعريف. حدود التعاريف. اذا اردت على الشيء تقول البيع هو الاخذ والعطاء. لابد يكون التعريف يوضح. اما تجيب تعريف خفي ما في فايدة

47
00:17:51.500 --> 00:18:11.500
يقول لك عرف البيع. تقول هو ان تعطي سلعة وتعطي السلعة مثلا. وظح ولا ما وظح؟ لكن اذا عرفت بشيء ما ما تفهمه افاد ولا ما افاد؟ وش المقصود من التعريف؟ توضيح اذا كان التعريف ما ما يوضح

48
00:18:11.500 --> 00:18:31.500
فحصل مقصود. فكذلك هنا اذا اردت تستدل بشيء لابد ان يكون الدليل موضح. الا وضح ما حصل مقصود تسير بشيء خفي. نعم. نعم. الوجه الثاني ان هؤلاء الذين يصفونه بهذه الصفات

49
00:18:31.500 --> 00:18:51.500
يمكنهم ان يقولوا نحن لا نقول بالتجسيم والتحيز. كما يقوله من يثبت الصفات وينفي التجسيم. فيصير نزاعهم مثل نزاع مثبتة الكلام وصفات الكمال. فيصير كلام من وصف الله بصفات الكمال

50
00:18:51.500 --> 00:19:21.500
ومن وصفه بصفات النقص واحدة ويبقى رد النفات على الطائفتين بطريق واحد. وهذا في غاية يعني يقول الثاني الحزن والبكاء يمكن ان يقولوا نحن نقول يحزن ويبكي وينام في الجسم والتحريش. يقول يحزن لا كحزن الاجساد. ويبكي اخر بكائهم ويأكل ذاك اكله

51
00:19:21.500 --> 00:19:47.550
يثبت النقائص كما يقوله من اثبت الصيمان ولا فالجسم والتحيز. من اثبت الصفات من عشائر العلم وقدرة سمع البصر وقال ان ان الله تعالى مطر في هذه الصفات على وجه لا يشهده الاجسام والمتحيزات. فهذا عفوت

52
00:19:47.550 --> 00:20:07.550
فاتورة في الجسم والتحريز وهذا اثبت النقاء البكاء والحزن فكل منهما اثبت ونفى الجسم والتحريص يبقى اهل والسنة يردون على من؟ على الطائفتين على ماتوا في الصفات وعلى منافذ العيوب والنقائص والرد واحد. فيبقى الرد على مختلف الصفات

53
00:20:07.550 --> 00:20:27.550
والرد على النقائص والعيوب واحد لان الحجة واحدة. وهذا يدل على فساد الاعتماد على والتحريز. ان الذي نفى اثبت العيوب والنقائص عن الله الحزن وبكاءه والاكل والشرب يستطيع ان يقول انا اثبت هذه الصفات

54
00:20:27.550 --> 00:20:47.550
فاقول يأكل ذاك الاجسام. وغيره يشابه الاجسام ويشرب ذاك شربه. ويحزن لك حزنا. مثل ما يقوله الذي يثبت العلم والقدرة والسمع والبصر ويفي الدسم والتحرير. يقول لان لا اثبت على وجه لا يشابه الاكتساب

55
00:20:47.550 --> 00:21:09.200
فيأتي السني يريد ان يرد على من؟ يرد على الطائفتين. يرد على من الصفات ويرد على منافق المقاييس. لان حجتهم وحية رد واحد على الطائفتين مع ان هذا محق ان يذكر الصفات وهذا مبطل. فدل على ان يعتمد على جسمنا والتحيز ارتفاد باطل

56
00:21:09.200 --> 00:21:30.050
يلزم منه ان يكون الرد من اهل السنة على من؟ اثبت الصفات وعلى من اثبت العلم والنقائص واحد هي حجة واحدة الثاني. اذاع مثبتة الكلام وصفات الكمال. فيصير كلام من وصف الله بصفات الكمال. ومن وصفه

57
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
بصفات النقص واحدة. نعم. ويبقى رد النفاة على الطائفتين بطريق واحد. وهذا في غاية الفساد. نعم الثالث ان هؤلاء ينفكون صفات الكمال بمثل هذه الطريقة واتصافه بصفات الكمال واجب ثابت

58
00:21:50.050 --> 00:22:14.550
بالعقل والسمع فيكون ذلك دليلا على فساد هذه الطريقة. نعم هؤلاء الذين يعتمدوا على الجسم والتحييز يوم فصلت الكمال عن الله اذا في الجسم والتحيز فتجدهم ينفي مثلا العلو فاذا قلت هل لماذا؟ اقول لا لا يكثر جسما. ما يصير في العلو للجسم. لان اكون متحيز مثل العلوم متحيز. يوم في الاستواء

59
00:22:14.550 --> 00:22:34.550
لان لا يكون جسما متحيزا. ينفي الرضا هو الجسم. ينفي الظحك الذي يظحك هو الجسم. فهم ينفون صفات الكمال عن الله هذه الحجة والتحيز مع النقص. صفات الكمال ثابتة لله في الكتاب والسنة والاجماع. والعقل والفطرة. وهذا يدل

60
00:22:34.550 --> 00:22:54.550
على فساد الاعتماد فساد هذه الطريقة هو الاعتماد في التنزيه على ان في الجسمية والتحيز. وانما يعتمد في التنزيه على متن النقائص والعيوب وعلامات لا على التحيز. العيد الثالث. قال الثالث ان هؤلاء ينفون صفات

61
00:22:54.550 --> 00:23:14.550
كمال بمثل هذه الطريقة واتصافه لين في الاسم والتحيز. نعم. واتصافه بصفات الكمال واجب ثابت بالعقل والسمع فيكون ذلك دليلا على فساد هذه الطريقة. العقل ادى الى العقل والسمع الادلة السمعية المسموعة من الكتاب والسنة

62
00:23:14.550 --> 00:23:44.550
سوى السمع لانها تسمع نعم. الرابع ان سالكي هذه الطريقة متناقضون. فكل من اثبت شيئا منهم الزمه الاخر بما يوافقه فيه من الاثبات. هذه الطريقة المعتمدون. في تنزيه الله طوائف متعددة كل طائفة ترد على الاخرى. فمثلا

63
00:23:45.300 --> 00:24:05.300
الاشعري يثبت سبع صفات. حياته الكلام والبصر والسمع والارادة. وينفي بقية السياق. فاذا قلتها لماذا ومعتزلي الذي يثبت السماوات والصفات يقول ليه ماذا تنفي الصفات؟ قال لا يكون جسمي. طيب والاسفل؟ قال لا الجسم ما يلزم ما يلزمه

64
00:24:05.300 --> 00:24:30.400
سبع صفات فتجدهم متناقضون ينفي الاسماء والصفات لماذا؟ لان لا يكون جسم لو كان له اسم من الصفات لكانت جسمه متحيز. فتجد الاشعري مثلا يلزم اذا قال لها اذا قال لها المعتزلين ليست وصفات؟ يلزمها

65
00:24:30.400 --> 00:24:50.400
تحيزه قال لا ما يذهب منها انت تثبت الاسماء ولا يلزمها. فقال انا اثبتها على وجه الله لا يماثل الا نفسه. قال وانا اسكتها على وجه الله وهكذا فهم متناقضون. الرابعة الله عنك. الرابع ان سالكي هذه الطريقة متناقضون. نعم

66
00:24:50.400 --> 00:25:10.400
فكل من اثبت شيئا منهم الزمه الاخر بما يوافقه فيه من الاثبات. نعم. كما ان كل من نفى شيئا منهم الزمه الاخر بما يوافقه فيه من النفي. فمثبتة الصفات كالحياة والعلم والقدرة والكلام والسمع والبصر. ليه الصلاة السبع؟ وهم

67
00:25:10.400 --> 00:25:30.400
فقال لهم على السعدية ويطلق على اهل السنة. فمثلت الصفات الى السعدية يثمن سبع صفات الحياة والعلم نعم. اذا قال لهم ان فاتك المعتزلة هذا تجسيم لان هذه الصفات اعراض والعرض لا

68
00:25:30.400 --> 00:25:50.400
الا بالجسم المناقشة بين من بين الاصل والمعتزل. المعتزل الاشعري بسبب الصفات. الحياة والكلام الاسرة. اذا قال لها المعتزلين هذا هذي هذا تجسيد ليش تسوى صفات؟ هل تجسيم وهالاعراض؟ الصفات يقومون

69
00:25:50.400 --> 00:26:10.750
الجسم يلزمك كان فيها. فيقول لا واتى الاسماء. والاسماء لا تقوم الا بالجسم. نعم. نعم لان هذه الصفات اعراض والعرض لا يقوم الا بالجسم. او لانا لا نعرف موصوفا بالصفات الا جسما. قالت لهم المثبتة

70
00:26:10.750 --> 00:26:30.750
وانتم الاشعرية قالت لهم لمعتزلة. نعم. وانتم قد قلتم انه حي عليم قدير وقلتم ليس بجسم وانتم لا تعلمون موجودا حيا عالما قادرا الا باسما. يعني انتوا الاسماء؟ ومع ذلك قلت لسمية

71
00:26:30.750 --> 00:27:02.700
لما قالت المعتزلة الاشعرية سبع صفات وهل يلزمها التجسيم؟ لانها اعراض اعراض قال لا نحن نثبته على وجه لا تماثل صفة المخلوقين. ولا تكون جسمه وانتم ايضا اثبتتم الاسماء اثبتم انه حي عليم قدير وانتم لا تعلمون مسبب هذا الاسم الا ما هو جسم. فان كان فيه اثبات اثبات الاسفار ليس تجسيم فنحن

72
00:27:02.700 --> 00:27:22.700
فهادشي بعد ذلك استغل هذا الجواب للاشعرية استغل اهل السنة وردوا على قال انتم ايها الاشعريات فتنسون وصفات ونفوتهم بقية الصفات. لماذا؟ لماذا؟ ان كنتم لا تعلمون الصفات الا ما هو جسم بقية الصفات

73
00:27:22.700 --> 00:27:42.300
فهو في نفس الوصفة. وان كانت في نفس السبع صفات لا يلزمه التجسيم. فكذلك بقية. فنص الجواب الذي اجاب به الاشعري وكزله في فاتهم السبع صفات اجاب به اهل السنة الاشعرية وردوا عليهم في نفيهم بقية السلاح

74
00:27:42.450 --> 00:28:03.900
نعم. ناقصة. الله يهديك. قال وانتم لا تعلمون موجودا حيا عالما قادرا الا جسما. وانت عليه معتزلة في اثباتكم الاسمى. نعم  فقد اثبتتموه على خلاف ما علمتم. فكذلك نهي. فكذلك نحن يعني اثبتم. لا لا

75
00:28:03.900 --> 00:28:20.150
لا يلزم منها التشبيه والتجسيم فنحن كذلك نحن في نسوة سبع صفات يلزم التفسير والتشويه نعم. فهذا معنى قوله كل من اكل شيئا يلزمه الاخر. يوافقه فيما يتبع. وكل ما لها شيء يلزمه الاخر بما ينفق فيه من النفي

76
00:28:20.150 --> 00:28:40.150
نعم. وقالوا لهم انتم اثبتتم حيا عالما قادرا بلا حياة. وقالوا يعني الاشعرية للمعتزلة وقالوا لهم انتم اثبتتم حيا عالما قادرا بلا حياة ولا علم ولا قدرة وهذا تناقض يعلم

77
00:28:40.150 --> 00:29:00.150
ضرورة العقل لان المعتزلة يقولون حي بلا حياء عليم بلا علم قدير بلا قدرة سميع بلا سمع بصير بلا بصرية في هذا التناقض كيف تدخل الحياة بلا حياة؟ حي بلا حياء عليم بلا علم هذا تناقض معلوم بضرورة العقل. قلت لكم ان الضرورة الضرورة

78
00:29:00.150 --> 00:29:20.150
او الشيء الذي يضطر الانسان لاثباته ولا يستطيع انكاره. والعقل يضطر الى ان الى ان يعلم بان هذا الظاهر. كيف حالك؟ ما احد يقول هذا ما في عاقل يقول هالكلام عليم بلا علم سمعهم بلا سبب بصير ايش معنى؟ كيف تثبت الاسم وتنفيذه

79
00:29:20.150 --> 00:29:40.150
الصفة. علموا بلا علم. علمت علم بلا علم؟ ما يمكن هذا. هذا معلوم بضرورة العقل والبطلان. هذا يناقش من مشاعر من؟ لا الشاعر هو يناقشون المعتزلة. هذه المناقشة التي ناقشها المشاورة استغل اهل السنة وناقشوها. فيما يفون من الصفات

80
00:29:40.150 --> 00:30:00.150
عفا الله عنك. ثم هؤلاء المفلتون اذا قالوا لمن اثبت انه يرضى ويغضب هؤلاء اذا قالوا لمن اثبت بقية الصفات وهم اهل السنة. اذا قالوا لمن اثبت انه يرضى ويغضب ويحب ويبغض

81
00:30:00.150 --> 00:30:28.500
او من وصفه بالاستواء والنزول والاتيان والمجيء. وهذه الصفات؟ ما يثبتها الاشاعرة. الرظا والغظب والاستواء اهل السنة. اذا قال الاشارة لمن؟ لمن يفلتها وهم اهل السنة. نعم. نعم وبالوجه واليد ونحو ذلك اذا قالوا هذا يقتضي التجسيم كذلك الوجه واليد ما يخفي الاشعة. اذا قالوا لاهل السنة هذا تجسيد

82
00:30:28.500 --> 00:30:53.550
لانا لا نعرف ما يوصف بذلك الا ما هو جسم. قالت المثبتة قالت المفلت وهو الجسم. في رده عليه. شف الاشاعرة ما هي حجتهم في نفي بقية الصفات الغضب والرضا والاستواء والعلو والوجه لديه قال التاكسي. هذي تكسير. تشبيه لا نرى الا ما هو جسم

83
00:30:54.000 --> 00:31:14.000
قالت لهم للسنة انتم اثبتت الصفات وهذي قالوا نحن لا نرى متصلا بالغضب والرضا والحين لما هو جسم قال لهم وانتم لا منتصف بالعلم والقدرة الا ما هو جسر. فان كان هذا فيه تجسيم فيه تجسيم. وفي الصبر حتى تكون في المعتزلة. وان كان السبع ليس فيها تجسيم

84
00:31:14.000 --> 00:31:37.750
الصفات ليس فيها تجسيد هذا انتقلت المناقشة بين ايش؟ بين ايش؟ بين الاشارة واهل السنة. نعم. قالت المثبتة فانتم قد وصفتموه والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام المفلت. انتم صرتموه بالصفات السبعة

85
00:31:37.750 --> 00:31:57.750
وهذا ايش؟ وهذا كهذا. وهذا هذا. وهذا وهذا بقية الصلوات كهذا كالصفات الصغار. الحكم واحد وهذا بقية الصفات من الغضب والرضا كهذا الحكم واحد. نعم. فاذا كان هذا يوصف به الجسم فالاخر كذلك. فاذا كان هذا

86
00:31:57.750 --> 00:32:17.750
الجسم ولا الغضب والرضا والوجه لديه. فالاخر وهي صفة الصدر كذلك. نعم. وان امكن ان يوصف باحدهما ما ليس والاخر كذلك وان امكن ان يصبح احدهما كالصلاة الصبر وليس بالجسم فالاخر هو بقي في السواك كذلك. فالتفريق بينهما تفريق بين

87
00:32:17.750 --> 00:32:37.750
المتماثلين التفريق بين السبع وبقية الصلات كيف يكونوا متفقين؟ وهذه حجة واضحة. نعم. ولهذا لما كان الرد على من وصف الله تعالى بالنقائص بهذه الطريق طريقا فاسدا لم يسلكه احد من السلف ولا الائمة فلم ينطق احد منهم في وصف

88
00:32:37.750 --> 00:32:57.750
الجسم اذا لما كرط لما ايش؟ لما كان يعتمد على هذه الطريقة وهي الاعتماد على نفي النقائص والرضوان الله في هذا الطريق ونفي تحيز لما كان فاسد ما سلكه في الصلاة. ولا تكلم السلف في الجسم لغة ولا اتباع. فالذي يقول ان الله جسمه مبتدع واللي يقول ليس مبتدع

89
00:32:57.750 --> 00:33:17.750
لا هذا ولا هذا. واما المعنى يصح. ولهذا نعم. الله عنك. ولهذا لما كان الرد على من وصف الله تعالى بالنقائ في هذه الطريق طريقا فاسدا لم يسلكه احد من السلف ولا الائمة. نعم ما سلك ولا وانما سلكوا ايش؟ قالوا سلكوا

90
00:33:17.750 --> 00:33:35.200
دفن في النقاص عن قذف في النقائص وفي العيوب ونفي المباشرة نفي النقائص كالعمى والصمم والخرس. هنا في العيوب مثل نقص القدرة وهو نقص العلم ونفي المبعثة هذا الاعتماد في نفي المقاصد لا علن في الجسمية والتحيز. نعم نعم

91
00:33:35.600 --> 00:33:55.600
فلم ينطق احد منهم في وصف الله بالجسم لا نفيا ولا اثبات. نعم. ولا بالجوهر والتحيز ونحو ذلك. لانها عبارات مجملة لا تحط حقا ولا تبطل باطلا. صدقة. ها. باطلة. لا تحق الحق ولا باطل مثل مثل اه الخلف اللي لا

92
00:33:55.600 --> 00:34:15.600
عدوا ولا يصير صيدا. نعم. ولهذا لم يذكر الله في كتابه بما انكره على اليهود وغيرهم من الكفار ما هو من هذا النوع؟ اليهود قالوا ان الله فقير. ولما قال الله مغولة ما انكر عليه فقال

93
00:34:15.600 --> 00:34:35.600
ان هذا لا يصح لاني ليس بجسم. هو لازم يموت حيز مارد عليهم بهذا لانه طريق فاسد. نعم. ولهذا ولهذا الم يذكر الله في كتابه فيما انكره على اليهود وغيرهم من الكفار ما هو من هذا النوع. نعم. بل هذا هو من الكلام

94
00:34:35.600 --> 00:34:55.600
تدع الذي انكره السلف والائمة. نعم. فصل واما في طرق الاخوة. سب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد

95
00:34:55.600 --> 00:35:15.600
فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل واما في طرق الاثبات. فمعلوم ايضا ان المثبت لا يكفي في اثباته مجرد نفي التشبيه مثبتا. لا ما في طرق الاثبات

96
00:35:15.600 --> 00:35:35.600
واما في طرق الاثبات فمعلوم ايضا ان المثبت لا يكفي في اثباته مجرد نفي التشبيه. اذ لو وكفى في اثباته مجرد نفي التشبيه لجاز ان يوصف سبحانه من الاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى

97
00:35:35.600 --> 00:35:55.600
مما هو ممتنع عليه معنى في التشبيه. وان يوصف بالنقائص التي لا تجوز عليه معنى في التشبيه. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد. سبق بين المؤلف رحمه الله في القاعدة في هذه القاعدة من القاعدة السادسة

98
00:35:55.600 --> 00:36:25.600
التذمرية اه ظابط الظابط في باب الاسماء والصفات في باب النفي في الاسماء والصفات وان النفي له ضابط وليست له ظاهر. فالضابط في النفي باب الاسفاء والصفات نفي العيوب يعتمد على نفي عيوب. وثانيا نفي النقائص وثالث النفي المبادلة. لا على

99
00:36:25.600 --> 00:36:45.600
في التشبيه لا يعتمد في باب تنزيه الرب. ولا في النقائص والعيوب يعتمد على هذه الاشياء. نفي العيوب. ثانيا نفي النقائص اما الاعتماد على مجرد التشويه فهذا واقع. واما في باب الاثبات وهو موضع الفصل هذا فالضابط

100
00:36:45.600 --> 00:37:05.600
الضابط في باب الاثبات هو اثبات صفة الكبائر لله عز وجل. مع نفي مماثلة غيره له. لا على الاثبات مع معنا في التشبيه. انما يعتمد الظابط في باب الاثبات هو اثبات

101
00:37:05.600 --> 00:37:25.600
صفات الكمال صفة الكبال هي الصفات الواردة في النصوص في الكتاب والسنة. توصيك صفات الكمال معنا في مماثلة المخلوقات له. لا على مجرد الاشياء لا على مجرد التشبيه. لا على مطلق الاثبات معنى في التشبيه

102
00:37:25.600 --> 00:37:55.600
لانه لو لو اعتمد على مطلق الاثبات معناه التشويه للزم محظوران وفي السجودتان عظيمتان بينهما مؤلف. المسألة الاولى انه يلزم اثبات اعضاء وافعال لله معرفة التشبيه. فيأتي في المبتدع فيقول ما دام الاعتماد على مطلق مطلق في التشويه يثبت انها اعضاء

103
00:37:55.600 --> 00:38:15.600
وقد اثبتت لله الوجه ولدين انا اثبت المعدة واثبت الكبد لله. واثبت الاكل واثبت الشرب. وفي التشويه يقول الله معدة لا تشفي من عودة المخلوقين. وله كبد لا تشبه كبد المخلوقين. ويأكل لا كعك المخلوقين. ويشرب لك شربه

104
00:38:15.600 --> 00:38:35.600
لو كان الاعتماد على اي شيء على مطلق الالتفات ما عرفتش لو كان الاعتماد على مطلق الالتفات معنا في التشفيه لازم هذا. يقول انا اثبت اثبت وفي التشبيه والمحظور الثاني انه يلزم صفة النقص. يلزم على ذلك لو كان الاعتماد على

105
00:38:35.600 --> 00:39:05.600
من ذلك اثبات النقائص معنى التشبيه. فيثبت المفتري يأتي المفتري بسم الله الحزن الحزن والبكاء ويقول يحزن لك حزن المخلوقين يحزن من غير تشويه تبكي من هذا التشبيه. فلو كان الاعتماد في باب الاثبات على مطلق الاثبات معنا في التشويه لنزل من ذلك

106
00:39:05.600 --> 00:39:25.600
المفسدتان وهذان المحظوران وهو ان تثبت اعضاء اعضاء وافعال الله موقف التشبيه. وتثبت نقائص الله ويفتش فيه. لكن ليس الاعتماد على هذا في باب الاثبات وانما الاعتماد على اثبات صفات الكمال. الواردة في النصوص مع

107
00:39:25.600 --> 00:39:54.850
اسمع مع نفي مماثلة المخلوقات له. نعم نعم فصل واما في طرق الاثبات فمعلوم ايضا ان المثبت لا يكفي في اثباته مجرد نفي التشبيه. يعني يعتمد على الاثبات معنا في التشبيه لكن هذا لان لا يلزم عليه هذان المحظوران. نعم. اذ لو كفى في اثباته مجرد نفي

108
00:39:54.850 --> 00:40:14.850
لجاز ان يوصف سبحانه من الاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى مما هو ممتنع عليه معنى في التشبيه هذا المحظور الاول نعم وان يوصف بالنقائص التي لا تجوز عليه معنى في التشبيه. هذا والاول

109
00:40:14.850 --> 00:40:34.850
امثاله في فترة المعدة والكبد والاكل والثاني مثل اثبات الحزن والبكاء. نعم. كما لو وصفه مفتر عليه بالبكاء والحزن والجوع والعطش مع نفي التشبيه. نعم. وكما لو قال المفتري يأكل لا كأكل العباد ويشرب

110
00:40:34.850 --> 00:40:54.850
وشربهم ويبكي ويحزن لك بكائهم ولا حزنهم. كما يقال يضحك لا كضحكهم ويفرح لك فرحهم ويتكلم لك كلامهم يعني كما ان ان ثبتت الله صفات الكمال والضحك والفرح والرظا والغظب

111
00:40:54.850 --> 00:41:14.850
ضيوف التشويه يأتي هذا يقول انا اثبت من عندي وافي التشبيه. كما انكم تقولون الله يضحك لك ضحك المخلوقين ويفضحك انا اقول يأكل لا في اكله حزنا. ما في التشبيه. لكن ليس الاعتماد على هذا. باب الاثبات الاسماء والصفة التوقيفية

112
00:41:14.850 --> 00:41:34.850
صفة الكمال الثابتة في النصوص. وليس لاحد ان يثبت شيء من عند نفسه. نعم. الله اكبر ولا جاز ان يقال له اعضاء كثيرة لا كاعضائهم. كما قيل له وجه لا في وجوههم. يعرف انتم تقولون لله

113
00:41:34.850 --> 00:41:54.850
وجه وله يد وله رجل وله اصابع انا اقول له معدة وله كبد وله لسان وهو في التشهد وله رسالة له كبده ككبده. هكذا يقول المفتري. لكن نقول ما هو بعلم

114
00:41:54.850 --> 00:42:18.050
الاعتماد على مجرد لا الاثبات لا يثبت الا ما ورد في النصوص. صفات الكمال نعم. احسن الله اليك ولجاز ان تعظيم قاعدة عظيمة القاعدة الثالثة. من انفعالي وهذا ظابط في باب

115
00:42:18.050 --> 00:42:48.050
الاثبات في باب النفي وتنزيه الرب يرفع النقائص العيوب ومن باب الاثبات تثبت صفة نعم. احسن الله اليك. ولا جاز ان يقال له اعضاء كثيرة لا كاعضائهم كما قيل له وجه لك وجوههم ويدان لك ايديهم. حتى يذكر المعدة والامعاء والذكر وغير ذلك مما يتعالى الله عز وجل

116
00:42:48.050 --> 00:43:08.050
سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. فانه يقال لمن نفى ذلك مع اثبات الصفات الخبرية وغيرها من الصفات. فانه يقال لمن نفى ذلك. يعني لمن نفع لمن نفى هذه

117
00:43:08.050 --> 00:43:28.050
هذه الصفات التي ذكرها المفتري نفى المعدة مثلا والكبد واللسان والحزن والبكاء. يقال لم نفى ذلك؟ مع اخوتي سلف الكمال. نعم. احسن الله اليك. فانه يقال لمن نفى ذلك مع اثبات

118
00:43:28.050 --> 00:43:48.050
من صفات الخبرية وغيرها من الصفات. ما الفرق بين هذا وما اثبتته اذا نفيت التشبيه؟ وجعلت نفي التشبيه كافيا في الاثبات. نعم. يعني يقول اذا قال شخص انا لا اثبت المعدة والكبد

119
00:43:48.050 --> 00:44:08.050
والاكل والشرب ولكن اثبت العلم والقدرة والسمع والبصر. يقول ما فرق بين هذا وبين هذا. يمشي يقول ما فرق ما في فرق بينه وبين انت تثبت العلم والقدرة والسمع والبصر والعلو والسواء وانا اثبت ايضا المعدة والكبد الاكل والشرب

120
00:44:08.050 --> 00:44:28.050
اذا كان الظابط هو مجرد الاثبات معرفة التشبيه انا اثبت وانا في التشبيه وانت تثبتها في التشبيه ما في فرق ما في فرق يبقى قول لا فرق اذا كان الاعتماد على مطلق الاثبات مع نفس التصوير. لكن ليس الاعتماد على هذا انما الاعتماد على الكبائر. اذا المؤلف يبين

121
00:44:28.050 --> 00:44:48.050
انه لو كان الاعتماد على مطلق اثبات لصار مفتري يحاكم يجادله ولا يستطيع الرد عليه يفرق اللي بين لو كان الاعتماد على التشبيه. ان تثبت وتنفي التشبيه وانا اثبته في التشويه. ان تثبت السمع والبصر والعلم والقدرة وكان في التشويه

122
00:44:48.050 --> 00:45:08.050
انا اسبت المعدة والكبد والاكل والشرب وفي التشبيه. لا فرق بيني وبينك. القاعدة واحدة وهي الاثبات على فراشك. انا اثبت وهو في التشفير وان تثبت وهو في التشفير لكن نقول لا ليس هذا. ليس الاعتماد على الاعتماد على اخلاص صفات الكمال. وحينئذ ما يستطيعون

123
00:45:08.050 --> 00:45:28.050
ولا يستطيع ان نعم يقال فيقال فانه يقال لمن نفى ذلك لمن نفى المعدة والكبد والاكل والشربة واثبتت الصفات علم القدرة ما الفرق ما بين نار مع اثبات الصفات الخبرية وغيرها من الصفات نعم

124
00:45:28.050 --> 00:45:48.050
ما الفرق بين هذا وما اثبتته اذا نفيت الفرق بين هذا يعني الذي اثبته انا وهي اما المعدة هو الكبد. وبينما اثبتت فهو يعلم قدره. اذا كان الاعتماد على التشويه نعم. اذا نفيت التشبيه وجعلت مجرد نفي التشبيه

125
00:45:48.050 --> 00:46:08.050
كافي في الاثبات. نعم. فلابد من اثبات فرط في نفس الامر. هم. والفرق هو والفرق هو اثبات صفته الكمال واردة السمع والفرق هو اثبات صفات الكمال اثبات بعض مثل السمع من صفات

126
00:46:08.050 --> 00:46:38.050
لله عز وجل الكمال تستلزم نفي ظدها فاثبات السمع يستدل نفي الصدد في العمى. وفي الكلام في الخرس. نعم. فان العمدة في الفرق هو السمع. فما جاء به السمع اثبتته دون ما لم يجيء به السمع. قيل له اولا

127
00:46:38.050 --> 00:46:58.050
السمع هو خبر الصادق عما هو الامر عليه في نفسه. فما اخبر به الصادق فهو حق. من نفي او اثبات. نعم خبر دليل على المخبر عنه. والدليل لا ينعكس. نعم. فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه. يعني اذا قال

128
00:46:58.050 --> 00:47:18.050
اذا قال العمدة هو دليل السمع ما دل على السمع السمع اثبت هذه الصفات. هذا دليل على السمع اكثر البصر والعلم والقدرة والصبر. هذا دليلي دليلي على نفي مثلا الاكل والشرب. فيقول له الدليل

129
00:47:18.050 --> 00:47:38.050
يدل على المدلول. دليلك يثبت هذا الصفات. لكن لا ينعكس ما يرسل صفة الاخوة الثانية. فاذا قال لا دليلي على ان لا تثبت لله الشر لا المعدة ولا الكبد والاكل والشرب دليلي النصوص التي جاءت في ترك الصفات

130
00:47:38.050 --> 00:47:58.050
فيقول له دليلك صحيح يثبت هذه الصفة نسأل الله. وهو دليل على اثباته. والدليل دليل على المدلول الدليل لا ينعكس ما يكون الدليل منعكس بحيث انه ينفي الصلة انت تبط صفات ولا تبط صفات عن تثبيت

131
00:47:58.050 --> 00:48:18.050
تبغى البصر والعلم والقدرة وانا اثبت الاكل والشرب. فاذا قلت ما الدليل؟ الدليل عندي الدليل على ان لا يأكل ولا يشرب ان الله يثبت النفس السمع والبصر والكلام. فيقول لا هذا دليل اثبت الصفات. لكن دليلك ما يبطل ما يبطل هذا

132
00:48:18.050 --> 00:48:38.050
ده ليه بقى ينعكس؟ الدليل يثبت المجنون ولا ينعكس. فلابد من ضمير الشيء الاخر وهو ان يقال صفات الكمال اثبات صفات الكمال الواردة في النصوص. وحينئذ لا يستطيع ان يدخل المختبر

133
00:48:38.050 --> 00:48:58.050
لكن اذا قلت هذا دليلي اثبات الصفات فقط. الصفات الصفات الواردة في النصوص. يقول طيب. هذا على العين والرأس. دليل بكثرة لكن ما ينعكس ما يدل على شيء يثبت صفاتك ويبطل الصفات ما ينعكس الدليل

134
00:48:58.050 --> 00:49:18.050
انما الدليل يثبت الصف الاثبت. لكن لابد ان تأتي بشيء يبطل ما ما اثبته هو ان يقال هذا الذي يهجر المفتري صفات الاقصى ثلاث صفات الكمال. ثابتة لله عز وجل. الله تعالى له صفات الكمال

135
00:49:18.050 --> 00:49:48.050
نعم طلعك. نعم فيقال. احسن الله اليك. قال فان قال العمدة في الفرق هو السمع فما جاء به الادلة اه من الرسول سمى سمع لانها مسموعة. الدليل عقله ثم دليل العقل. والادلة ان كتاب السنة

136
00:49:48.050 --> 00:50:08.050
اعوذ بالله السمية يا انها تسمع. نعم. فان قال العمدة في الفرق هو السمع فما جاء به السمع اثبتته دون ما لم يجد به قيل له اولا السمع هو خبر الصادق عما هو الامر عليه في نفسه. نعم. فما اخبر به الصادق فهو حق من نفي او

137
00:50:08.050 --> 00:50:28.050
اثبات. نعم. والخبر دليل على المخبر عنه. والدليل لا ينعكس. فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه. لا نعم من عدم عدم المثل اللي عليه. يعني لازم يكون ما اثبت الاكل والشرب ان ينفيها. يتجاوز ثوبتها بدين اخر

138
00:50:28.050 --> 00:50:58.050
نعم فما لم يرد نعم كمل نعم كمل فما نعم فما لم يرد به السمع يجوز ان يكون ثابتا في نفس الامر. نعم. والا لم يرد به السمع اذا لم يكن نفاه. نعم. يعني يجوز ان نثبت بين الاخر الاكل والشرب. يجوز الاخر. اذا كان الدليل دليلا

139
00:50:58.050 --> 00:51:28.050
نعم. ومعلوم ان السمع لم ينفي هذه الامور باسمائها الخاصة. ماذا الاكل والشرب نعم. فلابد من ذكر ما ينفيها من السمع والا فلا يجوز حين نفيها نعم كما لا يجوز اثباتها. نعم. لابد من دليل ينفيها الاكل والشرب. فيها هو انها صفة نقص

140
00:51:28.050 --> 00:51:48.050
ما في صفة الكمال الثابتة الا في النصوص. ما يكفي ان تقول عندي دليل الادلة دلت على صفات لله حضرتك في لفيها. وانما تنفى لانها صفقة نقص. الواردة في النصوص. نعم. وايضا

141
00:51:48.050 --> 00:52:08.050
فلابد في نفس الامر من فرق بينما يثبت له وبينما ينفى عنه. ايه. والفرق صفة الكمال الوارد في النصوص. نعم فان الامور المتماثلة في الجواز والوجوب والامتناع يمتنع اختصاص بعضها دون بعض في الجواز والوجوب والامتناع

142
00:52:08.050 --> 00:52:28.050
فلا بد من اختصاص المنفي عن المحبط بما يخصه بالنفي. ولابد من اختصاص الثابت عن عن المنفي ما يخصه بالثبوت فلا بد سيبين رحمه الله الشيء الذي يخصنا فلا بد فلا بد من اختصاص

143
00:52:28.050 --> 00:52:48.050
عن المحبط بما يخصه بالنهي مثل الاكل والشرب. لا بد من دليل يخصه بالنفي ينفي الاكل والشرب عن الله. نعم ولابد من اختصاص الثابت عن المنفي فيما يخصه بالثبوت. نعم. وقد يعبر عن ذلك بان يقال لابد

144
00:52:48.050 --> 00:53:08.050
بد من امر يوجب نفي ما يجب نفيه عن الله. كما انه لا بد من امر يثبت له ما هو ثابت. نعم. وان كان السمع كافيا كان مخبرا عما هو الامر عليه في نفسه. فما الفرق في نفس الامر بين هذا وهذا؟ فيقال خذ هذا

145
00:53:08.050 --> 00:53:28.050
الله وما ينفعنا. فيقال هذا كل ما ناخذ صفة الكمال فالرب منزه. والاكل والشرب الكبار نعم هذا الفقر نعم فيقال فيقال كل ما نافى صفات الكمال الثابتة لله فهو منزه عنه. نعم

146
00:53:28.050 --> 00:53:48.050
ثبت الله ان الله سبحانه وتعالى هو الغني. والاكل والشرب لا في الغنى. حاجة ثبت الصبر الصمد القائم بنفسه الذي لا يأكل ولا يشرب. هذه الاكل والشرب ينافي ذلك. نعم فيقال

147
00:53:48.050 --> 00:54:08.050
فيقال كل ما نافى صفات الكمال الثابتة لله فهو منزه عنه. لا وبذلك تبطل هذه الصفات مفتري الاكل والشرب نقول لانها منافية للصلاة كمال الثابت لله. ثابت لله صفة الغنى. والاكل والشرب لا في الغناء

148
00:54:08.050 --> 00:54:28.050
فانتفت الاكل والشرب. انا الصمد. والصمد هو الذي القائم بنفسه غيره الذي لا يأكل ولا يشرب واذا كانت الملائكة صمت لا يأكل ولا يشربون الخلق اولى. نعم. عفا الله عنك

149
00:54:28.050 --> 00:54:48.050
فيقال كل ما نافى صفات الكمال الثابتة لله فهو منزه عنه. نعم. فان ثبوت احد الضدين يستلزم نفي الاخر نعم صفة الغناء استلزم نفسه في الاكل والشرب لان في حاجة اذا ثبت صفة السمع صفة

150
00:54:48.050 --> 00:55:18.050
صمد اذا ثبتت وهكذا. نعم. فاذا علم انه موجود واجب الوجود بنفسه وانه قديم واجب القدم. علم امتناع العدم والحدوث عليه. لانه اودع لله نعم. وعلم انه غني عما سواه. نعم. فالمفتقر الى ما سواه في بعض ما يحتاج اليه لنفسه. ليس هو موجود

151
00:55:18.050 --> 00:55:38.050
بنفسه بل وجوده بنفسه وبذلك الاخر الذي اعطاه ما تحتاج اليه نفسه. فلا يوجد الا به. نعم محتاج الى شيء في اقامة موب غني. افتقد هذا الشيء الذي يحتاج اليه. نعم. وهو سبحانه غني عن كل ما سواه

152
00:55:38.050 --> 00:55:58.050
فكل ما نافى غناه فهو منزه عنه. نعم. وهو سبحانه قدير. فكل ما نافى قدرته وقوته فهو منزل العلم وهو سبحانه حي قيوم وكل ما نافى حياته وقيوميته فهو منزه عنه. وبالجملة

153
00:55:58.050 --> 00:56:28.050
فالسمع قد اثبت له من الاسماء الحسنى الخلاصة نعم. نعم. الله تعالى اثبت لنفسه الكبار كل ما رفع صوت الكمال فانه موفيع له. ومن ذلك الاكل والشرب. والحزن والبكاء هي منفية لمنافاتها وسنة احتمال. نعم. وبالجملة. وبالجملة فالسمع قد

154
00:56:28.050 --> 00:56:48.050
له من الاسماء الحسنى وصفات الكمال ما قد ورد. نعم. فكل ما ضاد ذلك فالسمع ينفيه. كما ينفى عنه المثل الكفؤ فان اثبات الشيء نفي لضده. ولما يستلزم ضده. والعقل يعرف نفي ذلك كما يعرف

155
00:56:48.050 --> 00:57:18.050
اثبات ضده فاثبات احد الضدين نفي للاخر ولما يستلزمه. نعم. وهذا قاعد معروف. الاخر ولما ازمة اثبات الكمال نفي للنقص ولما يصطدمه النقص. نعم. فطرق بنفي ما ينزه عنه الرب متسعة لا يحتاج فيها الى الاقتصار على مجرد نفي التشبيه والتجسيم نعم طرق

156
00:57:18.050 --> 00:57:38.050
وعندي اتفاق الكمال لله كثيرة. لا تخص بما اذا خصه اهل البدع في الجسمية اذا اراد نزه الرب يقول ليس بجسمه او ليس بمتحيز او في التشويه. ليست محصورة في نفي التشفيه ولا في الجسمية والتحيز. كما قال البدع

157
00:57:38.050 --> 00:57:58.050
ثابتة لله تنافي اوطانها من صفات النقص. نعم. قال فطرق العلم بنفي ما ينزه عنه الرب متسعة لا يحتاج فيها الى الاقتصاد على مجرد نفي التشبيه والتجسيم كما فعله اهل القصور والتقصير

158
00:57:58.050 --> 00:58:18.050
الذين تناقضوا في ذلك وفرقوا بين المتماثلين. حتى ان كل من اثبت شيئا احتج عليه من نفاه بانه يستلزم التشبيه وكذلك احتج القرامطة على نفي جميع الامور حتى نفوا النفي والاثبات. نعم

159
00:58:18.050 --> 00:58:48.050
القرامطة الذين ينفون النفي والاثبات. احتجوا على تنزيه الرب بنفي التشبيه فنفوا جميع الامور يزعمون انهم ينزهون. القرار قال لاخوان النفي والنفي القوامطة ينفون النفي والاثبات. رابطة والجهمية المحضة يفوت يقول انه نحن ننزه الله. فاحتجوا على الهند في الرب قالوا الان ننفي التشبيه عن الرب

160
00:58:48.050 --> 00:59:08.050
وننزه الرب وننزه الرب كيف ننزه الرب ناخد تشفيعة؟ فنفوا جميع الامور. فقالوا لا موجود ولا ليس موجود. لا حي وليس بحي ولا عليه بحجة دعوة التنزيل وحنا لا في التشبيه على الرب. فنفوا جميع الامور كلها في هذه الحجة. المقصود ان نفي

161
00:59:08.050 --> 00:59:28.050
مو بحجة بالتنزيه نفس التجوية نفس نفس آآ الجسمية والتحيز انما التنزيه يكون في اثبات الكمال قال صفات الكمال التي تنافي اودادها. نعم. فالقرابطة تخلو من هذا الكون. الجهمي او

162
00:59:28.050 --> 00:59:48.050
الاشاعرة والمعتزلة قالوا نفي جسمية حتى بجسمي نفي التحيز لا في التشبيه جاء قرابطة اللي يفوق كل شيء قالوا حنا ايضا منزه. نبي ناخذ تشويه منزه. خلفوا جميع الامور. وقالوا حنا

163
00:59:48.050 --> 01:00:08.050
نحن ننزه الرب ننزه الرب التشويه ان الله لا يشفي شيء ابدا لا للاثبات ولا النفعات ولا لا حي وليس بحي لا عليم ولا بحجة بحجة التنزيل؟ نعم. كذلك. وكذلك احتج القرامطة على

164
01:00:08.050 --> 01:00:28.050
جميع الامور حتى النفي والاثبات. فقالوا لا يقال موجود ولا ليس بموجود. ولا حي ولا ليس بحي لان ذلك تشبيه بالموجود او المعدوم فلزم نفي النقيضين. اذا قلنا موجود شربا هذه الموجودات. واذا

165
01:00:28.050 --> 01:00:48.050
اقول له معلوم شبه هذا المعدوم. النفي النفي حتى لا زال التشويه بالمعدومات. نفي الاثبات وينفي الاثبات موجود عليه اذا قلنا اذا ننفي الموجودات حتى لا نشبه الموجودات. وننفي النفي حتى نشبه المعدومات

166
01:00:48.050 --> 01:01:08.050
نقول وقعتم في شر من مفرتم وقعتم في التشكيل والممتنعة من مستحيل. ومستحيل تشويه المستحيل اعظم من التشويه بالموجود والمعدوم. هم ينفروا الاثبات حتى فلا يشبهوا من الموجودات. ويكون النفي حتى لو يشبه المعلومات. اذا ايش الذي

167
01:01:08.050 --> 01:01:38.050
ايش يصير؟ ممتنع مستحيل اعظم واعظم. نسأل الله العافية. نعم. نعم. ها نعوذ بالله رابطة من اعظم اعظم الناس كفرا نعم قال وهو اظهر الاشياء امتناعا. ثم ان هؤلاء يلزمهم من تشبيهه بالمعلومات والممتنعات والجمادات

168
01:01:38.050 --> 01:01:58.050
اعظم مما فروا منه من التشبيه بالاحياء الكاملين. نعم. فرض التشبيه احياء الكاملين فهو قضية التشبيه بالماء المعدومات بالجمادات ثم التشويه بالمعدومات ثم التشويه بالممتنعات المستحيلات. نعم. فطرق تنزيهه وتقديسه

169
01:01:58.050 --> 01:02:18.050
عما هو منزه عنه متسعة لا تحتاج الى هذا. لا تحتاج الا في التشفيه ولا في نعم. وقد تقدم ان نفي ما عنه سبحانه نفي متظمن للنفي والاثبات. نعم. اذ مجرد النفي لا مدح فيه ولا كمال. لان صفات النفي الواردة في

170
01:02:18.050 --> 01:02:38.050
الاسماء والصفات لابد من الكبائر. مثل لا تأخذه سنة ولا نوم استلزم اثبات كمال الحياة. والقيومي لا يؤده حفظهما القوة والقدرة. لا يعزم عن ان يثقل ذرة يستدل اثبات العلم

171
01:02:38.050 --> 01:03:08.050
لا تدركوا الابصار اثبات العظمة وانا اطلب من كل شيء. فالنفي الوارد الاسماء والصفات يستلزم الاثبات الكمال والا الصلاة ولا ولانه يوصف به المعدوم لكن نفي الوارد في ليس فيه صدفا لكنه يستلزم اثبات وده من الكبائر. نعم. الله يعينكم. وقد تقدم اننا

172
01:03:08.050 --> 01:03:28.050
ما ينفى عنه سبحانه نفي متظمن للنفي والاثبات. نعم. اذ مجرد النهي لا مدح فيه ولا كمال فان معدومة يوصف بالنفي والمعدوم لا يشبه الموجودات وليس هذا مدحا. لان مشابهة الناقص في صفات النقص نقص

173
01:03:28.050 --> 01:03:48.050
صحيح. كما ان مماثلة المخلوق في شيء من الصفات. تمثيل وتشبيه ينزه عنه الرب تبارك وتعالى والنقص ضد ضد الكمال. وذلك مثل انه قد علم انه حي. والموت ضد ذلك. فهو منزه عنه

174
01:03:48.050 --> 01:04:08.050
كذلك النوم والسنة ضد كمال الحياة. فان النوم اخو الموت. وكذلك المغوب نقص في القدرة والقوة تعبناك. والاكل والشرب ونحو ذلك من الامور فيه افتقار الى موجود غيره. كما ان الاستعانة

175
01:04:08.050 --> 01:04:28.050
غير والاعتظاد به ونحو ذلك. تتظمن الافتقار اليه والاحتياج اليه. فينزه عن الرب. ينزه عن السعادة بالغير. نعم. الحاجة الى الغير حجر الاكل حجر الشرب نعم. وكل من يحتاج الى من يحمله او يعينه على قيام ذاته وافعاله فهو

176
01:04:28.050 --> 01:04:48.050
مفتقر اليه ليس مستغنيا عنه بنفسه. ولهذا من الحي القيوم. الحي القيوم القائم لا يهدي لاحد. بان يحمل ذاته يعينه سائدة نعم. فكيف من يأكل ويشرب؟ والاكل والشارب اجوف. والمصمت الصمد اكمل من

177
01:04:48.050 --> 01:05:08.050
الاكل والشارب صحيح لانه ما يحتاج الى شيء ولهذا كانت الملائكة لا يذكرون ولا يشكرون نعم. ولهذا كانت الملائكة حمدا لا تأكل ولا تشرب. وقد تقدم ان كل كمال ثبت لمخلوق. فالخالق اولى به. هذه قاعدة. قل كما ثبت

178
01:05:08.050 --> 01:05:28.050
لا نقص في وجه من هدوء فخلف اولى. نعم. وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق اولى بتنزيهه ذلك نعم هذا قال نعم والسمع قد نفى ذلك في غير موضعه كقوله تعالى الله الصمد والصمد الذي لا

179
01:05:28.050 --> 01:05:48.050
فله ولا يأكل ولا يشرب. نعم. فانتفع الاكل والشرب والنقايص بسم الصمد. وهذه السورة هي نسب سورة قل هو الله احد. نعم. او هي الاصل في هذا الباب. مم. وقال في حق المسيح وهي الاصل. عندي اول

180
01:05:48.050 --> 01:06:18.050
يقول لك او ها؟ في نسخ التحقيق وش قال؟ اي نعم. عندك هذي الصورة هي لا عندك الفروق الاسفل تحقيق عليه رقم. هي احسن ها نعم عفوا الله عنك. نعم. ها؟ هنا. لا وهي احسن. نعم

181
01:06:18.050 --> 01:06:38.050
وهي الاصل في هذا البلد. نعم. قال وهذه السورة هي نسب الرحمن وهي الاصل في هذا الباب. نعم. وقال في حق المسيح وامه ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام. فجعل ذلك دليلا على نفي الالوهية

182
01:06:38.050 --> 01:06:58.050
فدل ذلك على تنزيهه عن ذلك بطريق الاولى والاحرى. في الالوهية يعني ما يصلح وهو يأكل ويشرب. كيف يجعله يأكل ويشرب لكن الاله هو صفة الغنى ويستغني عن كل شيء وليأكل ويشرب ما استغني كيف يصل الالوهية؟ رد على المصحف

183
01:06:58.050 --> 01:07:18.050
كيف تعبدونه؟ تجعلونه له يأكل ويشرب وامه. نعم. والكبد والطحال ونحو ذلك هي اعضاء الاكل والشرب فالغني منزه عن ذلك. نعم. المنزه اذا كان منزه عن الاكل منزه عن الاكل الاكل. الكبد والمعدة والطحال واللسان. كل هذه من الات

184
01:07:18.050 --> 01:07:36.850
تساعد على الاكل والشرب. وهذا منزه لكنه منزه على الالات التي تستلزم هذا الاكل. نعم عفا الله عنك. فالغني المنزه عن ذلك منزه عن الات ذلك. بخلاف اليد فانها للعمل والفعل. هم. وهو سبحانه موصوف

185
01:07:36.850 --> 01:07:59.150
بالعمل والفعل هي كما ولهذا اثبت لنفسه اليد سبحانه وتعالى. نعم. ذاك من صفات الكمال فمن يقدر ان يفعل اكمل مما لا يقدر على الفعل. صحيح فهو سبحانه منزه عن الصاحبة والولد وعن الات ذلك واسبابه. وكذلك البكاء والحزن هو مستلزم الضعف والعجز

186
01:07:59.150 --> 01:08:19.150
الذي ينزه عنه سبحانه بخلاف الفرح والغضب فانه من صفات الكمال. فكما يوصف بالقدرة دون العجز العلم دون الجهل وبالحياة دون الموت وبالسمع دون الصمم. وبالبصر دون العمى وبالكلام دون البكم. فكذلك يوصف بالفرح دون

187
01:08:19.150 --> 01:08:39.150
الحزن وبالضحك دون البكاء ونحو ذلك. نعم. صلة نقص. نعم. وايضا فقد ثبت بالعقل ما اثبته السمع من انه سبحانه لا كفؤ له ولا سمي له وليس كمثله شيء. هل ثبت بالعقل وبالسبع يعني بالشرع وبالعقل. لا كفاء له ولا مثل له ولا سمي له

188
01:08:39.150 --> 01:08:59.150
شرعا وعقل نصوصا في هذا ليس كمثله شيء هل تعلمونه سميا والعقل كذلك يثبت هذا عند الله لا بد لله ولا كفء له ولند له ولا سبيل له. نعم. عفوا الله عنك. وايضا فقد ثبت بالعقل ما اثبته السمع من انه سبحانه. لا كفؤ له ولا سمي له. وليس

189
01:08:59.150 --> 01:09:19.150
كمثله شيء فلا يجوز ان تكون حقيقته كحقيقة شيء من المخلوقات. صحيح. ولا حقيقة شيء من صفاته كحقيقة شيء من من صفات المخلوقات في علم قطعا انه ليس من جنس المخلوقات لا الملائكة ولا السماوات ولا الكواكب ولا الهواء ولا الماء ولا

190
01:09:19.150 --> 01:09:39.150
ولا الادميين ولا ابدانهم ولا انفسهم ولا غير ذلك. بل يعلم ان حقيقته عن مماثلة شيء من الموجودات ابعد من سائر الحقائق وان مماثلته لشيء منها ابعد عن من مماثلة حقيقة شيء من المخلوقات لحقيقة

191
01:09:39.150 --> 01:09:59.150
اخر فان الحقيقتين اذا تماثلتا جاز على كل واحدة ما يجوز على الاخرى ووجب لها ما يجب لها فيلزم ان يجوز على الخالق القديم الواجب بنفسه. ما يجوز على المحدث المخلوق من العدم والحاجة. وان يثبت

192
01:09:59.150 --> 01:10:17.300
هذا ما يثبت لذلك. وليس لهذا الخالق. ما يثبت لهذا المخلوق. لكن لو كانت حقيقة مثل حقيقة المخلوق لا لا لزم لكل واحد من صفات الاخرة لو كانت حقيقة مثل حقيقة المخلوق فليلزم ان يكون الخالق واجبا بنفسه

193
01:10:17.500 --> 01:10:37.500
قال غنيا عما سواه ويلزم عليه مرة اخرى ان يكون واجبا موجودا بغيره وان يكون واحتاج الاب. فيلزم من ذلك الجعبة. فيكون الخالق هو المخلوق. والمخلوق هو الخالق. يلزم ان يكون الخالق الخالق يوصف بانه قديم. قائم بنفسه

194
01:10:37.500 --> 01:10:57.500
غني ويوصف بانه قائم بغيره فقير محتاج الى غيره. فيتصف بالصفة ونقيضها. فيكون الخالق هو المخلوق المخلوق هو الخالق لان الحقيقتين تماثلتا وجزع على احداهما يجوز على الاخرى فلازم على اللي يجري هذا الخالق ما يجوز لهذا المخلوق ولهذا ما لهذا

195
01:10:57.850 --> 01:11:17.850
نعم وهذا باطل. نعم. فان الحقيقتين اذا تماثلتا. احسن الله اليك. فان الحقيقتين اذا تماثلتا يعني حقيقة لو مثلا يقول حقيقة الخالق تماثل الخالق. فالخالق يتصل بالصلاة بصورة المخلوق. والمخلوق يتصب بصمة الخالق. والعكس. وهذا جمع بين النقيضين. فيكون الخالق

196
01:11:17.850 --> 01:11:37.850
يوصف بانه غني وبانه فقير. وبانه اه مثلا قائل قائم بنفسه وقائم بغيره. وبانه قديم وبانه وهذا جمع بين النقضين لا يمكن نعم. احسن الله اليك. فان الحقيقة اذا تماثلتا جاز على كل واحد

197
01:11:37.850 --> 01:11:57.850
ما يجوز على الاخرى ووجب لها ما يجب لها. هم. فيلزم ان يجوز على الخالق القديم الواجب بنفسه ما يجوز على المحدث مخلوق من العدم والحاجة. نعم. وان يثبت لهذا ما يثبت لذلك من الوجوب والغنى فيكون الشيء الواحد واجبا بنفسه

198
01:11:57.850 --> 01:12:17.850
غير واجب بنفسه موجودا معدوما وذلك جمع بين النقيضين. صحيح. نعم. وهذا مما يعلم به بطلان قول مشبهة الذين يقولون بصر كبصر ويد كيدي ونحو ذلك. تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. نعم. وليس المقصود

199
01:12:17.850 --> 01:12:37.850
هنا استيفاء ما يثبت له وما ينزه عنه واستيفاء طرق ذلك. لان هذا مبسوط في غير هذا الموضع المقصود الاشارة والخلاصة نعم. وانما المقصود هنا التنبيه على جوامع ذلك وطرقه. وما سكت عنه السمع نفيا

200
01:12:37.850 --> 01:12:57.850
اثبات ولم يكن في العقل ما يثبته ولا ينفيه. سكتنا عنه فلا نثبته ولا ننفيه. فنثبت ما علمنا ثبوته وننفي علمنا نفيه ونسكت عما لا نعلم نفيه ولا اثباته ولا اثباته والله اعلم. نعم هذا هذه القاعدة. يثبت ما اثبته في الشرع

201
01:12:57.850 --> 01:13:12.900
وننفي ما نفاه ونسكت عما سكت عنه. هذي القاعدة العامة نعم القاعدة السابعة. بركة. عندك القاعدة السابعة موجودة عندك في النسخة ذي؟ نعم. مذكورة. ها؟ نعم عفوا الله عنك. ايه

202
01:13:12.900 --> 01:13:33.650
نعم. ايه. في في تعليق على اسمه الدرس القادم ان شاء الله في في سقف القاعدة السابعة موجود في التحقيق تحقيق الشيخ محمد السعودي ها؟ وهذي اللي معك فيها التحقيق محمد سعود ولا غيره؟ هذي عفوا الله عنك ذكر محققة محققها الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود

203
01:13:33.650 --> 01:13:53.650
قال قد وقد رأينا في هذه الطبعة ضم هذه القاعدة لاهميتها مع بعض التعليقات عليها والتصويبات التي اعتمدنا فيها على نسخة الاخ محمد بن عودة المحققة. ايه. عندك السقطة اللي فيها ذكر في في وسط ها؟ المهم اذا كان سقط الحاشي. نعم. فاذا كان موجود ولا تأتي

204
01:13:53.650 --> 01:14:19.800
نسخة تأكد من في اخر في الدليل اللي ذكره الدليل الدليل الطويل اللي ذكره المؤلف رحمه الله في صقر نقل في الحاشية صقر كبير يعني تقريبا مقدار صفحة كاملة قال لي عندك الان هو موجود عشان تصير النصحة اللي تقرأ فيها احضر النسخة الاخرى ايش نعم

205
01:14:19.800 --> 01:14:50.650
ها؟ الصفات والاسوأ جميعا يقول يلزمها التشويش. قبور الصدقة. كالجدار. ايه نعم. هذا الغلاة. هذا الغلاة نعم قالوا انه ما يقبل نسأل الله العافية. والذي لا يقول انقص من الذي يقبل نعوذ بالله. يقال من جميع

206
01:14:50.650 --> 01:15:10.650
لا رد عليهم بان الذي لا يقبل انقص من الذي يقبل. اشد اشد في الابتلاء. من باب التنزه نعم. ها نصلي في شيخنا قد تقدم ان كل التمائم ثبت بمخلوق اولى به كل نقص عنه تنزيع ذلك. فعل ذلك مورد اشكال قال

207
01:15:10.650 --> 01:15:30.650
انه اذا كان المخلوق لا يأكل ولا ينام ولا يشرب هذه صلة نقص. وانه اذا كان يأكل ويشرب ينام فهذي حقه. لا يأكل يتقيد لا نقصد في وجه من الوجوه كله كما ثبت المخلوق لا نقص فيه. من صفات الكمال عدم الخلق والولادة لكن هذي نقص. هذا تثبت لله. فالذي يولد له المخلوق اكبر من

208
01:15:30.650 --> 01:15:40.650
لكن يشترط في القاعدة كل كمال ثبت المفهوم لا نقص فيه في هذا القيد بوجه من الوجوه وبهذا تخرج الولادة وكذا نعم