﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
فصل فصل واما المثلان المضروبان فان الله سبحانه وتعالى اخبرنا عما في الجنة من المخلوقات من اصناف المطاعم والمشارب ان الملابس والملابس والمنافع والمساكن. فاخبرنا ان فيها لبنا وعسلا وخمرا وماء ولحما وفاكهة وحريرا وذهبا. وذهبا

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
وحورا وقصورا. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا شيء منا في الجنة الا الاسماء. فاذا كانت تلك الحقائق التي اخبر الله وعنها هي موافقة للاسماء للحقائق الموجودة في الدنيا وليست مماثلة لها بل بينهما من التباين ما لا يعلمه الا الله تعالى

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
الخالق سبحانه وتعالى اعظم مباينة للمخلوقات من مباينة المخلوق للمخلوق. ومباينته لمخلوقات اعظم المباينة من وجود الاخرة لموجود الدنيا ان المخلوق اقرب الى المخلوق الموافق له في الاسم من الخالق الى المخلوق. وهذا بين الله. نعم. واما

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
مثلا المضروبان وهذان من ثلاث عقليان يقودان الى ضرورة عقلية قطعية ان الاشتراك في الاسم المطلق لم يستلزم التماثل في حقيقة عند الاظافة والتخصيص بين المخلوقات وبين الخالق والمخلوق من باب قوله. المثل الاول قال ما في الجنة من النعيم

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
انها تشترك في بعظ هذه الاسماء مع بعظنا في الدنيا من اللذة او النعيم او نحو ذلك. فحصل اشتراك في الاسم وحصل اشتراك فيما وحصل اشتراك في المسمى الكلي الذهني

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
ولم يلزم من ذلك بعد الاضافة والتخصيص اي اذا قلت خمر الدنيا وخمر الاخرة لم يلزم ان تكون خمر الدنيا مماثلة او على حقيقة وماهية خمر الاخرة ولا الثانية كالاولى. فاذا تبين بهذا ان

7
00:02:00.200 --> 00:02:24.050
في الاسم المطلق لا يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاضافة والتخصيص بهذا المثل وهو بين المخلوقات وبين الخالق والمخلوق من باب اولى بل بين وخالقه المخلوق يكون ممتنعا. نعم ولهذا اشترط الناس في هذا المقام ثلاث فرق فالسلف والائمة واتباعهم امنوا بما اخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الاخر مع علم

8
00:02:24.050 --> 00:02:44.050
مباينة التي بين ما في الدنيا وبين ما في الاخرة. وان مباينة الله لخلقه اعظم. نعم هؤلاء هم الصحابة ومن اتبعهم باحسان وهو الذي عليه جمهور المسلمين ان آآ الايمان بما اخبر الله به بما اخبر الله عن نفسه وعن اليوم الاخر

9
00:02:44.050 --> 00:03:04.050
مع العلم بان الحقائق في اليوم الاخر تختلف عن الحقائق والصفات في الدنيا ومن باب اولى ان الصفات في حقه تختلف عن صفات اقاتل والفريق الثاني والفريق الثاني الذين اثبتوا ما اخبر الله به في الاخرة من الثواب والعقاب. ونفوا كثيرا مما اخبر به من الصفات

10
00:03:04.050 --> 00:03:24.050
مثل طوائف مثل طوائف من اهل الكلام المعتزلة ومن وافقهم. نعم المتكلمون في الجملة والمتكلمون كما تعرف علم الكلام منهج تحته مدارس من اخص مدارسه المعتزلة الماتوردية الى اخره. المتكلمون لم يشتغلوا بالتأويل في باب اليوم الاخر

11
00:03:24.050 --> 00:03:44.050
بل يرون ان باب اليوم الاخر باب حق على حقيقته وظاهره لا يحتاج الى ايش؟ الى تكوين المصنف يقول كما انكم اقرنتم بباب اليوم الاخر مع ان ثمة اشتراكا ولم ينزل منه مطابقة فيلزم ان تقر بباب

12
00:03:44.050 --> 00:04:04.050
صفات من باب اولى نعم. الفريق الثالث له هذا وهذا. كالقرامطة الباطنية والفلاسفة اتباع المشائين. ولحمهم من في ملاحظة الذين ينكرون حقائق ما اخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الاخر. نعم انهم يتأولون هذا. وهذه فريضة من سيناء ومن

13
00:04:04.050 --> 00:04:24.050
من المتفلسفة ولذلك كتب الرسالة انه قوية. الرسالة مفهومة في تأويل المعاد فانه اول المعاد. تأويل الروحانيا لا ولا يقر بالنعيم والحقائق البدنية الى اخره. فهو رجل يميل الى نظام الى الى تقرير مسألة الارواح في هذا الباب وان باب اليوم الاخر باب

14
00:04:24.050 --> 00:04:44.050
روحانية ليس من باب الحقائق الجسدية او الجسمانية المشاهدة على حقيقتها. وله رسالة في هذا معروفة وهي الرسالة الاظحوية ابن رشد يقارب بعظ هذا المقام وان كان يتهيب من كثير من التصريح لكنه يشارك في بعظ هذه المادة. نعم. ثم

15
00:04:44.050 --> 00:05:04.050
هي من يجعلون الامر والنهي من هذا الباب ويجعلون الشرائع المعمورة بها والمحظورات هؤلاء الغلاة من الباطنية الذين يسقطون التشريع فيزيدون على هذا اه تأويل او اسقاط الشرائع ايضا وهذا لا يسلكه الا الغلاة من الباطنية. نعم. فيجعلون الشرائع

16
00:05:04.050 --> 00:05:24.050
مأمور بها والمحظورات المنهي عنها لها تأويلات باطلة تخالف ما يعرفه المسلمون منها. كما يتأولون الصلوات الخمس وقيام شهر رمضان وحج البيت فيقولون ان الصلوات الخمس معرفة اسرائيل وان صيام شهر رمضان اتمام اسرارهم وان حج البيت وان حج البيت

17
00:05:24.050 --> 00:05:44.050
السفر الى شيوخهم ونحو ذلك تنسب هذه تنسب في كتب المقالات الى طائف من الباطنية. وربما سميت هذه الطوائف باسمائها لكن مما ينبه اليه الى انك اذا وجدت في كتب المقالات كالملل والنحل او المقالات او الفصل اللي بن حزن والمقالات للاشعري او حتى في كلام شيخ الاسلام

18
00:05:44.050 --> 00:06:04.050
رحمه الله غيره ان هذا يستعمله كذا وكذا من الطوائف من طوائف الباطنية. ووجدت ان بعض الناس في بعض البيئات يضافون الى طائفة من هذه الطوائف. هنا النتيجة ايش؟ انه لا يلزم ان هذا السواد من العامة

19
00:06:04.050 --> 00:06:24.050
مقرون بهذه الحقائق الخاصة من المذهب. او انهم عارفون او مدركون او اخذون بهذه الحقائق الخاصة من المذهب لماذا؟ لان المذهب الباطني يقوم على مسألته الخاصة وايش؟ والعامة وان الظاهر وقت الخاصة وان الباطن سر مكتوب

20
00:06:24.050 --> 00:06:44.050
لا يصل اليه الا المتدرج في التسلسل الى اخره. هذا يفيد في مسألة الاحكام. هذا يفيد في مسألة الاحكام. يعني اذا اضيف ان لها حقائق معينة ورأيت ان هذه الحقائق مباعدة عن الديانات او عن الشريعة او ما الى ذلك فلا يلزم ان كل من انتسب لهذا

21
00:06:44.050 --> 00:07:04.050
الطائفة ايش؟ لا يلزم انه يدان بكل هذه الحقائق. لا شك ان مجرد انتسابه لهذه الطائفة وان ان تعظيمه لهذه الطائفة ولشيوخها يصيبه بقدر من البدعة والضلالة اليس كذلك؟ هذا لا نجد ما حوله انما المراد فقيه

22
00:07:04.050 --> 00:07:24.050
ان انتساب احد الى طائفة معينة قد يكون انتسابا اه من باب الرسم قد يكون انتسابا من حيث اللفظ العام من حيث الكليات العامة التي يتداولها عامتهم. ولا يلزم ان هذه الدقائق من الخواص التي هم يرون كتمانها ستجد ان ائمتهم

23
00:07:24.050 --> 00:07:44.050
يرون كتمانها عن العامة. فاذا كانوا يقررون في كتبهم انها سر مكتوم على العامة. لا يجوز لك ان تحكم انت على العامة بايش فيها وهم لم يصرحوا بالتدين او الاخذ بهذا فهذا باب يجب فيه الادراك لان بعض الناس يقول الطائفة الفلانية عوامهم مثلا

24
00:07:44.050 --> 00:08:04.050
كفار خارجون من الملة لما قال لانهم من هذه الطائفة وهذه الطائفة من عقائدها كذا وكذا. هنا لابد ان تتأكد ان هذه العقائد هل هي فعلا موجودة عند العامة؟ ام انها سطرت في كتب؟ واضيفت الى قوم من غلاتهم. او قوم من خاصفتهم. فان

25
00:08:04.050 --> 00:08:24.050
انه لا يحكم على معين بكفر الا ان يعلم ان هذا الكفر الذي نسب لطائفته ايش؟ موجود عنده الف به لقد يوجد عند بعض ائمتهم من الغلو ما لا يعرفه هؤلاء العامة فلا يدان العامة بحكم هذا الرجل. نعم. ونحو ذلك

26
00:08:24.050 --> 00:08:44.050
التأويلات التي يعلم بالاضطراب انها كذب وافتراء على الرسل صلوات الله عليهم وتهريب لكلام الله ورسوله عن مواضعه والحام لا وقد يقولون ان الشرائع تلزم العامة وقد يقولون عفوا انا استأذنكم ان رأيتم ان نستكمل الى قبيل الاذان. حتى

27
00:08:44.050 --> 00:09:04.050
فقط هذا اليوم وان شاء الله الاسبوع القادم نرجع الى قاعدتنا الاولى انه ينتهي قبل الاذان بنصف ساعة. هل ترى هذا؟ ان شاء الله. طيب وقد يقولون ان الشرائع تلزم العامة دون الخاصة. فاذا اختار الرجل من عارفين ومحققين وموحدين رفعوا عنه الواجبات واباء الواجبات

28
00:09:04.050 --> 00:09:24.050
اباحوا له المحظورات يعني رفعوا عنه لك ان تقول فاذا صار الرجل من عارفين ومحققيهم وصل الى هذه المرحلة كشفوا له الباطل كشفوا له الباطن وهذا اشارة من المصنف الى ان هؤلاء لا يكشفون هذا الباطل في تفسيرهم للشرائع او ما الى ذلك للعامة. وعليه لا يقسم على العامة بهذا الحكم

29
00:09:24.050 --> 00:09:44.050
من هذا الوجه وان كان لك ان تحكم على العامة بحكم انهم ينتسبون لبدعة انهم يقولون بكذا هذه احكام اخرى. نعم. وقد يوجد منذ المنتسبين الى التصوف والسلوك من يدفن في بعض السلوك في بعض هذه المذاهب. نعم. يوجد في بعض المتصوفة الغلاة الذين يميلون الى بعض الباطلين

30
00:09:44.050 --> 00:10:04.050
نعم وهؤلاء الباطنية الملاحدة اجمع المسلمين يعني كمثال اضرب لكم مثالا ابن عربي الان ابن عربي معروف انه صوفي في درجات الصوفية المتقدمة في الغلو. لكن انتم تعلمون ان الذين يعظمون ابن عربي. من المسلمين كثير

31
00:10:04.050 --> 00:10:24.050
في التاريخ اليس كذلك؟ سواء ممن تصوف على طريقته طريقة وحدة الوجود او ممن كان متصوفا ليس على طريقته. فهل يلزم ان من يعظم شأن ابن عربي او ان يدافع عن ابن عربي او ان ينتصر له او ان يثني عليه ان يلزم بالضرورة ان يكون مدانا بالحقائق المفصلة

32
00:10:24.050 --> 00:10:44.050
التي يقول بها ابن عربي الجواب لا هذه المسائل لابد من ادراكها. انه من يقول انا انا على طريقة ابن عربي لكنه لا يعرف ما هي طريقة ابن عربي لا يلزمك ان تقول ما دام انه ينتصر بالعربي اذا يحكم عليه بحكمه. هذه مسائل فيها غموض ولذلك حتى بعض اهل العلم الفضلاء ما

33
00:10:44.050 --> 00:11:04.050
مر على كلام ابن عربي ما نقول بعض بعض اهل العلم الفضلاء ما تجرأ كثيرا على كلامهم العربي لانه بعيد عن هذا مشتغل بعلم الحديث والرواية والرجال ولما عن ابن عربي يعني رأى ان في كلامه بعض الرمز وبعض الاشارة التي قد لا يلزم الجزم بظاهرها. بل ابن تيمية

34
00:11:04.050 --> 00:11:24.050
الله ذكر في كلام له في كتبه في فتاواه قال انه كان في اول طلبه وفي اول اقدامه وسلوكه قال كنت نجتمع انا واخوة لي نقرأ في كلام ابن عربي في الفتوحات المكية. وكنا نرى في كلامه او في بعض كلامه خيرا وكلاما

35
00:11:24.050 --> 00:11:44.050
يفيد في مسائل السلوك. فالرجل له كلام احيانا مفيد. له كلام صحيح احيانا. هل هذا الكلام مسمى بالضرورة انه هو ان اللي يمثل ابن عربي لا كما ان الكلام الغلط الذي عند ابن عربي لا يجوز ان ينسب الى كل من اه اخذ بشيء من تعظيمه

36
00:11:44.050 --> 00:12:04.050
وما الى ذلك. فالادراك لهذه الحقائق مهم. احيانا البعض يقول كلام لا يلتزم معناه. مثل ابي اسمعون الانصاري الهروي قال كلاما لا يلتزم معناه وما يحتج به اهل الايمان والاثبات على هؤلاء الملاحدة يحتج به كل من كان من اهل الايمان والاثبات على من يشرب

37
00:12:04.050 --> 00:12:24.050
هؤلاء في بعض الحادهم فاذا اثبت لله تعالى الصفات ونهى عنه مماثلة المخلوقات كما دل على ذلك الايات البينات كان ذلك هو الحق الذي ليوافقوا المنقول والمعقول ويهدي الاساس. يعني يقول المصنف ان المتكلمين يعارضون المتفلسف في مسألة اليوم الاخر

38
00:12:24.050 --> 00:12:44.050
او يطالبون المتفجر باثباته على التحقيق. نقول فهذا مما يمكن ان يقلب عليهم فان المتفلسف يمكن ان يقول لهم فانتم تغولتم باب الصفات نعم. والله سبحانه وتعالى لا تضرب له الامثال التي فيها مماثلة لخلقه. فان الله لا مثل له بل له

39
00:12:44.050 --> 00:13:04.050
اعلى فلا يجوز ان يستيقظ هو المخلوق في قياس التمثيل ولا في قياس شمول تستوي افراده ولكن يستعمل في حقه المثل الاعلى وهو ان كل هو قياس الفرع هذا الاصل وقياس الشمول هو القياس الكلي والحقيقة انه يدخل يعني قياس التمديد يدخل في قياس

40
00:13:04.050 --> 00:13:24.050
لا ينتهي اليه. هذا من باب التقسيمات ليس حقيقة ينتهي اليه. المصنف يقول ان الله سبحانه ينزه عن قياس التمثيل او عن قياس الشمول وهو القياس الذي قبل نتائج كلية. وانما يستعمل في حقه المثل الاعلى وهو ما يسميه من يسميه من المصطلحين قياس

41
00:13:24.050 --> 00:13:44.050
الاولى هو سبق معه ان قياس الاولى من الدرجة الثالثة من الكلمات وهي التي يجوز استعمالها عند ايش؟ عند الحاجة اما قبل الحاجة اليها ولا يعبر بها وانما يعبر ان الله سبحانه وتعالى له المثل الاعلى له الوصف الاعلى الى اخره. نعم. ولكن يستعمل

42
00:13:44.050 --> 00:14:04.050
وفي حقه المثل الاعلى وهو ان كل ما اتصف به المخلوق من كمال الخالق اولى به. وكل ما تنزه عنه المخلوق من نقص فالخالق اولى بالتنزيه عنه نعم ان كل كمال اتصف به المخلوق لا نقص فيه بوجه من الوجوه وهو الكمال الاضافي في حق المخلوق

43
00:14:04.050 --> 00:14:24.050
فان الخالق اولى به وهذه من قواعد العقل ومن من قواعد الاثبات العقلية. هذه من قواعد العقل في الاثبات ان كل كمال اتصف المخلوق فالخالق اولى به فالكلام والسمع والبصر ولذلك قال الله اعلم يروا انه لا يكلمهم الى غير ذلك. نعم. فاذا كان المخلوق

44
00:14:24.050 --> 00:14:44.050
نزل على المماثلة المخلوط مع الموافقة بالاسم فالخالق اولى ان ينزه عن مماثلة المخلوق وان حصلت موافقة في الاسم. كما ان من النقص ان يتصف الرب صفات المخلوقات فان من النقص ان يكون معطلا ايش

45
00:14:44.050 --> 00:14:54.050
خمس صفات فاذا قلتم ان هذا التشبيه نقص قيل ونفي الصفات ايضا نقصه لانه تعطيل نهاية الكمال نعم