﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:27.900
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. كل المقصود بهذا الفصل بيان

2
00:00:27.900 --> 00:00:50.150
حد العكس واحكامه. يعني ينكر العكس وما يتعلق به من احكام. يعني بعض الاحكام مختصر لها والا فهو كالتناقض. وذكرنا ان العكس هذا من احكام قضايا لانه قال باب القضايا واحكامها

3
00:00:50.250 --> 00:01:16.300
لماذا يتعرضون للقضايا لانها مبادئ تصديقات ولماذا يتعرضون للتناقض و العكس؟ لانهم من اعراظ المبادئ التي هي القظايا. فاصل في العكس عرفنا العكس هو قلب جزئين القضية. قلب جزئي القضية يعني تبديد جزئي القضية الحملية

4
00:01:16.300 --> 00:01:36.300
وعرفنا وجهك خان الشرقية. والمقصود بالشرطية هي المتصل. اما المنفصلة فلا تنعكس. فلا تنعكس لا عكس لها وحملية وجه القلب او العكس بان يجعل الموضوع محمولا والمحمول موضوعا. تقلب هذه الموضوع تجعله محمول

5
00:01:36.300 --> 00:02:00.200
موضوع. وبشرطية متصلة ايضا تقلب تبدل تجعل المقدم ثانيا والتالي مقدما تجعل مقدم تاليا والتالي مقدما. اذا حصل فيه قلب. حصل فيه قلب. لكن يشترط مع هذا ان يبقى الصدق

6
00:02:00.200 --> 00:02:21.550
كيف ان يكون العكس صادقا ان كان الاصل صادق ولا يلزم العكس قد يكون العكس صادقا والاصل كاذب. سبق امثلة ذلك. مع بقاء الصدق والكيفية. المراد بالكيفية سلبه والايجاب. يعني

7
00:02:21.550 --> 00:02:51.550
تكون العكوس صادقة. وجود الصدق فيها بحيث قد يكون الاصل منعكس كاذبا ومع بقاء الكيفية التي هي سلب والايجاب. ان كان الاصل سالبا فالعكس سالما. ان كان الاصل موجبا والعكس موجب. اما اذا اختلف ايجابا وسلبا يكون كاذبا. واذا كذب لا يسمى عكسا عندهم في الصلاة

8
00:02:51.550 --> 00:03:11.550
لانه يلزم ان يكون صادقا. والكاذب لا يوصى بكونه صادق. اذا ليس ليس بعكس. مع بقاء الصدق والكيفية هو الكم التي هي الكلية والجزئية. ان كان العصر المنعكس كليا ها بقي العكس

9
00:03:11.550 --> 00:03:36.850
كليت وان كان الاصل المنعكس جزئية وجب ان يكون العكس ايضا جزئيا. استثنى الناظم  قال الا الموجب الكلي عوضها او فعوضوها يعني المناطق الموجبة الجزئية. يعني يشترط في العكس كلية

10
00:03:36.850 --> 00:04:12.550
جزئية ان يكون مطابقا للمعكوس. الاصل المنعكس. الا في الكلية الموجودة. فحينئذ يكون عكس جزئية موجبة. كل انسان حيوان. هذه كل انسان حيوان قضية الموضوع فيها انسان والمحمول حيوان هنا المحمول اعم افرادا من الموضوع. افراد المحمول اعم من الموضوع. حينئذ يثبت

11
00:04:12.550 --> 00:04:42.550
جميع افراد اه كل انسان حيوان. يجوز حمله المحمول الذي هو الاعم على جميع افراد الاخص. لانه نستصحب ماذا؟ نستصحب ان الحكم بالمحمول يكون بالمهية لا بالافراد واذا لما لما صدر. فكل انسان هذا باعتبار الافراد. حيوان هذا باعتبار الماهية قدرا مشترك. اذا

12
00:04:42.550 --> 00:05:09.300
اذا يحمل الاعم على جميع افراد الاخص. لكن هل يحمل؟ هل يحمل الو الاخص على جميع افراد الاعم اذا قلنا كل انسان حيوان هذه قضية كلية صادقة. كل انسان حيوان. الانسان المحكوم عليه الافراد والحيوان المراد به المهية

13
00:05:09.300 --> 00:05:37.200
قدرا مشترك. هنا صح الاخبار بالاعم عن جميع افراد الاخص اليس كذلك؟ صحة فصدقة. لكن لو عكسنا وجعلنا الكلي الموجب من جهة العكس كلية ايضا موجب. لان الاصل بالعكس ان يكون مطابقا للمنعكس. فلو جعلناه كلية كما كان الاصل كلية للزم منه الاخبار

14
00:05:37.200 --> 00:05:57.200
بماذا؟ بالاخص عن جميع افراد الاعام وهذا لا يجوز ممتنع. فلذلك لا يمكن ان نقول كل حيوان الانسان كل حيوان انسان لان اقول كل انسان حيوان اتي بالعكس اقلب الموضوع محمولا والمحمول موضوعا

15
00:05:57.200 --> 00:06:17.200
حصل الحج. قلب جزئي القضية. بدل الموضوع محمولا ومحمولا موضوعا. ستقول كل حيوان انسان المحكوم عليه في العكس افراد الموضوع. الذي هو افراد الحيوان. ما هو افراد الحيوان؟ الانسان والفرس

16
00:06:17.200 --> 00:06:37.200
والحية والثعبان الى اخره. هذي كلها افراد للفظ الحيوان. انسان هذا له افراد له الاخبار هنا باعتبار الانسانية التي هي الماهية. هل يصح الاخبار بالاخص عن جميع افراد الاعم؟ لا. والا لكان الثعبان

17
00:06:37.200 --> 00:06:57.200
وكان الفرس انسانا نقول هذا ممتنع. فلذلك امتنع ان تعكس الكلية الموجبة كلية مثلها وحينئذ من اجل ان نصحح العكس لانه كلما كان العكس صحيحا كان اقرب الى اكتساب العلم منه

18
00:06:57.200 --> 00:07:17.200
فلذلك حاولوا ان يصححوا هذه القضية. فقالوا ممكن ان تصدق اذا جعلت جزئية. كل حيوان انسان لا يمكن وانما بعض الحيوان انسان. صحت او لا؟ صحت. هذا وجه العدول عن الكلية الموجب

19
00:07:17.200 --> 00:07:47.200
الى جزئية موجبة. لانه الاصل والشأن والحال ان تنعكس الى كلية. ولكنها كذبت فمن اجل ان نصححها نقلب السور الكلي الى سور جزئي. ومثلها الشخصية الموجبة اذا كان المحمول فيها كليا. مثلها مثل الكلية الموجبة اذا كان الشخصية

20
00:07:47.200 --> 00:08:23.950
اوجب اذا كان محمولا كليا مثل ماذا؟ زيد حيوان. هذه شخصية موجبة الموضوع فيها زيد والمحمول حيوان. اتي بالعكس اقلب الموضوع محمولا والمحمول موضوعا. الحيوان زيد هل يصح؟ لا يصح لماذا؟ لان المحكوم عليه في العكس الافراد. حيوان الذي هو البغل والحمار الى اخره. زيد

21
00:08:23.950 --> 00:08:46.250
صار الاخبار بزيد الذي هو خاص شخصي عن افراد الموضوع وهذا ممتنع. وانما يقال بعض الحيوان زيت وبعض هذا بالواحد يصدق بالواحد. اذا مثل الكلية الموجبة الشخصية الموجبة اذا كان محمولها كليا

22
00:08:46.250 --> 00:09:14.550
اما اذا كان محمولها وهي موجبة جزئيا انعكست كنفسها. مثل ماذا زيد اخوك اخوك زيد. هذا زيد زيد هذا. هذه شخصية محمولها وهي موجبة محمولها جزء انعكس عكست كنفسها اما السالبة ننظر ايضا الى المحمول ان كان جزئيا انعكست كنفسها. ليس زيد بعمري. ليس

23
00:09:14.550 --> 00:09:44.300
تعامل بزيد. وان كان محمولها كليا انعكست سالبة كليا. ليس زيد بحجر لا شيء من الحجر بزيد. قلبت الموضوع محمولا والمحمول موضوعا. ليس زيد بحجر لا شيء من الحجر بزيد. عكسها سالبة كلية. هذه في الشخصية. وذكر الناظم هنا والكم

24
00:09:44.300 --> 00:10:10.000
الا الموجب الكلي فعوضها الموجبة الجزئية. يعني عوضها المناطق بالموجبة الموجبة الجزئية للعلة لان الكلية لا تصدق. لا تصدق ثم قال والعكس لازم لغير ما وجد به اجتماع فقط. والعكس هل هذه للعهد؟ والمعهود

25
00:10:10.000 --> 00:10:41.550
هو العكس المستوي. لا عكس النقيض الموافق ولا عكس النقيض المخالف. لماذا  لان العكس اذا اطلق انصرف الى عكس المستوي. وايضا نفي العكس عن غالبة الجزئية هذا خاص بالعكس المستوي. خاص بالعكس المستوي. اما عكس النقيض الموافق. والمخالف

26
00:10:41.550 --> 00:11:01.550
هذا لازم لجميع القضايا بالاستثناء. المهملة السالبة والجزئية السالبة. المهملة السالبة والجزئية السالبة. اذا لا يستثنى والذي يستثنى منه هو العكس المستوي. والعكس اي المستوي لازم لكل قضية. حملية ام

27
00:11:01.550 --> 00:11:31.550
شرطية متصلة. استثنى الناظم ثنتين. قضيتين لا يتأتى منها العكس. غير ما وجد به اجتماع الخستين. غير هذا استثناء. نفي. ما وجد به ما قضيته. اسم المصون بمعنى الذي يصدق على قضية وجد يعني غير قضية التي وجد به الباهون بمعنى

28
00:11:31.550 --> 00:11:51.550
والضمير قلنا يرجع الى الى ما باعتبار لفظها ولذلك ذكره. والى الاصل قال بها يجوز بها وبه. بها للمعنى وبه الى اللفظ لان اللفظ مذكر. اللفظ مذكر. لغير ما وجد به

29
00:11:51.550 --> 00:12:21.550
اي حصل اجتماع الخستين. تثنية خسة. والمراد بها السلب والجذور جزئية. لماذا كان السلب خسة؟ قالوا نظرا الى الايجاب. والايجاب اشرف من السلب. فهو خسيس باعتباره والجزئية ايضا يطلق عليها بانها خسة. نظرا الى الكلية لان الكلية اشرف منه

30
00:12:21.550 --> 00:12:51.550
من الجزئية. الحكم على الجميع هذا اعلى. من ان يحكم على البعض. والاجابة ثبوت هذا اشرف منه من السلب فحين اذ اجتمع في الجزئية السالبة خستان هذه الجزئية السالبة قالوا لا عكس لها. لا عكس لها. بعض الحيوان ليس بانسان. هذه جزئية سالمة

31
00:12:51.550 --> 00:13:16.900
بعض الحيوان ليس بانسان وهي صادقة بعض الحيوان الحيوان هذا موضوع. وان كان مضافا اليه. بعضه هذا سور جزئي. ليس بانسان بعض الحيوان ليس بانسان ليس هذا ذات سلب. انسان هذا المحمول. اذا نفيت الانسانية عن بعض افراد الحيوان

32
00:13:16.900 --> 00:13:42.300
صادقة ام لا؟ صادقة. لان ليس كل افراد الحيوان هو انسان. وانما بعض افراد الحيوان هو هو انسان اذا صدقت. لكن اعكس بعض الانسان ليس بحيوان بعض الانسان ليس بحيوان

33
00:13:42.350 --> 00:14:12.350
الحيوانية التي قدر مشترك او الحقيقة الذهنية. منفية عن بعض افراد الانسان. صادقة ام باطلة باطلا. اذا الاصل في العكس قلب جزئي القضية مع بقاء الصدق. وهنا انتفى الصدق انتفى الصدق على وجه اللزوم. قالوا وان وجد اتفاقا كما هو في بعض الاحوال ان وجد اتفاقا

34
00:14:12.350 --> 00:14:32.350
هذا لا يلزم منه ان يكون للسالبة الجزئية عكس صحيحا. لا يلزم ان يكون للسالبة الجزئية ان يكون للسالبة الجزئية عكس صحيح. لماذا؟ لان الصدق المشترك هو على وجه اللزوم. لا على

35
00:14:32.350 --> 00:14:52.350
الاتفاق كما سبق مع بقاء الصدق قلنا على وجه اللزوم خرج به فيما اذا كان الصدق باقيا في العكس على الاتفاق. وهنا مثلوا لي السالبة الجزئية التي يبقى الصدق فيها اتفاقا. بعض الانسان ليس بحجر

36
00:14:52.350 --> 00:15:12.350
بعض الانسان ليس بحجر. صحيح او لا؟ صحيح. بعض الانسان ليس بحل. لا يلزم منه النفي عن بعض ان يثبت للاخرين. عكسها بعض الحجر ليس بانسان. هذا عكس صحيح. وهو عكس

37
00:15:12.350 --> 00:15:32.350
بسالبة جزئية. نقول هذا على وجه الاتفاق بخصوص المادة. لماذا؟ لان الموضوع والمحمول هنا بينهما التباين بينهما التباين. اما الذي معنا فبينهما العموم الخصوص. بعض الحيوان ليس بانسان. بعض الانسان

38
00:15:32.350 --> 00:16:00.200
ليس بحيوان يقول هنا العموم. وعندهم ان سلد الاخص بعض الحيوان ليس بانسان سلب الاخص عن بعض افراد الاعم يصدق او لا يصدق؟ يصدق يصدق سلب الاخص عن بعض افراد الاعم. ولا عكس لا يصدق الاعم او

39
00:16:00.200 --> 00:16:30.200
الاعم عن بعض افراد الاخص. فاذا قيل بعض الحيوان ليس بانسان. هذا صدق النفي هنا من جهة الخصوص والافراد تقول بعض الحيوان ليس بانسان المنفي الانسانية عن بعض افراد الاعم صدقت. اذا سلب الاخص عن بعظ افراد الاعم يسبقوا. لو عكست

40
00:16:30.200 --> 00:16:50.200
بعض الانسان ليس بحيوان سلب الاعم عن بعض افراد الاخص لا يسقط. لان المنفي هنا الحقيقة الماهية التي يوجد في ضمن افرادها وهذه لا يمكن ان تنفع عن بعض افراد الانسان الذي هو الاخص لماذا؟ لان الاخص كله بافراده والمحكوم عليه

41
00:16:50.200 --> 00:17:10.200
الافراد هو داخل في ضمن الماهية المشتركة هذه. وهذه الماهية انما توجد في ضمن افرادها. فلا يمكن ان تثبت لبعض وهو انسان وتنفى عن بعض ويحكم عليه بانه انسان. لانك لو حكمت على بعض افراد الانسان بان

42
00:17:10.200 --> 00:17:30.200
انه حيوان نقول والبعض الاخر هو ليس بحيوان فكيف يكون انسانا؟ لان نفي الاعم يلزم منه نفي الاخص من غير عكس. اذا نفي الاعم نفي الاخص. ولا يمكن ان ويصح نفي الاخص

43
00:17:30.200 --> 00:17:50.200
بعض الافراد العامة التي لا يشملها النفي. اذا تخلف العكس عن السالبة الجزئية لعدم بقاء الصدق على وجه اللزوم وان بقي اتفاقا في بعض المواد لخصوص المادة. وجهه ان سلب

44
00:17:50.200 --> 00:18:10.200
الاخص عن بعظ افراد الاعم يصدق وهو الاصل. فاذا حصل القلب نقول حصل سلب الاعم عن بعظ افراد بالاخص وهذا لا يصل. فتكون كاذبة والعكس لا بد ان يكون صادقا. فلذلك قال والعكس لازم لكل قضية

45
00:18:10.200 --> 00:18:30.200
الا التي وجدت او اجتمع فيها الخستان. التي هي السلب والجزئية. بعض الحيوان ليس بانسان صدقة. بعض الانسان ليس بحيوان كاذب. فاقتصدها لتكملة. امر من الاقتصاد وهو التوسط في الامور. ومثل

46
00:18:30.200 --> 00:19:00.200
مثلها الظمير يعود على السالبة الجزئية. السالبة الجزئية. وان في الظمير هنا معنى مال لان هي التي يصدق عليها القضية. ما بمعنى قضية والمراد بها هنا سالبة الجزئية. لان اهي المستثنى ومثلها اي سالبة الجزئية في عدم لزوم العكس لها

47
00:19:00.200 --> 00:19:31.300
السلبية المهملة السلبية هذه لا عكس لها. لا عكس لها لماذا؟ قال لانها في قوة الجزئية. اي السالمة ليست مطلقة الجزئية. المهمل السالبة في قوة الجزئية السالبة والمهملة الموجبة في قوة الجزئية الموجبة. والمهملة الموجبة لها عكس

48
00:19:31.300 --> 00:19:51.300
لانها في قوة الجزئية الموجب. واما المهمل السالبة فلا عكس لها لانها في قوة الجزئية السالبة التي لا عكس لها. واضح واضح؟ اذا هما نظيران مهملة موجبة لها عكس. لماذا؟ لانها في قوة الموجبة الجزئية ولها عكس

49
00:19:51.300 --> 00:20:11.300
مثلها. المهملة السالبة لا عكس لها. لماذا؟ لانها في قوة السالبة الجزئية التي لا عكس لها. اذا ومثلها اي مثل السالبة الجزئية في عدم لزوم العكس لها القضية المهملة القضية المهملة

50
00:20:11.300 --> 00:20:35.300
لماذا؟ لانها اي المهملة السالبة في قوة الجزئية. فكما ان الجزئية السالبة لا تنعكس كذلك المهملة السالبة لا لا تنعكس. الحيوان ليس بانسان الحيوان ليس بانسان. حيوان الانسان هذي مهملة موجة

51
00:20:35.700 --> 00:21:06.650
لها عكس. والمثال هنا الحيوان ليس بانسان. حيوان موضوع والانسان محمول  الحيوان ليس بانسان صادقة ام لا؟ هل الحكم هنا؟ الحكم دائما تستحضر وان كان هذا يصعب الحكم على الافراد. افراد الموضوع. الجميع هنا الحيوان هذا كلي. فالحكم المسلط عليه يحمل

52
00:21:06.650 --> 00:21:45.000
على جميع الافراد على السواء هذا الاصل الحيوان ليس بانسان كل افراد الحيوان ينفى عنها الانسانية اذا الانسان ليس بانسان. ها الحيوان ليس بانسان. اين الموضوع؟ الحيوان. اين المحمول الانسان الحيوان ليس بانسان. هذا كما ذكرنا الطلاب وبعض او الطلاب مجتهدون او بعض الطلاب

53
00:21:45.000 --> 00:22:05.000
الطلاب ليس بمجتهدين. هل يلزم منه ان يكون جميع الطلاب ليسوا بمجتهدين؟ لا. لان تقول لي للعهد وليست لي النية التي تحدد هل للعهد وليست للاستغراف فحينئذ لا يشمل الحكم جميع

54
00:22:05.000 --> 00:22:35.000
مراد الموضوع الحيوان ليس بانسان. نقول هذه صادقة. لماذا؟ لان المنفي جميع افراد الحيوان لا بعض افراد الحيوان. ليس كل افراد الحيوان انسان هذا صحيح. وانما بعض افراد الحيوان ليس الحيوان ليس بانسان. ليس كل افراد الحيوان يصدق عليه انه انسان

55
00:22:35.000 --> 00:23:03.250
صادقة ام كاذبة؟ صادقة. هذي مهملة سلبية. اعكس اقلب  ها ليس الانسان بحيوان. ليس الانسان بحيوان هكذا او الانسان ليس بحيوان. الانسان ليس لا اشكال. الانسان ليس بحيوان. صحيح او لا

56
00:23:03.250 --> 00:23:33.100
كاذبة. لماذا كذبت؟ ها نعم الاول الحيوان ليس بانسان هنا هنا نفي للاخص عن افراد الاعم. وهذا يصلح والانسان ليس بحيوان هذا نفي للاعم عن افراد الاخص وهذا لا يصلح. يقال فيه ما قيل

57
00:23:33.100 --> 00:23:53.100
السالبة الجزئية. سلب الاخص ها عن بعض افراد الاعم يصدق. هنا سلب الاخلاق عن افراد الاعم يسقط وسلب الاعم عن افراد الاخص لا يستطيع. فالعلة واحدة العلة واحدة. ومثلها المهمل

58
00:23:53.100 --> 00:24:13.100
السلبية لانها في قوة الجزئية. والعكس في مرتب بالطبع وليس في مرتب بالوضع. هذا سبق التنبيه عليه ان قوله قلب جزئي القضية القضية هنا يشمل الحملية والشرطية المتصلة دون الشرطية المنفصلة

59
00:24:13.100 --> 00:24:33.100
وهذا اما ان يقيد الحد بهذا البيت والعكس في مرتب بالطبع الذي هو الحملية والشرطية المتصلة وليس في مرتب بالوضع الذي هو الشرطية المنفصلة. او يقال قلب جزئين. القلب معناه تبديل وتغيير الشيء عن موضعه

60
00:24:33.100 --> 00:24:53.100
الاصلي له وهذا انما يتأتى فيه الحملية والشرطية المتصلة. والعكس في مرتب يعني ثابت في مرتبة الطبع مرتب الطبع. الذي هو الحملية والشرطية المتصلة. الترتيب الطبيعي هو ما اقتضاه المعنى

61
00:24:53.100 --> 00:25:13.100
بحيث لو ازيل لتغير المعنى بتغير الترتيب. لتغير المعنى بتغير الترتيب. اذا جعل الموضوع محمولا والمحمول موضوعا تغير المعنى عن اصله. فهذا دل على ان الاصل في الموضوع ان يكون مقدما. وفي المحمول

62
00:25:13.100 --> 00:25:33.100
ان يكون مؤخرا. ولذلك قيد هذا والاول الموضوع في الحمل. لانه محكوم عليه. والاخر المحموم قولوا بالسوية لانه محكوم به. محكوم عليه ومحكوم به. اذا جعل المحكوم عليه محكوما به يتغير

63
00:25:33.100 --> 00:25:53.100
معنى اولى؟ قطعا يتغير. وان كان المعنى قد لا يظهر ابتداء. الامر لكن لو تأمل المتأمل لوجد ان المعنى قد حصل انه نوع تغيير نوع تغيير وكذلك في الشرقية المتصلة. المقدم الاول جزءهما مقدم

64
00:25:53.100 --> 00:26:20.150
وتالي. المقدم والتالي. المقدم هو الاول والتالي هو الثاني. في الاصل التالي يستلزم المقننة فاذا جعل المقدم تاليا والتالي مقدما صار المقدم يستلزم التالي. عكس القضية الاولى. المقدم هو الاصل. التالي الثاني

65
00:26:20.150 --> 00:26:40.150
التالي يستلزم المقدم. اذا هو لازم والاول ملزوم. المقدم ملزوم. فاذا جعلت المقدم تاليا صار المقدم لازما بعد ان كان ملزوما. فحينئذ يتغير المعنى ولابد. اذا الترتيب الطبيعي ما اقتضاه المعنى بحيث

66
00:26:40.150 --> 00:27:10.150
تغيروا بتغيره. وليس يعني العكس ثابتا في مرتب بالوظع. يعني مجرد الوظع والذكر وهذا خاص بالشرطية المنفصلة. شرطية المنفصلة لان ترتيبها ذكري بحيث لو ازيل الترتيب لم يتغير المعنى. العدد اما زوج واما فرض. العدد اما فرض واما زوجا. هل حصل تغيير؟ لم يحصل

67
00:27:10.150 --> 00:27:40.150
والتغيير. ولذلك حصل نزاع في تسمية الاول مقدما والثاني تاليا. باب في القياس. اي هذا باب في بيان القياس تعريفا واحكاما واقساما وما يتعلق بذلك. تعريفا واحكاما واقساما وما يتعلق بي بذلك. قياس هذا هو الباب الاخير. من جهة الاصل في فن المنطق لانه سبق ان

68
00:27:40.150 --> 00:28:10.150
بحث المنطقيين محصور في علمين لا ثالث لهما. علم التصور وعلم التصديق. هما والتصور له مباني ومقاصد. مبادئ التصور الكليات الخمس وما يتعلق بها قاصدها المعرفات. وسبق الحديث عن التصورات بالمبادئ والمقاصد. و

69
00:28:10.150 --> 00:28:34.900
علم التصور هذا له ايضا مبادئ وله مقاصد مبادئ علم التصديق القضايا وما يتعلق بها ومقاصد علم التصديق القياس. والقياس هذا هو الاصل في فن المنطق هو الاصل عندهم. وهو المعظم فيه

70
00:28:34.900 --> 00:29:04.900
هذا الفن لماذا؟ لان اكثر ما يحتاجه الانسان هو علم التصديقات. ولذلك هو اشرف عنده من علم التصورات وما كان اشرف فهو اليق بالاهتمام التقعيد. وكما سبق ان الموصل الى المجهولات التصورية هي المعرفات وما

71
00:29:04.900 --> 00:29:34.900
به الى تصور وصل يدعى بقوله شارح فلتلتحمه. لماذا؟ لان القول الشارف هو طريق الموصل الى العلم بالمجهولات التصورية. ولا طريق اخر عند المناطق. وهذا شيخ الاسلام انتقده الرد على المنطقية. ايضا في المجهولات التصديقية الطريق الموصل الى العلم بها هو القيام

72
00:29:34.900 --> 00:30:02.150
المسمى بحجة. وما لتصديق به توصلا بحجة يعرف عند العقلاء. لما سمي حجة لان الخصم يحج به. تحج خصمك بالقياس. تحج خصمك بالقياس. فينقطع حينئذ اذا كان القياس مركبا من مقدمات يقينية قطعية

73
00:30:02.850 --> 00:30:36.800
ايضا هذا القياس له مادة وله صورة وله غاية. ما غاية علم القياس؟ مع صفة صحيح التصديقات من سقيمها. معرفة صحيح التصديقات من سقيمها. لان التصديقات التي المعلومات التصديقية المجهولة هذه بعضها يكون صحيحا. وبعضها يكون سقيما. ما الذي

74
00:30:36.800 --> 00:31:06.800
يميز الصحيح من السقيم؟ قالوا القياس. اذا الغاية هي معرفة صحيح التصديقات من سقيمها. هذي ايات القياس. ما هي مادته التي يتألف منها القضايا كما قلنا ما مادة المعرفات؟ الكليات لان الحد التام يتألف من جنس وفصل جنس

75
00:31:06.800 --> 00:31:33.500
قريب وفصل القريب. اذا نقول مادة المعرف الكليات ما صورته في المعرفات قلنا تركيبه على هيئة معينة. هنا مادة القياس قضايا حملية والشرطية بنوعيها. قياس عموما. قياس عموما مادته القضايا بنوعين ثم

76
00:31:33.500 --> 00:31:53.500
قضايا عندهم قسمان شرطية حملية. الشرطية والحملية بانواعها هي مادة القياس. لكن على اي صورة على اي هيئة على اي تركيب حتى توصلي للنتيجة الصحيحة؟ لابد لها من هيئة معينة لابد لها من

77
00:31:53.500 --> 00:32:23.500
ضابط معينة تسير هذه المقدمات هذه القظايا عليها. ان رتبت على ترتيب معين عندهم باختراعهم كانت النتيجة سليمة صادقة. والا كانت النتيجة فاسدة سقيمة كاذبة. فحينئذ نحتاج الى معرفة الصورة التي تتألف منها هذه القضايا لنصل الى قياس صحيح فلذلك عقد هذا الباب. كما عقد

78
00:32:23.500 --> 00:32:43.500
هناك في المعرفات باب المعرفات لنعرف كيف نستخدم هذه الكليات الخمس على اي هيئة وصورة لنصل الى المعرف الصحيح تصور صحيح او تمييز واضح اول بالحد التام والثاني بي الرسوم والحد الناقص هنا كذلك القضاء

79
00:32:43.500 --> 00:33:03.500
الحمية والشرطية لها تأليفات وتركيبات ان رتبت على هيئة معينة وصل الى التصديق الصحيح والا فلا فلذلك عقد هذا الباب فقال باب في القياس اي في تعريفه واحكامه واقسامه وما يتعلق بذلك. في القياس قياس هذا مصدر

80
00:33:03.500 --> 00:33:33.500
قاسي الشيء يقيسه قياسا. وله معنيان معنى لغوي ومعنى اصطلاحي اما معناه اللغوي فهو تقدير شيء على مثال شيء اخر. تقدير شيء على مثال شيء اخر. كتقدير القماش مثلا الالة الحسية التي هي الذراع التي يقاس بها القماش مثل المتر مثلا نقول هذا مقياس يقاس به الثوب

81
00:33:33.500 --> 00:34:03.500
مثلا فنقول هذا اسمه قياس. تقدير شيء على مثال شيء اخر. كتقدير القماش على الة حسية يعرف بها ذرع هذا القماش. اما في الاصطلاح فهو عندهم ما اشار اليه الناظم بقوله ان القياس من قضايا صور مستلزما بالذات قولا اخر. ان

82
00:34:03.500 --> 00:34:33.500
من قضايا صور مستلزما بالذات قول اخر. بعضهم يقول قول مؤلف من فاكثرا على وجه الاستلزام لذاته قولا اخرا. او على وجه يستلزم لذاته قولا اخرا او قضية اخرى او نتيجة لهذا القياس. ان القياس من قضايا

83
00:34:33.500 --> 00:34:53.850
لكن النظر من اجل ان يأتي به على وزن معين قد يترك بعض الالفاظ ويتجوز بعض التجاوزات. ان القياس من قضايا ان حرف حرف ماذا؟ حرف توكيد. ومتى يؤتى بحرف التوكيد

84
00:34:54.700 --> 00:35:33.650
متى   منكرا او طالبا او مترددا او منزل منزلة اذا خالي الذهن الذي تلقى اليه المعلومة اولا هذا لا يحتاج الى مؤكدات. اذا انت لا تعلم او لا تعرف علم زيد اقول لك زيد عال. انت خالي الذهن. فحينئذ يلقى الخطاب او يلقى

85
00:35:33.650 --> 00:35:53.650
التركيب الى المخاطب خالي الذهن دون تأكيد. فلو قلت لك ان زيدا عالم لكان حشوا هذا مخالف لسنن البلاغ. ما تأتي بمؤكد الا اذا كان المخاطب يحتاج الى التأكيد. اما ان يكون على

86
00:35:53.650 --> 00:36:22.450
جهة الوجوب اذا كان منكرا. فيجب التأكيد بمؤكد او مؤكدين او اكثر. وان كان مترددا او طالب او منزلا منزلا المتردد حينئذ يحسن التأكيد ولا يجب واذا كان خالي الذهن لا ينبغي ان يؤتى بمؤكد. فان تخاطب خالي الذهن مني حكم

87
00:36:22.450 --> 00:36:47.250
من تردد فلتغتني عن المؤكدات فان تخاطب خالي الذهن من من حكم ومن تردد هو لا يعلم الحكم وليس مترددا شاكا او نحو ذلك. فلتغتني عن المؤكدات يعني استغني. اذا الناظم هنا

88
00:36:47.250 --> 00:37:11.950
اعرف لمن؟ للمبتدئ وحينئذ يكون المبتدأ خالي الذهن. وعليه لا يحتاج الى ان يؤتى بمؤكد. ولكن هذا الاخظري امام في البلاغة لابد انه اتى به على وجه صحيح. بيجور اعتذر له. قال لان القياس اذا اطلق قد يتردد

89
00:37:11.950 --> 00:37:31.950
الطالب هل هو القياس المنطقي ام القياس الاصولي وبينهما فرق؟ قد يكون الطالب يعرف هذا. فقد كونوا مترددا او ينزل منزلة المتردد فحين اذ يحسن له التأكيد. فلذلك جاء الناظم بي ان

90
00:37:31.950 --> 00:37:51.950
وان الاصل ان المبتدئ ما يقال له ان الكلام عندنا فلتستمع لفظ مركب مفيد قبل الله. قل هذا حاشوا. الا على هذا انه يعتذر للناظم انه نزل الطالب اذا كان عنده شيء من العلم وتردد فيه كما قد يقع في مثل

91
00:37:51.950 --> 00:38:14.450
هذا الموضع ان القياس يكون في الاصول ويكون في المنطق وقد يتردد الطالب ما المراد؟ بهذا القياس لكن المشكلة اذا يتردد بعد هذه الدراسة كلها  صحيح؟ اي ما يمكن ندرس لنا الان ثلاثة وسبعين بيتردد هل هذا قياس اصولي او منطقي؟ هذا فيه اشكال. لكن

92
00:38:14.450 --> 00:38:34.450
اعتذر لما ذكره ان البيجوري ان الطالب قد يتردد هل هذا قياس اصول ام منطقي؟ فحينئذ اما ان مترددا او منزلا منزلة المتردد. فحينئذ يحسن التأكيد بمؤكد واحد. ولا يزيد

93
00:38:34.450 --> 00:38:54.450
لماذا؟ لانهم يقولون المؤكد يجعل الجملة فيه قوة جملتين. ان زيدا عالم هذا في قوة التأكيد بقولك زيد عالم زيد عالم زيد عالم. واختلفوا هل هو مكرر مرتين او ثلاث لكن التكرار موجود

94
00:38:54.450 --> 00:39:14.450
زيد عالم مرة واحدة تلقيها لخال الذهن ولا يعرفن زيد عالي فتقول زيد عالم او زيد مسافر اذا قلت ان زيدا عالم كانك قلت له زيد عالم زيد عالم زيد عالم. ليس كمثله شيء ليس مثله

95
00:39:14.450 --> 00:39:38.550
شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء هذه صلة زائدة للتأكيد. صلة زائدة للتأكيد. اذا عرفنا وجه تأكيد الناظم هنا بان ان القيام اسا من قضايا صور من قضايا هنا لابد من تقدير قول. ان القياس قول

96
00:39:38.550 --> 00:40:08.550
صور من قضايا. لماذا؟ لان القياس عندهم للمركبات. والقول خاص بالمركبات عند المناطق القول لا يطلق الا على المركب. فحينئذ نحتاج اخراج المفردات. ان سياسة قول. قول هذا اخرج به المفرد. لانه لا يسمى قولا في اصلاح المناطق لان القول خاص بالمركبات

97
00:40:08.550 --> 00:40:30.100
من قضايا هذا دار مجروم متعلق بقوله صور. والالف هذه لي الاطلاق من قضايا صور ان القياس قول صور من قضايا. قول صور من قضايا. صور من قضايا يعني ركب تركيبا خاصا

98
00:40:30.100 --> 00:41:00.100
صور بعضهم يعبر الف قول مؤلف او ان شئت قل قول مركب. لكن على تركيب خاص على تأليف خاص ليس مطلق التأليف ولا مطلق التركيب. اذا من قضايا صور صور بمعنى ركب تركيبا خاصا. ومن قضايا هذا زار مجرم متعلق به. من قضايا

99
00:41:00.100 --> 00:41:30.300
معلوم ان مبادئ القياس تسمى في تركيب القياس مقدمات مقدمات يقال مقدمة كما قال الناظم. فان تريد تركيبه فركب مقدماته فان لازم المقدمات. لكن هنا عدل عن الى القضايا. لماذا؟ قالوا لان المقدمات لو اخذت في حد القياس للزم الدوم

100
00:41:30.300 --> 00:42:00.300
للزم الدورة. لان المقدمات هذي جمع مقدمة. وحدها ما جعلت جزء قياس. فلو اخذت هي في القياس والقياس اخذ في حدها للزم الدور. للزم الدور. لانه لا يعرف القياس الا اذا عرفت المقدمة. لانه مؤلف من مقدمات. والمقدمة لا يمكن ان تعرف الا اذا عرف القياس وهذا هو الدور. هذا هو الدور. اذا

101
00:42:00.300 --> 00:42:20.300
دول الناظم عن التعبير بالمقدمات في هذا الموضع الى قوله من قضايا لان المقدم قد اخذ القياس في فقيل هي ما جعلت جزء قياس. جزء قياس. فلو اخذت المقدمة في

102
00:42:20.300 --> 00:42:50.300
حد القياس للزم الدور. للزم الدور. قوله من قضايا هذا جمع. وسبق ان اطلاق المناطق للجمع في اكثر استعمالاتهم الاثنان فاكثر. الاثنان فقط. يعني اقل الجمع ثلاث وحينئذ لو قيل من قضايا واقل الجمع ثلاثة خرج القياس البسيط وهو المؤلف من

103
00:42:50.300 --> 00:43:12.900
من قضيتين لماذا؟ لان القياس ما صور من قضايا ثلاث فاكثر. اذا المؤلف من قضيتين لا يسمى قياس نقول لا انما مراد الناظم هنا من قضايا المراد به المثنى. يعني من قضيتين او من قضيتين فاكثر

104
00:43:12.900 --> 00:43:48.950
ليشمل القياس البسيط والقياس المركب. القياس البسيط هو المؤلف من مقدمته العالم ها مشهور هذا العالم متغير. هذه مقدمة صغرى. وكل متغير حادث هذا هو القياس. هذا هو التصوير. العالم متغير هذا مقدمة اولى صغرى تسمى هذي قضية

105
00:43:48.950 --> 00:44:18.950
وكل متغير حادث هذه مقدمة كبرى. اذا ما الف من قضيتين ما صور من قضيتين. قد يصور من ثلاث قضايا كقولهم النباش اخذ للمال خفية. تعرفون النباش؟ هذا سارق لكنه طراز معين. ما يسرق الا الاموات. ما يسرق الا الاحياء. النباش اخذ للمال خفية

106
00:44:18.950 --> 00:44:47.550
وكل اخذ للمال خفية سارق. والسارق تقطع يده هذه ثلاث قضايا. قياس مؤلف من ثلاث قضايا. القضية الاولى النباس اخذ للمال القضية الثانية وكل اخذ للمال خفية سارقة تثبت الوصف القضية

107
00:44:47.550 --> 00:45:07.550
الثالثة نثبت بها الحكم وكل سارق تقطع يده. النتيجة النباش تقطع يده. لكن هذا القياس صار مؤلفا منكم قضية؟ من ثلاث قضايا هذا يسمى قياسا مركبا. قياسا مركبا. والاول يسمى قياسا بسيطا لانه مؤلف من قضيتين. الاول

108
00:45:07.550 --> 00:45:27.550
متفق على وجوده. والثاني مختلف فيه. هل هو قياس واحد ام عدة اقيسة بسيطة سيأتي ان المركب لا وجود له من حيث هو مركب. وانما هو ظاهره التركيب. والا فهو

109
00:45:27.550 --> 00:45:47.550
مؤلف من بسيطة يعني قياس في ضمن قياس ظاهره قياس واحد. ظاهره قياس واحد وعليه اذا قلنا الكلام هنا من قضايا محصور في القياس البسيط نقول اطلاق الناظم قضايا على اصل

110
00:45:47.550 --> 00:46:07.550
اطلاق المناطق انه اطلق الجمع مرادا به الاثنين. مرادا به الاثنين. او اطلق الجمع مرادا به اثنين فاكثر ولو على جهة التركيب الظاهري. تركيب الظهر لان اذا قيل النباش الى اخر القياس هذا ظاهره

111
00:46:07.550 --> 00:46:27.550
وهو في الظاهر لاول مرة تراه تقول هذا قياسي واحد. لكن عند التأمل وعند البحث كما سيأتي معنا نجد ان القياس ليس قياسا واحدا. وانما هو قياسان بسيطة. اذا مرده الى القياس البسيط. القياس

112
00:46:27.550 --> 00:46:47.550
تم رده الى القياس البسيط. وحينئذ يكون اطلق الناظمون الجمع اما ان يكون مرادا به الاثنين. وهو خاص بالقياس البسيط. واما ان ان يكون اراد به الاثنين فاكثر. ولكن ادخل المركب من جهة الظاهر. لا من جهة الحقيقة

113
00:46:47.550 --> 00:47:07.550
ان القياس من قضايا اذا لا يمكن ان يطلق القياس على قضية واحدة. القضية الواحدة لا يمكن تسمى قياسا. لماذا لان القياس لا بد ان يكون مؤلفا مركبا من قظيتين فاكثر. وهذه قظية واحدة. صور قلنا بمعنى ركب

114
00:47:07.550 --> 00:47:43.000
والتركيب هنا على وجه خاص. مستلزما. اي حالة كونه مستلزما. مستلزما هذا حال من نائب الفاعل صور من الظمير صور يعود الى قوم صور حالة كونه مستلزما مستلزما الاصل في الحال انها مقارنة. وهنا عندهم اذا قلنا ان الحال هذه مقارنة لنائب

115
00:47:43.000 --> 00:48:13.000
صور يكون الاستلزام. وقت التركيب. يعني وقت التأليف والتركيب يكون استلزام القياس للنتيجة. والامر ليس كذلك عندهم. وانما يحصل استلزام بعد التأليف والتركيب. وعليه كيف نقول هذه حال حال مقارنة؟ نقول مقارنة كل شيء بحسبه. وهنا

116
00:48:13.000 --> 00:48:43.000
مقارنة يعني بعد حصول التركيب تأليف القياس من مقدمتين حصل الاستلزام. فالاستلزام عقد التأليف لا معه. الاستلزام عقب التأليف لا معه. اذا قوله مستلزما هذا اعرابه انه من نائب فاعل صور. ماذا خرج به؟ خرج به ما صور من قضيتين ولم يستلزم قولا اخر

117
00:48:43.000 --> 00:49:13.000
خرج به ما ركب من قضيتين ولم يستلزم قولا اخر. سيأتي ان لا بد من القضيتين المركبتين لتكون مستلزمة لقول اخر لابد من وجود الحد الوسط الذي يعتبر مكررا بين المقدمة الصغرى والمقدمة الكبرى. فاذا قيل كل انسان حيوان

118
00:49:13.000 --> 00:49:43.000
وكل فرس صهال. نقول هذا قول مؤلف من قضيتين. كل ها انسان حيوان. وكل فرس سهال. هذان قولان اذا رتب المركب هاتين مقدمتين نقول لا يستلزم قولا اخر. لماذا؟ لعدم وجود الحد الوسط الذي يعتبر واسطة بين القظيتين

119
00:49:43.000 --> 00:50:03.000
بين المقدمتين لابد من طرف يكون موجودا في المقدمة الصغرى والمقدمة الكبرى حتى يستلزم قولا اخر فاذا لم يوجد وركب القياس من قضيتين وانتفى الحد الاوسط نقول لا يستلزم قولا اخر. العالم متغير

120
00:50:03.000 --> 00:50:33.000
وكل متغير حادث قضيتان صادقتان ووجد الحد الوسط وهو كلمة متغيرة التي تعتبر محمولا في الصورة موظوعا في في الكبرى. هنا استلزم قولا اخر. لماذا لكونه مستوفيا للشروط التي تعتبر شروطا للانتاج. انتاج ماذا

121
00:50:33.100 --> 00:50:56.050
انتاج النتيجة الصحيحة. انتاج النتيجة الصحيحة. هنا تخلف كل انسان حيوان. وكل فرس قهاد ماذا ينتج؟ لا يستلزم شيئا. لماذا؟ كل انسان حيوان صادق ام كاذبة؟ صادقة. كل فرس قال صادقة

122
00:50:56.300 --> 00:51:26.300
اذا صدقت القظيتان ولم يستلزم قولا اخر. لا لذات كون القظيتين كاذبتين وانما لعدم توفر شروط الانتاج. ولذلك تسمى فاسدة ولا يقال فيها كاذبة. قظية اذا جعلت جزء دليل جزء قياس. ان كانت غير موافقة للواقع كأن يقال كل انسان جماد. نقول هذه القياس يكون

123
00:51:26.300 --> 00:51:46.300
لماذا؟ لفساد القضية لكذب القضية. لكذب القضية لان ليس كل انسان جمال. قد تصدق القضية وتكون فاسدا لماذا؟ لعدم توفر شروط الانتاج. اذا هناك نظران للقضية كما سيأتي. من جهة المادة ومن جهة ما يتعلق

124
00:51:46.300 --> 00:52:06.300
اذا قوله مستلزما خرج به ما صور من قضيتين ولم يستلزم قولا اخرا. كما اذا ركب من مقدمتين ولم يوجد الحد الاوسط. نقول هذا لا يستلزم شيئا البتة. طيب. مسلزما بالذات

125
00:52:06.300 --> 00:52:38.800
في الذات شربوا   متعلق الحال متعلق بالحال. بالذات على من يرى ان تأتي نائبة عن الظمير اي مستلزما بذاته الزمان بذاته. خرج به ما استلزم لا لذاته. خرج به ما استلزم لا

126
00:52:38.800 --> 00:53:08.200
وانما بمقدمة خارجة عن القياس. اجنبية ويقولون بهذا خرج قياس المساواة. اذا قيل زيد مساو لعمرو. زيد مساو لعمرو  وعمرو مساو لبكر. هاتان قضيتان صادقتان. زيد مساو لعمرو. وعمرو مساو لبكر

127
00:53:08.200 --> 00:53:37.350
النتيجة زيد مساو لبكر. هذا من اين اخذنا النتيجة؟ لا من ذات القظيتين لانه لا يستلزم المساواة. وانما بالنظر يعني باستحضار او باعتبار قضية اخرى صادقة اجنبية عن القياس وهو او وهي ان مساوي المساوي لشيء مساو لذلك الشيء

128
00:53:37.500 --> 00:53:57.500
مساوي المساوي لشيء مساو لذلك الشيء هذا امر ثابت لا بد منه. مساوي المساوي لشرك مساو لذلك الشيء. لا يمكن ان يختلف. اذا قلت هذا مساو لهذا في طوله. وهذا مساو لهذا في طوله. اذا لا بد ان

129
00:53:57.500 --> 00:54:17.500
هذا مساو لذاك لكون هذا مساو له. اليس كذلك؟ فهنا موسى زيد مساو لعمرو. وعمرو امر مساو لبكر يقتضي النتيجة يستلزم ماذا؟ زيد مساو لعام لبكر. زيد مساو لبكر لكن باعتبار

130
00:54:17.500 --> 00:54:37.500
او قضية اجنبية صادقة. وهي ان مساوي المساوي لشيء مساوي لذلك الشيخ. هذه باعتبارها بالنظر اليها نقول هنا حصل الزلزال لكن لا لذات المقدمتين. وانما لامر اخر. وعليه هذا لا يسمى قياس

131
00:54:37.500 --> 00:55:09.850
ليس هو المقصود هنا. لذلك يقولون مستلزما بالذات خرج به قياس المساواة. يدل على هذا انه لو قيل  الانسان مباين للفرس. والفرس مباين للناطق الانسان مباين للناض هل هذا صحيح؟ ليس بصحيح لماذا؟ لانه ليس عندنا قاعدة

132
00:55:09.850 --> 00:55:29.850
او قضية صادقة ان مباين المباين لشيء مباين لذلك الشيء. مساوي المساوي لشيء مساو لذلك شهد مطردة في اما مباين المباين لشيء مباين لذلك الشيء هذه ليست مضطربة. قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة

133
00:55:29.850 --> 00:55:59.850
قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة. اذا قيل الانسان مباين للجماد للفرس. والفرس مباين ينتج عندنا الانسان مباين للناطق. لكن لو قيل الانسان مباين للجماد او للفرس والفرس مباين للحمار. النتيجة الانسان مباين الحمار. صدقة او لا؟ صدقة

134
00:55:59.850 --> 00:56:19.850
بخلاف القضية السابقة فانها صادقة مطلقا وهي مساوي المساوي. اما مباين المباين لشيء مباين لذلك الشيء هذه ليست مضطردة الصلح. لانها قد تصدق في مواضع وقد تتخلف في مواضع. هذا التخلف دليل على ان

135
00:56:19.850 --> 00:56:49.850
مساواة هناك ليست لذات المقدمتين. وانما لامر خارج عن ذات المقدمتين. اذا قولهم مستلزما بالذات اي بذات اخرج ما استلزم لا لذاته. وانما لقضية صادقة اجنبية عن المقدمتين. قولا اخرا قولا هذا مفعول به لمستلزمة. مستلزما قولا اخر. والمقصود به النتيجة

136
00:56:49.850 --> 00:57:19.850
المقصود به النتيجة. قولا اخر يعني مغايرا لكل من المقدمتين. لا يكون عين المقدمتين. وهنا المغايرة المقصود بها ما فسرت. انه لا تكون النتيجة عين احدى مقدمتين. لا ان المراد ان تكون المغايرة ان تكون اجزاء النتيجة مغايرة لاجزاء المقدمة

137
00:57:19.850 --> 00:57:39.850
لان اجزاء النتيجة لا تكون الا في ضمن المقدمتين. لذلك موضوع النتيجة هو موضوع الصغرى ومحموله المحمول الكبرى عالمه تغير وكل متغير حادث العالم عالم حادث هذي جزئان موظوع ومحمول في ظمن المقدمتين

138
00:57:39.850 --> 00:57:59.850
اذا كيف نقول قولا اخر؟ نقول المغايرة هنا المراد بها الا تكون النتيجة هي عين احدى المقدمتين فان كانت النتيجة احدى عين احدى المقدمتين فنقول هذا قياس قياس فاسد وليس

139
00:57:59.850 --> 00:58:26.650
صحيح. قياس فاسد وليس بقياس صحيح. لو قيل كل انسان حيوان. وكل حيوان اني حيوان النتيجة كل انسان حيوان هل هي مغايرة للمقدمتين؟ هي عين الصغرى. كل انسان حيوان. وكل حيوان

140
00:58:26.650 --> 00:58:56.650
نقول النتيجة كل انسان هي عين الصغرى. ولكن هذا قياس فاسد. لماذا؟ الاتحاد طرفي القضية الكبرى اتحاد طرفي القضية الكبرى كل انسان انسان وكل انسان حيوان. النتيجة كل انسان حيوان. هي عين كبرى. نقول هذا قياس فاسد. لماذا

141
00:58:56.650 --> 00:59:20.000
لان الكبرى اتحد طرفاها. اتحد طرفاها. وكون النتيجة هي عين احدى القظيتين. سواء كانت ام الكبرى اذا عرفنا ان القياس الان المراد به قول مؤلف مركب من مقدمتين هاتان المقدمتان

142
00:59:20.000 --> 00:59:50.000
ان تكون مستلزمتين لنتيجة مغايرة لعين احدى المقدمتين. لكن متى تكون قضيتان او المقدمتان مستلزمة بالذات لقول اخر. متى؟ هو اذا طبقت احكام القياس ورتب المقدمات وانظرا صحيحها من فاسد مختبرا اذا اعملت المقدمة على ما

143
00:59:50.000 --> 01:00:10.000
ما يذكره على ما وجب كما نص عليه الناظم حينئذ تكون المقدمتان مستلزمتين لقول اخر. لانه يرد الاشكال فيقول متى نحكم على هذا؟ هاتين المقدمتين انها استلزمت قولا اخر ومتى لا نحكم؟ نقول لا بد من النظر في المقدمتين والنتيجة

144
01:00:10.000 --> 01:00:30.000
اجعل ما سيذكره الناظم. اذا عرفنا حقيقة القياس وهو انه قول مؤلف من قضيتين فاكثر على وجه الاستلزام لذاته قولا اخرا لا بد من هذه القيود كلها فاذا انتفى قيد

145
01:00:30.000 --> 01:00:50.000
واحد انتفى القياس المنطقي. لكن متى تتوفر هذه الحقيقة؟ اذا جيء به على الصورة المذكورة عندهم. ثم مقال ثم القياس عندهم قسمان فمنهما يدعى بالاقتران ثم للترتيب الذكري. ثم للترتيب

146
01:00:50.000 --> 01:01:27.350
في الذكر. القياس عندهم اي عند المناطق قسمان اثنان شرطي واقتراني. قياس شرطي وقياس اقتراني القياس الشرطي الاستثنائي وسيعقد له الناظم فصلا يخصه. ثم القياس عندهم قسمان شرطي فمنه ما يدعى بالاقتران فمنه من هذه التبعير. اي ان من القياس قسما يسمى

147
01:01:27.350 --> 01:01:59.100
اما بالاقتران يعني بالقياس الاقتران ويسمى بالقياس الحملي. ويسمى بالقياس الشمول  قياس الاقتراني هو القياس الحملي هو القياس الشمولي. قياس اقتران لماذا؟ سمي اقترانيا حدوده الثلاثة. مقترنة بعضها مع بعض دون فاصل باداة استثناء التي هي لكن. الذي هو الاستثنائي

148
01:01:59.100 --> 01:02:19.100
الذي سيأتي لاقتران حدوده الثلاثة التي هي الحد الاصغر والحد الاكبر والحد الاوسط. اقترنت سيأتي تفصيل هذي اقترنت مع بعضها البعض دون فاصل بينهما. والفاصل يكون بلفظ لكن وهو ذات استثناء

149
01:02:19.100 --> 01:02:39.100
وجدت قد يجعله من القياس الاستثناء. لذلك سمي قياسا اقترانيا لاقتران حدوده. وسميت حدودا لانها اطراف القياس يوم انتهى. وسمي حمليا لان الحمليات تختص به. الحمليات تختص به من غير عكس

150
01:02:39.100 --> 01:02:59.100
لا نقول هو يختص بالحمليات وانما الحمليات تختص به. ان كان للحمليات ان تقع قضية او مقدمة في قياس ان تكون الا في الاقتران. اما الاقتران يدخل الحمليات ويدخل الشرطيات كما سيأتي. سمي شموليا

151
01:02:59.100 --> 01:03:19.100
في شمول الحد الاكبر للاصغر. شمول الحد الاكبر للاصغر. لان الاصغر كما سيأتي يندرج في الاوسيخ والاوسط يندرج في الاكبر. فحين اذ الاكبر يكون شاملا للاصغر والحكم يسلط على الاكبر

152
01:03:19.100 --> 01:03:39.100
سيأتي هذا فمنه ما يدعى بالاقتران. يعني يسمى بالقياس الاقتراني. ما هو القياس الاقتراني؟ قال قابطه الذي لا يتخلف عنه هو ما دل على النتيجة بقوة دون الفعل. ما دل

153
01:03:39.100 --> 01:04:09.100
المقدمة ما دل قياس هو الذي دل على النتيجة بقوته والقوة والفعل كما سبق ان الفعل يكون في مثل هذا يكون بنفسه بصورته. بنفس الصورة. واما القوة ان تكون المقدمة النتيجة ان تكون اجزاءها اجزائها مادتها في ضمن المقدمة

154
01:04:09.100 --> 01:04:39.100
لا صورتها. يعني كما ذكرنا العالم متغير. وكل متغير حالف. نقول هذا قياس اقتران هي النتيجة العالم متغير. نقول هل هذه النتيجة مذكورة بصورتها في القياس هل ذكر العالم متغير؟ الجواب لا. لكن مادة النتيجة التي اجزاؤها الموضوع والمحمول؟ هل هي مبثوثة في

155
01:04:39.100 --> 01:04:59.100
القياس ام لا؟ موجودة نعم. اذا دل بالمادة لا بالصورة على النتيجة. اخذت النتيجة من مادة القياس المؤلفة من اربعة كلمات موضوع ومحمول موضوع ومحمول. اخذت النتيجة من بعض الفاظ

156
01:04:59.100 --> 01:05:19.100
مقدمتين ولكن هل وجدت المقدمة بصورتها في نفس القياس؟ الجواب لا. نقول هذا هو القياس الاقتران مع من سيذكره الناظر وهو الذي دل على النتيجة بان كانت فيه متفرقة الاجزاء كانت فيه متفرقة

157
01:05:19.100 --> 01:05:49.100
الاجزاء اي يشتمل على مادة دون صورتها. يشتمل على مادتها دون صورتها والشيء يوجد مع مادته بالقوة قبل حصول صورته. الشيء يوجد بمادته قبل صور صورته كما هو في النتيجة العالم متغير هذا وجد بالقوة في ضمن المقدمتين. لكن هل وجد بالصورة

158
01:05:49.100 --> 01:06:19.100
الجواب لا. اذا عرفنا الان الظابط في القياس الاقتراني ان النتيجة اجزائها تؤخذ من مادة المقدمتين. وانها توجد بالقوة دون الفعل. لان القياس الاستثنائي المادة موجودة بالصورة. صورتها في ضمن القياس. وهذا من فوارق بين النوعين الاقتران والشرطي ان الشرط مادة

159
01:06:19.100 --> 01:06:39.100
اه صورة النتيجة مأخوذة من نفس القياس. اذا دل على النتيجة بصورة المادة بالفعل لا بالقوة. واما الاقتران تدل على النتيجة بالقوة دون دون الفعل. واختص بالحملية اختص بالحملية. هذا فيه فيه

160
01:06:39.100 --> 01:06:59.100
هل الاقتران يدخل الشرطيات ام لا؟ اما الحمليات هذا متفق عليه. ان الاقتران يدخل الحمليات يعني قضاياه تكون قضايا حملية. لكن هل تكون شرطية؟ هذا محل نزاع والناظم هنا جرى على انها القياس الاقتراني

161
01:06:59.100 --> 01:07:19.100
بالحمليات ولذلك قالوا واختص اي لقياس الاقتران بالحملية فلا يركب الا منها ولا من الشرطيات. وهذا مذهب ابن الحاجب والجمهور على خلافه. ان قياس الاقتران كما يكون في الحمليات يكون

162
01:07:19.100 --> 01:07:49.100
ايضا في الشرطيات يكون في الشرطيات. مثل لذلك بقولهم اذا كان اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. واذا كان النهار موجودا كانت الارض مضيئة. النتيجة اذا كانت الشمس طالعة فالارض مضيئة. قالوا هذا قياس اقتران دل على النتيجة بالقوة

163
01:07:49.100 --> 01:08:09.100
قوة لا بالفعل. لان النتيجة ما هي؟ اذا كانت الشمس طالعة كانت الارض مضيئة. هل هي موجودة بصورتها؟ لا انما وجدت بمادتها فهذا هو حق حقيقة القياس الاقتران. اذا يوجد في الشرطيات كما يوجد في الحمليات. هذا قول

164
01:08:09.100 --> 01:08:29.100
الجمهور. فان تريد تركيبه فركبا مقدماته على ما وجد. هذا شروع من الناظم في كيفية تركيب القياس الاقتران كيف نرتب وكيف نرتب المقدمات لنصل الى قياس الاقتران الصحيح؟ قال فان ترد فاولي التفريق فان

165
01:08:29.100 --> 01:08:59.100
تريد ايها المنطقي تركيبه الظمير يعود على القياس الاقتراني؟ فركبا الالف هذه بدل عن نون التوكيد الخفي فركبا مقدماته المراد بالجمع هنا ما فوق الواحد ليشمل الاثنين فاكثر فركب مقدماته اي مقدمتيه اي مقدمتيه ان تركب

166
01:08:59.100 --> 01:09:26.850
مقدمتين وهو القياس البصير. او مقدمات ان تركب من اكثر من مقدمتين. فركبا مقدماته على ما وجب الالف وهذه الاطلاق على الذي وجب وثبت اي على الوجه الذي وجب عنده ما هو الوجه الذي وجب؟ هذا ما سيذكره بعد هذه الابيات

167
01:09:27.150 --> 01:09:57.150
اذا اردت ان تركب القياس الاقتران فركب المقدمات على القواعد التي اثبتها المناطق. ما السياقة ورتب المقدمات. وانظرا صحيحها من فاسد مختبرا. ورتب المقدمات هذا عطف خاص على العام. لانه قال فركب مقدماته على ما وجب. ما هو الذي وجبه؟ هذا عار

168
01:09:57.150 --> 01:10:17.150
يشمل ترتيب المقدمات والنظر في صحيحها. وما من المقدمات صغرى. كل ما سيذكره داخل في قوله على ما وجب. ثم اراد ان يذكر الذي وجب ما هو؟ قال ورتب المقدمات ورتب المقدمات. ترتيب المقدمات عندهم بان تقدم المقدمة

169
01:10:17.150 --> 01:10:49.800
الصغرى ثم يؤتى بعد ذلك بالمقدمة الكبرى. ما هي المقدمة الصغرى؟ قالوا المشتملة على موضوع النتيجة تسمى صغرى. ما هي المقدمة الكبرى؟ هي المشتملة على محمول النتيجة. العالم متغير وكل متغير حاله. النتيجة العالم حالفة. العالم موضوع وحادث محمود

170
01:10:49.800 --> 01:11:18.750
العالم لو نظرت هو موظوع المقدمة العالم متغير. اليس كذلك؟ اذا كان النتيجة في المقدمة الاولى حكمنا عليها بانها سورة ما كان موضوعها هو موضوع النتيجة. حكمنا عليه بانها مقدمته صغرى. وهي العالم حادث. العالم متغير

171
01:11:18.750 --> 01:11:48.750
وكل متغير حادث محمول النتيجة هو محمول المقدمة الثانية. حكمنا عليها انها كبرى اذا ما اشتملت على موظوع النتيجة هي صغرى. وما اشتملت على محمول النتيجة هي الكبرى. فنقدم نقدم ونرتب الصورة وبعد ذلك نأتي الكبرى. متى نحكم على هذه بانها صغرى اذا اشتملت على موظوع النتيجة؟ متى نحكم على

172
01:11:48.750 --> 01:12:08.750
بانها كبرى اذا اشتملت على محمول النتيجة. اذا قوله ورتب المقدمات. كل انسان حيوان وكل حيوان اني الجسم اين الصورة واين الكبرى وما النتيجة؟ كل انسان حيوان وكل حيوان دين

173
01:12:08.750 --> 01:12:38.750
النتيجة كل انسان جسمه. كل انسان جسم ما موضوعها انسان. اذا ما هي في المقدمة الصغرى كل انسان حيوان لماذا حكمنا عليها انها صغرى؟ لاشتمالها على موظوع النتيجة كل حيوان هذا محمول النتيجة. اين هو في المقدمتين؟ كل حيوان جسم

174
01:12:38.750 --> 01:13:08.750
كل جسم حيوان. كل حيوان جسم. صارت النتيجة هنا المحمول هو موضوع الثانية اذا اشتملت الثاني على محمول النتيجة. اشتملت المقدمة الثانية على محمول النتيجة. فنحكم عليها انها انها كبرى ما اشتملت على موظوع النتيجة فهي سورة. وما اشتملت على محمول النتيجة فهي كبرى. واضح

175
01:13:08.750 --> 01:13:38.750
كل انسان حيوان وكل حيوان جسم النتيجة كل انسان جسم. ورتب مقدمات بان تقدم الصغرى فيها على الكبرى. وسيذكر في الاشكال ان الصور لها احوال قد تكون موجبة قد يكون سالما الكبرى كذلك لابد ان تكون كلية الى اخره. يعني هناك ضوابط لهاتين المقدمتين. لكن هنا قال من جهة الترتيب. اما متعلق

176
01:13:38.750 --> 01:13:58.750
او احكام المقدمتين هذا سيعقد له فصلا وهو فصل الاشكال. ورتب المقدمات. اذا رتبنا المقدمات. قدمنا الصورة واخرنا قال وانظرا صحيحها من فاسد. لان المقدمة القضية قد تكون صحيحة. وقد تكون كاذبة قد تكون الصحيحة

177
01:13:58.750 --> 01:14:18.750
افاسدة وقد تكون كاذبة فاسدة. اذا لا بد ان ننظر ونتأمل في هاتين المقدمتين وانظر الالف هذي بدلوا عن نون التوكيد الخفيفة. وانظرا صحيحها اي صحيح المقدمات. ان كانت المقدمات

178
01:14:18.750 --> 01:14:38.750
صحيحة صادقة ستؤثر في النتيجة كما سينص عليه. ان كانت كاذبة ستؤثر في النتيجة. ان كانت تخلف عنها شروط الانتاج ستؤثر في النتيجة بل سيكون القياس عقيما لا انتاج له. وانظرا صحيح

179
01:14:38.750 --> 01:15:08.750
اي المقدمات مميزا لها من فاسدها. من فاسدها. الفاسد هنا والصحيح يشمل الجهتين. يعني يكون النظر في المادة ويكون النظر في النظم. لانه يشترط فيه في القياس في المقدمتين الحد الوسط. الذي هو المكرر بين المقدمتين. كل انسان حيوان. وكل حيوان

180
01:15:08.750 --> 01:15:38.750
الانسان اذا تخلف الحيوان الذي تكرر في المقدمتين صار القياس عقيما. يعني لا ينتج ولو صدقت المقدمة لو قيل كل انسان ناطق وكل فرس ساهر. نقول المقدمتان صحيحتان انهما فاسدتا. لماذا؟ صحيحتان او صادقتان. لماذا؟ لان كلا منهما مطابق للواقع

181
01:15:38.750 --> 01:15:58.750
وفاسدتان لان التأليف بينهما لا ينتج. فهو عقيم. لماذا هو عقيم؟ لتخلف شر الانتاج وهو وجود الحد الوسط. لا يمكن ان ينتج القياس الا مع وجود الحد الاوسط الذي يعتبر مقررا بين المقدمتين

182
01:15:58.750 --> 01:16:18.750
الم متغير وكل متغير لابد من وجود الرابطة بينهما. وانظرا صحيحها من فاسد. الصحيح من جهة المادة بان ان تكون صادقا. ومن جهة النظم بان تكون مستجمعة لشروط الانتاج. مستجمعة لشروط الانتاج

183
01:16:18.750 --> 01:16:47.500
كبرا اي حالة كونك مختبرا لها. يعني لهذه المقدمات. تنظر صحيحها من فاسدها. ثم تختبرها ان كانت نظرية هل هي يقينية ام ظنية؟ لماذا ننظر في المقدمات هل هي نظرية؟ ان كانت ظرورية؟ لا اشكال. ان كانت نظرية هل هي يقينية ام ظنية

184
01:16:47.500 --> 01:17:17.500
ما الذي سيترتب على هذا؟ النتيجة ان كانت المقدمتان ظنيتان او احداهما ظنية والاخرى قطعية كانت النتيجة ظنية. وان كانت المقدمتان قطعيتين ضروريتين حين نيتين كانت النتيجة يقينية. اذا لابد ان نعرف اولا ترتيب المقدمات ثم نميز الصحيح من الفاسد من

185
01:17:17.500 --> 01:17:37.500
كاذب لانه سيؤثر في النتيجة ثم اذا صدقت وصحت هل هي يقينية ام ظنية؟ لنتوصل الى النتيجة هل هي ظنية يقينيا فان لازم المقدمات ورتب المقدمات وانظرا صحيحها من فاسد مختبرا اختبر

186
01:17:37.500 --> 01:18:07.500
حال كونك مختبرا لها بالاستدلال عليها. ان كانت نظرية هل هي يقينية ام ظنية؟ لماذا كل ما جرى لماذا نرتب المقدمات؟ ولماذا نميز الصحيح من فاسد؟ ولماذا نميز او على اليقين من الظنية ذكر تعليله بالبيت هذا فقال فان الفال التعليل. فان لازم المقدمات

187
01:18:07.500 --> 01:18:37.500
حسب المقدمات اتي. لازم المقدمات الذي هو النتيجة. نعم لازم المقدمات هو النتيجة. ان كانت في مقدمة صحيحة صادقة كانت النتيجة صحيحة صادقة. ان كانت النتيجة ان كانت المقدمات كاذبة كانت النتيجة كاذبة. ان كانت المقدمة صادقة ولكنها لم تتوفر فيها شروط

188
01:18:37.500 --> 01:19:09.900
انتاج نقول القياس عقيم. عقيم لماذا؟ لانه لن ينتج. لن لن ينتج لا نتيجة له اصلا  فان لازم المقدمات وهو النتيجة ات بحسبها يعني بحسب المقدمات. اي بطبقها افقها من حيث اضطراد الصدق وعدم الاضطراد. من حيث اضطراد الصدق وعدم الاضطراد. وما من

189
01:19:09.900 --> 01:19:39.900
مقدمات صغرى فيجب اندراجها في الكبرى. اذا البيت السابق هذا يعتبر كالتعليل للبيتين السابقين لماذا ترتب؟ ولماذا تنظر؟ لان لازم المقدمات يعتبر بحسب المقدمات نفسها. ثم قال وما من المقدمات صورا. فيجب اندراجها في الكبرى

190
01:19:39.900 --> 01:19:59.900
ما يعني ولت اسم موصول بمعنى الذي مبتدأ. من المقدمات هذا حال متعلق بمحذوف حال. صغرى هذا خبر لمبتدأ محذوف اي هي سورة. والتي يعني وما هي صغرى من المقدمات

191
01:20:00.200 --> 01:20:20.200
وما التي هي صغرى من المقدمات؟ ما حكم الصغرى؟ قال يجب اندراجها في الكبرى يجب اندراجها في الكبرى. ظاهر النظم ان الصورة بصورتها تندرج في الكبرى لكن ليس هذا المراد

192
01:20:20.200 --> 01:20:40.200
هذا المراد. وانما المراد ان الحد الاصغر يندرج في الحد الاوسط. والحد الاوسط يندرج في الحد الاكبر. ما هو الحد الاوسط؟ وما هو الحد الاصغر؟ وما هو الحد الاكبر؟ الحد الاصغر هو موظوع

193
01:20:40.200 --> 01:21:10.200
النتيجة يسمى حدا اصغر. والحد الاكبر هو محمول النتيجة. والحد الاوسط هو اللفظ كرر بين المقدمتين هو اللفظ المتكرر بين المقدمتين. العالم متغير وكل متغير حالف العالم حالف. اذا قيل لك اين المقدمة الصغرى؟ واين المقدمة الكبرى؟ واين النتيجة؟ واين

194
01:21:10.200 --> 01:21:40.200
هنا الحد الاصغر واين الحد الاكبر واين الحد الاوسط؟ تقول العالم حادث متغير هذه مقدمة صغرى لماذا حكمت عليها انها مقدمة صغرى؟ لشمولها لموضوع النتيجة. الذي هو الحد الاصغر. الذي هو الحد الاصغر. وكل متغير حالف. نقول هذه مقدمة كبرى. لماذا

195
01:21:40.200 --> 01:22:15.750
حكمت عليها بانها مقدمة كبرى لشمولها لمحمول النتيجة الذي هو الحد الاكبر لماذا انتج هذا القياس لصدق المقدمتين. ووجود شروط الانتاج. منها وجود الحد الاوسط قل منها وجود الحد الاوسط. ما هو الحد الاوسط هنا؟ كلمة متغير. هي التي تكررت بين المقدمتين. اين النتيجة

196
01:22:15.750 --> 01:22:48.250
العالم حادثة. العالم حادث. كل انسان فرس. وكل فرس ناطق  ها كل انسان ناطق. كل انسان ناطق. كل انسان فرسه ما حقيقة كاذبة وكل فرس ناطق كاذب كل انسان فرسه كاذب

197
01:22:48.250 --> 01:23:16.350
وكل فرس ناطق. هذه كاذبة. لكن جاءت النتيجة كل انسان ناطق. صدقت. نقول الصدق هنا ها لازم ام اتفاقي؟ اتفاقي الصدق هنا جاء من جهة الاتفاق يعني بخصوص المال. لخصوص المادة. والنتيجة هنا مستلزما بالذات

198
01:23:16.350 --> 01:23:46.350
قولا اخر اذا النتيجة تكون لازمة المقدمتين. فيكون صدقها ان صدقت لكون المقدمة سنتين صادقتين. اما كونها صادقة لا للزوم المقدمتين وانما هو الاتفاق خصوص المادة. نقول هذه النتيجة ليست ها او هذا القياس ليس صادقا وهذه النتيجة لا تؤثر في كون اشتراطي

199
01:23:46.350 --> 01:24:06.350
صحة وصدق المقدمتين لصدق النتيجة. لانه قد يرد ان النتيجة قد تصدق مع كذب المقدمتين. تقول هنا الصدق ليس من جهة لزوم المقدمتين للنتيجة وانما وقع اتفاقا وانما وقع اتفاقا. كل انسان جماد

200
01:24:06.350 --> 01:24:36.350
وكل جماد ناض كل انسان جماد. كاذبة ام صادقة؟ كاذبة. وكل جماد ناطق كاذبة. اخرجت كل انسان ناطق. هذه يقال فيها ما قيل فيه السابقة. ثم قال اذا قوله وما من المقدمات صغرى فيجب اندراجها فيجب فهذه واقعة ما

201
01:24:36.350 --> 01:25:03.850
نوع الفاء رابطة. ماذا بماذا  الخبر بالمبتدأ ما هذه مبتلى؟ قوله يجب الجملة خبر. اذا كان الخبر اذا كان المبتدأ من صيغ العموم او فيه معنى العموم جاز. ولم يجب ان يقترن الخبر بالفاء. فيجب اندراجها اي

202
01:25:03.850 --> 01:25:38.750
اندراج اصغرها. الذي هو موظوع النتيجة. في اوسط الكبرى. في اوسط الكبرى لماذا؟ لان الاصغر لا لا يندرج مباشرة في الاكبر. وانما يندرج في الاوسط والاوسط يندرج في الاكبر طيب قال وذات حد اصغر تراهما ولا تحد اكبر كبراه. هذا معلوم مما سبق. وذات حد اصغر. يعني ومقدمة

203
01:25:38.750 --> 01:26:08.750
ذات حدن يعني ذات بمعنى صاحبة. ومقدمة صاحبة حد الذي هو موظوع النتيجة اصغر سورهما يعني صغرى المقدمتين. صغرى المقدمتين. وذات حد الذي هو محمول نتيجة حد اكبر. يعني صاحبة حد اكبر كبراهما اي كبرى المقدمتين. لا تحذر

204
01:26:08.750 --> 01:26:28.750
اصغر تسمى الصغرى. ما هو الحد الاصغر؟ هو موضوع النتيجة. ذات حد اكبر هي الكبرى. ما هو الحد الاكبر هو ان محمول النتيجة. محمول النتيجة. قيل اصغر واكبر لما سمي اصغر واكبر. قيل الاصغر لكوني

205
01:26:28.750 --> 01:26:48.750
به في الغالب اقل افرادا او اقل افرادا من الاكبر. والاكبر سمي اكبر لكونه اكثر افراد من الاصغر هكذا وحد اوسط لتوسطه بين طرفي المطلوب الذي هو النتيجة يسمى مطلوب

206
01:26:48.750 --> 01:27:24.650
بمعنى انه واسطة في النسبة بينهما. اذا قلنا كل انسان حيوان وكل حيوان جسم اين الحد الاصغر  انسان لماذا؟ لانه موضوع النتيجة ما هي النتيجة كل انسان جسم. كل انسان جسم. هذه النتيجة. موظوعها انسان هو موظوع الصورة. اذا وجد الحد

207
01:27:24.650 --> 01:27:44.600
اصغر في الجملة الاولى القضية الاولى فهي صغرى. جسم الذي هو المحمول اشتملت عليه الجملة الثانية التي هي كل حيوان جسم كل حيوان جسم. كل انسان حيوان. وكل حيوان حساس

208
01:27:44.950 --> 01:28:11.500
النتيجة كل انسان حساس. اين الحد الاصغر؟ انسان. اذا هي مقدمة صغرى اجتماع الحد الاقصى. اين الحد الاكبر؟ حساس. اذا هي مقدمة كبرى الاشتمال على الحد الاكبر. اين الاندراج اذا قيل كل انسان حيوان يندرج الحد الاصغر في الحد الاكبر

209
01:28:12.150 --> 01:28:32.850
انسان اندرج في الحساسة. اندرج الانسان في الحساسة. كذلك في قولنا السابق كل انسان حيوان وكل حيوان جسم ان درج الاصغر الذي هو انسان في الحيوان. لماذا؟ لينسحب عليه الحكم ليكون الحكم هنا على الاعاق

210
01:28:32.850 --> 01:29:02.850
الشامل للاخص اذا حكم على الاعم وتحته افراد الحكم الحكم ينسحب على افراده الحكم ينسحب على جميع افراده. اذا قوله وذات حد اصغر صغراهما وذات حد اكبر كبرهما اصغر بالتنوين. والاصل فيه انه ممنوع من الصرف. اكبر بالتنوين والاصل فيه انه ممنوع من من

211
01:29:02.850 --> 01:29:31.650
للظرورة ثم قال واصغر فذاك ذندراجي ووسط يلغى لدى الانتاج. واصغر مندرج في مفهوم الاكبر في مفهوم الحد الاكبر ووسط يلغى لدى الانتاج. وسط الذي هو الحد الوسط لتوسطه بين

212
01:29:31.650 --> 01:30:01.650
بين المقدمتين. يلغى يعني يحذف ويترك. متى؟ لدى الانتاج. عندنا ثلاثة حدود اصغر وحد اكبر وحد وسط. النتيجة مركبة من الاصغر والاكبر. اين يذهب الاوسط؟ يلغى. لماذا كونه مكررا بين المقدمتين. حصل الربط به واستغني عنه في النتيجة. استغني عنه في

213
01:30:01.650 --> 01:30:21.650
النتيجة اصغر مندرج في مفهوم الاكبر بسبب اندراجه في الاوسط كما ذكرناه سابقا انه لا يندرج مباشرة وانما يندرج في الحد الاوسط والحد الاوسط يندرج في الاكبر. ووسط يلغى اي الحد

214
01:30:21.650 --> 01:30:41.650
وسط وهو المكرر في المقدمتين يلغى يعني يترك لدى الانتاجي يعني عند النتيجة يعني لا يذكر فيه في النتيجة. اذا عرفنا ان القياس الاقتراني اهم ضابط فيه انه يدل على النتيجة بالقوة لا لا بالفعل بخلاف قيام

215
01:30:41.650 --> 01:31:01.650
الشرط او الاستثناء فانه يدل على النتيجة بالفعل لا بالقوة. ثم اذا اردت القياس الاقتراني فلا بد من جريه على القواعد التي وجبت وذكر الناظم بعضها من ترتيب المقدمات والنظر في صحيحها من فاسدها

216
01:31:01.650 --> 01:31:21.650
والنظر في يقينها من ظنيها لماذا؟ لان لان النتائج مرتبة على المقدمات صدق قال وكذبا ان صدقت صدقت وان كذبت كذبت كذبت. ثم بين ان المقدمات الصغرى ضابطها ما اشتمل

217
01:31:21.650 --> 01:31:41.650
الحد الاصغر وان المقدمة الكبرى ما اشتملت على الحد الاكبر وان الحد الاصغر يندرج في الاوسط المندرج في الاكبر لماذا؟ لينسحب عليه الحكم. لانه كيف يحكم على الاصغر؟ ولم يذكر فيه. ها

218
01:31:41.650 --> 01:32:01.650
لماذا يحكم على الاصغر مباشرة؟ نقول لا يحكم عليه اصلا مباشرة. وانما يندرج في الاوسط المندرج في الاكبر لينسحب فعليه الحكم لان الحكم على الاعم ينسحب على جميع افراده. ثم ذكر ان الاصغر مندرج وان الوسط

219
01:32:01.650 --> 01:32:21.650
لدى الانتاجي. ثم ذكر فصل في الاشكال. فصل في الاشكال هذا تفسير لقوله ورتب المقدمات. ورتب المقدمات لان بعض المقدمات قد تكون صادقة لكن لتخلف مثلا كما يقال لا انتاج

220
01:32:21.650 --> 01:32:43.150
من مقدمتين سالبتين. او موجبتين او كليتين او جزئيتين. فنعرف حينئذ ما الذي يتعلق بالمقدمة ليصح انتاجها ولو كانت صادقة في نفسها هذا عنون له بقوله فصل في الاشكال ويأتي بيان