﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:27.900
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

2
00:00:27.900 --> 00:00:47.900
قال الناظم رحمه الله تعالى فصل في نسبة الالفاظ بالمعاني. فصل في نسبة الالفاظ المعاني ولا زال البحث في عقد فصول تتعلق بالالفاظ. وكما سبق ان بحث المنطق انما يكون في المعاني. والنظر في الالفاظ

3
00:00:47.900 --> 00:01:07.900
باعتبار انها دلائل على المعاني. دلائل على المعاني. مباحث الالفاظ منها ما يتعلق بالتصوف ومنها ما يتعلق بالتصديقات. منها ما يتعلق بالتصورات ومنها ما يتعلق بالتصديقات. من قوله فاصل في

4
00:01:07.900 --> 00:01:24.950
انواع الدلالة الوضعية ثم عقد فصل في مباحث الالفاظ ثم الفصل الثالث فصل في نسبة الالفاظ للمعاني. وهذا الاظهر انه يتعلق بمباحث التصديقات. انه يتعلق بمباحث التنسيقات لانه عقد فيه مسألتين

5
00:01:24.950 --> 00:01:48.750
المسألة الاولى نسبة الالفاظ للمعاني وهذه فائدتها في باب القضايا يعني يميز لان القضايا عندهم صادقة وكاذبة. والذي يميز الصادق والكاذب في القضايا هو النسا. الاربعة التي سيذكرها الناظم. ثم ذيل بتقسيم

6
00:01:48.750 --> 00:02:08.750
طلب وخبر. واللفظ هنا المقسم الى او المقسم الى طلب الخبر هو اللفظ المركب لانه كما سبق قال عمل الالفاظ ها حيث يوجد اما مركب واما مفرد وقسم المفرد الى كل وجزئه

7
00:02:08.750 --> 00:02:28.750
ثم قسم الكل الى ذات والى عرض والى واسطة. في هذا الفصل ذكر شيئا مما يتعلق بالمركب. فقال واللفظ اما طلب او خبر. ما فائدة هذه المسألة هنا؟ نقول يتعلق بها القضايا. وهذه مما

8
00:02:28.750 --> 00:02:51.000
باحثة تصديقات كيف يتعلق بها؟ لان مبحث المنطقي في الخبر لا في الطلب. ليميز الخبر عن الطلب الذي هو مبحث المنطقي. الذي هو مبحث المنطق. اذا ظاهر هذا الفصل انه مما يتعلق ماذا؟ ماذا

9
00:02:51.000 --> 00:03:11.000
مباحث التصديقات لا من مباحث اه التصورات. قال فصل اي هذا فصل في نسبة الالفاظ للمعاني في نسبة نسبة آآ مصدر نسب ينسب وينسب كما سبق انه من باب ضربة ويضرب

10
00:03:11.000 --> 00:03:41.000
من بابنا ضرب ونصرا. ضرب يضرب نسبا ينسي. ونصر ينصر نسبا ينسب بالظن. فيقال في في الامر انسب وفي ثاني انسب. المصدر منه نسبا محركا. ونسبة بكسر النون نسب ونسبة هذان مصدران. والمراد بالنسبة هنا الاظافة يعني العلاقة بين اللفظ والمعنى مثلا. مع

11
00:03:41.000 --> 00:04:01.000
علاقة اللفظ والمعنى اما كذا واما كذا على ما يذكره الناظم. يعني الاصل في النسبة انه بمعنى قرابة. وهنا نريد به معنى العلاقة بين اللفظ والمعنى. قال فصل في نسبة الالفاظ للمعاني

12
00:04:01.000 --> 00:04:31.900
الالفاظ جمع لفظ وسبق حده والمعاني جمع معنى والمراد به ما يقصد من اللفظ ما ايعنى من اللفظ هو المعنى. والمعنى والمدلول والمفهوم هذه مترادفة. مفهوم اللفظ ومدلول اللفظ ومعنى اللفظ هذه مترادفة. فصل في نسبة الالفاظ للمعاني. هنا نقول متعلق النسبة محذوف

13
00:04:31.900 --> 00:05:01.050
فصل في نسبة الالفاظ للمعاني يعني نسبة الالفاظ والمعاني بعظها لبعظ بعضها لبعض نقول هذا محذوف. هذا محذوف. اذا متعلق النسبة محذوف. اي لبعضها. ففي الكلام حينئذ يكون حذفا. ايوة نسبة الالفاظ والمعاني بعضها لبعض. ثم قال الناظم ونسبة

14
00:05:01.050 --> 00:05:31.050
الالفاظ للمعاني خمسة اقسام بلا نقصان بلا نقصان. ونسبة الالفاظ للمعاني. هنا فقسم او ذكر النسب الاربع او الخمسة النسب الخمسة ذكرها الناظم بقوله تواطؤ تشاكك تخالي هذه ثلاث والاشتراك وعكسه ترادف هذه خمسة. وهنا النظر في نسبة الشيء للشيء في هذه

15
00:05:31.050 --> 00:06:01.050
في الامور الخامسة ينحصر في اربعة اقسام. في اربعة اقسام. اما ان يكون النظر معتبر فيه معنى اللفظ وافراده. اما ان يكون النظر هنا في اللفظ والمعنى مثلا اما ان يكون النظر معتبر فيه بين معنى اللفظ وافراده. وهذا ينحصر او يدخل تحته شيئان. قوله

16
00:06:01.050 --> 00:06:31.050
تواطؤ تشاكك. تواطؤ تشاكك. هذا النظر فيه من جهة المعنى. في وفي التشاكك النسبة بين معنى اللفظ ليس اللفظ. اللفظ لا علاقة بهما وانما النظر في معنى اللفظ ومصدقاته التي هي الافراد. هذا يدخل تحته من الانواع الخمسة التواطؤ والتشاؤم

17
00:06:31.050 --> 00:07:01.050
تشاكك. هذا قسم. القسم الثاني ان يكون النظر في النسبة المعتبر فيه بين معنى لفظ ومعنى لفظ اخر النظر في المعاني. القسم الثاني ان يكون المعتبر هنا بين معنى لفظ ومعنى لفظ اخر. وهذا اشار اليه بقوله تخالف وهو التباين. المقصود به التباين

18
00:07:01.050 --> 00:07:25.250
قل لي النوع الثالث ان يكون النظر بين اللفظ ومعناه. بين اللفظ ومعناه. اذا هنا اعتبر اللفظ اللفظ مقصود بالنظر ومعناه وهذا يدخل تحته قوله وللاشتراه وللشراه الرابع من الاقسام

19
00:07:25.550 --> 00:07:45.550
ان يكون النظر المعتبر فيه هنا في النسبة بين لفظ ولفظ اخر. وهذا هو الاخير وهو اذا هذه اربعة اقسام. اذا اردنا ان ننظر في النسب خمس العامة فاما ان يكون المعتبر معنى اللفظ

20
00:07:45.550 --> 00:08:05.550
وافراده. وهذا يشمل التواطؤ والتشاؤم. واما ان يكون النظر بين معنى لفظ ولفظ اخر وهو التخالف الذي عبر عنه التخالف هو التباين الكلي. واما ان يكون النظر المعتبر فيه نفي

21
00:08:05.550 --> 00:08:25.550
بالنسبة بين اللفظ ومعناه. وهذا الاشتراك الرابع ان يكون النظر هنا بين معنى بين لفظ ولفظ اخر. وهذا الترادف. وهذا الترادف. على ما ذكره الناظم في الشطر الاول ونسبة الالفاظ

22
00:08:25.550 --> 00:09:03.100
للمعاني يختص او يعم الاربعة يختص يختص بماذا؟ بالمشترك احسنت. يختص بماذا؟ بالمشترك. وعليه يرد الاشكال ونسبة الالفاظ للمعاني خمسة اقسام. اخبر عن النسبة ونسبة هذا مبتدأ خمسة اقسام هذا خبر. اذا قلنا نسبة الالفاظ للمعاني هذا المراد به النظر بين اللفظ والمعنى. وهذا هو القسم

23
00:09:03.100 --> 00:09:23.100
الثالث الذي يدخل فيه المشترك فقط. فحينئذ كيف يخبر عنه بانه خمسة اقسام؟ هذا اشكال. لا بد من من الجوائز اجيب بجوابين الاول ان يقال ان في كلام الناظم اكتفاء. ان

24
00:09:23.100 --> 00:10:00.450
في كلام الناظم اكتفاء. يعني ذكر بعض الشيء وحذف بعضه اتكالا على المذكور. يعني يفهم من المذكور والتقدير حينئذ والتقدير حينئذ ونسبة الالفاظ للمعاني والالفاظ. ونسبة المعاني للمعاني والافراد هذا كله حذفه اكتفاء. نسبة الالفاظ للمعاني والالفاظ. زد كلمة والالفاظ

25
00:10:00.450 --> 00:10:35.800
وزد ايضا ونسبة المعاني للمعاني والافراد. فاذا قيل نسبة اللفظ او الالفاظ للمعاني دخل المشترك والالفاظ نسبة اللفظ للالفاظ ها الترادف الترادف ونسبة المعاني للمعاني التباين دخل التباين ونسبة المعاني للمعاني والافراد دخل التواطؤ والتشاؤم. حينئذ يكون قوله خمسة اقسام

26
00:10:35.800 --> 00:11:05.800
الثامن هذا خبر عن المقدر. الذي يقدر بهذه بهذا التركيب. ونسبة الالفاظ للمعاني والالفاظ شمل اثنين الاشتراك و آآ شمل الاشتراك نسبة الالفاظ للمعاني والالفاظ الاشتراك والترادف. نسبة الالفاظ للالفاظ شمل الاشتراك والترادف. ونسبة

27
00:11:05.800 --> 00:11:35.800
معاني للمعاني شملت تباين والافراد نسبة المعاني للافراد شمل التواطؤ والتشابه خمسة اقسام حينئذ لا يكون اشكال. اذا عرفنا الجواب الاول وهو ان في كلام الناظم اكتفاء الثاني ان يقال ونسبة الالفاظ للمعاني. اللام هنا بمعنى مع. والمعنى

28
00:11:35.800 --> 00:12:05.800
عالي يعمم من جهة شموله للافراد. فيكون التقديم ونسبة الالفاظ مع نسبة المعاني. والمعاني جمع معنى ما يقصد من اللفظ ويشمل الافراد. ويشمل الافراد فحينئذ تؤدي هذه الجملة ما تؤديه الجملة السابقة التي قلنا انها من باب الاكتفاء كانه قال ونسبة الالفاظ

29
00:12:05.800 --> 00:12:35.100
والالفاظ ونسبة المعاني للمعاني الشامل للافراد. فلا يحتاج ان نزيد كلمة الافراد ونسبة الالفاظ للمعاني. نقول اللام بمعنى معاني. والمعاني هذه نعممها. لان الاصل فيه انه ما يقصد من من اللفظ المعنى مدلول زيد مثلا هذا الاصل فيه ولكن نعممها ليشمل التواطؤ

30
00:12:35.100 --> 00:13:05.100
والتشاؤم فنقول هذا المعنى يعم المعنى باعتبار اصل دلالته عليه ويعم الافراد. فحينئذ الالفاظ للمعاني ها يعني مع المعاني الصادق بالمعنى الدال عليه اللفظ في اصله وباعتبار شموله للافراد. فيكون شاملا حينئذ لي الاقسام الخمسة. للاقسام الخمسة. هكذا قيل

31
00:13:05.100 --> 00:13:34.200
ونسبة الالفاظ للمعاني. اذا عرفنا ان المراد هنا تقسيم ماذا العلاقة بين اللفظ معنى اللفظ وافراده. ومعنى اللفظ ومعنى اخر واللفظ ومعناه. ولفظ ولفظ اخر. هذه خمسة اقسام. بلا نقصان

32
00:13:34.200 --> 00:14:03.200
بلا نقصان يعني ولا بلا نقصان يعني ولا زيادة هذا يسمى اكتفاء. على حد قوله تعالى سرابيل تقيكم الحرة اي والباردة بلا نقصان يعني ولا ولا زيادة. بقي عليه ثلاثة. هي خمسة فيما ذكره الناظم. صراحة. وبقي عليه ثلاثة

33
00:14:03.200 --> 00:14:33.200
التساوي والعموم والخصوص الوجه والعموم الخصوص المطلق. العموم الخصوص الوجه والعموم الخصوص المطلق. التساوي يعنون به ما اتحدا مصدقا واختلفا مفهومة لفظان اتحدا مصدقات يعني ما يصدق عليه اللفظ الاول هو عين ما يصدق عليه اللفظ الثاني

34
00:14:33.200 --> 00:15:12.050
الا ان مفهومهما مختلفان. مثل ماذا؟ الضاحك والكاتب. وبعضهم الضاحك بالقوة والكاتب بالقوة. الضاحك بالقوة ما معنى الضحك بالقوة؟ قابل عندهم العرب والخاصة قسمان لازم ومفارق. عرض لازم وعرض مفارق. العرض العام مثل ماذا

35
00:15:12.050 --> 00:15:42.050
ماشي الماشي بالفعل يقولون هذا عرض لازم آآ مفارق الماشي بالفعل هذا عرض لازم. والماشي بالقوة هذا عرض مفاء او العكس عفوا. الماشي بالقوة هذا اللازم يعني لا ينفك عنه. والماشي بالفعل هذا عرض مفارق يعني ينفك عن الماهية. لا يمكن

36
00:15:42.050 --> 00:16:03.050
الانسان يكون مدى دهره وهو يمشي. فنقول انت مثلا الان ماشي انت تمشي الان كيف تمشي وانت جالس؟ تقول  تقول ماشي بقوة يعني لو اردت ان تقوم فتمشي فحينئذ تكون متصفا بهذا الوصف لانك عندك ارادة وعندك

37
00:16:03.050 --> 00:16:23.050
قابلية للاتصاف بهذا الوصف. هذا يسمى ماشيا بالقوة. وهذا وصف لازم لا ينفك عنه الانسان. الماشي الفعل الذي يمشي الان على رجليه تقول هذا يمشي الان. نقول هذا الوصف مفارق. لماذا؟ لانه سيقف عن

38
00:16:23.050 --> 00:16:51.700
مشي فحينئذ فارقه الوصف الذي هو المشي. كذلك الخاصة كالضاحك نقول ضاحك بالفعل وضاحك بالقوة لازم ومفارق. الظاحك بالقوة هذا لازم. لان الانسان متى ما ولد سبب الضحك ضحك ووقت في وقت ضحكه نقول هذا ضاحك بي بالفعل. هذا وصف مفارق لانه سيضحك ثم يسكت. نقول الوصف

39
00:16:51.700 --> 00:17:21.700
الذي هو الضحك فارق الماهية. لكن كونه متصفا به بالقوة اذا ولد سببه ضحك نقول هذا وصف ضاحك به بالقوة ضحك بالقوة. التساوي ما اتحدا مصدقا. الضاحك والكاتب ضحك بالقوة والكاتب بالقوة. مصدقهما يعني ما يصدق عليه اللفظان واحد. وهو الانسان. مثلا

40
00:17:21.700 --> 00:17:51.700
زيد فرد من افراد الانسان نقول هذا ضاحك بالقوة. وهذا كاتب بالقوة. اذا المصدق واحد لكن مفهوم الضاحك مفهوم الكاتب مختلفان الضاحك والكاتب النسبة بينهما التساوي النسبة بينهم هما التساوي ما معنى التساوي ما ضابطه ما اتحدا مصدقا واختلفا مفهوما

41
00:17:51.700 --> 00:18:31.700
ومثاله ما ذكر. الثاني العموم والخصوص الوجه. وضابطه انه يحتاج الى مادة الجمع. وينفرد كل واحد انهما في مادة اخرى. يعني يحتاج الى ثلاث مواد. المادة الاولى مادة الاجتماع والمادة الثانية مادة افتراق العام. عموم خصوص وجهي. والمادة

42
00:18:31.700 --> 00:19:04.550
ثالثا افتراق الخاص مثاله الانسان والابيض هكذا قيل الانسان والابيض. ما العلاقة بينهما؟ نقول عموم وخصوص وجهي لان الانسان من حيث هو يطلق على الابيض وغيره فالاسمر والابظ من حيث هو بقطع كونه صفة للانسان يطلق على الانسان وغيره. اذا كل منهما فيه عموم وفيه خصوص

43
00:19:04.550 --> 00:19:24.550
الانسان عام من حيث اللون. وخاص من حيث المصدق. الابيظ عام من حيث المصدر. لانه يصدر الانسان على غيره. وخاص من حيث اللون لانه لا يشمل الاسود ولا غيره. ما العلاقة بينهما؟ العموم والخصوص الوجهية

44
00:19:24.550 --> 00:19:56.000
مادة الاجتماع انسان ابيض مادة الافتراق للانسان انسان اسمر. مثلا مادة الافتراق للابيض الثلج مثلا او الثوب الابيض. اذا احتجنا الى ثلاث مواد مادة نجتمع فيها اللفظان مصدقهما وهو الانسان الابي. مادة يفترق الانسان فيصدق على ما لا

45
00:19:56.000 --> 00:20:20.800
لا يصدق عليه الابيض وهو الانسان الاسمى ومادة ينفرد بها الابيض فيصدق على ما لا يصدق عليه الانسان وهو الثوب مثلا والثلج. نقول العلاقة بينهما العموم بخصوص الوجه يعني كل منهما فيه عموم من جهة وخصوص من جهة الانسان فيه عموم من جهة اللون وخصوص

46
00:20:20.800 --> 00:20:43.100
من حيث المزلق. الابيض فيه عموم من حيث المصدق وخصوص من حيث اللون. يحتاج الى كم؟ ثلاثة مواد  العموم الخصوص المطلق يعني باطلاق. هذا ضابطه انه يحتاج الى مادتين. مادة

47
00:20:43.100 --> 00:21:13.100
يجتمع فيهما اللفظان. ومادة يفترق فيها الاعم عن الاخص ولا ينفرد الاخص عن العام. ولا ينفرد الاخص عن الاعم. وهذا كما نقول اللفظ والقول. كل قول ها لفظ ولا ينعكس. العلاقة بينهما العموم الخصوص المطلق. العموم

48
00:21:13.100 --> 00:21:47.700
والخصوص المطلق. اللفظ يصدق نعم. غلام زيد نقول هذا قول اجتمعا اجتمعا وينفرد اللفظ بما لا يصدق عليه انه قول في مثل ديز. ديز هذا مهمل لان القول بالموضوع. اللفظ الدال على معنى. اخرج المهمل. المهمل يطلق عليه انه لفظ. ولا يطلق عليه انه قول

49
00:21:47.700 --> 00:22:07.700
هل ينفرد اللفظ عن القول؟ نقول نعم. لانه اعم. هل ينفرد القول بصورة لا لا يصدق عليها انها لفظ؟ الجواب لا. الجواب لا. اذا احتجنا في العموم الخصوص المطلق الى مادتين مادة الاجتماع يجتمعان

50
00:22:07.700 --> 00:22:32.300
ومادة الافتراق ايهما يفترقن؟ الاعم عن الاخص. ولا يفترق الاخص عن الاعم. قول حيوان وانسان كل انسان حيوان ولا عكس. اليس كذلك؟ هل يمكن ان ينفرد الانسان عن الحيوان؟ الجواب لا. هل

51
00:22:32.300 --> 00:22:52.300
ترد الحيوان بصورة لا يصدق عليها انها انسان. نعم كالفرس والطائر ونحو ذلك. نقول هذه ثلاثة نسب الناظم قيل ان التساوي داخل في الترادف. والعموم والخصوص الوجه والمطلق داخلان في

52
00:22:52.300 --> 00:23:12.300
التباين وحينئذ يكون التباين الكلي والتباين الجزئي. لكن المراد هنا الظاهر انه تباين الكلي. ونسبة الفاضل المعاني خمسة اقسام. قلنا خمسة اقسام نزيد عليها ثلاثة. فتصير ثمانية. تصير ثمانية. التساوي

53
00:23:12.300 --> 00:23:42.300
وظابطه ما اتحدا مصدرا وافترقا واختلفا مفهوما. الانسان كالضاحك القوة والكاتب بالقوة. مصدقهما واحد ويختلفان مفهوما. العموم الخصوص الوجه نحو الانسان والابيظ. العموم والخصوص ايضا يقال الكلم والكلام. هذا بينهما عموم خصوص وجهي. كذلك

54
00:23:42.300 --> 00:24:12.200
العموم الثالث العموم الخصوص المطلق. كالجملة والكلام. كل كلام جملة لا تنعكس وجملة قسمان حيث ها جملة قسمان لا تلتبس كما قال. خمسة اقسام بلا نقصان يعني بلا صان ولا زيادة تواطؤ تشاكك تخالف تواطؤ هذا ايش اعرابه

55
00:24:12.800 --> 00:24:46.650
مم خبر مبتدأ محذوف. يجوز ويجوز بدل مفصل من مجمل من خمسة. نعم خمسة اقسام تواطؤ هذا بدل مفصل من من مجمل تواطؤ تواطؤ نقول اللفظ اللفظ اما ان يكون واحدا واما ان يكون متعددا. اللفظ اما ان يكون واحدا

56
00:24:46.650 --> 00:25:11.850
واما ان يكون متعددا. والمعنى اما ان يكون واحدا واما ان يكون متعددا تكون النتيجة من ضرب اثنين في اثنين اربعة ما اتحد لفظه وتعدد معناه ما اتحد لفظه واتحد معناه ما تعدد لفظه واتحد معناه

57
00:25:11.850 --> 00:25:39.800
ما تعدد لفظه وتعدد معناه. قسمة رباعية وهي التي سيذكرها ما اتحد لفظه ومعناه. هذا القسم الاول. ما اتحد لفظه ومعناه يعني اللفظ واحد والمعنى واحد. هذا ننظر الى المعنى ان استوت الافراد في

58
00:25:39.800 --> 00:26:09.800
ذلك المعنى بحيث لا تختلف الافراد في صدق المعنى عليها نقول هذا النسبة بين لفظي بين معنى اللفظ وافراده تواطؤ. تواطؤ ما معنى التواطؤ؟ التوافق. اني ارى رؤياكم قد تواطأت يعني توافقت. واطأ زيد الامر اذا وافقه. فحينئذ ننظر الى

59
00:26:09.800 --> 00:26:39.800
الافراد وعلاقتها بالمعنى فان كان المعنى استوت فيه الافراد ولم يزد فرد فيه عن فرد باعتبار اصل المعنى نحكم على اللفظ بانه متواطئ. ونحكم على المعنى انه شواطئ والاصل هنا الحكم على المعنى بانه متواطئ. يعني الوصف بالتواطؤ اصلا انه للمعنى. ولكن حكم لللفظ

60
00:26:39.800 --> 00:27:09.800
بالتواطؤ تبعا لمعناه. تبعا لمعناه. اذا تواطؤ نقول ان كان المعنى الواحد مستويا في افراده من غير اختلاف ولا تفاوت فيه نحكم على المعنى بانه متواطئ. مثل ماذا؟ قالوا انسان انسان ما معناه حيوان ناض افراده زيد وعمرو وخالد وبكر وهند وفاطمة

61
00:27:09.800 --> 00:27:29.800
الى اخره ما يصدق عليه اللغو. هل هذه الافراد تختلف في هذا المعنى؟ ام انها مستوية فيه. نقول مستوية فيه. الحيوانية والناطقية التي في زيد هي عينها التي في عمرو هي التي

62
00:27:29.800 --> 00:27:49.800
عينها في خالد هي التي عينها في بكر. فحينئذ لما استوت الافراد في معنى اللفظ حكمن على ان المعنى متواطئ وان اللفظ يسمى متواطئا باعتبار معناه. اذا ما اتحد لاظه

63
00:27:49.800 --> 00:28:19.800
ومعناه اللفظ واحد والمعنى واحد. ان استوت الافراد في المعنى بلا تفاوت ولا اختلاف نقول هذا هو تواضع ان حصل اختلاف بين افراد معنى اللفظ بالقوة والظعف فحينئذ نحكم على المعنى بانه مشكك. بانه

64
00:28:19.800 --> 00:28:49.800
مشقق المتواطئ والمشكك متحدان في قسم واحد. وهو انه داخل تحت ما اتحد لفظه ومعناه. ولكن النظر في افراد المتواطئ باعتبار المعنى انها مستوية ولا تختلف في المعنى. ولا يزيد فرض على فرض في اصل ذلك المعنى. اما المشكك

65
00:28:49.800 --> 00:29:19.800
هذا النظر فيه ايضا باعتبار اتحاد اللفظ مع المعنى. ولكن هل استوت الافراد في صدق ذلك المعنى ام اختلفت؟ نقول الثالث. تفاوتت تفاوتت افراده في ذلك المعنى. مثاله ابيظ البياض له افراد يصدق على الثوب مثلا ويصدق على الثلج

66
00:29:19.800 --> 00:29:39.800
على الماء على القول بانه لونه ابيض. هل بياض في هذه الافراد مستوية ام انها متفاوتة قوة وظعفا نقول متفاوتة. لان البياظ بياظ الثلج ليس هو اشد من بياظ الثوب مثلا. او البساط

67
00:29:39.800 --> 00:29:59.800
فنقول الاصل اصل المعنى موجود. الا ان بعض الافراد اشد فيه من بعض. هذا نسميه مشكك النسبة بين المعنى وبين الافراد التشاكك. لماذا سمي مشككا؟ قالوا لان الناظر في الافراد

68
00:29:59.800 --> 00:30:19.800
نظر باعتبار اصل المعنى ظنه متواطعا. بياظ مجرد بياظ كله مشتركة في البياظ. يظنه متواطئا. وان نظر باعتبارك التفاوت والاختلاف ظنه مشتركا. بين معان مختلفة لان المشترك ما هو؟ ما اتحد لفظه وتعدد معناه

69
00:30:19.800 --> 00:30:49.800
فاذا نظر الى الاختلاف والتفاوت بين الافراد قد ينزل كل معنى انه مباين ومغايب المعنى الاخر حينئذ يشتبه بماذا؟ بالمشترك. لذلك هو مشكك للناظر. بالكسر على زنة مفعل استنفاعه معنى هذا له نظران ان نظر الى اصله ظنه الناظر انه متواطئ وان نظر الى التفاوت والاختلاف ظنه انه

70
00:30:49.800 --> 00:31:19.800
المشترك وحينئذ صار الناظر مشككا والمعنى مشكك واللفظ يسمى مشككا هذي معناه يعني كم كما سمي المعنى؟ مشككا كذلك يسمى اللفظ مشككا. واضح هذا؟ اذا نقول القسم الاول ما اتحد لفظه ومعناه اللفظ واحد والمعنى واحد. ان استوت الافراد في المعنى دون

71
00:31:19.800 --> 00:31:39.800
دون اختلاف كالانسان معناه الحيوانية والناطقية استوى فيها زيد وعمرو خالد نقول هذا متواطئ ان اختلفت قوة وضعفا كالبياض نقول هو موجود في سائر افراده الا انه في بعضها اقوى من بعض

72
00:31:39.800 --> 00:32:02.600
كذلك النور هو في الشمس اقوى منه في غيرها كالقمر. نقول هذا مشكك. لماذا سمي مشككا؟ لان الناظر ان نظر الى الافراد باعتبار اصل المعنى دون التفاوت ظنه متواطئا. وان نظر الى الاختلاف والتفاوض ظنه مشكك

73
00:32:02.600 --> 00:32:31.700
اه مشتركا ظنه مشتركا فحينئذ صار المعنى مشككا للناظر. فتبعه اللفظ في التسمية سمي اللفظ مشككا كما ان معناه مشككا. التواطؤ والتشاكك مختصان بالكل. ولا يكون في الجزء التواطؤ والتشاكك مختصان بماذا؟ بالكل. ما معنى الكل

74
00:32:31.850 --> 00:32:53.850
ما لا يمنع الشديد ما لا يمنع مذلوله من وقوع الشركة فيه. فمفهم اشراك كلي سبق مفهوم اشتراك ان الذي ينقسم الى الكل والجزئي قال وهو على قسمين اعلي المفردة كلي او جزئي حيث وجد

75
00:32:53.850 --> 00:33:23.150
سبق ان الاسم نوعان. ما اتحد لفظه ومعناه. وما اتحد لفظه لا باعتبار المعنى ما تعدد او ما اتحد معناه. وما تعدد معناه. الذي تحدد سمعناه هو المنقسم الى كل وجزء. اما الاخر ما تعدد معناه واتحد لفظه او تعدد

76
00:33:23.150 --> 00:33:43.150
حدد لفظه هذا لا ينقسم الى كل وجزءه. لماذا؟ لان الكلي لا يمنع تعقل مدلوله من الشركة اذا كان المعلم متعدد كعيب هذا يصدق عن العين الباصرة والجالية والذهب وذات الشيء الى اخره. هل هذه

77
00:33:43.150 --> 00:34:03.150
يتصور العقل او يتعقل العقل انها مشتركة بين اجزاء متعددة نقول لا. العين الذي اذا اطلق اريد به الذهب اختص به كما ان زيد يختص مدلوله. اذا يكون هو من قبيل الجزئي. لا من قبيل الكلي

78
00:34:03.150 --> 00:34:23.150
الجزء الذي هو باعتبار المعنى ليس الجزئي الاصطلاحي. لماذا؟ لان زيد مدلوله ذات مشخصة. وعليه لا يشاركه في تلك الذات غيره. كذلك عين باعتبار دلالته على الذهب لا يشارك هذا اللفظ

79
00:34:23.150 --> 00:34:53.150
باعتبار مدلوله غيره. وان اطلق على غير الذهب فهذا بوضع ثانوي. الوضع متعدد. ولذلك اتفقنا الاشتراك نوعان اشتراك اللفظي واشتراك معنوي. الاشتراك المعنوي ما اتحد ها لفظه ووضعه ومعناه. اما المشترك اللفظي اتحد اللفظ وتعدد المعنى. ولكل معنى وضع

80
00:34:53.150 --> 00:35:23.150
خاص اذا تعدد الوضع. اذا تواطؤ تشاكك هذا يختص بالكل. ولا يوصف به الجزئي تواطؤ تشاكك. تخالف المقصود به التباين. المقصود به التباين. اذا كان النظر بين معنى لفظ ومعنى لفظ اخر بحيث ان الاول

81
00:35:23.150 --> 00:35:50.000
الا يصدق على ما لا على ما يصدق عليه الثاني؟ نقول هذا هو التباين النسبة والعلاقة تكون بين معنى لفظ ومعنى لفظ اخر. بحيث ان الاول لا يصدق على ما صدق عليه الثاني. نقول هذا تباين. كالانسان والفرس. هنا ما تعدد لفظ

82
00:35:50.000 --> 00:36:20.000
ومعناه ما تعدد لفظه ومعناه ينقسم الى تخالف معنى الفرس حيوان معنى الانسان حيوان ناضج. اللفظان متعددان فرس وانسان. ليس كالنظر الاول في التواطؤ والتشاؤم لفظ انسان وحده غير متعدد بل هو واحد والنظر في المعنى باعتباره هنا النظر بين لفظ ولفظ اخر لكن النظر هنا بين المعنى

83
00:36:20.000 --> 00:36:50.000
ومعنى لفظ اخر. نقول اللفظ متعدد. والمعنى متعدد. وما صدق عليه لفظ هو انسان او معنى انسان لا يصدق عليه معنى الفرس. نحكم على ان اللفظين متخالفين او متباينين والمراد بالتباين هنا تباين الكلي. يعني المخالفة تكون من جميع الوجوه. وعند بعضهما التباين قد يكون

84
00:36:50.000 --> 00:37:10.000
جزئية وعند من ادخل العموم وخصوص الوجه والمطلق في التباين عمم التباين هنا. قال الشامل للكل كالانسان سوى الفرس معنى لسان ومعنى الفرس. والشامل التباين الجزئي. ليدخل العموم الخصوص الوجه

85
00:37:10.000 --> 00:37:30.000
عموما الخصوص المطلق فان بين اللفظين القول واللفظ تباين الا انه ليس كليا. تباين فيما لا يصدق وعليه النار انه قول او فيما لا يصدق عليه القول انه لغو. هذا بينهما تباين. المهمل صدقة

86
00:37:30.000 --> 00:37:50.000
عليه انه لفظ ولا يصدق عليه انه انه قول. هذا نوع تباين المخالفة الا انه تباين الجزئي. كذلك حيوان نقول فرس يصدق عليه حيوان ولا يصدق عليه انه انسان. اذا هذا تباين. لكنه ليس من كل وجه. وانما هو

87
00:37:50.000 --> 00:38:10.000
تباين جزئي لكن الظاهر ان مراد الناظم التباين الكلي. يعني لا يشمل العموم الخصوصي الوجهي ولا العموم الخصوص المطلق اذا اذا كان اللفظ والمعنى اذا كان اللفظ متعددا والمعنى متعددا

88
00:38:10.000 --> 00:38:30.000
نقول العلاقة او النسبة بين معنى اللفظ ومعنى اللفظ الاخر التباين. واذا حكم على اللفظين تباين فالمراد المعنى. التباين وصف للمعنى في الاصل. ويوصف به اللفظ تبعا للمعنى. لان بحثهم هنا في ماذا

89
00:38:30.000 --> 00:38:50.000
في المعاني دائما يحكمون على الالفاظ تبعا للمعاني. لان مقصدهم ماذا؟ المعنى اصالة واللفظ يكون تبعا له تواطؤ تشاكك تخالف. التخالف هذا ذكرنا معنى الانسان ومعنى الفرس. هذا بين كل

90
00:38:50.000 --> 00:39:10.000
او جزئيين كليين. وقلنا التواطؤ والتشاكم خاص بالكل. ولا يشمل الجزئي للمنافاة بين كل والجزئي. هل يكون التباين في الكل؟ نقول نعم مثاله ما ذكرناه. هل يكون في الجزء؟ نقول نعم

91
00:39:10.000 --> 00:39:36.650
مثال ماذا؟ زيد وواشم. زيد هذا جزئي وواشق. جزئي او كلي؟ جزئي ما معنى واشم؟ اسمه؟ اسمه حيوان. حيوان وقرني وعدني ولاحق وشقم وهيلة وواسق. هكذا قال ابن مالك. واشقي هذا اسم كلب

92
00:39:37.850 --> 00:40:03.150
اسم يعين المسمى مطلقا علمه كجعفر وخنقة وقرن وعدن ولاحق وشق منه هيلة وواشق. واشق هذا اسم زيت اسمه رجل. انسان ذكر مفهوم زيد ومفهوم واسع. ما العلاقة بينهما؟ التباين. معنى زيد

93
00:40:03.150 --> 00:40:34.150
مغاير لمعنى واسع. ما يصدق عليه معنى زيد لا يصدق عليه معنى واجب. نقول العلاقة بينهما اذا التباين وصف به الجزئي ووصف به الكلي. والاشتراك يعني واللفظ المفرد  ان تعدد معناه كعين مع اتحاد اللفظي فهو مشترك

94
00:40:34.150 --> 00:41:10.450
والاشراف المقصود به هو اللفظ ان تعدد معناه. مع اتحاد لفظه كعين نحكم عليه بانه مشترك. بانه مشترك. مثل ما دعيت عين وقرء وقرء بالفتح والظاء هذا كلي. لماذا لا ليس كليا قر وقرن هذا معناه متعدد. لماذا؟ لانه يصدق

95
00:41:10.450 --> 00:41:40.450
وعلى الحيض ويصدق على الطهر. الطهر يقال عنه قر وقر بالضم وهو العشر وبالفتح ويقال على الحيض انه قرء. الطهر والحيض ضدان يطلق عليهما لفظ واحد مشترك. نقول هنا اتحد اللفظ وتعدد المعنى. الحكم ان المعنى يسمى

96
00:41:40.450 --> 00:42:05.250
مشتركا. واللفظ تبعا له. واللفظ تبعا لهم فيسمى مشتركا. وهذا مختلف فيه مختلف فيه بالاشتراك هم الاشتراك واقع في الاظهر وقد نفاه ثعلب والابهري. ذو الاشتراك واقع في الاظهر. يعني قول

97
00:42:05.250 --> 00:42:27.750
وقد نفاه ثعلب والابهلي وفي القرآن نجل داود نفى واخرون في حديث المصطفى. بعضهم نفاه في القرآن لا يوجد في القرآن وان وجد في اللغة كالمجاز بعضهم يقول وان وجد في القرآن لا يوجد في السنة. واخرون في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم

98
00:42:28.000 --> 00:42:55.000
والاشتراك اذا اللفظ المفرد ان تعدد معناه واتحد لفظه ماذا يسمى؟ يسمى مشتركا لماذا؟ لاشتراك المعنيين في لفظ واحد والمراد بالاشتراك هنا المعنوي او اللفظي اللفظ فمفهم شراك هنا قلنا المعنوي اي فمو فهم اشتراك الكلي

99
00:42:55.000 --> 00:43:24.250
في حد الكلي ما افهم اشتراكا المراد بالاشتراك المصطلح عليه عند المناطق. وهو الاشتراك المعنوي اما الاشتراك اللفظي ما اتحد لفظه وتعدد معناه. ولكل معنى وضع يخصه يعني تعدد الوضع كما تعدد المعنى. تعدد الوضع كما تعدد المعنى

100
00:43:24.650 --> 00:44:00.100
الاشتراك المعنوي اتحد اللفظ والمعنى والوظع. انسان. نقول هذا كله. افهم اشتراكك زيد وعمرو وخالد. هل المعنى متعدد ما معنى انسان المعنى متحد واحد وهو الحيواني الناطقية. طيب. الحيوانية والناطقية يصدق على زيد. اذا زيد

101
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
وعمرو انسان. هل وظع لفظ انسان الثاني مغاير للوظع الاول؟ له هو عينه. وظعت او وضعا واحدا مرة واحدة. ثم حمل على زيد وحمل على عمر وحمل على بكر. بخلاف عين. عين هذا

102
00:44:20.100 --> 00:44:50.100
مشترك اللفظ عين مراد به الذهب وعين مراد به مثلا العين الباسط نقول اللفظ واحد والوضع متعدد. وضع عين للدلالة على الباصرة مغاير. لوظع عين دلالة على العين الجارية. او الجاسوس. نقول الوضع متغايب. الوضع متغاير. الوضع الثاني غير

103
00:44:50.100 --> 00:45:20.100
وضع الاول. فاذا اطلق لفظ العين على ثلاثة اشياء نقول الوظع ثلاثة مرات او ثلاث مرات انا متعدد. اما هناك انسان الوضع مرة واحدة. وحمله على افراده حمل مقاطعة نقول هذا بوضع واحد متحد الورقي. ففرق بين الاشتراك المعنوي والاشتراك اللفظي. اذا قوله والاشتراك

104
00:45:20.100 --> 00:45:50.850
هذا شروع في بيان ما تعدد معناه واتحد لفظه. وقوله تخالف هذا لاي شيء  ما تعدد لفظه وتعدد معناه. تواطؤ تشاكك ما اتحد لفظه ومعناه. ماذا بقي ترادف بقي ماذا؟ التردد. وهو

105
00:45:52.150 --> 00:46:20.100
ما تعدد لفظا واتحد معنا يعني عكس عكس الاشتراك. لذلك قال عكسه الترادف عكسه الظمير يعود على الاشتراك. ما عكس ما حدد معناه واتحد لفظه تقول ما تعدد لفظه واتحد معناه هذا عكسه يسمى الترادف يسمى

106
00:46:20.100 --> 00:46:38.900
يعني التتابع والتوارد في الاستعمال على المعنى الواحد. يسمى مترادفة. انسان وبشر. ايضا هذا اختلفوا فيه وقوع ذي التراضف المصوب وانكر ابن فارس وثعلب. يعني فيه خلاف والجمهور على الوقوع

107
00:46:39.000 --> 00:47:12.550
انسان وبشر لفظان متعددان متعددان متعددان والمعنى واحد لماذا لانه يصدق على زيد. تقول هذا انسان وهذا بشر. تقول هذا انسان. وهذا بشر. اللفظ متعدد والمعنى واحد اللفظ متعدد والمعنى واحد. والمراد بالمعنى هنا المعنى الاصلي. اما المعنى العرضي هذا لا

108
00:47:12.550 --> 00:47:33.150
لا يعتبر ملغي كما قيل في التواطؤ. تواطؤ مثلا نقول استوت افراده في عصر المعنى. طيب هذا طويل وهذا قصير وهذا سمين هذا كذا هذا عالم هذا جاهل هذي اوصاف. هل هي معتبرة في تفاوت واختلاف الافراد؟ نقول لا لماذا؟ لانها

109
00:47:33.150 --> 00:47:53.150
خارجة عن المسمى. فلا عبرة بها. كذلك هنا ما يصدق عليه انسان هو عين ما يصدق عليه بشر. اما كونه انسان هذا مأخوذ من او من الانس والبشر لظهور الجلد هذا لا لا يعتبر نافيا لوقوع ترادف اللغة. من انكر الترادف اعتمد

110
00:47:53.150 --> 00:48:09.900
على هذا يقول لا يمكن ان يوجد ترادل وهذا لا ينفيه من يقول بوقوع التراجع من يقول بوقوع الترادف يقول نعم اللفظان لا بد من تغاير بينهما في الصفة. فصفة انسان او ما اخذ منه انسان

111
00:48:09.900 --> 00:48:29.900
هذا مغاير لما اخذ منه بشر. لكن مصدق انسان في الاصل مغاير لمصدق مصدق انسان في الاصل متحد مع مصدق البشر. فحينئذ هما متحدان مصدقان. تعدد اللفظ واتحد المعنى. ويسلم

112
00:48:29.900 --> 00:48:49.900
ايضا بوجود التغاي. لكن التغاير هذا في امور خارجة. وما كان مغايرا في امور خارجة عن المسمى فلا عبرة بها. والعبرة بالاصل. اذا من انكر وقوع التراغب في اللغة قال لا يمكن ان يوجد لفظا

113
00:48:49.900 --> 00:49:09.900
مستويان من جميع الوجوه. وهذا يسلم به من يقول بوقوع التراجع. وانما العبرة بما يقع عليه اصل اللفظين وما زاد على ذلك من امور خارجة فهي غير غير معتبرة. اذا عكسه هذا شرابه

114
00:49:11.600 --> 00:49:50.700
يا نوحاة الحجاز مبتدأ  هذا ينبني على اعراب تواطئ. ان اعربت تواطؤ انه بدل لا يصح اعراب عكسه خبر مقدم والترادف مبتدأ مؤخر. وانما تجعل عكسه هذا معطوف على تواطؤ بحذف العاطفة. وعكسه

115
00:49:50.700 --> 00:50:10.700
وتعرب الترادف هذا بدلا او عطف بيان. ان عرفت تواطؤ بانه بدل مفصل من مجمل. وان اردته انه خبر مبتدأ محذوف يجوز حينئذ تقول الترادف عكسه تراده امتد مؤخر وعكس هذا خبر مقدم. اذا هذه خمسة اقسام للنسب

116
00:50:10.700 --> 00:50:40.700
التواطؤ والتشاكك والتخالف بمعنى التباين الكلي والاشتراك المشترك والترادف. والترادف ترادف هل يكون في الكليات؟ نقول نعم انسان وبشر. بشر مفهومه لا يمنع تعاقله من وقوع الشركة فيه. هل يقع في الجزئيات؟ نقول نعم. زيد ابو عبد الله. زيد اذا كنيته ابو عبد الله نقول للظان متغايران

117
00:50:40.700 --> 00:51:00.700
مصدقهما واحد. كذلك زيد علم وابو عبدالله هذا كنية. اذا بينهما مغايرة في الصفة. الا ان ان مصدقهما واحد. مصدقهما واحد. اذا هذه اربعة اقسام. ما اتحد لفظه ومعناه ويدخل تحت

118
00:51:00.700 --> 00:51:30.700
التواطؤ والتشاؤم. التواطؤ والتشاكم. ما تعدد لفظه ومعناه. التخالف ما تعدد معناه واتحد لفظه الاشتراك. ما تعدد لفظه واتحد معناه. التردد هذه اربعة اقسام يندرج تحتها خمسة انواع. ثم شرع في بيان اللفظ المركب لانه قسم لك فيما سبق المفرد

119
00:51:30.700 --> 00:51:54.900
وهو على قسمين اعني المفردات وقلنا سيذكر فيما بعد اللفظ المرقب. لماذا تعرظ هنا لتقسيم اللفظ المركب؟ لانه سيقسمه الى قسمين خبر وان شاء. هل يبحث المناطق في جميع انواع المركبات؟ الجواب لا. وانما بحثهم في الخبر فقط

120
00:51:54.900 --> 00:52:14.900
واما الطلب والاشارة فلا بحث للمنطق فيها. فحينئذ لابد من تمييز الخبر الذي هو مبحث المنطقي عن غيره مما لا تعلق للمنطقي به. واللفظ اما طلب او خبر. واللفظ هل هذه للعهد

121
00:52:14.900 --> 00:52:45.100
وهي التي عهد مصحوبها ذهنا. وهنا المعهود مستعمل الالفاظ. اذا اللفظ المستعمل المركب بقرينة التقسيم لانه قال اما طلب او خبر وهذان قسمان لللفظ المركب. قسمان لللفظ المركب. اذا قوله هو اللفظ هنا اطلق الناظم. هل هو اللفظ من حيث هو فيشمل المهمل ام انه خاص

122
00:52:45.100 --> 00:53:15.100
خاص بالمستعمل كيف نجعل اللفظ هنا دالا على المستعمل؟ نقول هل هذه للعهد للعهد الذهني وهي التي عهد مصحوبها ذهنا. فحينئذ نقول واللفظ المستعمل. وان شئت قل حذف الصفة لفظ المستعمل حذف الصفة. كما سبق وما من المنعوت والنعت عقد يجوز حذفه. وفي النعت يقل. وفي النعت يقل

123
00:53:15.100 --> 00:53:38.250
اذا واللفظ المستعمل اما طلب او خبر. اما طلب او خبر. هذا التقسيم في الاصل انه من مباحث البيانيين. يقسمون اللفظ المستعمل المركب في الاصل الى قسمين. مركب تام ومواكب ناقص

124
00:53:38.300 --> 00:53:58.300
وهذا ايضا يحتاجه المنطقي. مركب تام ومركب ناقص. المركب التام يقصدون به الجملة المفيدة فائدة يحسن السكوت عليها. وهذه ينقسم الى قسمين. يعني المركب التام ينقسم الى قسمين. اما خبر واما ان شاء

125
00:53:58.300 --> 00:54:18.300
على قول ها على القول الصحيح اما الجمهور فالقسمة عندهم ثلاثية. خبر وانشاء وطلب والصحيح ان الطلب داخل في الانشاء. لذلك قال الصوتي محتمل للصدق والكذب الخبر وغيره الانشاء والاثار

126
00:54:18.300 --> 00:54:38.300
محتمل للصدق والكذب الخبر وغيره الانشاء لان لو كان عندنا قسم ثالث لما صح ان يأتي بغير هنا وغيره الانشاء واكد ذلك لقوله ولا ثالثا يعني استقر القول هذا. واما عند الجمهور فيزيدون الطلاق

127
00:54:38.300 --> 00:54:56.250
والصوت رحمه الله في عقود الجمان شرحه يقول والطلب هذا من زيادة النحاة ولا يعرف عن البيانيين. قسم الثلاثية لا تعرف عن البيانيين وانما هي من زيادة النحى. قالوا قد رددت عليهم في كتب النحوية

128
00:54:56.350 --> 00:55:26.350
هذا المركب التام. اما المركب غير التام هذا ينقسم الى قسمين. تقييدي وغير تقييدي. التقييدي به مكان الثاني قيدا ومخصصا للاول. ويدرجون تحته قسمين. التوصيف والاظافي. توصيفي ميتين حيوان ناضج او زيد العالي. الاظافي كغلام زيد. وغير التقييد

129
00:55:26.350 --> 00:55:56.350
يعنون به المركب المزدي والعددي. والصوتي المركبات عندهم ستة. اذا نقول المركب ينقسم الى قسمين ختام وناقص. التام قسمان عند البيانيين. خبر وانشاء. زاد النحات ثالثا وهو الطلب والصواب ادراجه في الانشاء. الناقص ينقسم قسمين. تقييدي وهو حده او ضابطه المكان الثاني

130
00:55:56.350 --> 00:56:16.350
يجوز ان او قيدا مخصصا للاول. وتحته قسمان. توصيفي والاظافي. غير التقييد يعنون به ما ليس كذلك. يعني ما ليس الثاني مخصصا او قيدا للاول. ويدرجون تحته المركب العددي والمزج وان شئت

131
00:56:16.350 --> 00:56:38.600
الصوتي. صوتي هذا ذكره الشوكاني في ارشاد الفحول اذا عرفنا ان التاء ينقسم الى خبر وانشاء. ما حد الخبر ما احتمل الصدق والكذب لذاته. ما احتمل ما يعني لفظ مركب او جملة تامة تحتمل الصدق

132
00:56:38.600 --> 00:57:04.500
وتحتمل الكذب. ما المراد بالصدق وما المراد بالكذب؟ الصدق مطابقة الخبر للواقع كذبوا ولو خالف في الاعتقاد. هنا لا عبرة بالاعتقاد صدق الخبر مطابقته للواقع. كذب الخبر مخالفته للواقع. ويستدلون لهذا التقسيم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم من كذب

133
00:57:04.500 --> 00:57:24.500
من كذب علي متعمدا. قالوا قيد النبي صلى الله عليه وسلم الكذب هنا فدل على ان الكذب نوعان. على ان الكذب نوعان. نوعان. تطابق والواقع صدق الخبر وكذبه عدمه في الاشهر. هذا على قول الجمهور والا المسألة فيها نزاع يعني في تفسير الصدق. انه

134
00:57:24.500 --> 00:57:44.500
ما طابق الواقع. اذا قال زيد قدم زيد من السفر. وانا اعتقد ان زيد يقدم يوم السبت. قدم زيد من السفر يوم السبت. فقدم يوم السبت. نقول الخبر طابق الواقع. لكن لو اراد ان يكذب فقال زيد

135
00:57:44.500 --> 00:58:04.400
سيقدم يوم السبت وهو يعلم انه سيأتي يوم الاثنين مثلا فجاء يوم السبت هل نقول هذا صدق او كذب نقول هذا صدق لان اللفظ طابق الواقع. ولو خالف الاعتقاد. ولو خالف الاعتقاد

136
00:58:04.400 --> 00:58:23.250
لو قال زيد يقدم يوم السبت وهو يعلم انه لن يأتي يوم السبت فجاء يوم الاحد يقول هذا كذب لانه لم يطابق الواقع. تطابق الواقع صدق الخبر وكذبه وعدمه في الاشهر. لذاته

137
00:58:23.250 --> 00:58:43.250
بدون هذا قيد لماذا؟ لاخراج المقطوع بصدقه كخبر الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم لا نقول هذا يحتمل لماذا؟ لان النظر اما ان يكون باعتبار القائل او للخبل من حيث هو

138
00:58:43.600 --> 00:59:03.600
او ليس للاخراج وانما للادخال. من قال الخبر ما احتمل الصدق والكذب. خرج ما قطع بصدقه. كخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا مقطوع بصدقه لا اشكال. ولو كان احال

139
00:59:03.600 --> 00:59:32.950
النوع الثاني ما قطع بكذبه. كقول فرعون مثلا انا ربكم الاعلى. او قال مسيلمة انه نبي يوحى اليه. نقول هذا طوع بكذبه. هذا دخل او خرج. نقول خرج لقوله ما احتمل الصدق والكذب. زيد قيد بذاته يعني بالنظر الى نفس الخبر بقطع النظر

140
00:59:32.950 --> 00:59:52.950
نظري عن قائله ليشمل خبر الله ويشمل خبر رسوله صلى الله عليه وسلم يعني ما قطع بصدقه لانه خبر وما قطع بكذبه لانه خبر. اذا الخبر انواع. ما قطع بصدقه ما قطع بكذبه ما احتمل الوجهين

141
00:59:52.950 --> 01:00:12.950
الثلاثة الاقسام هذه هي خبر. لو قلت ما احتمل الصدق والكذب فقط وسكت خرج ما قطع بصدقه فلا خبرا وخرج ما قطع بكذبه فلا يسمى خبر. ونحن نريد القسم الشامل للثلاثة الانواع فزادوا بذلك

142
01:00:12.950 --> 01:00:32.950
هذا هو الخبر وهو مبحث المناطق. الطلب او الانشاء الطلب نوع من من الانشاء الانشاء ما لا يحتمل الصدق والكذب. وهذا يشمل ثمانية انواع الامر والنهي والاستفهام الى اخره. ما لم

143
01:00:32.950 --> 01:00:52.950
محتملا للصدق والكذب الانشاك كن بالحق. هكذا يقول الاخظر في الجوهر. ما لم يكن محتملا للصدق والكذب الانشاء تكن بالحق. يعني حد الانشاء عكس حد الخبر. الخبر ما احتمل الصدق. هذا ما لا

144
01:00:52.950 --> 01:01:12.950
الصدق والكذب. اذا قيل هل زيد قائم هل يصح ان تقول هذا طابق الواقع او لا لم يطابق؟ ما يحتمل. ليت لي كنز الغنى ليت لي كنز الغنى. هل يصح ان تقول له صدقت او كذبت؟ طابق الواقع او لا يطابق. لا. لعل زيد القادم

145
01:01:12.950 --> 01:01:32.950
هذا لا يحتمل. كذلك التعجب والنداء والقسم هذه لا يقال فيها صدقة او كذب. واضح هذا؟ واللفظ اي المستعمل اما طلب. متى؟ ان افاد الطلب. يسمى طلبا ان افاد الطلب. والطلب

146
01:01:32.950 --> 01:01:57.100
نوعان طلب فعل وطلب تركه. طلب فعل كقم. وطلب ترك فلا تقم. الذي هو النهي او خبر وسيأتي حد الخبر هناك في القضايا محتمل للصدق والكذب الخبر. واول الذي هو الطلب. هنا استطرد الناظر

147
01:01:57.450 --> 01:02:27.650
لماذا لماذا صبر من الناظم هنا؟ لماذا حكمنا على انه استطرد لان الاول الذي هو الطلب ليس من مباحث المناطق. لذلك بعظهم يرى ان هذا الباب كله استطراد الباب كله للسترات. لكن الشيخ الامين رحمه الله يرى ان النسبة او النسب الاربع هذه تفيد في باب القضايا. يعلم

148
01:02:27.650 --> 01:02:53.200
بها الصادق والكاذب في القضايا. واول هذا مبتدأ. تفصيل. مبتدأ واول المراد بالاول هنا الطلاق. ثلاثة هذا خبر. ستذكر يعني في البيت عقبه. الذي قسم هنا الى ثلاثة هل هو طلب تركي او طلب الفعل

149
01:02:53.250 --> 01:03:17.550
هو ماذا سيقول؟ تقول امر مع الفعل او عكسه دعاء. هذا تقسيم لاي نوعين؟ كيف كلاه كلاهما؟ لا تقسيم لطلب الفعل فقط تقسيم لطلب الفعل فقط بدليل قوله امر مع اذا الطلب ثلاثة انواع امر ودعاء

150
01:03:17.550 --> 01:03:37.550
قماش امر ودعاء والتماس. هذا مجرد الصلاح والا لا يعرف عن اللغة. مجرد الصلاح عند البيانيين والمناطق امر مع السعلة ولذلك هذا البحث مأخوذ من بيانيين امر محد الامر بالفعل ما

151
01:03:37.550 --> 01:03:57.400
دل على طلب فعل غير كف وضعه. ما دل على طلب الفعل غير كاف ما يعني لفظي. وبعضهم يقول يعبر بالاقتضاء او الاستدعاء. هذا بناء على تقسيم الامر الى نفسي والى لفظ

152
01:03:58.050 --> 01:04:18.050
هو اقتضاء فعل غير كف دل عليه لا بنحو كفي هذا الذي حد به النفسي وما عليه دل قل لفظي وهذا على من الاشاعرة الذين يثبتون الكلام النفسي. فيقسمون الامر ليس الامر فحسب بل القرآن كله قسموه قسمين

153
01:04:18.050 --> 01:04:48.050
نفسي ولفظي. النفس مبحثه عند المتكلمين. ارباب العقول الذين يثبتون العقائد. واللفظ مبحثه عند النحاس وبيانيين والاصوليين لانهم ينظرون الى اللفظ. لذلك القرآن فيه او الكتاب في كوكب السطح واما القرآن ها هنا فالمنزل على النبي معجزا يفصله. ها هنا يعني في مبحث الاصوليين. اما هناك فهو كلام النفس

154
01:04:48.050 --> 01:05:06.650
لذلك صرح في المراقي قال هذا الذي حد به النفسي وما عليه دل قل لفظي. فلذلك بعظ شراح المراقي يقول في حد القرآن لما قال لفظ منزل على محمد لاجل الاعجاز وللتعبد. قال هذا وافق مذهب اهل السنة هذا ليس بصحيح

155
01:05:06.700 --> 01:05:26.700
لماذا؟ لانه وان عرف القرآن بانه لفظ الا انه يجعل القرآن قسمين. بدليل حده الامر يقول هذا الذي حد به النفسي. اذا هذا يثبت كلام النفس. وهو اشعري الجلدة. فحينئذ نحمل كلامه وحده للقرآن بانه على منهج

156
01:05:26.700 --> 01:05:46.700
ولا نقول وافق اهل السنة. لانه لا بد من الموافقة في الاصل والفرع. اما مجرد الموافقة اللفظية فلا فلا تكفي. اذا ما دل على طلب يقول ما لفظ دل على طلب واللفظ والمعنى كلاهما يصدق عليه الكلام لا فرق

157
01:05:46.700 --> 01:06:16.700
بينهم. هم فرقوا قالوا اللفظ والمعنى. المعنى يصدق عليه الكلام حقيقة وهل يصدق على اللفظ؟ هذا فيه قولان. يصدق لا يصدق. وان صدق هل يصدق حقيقة او مجاز ايضا على قولين عندهم. لكن نقول عند اهل السنة ان الكلام مسماه اللفظ والمعنى معا. والقول

158
01:06:16.700 --> 01:06:36.700
مسماه اللفظ والمعنى معه. ولذلك اجمع النحاء على حد الكلام بانه لفظ المركب المفيد بالوضع المفيد ما معنى مفيد؟ لا تضم مفيد. يعني فائدة تامة اذا هذا قيد في المعنى. اذا مسمى الكلام لفظ ومعنى

159
01:06:36.700 --> 01:06:56.700
كما عبر الفتوح هناك في شرح الكوكب قال كالانسان اسم للجسد والروح. لا يسمى الجسد انه انسان ولا تسمى الروح لوحدها انها انسان. بل المسمى الجسد والروح. ولذلك لا ينبغي الخلاف هل العذاب ينصب على

160
01:06:56.700 --> 01:07:16.700
وحده او على الروح فاذا قيل العبد صدق على ماذا؟ على الانسان جسده وروحه سبحان الذي اسرى بعبده العبد يصدق على ماذا؟ الجسد والروح لا نحتاج ان نختلف نقول بروحه دون جسده او بجسده دون روحه هذا لا لا ينبغي

161
01:07:16.700 --> 01:07:36.700
هذا من التكلف والتنطع. حينئذ امر مع استعلاء الامر ما دل على طلبه. على طلب الفعل ما لفظ وصدق الامر عليه حقيقة. دل على طلب الفعل على ايجاد الفعل نحو. بعضهم يزيد بذاته. لماذا؟ لانه قد

162
01:07:36.700 --> 01:07:56.700
كله بالقرين او بالمقام. لو جئت لبيتك وقلت انا عطشان. يعني اسقني ماء. هذا دل على طلب لكن لا بذاته وانما اللفظ انا عطشان هذا خبر او طلب خبر لكنه اريد به الطلب. اسقه

163
01:07:56.700 --> 01:08:16.700
اسقني امر مع السحر هنا قيد الناظم بان الامر لا يسمى امرا الا اذا كان مع الاستعلاء مع الاستعلاء يعني حال فيه اللفظ دالا على الطلب لا يسمى امرا مطلقا الا اذا كان مع استعلاء. استعلاء بالهمز قصره لي الظرورة

164
01:08:16.700 --> 01:08:46.700
المراد بالاستعلاء هنا اظهار العلو اظهار العلو والترفع والقهر على المطلوب يعني الطالب يأمر وقد اظهر الترفع والعلو والقهر للمطلوب منه. هذا تفسير للاستعلاء وبعضهم يقيده بالعلو. يعني يشترط في الفعل او اللفظ الدال على الطلب ان يكون مع علوه

165
01:08:46.700 --> 01:09:16.700
وفرق بين الاستعلاء والعلو. العلو هذه هيئة الامر. ان يكون اعلى من المطلوب منه. والاستعلاء هيئة الامر. لذلك ان يكون على جهة الترفع. وعلى جهة القهر يسمى استعلاء والعلو هذا صفة للامر ان يكون اعلى من المطلوب منه. هذان قولان لا يسمى امرا الا مع الاستعلاء

166
01:09:16.700 --> 01:09:36.700
لا يسمى امرا الا مع العلو. وقيل لا يسمى او يسمى امرا بدون شرط استعلاء ولا علو. وقيل باعتبارهما اربعة اقوال. يشترط فيه الاستعلاء يشترط فيه العلو. لا يشترط علوا ولا استعلاء

167
01:09:36.700 --> 01:09:56.700
لا يشترط فيهما فيه العلو والاستعلاء. اربعة والراجح انه لا يشترط فيه علو ولا استعلاء. وليس عند للاذكياء شرط علو فيه واستعلان. وخالف البادي بشرط التالي وشرط ذاك رأي ذو اعتزال. واعتبرا معا

168
01:09:56.700 --> 01:10:16.700
على توهين لدى القشيري وذي التلقيني هكذا في المراكب. وليس عند جل الاذكياء. شرط علو فيه اذا لا يشترط فيه علو ولا استعلاء. استدل المحلي بقول عمرو بن العاص لمعاوية امرتك امرا جازما

169
01:10:16.700 --> 01:10:46.700
ليتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم. عمرو ابن عاص هذا ها بالنسبة لمعاوية ادنى او اعلى ادنى اذا قال امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن ماذا خرج على معاوية وكان الاصل انه يقتل كما نصحه عبدالله بن عمرو ولكنه تركه فخرج مرة اخرى فقال

170
01:10:46.700 --> 01:11:06.700
امرتك امرا جازما فعصيتني. وعمرو بن عبدالله بن عمرو بن العاص او عمرو بن العاص هذا يعتبر من رعيته معاوية فهو حينئذ ادنى منه وقد سمى امره امرا. كذلك استدل البيظاوي بقوله

171
01:11:06.700 --> 01:11:26.700
قول فرعون فيما حكاه الرب عنه ماذا تأمرون؟ ماذا؟ تأمرون قال هذا ذكره في المشاورة ومعلومة ان فرعون ها والي من يدعي الالوهية ورعيته لا يمكن ان تكون ماذا تأمرون؟ هل يمكن ان يكونوا اعلى

172
01:11:26.700 --> 01:11:46.700
من فرعون لا يمكن. هل يمكن ان يكون امر على جهة الاستعلاء؟ هم يدعون انه اله. فكيف يكون في الامر لفرعون انه على جهة الاستعلاء والترفع والقهر. اذا لا يشترط فيه علو ولا استعلاء. وخالف الباجي بشرط

173
01:11:46.700 --> 01:12:05.150
الاخير لذوي السعداء. ورأي ذاك وشرط ذاك رأي ذي اعتزال اللي هو العلو. واعتبرا معا. يعني يشترط فيه العلو هو الاستعلاء واعتبرا معا على توهين على تضعيف لدى القشيري وذي التلقين. عبدالوهاب البغدادي

174
01:12:05.850 --> 01:12:25.850
اذا قوله امر مع استعلاء نقول القيد هذا الصواب اسقاطه. فلا يشترط في الامر علو ولا استعلاء عكسه اي عكس الامر مع الاستعلاء. اي طلب الفعل لا مع استعلاء بل مع خظوع هذا

175
01:12:25.850 --> 01:12:56.600
يسمى في الاصطلاح دعاء اصله دعاء وعكسه دعاء اي يسمى في الصلاح البيانيين والمناطق دعاء. وفي التساوي يعني والطلب في حال التساوي. تساوي يعني؟ المساوي للمساوي  الامر اما ان يكون اعلى من المأمور. واما ان يكون ادنى. ان كان اعلى سموه امرا. وان كان ادنى

176
01:12:56.600 --> 01:13:26.600
ادنى الى اعلى سموه دعاء. وفي التساوي يعني الطلب في حال التساوي بين الامر والمأمور التماس الفزع الفاء زائدة. فالتماس يعني يسمى التماس. عند اظهار الطالب للمطلوب منه. عند اظهار الطالب الامر المساواة للمطلوب منه وقع يعني ثبتا. والالف

177
01:13:26.600 --> 01:13:46.600
هنا لي للاطلاق. والصحيح انه في اللغة طلب مجرد الطلب امر. سواء كان من مساوي الى مساوي سواء كان من اعلى الى ادنى او من ادنى الى اعلى. وهذا التقسيم مرجوح. التقسيم هذا

178
01:13:46.600 --> 01:14:06.600
مرجوح لانه لا يشهد له دليل من النور لان المبحث لغوي بحت. فحينئذ لابد من التفريط من جهة اصحاب اللغة. وهذا لا لا يثبت بدليل فحين اذ نكون من باب الاصطلاح المجرد. اما قول النحاء اغفر لنا هذا من باب التأدب يعني فقط ليس اذا قيل فعل دعاء

179
01:14:06.600 --> 01:14:26.600
قالوا ربنا اغفر لنا اغفر ما ما اعرابه يقول هذا فعل دعاء ولا يقولون فعل امر هو في الاصل فعل امر وانما انتقلوا الى هذا هذه التسمية من باب التأدب فقط الخطاب مع الله عز وجل كما يقولون الله بل الله الله يقول منصوب على التعظيم ويقول مفعول

180
01:14:26.600 --> 01:14:46.600
وان كان يصدق عليه حد المفعول به وانما من باب التأدب ينتقل من بعض الالفاظ التي قد توهم نوعا ما من التنقص ونحوه او سوء ادب الى الفاظ مستحسنة تأدبا. اما هل هذه ثبتت لغة؟ الجواب لا بد من من دليل

181
01:14:46.600 --> 01:15:06.600
وهذا ينبني على مسألة وهي هل اللغة توقيفية ام لا؟ فمن قال توقيفية لا بد من اثبات بدعة توقيف اللغات عند الاكثري ومنهم بنفورة والاشعار اذا قوله طلب قسمه الى ثلاثة اقسام الصواب انه

182
01:15:06.600 --> 01:15:26.600
قسم واحد والتنويع هذا لا دليل عليه. ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وفي الختام تقبلوا تحيات اخوانكم في مؤسسة الالفي. للانتاج الاعلامي والتوزيع

183
01:15:26.600 --> 01:15:56.600
المملكة العربية السعودية. مكة المكرمة مركز فقيه التجاري. صندوق بريء سبعة سبعة اثنان سبعة هاتف رقم خمسة خمسة ثمانية تسعة اربعة اربعة فاك خمسة خمسة سبعة ثلاثة ستة اربعة خمسة. تمت المعالجة الصوتية باستوديو

184
01:15:56.600 --> 01:16:06.100
الرقم مهندس الصوت ابو مازن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته