﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.250
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

2
00:00:28.250 --> 00:00:48.250
قال الناظم رحمه الله تعالى فصل القياس الاستثنائي هذا هو النوع الثاني من نوعين قياس لما عرف القياس قال ثم عندهم قسمان قلنا هذا الاقتران والشرطي فمنه ما يدعى من اقتران وبينه ثم شرعه

3
00:00:48.250 --> 00:01:18.250
النوع الثاني وهو مسمى بالاستثنائي وشرطي. فصوف القياس الاستثنائي. ومنه ما يدعى بالاستثناء يعرف يعرف بالشرطي هذا العصا ومنه اي من القياس من حيث هو اي من القياس من حيث هو ما اي الذي يدعى اي يسمى بالاستثناء نسبة الى الاستثناء

4
00:01:18.250 --> 00:01:48.250
لاشتماله على اداة الاستثناء وهي لكن لكنه كذا. يعرف ان يسمى ذلك القياس الاستثنائي بالشرط لماذا؟ لانه مشتمل على اداة الشرط. فالذي وجد فيه اداة. اداة شرط واداة استثناء بدم الجراهي يعني بلا بلا شك. اذا قياس الاستثنائي هو قياس مؤلف من مقدمات

5
00:01:48.250 --> 00:02:18.250
من مقدمتين احداهما شرطية وتسمى كبرى. والاخرى استثنائية يسمى صغرى. اذا فيه مقدمة شرطية وهي الكبرى ومقدمة استثنائية وهي الصغرى ثم عرفه بقوله وهو اي القياس الاستثنائي شرطي الذي دل على النتيجة او ضدها بالفعل

6
00:02:18.250 --> 00:02:48.250
سبق ان قياس الاقتران دل على النتيجة بقوة. بمعنى ان صورة النتيجة ليست موجودة في مقدمة وانما اجزاؤها متفرقة. اجزاؤها متفرقة. فموضوع النتيجة يكون موضوع للصغرى. ومحمول النتيجة يكون محمولا بالكبرى وهكذا. اما الاستثنائي فهو يدل على النتيجة

7
00:02:48.250 --> 00:03:18.250
بالفعل يعني بصورتها تكون النتيجة مذكورة بلفظها بالموضوع والمحمول في المقدمتين هو وهو اسكان الهاء وهو القياس الاستثنائي. الذي دل على النتيجة او ضدها. دل على شيئين دل على النتيجة يعني صورتها عين النتيجة موجودة بالقياس او ضدها او على ضدها اي نقيضها

8
00:03:18.250 --> 00:03:48.250
اي نقيضها. بصورته. حينئذ يدل على امرين الاول عين النتيجة والثاني نقيض النتيجة. الاول وذلك اذا استثنيت عين المقدم. عرفنا ان الشرطي لابد من مقدم متالي. كما ان الحمل والحملية يكون فيها موضوع و ومحمول. هنا مقدم وهو تعليم. اذا استثنيت عين المقدم نحو كلما كان

9
00:03:48.250 --> 00:04:08.250
الشمس طالعة فالنهار موجود. ولكن الشمس طالعة. هنا استثنيت ماذا؟ المقدم. عين المقدم لا نقيبا كلما كانت الشمس طالعة فالنار موجود. اين المقدم؟ الشمس طالعة. النهار موجود كان السفن الاول عينه

10
00:04:08.250 --> 00:04:28.250
لكن الشمس طالعة. حينئذ النتيجة فالنهار موجود. فالنهار موجود. اذا قولك النهار موجود النتيجة موجودة عينها هي عين التالي. هي عين التالي بصورتها بموضوع بمقدمها وتاليها او شيء تقول موضوعها ومحمولها موجودة في

11
00:04:28.250 --> 00:04:48.250
في القياس. كلما كانت الشمس طالعة هذا المقدم فالنهار موجود. هذا التالي لكن الشمس طالعة. استثنيت ما عين المقدم. النتيجة النهار موجود. هذا اللفظ موجود في القياس. والثاني الذي هو

12
00:04:48.250 --> 00:05:18.250
تكون النتيجة موجودة بنقيضها. اذا استثنيت نقيض التعالي. نقيض التالي كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. هذيك السابقة. لكن النهار ليس بموجود. هذا اذا كانت الشمس طالعة هذا مقدم. فالنهار موجود هذا استثني نقيظك التالي يعني ظده

13
00:05:18.250 --> 00:05:38.250
حرف السلف فقط قلنا النقيض ان تأتي بماذا؟ بدل الكيف. فالنهار موجود النهار ليس موجود. اذا النتيجة الشمس ليست طالعة. اذا النتيجة موجود في ماذا؟ في القياس. انتج ماذا؟ نقيض التالي انتج نقيض المقدم

14
00:05:38.250 --> 00:05:58.250
التالي اذا استثنيت نقيض التالي حينئذ انتج نقيض المقدم لان المقدم الشمس طالعة والنتيجة حينئذ الشمس ليست طالعة فدل القياس على النتيجة بنقيضها. فذكر النقيض الذي هو الشمس طالعة فيه يظمن القياس. هذا يسمى ماذا

15
00:05:58.250 --> 00:06:28.250
يسمى قياسا استثنائية او شرطية. وهو الذي دل على النتيجة او ضدها على الضد المراد به الضد اللغوي. وهو مطلق المنافي. مطلق المنافي. او ضدها. بالفعل يعني بصورتها بان يكون مذكورا فيه. اما عينها واما نقيقها. به عين النتيجة او نقيضها بصورته. لا بالقوة هذا تصريح

16
00:06:28.250 --> 00:06:48.250
ما علم لانه اذا دل بالفعل حينئذ لم يدل بالقوة لان الذي يدل بالقوة ماذا؟ هو القياس الاقتراني هو القياس الاقتران لا بالقوة يعني لا تكون النتيجة متفرقة الاجزاء بالمقدم والتالي. وانما هي موجودة بعينها او بنقيضها

17
00:06:48.250 --> 00:07:08.250
وهذا تصريح بما بما علم. ثم قال بعد ان عرف الاستثناء فايكم شرطي ذا اتصال انتج وضع ذاك وضع ورفع تال رفع اول ولاء. يلزم فيه عكسهما لمنجلى. بيان كيفية انتاج القياس الشرطي كيف ينتج

18
00:07:08.250 --> 00:07:38.250
سبق ان القياس الشرطي او الشرطية نوعان. شرطية نوعان شرطية متصلة وشرطية منفصلة. وكل منهما له انتاج يصح فيها كانوا دروب لا يصح فيها الانتاج. فان يكوا الشرطي قياس الشرطي المتصل لا اتصال لا اتصال فان يكون

19
00:07:38.250 --> 00:07:58.250
يعني القضية الشرطية وذكر باعتبار كونها قولا ان قول مذكر. فقياس شرط متصل قضية شرطية ذا اتصال اي هي ذات اتصال. شرطية متصلة. كيف الانتاج؟ قال ان تدع وضع ذاك

20
00:07:58.250 --> 00:08:28.250
انتج وضع يعني اثبات. ذاك المشار اليه هو المقدم. وضع التالي يعني اثبات التالي في النتيجة. اثبات المقدم في الاستثنائية ينتج ماذا؟ اثبات التالي في خديجة لماذا؟ لان المقدم ملزوم للتالي والتالي لازم له علاقة بينهما اللزوم. العلاقة بينهما اللزوم

21
00:08:28.250 --> 00:08:58.250
فالمقدم ملزوم للتالي والتالي لازم له. حينئذ بثبوت الملزوم يقتضي ثبوت لازمه. يقتضي ثبوت الازمة. فاذا استثنيت المقدم انت جماله. ها اذا استثنيت اثبات المقدم انتج اثبات الثاني مثاله كلما كان هذا انسانا كان حيوانا. كلما كان هذا انسانا كان

22
00:08:58.250 --> 00:09:28.250
حيوانا هذا ماذا؟ اين نقدم بين التالي؟ هذا انسان كان هذا انسانا هذا مقدم. كان حيوانا هذا تعليم لماذا؟ استثني المقدم. قل لكنه انسان فهو حيوان. اذا استثناء المقدم انتج اثبات التالي. اثبات التالي

23
00:09:28.250 --> 00:09:48.250
لماذا؟ يعني هنا انتج اثبات المقدم اثبات التالي لماذا؟ لان الحيوان اعم والانسان اخص فاذا اثبت الاخص يستلزم اثبات العام فهو لازم وملزوم. يعني المقدم ملزوم والتالي لازم. يلزم من وجود الملزوم

24
00:09:48.250 --> 00:10:08.250
وجود لازمة. اذا كان انسانا لزما يكون حيوانا. فلا ينتفع عنه. كلما كان هذا انسان فهو حياء لكنه انسان. اذا فهو فهو حيوان فهو حيوان. ورفع تال رفع اول. رفع تال يعني

25
00:10:08.250 --> 00:10:38.250
نفيتان الرفع المراد به النفي. النفي التالي انت جمال رفع اولي الذي هو المقدم. فاذا استثنيت نفي التالي انتج نفي المقدم. نفي المقدم. اي وانت جنفي بالاستثنائية نفي المقدم في النتيجة. لان التالي لازم للمقدم وانتفاء لازم يقتضي انتفاء الملزوم. مثاله كلما

26
00:10:38.250 --> 00:11:08.250
كان هذا انسانا كان حيوانا. كلما كان هذا انسانا كان حيوانا. استثني ماذا؟ رفع التالي لكنه ليس ايوا ما هي نتيجة؟ فهو ليس ليس بانسان. انظر استثنيت نقيض التالي استثنيت نقيض التالي انتج نقيب المقدم لكنه ليس بحيوان فهو ليس ليس بانسان

27
00:11:08.250 --> 00:11:28.250
لماذا؟ لان نفي الاعم يستلزم نفي الاخص. لان العلاقة بين المقدم والتالي اللزوم. الذي اذا الاعم لزم منه نفي الاخص. نفي الاخص. اذا كلما كان هذا انسان كان حيوان لكنه ليس بحيوان

28
00:11:28.250 --> 00:11:58.250
فليس بانسان فليس بانسان لان رفع اللازم يوجب رفع الملزوم. اذا فايكن الشرطي ذا اتصال يعني تكون القضية شرطية متصلة انتج وضع ذاك يعني اثبات المقدم بالاستثنائية انت فماذا؟ اثبات وضع التالي. اثبات التالي في النتيجة. ورفع تال هذه الصورة الثانية في الانتاج. اي وانتج نفي

29
00:11:58.250 --> 00:12:18.250
رفع تالي النفي التالي بالاستثنائية رفع اول يعني نفي المقدم في في النتيجة. لان التالي لازم للمقدم وانتفاء يقتضي انتفاخ الملزوم. ولا يلزم في عكسهما لمن جلى لمن اتضح. ولا يلزم في عكسهما. في عكسهم

30
00:12:18.250 --> 00:12:38.250
ما هو العكس؟ انظر الى انتج وضع ذاك وضع التالي. انت رفع المقدم وضع التالي لا لا يكونوا لا يكونوا منتجا. كذلك رفع تال اثبات التالي لا ينتج رفع الاول. ولا يلزم في عكسهما

31
00:12:38.250 --> 00:13:08.250
من انه قد يكون نعم. ولا يلزم في عكسهما بعكسهما. الذي هو استثناء بعكسهما يعني لا يلزم الانتاج بعكس الوضع المقدم وهو وضع التالي. وهو وضع التالي. ولا في في رفع التالي وهو رفع المقدم. بالمثال اتضح كل ما كان هذا انسانا كان حيوانا. لكنه حيوان

32
00:13:08.250 --> 00:13:28.250
ما استثنيت هنا كلما كان هذا انسانا كان حيوانا كان حيوان. الانتاج الاول ان ووضع ذاك اذا اثبت في الاستثنائية المقدم لكن اثبت التالي كلما كان هذا انسانا كان حاول لكنه لكنه حيوان

33
00:13:28.250 --> 00:13:48.250
هل ينتج فهو انسان؟ لا لماذا؟ لان اثبات العام لا يستلزم اثباتا اخص فلا يكون منتجا. انما الذي ينتج اذا اثبت المقنع. اذا قلت لكنه انسان اثبت لكنه فهو حيوان لان اثبات الاخص يستلزم اثبات الاعم

34
00:13:48.250 --> 00:14:08.250
اما اذا قلت لكنه حيوان استثنيت هنا اثبات التالي حينئذ لا ينتج عين المقدم. لماذا؟ لان اثبات الاعم لا يستلزم فلا يكون منتجا. ولذلك خصه قال انتج وظع ذاك وضع ماذا؟ وضع المقدم. اما اذا وظع التالي

35
00:14:08.250 --> 00:14:28.250
لا يوجد عين المقدم. لان وجود اللازم لا يقتضي وجود الملزوم لاحتمال ان يكون اللازم اعم من ملزوم ولا يلزم من اثبات الاعم اثبات الاخص. لكنه حيوان حينئذ لا لا يلزم ان يكون النتيجة فهو انسان. قد يكون فهو فرس او بغل

36
00:14:28.250 --> 00:14:48.250
او نحو ذلك. حينئذ نقول اثبات العام لا نستلزم اثبات الاخص. فاذا قلت كلما كان هذا انسانا كان حيوانا لكنه حيوان لم ينتج انه انسان ولا انه ليس ليس بانسان. واذا قلت مثلا كل ما كان هذا انسانا كان حيوانا لكنه ليس

37
00:14:48.250 --> 00:15:08.250
انظر الشطر الثاني ورفع تالي. هذا الذي يكون منتجا. اما رفع المقدم فلا ينتج لكل واحد منهما احتراز. في الاول قال فان يكن شرطي الاتصال انتج وظع ذاك. يعني اثبات المقدم في الاستثناء

38
00:15:08.250 --> 00:15:28.250
لو اثبت التالي لا ينتج له مفهوم. ورفع تالي رفع اول رفع تال يعني نفي التالي. في الاستثناء لكنه ليس بحيوان. اما اذا رفع المقدم فلا ينتج. ولذلك نقول اذا قيل مثلا كلما كان هذا انسانا كان

39
00:15:28.250 --> 00:15:48.250
لكنه ليس بانسان لكنه ليس ليس بانسان. اذا رفعت ماذا؟ رفعت المقدم. والمنتج هو رفع التالي لكنه ليس بانسان لم ينتج انه ليس بحيوان. لم ينتج انه ليس بحيوان ولا انه حيوان. لماذا

40
00:15:48.250 --> 00:16:08.250
لان نفي الملزوم لا يقتضي نفيا اللازم. نفي الملزوم لا يقتضي نفي اللازم لانه اخص. ورفع الاخص ليوجب رفع الاعم. رفع الاخص لا يوجب رفع الاعم. اذا قلت ليس بانسان لا يلزم انه ليس بحيوان. رفع

41
00:16:08.250 --> 00:16:38.250
لا يلزم رفع العام. اذا ظربان منتجان وظربان غير منتجين سميان عقيد فايكن شرطي وضع ذاك وضع التالي. هذه الصورة الاولى المنتجة. اثبات المقدم الاستثنائية اثبات التالي في النتيجة. الصورة الثانية رفع التال يعني انتج نفي التالي بالاستثنائية. رفع اول يعني

42
00:16:38.250 --> 00:16:58.250
النفي المقدم في في النتيجة. ولا يلزم في عكسهما وهو وضع التالي ورفع المقدم. لمنجلا؟ يعني لما اتضح من انه قد يكون التالي اعم من المقدم اي الملزوم. من انه قد يكون التهنئة عام من

43
00:16:58.250 --> 00:17:18.250
مقدم اي اللازم اعم من من الموزون. حينئذ المراد بقوله في عكسهما من وضع التالي او رفع المقدم. ثم انتقل النوع الثاني من الشرطية متصلة وهي المنفصلة. عرفنا ان منفصلة ثلاثة انواع. مانعة جمع ومانعة خلو

44
00:17:18.250 --> 00:17:38.250
قنعة جمع وخلو معا. وهذي الثالثة هي الحقيقية وهي الاخص. وان يكن وان يكن. منفصلا. فوضع ينتج رفع ذاك والعكس كذا. وذاك في الاخص ثم ان يكن مانع جمع فبوظع ذا زكن

45
00:17:38.250 --> 00:18:08.250
لذاك دون عكس واذا مانع رفع كان فهو عكس ذا. فهو عكس ذا. وان يكن يعني القياس الشرطي قياس الشرطي. منفصلا منفصلا. عرفنا المنفصل ما اوجب تنافرا بين الجزئين عنادية عدد اما زوج واما فرض. فان كان القياس مركبا من منفصلة

46
00:18:08.250 --> 00:18:38.250
وهي مانعة جمع وخلو معا. فظروبه الاربعة منتجة. هروبه اربعة منتجة كمن سألت وان يكن القياس شرطي هنا منفصلا فوضع ذا يعني فان كانت حقيقية وهي مانعة الجمع والخلو مع. مناعة الجمع والخلو معه وهي المنفصلة الحقيقية. وصلة الحقيقية. فوضع ذا

47
00:18:38.250 --> 00:19:08.250
ينتج رفع ذاك والعكس كذا. يعني اثبات احد الطرفين سواء كان مقدما او تاليا ينتج نفي الاخر. ينتج ماذا؟ نفي الاخر. لانه يمتنع اجتماعهما. فوضع ذا يعني الاستثنائية ذا المراد به احد الطرفين. ينتج رفع ذاك يعني الاخر. رفع الاخر. والعكس

48
00:19:08.250 --> 00:19:38.250
ما هو العكس؟ اي رفع ذا ينتج وضع ذاك. رفع ذا يعني نفي احد الطرفين ينتج وضع ذاك. يعني الطرف الاخر. فرفع احدهما ينتج وضع الاخر. لانه يمتنع دفاعهما. اذا اثبات احدهما ينتج رفع الثاني. هذا يدخل تحته صورتان. اثبات المقدم ينتج رفع

49
00:19:38.250 --> 00:20:08.250
اثبات التالي ينتج رفع المقدم. هذا بالاثبات. نفي المقدم ينتج رفع التالي. نفي المقدم لم ينتج اثبات ذلك؟ هذي اربع صور. اربع صور. اذا القياس الشرطي المنفصل المركب نعم ووضع ذا ينتجه رفع ذاك اذا فيه مناعة الجمع والخلو معا. باستثناء نقيض كل واحد من طرفيها ينتج عين الاخر

50
00:20:08.250 --> 00:20:28.250
استثناء نقيض كل واحد من طرفيها ينتج عين الاخر لماذا؟ لعنادهما في العدم لانهما لا يعدمان معا على ذمة زوج او فرض. لا يجتمعان ولا يرتفعان. اليس كذلك؟ لا يجتمعان ولا يرتفعان

51
00:20:28.250 --> 00:20:48.250
واستثناء عين كل من طرفيها ينتج نقيض الاخر. لعنادهما في الوجود. ولذلك هي مانعة جمع فلا يجتمعان عدد يكون زوج وفرض ومناعة خلو فلا يكون العدد موصوفا بكون زوجا او فردا فلا بد من واحد منهما. اذا اثبت احدهما انت فلا اخاه. واذا نفي احد

52
00:20:48.250 --> 00:21:18.250
احدهما ثبت الاخر. وهكذا. حينئذ الصور اربعة او الظروف اربعة وكلهم منتجة. العدد اما زوج واما فرد العدد مما زوج واما فرض لكنه زوج ها ماذا استثنيت؟ عين المقدم وضع المقدم. ما هو المقدم؟ قلنا زوج واما فرد. الزوج هو المقدم. استثنيه بمعنى انك تثبته. يعني

53
00:21:18.250 --> 00:21:38.250
في الوضع المراد به الاثبات لكنه زوج ينتج ماذا؟ فهو غير فرض فهو فهو غير فرض بالنفي. فاستثناء وضع عن المقدم ينتج نفي التعبير رفع التعابي. لكنه زوج فهو غير فرض

54
00:21:38.250 --> 00:22:08.250
ابستثني التالي لكنه فرض نتيجة فهو غير زوج. استثني نقيض المقدم لكنه غير زوجه. النتيجة فهو فرض. اذا اذا استثنيت نقيص المقدم ثبت ماذا؟ عين التائب لكنه غير فرض عن الضرب الرابع فهو زوج فهو زوج. على كل فيه مناعة الجمع والخلو

55
00:22:08.250 --> 00:22:38.250
اذا استثنيت بالاثبات حينئذ ثبت نقيض الاخر. استثنيت الاثبات بمعنى انك جئت بعين المقدم اثباتا او عين ثبت نقيض المقابل. والنقيض ينتج ماذا؟ اثبات المقابل. وهكذا. وان يكن منفصلا قياس الشرطي منفصلة فوضع ذا يعني اثبات احد الطرفين ينتج رفع ذاك عن الاخر. دخل تحته صورة فوضع

56
00:22:38.250 --> 00:23:08.250
اذا وضع المقدم ينتج رفع التالي. فوضع ذا اثبات التالي ينتج رفع المقدم والعكس الذي هو نفي المقدم ينتج نفي اثبات التعليم. ونفي التالي اثباتا مقدم. هذا اربع ظروف كلها منتجة. والعكس كذا. اي رفع ذا ينتج وظع ذاك. ورفع احدهما

57
00:23:08.250 --> 00:23:28.250
ينتج وضع الاخر. لانه يمتنع ارتفاعهما. والعكس كذا. وذاك في الاخص يعني ان مجموع ذلك اربعة في الشرطي الحقيقي. وذاك في الذي هو الاخص الذي هو بالاخص الذي هو الاخص. من غيره من

58
00:23:28.250 --> 00:23:48.250
من غيره كما سبق. ثم ان يكن مانع جمع هذا النوع الثاني من الشرطية المنفصلة. منعت الجمع مجوزة الخلو يعني لا يجتمعان ويجوز ان الا يوصف ها بهما الذي اريد اثباته. جسمه اما غير ابيض

59
00:23:48.250 --> 00:24:18.250
واما غير اسود. او اما ابيض واما اسود. ثم ان يكن اي شرط بمعنى قضية شرطية مانع جمع يعني مانعة الجمع. مجوزة الخلو فبوظع ذا يعني احد الطرفين زكر علم رفع لذاك دون عكس. دون دون عكس. اذا اثبت ذا احد الطرفين

60
00:24:18.250 --> 00:24:38.250
حينئذ رفع الاخر اذا اثبت المقدم حينئذ رفع ها التالي اذا اثبت رفع المقدم. لماذا؟ من غير عكس. لان المنع هنا في الجمع فقط لا في الخلو. ولذلك المنتج ضربان فقط

61
00:24:38.250 --> 00:24:58.250
وهو في الاثبات لا في النفي. وثم ان يكن مانع جمع فبوظع ذا ذا. المراد به احد الطرفين المقدم او التالي فدخل تحته صورته زكن اي علم رفع لذاته اي طرفا اخر. فبوظع ذا فبوظع احد الطرفين. فهم رفع الاخر لانه

62
00:24:58.250 --> 00:25:18.250
اجتماعهما رفع لذاك الذي هو طرف اخر. دون عكس لانه لا يمتنع ارتفاعهما فلا ينتج رفع احدهما اذا رفع احدهما لا ينتج رفع الاخر لا ينتج وضع الاخر اثبات الاخر لماذا؟ لان هي مجوزة للخلق

63
00:25:18.250 --> 00:25:38.250
يجوز الا يتصف بواحد منهما. اذا القياس الشرطي المنفصل المركب من مانعة الجمع المجوزة للخلو فان انه ينتج من دروبه الاربع اثناء. واثنان عقيمان. متى ينتج في الاثبات فقط؟ واما في النفي فلا ينتج. والصور اربعة حينئذ

64
00:25:38.250 --> 00:25:58.250
المنتج منها استثناء عين المقدم. فانه ينتج نقيض التعلم. استثناء عين المقدم فانه ينتج نقيض التعلم الصورة الثانية استثناء اين التالي؟ فانه ينتج نقيض المقدم. اذا في الاثبات فقط استثناء الاثبات. اما استثناء النقيض فلا ينتج البت

65
00:25:58.250 --> 00:26:28.250
والضربان العقيمان هما استثناء نقيض مقدم واستثناء نقيض التاء الدم العناد بين طرفيها في العادة. الجسم اما ابيض واما اسود. ها الجسم اما ابيض واما اسود. هذي مانعة يعني لا يكون ابيض اسود في وقت واحد في محل واحد. اذا يمكن الخلو لا يكون ابيض ولا اسود نعم يكون ازرق او احمر

66
00:26:28.250 --> 00:26:48.250
صانعة جمع وليست مانعة خلو فاذا استثنيت المقدم قلت لكنه ابيض انتج فهو غير اسود. نقيب التعليق واذا استثنيت لكنه اسود انتج وهو غير ابيض. لكن اذا قلت فهو غير ابيظ لكنه غير ابيظ. لا ينتج انه اسود

67
00:26:48.250 --> 00:27:08.250
يعني قد يكون احمر او ازرق واضح هذا؟ ثم اي يكن مانع جمع فبوضع ذا زكب وضع لذاك دون عكسه الذي هو رفع او استثناء نقيض المقدم واستثناء نقيض فلا ينتجه. واذا هذه الحالة الثالثة واذا مانع رفع

68
00:27:08.250 --> 00:27:28.250
كان فهو عكسنا. واذا مانع رفع كان. واذا كان مانع رفعه. كان هذه مؤخرة هذي مؤخرة من من تقديم ومانع هذا خبر كان اسم كان ضمير الستر يعود على الشرطين

69
00:27:28.250 --> 00:27:48.250
واذا كان يعني كانت القضية شرطية مانع رفع مانع رفع. مانعة الرفع المراد بها مانعة الخلو مانعة الخلود فهو عكس ذا. عكس ذا المشار اليه ما نعت الجمع. مانعة عكس ذلك. يعني مانعة

70
00:27:48.250 --> 00:28:08.250
في الحقيقة والانتاج. في الحقيقة تم سبق. وفي الانتاج بالعكس. في مانعة الجمع متى ينتج؟ اذا استثني وضع يعني اثبات عين المقدم والتهليل. انت فاذا نفي لا ينكر. هذه مانعة الخلو العكس. اذا استثني نقيض المقدم والتالي

71
00:28:08.250 --> 00:28:28.250
واذا استثني اثبات عين التالية مقدم لا ينكر. واضح هذا؟ فهو عكس ذا فهو عكس ذا. اي فالقضية من سعة الخلو عكس مانعة الجمع. بمعنى ان رفع احد طرفيها ينتج وضع الاخر. لمنعها الخلو عنه

72
00:28:28.250 --> 00:28:48.250
انظر في الرفع. بمعنى ان رفع يعني نفي. احد طرفيها ينتج وضع الاخر. لمنعها الخلو عنهما. ووضع احد طرفيها لا ينجز. منعت الجمع تنتج بالوضع. اثبات. ولا تنتج في الرفع. ومانعة القلوب العكس تنتج في

73
00:28:48.250 --> 00:29:08.250
الرفع ولا تنتج فيه بالاثبات. لمنعها الخلو عنهما ووضع احد طرفيها لا ينتج شيئا لجواز الجمع بينهم. مثالها هذا الشيء اما غير ابيض او غير اسود. هذا شيء اما غير ابيظ او غير

74
00:29:08.250 --> 00:29:38.250
هي تمنع ماذا؟ الخلو يعني لا يكون غير ابيض ولا غير اسود واما الجمع فتجوز غير ابيض وغير اسود يكون ازرق ازرق هذا غير ابيض والاسود ايه اما الخلولة الا يكون غير ابيض وغير اسود لا. خرجت الالوان كلها. لكنه ابيض استثنى ماذا؟ ها

75
00:29:38.250 --> 00:29:58.250
استثناء ليس المقدم مقدم غير ابيظ. النقيظ ائت بالنفي فقط اي زيد لا زيد. هذا نقيض الزيد قائم زيد ليس بقائم. تأتي بحرف الساكن. الموضوع كما هو والمحمول كما هو. اذا قيل غيره ابيض نقيضه ابيض. نعم غير ابيض نقيض ابيض

76
00:29:58.250 --> 00:30:18.250
اسود نقيضه غير اسود هكذا. فتأتي به لفظ غير او حرف السل. فاذا قال هذا الشيء اما غير ابيظ او غير اسود لكنه المقدم لكنه ابيض. حينئذ ينتج او لا نقول ينتج. لكنه ابيض ينتج

77
00:30:18.250 --> 00:30:38.250
وانه غير غير اسود. هذا واضح انتج عين عين التالية. فاذا استثني نقيظ المقدم انت اين التعليم؟ اول قال مثلا لكنه اسود. استثنى نقيض التالي. ينتج انه غير غير ابيض. وقد لزم من رفع احد طرفيها

78
00:30:38.250 --> 00:30:58.250
بيوت الاخرة. ولو قلت لكنه غير ابيظ ها استثنيت عين المقدم. هذا الشيء اما غير ابيظ او او غير اسود لكنه غير ابيض هل ينتج انه اسود؟ لا لا ينتجنه اسود لانه غير ابيظ يصدق عن الاسود وعلى وعلى غيره

79
00:30:58.250 --> 00:31:18.250
لم ينتج انه اسود ولا غير. اوقف لكنه غير اسود. لم ينتج انه ابيض ولا غيره. اذا في مانعة الخلو متى يكون الانتاج في النفي واما في الوظع فلا. واما في الوظع فلا. واذا مانع رفع مانع

80
00:31:18.250 --> 00:31:38.250
رفع كان يعني واذا كانت القضية شرطية مانعة خلو فهو عكس ده يعني هو احد الطرفين انتج وضعا اخر دون عكس. عكس ذا يعني مناعة الجمع في الحقيقة واو الانتاج. استثناء نقيض كل واحد من

81
00:31:38.250 --> 00:31:58.250
الطرفين فيه ينتج عينا اخر. لمنعها الخلو عنهما. واستثناء عين كل واحد من الطرفين لا ينتج شيئا لجواز الجمع بينهم ثم قال رحمه الله تعالى فاصل في لواحق القياس. فاصل في لواحق لواحق هذا جمع لاحق

82
00:31:58.250 --> 00:32:18.250
اي ما يلحق بالقياس البسيط بالاستدلال اي التوابع. الاصل كما سبق ان القياس قد يكون بسيطا. يعني مؤلفا من مقدمتين وقد يكون مركبا. قد يكون مركبا. والمركب هذا ما تألف من اكثر من مقدمتين. قد يكون

83
00:32:18.250 --> 00:32:38.250
اكياس مركب من قياس واحد ومقدمات ثلاث وقد يكون من اربع مقدمات لكنه قياس في ضمن قياس. قياس في ضمن قياس كما سيأتي. فاصل في لواحق القياس. قياس الهنا لعهد والمعهود

84
00:32:38.250 --> 00:32:58.250
البسيط قياس البسيط. قال ومنه اي من القياس من حيث هو. لا يمكن ان نعيد الظمير هنا على شيء مخصوص معين. لان المعين ثبت انه معين فلا ينتقل الى وصف اخر. وانما نعيده للقياس من حيث هو دون وصف

85
00:32:58.250 --> 00:33:18.250
ومنه اي من القياس من حيث هو ما اي قياس الذي يدعونه اي يسمونه مركبا اي قياسا مركبا. الف هذه بدل عن التنوين. ومنه اي من القياس القياس الذي يدعون

86
00:33:18.250 --> 00:33:38.250
يسمونه قياسا مركبا. لماذا؟ اللام للتعليم بكونه اللام للتعليم. لكونه هذا علة للتسمية من حجج قد ركب. قد ركب من حجج. من حجج هذا متعلق بقوله ركب. وقد هنا لي للتحقيق. يعني هو ما الف من اكثر من

87
00:33:38.250 --> 00:33:58.250
مقدمتين ما يدعونه مركبا تركيب مؤلفون المراد به اكثر من مقدمته. وان المؤلف من مقدمتين كذلك لكن ليس هذا المراد. وانما المراد مؤلف من اكثر من مقدمتين. لكونه هذا علة للتسمية. من حجج من

88
00:33:58.250 --> 00:34:28.250
حجج جمع حجة حجج غرف حجة غرفة جمع حجة وهي القياس والمراد انما فوق الواحدة والمراد به اقيسة بسيطة اثنين فاكثرا. يعني قياس مركب ليس من مقدمتين باعتبار المقدمة اصلا وانما باعتبار كون القياس في ضمن القياس يعني يركب قياس

89
00:34:28.250 --> 00:34:48.250
بسيط على قياس بسيط اخر. لكونه من حجج اي اقيسة بسيطة اثنين فاكثر. قد ركب قد ركب الالف هذه للاطلاق. ولو بالقوة كما في موصول النتائج ولو بقوة كما في موصول الانتاج

90
00:34:48.250 --> 00:35:08.250
فركب وان ترد ان تعلمه واقلب نتيجة به مقدمة. هذا شروع في بيان كيفية تصوير او الاتيان بهيئة القياس المركب من اقيسة بسيطة. فركبنه ان ترد ان تعلمه. بركبه هذا جواب الشرط الذي بعده على مذهب

91
00:35:08.250 --> 00:35:28.250
في ايه؟ لانه قال فان ترد ان تعلم مركبا. قدم هنا. قدم جواب الشرط. على مذهب الكوفيين جواز وتقديم جواب الشرط على الشرط. وعلى مذهب الكوف البصريين لا يجوز. وانما يكون المذكور دليلا على الجواب. يعني فركبنه

92
00:35:28.250 --> 00:35:48.250
ان ترد ان تعلم فركبنه. هكذا عند البصرية. فهذا يعتبر دليل الجواب على مذهب انه هذه نون التوحيد كذا خفيفة مركب هذا فعل امر مبني على فتح. اتصاله بنون التوكيد الخفيفة. اي ان توجد معرفة القيام

93
00:35:48.250 --> 00:36:08.250
وركبه من اكثر من مقدمته على الصورة الاتية. ان تريد ان تعلمه واقلب نتيجة به بما يلزم من تركيبها باخرى نتيجة الى هلم جراء. يعني تأتي للنتيجة قياسا بسيط هو المركب من مقدمتين

94
00:36:08.250 --> 00:36:28.250
العالم متغير وكل متغير حادث النتيجة العالم حادث. هذا قياس بسيط. اذا اردت ان تركبه بقي ساخر ماذا تصنع؟ تجعل هذه النتيجة مقدمة وتضم اليها مقدمة اخرى ثم تصير نتيجة ثم تجعل اذا اردت قياس تالف تجعل

95
00:36:28.250 --> 00:36:48.250
النتيجة مقدمة فتأتي مقدمة كبرى وهكذا الى هلمة الله. هذا صار ماذا؟ صار قياسا بسيطا مركبا من اقيسه قياسا مركبا من اقيسة بسيطة. قياسا مركبا من اقيسة بسيطة. ولذلك قال واقلب نتيجة نتيجة تجعلها ماذا؟ اذا

96
00:36:48.250 --> 00:37:18.250
اجعلها مقدمة. مقدمة لاي شيء للقياس الذي بعده. حينئذ يكون في الصورة كأنها مقدمات ثلاث او اربع او ست ونتيجة واحدة نتيجة واقلب نتيجة اقلبه معنى اجعل. ضمن معنى اجعل. واقلب نتيجة هذا مفعول اول. ولو تقديرا كما سيأتي في مفصول النتائج

97
00:37:18.250 --> 00:37:38.250
به الباب معنى فيه فيه يعني في القياس المركب. مقدمة هذا مفعول ثاني اي اجعلها مقدمة صغرى تقلب النتيجة العلوة مقدمة صغرى. يلزم ان يجعل النتيجة الحاصلة من المقدمتين الاوليين مقدمة لقياس ثان. لقياس

98
00:37:38.250 --> 00:37:58.250
المقياس الاول انتهى بالنتيجة ثم تجعل النتيجة مقدمة صغرى عنيد تضم اليها مقدمة كبرى ويلزم منها نتيجة يلزم من تركيبها اي النتيجة التي قلبتها وجعلتها مقدمة باخرى اي مع اخرى اي مع مقدمة اخرى كبرى

99
00:37:58.250 --> 00:38:18.250
لان النتيجة تكون صغرى يلزم نتيجة اي فيحصل منهما نتيجة. اذا هلم جرا يعني يمكن تركب هكذا اقيسها بسيطة الى مجرة اذا ما له نهاية اذا هلم جرا اذا مقدرة الدخول على محذوف موصوف بقول محذوفة كانه قال اذا امر

100
00:38:18.250 --> 00:38:48.250
يقال فيه ليستمر على ذلك استمرارا. فالى هنا ليست داخلة على هلمه. هلمه على وقيل اسم فعل امر. اذا الى هنا مقدرة الدخول على محذوف موصوف بقول فكأنه قال الى امر امر هذا موثوق محذوف. يقال فيه ليستمر على ذلك استمرار. هلم ما في

101
00:38:48.250 --> 00:39:08.250
الاصل تستعمل لطلب الاقبال. هلم يا زيد اقبل ثم استعيرت لطلب الاستمرار. والجر هلم جرا جرا. هل يطلع في مصدر وقيل حاله قيل تمييز. والجر في العاصم مصدر جره اذا سحبه. والمراد هنا للسمر يعني استمر في ذلك

102
00:39:08.250 --> 00:39:28.250
بك الى ما لا نهاية الى ما لا نهاية. يلزم من تركيبها باخرى نتيجة الى هلم جرة. عرفتم هذا الان؟ باسم مركب انه مركب من اقيسة بسيطة. اذا جئت الى النتيجة تقلبها فتجعلها مقدمة صغرى وتضم اليها مقدمة كبرى. ثم تظهر نتيجة ولك

103
00:39:28.250 --> 00:39:48.250
ان تقلبها وتجعلها مقدمة صغرى الى اخره. هذا القياس المركب ينقسم الى قسمين. متصل النتائج موصول النتائج متصل النتايج مفصول النتايج. متصل النتائج الذي حوى. يكون او مفصولها كل سواء. متصلة

104
00:39:48.250 --> 00:40:08.250
النتائج الذي حوى متصلة بالنصب هذا خبر يقول يكون متصل النتائج الذي حوى يكون النتائج الذي حاول نتائج بان ذكرت فيه يعني اشتمل عليها يكون ان يسمم بذلك او يسمى

105
00:40:08.250 --> 00:40:28.250
النتائج متصل النتائج او مفصولها او بمعنى الواو. مفصولها اي مفصول النتائج بان لم تذكر فيه بلطوية ويكون قياس منفصلها. ان لم يحو النتائج كل سواء يعني من المتصل والمفصول سواء

106
00:40:28.250 --> 00:40:58.250
في افادة المطلوب. انما هو ترتيب فقط. يعني اذا اكتفيت بذكر النتيجة دون تكراره عنيدة يسمى هذا متصل. واذا حذفتها سمي منفصلا. متصلة النتائج اصولها قسمان من القياس المركب. ومتصل النتائج هو ما ذكرت فيه نتائجه. متصل ما ذكرت فيه نتائجه

107
00:40:58.250 --> 00:41:28.250
مثاله كل انسان حيوان. وكل حيوان حساس. هذا القياس مؤلف من مقدمته كل انسان حيوان. وكل حيوان حسان. وكل انسان حساس. هذه النتيجة. فكل انسان حساس. ثم تعيد تريد ان تقلبها تجعلها مقدمة تعيدها بلفظها مرة اخرى. تقول وكل انسان حساس وكل حساس نام فكل انسان نام وهكذا

108
00:41:28.250 --> 00:41:48.250
فالنتيجة ما هي؟ فكل انسان حساس. اذا اعدتها مرة ثانية حينئذ تقول وكل انسان حساس. قعدتها مرتين. يعني تبقي النتيجة كما هي في صورتها وتعيدها مرة اخرى بناء على انها مقدمة لقياس اخر. هذا صار متصل النتائج. ولك ان تحذفها

109
00:41:48.250 --> 00:42:08.250
هو المبسوط هو هو المقصود. كل انسان حيوان هذي مقدمة صورة وكل حيوان حساس النتيجة كل انسان حساس اطلب النتيجة مقدمة. فتقول فكل انسان حساس وكل انسان حساس. عادت بنفسها. الاولى بقيت

110
00:42:08.250 --> 00:42:28.250
كما هي وعدتها مرة ثانية بناء على انها مقدمة لقياس اخر. اذا ذكرتها مرتين على انها نتيجة ثم على انها مقدمة صار متصل اذا حذفتها لم تعدها وانما ابقيتها على انها نتيجة ومقدمة في نفس الوقت ولم تكررها صار مفصول النتائج

111
00:42:28.250 --> 00:42:48.250
وكل حساس نام فكل انسان نام هكذا. النتيجة هنا تذكر مرتين. النتيجة تذكر مرتين. مرة النتيجة ومرة مقدمة تنطق بها تلفظ بها. وسمي بذلك لوصل نتائجه بمقدماته. اتصال النتائج بالمقدمات

112
00:42:48.250 --> 00:43:08.250
موصول النتائج هو ما لم تذكر فيه نتائجه ما لم تذكر فيه نتائجه. كل انسان حس حيوان كل انسان حيوان وكل حيوان حساس وكل حساس نام وكلنا من جسم. لا تعيده مرة ثانية. انما تلقيها كما هي على انها نتيجة

113
00:43:08.250 --> 00:43:28.250
هي في نفس الوقت مقدمة. فلا تكررها وانما تذكر مرة واحدة. وكلنا من جسم ينتج كل انسان جسم. وسمي بذلك لفصل النتائج عن مقدماته. اذا الفصل هنا فصل صور يعني. كونه مفصول لانها حذفت ذكرت مرة. ان ذكرت النتيجة مرتين فهو متصل

114
00:43:28.250 --> 00:43:58.250
ان ذكرتها مرة واحدة فهي او فهو مصون النتائج. متصل النتائج الذي الذي هذا مبتدأ وهو صفة لموصوف محذوف يعني القياس المركب. القياس المركب الذي حوى اي اشتمل عليها النتائج بان ذكرت فيه يكون متصل النتائج. يكون متصل النتائج. يعني يسمى بذلك. او بمعنى الواو مفصولها. اي ويكون

115
00:43:58.250 --> 00:44:18.250
منفصلة ان لم يحو النتائج ان لم يحوي النتائج كل كان من هنا عوض عن المضاف اليه كل من متصل ام وصولها سواء سوا سواء في افادة المطلوب. وانما هو فرق صوري فقط. ثم قال رحمه الله تعالى

116
00:44:18.250 --> 00:44:48.250
فان بجزئي على كل استدل فذا بالاستقراء عندهم عقل. استقراء هو الاستدلال بالجزئيات على كلياته وان بجزئي يعني تقدير هذا صفة لموصوف محذوف. بجزئية يعني بحكم جزئية لان نثبت احكام. وانما تثبت الاحكام باستقراء الجزئيات. استقراء الجزئيات. فنصل الى النتائج الكبرى

117
00:44:48.250 --> 00:45:08.250
نتائج الكلية. ولذلك يذكر النحات مثلا كلمة اسم وفعل وحرف. ما الدليل الاستقراء والتتبع؟ الاستقراء يعني النظر في كل كلمة كلمة فلم يجدوا الا كلمة دلت على معنى ثم منها ما هو مقترن بزمن ومنها ما ليس مقترن بزمن ومنها كلمات لم تدل على معنى قالوا

118
00:45:08.250 --> 00:45:28.250
وثلاثية. الا وجدوا قسما رابعا لعثروا عليه. حينئذ يسمى هذا الاستقرار استدلال بالجزئي على الكل الاستدلاء بالجزء على على الكلية. وان بجزئي جزئي قلنا هذا منصوب محذوف والتقدير وان استدل

119
00:45:28.250 --> 00:45:58.250
بحكم جزئي على كل باسكان الياء للوزن. اي على حكم كلي. على حكم حكم من كل استدل ها الا يحتمل انه جملة مفسرة؟ ويحتمل من النوم متعلق بجزئية لان ان ان هذه شرطية لا يليها الا الا الفعل. تقدير كلام وان استدل بجزئي على كل. وان

120
00:45:58.250 --> 00:46:18.250
استدل بحكم جزئي على حكم فذا اسم الاشارة يعود على الاستدلال. اين هو الاستدلال المفهوم من قول السدل؟ اعدلوا هو اي العادل اقرب للتقوى مرجع الظمير لا يكون الا اسمه ليس من علامات الاسماء مرجع الظمير ظمائر لا تعود الا على الاسماء

121
00:46:18.250 --> 00:46:38.250
هنا عاد علاء سدل نقول هنا كهناك. اعدلوه هو. رجعت الى اعدلوا. وهي جملة فعل. حينئذ هل يكون الاسم الظمير لا يعود الا على الاسم. حينئذ عاد الى المصدر المفهوم من اعدلوا. اي العدل هو اي العدل. استدل

122
00:46:38.250 --> 00:46:58.250
هو اي الاستدلال. فذهب المشار اليه الاستدلال المفهوم من الفعل السوداني. بالاستقراء عندهم عقل. عقل ابي الاستقراء بالاستقراء متعلق بقوله عقل. عندهم اي مناطق والاستقراء في اللغة تتبع لامر ما

123
00:46:58.250 --> 00:47:28.250
يعني ضمن معنى سمي اي علم. اذا الاستدلال بالجزء على الكل يسمى الشقراء. يسمى استقراء وهو نوعان استقراء تام واستقراء ناقص استقراء تام واستقراء ناقص اذا تتبع كل الافراد يسمى يسمى ماذا؟ يسمى استقراء تاما. واذا تتبع بعضا وترك اخر يسمى استقراء الناقة

124
00:47:28.250 --> 00:47:58.250
استقراء ناقصا. والذي يعتبر حجة هو الاستقراء التام. هو الاستقراء التام. وان بجزئي على كل السدل الاستقراء عندهم عقل. نعم. وعكسه الذي هو الاستدلاء بالكل على الجزئي. بحكم على الجزء يدعى القياس المنطقي. قياس المنطقي السابق وهو استدلال بالكل بحكم الكل على اثبات الجزئيات

125
00:47:58.250 --> 00:48:18.250
عكس السابق وعكسه اي ومفيد وعكسه. على تقدير مضاف لابد من تقدير مضاف. لان عكس ما ذكر هو الاستدلال الكل على الجزء. وليس ذلك هو المسمى بالقياس المنطقي. وانما المسمى نفس المقدمتين او المسمى نفس المقدمتين

126
00:48:18.250 --> 00:48:38.250
بهما. اذا القياس هو اسم المقدمتين. وعكسه اي مفيد وعكسه. يدعى القياس المنطقي وهو الذي قدمته لقولنا ان القياس من قضايا صور مستلزما بالذات قولا اخرا. فحققي اي كن من اهل التحقيق معلوم

127
00:48:38.250 --> 00:48:58.250
وحيث جزئي على جزئي حمل لجامع فذاك تمثيل جعل. هذا قياس الفقهي. قياس الفقهي فيه حمل جزئي على جزئين النبي حمل على على الخمر الذي اخذناه في الورقات بالامس. فنريد ان نقول هذا حمل جزئي على جزئه. حمل جزئي على جزئه

128
00:48:58.250 --> 00:49:18.250
ثلاثة حمل جزئي مع السدال بجزئي على كل كل على اثبات الجزء جزئي على جزئين وهو ما يسمى بقياس التمثيل قياس التنفيذ الذي هو رد الفرع للاصل في حكم صحيح شرعي لعدة جامعة في الحكم

129
00:49:18.250 --> 00:49:48.250
وحيث جزئي على جزئي جزئي بالتشديد والتنوين على الاصل على جزئي باسكان الياء للوازن وحيث حمل جزئي على جزئين يقدر حمل لان ماذا؟ لان حيث لا تضاف لله الجملة الفعلية وجزئي هذا ليس بفعل حيث حمل جزئي على جزئي اخر في حكمه

130
00:49:48.250 --> 00:50:08.250
لجامع بين المشبه والمشبه به فذاك يعني جمع مشترك بينهما فذاك هذا عائد للحمل المفهوم من قوله فعل كما قلنا استدل فذاك اي الحمل تمثيله. يعني يقال له لغة تمثيل. مثل شيء

131
00:50:08.250 --> 00:50:28.250
اخر سواه به. وهو الرد والالحاق الذي مر معنا في باب القياس. فذاك تمثيل مثل شيئا باخر سواه به. جعل اي اما هذا الدليل تمثيلا. يسمى هذا الدليل تمثيلا. ثم قال ولا يفيد القطع بالدليل قياس الاستقراء والتمثيل

132
00:50:28.250 --> 00:50:58.250
قياس الاستطراء والتنفيذ. وسكت عن المقياس المنطقي. لانه يفيد ماذا؟ يفيد القطع عندهم. ولا يفيد القطع يعني اليقين بالدليل المراد به المدلول. قياس الاستقراء. والتمثيل هذا معطوف على الاستقراء لملاحظة المضاف المحذوف لدلالة المضاف الاول عليه. قياس الاستقراء وقياس التمثيل. يعني على الحاسب الثاني مضاف الثاني

133
00:50:58.250 --> 00:51:28.250
دلالة الاول عليه. قياس الاستقراء وقياس التمثيل. لانه يلزم من تشابه امرين في معنى تشابه ما في جميع الاحكام. قيد بعضهم الاستقراء الذي لا يفيد قطع بانه الاستقراء الناقص واما الاستقراء التام فهذا يفيد القاطع. يفيد اليقين. يفيد اليقين. فمراده حينئذ الاستقراء هنا بانه يفيد الظن

134
00:51:28.250 --> 00:51:48.250
هذا محمول على الاستقراء الناقص او الذي يفيد الظن. ولا يفيد القطع اي اليقين بالدليل. يعني النتيجة ايه الدليل؟ المراد به المدلول. قياس الاستقراء لا يفيد قياس الاستقرار. القياس هذا فاعل يفيده. والقطع مفعول به. كل من قياس الاستقرار

135
00:51:48.250 --> 00:52:08.250
وقياس التمثيل لا يفيد القطع بالمدلول الذي استدل عليه بها. لماذا؟ الاحتمال الوارد في السهو والخطأ. بخلاف القياس فهو يفيد اليقين فهو يفيد اليقين. اصله في اقسام الحجة واصل في اقسام

136
00:52:08.250 --> 00:52:28.250
الحجة. حجة المراد به هنا قياس. او الدليل وسمي حجة لانها متمسكة بها يحج خصمه اغلبوا يغلبوا واصل في اقسام الحجة وجملتها ستة. ان كانت هي من حيث الاصل يعني قسمان رئيسان

137
00:52:28.250 --> 00:52:48.250
عقلية وعقلية حجة تنقسم الى حجة نقلية دليل نقلي يعني مرده للكتاب والسنة والاجماع وعقلية من العقل والعقلية هذه خمسة مع النقلية صارت ستة. حينئذ اقسام الحجة ستة اقسام. نقلية هذا قسم

138
00:52:48.250 --> 00:53:18.250
والعقلية تحتها تحتها خمسة اقسام. فصار المجموع ستة. الاصل في اقسام الحجة وحجة النقل عقلية وحجة نقلية نقلية نسبة الى الى النقل. لانها مستندة اليه لانها مستندة اليه والنقلية هي مكان كل من مقدمتيها او احداهما من الكتاب او السنة او الاجماع

139
00:53:18.250 --> 00:53:38.250
تصريحا او استنباطا. اذا كانت المقدمة من الكتاب او من السنة. او الاجماع تصريحا او السين بابا هذا كما مر بنا امس الحج. هذا زاني وكل زان يحد فهذا يحد. هذي نقلية. ليس مبناها العقل

140
00:53:38.250 --> 00:53:58.250
كونه يحذر عقله لا يدل على انه لابد ان ينحاث انما العقل لا يمنع. اذا كل ما كان من مقدمتيها او او احداهما من الكتاب او السنة والاجماع تصريحا او او استنباطا. وحجة نقدية. نسبة

141
00:53:58.250 --> 00:54:28.250
للنقل وهنا حجة مبتدأ والمسوغ قصد الجنس او التفصيل. عقلية نسبة للعقل. باستنادها اليه استنادها اليه منسوبة للعقل. اقسام هذه التي هي الاخيرة عقلية خمسة جلية واضحة عند المنطق وتعرف عندهم بالصناعات الخمس الصناعات الخمس لانها تحتاج الى ممارسة الى تعلم الصنعة

142
00:54:28.250 --> 00:54:58.250
نحتاج الى تعلم ولذلك خطابة شعر وبرهان وجدل كله تحتاج الى تعلم ولممارسة من اجل اتقانها اقسام هذي هذي يعني العقلية تتنوع باعتبار موادها يعني القظايا خمسة جلية واضحة عند اهل المنطقة خطابة شعر وبرهان جدل وخامس سفسطة نلت الامل

143
00:54:58.250 --> 00:55:28.250
خطابة بفتح الخاء يعني اولها خطابة. سميت بذلك لان القصد بها ترغيب المخاطب فيما يفعله كما يفعل الخطباء والوعاظ. كما يفعله الخطباء والوعاظ. ولذلك سميت خطابة وفيها ترغيب المخاطب فيما فيما يفعله. من حيث التعريف عندهم المنطقي. قالوا الخطابة هي قياس مؤلف

144
00:55:28.250 --> 00:55:58.250
من مقدمات مقبولة او من مقدمات المظنونة صلاح خاص قياس مؤلف من كلمات مقبولة قالوا كالصادر من انسان تعتقد صلاحه لدينه وعلمه اذا صدرت المقدمات النصائح يسمونها مقدمة جملة ممتازة وخبر او فعل وفاعل. حينئذ يسمى ماذا؟ اذا كان الرجل اعتقل صلاحه وعلمه يسمى ماذا؟ مقبولة او من مقدمات

145
00:55:58.250 --> 00:56:28.250
مظنونة وهي التي يحكم فيها بالعقل بواسطة الظن. بواسطة الظن مع تجويز النقيض مع تجويز النقيض. اذا الخطابة قياس مؤلف من مقدمات مقبولة كالصادر من انسان تعتقد صلاح او لدينه او علمه او من مقدمات مظنونة وهي التي يحكم بها العقل بواسطة الظن عن تجويز النقيض. مثاله مثال المقبولة

146
00:56:28.250 --> 00:56:48.250
العمل الصالح يورث الفوز. العمل الصالح يورث الفوز. وكل ما كان كذلك لا ينبغي اهماله ينتج العمل الصالح لا ينبغي اهماله. هذي كلها مقبولة. كلها مقبولة. ومثال مظمونة. فلان يطوف بالليل بالسر

147
00:56:48.250 --> 00:57:08.250
هذا مظنون يحتمل النقيض. فلان من الناس يطوف بالليل بالسلاح. وكل من كان كذلك مظنون هذا يحتمل ليس كل من طاف بالسلاح فهو وهو متلصص. ينتج ان فلانا متلصص. طيب شعر

148
00:57:08.250 --> 00:57:28.250
سمي بذلك لان الغرض منه ترغيب النفس او ترهيبها. وهو انفعال النفس بترغيبه في شيء او تنفيرها. شعر الشأن هذا. اوزان وغيره. لا المراد به قياس مؤلف من مقدمات تنبسط منها النفس او

149
00:57:28.250 --> 00:57:48.250
تنقبض مقدمات قياس مؤلف من مقدمات تنبسط منها النفس او تنقبض. فالاول ما تنبسط منه الناس كمن يريد ظال يريد الترغيب في شرب الخمر. او شيء من المحرمات. هذه خمرة

150
00:57:48.250 --> 00:58:08.250
وكل خمرة ياقوتة سيالة. ينتج هذه ياقوتة سيئة لا. هذا اراد ان يرغب في ماذا؟ في شيء محرم. فالخائن فيه خمرة وكل خمرة يقوتة سيالا. والثاني كمن يريد التنفير من العسل مثلا. قال هذا عسل وكل عسل

151
00:58:08.250 --> 00:58:28.250
وكل عسل مرة مهوعة وهذا مرة مهوعة يعني مقيعة تسبب القيء اراد ان ينفر من جدل نعم فطابة شعر وبرهان هذا الثالث. برهان سمي بذلك لانه مأخوذ من البر. من البر

152
00:58:28.250 --> 00:58:58.250
وهو القطع لما فيه من قطع الخصم عند المنازعة. والقياس الجلي عندهم هو هذا النوع. برهان وبرهان برهان سيأتي تفصيله عندهم اجلها البرهان جدل يعني وجدل على حذف بفتح اول الجدل. سمي بذلك لانه يقع في المجادلة. يقع في في المجادلة. وهو قياس مؤلف من مقدمات

153
00:58:58.250 --> 00:59:18.250
مشهورة او مسلمة اما عند الناس واما عند الخصم. يعني مسلمة بين الخصمين. سواء كان صادقة ام كاذبة. والمقصود فيه قهر الخصم واقناع من لا قدرة له على على البرهان. جدل قياس مؤلف من مقدمات مشهورة او مسلمة اما

154
00:59:18.250 --> 00:59:48.250
عند الناس على جهة العموم واما عند الخصم. مثال اول يعني المشهورة الظلم قبيح. وكل ينتج الظلم ويشين. مثال الثاني الاحسان خير وكل خير يزين ينتج الاحسان يزين المثال الثالث قول زيد خبر خبر عدل. وكل ما هو كذلك يعمل به. ينتج قول زيد يعمل به

155
00:59:48.250 --> 01:00:18.250
يعملوا به. وخامس سرسقة سفسطة. وخامس اي خامسها اخرها لماذا؟ لانها اضعف الاقسام اظعف الاقسام. ولا تفيد علما ولا ظنا. اشبه بالكذب. اشبه بالكذب سوسة هي في الاصل الحكمة المموهة هكذا عندهم حكمة المموهة وهي قياس مؤلف

156
01:00:18.250 --> 01:00:48.250
من مقدمات وهمية كاذبة او شبيهة بالحق وليست به. مقدمات كاذبة واضحة صريحة او شبيهة بالحق وليست به. او شبيهة بالمشهورة وليست بها. فالاول كاذبة. الحجر ميت. وكل ميت من جماد ينتج الحجر جماد. حجر ميت هذا كذب. والثاني كأن تشير الى صورة على حائط صورة فرس مثلا

157
01:00:48.250 --> 01:01:08.250
وتقول هذا فرس وكل فرس سخان هذا سخال ما عندنا فرس عندنا صورة فرس والثالث كان تقول في شخص يتكلم بالعلم على غير هدى هذا يتكلم بالفاظ العلم وكل من كان كذلك فهو

158
01:01:08.250 --> 01:01:28.250
هذا غلط صحيح. اليس كذلك؟ هذه نقول نوعها شبيهة بالمشهورة وليست بها شخص يتكلم بالعلم يعني بالفاظ العلم دون ان يكون من اهل العلم. حينئذ نقول هذا يتكلم بالفاظ العلم وكل من تكلم فاظ علم فهو

159
01:01:28.250 --> 01:01:48.250
الله عالم لا ليس كل من تكلم الفاظ العلم فهو فهو اي اعطيت ما املته من او املته من تحصيل العلوم وقيت ما املته من تحصين العلوم. اجلها البرهان ما الف من مقدمات باليقين تقترن. من اول

160
01:01:48.250 --> 01:02:18.250
تتم مشاهداتي مجربات متواترات. وحدسية ومحسوسات فتلك جملة اليقينية اجلها اي اجل اقسام الحجة البرهان. اقواها البرهان. ثم الجدل ثم الخطابة ثم فالشعر ثم السفسطة. على هذا الترتيب عنده. اجلها البرهان في الجدل. في الخطابة. جدل لماذا؟ لان

161
01:02:18.250 --> 01:02:38.250
قريبة من اليقين. مقدمات الجدل قريبة من اليقين. ثم الخطابة لانها مظنونة. ثم الشعر لانفعال النفس به كما سبق اشبه بالكذب. اجلها البرهان ما الف من مقدمات باليقين تقتنع. مقدمات تقترن باليمين

162
01:02:38.250 --> 01:02:58.250
يعني مقدماته لا تكون الا يقينية. ما الف اجلها البرهان ما هذا عطف بيان على البرهان. او وخبر لمحذوف هو هو ما الف اي ركب اي ركب. من مقدمات باليقين

163
01:02:58.250 --> 01:03:18.250
باليقين هذا متعلق بقوله تقترن. اي يقينية اي يقينية. واليقين لغة العلم الذي لا شك معه اليقين هو العلم الذي لا شك معه. والمراد دون يقينية حقيقة او حكما. حقيقة بان تكون يقين

164
01:03:18.250 --> 01:03:38.250
دينية او حكما وهي النظريات التي تنتهي الى الضروريات. نظريات التي تنتهي الى الضرورية حينئذ يشترط في البرهان ان يكون برهانا يكون مؤلفا من مقدمات يقينية او نظرية لكنها تنتهي الى

165
01:03:38.250 --> 01:04:08.250
ضروريات. فلا يسمى برهانا الا اذا كانت مقدمتاه قطعيتين. قطعيتين اذا اجلها البرهان ما الف ما قياسا ركب من مقدماته ضرورية او نظرية تنتهي لا الى الضرورة باليقين تقترن باليقين خرج به باقي اقسام الحجة. ثم بين بعض الانواع المتعلقة اليقينيات. يعني

166
01:04:08.250 --> 01:04:28.250
تقنيات ما هي؟ انواع منها اوليات منها مشاهدات منها مجربات منها يعني ما هي انواع المقدمات اليقطينية متى نحكم عليها بانها يقينية؟ قال من اولياته هذا بين اليقينيات الذي يسمى عند بعض

167
01:04:28.250 --> 01:04:48.250
مدارك اليقين. مدارك يعني الشيء الذي يدرك به اليقين. من اوليات هذا بدل من قوله من مقدمات. من مقدمات دار مجرور من اوليات نقول هذا بدل من قوله من مقدمات. من اوليات هذه منسوبة الى الاول

168
01:04:48.250 --> 01:05:18.250
او الى الاول. او الى الى الاول. من اولياته. اي الضروريات. والاوليات هذه يعبر عنها بالعقليات المحضة. عقليات المحضة. وهي البديهيات. القضاء اية التي يدركها العقل بمجرد تصور الطرفين. الاوليات هي القضايا التي يدركها العقل بمجرد تصور

169
01:05:18.250 --> 01:05:38.250
الطرفين الواحد نصفه الاثنين هذا من البديهيات الكل اعظم من الجزء. هذا من البديهي فلا يتوقف العاقل فيها على استعانة بحس او غيره. لا يحتاج ولا يفتقني الى استعانة بشيء اخر

170
01:05:38.250 --> 01:06:08.250
منسوبة للاول بحكم العقل بها من اول وهلة. اذ لا تتوقف على شيء بعد تصور الطرفين من اولياته مشاهد ومشاهداتي على حذف حرف العطف ومشاهداتي ومشاهداتي. نعم وهي القضايا التي يدركها العقل بسبب المشاهدة بالحس الباطني. حس عندهم نوعان حس ظاهر

171
01:06:08.250 --> 01:06:28.250
الشم والذوق وحس باطن القضايا التي يدركها العقل بسبب المشاهدة بالحس الباطن نحو ماذا؟ الجوع مؤلم هذه لماذا يدركها؟ ها بالاحساس لكنه احساس ليس صوريا ظاهر يعني شيء يرى وانما هو شيء باطن

172
01:06:28.250 --> 01:06:48.250
وتسمى وجدانيات. كالعلم بانك جائع او غضبان او متألم او متلذذ. واما القضاء هي التي يدركها العقل بسبب المشاهدة بالحس الظاهر فهي المحسوسات. فهي المحسوسات وهذا سيأتي ذكرها فيما يأتي. مجرد

173
01:06:48.250 --> 01:07:08.250
يعني واه ومجربات. ومجربات. وهي ما يدركها العقل بواسطة تكرار. يفيد اليقين. يعني تكرر الشيء فعل الشيء اول مرة لا لا يدل او لا يفيد اليقين. لكن اذا تكرر مرة بعد مرة حينئذ هذا

174
01:07:08.250 --> 01:07:28.250
اليقين ما يدركه العقل بواسطة تكرار يفيد اليقين. نحو ماذا؟ النار محرقة. النار محرقة هذا من اول مرة قد لا يفيد. قد لا لا يفيد. هذا يسمى مجرم. ويعبر عنها باضطراد العادات. وجعلها بعض

175
01:07:28.250 --> 01:07:48.250
من النظريات لملاحظة قياس خفي جعلها بعض ما سط بينهما والاكثر عن نهض النية الاكثر على ان هذه المجربات ظنيات وليست بي يقينية يعني خولي في الناظم هنا مجربات متواترات يعني ومتواترات وسبق ان التواتن

176
01:07:48.250 --> 01:08:08.250
مما يفيد العلم اليقين وان اختلف عن العلم اليقين ضروري او او نظري. فالمتوترات هي ما يدركها العقل بواسطة السماء عن جمع يؤمن تواطؤهم على على الكذب. وجعلها بعض من النظريات وبعضهم واسطة بين الضروريات والنظريات

177
01:08:08.250 --> 01:08:38.250
حدثيات حدثيات وتحريك الدال ضرورة الوزن. والا الاصل حد سياد واسكان الدال. لانه مأخوذ منه والحدثيات هي القضايا التي يدركها العقل بواسطة حدس يفيد العلم نحو ماذا؟ نور القمر مستفاد من نور الشمس يعني حكم بها العاقل بواسطة

178
01:08:38.250 --> 01:08:58.250
حكم بها العقل والحس من غير توقف على تكرر. والاكثر على انها من من الظنيات. يعني خولف في جعلها من اليقينيات. والمجربات الاكثر على انها من الظنيات والحدثيات الاكثر. على ان

179
01:08:58.250 --> 01:09:28.250
من الظنيات ومحسوسات جمع محسوس. جمع محسوس وهي ما يدركه العقل بواسطة الحس الظاهر مقابل الحس الباطن. نحو الشمس مشرقة. وذهب بعضهم الى ان الحس لا يفيد اليقين. لغلطه في امور. اذا هذه جعلها الناظم. مقدمات يقينية وقول في بعضها. ولذلك قال فتلك هذا تحصين

180
01:09:28.250 --> 01:09:48.250
فتلك المذكورات جملة اليقينيات. يعني التي يتألف البرهان منها لانتاج اليقين. جملة يعني جماعة كل شيء جماعة كل شيء يسمى جملة. اذا جملة اليقينيات هي ما ذكرها الناظم قول اوليات مشاهدات مجربات وتواترات

181
01:09:48.250 --> 01:10:18.250
محسوسات. ستة اقسام. وفي دلالة المقدمات على النتيجة خلاف اتي. عقلي او عادي او تولد او قادم والاول المؤيد والاول المؤيد. وفي دلالة المقدمات عرفنا ان ثم علاقة بين والنتيجة. لابد ان تكون المقدمات دالة على النتيجة. اذا تم ارتباط بين القياس المقدمتين

182
01:10:18.250 --> 01:10:38.250
اين نتيجتي؟ ما نوع هذا الارتباط؟ هل هو عقلي؟ هل هو تولدي؟ هل هو واجب؟ هل هو عادي؟ هو الذي عاناه الناظر هنا في دلالة المقدمات يعني وفي افادة المقدمات للنتيجة الى اخره. وفي دلالة المقدمات لما كان

183
01:10:38.250 --> 01:10:58.250
دليل ارتباط المدلول سمي ذلك الارتباط دلالة دلالة. اقيل المراد هنا الارتباط يعني في الكلام حذف. ايوة في دلالة العلم او الظن بالمقدمات على العلم او الظن بالنتيجة خلاف ات على اربعة اقوام على

184
01:10:58.250 --> 01:11:28.250
ها اربعة اقوال. وفي دلالة المقدمات على النتيجة يعني في الارتباط بينهما خلاف عقلي. اي الارتباط بينهما عقلي ارتباط عقلي. هذا خبر لمحذوف. يعني تقدير ها اولها يعني اول الاقوال او هذا الارتباط عقلي. اي الارتباط بينهما عقلي. لا يمكن تخلفه فلا يمكن

185
01:11:28.250 --> 01:11:48.250
العلم او الظن بالنتيجة عن العلم او الظن بالمقدمة. يعني متى ما ادرك العقل المقدمتين حينئذ لزم منه وجود مجرد متى ما ظن مقدمتيه ظنت النتيجة متى ما علم بالمقدمتين ها علم

186
01:11:48.250 --> 01:12:08.250
بالنتيجة فلا يمكن تخلف العلم او الظن بالنتيجة عن العلم او الظن بالمقدمتين. فلا يمكن وجود احدهما بدون وجود اخر وهذا لامام الحرمين عقلي عقلي يعني هذا الارتباط عقلي لازم عقله لا يمكن ان يتخلف البدل

187
01:12:08.250 --> 01:12:38.250
او بمعنى الواو. اي والثاني والثاني اي الرابط بينهما بين المقدمتين والنتيجة. بين مقدمة عادي يعني لازم عادي. وليس بلازم ها عقلي مقابل له لازم قد يكون عقليا وقد يكون عاديا. قد يكون عاديا. بمعنى انه يجوز تخلف العلم او الظن بالنتيجة عن العلم او الظن

188
01:12:38.250 --> 01:13:08.250
المقدمتين. اذا كان عاديا لم يكن عقليا فيجوز التخلف. وهذا منسوب للاشعري. او يعني وا او بمعنى الواو او تولد. يعني الثالث تولد تولد. بمعنى ان القدرة الحادثة اثرت في العلم او الظن بالنتيجة. بواسطة تأثيرها في العلم او الظن بالمقدمتين. اذ التولد

189
01:13:08.250 --> 01:13:28.250
ان يوجد فعل لفاعله فعل اخر. هذا قول المعتزلة. يعني القدرة القدرة الحادثة التي قدرة البشر اثرت في العلم هذا بناء على ان افعال العباد مخلوقة لهم. اثرت في العلم حينئذ وجد. هذا تلازم وكذلك لكنه

190
01:13:28.250 --> 01:13:48.250
منسوب نداء العلم النفسي للشخص نفسه هو الذي خلق هذه الافادة وهذا باطل. اذا او تولد بمعنى القدرة الحادثة اثرت في العلم او الظن بالنتيجة بواسطة ماذا؟ بواسطة تأثيرها في العلم او الظن بالمقدمتين. لما

191
01:13:48.250 --> 01:14:18.250
فيما اوظن المقدمتين حينئذ وجد العلم او الظن بالنتيجة. اذ التولد ان يوجد فعل لفعل فعل اخر. او واجب او واجب بالتعليم. بمعنى ان العلم او الظن بالمقدمتين علة اثرت بذاتها في العلم او الظن بالنتيجة وهذا للفلاسفة وهذا الفلاسفة. قال والاول المؤيد

192
01:14:18.250 --> 01:14:38.250
يعني القول الاول هو المؤيد هو المرجح ان التلازم عقلي ان التلازم عقلي والاول هو المؤيد يعني القوي لعدم ورود شيء عليه. لعدم وروده شيء عليه. ثم قال رحمه الله تعالى خاتمة. وهي باللغة ما يختم به

193
01:14:38.250 --> 01:14:58.250
الشيخ خاتمة اخر ما يذكر فيه كتب العناوين كتاب باب فصل مسألة تنبيه تتم خاتمة اه تخرج عن هذه الامور. والخاتمة المراد بها اخر الشيء ما يختم به به الشيء

194
01:14:58.250 --> 01:15:18.250
مخصوصة دالة على معان مخصوصة قد ختم بها كتاب او باب او فصل او نحو ذلك. وخطأ البرهان في مادة مادة الاصل في التشديد. لكن لا يوجد في العروض اتقاء ساكنين. لابد ان يكون ساكن

195
01:15:18.250 --> 01:15:38.250
ساكن ومتحرك وهكذا. فما في مادة كما قلنا في خاص وخاصة. خاصة في مادة او صورة مبتدأ في اللفظ كاشتراكنا وكجعل ذا تباين مثل مثل الرديف ما اخذه مثل الرديف ما اخذا وفي المعاني

196
01:15:38.250 --> 01:16:08.250
للاباس الكاذبة بذات صدق فافهم المخاطبة. كمثل جعل العرب كالذات او ناتج من احدى المقدمات والحكم النوعي وجعلك القطعي غير القطعي. وثانيك الخروج عن اشكال فيه وترك شرط النج من اكماله. وخطأ البرهان حيث وجد. اراد ان يبين الاخطاء التي يمكن

197
01:16:08.250 --> 01:16:28.250
ان تعتلي القياس فلا يكون القياس صحيحا. يكون فاسدا. وعبر هنا بالبرهان عن القياس يقول خطأ القياس. لان القياس او النعم لان البرهان احد انواع القياس. وهو مكانة المقدمات فيه يقينية

198
01:16:28.250 --> 01:16:48.250
وخطأ البرهان لم يقل خطأ القياس والخطأ محذور في القياس كله ليس بالمراب فحسب وانما اقتصر هنا على البرهان لانه لا يشترط نفي جميع ما سيذكره الا فيه. ولو سلم في غيره وتخصيصه البرهان لانه المقصود الاهم. لانه الذي

199
01:16:48.250 --> 01:17:08.250
يفيد اليقين نعم هو هذا خص البرهان لانه هو الاهم عندهم اذ يفيد اليقين. وخطأ البرهان حيث وجد وجد الالف للاطلاق ونائب الفاعل ظمير للخطأ حيث وجد خطأ يعني في اي تركيب وجد؟ فلا يخرج عن صورتين اما ان يكون في

200
01:17:08.250 --> 01:17:28.250
لماذا؟ مادة او في صورة. مادة المراد به المقدمتين. في ذات المقدمتين او في سورة يعني في والهيئة هيئة المقدمتين في مادة يعني فهو اما في مادة وهو مجموع المقدمتين باعتبار اللفظ او المعنى

201
01:17:28.250 --> 01:17:48.250
باعتبار اللفظ او المعنى او في صورته صورة وهو النظم والهيئة لان هيئة المقدمتين. فالخطأ حينئذ يكون في المادة وفي الصورة نوعان ثم المادة يكون خطأ في المعنى وخطأ في في اللفظين. خطأ في

202
01:17:48.250 --> 01:18:08.250
وخطأ في المعنى. هذا في المادة. في الصورة هذا لا يكون الا نوعا واحدا. فالمبتدأ فصيحة فالمبتدأ هاي الاول الذي هو الخطأ في المادة. وسيذكر مقابله في قوله والثالث. فالمبتدأ يعني الخطأ في المادة في مجموع المقدمتين

203
01:18:08.250 --> 01:18:28.250
قال في اللفظ يعني اما في اللفظ واما في المعاني. البيت الاول ذكره في اللفظ وهو يتعلق بالخطأ في المادة. وفي المعاني كذلك الخطأ للبرهان ويتعلق بالمادة لكنه في في المعنى. ويذكر بعض الامثلة. لا يستقصي كل الاخطاء انما بعضا منها. وفي اللفظ

204
01:18:28.250 --> 01:18:58.250
كاشتراك كاشتراك يعني ان يقع في المادة في المقدمة لا تظن مشترك كما سبق ان ما اتحد لفظه وتعدد معناه. فاذا اشتملت المقدمة الاولى على لفظ مشترك المقدمة الكبرى على لفظ مشترك واختلف المعنى حينئذ الله ينتج القياس. لا ينتج القياس لماذا؟ لعدم الحد الاوسط

205
01:18:58.250 --> 01:19:18.250
يتكرر وان تكرر لفظا لكنه من جهة المعنى لم لم يتكرر. لو قال هذا قرء واراد به الحياة. وكل قرء يجوز الوطء فيه اراد الطموح. هل ينتج؟ لا ينتج. لو انت تكون فاسد النتيجة. لماذا؟ لعدم وجود الحق الحد الاوسط وهو

206
01:19:18.250 --> 01:19:38.250
بين المقدمتين لان القرى هنا ليس حدا وسطا لان الحد الوسط لابد ان يتكرر بلفظه ومعناه كاشتراك كاشتراك. هذا مثال بسبب الخطأ لا للخطأ نفسه. يعني او نقول كخطأ اشتراكي كخطأين اشتراك. يعني ان يأتي

207
01:19:38.250 --> 01:19:58.250
الصغرى والكبرى حد وسط يظن انه حد الوسط. وهو لفظ مشترك واختلف معنياه. او كجعل ذا تباين مثل الرديف. يعني ان يخطئ في ماذا؟ يظن ان هذا اللفظ متباين. يظنه

208
01:19:58.250 --> 01:20:18.250
مترادف يظنه مترادف وهو متباين. وهو متباين. او كجعل ذا ذا. هذا لغة القصر دع المضاف وذهب الله اليه. لا بمعنى صاح والاصل ان يقول كجعل ذي لانه يجر بماذا؟ بالياء. لكن

209
01:20:18.250 --> 01:20:38.250
لغة القصر الزام الالف. كما قال الشالح نفسه صاحب النظم في شرحه. او كجعل ذي ذا. بمعنى صاحب الاصل دين تباين مع لفظ اخر مثل الرديف. يعني هو متباين ويظن انه مرادف. مأخذة اي مثله

210
01:20:38.250 --> 01:21:08.250
في المقدمتين. هذا سيف وكل سيف صارم. صارم لا يطلق والا على قاطع سيف القاطع والسيف اعم. يطلق على القاطع غير القاطع. فقال هذا سيف اشار به الى غير قاطع. قال وكل سيف صارم اخطأنا. لماذا؟ لانه ظن ان الصادم والسيف

211
01:21:08.250 --> 01:21:28.250
مترادفان وهما متباينان وهما متباينان فظن المتباين مترادف فجعله حدا وسطا قل لا اعلم ليس امر كذلك. بل السيف يطلق على غير القاطع. فاما الصارم فلا يطلق الا على قاطع. حينئذ نقول هذا خطأ

212
01:21:28.250 --> 01:21:48.250
او كجعل ذا تباين مع لفظ اخر مثل الرديف له. يعني مرادفا له في في المأخذ قال مأخذ هذا تمييز لمثل من جهة اي مثله في الاخذ في المقدمتين. هذا سيف مشيرا به الى غير

213
01:21:48.250 --> 01:22:08.250
كل سيف صارم تريد؟ القاطع. والسيف اسم لما كان على الهيئة المعلومة وهو غير غير قاطع. اذا في مادة ثم فصل المادة هذي في اللفظ قال في اللفظ كاشتراك كافون تشبيهية وليست استقصائية او كجعله او

214
01:22:08.250 --> 01:22:28.250
للتنويع والتقسيم او كجعل ذا تباين مثل الرديف مأخذا. اذا او الكجعل ذا تباين مثل الردي في الخطأ في المادة بسبب جعل المتباين مثل الرديف في اخذه في مقدمته. ثم قال وفي المعاني يعني والخطأ للبرهان

215
01:22:28.250 --> 01:22:48.250
في المادة قد يكون في المعنى في المعاني المعاني هل هذه للجنس؟ فتبطل معنى جمعية لالتباس الكاذبة بذات يعني ظن ان هذه المقدمة صادقة وهي في نفس الامر كاذبة احتبست عليه هذي من جهة المعنى من جهة

216
01:22:48.250 --> 01:23:08.250
المعنى ظن ان هذه المقدمة صادقة. وهي وهي كاذبة. لالتباس اي لاجل التباس فهو علة للخطأ في في المعنى بالتباسي الكاذب يعني القضية الكاذبة والالتباس هنا يعني التباس في المعنى لكن لا يلزم منه ان لا يكون

217
01:23:08.250 --> 01:23:28.250
كذلك في اللفظ. يعني هذا اعم من الاول. اذا التبست المعنى قطعا لابد ان يكون ماذا؟ في اللفظ كذلك. لكن باعتباره هو هو التبس عليه لم يتبين للالتباس او الخطأ في اللغو. وانما ظن المعنى هو المعنى فالتبس عليه. واما اللفظ فهو لازم له. فهو لازم. اذا

218
01:23:28.250 --> 01:23:48.250
الكاذبة لا ينافي انه قد يكون عدة للخطأ في اللفظ. يعني نفس المثال هذا يصح ان يكون علة للخطأ في اللون كما انه يصح ان يكون بالمعنى التباس الكاذبة بذات يعني بقضية ذات صدق صاحبة صدق. فافهم المخاطبة هذه تكملة

219
01:23:48.250 --> 01:24:08.250
مخاطبة يعني كلام المخاطب به. المصدر بمعنى اسم المفعول. هذه عين وكل عين جارية. هذه عين اراد به المعصرة. وكل عين جارية. ها كبرى كاذبة. كل عين جارية هذي كاذبة

220
01:24:08.250 --> 01:24:38.250
ظن انها صادقة لانه قدر ان العين هنا الباصرة نقول هذه كاذبة جهة اللفظ ومن جهة المعنى. لانه مشترك لانه مشترك. فهذه القضية كلها كاذبة. لانه ليس كل عين جارية. هذه عين ورد به الباصرة. وكل عين جارية يعني الباصرة والكبرى كاذبة من جهة اللفظ كما ان

221
01:24:38.250 --> 01:25:08.250
انها كاذبة من جهة معنا. فافهم المخاطبة كمثل جعل العرب. هذا تمثيل للخطأ في المعنى كذلك. كمثل لجعل العرب كالذات. كمثل جعل العرب باسكان الياء للوزني. كمثل كاف زائدة لان كاف للتشبيه والمثل للتشبيه. والكاف الزائدة او ان المثل لتأكيد معنى الكاف يعني صلة اما الكاف زائدة

222
01:25:08.250 --> 01:25:38.250
او مثل زائدة. واذا تردد بين جعل الحرف زائدة او الاسم فجعله في الحرف اولى الاسم قديم هذا اما الحرف فهو كثير. كمثل جعل العرب كالذات كالذات. نحو ماذا الجالس في السفينة متحرك. ها وكل متحرك لا يثبت في مكان واحد

223
01:25:38.250 --> 01:25:58.250
ها في احدى المقدمتين كاذبة. ان اريد بالمتحرك فيها معنى واحد. وان اريد المتحرك في الاولى جالس في السفينة المتحركة متحرك بالعرب وفي الثانية المتحرك بالذات كانت هاء صادقتين يقل

224
01:25:58.250 --> 01:26:18.250
الانسان متحرك بمعنى انه قابل للحركة. التي هي ماذا؟ متحرك بالقوة. كما نقول ضاحك بي بالقوة. هذا نقول ماذا شيء خارج عن عن الذات. هنا ان اريد بالمتحرك في الاول المتحرك بالعرض يعني الحركة بالفعل. لانها تزول تقع

225
01:26:18.250 --> 01:26:38.250
وفي الثاني المتحرك بالذات كانتا صادقتين. لاختلاف موضع كل منهما. لكن لم يوجد تكرر فلم تصدق النتيجة لانه اذا تباين من جهة المعنى ولو اتحد اللفظ مثل هذا قرون واراد به الحيض وكل قرء يجوز الطهر يجوز البطء فيه

226
01:26:38.250 --> 01:26:58.250
ورد به الطهر. حينئذ نقول هذا لا لا لماذا؟ لكون اللفظ وان اتحدا الا ان المعنى مختال هنا كذلك اللفظ متحد ولكن المعنى مختلف لانه قد يراد به معنى ذاتيا وقد يراد به معنى عرضيا واللفظ

227
01:26:58.250 --> 01:27:18.250
واحد وهو تحرك. وهنا حصل الالتباس بماذا؟ بسبب جعل العرض وهو التحرك بحركة السفينة كالذات وهو التحرك بالذات حركة بالذات بالفعل بالقوة هي الاصل. وبالفعل تابعة لها. لكن المتحرك بحركة السفينة ليست حركة

228
01:27:18.250 --> 01:27:38.250
اليس كذلك؟ اذا جلس في سفينة وتحركت به الحركة ليست له. وانما حركة السفينة فاثرت فيه. فالحركة هنا عارضة ليست ولذلك هي ليست باختياري لو اخذت شخصا هززته كذا. حينئذ نقول هذه الحركة ليست من فعله. وانما هي من فعلك انت. فهذه الحركة

229
01:27:38.250 --> 01:27:58.250
لكن لو تحرك مشي لو تحرك ماشيا حينئذ نقول هذه حركة ذاتية حركة ذاتية حينئذ لو فسر هذا اختلط كمثل جعل العرب كالذات اي مثله في الحكم مثله في الحكم. والعرض هنا ما ثبت للشيء

230
01:27:58.250 --> 01:28:18.250
بواسطة غيره. ما ثبت بالشيء بواسطة غيره كالمتحرك في السفينة ثبت له نقله متحرك لكن ليست حركة ذاتية لانه لم يردها ليست باختياره. وتحرك بالسفينة هنا ثبتت الحركة له بواسطة. والذات ما ثبت للشيء من غير واسطة

231
01:28:18.250 --> 01:28:48.250
كما في المتحرك بذاته. او ناتج احدى المقدمات او كجعل ناتج يعني النتيجة احدى المقدمات احدى المقدمات. او ناتج احدى المقدمات. كجعل النتيجة احدى في مقدماته قل هذه نقلة وكل نقلة حركة. وهذه حركة. النتيجة هي عين الصغرى

232
01:28:48.250 --> 01:29:08.250
عين الصغرى. في هذا القياس هنا قياس ماذا؟ مقدمتنا حملية. هذا قياس اكتراني الذي نكون في الحمليات واذا كان كذلك حينئذ لا توجد النتيجة بصورتها في المقدمة في القياس. فاذا انت

233
01:29:08.250 --> 01:29:28.250
القياس عين احدى المقدمتين فهو قياس فاسد. لماذا؟ لان النتيجة تكون متفرقة الاجزاء ولا تكون موجودة بصورتها. لكن في الشرق والاستثنائي. اما هنا فلا هذه نقلة وكل نقلة حركة وهذه حركة. فالنتيجة عين الصغرى لان الحركة مرادفة

234
01:29:28.250 --> 01:29:48.250
بالنقلة هذه نقلة وكل نقلة حركة فهذه حركة كانه قال فهذه نقلة والنقلة عين عين حركة حينئذ نقول لا ينكر. او ناتج احدى المقدمات. والظاهر هنا ان الخطأ ليس في المعنى لالتباس الكاذبة بذات صدق

235
01:29:48.250 --> 01:30:08.250
بصدق كل من المقدمتين بل ليس من جهة المادة اصلا. وانما هو من جهة ان النتيجة ليست مغايرة للمقدمتين يعلو مصنفون او ناتج احدى المقدمات انه خطأ في المعنى المادة به نظر. بل الخطأ هنا من ماذا؟ نتيجة ليست مغايرة

236
01:30:08.250 --> 01:30:28.250
المقدمتين. يعني فات شرط من شروط القياس. او ان تكون النتيجة مغايرة المقدمتين تلزما بالذات قولا اخر اذا انتفى الشرط فليس هنا لذات لان هذه صادقة فهذه حركة هذه ليست كاذبة لم تلتبس كاذبة

237
01:30:28.250 --> 01:30:58.250
الصادقة فان من عدم المغايرة بين النتيجة والمقدمتين حصل الخطأ. والحكم للجنس بحكم النوع والحكم بحكم النوع يعني ومن الخطأ في المعنى الحكم للجنس يعني على الجنس يعني عليه على كل فرد من افراده. بحكم النوع بحكم النوع. هذا يسمى ايهام العكس. ايهاب العكس

238
01:30:58.250 --> 01:31:18.250
ثم فرق بين الجنس وبين النوع. الجنس مقول على كلي. مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة او اقلي مقول على كثيرين متفقين بالحقيقة. فرق بين هذا وذاك. والحكم للجنس بحكم النوع هذا يؤدي

239
01:31:18.250 --> 01:31:38.250
الخطأ من معنى هذا حيوان وكل حيوان ناطق. هذا ناطق هذا حيوان. وكل حيوان ناطق هذا ناطق. يقول هذا كذب. ليس كل حيوان ناطق. الناطق هذا يحكم به على النوع

240
01:31:38.250 --> 01:31:58.250
وهو الانسان وانت حكمت به على الجنس وهو الحيوان. اذا لا يمكن ان يكون كل حيوان ناطقا. لا يمكن ان يكون كل حيوان ناطقا ها يا عمر والحكم للجنس بحكم النوع

241
01:31:58.250 --> 01:32:18.250
هذا حيوان وكل حيوان ناطق هذا ناطق نقول هذا كذب وليس ثم التباس في وجعل القطعي غير القطعي. وجعلوا يعني من الخطأ في المعنى جعلوا. هذا مضاف غير القطع. مضاف اليه. كالقطع

242
01:32:18.250 --> 01:32:38.250
فصل بين المضاف والمضاف اليه. جعلوا غير القطع جعل مضاف غير مضاف اليه. من اضافة المصدر مفعوله الاول كالقطعي هذا مفعول ثاني لانه جعل سواء كانت فعل ماضي او مصدر او ما الى اخره وما تصرف منها

243
01:32:38.250 --> 01:32:58.250
مفعولك. حينئذ اضيف المصدر هنا الى مفعوله الاول. كالقطعي هذا مفعول ثان. وفصل بين المضاف والمضاف اليه المفعول الثاني وغير مضر قطعي مضاف اليه. غير قطع المراد به الوهميات. المراد به الوهم

244
01:32:58.250 --> 01:33:28.250
حينئذ اذا جعل غير القطع كالقطع نقول هذا ماذا؟ مم لا لا لا ينتجون. وجعلك القطعية غير القطعي. والثاني تقني للخطأ في الصورة. تهمل الخطأ في في المادة انتهى من الخطأ بالمادة. مثال جعل قطعي غير القطع كالقطع هذا ميت وكل ميت

245
01:33:28.250 --> 01:33:58.250
جماد هذا جماد هذا ميت وكل ميت جماد هذا جماد قل لها هذا خطأ والثاني اي خطأ بالصورة كالخروج عن اشكاله. اي اشكال؟ الاربعة السابقة. الشكل الاول والثاني والثالث اذا خرج عنها حينئذ نقول هذا خطأ في الصورة. لابد ان يأتي به قياس على الاشكال الاربعة السابقة

246
01:33:58.250 --> 01:34:18.250
انهي خطأ بالصورة كالخروج عن اشكاله يعني اشكال القياس الاربع السابع كأن لم يؤتى بالحد الوسط بالحد الوسط مثل ماذا؟ نعم وذلك الخروج عن اشكاله وترك شرط النج من اكمال وترك يعني وكترك. شرط

247
01:34:18.250 --> 01:34:38.250
التي يعني الانتاج الذي هو من اكماله يعني من من اكمال خطأ الصورة. اكماله الظمير يعود الى القسم الثاني. وهو الخطأ في الصورة ومن اكماله هذا حال من ترك او حال من المضاف اليه. يعني من شرط يحتمل انه حال من ترك والمعنى

248
01:34:38.250 --> 01:34:58.250
قوم ذلك الترك من اكمال الثاني. ويحتمل انه حال من شرط والمعنى حال كون ذلك شرط مين؟ اكمال النجم. لا شيء الانسان بحاجة وكل حجر جماد. ها لا شيء من الانسان بحجر. وكل حجر جماد. هذا من اي ايش

249
01:34:58.250 --> 01:35:18.250
الاشكال اين الحد الوسط؟ لا شيء من الانسان بحجر وكل حجر جماد. حجر هو حد الوسط. اين وقع في مقدمة السورة؟ لا شيء من الانسان بحجر وقع محمولا. وكل حجر

250
01:35:18.250 --> 01:35:38.250
جمال مقامه حامل بصورة وظعه بكفره اذا من الشكل الاول. طيب اذا المقدمتان من الشكل الاول لكن فات شرط الانتاج متى ينتج؟ فشرطه الايجاب في صغراه. الصغرى ان تكون موجبة. وهنا الصغرى سالبة. ولذلك قلت

251
01:35:38.250 --> 01:35:58.250
ها فشرطه الايجاب اذا اذا كان السالب لا ينتج. اذا هنا لا ينتج بترك الشرط. وان كانت المقدمتان من الشرط من الشكل الاول الا انه لفوات الشرط وهو كون الصورة موجبة انما كان السالب هنا. فلا ينتج. والثاني كالخروج عن اشكاله

252
01:35:58.250 --> 01:36:18.250
وترك شرط النتج من اكماله. ثم قال رحمه الله تعالى هذا تمام الغرض المقصود من امهات المنطق المحمود هذا هذا الظاهر انه عائد لما تضمنه كلامه في قوله وخطأ البرهان من القواعد. وقيل المشار

253
01:36:18.250 --> 01:36:38.250
المتن كله هذا كل ما سبق او هذا الخاتمة. يحتمل هذا ويحتمل ذاك. هذا قاموا بمعنى متمم غرظ اي الهدف الذي يرمي فيه المقصود هذي صفة كاشفة لان الغرض لا يكون الا مقصود

254
01:36:38.250 --> 01:36:58.250
من ها تبعيضية من امهات جمع ام او امهات ام كل شيء اصله على خلاف بذلك من امهات من تمريضية او بيان بيانية او تمعيضية والاولى ان تجعل تبعيضية لانه ما ذكر كل شيء لما ذكر بعضا من امهات المنطق

255
01:36:58.250 --> 01:37:18.250
المحمودي يعني كله محمود هذا فيه فيه نظر احترز به عن المنطق غير محمود وهو المحشوب بضلالات الفلاسفة نعم اذا بهذا المعنى فلا شك. والمحمود اي الخالص. من امهات المنطق المحمود احترز به عن المنطق غير المحمود وهو المحشوم بضلالات

256
01:37:18.250 --> 01:37:38.250
قد انتهى قد تحقيق انتهى بحمد المال الملابسة الحمد هو الثناء بالجميل رب الفلق رب الفلق يعني خالق للفلق وهو الصبح. ما رمته معي الذي او شيء رمته اي اردته وقصدته

257
01:37:38.250 --> 01:37:58.250
من فن علم المنطق. والمشهور انه نظم لساغوش. المشهور انه نظم لساغوت. نص على ذلك صاحب كشف الظنون. من فن علمي من فن ظهر البيع. يعني من فن هو علمه. منه نبيانية او تبعيضية. فان علم اي فن هو علم او فن هو علم

258
01:37:58.250 --> 01:38:18.250
علم المنطق من اضافة المسمى الى الاسم. نظمه اي جمعه على وجه التقفية والوزن قصدا. العبد الذليل العبد اي المتصل بالعبودية التي هي غاية الخضوع والتذلل الذليل تأكيد لما يفهم من العبد المفتقر ابلغ من الفقير

259
01:38:18.250 --> 01:38:38.250
وهو شديد الاحتياج ومعنى الفقير المحتاج. مفتقر لماذا؟ لرحمة المولى مولى الرب جل وعلا له معان ومنها الناصر العظيم ذات ومعنى المقتدر يعني تام القدرة. فهو ابلغ من القادر المتصل بقوة. الاخضري

260
01:38:38.250 --> 01:38:58.250
نسبة للاخضر قيل جبل المغرب الاخضري نعت لعبد عابد الرحمن عابد عبد الرحمن الواصل زادها الوزن عابد عابد. المرتدين يعني المؤمل مع الاخذ في اسباب الرجاء بمعنى الامل. من ربه خالقه

261
01:38:58.250 --> 01:39:18.250
ومربيهم من نان اي كثير المن فعال من المن وهو تعداد النعم. المرتدي مغفرة مغفرة مأخوذة من وهو الستر والتغطية وعدم المؤاخذة تحيط بالذنوب يعني تحيط تلك المغفرة بالذنوب هل هنا الاستغراب

262
01:39:18.250 --> 01:39:38.250
كل الذنوب جمع محلى بالف. كناية عن كونها تعم جميعها. بحيث لا يبقى فرد منها. وتكشف اي تزيل تلك المغفرة الغطاء عن القلوب يعني حجاب المحدث بالقلب الحائل بينها وبينها الحائل بينها وبين

263
01:39:38.250 --> 01:39:58.250
بين ربه. الحاصل بسبب اقتران الذنوب عن تلك القلوب. وتكشف الغطاء عن القلوب اي الحجاب المحدق الحائط بينها وبين ربها يعني صاحبها. الحاصل بسبب اقتران الذنوب عن تلك القلوب. وتخشى بمعنى تزيل. وان

264
01:39:58.250 --> 01:40:18.250
في بنات هذا معطوف على قولهم مغفرة. وان يثيبنا والثواب في اللغة جزاء مطلقا. جزاء مطلقا وزعم ان الثواب يختص بجزاء الخير بالخير غير صحيح. انما هو عام. بل يطلق الجزاء ثواب بل يطلق الثواب على

265
01:40:18.250 --> 01:40:38.250
جزاء الشر بالشام باللغة ومنه قوله تعالى هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ ثوب الكفار ثوب على الجزاء شرب قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة مثوبة. وان يثيبنا بجنة العلا بجنة يعني بدخولها مع السابقين

266
01:40:38.250 --> 01:40:58.250
بجنة العلا الدرجات العلى العلا صفة لمنصوب محذوفة درجات علا جمع عليا بضم العين مع قصد بمعنى العلياء بفتح العين مع المد. فانه هذا علة لقوله المرتجل. فانه اي الرب جل وعلا اكرم من تفضلا

267
01:40:58.250 --> 01:41:18.250
ونعرف هذه للاطلاق. وكن اخي للمهتدي مسامحا. وكن مرادنا الناظر في هذا الكتاب ايها الناظر اخي يعني في الاسلام في استعطاف للمبتدئ يعني اخ بصغار العلم مسامحا اي من الزلل الذي قد يظهر في هذا

268
01:41:18.250 --> 01:41:48.250
وكن لاصلاح الفساد ناصحا وكن لاصلاح لا بمعنى فيه. فساد يعني الكلام الفاسد ناصحا ناصحا الا يكون ببادئ الرأي من غير تأمل يعني نصح في ذلك واصلح ساد بالتأمل واصلح الفساد بالتأمل اصلاح المطلوب لابد ان يكون مصحوبا بالتأمل. اذا

269
01:41:48.250 --> 01:42:08.250
من هنا اذن بالاصلاح في صلب المتن. مع التأمل الواقع. اما قوله وكن لاصلاح الفساد ناصحا. هذا اذن بالاصلاح على الهامش يعني اذن لك مرتين. وكل اصلاح الفساد ناصحا في ذلك. وتهمش على المتن. واصلح الفساد في المتن

270
01:42:08.250 --> 01:42:28.250
بالتأمل. يعني اذا تأملت ووقع انه خطأ فاصلحه. وان بديهة فلا تبدلي. وان كان الفساد بديهة اي بديهة ببادئ الرأي فلا تبدلي ولا تغيري. اذ قيل كم مزيف مزيف مزيف صحيحا لاجل كون

271
01:42:28.250 --> 01:42:58.250
فهمه قبيح. علاج السعادة اذ هذا علة لما قبله. لانه قيل لمجرد العزو لان التظعيف كم هذي للتكفير. كم؟ للتكفير. واعرابها مبتدأ. خبرها محذوف اي موجود. على قوله كم مزيف بالجرو تمييز وبالرفع خبر كامل. خبرك. اذا قلت كم مزيف صار مزيف تمييز

272
01:42:58.250 --> 01:43:18.250
ازا وخبركم محذوفا. كم مزيف هذا بالرفع لانه خبر كم؟ صحيحا. اي كم شخص جاعل الصحيحة مزيفة اي معيبا رديعا لماذا؟ لاجل كون فهمه قبيحا. الخطأ فيه بفهمه القبيح. القمح والعين

273
01:43:18.250 --> 01:43:38.250
وقل لمن لم ينتصف لمقصد العذر حق واجب للمبتدئين. وقل لمن لم ينتصف لمقصده يعني في مقصده لمن لم يسلك طريق الانصاف فيما قصدته من المسائل بل سلك طريق اللوم فيه العذر. هذا مقول قل

274
01:43:38.250 --> 01:43:58.250
قل العذر اي الاعتذار بالمعنى المصدر حق واجب للتأكيد. لان الحق بالمعنى واجب. للمبتدئ ولغيره والمبتدئ اشد ولبني احدى وعشرين سنة معذرة مقبولة مستحسنة. نظم هذا النظم عمره احدى وعشرون سنة. هذا على جادة السابقين. الله المستعان

275
01:43:58.250 --> 01:44:28.250
واحد وعشرين سنة لا نلعب كورة في الشارع. ولبني احدى وعشرين سنة معذرة معذرة مصدر ميمي بمعنى الاعتذار مقبولة اي يطلب قبولها مستحسنة استحسانها. لا سيما بمعنى خصوصا في عاشر القرون. عاشر القرون. لا سيما يعني خصوصا تقع موقع المفعول المطلق

276
01:44:28.250 --> 01:44:48.250
بعدها حالة في عاشر القرون جمع قرن. قسم لقدر معتدل من الزمن قروب من الهجرة النبوية ذي الجهل والفساد والفتون. عاشر القرون يعني القرن العاشر. وصف هذا القرن العاشر بقول ذي

277
01:44:48.250 --> 01:45:08.250
يعني اهل الجهل بسيطا او مركبا والفساد اي الخروج عن الحالة المستقيمة والفتون جمع فتنة وهي الذي يفتتن به يعني على جهة العموم ليس مضطردا وكان في اوائل المحرم وكان في اي في الازمنة التي اواه

278
01:45:08.250 --> 01:45:28.250
المحرم محرم تحريم القتال فيه اسم الاسلام. تأليف هذا فاعل كان. كان تامة. تأليف تأليفه ضم شيء الى شيء على وجه فيه الفة. على وجه فيه الفة. هذا الرجز المنظمين. رجز منظمين نوع من نوع

279
01:45:28.250 --> 01:45:48.250
من انواع الشاه. سمي رجزا بترابه والعرب تسمي الناقة التي ترتعش فخذاها كصحراء. منظمي المنظوم او تام النظر من سنة احدى واربعين من بعد تسعة من المدينة من سنة هذا حال من اوائل او من

280
01:45:48.250 --> 01:46:08.250
سنتين بالتنوين من اجل الوزن والعصر لانه مضاعف. واحدى واربعين مضاف اليه. من سنة بالتنوين. احدى واربعين عدد بدل وعطلة يعني. اي حال كون اوائل المحرم من سنته. او حال قول المحرم كذا. من بعد هذا حال من احداه

281
01:46:08.250 --> 01:46:28.250
حال بعد حال من احدى واربعين. من بعد تسعة من النية يعني في عاشر القرون بالمئة العاشرة. ثم الصلاة ثم ثم للترتيب الذكري ثم الصلاة والسلام مصدر السلام والامان للنقائص سرمدا

282
01:46:28.250 --> 01:46:48.250
دائما على رسول الله خير من هداه هداه. يعني هدى الناس الى الله تعالى. يعني دل الناس على طريق الحق. وهداية النبي اذا الدلال والارشاد واله يعني الصلاة والسلام على اله وكذلك صحبه وصحبه الثقات جمع ثقة

283
01:46:48.250 --> 01:47:08.250
بمعنى الموثوق به الذي لا يشك في اخباره الصحابة كلهم عدول. السالكين جمع سالك اي المتبعين سبلا النجاة يعني طرق النجاة الامور الموصلة للنجاة السبل بمعاني الطرق ما قطع شمس النهار

284
01:47:08.250 --> 01:47:28.250
وطلع البدر المنير في الدجى. ما قطعت ما هذه مصدرية ظرفية. اي مدة قطع شمس النهار الابرج شمس النهار ابرج جمع برج. وان كان جمع قلة الا ان المراد به كثرة. لانها اثنا عشر

285
01:47:28.250 --> 01:47:48.250
اكثر من عشرة. وطلع البدر يعني وما طلع اي مدة طلوع البدر قمر ليلة المنير بصفة لازمة في الدجال جمع دجيا وهي الظلمة. ومراده هنا غرض من ذلك التعميم في جميع الاوقات

286
01:47:48.250 --> 01:47:58.850
هذا ما تيسر التعليق به على هذا النظم والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين