﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
هنالك انه قد عرف بضرورة العمل انه لابد من وجود تقييم غني عما سواه. اذ نحن نشارك قلوبا وقد لابد له من محسن نعم هذه مقدمات من ضرورة الشرع وضرورة العقل وضرورة الفطرة ليبين لك ان المنحرفين من

2
00:00:30.200 --> 00:00:59.950
الطوائف الثلاث جميعهم ماذا؟ قد خالفوا اصول الفطرة الاولى. فضل العلم مفصل الادلة العقلية الشرعية. نعم قال المصنف رحمه الله ونفعنا بعلمه وبعلم شيخنا في الدارين امين واذا كان من المعلوم بالضرورة ان في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم

3
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
فمعلوم ان هذا موجود وهذا موجود. ولا يلزمني اتفاقهما في مسمى الوجوب ان يكون وجود هذا مثل وجود هذا. بل وجود هذا يخص هو وجود هذا يخصه واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الاظافة والتقييد والتخصيص ولا

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
في غيره هذا المقام ايها الاخوة الان المصنف ذكر مذهب اهل السنة او مذهب مذهب الشرعي الصحيح الذي عليه جمهور مسلمين واتباع المرسلين ذكر بعد ذلك المنحرفون عن سبيلهم واصل هذه المواد عندهم بعد ذلك اراد ان يبين

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
جوهر الاشكال عند هذه الطوائف. ما هو جوهر الاشكال عند هذه الطوائف؟ آآ الخصه ثم بعد ذلك الى قراءة كلام المصنف. يقول عندهم قاعدة يزعمون انها قاعدة عقلية. هذه القاعدة تقول ان الاشتراك في الاسم

6
00:02:00.000 --> 00:02:30.700
يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص. زعموا ان الاشتراك في الاسم المطلق يوجب التماثل او الاشتراك والتشبيه عند الاظافة والتخصيص ما معنى هذا الكلام؟ وجد او تجد في القرآن وهم وجدوا هذا ايضا في القرآن. اليس في القرآن ان الله وصف نفسه بانه

7
00:02:30.700 --> 00:02:52.200
العزيز او سمى نفسه العزيز اليس كذلك؟ وقال عن عبده وقالت امرأة العزيز وصف الله نفسه بانه سميع بصير ان الله نعم به ان الله كان سميعا بصيرا. ووصف الانسان بانه سميع بصير. انا خلقنا انسان من مرفه او شاد نبتليه

8
00:02:52.200 --> 00:03:12.200
فجعلناه سميعا بصيرا. يعني قال عن نفسه سبحانه انه سميع بصير وقال عن عبده انه سميع بصير. وقال عن نفسي رظي الله عنهم وقال عن عباده المؤمنين ورضوا عنه. اه وقالت امرأة العزيز هو الله الذي لا اله الا هو

9
00:03:12.200 --> 00:03:32.200
ملك وفي قول الله وقال الملك ابتوني به. هذا الاشتراك في الاسم اسم الملك الملك. العزيز العزيز. الاشتراك في اسم رضي الله ورضوا عنهم ورضوا عنه. ظن هؤلاء ان هذا الاشتراك في اسم الرضا بين الخالق والمخلوق او

10
00:03:32.200 --> 00:03:52.200
المحبة او الملك او العزة او ما الى ذلك وفي الاسم. ظنوا ان هذا الاشتراك في هذا الاسم هو التشبيه الذي نفته النصوص في مثل قول الله ليس كمثله شيء. ومن هنا قالت المعتزلة وغيرها

11
00:03:52.200 --> 00:04:12.200
من المتكلمين بلزوم تأويل هذا الاثبات. حتى نحافظ على التنزيه المذكور في ايش؟ في قوله ليس كلفني شي ومن هنا قال ابن سينا ان هذا التشبيه للعامة دون الخاصة الى غير ذلك. المصنف هنا يريد ان ينتهي الى حكم العقل ضروري

12
00:04:12.200 --> 00:04:32.200
يقول هذا الحكم ان الاشتراك في الاسم المطلق اي في اسم رضا او محبة او علم بين الخالق والمخلوق الاشتراك في الاسم المطلق ما معنى الاسم المطلق؟ الاسم غير المضاف كان تقول علم اذا قلت علم وسكت

13
00:04:32.200 --> 00:04:52.200
حدث مضاف ومخصص ام مطلق؟ مطلق لانك ما قلت علم زيد او علم عمر او ما الى ذلك. فيقول ان الاشتراك في اسم المطلق لا يستلزم التماثل بالحقيقة عند الاظافة والتخصيص. ما معنى عند الاظافة؟ الاظافة هذا الاسم الى الله

14
00:04:52.200 --> 00:05:17.550
او اضافته الى المخلوق فاذا هذه هي القاعدة التي اشتبهت عليهم من العقل. هم زعموا ان الاشتراك بالاسم المطلق ايش؟ اي مجرد ان الاضافة والتخصيص يستلزم التشبيه والتمثيل بعد الاضافة والتخصيص. فلم يفرقوا بين حكم الاسم المطلق وبين

15
00:05:17.550 --> 00:05:47.550
حكم الاسم المختص المضاف. اما المصنف فانه يقول ان العقل فضل عن الشرع بين الاسم المطلق وبين الاسم ماذا؟ المضاف. ويقول ان الذي ينزه الباري عنه هو ان يقع بينه وبين شيء من خلقه اشتراك فيما يختص به سبحانه او يجب له. قال واما ان سنة اشتراكه باسم المطلق

16
00:05:47.550 --> 00:06:03.000
فهذا ليس هو التشبيه الذي لفت النصوص في قول الله ليس كمثله شيء قال ومن الدليل على ذلك ان الله سمى نفسه باسماء وسمى بها من؟ وسمى ببعض هذه الاسماء بعض المخلوقين من عباده

17
00:06:03.000 --> 00:06:29.000
وصف نفسه بالصفات ايش؟ ووصفه ببعض هذه الصفات بعض المخلوقات. هذا الاشتراك الذي حصل الشراك في الاسم المطلق او في الاضافة والتخصيص؟ في الاسم المطلق المصنف هنا لما يكرر لك هذه القاعدة معناه يدفع الجوهر الكلي من الشبهة. وهو ان الاشتراك الاسم المطلق لا

18
00:06:29.000 --> 00:06:49.000
التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص. كيف يبطلها المصنف؟ يبطلها بطريقتين الطريقة الاولى ان القرآن ذكر هذه الصفات يسمى ببعضها المخلوقين والقرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

19
00:06:49.000 --> 00:07:07.950
والله يقول ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فيمتنع ان يكون القرآن نهى التشبيه وايش؟ واثبته وهذا حكم او رد نسميه ردا ايش؟ شرعيا لانه يستلزم ان ينسب القرآن الى التناقض

20
00:07:08.450 --> 00:07:28.450
ولذلك المخالفون ما جوابهم عن هذا؟ ما جوابهم عن هذه الحجة عند ابن تيمية؟ احسن جواب احسن هو زعمهم ان هذا له له له تأويل وانه ما احد منهم يقول انه لا يوجد في القرآن هذا كلهم يقولون هذا فعلا موجود في القرآن

21
00:07:28.450 --> 00:07:48.450
في القرآن لكن قالوا نؤوله بنسميه منع التعويل واغلقه لماذا؟ يقول لانه يشارك طريقته الباطنية من وجه اخر من اين يشاركها؟ يقول من الاشكال الاكبر عنده ان تجعل للاية ايش؟ ان تجعل للآية

22
00:07:48.450 --> 00:08:08.450
انا مختلفين بل متظادين احدهما ظاهر والاخر مطول. حتى لو قلت ان كلاهما ظاهر او كلاهما القضية ان هذا باطل وهذا باطل. الاشكال ان الاية لها معنى ظاهر. ولها معنى اخر وهذا الاول تدل عليه كلام العرب والثاني

23
00:08:08.450 --> 00:08:28.450
يدل عليه كلام العرب والاول يناقض الاخر. اليسوا هم يقولون ان الظاهر دلت عليه الحقيقة؟ والباطن دل والمؤول دل انا ايش؟ المجاز والحقيقة والمجاز كلاهما سياق عربي اليس هذا؟ اذا كان كذلك هذا هو وجه الاغلاق عند شيخ الاسلام

24
00:08:28.450 --> 00:08:48.450
ثم ترى انه حكمة بينة في في هذه المسألة. المهم ان المصنف يرد هنا ردا شرعيا وهذا لا جواب لهم الا بزعم احسن جودة مناهم زعموه تأويلا ان له تأويلا ومنهم من زعمه ان هذا للعامة كما يقول ابن سينا ومنهم من لم يرفع بذلك رأسا

25
00:08:48.450 --> 00:09:08.450
تفسيرا رمزيا كما يقول الباطنية وقالوا هذا للعامة من جنس ما يقوله ابن سينا ايضا. هذا نسميه الرد ايش الابطال الشرعي لقاعدتهم. هناك رد عقلي انا اقدم بهذا الملخص ثم نقرأ. الرد الشرعي هو الذي سيأتي في

26
00:09:08.450 --> 00:09:32.000
الرد العقلي من اين من جهة ان المصنف قال ان الاشتراك في الاسم المطلق لا يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتقصير بين المخلوقات. يقول انا اثبت عقلا ان الاشتراك في الاسم المطلق لا يستلزم

27
00:09:32.000 --> 00:09:53.600
في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص بينما ايش؟ بين المخلوقات والمحسوسات. فبين الخالق والمخلوق من باب اولى  هذا هو الرد نسميه ايش؟ العقلي مبني على القواعد العقلية الكلية ومبني على المشاهدات الحسية. سؤال

28
00:09:53.600 --> 00:10:19.900
هل الدليل العقلي المبني على الحسيات يكون يقينيا ها احسنت اذا منع للاضطراب الحسي صار ايش؟ يقينيا كما ان الدليل العقلي اذا بني على الكليات العقلية الضرورية المجردة صار ايش؟ يقينية. فاذا هو بنى دليله على الكليات العقلية

29
00:10:19.900 --> 00:10:39.900
الضرورية المجردة وعلى الاضطرابات الحسية. وهذا من باب اذا ثبت يعني لما يثبت هذا الدليل على كليات عقلية ضرورية وعلى الطراز الحسي هل الدليل يقود على ان الاشتراك في الاسم المطلق لا يستلزم بين الخالق والمخلوق ام نقول بين المخلوقات

30
00:10:39.900 --> 00:11:02.000
منتج دليل هنا بين المخلوقات نفسها فاذا كان الاشتراك بالاسم المطلق لا يستلزم التماثل عند الاضافة والتخصيص. بين المخلوقات ذات نفسها فبين الخالق والمخلوق من باب اولى بل يكون التماثل في الحقيقة بين الخالق والمخلوق عند الاظافة

31
00:11:02.000 --> 00:11:31.750
ايش؟ تماثلا ماذا؟ ها؟ ممتنع عن الصمت. يكون تماثلا ممتنعا لما اراد المصنف ان يكرر هذا المعنى ابتدأ باشارة الى مسألة الوجود. فقال ان الله الله سبحانه وتعالى موجود وهذه ضرورة تقر بها عامة بني ادم

32
00:11:31.900 --> 00:12:00.350
قال والمخلوق من بني ادم وغيرهم ايضا هو كذلك موجود. فحصل بين هذا المخلوق وبين الاسم الذي ذكر في حق الخالق او هذه التسمية بالوجود حصل اشتراك فان هذا المخلوق يقال موجود والله سبحانه وتعالى ايضا موجود فهذا الاشتراك في اسم الوجود

33
00:12:00.350 --> 00:12:25.050
هل استلزم ان يكون وجود الخالق كوجود المخلوق او ان وجود المخلوق كوجود الخالق؟ الجواب لا مع ان هذا وهذا يسمى موجود. مع ان الله سبحانه وتعالى تسمى موجودا وهذه المخلوقات تسمى او يقال عنها انها موجودة. فاشترك في اسم الوجود. وهذا الاشتراك

34
00:12:25.050 --> 00:12:45.300
الاسم لم يستلزم التماثل بعد الاظافة والتخصيص الاشتراك الاسم المطلق ما ما هو الاسم المطلق هنا الوجود الوجود هذا اسم مطلق يعني لم يظف الى الله ولا الى المخلوقات واما بعد

35
00:12:45.300 --> 00:13:09.250
بالاضافة والتخصيص اذا قيل وجوده سبحانه وتعالى ووجود مخلوقاته فان وجوده سبحانه وتعالى ايوة وجود مخلوقاته هذا ليس من باب ان الوجود صفة او ليس بصفة هذه مسألة اخرى. انما من باب ان سائر المكلفين وسائر بني ادم من المسلمين وغير المسلمين

36
00:13:09.250 --> 00:13:30.250
يقرون بوجود الله ويقرون ظرورة عقلية وحسية الى اخره بوجود المخلوقات فهذا الباب من البديهية اليس كذلك؟ ولا يمكن لاحد ان يعاضل فيه فنتيجة هذا هذه الاشارة نتيجتها ان هذه الاشتراكة باسم الوجود

37
00:13:30.550 --> 00:13:50.550
اه عند الاطلاق لم يستلزم التماثل في الحقيقة بعد الاظافة وايش؟ والتخصيص واذا كان الامر كذلك فالمصنف يريد ان قل فما الفرق؟ بين الاشتراك في اسم العلم وبين الاشتراك في اسم الحياة وبين الاشتراك في اسم السمع والبصر الى اخره

38
00:13:50.550 --> 00:14:10.550
بمعنى انه اذا قيل ان الله موصوف بالسمع والمخلوق موصوف بالسمع لم يلزم ان يكون السمع بعد ما هو التخصيص؟ ان يكون سمع الخالق سبحانه وتعالى كسمع المخلوق. فان قال قائل انه يلزم قيل

39
00:14:10.550 --> 00:14:30.550
لم لم يلزم ان يكون وجوده ايش؟ كوجود المخلوق. ومن هنا عني المصنف في كتبه المفصل يتدرج تعارض وغيرها وعني بتقرير مسألة الوجوب لانها تعتبر قاعدة بديهية ظرورية بمعنى انه حتى المنكر

40
00:14:30.550 --> 00:14:51.800
الاسماء والصفات حتى الذي ينكر او قاعدته غالية تنكر الاسماء والصفات. من المتفلسفة او غلاة المتكلمين. هل ينازع في مسألة الوجود هل هل ينازع؟ لا مسألة الوجود هذه مسألة لا يستطيع عاقل ان ينازع فيها

41
00:14:52.200 --> 00:15:12.200
لا يستطيع عاقل ان ينازع فيها. بمعنى ان سائر العقلاء يقرون بوجود الله وسائل ان من كابر كفرعون هذه مسائل اخرى لكن من حيث الكلام على عامة بني ادم فضلا عن المنتسبين للاسلام او للديانات السماوية يقرون بوجود الله

42
00:15:12.200 --> 00:15:38.500
ويقرون بضرورة الحال بوجود هذه المخلوقات. فحصل الاشتراك في الوجود. اذا نظرت المصنف وجدت انه يقول ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود ثم بعد ذلك يقول واتفاقهما في اسم عام هل الاشتراك حصل في الاسم ام في المسمى

43
00:15:40.800 --> 00:16:12.500
ظاهر كلامه الاول يقول ولا يلزم من اتفاقهما ايش؟ في مسمى الوجود الذي حصل في مسمى الوجود هو في اسم الوجود من جهته اسما وفي مسماه الكلي الذهني المطلق اذا الاشتراك قصر العين حصل في الاسم وحصل في المسمى الكلي الذهني المطلوب

44
00:16:12.500 --> 00:16:37.450
والمسمى الكلي الذهني ما معنى؟ معناه انه معنى كلي لهذا الاسم يحمله الذكر لكنه لا يوجد في الخارج لماذا لا يوجد في الخارج لانه في الخارج لا توجد الا المعينات. المخصصات المضافات

45
00:16:39.650 --> 00:17:08.000
فحصل الاشتراك في الاسم وحصل الاشتراك في المسمى ايش؟ في وجهه الكلي. الذهني المطلق هذا المعلم الكلي الذهنية المطلق حصل فيه اشتراك قد يقول قائل لماذا نقول ان ثمة اشتراكا في الاسم المطلق الكلي الذي يحمله الذهن

46
00:17:08.400 --> 00:17:35.750
يقال هذا ليفهم الخطاب هذا ليفهم الخطاب وهذه ربما من مظائق هذه الرسالة احيانا تأتي بعض المعاني التي فيها بعض الضيق في التعبير لكن الانتباه اليها يزول اشكالها الاسماء بتاريخ اصحاب المنطق وهي اصلا قاعدة ضرورية سابقة لكن المنطقيين يصطلحون عليها. والا لا يعني ان هذا احدثه المناطق

47
00:17:35.750 --> 00:17:52.050
موجود في اذهان بني ادم قبل المنطق. لكن المناطق يصطلحون على مصطلحاتنا اسم الوجود في حق الله وحق المخلوق هل هو مقول بالاشتراك اللفظي؟ ام نقول بقدر من التواطؤ الكلي

48
00:17:52.200 --> 00:18:13.050
ايهما تواطؤ الكلي؟ لماذا؟ لانك لو قلت انه مقول بالاشتراك اللفظي المحظ لكان هذا مما يوجد عدم فك الخطاب مما يوجب عدم فقه الخطاب يعني لا نعلم ما معنى وجود الله او معنى وجود الله سبحانه وتعالى

49
00:18:13.900 --> 00:18:42.500
فاذا هذه الاسماء مقولة بالتواضع الكلي. ولذلك قيل ان ثمة اشتراكا في المسمى في وجه الكلي المطلق الذهني الذي لا يوجد في الخارج والتباين اين يكون التباين يكون في المسمى عند اظافته وتخصيصه. وهذا هو الذي يوجد ايش؟ هذا هو

50
00:18:42.500 --> 00:19:02.450
الذي يوجد في الخارج. اذا عندنا ثلاث او ثلاثة اوجه ان يكون الاشتراك في الاسم ان يكون الاشتراك في المسمى الكلية الذهني المطلق وهذا معنى عام غير مخصص وغير مضاف

51
00:19:02.500 --> 00:19:20.950
هذا فيه اشتراك ليفقه الخطاب. يعني السمع في حق الانسان ما هو ادراك المسموع هل يمكن ان يكون السمع في حق الله تعالى معلم بعيد عن هذا المراد العام؟ اذا

52
00:19:20.950 --> 00:19:40.950
اخبر الله سبحانه مثلا ان في الجنة خمرا. وان في الدنيا خمرا. هناك اشتراك في الاسم. هذا يسمى خمر وهذا يسمى خمر. هناك اشتراك في مسمم كلي ذهني. ما هو مسمى الكلية الذهني؟ انه شراب ذو لذة ومحبة

53
00:19:40.950 --> 00:19:53.300
النفوس وما الى ذلك هذا هذا اسم عام او تقول انه معنى ايش؟ عام انه شراب مثلا عليه لا يمكن ان يكون الخمر في الاخرة عبارة عن باب من ابواب الجنة اسمه القمر

54
00:19:54.700 --> 00:20:11.100
الله اخبر ان في الجنة ايش؟ خمرا لا يمكن ان يكون الخمر في الجنة عبارة عن باب. لانه لو كان عبارة عن باب لقلنا ان الاشتراك باسم الخمر ومن باب التواطؤ الكلي او من باب المشترك اللفظي. من باب المشترك اللفظي

55
00:20:11.300 --> 00:20:31.300
كذلك فيما يتعلق بحقه سبحانه وتعالى وهو منزه عن مشاكلة ومشابهة مخلوقاته لكن المصنف يقول ان معنى كلي لا وجود له في الخارج. انما به يفقه الخطاب. وبه يعرف كمال الرب سبحانه وتعالى. فهذا هو مقصوده

56
00:20:31.300 --> 00:21:00.400
بقوله ولم يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود. هل هو مسمى الوجود الكلي ام ام المضاف في مسمى الوجود الكلي الكلي الذهني المطلق غير المضاف وغير المخصص نعم فلا يقول عاقل اذا قيل ان العرش شيء موجود وان البعوض شيء موجود. ان هذا مثل هذا لاتفاقهما في مسمى الشيء والوجود. نعم

57
00:21:00.400 --> 00:21:27.800
ام لاتفاقهما في مسمى الشيء والوجود في وجهه ايش ها لاتفاقهما في مسمى الوجود والشيء في وجهه الكلي الذهني المطلق. فلابد تقول هذا الكلي  الذهني بمعنى انه لا يوجد في الخارج المطلق اي المجرد عن الاظافة والتخصيص. نعم

58
00:21:28.000 --> 00:21:48.000
لانه ليس بالخارج شيء موجود غيرهما يشتركان فيه. بل الذهن يأخذ معنى مشتركا كليا هو مسمى الاسم المتلى. نعم هذا المقصود بمسمى بالمسمى المطلق الذي يثبته المصنف. وما عبره عنه هنا بقوله معنى مشتركا

59
00:21:48.000 --> 00:22:11.350
ليا ايش؟ يأخذه الذهن قال بل الذهن يأخذ معنى كليا او مشتركا كليا هو مسمى الاسم المطلق وهذا ليس هو المسمى المضاف المخصص. ففرق بين المسمى الكلي وبين المسمى المضاف. نعم

60
00:22:12.000 --> 00:22:32.000
واذا قيل هذا موجود وهذا موجود فوجود كل منهما يخصه. لا لا يشركه فيه غيره. مع ان مع ان نسمة حقيقة لكل منهما. نعم مع ان الاسم حقيقة في كل منهما لان الاسم في وجود العرش او وجود البعوضة

61
00:22:32.000 --> 00:22:49.700
الوجود هنا مقول بالتواطؤ الكلي او بالاشتراك اللفظي بالتواضع الكلي وهذا التواضع الكلي لا يستلزم تماثلا في الحقيقة لانه كلي ذهني لا يوجد في الخارج انما هو معنى عام غير مضاف وغير مخصص

62
00:22:50.100 --> 00:23:07.150
يعني ليست لي عوارض العرش ولا عوارض البعوضة لانه لم يضف ولم يخصص. نعم ولهذا سمى الله نفسه باسماء وسمى صفاته باسماء وكانت تلك الاسماء مختصة بي اذا اضيفت اليه لا يشركه فيها غيره

63
00:23:07.150 --> 00:23:27.150
ما بعض مخلوقاته باسماء مختصة به مضافة اليهم. توافق تلك الاسماء الى اذا قطعت عن الاضافة توافق الاسماء ولم يسكت المصنف بل قال توافق تلك الاسماء متى؟ اذا قطعت عن الاظافة والتخصيص. ولذلك

64
00:23:27.150 --> 00:23:47.150
معنا ان نصوص الاثبات في قوله وهو السميع البصير تدل على الاثبات وتدل على ايش؟ على التنزيل من اين تدل على التنزيه؟ ونفي التشبيه؟ لانها مشوقة وساق الاختصاص بالخالة سبحانه وتعالى

65
00:23:47.150 --> 00:24:08.500
وهذا يمنع ان يكون المخلوق مشاركا له في هذا الاسم او في هذه الصفة نعم ولم يلزم من اتفاق الاسمين تماثل مسماهما واتحاد هنا هذا السياق فيه يعني اختلاف النسخ

66
00:24:08.500 --> 00:24:39.800
بعض هذا الاختلاف يسبب غلط في فهم العبارة. الصواب في قراءتها ولم يلزم من اتفاق الاسنين ما تلي مسماهما واتحاده عند الاطلاق والتجريد عن الاظافة والتخصيص اتفاقهما ولا تماثل المسمى عند الاظافة والتخصيص

67
00:24:40.550 --> 00:24:59.450
فضلا عن ان يتحد مسماهما عند الاظافة والتخصيص هذا هو الصيغ الصحيح للعبارة نعم اقرأ ولم يلزم ولم يلزم من اتفاق الاثنين وثلاث يسمى نعم لم يلزم من اتفاق الاسمين

68
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
الاتفاق الاسمي اللفظي ان هذا يسمى موجود وهذا يسمى موجود. نعم. واتحاده عند ولم يلزم من اتفاق ولم يلزم من اتفاق الاثم وتماثل مسماهما. وتماثل مسماهما اي التماثل الذي نقول عنه ايش

69
00:25:20.150 --> 00:25:40.150
الكلي الذهني اذا اتفق الاسمان وتماثل المسمى في وجهه الكلي لان مسألة المسمى هذه لا يجوز اطلاقها. اذا قيل هل المسمى فيه الشراكة وليس فيه اشتراك؟ الجواب بالتفصيل. الجواب التفصيل. المسمى في وجه

70
00:25:40.150 --> 00:25:58.800
الكلية الذهني المطلق ايش؟ هذا هذا وجه المسمى في وجهه المضاف المخصص هذا وجه اخر. نعم ولم يلزم من اتفاق اسمه وتماهل مسماهما واتحاده عند الاطلاق والتجريد عن الاظافة والتخصيص اتفاقه اللام التي في بعض النسخ

71
00:25:58.800 --> 00:26:18.800
نتفاق وما غلط فالاتفاق هما يعني لم يلزم من الاتفاق في الاسم وفي المسمى الكلي الاتفاق في ايش عند الاظافة والتخصيص نعم ولا تماثل المسمى عند الاظافة والتخصيص فظلا عن ان يتخذ مسماهما عند الاظافة والتفسير نعم لم

72
00:26:18.800 --> 00:26:46.400
يلزم اتفاقهما ولا تماثل المسمى عند الاظافة والتخصيص فضلا عن ان يتحد. ما الفرق بين التماثل والاتحاد يقول المصلى انه لم يلزم التماثل عند الاظافة والتخصيص وهذا بين في مخلوقات الله لانه يقول لك ان العرش موجود والبعوضة ايش؟ موجود. فاذا قلت وجود البعوضة ووجود العرش فهذا الوجود غير هذا

73
00:26:46.400 --> 00:27:07.150
ايش؟ الوجود وهذا بين المخلوقات وبين الخالق والمخلوق من باب اولى. قال فلم يلزم من اتفاق  التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص فظلا عن ان يتحد. مسماهما. ما الفرق بين التماثل والاتحاد

74
00:27:07.450 --> 00:27:27.200
الاتحاد هو عبارة عن ماهية واحدة. الاتحاد هو عبارة عن مهية ليس فيه غيرية. اما التماثل فهما عبارة عن ماهيتين لكن بينهما تماثل ففيه غيرية فاذا لم يلزم التماثل فمن باب الامر اولى لا يلزم

75
00:27:27.350 --> 00:27:50.700
ماذا؟ الاتحاد. نعم وقد صلى الله نفسه حيا فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم. وسمى بعض عباده حيا فقال انه السنة التماثل ومسألة الاتحاد صار القول بوحدة الوجود من افسد المقالات التي قالتها الامم المنحرفة عن دين المرسلين. نعم

76
00:27:51.100 --> 00:28:18.300
وصلنا بعض عباده هنا بدأ المصنف يستشهد بالايات. وهذا نسميه الدليل الشرعي القرآني المتواسي  الدال على ان الاشتراك في الاسم المطلق ماذا؟ ليس هو التشبيه الذي لفته النصوص ولا يستلزم التماثل في الحقيقة عند الاظافة والتقصير

77
00:28:18.300 --> 00:28:42.900
ان اذا فرض عنا في القرآن تعارضا. وهذا الفرض يعلم انه فرض ايش انه فرض ممتنع لانه كفر بالقرآن. نعم فقد سمى الله نفسه حيا فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم. وسمى بعض عباده حيا فقال يخرج الحي من الميت ويخرجه

78
00:28:42.900 --> 00:28:58.800
من الحي وليس هذا الحي مثل هذا الحي. نعم. فاشتركا في اسم الحي فاذا قلت الحي هذا اسم ايش قال اسم المطلق هل هنا المقصود الحي الخالق ام الحي المخلوق

79
00:28:59.450 --> 00:29:19.450
الجواب الجواب ان الذهن هنا لم لم يضل في هذا الاسم لا الى الله سبحانه وتعالى ولا الى حياتي جيدة وحياتي عمر انما اذا قلت الحي او قلت العلم او قلت اليد او قلت السمع فهذا اسم ايش؟ في الذهن لا وجود له في الخارج

80
00:29:19.450 --> 00:29:36.250
الا اذا اضفته فقلت الله لا اله الا هو الحي فهنا اسم الحي يكون المقصود به من؟ الباري سبحانه وتعالى فهنا الاشتراك في الاسلام كذلك في قوله يخرج الحي من الميت. الحي هنا المخلوق

81
00:29:36.850 --> 00:29:51.000
الحي هنا في الاية الثانية مخلوق وهو العبد الاية الاولى الله لا اله الا هو الحي القيوم اية مضافة مخصصة لله. سبحانه وتعالى والحي في الاية الثانية مضاف مخصص في المخلوق

82
00:29:51.000 --> 00:30:11.000
اشترك باسم الحي ولم يلزم من ذلك ان يكون ان تكون الحياة في الحياة فان حياته سبحانه وتعالى لائقة به هو الاول الاخر الظاهر الباطن واما المخلوق فان حياته مخلوقة هذه اولا انها مسبوقة بالعدل انه يلحقها زوال وتدرج وتسلسل

83
00:30:11.000 --> 00:30:26.050
الى اخره فينتقل من الحياة الدنيا الى حياة الاخرة الى غير ذلك. نعم لان قوله الحي اسم لله مختص به. وقوله مثل الحي من الموت اسم للحي المخلوط مختص به. وانما يتفقان اذا

84
00:30:26.050 --> 00:30:50.400
خلق عن التخصيص ولكن ليس للمطلق مسمى موجود في الخارج. نعم. ليس للمطلق الحي مسمى موجود في الخارج انما له مسمى ايش؟ كلي في الذهن. نعم ولكن العقل يفهم من المطلق قدرا مشتركا بين المسميين. نعم هذا هو ما نسميه بالمسمى

85
00:30:50.900 --> 00:31:11.750
ايش بالمسمى الكلي المطلق. قال ولكن العقل يفهم من المطلق ما هو المطلق؟ اذا قلت حي وسكت الا يكون هناك السامع هنا سمع حرفا او كلمة وهي كلمة حي وعقله

86
00:31:11.750 --> 00:31:32.550
معنى كليا اليس كذلك هل العقل الان يفهم اذا قلت حي وقلت سمع وقلت جدار هل يفهم معنى واحد في الاسماء الثلاثة خلفا لكل كلمة معنى كل هذا واضح هذا من بديهيات العقول. فهذا هو المقصود بكلام المصنف. ان هذا الكلي العام

87
00:31:32.550 --> 00:31:49.950
به يفهم الخطاب ان هذا الكلي العام غير المضاف به يفهم الخطاب نعم وعند الاختصاص يقيد ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق والمخلوق عن الخالق. والتقييد يكون بالاضافة نفسها

88
00:31:50.250 --> 00:32:15.000
ما يليق بالخالق وما يليق بالمخلوق. قد يقول قائل كيف يكون التمييز؟ نقول التمييز بالاضافة. الاضافة وحدها كافية في التمييز يعني اذا قلت حياة الله سبحانه وتعالى فهذا مجرد انك اضفت الحياة الى الله هنا نزهته سبحانه وتعالى عن ما لا يليق به من عوارض حياة المخلوقين

89
00:32:16.300 --> 00:32:30.950
لان الحياة هنا اضيفت الى من الى الله سبحانه وتعالى وهلم جراء. نعم. ولابد من هذا في جميع اسماء الله وصفاته. يفهم منها ما دل عليه الاسم بالمواطئة. نعم هذا المسمى المطلق

90
00:32:31.100 --> 00:32:51.650
قال ولابد من هذا في جميع اسماء الله وصفاته. ليس اسم الوجود فقط بل في جميع اسمائه وصفاته. قال يفهم منها ما فدل عليه الاسم بالمواطئة وانا مصنف مقصوده ان يمنع ان يكون الاشتراك اشتراكا ايش

91
00:32:51.800 --> 00:33:14.300
الشيرات اللفظية ولكن هذا التواطؤ هل هو تواطؤ اضافي ام تواطؤ كلي ذهني من قال انه تواطؤ اضافي فهذا مشبه لله بخلقه وانما المصنف هنا يقول انه كلي ذهني. لا يوجد في الخارج وانما به يعقل الخطاب

92
00:33:14.350 --> 00:33:32.300
وانما به يعقل الخطاب لان الله لما يقول عن نفسه وهو السميع البصير والقرآن نزل بلسان العرب اليس هناك معنى يفهم من لسان العرب؟ معنى كلي عن السمع وعن البصر اليس كذلك؟ فيقول

93
00:33:32.300 --> 00:33:50.900
فانك لو قلت انه مشترك لفظي لصار فقه معنى صفات الله واسمائه ممكنا ام غير ممكن؟ لو قلنا انه لفظي لصار العلم بمعاني اسماء الرب وصفات ممكنة ام ليس ممكنا؟ فصار غير ممكن

94
00:33:51.050 --> 00:34:11.050
كفار غير ممكن وهذا الاسم صحيح. بل المعنى معلوم كما قال الامام مالك الاستواء ايش؟ الاستواء معلوم اي معلوم معنى في في القرآن وفي السنة وفي كلام العرب. فان القرآن اذا نزل لابد له من تدبر. القرآن اذا نزل لابد والله

95
00:34:11.050 --> 00:34:31.800
امر عبادة ان يتدبر القرآن فالقرآن مع الاستواء معلوم اي معلوم في القرآن معلوم في لسان العرب نعم وما دل عليه بالاضافة والاختصاص المانعة من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى. وكذلك سمى الله نفسه

96
00:34:31.800 --> 00:34:50.950
وعليم هذه ايات نقرأها على السريع لان المصنف يأتيك بتسلسل حتى يقرر لك ان هذا مطرد في القرآن ان الله يسمي نفسه باسماء وبصفات وتنكر هذه الصفات من حيث الاشتراك المطلق في حق من؟ المخلوق. فيبين بهذا ان هذا

97
00:34:50.950 --> 00:35:13.550
ليس هو التشبيه الذي نفته النصوص فمن قال ان الله سميع ويسمع وان المخلوق سميع ويسمع فهذا مشبه وليس مشبها. من قال ان الله سبحانه وتعالى سميع بصير يسمع ويبصر وان المخلوق يسمع ويبصر فهذا ليس مشبها ليس هذا التشبيه الذي نفاه القرآن في قول الله ليس كمثله

98
00:35:13.550 --> 00:35:29.800
شيء انما الذين نفعوا القرآن ان يكون هناك تماثل في الصفة والا لو كان التماثل في الاسم هو التشبيه لنجم ان التماثل في اسم الوجود يكون من باب التشبيه وهذا يقود الى نفي وجود الله

99
00:35:31.200 --> 00:35:46.800
لانه لا مخرج منه ان تنفي وجود المخلوقات. سجود المخلوقات موجودة فيلزم من ذلك ان يكون اما ان تنفي وجود المخلوقات او تنفي وجود الله فهذا مما يعلم بامتناع هذا في اوائل العقول والفطرة

100
00:35:46.850 --> 00:36:09.450
نعم وكذلك سمى الله نفسه عليما حليما وسمى بعض عباده عليما فقال وبشروه بغلام عليم يعني اسحاق وسمى اخر حليما قال فبشرناه بغلام حليم يعني اسماعيل وليس العلم وليس العليم كالعليم ولا الحليم كالحليم وسمى نفسه سميع بصير

101
00:36:09.450 --> 00:36:29.450
فقال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. ان الله نعم ويعظكم به. ان الله كان سميعا مغفرة وسمى بعض خلقه سميعا بصيرا فقال انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج مبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. وليس السميع كالسميع

102
00:36:29.450 --> 00:36:53.550
البصير كالمصير. لان هذا مضاف الى الله وهذا مضاف الى المخلوق. فاشترك في الاسم المطلق واما عند الاظافة والتخصيص فان المسمى متباين نعم وسمى نفسه بالرؤوف الرحيم فقال ان الله بالناس لرؤوف رحيم وسمى بعض عباده بالرؤوف الرحيم فقال لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز

103
00:36:53.550 --> 00:37:13.550
عليم ما عرفتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. وليس الرؤوف كالرؤوف ولا الرحيم كالرحيم. وسمى نفسه بالملك فقال الملك القدوس ثم بعض عباده بالملك فقال وكان وراءه الملك يأخذ كل سفينة غصبة وقال الملك ائتوني به وليس الملك كالملك

104
00:37:13.550 --> 00:37:33.550
وسمى نفسه بالمؤمن فقال المؤمن المهيمن وسمى بعض عباده بالمؤمن فقال افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون يسمعني كالمؤمن وسمى نفسه بالعزيز فقال العزيز جبار متكبر وسمى بعض عباده بالعزيز فقال قالت

105
00:37:33.550 --> 00:38:00.050
اخ العزيز وليس العزيز كالعزيز. وسمى نفسه الجبار المتكبر وسمى بعض خلقه بالجبار المتكبر. فقال كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. وليس الجبار كالجبار ولا المتكبر المتكبر ومظاهر هذا متعددة. وكذلك سمى صفاته باسماء وسمى صفات عباده بنظير ذلك فقال

106
00:38:00.150 --> 00:38:20.150
فلا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وقال انزله بعلمه. وقال ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وقال اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة وسمى صفة المخلوق علم وقوة فقال وما اوتيتم من العلم الا قليلا. وقال وفوق كل ذي علم عليم

107
00:38:20.150 --> 00:38:40.150
وقال فرحوا بما عندهم من العلم. وقال الله الذي خلقكم من بعد ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا يخلق ما يشاء وهو العليم القدير. وقال ويزدكم قوة الى قوتكم. وقال والسماء بنيناها بعيد اي بقوة وقال

108
00:38:40.150 --> 00:39:00.150
واذكر عبدنا داوود ذا الايدي اي ذا القوة وليس العلم كالعلم ولا القوة كالقوة. وكذلك وصف نفسه بالمشيئة ووصف عبده بالمشيئة اذا قال نعم ان العرب تعرف في لسانها اليد بمعنى القوة او اليد بمعنى النعمة هذا مما يعلم انه معروف في كلام العرب

109
00:39:00.150 --> 00:39:20.900
كقوله سبحانه وتعالى والسماع بنيناها بعين اي بقوة ومعلوم في لسان العرب اليد تطلق ويراد بها النعمة قول عروة بن مسعود الثقفي لابي بكر الصديق في صلح الحديبية لما نهره ابو بكر فقال عروة بن مسعود آآ من هذا؟ قال هذا

110
00:39:20.900 --> 00:39:40.500
ابو بكر فقال لولا يد لم اجزك بها لاجبتك. لولا يدعي لولا ايش لولا نعمة  ان قال قائل ان اية ان قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديك

111
00:39:40.750 --> 00:40:00.750
ان قال ان من فسرها بان هذا من باب صفة الله قد اصاب وجها في كلام العرب ومن فسرها بان هذا بمعنى القوة والقدرة فقد اصاب وجها في كلام العرب. فلماذا يقال ان هذا تفسير صحيح وهذا تفسير غلط بدعي؟ مع انه يقال ان العرب

112
00:40:00.750 --> 00:40:18.400
تعرف اليد بمعنى الصفة اذا قالوا اكل زيد بيده فانهم يريدون ايش او شرب او قطعت يده او ما الى ذلك. فالمقصود ان العرب تعرف اليد بمعنى ايش؟ الصفة. وتعرف اليد بمعنى

113
00:40:18.400 --> 00:40:34.650
النعمة او القوة وما الى ذلك. من المعاني المعروفة باللسان. فلو قال قائل ان قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديه. لماذا يعاب او او يقال ان هذا من البدع مع ان العرب تعرف اليد بهذا المعنى

114
00:40:35.100 --> 00:40:54.050
فالجواب ايش؟ الجواب السياق هذا هو الجواب الصحيح. ان العرب تعرف اليد بمعنى النعمة في سياق واذا عرفتها هنا معنى النعمة لا يمكن ان تكون مفسرة بمعنى ايش اليد التي هي ايش؟ الصفة

115
00:40:54.550 --> 00:41:17.400
فالعرب تتكلم بكلام ليس بكلمة. وكل كلام له معناه من حيث السياق الدال عليه. فلما قال عروة لابي بكر لو لم اجزك بها لاجبتك قلنا معناه لولا اي لولا نعمة هل هذا من باب التأويل لكلام عروة؟ او خرجنا من الحقيقة كما يقال الى المجاز لا هو اصل

116
00:41:17.400 --> 00:41:37.400
لم نرد الا معنى واحد. واحدا ولا يمكن النفط من هذا الكلام الا معنى ايش؟ واحدا. وهذا هو الذي كما جاء ابن تيمية يمنع مسألة المجاز ان تكون من عوارض المعاني. لانه يقول ان العرب اذا فرض في المثالات المكتوبة في كتب اللغويين المتأخرة

117
00:41:37.400 --> 00:41:58.950
ان رأيت احدا يخطب يقولون ان المعنى الاول الحقيقي انك رأيت الحيوان المعروف الاسد قد صعد منبرا من المنابر وجلس يخطب  وان المعنى المجازي ان رجلا شجاعا يشابه الاسد قد صعد منبرا وجلس يخطب عليه. يقول ابن تيمية المعنى الاول هذا

118
00:41:58.950 --> 00:42:13.150
وان فرضوا والا ما في احد يفهم هذا الفهم ولا الكلام يدل عليه حتى يقال والمتكلم بكلام لا يمكن ان يريد بكلامه من حيث الاصل الا معنى واحدا الا ان كان يقصد هو التلبيس او ما الى ذلك

119
00:42:13.700 --> 00:42:36.550
الى غير هذا نعم وكذلك يقظ نفسه بالمشيئة ووقف عبده بالمشيئة فقال لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. وقال ان هذه تذكرة هو مسألة السياق كثير ينبه اليها. يعني من من اول صفة اليدين في قول الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي

120
00:42:36.550 --> 00:42:55.150
وقال ان العرب تعرف اليد بمعنى القوة او النعمة او ما الى ذلك قيل نعم العرب تعرفها ولكن لابد من السياق فان قال ما السياق قيل هات من كلام العرب انهم ذكروا اليد بمعنى النعمة او القوة او القدرة في سياق التثنية

121
00:42:55.150 --> 00:43:20.200
المضافة في سياق ايش؟ التثنية المضافة الى معين. لان الله يقول ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديك فجاء ذكر اليدين هنا مثنات هو ايش؟ ومضافة. لا تجد في كلام العرب انهم يستعملون اليد على غير معنى الصفة. اذا جاءت في مثل هذا السياق. ولذلك المصنف عن ابن

122
00:43:20.200 --> 00:43:38.200
هي في احد مناظراته في صلة اليدين شرط هذا الشرط فانقطع المخالف له. نعم وقال ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا. وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. وكذلك ذكر نفسه بالارادة

123
00:43:38.200 --> 00:43:58.200
وصف عبده بالارادة فقال تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم. نعم مع انهما في سياق واحد في اية واحدة اثبت لنفسه الارادة سبحانه وتعالى واثبت لعباده الارادة. ولا يلزم ان تكون ارادتهم كارادته سبحانه وتعالى. مما

124
00:43:58.200 --> 00:44:18.200
يدل على ان هذا ليس هو التشبيه الذي نفته النصوص وليس يلزم منه التطابق في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص. نعم. ووصفه نفسه محبة ووصف عبده بالمحبة فقال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون. وقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

125
00:44:18.200 --> 00:44:38.200
عبدا بالربا. فقال رضي الله عنهم ورضوا عنه. ومعلوم ان مشيئة الله ليست مثل مشيئة العبد ولا ارادته مثل ولا محبته مثل محبته ولا رضاه مثل رضاه. وكذلك وصل نفسه بانه ينقص الكفار ووصفهم بالمقت فقال ان الذين

126
00:44:38.200 --> 00:44:58.200
الله اكبر من وقتكم انفسكم. اذ تدعون الى الايمان فتكفرون. وليس النفس مثل المهر. وهكذا وصف نفسه بالمكر والكيد كما وصف عبده بذلك فقال ويمكرون ويمكر الله وقال انهم يكيدون كيدا واكيدوا كيدا وليس المكر كالمكر والكيد كالكيد رفض نفسه

127
00:44:58.200 --> 00:45:18.200
المكر والكيد هذا من الصفات المقيدة في القرآن. هذا من الصفات المقيدة في القرآن بمعنى انها اذا ذكرت ذكرت على وفق سياق القرآن ولا تذكر مطلقة بل يقتدى بسياق القرآن فما ذكره القرآن مطلقا من الصفات كالعلم والحكمة

128
00:45:18.200 --> 00:45:38.200
والسمع والبصر ونحوها فانها تذكر مطلقة. وما ذكره الله من صفاته مقيدا فانه يذكر مقيدا على وفق سياق القرآن اتباعا لكتاب الله في سياقه ومعانيه. نعم. ووصف نفسه بالعمل فقال او لم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعام

129
00:45:38.200 --> 00:45:58.200
ومنهم لا مالكون. وصف عبده بالعمل فقال جزاء بما كانوا يعملون. وليس العمل كالعمل. ووصف نفسه بالمناداة والمناجاة في قوله وناداه في يوم جاء من طول الايمن وقربناه نزيا. وقوله وقوله ويوم يناديهم. وقوله وناداهما ربهما. ووصف عبده بالمناداة

130
00:45:58.200 --> 00:46:18.200
فقال ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون. وقال اذا ناديتم الرسول وقال اذا تناجيتم فلا تتنازلوا بالاثم والعدوان وليس المناداة كالمناداة ولا المناداة كالمناجاة. وكلم الله موسى تكريما. فقوله ولما جاء

131
00:46:18.200 --> 00:46:38.200
موسى من نقاشنا وكلمني ربي. وقوله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله. وصف عبده بالتسليم في مثل قوله وقال الملك اتوني به استخلصه لنفسي. فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين. وليس التكريم كالتسليم. وصف نفسه بالتنبئة

132
00:46:38.200 --> 00:46:58.200
بعض الخلق بالتنبيه فقال وان اصر النبي الى بعض ازواجه حديثا فلما نبأت به واظهره الله عنه عرف بعضه واعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من املاك هذا قال نبهني العليم الخبير. وليس الانباء كالانباء. رفض نفسه للتعليم

133
00:46:58.200 --> 00:47:18.200
عبده بالتعليم فقام الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان. وقال تعلمونهن مما علمكم الله. وقال لقد من الله وعلى المؤمنين اذ بهل فيهم رسولا من انفسهم يثنوا عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وليس التعيين كالتعليم. وهكذا

134
00:47:18.200 --> 00:47:38.200
نفسه بالغضب في قوله وغضب الله عليهم ولعنهم ووصف عبده بالغضب في قومه ولما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا وليس الغضب كالغضب وصف نفسه بانه استوى على عرشه فذكر في سبع ايات من كتابه انه استوى على العرش ووصف بعد خلقه بالاستواء على غيره

135
00:47:38.200 --> 00:47:52.900
في مثل قومه لتستووا على غيره اي على غير العرش. نعم لقوله لتستووا على ظهوره وقوله فاذا استويت انت ومن معك على الفلك. وقول واستوت على الجودي. وليس الاستواء في الاستواء

136
00:47:52.900 --> 00:48:12.900
رفض نفسه بدفن يديه فقال وقال في اليهود يوم الله يد الله مغلولة غمت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق وكيف يشاء. وصف بعض خلقه لبسط اليد في قوله ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط. وليس اليد كاليد

137
00:48:12.900 --> 00:48:32.900
ولم تسقط الوقت واذا كان المراد بالبسط الاعطاء والجود فليس اعطاء الله كاعطاء خلقه ولاجوده كجوده ونظائر هذا ونظائر هذا كثيرة في القرآن ان الله سبحانه وتعالى سمى نفسه باسماء جاء ذكر هذه او بعض هذه الاسماء

138
00:48:32.900 --> 00:48:53.900
في حق مخلوقاته من بني ادم جاءت ذكر بعض الصفات في حقه سبحانه وتعالى مضافة اليهم  وهذه الاظافة الى المخلوقين تدل على نقص هذه الصفات في حقهم. كما ان الصفة اذا اظيفت الى الله سبحانه وتعالى دل

139
00:48:53.900 --> 00:49:11.600
على ان هذه صفة كمال مطلق لان الصفة تبع لموصوفها فاذا كان الموصوف كاملا من كل وجه فان الصفة لابد ان تكون صفة كمال مطلق. وهذه هي صفات الله سبحانه وتعالى

140
00:49:11.600 --> 00:49:28.800
فالمصنف اراد هنا ان يبين هذا الدليل من القرآن المتواتر. وهذا الدليل المتواتر وهو ان ثمة اشتراكا في الاسم المطلق ولم يلزم منه الاتفاق في الحقيقة عند الاظافة والتخصيص اراد ان يبين به المصنف

141
00:49:28.950 --> 00:49:46.250
جهتين الجهة الاولى ان هذا الاشتراك ليس هو التشبيه الذي نفته النصوص لان النصوص لو كانت في قوله تعالى ليس كمثله شيء نفت هذا الاشتراك فلزم ان في القرآن ماذا

142
00:49:46.350 --> 00:50:03.950
ان في القرآن تناقضا كيف ينفي الله شيئا ثم يأتي مفصلا باثباته فلما نحو الله سبحانه وتعالى التشبيه والتمثيل في كتابه بقوله ليس كمثله شيء هل تعلم له سميا الى غير ذلك؟ دل على ان ما ثبت في القرآن

143
00:50:03.950 --> 00:50:23.950
مفصلا من الاشتراك في الاسم المطلق ليس هو التشبيه الذي نفذت النصوص هذا وجه. الوجه الاخر ان هذا دليل متواتر مضطرب قطعي الدلالة على ان الاشتراك في الاسم المطلق لا يلزم منه التماثل في الحقيقة عند

144
00:50:23.950 --> 00:50:40.100
بالاضافة والتخصيص. ولهذا استعمل في القرآن. نعم فلابد من اثبات ما اثبته الله لنفسه ونفسه ونفي مما سلكه لخلقه. فمن قال ليس لله علم ولا قوة ولا رحمة ولا كلام

145
00:50:40.100 --> 00:50:57.250
ولا يحب ولا يرضى ولا نادى ولا نادى ولا استوى كان معطلا جاحدا ومن قال هذا اي ليس لله علم الى اخره بحجة ان المخلوق له علم وله قوة وله رحمة الى اخره فنقول ان هذا فرع عن ماذا

146
00:50:58.000 --> 00:51:18.500
قرأ عن زعمه اي زعم هذا القائل ان الاشتراك في الاسم المطلق هو التشبيه الذي نفته النصوص. ونفاه العقل وهذا غلط لانه يلزم عليه التعطيل لوجود الله. فانه يقال له ما الفرق بين نفسك للعلم ونفيك لايش

147
00:51:18.500 --> 00:51:38.500
الوجود هذا اسم اشترك مع هذا الاسم وهذا اسم اشترك مع هذا الاسم. نعم. كان معطلا جاحدا يمثل لله بالمعلومات والجمادات. ومن قال له عندك علمي او قوة كقوتي او حب كحبي او رضا كرضاي او يدانك يديك

148
00:51:38.500 --> 00:52:04.200
او استواء كاستوائي كان مشبها ممثلا لله بالحيوانات. نعم. من لم يفرط بين الاسم في اطلاقه وبين الاسم عند الاظافة والتخصيص فهذا هو المشبه ومما ينبه اليه انه يقال كثيرا ان مذهب المعطلة من ائمة المتكلمين كائمة الجهمية الاولى كجامعة صفوان ونحو

149
00:52:04.200 --> 00:52:25.750
الدعوة المتفلسفة ابن سينا ان مذهبهم مبني على الفلسفة كما يصرح ابن سينا او على علم الكلام الذي هو مولد في جملته وجوهره  هذا شأن معروف لكن ايضا مما ينبه اليه ان مذهب المشبهة الذين شبهوا الله سبحانه وتعالى بخلقه

150
00:52:26.150 --> 00:52:46.150
واثبتوا له من الصفات على وجه يقتضي التشبيه بما هو من مخلوقاته هذا المذهب الذي استعمله المشبهة الحكم ونحوه من ثم جاء بعدهم قوم دونهم في مقالة التشبيه كمحمد بن كرام السجستاني واتباعه

151
00:52:46.150 --> 00:53:12.050
هؤلاء ايضا قولهم في التشبيه مبني على علم الكلام وبهذا تعلم ان علم الكلام الذي ذمه الائمة من الفقهاء والمحدثين الذي هو علم مولد من الفلسفة في جمهور امره منها وان كان فيه مقاصد جملة مجملة من الشريعة او مقاصد كلية من العقل به تعلم ان علم الكلام

152
00:53:12.050 --> 00:53:31.400
هو الذي اوجب مقالة النفي والتعطيل ومقالة التشبيه والتمثيل ولا يستنفاهم ان مقالة المشبهة او المجسمة كمحمد بن كرام واتباعه ان لم على اصول علم الكلام بل محمد بن كرام كان

153
00:53:31.400 --> 00:53:51.400
من المتكلمين ومعروف انه من علماء الكلام المشهورين. بل مما يعجب منه اكثر ان مدار الدليل هذه مسألة فيها تطوير لكن اشير اليها اختصارا. ان مدار الدليل الذي به نفت المعتزلة والصفات. وبه نفى

154
00:53:51.400 --> 00:54:19.550
كلمة الصفاتية صفات الفعل وبه اثبت محمد بن كرام التجسيم الدليل عند هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء من المتكلمين دليل ايش؟ دليل واحد وهو ما يسمونه دليل الاعراب وهو ما يسمونه دليل الاعراب. فان الادلة العقلية التي بنى عليها المنحرفون في صفات الله سبحانه وتعالى عن منهج

155
00:54:19.550 --> 00:54:35.900
الصحابة وسموها بادلة عقلية هي ادلة ثلاثة في الجملة. هذه الادلة الكبرى الكلية. اما دليل الاعراض ما يسمونه دليل الاعراض ما هو الدليل الذي غلب على طوائف المتكلمين؟ من المجسمة او النفات

156
00:54:36.000 --> 00:55:00.200
واما دليل التركيب وهو الذي يستعمله ابن سينا وامثاله من المتفلسفة. واما دليل التخصيص وهو الذي اشتغل به المتأخرون من متكلمة كعب المعالي وغيره فدليل الاعراض وهو الذي غلب على المتكلمين من مجسم او معطل او دون ذلك هو دليل واحد ولكن

157
00:55:00.200 --> 00:55:20.200
انهم اختلفوا في الالتزام بنتائجه وفي ترتيب بعض مقدماته. فبه يعلم ان علم الكلام هو الموجب لمقالة التعطيل وهو الموجب لمقالة ايش؟ التشبيه وان منهج الحق وهو المنهج الشرعي الذي

158
00:55:20.200 --> 00:55:40.200
جمهور المسلمين من امة محمد صلى الله عليه واله وسلم هو الذي درج عليه الصحابة وجمهور الامة المحمدية المسلمة ان الله بالكمال كما وصف نفسه في القرآن هو منزه عن النقص والتشبيه كما نزه نفسه في القرآن ويقتدى بسياق القرآن وحروفه ومعاليه

159
00:55:40.200 --> 00:55:53.350
ولا تفرغ الحروف والكلمات القرآنية والنبوية ام معانيها فان هذا هو مذهب التفويض الذي ذمه جمهور المسلمين من اهل السنة وغيرهم