﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
بل لا بد من اثبات بلا تمثيل وتنزيل بلا تعطيل. ويتبين هذا باصلين شريفين وبمثلين مضروبين اذا عرفت هنا من في سياق الايات ان الدليل القرآني يدل على ان الاشتراك بالاسم المطلق ليس هو التشبيه الذي نفته النصوص

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.700
ان الاشتراك بالاسم المطلق لا يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص. وهذا يسيفل بحسب الاثبات. واذا تدرج مخالف وبالغ في النفي والاشكال رد الكلام معه الى اسم ايش؟ الى اسم الوجود

3
00:00:40.700 --> 00:01:00.700
الكلام معه الى اسم الوجود واسم الوجود يغلق عليه الباب. بمعنى انه لا يستطيع ان ينازع في هذا الاسم. فاذا جود الاشتراك اسم الوجود عند الاطلاق قيل له فمن باب اولى ان يجوز الاشتراك في اسم العلم عند الاطلاق وهلم جراء. نعم. ويتبين ماذا باصلين شريفين

4
00:01:00.700 --> 00:01:30.050
مضروبين هذان الاصنام يقال فيهما انهما الدليل العقلي المبني على الكليات العقلية المجردة القاطعة او القطعية. واما المثلان فهما دليلان عقليان مبنيان على الاضطراب في الدال على القطع. وسبق معنا ان الدليل العقلي يكون قطعيا اذا بني على ايش

5
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
الكليات الضرورية من العقل. اذا بني على الظرورات المقدمات الظرورية في حكم العقل. من المقدمات العقلية الضرورية ان النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان هذي قضية عقلية قطعية ظرورية. لا تحتاج ان تستعمل لها قياسات حسية

6
00:01:50.150 --> 00:02:10.150
لانك اذا اردت ان تستعمل لها قياسات حسية لا تجد في الحس اصلا ان النقيضين اجتمعا ولا ان النقيضين ايش؟ لو قال لك قال اثبت لكن النقيضين لا يجتمعان قيل هو المقصود النفي فكيف تطالب بنا؟ بالاثبات فهذا من مثال القطعيات العقلية. فاذا الاصنام

7
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
فيهما تقرير بدليل عقلي مبني على على النظر العقلي المجرد عن الاضطرابات الحسية او عن المعطيات الحسية اما المثلان فهما مبنيان على المعطيات الحسية او على الامثلة الحسية المضطردة والقاضية للقطع ايضا. فيكون الدليل العقلي

8
00:02:30.150 --> 00:02:56.150
قطعيا من جهتين من جهة اقترابه الحسي ومن جهة ضروريته المجردة العقلية هذا هذا الدليل العقلي دون شيء بعد الدليل الشرعي مقصود المصنف به ان يبين ماذا كهذين الاصلين والمثلين ان نبين ان التشبيه الذي لفته النصوص ليس هو الاشتراك في الاسم المطلق ويبين ايضا ان الاشتراك

9
00:02:56.150 --> 00:03:13.650
الاسم المطلق لا يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص. نعم. قال فصل قال فصل فاما الاصنام فاحدهما ان يقال القول في بعض الصفات كالقول في بعض. نعم هذا الاصل الاول

10
00:03:13.650 --> 00:03:33.650
اصل عقلي مبني على الضرورة العقلية من جنس قولك ان النقيضين لا يجتمعان ولا ايش؟ ولا يرتفعان كذلك من ضرورات العقل المضطردة المعلومة بضرورة العقول ان القول في بعض الصفات كالقول في بعض بمعنى

11
00:03:33.650 --> 00:03:53.650
انه اذا لم يلزم في بعضها التشبيه لزم ان الحكم يكون مطردا وهلم جرا. قال من قال من شراح هذه الرسالة ان هذا رد او قصد به المصنف الرد على متكلمة الصفاتية الذين يثبتون بعض الصفات وينفون

12
00:03:53.650 --> 00:04:13.650
البعض الاخر وجعلوا الاصل الثاني الذي قال فيه المصنف القول في الصفات كالقول في الذات قالوا هذا رد على نفاة الصفة هو ان هذا رد وهذا رد هذا صحيح لكن ان يقال ان المصنف قصد باللف الاول الرد على متكلمة الصفاتية الذين يثبتون

13
00:04:13.650 --> 00:04:32.200
بعضنا يمحون بعض فقط وان الثاني رد على النفات في الجهمية فقط هذا ليس بصحيح والغريب ان الرسالة نفسها تمنع هذا لانه في الاصل الاول وهو القول في بعض كم قول في البعض؟ ذكر ان هذا الاصل

14
00:04:32.200 --> 00:04:52.200
به متكلمة الصفاتية من النفاة الذين يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها وذكر بعد ذلك في نفس الاصل انه يقسم به من ينفي الصفات ويثبت الاسماء. وذكر بعد ذلك قبل ان ينتهي من هذا العصر انه يخصم به من ينزل اسماء

15
00:04:52.200 --> 00:05:10.350
لماذا؟ فالحقيقة ان هذا الاصل اذا حققت النظر فيه هذا صرح به المصنف ليس من باب التأمل في كلامه. لكن اذا اعتبرت سياق الكلام في في كلامه وهو صريح ايضا تبين لك ان الاصل الاول يرد به على من

16
00:05:10.800 --> 00:05:32.000
يرد به على سائر الطوائف سواء كان مثبتة لبعض الصفات نفاة لبعض. والرد على هؤلاء من هذا الاصل رد ايش  في اشكال او يحتاج الى تسلسل علمي او او مباشر. يعني بالعبارة المقربة رد مباشر. يعني كما تثبتون بعض الصفات

17
00:05:32.000 --> 00:05:52.000
ولم يلزم من ذلك التشبيه فاثبتوا البعض الاخر. ايضا هذا الاصل رد على من يثبت الاسماء وينفي الصفات. كما ذكره المصنف عن جمهور معتزلة او عن عامة المعتزلة. وهو ايضا رد على من ينفي سائر الاسماء او ينفي الاسماء والصفات

18
00:05:52.000 --> 00:06:14.250
كما سيأتي فاذا لا يقال ان الاصل الاول ردا على هؤلاء المتكلمين من الصفافية وحدهم كاتباع ابي الحسن الاشعري انما هو رد على جمهور الطوائف كما سيفصل. نعم فان كان المخاطب ممن يقر بان الله حي بحياة المصنف بحسب المذهب الاخص

19
00:06:14.750 --> 00:06:34.000
والمقارب مباشرة لهذا الاصل. قال فان كان المخاطب ممن يقر بان الله نعم فان كان المخاطب ممن يسر بان الله حي بحياة عليم بعلم قدير بقدرة سميع بسمع بصير بصير ببصر متكلم

20
00:06:34.000 --> 00:06:54.000
بسلام مريب بارادة ويجعل ذلك كله حقيقة وينازع في محبته ورضاه وغضبه وكراهيته فيجعل ذلك ويفسره اما بالارادة واما اما بالارادة واما ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات. قيل له لا فرق

21
00:06:54.000 --> 00:07:21.500
فبينما نسيته قبل ذلك من هو القائل بهذا المذهب هو اذا اعتبرت ان الاشعرية يقولون بان الله سبحانه وتعالى حي بحياة متكلم بكلام الى اخره فهذا لا اشكال فيه فانه معروف عن متقدميهم واما اذا فهم من هذا السياق انهم يثبتون الصفات السبع فان

22
00:07:21.500 --> 00:07:47.850
صحيح ان مذهب الاشاعرة فيه تصفية فالصفات السبع التي هي الحياة والكلام والبصر والسمع والارادة والعلم والقدرة هذه الصفات السبع اجمعت عليها الاشعرية اتباعها الحسن الاشعري اجمعت الاشاهر على هذه الصفات السبع. واما ان الاشعرية لا يثبتون الا هذه الصفات السبع. فمن حكى في مذهبهم انهم

23
00:07:47.850 --> 00:08:07.850
على هذه السبع وحدها فقد غلط عليهم. بل متقدموهم واخصهم ابو الحسن الاشعري امام المذهب. ومتقدمي اصحاب قادة كالقاضي ابي بكر ابن الطيب البقلاني وابن الفورك وجماعة من متقدميهم هؤلاء يثبتون الصفات الخبرية

24
00:08:07.850 --> 00:08:30.950
او ما يسمى بالصفات الخبرية كالوجه واليدين ونحوها وبعض متوسطين يثبتون بعض الصفات غير هذه السبع. وانما الذي غلب عليهم الاقتصار على هذه السبع هم طبقة بالمعالي ومن سار على نفسه اي من نسج على طريقة الجويني بعده من المتأخرين

25
00:08:31.800 --> 00:08:51.800
الاحاطة بتفصيل مقالة الاشعرية في الصفات هذه مسألة مطولة. ولكن النتيجة العامة ان الاشعرية منتسبون للسنة والجماعة لمتقدم الائمة ليسوا من جنس المعتزلة ونحوها من آآ الذين لا ينتحلون السنة والجماعة انهم يثبتون بعض

26
00:08:51.800 --> 00:09:11.800
الصفات وينفون البعض الاخر انهم اقرب طوائف المتكلمين الى اهل السنة والجماعة كما يعبر بذلك الامام ابن تيمية رحمه الله ان الاشعرية امام المذهب اه حاله بعد رجوعه عن الاعتزال متسلسلة الى الفاضل يعني تنزل من المفضول الى

27
00:09:11.800 --> 00:09:31.800
الفاضل فانه من اول ما رجع عن الاعتزال انتسب لاهل السنة والجماعة لكنه لم يكن بصيرا بمفصل مذهبهم وكان علمه الكلام علما مفصلا فصار يأخذ من مقالاتهم المجملة ويحاول ان يفصلها فربما فصلها تفصيلا كلاميا فانحرف بها عن مقصودهم

28
00:09:31.800 --> 00:09:51.800
ثم حسنت حاله في اخر امره لما صنف كتاب الابانة. فكتاب الابانة وان كان فيه بعظ المآخذ الا انه في الجنة كتاب مقارب للسنة لا يقال انه محقق على السنة والجماعة لكنه مقارب للسنة والجماعة وقد قال الامام ابن تيمية رحمه

29
00:09:51.800 --> 00:10:11.800
ما نصه واما من قال منهم يعني الاشعرية بكتاب الابانة الذي صنفه الاشعري في اخر عمره ولم يظهر مقالة ذلك وهذا قيد مهم وهو قوله ولم يظهر مقالة تناقض ذلك قالوا فهذا يعد من اهل السنة لكن مجرد الانتساب

30
00:10:11.800 --> 00:10:31.800
الاشعري بدعة وانما كان الانتساب الى الاشهر بدعة ليس من اجل الاشعري او غيره بل لانه في اصول الديانة لا ينبغي ان ينتسب الى معين على وجه الاختصاص به. فان قال قائل فقد انتسب من انتسب الى الامام احمد وقالوا انه امام السنة قيل ان يقال عن

31
00:10:31.800 --> 00:10:51.800
الامام احمد او عن الشافعي او ابي حنيفة او مالك او غيرهم انه من ائمة السنة والامام واهل السنة هذا وجه واما ان يقال ان الحق لقول احمد وكأنه اختص به فهذا ايش؟ فهذا هو البدعة ولذلك ابن تيمية لما ناظر من ناظر من المتكلمين والقظاة

32
00:10:51.800 --> 00:11:11.800
في العقيدة الوسطية والحموية وغيرها قال من قال له من قضاة المالكية والشافعية قل ان هذا معتقد احمد ابن حنبل فقال هذا المعتقد معروف قبل ان يولد الامام احمد بن حنبل. فاذا لا يضاف الى رجل حتى ولو كان صاحب سنة لا ينتسب اليه

33
00:11:11.800 --> 00:11:31.800
وكأن غيره من اهل السنة ومن الائمة لا يمكن ان او ليس الحق معهم. انما الانتساب للمعين يكون في امور الاجتهاد يكون في امور الاجتهاد لانه لا غرو ان تقول ان فلانا او انك حنبلي او شافعي في الفقه. لماذا؟ لان الشافعي مجتهد في جمهورية

34
00:11:31.800 --> 00:11:51.750
مسائل الفقه فانت وافقته او انتسبت اليه فيما يختص به وهو اجتهاده. واما العقائد والاصول الكبرى فليست من باب الاجتهاد ولذلك منع ان ينتسب لمعين او ان يتعصب لمعين فيها فضلا عن ان يكون هذا المعين عنده ايش

35
00:11:52.400 --> 00:12:12.400
عنده انحراف او غلط او عدم موافقة للسنة والجماعة والله اعلم. نعم. قيل له لا فرق بينما وبينما اطبقته بل القول في احدهما كالقول في الاخر. فان قلت ان ارادته مثل ارادة المخلوقين وكذلك محبته ورضاه وغضبه

36
00:12:12.400 --> 00:12:32.400
وهذا هو التمثيل. وان قلت له ارادة تليق به. كما ان للمخلوق ارادة تليق به. قيل لك وكذلك له محبة تليق به للمخلوق محبة تليق به وله رضا وغضب يليق به وللمخلوق رضا وغضب يليق به. نعم في القاعدة واحدة. والتفريق تحكم

37
00:12:32.400 --> 00:12:52.400
ومعلوم ان التحكم ممنوع في حكم العقل اي في النظم العقلية التحكم ممنوع لابد من جواب عقلي وهذي مناظرة عقلية اذا قال انه نسبة يثبت الارادة قيل ان الله يقول منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة فاثبت للمخلوق ارادة فلما لم يلزم ان تكون

38
00:12:52.400 --> 00:13:12.400
ارادة الظب كارادة المخلوق فان قال ان الله له ارادة تليق به قيل هذا صحيح. ولكن لما لا تقول ان له محبة ايش تليق به فان هذه في اية من كتاب الله منكم من يريد الدنيا او تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة وكذلك قول رضي الله عنهم ورضوا

39
00:13:12.400 --> 00:13:31.150
ان هذه اية من القرآن وهذه اية من القرآن وهذه صفة وهذه صفة في التفريق بينهما من باب التحكم. نعم وغليان دم القلب لطلب الانتقام. قيل له والارادة من النفس الى جلب منفعة ولا يندم القلب؟ فهذا

40
00:13:31.150 --> 00:13:52.350
منك للغضب بمعناها الكلي الدنيء ام بمعناه المضاف المخصص للمخلوق  بمعناها المخصص للمخلوق والا ويمكن ان يقول قائل وحتى الحياة فانك تقول ان الله سبحانه وتعالى ذكر ان الحياة مخلوقة اليس كذلك

41
00:13:53.000 --> 00:14:14.500
اليس كذلك؟ ذكرها الله سبحانه وتعالى الذي خلق الموت ايش؟ والحياة فالحياة ذكرت مخلوقة في القرآن ومع انك تقول ان الله حي بحياتي فهل الحياة التي اضيفت الى الله هي الحياة المخلوقة؟ الجواب لا فاذا هذا التعريف الغضب الى اخره هذا تعريف للمخلوقات. وليس من باب

42
00:14:14.500 --> 00:14:27.800
ما يلزم في حق الخالق تعالى الله عن ذلك نعم فان كنت هذه ارادة المخلوق قيل لك وهذا غضب غضب المخلوق. وكذلك يلزم بالقول في كلامه وسمعه وبصره وعلمه وقدرته

43
00:14:27.800 --> 00:14:47.800
انها عن الغضب والمحبة والرضا ونحو ذلك ما هو من خصائص المخلوقين فهذا منتف عن السمع والبصر والكلام وجميع الصفات وان قال انه لا حقيقة لهذا الا ما يختص بالمخلوقين. فيجب نفيه عنه. قيل له وهكذا السمع والبصر والكلام والعلم والقدرة

44
00:14:47.800 --> 00:15:11.700
نعم ان قال انه لا يوجد للمحبة والرضا الا صورة او معنى واحدا وهو المعنى اللائق بالمخلوق. قيل فيلزمك ان تقول فانه لا يوجد للسمع والبصر الا ايش معنى واحدا فلما وسع في عقلك ان يكون للسمع وللبصر ونحوها اكثر من مراد بحسب الاظافة والتخصيص ولم يلزم

45
00:15:11.700 --> 00:15:27.000
او لم يصح ذلك في حكم المحبة والرضا ونحوها. نعم فهذا المفرق بين بعض الصفات وبعض يقال له فيما نفاه كما يقوله هو لمنازعه فيما اثبته. فاذا قال المعتزلي ليس

46
00:15:27.000 --> 00:15:47.000
وله ارادة ولا كلام قائم به. لان هذه الصفات لا تقوم الا بالمخلوقات. فانه يبين للمعتزلين ان هذه الصفات يتصف بها قديم ولا تكونوا كصفات المحدثات. فهكذا يقول انه فانه قبل فانه يبين يبينه. نعم. يعني هذا المتكلم من الصفاتية

47
00:15:47.000 --> 00:16:07.000
المنتسب للسنة والجماعة ولكنه لم يحقق اصولهم من اصحاب الاشعري. يقول المصنف انه اذا ناظر الاشعري من هو من المعتزلة وقال المعتزلي انه ليس له ارادة ولا كلام الى اخره قال له هذا المتكلم من الصفاتية ان هذه الصفات

48
00:16:07.000 --> 00:16:27.200
بها القديم ولا تكونوا كصفات المحدثات وهذا الجواب من هذا الصفاتي المتكلم جواب صحيح وغير صحيح جواب صحيح لكنه يجب ان يضطرب. فان الحق لابد ان يكون مضطرلا. قال المصنف فهذا جواب صحيح. لكن لابد ان يطرده في بقية

49
00:16:27.200 --> 00:16:48.200
الصفات نعم فهكذا يقول له المثبتون لسائر الصفات من المحبة والرضا ونحو ذلك. يعني ما كان جوابه للمعتزلين فهو جواب اهل السنة له نعم فان قال تلك الصفات اثبتها بالعقل لان الجهة

50
00:16:48.350 --> 00:17:08.350
فان قال تلك الصفات يثبتها بالعقل لان الفعل الحادث دل على القدرة والتخصيص دل على الارادة والاحكام دل على العلم صفات مستلزمة للحياة والحي لا يخلو عن السمع والبصر والكلام او ضد ذلك. نعم هذا اثبات لصفات السبع في الدليل العقلي

51
00:17:08.350 --> 00:17:26.700
ولذلك سماها من سماها من متكلمة الصفاتية بالصفات العقلية لانهم اثبتوها بالدليل العقلي. وهنا سؤالان السؤال الاول هل هذا الاثبات لهذه الصفات بالعقل اثبات صحيح؟ ام غير صحيح الجواب انه اثبات صحيح

52
00:17:27.300 --> 00:17:46.450
صحيح من جهة الطريقة وصحيح من جهة ان العقل يمكن ان يستدل به على اثبات بعض الصفات الثابتة في الشريعة السؤال الثاني هل العقل يدل على هذه الصفات وحدها؟ ام انه يدل على هذه الصفات السبع ويمكن ان يدل على غيرها؟ الجواب

53
00:17:46.450 --> 00:18:06.450
الثاني انه يمكن ان يدل على غيرها كالعلو. فان علو الله سبحانه وتعالى يثبت بالعقل. وان كان لا يلزم من ذلك ان كل صفة معينة في القرآن قال يمكن ان يدل عليها العقل ابتداء. بل هناك صفات لو لم يخبر الله بها في القرآن هل يمكن للعقل ان يبتدأ القول فيها

54
00:18:06.450 --> 00:18:29.850
الجواب نعم كنزول المذكور في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. ونحو ذلك كالاتيان والمجيء. اتيان الله ومجيئه وجاء ربك والملك هذه الصفات وامثالها صفات لا تثبت بالعقل وان كان اذا ذكرها القرآن والسنة فان العقل لا يمكن ان يكون منافيا

55
00:18:29.850 --> 00:18:51.700
لا فاذا يقال لهؤلاء من متكلمة السبتية المنتسبين للسنة والجماعة ان هذه الصفات نعم تثبت بالعقل لكن العقل يدل على غير هذه الصفات هذه جهة الجهة الثانية انه لو فرض جدلا لو فرض جدلا ان العقل لا يدل الا على هذه الصفات وحدها

56
00:18:51.800 --> 00:19:07.350
فهل المعتبر في صفات الله العقل؟ ام المعتبر الشرعي لا شك ان المقدم هو الشرع والعقل وان جوز الاستدلال به اذا امكن فانه لا شك ان الحق معتبره الاول هو القرآن

57
00:19:07.350 --> 00:19:29.300
فان قيل فهنا يقال لو فرض جدلا ان العقل لا يدل الا على هذه السبع وحدها فان غيرها من الصفات يثبت بما في الشرع فلما جوز ان تثبت الصفات بالعقل ومنع ان تثبت الصفات بماذا؟ بالكتاب والسنة

58
00:19:29.300 --> 00:19:44.650
مع ان التحقيد ان العقل يمكن ان يدل على غير هذه الصفات. نعم قال له سائر الاثبات لك جوابان احدهما ان يقال عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المضمون المعين. لا يستلزم عدم المدن

59
00:19:45.150 --> 00:20:03.200
هذا من باب الجواب من باب المنع او من باب التسليم الجدلي طرق المناظرة تكون على الجهات. المنع قلب منع الدليل. المنع يعني منع الدليل. القلب اي قلب الدليل. التسليم ثم

60
00:20:03.200 --> 00:20:19.850
رفضت الدليل التسليم جدل. هنا يقول المصنف عدم الدليل المعين. يعني لو سلمنا لك جدلا ان العقل لا يدل الا على هذه الصفات السبع وحدها فان عدم الدليل المعين الذي هو

61
00:20:20.050 --> 00:20:39.050
هنا ايش؟ المنع العقل لا يدل على عدم المدلول الذي هو ثبوت الصفات لانه يمكن ان هذه الصفات تثبت بدليل اخر هنا تكون القاعدة في الدليل ان عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول لما

62
00:20:39.650 --> 00:21:01.000
لم؟ لانه يمكن ان يثبت المدلول بغير هذا الدليل المعين. وغاية ما يمكن ان يقال ان العقل دليل  فمن باب اولى ان يقال ان القرآن ايش دليل مع ان تسمية العقل دليل المسألة فيها تفصيل. لكن لو سلم وقيل العقل دليل في هذا الباب

63
00:21:01.850 --> 00:21:17.250
والقرآن ايش؟ دليل. فعدم الدليل المعين الذي هو العقل لا يستلزم عدم المدلول الذي هو ثبوت غير هذه الصفات السبع كونها تثبت بدليل اخر وهو الشر. او الدليل السمعي. نعم

64
00:21:17.700 --> 00:21:35.000
فهب ان ما سلكته من الدليل العفيف لا يثبت ذلك فانه لا ينفيه. نعم. العقل اثبت سبعا لكن هل نفى غيرها؟ ام ثبت عن ذلك الجواب انه على هذا الفرض سكت عن ذلك فسكوته عنه ليس نفيا. نعم

65
00:21:35.550 --> 00:21:55.550
وليس لك ان تنفيه بغير دليل لان الناصي عليه الدليل كما على المثبت والسمع قد دل عليه ولم يعارض ذلك ولم يعارض ذلك معارض عقلي ولا سمعي فيجب اثبات ما اثبته الدليل السالم عن المعارض المقاوم. نعم. ان الشرع اثبت او ان السمع اي الدليل من

66
00:21:55.550 --> 00:22:15.550
القرآن والسنة اثبت الصفات لله سبحانه وتعالى وهو قد سلم من المعارضة العقلية والشرعية. اما انه سلم من المعارضة الشرعية لان الشرع الذي هو الكتاب والسنة لا يمكن ان يكون متعارضا مختلفا وقد نزه الله كتابه عن ذلك. واما انه سلم من المعارضة العقلية فهذا ايضا معلوم

67
00:22:15.550 --> 00:22:33.100
فان كل ما جاء في كلام الله يمتنع ان يكون معارضا لشيء من حكم العقل وكل من زعم حكما عقليا عارض القرآن فانه يكون حكمه العقلي حكما ايش؟ حكما باطلا وليس حكما صحيحا. نعم

68
00:22:33.650 --> 00:22:50.800
الثاني ان يقال يمكن اثبات هذه الصفات بنظير ما اثبتت به تلك من العقليات. ويقال نفع العباد بالاحسان اليهم يدل على الرحمة نعم يعني ان ثمة طريقا عقليا لاثبات غير هذه الصفات السبع بالعقل

69
00:22:50.900 --> 00:23:12.100
فنفع العباد يمكن لقائل ان يقول ان نفع العباد يدل على اثبات صفة ايش الرحمة نعم كدلالة التخصيص على المشيئة واكرام الطائعين يدل على محبتهم وعقاب الكفار يدل على بغضهم كما قد ثبت بالشاهد والخبر

70
00:23:12.100 --> 00:23:32.100
باكرام اولياءه وعقاب اعدائه والغايات المحمودة في مفعولاته ومأموراته وهي ما تنتهي اليه مفعولاته ومأموراته من العواقب الحميدة تدل على حكمته البالغة كما يدل التخصيص على المشيئة واولى لقوة العلة الغائية ولهذا كان ما في القرآن من بيان

71
00:23:32.100 --> 00:23:50.300
ما في مخلوقاته من النعم والحكم اعظم مما في القرآن من بيان ما فيها من الدلالة على محض المشيئة ولذلك هذه الطرق في اثبات بعض الصفات غير الصفات السبع حقيقتها انها من جهة العقل اقرب من بعض الصفات

72
00:23:50.300 --> 00:24:10.300
التي اثبتوها فان ادراك العامة من المخاطبين او من المسلمين ان اكرام الطائعين وعقوبة الظالمين والكافرين به سبحانه وتعالى دل على محبته الاولى والثانية تدل على غضبه ونحو ذلك. هذا اقرب الى بصائق العامة وبسائق عقول العامة من كلمة التخصيص

73
00:24:10.300 --> 00:24:32.100
يدل على ايش الارادة ربما لا يستوعبون معنى هذه الكلمة اصلا ما معنى التخصيص؟ وعلاقة التخصيص بالارادة فتحتاج الى شرح. فالمقصود كذلك مسألة الحكمة وما في ما تنتهي اليه مفعولات ولهذا من الفقه المصنف انه عبر هنا بالانتهاء. فان بعض الامور قد تبتدأ ويكون ظاهرها في حق بني ادم انها

74
00:24:32.100 --> 00:24:51.250
ايش ليست خيرا لهم كالافك الذي وقع في حق عائشة رضي الله تعالى عنها ومع ذلك قال الله فيه ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم ماذا قال لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. نعم

75
00:24:52.200 --> 00:25:16.000
وان كان المخاطب ممن ينكر الصفات ويقر بالاسماء كالمعتزلين الذي يقول انه حي عليم قدير وينكر ان يتصف بالحياة والعلم والقدرة. نعم هذا انتقال للقسم او للطائفة الثانية التي يرد عليها بهذا الاصل والحقيقة ان الرد عليها بهذا الاصل يتحقق فيما يذكره المصنف في كلامه الاتي. نعم

76
00:25:16.200 --> 00:25:36.200
قيل له لا فرق بين اثبات الاسماء لا فرق بين اثبات الاسماء وبين اثبات الصفات. فانك ان قلت اثبات الحياة والعلم والقدرة يقصد تشبيها وتشتيما لانا لا نجد في الشاي متصفا بالصفات الا ما هو جسم. قيل لك ولا تجد في الشاي بما هو مسمم بانه

77
00:25:36.200 --> 00:25:56.200
عليم قدير الا ما هو جسم. فان نفيت ما نفيت لكونك لم تجده في الشاهد الا لجسم. فان في الاسماء بل وكل شيء لانك لا تجده في الشاهد الا لجسمي. نعم فان هذا الباب باب واحد. بمعنى ان قوله في الصفات مبني على مسألة الاشتراك

78
00:25:58.000 --> 00:26:14.000
فيقال له فكذلك اذا زعم ان هذه الصفات لا توجد في الشاهد الا وتكون من باب الترتيب او من باب الاعراض القائمة بالاجساد وهذا ما يسمى بدليل الاعراب عندهم فان الجواب هنا يقال وكذلك

79
00:26:14.000 --> 00:26:32.600
هذه الاسماء التي تستعملها اثباتا عندك فانها لا تستعمل في الشاهد المخلوق الا في حق هذه الاجسام المخلوقة فان بني ادم غيرهم من الحيوان يقال ان هذا حي ويقال عن هذا ان الادمي يعلم ويقدر الى غير ذلك

80
00:26:32.600 --> 00:26:52.600
وان الادمي حي وانه حليم وانه قدير بقدرته البشرية ونحو هذا. فالمقصود ان هذا الاسم سواء سمي اسما او سمي صفة فان بابه واحد من جهة الفناء الاشتراك بالاسم المطلق آآ اذا كان هو الشبهة التي يبني عليها هؤلاء

81
00:26:52.600 --> 00:27:14.450
معهم لهذا الاثبات نعم وكل ما يحتج به منة الصفات يحتج به نافي الاسماء الحسنى. فما كان جوابا لذلك كان جوابا لمثبت الصفات وان كان المخاطب من الغلاة مفات الاسماء والصفات وقال لا اقول هو موجود ولا حي ولا عليم ولا خبير. بل هذه الاسماء لمخلوقات

82
00:27:14.450 --> 00:27:34.450
او هي مجاز لان اثبات ذلك يستلزم لان اثبات ذلك يستلزم التشبيه بالموجود الحي العليم القدير. قيل له وكذلك اذا قلت ليس بموجود ولا حي ولا عليم ولا قدير. كان ذلك تشبيها بالمعدومات وذلك اقبح من التشبيه بالموجودات. نعم بل يلزمه

83
00:27:34.450 --> 00:27:53.100
وشرط من فر منه ولهذا يقدم المصنف انهم يفرون من شيء فيقعون في نظيره او في شر منه. ومما يمكن ان يقال في الطائفة الثانية الثالثة من نفاة الصفات مثبتة الاسماء او نفاة الاسماء والصفات ان يقال انكم تقولون ان الله ايش

84
00:27:53.500 --> 00:28:12.150
يعني كما يقال لمتكلمة الصفاتية انكم تقولون ان الله حي بحياة فيلزم ان تقولوا انه ايش ان له محبة تليق به الى غير ذلك. فيقال في الطائفة الثانية وفي الطائفة الثالثة انكم تقولون ان الله سبحانه وتعالى موجود بوجود

85
00:28:12.150 --> 00:28:33.150
به اليس كذلك؟ لان مسألة الوجود كما اسلفنا لا يمكن لاحد ان ينازل فيها او يناظر فيها او ينازع فيها. فالله موجود بوجود قائم سبحانه وتعالى بذاته غني عما سواه. فاذا كان الوجود ثابتا في حقه سبحانه وتعالى مختصا به

86
00:28:33.250 --> 00:28:58.300
فان اه القول في الوجود المشترك بين الخالق والمخلوق اذا اطلق اذا اطلق اسمنت هو من باب الاشتراك في المطلق مثله مثل القول في بقية الصفات. نعم فان قال انا انفي النفي والاثبات. قيل له فيلزمك التشبيه بما اجتمع فيه النقيضان من الممتنعات. فانه يمتنع ان يكون الشيء موجودا معدوما

87
00:28:58.300 --> 00:29:13.850
اولى موجودا ولا معلوما ويمتنع ان ينصح باجتماع الوجود والعدم والحياة والموت والعلم والجهل. او يوصف بنفي الوجود والعدم ونفي في الحياة والموت ونفي العلم والجهل. نعم لان رفع النقيضين من جنس

88
00:29:14.100 --> 00:29:30.400
او كجمع النقيضين وهذا من ضرورات العقل. ولهذا دائما كل ما كان المذهب ابعد عن الشريعة وعن السنة وعن الحق فان بعده عن العقل يكون ايش يكون ايش؟ يكون كذلك

89
00:29:30.850 --> 00:29:50.850
هذه قاعدة ان كل مذهب ابعد عن الشريعة فانه يلزم ان يكون ابعد عن العقل. واذا كان اقرب الى الشريعة فيلزم ان يكون اقرب الى العقل لان ثمة تلازما بين حكم الشريعة وحكم العقل. والمقصود بالعقل هنا العقل الصحيح كالثابت وليس هو

90
00:29:50.850 --> 00:30:06.400
الظن هو الوهم الذي يعرظ لبعظ عقول بني ادم. نعم فان قلت انما يمتنع نفس النقيضين عما يكون قابلا لهما. وهذان يتقابلان تقابل العدم والملكة. لا تقابل السلب والايجاب. نعم

91
00:30:06.400 --> 00:30:26.400
هذه كما قدم المصنف ان عنده مستفصفة في العقليات. يعني هم لما ينحصرون في هذا المقام وهذا المقام محصل تحت قاعدة ان نفي احد النقيضين يستلزم ثبوت الاخر فانه يقال لنفات الصفات او لنفات

92
00:30:26.400 --> 00:30:49.550
الاسماء والصفات هل انتم تقولون ان الله ليس باعمى اليس كذلك هم يقرون بان الله سبحانه منزه عن عن العمى فيلزم ان يكون ماذا؟ ان يكون مبصرا ببصر لانه اذا ارتفع احد المتقابلين لزم ثبوت

93
00:30:49.750 --> 00:31:15.700
المجادلة اي ان ما شاء انكم معشر المعتزلة تتفقون مع عامة المسلمين بل وعامة المقرين بربوبية الله ان الله منزه عن النقص ومن النقص انه من النقص او مما ينزه عنه من النقص تنزيهه سبحانه وتعالى عن العمى. هم يسلمون بذلك فيقال اذا نزهتم الباري عن العمى

94
00:31:15.700 --> 00:31:35.350
ايش ان يكون موصوفا اتنين بشر ما جوابهم عن هذه القاعدة وهلم جرأة في صفة العلم تقول انكم تسلمون ان الله منزه عن الجهل فيلزم ان يكون موصوفا بماذا؟ بالعلم وهلم جرة ما

95
00:31:35.350 --> 00:31:53.850
جوابهم عن هذه القاعدة فيما ينفونه من الصفات. يقولون ان هذه القاعدة تصح في المتقابلين يعني فيما كان قابلا لهذه الصفة او لضدها. كالانسان مثلا فانك اذا قلت ان زيدا ليس باعمى لزم ان يكون

96
00:31:53.850 --> 00:32:22.400
ماذا مبصرا؟ قالوا واما غير قابل لهذه الصفات فانه لا يلزم من رفع احدهما ثبوت  فيقال انكم فررتم من تشبيه الله سبحانه وتعالى بالمخلوقات الحية فشبهتموه بماذا تشبهتموه بالموجودات التي ليست حية وليست

97
00:32:22.450 --> 00:32:47.400
آآ متحركة بحياة ونحو ذلك ولا شك في اتفاق العقلاء ان المخلوق الحي اكمل من المخلوق الجامد غير الحي ولهذا الجمعة قالت ما فيها انبياء ورسل وملائكة اوليس كذلك نعم فهذه من بديهيات العقول هذه مسألة المسألة الثانية فيما يعارضون به يعني انكم فررتم من تشبيه الله بالمخلوقات الحية فلزم

98
00:32:47.400 --> 00:33:02.300
التشبيب الموجودات الجامدة التي تقولون انها ليست قابلة كالجبل يقول الجبل اذا قلت الجبل ليس اعمى لم يلزم ان يكون الجبل ماذا مبصرا نقول بئس ما انتهى اليه النظر العقلي عندكم

99
00:33:02.500 --> 00:33:17.450
لان الجبل ليس باكمل من ماذا يعني اذا قلتم ان هذا تشويه للانسان فيلزم ان ان تكون مغفرتم اليه تشبيه بماذا يعني اذا قلتم ان هذا الاثبات تشبيه له بالانسان

100
00:33:17.550 --> 00:33:38.150
قيل فطريقتكم الثانية في عدم القابلية تشبيه له بماذا؟ بالجمال مما يدل على ان التركيبة العقلي في اصله غلط لانه هل المقصود شرعا وعقلا ان ننزه الله سبحانه وتعالى عن مشابهة بني ادم فقط؟ ام المقصود شرعا وعقلا وفطرة ان

101
00:33:38.150 --> 00:34:01.400
نزه الله عن مشابهة كل شيء او اي شيء سواء كان هذا الشيء حيا او ميتا او جمادا او مخلوقا او متصور الخلق او مفروضا في الذهن ايهما الثاني ان الله ليس كمثله شيء سواء كان هذا الشيء حيا كبني ادم والملائكة او كان هذا الشيء جمادا كالجبال ونحوها او كان هذا

102
00:34:01.400 --> 00:34:18.600
غير موجود ولكنه متخيل في الذهن فاللهم نزه عن عن كل عن هذا كله فاذا مما يدل على ان ترتيبهم العقلي غلط هذي جهة الجهة الثانية ان يقال من اين دليل او الدليل لكم على ان الله ليس قابلا

103
00:34:18.700 --> 00:34:40.600
هم يقولون ان هذا القاعدة صحيحة اذا كان الشيع قابلا للصفتين والله ليس قابلا نقول ما الدليل على ان الله ليس قابلا؟ الله اخبر في كتابه انه ايش متصل بهذه الصفات منهم من كلم الله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه هذا فيه شيخ تكليمه سبحانه لنبيه وفي سياق الرسل قال منهم من

104
00:34:40.600 --> 00:34:55.350
الله فالله سبحانه وتعالى سمع كلامهم الرحمن على العرش استوى انزله بعلمه يعلم ما في السماوات. الله فمن اين جئتم؟ من الشرع او من العقل ان الله ليس قابلا لهذه الصفات. نعم

105
00:34:58.850 --> 00:35:18.850
فان قلت انما يمتنع نشر النقيضين عما يكون قابلا لهما وهذان يتقابلان تقابل العدم والملكة. لا تقابل السلب والايجاب فان الجدار لا قالوا له اعمى ولا بصير ولا حي ولا ميت اذ ليس بقابل لهما. قيل لك نعم تفضل. اولا هذا لا يصح في الوجود والعدل

106
00:35:18.850 --> 00:35:37.650
انهما متقابلان تقابل السلب والايجابي باتفاق العقلاء فيلزم من رفع احدهما ثبوت الاخر. نعم هذا الجواب الاول ان مسألة التفريق بين تقابل العدم والملكة وتقابل السلب والايجاب. وان زيد ان قلت انه ليس باعمال يكون مبصرا بخلاف الجبل ونحو ذلك

107
00:35:37.650 --> 00:35:54.150
قل هذه في مسألة العمى والبصر ونحوه لكن عندنا بعض المقدمات لا يمكن ان ينازع فيها انها من باب تقابل السلب وايش؟ والايجاب تقابل السلب والايجاب اي يلزم من نفي احدهما ثبوت الاخر وهو الوجوب

108
00:35:55.400 --> 00:36:19.950
واذا صح الامر في في صفة واحدة او في اسم واحد او في معنى واحد بطلة القاعدة التي يزعمون انها تقول ان الاشتراك في الاسم المطلق يستلزم ماذا التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص. فالابطال الاول بمسألة الوجود ولذلك قلت سابقا ان المصنف عني بتقرير مسألة الوجود ليس من باب

109
00:36:19.950 --> 00:36:40.300
عناية المتكلمين المتكلمون ولا سيما ولاتهم يعنون بتقليل مسألة الوجود لذاتها. المصنف يقول لا مسألة وجود الله هي مسألة فطرية لسنا نريد ان نثبت ادلة على وجود الله. لان هذه مسألة بينة بدليل الفطرة ودلائل العقول المتواترة. ودلائل الشرائع وغير ذلك

110
00:36:40.300 --> 00:36:56.700
فهو لا يقصد الى اثباتها كمسألة تحتاج الى اثبات وتفصيل او مجادلة انما يستعمل مسألة الوجود لانها مبتدأ ظروري في ونظرت هؤلاء انكم تقولون ان الله موجود وان المخلوق ايش

111
00:36:56.750 --> 00:37:14.300
موجود ولا يلزم من الاتفاق في الاسم التطابق في المهية اي في ماهية الوجود عند الاظافة والتخصيص نعم. واما ما ذكرته من الحياة والموت والعلم والجهل فهذا اصطلاح اصطلحت عليه متلسفة المشاؤون. والاصطلاحات من هنا الى

112
00:37:14.300 --> 00:37:34.300
كمنزع هذه الطرق والصفصفة العقلية انها ليست من اوائل عقولهم وانما تلقوها عن مقدمات مشائية. والمشاؤون هم اتباع رستو طليس من الفلسفة اليونان نعم والاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق العلمية. هذه قاعدة من قواعد العقل. الاصطلاحات اللفظية

113
00:37:34.600 --> 00:37:50.150
ليست دليلا على نفس الحقائق العقلية لان الحقائق العقلية حقائق عقلية مشتركة في العقل البشري سواء عبرت عنها بلسان العرب او بلسان غير العرب عبرت عن ابي مصطلح متقدم ام مصطلح متأخر الى اخره

114
00:37:50.900 --> 00:38:10.900
ولذلك يقال علم المنطق ان ارسطو طاليس هو الذي وضع المنطق ثم جاء من يسمى بالمعلم الثاني وهو ابو نصر الفارابي وجاء بن سنا واكمل نظمه هذا ما كان من هذا المنطق صحيحا وهو بعض هذا المنطق صحيح. مقدمات عقلية اساسية ما ما فيها اشكال. وبعض

115
00:38:10.900 --> 00:38:31.150
قواما حكم يمحو معانيهم واحكامهم. فالمقصود ان ما كان من هذا المنطق صحيحا فليس صحيحا ان ارسطو وضعه هو موجود لكن ارسق اصطلح عليه كما انك تقول ان الخليل ابن احمد هو الذي وضع هذه البحور من الشعر او علم العروق. فهل معناه انه هو الذي اخترع

116
00:38:31.400 --> 00:38:45.000
هذه الاوزان ثم جاء الشعر ليقف على هذه الاوزان او يجري عليها؟ ام ان الشعر سابق على مصطلح الخليل ابن احمد الثالث فاذا هذا من باب الاصطلاح ليس من باب الايجاب

117
00:38:45.150 --> 00:38:57.850
هذا من باب الاصطلاح ليس من باب الاجابة نعم وقد قال تعالى والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون امواتا غير احياء وما يشعرون ايانا يبعثون. فسمى الجماد ميتا

118
00:38:57.850 --> 00:39:20.450
وهذا مشهور في لغة العرب وغيرها. ثم حصل هذا الوجه الثاني ان المصنف يريد ان يقول ان قولك ان الجبل اه ليس بميت او لا يقبل الموت والحياة يقول هذا اصطلاح وظاهر القرآن والعرب تستعمر في كلامها انه يمكن ان يقال عن الجبل انه ايش؟ ميت كما قال الله عنهم

119
00:39:20.450 --> 00:39:41.050
هذه الاصنام وهي احجار او خشب او ما الى ذلك اموات غير احياء فاسم الموت لا يلزم ان يكون ممنوعا من باب المصطلحات يعني انه قد ينازع اصطلاحكم. نعم    شوي بس خل بس اكمل

120
00:39:42.100 --> 00:40:02.100
وقيل لك ثانيا فما لا يقبل الاتصاف بالحياة والموت والعمى والبصر. ونحو ذلك من المتقابلات انقص مما يقبل ذلك. فالاعمى الذي لا يقبل الاعمل الاعمى الذي يقبل الاتصاف بالبصر اكمل من الجماد الذي لا يقبل واحدا منهما. فانت فررت من تشبيه بالحيوانات

121
00:40:02.100 --> 00:40:22.100
لصفات الكمال ووصفته بصفات الجمادات التي لا تقبل ذلك. وهذا بين كما سبق وايظا وايظا بما لا يقبل الوجوب والعدم اعظم امتناع من القابل للوجود والعدم بل ومت بل ومن بل ومن؟ بل ومن اجتماع الوجود والعدم ونفيهما جميعا فما نفيت عنه

122
00:40:22.100 --> 00:40:42.100
قبول الوجود والعدم كان اعظم امتناعا مما نفيت عنه الوجود والعدم. واذا كان هذا ممتنعا في شرائح العقول فذلك اعظم امتناع فجعلت الوجوب الواجب الذي لا يقبل العدم هو اعظم الممتنعات وهذا غاية التناول وهذا ما ينتهي اليه غلاتهم. وهذا ما ينتهي اليه

123
00:40:42.100 --> 00:41:09.200
ولاتهم ولذلك سبق ان المصنف قال انهم يشبهونه بالموجودات ثم قالوا يشبهونه بالمعلومات ثم قال ان الولاة يشبهونه ممتنعات بمعنى معنى هذا الكلام انهم يتسلسلون. فاذا خرجوا من التشبيه بالموجودات الحي الغير الحية وارادوا ان ينفكوا من هذا الاشكال قال لزمهم ان يشبهوه بالمعلومات فاذا خرجوا من

124
00:41:09.200 --> 00:41:28.750
هذا الاشكال لزموا من يشبهوه بالممتنعات فان الامر يتسلسل بمعنى انك امام اما الاثبات واما ايش انك امام حقيقتين اما الاثبات واما النفي الاثبات صفة للموجود الحي والنفي اما ان

125
00:41:28.750 --> 00:41:49.250
يقول انه صفة للموجود غير الحي او تقول انه صفة للمعدوم او تقول انه صفة للمنتدى مع ان المصنف يقول ان الموجود غير الحي يمكن ان يوصف باثبات او نفي. لكن لو اخذنا على طريقتهم فقلنا الاثبات هو للموجود الحي

126
00:41:49.250 --> 00:42:11.300
والنفي للصفات هو حق من هو وصف من؟ هو وصف الموجود غير الحي او وصف المعلوم او وصف الممتنع. فيقول المصنف انه لا امتكاك لو كان هذا هو التشبيه الذي نفذته النصوص لكان الانفكاك منه ممكنا او ممتنعا

127
00:42:12.350 --> 00:42:26.800
لو كان هذا هو التشبيه الاشتراك الاسم المطلق. لو كان هو التشبيه الذي نفذته النصوص. لكان الانفكاك منه ممكنا او ممتنعا لكان للزكاك منه ممتنعا لانك ان اثبتت شبهت بالموجودات الحية

128
00:42:26.850 --> 00:42:45.300
وان فايت شبهت بغير بالموجودات غير الحية او شبهت بماذا؟ بالمعلومات او شبهت بالممتنعات سيكون منه لا يسلم منه احد لا من اثبت الصفات ولا من نفى الصفات ولا من نفى النقيضين ولا غير ذلك

129
00:42:45.350 --> 00:43:01.600
مما يدل على ان هذا ليس هو التشويه الذي نفذت اللصوص نعم وايضا كما لا يقبل الوجوب والعدم اعظم امتناعا من القابل للوجود والعدم. نعم. قال فما لا يقبل الوجود والعدم. اعظم امتناعا من

130
00:43:01.600 --> 00:43:25.850
قابلة للوجود والعدم. ما الفرق بين الامرين قال وايضا فما لا يقبل الوجود والعدم اعظم امتناع من القابل للوجود والعدل. فليس قبول الوجود والعدم اما ان يكون قبولا لاحدهما واما ان يكون قبولا لهما واما ان يكون نفيا لهما. هذه المراتب الثلاث

131
00:43:25.850 --> 00:43:46.200
ذلك فما كان قابلا للوجود وحده فلا شك انه اصدق واكمل من ما لا يقبل الوجود والعدم. ولذلك قال وايضا فما لا يقبل الوجوب العدم اعظم امتناع من القابل من وجود العدم وهذه من الاحكام البديهية في العقل

132
00:43:46.300 --> 00:44:06.300
ان ما قبل الوجود فانه يكون ايش؟ اكمل مما لا يقبل الوجود. لكنه قال بعد ذلك قال بل ومن اجتماع الوجود والعدم ونفيهما جميعا. فليس اجتماع الوجود والعدم هو اجتماع للنقيضين

133
00:44:06.950 --> 00:44:30.150
ونفي الوجود والعدم هو نفي للنقيضين ومعلوم ان نفي النقيضين وان جمع النقيضين حكمهما ذا؟ ان نفي النقيضين وجمعهما ممتنع فكيف قال المصنف بل ومن اجتماع الوجود والعجب؟ مقصوده ان الممتنعات ليست درجة

134
00:44:30.150 --> 00:44:50.150
واحدة في الامتناع بل بعضها اشد امتناعا من ايش؟ من البعض الاخر فقال هنا كما انه يعلم عند اين العقلاء؟ ان اجتماع النقيضين ممتنع وان نفيهما ممتنع اي ان اجتماع الوجود والعدم ممتنع وان نفي الوجود والعدم ممتنع

135
00:44:50.150 --> 00:45:12.500
الشيء قال فكذلك اشد من هذا الوجه امتناعا ان يقال عن الشيء انه ليس قابل للوجود والادب انه ليس قابل للوجود والعدم فتكون المراتب العقلية متسلسلة على هذا الوجه الاول قبول الاتصاف بصفات الحي

136
00:45:13.900 --> 00:45:46.100
قبول الاتصاف بصفات يسمى بها الحي اثنين عدم القبول لصفات الحي وقبول صفات الجماد الثالث عدم القبول لصفات الجماد برفع النقيضين ومعلوم ان رفع النقيضين ايش؟ ممتنع هل هذا هو اشد درجات الامتناع

137
00:45:46.650 --> 00:46:05.750
هل رفع النقيضين هو اشد درجات الامتناع؟ الجواب لا الدرجة الرابعة هي اشد منه ما هي الدرجة الرابعة؟ عدم القبول للنقيضين عدم القبول للنقيضين عدم القبول للصفة اعظم من ايش

138
00:46:05.800 --> 00:46:28.150
من نفي الصفة فكما ان نفي النقيضين ممتنع وجمعهما ممتنع فكذلك اشد من هذا وهذا امتناعا ان يقال انه ليس قابلا للنقضين انه ليس قابلا للنقيضين. مع ان الثلاثة عدم قبول النقيظين او رفع النقيظين او جمع النقيظين كل الثلاثة تسمى ايش

139
00:46:28.500 --> 00:46:46.700
كلها ممتنعة لكن اشد امتناعا هو عدم القبول فهذا امتناع من وجهين من جهة القبول ومن جهة الوجود هذا فيه امتناع من ايش في امتناع من من وجهين عدم فرض القبول

140
00:46:46.850 --> 00:47:11.600
وعدم تصور الوجود. اما النقيضان فانك يمكن ان تفرض اذا اذا لم تقل بنفس قبولهما انما قمت برفع النقيضين فانك هنا منعت ايش التصور فيكون تصور النقيضين على حالة من الاجتماع ممتنعا اما الفرض فانه رفع هنا او لم يرفع

141
00:47:11.600 --> 00:47:31.600
لم يرفع قد يقول قائل هل معنى هذا ان اذا لم نقم برفع النقيضين ان هذا ممكن؟ الجواب لا لماذا لان الذهن يفرض على جهتين. الجهة الاولى ما يسمى فرض الذهن. والجهة الثانية ما يسمى تصور الذهن

142
00:47:31.600 --> 00:47:53.600
الزين تصوره يكون للممكنات ام يمكن ان يرد في الممتنعات فقط في الممكنات اما فرض الذهن فان الذهن يفرض الممتنعات. ما معنى ما الفرق بين فرض الذهن وتصور الذهن فرض الذهن هو الخاطر الاول من الوهم العقلي الذي يرد على الذهن

143
00:47:53.900 --> 00:48:16.700
فاذا ادخله نظام التصور امتنع تصوره بمعنى اذا عرض على الذهن قيل جمع النقيضين هذا الخاطر الاول الذي يرد على الذهن تسمى ايش؟ يسمى فرضا اذا ادخله العقل لنظام التصوير. هل يمكن ان يتصور صورة يجتمع فيها ان

144
00:48:16.700 --> 00:48:39.900
الجواب نعم ولذلك ابن تيمية وغيره من النظار تجدهم يقولون ان الذهن يثبظ المحال. ان الذهن ايش؟ يفرض المحال يعني يفرض الممتنع فيقول المصنف ان رفع النقيضين يمكن فرضه في الذهن وان كان يمتنع ايش؟ تصوره فضلا عن امتناع

145
00:48:39.900 --> 00:49:03.750
احسنت فضلا عن امتناع وجوده ان جمع النقيضين او رفع النقيضين يفرضه الذهن والذهن لعبة بفرظه لانه يفرض المحال لكنه يفرضه الذهن وان كان التصور له فضلا عن امتناع ايش؟ وجوده. اما اذا قيل عن الشيء بانه ليس قابلا للوجود والعدم. فهذا

146
00:49:03.750 --> 00:49:25.800
ما شأنه اذا قيل للذين يمتنع وجوده وعدمه. يعني يمتنع قبوله للوجود والعدم. اذا عبر بنصب القبول فانه يمتنع فرضه تصوره فضلا عن امتناع وجوده. هو معلوم ان ما يمتنع في العقل مجرد الفرض له. حتى ولو كان الفرض محالا فانه

147
00:49:25.800 --> 00:49:45.800
واعظم امتناعا مما يمكن ان يفرضه العقل وان كان يمتنع وجوده. هذا من باب ان المصنف يريد ان يصل الى ان هؤلاء اذا تسلسلوا عليهم العمر ففروا من التشبيه كما يزعمون والا فالباب ليس من باب التشويه اصلا. قال لو فروا من التشبيه بالموجود الحي لشبهوا بايش

148
00:49:45.800 --> 00:50:04.550
بالجمال فان فروا من ذلك شبهوا بالمعدوم فان فروا من المعدوم الى الممتنع شبهوه باول درجات الممتنع وهو رفع النقيضين فان فروا من التشبيه برفع النقيضين شبهوه بما هو اعظم امتناع وهو ماذا؟ ما لا يقبل النقيضين

149
00:50:04.900 --> 00:50:28.800
ستكون الدرجة الثالثة رفع النقيضين. وتكون الدرجة الرابعة عدم القبول للنقيضين وهذا هو اشد الدرجات امتناعا. نعم  نعم قال ومن باب بل ومن اجتماع بل ومن اجتماع الوجود والعدم فنفيهما جميعا فما نفيت عنه قبول الوجود والعدم كان اعظم

150
00:50:28.800 --> 00:50:50.300
امتناعا مما نفيت عنه الوجود والعمل. ما الفرق بين الشياطين؟ السياق الاول فما نفيت عنه لم يقل الوجوب العدم. بل قال فما نفيت عنه قبول الوجوب  فانه اعظم مما نفيت عنه الوجود. الاول نفيت عنه الفرض الذهني. فضلا عن التصور. والثاني نفيت عنه التصور

151
00:50:50.300 --> 00:51:10.300
فضلا عن الوجود. نعم. واذا كان هذا ممتنعا في شرائح العقول. وذلك اعظم امتناع. واذا كان هذا اي الثاني وهو وغفى النقيضين ممتنعا في شرائح العقول فان ذلك الذي هو عدم القبول للنقيضين اعظم امتناعا. نعم. جعلت

152
00:51:10.300 --> 00:51:30.300
الواجب الذي لا يقبل العدم هو اعظم الممتنعات. هذا اعظم الممتنعات. ما هو اعظم الممتنعات؟ هو ما لا يقبل الوجود والعدم. ولك ان تكون وما لا يقبل النقيضين. نعم. وهذا غاية التناقض والفساد. وهؤلاء الباطنية وهؤلاء الباطنية منهم من يصرح

153
00:51:30.300 --> 00:51:50.300
لرفع النفيظين الوجود والعدل ورفعهما كجمعهما. فانه ليس هناك فرق لان رفع النقيضين كجمعهما. نعم. ومنهم من يقول لا اثبت واحدا منهما وامتناعه عن اثبات احدهما في نفس الامر لا يمنع لا يمنع تحقق واحد منهما في نفس الامر وانما هو كجهل

154
00:51:50.300 --> 00:52:10.300
اهل الجاهل وسكوت الساكت الذي لا يعبر عن الحقائق. وهذا من باب التحكم. هذا من باب التحكم. ولذلك من الطرق التي يسلكها بعض الولاة الباطنية في هذا الباب انهم يمنعون هذه من الطرق التي يعتبرها بعض الغلاة من المخالص لهم انهم يمنعون

155
00:52:10.300 --> 00:52:30.300
اجراء الاحكام العقلية على هذه المسائل. ويجعلون الامر من باب التفسير الباطني المحض. الذي لا اعتمد لا على تفسير اللغة في القرآن ولا على تفسير وحكم العقل. فينفكون عن الحقائق العقلية ويزعمون ان

156
00:52:30.300 --> 00:52:50.300
الحقائق العقلية حقائق ليست مناسبة لمسائل الربوبية وما الى ذلك وهذا لا شك انه تحكم على العقل لانه يستلزم ابطال الحقائق فان الحقائق اذا لم تعلن بالشرع ولم تعلن بالعقل فانه يمتنع العلم بها فان الحقائق اذا لم تعلم لا بالشرع

157
00:52:50.300 --> 00:53:06.600
طلب العقل امتنع العلم بها واما قول من يقول ان الحكم العقلي حكم قياسي ان من يقول ان الحكم العقلي حكم قياسي على الموجودات على المشبهات وعلى المخلوقات والله منزع عن هذا القياس فماذا يقال له

158
00:53:07.500 --> 00:53:24.150
ماذا يقال له؟ يقال له هذا غلط. الحكم العقلي ليس بالضرورة ان يكون حكما قياسيا. وان كان من احكام العقل القياس على الشاهد ونحو ذلك فهذا سبب اخر لكن هناك احكام عقلية ضرورية ليست مبنية على الحكم بالشاهد

159
00:53:24.250 --> 00:53:44.250
وهي الاحكام العقلية الاولى كالقول بان النقيضين يمتنع اجتماعهما ويمتنع ارتفاعهما ان القابل او ان الحي اذا اذا نفيت عنه احد الصفتين لزم القبول الاخرى وهذا مما جرى وهذه احكام عقلية اولى ليست مبنية على القياس الحسي المعين وان كان القياس اذا

160
00:53:44.250 --> 00:53:59.100
كان مطردا عن الحسين فان حكمه يكون قطعيا. نعم واذا كان ما لا يقبل الوجود ولا العدم اعظم امتناعا مما يقدر قبوله لهما مع نفيهما عنه فما يقدر لا يقبل الحياة ولا الموت

161
00:53:59.100 --> 00:54:18.100
ولا العلم ولا الجهل ولا القدرة ولا العجز ولا الكلام ولا الخرس ولا العمى ولا البصر ولا السمع ولا الصمد اقرب الى المعدوم والممتنع مما يقدر قابلا لهما مع نفيهما عنه نعم يعني ان من كان مخالفا ومخالفته بنفس الصفات

162
00:54:18.500 --> 00:54:39.250
وقال ان الله سبحانه وتعالى توفى عنه هذه الصفات. كما تقوله ولاة المعتزلة انهم ينفون الصفات مطلقا عن الله اي قيام الصفات بالذات  فيقال هنا سؤال عندنا النفي وعندنا القبول لهذه الصفات. فهل انتم تنفون هذه الصفات مع امكان قبولها

163
00:54:39.250 --> 00:54:59.800
تنفونها مع امتناعها فان قالوا انها تنفى مع امكان قبولها كان هذا تناقضا. لان ما امكن له سبحانه وتعالى من الصفات اللازمة كان ايش كان ايش؟ واجبا. ما امكن له سبحانه وتعالى من الصفات اللازمة فانه يكون واجبا

164
00:55:00.000 --> 00:55:20.000
وان قالوا انها سوف عنه سبحانه وتعالى لعدم امكانها. فان هذا تشبيه بما هو انقص من الممكن القابل لهذه الصفات فيلزم على هذا ان يكون المخلوق متصفا بكمالات يمتنع تحققها لمن

165
00:55:20.000 --> 00:55:39.650
يمتنع تحقق اصل هذا الكمال اللائق بالله سبحانه وتعالى له سبحانه وتعالى. فيكون هذا من باب التشبيه بما من باب التشميه بالجمادات فظلا عما قد يكون فوقها من المعدومات والممتنعات. نعم

166
00:55:40.250 --> 00:56:00.250
وحينئذ فنفيهما مع كونه قابل لهما اقرب الى الوجود والممكن. نعم يعني لو كنتم اه معشر نفاة الصفات بان تنفى عنه الصفات وهو قابل لها لكان هذا من حيث العقل الضروري اكمل من ان يقال انها تنفى عنه لانه ليس قابلا

167
00:56:00.250 --> 00:56:20.150
نعم لان عدم قبوله للكمال اشد نقصا من نفي الكمال مع القول بايش مع القول بايش؟ بامكانه. اذا قلت عن شيء ولله المثل الاعلى. انه ينفى عنه هذا الكمال كالعلم او الحكمة

168
00:56:20.150 --> 00:56:38.850
وما الى ذلك لانه ليس قابلا له. او قلت عن شيء بانه لا يتصف بالعلم مع انه قابل له فايهما اكمل؟ الثاني او الاول الثاني يعني ما نفيت عنه الصفة من صفات الكمال لا لعدم قبوله لها

169
00:56:38.850 --> 00:57:03.600
انما بعدم قيامها به مع امكانها فهذا اكمل من ان يقال ان هذه الصفة ممتنعة ان هذه الصفة منفية لانه ايش؟ ليس قابلا لها لانه ليس قابلا لها ولذلك يقال ان هذه الطريقة انقص فان قالوا انها منفية عنه مع انه قابل لها قيل هذا تحكم

170
00:57:03.600 --> 00:57:28.350
فان ما امكن له سبحانه وتعالى وجب ولذلك المصنف في هذا المقطع من كلامه يغلق على المعتزلة مسألة الجدل فانه يقول ان ان تنفذ الصفات وتقولون ايش انه ليس قابلا ان ان سبب النفي هو عدم قبوله لها. فهذا اشد نقصا من كونه قابلا لها. واما ان

171
00:57:28.350 --> 00:57:48.350
قولوا انها تنفى عنه الصفات وهو قابل لها. فاذا قلتم انه قابل لها ونفيتم تناقضتم. لماذا تناقضوا؟ قال لان الله ليس كخلقه فان الادمي لك ان تقول انه ليس عالما وهو قابل للعلم بخلاف الباري سبحانه وتعالى فانه يمتنع عن

172
00:57:48.350 --> 00:58:08.350
يقال انه لا يتصل بالعلم وهو قابل له فانما امكن اي ما ظلم امكانه في حقه من الصفات اللازمة فانه يكون واجبا. نعم. وما جاز لواجب الوجوب قابلا وجب له. نعم هذا هذا هو الاغلاق. قال وما جاز لواجب اي ما فرضتموه

173
00:58:08.350 --> 00:58:30.150
جائزا اي ممكنا لواجب الوجود اي لله سبحانه وتعالى وجب له لما؟ قال لعدم توقف صفاته على  لعدم توقف صفاته على غيره. نعم. لانه الاول بخلاف المخلوق لماذا نقول انه يمكن ان نقول قابل للعلم وليس بعالم

174
00:58:30.150 --> 00:58:49.950
لان صفة العلم في المخلوق متوقفة على من؟ على غيره فانه لا بد ان يحصل هذا العلم. ووجود المخلوق ليس واجبا لان متوقف على غيره وهو ايجاد الخالق لا. اليس كذلك؟ فدائما صفات المخلوق الممكن تكون ماذا

175
00:58:50.150 --> 00:59:12.750
في ذات الممكن تكون ماذا؟ تكون ممكنة. فخلاف صفات الخالق سبحانه وتعالى وهو واجب الوجود فان صفاته تكون واجبة نعم فاذا جاز القبول وجب واذا جاز وجود المقبول وجب. فاذا جاز القبول اي جاز قبوله للصفات وجد. اي وجد وتحقق

176
00:59:12.750 --> 00:59:40.550
ثبوت الصفات واذا جاز وجود المقبول من الصفات ايضا كان هذا واجبا وتعلم انه اذا قيل هذا من باب المناظرة. هذا من باب ماذا؟ المناظرة. فايهما المذهب الذي تقوله ائمة النفاة هل هو التسليم بالقبول مع النفي؟ ام عدم القبول؟ من حيث الحقائق المذهبية عندهم. هم يختارون

177
00:59:40.550 --> 01:00:09.750
معي الخيارين كمذهب منظر عندهم يختارون انه ليس ليس قابلا يختارون انه ليس قابلا ولذلك لو فرض لو فرض ان في القرآن دليلا على نفس صفة من الصفات لو فرض ان في القرآن دليل على نفي صفة من الصفات ولا سيما الصفات المتعلقة بارادة الرب سبحانه وتعالى ومشيئته. فهل نفي هذه الصفة في

178
01:00:09.750 --> 01:00:31.900
القرآن يدل على امتناعها الجواز هل هذا النفي يدل على الامتناع؟ الجواب لا مثال ذلك صفة الرؤية المعتزلة يقولون ان الله لا يرى في الاخرة ولا يراه المؤمنون وهذا خلاف ما دل عليه القرآن. فالمقصود

179
01:00:31.900 --> 01:00:47.350
انه اذا قيل ان المعتزلة هنا تستدل بقوله تعالى لا تدركه الابصار فان هنا احد جوابين اما ان يقال الاية لا تدل والادراك قدر زائد على الرؤية بل الاية تدل على الرؤية الى اخره هذا طريق. لكن الطريقة الثانية ان يقال لو فرضنا

180
01:00:47.350 --> 01:01:10.550
جدلا ان قوله تعالى لا تدركوا الابصار يقصد به نفي الرؤيا. فهل الاية نفت الرؤية؟ ام انها نفت القبول بهذه الصفة ايهما نفت وقوع الصفة ام نفت القبول للصفة؟ نفت الوقوع ولذلك المعتزلة حقيقتهم

181
01:01:10.550 --> 01:01:30.550
ائمة او غلاة المتكلمين الاوائل الذين يمحون رؤية الله سبحانه وتعالى. هم لم يحصلوا هذا المذهب من القرآن على التحقيق. لان القرآن لو فرضت دلالته لكان نافيا. لكان نافيا بخلاف مذهبهم فانهم يقولون بالامتناع. ومعلوم ان الذي يثبت

182
01:01:30.550 --> 01:01:50.300
ليس بحاجة الى نفس يدل على النفي لان النفي اقل درجة من الامتنان. نعم وقد وثق هذا في موضع اخر وبين وجوب اتصافه مبينا وبين وجوب اتصافه بصفات الكبائر التي لا نستطيع

183
01:01:50.300 --> 01:02:09.850
وجه من الوجه. نعم ان اتصاف الباري سبحانه وتعالى بصفات الكمال واجبة وان هذه الصفات واجبة في حقه في صفة العلم والسمع والبصر ونحوها هذه صفات واجبة. فان قال قائل فصفات الافعال كنزوله الى السماء الدنيا ونحو ذلك. قيل هذه الصفات

184
01:02:09.850 --> 01:02:29.850
من جهة نوعها وجنسها فانه نوع وجنس ايش؟ من جهة النوع فانه يقال انه ايش وجب ولذلك امتنع عن الله سبحانه وتعالى ان يكون معطلا عن الفعل. واما احاد الافعال كاتيانه

185
01:02:29.850 --> 01:02:48.250
سبحانه وتعالى فهذا متعلق بما متعلق بمشيئته وارادته متعلق بمشيئته وارادته فان الله كما اخبر عن نفسه يخلق ما يشاء ويختار ويفعل ما يشاء وفعال لما يريد الى غير ذلك فهذا

186
01:02:48.250 --> 01:03:08.250
من حيث الجنس والنوى هو واجب في حقه. واما احاد الافعال فانها متعلقة بارادة الرب وحكمته ومشيئته. فلما شاء سبحانه الا واراد النزول الى السماء الدنيا كان هذا من افعاله اللائقة به وهو سبحانه وتعالى يشاء ما يريد ولذلك شاء سبحانه وتعالى ان ينزل

187
01:03:08.250 --> 01:03:26.650
اه ارادة منه وربوبية وحكمة ان ينزل الى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر ولم يقدر سبحانه ولم يرد ان يكون هذا النزول قبل ذلك فهذا متعلق بما بمشيئة ربه بمعنى ان قول المصنف انما امكن له من الصفات وجد

188
01:03:26.700 --> 01:03:44.800
لا يشكل ما يجد في باب الصفات الفعلية فان باب الصفات الفعلية من حيث النوع والجنس باب ايش؟ واجب الله سبحانه وتعالى يمتنع ان قال انهما عن الفعل سواء كان الفعل المسمى بالفعل اللازم او الفعل المسمى بالفعل

189
01:03:45.150 --> 01:04:05.150
المتعدي. فالله سبحانه وتعالى هذه الافعال واجبة. ومن صفات كماله الواجب. واما احاد الفعل فهذا ايش؟ هذا يقال انه يرجع الى ارادة الرب سبحانه وتعالى ومشيئته وحكمته. وقد اخبرنا الله بجملة من افعاله اللازمة والمتعدية ولم يخبرنا الاكثر من ذلك

190
01:04:05.150 --> 01:04:24.950
فان الله سبحانه وتعالى لا يحاط بافعاله وارادته ومشيئته او لا يحيط بافعاله وارادته ومشيئته الا هو. نعم وقيل له ايضا باتفاق مسميين في بعض الاسماء والصفات ليس هو التشبيه والتمثيل. الذي نفته الادلة السمعيات والعقليات. نعم ليس هو

191
01:04:24.950 --> 01:04:48.650
تشبيه الذي نفذته النصوص السمعية او العقلية. لماذا؟ لان نسي او لان تنزيه الله سبحانه وتعالى عن التشبيه هذا معلوم بالشرع ومعلوم بالعقل ولذلك قوله تعالى ليس كمثله شيء هذا حكم شرعي وهو ايضا حكم عقلي في قوله فلا تضربوا لله الامثال لماذا

192
01:04:48.650 --> 01:05:06.150
فيضرب له الامثال لانه منزه عن التشبيه لانه منزه عن التشبيه. وان كان قد قال سبحانه ولله المثل الاعلى فان المثل الاعلى ليس هو الامثال التي نفى الله سبحانه وتعالى او نهى العبادة ان يضربوها في حقه. نعم

193
01:05:06.450 --> 01:05:26.450
وانما نفت ما يستلزم اشتراكهما فيما يختص به الخالق مما يختص بوجوبه او جوازه او امتناعه فلا يجوز ان يشركه فيه مخلوق نعم نفثت النصوص الشرعية وكذلك القواعد العقلية ما يتعلق بباب الخصائص. فان كل ما اختص بالمخلوق

194
01:05:26.650 --> 01:05:46.650
او جاز للمخلوق ماذا؟ امتنع في حق الخالق. وكل ما وجب له سبحانه وتعالى او حصل له فعلا من افعاله المتعلقة بارادته ومشيئته امتنع هذا الفعل او هذه الصفة ان يكون المخلوق متصفا بها

195
01:05:46.650 --> 01:06:07.350
ان يكون المخلوق متصلا بها اي متصلا بمهيتها لا ان يكون مشاركا باسمها فان الاشتراك في الاسم هو اشتراك لفظي بل وكذلك الاشتراك في المسمى الكلي نقول انه  الاول نقول ان الاشتراك في الاسم

196
01:06:07.450 --> 01:06:27.450
اشتراك لفظي حرفي وكذلك الاشتراك في المسمى المعنوي الكلي هو اشتراك ذهني واما الخصائص فهي التي تخصص وتخص بمعين فان هذا هو الذي يمتنع فيه هذا الباب. نعم. فلا يجوز ان

197
01:06:27.450 --> 01:06:47.350
اشركه فيه مخلوق ولا يشركه مخلوق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى. واما ما لقيته فهو ثابت بالشرع والعقل. وتسميتك كذلك تشبيها وتسجيما تمويه على الجهال. هذه سفسطة في العقليات. كما قال المصنف سابقا انهم سموا باب الاثبات تجسيما

198
01:06:48.050 --> 01:07:08.050
وهذا عليه جوابات او عنه جوابات وعليه سؤالات ومن السؤالات وهذه طريقة في المناظرات حسنة انك اذا كنت مناظرا مسألة واورد المورد ايرادا فان ثمة طريقين يعني اورد كلاما كان اعتراضا او ما الى ذلك من المواد المكونة

199
01:07:08.050 --> 01:07:30.650
في المناظرة فان المتبع ان يقال الجواب عن هذا ايش؟ الايراد. هذه طريقة. الجواب الطريقة الثانية هي فرض سؤالين على هذا الايراد وهذه طريقها في الغالب انها اوسع في الذهن من مسألة الجواب. يعني بعض الناس قد يرد عليه ايراد لا يستطيع ان يزيد عنه. لكنه

200
01:07:30.650 --> 01:07:50.650
ان يورد عليه ماذا؟ سؤاله. فاذا قالوا مثلا ان هذا الذي هو اثبات الاشتراك في الاسم المطلق هو التشبيه الذي نفذته نصوص هذا عن الجواب فيما تقدم وما سيأتي فان فان تعذر الجواب يعني على بعض الناس او او لم يقرب من ذهنه امكنه ان يستعمل السؤال

201
01:07:50.650 --> 01:08:10.650
فعلى المناظر له او مع المناظر له فيقول مثلا ما المخرج من ذلك؟ هذا سؤال وليس لايش؟ وليس جوابا انه اذا قيل ان هذا تشويه وتجسيم فما المنتهى من هذا التشبيه والتجسيم؟ وكيف السلامة من ذلك؟ وكيف التنزيه لله سبحانه وتعالى والتحقيق لكمال

202
01:08:10.650 --> 01:08:28.850
فان قال انه بنفس الصفات قيل فهذا يمكن ان يسميه من يسميه تشبيها بالجمادات فان قال بعدد لقبوله مطلقا قيل فيمكن ان يقول قهيل ان هذا تشبيه بالمعدومات وهلم جرة من التسلسل نعم

203
01:08:29.000 --> 01:08:45.600
وتسمية كذلك تشبيها وتشكيما تمويه على الجهال الذين يظنون ان كل معنى سماه مسم بهذا الاسم يجب نفيه يجب نفيه ولو صاغ هذا لكان كل مبطل يسمي الحق باسماء ينفر عنها بعض الناس

204
01:08:46.000 --> 01:09:06.800
ليكذب الناس بالحق ليكذب الناس بالحق المعلوم بالسمع والعقل. وهذا من الاخلاق اخلاق بعض الامم المنحرفة عن كتابها وقد ذكره الله عن قوم من اهل الكتاب انهم يسمون بعض حقائق من الحق باسماء

205
01:09:06.900 --> 01:09:25.000
سواء كان هذا في باب المسائل العلمية او في باب العمليات الشرائع. انهم يسمون بعض المسائل بغير اسمائها فيكون هذا الاسم المخترع اما ان يتضمن الاسم تسويغا لممنوع في الشريعة واما ان يكون تنفيرا عن

206
01:09:25.000 --> 01:09:47.500
ايش؟ عن امر مشروع. فهذا التلاعب بالاسماء هذا التلاعب بالاسماء هو من اخلاق بعض الامم المنحرفة عن كتابها وقد دخل على طوائف من هذه الامة قد دخل على طوائف من هذه الامة وهذا احيانا يبتلى به حتى بعض الشباب. تجد مثلا اذا رأوا شخصا من اهل العلم يستعمل الحكمة

207
01:09:47.500 --> 01:10:07.500
قالوا هذا مثلا سموا هذه الحكمة التي يستعملها ربما سموها من باب مثلا اه الظعف او من باب المداهنة او من باب المماراة او ما الى ذلك. نعم قد يوجد ان بعض الناس يكون عنده مداهنة هذا موجود في التاريخ كله. او ان بعض الناس

208
01:10:07.500 --> 01:10:27.500
لو ضعف الضعف طبيعة بشرية لكن ان يكون هناك نوع من الاسواق تظرب بها الحقائق ليستقيم لبعظ الناس واحدا فاذا اراد احد ان يتدخل على طريقه ضربه بهذا الشوط ان هذا تهويل ان والعكس يقع والعكس ايش

209
01:10:27.500 --> 01:10:47.500
فكما انه يقع في هذا الاتجاه فربما وقع في الاتجاه الاخر. يعني ربما سمى من سمى بعظ الاعمال الشرعية من باب الغلو ومن باب مبالغة او من باب الرجعية او من باب التزمت او ما الى ذلك. فتسمى الامور اما من باب الخفظ واما من باب الرفع

210
01:10:47.500 --> 01:11:07.500
تسمى بغير اسماء وهذا في الغالب انه قلة في العلم. وقد سبق التنبيه الى انه لا يستعمل مثل هذه الطرق. الا من قل علمه وقل من قل علمه وقل دينه فانه يستعمل مثل هذه الطرق لانها هي الطرق التي تعوضه عن هذا النقص في امانته وعدله

211
01:11:07.500 --> 01:11:32.150
وفي علمه وادراكه. نعم وبهذه الطريقة افسدت الملاحدة على طوائف من الناس عقولهم ودينهم. حتى اخرجوهم الى اعظم الكفر والجهالة وابلغ الغي والضلالة وان قال نفاة الصفات اثبات العلم والقدرة والارادة يستلزم تعدد الصفات وهذا تركيب ممتنع. شبهة التركيب وسبقا كشرط

212
01:11:32.150 --> 01:11:52.150
الى ان اصول الادلة الكلية عند هؤلاء النفاة من العقل او فيما زعموه من العقل هي دليل الاعراض ودليل التركيب ودليل التخصيص اما دليل التخصيص هو دليل مختصر يعني لم يستعمله الا القوم ينتصرون المدار في الجملة على دليل الترتيب ودليل الاعراب. والغالب على المتفلسف

213
01:11:52.150 --> 01:12:12.150
المصرحون المصرحين بالفلسفة هو النطق بدليل الترتيب. والغالب على المتكلمين النطق بدليل الاعراض او التكلم بدال الاعراض والحقيقة ان هذين الدليلين وان كان ثمة آآ فرق بينهما الا ان بينهما

214
01:12:12.150 --> 01:12:32.150
قدرا من الاشتراك ولا سيما من حيث النتائج. فان دليل الاعراظ ما هو؟ ما هو دليل الاعراض؟ قال نفاة الصفات من المتكلمين ان الصفات ان هذه الصفات كالعلم ونحوها اعراض وان العرب لا يقوم الا بجسم

215
01:12:32.500 --> 01:12:54.550
فيلزم من اثبات الصفات ماذا؟ التفسير ومن هنا لفظ الصفات هذا هو دليل الاعراب حقيقته مبتدأ الدليل. التركيب هو عبارة عن مسألة تقود الى النتيجة المتسلسلة. كيف النتيجة المتسلسلة بحيث تظهر مسألة التركيب

216
01:12:54.900 --> 01:13:14.900
لان قوما من المتكلمين الذين استعملوا هذا الدليل لما قيل لهم الصفات اعراظ والاعراظ لا تقوم الا بايش؟ بجسم طبعا هذه ليست حقيقة لا لغوية ولا حقيقة عقلية انما حقيقة فلسفية. اصطلاح فلسفي يتضمن معنى فلسفيا

217
01:13:14.900 --> 01:13:36.000
المتكلمون الذين استعملوا هذا ساروا على احد فريقين جمهورهم قال لا نثبت الصفات حتى لا نقع فيما  حتى لا نقع فيما في التدشين. ومن هنا نفت المعتزلة قيام الصفات بالذات حتى لا يقعون في التجسيد. لما جاء

218
01:13:36.000 --> 01:13:56.000
تكلمت الصفاتية من كلاب وابو منصور الماتوريدي وابو الحسن الاشعري. استعملوا هذا الدليل الذي هو ايش الاعراض مع انك تعلم ان ابن كلاب وامثاله يثبتون الحياة والعلم والسمع والبصر بلد كلها بيثبت الغضب

219
01:13:56.000 --> 01:14:16.000
والرضا ولكنه يجعله واحدا الاشعري يتهونه على الارادة وهذا من الخروقات بين ابن طلاب والاشهر. فالقصد ان هؤلاء من المنتسبين للسنة والجماعة من اثبتوا قدرا من الصفات مع انهم يؤمنون في بناء الطريق على دليل ايش؟ الاعراض

220
01:14:16.000 --> 01:14:35.550
فخرجوا قالوا ان العرب ليس هو الصفة مطلقا بل العرب هو ما يعرظ ويزول ولا يبقى زمنيا قالوا العرب الذي يقوم بالاجسام واذا تحقق في شيء كان هذا الشيع جسما هو ما يعرظ ويزول ولا يبقى زمنين

221
01:14:35.550 --> 01:14:55.550
ومن هنا نفى هؤلاء المتكلمون من الصفاتية او تقول تأول هؤلاء المتكلمون من الصفاتية ما يسمى بصفات ايش الافعال التي يسميها هؤلاء حلول الحوادث. فتأولوا مسألة النزول ومسألة المجيء ومسألة الاتيان. لان هذه عندهم

222
01:14:55.550 --> 01:15:15.550
هي ايش؟ هي الاعراض اما اذا قلت لهم فالحياة والعلم قالوا لا لا نسمي الحياة العلم عربا لماذا قال لك ابن كلاب وامثاله لان العرب هو ما يعرض ويزول والعلم قائم لازم. بخلاف النزول فانه يعرض

223
01:15:15.550 --> 01:15:37.550
هذا تراك ما تشاهد انه من باب ماذا من باب التحكم ان هذا من باب التحكم. قوم اخرون من المتكلمين كمحمد بن كرام السجستاني يؤمن بدليل الاعراب ويؤمن ان الاعراض على معنى المعتزلة انها هي الصفات

224
01:15:37.650 --> 01:16:10.900
ولكنه صار امام احد نتيجتين. اما ان ينفي الصفات حتى يسلم من مسألة ايش؟ التدشين. واما الصفات وعلى فهمه وادراكه وظنه يقر بماذا؟ التجسيد فاختار بن كران اي الخيارين الثاني قال نثبت الصفات ونقول ان الله جسم ولكنه ليس كالاجساد. تعالى الله عن هذه الاطلاقات التي لم ينزل الله بها من سلطان

225
01:16:10.900 --> 01:16:27.850
فان لم يبين لك هنا ان مسألة الاعراض هي مسألة في الغالب من استعمال المتكلمين على هذا الوجه. فبعضهم التزم نتيجتها واقر بها وبعضهم نفى الصفات حتى لا يقع في نتيجتها وهي التكسير

226
01:16:28.200 --> 01:16:43.600
التركيب درجة تأتي تسلسل في النتيجة بعد ذلك ما كيف يأتي التركيب؟ ان ان يقول القائل ان الصفات اعراظ والاعراظ لا تكون الا بجسم. فلو قال قائل ان المخرج كما قاله ابن

227
01:16:43.600 --> 01:17:04.200
رغم ان المخرج المقر بالتجسيم مع القول بانه جسم لك الاجسام. فان اهل التركيب اي الذين يقررون مسألة التركيب بما يجيبونه يقولون ان الصفات اعراظ والعرب لا يقوم الا بجسم ولا يسوغ لك ان تقول انه جسم لما قالوا لان الاجسام مركبة

228
01:17:04.200 --> 01:17:20.800
لان الاجسام مركبة. فهل تلتزم ان تقول اي يا من تقر بالتجسيم؟ هل تلتزم ان تقول انه مركب الجواب سيكون عندهم لا لماذا؟ قالوا لان المركب لا يكون الا ممكنا

229
01:17:21.600 --> 01:17:49.850
والممكن ليس هو واجب الوجود بمعنى مسألة التجسيم كما تلاحظ التزم من التزمها او لم يلتزمها ها التزمها قوم وهم الكرامية ومن يقول بطريقتهم او من قبلهم من المجسمة الذين هم اشد التزاما لها. لكن مسألة التركيب اذا قيل الجسم مركب والمركب ماذا

230
01:17:50.100 --> 01:18:10.100
والمركب ممكن. هل يمكن لاحد ان يقول بالتزام الامكان؟ هذا لا يمكن لاحد ان يقول به. فشبهة التركيب هي على هذا المعنى ترى هنا انها تتقابل او تنتهي الى قدر مشترك مع شبهة الاعراض. طبعا هذا كله سفسطة. هذا كله فان

231
01:18:10.100 --> 01:18:23.650
هذه ليست مقدمات معلومة لا بالشرع ولا على هذه لسان العرب اي على الحقائق العقلية المبنية على الالسنة الادمية سواء العرب او غير العرب ولا على حقائق العقلية المجردة نعم

232
01:18:24.300 --> 01:18:44.300
قيل واذا قلتم هو موجود واجب وعقل وعاقل ومعقول وعاشق ومعشوق ولذيذ ومنتز ولذة هذا التعبير تعبير من هذا تعبير المتفلسفة ابن سينا هذه سياطاته انه يتكلم عن واجب الوجود كما يقول في كتبه ان واجب الوجود عقل وعاقل

233
01:18:44.300 --> 01:19:05.850
اقول الى اخره نعم افليس المفهوم من هذا هو المفهوم من هذا فهذه معان متعددة متغايرة في العقل وهذا تركيب عندكم وانتم وتسمونه توحيدا يعني انه يثبت جملة من التعددية في المعنى فانه يقول عاقل وعاشق ومبدأ

234
01:19:05.850 --> 01:19:20.600
وعالم بعلم كلي وما الى ذلك. فهذه الحقائق العامة التي يثبتها وهي متعددة يمكن ان ننازع فيها فيما هو من قيام الصفات بالذات كقيان صفة العلم والسمع والبصر ونحو ذلك

235
01:19:20.900 --> 01:19:40.900
نعم فان قالوا هذا توحيد في الحقيقة وليس هذا تركيب ممتنعا. قيل لهم اتصاف الذات بالصفات اللازمة لها توحيد في وليس هو تركيبا ممتنعا. نعم. وذلك انه من المعلوم بصريح معقول انه ليس معنى كون الشيء معنى كون الشيء عالما هو معنى كون

236
01:19:40.900 --> 01:20:00.900
قادرا. نعم فهذا من بدائع العقول. بدائع النظر ان العقل ان العلم ليس هو القدرة وهلم جراء. نعم. ولا نفس ذاتي هو هو نفس كونه عالما قادرا. فمن جوز ان تكون هذه الصفة هي الاخرى وان تكون الصفة هي الموصوف. من جوز ان تكون الصفة هي الاخرى ان صفة القدرة هي

237
01:20:00.900 --> 01:20:20.700
العلم او ان الصفة هي الموصوف ان العلم هو العالم فهذا قد خالف اوائل العقول وسرسط في العقليات. نعم وان تكون الصفة هي الموصوف فهو من اعظم الناس في الصفة. ثم انه متناقض فانه ان جوز ذلك جاز ان يكون وجود هذا

238
01:20:20.700 --> 01:20:40.700
له وجود هذا فيكون الوجود واحدا بالعين لا بالنوع. وهذا يمتنع تعدد الحقائق. اذا اذا فرظ ان الوجود واحد بالعين ليس لو هذا يمتنع فيه تعدد الحقائق ومعنى انه يمتنع تعدد الحقائق اي ان العقليات في سائر مواردها تكون ساقطة

239
01:20:40.700 --> 01:21:00.700
وهذا افساد مطلق للعقل هذا افساد مطلق للعقل ولا احد يلتزم بهذا المذهب ان الوجود واحد بالعين هذا لا حدا يلتزم به حتى اهل وحدة الوجود فان مذهبهم درجة فوق هذه الدرجة اي من يعني من الامكان. فهذا هو اشد الدرجات امتناعا

240
01:21:00.700 --> 01:21:20.600
ان يكون الوجود واحدا بالعين. وهذا لم يلتزم به احد حتى النظارة من المتفلسف الاوائل او من نقل عنهم من اهل وحدة الوجود او غيرهم لا يصلون الى هذا المذهب لماذا؟ لان هذا المذهب يتعذر يتعذر ويمتنع ان يصور او ان يفرض بادنى طرق العقل

241
01:21:20.850 --> 01:21:40.850
هذا لا يقبل الفلسفة وهذا مذهب تام الانغلاق ويستلزم اسقاط الكليات العقلية فضلا عن مفصلاتها. بمعنى انه هدم مطلق هذا لا يقول به احد فلما المصنف استعمله هنا من باب انه لازم لهؤلاء يقول انتم اذا قلتم ان تعدد الصفات يكون تركيا

242
01:21:40.850 --> 01:21:58.450
فما الجواب هنا؟ نأتي للطريقة اللي سبق ان قلناها. اما ان يجاب عن هذا ان هذا ليس من باب التركيب الممكن وما الى ذلك ان نقول ايش ان نفرض ماذا؟ ان نفرض السؤال ما هو فرض السؤال

243
01:21:58.600 --> 01:22:18.600
دائما في هذه الحقائق الغلط كله ما المخرج من ذلك؟ يعني اذا قلتم ان هذا التركيز فما هو المخرج من هذا؟ يقول انه ليس هناك كمخرج يمكنه العقل الا ينقاد الى ان يكون الوجود ايش؟ واحدا بالعين

244
01:22:18.600 --> 01:22:39.850
يعني اذا قلتم ان العلم والسمع والبصر تستلزم لتنثيم المخرج منها يكون بالنفي. فيلزم من ذلك انه ما من مع ان يفرض الا ويرد هذا الاشكال حتى المعاني التي يفرضونها هم في فلسفتهم. وهذا لا مخرج منه الا ان يقولوا العلم عين العالم. والقدرة

245
01:22:39.850 --> 01:22:59.850
عين العلم وما الى ذلك فيجعلون الصفة هي الاخرى والصفة هي الموصوف. قال هذا لا يمكن عقلا ان تكون الصفة هي الاخرى او الصفة هي الموصوف لا يمكن الا اذا جوز العقل ان الوجود واحد بما ان الوجود واحد

246
01:22:59.850 --> 01:23:17.750
بالعين وهذا لا يمكن فرضه في العقل ولا فرضا فضلا عن ان يكون متصورا في العقل هذا من اعظم الممتنعات ان يكون الوجود واحدا بالعين فضلا عن ان يكون هذا مما يمكن العقل ان يتصوره فهو لا

247
01:23:17.750 --> 01:23:41.350
يمكن فرضه في العقل. نعم وحينئذ فاذا كان وجود الممكن هو وجود الواجب كان وجود كل كل مخلوق يعدم بعد وجوبه ويوجد بعد عدمه فان الوجود يعني قد يقول قائل لما المصنف يقول ان هذا آآ من اشد الممتنعات في العقل ان يكون الوجود ايش

248
01:23:41.350 --> 01:24:01.350
واحدا بالعين لماذا هذا من اشد الممتنعات عقلا؟ لانه يقود الى حقائق ظاهرة الامتناع من من بده من اوائلها ان الوجود انه لا فرق بين الوجود الممكن والوجود ايش؟ الواجب. وهذا ولذلك قال المصنف في حينئذ فاذا كان

249
01:24:01.350 --> 01:24:21.350
وجود الممكن هو وجود الواجب. كان وجود المخلوق هو وجود الخالق بالعين. ولذلك من يقول بوحدة الوجود يخرجون عن هذا المخرج من مخرج لا لا ينجيهم لكنهم لا يلتزمون الى هذه الدرجة ان الوجود واحد بايش

250
01:24:21.350 --> 01:24:45.350
ان الوجود واحد بالعين نعم وحينئذ فاذا كان وجود الممكن هو وجود الواجب كان وجود كل مخلوق يعدم بعد وجوده ويوجد بعد عدمه هو نفس وجود الحق قديم الدائم الباقي الذي لا يقبل العدم. بل ان هذا يستلزم تعطيل الوجود. يعني هنا النتيجة التي قالها المصنف تقول ايش

251
01:24:45.350 --> 01:25:05.350
يقول ان هذا يستلزم ان يكون الوجود ايش؟ واحدا لا فرق بين وجود الممكن ووجود الواجب يقال بعد ذلك بل هذا يلزم عنه ما هو فوق ذلك. ما هو الذي فوق ذلك؟ هو ان يقود الى تعطيل الوجود

252
01:25:05.350 --> 01:25:24.100
لماذا؟ لانه ما من معنى يعين به الوجود بالعين الا ويمكن ان يعين بايش اذا قالوا انه اذا لو التزموا مع انهم لا يلتزمون هذه النتيجة وهي الوجود بالعين ما من معنى يعين به الوجود بالعين الا

253
01:25:24.100 --> 01:25:44.200
يمكن ان يعين بايش؟ بغيره. من معنى ان يعين به الوجود بالعين الا ويمكن ان يعين بايش؟ بغيره. هذا هل هو متناه ام متسلسل اه متناعم يعني متسلسل الى نهاية ام متسلسل الى غير نهاية

254
01:25:44.300 --> 01:26:05.500
هذا الى غير النهاية لانه ما من معنى تفرضه انه هو الوجود بالعين الا ويمكن ان يفرض ايش؟ غيره فهذا يستلزم تعطيل الوجود  فاذا هذه النتيجة ان التزموها لجم من ذلك الا الا يقع تفريق بين الوجود بين وجود الخالق ووجود المخلوق

255
01:26:05.500 --> 01:26:25.500
بل لزم من ذلك التعطيل للوجود نفسه. نعم. واذا قدر هذا كان الوجود الواجب موصوفا بكل تشبيه وتشكيل وكل نقص وكل عيب. اذا قدر هذا نزل منه لزم منه ان يكون الوجوب. الوجود

256
01:26:25.500 --> 01:26:45.500
يجب موصوف بالنقائص لانه موصوف بالصفات الممكنات. نعم. كما يصرح بذلك اهل وحدة الوجود الذين طردوا هذا الاصل الفاسد وهذا الاصل فاسد على منهج اخر. هناك فرق بين هذه الطريقة التي المصنف يقول انه لا يلتزمها انما يعني

257
01:26:45.500 --> 01:27:05.500
لا يلتزمها هؤلاء لكنها لازمة لمذهبهم. فاراد باستعمالها الابطال وليس انهم يقولون بها. وتعلم ان اهل السنة او ان الائمة وحتى من يستعمل الرد من المتكلمين على غيرهم او على الفلاسفة فربما استعملوا حقائق هي من باب اللوازم على الاقوال

258
01:27:05.500 --> 01:27:25.500
ليس ان المخالف او المناظر يقول بها. وتعلم ان لا يدل المذهب ليس مذهبا. مسألة وحدة الوجود هي مسألة امتحنها غلاة المتفلسفة الذين انتسبوا للتصوف وهؤلاء الغلاة نقلوا هذه المسألة نقلا

259
01:27:25.500 --> 01:27:45.500
وكما سبق ان المذهب الذي نظره ابن سينا في الصفات وان هذا الباب عنده ينتهي الى الوجود المطلق ايش؟ عند ابن سينا بشرط الاطلاق انتهى عند طائفة من هؤلاء المتفلسفة المنتسبين للتصوف والباطنية

260
01:27:45.500 --> 01:28:05.500
انتهى الى الوجود المطلق لا لا بشرط. وهذا هو الذي ذكره ابن عربي في الفتوحات المكية وفي نصوص الحكم وذكره العفيفة التلمساني نظروه تنظيرا فلسفيا اشراقيا على معالم وكلمات معروفة عند

261
01:28:05.500 --> 01:28:25.500
نعم. والمصنف شرح هذا البدن في رسائل في بؤية المرتاد له كلام. في المجلد الثاني من فتاواه له كلام كثير على هذا المذهب الذي امتحنه ابن عربي وامثاله نعم. وحينئذ ستكون اقوال وفاة الصفات باطلة على كل تقدير

262
01:28:25.500 --> 01:28:45.500
على كل تقدير وتجد انهم يفرون من شيء فيقعون في نظيره بل في شر منه. نعم وهذا باب مضطرب فان كل واحد من المفاتي منه لما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من الصفات لا ينفي شيئا فرارا

263
01:28:45.500 --> 01:29:05.500
ما هو محظور الا وقد اثبت ما يلي ما يلزمه فيه نذير ما فر منه فر منه بل ايش بل شر منه لانه يفر من تشبيه بالموجود الحي فيشبهه بالموجود غير الحي ومعلوما ان الموجود الحي اكمل من غير الحي فيفر من تشبيه

264
01:29:05.500 --> 01:29:25.500
وجود سيشبهه بالمعدوم وما لا شك ان الموجود اكمل من المعدوم يفر من تشبيهه بالمعدوم الممكن فيشبهه بالمعدوم الممتنع وهلم جرة نعم فلابد له في اخر الامر من ان يثبت موجودا واجبا قديما متصلا بصفات تميزه عن غيره. ولا يكون فيها مماثلا لخلقه

265
01:29:25.500 --> 01:29:45.500
فيقال له بمعنى انه ليس في العقل وهذه هي النتيجة التي يريد المصنف ان يصل اليها انه ليس في العقل الا احد حقيقتين يعني لا يمكن ان يقدر في العقل الا حقيقتين اما واجب الوجود المتصل بصفات الكمال

266
01:29:45.500 --> 01:30:15.500
المنزه عن صفات النقص واما من يقول الحقيقة الثانية واما وان النفي لواجب الوجوب. يعني اما ان يثبت لواجب الوجوب صفات الكمال وانه قائم بنفسه غني عما سواه بصفة الكمال واما ان ينفى وجوده سبحانه وتعالى. قال اما اثبات وجوبه واجبا غنيا عما

267
01:30:15.500 --> 01:30:35.500
ما اجمل في الصفات عنه فهذا من باب ايش؟ فهذا من باب ايش؟ التناقض لان معنى كونه واجبا غنيا عما سواه ومتضمن فيما او ان باب الصفات متضمن في هذا الوجوب. فان من وجوبه سبحانه وتعالى

268
01:30:35.500 --> 01:30:55.500
ومن غناه عما سواه انه متصف بصفات الكمال والافعال اللائقة به وحده سبحانه وتعالى. اليس كونه سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء ويفعل ما يشاء هو من معنى انه غنيا هو من معنى انه ايش

269
01:30:55.500 --> 01:31:15.500
فيقول ان هؤلاء اذا قيل لهم الستم تؤمنون ان الله هو واجب الوجود؟ قالوا بلى. الستم تؤمنون انه غني عما قالوا بلى المصنف يقول ما معنى انه واجب الوجوب؟ معنى ان واجب الوجوب اي انه متصل بصفات او

270
01:31:15.500 --> 01:31:35.500
نقول بعبارة اصدق وادق من معاني وجوه وجوده من معاني وجوب وجوده اتصافه بصفات الكمال ومن معاني وجوب وجودة وانه غني عما سواه اتصاف بهذه الافعال وهلم جرة. فيقول ان من يقول انه واجب الوجود غني عن من سوى ثم

271
01:31:35.500 --> 01:31:55.500
وينهي الصفات والافعال فهذا يقول متناقض. فتكون النتيجة ان العقل لا يمكن ان يقدر الا احد امرين اما ان يكون ان يقال انه سبحانه وتعالى هو الاول الاخر الظاهر الباطن واجب الوجود الغني عما سواه المتسم بصفات الكمال

272
01:31:55.500 --> 01:32:15.500
وافعال الكمال الذي ليس كمثله شيء. لا شيء مخلوق قائم موجود ولا شيء يقدر وجوده من المخلوقات ولا شيء يمكن وجوده بل ولا شيء من الموجودات يمكن ايش؟ تخيله او تصوره او حتى فرضه في الذهن. فان كلمة ليس كمثله شيء

273
01:32:15.500 --> 01:32:35.500
عامة ليس كمثله شيء ايش؟ موجود مشاهد ليس كمثله شيء موجود ولكنه ليس مشاهدة ليس كمثله شيء يمكن وجوده. ليس كمثله شيء يتخيل وجوده. ولذلك كيفيات افعاله وصفاته سبحانه وتعالى

274
01:32:35.500 --> 01:32:55.500
هل يمكن للعباد ان يعلموها او ان يحيطوا بها؟ الجواب لا ولذلك قال ما لك وغيره من الائمة الكيف غير معقول فكيف؟ اي ان العقل يمتنع عليه ادراكه. لان الله تعالى وتقدس سبحانه وتعالى لا يحاط به علما. فاذا العقل

275
01:32:55.500 --> 01:33:15.500
لا يقدر الا احد امرين اما الاثبات واما ايش؟ النفي. وكأن هذا هو معنى او اشارة في المصنف في الاول لما قال لك ان باب الصفات هو من باب من باب الخبر يعني ان الخبر اما ان يكون حقيقة خبرية متصلة غير

276
01:33:15.500 --> 01:33:35.500
موسى وانا نكون نفيا اما ان تثبت بالتصديق واما ان تنفي بالتكبير. نعم. فيقال له وهكذا القول في جميع الصفات وكل ما نثبته من الاسماء والصفات فلابد ان يدل على قدر مشترك تتواطئ فيه المسميات. هذا يتنبه

277
01:33:35.500 --> 01:33:55.500
ليه؟ وسبق انه مصنف علقه اكثر من موضع. وهو ما يقال عنه الاشتراك في المسمى الكلية الذهنية هذا المصنف يثبته هنا الائمة يثبتونه واثباته لا يحتاج الى ان يصرح به فلان او فلان لانه ضرورة عقلية. هذا

278
01:33:55.500 --> 01:34:25.500
النية الذهني يقول المصنف ليس هو التشبيه الذي نهته النصوص. بل هذا التواطؤ الكلي الذهني هو قدر غير مخصص يحمله الذهن به يفقه ويفهم ايش؟ الخطاب ولذلك اذا قال الله سبحانه وتعالى قد سمع الله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله حكيم ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه

279
01:34:25.500 --> 01:34:45.500
القارئ من يعرف اللسان العربي ويقرأ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه الا يفهم من كلمة التكليم معنى هذا المعنى يقول المصنف انه يتحصل ادراكه وفقهه من هذه الكلية. واذا عدم هذا الكلي الذهني

280
01:34:45.500 --> 01:35:05.500
مع ايش؟ امتنع فقه الخطاب امتنع فقه الخطاب. نعم. ولولا ذلك لما ظلم الخطاب قال فلابد ان يدل فلا بد ان ان يدل على قدر مشترك تتواطأ فيه المسميات ولولا ذلك يتواطأ فيه المسميات

281
01:35:05.500 --> 01:35:35.500
اثبت ان تعلق حتى يتضح تواطؤ كليا ذهنيا. اما التواضع المخصص او التواضع الاضافي فهذا ايش؟ التواطؤ اذا دخل باب التخصيص وباب الاظافة فانه هو التشبيه الذي نهته نصوص اما من يقول من اهل الحد والمنطق انه اذا وظيف وخصص خرج عن مسألة التواطؤ نقول هذي مصطلح اصطلاحات نحن

282
01:35:35.500 --> 01:35:45.500
ليس المهم هنا ان نسير على المصطلح بدقته اعم علينا ان نسير على المعنى. لانه قد يكون او يشكل على البعض ممن لا يعرف حدود هذا المنطق وهذا الباب وهذا

283
01:35:45.500 --> 01:36:05.500
والعلم وهذا الاصطلاح ان هذا التواطؤ يدخل في الاضافات او لا يدخل هذي مسألة سلاحية لكن نقول ان باب المخصص وباب المضاف هو التشبيه الذي في النصوص نعم كليا ذهنيا ولولا ذلك ولولا ذلك

284
01:36:05.500 --> 01:36:25.500
رغم الخطاب ولكن نعلم ان ما اختص الله به وامتاز عن خلقه اعظم مما يخطر بالبال ان يدور في الخيال. نعم. مما يخطر بالبال او يدور في الخيال فظلا عن ايش؟ فظلا عن الشيء الموجود يعني الله منزه عن مشابهة الموجودات التي نشاهدها

285
01:36:25.500 --> 01:36:45.500
او الموجودات التي اخبرنا بها فان الله اخبرنا ان في ملكوت السماوات والارض من الخلق ما هو اكبر من خلق الناس اليس كذلك؟ اخبرنا الله عن ان في خلقه في ملكوت السماوات والارض في هذا الملكوت العام من الخلق ما هو اكبر من خلق

286
01:36:45.500 --> 01:37:05.500
في الناس فالله سبحانه وتعالى اعظم واجل ولا يمكن ان يكون مشابها لاي مخلوق سواء كان هذا المخلوق مشاهدا للعباد او كان هذا المخلوق غائبا عنهم متصفا بحقائق وامتياز عنهم او كان هذا المخلوق مما يسلبه الذهن او يتصوره الذهن

287
01:37:05.500 --> 01:37:25.500
فان قال قائل هل الذهن يمكن ان يفرظ؟ صفة واحدة لواجب الوجود؟ فالجواب الذهن ينتمي عليه ان تصور صفة او ان يتخيل صفة وكيفية ان يتخيل صفة ان يتخيل الكيفية واما انه يفهم المعنى فلا شك ان

288
01:37:25.500 --> 01:37:45.500
انا معقول كما قال الائمة الايمان به واجب. الاستواء معلوم اي معلوم المعنى. لكن اذا تكلمنا في الكيفيات فان العقل يمتنع وعليه ان يتصور كيفية صفة من الصفات. فضلا عن ان يتصور كيفية ايش؟ فضلا عن ان

289
01:37:45.500 --> 01:37:51.769
وكيفية الموصوف سبحانه وتعالى الذي لا يحاط به علما. نعم