﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.500
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد

2
00:00:28.500 --> 00:00:48.500
وبعد نشرع في هذا اليوم باذن الله تعالى ثامن وعشرين شهر شعبان من عام تسع وعشرين اربعمائة والف في السلم منورة لفن المنطق عبد الرحمن الاخضر رحمه الله تعالى. وهذا المتن يعتبر

3
00:00:48.500 --> 00:01:18.500
المبتدئين في هذا فن كما هو الشأن في سائر العلوم التي صنف فيها العلماء وهذا النظر يعتبر كما ذكر مروحه نضمن لصاغوجي ونثر يوازي او قريب من جعله الرحمن الاخضر في في هذا النص واشتهر هذا النظم عند

4
00:01:18.500 --> 00:01:48.500
اهل العلم فشرح وجود رزق وحشي عليه كثرت شروحه واوصى اهل العلم اندونيسي ونحو ذلك. ومن اشهر شروحه عند من هو شرح ميسر محل العبارة وقد يستدرك احيانا على المصلي لكن الغالب انه لا يخرج عنه عن النبض. والمصنف نفسه له

5
00:01:48.500 --> 00:02:18.500
ومطبوع كتاب واحد معه لواحده هذان الشرحان يعتبران من الشروح التي يسرها هذا نظم ومن كان يصعب عليه الفن يعتكف عن هذين الشرحين. وثمة شرح موسع ليه سماه حاشا وجمع كل ما يتعلق بهذا الفن عن هذا النظر هو جامع لكل

6
00:02:18.500 --> 00:02:48.500
للمبتدي ان هو يدين في هذا الفن. وثم شرح اخر للملوي وعليه حق الصبار الشأن فيها في الشأن في يعني لا يستطيع ان يفهم فهما صحيحا مباشرة من هذين وشرح مع انها انفس ما كتب على هذا واما الايضاح الموهى

7
00:02:48.500 --> 00:03:08.500
الشرح الافضل رغم ميسران تم شرح ذلك للقويسمي وهو شرح ممزوج يعني يفارق شرع ابنهوري دمنهوري يأتي بالابيات ثم يأتي بعض الكلمات ويشرحها ثم يأتي بالمعنى العام للبيت. اما شرح للخويسني شرحا

8
00:03:08.500 --> 00:03:28.500
ممزوج بمعنى انه يأتي شرح من ضمن الابيات وهذا يستفيد منه طالب العلم وهو ميسر كذلك الا انه ليس موجود انما قالوا الوليد التصوير ونحو ذلك. المتن هذا كما ذكرت يعتبر فيه في فن المنطق. والمنطق تسميه منطق كما سيعرفه

9
00:03:28.500 --> 00:03:48.500
وقد كفانا بيان حقيقة المنطق وفائدته وكذلك حكمه سيأتي في المقدمة. لكن ينبغي ان يعلم ان الاصل في هذا العلم انه لو لم يدخل العلوم الشرعية لما احتجنا اليه. لولا انه لم يترجم من الكتب اليونانية ثم

10
00:03:48.500 --> 00:04:08.500
جعل في باب المعتقد وباب الصنع بل دخل حتى النحو والصاف والبلاغة لولا هذه الامور لما احتجنا الى دراسة هذا الفن ولكفينا في علوم الشريعة. يعني ليس بعلم شرعي وليس بعلم يوصل العلم شرعا. لان العلم

11
00:04:08.500 --> 00:04:28.500
العلمان علم مقاصد وعلم وسائل علم المقاصد الكتاب والسنة هو علم الوسائل علوم الالة التي يستعان بها في الكتاب والسنة هل المنطق من المقاصد؟ قطعا لا. هل المنطق من الوسائل التي يفهم بها علم الشريعة؟ قطعا لها

12
00:04:28.500 --> 00:04:48.500
يعني اذا لم يكن هذا او ذاك فالاولى بالاستغناء عنه. ولكن لما وجد في باب المعتقد قد اعتمده اهل البدع في الدفاع عن عقيدتهم في مشاعر قبل بالمعتزلة ونحوه وكذلك بنى الاصوليون علم اصول الفقه وما يسمى بمنهج المتكلمين

13
00:04:48.500 --> 00:05:08.500
على هذا الفيلم فما من كتاب في اصول الفقه الا وتجد هذه المصطلحات هي مصطلحات لها اصل مصطلحات غريبة دخيلة لكن لابد لتعين على طالب العلم من اجل ان يحقق هذه العلوم وان يعرف الحق منها من الباطل وان يعرف مأخذ اهل

14
00:05:08.500 --> 00:05:28.500
البدع في باب المعتقد لابد ان يكون له مشاركة في هذا فلن يأخذ شيئا يسيرا وان يحتاج الى الزيادة فحينئذ هو الذي يسعى بنفسه الى تكميل نفسي. اذا العصر فيه انه يستغنى ولكن لما وجد حينئذ لابد من دراسته واتقانه

15
00:05:28.500 --> 00:05:48.500
من اجل ان نفهم مع اخر اهل البدع ومن اجل ان نفهم المسائل التي بناها الاصوليون على هذا الفهم. واما مقولة الغزالي رحمه الله تعالى من لا معرفة له بالمنطق لا يطلق علمي هذه مردودة يعني يروى بها عرض الحائط

16
00:05:48.500 --> 00:06:18.500
النموذج كان الامر كذلك والصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم بهذا العلم. كذلك الصحابة وكبار الائمة متابعين وان كان بعضه يعتبر من الامور التي تكون مركوزة النفس يعني الانطلاق من الجزء الى الكل ومعرفة الجزئيات قبل الكليات بعضها موجودة في النفس ولا يمكن ان يتوصل

17
00:06:18.500 --> 00:06:38.500
الشخص الى معهد في الكليات الا بعد ما علمت الجنسيات لكن هذه امور مذكور عليها الناس حينئذ صار بعض المنطق ثم قال الشيخ وتعالى هو موجود عند العقلاء الانبياء فطناء. واما من لا معرفة له علم لا يوثق في علمه هذه

18
00:06:38.500 --> 00:06:58.500
بالمنطوق والمفهوم مردودة ويرمى بها عرض الحاء. نشرع في النظر قد ذكر جملة مما يتعلق بمبادئ العشر من ضمنها من اتى عليها ان شاء الله تعالى. قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي قد اخرج نتائج الفكر

19
00:06:58.500 --> 00:07:18.500
لارباب الحجة وحط عنه من سماء العقل كل حجاب من سحاب الجهل حتى بدت لهم شموس المعرفة رأوا مخدراتها منكشفة. بسم الله الرحمن الرحيم هذا بدء من الناظم في غيره من اهل العلم عن باب التصنيف والتأليف

20
00:07:18.500 --> 00:07:38.500
هم يبدأون الكتب والمصنفات والمسألة. قد صار اجماعا عمليا بين اهل العلم. كل من شرع في الكتاب حينئذ يبدأ بالبسملة ولكن هنا نظم مغايض للنفي واما منثور هذا متفق عليه لو يستحب

21
00:07:38.500 --> 00:07:58.500
ان يأتي البسملة واما الشعر وهذا نوع منه حينئذ تم خلاف لكن هذا الذي معنا المتون العلمية هذه مجمع على جواز الاتيان بالبسملة ابتداء المنظومات. واما ما عدا فهو الذي وقع فيه في خلاف. والصحيح

22
00:07:58.500 --> 00:08:18.500
اي انه يقال انه يدور مع الاحكام الخمس ان كان الشعر محرما حرم الاتيان بالبسملة كان الشعر مكروها كالغاز بالبسملة كان جائزا فالجواز. ان كان مستحبا كما هو في متول المقاصد

23
00:08:18.500 --> 00:08:38.500
حينئذ يقول هذا يعتبر من من المستحب. ابتدأ هنا اقتداء بالكتاب والسنة وكذلك عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يهدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو في رواية اقطع وفي رواية

24
00:08:38.500 --> 00:08:58.500
هذي رواية اعتمدها كثير من الارباب لان الحديث هذا ضعيف بجميع طرقه والاولى ان يقال ابتداء بالسنة الفعلية كان لم صلى الله عليه وسلم يكتب الى الملوك نحوهم بسم الله الرحمن الرحيم من هرق من محمد بن عبدالله الى بسم الله بدأ بالبسملة

25
00:08:58.500 --> 00:09:18.500
السنة الفعلية لانها كتابة. وكلامه في البسملة شهير موجود في غير هذا الموضع. الحمد لله امتن حنبلة بعد بعد البسملة وايضا يقال فيه ما قيل فيه السابق. الاولى ان يحتج به انه ابتداء بالكتاب حيث بدأ بالحمدلة بعد بسملة سورة

26
00:09:18.500 --> 00:09:38.500
الفاتحة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. كذلك ابتداء بالسنة فعلية للنبي صلى الله عليه وسلم حيث اذا كان يخطب حينئذ يأتي بالحنبلة. واما حديث كل امر ذي مال فيبدأ فيه بالحمد لله فهو اكثر واقع وعجزا. هذا في سابقه

27
00:09:38.500 --> 00:09:58.500
حديث يضع الحمد لله اي الحمد مختصا او ملكا او استحقاقا لله. والحمد في اللغة هو الثناء بالكلام على المحمود بجميل صفاته. واما عرفا عن الاصطلاح من باب التصنيف فهو فعل

28
00:09:58.500 --> 00:10:18.500
عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد او واولى من هذه التعاريف ليقال الحمد هو ذكر محاسن المحمودين مع حبه وتعظيمه واجلاله. وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ذكر محاسن المحمود سواء كانت هذه المحاسن

29
00:10:18.500 --> 00:10:38.500
فعلية او صفات ذاتية. مع حبه واجلاله وتعظيمه. لا بد ان يكون هذا الوصف مقارنا المحبة والتعظيم. فان خلع عن المحبة والتعظيم حينئذ يكون ما تحلى لا حل. الفرق بين المد والحمد هو وجود المحبة

30
00:10:38.500 --> 00:11:08.500
الحمد لله الذي قد اخرج الذي قد اذن لي التحقيق واخرج لهذه للاطلاق واخرج بمعنى اظهر واوجده. نتائج الفكر نتائج الفكر. هذا مفعوله اخرجه نتائج الذكر اي النتائج التي تنشأ عن الفكر. الذي نكون من اضافة المسبب الى السبب. فكر سبب ونتائج

31
00:11:08.500 --> 00:11:28.500
يكون من اضافة المسبب الى الى نتائج فعائد جمع نتيجة والنتيجة في اللغة هي الثمرة والفأل. واما في الاصطلاح عند المناطق فكما سيأتي القول اللازم من تسليم قولين لذاتهما. قول

32
00:11:28.500 --> 00:11:48.500
من تسليم قولين لذاتهما. قال سيأتي في في محله فاذا ما اراد المناظم هنا ان يأتي ببراعة الاستهلاك وهي مقصودة عنده وتعتبر من انواع البيان والبديه ان يأتي في طانحة كلامه بما يشعر

33
00:11:48.500 --> 00:12:08.500
كان يريد ان ان يبين لك انه اراد ان يكتب ولينظر فيه فن الماضي. لان الفكر والنتائج وما سيأتي ذكره انما يبحث فيه بل المنطق نتائج الفكر الفكر ويفتح فكر وفقر والمشهور هو هو الكسر

34
00:12:08.500 --> 00:12:28.500
المراد به اعمال النظر في الشيء. هذا فيه لغة. وفي المختار فكر تأمل. فكر تأمل. ويطلق عندهم فكر مرادفا للنظر وسيأتي بحث ويطلق ويراد به حركة النفس في في المعقولات. حركة النفس نفس المراد بها عند المناطق

35
00:12:28.500 --> 00:12:48.500
القوة الفكرية قوى العاق القوة التي يحصل بها تفكير يطلق عليها النفس. حركة النفس يعني انتقالها من المطالب من المبادئ الى المطالب في المعقولات. يعني لا في المحسوسات. يعني حركة النفس في المحسوسات تسمى

36
00:12:48.500 --> 00:13:18.500
ولا يسمى فكرة. اذا نتائج الفكر فكر المراد به هنا النظر. لارباب الحجة يعني يا اصحاب فعال والمراد به اصحاب. والحجاب المراد به العقل. كانه قال لارباب العقول بحثهم انما يكون في في المعقولات. كل بحث المناطق انما هو في المعقولات. ثم هذه المعقولة تعبر

37
00:13:18.500 --> 00:13:48.500
الالفاظ ولذلك سيأتي باب الدلالات ونحوها. اخرج نتائج الذكر لارباب الحجام. لارباب يعني اصحاب حجارة القصر مضاف اليه. والهنا قال شراح للكمال. يعني للعهد العلمي المراد المعهود الفرض الكاهن فرض الكاهن وهذا عند بعضهم يعظموه في هذا المنطق ويجعلون اهله كأنهم هم العقلاء الذين بلغوا غاية العقل وان

38
00:13:48.500 --> 00:14:08.500
دونهم هذا فيه نوع نوع غلو لارباب الحجى وحط عنه من سماء العقل كل حجاب من سحاب الجهل حقا بمعنى حط بمعنى بمعنى ازى وهذا معطوف على قوله اخرج اخرج وحط من عقد السبب على المسبب

39
00:14:08.500 --> 00:14:28.500
لان حظ الحجاب سبب في اخراج النتائج. لانه متى تظهر النتائج اذا ازيل الحجاب عن العقل واما اذا كان العقل محجوبا عن الفكر حينئذ لا يمكن ان تظهر النتائج. يكون من عصف السبب على المسافر. وحط عنه ضمير يعود الى

40
00:14:28.500 --> 00:14:48.500
ارباب الحجة من سماء العقل من بمعنى عقل لان حط ازال عنه ولا يتعذب بميم سماء العقل سماء العقل. هذا من اضافة المشبه به للمشبه. يعني من العقل الذي هو كالسماء. شمها شب

41
00:14:48.500 --> 00:15:18.500
شبه العقل بالسماء. من سماء العقل يعني من العقل الذي هو كالسماء. من العقل الذي هو كالسماء هذا فيه تشبيه للعقل بالسماء. لان العقل يكون محلا لطلوع الكواكب الحسية السماء تكون محلا لطلوع الكواكب الحسية. الامور التي هي محسوسة والعقل

42
00:15:18.500 --> 00:15:38.500
يكون محلا لطلوع الافكار التي هي الامور المعنوية. ففيه تشبيه بطلوع. من سماء العقل يعني من العقل الذي هو الذي هو كالسماء. شبه العقل بالسماء لانه محل لطلوع شموس المعارف المعنوية. كما ان السماء محل

43
00:15:38.500 --> 00:15:58.500
طول شموس الاشراق الحسية. كل حجاب كله بالنص هذا مفعول حرف يعني ازال كل حجاب وحجاب المراد به المانع والحائل. مانع عجبه يعني منعه. ومنه باب الحاجب عند الحاجب وهو المنع

44
00:15:58.500 --> 00:16:18.500
كل حجاب من هذه بيانية سحاب الجهل يعني من الجهل الذي هو كالسحاب. فشبه الجهل بالسحاب ومراد الجهل هنا الجهل المركب لان هو الذي يعتبر وجودي واما الجهل البسيط هذا ليس بوجوده وانما هو عالم من الجهل الذي

45
00:16:18.500 --> 00:16:48.500
عندنا جهل ومستحق. اذا شبه الجهل بالسحر. بجامع ان كلا منهما يحجب ويمنع سحاب الجهل يمنع ماذا؟ يمنع من ادراك الامور المعنوية. الجهل يمنع من ادراك الامور المعنوية. كما ان السحاب يمنع من ادراك الامور الحسية. اذا بجمع ان كل منهما يحجب عن

46
00:16:48.500 --> 00:17:18.500
الجهل يحجب عن ادراك الامور المعنوية والساحات يحجب ويمنع الامور الحسية. حتى بدت لهم شموس المعرفة رأوا مخدراتها حتى هذه عند المصنف شرحه تفريعية يعني يتفرع مما سبق ما بعده. وعند بعض اواخر الشراح جعلوها للانتهاء. يعني الى ان حتى على بابها تكون وايا. فالحظ حين

47
00:17:18.500 --> 00:17:38.500
نكون تدريجيا بمعنى انه يحصل شيئا فشيئا. بدت يعني ظهرت له لارباب العقول شموس المعرفة يعني المعرفة التي هي في الشموس والمناظر هنا هو ناظم الجوهر المقرون يعتبر الافظل من ائمة البلاغة. لذلك

48
00:17:38.500 --> 00:17:58.500
في تشبيه في وفي الشعارات ونحو ذلك. شموس المعرفة يعني المعرفة التي كالشموس ان كلا منهما ينتفع به. وجه شبه هنا الانتفاع. انتفع بكل منهما المعرفة لا شك انه ينتفع بها

49
00:17:58.500 --> 00:18:18.500
شمس كذلك ينتفع بها. الا ان الارتفاع بالشمس انتفاع حسي والانتفاع بالمعرفة انتفاع معنا. حتى ظهرت لهم شموس معرفة معرفة يعني المعرفة التي كالشموس بالانتفاع بها. رأوا مخدراتها منكشفة. رأوا على

50
00:18:18.500 --> 00:18:48.500
بالفاء يعني بدت فراء فراغ للتفريط مخدراتها جمع مخدرة مخدرة وهي المرأة المستترة المخدرة مخدراتها اسم مفعول والظمير هنا يعود الى شموس المعرفة يعني رأوا شموس المعرفة والمراد به او بالمخدرات المسائل الخفية. كما ان المرأة تستتر بالخدر

51
00:18:48.500 --> 00:19:08.500
الذي ورأى كذلك بعض المسائل تختفي وهذا واضح بين سواء كان في العلوم الشرعية او في غيرها مخدراتها لجمع مخدرة وهي المرأة المستترة تحت اخذه. والمراد الضمير هنا يرجع الى شموس المعرفة اي مخدرات. شموس المعرفة

52
00:19:08.500 --> 00:19:38.500
اي مسائلها الخفي. وبعضها عبر بمسائلها الصعبة. شبهت المسائل الاولى بالعرائس المستترة تحت القدر اذا حتى باتت لهم شموس المعرفة رأوا مخدراتها منكشفة اي متضحة اي متضحة ومقصوده من هذا البيت انتهاء زوال الحجاب عن عقولهم. انتهاء زوال الحجاب عن عقولهم لظهور

53
00:19:38.500 --> 00:19:58.500
المعارف التي كانت مستترة بدقتها. ثم قال الناظم بعدما حمد الله تعالى وذكر شيئا من براعة الاستهلاك او الالفاظ التي يستخدمها المناطق لورعة السلاح عاد الحمد مرة اخرى ولكن بصيغة اخرى. حمد بالجملة الاسمية

54
00:19:58.500 --> 00:20:28.500
اولا ثم حمد بالجملة الفعلية. نحمده اي نثني عليه الثناء اللائق بدلاله فرق بين الجملتين ان الجملة الاسمية تدل على الثبوت والدواء. والجملة الفعلية تدل على الحدوث والتجدد ما كان متعلق الحمد في الاول وهذا معنى صحيح ثابت. لانه لابد ان نقول بالتغايب. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الحمد لله

55
00:20:28.500 --> 00:20:48.500
نحمده اذا قلت بان كلا الجملتين بمعنى واحد صار في الجملة الثانية حشوة وتكرار. فلا بد من اظهار الفرق بين بين الجملتين. اي قال ان الحمد لله علق الحمد منتصبا بالصفات. والذات باقية مستمرة. فناسب ان

56
00:20:48.500 --> 00:21:08.500
يأتي بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت والاستمرار. نحمده حينئذ علقه بالنعم. والنعم هذه لا تزال تتجدد وتحصل تكون شيئا بعد بعد شيء. فناسب ان يأتي بجملة فعلية الدال على الحدوث والتجدد. اذا فرق بين النوعين نحمده

57
00:21:08.500 --> 00:21:28.500
اذا اتى بالجملة فعلية بمناسبة قوله صلى الله عليه وسلم ان الحمد لله نحمده والفرق بين التي وان كان الاولى هنا ان يأتي بالهمزة احمده احمده لانه يتكلم عنه عن نفسه. وانما اتى بالنون

58
00:21:28.500 --> 00:21:48.500
على العظمة اظهارا لتعظيم الله له بتأهله للعلم تحدثا بنعمة الله تعالى. جل اي عظم وجملة هنا حالية على حسب قد يعني قد جنة او اعترافيا على الانعام متعلق بقول نحمده نحمده على ماذا

59
00:21:48.500 --> 00:22:18.500
على الالهام وعلى هنا تعليمية. كما في قوله ولتكبروا الله على ما هداكم. يعني لاجل لهدايته اياكم. هنا نحمده جل وعلا لاجل انعام. فعلق الحمد بيه بالانعام والانعام صدق انعم ينعم وهو اعطاء النعمة حينئذ الانعام المتجدد يكون شيئا بعد شيء وكذلك الحمد ناسب ان يكون

60
00:22:18.500 --> 00:22:38.500
متجددة على الانعام على الانعام انعام اصدق انعم ينعم انعاما المراد به اعطاه النعم. ولذلك جاء بالمصدر ولم ثمرة المصدر. ثمرة المصدر ما هو؟ النعمة. لم يذكر النعمة لئلا يقيد الحمد بنعمة دون اخرى. اذا كانت النعم لا

61
00:22:38.500 --> 00:22:58.500
ما الذي ما اللفظ الذي يعبر عن هذه النعم؟ هذا لا يمكن. فاتى بالمصدر للدلالة على ان الله تعالى هو المنعم اذ يترتب عليه نعم لا تحصى ولا ولا تعد. بنعمة الايمان والاسلام بنعمته الايمان. اضافة هنا بيانية

62
00:22:58.500 --> 00:23:28.500
يعني بنعمة هي الاسلام. الاضافة البيانية ان يصح الاخبار. بالمضاف اليه عن المضاف. يعني تفك وتجعل المضاف مبتدأ والمضاف اليه خبرا بنعمة هي نعمة هي الاسلام. بنعمة الايمان والاسلام قال بنعمة ومقتضى الظاهر ان يقول بنعمتين الايمان والاسلام. لكن هذا يعبر عنه بانه حذف من الثاني

63
00:23:28.500 --> 00:23:48.500
بدلالة الاول عليه. والاصل بنعمة الايمان ونعمة الاسلام. فليس معطوف قوله الاسلام ليس معطوفا على الايمان لو كان معطوفا علي لاقتضى المقاما يقول بنعمتين الاسلام والايمان والاسلام والايمان اذا اجتمعا طرقاه فيفرق

64
00:23:48.500 --> 00:24:08.500
الاسلام في الاعمال الظاهرة والايمان بالاعمال الباطلة. لكن هذه البغيض يقيد بالاعمال الظاهرة وبما فلا تصح الاعمال الظاهر النبي. اليس على الاطلاق هكذا؟ وقد يظن البعض اذا اجتمعا افترقا. طيب اذا اجتمعا ماذا يفسر

65
00:24:08.500 --> 00:24:28.500
الاسلام بالاعمال الظاهرة مطلقا مجردا الاعمال الباطنة لا. والا لصدق على المنافق انه داخل في هذا التركيب عندما نقول يطلق الاسلام على الاعمال الظاهرة ثم هذه الاعمال الظاهرة من شرط صحتها بعض اعمال الباطل

66
00:24:28.500 --> 00:24:48.500
الاخلاص خوف رجاء فلا بد من جزء وقدر من الايمان يصحح الاعمال الظاهرة والعكس بالعكس الايمان يطلق يراد به الاعمال الباطنة مطلقا دون الظاهر؟ لا. لا بد من وجود هذا الباطن المستلزم للظاهر. لان الباطن

67
00:24:48.500 --> 00:25:08.500
والتصديق والقياد لا يعتبر وحده الا اذا كان لا يعتبر صحيحا الا اذا كان مستلزما للظاهر والا هو فاسد. ولذلك التلازم بين عند اهل السنة والجماعة ان الظاهر قيد. شرط صحة او ركن في صحة البعض. حينئذ لابد من ان يقيد

68
00:25:08.500 --> 00:25:28.500
الباطل بانه باطل وبما لا يصح الا به. وهو ما يعبر عند اهل السنة والجماعة بجلوس العمل. ولذلك جعلوه ركنا في صحة الايمان الايمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح والاركان. ما مناسبة هذه الثلاث؟ نقول هذه كلها اركان

69
00:25:28.500 --> 00:25:48.500
كلها اركان اذا التفى واحد منها بالكلية حينئذ نقول ذهب وزال الايمان. بنعمة الايمان والاسلام من خصنا بخير من قد ارسل وخير من حاز المقامات العلى محمد محمد سيد كل مقتدى العربي الهاشمي المصطفى

70
00:25:48.500 --> 00:26:08.500
من خصنا؟ من؟ هذا بدن من الظمير في قوله نحمده نحمده الظمير هنا؟ يعود الى الله عز وجل. من خصنا يعني الذي خصنا الذي خصنا فهو بدأ من الظمير المنصوب هنا محلا فيه نحمده

71
00:26:08.500 --> 00:26:38.500
من خصنا هنا يعود الى المسلمين. يعني امة الاجابة. ويحتملنه انه يعني يشمل امة الاجابة وامة الدعوة. من خصنا يعني الذي خصنا وميزنا معاشر المسلمين بخير من قد ارسل بخير يعني بمتابعة خير. خير هذا افعل تفضيل معنى افضل. من قد ارسل

72
00:26:38.500 --> 00:26:58.500
وقد اسم موصول بمعنى الذي يصدق على ماذا؟ بعضهم فسره برسوله لكن هذا يلزم ماذا؟ رسول قد ارسل هذا فيه من حيث المعنى الفاسد. وانما نقول بخير من يعني انسان قد ارسل. والاحسن

73
00:26:58.500 --> 00:27:18.500
قال بمن بخير من؟ يعني بنبي قد ارسل وخير من حاز يعني وافضل من حاز المقامات العلى من يعني انسان او نبيل او رسول حاز بمعنى جمع المقامات اي المراتب والعلا اي الرفيعة جمع عليا

74
00:27:18.500 --> 00:27:48.500
ضد السفلى عليا بالمد بالضم والقصف عليا والعلاة جمعهم من خصنا بخير قد ارسل وخير من حاز اي جمع المقامات المراتب العلى. محمد هذا بدل من قوله خير بخير من هو خير مما قد ارسل؟ قال محمد ويجوز ان يكون ماذا؟ خبر مبتدأ محذوف هو محمد هو محمد

75
00:27:48.500 --> 00:28:18.500
سيدي العاص بيان او بدن وهو مضاف وكلي مضاف اليه. والسيد يطلق على الرئيس والشريف والكريم ومتولي الزواج اي الجيوش العظيمة كثيرة. كل مقتفى اي متبع والمتبعة هم الرسل فاذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم سيد المتبوعين فهو سيد التابعين من باب

76
00:28:18.500 --> 00:28:38.500
او لو احرص لان كل رسول له له تابعون. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم سيد الانبياء والمرسلين فهو سيد من تبع الانبياء والمرسلين. سيد كل مقتدى عربي عربي يعني منسوب للعرب. وهم بنو اسماعيل الهاشمي ايمن

77
00:28:38.500 --> 00:28:58.500
هاشم وهو جد النبي صلى الله عليه وسلم الثاني الاعرابي هدعاه يشمل هاشم وغيرهم والهاشمي هذا خاص. المصطفى اي المختار من الصفوة والصفوة من كل شيء خالصه. اذا المصطفى يعني من سائر المخلوقات. وهذا فيه اشارة للحديث المشهور

78
00:28:58.500 --> 00:29:18.500
ان الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفى قريش بن كنانة واصطفى من قريش بني هاشم والصفاني من بني هاشم كان خيار من خيار من خيار. صلى عليه الله ما دام الهجاء يخوض من بحر المعاني اللججا. يعني

79
00:29:18.500 --> 00:29:38.500
بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان اثنى على خالقه جل وعنه صلى هذه جملة قبلية لفظا شهية معنى صلى علي يعني اثنى علي الصلاة كما قال ابو العالية صلاة الله على عبده ثناؤه عليه في الملأ الاعلى هذا هو

80
00:29:38.500 --> 00:29:58.500
والمرجح صلى عليه الله يعني اثنى عليه على محمد سيد كل مقتدى الله ما دام الحجة يقول هنا صلى ولم يسلم لم يأت بالسلام صلى الله عليه وسلم. هذا بناء على الصحيح انه لا يقرأ افراد الصلاة عن السلام ولا السلام

81
00:29:58.500 --> 00:30:18.500
الصلاة بل قال كثير من الفقهاء بالكراهة يعني يكره ان يأتي بالصلاة دون السلام او بالسلام دون دون الصلاة والصحيح انه لا كراهة. وذهب ابن حجر رحمه الله تعالى انها كراهة مخصوصة بمن كان من عادته. واما الذي يأتي احيانا

82
00:30:18.500 --> 00:30:38.500
السلام او بالعكس وفي الغالب انه يجمع بينهما فلا تراها. والصحيح انه يقال مطلقا لا تراه. من عدم الدليل لانها كراهة اين النهي؟ لم يرد الا في الجمع في الاية صلوا عليه وسلموا صلوا عليه وسلموا نقول هنا دلالة الاقتران

83
00:30:38.500 --> 00:30:58.500
لا تدل على انه لابد من اجتماعهما. لا تدل على انه لابد من من اجتماعه. ولا شك ان الاكمل ان يجمع بينهما امتثالا للاية وليس الكلام في الاكمل والافضل انما الكلام هل يكره؟ الافراد او لا؟ الصحيح انه لا لا يكره. ما دام الحجامة هذه مصدرية ظرفية يعني مدة

84
00:30:58.500 --> 00:31:28.500
دوام الحجا يعني العقل يخوض يعني يقطع من بحر المعاني لججا. من هنا باهل المعاني يعني من المعاني التي هي كالبحر. المعاني التي هي كالبحر. في والاتساع يعني وجه الشبه كثرة والاتساع. لا شك ان البحر واسع متسع. والمعاني مسائل لا شك انها كذلك

85
00:31:28.500 --> 00:31:48.500
متسعة من بحر المعاني الوجداء الوجداء جمع لجة لذلك جاء قوله تعالى في بحر لجي فلجج هذا لجة وهو الماء العظيم المطرب. يقود لججا من بحر المعاني. لججا هذا مفعول لقومه يخوض

86
00:31:48.500 --> 00:32:18.500
يعني والمراد بها هنا المسائل الصعبة. من بحر المعاني يعني من المعاني التي هي كالمعن. وهذه وصحبه ذوي الهدى واله هذا اسم جمع لا واحد له من لفظه واله به هنا اتباعه على على دين في هذا المقام اولى ان يبشر به بذلك. واله اي اتباعه على

87
00:32:18.500 --> 00:32:38.500
وهو معطوف على قوله صلى عليه واله. يعني عطف على الضمير وهذا عند اكثر النحات من لابد ان يأتي حرف جر يعني وعلى اله لابد ان يصرح بالحافظ الصحيح انه لا لا يشترط ذلك. وهذه اي اتباعه على

88
00:32:38.500 --> 00:32:58.500
على اله وصحبه صاحبه لمعنى الصحابي اسمه جمع لصاحب معنى الصحابي وهو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على على ذلك. وصحبه هذا من عطف الخاص على العام. اذا فسرنا الان بانه اتباعه على على دينه

89
00:32:58.500 --> 00:33:18.500
والنص ورد في الصلاة على الان ولم يرد في الصلاة على صحن. قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد. اذا جاء بالنصر واما الصاحب هذا لم يرد ولكن الحق بي بلا احد. الحق بي بلا اية. وصحبه

90
00:33:18.500 --> 00:33:38.500
ذوي هذان. نعم. صفة لي ذوي جمع ذو. وهو جمع شأن. جمع شاذ. لانه لا يجمع ذو جمعاء مذكر سالم ذوي هذه الصفة فقط وهو مضاف والهدى مضاف اليه. ذويه بمعنى اصحى

91
00:33:38.500 --> 00:33:58.500
ذوي الهدى يعني اصحاب الهدى الاهتداء. المراد به الهداية للخلق. وهي الدلالة على طريق يوصل الى المقصود سواء حصلت الثمرة او لا يعني ليس العبرة في الهداية واهداء الناس حصول الثمرة انما المراد الطريق بيان

92
00:33:58.500 --> 00:34:18.500
ان الطريق الموصل الى النتيجة. من شبهوا يعني الذين هذا نعتان للصحف ليس المراد به الا وقول ذوي الهدى من هذا مختص بالصحبة. يعني الذين شبهوا هنا مغيروا الصيغة حذف الفاعل للتعظيم. لان الذي شبههم

93
00:34:18.500 --> 00:34:38.500
هو الله عز وجل او النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك في مثل هذه المواطن لا نقول انه مبني للمجهول. شبهوا خلق الانسان من اجل صدقه الله عز وجل. هل نقول خلق فعل ماضي مبني للمجهول؟ هذا غلط. يشاع عند بعض المغربي. وانما نقول فعل ماضي مغيب

94
00:34:38.500 --> 00:34:58.500
الصيغة من اجل التأدب معه ربي جل وعلا. من شبهوا قلنا حذف الفاعل هنا للتعظيم او فعل ماضي مغيب بان تمن سبع نجم وهو الكوكب غير الشمس والقمر. في الاجتداء يعني بجامع الاهتداء. هذا

95
00:34:58.500 --> 00:35:18.500
كانوا في الجمع بين المشبه والمشبه به في الاهتداء بهم. اصحابي كالنجوم. فايهم اقتديتم اهتديتم هكذا ذكره الناظم هنا بناء على هذا الحديث. هذا الحديث ضعيف جدا حكم به بوضعه. وبعد فالمنطق للجنان

96
00:35:18.500 --> 00:35:38.500
نسبته كالنحو للسان. اراد ان يذكر احد المنطق او فائدة المنطق. وبعده يعني بعد ما ذكر من البسملة والحمدلة والصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم والال والصحب فالمنطقون وبعد نظام مبهم لا يفهم معناه الاضافته

97
00:35:38.500 --> 00:35:58.500
لغيري ولذلك يعبر عنه عند ارباب التصنيف بانه يؤتى به للانتقال من اسلوب الى اسلوب اخر. والمراد بالاسلوب هنا ليس صوت تمني واستفهام له. المراد من اسلوب المقدمة الى نوع اخر من المقدمة. او من اسلوب الحمد والثناء ونحو ذلك

98
00:35:58.500 --> 00:36:18.500
الى الشروع فيه في المقصود من اسلوب الى اسلوب اخر. وبعد وهي سنة لكن بلفظها اما بعد واما بعد هذه تجوز. فالمنطق فالمنطق يعني العلم المقصوص. المنطق في عصره مصدر ميمي. مصدر ميمي ما

99
00:36:18.500 --> 00:36:48.500
يطلق بالاشتراك على ثلاثة امور. الاول الادراكات الكلية يعني كثيرة الادراكات الكلية القوة العاقلة. القوة العاقلة التي هي محل صدور تلك الادراكات. ثالث النطق الذي هو دلعمم وكلها مراد هنا. كلها مراد هنا. الادراكات الكثيرة القوة العاقلة التي هي محل

100
00:36:48.500 --> 00:37:08.500
صدور تلك الادراكات ثالثا النطق الذي هو التلفظ. وهذا الفن يكثر فيه الادراك وبه تتقوى القوة العاقبة وبه تكون القدرة على النطق. فلما كان له ارتباط بكل من هذه المعاني الثلاث سمي بذلك. اذا لماذا سمي علم المنطق منطقان

101
00:37:08.500 --> 00:37:28.500
اقول لانه في اللغة يطلق على هذه المعاني الثلاث. ولما كانت هذه مترابطة وموجودة في هذا الفن حينئذ سمي منطقا. سمي لان بحثهم في العلم كما سيأتي تصورات التصديقات هو التصور والتصديق قسمان لي للعلم وما هو العلم هو ادراك؟ اذا

102
00:37:28.500 --> 00:37:48.500
نحن ما اصله في ماذا؟ في الادراكات كلية وهي كثيرة. ثم هذه الادراكات لاستعمالها تقوي النفس العاقلة. تقوي النفس العاقبة ثم لابد من التعبير اذا توصل الى نتيجة نتيجة بحث فكري عقدي نظري حينئذ لابد ان يعبر كيف يوصله الى

103
00:37:48.500 --> 00:38:18.500
غيره لابد ان يتلقى. اذا هذه كلها ثلاث بسببها سمي المنطق منطقا. والمنطق في الاصلاح عندهم حالة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر. الة قانونية. الة هي وبين فاعل ومنفعله قالوا كالمنشار. منشار بالنسبة للنجار اعلى. هو فاعل والمنفعل

104
00:38:18.500 --> 00:38:48.500
هو قطع الخشاب والان وسيلة. والان وسيلة بين الفاعل والمنفعل. ما هو الفاعل النجار؟ والمنفعل هو قطع صار المنشار وسيلة بين الفاعل والمنفعلين. اذا المنطق وسيلة. وسيلة بين الفاعل الذي هو مريد الادراك وبين المنفع الذي هو الوصول الى التصورات والتصديقات كم سيأتي

105
00:38:48.500 --> 00:39:08.500
اذا العلم هذا اعلى لكنه ليس الة موصلا لعلوم الشريعة كما ذكرناه سابقا فلا يتداخل الالفاظ. قالوا لي هي نسبة الى قانون والمراد به ما يرادف العصر والضابط والقاعدة. فهي قضية كلية اه

106
00:39:08.500 --> 00:39:28.500
بالنظر فيها الى معرفة احكام جزئيات موضوعها. او يتعرف بها احكام جزئيات موضوعها. القاعدة التي تعرف في اصول الفقه القواعد الفقهية وقانونية المراد بها ان المنطق كالنحو كما نقول النحو الفاعل مرفوه هذي

107
00:39:28.500 --> 00:39:48.500
قاعدة تتوصل بالنظر فيها الى الوصول الى ادراك ادراك الجزئيات المندرجة تحت الموضوع. فزيد من قولك جاء زيد فاعل. لماذا لان الفاعل مرفوض والمفعول به منصوب وهكذا. كما تقول مقتضى الامر يقتضي. مطلق الامر يقتضي. الوجوب هي قاعدة عامة. كذلك

108
00:39:48.500 --> 00:40:08.500
عندهم هنا قواعد منطقية لابد من مراعاتها من اجل ماذا؟ من اجل الوصول الى الفكر الصحيح. لان الفكر الذي احال حركة النفس في المعقولات قد يكون خطأ وقد يكون صوابا. فالذكر قد يكون صوابا وقد يكون خطأ

109
00:40:08.500 --> 00:40:28.500
ما الذي يميز هذا عن الذات لا بد من قواعد ولابد من ضوابط ولابد من اصول يرجع اليها هي التي ستبحث في في هذا الفني الة قانونية تعصم يعني تحفظ مراعاتها يعني ملاحظتها الذهن عن الخطأ في الفكر. وهذا قالوا رسم ليس بحد

110
00:40:28.500 --> 00:40:48.500
وعرفه العطام بحاشيته على ساؤودي هو علم يعرف به الفكر الصحيح من الفاسد. علم يعرف به الفكر الصحيح من الفاسد. اذا لو قيل ما هو؟ او ما هي حقيقة علم المنطق؟ تقول قواعد واصول

111
00:40:48.500 --> 00:41:08.500
يتوصل بها الى معرفة الفكر الصحيح من الفكر الفاسد. لان الفكر هو حركة النفس بالمعقولات ترتيب امور معلومة ليتوصل بها الى مجهولات. ليس كل من رتم معلومات وصلاة. حتى في حياة الناس العادية ليس كل من رتب شيء

112
00:41:08.500 --> 00:41:28.500
فوصل الى نتيجة يكون مصيبة. لقد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا. هنا القواعد هذه مراعاتها والنظر فيها وحفظها ومعرفة جزئياتها يتوصل بها الى معرفة هذه المجهولات على وجه على وجه صحيح على وجه صحيح. وموضوعه

113
00:41:28.500 --> 00:41:58.500
الحدود والبراهين. الحدود والبراهين وما يترتب منه. يعني كل من حدودها والبراهين واستبداده من العقل. استمداده من العقل. واذا قيل من العقل يعني العقل البشري. والعقل البشري ليس معصوما حينئذ لذلك ارباب البدع لما استمدوا شرعهم عقيدتهم منه من العقل اضطربوا. فكل من جعل العقل

114
00:41:58.500 --> 00:42:18.500
مصدر للتشريع حينئذ لابد من الاضطراب لان الفوارق بين العقول هذا امر قطعي. عقول ليست متحدة ليست متماثلة اذا ارجعنا مثل هذه المسائل اي عقل من؟ عقل الرازي والعقل الجويلي والعقل الاسطو والعقل وهذه كلها

115
00:42:18.500 --> 00:42:38.500
فاذا كان هذا العلم مبناه على مثل هذه امور حينئذ لابد من تريث في اخذه. قالوا فضله عام هكذا قال لكن هذا فيه فيه به نظر عام نفع يعني نفعه عام. ان قيل بانه في فهم الشريعة كما ذكرنا سابقا

116
00:42:38.500 --> 00:42:58.500
لا يمكن ان يجعل فهم الشريعة مرتبطا بعلم المنطق. لانه علم دخيل ليس من علوم اهل الاسلام حينئذ رب الشريعة به نقول هذا باطل. ان كان المراد به انه ينتفع به في تصحيح بعض المعلومات عند الشخص لان فيه شيء من

117
00:42:58.500 --> 00:43:18.500
مما هو حق قد اعترف عادل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ورد على المنطقيين ان كثير من المسائل التي هي صحيحة عند المناطق وعليه اذا عرف بعض تلك المصطلحات ان لا حرج في ذلك. وكذلك تستفيد منه في فهم ما يذكره

118
00:43:18.500 --> 00:43:48.500
شراح في العلوم المختلفة. اذا فظله عام النفع يقيد بما بما ذكر. ما مسائله ما سيأتي البحث في هذه المنظومة. فالمنطق للجنان يعني بقلبه. والمراد به القوة الفكرية. نسبة نسبته يعني فائدته اراد ان يبين فائدة النحو فائدة المنطق فالمنطق نسبته للجنان لجنان

119
00:43:48.500 --> 00:44:18.500
بقوله نسبته يعني فائدته والضمير بنسبته يعود الى الى المنطق. كالنحو للسان. كالنحو لللسان يعني كنسبة النحو للسان. النحو ما فائدته؟ يعصم اللسان عن الوقوع في الخطأ. اذا تعلم لو تكلم الانسان هكذا دون علم بعلم النحو هل كل كلامه يقع صوابا؟ لا اذا منه ما هو صواب ومنه ما

120
00:44:18.500 --> 00:44:38.500
ما هو خطأ. متى يكون صوابا؟ اذا اجرى قواعد اصول النحات على كلامه. شبه علم المنطق الفكر قد يكون صوابا وقد يكون خطأ. متى يكون صوابا؟ اذا اجريت هذا الفن على قواعد واصول المناطق

121
00:44:38.500 --> 00:45:08.500
كالنحو يعني كنسبة النحو للسان للسان. فيعصم الافكار عن غير الخطأ فيعصم فهذه للتفريغ مفرع على التشبيه المذكوم لانه شبه النحو شبه المنطق بالنحو فيعصي ان يحفظ الافكار جمع فكر المراد به الانظار كما سبق عن غي الخطأ يعني عن وقوع غي والغي انطلاع

122
00:45:08.500 --> 00:45:28.500
ضد الهدى لكنه عام سواء كان على عمد او عن سهو. والخطأ ضد الصواب وهو يكون عن سهو. حينئذ يكون بالاضافة العاملة الى الخاص عن غي الخطأ غير مضاف والخطأ مضاف لديه والغي هذا سواء كان عن عمد سواء كان

123
00:45:28.500 --> 00:45:48.500
عن عمد او عن سهو. والخطأ لا يكون الا عن عن سهو. اذا يعصم الافكار عن الوقوع في الخطأ والضلال. وعن الفهم يكشف الغطا هذي فائدة ثانية عن دقيق الفهم الفهم لمصدر بمعنى اسم المفعول اي المفهوم فهو من اضافة ماذا الصفة

124
00:45:48.500 --> 00:46:08.500
يعني عن المفهوم الدقيق يكشف الغطاء يزيل الغطاء الستر. فالمنطق باستعمال القواعد التي ذكرها المناطق يصل به الى الى المعاني الدقيقة فيكون له غوص في في المعاني وهذا قد يستفيد منه كذلك طالب العلم في فهم مثل هذه

125
00:46:08.500 --> 00:46:38.500
وعن دقيق الفهم اي المفهوم دقيق انا ضد الجري والفهم المراد به المفهوم اشار به الى المسائل الصعبة. المفهوم الدقيق لان المفهوم هو بمعنى المدلول. الفهم هو وادراك معنى الكلام. ادراك معنى الكلام. يكشف ذلك العلم ويظهر الغطاء بكسر الغيب وهو الستر وهو وهو الستر

126
00:46:38.500 --> 00:46:58.500
لما بين لك هذه الفائدة التي اعدها عظيمة وهي عندهم عظيمة قال فهات من اصوله قواعدا. شوقك اولا بمعرفة الفائدة من علم المنطق ثم قال لك فها خذ من اصوله قواعد يعني قواعد من اصوله يعني من قواعده اصله

127
00:46:58.500 --> 00:47:18.500
القاعدة بمعنى واحد والاصل ما يبنى عليه بغيره. فهذا الفاه نبي فصيحة او يمكن تكون فصيحة اذا اردت هذا الفن لما علمت من ثمرته فخذ خذها خذ وكان هذا حرف حرف

128
00:47:18.500 --> 00:47:38.500
من اصوله ليست كل الاصول وانما بعض لانه للمبتدئين كما ذكر ناظم. فمن هنا بالتمعين واصوله ظميد الى الى الموت والوصول الى المواصل قواعد الالف هذه للاطلاق وليس بدل عن التنوين لان قواعد هذا ممنوع من من

129
00:47:38.500 --> 00:47:58.500
قواعد خذ قواعد قواعد مفعول به باسم الفاعلين. والقاعدة كما سبق قضية كلية يتعرف بها احكام جزئيات موضوعها. فعندهم اصول وقواعد كما ان الاصوليين عندهم اصول وقواعد والنحات عندهم اصول

130
00:47:58.500 --> 00:48:18.500
كل اصحاب فن عندهم اصول وقواعد كذلك المناطق وعندهم وصول وقواعد. هذا من اصوله قواعد. كل القواعد هذا مفعول بها من اصوله هذا حال مقدم. حال من طواعن. هيقود قواعد هي بعض اصوله. اي قواعده. تجمع

131
00:48:18.500 --> 00:48:48.500
تلك القواعد او تجمع انت يجوز الوجهان تجمع تلك القواعد من فنونه يعني من فروعه الجزئية فوائد فوائد والفروع هي المندرجة تحت القواعد. فنونه من اراد به ماذا الفروع لان القواعد تحتها فروع. كما ان الفاعل مرفوع تحته تحته الكروم. تجمع من فنونه اي فروعه الجزئية المستفادة

132
00:48:48.500 --> 00:49:08.500
تلك القواعد الكلية. فوائد الفروع المندرجة تحت القواعد. اي هذه القواعد تجمع فروعا والفروع تشتمل على فوائد والفوائد جمع فائدة وهي ما استفيد من علم او مال او جاهل. اذا قواعد تحتها قروع وهذه الفروع مشتملة على

133
00:49:08.500 --> 00:49:28.500
سميته رميد هنا يرجع الى مؤلف كتاب لكنه لم يذكره وانما يعود الى شيء في الذهن هذا لا بأس به وهو اقرب الشيء المذكور عليه. فمما فهم ما سبق انه اراد ان يصنف. اذا المصنف الذي اشار اليه اعاد الرميم

134
00:49:28.500 --> 00:49:48.500
عليه سميته الظمير يرجع للمؤلف المفهوم من السياق. بالسلم المنورقين السلم السلم هو ما به عادة الى اعلى. يعني الذي هو معروف معود عند الناس. وقيل السنة ما له درج يتوصل به من سبل

135
00:49:48.500 --> 00:50:08.500
الى علو واستعمال في المعاني مجاز. المنورة وصفه بالمنورة بتقديم النون على الراء. رونق في بعض النص منورة هكذا اثبته المصلي فهو اولى منورة اي المزين المزخرف يرقى اي يصعد يعني لو قال سلم

136
00:50:08.500 --> 00:50:28.500
اذا لابد من صعود لكن الصعود هنا صعود معنوي او حسي صعود معنا ليس يرقى ان يصعد به بهذا اول مؤلف او السنة سماء يرقى به به به به بهذا التأليف سماء علم المنطق سماء

137
00:50:28.500 --> 00:50:48.500
سماء هذا نائب فاعل. علمي المنطقي يعني علم المنطق الذي هو كالسماء. شبه علم المنطق بماذا بالزمان بجامع ماذا؟ الرفعة. كل منهما مرفوع. وهذا كما ذكرنا انهم يبالغون في مدح هذا الذنب

138
00:50:48.500 --> 00:51:08.500
سماء علم المنطق اي علم المنطق الذي هو كالسماء في الرفعة والشرف والعلو. كما ان السماء مرتفعة. وآآ كل مرفوع او رفيع هو شريف كذلك علم الموت. والله ارجوك يعني اؤمل والله لا غيره الله منصوب على التعظيم مفعول

139
00:51:08.500 --> 00:51:28.500
مقدم وتقديم حقه التأخير فيه اختصاص. اياك نعبد واياك نعبد الا انت. الله ارجو اي لا غيره. ارجو والامل مع الاخذ به في الاسباب ان يكون خالصا ان يكون ذلك التأليف خالصا من

140
00:51:28.500 --> 00:51:48.500
التي تحبط العمى من الرياء ونحوه لان هذا عمل صالح تأليف العلوم في الاصل انه عمل صالح الذي لا بد من حفظه مما يكدره من الرياء والسمعة والهداية. لوجهه الكريم ليس خالصا لوجهه. شرح كل ذاته

141
00:51:48.500 --> 00:52:08.500
تحريفا للصفة انتبهوا لمثل هذه مزالق تدين بالشروع علوم الالة اذا جاءت الاسماء او الصفات ونحوها حينئذ تحرم لوجهي لذاتي قل لا. هم لا يثبتون صفة الوجه والحق الذي عليه اهل السنة والجماعة اثبات هذه الصفة على وجه الله

142
00:52:08.500 --> 00:52:28.500
جل وعلا بغير تكييف ولا تشبيه لا فليس كمثله شيء وهو السميع البصير. في وجهه الكريم بوجهه الكريم ويبقى وجه ربي كريم ذو الجلال والاكرام. واجب على فاعل. ربك مضاف اليه ذو الجلال. هذا صفة لي للوجه

143
00:52:28.500 --> 00:52:48.500
وصفاته ذات جلال واكرام. كما ان ذاته ذات اجلال واطلاق. اليس كذلك؟ عبارة اسم ربك لي. قال ذي ذو الجر صفة لذات. ربي حينئذ الذات ذات جلال واكرام كذلك صفاته

144
00:52:48.500 --> 00:53:08.500
ليس خالصا يعني ليس ناقصا يعني النقص يدخله من حيث عدم اكماله او من حيث عدم الانتفاع به اذا شيء مما يكدره من فساد النية ونحوها. خالصا الاصل يطلق على شفة البعير الناقصة عن اختها. شفت البعير

145
00:53:08.500 --> 00:53:28.500
ناقصة عن اختيها ثم اغلق الناقص مطلقا. اذا ليس خالصا يعني ليس نافسا. وان يكون نافعا للمبتدين. وان اخونا هذا عاطف على خالصا ان يكون خالصا وان يكون نافعا للمبتدئ مبتليه الاخرة في صغار

146
00:53:28.500 --> 00:53:48.500
العلم من ليست له قدرة على تصوير مسائل جديدة. فان قدر على ذلك متوسط وان قام الدليل عليه فهو منتهي. قسموا الطلاب الى ثلاثة اقسام. مهتدي ومتوسط وملتحي. الذي ليست له عنده وليست له قدرة على

147
00:53:48.500 --> 00:54:08.500
تصوير المسائل هو المبتدئ واذا استطاع وقدر ان يصور المسألة فقط ما هي شروطها؟ اركان الى اخره ان اقام الدليل عليها فهو منتهي فهو منتهي. به اي بهذا السلم الى المطولات. يعني

148
00:54:08.500 --> 00:54:28.500
من الكتب يهتدي يتوصل يتوصى عليه عادته وهو حق الطالب اذا اراد المطولات لابد من طريق. وهذا الطريق هو الشروع في في المقتصرات. الاذن توصل به الى اتقان المطولات. من شرع

149
00:54:28.500 --> 00:54:48.500
المطولات لن يصل حتى يتقن بمعنى كلمة يتقن يعني يحفظ ويفهم والى اخره ثم بعد ذلك تكون عنده قدرة في فهم فصله في جواز الاشتغال به منطق نوعان. علم مشروب بشبه الفلاسفة. يعني

150
00:54:48.500 --> 00:55:08.500
فيه شيء دخيل من علم الفلسفة. النوع الثاني علم خالص من شبه الفلاسفة. يعني ليس فيه فيه شيء من الفلسفة البدنية. هذان نوعان للعلم المنطق. الناظم رحمه الله تعالى اراد ان يبين

151
00:55:08.500 --> 00:55:28.500
منطق الذي ليس مشوبا بعلم الفلاسفة. فجره ذلك الى ادخال الخلاف في النوع الاول النوع الاول قلنا العلم علمان مشوب بعلم الفلاسفة هذا وقع فيه نزاع هل يجوز قراءة هذه الكتب

152
00:55:28.500 --> 00:55:48.500
تعلم طالب العلم هذا المنطق او لا؟ هذا محل خلاف. وهو الذي ذكره الناظر هنا. واما النوع الثاني وهو علم المنطق الخالص المصفى الذي صفاه العلماء وخلصوه منه شبه الفلاسفة ولم يكن فيه شيء من الشبهة التي ادخلها الفلاح

153
00:55:48.500 --> 00:56:08.500
هذا العلم النوع الثاني متفق على جواز الاشتغال به. وحكم الاجماع على ذلك. ولذلك غمض الاخذ هنا في ادخال هذا الفصل في هذا القتال. لان الكتاب هذا من اوله لاخره ليس في المنطق الذي هو مشوب بعلم الفلاسفة

154
00:56:08.500 --> 00:56:28.500
كيف يذكر الخلاف في المنطق المشهوق في كتاب الفه في المنطقة الخالص عن شبه بلاس اريد ان اغمض رحمه الله تعالى في ذلك حكي الاجماع على جواز دراسة هذا النوع لانه مجرد اصطلاحات. مجرد الصلاحات فليس فيه خلاف

155
00:56:28.500 --> 00:56:48.500
اذا قوله فاصل في جواز الاشتغال به هذا لو لم يذكره في هذا الموضع لكان اولى واجدى. لان الكلام الذي سيذكره من الخلاف الاقوال الثلاثة انما هي في المنطق المشهور. واما المنطق الخالص فليس فيه ليس فيه خلاف. فصله في جواز الاشتغال به

156
00:56:48.500 --> 00:57:08.500
قال والخلف يعني ايه؟ الاختلاف مصدر اسم مصدر بمعنى الاختلاف. والخلف في جواز الاشتغال به وفي عدمه وفي اكتفاء وفي عدمه به كائن على ثلاثة اقوال اقوال هذا بدل من

157
00:57:08.500 --> 00:57:28.500
اذا فيه ثلاثة اقوال ما حكم دراسة علم المنطق؟ تقول هذا فيه تفصيل ان كان العلم مشهوبا بشبه الفلاسفة فيه شيء من معتقدات الباطلة ما فيه ثلاثة اقوال. فمن الصلاح فابن الصلاح تقي الدين وعمرو عثمان ابن الصلاح شهر زوري

158
00:57:28.500 --> 00:57:58.500
توفي سنة احدى واربعين وستمائة. والنووي النووي النووي نووي هذه الالف يعني على غير قياس يعني ينسب اليه الى نوى نووي هذا الفصيح وهذا القياس. النووي هذا نسبة على غيره على غير قياس. وهو محي الدين ابو زكريا يحيى ابن شرف في سنة ستة وسبعين

159
00:57:58.500 --> 00:58:18.500
جميعا فضل الصلاة والنواوي حرما اعرف هذه فاعلة حرم الاشتغال به لماذا؟ لانه لا يؤمن على المشتغل ان يقع في قلبه شبهة من شبه الفلاسفة. فيزن ويضل حينئذ درءا لهذه المفاسد

160
00:58:18.500 --> 00:58:38.500
قيل بتعليمهم درا لهذه المفاسد قيل لي بتعليمي. فابن الصلاح والنووي حرم الاشتغال به. لان انه لا يؤمن على القائض فيه من ان يتمكن في قلبه شبهة فيزن ويضل. وقال قوم قول الثاني ومنهم الغزالي ينبغي

161
00:58:38.500 --> 00:58:58.500
في ان يعلم ينبغي ينبغي هنا هل تفسر لي فرض الكفاية؟ واجه او المندوب فيه خلاف اصلي في شرحي جعل ينبغي لمعنى الاستحاب. يعني يستحب النظر في هذا الزمن. وقام قوم ينبغي يعني يجب كفاية

162
00:58:58.500 --> 00:59:18.500
او يستحب. ولذلك كما ذكرنا مقولة الغزالي في معيار علوم من لا معرفة له بالمنطق لا يوثق بعلمه هذه مقولة باطلة مقولة باطلة. ينبغي ان يعلم يعلمان الالف هذه للاطلاق. يعني يجب تعلمه او يستحب

163
00:59:18.500 --> 00:59:38.500
القول الثالث من شار اليه بقوله والقولة المشهورة الصحيحة جوازه لكامل القريحة امارس السنة والكتاب بيهتدي به الى الصواب. يعني القول الثالث من كان عنده سلاح يقف به في وجوه

164
00:59:38.500 --> 00:59:58.500
في وجه الشبه حينئذ جاز له النظر في هذه الكتب. والقولة المشهورة يعني لكثرة قائديها مشهورة وما سبق مشهور تحريم كذلك مشهور والقول بالوجوب والاستحباب مشهور. وانما هنا قال المشهور بكثرة

165
00:59:58.500 --> 01:00:18.500
مرجحا للاكثرين هو ما ذكره القول الثالث. الصحيحة يعني بسبب قوة دليلة. جوازه هل المراد بالجواز هنا سواء الطرفين او مطلق الاذن؟ ظاهر كلام المصنف انه استواء الطرفين. جائز بالمعنى الجائز مباح

166
01:00:18.500 --> 01:00:48.500
يعني له فعله وله تركه. لكامل قبيحة كامل القريحة يعني ذكي الفطنة المراد به فطنة وكامل يعني ذكي. اي لشخص كامل طريحه. اي صحيح الذهن سليم الطبع ممارس السنة يعني مداوم متداوي بحيث عرف العقائد الحقة من العقائد الباطلة

167
01:00:48.500 --> 01:01:08.500
وهذا يؤخذ الحق في الكتاب والسنة. ما يضاده الباطل. يعني الباطل لا لا يؤخذ نطقا من الكتاب والسنة. وانما اذا كيف الحق وضده يكون باطلا؟ ممارسي السنة والكتاب ليهتدي هذا علة الجواز يعني كأنه قال الدليل

168
01:01:08.500 --> 01:01:38.500
على هذا القول ليهتدي به اي بهذا العلم الى الصواب الى الى الصواب. اذا ذكر شروط اولا ثانيا ممارس السنة وكتابه. فان لم يكن كاملا قبيحه. فان كان بليدا هلا تلتبس عليه الامور ان كان كامل الطريحة غير ممارس للكتاب والسنة كذلك لانه لم يميز العقيدة الحقة

169
01:01:38.500 --> 01:01:58.500
من الذي يعرف الباطل اذا كان عنده الحق؟ واما اذا لم يكن معه الحق حينئذ لا يعرف الباطل من من الحق. وهذا الخلاف كما ذكرنا هذه الاقوال الثلاثة في المنطق المشوب. واما المنطق الذي هو خامس مثل هذا الكتاب. ويساغوزي والساغوجي

170
01:01:58.500 --> 01:02:18.500
وشمسية ونحوها مما كتب هذا كله لا بأس به. ولذلك الف الشيخ الامير رحمه الله تعالى مقدم المنطقية وذكر هذا هذه مسألة في المقدمة بان صاحب السلم اخطأ في ادخال هذه هذا الخلاف في هذا الكتاب لان هذا متفق على على

171
01:02:18.500 --> 01:02:38.500
خصم في انواع العلم الحادث خصم في انواع العلم الحادث. قال في انواع العلم العلم لهو ان اذا ما هو العيد؟ ولماذا قال الحادث؟ وهل تم ارتباط بين انواع والحادث؟ نقول العلم في اللغة هو مطلق

172
01:02:38.500 --> 01:03:08.500
مطلق الادراك. يعني لا يقيد بادراك مفرد او ادراك مركب. وانما اجراءات مطلقة ليشمل النوعين الاتيين التصوف والتصديق. اذا مطلق الادراك والادراك في اللغة بلوغ السيد او بلوغ غاية الشيء ومنتهاه. بلوغ غاية الشيء ومنتهاه. يقال ادركت الثمر

173
01:03:08.500 --> 01:03:28.500
اذا وصلت وبلغت حد الكمال. وادرك الصبي اذا بلغ. اذا الادراك هو بلوغ غاية الشيء ومنتهى والمراد به هنا في الاصطلاح هو وصول النفس الى المعنى بتمامه. اصول النفس الى المعنى

174
01:03:28.500 --> 01:03:48.500
عندنا وصول هذا هو معنى الادراك. بلوغ اصول النفس عرفنا مراد او اصطلاح النفس هنا وهو القوة الفكرية. او القوة العاقلة التي هي محل اصدار تلك الادراكات. يعني ما الذي يفكر به الانسان

175
01:03:48.500 --> 01:04:08.500
هو الذي يعبر عنه بالنفس. اصول النفس الى المعنى. المعنى المراد به ما يقصد من اللفظ ما يقصد من من اللفظ. المعنى ما يقصد من اللفظ واللفظ قد يكون مفردا. وقد يكون

176
01:04:08.500 --> 01:04:38.500
قد يكون مفردا وقد يكون مركبا. بتمامه هذا قيد لاخراج لان النفس اذا وصلت الى المعنى لا بتمامه بان كان شاك في مدلول هذا اللوم او مدلول هذا التركي لم يصل الى المعنى عنده يقين او غلب الظن بهذا المعنى يسمى ماذا؟ يسمى شعورا. ولا يسمى ادراك

177
01:04:38.500 --> 01:04:58.500
ففرق بين الشعوب وبين الادراك. كل منهما وصول الى وصول النفس الى المعنى. لكن الشعور لا ما من معنى لم يكمل كما اذا قيل مثلا لفظ خندريس. خندريس هكذا فعلت يعني قد يكون في

178
01:04:58.500 --> 01:05:18.500
في النفس معنى هذا المعنى يكون متردد هذا يسمى شعورا لكن لو قلت لك الخندريس اسم من اسماء الخمر وصلت النفس الى المعنى بتمام عرفت ان خندريس المراد بها الخمر. حينئذ قبل المعرفة يكون عندك تردد ماذا؟ شيء محسود

179
01:05:18.500 --> 01:05:38.500
شيء معقول الى اخره. هذا يسمى تردد يسمى شعورا. لانه يقع في نفسك بعض الامور التي يصدق عليها هذا اللغو. فلما عرفت المعنى سمي سمي ادراك. فرق بين الادراك وبين الشعور. اذا الادراك ما هو؟ وصول النفس الى المعنى بتمامه. انتبه كلمة

180
01:05:38.500 --> 01:05:58.500
المعنى يدخل فيها مدلول اللفظ المفرد كزيد وقامة والى ومدلول اللفظ المرقع زيد قائم قام قام زيد. اذا هذا هو حقيقة العلم. ما هو العلم؟ مطلق الادراك. ما هو الادراك؟ اصول

181
01:05:58.500 --> 01:06:28.500
المعنى بتمامه. لماذا قلنا المطلق ادراك؟ لاننا فسرنا المعنى بان المعنى يراد به معنى اللفظ المفرد ومعنى اللون المرتب. حينئذ شمل نوعي العلم وهما التصور والتصديق. لان ادراك المفرد يسمى تصورا وادراك المركب يسمى تصديقا. ولذلك قال انواع العلم. فالعلم يتنوع

182
01:06:28.500 --> 01:06:58.500
الى اربعة انواع قسمة ثنائية باعتبار ما يتعلق به وقسمة ثنائية باعتباره الطريق الموصل اليه. اذا العلم ينقسم الى تصور والى تصديق. ثم ينقسم باعتبار اخر الطريق اليه الى نظري وضروري. هذا سبق معنا شيء منه في شرح الورقات. نظري وضروري اذ نادي اربعة

183
01:06:58.500 --> 01:07:28.500
لماذا اربعة اقسام؟ لان التصور قد يكون ضروريا وقد يكون نظريا. والتصديق قد يكون ضروريا وقد يكون نظريا. اذا اثنين في اثنين باربعة. اذا انواع العلم اربعة. تصور ظروري نظري تصديق ضروري تصديق نظري. ولذلك قال انواع العلم. الحادث قالوا هذا احتراز

184
01:07:28.500 --> 01:07:48.500
عن علم الله تعالى. فلا يقال فيه لا يوصف علم الرب جل وعلا التصوف او التصديق او ضروري او نحو ذلك لان الصفات ابناء على على السمع. فما كان فيه نقص في صفة البشر هذا لا يوصى به الرب جل وعلا فينفى

185
01:07:48.500 --> 01:08:08.500
واما ما لم يكن كذلك عن الذي توقف في اللفظ يتوقف في اللفظ واما المعنى فيستوصل فيه. فاصل في انواع العلم الحادث الحادث لكن كلمة الحادث هذه يفسرها كثير من المتأخرين بكونها او ترادف المخلوق. وليس الامر كذلك. وانما الحادث نوعان

186
01:08:08.500 --> 01:08:28.500
قد يكون مخلوقا وقد لا يكون. ولذلك العالم متغير وكل متغير عادت يعني مخلوق في العالم حادث. حقيقة هذا الدليل هو الذي نفى به الاشاعرة صفات فعلية اختيارية عند الرب جل وعلا

187
01:08:28.500 --> 01:08:48.500
لان الحادث مرادف للمخلوق. كل شيء لم يكن ثم كان فهو مخلوق. اذا لم لم يكن نازلا ثم نزل الرب جل وعلا لا يصلي لانه مخلوق لم يكن مستويا ثم استوى لا يوصى به. لم يكن ضاحكا ثم ضاحك لم يعجب ثم عادل كل هذه تنفى بماذا؟ بكونها

188
01:08:48.500 --> 01:09:08.500
حادثة لم تكن وهذا مرادح لي للمخلوق وليس امر كذلك. بل الصحيح كما قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وغيره ان الحادث نوعان حادث واضح للمخلوق محاذف ليس الامر فيه ان يكون مرادفا للمخلوق. يعني شيء لم يكن ثم كان. شيء لم

189
01:09:08.500 --> 01:09:28.500
قد يكون مخلوقا وقد لا انت لم تكن ثم كنت مخلوق. لم ينزل الرب جل وعلا. الان نعتقد ان الله تعالى ليس في السماء الدنيا لكنه في الثلث الاخير ينزل. لم يكن ثم كان مخلوق؟ لا. اذا لا يلزم من كونه حادثا ان يكون مخلوقا

190
01:09:28.500 --> 01:09:48.500
ولذلك نقول في صفة الكلام مثلا بعض الصفات الفعلية قديمة النوع ها ماذا نقول؟ قديمة النوع ازلية النوم حادثة الاحاد. نصر الرب جل وعلا بقوله متكلما لكن متكلم بماذا؟ هو متصف بصفة الكلام

191
01:09:48.500 --> 01:10:08.500
لكن احاد الكلام هذه حادثة. لم يكن متكلما في الازرق القدم بالقرآن ثم تكلم. لم يكن ينزل كل ليلة ثلث الاخير هل من تائب؟ هل هل هذا لم يكن بالامس ثم كان اليوم؟ اذا حدث بعد ان لم يكن على كل مراد

192
01:10:08.500 --> 01:10:28.500
قولهم الحادث يفسرون في الشروع هناك كونه مخلوقا لابد من من التقصير. ادراك مفرد تصورا علم ودرك نسبة بتصديق الموسم. عرفنا على جهة الاجمال ثم نأتي الى كلام المصلين. ادراك مفرد ادراك المفرد. يعني فهم المعنى المراد بالمفرد

193
01:10:28.500 --> 01:10:48.500
المفرد هنا ما يقابل المركب. ما يقابل المركب. والمراد بالمركب هنا من اجل تسهيل المعلومة الجملة والجملة الفعلية. اذا ادركت فهمت المراد من الجملة الاسمية يسمى تصديقا. واذا ادركت المراد

194
01:10:48.500 --> 01:11:18.500
من الجملة الفعلية يسمى تصديق. لان متعلق الادراك ما هو؟ جملة مركب وليس بمفرد تعلق الادراك وصول النفس الى المعنى معنى المفرد بتمامه يسمى تصورا. ان وصلت النفس الى معنى معنى المرق الجملة الفعلية وجملة اسمية بتمامه يسمى يسمى تصديقا هذا من جهة التيسير العام ادراك مفرد

195
01:11:18.500 --> 01:11:38.500
يعني فهم المعنى المراد من المفرد علم تصورا تصورا تصورا هذا مفعول ثاني لعلم علم هذا مغير الصيغة والمفعول الاول هو نائب الفاعل ظمير مستتر. اي علم بالتصور اي سمي به. اي سمي سمي به. ثم قال وترك

196
01:11:38.500 --> 01:12:08.500
بتصديق على اسم مصنع بمعنى ادراك بمعنى ادراك. نسبة لتصديق من الوسم وهو التعليم يعني علم وسمي تصديقا. وسمي تصديقا. فهمتم ماذا النسبة الذي هو النسبة الخارجية. اذا قلنا الجملة الفعلية والجملة الاسمية عندنا مبتدأ وخبر زيد

197
01:12:08.500 --> 01:12:38.500
هذه مشتملة على تصدير ومشتملة على تصور. زيت هذا موضوع قائم هذا محمول وعندنا نسبة. النسبة هي ارتباط محمول بالموضوع. الارتباط بين المبتدأ والخبر العلاقة بينهما المعنى زيد قائم اتصاف زيد بالقيام. هذا يسمى ماذا؟ يسمى نسبة. بقي شيء رابع

198
01:12:38.500 --> 01:12:58.500
وهو وقوع هذه النسبة في الخارج اولى. ادراك زيد يسمى تصورا لانه مفرد صراط قائم يعني معرفة معنى قائم. هذا يسمى تصورا لانه ادراك مفرد. ادراك النسبة التي ارتباط المحمول بالموضوع والعلاقة

199
01:12:58.500 --> 01:13:18.500
وبينهما والمعنى هذا يسمى نسبة ادراكها يسمى يسمى تصورا يسمى تصورا بقي ماذا وقوع قيام زيد في الخارج او لا؟ لانه قد تعتقد ماذا؟ زيد مسافر وتعرف معنى زيد ومسافر ويبقى في الدين

200
01:13:18.500 --> 01:13:38.500
لكنه في الخارج لن يسافر زيد. اذا عدم وقوع مدلول اللفظي هذا نقول هذا لا يسمى تصديقا. لا يسمى تصديقا ان ادرك في الخارج بكونه قائما او ليس بقائم في النفي يسمى تصديقا. حينئذ صار عندنا اربعة

201
01:13:38.500 --> 01:13:58.500
الصيام في كل جملة ادراك الموضوع الذي هو المبتدأ وادراك المحمود الذي هو الخبر ادراك النسبة. التي الرباط المحمول بالموضوع ثم وقوعها او عدم وقوعها. وقوعها او عدم وقوعها. الرابع هذا ادراكه يسمى

202
01:13:58.500 --> 01:14:28.500
والثلاثة الاول تسمى تصورا. تسمى تصورا. واضح هذا؟ اذا كل جملة لابد من اربع تصورات. تصور الموضوع تصور المحمود تصور النسبة من حيث هي. ارتباطا بالموضوع يعني اذا قلت زيد قائم تتصور ان زيد متصل بالقيام وتعرف ان زيد ممكن ان يعدل القيام لكن اذا قيل الجدار

203
01:14:28.500 --> 01:14:48.500
قائل ولم ترد به القيام الذي هو اه يكون مبناه على اساسه وانما القيام الذي تصل به الانسان هذا لا يتصل فوق الجدار لا يتصل كما اذا قلت طار الجدار او مات الجدار او سافر الجدار ليس ثم ارتباط بين الفاعل والمفعول الفعل والفاعل

204
01:14:48.500 --> 01:15:08.500
مبتدأ الخبر. حينئذ العقل لا يجد مناسبة بينهما. فلذلك يشترطون في حد الكلام ان يكون مؤلف. يعني يكون مناسبة بين الخبر والفعل والفاعل. حينئذ النسبة التي ارتباط المحمول بالموضوع ادراكها يسمى تصورا. بقي شيء رابع هو تصور لكنه

205
01:15:08.500 --> 01:15:28.500
يسمى تصديقا عند المناطق وهو وقوعه في الخارج. لان هذه الثلاثة الاول كلها وجودها وجود ذهني. زيد القائم كله في الذهن. لكن هل بالفعل في الخارج زيد قائم او ليس بقائم؟ ان ادركته بمعنى انه قائم بالفعل حينئذ يسمى تصديقا فالاخير

206
01:15:28.500 --> 01:15:58.500
الذي هو موافق للنسبة الخارجية يسمى تصديقا. ولذلك قوله ودرك نسبة نسبة. المراد بالنسبة هنا النسبة الخارجية النسبة الخارجية. وفسرها بعضهم بالنسبة الكلامية وهي ثبوت المحمول للموضوع على وجه للاثبات او على وجه النفي. حينئذ لابد من التقدير. ولذلك تجد في بعض الشروحات وترك نسبة اي درك وقوع نسبة

207
01:15:58.500 --> 01:16:18.500
هذا فسر النسبة بالكلامية التي هي ثبوت المحمود الموضوع هذا يسمى ماذا؟ نسبة بقطع النظر عن قوله موجودة في الخارج او لا؟ النسبة الخارجية هي الوقوع واللا وقوع وتسمى بالانتزاع والايقاع والوقاع والانتزاع

208
01:16:18.500 --> 01:16:38.500
هذا الشيء الذي يكون في الخارج اذا ادركت معناه بمعنى انه واقع بالفعل يسمى تصديقا. والاولى ان يعبر هنا ودرك نسبة نحمل النسبة على نسب الخارجية. بتصديق موسم بتصديق وسم. ثم قال وقدم الاول عند الوضع لانه

209
01:16:38.500 --> 01:16:58.500
اذا قسم لك بالبيت الاول العلم الى قسمين. قسم لك العلم الى قسمين. وهذا التقسيم بحسب ما يتعلق به. تصور وتصديق. التصور ادراك المفرد. التصديق ادراك المركب. والمراد بالمركب هنا النسب التامة

210
01:16:58.500 --> 01:17:18.500
اما يعني المبتدأ والخبر والفعل وفاعله او نائب الفاعل. هكذا بسطه شيخ الامين رحمه الله تعالى. ثم قال وقدم الاول عند الوضع لانه مقدم بالطبع. اذا اردت ان تسرح وان تذكر وان تعلم وتتعلم تقدم التصورات

211
01:17:18.500 --> 01:17:38.500
على التصديقات. لان هذا امر فطري مركوز للفطرة. اذا بدأت تتعلم في شيء حينئذ تأخذ المفردات فيها الى العلم بالمركبات. ولذلك قال اقدم الاول يعني التصور عن التصديق عند الوضع عند

212
01:17:38.500 --> 01:17:58.500
الوضع عندنا بمعنى فيه يعني في الذكر في الكتابة والتعلم والتعليم. لانه اي التصوف مقدم على التصديق بالطبع يعني بحسب اقتضاء طبيعة التصور يعني حقيقة. لان حقيقة التصور هي ادراك المفرد. ولا شك ان العلم بالمفرد

213
01:17:58.500 --> 01:18:18.500
مقدم على العلم كليات. هذا امر واضح فطر. لا يمكن ان يتعلم الشيء الكلي الذي عرفت جزئياته. فقلة هذا اعرف ما الذي مو ماهية هذه الساعة؟ لابد ان تعرف انها ركبت ماذا؟ اولا ثم تتدرج الى معرفة النهاية. وقدم الاول

214
01:18:18.500 --> 01:18:38.500
عند الوضع لانه مقدم للطابعين. والنظر ما احتاج للتأمل وعكسه هو الضروري الجليل. هذا تقسيمه للعلم باعتبار وهو باعتبار الطريق الموصل اليه. كيف نصل الى هذا العلم؟ اما ان نصل اليه ضرورة بان يكون دفعة واحدة فلا نحتاج الى تأمل

215
01:18:38.500 --> 01:18:58.500
تفكير واما ان لا نصل اليه الا بالتفكير. هذا امر فطري. كل علم معلوم اما ان تصل اليه بالتأمل تفكير واما ان تصل اليه اعداد الدفع واحدة. فالاول يسمى علم النظرية لانه مبني على النظر والتأمل والتفكر. والثاني

216
01:18:58.500 --> 01:19:28.500
يسمى ضروريا لانه مبني على الضرورة. وهي عدم قدرة من ادرك على دفع هذا العلم. فيأتيك كعلمك بوجود الله والنظر باسكان ديان الضرورة محتاجة للتأمل ما بس موصول بمعني الذي نفسره بالعلم فيدخل فيه العلم بنوعين وهو التصور والتصديق. فما هنا

217
01:19:28.500 --> 01:19:58.500
بمعنى علم العلم فيدخل فيه التصور والتصديق. اذا تصور احتاج للتأمل. اذا التصور يكون الصورة النظرية تصور يحتاج الى ها او تصديق نعم تصور نحتاج للتأمل تصديق احتاج لي بالتأمل. اذا قوله ما شمل نوعي العلم. التصور والتصديق. فيكون التصور نظريا

218
01:19:58.500 --> 01:20:28.500
يحتاج للتأمل ويكون التصديق نظري يحتاج الى الى التأمل. والنظري ما احتاج للتأمل يعني للفكر والنظر معنى الاصطلاح المعنى الاصطلاحي. وعكسه يعني خلافه مقابله هو الضروري هو يعني العلم الضروري يعني نسبة الى الى الضرورة. عكسه يعني ما لا يحتاج للتأمل. بل يحصل دفعة

219
01:20:28.500 --> 01:20:48.500
واحدة لا يستطيع الانسان ان يدفعه عن عن نفسه. والضرورة هي التي لم تتوقف او يتوقف حصولها على نظر واستدلال. على نظر بل العلم الضروري يحصل بمجرد التفات النفس اليه. فيضطر الانسان الى ادراكه ولا يمكنه دفعه الى عن نفسه

220
01:20:48.500 --> 01:21:08.500
هو الضروري الجليل. وعكسه هو الضروري يعني المنسوب لا الى الضرورة. وهو ما لا يحتاج الى التعامل. الجلي يعني الواضح هذه صفة صفة كاشفة. اذا عندنا تصور النظر وعندنا تصديق النظر وعندنا تصور ضروري وتصديق

221
01:21:08.500 --> 01:21:28.500
ضروري. مثال التصور النظري لفظ الملائكة. لانه متعلق بماذا؟ بالمفردات. يسلم الكافر ثم يسمع ملائكة. يعني اذا ما يعرف المراد بالملائكة فتشرح له ما المراد بلفظ الملائكة؟ او يسمع لفظ الجن ويحتاج الى معرفة ما مدلول هذا اللفظ؟ يسمع

222
01:21:28.500 --> 01:21:48.500
الصلاة صلي صلاة قائمة حينئذ يقول ما هي الصلاة هذه؟ فتحتاج الى ان تعرف له معنى الصلاة. معنى الزكاة معنى الصيام فكل لفظ مفرد لنحتاج الى التأمل والنظر بان يعرف ويحد حينئذ يسمى تصورا نظريا. ولذلك حتى يا طلاب العلم

223
01:21:48.500 --> 01:22:08.500
اذا قيل الزكاة نحتاج الى ان نعرف الزكاة. اذا معرفة معنى الزكاة نقول هذا علم تصوري نظري. يعني يحتاج الى اثبات. ولذلك بعض المفاهيم يقع فيها خلاف خمر معناه ما المراد به؟ وقع في نزاع بين اهل العلم. لماذا؟ لانه موقوف على الاستدلال والنظر. وكل لفظ

224
01:22:08.500 --> 01:22:28.500
مفرد موقوف على النظر والاستدلال فهو تصور نظري. تصور نظري. التصديق النظري قالوا مثل ماذا في واحد نصفه وسلسل اثني عشر. هذا يحتاج. الواحد نصف سدس الاثني عشر. اثنى عشر سدسها كم

225
01:22:28.500 --> 01:22:48.500
يحتاج تفكير الاثنى عشر كم؟ تقسيمها على ستة اثنان الواحد نصف سدس الاثني عشر اذا واحد ونص بالاثنين يحتاج الى تأمل او لا؟ يحتاج الى الى تأمل وهذه جملة الواحد ونصفه اذا مبتدأ وخضع مبتدأ

226
01:22:48.500 --> 01:23:08.500
ها وخبر والواحد ربع عشر الاربعين والواحد عشر عشر المئة كله تحتاج الى تأمل وكلها جمل جمل سنين التصور الضروري مثل ماذا؟ تصور الضروري كادراك وجودك انت. انت موجود او لا؟ اقول انت موجود. تدرك هذا

227
01:23:08.500 --> 01:23:28.500
يسمى ماذا؟ يسمى علما ضروريا. لكن وجودك هذا شيء واحد فهو مفرد. والضرورة التصديق كادراك ان الواحد نصف الاثنين في واحد اسمه الاثنين الجزء اصغر من الكل والكل اكبر من من الجزء الضدان لا يجتمعان النقيضان لا

228
01:23:28.500 --> 01:23:48.500
ولا يرتفعان قل هذي كلها ادراكها يسمى تصديقا ضروريا تصديقا ضروريا. وما به الى تصور وصل يدعى بقوله شارح فلتر. اذا صار العلم بعد ما عرفنا ما سبق صار انواع او العلوم محصورة في شيئين اثنين. تصورات

229
01:23:48.500 --> 01:24:08.500
وتصديقات وكل منهما اما نظري او ضروري. طيب بعض هذه التصورات وبعض هذه التصديقات معلوم عندنا معلومة وبعض هذه التصورات وبعض هذه التصديقات مجهولة فكيف نصل الى المجهولات من التصورات والتصديقات

230
01:24:08.500 --> 01:24:28.500
هذا الذي يسمى بالنظر وسيأتي بحثه معنا. لكن ثم طريق يوصل الى التصورات. وثم طريق يوصلنا الى التصديقات. يعني من النوعين اما المعلوم فهذا معلوم حينئذ التصور المجهول كيف نصل اليه؟ نصل اليه بما يسمى بالقول الشارح وهو

231
01:24:28.500 --> 01:24:48.500
تعريف ما الانسان ما يعرف الانسان؟ تقول حيوان ناطق جئت به بالتعريف. اذا وصلنا الى ادراك المفرد الذي هو تصور نظري اما الضروري هذا واضح النظر بماذا؟ بالحد بالتعريب الذي يسمى بالقول الشارع. كيف نصل الى التصديق

232
01:24:48.500 --> 01:25:08.500
النظر المجهول نصل اليه بالقياس. فصار محصورا في ماذا؟ تصورات وتصديقات. كيف نصف تصورات المعلومة والتصديقات المعلومة التي تكون كائنة في الناس الى المجهول من النوعين التصورات نصل اليها بالقول الشارح والتصديقات

233
01:25:08.500 --> 01:25:28.500
بالقياس الذي عبر عنه به بالحجة. ولكل منهما مبادئ وغايات سيأتي بيان. وما به الى تصور وصف يدعى بقول شالح وما اي الذي به يعود الى ماء الرمي هنا الى تصور هذا متعلق بقوله وصل بمعنى توصي

234
01:25:28.500 --> 01:25:58.500
الى الذي وصل به الى تصوره. يدعى يعني يسمى بقول شارح. بقول يعني مقول شارع قول مرادف للمركب عندهم هنا. والشارح لانه يشرح المهية يكشف المهية. ولذلك يعبر اذا ذكرت الحدود انما يؤتى بالحدود لماذا؟ لكشف وايضاح المهية. ما معنى الصلاة؟ ما تدري معنى الصلاة؟ ان تقول الصلاة هي التعبد باقوال

235
01:25:58.500 --> 01:26:18.500
افعال الاخرين شرحت لهم معنى الصلاة كشفت لك معنى معنى الصلاة. التعبد باقوال وافعال هذا قول مركب هذا قول مركب يعني من المبادئ او القلب. كليات الخمس كما سيأتي في محل. يدعى بقول شارح فلتبتهل. جملة هنا

236
01:26:18.500 --> 01:26:38.500
امام البيت فقط يعني فلتجتهد من بحث عمان تحتاج اليه من ذلك. ومال تصديق به توصله يعني والذي توصله لتصديق به الظمير يعود الى ما بحجة يعرف يعني يسمى بحجة وهو القياس المنطقي بانواعه

237
01:26:38.500 --> 01:26:58.500
قياس المنطق بانواعه. والحجة سميت حجة لان من تمسك به حج خصمه. يعني غلبه عند العقلاء العقلاء هذه للعهد والمعهود ارباب هذا الفن الذي مضى في في اوله. اذا التصورات لها مبادئ

238
01:26:58.500 --> 01:27:28.500
ولها غايات. المبادئ هي القضايا او الكليات الخمس. الغاية او المنتهى هو الحدود والقياس له مبادئ وله غاية. مبادئ هي القضايا واحكامها والغاية هي الحجة اول قياس بانواعه. هذي كلها ستبحث في النظر الاتي معنا. فانحاصر او انحصر علم المنطق في اربعة ابواب. في اربعة

239
01:27:28.500 --> 01:27:48.500
كليات الخمس والحدود. كليات الخمس هي المادة التي تتألف منها الحدود. اذا اردت ان تعرف هية له طريقة عنده لابد من السير عليها. جنس وفصل وعرض الى اخره. هي الكليات الخمسة. هي الكليات الخمسة. فله مادة

240
01:27:48.500 --> 01:28:08.500
مبادئ ولو غاية وهي الحد. كذلك القياس له مادة وهو القضايا واحكامها وسيأتي باب خاص المنتهى والغاية وهو الحجة تسمى بالقياس فاربعة ابواب هي المقصودة من من هذا النوع. ما عدا فهو مكمل. فهو مكمل

241
01:28:08.500 --> 01:28:19.550
علم المنطق. اذا فصل خلاصتهما ما ذكر ثم قال فصل في انواع الدلالة وهيئة غدا باذن الله تعالى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا نبينا محمد