﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:27.950
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة السلم المنورق. ان كان اصل في جدول الجوهر المكنون. ولكن الجوهر يحتاج الى طول من ثلاث مئة بيت او ثلاث مئة بيت

2
00:00:27.950 --> 00:00:47.950
تقريبا ويحتاج الى طول السلم هذا حدود مئة وخمسة واربعين بيتا. ايضا الجوهرة ايضا يحتاج الى بعض المسائل في وان كان الاصل ان البلاغة تصان عن هذا الفن كما ذكر السوقي رحمه الله في عقود الجمان ولكن يعني من باب العلم بالشيء فقط

3
00:00:47.950 --> 00:01:07.950
من باب العلم ليس كل ما لم يرق للطالب حينئذ يتركه ويبتعد عنه لا يتعلم ويدرس وينظر في آآ ما كتبه العلماء وبعد ذلك يختار ما يختاره. ويرد ما ما يرده. من ذلك المنطق ايضا يسأل البعض ما الفائدة من دراسة المنطق ولماذا

4
00:01:07.950 --> 00:01:27.950
ندرس المنطق الاصل كما سبق ان نذكر مقدمة في مبادئ الدروس تضم تعريف الفن الموضوع وحكمه الشرعي ولكن كفانا الناظم رحمه الله تعالى بانه ذكر بعض هذه المسائل وبعده فالمنطق للجنان نسبته كالنحو للسان ثم ذكر فصلا في بيان

5
00:01:27.950 --> 00:01:47.950
اه حكم تعلم المنطقة الفصل في جواز الاشتغال به والخلف في جواز الاشتغال به على ثلاثة اقوال. وهذا كله سيأتي لذلك نشرع في هذا المتن مباشرة ونبه على مسألته. اولا هذا الكتاب يعد للمبتدئين. والمبتدئ كاسمه مبتدئ

6
00:01:47.950 --> 00:02:07.950
النحو والصرف وبعض العلوم التي هي للمبتدئين قد يفصل فيها لانها مسبوقة يعني الشرح يعلم الطالب بعض المسائل المتعلقة بالفن. بل وجود الفن في الساحة يعني يكفي ان النفس تطمئن للدرس

7
00:02:07.950 --> 00:02:27.950
ونحو اما المنطق هذا هل احد منكم درس المنطق؟ احد درس شيء في المنطق؟ ايه لذلك سيكون الدرس يعني اخف ما يمكن ان يكون. يعني لن ازيد اي مسألة على ما ذكره الناظور. ساشرح واحل عبارة النظم فقط. وان كان من اشكالات

8
00:02:27.950 --> 00:02:47.950
او صعوبة تأتيك فهي من حل المتن فك العبارة فقط يعني لابد من اعراب ولابد من بيان بعض المسائل هذه التي قد تواجه في هذا الفن. وظيفة الشارع معلم المدرس لابد من حل عبارات الناظور او سواء كان كتاب آآ

9
00:02:47.950 --> 00:03:07.950
لابد من فك العبارات وفك العبارات هذا يحتاج الى نحو الى صرف الى الى تقديرات الى حذف الى اعراب الى اخره. والبعض يقول لا تعلن. الان لا تعرب لانه اذا اعربت اشكل علينا علينا المعنى قل لا بد من من الاعراب كلام العرب لا يفهم الا بالاعراب وبعضكم درس

10
00:03:07.950 --> 00:03:27.950
الملحى وبعضكم درس قواعد العراق حينئذ يستفيد من تطبيق هذه القواعد على هذه هذا النظم وغيره كما ذكرت انه لابد من حل عبارة الكتاب نضمن او نثرا. قد توجد بعض الصعوبات ان استطعت فهمها فبها ونعمة

11
00:03:27.950 --> 00:03:47.950
وان لم تستطع فهمها فقيدها علك او عل وعسى ان اه تحتاجها في في المستقبل وان لم تستطع فاتركها. يعني مع مراد من الناظم او مراد المصنف ليس بواجب على طالب العلم. واذا كان ليس بواجبا ليس معنى انه يترك. ليس معناه انه

12
00:03:47.950 --> 00:04:07.950
تترك من يشتغل به لانه فيه شحذ للاذهان كما ذكر العلماء. ولذلك يكتبون في الحواشي في جميع الفنون قصده في اكثر ما يكتب في الحواشي هو شحذ الاذان يعني تحريك الذهن. لان الذهن اذا اوقف على المسائل الدقيقة وعلم المنطق هذا يبحث

13
00:04:07.950 --> 00:04:27.950
في المعاني وفي المسائل الدقيقة. فاذا تعود الطالب الذهن عموما في سائر الفنون على الوقوف مع الدقائق والالفاظ يقول هذا تكلف هذا لا داعي ولن نستفيد ولن نسأل عنه في قبرنا قبل ان تسأل عن شيء الا عن المقاصد فحسب قل لا اله الا الله واتي بالشروط وصلي

14
00:04:27.950 --> 00:04:47.950
قل لن نسأل عنه الا عن هذا ولكن الوقوف مع هذا كما ذكرت انه من شيم من شيم وسمات اهل العلم راسخين فيه في العلم طالب العلم ينبغي ان يعتني بما جرى عليه العلماء السابق ان تسير كما ساروا حتى تصل كما وصلوا اما انك

15
00:04:47.950 --> 00:05:07.950
تختار لنفسك طريقا ليس عليه آآ من سلف من العلماء وخاصة ممن كتب في هذه الفنون وممن كتب في طريقة تعلم حينئذ قد ترجع بخفي حنين ولن تصل الى ما وصلوا اليه. نشرع في النظم مستعينين بالله جل وعلا

16
00:05:07.950 --> 00:05:27.950
وكما ذكرت انه لن نتجاوز حل العبارة وبيان المعاني المقصودة للنظر. ان كان هناك حد بين شرحناه كان هناك محترازات ان كان هناك مما لا بد من ذكره من تتميمات او اه تقسيم فحينئذ لا بد من الوقوف مع

17
00:05:27.950 --> 00:05:47.950
وعليه ان شاء الله حول ان ننتهي من هذا المتن في هذه الاجازة باذن الله تعالى. هذه ان شاء الله تعليقا لا تحقيقا. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الناظم رحمه الله تعالى الحمد

18
00:05:47.950 --> 00:06:07.950
الحمد لله الذي قد اخرج نتائج الفكر لارباب الحجاب وحط عنه من سماء العقل كل حجاب من سحاب الجهل حتى باتت لهم شموس المعرفة رأوا مخدراتها مكتشفة نحمده جل وعلا الانعام بنعمة الايمان

19
00:06:07.950 --> 00:06:27.950
قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. اذا افتتح منظومته البسملة والكتاب كله كما هو معلوم هو شعر واختلف العلماء سابقا في الكتاب الذي يكون مشتملا على الشعر خاصة يعني ليس معه ما هو نثر هل يجوز

20
00:06:27.950 --> 00:06:47.950
الافتتاح بالبسملة ام لا؟ نقل المنع عن آآ الشعبي رحمه الله تعالى وكذلك الزهري قال مضت السنة الا الا يفتتح الشعر او كتب الشعر باسم الله الرحمن الرحيم. ولكن نقل عن سعيد بن جبير رحمه الله تعالى وتبعه الجمهور على انه يجوز

21
00:06:47.950 --> 00:07:07.950
لكن هذا في غير المحرم والمكروه. والا فاذا كان الشعر محرما كالهجاء فحينئذ تحرم التسمية. واذا كان الشعر مكروها كالغزل ونحوه حينئذ تحرم اه تكره اه التسمية. وما عدا ذلك هذا فيه نزاع فيه نزاع. وبالاجماع

22
00:07:07.950 --> 00:07:27.950
المنظومات التي اشتملت على العلوم الشرعية النحو والصرف والفقه والحديث ومصطلح الى غير ذلك بالاجماع انه يستحب البسملة في اولها. اما المنطق هذا ينبني على حكمه. من قال بالتحريم فيحفظ. ومن قال بالكرهة فيكره

23
00:07:27.950 --> 00:07:47.950
قال بالاباحة حينئذ لا يباح. بسم الله الرحمن الرحيم كما سبق بسم الله الرحمن الرحيم. اؤلف او انظم يعني لابد ان نقدم متعلق بهذا الجار المجروم. بسم الله الرحمن الرحيم. نقول افتتح الناظم رحمه الله تعالى كتابه بالبسملة اقتداء بالكتاب

24
00:07:47.950 --> 00:08:07.950
يعني الكتاب العزيز افتتح به بسم الله الرحمن الرحيم ثم تلى بعد ذلك الفاتحة الحمد لله رب العالمين. كذلك يذكرون انه ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حسن ابن الصلاح النووي قال هذا حسن كل امر ذي بال لا يبدأ فيه

25
00:08:07.950 --> 00:08:27.950
بسم الله الرحمن الرحيم فهو ابتر يعني كالابتر هنا على حذف او على التشبيه البليغ الابتر ومقطوع الذنب يعني هو ناقص البركة قالوا وان تم حصن وان تم حسا فهو ناقص معه. وان تم حسا فهو ناقص معنى. كل امر ذي بال كل امر

26
00:08:27.950 --> 00:08:47.950
ذي بال يعني صاحب شأن وحال يهتم به شرعا. يهتم به شرعا. يعني من الامور المهمة شرعا. لا تبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم. ببائين او بباء. اصح ببائين. بباء ببسم الله الرحمن الرحيم فهو اي ذلك الذي لم

27
00:08:47.950 --> 00:09:07.950
افتتح فيه بالبسملة افتح يعني ناقص البركة. وعليه ايضا يرد الايراد هل المنطق مما يقال فيه انه امر امر ذو بال؟ هذا ايضا ثالثا نقول افتتح بالبسملة كما قال ابن حجر رحمه الله تعالى وقد استقر عمل ائمة

28
00:09:07.950 --> 00:09:27.950
مصنفيه على افتتاح كتب العلم بالتسمية. ذكره في الفتح. وقد استقر عمل الائمة المصنفين على افتتاح كتب العلم بالتسمية ثلاثة امور جعلت الناظم يفتتح هذا النظم بالبسمة وهو يرى ان المنطق امر شرعي ان لم يكن فرض كفاية ونحو ذلك ممن مسألة كلام

29
00:09:27.950 --> 00:09:47.950
ان شاء الله تعالى. فثلاثة امور تداعب الكتاب العزيز تفالا للحديث ان صح وثالثا العمل او الاجماع العملي العلماء. بسم الله الرحمن الرحيم كلام يسير عليها. بسم الله نقول هذا جار مجرور لابد له من متعلق يتعلق به. لابد للجاد من التعلق

30
00:09:47.950 --> 00:10:07.950
بفعل او معناه نحو مرتقي لابد من فعل او ما فيه رائحة الفعل. وهو سائر المشتقات. اذا بسم الله هذا حرف جر اصلي وكل حرف جر اصلي لابد له من متعلق يتعلق به. الاصح على خلاف طويل عريض بين النحاء والبلاغيين

31
00:10:07.950 --> 00:10:27.950
ما الذي يقدر في مثل هذا؟ الاصح انه يقدر فعلا خاصا متأخرا متأخرا فعلا يعني لسما خاصا لا عاما متأخرا له مقلب اما جهة الخصوص اما كونه فعلا فلان الاصل في العمل للافعال. الاصل في

32
00:10:27.950 --> 00:10:47.950
العمل للافعال. واما كونه خاصا فلان كل من افتتح او شرع في عمل فلا بد وان يجعل بسملة ها ان يجعل ان يظمر في نفسه ما جعل البسملة له. يعني الذي يريد ان يشرب ماذا

33
00:10:47.950 --> 00:11:03.250
ينوي يقول بسم الله الرحمن الرحيم. هل ينوي انه يعقب او ينام نقول لا ينوي انه يشرب. اذا استقر في نفسه حدث خاص. هذا الحدث الخاص هو الذي يقدر. ولذلك هذا اولى

34
00:11:03.250 --> 00:11:23.250
من ان يقدر عام بسم الله الرحمن الرحيم ابدأ يقول ابدأ ودعان ابدأ كل حدث وقع يصح ان يوصف بانه لا يختص اذا قيل ابدأوا قلت ابدأ بماذا؟ بالاكل ام بالشرب ام بالكتابة ام بالقراءة احداث وهي خاصة واللفظ

35
00:11:23.250 --> 00:11:43.250
عام يشملها. فنقول الاولى ان يكون المقدر اه خاصا. يعني اؤلف بسم الله الرحمن الرحيم انظر اؤلف اكتب نقول هذا خاص اذا كل من ها شرع في فعل او تلبس بعمل لابد واذا سمى بسملة

36
00:11:43.250 --> 00:12:03.250
لابد وان يجعل البسملة هم. ان يضمر في نفسه ما جعل البسملة مبتدأ له. كونه مؤخر لفائدته. اولا الاهتمام. يعني لان لا يقدم عليه عليه على غير اسم الله سواه. بسم الله الرحمن

37
00:12:03.250 --> 00:12:23.250
الرحيم اؤلف لو قال اؤلف باسم الله نقول هنا قدم الفعل على على ها على اسم الله والاولى اهتماما ان يجعل لفظ الجلالة مقدما على على غيره. اما في قوله تعالى اقرأ باسم ربك هذه الاية مما يستدل

38
00:12:23.250 --> 00:12:43.250
على ان المتعلق لا بد ان يكون فعلا. اسمك ربي وضعت جنبي. باسمك ربي وضعت هذا فعل وتعلق به باسمك. كذلك اقرأ ربك الذي خلقنا فعل وهو متقدم والاصل ان نقول انه متأخر فكيف قدم في الاية؟ نقول لان

39
00:12:43.250 --> 00:13:03.250
مراعاة المقام هذا من سيما الكلام البليغ. يعني بلاغة الكلام ان يكون الكلام مطابقا للحاء. فاذا كان الحال ان تقدم القراءة حينئذ تقدم القراءة كما هو في الاية. لذلك ذكر صوت ذلك قالوا قد يفيد في الجميع الاهتمام به ومن

40
00:13:03.250 --> 00:13:23.250
اما الصواب في المقام تقدير ما علق باسم الله به مؤخرا. فان يلد بسببه تقديمه في سورة اقرأ فهنا كان القراءة الاهم المعتنى لما كانت القراءة هي الاهم والمعتنى بها في الاية او في سبب نزول الاية جعل الافتتاح بالقراءة اذا لا يعترض بالاية على

41
00:13:23.250 --> 00:13:43.250
من رجح ان متعلق البسملة يكون متأخرا. هذه ثلاثة امور لابد ان يكون فعل لسما. خاصا لا عامة ها مؤخرا لا مقدم لماذا مؤخرا قلنا العلتين ولسببين الاهتمام الثاني افادة قصر

42
00:13:43.250 --> 00:14:03.250
حصل افادة القصر والحاصر هما سيان. الحصر والقصر. اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عنا. اذا قيل بسم الله اؤلف اي بسم الله لا باسم غيره. بسم الله هذا فيه توحيد. توحيد الاستعانة لان البالي الاستعانة او للمصاحبة على

43
00:14:03.250 --> 00:14:23.250
حينئذ نقول لابد من التوحيد فيها وهذا حصل بتقديم الجار المجرور على المتعلق. بسم الله مثل اياك نعبد. اصل التركيب نعبد اياك نعبد واياك نستعين نعبدك ونستعينك قدم المتعلق اه قدم

44
00:14:23.250 --> 00:14:43.250
المفعول به اياك نعبد نقول هذه الاية تدل على اثبات العبودية لله جل وعلا ونفيها عما سواه. الاثبات واضح نعبد لانه فعل مضارع يدل على وقوع الحدث في الزمن الحال في الاصل. لكن النفي من

45
00:14:43.250 --> 00:15:03.250
الى اين حصل؟ نقول من تقديم ما حقه التأخير. اياك هذا مفعول به. والاصل في المفعول ان يكون تاليا للفعل لا متلوا يعني الاصل ان يكون متأخرا عن عامله. فلما قدم علمنا ان ثم حصرا وقصرا قصد بالاية. اياك نعبد اي نعبدك

46
00:15:03.250 --> 00:15:23.250
ولا نعبد غيرك ولا نعبد سواك واياك نستعين. بسم الله اؤلف اي بسم الله استعين لا باسم غيره بسم الله السعيد لا بسم غيره. هذا مما يستفاد من دراسة البسملة للوقوف مع مفردات البسملة ليس فيه للطالب انه يستشعر هذا المعنى

47
00:15:23.250 --> 00:15:43.250
نقول بسم الله ما معنى الباء؟ الاستعانة هل الطالب يستشعر هذا المعنى عند حفظه عند قراءته عند نومه؟ ثم هل اذا اشعر ان الجار مشغول لابد له من متعلق وهو متأخر. هل يستشعر ان هذا التركيب يفيد الاختصاص؟ وان الاستعانة مقصورة على

48
00:15:43.250 --> 00:16:03.250
الرب جل وعلا وهي منفية عن ما سواه بسبب التقديم والتأخير هذا يحتاجه طالب العلم. بسم الله الباء تفيد الاستعانة او المصاحبة على وجه التبرك. وبعضهم يقول الملامسة اي بمعنى المصاحبة. على وجه التبرك والتبرك التيمن والفوز

49
00:16:03.250 --> 00:16:23.250
بركة. اسم هذا كما هو مشهور له مشتق من السمو. وهو العلو. لم؟ قالوا لانه على على معناه وصار معناه كأنه تحته وهذا عند البصريين وهو الاصح او مشتق من السمن وهي العلامة كأن الاسم

50
00:16:23.250 --> 00:16:43.250
صار علامة على على مسماه وباشتقاقه كلام سبق ذكره اسم مضاف ولفظ الدلالة مضاف اليه. والصحيح انه مشتق على الصحيح انه مشتق ما معنى انه مشتق؟ نعم يدل على ذات المنصف وبعض اهل العلم يرى انه جامد يعني يدل

51
00:16:43.250 --> 00:17:03.250
على ذات فقط. مثل ما تقول زيد. تقول زيد هذا يدل على ذاته فقط. هل يدل على صفة؟ الجواب الان. لكن لو قلت رجل صالح صالح ان دل على ذات وعلى صفة وهي الصلاة. لفظ الجلالة الله هذا اعرف المعارف. هل يدل على صفة؟ فيه نزاع. نقول الصحيح انه يدل على ذات

52
00:17:03.250 --> 00:17:23.250
صفة بصفة وهذه الصفة هي الالهية الالهية. اصله الاله. اسقطت الهمزة تخفيفه فاظلمت في الله نصر الله. ثم فخمت تعظيمه. فخم اللام من اسم الله عن فتح او ضمك عبدالله. الله معناه ذو الالوهية

53
00:17:23.250 --> 00:17:43.250
والعبودية على خلقه اجمعين كما نقل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم الرحمن الرحيم اسمان مشتقان على وجه مبالغة من رحم من رحم يعني بضم العين راحوم على وزن فعل كيف نقول هما مشتقان

54
00:17:43.250 --> 00:18:03.250
من رحم والاصل في رحمه انه رحم. الاصل في رحمه انه رحم بكسر العين من باب فعل. يقول هما صفتان مشبهتان والصفة المشبهة لا تشتق من لا تشتق من متعدي بل تشتق من من لازم ورحم الله

55
00:18:03.250 --> 00:18:23.250
زيدا او عمرو هذا متعدد رحمه الله. اليس كذلك؟ اتصلت به ضمير اي اتصل به هاء غير المصدر. اذا هو فعل متعاد والصفة المشبهة لا تشتق الا من من لازم كما قال ابن مالك وصوغها من لازم لحاضر وصوغها من لازم

56
00:18:23.250 --> 00:18:43.250
زميلي حاضر اذا لابد ان تكون لازمة وحينئذ لابد من نقل فاعل الى باب فعل وهذا قاعدة عنده صرفية كل ما كان من باب فعل او فعل بفتح العين او فعل بكسر العين يجوز نقله الى باب فعله بضم العين وباب

57
00:18:43.250 --> 00:19:03.250
آآ اصلا ونقلا اصلا وفرعا كله لازم. كله لازم. شد فيه رحبتك الدار اي بك اوضا منه ما تختاره. هذا شأن. شاهد. شذ رحبتك رحب. رحب على وزن فعل وهو لازم في الاصل. قل هذا

58
00:19:03.250 --> 00:19:27.550
شاب يحفظ ولا يقاس عليه. او ضمنه ما تختاره. رحبت بك. يعني اتسعت بك الدار. اتسعت بك الدار. او على الحذف رحبت بك رحبتك اي رحبت بك طمنه اتسع. ضمنه ما تختاره. ضمنه يعني من باب التضمين. وتعديه بما يتعدى به الفعل المظمم. او على

59
00:19:27.550 --> 00:19:47.550
والايصال رحبت بك حذفت الباب للاتساع. ثم اتصل الكهف بالفعل. ورحم قلنا هذا لازم هذا متعدد ولا يصاغ منها الصفة المشبهة. اذا لا بد من تحويله ونقله الى باب فعله فيصير حينئذ لازمة وتشتق منه الصفة المشبهة

60
00:19:47.550 --> 00:20:07.550
الرحمن الرحيم. قلنا صفتان مشبهتان او اسمان مشتقان من رحم او من الرحمة على وجه المبالغة. الا ان الرحمن اعم من الرحيم. لماذا؟ لان زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. اذا الرحمن اعم من رحيم. رحمن

61
00:20:07.550 --> 00:20:37.550
هذا عام لجميع الخلق. يعني رحمة عامة لجميع الخلق. رحيم هذا خاص بالمؤمنين رحمن هذا يدل على صفة القائمة بالرب جل وعلا. الرحيم يدل على الصفة المتعدية الى المخلوق رحمن هذا عام المعنى خاص اللفظ يعني عام المعنى لا يختص بالمؤمنين بل يتجاوز

62
00:20:37.550 --> 00:20:57.550
الكافرين والبهائم. وخاص من جهة اللفظ يعني لا يجوز اطلاقه على غير الرب جل وعلا. مثل لفظ الجلالة الله هل تعلم له سميا؟ فسر بهذا. الرحمن كذلك لا يجوز اطلاقه على غير الله. واما قول شاعر اليمامة سموت

63
00:20:57.550 --> 00:21:17.550
المجد يا ابن الاكرمين ابا وانت غيث الورى لا زلت رحمن. هذا من تعنتهم في كفرهم. وقيل ان المختص هو المحلى بقلب. الذي ذكره البيجوري في شرحه على السمرقندية في البيان. قال قي المختص هو المحلى بال

64
00:21:17.550 --> 00:21:37.600
هو المحلب يعني. وانت غيث الورى لا زلت رحمانا هذا ليس محلا بعلم. والمشهور الاول الرحيم هذا خاص المعنى عام له عكس الاول. خاص المعنى لانه يختص بالمؤمنين. وعام اللفظ

65
00:21:37.600 --> 00:21:57.600
يعني تقول جاء زيد الرحيم يصح. يصح ان تقول الرحيم في حق المخلوق على انه صفة تليق بالمخلوق اذا اتفق اللفظ لا يستلزم ماذا؟ اتفاق المعنى او اتحاد الذات. فنقول الرحيم بالمخلوق على ما يليق

66
00:21:57.600 --> 00:22:16.000
والرحيم بالخالق على ما يليق به جل وعلا وان اتفقا في في اللفظ. هذا قدر مشترك هذا ما يمكن ان يقال فيه البسملة على جهة الاختصار. الحمد لله الذي قد اخرج بعد ان بدأ بالبسملة ان بالحنبلة

67
00:22:16.000 --> 00:22:36.000
وايضا هذا ورد فيه حديث وهو كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله. فهو اجزم فهو اجذم اي كالاجذم وايضا فيه فيه ضعف فن هنا الناظم بهذا الحندلة

68
00:22:36.000 --> 00:22:56.000
اتباعا لهذا الحديث او امتثالا لهذا الحديث لانهم يعملون بالاحاديث الضعيفة في فضائل الاعمال. وهنا ابتدأ في البسملة وابتدأ في الحمد. يعني كل امر ذيبان لا يبدأ فيه بالبسملة. كل امن ذيبان لا يبدأ فيه بالحمد لله. نقول الابتداء نوعان. ابتداء حقيقي

69
00:22:56.000 --> 00:23:16.000
وابتداء اضافي الحقيقي هو الذي لم يسبق بشيء اصلا. كالبسملة هنا لم يسبقها شيء لم يسبقها شيء. الحمد لله هذا مبتدأ قم به ابتداء النسب اضافي يعني بالنظر الى الى ما بعده. لم يسبقه شيء من المقصود. وان سبقه شيء من غير المقصود وهو

70
00:23:16.000 --> 00:23:36.000
وهو البسملة. اذا ابتداء نوعان حقيقي واضافي. ايضا امتثالا للكتاب فانه مفتتح كذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح رسائله وكتبه اه خطبه بالحمد. هذه ثلاثة امور اقتضت ان نظمن يثني بالحمد

71
00:23:36.000 --> 00:24:04.450
بعد البسملة الحمد لله الحمد هذا له معنيان معنى لغوي ومعنى للسلاح اما معناه اللغوي فهو الثناء بالجميل على الجميل الاختياري على جهة التعظيم. واما معناه اصلاحا فهو فعل ينبأ عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم على الحامد او غيره. والعلاقة بينهما وشرحهما سبق مرارا في الملك

72
00:24:04.450 --> 00:24:34.450
المقصود وقواعد الاحرار. فمن اراد فليرجع الى ما ذكر. الحمد لله هذه للاستغراق. او للجنس وقيل للعهد. اذا قيل للاستغراق يعني كل فرد من افراد الحمد ثابت لله واذا قيل للجنس يعني جنس الثناء وجنس الوصف بالجميل الاختياري على جهة التعظيم ثابت للهي. وان

73
00:24:34.450 --> 00:24:54.450
قيل للعهد اي الحمد المعهود. وهو حمد الرب جل وعلا نفسه ازلا وحمد اوليائه وانبيائه واصفيائه له حينئذ على هذه المعاني الثلاث لا ينفك فرض عن ان يكون لغير الله. اما دلالته

74
00:24:54.450 --> 00:25:24.450
كونه للاستغراق هذا بالمطابقة. واما بالجنس هذا بالتلازم. دلالة التزام. واما بالعهدية فهذه الادعاء سيأتي تفصيل هذا. لله اللام هذه تحتمل انها الاستحقاق ويحتمل انها الاختصاص. اما فجوزه البعض لكن ضابط الملك عندهم ان تقع بين ذاتين. وتدخل على من يملك على من ينصح منه الملك وهنا لا تتأتى

75
00:25:24.450 --> 00:25:44.450
عنده معنى ولفظ الجلالة لذات. وهو يملك لكن نقول لم تقع بين ذاتي. فحينئذ تفسر بي الاختصاص والاستحقاق. اذا الحمدلله الثناء للجميل جنسه او كله كل فرد منه ثابت لله

76
00:25:44.450 --> 00:26:04.450
استحقاقا واختصاصا. ثابت لله استحقاقا واختصاصا. من اين جئنا بالاستحقاق والاختصاص؟ هذا من معنى اللام. اذا الحمد مبتدأ لله جار مجرور متعلق بحدث الخبر وقد خبر للمبتدأ. الذي قد اخرج نتائج الفكر لارباب الحجاب. الذي

77
00:26:04.450 --> 00:26:24.450
اسم موصول بمعنى الذي هذا اسم موصول في محل جر. قد اخرج قد هذا حرف تحقيق. واخرج الالف وهذه اطلاقية يعني للمادة واخرج فسر بي اظهر الحمد لله الذي قد اخرج الحمدلله الذي قد

78
00:26:24.450 --> 00:26:44.450
اظهر وقيل الاولى ان يفسر بي اوجد الايجاد. لماذا؟ لان الايجاد ابلغ من اظهار لان شأن الاظهار ان يكون لشيء موجود من قبل. بخلاف الايجاد فانه يكون لغير موجود. هذا الاصل

79
00:26:44.450 --> 00:27:04.450
ونتائج الفكر هنا ليست موجودة في العصر. حينئذ الاولى ان يفسر اخرج اوجد. وان قلت اظهر واوجد كما قال بعض فلا يشفى. الذي قد اخرج الذي قلنا هذا اسمه منصور. قد اخرج هذا صلة الموصول. القاعدة عند البيانيين ان

80
00:27:04.450 --> 00:27:24.450
موصولة مع صلته في قوة المشتق. يعني يصح ان تأتي في موقع الصلة مع موصولها بمشتق يعني اسم فاعل او اسم مفعول ونحو ذلك. الحمد لله المخرجين. الحمد لله المخرجين

81
00:27:24.450 --> 00:27:44.450
من اين اتينا بالمخرج؟ نقول من الموصول مع صلته. وهذا وان ورد في الشرع وصف والله مخرج ما كنتم الا انه عدل عنه كما قيل لانه ليس من الاسماء الحسنى. ليس من الاسماء الحسنى. الاسماء توقيفية. اسماء

82
00:27:44.450 --> 00:28:04.450
توقيفية بخلاف نعم الاسماء توقيفية. صفاته كذاته قديمة اسماؤه ثابتة عظيمة. لكنها في الحق توقيفية ادلة وفية. اذا عدل عن الوصي بالمشتق الى الموصول مع صلته اه فرارا من ان يعد المخرج كونه

83
00:28:04.450 --> 00:28:24.450
اسما من اسماء الله تعالى والاسماء الاصل فيها انها توقيف يعني بناءها على الملأ حتى يثبت الدليل نتائج الفكر هذا مركب بضعفي. مركب اضافي كل اسمين نزل ثانيهما ها منزلة

84
00:28:24.450 --> 00:28:44.450
التنوين مما قبله نتائج الفكر. نتائج بالنصب على انه مفعول به لاخرجه. نتائج الفكر. نتائج هذا جمع ونتيجة وهو جمع تكسير جمع تفسير صيغة منتهى الجموع لذلك هو ممنوع من من الصرف لانه بعد ثانيه الف بعدها حرفا

85
00:28:44.450 --> 00:29:04.450
وكل جمع بعد ثانية الف وهو خماسي فليس ينصرف اذا هو ممنوع من الصرف لكونه على صيغة المنتهى الجموع الفكري نتائج الفكر. هذا هذان اللفظان لهما معنيان معنى اصطلاحي ومعنى لغوي. معنى الاصطلاحي

86
00:29:04.450 --> 00:29:24.450
معنى لغوي النتائج قلنا جمع نتيجة. ونتيجة هذا فعيلة فعيلة بمعنى مفعلة. يعني بمعنى اسم المفعول. والنتيجة في اللغة هي الفائدة والثمرة. الفائدة والثمرة. واما في الاصطلاح فهي القول اللازم

87
00:29:24.450 --> 00:29:44.450
من تسليم قولين لذاتهما. وهذا لو شرحناه لن يفهم لكنه سيأتي في في موضعه في باب القياس. في موضع في باب القياس ان القياس من قضايا صور مستلزما بالذات قولا اخرا لكن التعريف هذا اصح وهناك تعريف

88
00:29:44.450 --> 00:30:14.450
تقريبي المقدمة اللازمة لي مقدمتين. هذا هو النتيجة في الاصطلاح. كمثال عندهم مضطرين يقول الحدوث العالم هذا نتيجة. يستدل له بقياس مركب من مقدمتين. الاولى العالم هذي تسمى مقدمة. صغرى. وكل متغير حالف. وهذي فيها نظر اطلاقها فيها نظر سيئات. وكل متغير

89
00:30:14.450 --> 00:30:47.200
حادث النتيجة العالم حادث. المقدمة اللازمة لمقدمتين مقدمة لازمة لمقدمته. العالم حادث هي النتيجة. اذا قلت واحد زايد واحد يساوي اثنين. اثنين هذا هو النتيجة. واحد الاول هذا مقدم الثاني هذا مقدمة. ركب تركيب قياسي العالم متغير. متغير يعني ينزل مطر وتجف الارظ تنبت بعد

90
00:30:47.200 --> 00:31:07.200
ان لم تكن ثم تذهب ثم تزول جبال ثم تزول هذا تغير. وعندهم التغير من علامات الحدوث. ولذلك كل متغير حادث وهذا وصل به الى نفي صفات الاختيارية كل متغير حالف. النتيجة العالم حالف العالم حادث هذا يسمى

91
00:31:07.200 --> 00:31:27.200
قول لازم لازم يعني لا ينفك عنه وسيأتي دلالة المقدمات على النتيجة لازم من تسليم مقدمتين لذاتهما. يعني لذات العالم حادث لذات العالم متغير ولذات المقدمة الثانية كبرى كل متغير

92
00:31:27.200 --> 00:31:47.000
يلزم بقطع النظر عما قد يكون واسطة للوصول الى النتيجة. هذا يسمى مقدمة وسيأتي في موضعه لا تخشى سيأتي في موضعه. اذا النتيجة قد تكون هنا بمعنى المعنى اللغوي الفائدة والثمرة. وقد تكون بمعنى

93
00:31:47.000 --> 00:32:07.400
الاصطلاح المقدمة اللازمة لمقدمته. الفكر نتائج الفكر الفكر بكسر الفاء وقيل يفتح الفقر فكر وفكر لكنه مشهور بالكسر. اعمال النظر في الشيء. اعمال النظر في الشيء. هكذا قال في القاموس

94
00:32:07.400 --> 00:32:27.400
وفي المختار فكر اي تأمل. فكر اي تأمل. ولكن عندهم في اللغة المعنى اللغوي في كتب المناطق ان الفكر هو حركة النفس في المعقولات. حركة النفس في المعقولات. المعقولات. حركة النفس

95
00:32:27.400 --> 00:32:57.400
الناس يقصدون بها القوة المدركة. القوة المدركة التي يدرك بها الانسان. ولكن الة الادراك ليست هي النفس وانما هي العقل. ولذلك يقولون النفس هي القوة المدركة. والتها العقل ليس العقل هو المدرك بذاته. وانما النفس كما تقول زيد يمشي. زيد يمشي. هل المشي ينسب لذات

96
00:32:57.400 --> 00:33:17.400
اذ نقول نعم لانه هو الذي يقبل المشي. كونه صفة قابلا لها. لكن باي الة؟ بيديها برجليه؟ اقول برجليه اذا الرجلان الة والمتصف بالمشي هو زيه. كذلك النفس هي القوة المدركة. لكن هل هي

97
00:33:17.400 --> 00:33:47.400
بنفسها تدرك؟ الجواب لا. وانما هو العقل. العقل هو الة الادراك. حركة النفس حركة يقصدون بها تنقلها يعني القوة المدركة تنقلها من بعض المعقولات الى بعض من الى المطالب. كله سيأتي في وقته. هذا الفكر في معناه اللغوي. حركة النفس في المعقولات. ويطلق بمعنى

98
00:33:47.400 --> 00:34:17.400
فيه مجازا ويطلق بمعنى النظر اصطلاحا وسيأتي في موضعه. واما الفكر اصطلاحا عندهم ترتيب امرين معلومين ترتيب امرين معلومين. ليتوصل بهما الى مجهول تصوريا كان او تصديقيا. يرتب الامرين كل من الامرين معلوم في نفسه

99
00:34:17.400 --> 00:34:40.700
يقولون مفهوم الانسان هذا تصوف لانه مفرد. ادراك المفرد كما سيأتي يسمى تصورا. انسان لو قيل ما الانسان عندهم حيوان ناطق. حيوان هذا جنس وناطق هذا فصل. ترتيب امرين معلومين

100
00:34:40.700 --> 00:35:03.600
حيوان معناه ايش معناه؟ المتصف به الحياء المتصل بالحياء. لذلك هي فيها تراب حيوان على وزنه فعلا كغليان. وكان على زنة فعالان يدل على التراب حيوان ناضج ايش معنى ناطق

101
00:35:04.000 --> 00:35:24.000
لا ليس متكلم. ناطق يعني صاحب قوة عقلية يدرك بها. هي النفس. قلنا النفس هناك حركة الناس في المعقولات النسمة هي القوة المدركة. الناطق معناه المتصف بالقوة المدركة. وهذا الفرق بينه وبين حيوان اخر

102
00:35:24.000 --> 00:35:44.000
اذا رتبنا امرين معلومين الجنس والفصل. ماذا ادى حيوان ناطق؟ ادى الى الانسان. هذا يسمى مجهول تصور مجهول تصوري. مجهول تصديقي كالمثال السابق. حدوث العالم هذا التبس على الفلاسف. هم يقولون بقدم العالم

103
00:35:44.000 --> 00:36:14.000
يحتاج الى اثبات عندهم فيقولون ردا عليهم العالم متغير قدم صورة وكل متغير حادث هاتان مقدمتان معلومتان. ويسلم بها المخالف. يلزم منهما ماذا؟ العالم العالم حادثة مجهول تصديقي. مجهول تصديقي. اذا الفكر يكون تصورا

104
00:36:14.000 --> 00:36:34.000
ويكون تصديق. يكون تصورا ويكون تصديقا. اذا هو اعم من النظر. لان النظر خاص بالتصديقات النظرية. كل نظر فكر ولا عكس. كل نظر فكر ولا عكس. وهذا كله سيأتي مفصلا في موضعه. ولكن

105
00:36:34.000 --> 00:36:54.000
الناظر هنا تعرض لها وتعرض لها شبهة فنتعرض كما تعرضوا. نتائج الفكر نتائج الفكر اي الحمد بسم الله الذي قد اخرج نتائج الفكر. نتائج الفكر اي النتائج التي تنشأ عن عن الفكر

106
00:36:54.000 --> 00:37:24.000
قلنا الفكر يوصل الى نتيجة. والنتائج هنا اظافها الى الفكر فيكون من باب اظافة المسبب الى سببه. النتائج المسبب والفكر هو السبب. اذا يكون من باب اضافة المسبب الى سببه. اذا نتائج الفكر المقصود بها النتائج التي تنشأ عن الفكر. لارباب الحجال

107
00:37:24.000 --> 00:37:44.000
ارباب افجر مجرور متعلق بقوله اخرجه اخرج لمن؟ لارباب. ارباب افعال جمع رب. ورب في اللغة له عدة معاني. المراد هنا الصاحب. المراد هنا الصاحب. والاصل في ارباب انه جمع قلة. يعني يدل من الثلاث الى

108
00:37:44.000 --> 00:38:04.000
العشر والتسع لكن هذا استعمل استعمال جمع الكثرة. والا كيف يحمد اذا كان قلة ارباب العقم من تسعة العشرة ليس فيه ظهور النعمة كما ان يقال انه اكثر من من ذلك لارباب الحجاب اي لاصحاب الحجاب

109
00:38:04.000 --> 00:38:34.000
جاء بكسر الحاء والقصر. المراد به العقل. المراد به العقل. والفه للكمال. يقال فيها العهد علمي يعني ايه الفرض الكامل؟ الفرض الكامل. لماذا؟ لان نتائج الفكر هذه علوم النظر لا يصل اليها كل احد. ولذلك نص بعضهم على انه حمد الله على العلوم النظرية

110
00:38:34.000 --> 00:38:54.000
دون العلوم الضرورية. لماذا؟ لان العلوم الضرورية السماء فوقنا او الكل اكبر من الجزء والواحد نصف الاثنين هذي ايش تسوي فيها كامل العقل وناقص العقل. وانما الذي يمتاز به الكمل هو ادراكهم للعلماء

111
00:38:54.000 --> 00:39:14.000
النظرية التي تحتاج الى فكر وغوص في المعاني. ولذلك علق الحمد على العلوم النظرية فغيرها يكون من باب اولى لكن المراد هنا لارباب الحجا لارباب العقل الكامل. لانهم هم الذين يدركون العلوم النظرية هم الذين

112
00:39:14.000 --> 00:39:37.250
في المعاني ولكن المراد بالكمال هنا كمال النسبي يعني باعتباره مخلوقا لانه يلزمه النقص. يلزمه النقص لا يبلغ الغاية كبرى التامة قل لا. لماذا؟ لانه ما من عقل بشري الا ويلزمه القصور. حينئذ المراد بالفرض الكامل باعتباره في

113
00:39:37.250 --> 00:39:57.250
في نفسه او باعتبار غيره من المخلوقين. اذا الحمد لله الذي قد اخرج نتائج الفكر. يعني اظهر لارباب وقولي نتائج افكارهم. هذا مراده بالبيت الاول. الحمد لله الذي اظهر لارباب العقول نتائج افكار

114
00:39:57.250 --> 00:40:27.250
وحط عنهم من سماء العقل كل حجاب من سحاب الجهل وحطا. الواو حرف عطف. وحط هذا فعل ماضي وهو معطوف على قوله اخرج. حط واخرج. حط بمعنى ازال ورفع وهنا عطف حط على اخرج من باب عطف السبب على المسبب. من باب عطف السبب على المسبب

115
00:40:27.250 --> 00:40:47.250
لماذا؟ لان حط الحجاب سبب لاخراج النتائج. وحط عنه من سماء العقل كل حجاب ازال المانع والحائل عن عن العقول فحينئذ ان وصلت الى النتائج نتائج الافكار. اذا حط من باب عطف السبب على المسبب. عنهم

116
00:40:47.250 --> 00:41:07.250
الضمير يعود على ارباب الحجاب. وحاطة بمعنى ازال عنهم يعني عن ارباب الحجاب. ارباب العقول اصحاب العقول من سماء العقل من هنا بمعنى وسماء العقل هذا بدل يعني جار مجرور بدل مما قبله وحط عنه

117
00:41:07.250 --> 00:41:27.250
من سماء العقبة عنهم جار مجروم متعلق بحطة من سماه قلنا من هذه بمعنى عن والجار بدل مما قبله بدل اشتمال او بدل بعض من من كل. من سماء العقل من سماء العقل

118
00:41:27.250 --> 00:41:47.250
هذا مضاعف مجرور بمين؟ والعقل مضاف اليه. يقال في مثل هذا التفكير من باب اضافة المشبه به الى المشبة. من باب اضافة المشبه به الى المشبه لان الاصل وحط عنهم من سماء العقل يعني من العقل الذي

119
00:41:47.250 --> 00:42:07.250
هو كالسماء. من العاقل الذي هو كالسماء. عقل كالسماء. حذف كاف التشبيه. سماء عقد ثم اظاف العقل بعد تقديمه على السماء الى السماء. من سماء العقد ما وجه الشبه هنا؟ قيل ان

120
00:42:07.250 --> 00:42:34.100
كلا من العقل والسماء محلا لطلوع الكواكب الا ان كواكب السماء حسية وكواكب العقل معنوية. كل منهما محبة حل لطلوع الكواكب. كواكب العقل المراد بها العلوم النظرية. اول شيء تقول

121
00:42:34.100 --> 00:43:04.100
الاسرار والمعاني التي تقوم بالعقل. وكواكب السماء هي الاجرام الحسية التي تدرك بالبصر. بهذا الجامع شبه العقل بالسماء. شبه العقل بالسماء. اذا وحط عنه من سماء العقل كل حجاب كل هذا مفعول به لقوله حقا فهو مضاف حجاب مضاف اليه. والمراد بالحجاب المانع والحائل. من سحاب الجهل

122
00:43:04.100 --> 00:43:24.100
ايضا من بيانية وسحاب الجهل هذا مضاعف مضاف اليه يقال فيه ما قيل في سماء العقل يعني من باب اضافة تنبهي به الى المشبه. كل حجاب من سحاء من الجهل الذي هو كالسحاب. من الجهل الذي

123
00:43:24.100 --> 00:43:44.100
هو كالسحاب. اذا شبه الجهل بالسحاب. جهل كالسحاب. حذف ذات التشبيه ثم اضيف المشبه به الذي هو السحاب الى المشبه بعد تقديمه عليه. بعد تقديمه عليه. اذا يأتي ايضا السؤال ما

124
00:43:44.100 --> 00:44:04.100
قال جامع بين تشبيه الجهل بالسحاب. ما الجامع؟ قيل ان كلا منهما حائل. كلا منهما هما حائل يعني يحجب عن عن الادراك الا ان حجب الجهل يكون حجبا عن المعاني

125
00:44:04.100 --> 00:44:34.100
وحجم السحاب يكون عن الامور الحسية التي هي الكواكب نحوها. اذا بجامع ان كلا منهما يحجب عن الجهل يحجب عن ادراك الامور المعنوية. الجهل يحجب عن ادراك الامور المعنوية والسحاب يحجب عن ادراك الامور الحسية. اذا كل من الجهل وكل من السحاب مانع وحائل عما وراءهما

126
00:44:34.100 --> 00:44:54.100
ولكن اورد ان الجهل عدمي. وانسحاب وجودي وتشبيه العدم بالوجود غير سديد اجيب بان المراد بالجهل هنا ليس الجهل البسيط. الذي هو العدم المحض. وانما المراد به الجهل المركب وهو وجودي

127
00:44:54.100 --> 00:45:18.400
وفرق بين النوعين والجهل فقد العلم بالمقصود. والجهل فقد العلم بالمقصود او تصويره مخالفا خلف حكم. الجهل البسيط عدم الادراك. وهذا عدم محض. والجهل المركب ادراك الشيء على خلاف ما

128
00:45:18.400 --> 00:45:38.400
هو ادراك الشيء على خلاف ما هو عليه. اي النوعين شبه بالسحاب الثاني الذي هو الجهل المركب. وقد نص الناظم هو نفسه في شرحه على على هذا. فلا ارادة عليه. حتى بدت لهم شموس المعرفة. اذا عرفنا المراد من البيت

129
00:45:38.400 --> 00:46:08.400
حط عنهم يعني حط ازال ورفع عن عقولهم عن عقولهم التي هيك السماء كل حجاب اي حائل من الجهل الذي هو كالسحاب. حط عنه اي حط عن عقولهم ازال فعن عقولهم التي هي كالسماء كل حجاب اي حائل. عن من الجهل الذي هو كالسحاب. حتى

130
00:46:08.400 --> 00:46:35.250
بدت لهم شموس المعرفة. رأوا مخدراتها منكشفة. حتى بدت حتى هذه الغاية. او للانتهاء بمعنى الى اذا ان بدت  بدت بمعنى ظهرت حتى بدت يعني الى ان ظهرت الى ان ظهرت اذا قلنا حتى للغاية فحينئذ يكون الحط

131
00:46:35.250 --> 00:46:55.250
تدريجية يكون الحق الازالة تدريجيا. بمعنى انه يحصل شيئا فشيئا. لان حتى الغائية تدل على ان ما بعدها ينقضي شيئا فشيئا. اذا الازالة لم تقع مرة واحدة. دفعة واحدة. وانما وقعت رفعا وازالة

132
00:46:55.250 --> 00:47:15.250
شيئا فشيئا حتى بدت يعني حتى ظهرت لهم. وعند المصنف في الشرح انها تفريعية يعني يتفرغ على ما سبق لكن اكثر الشراح ما ارتضوا هذا هو يقول تفريعي الناظم. ولكن غيره يقول لا الاولى ان تجعل بمعنى الى او ان تكون

133
00:47:15.250 --> 00:47:35.250
حتى يكون المعنى مناسب. حتى بدت يعني ظهرت لهم بمن؟ لارباب الحجر. كل كلام في ارباب الحجة اصحاب العقول اصحاب العقول. العلم هذا يبحث في في المعقولات. هذا نسينا ننبه قول نتائج

134
00:47:35.250 --> 00:47:55.250
الكبير ارباب الحجة نتائج هذا جمع نتيجة وهذا اصطلاح خاص والفكر هذا من باحث المناطق وارباب الحجة العقل هذا فيه براعة استهلاك فيه براعة استهلاك وهو ان يذكر المتكلم في اول كلامه بما يشعر بمقصوده بما

135
00:47:55.250 --> 00:48:15.250
يشعر بمقصوده. فالحديث هنا عن المعقولات. ولهذا بحث المنطق يختلف عن بحث النحو والصرف. وان كان قد يشتركان في بعض المباحث اللفظية الا ان الجهة مختلفة. لان المنطقي يبحث عن المعاني مجردة. وانما يذكر

136
00:48:15.250 --> 00:48:46.650
الالفاظ استطرادا كما سيأتي. ونسبة الالفاظ للمعاني. حتى بدت لهم يعني لارباب الحجب. شموس المعرفة موس المعرفة. شموس هذا فاعل بدأت. ما الذي ظهر؟ شموس المعرفة. اي معرفة كالشموس  كما قيل في الاول من باب ها اضافة المشبه به للمشبه. الاخضري له قدم راسخة في علم المعاني

137
00:48:46.650 --> 00:49:16.650
صاحب الجوهر المكنون. فلذلك كلامه فيه فيه اشارات ولطائف. وعنده ايضا نوع تصوف. حتى بدت لهم شموس المعرفة اي المعرفة التي التي كالشموس التي كالشموس في ماذا؟ في بها. اذا شبه المعرفة في الانتفاع بها شبه المعرفة بالشمس بجامع ان كلا منهما ينتفع به

138
00:49:16.650 --> 00:49:46.650
بجامع ان كلا منهما ينتفع به. شموز جمع شمس. وكم شمس الوجود؟ واحدة. اذا لماذا اما تعظيما مخلوق عظيم. واما باعتبار ايامها ومحالها. شمس سبتة وشمس الاحد وشمس الاثنين والثلاثاء والاربعاء هذه شموس. او مطالعها ومحالها عندما تسرق لها

139
00:49:46.650 --> 00:50:06.650
ارتفاع منتصف الزوال ثم ثم الى اخره. هذه يمكن الالتفات اليها الاحاد فتجمع الشموس. والا الشمس واحدة حتى بدت لهم شموس المعرفة. اذا ظهرت لهم المعرفة. التي هي كالشموس. رأوا مخدراتها. رأوا

140
00:50:06.650 --> 00:50:36.650
على تقدير الفاء التفريعية. فرأوا رأوا هنا رأى هذه بصرية. رأى البصرية مخدراتها هذه جمع مخدرة وهي المرأة المستتر لان الخدر هو الستر هو الستر. رأوا مخدراتها اي مخدرات شموس المعرفة. ان ارجعنا الظمير الى المضاف. وان ارجعنا الظمير الى المعرفة اي رأوا

141
00:50:36.650 --> 00:50:55.850
مخدرات المعرفة يجوز كل منهما يجوز ان يعاد الظمير على المضاف. وان كان الاصل في عود الظمير على المظاف هذا الاصل الا اذا كان المضاف كل او بعض فيعود على المضاف اليه

142
00:50:56.150 --> 00:51:26.150
اما كل مضاف اذا اعيد الظمير فالاصل القاعدة المطردة الاغلبية انه يعود الى المضاف. ويجوز حينئذ مراعاة اليه فيعاد الضمير عليه. ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فيها الظمير يعود الى الى اي شيء جهنم وهي مضاف ام مضاف اليه؟ مضاف اليه ادخلوا ابواب جهنم ابواب مضافة

143
00:51:26.150 --> 00:51:46.150
وجهنم اجارنا الله واياكم منها مضاف اليه. خالدين فيها خلود في اي شيء في الابواب او في في جهنم نقول في المضاف اليه. اذا يجوز عود الظمير على المضاف. رأوا مخدراتها اما مخدرات الشموس شموس المعرفة. او

144
00:51:46.150 --> 00:52:14.600
مخدرات المعرفة. والمراد بالمخدرات هنا مخدرات المعرفة مسائلها الخفية. ولذلك ذلك وقعت تسبقنا بالمخدرات لان المرأة تكون منسترة. ويوم دخلت الخدرة خدرعنيزة يعني هي مستترة بالخدر. كذلك المسائل الخفية او الصعبة تكون مستترة. بهذا الجامع في الخفاء شبه

145
00:52:14.600 --> 00:52:34.600
المسائل الصعبة او المسائل الخفية بها المخدرة وهي المرأة المستترة. منكشفة اي متضحة. هذي حال من فاعلي منكشفة اي متضحة. نحمده جل على الانعام بنعمة الايمان والاسلام نحمده يعني مرة ثانية

146
00:52:34.600 --> 00:52:54.600
بعد ان حمدناه اولا بالجملة الاسمية. بعد ان حمدناه بالجملة الاسمية وفرق بين الحمد بالجملة نسبية والحمد الجملة الفعلية. بناء على التفرقة بين مدلولي الجملتين. عند النحاه والبيانيين ان الجملة الاسمية

147
00:52:54.600 --> 00:53:24.150
تدل بالوضع على على ماذا؟ على الثبوت. تدل بالوضع على مطلق الثبوت تدل بالوظع على مطلق الثبوت والمراد بالثبوت الحصول ثبوت بمعنى الحصون ثم دلالتها على الدوام هذا جاء من جهة اما غلبة الاستعمال او من كونها

148
00:53:24.150 --> 00:53:44.150
فرعن عن الجملة الفعلية. ولهذا يقال الجملة النسمية معدولة عن الجملة الفعلية. الجملة الاسمية معدولة عن الجملة الفعلية اما غلبة الاستعمال فهذه قرينة خارجية. اما العدول فهذا يقول الحمد لله اصله حمدته حمدت

149
00:53:44.150 --> 00:54:04.150
لله حمدت حمدا لله. هذا الاصل. حمدت حمدا لله. حذف الفعل. اكتفاء بدلالة المصدر عليه. حمد لله حمدا لله. ثم عدل عن الرفع عن النصب. لان النصب يشعر بوجود الفعل. اليس كذلك

150
00:54:04.150 --> 00:54:24.150
نحن نريد ان يكون الفعل صار نسيا منسيا. فعدل عن النصب الى الرفض لدلالة على الثبات والدوام والثبات هو معنى الدواء. فصار حمد حمد لله ثم دخلت عليه سواء على المعاني السابقة الاستغراق

151
00:54:24.150 --> 00:54:38.850
او الجنس او للعهد فصار الحمد لله. اذا الحمد لله هذا اصلها الجملة الفعلية. دلالته على الاستمرار انا عفوا. دلالته على الدوام والثواب والثبات جاء من جهة عدوله عن الجملة الفعلية

152
00:54:38.950 --> 00:54:58.950
والاولى ان يقال ان هذا دلت على مطلق الثبوت وضعا. ودلالتها على الثبات والدوام جاء من غلبة الاستعمال وعليه قد تدل الجملة الاسمية على مطلق الثبوت ولا تدل على الثبات والدواب

153
00:54:58.950 --> 00:55:18.950
بخلاف الجملة الفعلية. فانها تدل وضعا على مطلق الحدوث. سواء كانت مظوية او مضارعية. تدل على مطلق الحدوث يعني بقطع النظر عن كونه مستمرا يقع مرة بعد اخرى. ولذلك الفعل الماضي مثلا

154
00:55:18.950 --> 00:55:47.400
يدل على التجدد. ولكن المقصود بالتجدد هنا الوقوع بعد العدد. قام سيد قام زيد هذه جملة ماضوية تدل على اي شيء حدوث القيام بعد ان لم يكن. هذا تجدد او ليس بتجدد؟ تجدد. يقوم زيد هذا فعل مضارع

155
00:55:47.400 --> 00:56:07.400
ايضا يدل على وقوع شيء وهو الحدث القيام بعد ان لم يكن. اذا شارك الفعل الماضي في الدلالة على الحدوث. الا ان الماضي منقطع والمضارع ليس منقطعا. يزيد الفعل المضارع في الدلالة على التجدد الذي معناه

156
00:56:07.400 --> 00:56:27.400
الوجود بعد ان لم يكن يزيد في الدلالة على التجدد ولكن بمعنى اخر وهو استمرار الحدث وقوع مرة بعد اخرى. ولهذا يقال الجملة الفعلية يقصدون بها المظال ليس على الاطلاق. الجملة الفعلية تدل على الاستمرار والتجدد

157
00:56:27.400 --> 00:56:47.400
مقصودهم المضارع الجملة الفعلية المصدرة بفعل مضارع ومرادهم بالتجدد والاستمرار ليس هو التجدد الذي يدل عليه الفعل الماضي. اذا يشتركان في التجدد الذي هو بمعنى الوقوع والحصول بعد ان لم يكن. ويزيد الفعل

158
00:56:47.400 --> 00:57:07.400
المضارع بالدلالة على الاستمرار والتجدد بمعنى حلول الحدث مرة بعد اخرى. لكن دلالة الفعل المضارع على التجدد النوع الثاني هذا جاء بغلبة الاستعمال. او بقرينة خارجية لا بالوضع. لا بالوضع. هذا هو المرجح عند البيانيين

159
00:57:07.400 --> 00:57:27.400
ان الفعل المضارع انما وضع في اصله للدلالة على مطلق الحدوث. اما مطلق الحدوث يعني لا بكونه مستمرا يقع مرة بعد اخرى. وانما يشترك معه الفعل الماضي. وحينئذ يزيد الفعل المضارع بالدلالة على التجدد

160
00:57:27.400 --> 00:57:47.400
بالاستمرار وكونه فعلا لان يقيد بوقته ويفهم التجدد. واسما لفقد قيده ما ذكر قلت وقال بعض من تأخر الى اخره. اذا نحمده هنا حمد بالجملة الاسمية ثم عدل وحمد بالجملة الفعلية. اولا

161
00:57:47.400 --> 00:58:12.750
كنت اسيا بالحديث هكذا يقال ان الحمد لله نحمده. اذا حمد بي الجملتين قيل الحمد في الجملة الاسمية معلق على لفظ الجلالة. ولفظ الجلالة يدل على ذات متصفة بصفات مستمرة دائمة

162
00:58:12.950 --> 00:58:36.150
فناسب لما علق الحمد على ما هو مستمر ثابت دائم ناسب ان يحمد بصيغة تدل على الثبات والدواء نحمده دل على الانعام نحمده على الانعام. لما كانت الائه جل وعلا متجددة. في الحصول

163
00:58:36.150 --> 00:58:56.150
وقتا بعد وقت ناسب ان ينشأ او يحمد بمحامد يعني بصيغة تدل على التجدد الحمد مرة بعد بعد اخته. لهذا المعنى يفرق بين بين الجملتين. اذا الحمد لله نقول جملة اسمية جملة نسمية تدل

164
00:58:56.150 --> 00:59:16.150
على الثبات والدوام. لما؟ لكون الحمد هنا معلقا على لفظ الجلالة الله. ولذلك لا يستساغ او لا لا يقولن اهل العلم الحمد للرحمن او الحمد للجبار. لماذا؟ لان لفظ الجلالة هو الجامع لمعاني الاسماء الحسنى والصفات العلى

165
00:59:16.150 --> 00:59:46.150
فلما علق عليه الحمد وهو حكم حينئذ نقول الذات دائمة مستمرة بصفاتها سبق ان يحمد بصيغة تدل على الثبات والدوام. وهنا الحمد متعلق بالانعام. الفضل والزيادة والمنة وهذا يوجد في وقت بعد بعد وقت يعني متجدد الحصول فحين اذ الناس بان يحمد محامد لا تزال تتجدد

166
00:59:46.150 --> 01:00:06.150
لا تزال تتجدد. نحمده اي نثني عليه جل وعلا. كما سبق في بيان الحمد. نحمده واتى هنا والاصل ان يقول احمده والنون هذه تدل على ماذا؟ تدل على المتكلم ومعه غيره او على المتكلم وحده المعظم

167
01:00:06.150 --> 01:00:36.150
وحين اذ لا بد من التخريب. قيل نحمده المتكلم ومعه غيره. تواضعا منه يرى نفسه ان يحمد مقام الرب جل وعلا وحده. او انه حمده واتى بالنون الدالة على العظمة. دلالة على ان الله تعالى عظمه حيث اهله لهذا العلم الشريف عنده

168
01:00:36.150 --> 01:00:56.150
واضح؟ نحمده اما انه حمده مستشعرا غيره معه. فتكون النون هنا اتت على على بابها فلا اشكال تكون عدوله وجمعه لغيره معه استحقارا وتوارعا آآ من نفسه لله عز وجل. او ان يكون النون هنا

169
01:00:56.150 --> 01:01:16.150
للمعظم نفسه. كيف عظم نفسه؟ نقول كون الله جل وعلا من باب التحدث بالنعمة. واما بنعمة ربك فحدث. تحدثا بالنعمة ان الله اهله له. حيث جعله ناظما في هذا الفن نحمده جل جلال هذه جملة حالية

170
01:01:16.150 --> 01:01:36.150
عظم يعني قد جل. الجملة المظوية اذا وقعت حالا لابد من اقترانها بقد لفظا او تقديرا نحمده حالة لكونه قد جل قد جل. جل بمعنى عظم اي جليلا لانها تؤول بمفرد. وقيل اعتراضية

171
01:01:36.150 --> 01:01:56.150
على الانعام على هنا بمعنى لا. يعني تدل على التعليل لاجل الانعام. ولتكبروا الله على ما هداكم على تأتي للتعليم بمعنى ان لا نحمده جل على الانعام اي لاجل الانعام. والانعام هذا مصدر انعم ينعم

172
01:01:56.150 --> 01:02:26.150
انعاما ونعمة والمراد به الفضل والزيور. لكنه قيده هنا قيد الانعام بنعمة الايمان والاسلام. بنعمة الايمان والاسلام بنعمة هذا متعلق بقوله الانعام. اذا حمده لمقيد لا لا مطلق وعندهم المطلق افضل من من المقيد بنعمة الايمان بنعمة مضاف والايمان مضاف اليه. وهذه هي الاضافة تسمى

173
01:02:26.150 --> 01:02:56.150
اضافة البيان اضافة بيانية بنعمة هي الايمان. الاظافة البيانية على تقدير منه حيث يجعل المضاف اليه خبرا عن المضاف بنعمة هي الايمان. والاصل هنا ان يقول بنعمتي الايمان اسلامي بنعمتي الايمان والاسلام لكنه عدل عنه لعله لكونه اظاف الثاني

174
01:02:56.150 --> 01:03:16.150
الى النعمة حذفه لدلالة الاول عليه. لان المضاف يجوز حذفه اذا دل غيره عليه. بشرط ان يكون على مثله بنعمة الايمان ونعمة الاسلام. بنعمة الايمان ونعمة الاسلام. جمع بينهما لتغاير

175
01:03:16.150 --> 01:03:36.150
مفهوميهما لان الاسلام والايمان مختلف فيهما سلفا وخلفا ولكن المرجح ان الاسلام والايمان من الالفاظ التي يقال فيها اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا كما حققه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يعني اذا انفرد الايمان دخل فيه

176
01:03:36.150 --> 01:04:06.150
الاسلام واذا انفرد يعني ذكر لوحده دون الايمان الاسلام دخل فيه الايمان. اسلام دخل فيه الايمان واذا اجتمعا الايمان بالاعمال الظاهرة والاسلام ففسر الايمان بالاعمال الباطلة واذا انفرد اجتمع الاسلام مع الايمان فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة. واذا انفرد الاسلام فسر بالاعمران

177
01:04:06.150 --> 01:04:26.150
باطنة والظاهرة. واذا انفرد الايمان كسر بالاعمال الظاهرة هما مترادفان عند الافتراق. كل منهما اما اذا اجتمع في سياق واحد فيحمل الايمان على الامور والاعمال الباطنة والاسلام على الامور والاعمال الظاهرة

178
01:04:26.150 --> 01:04:46.150
لكن لابد من تقييده هذا يفوت بعض طلاب العلم الاسلام يفسر بالاعمال اعمال الجوارح الظاهرة. لكن بما يصححها من الايمان بما يصححها لابد من هذا القيد. لانك لو جعلت الاسلام الاعمال الظاهرة فقط الشهادة ان

179
01:04:46.150 --> 01:05:06.150
من الاعمال الظاهرة اذا قلت لا اله الا الله نقول هذا ثبت الاسلام مع انتفاء معاني العمل القلبي هذا لا يمكن هذا حال المنافق وانما لابد من شروط لا اله الا الله وشروطها العلم واليقين والاخلاص والصدق هذه كلها اعمال باطنة او ظاهرة

180
01:05:06.150 --> 01:05:26.150
باطنة. اذا لا يصحح عمل الجوارح الا بقدر من الايمان. لا بد من والا في الحقيقة لا يعني اذا دخلنا في التفاصيل نقول الايمان لا يمكن ان يفترق عن عن الاسلام واذا ابو الاسلام كذلك

181
01:05:26.150 --> 01:05:46.150
يمكن ان يفترق عن عن الايمان. لابد للاعمال الظاهرة اعمال الجوارح من قدر من ايمان يصححها. كذلك الايمان هناك الامانة الباطنة واذا قلنا بكفر تارك الصلاة نقول ماذا؟ الا بد من اعمال الجوارح مما يصحح ويثبت الايمان. تنبهوا لهذا

182
01:05:46.150 --> 01:06:06.150
اذا نحمده جل على الانعام بنعمة الايمان والاسلام. جمع بينهما لتغاير مفهوم ولانه في مقام الحمد وهذا يقتضي الاطناب ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. وفي الختام

183
01:06:06.150 --> 01:06:36.150
تقبلوا تحيات اخوانكم في مؤسسة الالفي. للانتاج الاعلامي والتوزيع. المملكة العربية السعودية مكة المكرمة مركز فقيه التجاري. صندوق بريد سبعة سبعة اثنان سبعة هاتف رقم خمسة خمسة ثمانية تسعة اربعة اربعة فاكس خمسة

184
01:06:36.150 --> 01:06:54.300
سبعة ثلاثة ستة اربعة خمسة. تمت المعالجة الصوتية باستوديو الانف في الرقمي مهندس الصوت ابو مازن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته